النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ ١٢ - كتاب الصوم: ٢ - باب فضل رمضان واسمُ أبي أنس: مالك بن أبي عامر مِن ثقاتٍ أهل المدينة، وهو مالك بن أبي عامِرٍ بن عمرو بنِ الحارث بن غيمان بن خُثيل(١) بن عمرٍو من ذي أُصْبَح من أقيالِ اليَمَنِ . ذِكْرُ البيانِ بأنَّ اللَّه جلَّ وعلا إِنَّما يُصَفِّدُ الشَّيَاطِينَ في شهرِ رمضانَ مردَتَهم دُونَ غيرِهم ٣٤٣٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المثنّى، حدَّثنا أبو كُرّيْبٍ محمَّدُ بنُ العلاءِ بنِ كُرَيْبٍ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ عَّشٍ، عَنِ الأعمش، عن أبي صالحٍ = وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٠١/٢ من طريق ابن المبارك، عن يونس، عن ابن شهاب، عن نافع بن أبي أنس، به. وأخرجه البخاري (١٨٩٩) في الصوم: باب هل يقال: رمضان أو شهر رمضان، و (٣٢٧٧) في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن نافع بن أبي أنس، به. وأخرجه أحمد ٣٥٧/٢، والبخاري (١٨٩٨)، ومسلم (١٠٧٩)، والنسائي ١٢٦/٤ و١٢٦ - ١٢٧ في الصيام: باب فضل شهر رمضان، والدارمي ٦٢/٢، وابن خزيمة (١٨٨٢)، والبيهقي ٢٠٢/٤، والبغوي (١٧٠٣) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن نافع بن أبي أنس، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣ -٢ من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة . (١) خثيل بخاء معجمة مضمومة وثاء مثلثة، وكذا قيده ابن ماكولا وضبطه، وحكاهُ عن محمد بن سعد عن أبي بكر بن أبي أويس، وقال الدارقطني وغيره: جثيل بالجيم، وحكاه عن الزبير، وفي «القاموس)»: خُثيل كزبير: جد الإمام مالك، أو هو بالجیم . ......... ........ ٢٢٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن أبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّهَ، قال: ((إذا كَانَ أوَّلُ لَيْلةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فلم يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وفُتِحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، ومُنَادٍ يُنادي: يا بَاغِيَ الخَيْرِ أَقْبِلْ، ويا بَاغِيَ الشَرِّ أَقْصِرْ، ولِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ. وذُلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ))(١). [١: ٢] ذِكْرُ استحباب الاجتهادِ في الطَّاعَاتِ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ٣٤٣٦ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريسِ الأنصاريُّ، قال: حدَّثنا نَصْرُ بنُ عليٍّ الجَهْضَمِيُّ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن أبي يَعْفُور(٢)، عن مُسْلِمِ بنِ صُبِيحٍ (٣)، عن مسروقٍ عن عائشة، قالت: كان رَسُولِ اللَّهِ وَِّ إذا دَخَلَ العَشْرُ (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش فمن رجال البخاري ولا يرقى حديثه إلى الصحة. وأخرجه الترمذي (٦٨٢) في أول كتاب الصوم، وابن ماجه (١٦٤٢) في الصيام: باب ما جاء في فضل شهر رمضان، وابن خزيمة (١٨٨٣)، والحاكم ٤٢١/١، والبغوي (١٧٠٥) من طريق أبي كريب، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وأخرجه البيهقي ٣٠٣/٤ - ٣٠٤ من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن أبي بكر بن عياش، به. وله شاهد قوي من حديث رجل من الصحابة عند ابن أبي شيبة ١/٣، وأحمد ٣١١/٤ و٣١٢ و٤١١/٥، والنسائي ١٣٠/٤. (٢) تحرف في الأصل و((التقاسيم، ٥/ لوحة ٢٦٢ إلى: أبي يعقوب، وأبو يعفور: هو عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس. (٣) تحرف في الأصل إلى: صبح، والتصويب من ((التقاسيم)). ٢٢٣ ١٢ - كتاب الصوم: ٢ - باب فضل رمضان الأواخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِثْزَرَ وَأَحْيا اللَّيْلَ(١). [٨:٥] ذِكْرُ استحبابِ الاجتهادِ في العَشْرِ الأواخِرِ اقتداءً بالمُصطفى صَلَوَاتُ اللَّه عليه وسَلامُه ٣٤٣٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمَّدٍ الهَمداني، حدَّثنا عَبْدِ الجَبَّارِ بنُ العلاءِ، حدَّثنا سفيانُ، عَنِ ابنِ عُبِيدِ بنِ نِسطاس، عن أبي الضُّحى، عن مَسْروقٍ عن عائشة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّه إذا دَخَلَ العَشْرُ، أحيا اللَّيْلَ، وشَدَّ المِثْزَرَ، وأَيْقَظَ أهلَهُ(٢). [١: ٢ ] ذِكْرُ كِتبة اللَّهِ جَلَّ وعلا صَائِمَ رمضان وقائمَه مع إقامَتِهِ الصَّلاةَ والزّكاةَ مِن الصِّدِّيقِينَ والشُّهداء ٣٤٣٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن بن عبد الجبّار الصُّوفي، حدَّثنا يحيى بنُ معينٍ، حدَّثنا الحَكْمُ بنُ نافع، عن شعيبٍ بنِ أبي حمزةَ، عن عَبْدِ اللَّه بنِ عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عيسى بن طلحة، قال: سَمِعْتُ عمرو بنَ مُرَّةَ الجُهَنِيّ قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه أبو داود (١٣٧٦) في الصلاة: باب في قيام شهر رمضان، عن نصر بن علي الجهضمي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤١/٦، والبخاري (٢٠٢٤) في فضل ليلة القدر: باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، ومسلم (١١٧٤) في الاعتكاف: باب الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان، والنسائي ٢١٧/٣ - ٢١٨ في قيام الليل: باب الاختلاف على عائشة في قيام الليل، وفي الاعتكاف كما في ((التحفة)) ٣١٩/٢، وابن ماجه (١٧٦٨) في الصيام: باب في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان، وابن خزيمة (٢٢١٤)، والبيهقي ٣١٣/٤، والبغوي (١٨٢٩) من طرق عن سفیان، به . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الجبار بن العلاء من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين. أبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، وهو مكرر ما قبله. ٢٢٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان النَّبِّي ◌َّهِ، فقالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أرأيتَ إنْ شَهدْتُ أنْ لا إلَهَ إلا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وصلَّتُ الصَّلواتِ الخَمْسَ، وأديتُ الزَّكَاةَ، وصُمْتُ رَمَضَانَ وَقُمْتُهُ، فَمِمِّنْ أنا؟ قالَ: ((مِنَ الصِّدِّيقينَ والشُّهداءٍ))(١). [١: ٢] ذِكْرُ الزَّجرِ عَنْ قولِ المرءِ: صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهِ حَذَرَ تقصيرٍ لو كان وَقَعَ فِي صَوْمِه ٣٤٣٩ - أخبرنا أحمدُ بن مكرم بن خالد البرتي (٢) ببغداد، قال: حدَّثنا عليُّ بن المدينيِّ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا المُهَلَّبُ بنُ أبي حبيبة(٣)، قال: حدَّثْنا الحسنُ عن أبي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قال: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنِّي صُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وقُعْتُهُ)) قالَ: فلا أدري أَكَرِهَ التَّزكيةَ أُمْ قالَ: لا بُدَّ مِنْ رَقْدَةٍ أو غَفْلَةٍ (٤). [٤٩:٢] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البزار (٢٥) عن محمد بن رزق الكلوذاني وعمر بن الخطاب السجستاني، كلاهما عن الحكم بن نافع، بهذا الإِسناد. وقال: وهذا لا نعلمه مرفوعاً إلا عن عمرو بن مرة بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٤٦/١ وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخي البزار، وأرجو إسناده أنه إسناد حسن أو صحيح. وزاد السيوطي نسبته في ((الجامع الكبير)) ٢ /٥٨٢ إلى ابن منده وابن جرير وابن عساكر. (٢) تحرف في الأصل إلى: المري. (٣) في الأصل: حبيب، وهو خطأ. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير المهلب بن أبي حبيبة، فقد روى له أبو داود والنسائي وهو ثقة، وللحسن - وهو البصري - عن أبي بكرة عدة أحاديث في «صحيح البخاري)) ليس فيها التصريح بالسماع، منها قصة الكسوف، ومنها حديث ((زادك الله حرصاً ولا تعد)). وأخرجه أحمد ٣٩/٥، وأبو داود (٢٤١٥) في الصوم: باب من يقول: صمت = ٢٢٥ ١٢ - كتاب الصوم: ٢ - باب فضل رمضان ذِكْرُ استحبابِ الجُودِ والإِفضالِ على المسلمين بالعطايا في رَمَضَانَ استئاناً بالمصطفى وَّ ٣٤٤٠ - أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوب المقرىء بواسط، حدَّثنا محمَّدُ بنُ خالدٍ بن عبدِ اللَّه الطّحَّان، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ(١)، عَنِ الزُّهرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بنِ عَبْدِ اللَّه عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَجْوَدَ النَّاسِ بالخير، وكانَّ أجود مَا يَكُونُ في شهر رمضانَ، إنَّ جِبرِيلَ كانَ يلقاهُ في كُلِّ ليلةٍ مِنْ رَمَضَانَ حتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليهِ القُرآنَ، فإذا لَقِيَّهُ جِبريلُ كانَ وَِّ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ(٢). [١: ٢] = رمضان كله، والنسائي ١٣٠/٤ في الصيام: باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان، من طرق عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٠/٥ و٤١ و٥٢ من طريقين عن همام، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة. وأخرجه أيضاً ٤٨/٥ من طريقين عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن. وأنكر يحيى بن سعيد هذا الطريق، وقال: ليس هو من حديث قتادة عن الحسن، إنما هو عن المهلب. نقله الحافظ في ((النكت الظراف)) ٤١/٩ عن البزار. (١) تحرف في الأصل إلى: سعيد. (٢) إسناده ضعيف. محمد بن خالد بن عبدالله الطحان: ضعفه غير واحد، وذكره المؤلف في ((ثقاته))، وقال: يخطىء ويخالف، لكن تابعه عليه غير واحد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، فالحديث صحيح. فقد أخرجه أحمد ٣٦٣/١. والبخاري (١٩٠٢) في الصوم: باب أجود ما كان النبي # يكون في رمضان، و(٤٩٩٧) في فضائل القرآن: باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلير، ومسلم (٢٣٠٨) في الفضائل: باب كان النبي ثمالخ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤٦)، وابن خزيمة (١٨٨٩)، والبيهقي ٣٠٥/٤ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣٢٦/١ و٢٣١، ومسلم (٢٣٠٨) من طريقين عن الزهري، به. وسيكرره المصنف برقم (٦٣٤٦). .............. ٢٢٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٣ - باب رؤية الهلال ذِكْرُ الأمرِ بالقَدْرِ لشهر شعبانَ إذا غُمَّ على النَّاسِ رُؤْيَةُ هلالِ رمضانَ ٣٤٤١ - أخبرنا محمَّدُ بنُ الحسنِ بنِ قُتِيبةَ، قال: حدَّثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرنا يونسُ، عَنِ ابنِ شهابٍ، عن سالم بنِ عبدِ الله أنَّ ابْنَ عُمَرَ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّه وَلَ يقول: ((إذا رَأَيْتُمُوهُ، فَصُومُوا، وإذا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فإِنْ غُمَّ عليكُمْ فاقْدُرُوا لَهُ))(١). [١ :٧٨] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ قوله ◌ِآلِه : ((فاقْدُروا له)) أرادَ به أعداد الثلاثين ٣٤٤٢ - أخبرنا أبو عَرُوبةَ، قال: حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ یزیدِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة فمن رجال مسلم. وهو في ((صحيحه)) (١٠٨٠) (٨) في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، عن حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٣٤/٤ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على الزهري، وابن = ٢٢٧ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال المقرىء قال: حدَّثنا أبي، عن ورقاء، عن شعبةً، عن محمَّدِ بنِ زيادٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فاقْدُرُوا ثَلاثِينَ))(١). [١ :٧٨] ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ قوله ◌ِ: ((اقدُرُوا)) أراد به أعداد الثَّلاثين ٣٤٤٣ - أخبرنا ابنُ قتيبةَ، قال: حدَّثنا حَرْمَلَةُ بن يحيى، قال: حذَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني يونسُ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سَلَمَةً = خزيمة (١٩٠٥)، والبيهقي ٢٠٤/٤ - ٢٠٥ من طريق الربيع بن سليمان المرادي، عن ابن وهب، به. وأخرجه الشافعي ٢٧٤/١، والطيالسي (١٨١٠)، وابن ماجه (١٦٥٤) في الصيام: باب في ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته))، من طريق إبراهيم بن سعد، والبخاري (١٩٠٠) في الصوم: باب هل يقال: رمضان أو شهر رمضان، من طريق عقيل، كلاهما عن ابن شهاب، به. وانظر (٣٤٤٥). (١) إسناده صحيح، محمد بن عبدالله المقرىء ثقة، روى له النسائي وابن ماجه، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ١٣٣/٤ في الصيام: باب إكمال شعبان ثلاثين إذا كان غيم، عن محمد بن عبدالله بن يزيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨١)، وعلي بن الجعد (١١٥٤)، وأحمد ٤٥٤/٢ و ٤٥٦، والبخاري (١٩٠٩) في الصوم: باب قول النبي مثل: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا))، ومسلم (١٠٨١) (١٩) في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، والنسائي ١٣٣/٤، والدارمي ٣/٢، وابن الجارود (٣٧٦)، والبيهقي ٢٠٥/٤ و٢٠٥ - ٢٠٦، والدارقطني ١٦٢/٢ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه أحمد ٤١٥/٢ و٤٦٩، ومسلم (١٠٨١) (١٨) من طريقين عن محمد بن زیاد، به . وأخرجه مسلم (١٠٨١) (٢٠) عن ابن أبي شيبة، والبيهقي ٢٠٦/٤ من طريق = .... ١٠٠ .. ٠٠٠ ٢٢٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن أبي هُرَيْرَةَ، عن رَسُولِ اللَّهِمَ ◌ّهِ قال: ((إذا رأيتُمُ الهلَالَ، فَصُومُوا، وإذا رأيتموهُ، فَأَفْطِرُوا، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَعُدُّوا ثَلاثِينَ))(١). [٧٨:١] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المرءَ عليه إحصاءُ شعبانَ ثلاثين يوماً ثُمّ الصَّومُ لِرمضانَ بعدَه ٣٤٤٤ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمَّدٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مهدِيٍّ، عن معاويةَ بنِ صالحٍ، عن عَبْدِ اللَّه بن أبي قیسٍ ، قال: سَمِعْتُ عائشةَ تقولُ: كَان رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلالِ شعبانَ ما لا يَتَحَفَّظُ مِنْ غيرِهِ ثُمَّ يَصُومُ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ، فَإِنْ غُمَّ عليهِ، عَدَّ ثلاثينَ يوماً ثُمَّ صامَ)) (٢). [٧٨:١] = إسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن محمد بن بشر العبدي، عن عُبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٢٢/٢ من طريق حجاج، عن عطاء، عن أبي هريرة. وانظر (٣٤٤٣) و ( ٣٤٥٧) و (٣٤٥٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه النسائي ١٣٤/٤ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث، وابن خزيمة (١٩٠٨) من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣٠٦) عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به. وانظر (٣٤٥٧) و(٣٤٥٩) عند المؤلف. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد ١٤٩/٦، وأبو داود (٢٣٢٥) في الصيام: باب إذا أغمي الشهر، والحاكم ٤٢٣/١، والبيهقي ٢٠٦/٤، والدارقطني ١٥٦/٢ - ١٥٧ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وصححه الدارقطني، وقال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، = ٢٢٩ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال ذِكْرُ الزَّجرِ عن أن يُصَامَ مِنْ رَمَضَانَ إلَّ بعدَ رُؤيةِ الهلال له ٣٤٤٥ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريسِ الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن نافعٍ عَنِ ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ ذَكرِ رَمَضَان، فقالَ: ((لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهلالَ، ولا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَاقْدُرُوا لَهُ))(١). [٣:٢] ذِكْرُ إجازةٍ شهادةِ الشَّاهِدِ الواحِدِ إذا كان عدلاً على رؤية هلالٍ رمضان ٣٤٤٦ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ علي، عن زَائِدَةً، عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابنِ عباس، قال: جاءَ إلى النبيِّ نَّهِ أَعْرَابِيٌّ فقالَ: = ووافقه الذهبي، وهو على شرط مسلم فقط. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٧٧) من طريق أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، به. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٢٨٦/١ في الصيام، باب: ما جاء في رؤية الهلال للصوم والفطر في رمضان. وأخرجه من طريق مالك: الدارمي ٣/٢، والبخاري (١٩٠٦) في الصوم: باب قول النبي ◌َّر: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا))، ومسلم (١٠٨٠) في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، والبيهقي ٤/ ٢٠٤، والدارقطني ١٦١/٢، والبغوي (١٧١٣). وأخرجه النسائي ١٣٤/٤ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على عبيدالله بن عمر في هذا الحديث، من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، به. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٠) في الصوم: باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، من طريق أيوب، عن نافع، به . ......... ٢٣٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان أَبْصَرْتُ الهلالَ الليلةَ، فقالَ: ((تَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ ؟ )) قالَ: نعم، قال: ((قُمْ يا فلانُ فنادٍ في الناسِ ، فليصوموا غداً)) . وأخبرناهُ أبو يعلى مرةً أُخرى، وقال: ((قم يا بلال))(١). [٧٨:١ ] (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير سماك، وهو صدوق، إلا أن في روايته عن عكرمة اضطراباً، وقد اختلفوا عليه في هذا الحديث، فروي مرسلاً، ورجح المرسلَ غيرُ واحد من الأئمة، لكن يشهد له حديث ابن عمر الآتي وهو صحيح فيتقوى به زائدة: هو ابن قدامة الثقفي، والحسين بن علي: هو الجعفي. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٦٨/٣، و((مسند أبي يعلى)) (٢٥٢٩). وأخرجه أبو داود (٢٣٤٠) في الصوم: باب في شهادة الواحد على رؤية الهلال، والنسائي ١٣٢/٤ في الصوم: باب قبول شهادة الرجل الواحد على رؤية هلال رمضان، والترمذي (٦٩١) في الصوم: باب ما جاء في الصوم بالشهادة، والدارمي ٥/٢، وابن خزيمة (١٩٢٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤٨٢) و (٤٨٣)، وابن الجارود (٣٨٠)، والحاكم ٤٢٤/١، والبيهقي ٢١١/٤، والدارقطني ١٥٨/٢ من طرق عن الحسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٦٥٢) في الصيام: باب ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال، وابن خزيمة (١٩٢٣)، والدارقطني ٥٨/٢ من طرق عن أبي أسامة، عن زائدة، به . وأخرجه الترمذي (٦٩١)، والطحاوي (٤٨٤)، وابن الجارود (٣٧٩)، والنسائي ١٣١/٤ - ١٣٢، والحاكم ٤٢٤/١، والبيهقي ٢١٢/٤، والدارقطني ١٥٨/٢، والبغوي (١٧٢٤) من طرق عن سماك، به. قال أبو داود: رواه جماعة عن سماك عن عكرمة مرسلاً، وقال الترمذي: حديث ابن عباس فيه اختلاف، وأكثر أصحاب سماك يروونه عنه عن عكرمة مرسلاً. وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٤٢)، والنسائي ١٣٢/٤، والطحاوي (٤٨٥)، والدارقطني ١٥٩/٢ من طريق سفيان، وابن أبي شيبة ٦٧/٣ - ٦٨ من طريق إسرائيل، وأبو داود (٢٣٤١) من طريق حماد، ثلاثتهم عن سماك، عن عكرمة مرسلاً، وقال النسائي: إنه أولى بالصواب. وانظر ((نصب الراية)) ٤٤٣/٢. ٢٣١ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال ذِكْرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ هذا الخبرَ تفرَّد به سِمَاكُ بنُ حربٍ وأنَّ رَفْعَه غيرُ محفوظٍ فيما زعم ٣٤٤٧ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سفيان، قال: حدَّثنا عَبْدُ اللّه بنُ عبدِ الرَّحْمنِ السَّمر قنديُّ، قال: حدَّثنا مروانُ بنُ محمَّدٍ، عَنِ ابنِ وهبٍ، عن يحيى بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سالمٍ ، عن أبي بكرِ بنِ نافعٍ ، عَنْ أبيه عن ابن عُمَرَ، قال: تَراءى النَّاسُ الهلالَ، فرأيتُهُ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿، فصامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ(١). [١ :٨ ذِكْرُ خبرٍ أوهم مَنْ لَمْ يُحكم صِنَاعة العلم أنَّ شهرَ رمضانَ لا يَنْقُصُ عَنْ تمامِ ثلاثين في العدد ٣٤٤٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المثنَّى، حدَّثنا أبو بكرِ بنِ أبي شيبةَ، حدَّثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ، عن خالدٍ الحذَّاء، عن عَبْدِ الرَّحْمْنِ بنِ أبي بكرٍ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالله بن عبد الرحمن السمرقندي: هو الإِمام الحافظ أبو محمد الدارمي صاحب («السنن))، ومروان بن محمد: هو الأسدي. وهو في ((سنن الدارمي)) ٤/٢. ومن طريق الدارمي أخرجه أبو داود (٢٣٤٢) في الصوم: باب في شهادة الواحد على رؤية الهلال، والبيهقي ٢١٢/٤، والدارقطني ١٥٦/٢. وأخرجه الدارقطني ١٥٦/٢ من طريق إبراهيم بن عتيق العنسي، عن مروان بن محمد، بهذا الإِسناد. وقول الدارقطني: تفرد به مروان بن محمد، عن ابن وهب وهو ثقة، فيه نظر، فقد تابعه هارون بن سعيد الأيلي عن ابن وهب، به، عند الحاكم ٤٢٣/١، والبيهقي ٢١٢/٤. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ..- ' . ٢٣٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ نبيَّ اللَّهِ قال: ((شَهْرا عيدٍ لا يَنْقَصانِ: رَمَضَانُ وذُو الحِجَّةٍ))(١). [٤٢:٣] قال أبو حاتم: لِهذا الخبر معنيان، أحدُهما: أنَّ شهرا عيدٍ لا يَنْقُصَانِ في الحقيقة، وإِنْ نقصا عندنا في رأي العين عندَ الحائل بيننا وبَيْنَ رُؤيةِ الهلال لِغَبَرَةٍ أو ضبابٍ. والمعنى الثَّاني: أَنَّ شهرا عيدٍ لا ينقُصان في الفَضْلِ، يريدُ أنَّ عشر ذي الحِجَّةِ في الفضل كشهرِ رمضانَ، والدَّليَلُ على هذا قولُهُ وَّهَ: ((ما مِنْ أَيَّامِ العَمَلُ فيها أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذي الحِجَّة)). قيل: يا رسول اللّه، ولا الجهادُ في سبيل اللَّه؟ قَال: ((ولا الجهاد في سبيل اللَّه))(٢). ٣٤٤٩ - أخبرنا عمرُ بنُ سعيدِ بنِ سنان الطَّائِيّ، أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بکرٍ، عن مالك، عن عَبْدِ اللّه بنِ دینارٍ عن ابن عمرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِمَ ﴿ قال: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ))(٣). [٤٤:٣] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((صحيحه)) (١٠٨٩) (٣٢) في الصوم، باب: بيان معنى قوله ◌َّله ((شهرا عيد لا ينقصان))، عن ابن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٩١٢) في الصوم: باب شهرا عيد لا ينقصان، والبيهقي ٢٥٠/٤ من طريق مسدد، والبغوي (١٧١٧) من طريق عبدالله بن جعفر الرقي، كلاهما عن معتمر بن سليمان، به. وانظر (٣٢٥) عند المؤلف. (٢) سيرد برقم (٣٨٥٣) من حديث جابر، وتقدم برقم (٣٢٤) من حديث ابن عباس. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٢٨٦/١ في الصيام: باب ما جاء في رؤية الهلال للصوم والفطر في رمضان. E ٢٣٣ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُوهِم مَنْ لم يُحْكِمْ صِناعةَ الحديثِ أنَّ تمامَ الشَّهرِ تسعٌ وعشرون دُون أن يكونَ ثلاثين ٣٤٥٠ - أخبرنا أبو خليفةَ، حدَّثنا مسدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أبي صالحٍ عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِوَ ه: ((كَمْ مِنَ الشَّهرِ؟)) - يعني رَمضانَ - قُلنا: ثنتانٍ وعشرونَ، وبقي ثمانٍ، قَالَ رسولُ اللَّهَِّ: ((مَضَتْ ثْتَانِ وعشرونَ وبَقِيَ سبعٌ، فَاطْلُبُوهَا اللَّيْلَةَ))، ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الشَّهْرُ هُكَذَا وَهُكَذَا))، ثلاث مرَّاتٍ عشرة عشرة مرتينٍ وواحدة تسعةُ(١). [٤٤:٣] ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٢٧٢/١، والبخاري (١٩٠٧) في الصوم: = باب قول النبي ◌َّهر: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا .. ))، والبيهقي ٢٠٥/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٤٧/٦، والبغوي (١٧١٤). وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٩) في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، وابن خزيمة (١٩٠٧)، والبيهقي ٢٠٥/٤ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دينار، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٣/٢ و١٢٩، والبخاري (١٩١٣) في الصوم: باب قول النبي مَر: ((لا نكتب ولا نحسب))، وأبو داود (٢٣١٩) في الصوم: باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، والنسائي ١٣٩/٤ - ١٤٠ و١٤٠ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر أبي سلمة، والبيهقي ٢٥٠/٤، والبغوي (١٧١٥) من طريق الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي العاص، عن ابن عمر. وأخرجه أحمد ٢٨/٢، ومسلم (١٠٨٠) (١٠) من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. وأخرجه النسائي ١٤٠/٤، وفي العلم من الكبرى كما في ((التحفة)) ٤٣١/٥ من طريق عقبة بن حريث، عن ابن عمر. وأخرجه أحمد ١٢٥/٢ من طريق سعد بن عبيدة، عن ابن عمر. وانظر (٣٤٥١) و (٣٤٥٣) و(٣٤٥٤). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٥٤٨). ٢٣٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأن قولَه ◌ِّ تسعٌ وعشرون أراد بعضَ الشهرِ لا الكُل ٣٤٥١ - أخبرنا عمرُ بنُ محمَّدٍ الهَمدانيُّ، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ عليٍّ العِجليُّ، قال: حدَّثنا ابنُ نميرٍ، [عن أبيه](١)، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ نافعٍ عن ابن عُمَرَ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِوَّهِ: («الشَّهرُ ثلاثونَ، والشَّهْرُ تَسْعٌ وَعِشْرُونَ، فإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَعُدُّوا ثَلاثِينَ)) (٢). [٧٨:١] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ قوله آخر: (تِسْعُ وعشرُون)) أراد به بَعْضَ الشُّهورِ لا الكُلّ ٣٤٥٢ - أخبرنا ابنُ خُزيمةً والدَّغوليُّ، قالا: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ بِشْرِ بنِ الحكمِ ، حدَّثنا حجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: قال ابنُ جريجٍ ، أخبرني أبو الزُّبیرِ (١) ((عن أبيه)) سقطت من الأصل و((التقاسيم)) ٥٤٣/١، واستدركت من ((مسلم)). (٢) حديث صحيح، الحسين بن علي العجلي ذكره المؤلف في ((الثقات)) وقال:" ربما أخطأ، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق يخطىء كثيراً، ومن فوقه ثقات على شرطهما. ابن نمير: هو عبدالله. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٥) في الصيام: باب وجوب صيام رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٣/٢، ومسلم (١٠٨٠)، وابن خزيمة (١٩١٣) و(١٩١٨) من طرق عن عبيدالله، به. وأخرجه الدارمي ٤/٢، ومسلم (١٠٨٠) (٦) و(٧)، وأبو داود (٢٣٢٠) في الصوم: باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، والبيهقي ٢٠٤/٤ من طرق عن نافع، به. وانظر (٣٤٤٩) و (٣٤٥٣) و (٣٤٥٤). ٢٣٥ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال أنَّه سَمِعَ جَابِرَ بنَ عبدِ اللَّه يقول: عَزَلَ(١) النَّبِيُّ ◌َِّ نِسَاءَهُ شهراً، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ﴾ِ صَبَاحَ تسعٍ وعشرينَ، فقالَ بَعْضُ القوم: يا رَسُولَ اللَّه، إِنَّا أصبحنا مِنْ تسعةٍ وعشرينَ، فقالَ وَّ: ((إِنَّ الشَّهرَ يكونُ تِسْعاً وعِشْرِينَ))، ثمَّ صَفَّقَ النَّبِيُّ وَ ثلاثاً مَرَّتَيْن بأصابعِ يديهِ كُلُّها، والثالث بِتَسْعٍ مِنْها(٢). [٤٤:٣] ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يصرِّحُ بأنَّ الشَّهِرَ يكونُ تِسْعاً وعشرين بعض الشُّهور لا الكل ٣٤٥٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمةَ، حدَّثنا عُمَرُ(٣) بنُ يونس، حدَّثنا عِكْرِمَةُ بنُ عمَّارٍ، عن سماكٍ أَبِي زُمَيْلٍ، حدَّثنا ابنُ عبّاسٍ حدَّثْنِي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّه عليه، عَنِ النَّبِّ ◌َرَ، قال: ((إِنَّ الشَّهرَ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ))(٤). [٤٤:٣] (١) رواية غير المصنف : اعتزل . (٢) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣، ومسلم (١٠٨٤) (٢٤) في الصيام: باب الشهر يكون تسعاً وعشرين، وأبو يعلى (٢٢٤٩) من طريقين عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٢٩/٣ و٣٣٤ و٣٤١، ومسلم (١٠٨٤) من طرق عن أبي الزبير، به. (٣) في الأصل: عمرو، وهو خطأ. (٤) إسناده حسن، من أجل سماك أبي زميل رجاله رجال مسلم. وهو في ((مسند أبي يعلى)) ورقة ١/١٤ مطولاً، وفيه ((عثمان بن عمر)) بدل ((عمر بن يونس))، وهو تحريف، فقد رواه المصنف والبيهقي ٤٦/٧ من طريق أبي يعلى، فقالا: عمر بن يونس، وكذلك هو في مسلم وغيره. وأخرجه مسلم (١٤٧٩) في الطلاق: باب الإِيلاء واعتزال النساء وتخييرهنّ، عن أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٢١) عن محمد بن بشار، عن عمربن يونس، به. وانظر الحديث (٤٢٦٦). ... ... ٢٣٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ بأنَّ الشَّهِرَ قد يكونُ في بعضِ الأحوالِ تسعاً وعشرينَ ٣٤٥٤ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبابِ، حدَّثنا أبو الوليدِ والخَوْضِيُّ، قالا : حَدَّثنا شعبةُ، أخبرني جَبَلَةُ بنُ سُخَيْمٍ، قال: رأيتُ ابنَ عُمَر يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ الشَّهَرَ هكذا وهكذا))، وخَنّسَ الإِبهامَ في الثَّالثةِ(١). [٣٧:٣] ذِكْرُ الإِخبارِ بأنَّ الشَّهِرَ قد يَكُونُ على النَّمام ثلاثينَ في بعضِ الأحوالِ ٣٤٥٥ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، حدَّثنا عبيدُ اللَّه بنُ معاذِ بنِ مُعاذٍ العنبريُّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا عاصِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زيدٍ، عن أبيه، قال: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الشّهرُ هُكَذَا، الشَّهرُ هُكَذَا)) يثبتِ الثَّلاثةَ الْأَوَلَ بكلِّ أصابعٍ يَدَيْهِ، والثَّلاثَ الأَوَاخِرَ بكلِّ أصابع يديهِ إلّ الآخِر(٢). [٣٧:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحوضي: هو أبو محمد حفص بن عمر بن الحارث. وأخرجه البخاري (١٩٠٨) في الصوم: باب قول النبي ◌َّد: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا .. ))، عن أبي الوليد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٤/٢ و٨١، وعلي بن الجعد (٧٢٢)، والبخاري (٥٣٠٢) في الطلاق: باب الإِشارة في الطلاق والأمور، ومسلم (١٠٨٠) (١٣) في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال .. ، والنسائي ١٤٠/٤ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر أبي سلمة، وابن خزيمة (١٩١٧)، (وقد تحرف فيه ((جبلة)) إلى ((حياة))) من طرق عن شعبة، به. وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٠٩)، والبيهقي ٢٠٥/٤ من طريقين عن عاصم بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (٣٤٤٩) و (٣٤٥١) و (٣٤٥٣). .-.-... ٢٣٧ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال ذِكْرُ قبولِ شهادة جماعةٍ على رؤية الهلال للعيد ٣٤٥٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن زهير بِتُسْتَرَ، قال: حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدَّثنا سَعِيدُ بن عامر، عن شُعْبَةً، عن قتادة عن أنس بن مالكٍ أن عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عندَ النبيِّ وََّ على رُؤيةِ الهلالِ، فَأمَرَهُم النبيُّ وَّرِ أَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الغَدِ(١). [٧٨:١] (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البزار (٩٧٢)، والبيهقي ٢٤٩/٤ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال البزار: أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس (وهو أكبر أولاد أنس) أن عمومة له شهدوا عند النبي ◌َّة. وقال البيهقي : تفرد به سعيد بن عامر عن شعبة، وغلط فيه، إنما رواه شعبة عن أبي بشر. وأخرجه علي بن الجعد (١٧٨٧)، وأبو داود (١١٥٧) في الصلاة: باب إذا لم يخرج الإِمام للعيد من يومه يخرج من الغد، والنسائي ١٨٠/٣ في صلاة العيدين: باب الخروج إلى العيد من الغد، والبيهقي ٥٠/٤، والدارقطني ١٧٠/٢ من طريق شعبة، وعبد الرزاق (٧٣٣٩)، وابن أبي شيبة ٦٧/٣، وابن ماجه (١٦٥٣) في الصيام: باب ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال، من طريق هشيم بن بشير، والبيهقي ٢٤٩/٤ من طريق أبي عوانة، ثلاثتهم عن أبي بشر جعفربن أبي وحشية، عن أبي عمير عبدالله بن أنس بن مالك، عن عمومة له من أصحاب النبي ◌ِ﴾ . قلت: وهذا سند قوي، رجاله رجال الشيخين غير أبي عمير بن أنس بن مالك، فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي وهو ثقة صحح حديثه غير واحد، وقال ابن سعد: كأن ثقة قليل الحديث، وذكره المؤلف في «الثقات))، وانفرد ابن عبد البر بتجهیله، ولم يُتابع . وقال البيهقي: هو إسناد حسن، وأبو عمير رواه عن عمومة له من أصحاب النبي ◌َّ، وأصحاب النبي ◌َّ كلهم فتات، فسواء سموا أو لم يُسموا. .....---.. .....-- ....... ......... ....... ٢٣٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ رُؤيةَ هلالٍ شوَّال إذا غُمَّ على النَّاسِ كان عليهم إتمامُ رَمَضَانَ ثلاثين يوماً ٣٤٥٧ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمَّدٍ الأزديُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهرِيِّ، عن سعيدِ بن المُسيِّبِ وأبي سَلَمَةَ - أو أحدُهما شكَّ إسحاقُ .. عن أبي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللَّهِوَهِ، قال: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَصُومُوا ثَلاثِينَ))(١). [١ :٧٨] ذِكْرُ البيانِ بأن قولَه ◌ِّ : ((فصوموا ثلاثين)) أرادَ به إن لم تَرَوا الهِلَالَ ٣٤٥٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عَنْ ربعيٍّ بنِ حِراشٍ عن حذيفةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حتَّى تَرَوُا الهلالَ، أو تُكمِلُوا العِدَّةَ، ثُمَّ صُوموا حتَّى تَرَوُا الهلال أو تُكْمِلُوا الْعَدَّةَ(٢). [٧٨:١] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٧٣٠٥)، ومن طريقه أخرجه الدارقطني ١٦٠/٢ . وأخرجه مسلم (١٠٨١) في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال، والنسائي ١٣٣/٤ - ١٣٤ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث، وابن ماجه (١٦٥٥) في الصيام: باب ما جاء في ((صوموا لرؤيته ... ))، والبيهقي ٢٠٦/٤ من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وانظر (٣٤٤٢) و (٣٤٤٣) و (٣٤٥٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي ١٣٥/٤ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على منصور في = .... ٠٠٠٠٠٠٠ ٢٣٩ ١٢ - كتاب الصوم: ٣ - باب رؤية الهلال ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يصرِّحُ بأنَّ على النَّاسِ أن يُتِمُّوا صَوْمَ رمضانَ ثلاثين يوماً عِنْدَ عَدَمِ رؤية هلالِ شوَّال ٣٤٥٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المثَّى، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا محمَّدُ بنُ عمٍو، عن أبي سَلَمَةً عن أبي هُرَيْرَةً، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِّهِ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَقْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ يَوْماً ثُمَّ أَفْطِرُوا))(١). [١ :٧٨] = حديث ربعي، وأبو داود (٢٣٢٦) في الصوم: باب إذا أغمي الشهر، وابن خزيمة (١٩١١)، والبزار (٩٦٩)، والبيهقي ٢٠٨/٤ من طرق عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٣٧)، والنسائي ١٣٥/٤ - ١٣٦، وابن الجارود (٣٩٦)، والدارقطني ١٦١/٢ و١٦٢ من طريق سفيان الثوري، والدارقطني ١٦١/٢ و١٦٨ من طريق عبيدة بن حميد، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن بعض أصحاب النبيِّ ◌َِّدٍ . وأشار إلى هذه الرواية أبو داود والترمذي والبيهقي. وقال ابن الجوزي فيما نقله عنه صاحبُ ((التعليق المغني)) ١٦٢/٢: وحديث حذيفة هذا ضعفه أحمد، قال في التنقيح: وهذا وهم منه، فإن أحمد إنما أراد أن الصحيح قول من قال: عن رجل من أصحاب النبي ( 98، وأن تسمية حذيفة وهم من جرير، فظن ابن الجوزي أن هذا تضعيف للحديث، وأنه مرسل، وليس هو بمرسل بل متصل إما عن حذيفة، وإما عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ، وجهالة الصحابي غير قادحة في صحة الحديث. وأخرجه النسائي ١٣٦/٤، والدارقطني ١٦٠/٢ من طريقين عن الحجاج بن أرطاة، عن منصور، عن ربعي مرسلاً. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة. وأخرجه الشافعي ٢٧٤/١ - ٢٧٥، وأحمد ٤٣٨/٢، والترمذي (٦٨٤) في الصوم: باب ما جاء ((لا تقدموا الشهر بصوم))، والدار قطني ١٥٩/٢ - ١٦٠ و ١٦٠ من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وانظر (٣٤٤٢) و(٣٤٤٣) و (٣٤٥٧). ٢٤٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٤ - باب السُّحور ٣٤٦٠ - أخبرنا النَّضرُ بنُ محمَّدِ بنِ المبارك بِهَرَاةَ، قال: حدّثنا محمَّدُ بنُ عثمانَ العِجْلِيُّ، قال: حدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بنُ موسى، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاق عن البراءِ، قال: كانَ أَصْحَابُ رسولِ اللَّه ◌َ ﴿ إذا كانَ الرَّجلُ صَائماً، فَحَضَرَهُ الإِفطارُ، فَنَامَ قبلَ أن يُفْطِرَ، لم يأكلْ لَيْلَتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يُمْسِيَ، وإِنَّ قِيسَ بنَ صِرْمَةً كانَ صائماً، فلما حَضَرَ الإِفطارُ، أتى امرأتَهُ فقالَ: هَلْ عِنْدَكِ طَعَامٌ؟ قالتْ: لا ولكن أنطلقُ فأطلُبُ، وكانَ يومه يَعْمَلُ فغلبتْهُ عَيْنُهُ، فجاءتْهُ امرأتُهُ، فلما رأتْهُ قالتْ: خَيْبَةً لكَ، فأصبحَ، فلما انتصفَ النهارُ غُشِيَ عليه، فذكَرَ ذلك للنبيِّ وََّ فنزلتْ هُذِهِ الآية: ﴿أُحِلِّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَتُ إلى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ﴾ فَفَرِحُوا بها فرحاً شديداً ﴿وَكُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ﴾(٢) [البقرة: ١٨٧]. [٤ : ١٧ ] (١) تحرف في الأصل إلى: عبد الله . (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عثمان العجلي. وهو ابن كرامة، فمن رجال البخاري. إسرائيل هو ابن يونس بن =