النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ ١٠ - كتاب الجنائز: ٤ - فصل في ذكر الموت [١ :٦٣] وهو في سَعَةٍ إِلا ضَيَّقَهُ عَلَيْهِ))(١). ٢٩٩٤ - أخبرنا محمدُ بنُ أبي عَوْنٍ، قال: حَدَّثنا الحسينُ بنُ حُرِيثٍ، قال: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن محمدِ بنِ عَمْرو، عن أبي سَلَمَةً عن أبي هُريرةَ، قَالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَ﴿: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذاتِ))(٢). [٧٠:٣] ذِكرُ إكثارِ الْمُصْطفى وَّ في القولِ لِمَا وَصَفْنا ٢٩٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ الجُنيد، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ العزيز بنِ أبي رِزْمَةَ، قال: حَدَّثنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن محمدِ بنِ عَمْروٍ، عن أبي سلمةَ عن أبي هريرة، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَ لَ يُكْثِرَ أن يَقُولَ: ((أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هاذمِ اللَّذَاتِ))(٣). [٧٠:٣] (١) إسناده حسن. عبدالعزيز بن مسلم: هو القَسْمَلي. وأخرجه القضاعي في (مسند الشهاب)) (٦٦٨) من طريق أبي يعلى، بهذا الإِسناد. وأخرجه (٦٧٠) من طريق عيسى بن إبراهيم، عن عبدالعزيز بن مسلم، به. وانظر الحديث رقم (٢٩٩٢) و (٢٩٩٤) و (٢٩٩٥). (٢) إسناده حسن، وانظر ما قبله وما بعده. (٣) إسناده حسن کالذي قبله. ٢٦٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ٥ - فصل في الأمل ذِكرُ الزجرِ عن أَنْ يُطَوِّلَ المرءُ أملَه في عمارة هذه الدُّنيا الزائلةِ الفانيةِ ٢٩٩٦ - أخبرنا الحُسينُ بنُ أحمدَ بنِ بسطام بالْأُبْلَّةِ، قالَ: حَدَّثنا عمروبنُ عليٍّ، قال: حَدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن أبي السَّفَرِ. عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْروٍ، قالَ: مَرَّ بي النبيُّ لَ﴿ وأنا وأُمي نُصْلِحُ خُصّاً لنا، فقالَ: ((ما هذا يا عبدَ اللَّهِ؟)) قالَ: قُلْتُ خُصِّ لنا نُصْلِحُهُ، فقالَ: ((الأمرُ أَسْرَعُ من ذلكَ))(١). [٦٢:٢] (١) إسناده على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السّفر: هو سعيد بن يُحمد. وأخرجه أحمد ١٦١/١، والترمذي (٢٣٣٥) في الزهد: باب ما جاء في قِصَرِ الْأُمَل، وأبو داود (٥٢٣٦) في الأدب: باب ما جاء في البناء، وابن ماجه (٤١٦٠) في الزهد: باب في البناء والخراب، من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥)، والبغوي (٤٠٣٠) من طريق حفص بن غیاٹ، عن الأعمش، به. والخُصُّ: بيت من شجر أو قصب. ٢٦٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ٥ - فصل في الأمل ذِكرُ البيانِ بِأَنَّ قولَه ◌َّهِ: ((الْأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذُلك)» لم يُرِدْ بِهِ على البتاتِ ٢٩٩٧ - أخبرنا ابنُ قُتيبةَ، حَدَّثنا يزيدُ بنُ مَوْهَبٍ، حدثنا أبو مُعاويةً، حَدَّثنا الأعمشُ، عن أبي السَّفَرِ عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرو، قال: مَرَّ بنا النبيُّ ◌َّهَ ونَحْنُ نُصْلِحُ خُصّأَ لنا، فقالَ: ((ما هذا؟) فقُلنا: خُصِّ لِنا وَهَى، فنحنُ نُصْلِحُهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿لَ: ((مَا أَرَى الْأَمْرَ إلا أَعْجَلَ من ذلكَ))(١). [٢: ٦٢ ] ذِكرُ الإِخبارِ عَمَّا يَجِبُ على المَرْءِ مِنْ تَقْرِيبِ أجلِه على نَفْسِه وتبعيدٍ أَمَلِهِ عَنْها ٢٩٩٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ الجُنيد بُيُسْتَ، قالَ: حَدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ عُبيدِاللَّه، عن(٢) عبدِاللهِ بنِ المُبارك، أخبرنا حَمَّادُ بنُ. سَلَمَةَ، عن عُبيدِ اللَّهِ بنِ أبي بكرِ بنِ أنس بن مالك عن أنسِ بنِ مالك، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((هذا ابنُ آدَمَ، وهذا أَجَلُهُ)) ووَضَعَ يَدَهُ عندَ قَفَاهُ ثم بَسَطَ يَدَهُ، فقالَ: ((وثَمَّ (١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. رجاله رجال الشيخين غير يزيد بن موهب - وهو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب - روى له أصحاب السُّنن، وهو ثقة. (٢) تحرفت في الأصل إلى ((ابن))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢٩٦/٣. ...- --- ------ ------- ٢٦٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان [٦٦:٣] أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ))(١). (١) إسناده قوي. عبدالوارث بن عبيد الله روى له الترمذي، وهو صدوق، ومن فوقه من رجال الصحيح . وأخرجه الترمذي (٢٣٣٤) في الزهد: باب ما جاء في قِصَرِ الأمل، والبغوي (٤٠٩٢) من طريقين عن ابن المبارك، بهذا الإسناد، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد ١٢٣/٣ و١٣٥ و١٤٢ و٢٥٧، وابن ماجه (٤٢٣٢) في الزهد: باب الأمل والأجل، من طريق حماد بن سلمة، به. وأخرج البخاري (٦٤١٨) في الرقاق: باب في الأمل وطوله، من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس قال: خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطاً، فقال: هذا الأمل وهذا الأجل، فبينما هو كذلك إذ جاء ((الخط الأقرب)). وأخرج أحمد ٢٦٥/٣ من طريق ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ثلاث حصيات فوضع واحدة، ثم وضع أخرى بين يديه، ورمى بالثالثة، فقال: ((هذا ابن آدم، وهذا أجله، وذاك أملُه، التي رمى بها)). وفي الباب عن ابن مسعود عند الترمذي (٢٤٥٤)، وأحمد ٣٨٥/١، والدارمي ص ٧٠٠، وابن ماجه (٤٢٣١). وعن بريدة عند الترمذي (٢٨٧٠). وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد ١٨/٣. ١٠٠. ٢٦٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ٦ - فصل في تمني الموت ٦ - فصل في تمني الموت ذِكرُ الزجرِ عَنْ دُعاءِ المرءِ بالموتِ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ ٢٩٩٩ - أخبرنا أبو خليفةَ، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ بَشَّار، قال: حَدَّثنا سُفيانُ، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي (١) خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازم(٢)، قال: أَتَيْنَا خَبّاباً نَعُودُهُ وقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعاً، وقالَ: لَوْلاَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ نَهى أَنْ نَدْعُو بالموتِ لَدَعوتُ بِهِ، ثم ذَكَرَ مَنْ مضى مِنْ أصحابِهِ أَنَّهم مَضَوْا لَمْ يأكُلُوا من أُجورِهِمْ شَيْئاً، وإنَّما بَقِينا بَعْدَهُمْ حتى نِلْنا مِنَ الدُّنيا ما لا يَدْري أحدُنا ما يَصْنَعُ بِهِ إلَّ أَنْ يُنْفِقَهُ في الْتَّرابِ(٣)، وإِنَّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ في كل شَيْءٍ إلا نَفَقَتَهُ (١) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ١٣٧/٢. (٢) تحرفت في الأصل إلى: ((قيس بن أبي حرام))، والتصويب من «التقاسيم». (٣) من هنا إلى نهاية الحديث سقط من الأصل، واستدرك من ((التقاسيم)). ٢٦٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان [٤٣:٢] في التّراب))(١). (١) إسناده صحيح. إبراهيم بن بشار - وهو الرمادي - روى له أبو داود والترمذي، وهو حافظ، وقد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وإسماعيل بن أبي خالد: هو الأحمسي. وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (١٥٤)، ومن طريقه الطبراني ٤ / (٣٦٣٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٤٦/١ عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٨١) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب كراهة تمني الموت لضُرِّ نزل به، من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه أحمد ١٠٩/٥ و١١٠ و١١٢ و٣٩٥/٦، والبخاري (٥٦٧٢) في المرضى: باب تمني المريض الموت، و (٦٣٤٩) و (٦٣٥٠) في الدعوات: باب الدعاء بالموت والحياة، و (٦٤٣٠) و (٦٤٣١) في بالرقاق: باب ما يُحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، و (٧٢٣٤) في التمني: باب ما يكره من التمني، ومسلم (٢٦٨١)، والنسائي ٤/٤ في الجنائز: باب الدعاء بالموت، والطبراني ٤ / (٣٦٣٢) و (٣٦٣٤) و (٣٦٣٥) و (٣٦٣٦) و (٣٦٣٧) والبيهقي ٣٧٧/٣ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه أبو نعيم ١٤٦/١ من طريق عيسى بن المسيب، عن قيس، به . وأخرجه أحمد ١٠٩/٥ و١١٠ و١١١ و٣٩٥/٦، والترمذي (٩٧٠) في الجنائز: باب ما جاء في النهي عن التمني للموت، و (٢٤٨٣) في صفة القيامة: باب (٤٠)، والقضاعي. في ((مسند الشهاب)) (١٠٤٦)، والطبراني ٤ / (٣٦٦٨) و (٣٦٦٩) و (٣٦٧٠) و(٣٦٧١) و (٣٦٧٢) و(٣٦٧٥) و(٣٦٧٩)، والحاكم ٣٨٣/٣، وأبو نعيم ١٤٤/١ و ١٤٥ من طرق عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب، عن خباب. وصححه الحاكم. وأخرجه أبو نعيم ١٤٥/١ من طريق شقيق بن سلمة، عن خباب. ٢٦٧ ١٠- كتاب الجنائز: ٦ - فصل في تمني الموت ذِكرُ العلةِ الَّتي من أَجْلِها زُجِرَ عن تَمَنِّي الموتِ والدعاءِ بهِ(١) ٣٠٠٠ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشعٍ، قال: حَدَّثنا أبو مروانَ العُثماني، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعد(٢)، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُبيدِاللّه بنِ عبدِ الله قال: سَمِعْتُ أبا هريرةً يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَه يقولُ: ((لا يَتَمَنِّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ، إما مُحْسِنَاً فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْراً، وإمَّا مُسيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ)) (٣). [٢ :٤٣] ذِكرُ الأمرِ بسؤالِ الحياةِ أو الوفاةِ أَيُّهما كانَ خيراً مِنْهُما للمرءِ إذا أرادَ الدُّعاءَ ٣٠٠١ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حَدَّثنا مسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، قالَ: حَدَّثنا عبدُالوارثِ بنُ سعيدٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ صُهيبٍ (١) في الأصل: ((والدعاء له به))، والمثبت من ((التقاسيم)) ١٣٧/٢. (٢) تحرفت في الأصل إلى ((سعيد)) والمثبت من التقاسيم. (٣) إسناده صحيح. أبو مروان العثماني - وهو محمد بن عثمان بن خالد - روى له النسائي والترمذي، ووثقه أبو حاتم، وقال صالح بن محمد الأسدي: ثقة صدوق، وقد توبع عليه، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف الزهري، وعبيدالله بن عبدالله: هو ابن عتبة الهُذلي. وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢ من طريق حماد، والنسائي ٢/٤ في الجنائز: باب تمني الموت، من طريق معن بن عيسى، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢ من طريق يعقوب عن ابن شهاب، به. وأخرجه الترمذي (٢٤٠٣) في الزهد: باب (٥٨)، من طريق = 1 ... ٢٦٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن أنسِ بنِ مالكٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ مَّهِ: ((لا يَتَمَنِّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّاً، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي ما كانَتِ الحَياةُ خَيْراً لي، وتَوَقَّني ما كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لي))(١). [١ : ١٠٤ ] = يحيى بن عبيدالله، عن أبيه، به ويحيى هذا: متروك. وأخرجه أحمد ٣٠٩/٢، والبغوي (١٤٤٥) من طريق معمر، وأحمد ٥١٤/٢ من طريق محمد بن أبي حفصة، والبخاري (٥٦٧٣) في المرضى: باب تمني المريض الموت، والدارمي ٧٠٩/٢، والبيهقي ٣٧٧/٣ من طريق شعيب، والنسائي ٣/٤ من طريق الزبيدي، أربعتهم عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة. وانظر الحديث رقم (٣٠١٥). وقوله: يستعتب: أي: يرجع عن موجب العتب عليه. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين غير مسدّد، فإنّه من رجال البخاري . وأخرجه أبو داود (٣١٠٨) في الجنائز: باب في كراهية تمني الموت، والنَّسائي ٣/٤ في الجنائز: باب تمني الموت، وابن ماجه (٤٢٦٥) في الزهد: باب ذكر الموت والاستعداد له، من طريقين عن عبدالوارث بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٠١/٣، والبخاري (٦٣٥١) في الدّعوات: باب الدعاء بالموت والحياة، ومسلم (٢٦٨٠) في الذكر والدعاء والتوبة: باب كراهة تمني الموت، والترمذي (٩٧١) في الجنائز: باب ما جاء في النهي عن التمني للموت، من طريق إسماعيل بن علية، عن عبدالعزيز بن صھیب، به. وانظر الحديث رقم (٢٩٦٦). ٢٦٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ٧ - فصل في المحتضِر ٧ - فصل في المُحتضر ٣٠٠٢ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشعِ السَّخْتِيَاني، قالَ: حَدَّثنا أبو بكرِ بنُ خلَّادِ البَاهِلِيُّ، قال: حَدَّثنا يحيى القَطَّانُ، قال: حَدَّثنا سُليمانُ التيميُّ، قال: حَدَّثنا أبو عُثمانَ . عن مَعْقِلِ بنِ يَسارٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَله: ((اقرؤوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يَس))(١). [١ :١٠٢] (١) إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان، وليس هو بالنهدي، ولاضطرابه كما سيأتي . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٤)، والبغوي (١٤٦٤) من طريق عبدالله بن المبارك، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٧/٣، وأحمد ٢٦/٥ و٢٧، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ورقة (٦٥)، وأبو داود (٣١٢١) في الجنائز: باب القراءة عند الميت، وابن ماجه (١٤٤٨) في الجنائز: باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حُضر، والطبراني ٢٠ / (٥١٠)، والحاكم ٥٦٥/١، والبيهقي ٣٨٣/٣ من طريق ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان غير النّهدي، عن أبيه، عن معقل. وقال الحاكم: وقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمي، والقول فيه قول ابن المبارك، إذ الزيادة من الثقة مقبولة . ...........--- ٢٧٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان وأخرجه الطيالسي (٩٣١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٥)، والطبراني ٢٠ / (١١) و(٥٤١) من طريق سليمان التيمي، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار. قال الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) ١٠٤/٢: رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي، عن أبيه، عن معقل بن يسار، ولم يقل النسائي وابن ماجه (وهم الحافظ في ابن ماجه): عن أبيه، وأعلّه ابن القطّان بالاضطراب وبالوقف، وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه، ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنّه قال: هذا حديث ضعيف الإِسناد، مجهول المتن، ولا يصحّ في الباب حديث. وقال أحمد في ((مسنده)): حدثنا أبو المغيرة (هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي، ثقة روى له الجماعة)، حدثنا صفوان (هو ابن عمروبن هرم السكسكي الحمصي، ثقة روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) ومسلم في ((صحيحه)))، قال: كانت المشيخة يقولون: ((إذا قُرئت - يعني (يس) - عند الميت، خُفَّف عنه بها. (قلت: ونص الحديث في ((المسند)) ١٠٥/٤: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان: حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي (وهو صحابي) حين اشتد سَوْقُه، فقال: هل منكم أحد يقرأ (يسٍ)؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قُبض، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قُرئت عند الميت خُفِّف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد. وحسَّن إسناده في ((الإِصابة)) ١٨٤/٣. وأسنده صاحب ((الفردوس)) (٦٠٩٩) من طريق مروان بن سالم (وهو ضعيف)، عن صفوان بن عمرو، عن شريح، عن أبي الدرداء وأبي ذر، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من ميت يموت فَيُقرأ عنده يس إلَّ هَوَّن الله عز وجل عليه. وفي الباب عن أبي ذر وحده. أخرجه أبو الشيخ في «فضائل القرآن». 1 ٢٧١ ١٠ - كتاب الجنائز: ٧ - فصل في المحتضِر قال أبو حاتِم رَضِيَ اللَّه عنه: قولُه: ((اقْرُؤُوا على مَوْتَاكُمْ يَس)»: أرادَ بِهِ مَنْ حَضَرَتْهُ المنيةُ لا أَنَّ (١) المَيِّتَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ. وكذلك قولُهُ وَِّ: ((لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إله إِلَّ اللَّهُ)(٢). ذِكرُ الأمرِ بِتَلْقينِ الشَّهادةِ مَنْ حَضَرَتْهُ المَنِيّةُ ٣٠٠٣ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الْأَنْماطيُّ، قال: حَدَّثنا حُميدُ بنُ مَسْعَدَةَ، قال: حدثنا بِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ، قال: حدثنا عُمَارَةُ بنُ غَزِيَّةَ، عن يحيى بنِ عُمَارَةً، قال: سمعتُ أبا سَعيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُول: قالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ: (َقُّنوا مَوْتَكُمْ قَوْلَ لَ إِلَه إِلَّ اللَّهُ))(٣). [١ :١٠٢] (١) تحرفت في الأصل إلى: ((لأن))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٦٣١/١. (٢) ردّه المحب الطبري في الأحكام وغيره في القراءة، وسلم له في التلقين فيما نقله الحافظ عنه في ((التلخيص)). (٣) إسناده صحيح، على شرط مسلم. حميد بن مسعدة قد توبع. وأخرجه أحمد ٣/٣، ومسلم (١٩١٦) في الجنائز: باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، والنسائي ٥/٤ في الجنائز: باب تلقين الميت، وأبو داود (٣١١٧) في الجنائز: باب في التلقين، والترمذي (٩٧٦) في الجنائز: باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده، والبغوي (١٤٦٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٤/٩، من طريق بشر بن المفضل بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٣، ومسلم (٩١٦)، وابن ماجه (١٤٤٥) في الجنائز: باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلّ الله، والبيهقي ٣٨٣/٣ من طريق سليمان بن بلال، والنسائي ٥/٤ من طريق عبدالعزيز، كلاهما عن عمارة بن غزية، به. ٢٧٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ العِلَّةِ التي مِنْ أجلِها أُمِرَ بهذا الْأَمْرِ ٣٠٠٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الشِّرْقي، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الفارسي، قال: حَدَّثْنا الثَّوْرِيُّ، عن منصورٍ، عن هلالِ بنِ بِسافٍ، عن الْأَغَرِّ عن أبي هُريرةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إله إلا اللّهُ، فإِنَّهُ مَنْ كانَ آخرَ كَلِمَتِهِ لا إلهَ إلا اللَّهُ عِنْدَ المَوْتِ، دَخَلَ الجنةَ يَوْماً مِنَ الدَّهْرِ، وإن أصابَهُ قبلَ ذلكَ ما أَصَابَهُ))(١). [١ :١٠٢ ] (١) حديث صحيح. محمد بن إسماعيل الفارسي ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٧٨/٩، وقال: يُغرب. وباقي رجاله ثقات رجال الصَّحيح. ومنصور: هو ابن المعتمر، والأغر: هو أبو مسلم المدني . وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣) عن أبي كامل، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال: لا إله إلا الله نفعته يوماً من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه)). قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله رجال الشيخين غير هلال بن يساف، فهو من رجال مسلم. قال البزار: وهذا لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّ بهذا الإسناد، ورواه عيسى بن يونس عن الثوري، عن منصور أيضاً، وقد روي عن أبي هريرة موقوفاً، ورفعه أصح . قلت: الرواية الموقوفة أخرجها عبدالرزاق (٦٠٤٥) من طريق الثوري، عن حصين ومنصور أو أحدهما، عن هلال بن يساف، عن أبي هريرة موقوفاً بلفظ: ((من قال عند موته: لا إله إلّ الله أنجته يوماً من الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه)). = ٢٧٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ٧ _ فصل في المحتضر وأخرجه دون قوله: ((فإنه من كان آخر كلمته ... )) ابن الجارود == (٥١٣)، ومسلم (٩١٧) في الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، وابن أبي شيبة ٢٣٧/٣، وابن ماجه (١٤٤٤) في الجنائز: باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلّ الله، والبيهقي ٣٨٣/٣ من طريق أبي خالد الأحمر، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١١١٩) من طريق عمر بن محمد بن صهبان المدني، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ((لقنوا موتاكم لا إله إلّ الله، وقولوا: الثبات الثبات، ولا قوة إلا بالله)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٣/٢: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وفيه عمر بن صهبان، وهو ضعيف. وذكر الحافظ في ((التلخيص)) ١٠٢/٤: وروى أبو القاسم القُشيري في ((أماليه)) من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذا ثقلت مرضاكم، فلا تملوهم قول لا إله إلا الله، ولكن لقنوهم، فإنه لم يختم به لمنافق قط)) وقال: غريب. قلت: فيه محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك. وفي الباب عن عائشة عند النسائي ٥/٤ في الجنائز: باب تلقين الميت، من طريق وهيب عن منصور بن صفية، عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة رفعته بلفظ: ((لقنوا هلكاكم قول لا إله إلّ الله). ورواه عبدالرزاق (٦٠٤٢) عن ابن جريج، عن منصور، به موقوفاً على عائشة. وعن عبدالله بن جعفر عند ابن ماجه (١٤٤٦) وسنده ضعيف، ورواه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٣ موقوفاً على عبدالله بن جعفر. وعن معاذ بن جبل عند أبي داود (٣١١٦)، والحاكم ٣٥١/١ رفعه بلفظ: ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)) وسنده حسن، وصحَّحه الحاكم ووافقه الذهبي . وحديث المسيب بن رافع عن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة ٢٣٨/٣ بلفظ: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، فإنها لا تكون آخر كلام امرىء مسلم إلّا حرمه الله على النار)). المسيب بن رافع روايته عن ابن مسعود مرسلة. ٢٧٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الأمرِ لِمَنْ حَضَرَ الميتَ بسؤالِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا المَغْفِرَةَ لِمَنْ حَضَرَتْهُ المَنِيَّةُ ٣٠٠٥ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبابِ، قالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ العَبْدِيُّ، قالَ: أخبرنا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ عن أُمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: ((إِذَا حَضَرْتُمْ المَيِّتَ، فَقُولُوا خَيْراً، فإِنَّ المَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ على ما تَقُولونَ))، قَالَتْ: فَلَمَّا ماتَ أبو سلمَةَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما أقولُ؟ قالَ: ((قولي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَعْقِبْنا عُقْبَى صالحةً)) قالتْ: فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحَمَّداً وَِّ(١). [١ : ١٠٤ ] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه أبو داود (٣١١٥) في الجنائز: باب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام، من طريق محمد بن كثير، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٦٠٦٦)، ومن طريقه أحمد ٣٢٢/٦، والطبراني ٢٣ / (٧٢٢) عن الثوري، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٦/٣، وأحمد ٢٩١/٦، وابن ماجه (١٤٤٧) في الجنائز: باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حُضر، والترمذي (٩٧٧) في الجنائز: باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده، ومسلم (٩١٩) في الجنائز: باب ما يقال عند المريض والميت، من طريق أبي معاوية، وأحمد ٣٠٦/٦، والنسائي ٤/٤ - ٥ في الجنائز: باب كثرة ذكر الموت، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٦٩) من طريق يحيى بن سعيد، والحاكم ١٦/٤ من طريق أبي أسامة، والبيهقي ٣٨٣/٣ - ٣٨٤ من طريق عُبيد الله بن موسى، والبغوي (١٤٦١) من طريق محاصر بن المُوَرِّع، والطبراني ٢٣ / (٧٢٣) من طريق شريك، ستتهم عن الأعمش، به. 1. د ٢٧٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ٧ - فصل في المحتضِر ذِكرُ ما يُؤْذَنُ النبيُّ ◌َ عندَ حُضورٍ الناسِ الموتَ ٣٠٠٦ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، قالَ: حَدَّثنا أحمد (١) بنُ عمرٍو بنِ السَّرْحِ، قالَ: حَدَّثنا ابنُ وَهْبٍ، عن أبي يحيى بنِ سُليمانَ، عن سعيدِ بنِ عُبيد بنِ السَّبَّاق عن أبي سعيدٍ الخُدْري، قال: كُنَّا مَقْدَمَ(٢) رسولِ اللهِ وَهِ إذا حَضَرَ المَيِّثُ، آذَنَّهُ، فَحَضَرَهُ واستغفرَ لَهُ حتى يُقْبَضَ، فإذا قُبِضَ انْصَرَفَ رسولُ اللَّهِ وَ وَمَنْ مَعَهُ فِرُبَّمَا طَالَ ذُلكَ من حَبْسِ رسولِ اللَّهِ وَ ﴿ِ، فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذلكَ، قَالَ بعضُ القومِ لبعضٍ: واللَّهِ لَوْكُنَّا لا نُؤْذِنُ رسولَ اللَّهِوَ بأحدٍ (٣) حَتَّى يُقْبَضَ، فإِذا قُبِضَ آذَنَّاهُ، فلم يَكُنْ فِي ذَلكَ مَشَقَّةٌ عليهِ ولا حَبْسٌ، قالَ: فَفَعَلْنَا فَكُنَّا لا نُؤْذِنُه(٤) إِلا بَعْدَ أن يموتَ، فيأتيه فيُصَلِّي عليهِ ويَسْتَغْفِرُ لَهُ، فَرُبَّمَا انصرفَ عندَ ذُلكَ، ورُبَّما مَكَثَ حتى يُدْفَنَ الميت قالَ: وكُنَّا على ذلكَ حِيناً، ثُمَّ قُلْنا: وأخرجه الطبراني ٢٣ / (٧٢٥) من طريق واصل، عن شقيق، به. = وأخرجه أحمد ٣٠٦/٦ من طريق ابن نمير، وأبو داود (٣١١٨) باب تغميض الميت، من طريق قبيصة بن ذؤيب، كلاهما عن أم سلمة. (١) تحرفت في الأصل إلى (محمد))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٤٢٧/٣. (٢) تحرفت في الأصل و((التقاسيم)) إلى: ((نعزم))، والتصويب من مصادر التخريج . (٣) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)). (٤) ((فكنا لا نؤذنه)) ساقطة من الأصل، واستدركت من التقاسيم. ٢٧٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان واللهِ لو أنا لا نُحْضِرُ رسولَ اللَّهِ وَ وحَمَلْنا إليهِ جنائزَ مَوْتانا حتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْها عندَ بيتِهِ، لكانَ(١) ذلكَ أَرْفَقَ بِرسولِ اللَّهِ نَّهِ وَأَيْسَرَ عَلَيْهِ فَفَعَلْنا ذلك(٢) فكانَ الْأَمْرُ إلى اليومِ (٣). [٧٠:٣] (١) في الأصل: ((فكان))، والتصويب من التقاسيم. (٢) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)). (٣) رجاله ثقات غير أبي يحيى بن سليمان - وهو فليح بن سليمان بن أبي المغيرة - فقد احتج به البخاري وأصحاب السنن، وروى له مسلم حديثاً واحداً، وهو حديث الإِفك، وضعَّفه يحيى بن معين، والنسائي، وأبو داود، وقال الساجي: هو من أهل الصدق، وكان يهم، وقال الدارقطني: مختلف فيه، ولا بأس به، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب، وهو عندي لا بأس به، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق كثيرُ الخطأ. وأخرجه الحاكم ٣٥٧/١، والبيهقي ٧٤/٤ من طريق سريج بن النعمان، وأحمد ٦٦/٣ من طريق يونس، كلاهما عن فليح بن سليمان، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦/٣، وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. ٢٧٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ٨ - فصل في الموت وما يتعلق به ٨ - فصل في الموت وما يتعلق به من راحةٍ المؤمن وبُشراه وروحه وعمله والثناء عليه ذِكرُ الإِخبارِ بِأَنَّ المَوْتَ فيه راحةُ الصَّالِحِينَ وعَناءُ الطَّالحينَ مَعاً ٣٠٠٧ - أخبرنا أبو عَروبة(١)، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ بكار، قالَ: حَذَّثنا محمدُ بن سلمةَ، عن أبي عبدِالرَّحيم، عن زيدِ بنِ أبي أُنَيْسَةَ، عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ، عن مَعْبدِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ عن أبي قتادةَ، قال: كُنَّا جُلوساً عندَ النبيِ وَّهَ إِذْ طَلَعَتْ جِنازَةٌ، فَقَالَ النبيُّ وَّهَ: ((مُسْتَرِيحٌ ومُسْتَراحٌ مِنْهُ)) قُلنا: ما يَستريحُ ويُستراحُ مِنْهُ؟ فقالَ بَّهَ: ((المُؤْمنُ يُمُوتُ ويَسْتَرِيحُ مِنْ أَوْصَابِ الدُّنيا وبَلائِها ومُصيباتِها، والكافرُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ منهُ العِبَادُ والبِلادُ والشَّجَرُ والدَّوابُ))(٢). [٦٦:٣] (١) تحرفت في الأصل و((التقاسيم)) إلى: ((أبو عوانة))، والتصويب من ((الثقات))٢٣/٨، واسم أبي عروبة: الحسين بن محمد بن مودود السلمي الحراني. (٢) إسناده صحيح. أحمد بن بكار روى له النسائي، وقال: لا بأس به، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وتابعه في هذا الحديث محمدُ بن وهب بن أبي كريمة الحراني عند النسائي، وباقي رجاله ثقات على شرط مسلم. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد بن سماك الحراني. = ٢٧٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبارِ عن الأمارةِ التي يُسْتَدَلُّ بها على مَحَبَّةِ اللَّهِ جَلَّ وعَلاَ لِقَاءَ مَنْ وُجِدَتْ فِيهِ ٣٠٠٨ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ الْأَزْدي، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُالرزاقِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن هَمَّامٍ بِنِ مُنّبِّه عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: وقالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ لِقَاءَ اللَّهِ لَمْ يُحِبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ))(١). [٧٠:٣] وأخرجه النسائي ٤٨/٤ - ٤٩ في الجنائز: باب الاستراحة من = الكفار، من طريق محمد بن وهب بن أبي كريمة الحراني، عن محمد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث رقم (٣٠١٢). وقوله: ((أوصاب الدنيا)). جمع وَصَب، وهو دوام الوجع، ويطلق أيضاً على فتور البدن. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه أحمد ٣١٣/٢ من طريق عبدالرزاق بهذا الإسناد. وأخرجه مالك ٢٤٠/١ في الجنائز: باب جامع الجنائز، ومن طريقه البخاري (٧٥٠٤) في التوحيد: باب قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله)، والبغوي (١٤٤٨)، والنسائي ١٠/٤ في الجنائز: باب فيمن أحبّ لقاء الله، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه النسائي ١٠/٤ من طريق المغيرة عن أبي الزناد، به. وأخرجه أحمد ٣٤٦/٢، ومسلم (٢٦٨٥) في الذكر والدعاء والتوبة: باب من أحب لقاء الله، والنسائي ٩/٤، والخطيب في ((تاريخه)» ٣١١/١٢ من طرق عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانىء، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٢٠/٢ من طريق مجاهد عن أبي هريرة. ٢٧٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ٨ - فصل في الموت وما يتعلق به ذِكرُ الإِخبارِ عَنِ السببِ الَّذِي مِنْ أَجْلِه يُحِبُّ المَرْءُ ويَكْرَهُ لِقَاءَ اللَّهِ ٣٠٠٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بنِ المُثَنَّى، قالَ: حَدَّثنا : الحَارثُ بنُ سريج النَّقال، قال: حَدَّثْنا مُعْتَمِرُ بنُ سُليمانَ، قالَ: حَدَّثني أبي، عن قتادةً، عن أُنسِ بنِ مالكٍ عَنِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ رسولِ اللهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ کَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» فقَالَتْ عائشةُ: إنا نَكْرَهُ الموتَ، فَذَاكَ كَرَاهِيَتْنَا لِقَاءَ اللَّهِ؟ فقالَ النبي ◌َ﴾: ((لا، ولكنَّ المؤمنَ إذا حَضَرَ فَبُثِّرَ بما أَمَامَهُ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّه لِقَاءَهُ، وإنَّ الكافِرَ إِذا حَضَرَ، فَبُشِّرَ بما أَمَامَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ))(١). [٧٠:٣] (١) حديث صحيح، الحارث بن سريج النقال، وإن كان ضعيفاً، قد توبع عليه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (١٠٦٦) في الجنائز: باب ما جاء فيمن أحبّ لقاء الله، والنسائي ١٠/٤ في الجنائز: باب فيمن أحب لقاء الله، عن أبي الأشعث، عن المعتمر بن سليمان بهذا الإِسناد. وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه أحمد ٣٢١/٥، والدارمي ٧٠٨/٢، والبخاري (٦٥٠٢) في الرقاق: باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، والبغوي (١٤٤٩) من طريق همام، عن قتادة، به. وأخرجه الطيالسي (٥٧٤)، وأحمد ٣١٦/٥، والنسائي ١٠/٤، ومسلم (٢٦٨٣)، من طريق شعبة عن قتادة، به. 11 ٢٨٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخْبَارِ عن وَصْفِ ما يُبَشَّرُ بِه المُؤْمِنُ والكافرُ عندَ حُلولِ المَنِيَّةِ بِهِما ٣٠١٠ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشعٍ، قالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ بَشَّارٍ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ بكرِ الْبُرْسَاني، قال: حَدَّثنا سعيدٌ، عن قتادةً، عن زرارةَ بنِ أَوْفَى، عن سعدِ بنِ هِشامٍ عن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللّهِ بِهِ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) قالَتْ: فقُلْتُ: يا نَبِيَّ اللَّهِ كَرَاهِيَةَ المَوْتِ؟ فَكُلُّنا نَكْرَهُ المَوْتَ. قال: ((لَيْسَ كَذَلِكَ ولكنَّ المُؤْمِنَ إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ورِضْوَانِهِ وجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، وأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وإِنَّ الكَافِرَ إذا بُشِّرَ بِعذابِ اللَّهِ وسَخْطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ))(١). [٧٠:٣] وأخرجه أحمد ١٠٧/٣، والبزار (٧٨٠)، من طرق عن = حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٠/٢ بعد أن نسبه إلى الثلاثة: ورجال أحمد رجال الصحيح . (١) إسناده على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عَرُوبة، وقد روى عنه محمد بن بكر البرساني قبل الاختلاط. وأخرجه الترمذي (١٠٦٧) في الجنائز: باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، من طريق محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه البخاري (٦٥٠٧) تعليقاً عن سعيد، به. ووصله مسلم (٢٦٨٤) (١٥) في الجنائز: باب فيمن أحبّ لقاء الله، والترمذي (١٠٦٧)، والنسائي ١٠/٤ في الجنائز: باب فيمن أحبّ لقاء الله، من = ---