النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ٢ - باب المریض وما يتعلق به ذِكرُ الأمرِ بعيادةِ المَرْضَى إِذِ استعمالُه يُذَكِّرُ الآخرةَ ٢٩٥٥ - أخبرنا ◌ِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشعٍ، قالَ: حَدَّثنا هُدْبَةُ بنُ خالدٍ، قال: حَدَّثْنَا هَمَّامُ بنُ يحيى، عن قتادةَ، عن أبي عيسى الأُسْوَاري عن أبي سعيد الخُدري، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّن: (عُودوا المَرْضَى، واتَّبِعوا الجَنَائزَ تُذَكَّرْكُم الآخِرَةَ))(١). [١ :٩٥] = باب ما جاء في كراهية الفرار من الطاعون، من طريق قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، به. وأخرجه أحمد ٢٠٠/٥ - ٢٠١ من طريق سفيان، ومسلم (٢٢١٨) (٩٥) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عمرو بن دينار، به . وانظر الحديث رقم (٢٩٥٢). (١) إسناده قوي رجال ثقات رجال الشيخين غير أبي عيسى الأسواري، فقد روى له البخاري في ((الأدب))، ومسلم في ((الصحيح)) متابعة، ووثقه المؤلف والطبراني . ...... وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٧٢٧) من طريق الحسن بن سفيان، عن هدية بن خالد، بهذا الإِسناد. = ١٠٠ ٠ ٢٢٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ خوضٍ عائدِ المَريضِ الرحمةَ في طريقه واغتمارِه فيها عندَ قُعودِه عندَه ٢٩٥٦ - أخبرنا حامدُ بنُ محمدِ بنِ شُعيبِ الْبَلْخِيُّ ببغدادَ، قالَ: حَدَّثنا سُرِيجُ بنُ يونسَ، قال: حدثنا هُشِيمٌ، قال: أخبرنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفرٍ، عن عُمَرَ بنِ الحَكُمِ بنِ ثَوْبِانَ. عن جابِرِ بنِ عبدِ الله، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَلَ: (مَنْ عَدَ مَرِيضاً لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ، فإذاَ جَلَسَ، غُمِرَ فیها))(١). [١ : ٢ ] وأخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (٢٤٨)، ومن طريقه = البغوي (١٥٠٣) عن همام، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٣، وأحمد ٣٢/٣ و ٤٨ من طريق وكيع، وأبو يعلى (١١١٩) و (١٢٢٢) من طريق يزيد بن هارون، وأحمد ٤٨/٣، والقضاعي (٧٢٧) من طريق عفان، والبزار (٨٢٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، أربعتهم عن همام، به . وأخرجه أحمد ٢٣/٣ و٤٨، والبزار (٨٢١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥١٨)، والبيهقي ٣٧٩/٣ - ٣٨٠ من طرق عن قتادة، به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩/٣، وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٣، وأحمد ٣٠٤/٣، والحاكم ٣٥٠/١، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طريق هشيم بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه البزار (٧٧٥) من طريق عبدالله بن حمران، عن عبدالحميد بن جعفر، به. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩٧/٢، وقال: رواه أحمد والبزار، = ٢٢٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ذِكرُ رجاءِ تَمَكُّنِ عُوَّادِ المَرْضَى مِنْ مَخَارِفٍ الچِنانِ بِفِعْلِهم ذلك ٢٩٥٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عليّ الصَيْرَفِي بِالبَصْرَة غلام طالوت، قالَ: حَدَّثنا أبو كامل، قالَ: حَدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، قال: حَدَّثنا خالدٌ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي أَسْماء عن ثَوْبَانَ، عن النبيِّ نَّ قالَ: ((إِنَّ المُسْلِمَ إذا عادَ أُخاهُ المُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الجنةِ حتى يَرْجِعَ))(١). [١: ٢] = ورجال أحمد رجال الصّحيح . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٢٢) من طريق خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبدالحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، في ناس من أهل المسجد، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري، قالوا: يا أبا حفص، حدثنا، قال: سمعت جابر بن عبدالله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((من عاد مريضاً خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقر فيها)). وعمر بن الحكم بن رافع: هو عمر بن الحكم بن ثوبان، كما قال ابن معين، وانظر ((التهذيب)) ٤٣٦/٧ - ٤٣٧. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري، وخالد: هو ابن مهران الحذَّاء، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرّحبي . وأخرجه أحمد ٢٨٣/٥، ومسلم (٢٥٦٨) (٤١) في البر والصلة: باب فضل عيادة المريض، والترمذي (٩٦٧) في الجنائز: باب ما جاء في عيادة المريض، من طرق عن يزيد بن زريع بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧٦/٥ و٢٧٩ و ٢٨٣، ومسلم (٢٥٦٨) (٤٠)، وابن أبي شيبة ٢٣٣/٣ - ٢٣٤، والطبراني ٢ / (١٤٤٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)» (٣٨٥)، والبيهقي ٣٨٠/٣، والبغوي (١٤٠٨) من طرق عن خالد الحذاء، به. 1 .. ٢٢٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ استغفارِ المَلَائكةِ لعائدِ المَرِيضِ مِنَ الغَداةِ إلى العَشِيِّ ومِنَ العَشِيِّ إلى الغَداةِ ٢٩٥٨ - أخبرنا عمرانُ بنُ مُوسى، قال: حَدَّثنا هُذْبَةُ بنُ خالدٍ، قالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن يَعْلَى بنِ عَطاء، عن عبدِ اللهِ بنِ يَسار. أَنَّ عَمْرو بنَ حُريث زارَ الحَسَنَ بنَ عليٍّ، فقال له عليّ بنُ أبي طالب: يا عمرو، أتزورُ حَسناً وفي النفسِ ما فيها؟ قال: نَعَمْ يا علي، لَسْتَ بربِّ قَلْبي تُصَرِّفُه حيثُ شِئْتَ، فقالَ علي: أما إِنَّ ذلك لا يَمْنَعُنِي مِنْ أَنْ أُؤَدِّيَ إليكَ النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ،﴿ يَقُولُ: ((ما مِنَ امرئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِماً وأخرجه أحمد ٢٧٩/٥ و٢٨٣، ومسلم (٢٥٦٨) (٣٩)، والبيهقي = ٣٨٠/٣ من طريق أيوب، عن أبي قلابة، به. وأخرجه أحمد ٢٧٦/٥، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طريق شعبة، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طريق ثابت أبي زيد، كلاهما عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، به. وقد سقط من ((مسند أحمد)) ((أبي)) قبل ((أسماء)) فيستدرك . وأخرجه أحمد ٢٧٧/٥ من طريق عياض، و٢٨٤/٥، ومسلم (٢٥٦٨) (٤٢)، والترمذي (٩٦٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٢١)، والطبراني ٢ / (١٤٤٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٨٤)، والبيهقي ٣٨٠/٣، والبغوي (١٤٠٩) من طريق عاصم الأحول، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٢١) من طريق المثنى، ثلاثتهم عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مرفوعاً. وقوله: ((المخرفة)) أي: الطريق، ويروى: ((خرافة الجنة))، أي: في اجتناء في ثمر الجنة، فالمعنى أن عائد المريض على طريق تؤديه إلى طريق الجنة، أو أن عائد المريض في بساتين الجنة وثمارها. . ... ٢٢٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به إلا ابْتَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عليهِ فِي أَيِّ ساعاتٍ النَّهارِ كانَ حَتَّى يُمْسِي وَأَيِّ ساعاتِ الليلِ كانَ حَتَّى يُصْبِحَ))(١). [١: ٢ ] ذَكَرُ ما يُسْتَحَبُّ للعُوَّادِ أَنْ يُطَيِّبُوا قُلُوبَ الْأَعِلَاءِ عندَ عيادَتِهِم إِنَّاهُم ٢٩٥٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، قال: حَدَّثنا وهبُ بنُ بَقِيَّةَ، قال: أخبرنا خالدٌ، عن خالدٍ، عن ◌ِكْرِمةً عن ابنِ عَبَّاس أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَِّ دَخَلَ على أَعْرابيٍّ يَعُودُهُ فقالَ: ((لا بأسَ، طَهُورٌ إنْ شاءَ اللَّهُ))، فقالَ: كَلَّ بَلْ حُمَّى تَفُورُ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أحمد ٩٧/١ و١١٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠/٣ - ٣١، وقال: رواه أحمد والبزار باختصار، ورجال أحمد ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٣، وأبو داود (٣٠٩٩) في الجنائز: باب في فضل العيادة على وضوء، وابن ماجه (١٤٤٢) في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، والحاكم ٣٤١/١ و٣٤٩، والبيهقي ٣٨٠/٣ من طريق أبي معاوية (سقط ((أبي)) من المستدرك)، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده - وكان شاكياً - فقال له علي: عائداً جئت أم شامتاً، فقال: لا، بل عائداً، فقال له علي: إذا ما جئت عائداً، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أتى أخاه المسلم يعوده ... )). وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، لأن جماعة من الرواة أوقفوه على الحكم بن عتيبة ومنصور بن المعتمر، عن ابن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه من حديث شعبة عنهما، وأنا على أصلي في الحكم لراوي الزيادة. = ٢٢٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان على شَيْخٍ كَبِيرٍ تُورِدُهُ القُبُورَ، فقالَ النبيُّ وََّ: ((فَنَعَمْ إذاً))(١). [٨:٥] وأخرجه البيهقي ٣٨١/٣، والحاكم ٣٥٠/١ من طريق عبدالله بن = يزيد المقرىء، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن عبدالله بن نافع، قال: جاء أبو موسى الأشعري ... ورفعه. وأخرجه أبو داود (٣٠٩٨)، والبيهقي ٣٨١/٣ من طريق عبدالله بن يزيد المقرى ومحمد بن كثير، عن شعبة، وأبو داود (٣١٠٠) من طريق جرير عن منصور، كلاهما عن الحكم، به موقوفاً. وقال أبو داود بعد رواية جرير: أسند هذا عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٣ من طريق شريك عن علقمة بن مرتد عن بعض آل أبي موسى الأشعري أنه أتى علياً من قوله. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٣ من طريق عبدالله بن نمير، عن موسى الجهني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه أن أبا موسى انطلق عائداً للحسن ... من قول الحسن. وأخرجه الترمذي (٩٦٩) في الجنائز: باب ما جاء في عيادة المريض، من طريق إسرائيل، عن ثُوير بن أبي فاختة، عن أبيه قال: أخذ علي بيدي قال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده فوجدنا عنده أبا موسى فقال علي عليه السَّلام ... رفعه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد رُوِيَ عن علي هذا الحديث من غير وجه، منهم من وقفه ولم يرفعه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الأول: هو خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد الطحان الواسطي، والآخر: هو خالد بن مهران الحَذَّاء. وأخرجه البخاري (٥٦٢٢) في المرضى: باب ما يقال للمريض وما يُجيب، والطبراني ١١/ (١١٩٥١) من طريق خالد بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٦١٦) في المناقب: باب علامات النبوة في الإِسلام، و(٥٦٥٦) في المرضى: باب عيادة الأعراب، وفي ((الأدب = ٢٢٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ذِكْرُ جَوازٍ عِيادَةِ المَرْءِ أهلَ الذِّمَّةِ إِذَا طَمِعَ فِي إِسْلامِهِمْ ٢٩٦٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، قالَ: حَدَّثنا الصَّلْتُ بنُ مَسْعودٍ الجَحْدَرِيُّ، قال: حدثنا حمادُ بنُ زَيدٍ، عن ثابتٍ عن أَنسِ أَنَّ غُلاماً يَهُودِياً كانَ يَخْدُمُ النبيِّ ◌َ، فَمَرِضَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَلَهَ لَّصْحَابِهِ: (اذْهَبُوا بنا إليه نَعُودُهُ) فَأَتَوْه وَأَبُوهُ قاعدٌ على رَأْسِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَ له: ((قُلْ: لا إِلهَ إِلا اللَّهُ أَشْفَعْ لَكَ بها يَوْمَ القِيامةِ))، فَجَعَلَ الغلامُ ينظُرُ إلى أبيه، فَقَالَ له أبوهُ: انْظُرْ ما يَقُولُ لَكَ أبو القاسِمِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّ اللَّهُ وأشهدُ أنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((الحمدُ للَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ))(١). [٩:٥] المفرد)» (٥٢٦)، والطبري ١١/ (١١٩٥١)، والبيهقي ٣٨٢/٣ - ٣٨٣، = والبغوي (١٤١٢) من طريق مُعَلَّى (وقد تحرف في الطبراني إلى: علي) بن أسد، عن عبدالعزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، به. وأخرجه البخاري (٧٤٧٠) في التوحيد: باب في المشيئة والإِرادة، وفي ((الأدب المفرد)) (٥١٤)، والطبراني ١١ / (١١٩٥١) من طريق عبدالوهّاب الثقفي، عن خالد الحذاء، به. وقال الحافظ في ((الفتح)) ١١٩/١٠، وأخرجه الدولابي في ((الكنى))، وابن السكن في ((الصحابة)) ولفظه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما قضى الله فهو كائن)) فأصبح الأعرابي ميتاً. (١) إسناده صحيح. الصلت بن مسعود ثقة، روى له مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أحمد ٢٨٠/٣، والبخاري (١٣٥٦) في الجنائز: باب إذا = ٢٢٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ بناءِ اللَّهِ جَلَّ وعلا مَنْزِلاً في الجَنَّةِ لِمَنْ زارَ أخاه المُسْلِمَ أو عادَه في اللَّهِ جَلَّ وعَلا ٢٩٦١ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشعٍ، قالَ: حَدَّثنا عبدُالواحدِ بنُ غِياثٍ، قالَ: حدثنا حَمَّدُ بنُ سلمةَ، عَن أبي سِنان، عن عُثمانِ بنِ أبي سَوْدَةً عن أبي هُريرةَ عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((إِذَا عادَ المُسْلِمُ أخاهُ المُسْلِمَ أو زَارِهُ قالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: طِبْتَ وطابَ مَمْشاكَ وَتَبَوَّأْتَ مَنْزِلاً في الجَنَّةِ)(١). [٢:١] = أسلم الصبي فمات هل يُصلى عليه، و(٥٦٥٧) في المرضى: باب عيادة المشرك، وفي ((الأدب المفرد)) (٥٢٤)، وأبو داود (٣٠٩٥) في الجنائز: باب في عيادة الذمي، والبيهقي ٣٨٣/٣ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٢٧/٣ من طريق يونس، عن حماد، به. وأخرجه الحاكم ٣٦٣/١ و٢٩١/٤ من طريق شريك، عن عبد الله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عبدالله بن جبير، عن أنس. (١) إسناده ضعيف أبو سنان - وأسمه عيسى بن سنان القسملي ضعيف، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٣٢٦/٢ و٣٤٤ و٣٥٤، والبغوي (٣٤٧٢) و (٣٤٧٣) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٢٠٠٨) في البر والصلة: باب ما جاء في زيارة الإِخوان، وابن ماجه (١٤٤٣) في الجنائز: باب ما جاء في ثواب من عاد مريضاً، من طريق يوسف بن يعقوب السدوسي، عن أبي سنان القسملي، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب. قال الترمذي والبغوي: أبو سنان: اسمه عيسى بن سنان الشامي . ٢٢٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به قال أبو حاتمٍ : أبو سِنان هذا هو الشَّيباني، اسمُه سعيدُ بنُ سِنان(١)، وأبو سِنانٍ الكُوفي اسمُه ضِرارُ بن مُرَّةً. ذِكرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن العَليلَ يَجِبُ عَلَيْهِ ترُ الدُّعاءِ بالشِّفاءِ لِعلَّتِهِ معَ الاعتمادِ على ما أوجبَ القضاءُ مَحْبُوباً كانَ أو مَكْرُوهاً ٢٩٦٢ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشع، حَدَّثنا بِشْرُ بنُ الوَلِيدِ الكِنْدِيُّ، حدثنا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن عمرو بنِ مالكِ النُّكْرِيِّ(٢)، عن أبي الجَوْزاء عن عائشةَ قالَتْ: كنتُ أُعَوّذُ رسولَ اللَّهِ وَهَ بِدُعاءٍ كانَ جبريلُ يعِّذُهُ به(٣) إذا مَرِضَ: ((أَذْهِبِ البَّأْسَ رَبَّ النَّاسِ، تُنْزِلُ الشِّفاءُ لا شافيَ إلَّ أَنْتَ، اشْفِ شِفاءً لا يُغَادِرِ سَقَماً) فَلَمَّا كانَ في مَرَضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ جَعَلْتُ أَدْعُو بهذا الدُّعاءِ، فَقَالَ رَّ: ((ارْفَعِي يَدَكِ، فإنها كانتْ تَنْفَعُني في المدةِ))(٤). [٤٨:٥] (١) هذا وهم من المؤلف تقدم التنبيه عليه في الحديث (٢٩٤٨). (٢) تصحف في الأصل إلى: البكري. (٣) الأصل: ((بها))، والمثبت من مصادر التخريج . (٤) إسناده حسن في الشواهد. وأخرجه أحمد ٢٦٠/٦ من طريق يونس عن حماد بن زيد بهذا الإِسناد. وله شاهد من حديث ابن مسعود عند أحمد ٣٨١/١، وأبي داود (١٣٨٨٣)، وابن ماجه (٣٥٣٠). وآخر من حديث فاطمة بنت المجلل القرشية، وسيرد عند المصنف برقم (٢٩٧٧). وسيرد من طريق آخر عن عائشة متفق عليه برقم (٢٩٧٠) فانظره. ٢٣٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ ما يُعَوِّذُ المرءُ بِهِ نفسَه عندَ عِلَّةٍ تَعْتَرِيهِ ٢٩٦٣ - أخبرنا عمرُ بنُ سعيدِ بنِ سِنان، قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةً عن عائشةَ أنَّ النبي ◌َّ كانَ إذا اشتكى قَرأ على نفسِه بالمُعَوِّذاتِ ويَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عنْهُ بيدِهِ رَجَاءَ بَرَكِتِها(١). [١٢:٥] ذِكرُ وصفِ التَّعَوُّذِ الذي يَعُوذُ المَرْءُ نفسَه عندَ أَلَمٍ يَجِدُه ٢٩٦٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ، قالَ: حَدَّثنا محمدُ بنُ يحيى الذُّهْلي، قالَ: أخبرنا عُثمانُ بنُ صالحِ السَّهْمي، قال: حَدَّثنا ابنُ وَهبٍ، قال: أخبرني يونسُ بنُ يَزِيدَ، عن ابنِ شهابٍ قال: أخبرني نافعُ بنُ جُبِيرِ بنِ مُطْعِمٍ عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ الثَّقَفي، أَنَّهُ شكا إلى رسولِ اللَّهِ نَّهِ وَجَعاً يَجِدُهُ منذُ أسلَمَ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَّ: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٩٤٢/٢ في العين: باب التعوذ والرقية في المرضى، ومن طريقه أخرجه أحمد ١٠٤/٦ و١٨١ و٢٥٦ و٢٦٣، والبخاري (٥٠١٦) في فضائل القرآن: باب فضل المعوذات، ومسلم (٢١٩٢) (٥١) في السلام: باب رقية المريض بالمعوذات والنفث، وأبو داود (٣٩٠٢) في الطب: باب كيف الرقى، والبغوي (١٤١٥) .. وأخرجه أحمد ١١٤/٦ و١٢٤ و١٦٦ من طرق عن الزهري، به. وأخرجه مسلم (٢١٩٢) (٥٠) من طريق هشام بن عروة عن أبيه، به. 1 ٢٣١ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ((ضَعْ يَدَكَ على الذي تألَم من جَسَدِكَ، وقلْ: بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثً وَقُلْ: أَعُوذُ باللَّهِ وقُدرتِهِ من شَرِّ ما أَجِدُ وَأُحاذِرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ))(١). [١ : ١٢ ] ذِكرُ الشيءِ الَّذِي إذا قالَهُ الوَجِعُ يُرْنَجى لَهُ ذهابُ وَجَعِهِ بِهِ ٢٩٦٥ - أخبرنا عمرُ بنُ سعيدِ بنِ سِنانٍ، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالكٍ، عن يزيدَ بنِ خُصيفةَ أن عمرو بنَ عبدِ الله بنِ کَعْبٍ السُّلَمِي أَخْبَره أَنَّ نافعَ بنَ جُبير بن مُطْعِمٍ أخبره عن عُثمانَ بنِ أبي العاص أَنَّهُ أَتَى رسولَ اللَّهِ شَةِ، قالَ عُثمانُ وبي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُني، قال: فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ وَه : ((امْسَحْ بيمينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقُلْ: أَعُوذُ بعِزَّةِ اللَّهِ وقُدرتِهِ من شَرِّ ما أَجِدُ)) قالَ: فَقُلْتُ ذُلكَ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ ما كانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وغيرَهُم(٢). [١: ٢ ] (١) إسناده صحيح على شرط البخاري . . وأخرجه مسلم (٢٢٠٢) في السلام: باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء، من طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث رقم (٢٩٦٥) و (٢٩٦٧). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن عبدالله بن كعب السلمي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وهو في ((الموطأ)) ٩٤٢/٢ في العين: باب التعوذ والرقية في المرض، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٠٨٠) في الطب: باب ٢٩، وأبو داود (٣٨٩١) في الطب: باب كيف الرقى، والطبراني ٩ / (٨٣٤٠) . = ٢٣٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ ما يَجِبُ على المَرْءِ إذا مَسَّهُ الضُّرُ أَنْ یَدْعُوَ بهِ ٢٩٦٦ - أخبرنا عمرُ بنُ محمدٍ الهَمْدَاني، قال: حَدَّثنا أبو الطَّاهرِ، قال: حَدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: حَدَّثني يحيى بنُ أَيُّوبَ، عَن حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بِنَ مالكٍ أَنَّ رسولَ اللَّهِ لِ﴾ قالَ: (لا يَتَمَّنَّى (١) أحدُكُمْ المَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بهِ في الدُّنيا، ولكنْ ليقلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي ما كانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لِي، وَتَوَفَّنِي إِذا كانَتْ الوَفَةُ خَيْراً لِي وَأَفْضَلَ))(٢). [١ : ٢ ] = وقال الترمذي : حديث حسن صحيح. وأخرجه الطبراني ٩/ (٨٣٤١) و(٨٣٤٢) و (٨٣٤٣) وابن ماجه (٣٥٢٢) في الطب: باب ما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم، من طرق عن يزيد بن خصيفة، به. وانظر الحديث رقم (٢٩٦٤) و (٢٩٦٧). (١) كذا الأصل بإثبات الألف، وهي رواية النسائي وابن ماجه وأحمد، والجادة حذفها . (٢) إسناده قوي على شرط مسلم. أبو الطاهر: هو أحمد بن عمروبن عبدالله بن عمرو بن السرح، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي. وأخرجه أحمد ١٠٤/٣ من طريق ابن أبي عدي، والنسائي ٣/٤ في الجنائز: باب تمني الموت، من طريق يزيد بن زريع، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٩٣٧) من طريق المعتمر بن سليمان، ثلاثتهم عن حميد بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٦٣/٣ و١٩٥ و٢٠٨ و٢٤٧، والبخاري (٥٦٧١) في المرضى: باب تمني المريض الموت، ومسلم (٢٦٨٠) في الذكر والدعاء والتوبة: باب تمني كراهة الموت لضر نزل به، والبيهقي ٣٧٧/٣، والبغوي (١٤٤٤) من طرق عن ثابت البناني، عن أنس. = ٢٣٣ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ذِكرُ الأمرِ بالاستعاذةِ بِاللَّهِ جَلَّ وعَلاَ للعليلِ مِنْ شَرِّ مَا يَجِدُ ٢٩٦٧ - أخبرنا ابنُ سَلْم، قال: حَدَّثنا حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثنا ابنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبرنا يونسُ، عن ابنِ شِهابٍ، قال: أخبرني نافعُ بنُ جُبير بن مُطْعِم عن عثمانَ بنِ أبي العَاصِ الثقفي، أَنَّهُ شَكًا إلى رسولِ اللهِ وَّه وَجْعاً يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فقالَ لَهُ رسولُ اللّهِ وَ﴿ِ: ((ضَعْ يَدََ على الذي تَأْلَمُ من جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثَاً، وَقُلْ: سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرتِهِ مِنْ شَرِّ ما أَجِدُ وأُحاذِرُ))(١). [١ : ١٠٤ ] ذِكرُ الإِخبارِ عَمَّ يَسْتَعْمِلُ الإِنسانُ مِنَ الدُّعاءِ عندَ الحُمَّى إذا اعتَرَتْهُ ٢٩٦٨ - أخبرنا السَّخْتِياني، حَدَّثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حَدَّثنا = وأخرجه البخاري (٧٢٣٣) في التمني: باب ما يكره من التمني، ومسلم (٢٦٨٠) (١١) من طريق عاصم، عن النضر بن أنس، وعن أبيه. وأخرجه أبو داود (٣١٠٩) من طريق قتادة، وأحمد ١٧١/٣ من طريق علي بن زيد، كلاهما عن أنس. وانظر الحديث رقم (٣٠٠١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ابن سلم: هو عبدالله بن محمد بن سلم المقدسي. وأخرجه مسلم (٢٢٠٢) في السلام: باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء، من طريق حرملة بن يحيى، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث رقم (٢٩٦٤) و (٢٩٦٥). ٢٣٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان زيدُ بنُ الحُباب، حدثنا ابنُ ثَوْبانَ، أخبرني عُمَيْرُ بنُ هانىءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جنادةَ(١) بِنَ أَبي أُميةَ يقولُ: سَمِعْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللهِ ﴿ أَنَّ جبريلَ رَقَّهُ وَهُوَ يُوعَكُ، فقالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كلِّ داءٍ يُؤْذِيكَ، ومِنْ كلِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ، ومِنْ كُلِّ عينٍ وسُمٍّ، واللَّهُ يَشْفِيكَ(٢). [٢٠:٣] (١) تحرف في الأصل إلى ((عبادة))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٧١/٣. (٢) إسناده حسن من أجل ابن ثوبان، وهو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي، وباقي رجاله ثقات رجال الصَّحيح. السختياني: هو عمران بن موسى بن مجاشع الجرجاني . وأخرجه أحمد ٣٢٣/٥، ومن طريقه الحاكم ٤١٢/٤ عن زيد بن الحُباب بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه أحمد ٣٢٣/٥ من طريق علي بن عياش، وابن ماجه (٣٥٢٧) عن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي، كلاهما عن ابن ثوبان، به . وأخرجه أحمد ٣٢٣/٥ من طريق عبدالصمد، عن ثابت، عن عاصم، عن سلمان رجل من أهل الشام، عن جنادة، به. وسلمان ذكره المؤلف في ((الثقات))، وروى له النسائي، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١١٠/٥ ونسبه لأحمد، وقال عن سلمان: لم يضعفه أحد. ٢٣٥ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به ذِكرُ البيانِ بِأَنَّ تَعَوُّذَ المَرْءِ من عذابِ النَّارِ وعذابِ القَبْرِ أَفْضَلُ من دعائِه لنفسِه وأهلِ بيتِه ٢٩٦٩ - أخبرنا أبو يَعْلَى، قال: حَدَّثنا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حَدَّثنا جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، قال: حَدَّثْنا مِسْعَرٌ، عن عَلْقَمَةَ بنِ مَرْتَد، عن المُغيرةِ الْيَشْكُري، عن المَعْرُورِ بنِ سُويد عن ابنِ مسعود، قال: قالتْ أمُّ حَبيبةَ: اللهمَّ بارِْ لي في زَوْجِي رَسولِ اللَّهِ وَ﴿، وأبي أبي سفيانَ، وأخي مُعاويةَ، فقالَ النبيُّ نَّهِ: ((لَقَدْ سَأَلْتِ اللَّهَ عَنْ آجالٍ مَضْرُوبةٍ وآثارٍ مَبْلُوغَةٍ وأَرْزاقٍ مَقْسُومٍ لا يُعَجَّلُ منها شَيْءٌ قبلَ حِلَّهِ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذابِ النارِ أو عذابِ القَبْرِ كانَ خَيْراً أو كانَ أَفْضَلَ))(١). [١ : ١٠٤ ] ذِكرُ البيانِ بأَنَّ العائدَ إِذَا قَعَدَ عندَ العَليلِ وأرادَ أَنْ يَدْعُو له يَجِبُ أَنْ يَمْسَحَهُ بِيَمِينِه ٢٩٧٠ - أخبرنا عِمْرانُ بنُ مُوسى بنِ مُجاشعٍ، قال: حَدَّثنا (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير المغيرة اليشكري، فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٣٩٠/١ و ٤٣٣، ومسلم (٢٦٦٣) (٣٢) في القدر: باب بيان أنّ الآجال والأرزاق وغيرها لا تزيد ولا تَنْقُصُ عما سبق به القدر، وابن أبي عاصم في السنة (٢٦٢) من طريق وكيع، وأحمد ١ /٤٤٥ وابن أبي عاصم (٢٦٣) من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (٢٦٦٣) من طريق ابن بشر، ثلاثتهم عن مسعر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤١٣/١ و٤٦٦، والبغوي (١٣٦٢) من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، به. 1. ٢٣٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان أبو بكر بن خَلَّ البَاهِلِيُّ، قال: حَدَّثنا يحيى القَطَّانُ، قال: أخبرنا سُفيانُ، عن سُليمانُ، عن مُسْلِمٍ، عن مسروقٍ عن عائشةَ أن النبيَّ ◌َِّ﴿ كَانَ إذا عادَ المَرِيضَ مَسَحَهُ بيمينهِ، وقالَ: ((أَذْهِبِ الباسَ رَبِّ الناسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافي، اشْفِ شِفاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو بكر بن خلاد: هو محمد بن خلاد، روى له مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين، وسفيان: هو الثوري، وسليمان: هو الأعمش، ومسلم: هو ابن صبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه أحمد ٤٤/٦، والبخاري (٥٧٤٣) في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم، و(٥٧٥٠) باب مسح الراقي الوجه بيده اليمنى، ومسلم (٢١٩١) (٤٦) في السلام: باب استحباب رقية المريض، من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٢٧/٦ من طريق سفيان الثوري، به . وأخرجه أحمد ٤٥/٦ و ١٢٦، ومسلم (٢١٩١) (٤٦)، والبيهقي ٣٨١/٣ من طريق شعبة، ومسلم (٢١٩١) (٤٦)، من طريق هشيم، ومسلم (٢١٩١) (٤٦) من طريق أبي معاوية، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وأخرجه عبدالرزاق (١٩٧٨٣) عن معمر، عن الأعمش، عن مسروق، عن عائشة. وأخرجه أحمد ١١٤/٦، ومسلم (٢١٩١) (٤٨)، وابن ماجه (٣٥٢٠) في الطب: باب ما عَوَّذ به، النبي صلى الله عليه وسلم وما عُوِّذ به، من طريق منصور، عن مسلم، به . وانظر الحديث رقم (٢٩٦٢) و (٢٩٧١) و (٢٩٧٢). ٢٣٧ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به قالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مَنْصُوراً، فحدثني عن (١) إبراهيمَ عن مَسْرُوقٍ عن عائشةً بنحوهِ(٢). [١٢:٥ ] ذِكرُ ما يَدْعُو المَرْءُ بِهِ إِذَا أَتَى مَرِيضاً أو عادَهُ ٢٩٧١ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، قالَ: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ، قالَ: حدثنا أبو عَوانةً، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن مَسْرُوقٍ عن عائشةَ قالَت: كانَ النبيُّ وََّ إذا أَتَى مَرِيضاً أو أُتي بمَرِيضٍ ، قال: ((أَذْهِبِ الباسَ رَبَّ الناسِ، اشْفِ أَنْتَ الشافي، لا شِفَاءَ إلا شِفَأُؤكَ شِفاءً لا يُغَادِرُ سَقَماً))(٣). [١٢:٥ ] ذِكرُ البيانِ بأَنَّ الْمُصْطَفىِ﴿ كَانَ يَدْعُو إذا أُتِيَ بالمَرِيضِ في أكثرِ الأَحْوالِ ما وَصَفْنا ٢٩٧٢ - أخبرنا محمد بنُ عبدِ الله بنِ الجُنيد، قال: حَدَّثنا (١) تحرفت في الأصل إلى: ((غير)). (٢) انظر الحديث الآتي. (٣) إسناده صحيح. إبراهيم بن الحجاج: هو النيلي، ذكره المؤلف في الثقات، وروى عنه جمع، ووثقه الدارقطني، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، وأبو عوانة: هو وضاح اليشكري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي . وأخرجه أحمد ١٠٩/٦ و١٣١ و٢٧٨، ومسلم (٢١٩١) (٤٧) في السلام: باب استحباب رقية المريض، من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١١٤/٦ من طريق إبراهيم بن طهمان، ومسلم (٢١٩١) (٤٨) من طريق إسرائيل، كلاهما عن منصور، به. وانظر الحديث رقم (٢٩٦٢) و (٢٩٧٠) و (٢٩٧٢). ٢٣٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان إبراهيمُ بنُ يوسفَ، قال: حَدَّثنا أبو الْأَحْوَص، عَنْ منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ قالَتْ: كانَ النبيُّ ﴿ إذا أُتِيَ بِالمَريضِ يَدْعُو ويَقُولُ: ((أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ الناسِ، اشْفِ أَنْتَ الشافيِ لا شِفَاءَ إِلا شِفَأُؤكَ شِفاءً لا يُغَادِرُ سَقَماً))(١). [٥: ١٢] ذِكرُ البيانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفىِوَ قَدْ كَانَ يَدْعُو للمَرْضَى بغيرِ ما وَصَفْنا في بعضِ الأحايينِ ٢٩٧٣ - أخبرنا عِمْرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشعٍ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شَيبةَ، قال: أخبرنا سُفيانُ بنُ عُيينة، عن عبدِربِّهِ بنِ سعيد، عن عَمْرَةً عن عائشةَ أن رسولَ اللَّهِ وَ كَانَ مِمَّا يَقُولُ للمريضِ (١) إسناده صحيح. إبراهيم بن يوسف: هو ابن ميمون الباهلي، روى له النسائي، وهو ثقة، ومن فوقه من رجال الشيخين. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه أحمد ١٢٠/٦ و١٢٥ من طريق عفان، عن حماد، عن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٥٠/٦ و١٣١ و٢٠٨ و٢٨٠، والبخاري (٥٧٤٤) في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (٢١٩١) (٤٩) في السلام : باب استحباب رقية المريض، من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة . ٢٣٩ ١٠ - كتاب الجنائز: ٢ - باب المريض وما يتعلق به يَقُولُ بِيُزاقِه بإصْبَعِهِ: ((بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنا برِيقَةٍ بَعْضِنا يُشفى سَقِيمُنَا بإذنِ رَبِّنا))(١). [١٢:٥] ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أن يَدْعُو لأخيه العَليلِ بالبُرْءِ لِيُطِيعَ اللّهَ جَلَّ وعلا في صِحَتِهِ ٢٩٧٤ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسنِ(٢) بنِ قُتِيبةَ، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يَحيى، قال: حدثنا ابنُ وَهب، قال: حدثنا حُيَيُّ بنُ عبدِ الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ إِذا جَاءَّ الرَّجُلَ يَعُودُهُ قالَ: ((اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، يَنْكَأُ(٣) لَكَ عَدُوّاً (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرة: هي ابنة عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية. وأخرجه أبو داود (٣٨٩٥) في الطب: باب كيف الرقى، عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٩٣/٦، والبخاري (٥٧٤٥) و (٥٧٤٦) في الطب: باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (٢١٩٤) في السلام: باب استحباب الرقية من العين، وأبو داود (٣٨٩٥)، وابن ماجه (٣٥٢١) في الطب: باب ما عَوَّذَ به النبي صلى الله عليه وسلم وما عُوِّذ به، والحاكم ٤١٢/٤، والبغوي (١٤١٤)، من طرق عن سفيان بن عيينة، به . قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٨٤/١٤: ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب، فيعلق بها منه شيء، فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول هذا الكلام في حال المسح. (٢) تحرف في الأصل إلى: ((إسحاق))، والمثبت من ((التقاسيم)) ٢١٢/٥. (٣) نكأت العدوَّ أَنْكَؤُه: لغة في نكَيْتُهُ، أي: هزمته وغلبته. ٢٤٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان أو يَمْشِي لَكَ إِلى صَلاةٍ)(١). [٥ :١٢] ذِكرُ ما يَدْعُو المرءُ بهِ لأخيهِ المُسْلِمِ إِذَا كَانَ عَلِيلا ويُرْجَى له البُرْءُ بِهِ ٢٩٧٥ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ سَلْمٍ ببيتِ المَقْدِسِ، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال: حَدَّثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارثِ، عن عبدِرَبُّه بن سعيد، قالَ: حَدَّثنا مِنْهالُ بنُ عَمْروٍ، قالَ: أخبرني سعيدُ بنُ جُبيرٍ، عن عبد الله بن الحارثِ عن ابن عباس، قال: كانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ إِذا عَادَ مَرِيضاً جَلَسَ عندَ رأسِهِ، ثم قالَ سَبْعَ مِرارٍ: ((أَسْأَلُ اللَّهَ العظيمَ رَبَّ العرشِ العظيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ))، فإنْ كانَ في أَجْلِهِ. تأخيرٌ، عُوفيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ(٢) . [١٢:٥] (١) إسناده حسن، حيي بن عبدالله: صدوق يهم، قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال مسلم. أبو عبدالرحمن الحبلي: هو عبدالله بن يزيد المعافري. وأخرجه أبو داود (٣١٠٧) في الجنائز: باب الدعاء للمريض عند العيادة، والحاكم ٣٤٤/١ و٥٤٩ من طرق عن ابن وهب، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي !. وأخرجه أحمد ١٧٢/٢ من طريق ابن لهيعة، عن حيي بن عبدالله، به . (٢) إسناده صحيح على شرط الصحيح. عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاري، وعبدالله بن الحارث: هو أبو الوليد الأنصاري البصري. وأخرجه الحاكم ٢١٣/٤ من طريق بحر بن نصر، عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ولم يتابع عمرو بن الحارث بين سعيد وابن عباس أحد، = :