النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره والإِحسانِ إلى الناسِ: ما قِبَلِي مَدْخَلٌ، فَيُقَالُ لَهُ: اجْلِسْ فَيَجْلِسُ، وقَدْ مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ وقد أُدْنِيَتْ للغروبِ، فيقالُ لَّهُ: أرأيتَكَ هذا الرجلَ الذي كانَ فيكُمْ ما تَقُولُ فِيهِ، وماذا تَشْهَدُ بِهِ ﴾ عليهِ؟ فيقولُ: دعوني حتى أصلي، فيقولون(١): إنكَ ستفعلُ، أخبرني عما نسألُكَ عنهُ، أرأيتُكَ هذا الرجلَ الذي كانَ فيكُمْ ما تقولُ فيهِ، وماذا تشهدُ عليهِ؟ قالَ: فيقولُ: محمدٌ أَشْهَدُ أنهُ رسولُ اللَّهِ، وأنهُ جاءَ بالحَقِّ مِن عندِ اللَّهِ. فيقالُ لَهُ: على ذلك حَييتَ وعلى ذلكَ مُتَّ، وعلى ذلك تُبْعَثُ إن شاءَ اللَّه، ثم يُفتحُ لَهُ بابٌ من أبواب الجنةِ، فيُقالُ لَهُ: هذا مَفْعَدُكَ منها، وما أعدَّ اللَّهُ لَكَ فِيهَا، فيزدادُ غِبطةً وسُروراً، ثم يُفتحُ لَهُ بابٌ مِن أبوابٍ النارِ، فَيُقالُ لَهُ: هذا مَفْعَدُكَ منها وما أعدَّ اللَّهُ لكَ فيها لو عَصَيْتَهُ، فيزدادُ غِبطةً وسُروراً، ثم يُفسحُ لهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعاً، ويُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ويُعَادُ الجسدُ لما بدأ منهُ، فتجعلُ نَسْمَتُهُ في النَّسَمِ الطيبِ وهي طيرٌ يعلقُ في شَجَرِ الجنةِ، قال: فذلكَ قولُهُ تعالى: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِت في الحَيَاةِ الدُّنيا وَفِي الآخِرَةِ﴾ إلى آخر الآية [إبراهيم: ٢٧] قالَ: وإنَّ الكَافِرَ إذا أُتِي مِن قبلِ رأسِهِ، لم يوجدْ شيءٌ، ثم أَتِي عَنْ يمينِهِ، فلا يوجدُ شيءٌ، ثم أُتي عن شِمالِهِ، فلا يُوجَدُ شيءٌ، ثم أَتِي مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ، فلا يُوجَدُ شيءٌ، فَيُقَالُ لهُ: (١) في الأصل: «فيقول)»، والمثبت من ((التقاسيم)) ٤٣٥/٣. ------------ ٣٨٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان اجْلِسْ، فَيَجْلِسُ خائفاً مرعوباً، فَيُقَالُ لهُ: أرأيتَكَ هذا الرجلَ الذي كانَ فيكُمْ ماذا تقولُ فِيهِ؟ وماذا تَشْهَدُ بهِ عليهِ؟ فيقولُ: أُّ رَجُلٍ؟ فَيُقَالُ: الذي كانَ فيكُمْ، فلا يَهْتَدِي لاسْمِهِ حَتَّى يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدٌ، فيقولُ: ما أدري سَمِعْتُ النَّاسَ قالوا قولاً، فَقُلْتُ كما قالَ النَّاسُ، فيقالُ لَهُ: على ذُلكَ حَبِيتَ، وعلى ذلكَ مُتَّ، وعلى ذلك تُبْعَثُ إنْ شاءَ اللَّهُ، ثم يُفْتَحُ لَهُ بابٌ مِن أبوابِ النارِ فيقالُ لَهُ: هذا مَقْعَدُكَ من النارِ، وما أعدَّ اللَّهُ لكَ فيها، فيزدادُ حَسْرةً وثُوراً، ثم يُفْتَحُ لَهُ بابٌ من أبوابِ الجنةِ، فيقالُ له: ذلك مَقْعَدُكَ مِن الجَنَّةِ، وما أعدَّ اللَّهُ لكَ فيه لو أطعتَه فيزدادُ حَسْرَةً وثُبوراً، ثم يُضَيَّقُ عليه قَبْرُهُ حتى تَخْتَلِفَ فِيه أضلاعُه، فتلك المعيشةُ الضَّنْكَةُ الَّتي قال اللَّهُ: ﴿فإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ونَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى﴾(١) [طه: ١٢٤]. [٧١:٣] (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي . وأخرجه عبدالرزاق (٦٧٠٣)، وابن أبي شيبة ٣٨٣/٣ - ٣٨٤، وهناد بن السري في ((الزهد)) (٣٣٨)، والطبري في «جامع البيان)) ٢١٥/١٣ - ٢١٦، والحاكم ٣٧٩/١ - ٣٨٠ و٣٨٠ - ٣٨١، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص ٢٢٠ - ٢٢٢، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (٦٧) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥١/٣ - ٥٢ وقال: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١/٥ - ٣٢ وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه . ٣٨٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره ذِكرُ الإِخبارِ بأَنَّ المَرْءَ يُفتنُ في قبرِه مُسلماً كانَ أو كافراً ٣١١٤ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان الطائي، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن هِشَامِ بنِ عُروة، عن فاطمةَ بنت المُنذِرِ عن أسماء بنت أبي بكرٍ أَنَّها قالت: أَيْتُ عَائِشَةَ حينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فإِذا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هِيَ قائمةٌ تُصَلَّي فقلتُ: ما لِلنَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بيدِها إلى السَّماءِ، وقالتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فقلتُ: آيةً؟ فأشارتْ: أي نَعَمْ، قالتْ: فَقُمْتُ حتى تَجَلَّاني الغَشْيُ، فجعلتُ أَصُبُّ الماءَ فوقَ رأسي، فلمَّا انصرفَ حَمِدَ اللَّهَ رَسُولُ اللَّهِ، وأثنى عليهِ، ثم قَالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إلا قد رأيتُهُ في مقامي هذا حَتَّى الجنةَ والنارَ، ولقد أُوحِيَ إليَّ أنَّكم تُفْتَنُونَ في القبورِ مثلَ أو قريباً مِن فتنةِ الدَّجَّالِ - لا أدري أيّ ذلكَ قالتْ أسماءُ - يُؤْتَى أَحَدُكُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: ما عِلْمُكَ بهذا الرَّجُل، فأما المُؤْمِنُ أو المُوقِنُ - فلا أدري أيَّ ذَلِكَ قالَتْ أَسْمَاءُ - فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ جاءنا بالبيناتِ والهُدى، فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا واتَّبعنا، فيُقالُ لَهُ: نَمْ صالِحاً قدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِناً، وأما المُنَافِقُ أو المُرْتَابُ - لا أدري أيَّ ذلكَ قالت أسماءُ - فيقولُ: لا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئاً فَقُلْتُهُ))(١). [٧١:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ١٨٨/١ - ١٨٩، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٨٤) في الوضوء: باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل، = ٣٨٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبارِ بأنَّ الناسَ يُسْأَلُون في قُبورهم وعُقولُهم ثابتة معهم لا أنَّهم يُسألون وعقولُهم تَرْغَبُ عنهم ٣١١٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حدثنا أحمدُ بنُ عيسى المِصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: حدثني حُيَيُّ بنُ عبد الله المَعَافِري أن أبا عبدالرحمن (١) الحُبُلِي حَدَّثه عَنْ عبدِ الله بن عمروٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ مَِّ ذَكَرَ فَّانِي القبرِ، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ: أَتْرَدُّ علينا عُقُولُنا يا رسولَ اللَّهِ؟ فقال: = و (١٠٥٣) في الكسوف: باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف، و (٧٢٨٧) في الاعتصام: باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو عوانة ٣٧٠/٢، والبغوي (١١٣٧). وأخرجه أحمد ٣٤٥/٦، والبخاري (٨٦) في العلم: باب من أجاب الفتيا بإشارة الرأس، و(٩٢٢) في الجمعة: باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، و (١٠٦١) مختصراً في الكسوف: باب قول الإِمام في خطبة الكسوف أما بعد، و(١٢٣٥) كذلك مختصراً في السهو: باب الإِشارة في الصلاة، ومسلم (٩٠٥) في الكسوف: باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار، وأبو عوانة ٣٦٨/٢ - ٣٦٩ و٣٦٩ - ٣٧٠، والبغوي (١١٣٨) من طرق عن هشام، به . وأخرجه البخاري (١٣٧٣) في الجنائز: باب ما جاء في عذاب القبر، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (١٠٢) من طريق يونس، عن الزهري، عن عروة، عن أسماء مختصراً. (١) تحرف في الأصل إلى: ((عبدالله))، والتصحيح من ((التقاسيم)) ٤٣١/٣. ٣٨٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره (نَعَمْ كَهَيْثَتِكُمُ اليومَ)) قَالَ: فَبِفِيهِ الحَجَرُ(١). [٧١:٣] ذِكرُ الإِخبارِ بأنَّ المسلمَ في قبره عندَ السؤالِ يُمَثَّلُ له النَّهَارُ عِنْدَ مُغِيرِبَانِ الشَّمْسِ ٣١١٦ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ أحمدَ بنِ موسى بِعَسْكَرٍ مُكْرَم، وعَبْدُ اللَّهِ بِنُ قَحْطَبَةَ بنِ مرزوق بفم الصِّلحِ، قالا: حدثنا إسماعيلُ بنُ حَقْصٍ الْأُبُلِّيُّ، قال: حدثنا أبو بكرِ بنِ عَّش، عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابرٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ﴿هَ: ((إِذَا دَخَلَ المَيِّتُ القَبْرَ، مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَقُولُ: دَعُوني اُصَلِّي))(٢). [٧١:٣] (١) إسناده حسن من أجل حُيي المعافري، فإنه صدوق يهم، وباقي رجاله ثقات من رجال الصحيح. أبو عبدالرحمن الحبلي: هو عبدالله بن يزيد المعافري . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٨٥٥/٢ من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٧٢/٢ من طريق ابن لهيعة، عن حُيي بن عبدالله، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٤٧/٣ وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) ورجال أحمد رجال الصحيح . (٢) إسناده حسن. إسماعيل بن حفص: روى عنه جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس، ومن فوقه من رجال الصحيح . وأخرجه ابن ماجه (٤٢٧٢) في الزهد: باب ذكر القبر والبلى، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٦٧) عن إسماعيل بن حفص، بهذا الإِسناد. ------ ٣٨٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبارِ عن اسمِ المَلَكَيْن اللذيْنِ يَسألان النَّاسَ فِي قُبورهم ثَبََّنَا اللَّه بتفضُّلِه لِسؤالهما في ذلك الوقتِ ٣١١٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني، قال: حدثنا بِشْرُ بنُ معاذٍ العَقَدِي، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، قال: حدثنا عبدُالرحمن بنُ إسحاقَ، قال: حدثني سعيدٌ المَقْبُرِيُّ عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إذا قُبِرَ أَحَدُكُمْ أو الإِنسانُ، أتاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أزرقانٍ، يُقَالُ لأحدِهِما: المنكرٌ والآخرُ: النَّكِيرُ، فيقولانٍ لَهُ: ماكُنْتَ تَقُولُ في هذا الرجلِ محمدٍ؟ فهو قائلٌ ما كانَ يَقُولُ. فإنْ كانَ مُؤْمِناً قالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ورسولُهُ أشهدُ أنْ لا إله إلَّ اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ. فيقولان لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ إِنَّكَ لَتَقُولُ ذلكَ، ثم يُفْسَحُ لَهُ في قبره سَبْعُونَ ذِراعاً في سَبْعِينَ ذراعاً، ويُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، فَيُّقَالُ لَهُ: نَمْ فَيَنَامُ كَنَوْمَةِ العَرُوسِ الذي لا يُوقِظُهُ إِلا أَحَبُّ أهلِهِ إليهِ حتى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذُلكَ. وإنْ كانَ منافقاً، قالَ: لا أَدْرِي كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يقولونَ شيئاً، فَكُنْتُ أقولُهُ، فيقولانٍ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أنكَ تَقُولُ ذلكَ، ثم يُقَالُ للأرضِ: التَئِمِي عَلَيْهِ، فتلتِمُ عليهِ حتى تَخْتَلِفَ فيها أَضْلاعُهُ، فلا يَزَالُ مُعَذَّباً حتى يَبْعَثَهُ اللَّهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ))(١). [٧١:٣] (١) إسناده قوي. بشربن معاذ العقدي: روى عنه جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات)) وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق، ووثقه النسائي في = ٣٨٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره قال أبو حاتم رحمةُ اللَّهِ عليهِ: خَبَرُ الْأُعْمَشِ عن المِنهال بنِ عمروٍ، عن زَاذان، عن البراء، سمعه الأعمش، عن الحسن بن عُمارة، عن المِنهال بنِ عمروٍ، وزاذانٌ لم يسمعه مِنَ البراءِ، فلذلك لم أُخرِّجْه(١). = أسماء شيوخه، وقال مسلمة بن قاسم: بصري ثقة صالح، وقد توبع عليه، ومن فوقه من رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)» (٥٦) من طريق محمد بن أبي بكر، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٦٤) عن المقدمي، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦٥ من طريق عبيدالله بن عمر القواريري، ثلاثتهم عن يزيد بن زريع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (١٠٧١) في الجنائز: باب ما جاء في عذاب القبر، عن أبي سلمة يحيى بن خلف، حدثنا بشربن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. وقال: حديث حسن غريب. (١) حديث البراء بن عازب أخرجه عبدالرزاق (٦٧٣٧)، وابن أبي شيبة ٣٨٠/٣ - ٣٨٢، وأحمد ٢٨٧/٤ و٢٨٨ و٢٩٥ و٢٩٦ وفى ((السنة)) (١٣٦٥) - (١٣٧١)، والطيالسي (٧٥٣)، وأبو داود (٤٧٥٣) و (٤٧٥٤)، وابن جرير الطبري ٢١٥/١٣ و٢١٧ و٢١٨، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦٧ - ٣٧٠، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٢٠) و (٢١) و(٢٢) و(٢٣) و(٢٤) و(٢٥) و(٢٦) و(٢٧) و(٤٤)، وصححه الحاكم ٣٧/١ - ٤٠ وأقره الذهبي، وصححه ابن القيم في ((تهذيب السنن)) ٠٣٣٧/٤ وإعلال المؤلف له بأن زاذان لم يسمعه من البراء رده ابن القيم بقوله: وهذه العلة فاسدة، فإن زاذان قال: سمعتُ البراء بن عازب يقول - فذكره - ذكره أبو عوانة الإِسفراييني في ((صحيحه)). ٣٨٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ سَمَاعِ المَيتِ عِنْدَ سؤالٍ (١) منكرٍ إِيَّه وَقْعَ أَرْجُلِ المنصرِفين عنه نسألُ الله الثباتَ لِذلك ٣١١٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ زهير بِتُسْتَرَ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللَّه المُخَرِّمي، حدثنا وكيعٌ، عن سفيان الثوري، عن السُّدي، عن أبيه عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((إِنَّ المَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ))(٢). [٧١:٣] ذِكرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أنكرَ عَذَابَ القبر ٣١١٩ - أخبرنا أبو خليفةً، قال: حدَّثنا أبو الوليد، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سلمة، عن محمدٍ بنِ عمروٍ، عن أبي سَلَمَةَ (١) تحرف في الأصل إلى: (سماع))، والتصحيح من (التقاسيم)) ٤٣٠/٣. (٢) إسناده ضعيف. والد إسماعيل السدي - وهو عبدالرحمن بن أبي كريمة ــ لم يرو عنه غير ابنه، ولم يوثقه غير المؤلف، فهو مجهول الحال كما قال الحافظ في ((التقريب))، وباقي رجاله ثقات، وله طرق يتقوى بها الحدیث. وأخرجه البزار (٨٧٣) من طريق محمد بن عبدالله المخرمي، بهذا الإِسناد. وقال الهيثمي في ((المجمع)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٨/٣، وأحمد في ((السنة)) (١٣٤٣) من طريق وكيع، به. وأخرجه أحمد في ((السنة)) (١٣٨٠) من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وتقدم مطولاً من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (٣١١٣) . = ٣٨٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره عن أبي هُرَيْرَةَ، عنِ النبيِّ ◌َ في قولِهِ جَلَّ وعلا: ﴿فإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾ [طه: ١٢٤] قال: ((عذابُ القَبْرِ))(١). [٧١:٣] وفي الباب: حديث ابن عباس عند الطبراني (١١١٣٥)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٥٤/٣: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات. وحديث أنس وهو الآتي برقم (٣١٢٠). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي - وباقي السند ثقات من رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٥٧) من طريق أبي خليفة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٣٨١/١ من طريق سليمان بن الأشعث، عن أبي الوليد الطيالسي، به. وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٥٨) من طريق آدم عن حماد بن سلمة، به. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠٨/٥ وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والبزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً عند الحاكم ٣٨١/٢ وصححه على شرط مسلم، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٥٩)، وأخرجه ابن جرير ٢٢٧/١٦ - ٢٢٨ موقوفاً على أبي سعيد، وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠٧/٥ وزاد نسبته إلى عبدالرزاق، وسعيد بن منصور، ومسدد في ((مسنده))، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. وعن ابن مسعود موقوفاً عند البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٦٢) وأحمد في ((السنة)) (١٣٥٧). وذكره الهيثمي ٦٧/٧ وقال: رواه الطبراني وفيه المسعودي وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات. وزاد السيوطي نسبته ٦٠٩/٥ إلى هناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر وابن أبي شيبة. ٣٩٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبارِ عما يَعْمَلُ المسلمُ والكافِرُ بَعْدَ إجابتهما منكراً ونکیراً عمّا يسألانه عنه ٣١٢٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان الشَّيباني، قال: حدثنا عَبَّاسُ بنُ الوليد النَّرسيُّ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قال: حدثنا سعيد(١)، عن قتادة عن أنس بنِ مالكٍ أن نبيَّ اللّهِ ﴿ قال: ((إنَّ العبدَ إذا وُضِعَ في قبرِهِ، وتَوَلَّوْا عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إنّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نعالِهم، أتاهُ ملكانٍ فَيُقْعِدَانِهِ فيقولانٍ: ماكُنْتَ تقولُ في هذا الرجُلِ؟ في محمَّدٍ - فأما المُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أنهُ عَبْدُاللَّهِ ورسولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلى مَقْعَدِكَ مِن النَّارِ قد أبدَلَك اللَّهُ مقعداً مِنَ الجَنَّةِ - قال قتادة: وذُكِرَ لنا: أنه(٢) يُفْسَحُ له في قبرهِ سَبْعُونَ ذِراعاً، ويُملأ عليه خَضِراً إلى يَوْمٍ يُبْعَثُونَ - ثُمَّ رَجَعَ إلى حديثٍ أنسِ بنِ مالكِ، قال: وأمَّا الكافرُ والمنافقُ، فَيُقَالُ له: ما كنتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ؟ - فيقول: لا أدري، كُنْتُ أقولُ ما يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لا دَرِيتَ ولا تَلِيتَ، ثم يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِن حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ عَلَيْهَا غَيْرَ الثقلينِ))(٣). [٧١:٣] (١) تحرفت في الأصل إلى: ((شعبة)) والتصويب من ((التقاسيم)) ٤٣١/٣. (٢) في الأصل: ((أن)) والمثبت من ((التقاسيم)). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)» (١٥) من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد. = ٣٩١ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره ذِكرُ الإِخبارِ عن وصفِ بَعْضِ العَذَاب الذي يُعَذَّبُ به الکافِرُ في قبره ٣١٢١ - أخبرنا أبو يَعْلَى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمةَ، قال: حَدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يزيد، قال: حَدَّثنا سَعِيدُ بنُ أبي أيوب، قال: سَمِعْتُ دَرَّاجاً أبا السَّمح يقولُ: سَمِعْتُ أبا الهَيْئَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا سعيدٍ الخُدْري يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((يُسلَّطُ على الكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ تِنِّيْنَاً تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦٥، والبيهقي (١٥) من = طريق الفريابي، عن عباس بن الوليد النرسي، به. وأخرجه البخاري (١٣٣٨) في الجنائز: باب الميت يسمع خفق النعال، ومسلم (٢٨٧٠) (٧١) مختصراً في الجنة: باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه، والنسائي ٩٧/٤ - ٩٨ في الجنائز: باب مسألة الكافر، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر» (١٥) من طرق عن يزيد بن زريع، به. وأخرجه أحمد ١٢٦/٣ وفي ((السنة)) (١٣٨٨) من طريق روح بن عبادة، والبخاري (١٣٣٨) باب الميت يسمع خفق النعال، و(١٣٧٤) باب ما جاء في عذاب القبر، ومن طريقه البغوي (١٥٢٢) من طريق عبدالأعلى، وأحمد ٢٣٣/٣، وفي ((السنة)) (١٣٥٥) و(١٣٥٦)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧٢)، وأبو داود مختصراً (٣٢٣١) في الجنائز: باب المشي في الفعل بين القبور، والبيهقي في ((السنن)) ٤/ ٨٠، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١٣) و(١٤) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، ثلاثتهم عن سعيد، به. وأخرجه مسلم (٢٨٧٠) (٧٠)، والنسائي ٩٧/٤ باب المسألة في القبر، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (١٦) و(١٧) من طريق شيبان بن عبدالرحمن عن قتادة، به. ..-*-** ......................... ٣٩٢٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةَ، فَلَوْ أَن تَنِّيناً منها نَفَخَتْ فِي الْأَرْضِ مَا أَنْبَتَتْ خَضِراً)(١). [٧١:٣] ذِكرُ الإِخبارِ عن وصف التِّنِ الذي يُسَأَّطُ على الكافرِ في قبره ٣١٢٢ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد بن سَلْمٍ، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عَمْرو بنُ الحَارِثِ أن أبا السَّمْحِ حَدَّثه عن ابن حُجيرة عن أبي هُريرةً عن رسولِ اللَّهِ وَِّ قال: ((إِنَّ المُؤْمِنَ في قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خضراءَ، ويُرْحَبُ لَهُ قِبرُهُ سبعونَ ذِراعاً، ويُنَوَّرُ لَهُ كالقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَتَدْرُونَ فِيمَا أُنْزِلَتْ هذهِ الآيةُ: ﴿فإنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ونَحْشُرُه يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى﴾ أتدرونَ ما المَعِيشَةُ الضَّنْكَةُ؟)) (١) إسناده ضعيف لضعف دراج أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١٣٢٩) موقوفاً. وأخرجه أحمد ٣٨/٣، والدارمي ٣٣١/٢، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٥٩ من طرق عن عبدالله بن يزيد المقرىء، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٥/٣ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى موقوفاً وفيه دراج، وفيه كلام، وقد وثق. وأخرجه البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٦١) من طريق عبدالله بن سليمان عن دراج، به موقوفاً. وأخرجه الطبري في ((جامع البيان)) ٢٢٧/١٦ من طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن أبيه، وشعيب بن الليث عن الليث عن خالد بن زيد عن ابن أبي هلال، عن أبي حازم، عن أبي سعيد الخدري. ٣٩٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره قالوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ((عَذَابُ الكافِرِ في قبرِهِ، والذي نفسي بيدِهِ، إِنَّهُ يُسَأَّطُ عليهِ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ تِنِيناً، أَتَدْرُونَ ما التّنْيِنُ سَبْعُونَ حيةً، لِكُلِّ حَيَّةٍ سَبْعُ رؤوسٍ يَلْسَعُونَهُ، وَيَخْدِشُونَهُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ))(١). [٧١:٣] ذِكرُ الإِخبارِ بتعذيبِ اللَّه موتى الكَفَرَةِ بما نِيحَ عليهِم في الدُّنيا ٣١٢٣ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بن سِنان، قال: أخبرنا أَحْمَدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن عَبْدِ اللَّه بن أبي بكرٍ، عن أبيه(٢)، عن عَمْرَةَ بنتِ عبدالرحمن (١) إسناده حسن، فإن أبا السمح - وهو دراج - أحاديثُه مستقيمة إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وهو هنا رواه عن ابن حجيرة، وهو عبدالرحمن بن حجيرة الخولاني، قاضي مصر، أخرج له مسلم وأصحاب السنن، ووثقه النسائي وغيره. وأخرجه الطبري في (تفسيره)) ٢٢٨/١٦، والآجري ص ٣٥٨، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٦٨) من طرق عن عبدالله بن وهب، بهذا الإسناد. إلا أن في البيهقي زيادة ((يحيى بن منصور)) بين عبد الله بن وهب وعمرو بن الحارث. وأخرجه البزار (٢٢٣٣) من طريق محمد بن يحيى الأزدي عن محمد بن عمرو عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن حجيرة (تحرفت إلى: أبي حجيرة) عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٧/٧: رواه البزار وفيه من لم أعرفه . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٦٠٧/٥ و٦٠٨ وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في ((ذكر الموت)) والحكيم الترمذي، وأبي يعلى، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٢) ((عن أبيه)) سقط من الأصل، و((التقاسيم)) ٤٣٥/٣، واستدرك من مصادر التخريج . ٣٩٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان أنَّها سَمِعَتْ عائشة وذُكِرَ لها أن عبدَاللَّه يقولُ: إِنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الحَيِّ، قَالَتْ عائِشَةُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لأبي عَبْدِ الرحمْنِ أما إنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ، ولكنَّهُ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ، إنما مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ على يَهُودِيَّةٍ يُبْكَى عَلَيْهَا، فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهَا وإِنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبْرِهَا))(١). [٧١:٣] ذِكرُ الإِخبارِ بأنَّ المُصطفى ◌َِّ أُسْمِعَ أصواتَ الكَفَرَةِ حيث عُذِّبَتْ في قبورها ٣١٢٤ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنَ مجاشع، قال: حدثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا وكيعٌ، عن شُعْبَةَ، عن عَوْنِ بنِ أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه، عن البَرَاءِ بنِ عازِبٍ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالله بن أبي بكر: هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني . وهو في ((الموطأ)) ٢٣٤/١ ومن طريقه أخرجه أحمد ١٠٧/٦، والبخاري (١٢٨٩) في الجنائز: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته، ومسلم (٩٣٢) (٢٧) في الجنائز: باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه، والترمذي (١٠٠٦) في الجنائز: باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت، والنسائي ١٧/٤ - ١٨ في الجنائز: باب النياحة على الميت، والبيهقي في ((السنن)» ٧٢/٤، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (٨٨). وأخرجه البيهقي ٧٢/٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن أبي بكر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٥٩٥) في الجنائز: باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. .1. ٣٩٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ أن النبي ◌َّ سَمِعَ صوتاً حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((هذِهِ أَصْواتُ اليَهُودِ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا))(١). [٧١:٣] ذِكرُ الإِخبارِ بأنَّ البهائمَ تَسْمَعُ أصواتَ من عُذِّبَ في قبره مِن النَّاسِ ٣١٢٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن نُمَيْرٍ، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر عن أُمِّ مُبَشٍِّ، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ وأنا في خَائِطٍ من حَوَائِطِ بني النَّجَّارِ فِيهِ قُبُورٌ مِنْهُمْ، وهو يقولُ: (اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ)) فقلتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ وللقبرِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جحيفة: هو وهب بن عبدالله السوائي، صحابي معروف. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦١ من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٣٧٥/٣، ومن طريقه مسلم (٢٨٦٩) في الجنة: باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، من طريق وکیع، به. وأخرجه البخاري (١٣٧٥) في الجنائز: باب التعوذ من عذاب القبر، ومسلم (٢٨٦٩)، والنسائي ١٠٢/٤ في الجنائز: باب عذاب القبر، من طرق عن شعبة، به. ٣٩٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عذابٌ؟ قال: ((نَعَمْ وإنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ تَسْمَعُهُ البَهَائِمُ))(١). [٧١:٣] ذِكرُ العِلَّة التي مِن أجلها لا يَسْمَعُ النَّاسُ عذابَ القبر ٣١٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوبَ المُقَابِرِيُّ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، قال: أخبرني حُمَيْدٌ الطّويلُ عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن رسولِ اللَّهِ نَّهِ أَنْهُ دَخَلَ حائطاً مِنْ حَوَائِطِ بني النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صوتاً من قبرٍ، قال: ((مَتَّى دُفِنَ صَاحِبُ هذا القَبْرِ؟)) فقالُوا: في الجَاهِلِيَّةِ، فَسُرَّ بذلكَ، وقال: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم، وأبو سفيان: طلحة بن نافع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٤/٣، وأحمد ٣٦٢/٦، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦٣، والطبراني ٢٥ / (٢٦٨)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٩٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٦/٣ وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وأخرجه عبدالرزاق (٦٧٤٢) وأحمد في ((السنة)) (١٣٦٠)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٢٠٤) من طريقين عن أبي الزبير عن جابر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطاً لبني النجار فسمعهم يُعذبون في قبورهم، فخرج مذعوراً يقول: ((أعوذ بالله من عذاب القبر» لفظ البيهقي. ٣٩٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره (لَوْلاَ أَنْ لا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أن يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ))(١). [٧١:٣] ذِكرُ الخبرِ الدَّالِّ على أنَّ عذابَ القبرِ قد يكونُ مِنْ تَرْكِ الاستبراءِ مِنَ البولِ ٣١٢٧ - حدثنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، حدثنا أبو خيثمةً، حدثنا مُحَمَّدُ بنُ خازمٍ، حدثنا الأعمشُ، عن زيدِ بنِ وهبٍ عن عَبْدِ الرحمن بنِ حَسَنَةَ، قال: خَرَجَ علينا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وفي يدهِ كَهَيْثَةِ الدَّرَقَةِ(٢)، فَوَضَعَهَا، ثم بَالَ إِلَيْهَا، فقالَ بَعْضُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن أيوب، فمن رجال مسلم. وأخرجه الآجري ص ٣٦٠، والبغوي (١٥٢٦) من طريقين عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٠٣/٣ و١٧٥ و٢٠١ و٢٨٤، وفي ((السنة)) (١٣٤٥) و(١٣٤٧) و(١٣٥١)، والنسائي ١٠٢/٤ في الجنائز: باب عذاب القبر، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٩٠) و (٩١) من طرق عن حميد، به. وأخرجه أحمد ١٧٥/٣ و٢٨٤، والآجري ص ٣٦٠، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٩٠) من طرق عن حماد بن سلمة بن ثابت البناني، عن أنس. وأخرجه أحمد في ((السنة)) (١٣٤٦)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٩٣) من طريق سفيان بن عيينة، عن قاسم (هو ابن يزيد) الرحال، عن أنس. قال البيهقي: وهذا إسناد صحيح. وانظر الحديث رقم (٣١٣١). (٢) الدَّرَقَة والحَجَفة: هي تُرس من جلود ليس فيه خشب ولا عُصُبُ، وهو القُصْبُ الذي تُعملُ منه الأوتار. ((شرح النسائي)) للسيوطي ٢٧/١. ٣٩٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان القَوْمِ: انْظُرُوا إليه يَبُولُ كَمَا تَبُولُ المَرْأَةُ، قال: فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فقالَ: ((وَيْحَكَ مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بني إِسْرَائِيلَ؟ كأنُوا إذا أَصَابَهُمْ شَيءٌ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضُوا بالمَقَارِيضِ، فَنَهَاهُمْ، فَعُذِّبَ في قَبْرِهِ(١). [٦٠:٣] ذِكرُ الخبرِ الدَّالِّ على أنَّ عذابَ القبرِ قد يكونُ أيضاً مِن النميمة ٣١٢٨ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشع، حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حدثنا جريرٌ، عن الأعمشِ ، عن مجاهدٍ، عن طاووس عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: مرَّ النبيُّ نَّهَ على قَبْرَيْنِ، فقالَ: (إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، ثم قالَ: بلى، أما أَحَدُهُما، فَكَانَ يسعى بالنَّمِيمةِ، وأما الآخَرُّ، فكانَ لا يستنزه مِن بَوْلِهِ)) ثم أخذَ عوداً، فكسرَهُ باثنين، ثُمَّ غَرَزَ كلَّ واحِدٍ منهما على قَبْرٍ، ثم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٩٣٢). وأخرجه النسائي ٢٦/١ - ٢٨ في الطهارة: باب البول إلى السترة يستتر بها، وابن ماجه (٣٤٦) في الطهارة: باب التشديد في البول، وأحمد ١٩٦/٤، وابن أبي شيبة ١٢٢/١ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٩٦/٤، وابن أبي شيبة ٣٧٥/٣ - ٣٧٦، وأبو داود (٢٢) في الطهارة: باب الاستبراء من البول، والحميدي (٨٨٢)، وابن ماجه (٣٤٦)، والحاكم ١٨٤/١، والبيهقي ١٠٤/١، وفي (إثبات عذاب القبر)) (١٣٠)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٨٤/١ من طرق عن الأعمش، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ٣٩٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ١٥ - فصل في أحوال الميت في قبره [٦٠:٣] قالَ: ((لعلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما العَذَابُ ما لم يَبْبَسَا))(١). ذِكرُ الإِخبارِ عن الشيءِ الذي يَجِبُ على المرءِ تَوَقِّهِ حَذَرَ عذابِ القبر في العُقْبِى به ٣١٢٩ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا مُحَمِّدُ بنُ بشار، قال: حدثنا ابنُ أبي عدي، عن شُعبةً، عن سُلَيْمَانَ، عن مُجَاهِدٍ (١) إسناده صحيح على شرطهما. جرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البخاري (١٣٧٨) في الجنائز: باب عذاب القبر من الغيبة والبول، والآجري ص ٣٦٢ من طريقين عن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٧٥/٣ و٣٧٧، وأحمد ٢٢٥/١، والبخاري (٢١٨) في الوضوء: باب ما جاء في غسل البول، و (٦٠٥٢) في الأدب: باب الغيبة، ومسلم (٢٩٢) في الإِيمان: باب الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه، والترمذي (٧٠) في الطهارة: باب ما جاء في التشديد في البول، والنسائي ٢٨/١ - ٣٠ في الطهارة: باب التنزه عن البول، وأبو داود (٢٠) في الطهارة: باب الاستبراء من البول، وابن ماجه (٣٤٧) في الطهارة: باب التشديد في البول، والآجري في (الشريعة)) ص ٣٦٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٤/١، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١١٧) من طريق وكيع، عن الأعمش، به. وأخرجه أحمد ٢٢٥/١، وابن أبي شيبة ٣٧٥/٣ و٣٧٦، والبخاري (٢١٨) و(١٣٦١) في الجنائز: باب الجريدة على القبر، وابن ماجه (٣٤٧)، والأجري ص ٣٦٢، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٢/٢، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١١٨)، والبغوي (١٨٣) من طريق أبي معاوية عن الأعمش، به . وأخرجه الدارمي ١٨٨/١ - ١٨٩، ومسلم (٢٩٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٤١٢/٢، وفي ((إثبات عذاب القبر)) (١١٩) من طريق عبدالواحد بن زياد عن الأعمش، به. ٤٠٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن ابنِ عَبَّاس أن النبي ﴿ مَرَّ بقبريْنِ، فقالَ: ((إِنَّ هذين يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ: في النَّمِيمَةِ والبَوْلِ، ثم دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا، فوصلَها عَلَيْهِمَا، وقالَ: ((عَسَى أَن يُخَفَّفُ عنهما ما لَمْ يَيْبَسا))(١). [٧١:٣] قال أبو حاتمٍ رضي اللَّهُ عنه: سَمِعَ هذا الخبرَ مُجَاهِدٌ عن ابنِ عباس، وسَمِعَهُ عن طاووس، عن ابن عباس، فالطريقان جميعاً محفوظان. ذِكرُ الإِخبارِ بأنَّ أهلَ القبورِ تُعرض عليهم مَقَاعِدُهُم التي يسكنونها في ◌ُلِّ يومٍ مرتین ٣١٣٠ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سنان، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن نافع (١) إسناده صحيح على شرطهما. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش. وأخرجه الطيالسي (٢٦٤٦) من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص ٣٦١ من طريق زياد بن عبدالله البكائي، عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٢١٦) في الوضوء: باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله، وأبو داود (٢١) في الطهارة: باب الاستبراء من البول، والآجري ص ٣٦١ من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن مجاهد، به. وأخرجه أحمد ٢٢٥/١، والبخاري (٦٠٥٥) في الأدب: باب النميمة من الكبائر، والآجري ص ٣٦١ من طرق أخرى عن منصور، عن مجاهد، به . *.**... " I'm .