النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
٩ - كتاب الصلاة: ١٨ - باب الوتر
ذِكرُ الإِباحَةِ للمرءِ أن يَضُمَّ قِرَاءَةَ المُعَوِّذَتَيْنِ إلى قِراءةِ
قُلْ هو اللَّهُ أَحَدٌ في وِتره الذي ذكرناه
٢٤٤٨ - أخبرنا أبو عَروبَة، قال: حدثنا مَيْمُونُ بنُ الأصبغ،
قال: حدثنا ابنُ أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب، عن يحيى بنِ
سعيد، عن عَمْرَةً
عن عائِشَةَ قالت: كانَ النبيُّ ونَهَ يقرأ في الرَّكْعَةِ الأولى
مِن الوِتِرِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأُعْلَى﴾ وفي الثانية بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الكَافِرُونَ﴾ وفي الثَّالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾(١).
[٥ :٣٤]
ذِكرُ الزَّجْرِ عن أن يُوتِرَ المَرْءُ في الليلَةِ الواحِدَةِ
مرَّتين في أوَّل الليل وآخِرِه
٢٤٤٩ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا
نَصْرُ بنُّ عَلِيٍّ، قال: حدثنا مُلَازِمُ بنُ عمروٍ، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ بَدْرٍ
= طريق معتمر، كلاهما عن برد بن سنان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ١٢٥/١ في الطهارة: باب ذكر الاغتسال أول
الليل، من طريق حماد وسفيان، كلاهما عن برد، به - وفيه قصة
الاغتسال فقط.
وأخرجه أحمد ٧٣/٦ - ٧٤، ومسلم (٣٠٧)، وأبو داود (١٤٣٧)،
والنسائي ١٩٩/١، وابن خزيمة (١٠٨١) من طريق عبد الله بن أبي قيس،
أنه سأل عائشة ... فذكره.
(١) صحيح، وهو مكرر (٢٤٣٢).
٠٫٠٠١٠٠٠٠٠

٢٠٢
الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان
عن قيسِ بنِ طَلْقِ قال: زارني أبي يوماً في رَمَضَانَ،
فَأَمْسى عِنْدَنا وَأَفْطَرَ، فَقَامَ بِنَا (١) تلك اللَّيْلَةِ وَأَوْتَر، ثم انْحَدَرَ إلى
مسجدِه فَصَلَّى بأصحابه، ثم قَدَّم رجلاً، فقال: أَوتِرْ بِأَصْحَابِكَ،
فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه يقول: ((لا وِتْرَانٍ فِي لَيلةٍ))(٢).
[٨١:٢ ]
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أن يُسَبِّحَ اللَّه جل وعلا
عندَ فَراغِه من وترِه الذي ذكرناه
٢٤٥٠ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بنُ عبد الله بن
نُمَّيْرٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي عُبَيْدَةَ، عن أبيه، عن الأعمشِ، عن
طلحة بن مُصَرِّف، عن ذَرٍّ، عن سعيدٍ بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ قال: كانَ النبيُّ ◌ََّ يَقرأ في الوِتِرِ
بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ
(١) في الأصل: ينام، وهو تحريف، والتصحيح من ((التقاسيم)) ٢/ لوحة
٢٠١.
(٢) إسناده قوي. وأخرجه أبو داود (١٤٣٩) في الصلاة: باب في نقض الوتر،
والنسائي ٢٢٩/٣ - ٢٣٠ في قيام الليل: باب نهي النبي صلى الله
عليه وسلم عن الوترين في ليلة، والترمذي (٤٧٠) في الصلاة: باب
ما جاء لا وتران في ليلة، وابن خزيمة (١١٠١)، والبيهقي ٣٦/٣ من
طرق عن ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣/٤ عن عفان، عن ملازم بن عمرو، عن
عبدالله بن بدر، عن سراج بن عقبة، عن قيس بن طلق، به.
وأخرجه الطيالسي (١٠٩٥)، والطبراني (٨٢٤٧) من طريق
أیوب بن عتبة، عن قيس بن طلق، به.

٢٠٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٨ - باب الوتر
هُو اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإذا سلَّم قال: ((سُبْحَانَ المَلكِ القُدُّوسِ)) ثلاثَ
مراتٍ(١).
[٥ : ٣٤]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عبيدة: اسمه عبدالملك بن معن بن
عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود الهذلي.
وأخرجه النسائي ٢٤٤/٣ في قيام الليل: باب نوع آخر من القراءة
في الوتر، عن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب، عن محمد بن
أبي عبيدة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٥٤٦)، والنسائي ٢٣٥/٣ و٢٣٥ - ٢٣٦ في
قيام الليل: باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر،
و٢٤٥ باب ذكر الاختلاف على شعبة فيه، والبيهقي ٣٩/٣ و٤٠ و٤٠ -
٤١، والبغوي (٩٧٢) من طرق عن سعيد بن عبدالرحمن، به. انظر
الحديث (٢٤٣٦).

٢٠٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
١٩ - باب
النوافل
ذِكرُ بناءِ اللَّهِ جَلَّ وعلا بيتاً في الجَنَّةِ لِمَنْ صَلَّى في
اليومِ واللَّيْلَةِ اثنتي عشرة ركعةً سوى الفريضةِ
٢٤٥١ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب الجُمَحِي، حدثنا محمد بنُ
كثيرِ العَبْدِي، حدثنا شعبةُ، عن النُّعمانِ بن سالم، عن عمرو بنٍ أوسٍ ،
عن عَنْبَسَةَ بنِ أبي سفيان
عن أُمِّ حبيبةً قالت: قال رسولُ اللَّهِمَ﴾: ((ما مِنْ رَجُلٍ
يُصَلِّي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً غَيْرَ الفريضَةِ إِلَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بيتاً في
الجنةٍ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد ٣٢٧/٦، والدارمي ٣٣٥/١، ومسلم (٧٢٨)
(١٠٣) في صلاة المسافرين: باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض
وبعدهن، والطيالسي (١٥٩١)، وأبو عوانة ٢٦١/٢ من طرق عن شعبة،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٤٢٦/٦، ومسلم (٧٢٨) (١٠١) و(١٠٢)،
وأبو داود (١٢٥٠) في الصلاة: باب تفريع أبواب التطوع، وابن خزيمة
(١١٨٥) و(١١٨٦) و(١١٨٧)، وأبو عوانة ٢٦١/٢ - ٢٦٢ من طريق
داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، به .
=

٢٠٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
ذِكرُ وصفِ الرَّكعاتِ التي يبني اللَّه عزَّ وجَلَّ
لمن يَرْكَعُ بها بيتاً في الجنة
٢٤٥٢ - أخبرنا ابنُ خزيمة، حدثنا الربيعُ بن سليمان، حدثنا
شُعَيْبُ بنُ الليث بن سعد، حدثنا الليثُ بنُ سعد، عن ابنٍ عجلان، عن
أبي إسحاق الهَمْدَاني، عن عمروبنِ أوسٍ الثقفي، عن عنبسة بن أبي
سفیان
عن أخته أُمِّ حبيبة، عن رسولِ اللَّهِ مَهَ قال: ((مَنْ صلَّى
ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً في اليومِ بَنِى اللَّهُ لَهُ بيتاً في الجنةِ: أربعَ
رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وركعتين بعد الظهر(١)، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ العَصْرِ،
ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ))(٢).
[٢:١ ]
وأخرجه أحمد ٢٢٦/٦ - ٢٢٧، والنسائي ٢٦١/٣ - ٢٦٢،
=
و٢٦٢ و٢٦٢ - ٢٦٣ و٢٦٣ و٢٦٤، وابن ماجه (١١٤١) في إقامة
الصلاة: باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة، من طرق عن عنبسة،
به .
(١) قوله ((وركعتين بعد الظهر)) سقط من الأصل، واستدرك من ابن خزيمة.
(٢) إسناده حسن. أبو إسحاق الهمداني: هو عمروبن عبدالله السبيعي.
وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (١١٨٨). وأخرجه الحاكم ٣١١/١، وعنه
البيهقي ٤٧٣/٢ عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن
سلیمان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أيضاً الحاكم ٣١١/١، وعنه البيهقي ٤٧٣/٢ من طريق
يحيى بن بكير، عن الليث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٢٦٢/٣ في قيام الليل: باب ثواب من صلى في
اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة، من طريق الربيع بن سليمان، عن
أبي الأسود، عن بكر بن مضر، عن ابن عجلان، به .
=

٢٠٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ دعاءِ النبيِّ بََّ بالرحمة لِمَنْ
صلَّى قبل العَصْرِ أربعاً
٢٤٥٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن بنِ عبد الجَبَّار، حدثنا أحمدُ بنُ
إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن مهران، حدثني جَدِّي
أبو المثنى
عن ابنِ عُمَرَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((رَحِمَ اللَّهُ امْرَءَاً
صَلَّى قَبْلَ العصرِ أربعاً)(١).
[١ : ٢]
وأخرجه الترمذي (٤١٥) في الصلاة: باب ما جاء في ركعتي الفجر
=
من الفضل، ومن طريقه البغوي (٨٦٦) عن محمود بن غيلان، عن
مؤمَّل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن
المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، ولكن قال
(ركعتين بعد العشاء)) ولم يذكر ((ركعتين قبل العصر)). وقال الترمذي بإثره:
وحديث عنبسة عن أم حبيبة في هذا الباب حديث حسن صحيح.
وله شاهد من حديث عائشة عند الترمذي (٤١٤)، والنسائي
٢٦٠/٣ و٢٦١، وابن ماجه (١١٤٠)، وسنده حسن.
(١) إسناده حسن. محمد بن مهران. هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن
مهران بن المثنى المؤذن الكوفي، قال ابن معين والدارقطني: ليس به
بأس، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٧١/٧ وقال: كان يخطىء، وجده
أبو المثنى: هو مسلم بن المثنى، ويقال: ابن مهران بن المثنى روى عنه
جمع، وقال أبو زرعة: ثقة، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٩٢/٧، وباقي
رجاله ثقات .
والحديث في ((مسند الطيالسي)) (١٩٣٦) عن محمد بن المثنى،
عن أبيه، عن جده، عن ابن عمر .. ومن طريقه بهذا السند أخرجه
البيهقي ٤٧٣/٢ .
وأخرجه أبو داود (١٢٧١) في الصلاة: باب الصلاة قبل العصر، =
-------

٢٠٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
قال أبو حاتم: أبو المثنى هذا: اسمه مُسْلِمُ بنُ المثنى
مِن ثقات أهلِ الكُوفة. وقوله وَله: ((أربعاً)) أراد به بتسليمتين،
لأن في خبرِ يعلى بنِ عطاء، عن علي بنِ عبداللَّه الأزدي، عن
ابنِ عمر قال: قال النبيِنَّه: ((صَلاةُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ مَثْنَى
٠۵
مَثْنَى))(١).
ذِكرُ ما يُستحبُّ للمرءِ المواظبةُ على الرَّكَعَات المعلومةِ
من النوافلِ قَبْلَ الفرائض وبعدَها
٢٤٥٤ - أخبرنا أبو خليفة الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا
مُسَدَّدُ بن مُسَرْهَدٍ، عن يزيد بن زُرَيْعٍ ، قال: حدثنا أيوب، عن نافعٍ
عن ابنِ عُمَرَ قال: صليتُ مَعْ رسولِ اللهِ وَ ﴿ وَكَانَ يُصَلِّي
ركعتينٍ قَبْلَ الظَّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ الآخِرَةِ.
وأخبرتني حفصةُ أنه كان يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حين
والترمذي (٤٣٠) في الصلاة: باب ما جاء في الأربع قبل الظهر، وحسنه،
=
والبغوي (٨٩٣)، والبيهقي ٤٧٣/٢ من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي
وغير واحد، عن أبي داود، بإسناد المؤلف.
وأخرجه أحمد ١١٧/٢، وابن خزيمة (١١٩٣) من طريق أبي داود
الطيالسي، به.
(١) سيرد هذا الحديث عند المؤلف (٢٤٨٢) و (٢٤٨٣)، فانظر تخريجه
والكلام عليه هناك.

٢٠٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
يُنادِي المنادِي لِصلاة الصُّبْحِ وكانت ساعة لا يَدْخُلُ عليه فِيهَا
أَحَدٌ(١).
[٥: ٤]
ذِكرُ الأمرِ للمرء أن يركع ركعتين قبل كُلِّ
صلاةٍ فريضةٍ يريد أداءها
٢٤٥٥ - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا محمدُ بنُ عمروٍ الغزيُّ
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، فإن مسدَّد بن مسرهد لم يخرج له
مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه عبدالرزاق (٤٨١١)، وأحمد ٦/٢، والبخاري (١١٨٠)
في التهجد: باب الركعتان قبل الظهر، والترمذي (٤٢٥) في الصلاة:
باب ما جاء في الركعتين بعد الظهر، و (٤٣٢) و(٤٣٣) باب ما جاء أنه
يصليهما في البيت، وفي ((الشمائل)) (٢٧٧)، وابن خزيمة (١١٩٧)،
والبيهقي ٤٧١/٢، والبغوي (٨٦٧) من طرق عن أيوب، بهذا الإِسناد -
طوله بعضهم واختصره بعضهم.
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٦٦/١ عن نافع، عن ابن عمر ..
فذكره، وقال فيه ((وركعتين بعد الجمعة)) ولم يذكر ركعتي الفجر.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٦٣/٢، والبخاري (٩٣٧) في
الجمعة: باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها، وأبو داود (١٢٥٢) في الصلاة:
باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، والنسائي ١١٩/٢ في الإمامة:
باب الصلاة بعد الظهر، والبغوي (٨٦٨). وأخرجه من طريقه مسلم
(٨٨٢) (٧١) بذكر الجمعة فقط.
وأخرجه البخاري (١١٧٢) في التهجد: باب التطوع بعد المكتوبة،
ومسلم (٧٢٩) في صلاة المسافرين: باب فضل السنن الراتبة قبل
الفرائض وبعدهن، وأبو عوانة ٢٦٣/٢، والبيهقي ٤٧١/٢ من طريقين
عن عبيدالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، بنحو حديث مالك. زاد
البخاري: وحدثتني أختي حفصة ... فذكر الركعتين قبل الفجر. وسيرد
الحديث من طريق آخر برقم (٢٤٧٣).
1.

٢٠٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
قال: حدثنا عثمانُ بنُ سعيدِ القُرَشِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ مهاجر، عن
ثابتِ بنِ عجلان، عن سُلَيْمِ بنِ عامٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مََّ: ((ما مِنْ
صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّ وبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانٍ))(١).
[١ : ٩٢]
ذِكرُ استحبابِ المسارعةِ إلى الركعتين قبلَ الفَجْرِ
اقتداءً بالمصطفى وَّة
٢٤٥٦ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بنِ خُزيمة، حدثنا يعقوبُ
الدَّوْرقيُّ، حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن ابنِ جُريحٍ، أخبرني عطاء، عن
عُبَيْدِ بنِ عُمیٍ
عن عائشة أن نبيَّ اللَّهِ ﴿ لَمْ يَكُنْ على شيءٍ مِنَ
(١) إسناده قوي. وسيعيده المؤلف برقم (٢٤٨٨).
وأخرجه الدارقطني ٢٦٧/١ من طريق عثمان بن سعيد القرشي،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٥٢٤/٢ من طريق سويد بن
عبدالعزيز، عن ثابت بن عجلان، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع))
٢٣١/٢ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه سويد بن
عبدالعزيز وهو ضعيف.
وفي الباب عن عبدالله بن مغفل، وقد تقدم عند المؤلف برقم
(١٥٦٠)، ولفظه ((بين كل أذانين صلاة ... )) وهو شاهد قوي لحديث
الباب .
.. " .. " ..... ....
.1.

٢١٠
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
النَّوافِلِ أشدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ على الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ (١). [٢:١]
ذِكرُ البيانِ بأن مسارعته وَ هَ إلى الرَّكعتين قَبْلَ الفَجْرِ كان أكثر
من مسارعته إلى الغنيمَةِ التي يغنمها
٢٤٥٧ - أخبرنا عِمرانُ بن موسى السّختياني، حدثنا عثمانُ بن
أبي شيبة، حدثنا حَفْصُ بنُ غياث، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، عن عطاء، عن
عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ
عن عائشة قالت: ما رَأَيْتُ رسولَ اللهِ ﴿ يُسْرِعُ إلى شيءٍ
من النَّوافلِ أَسْرَعَ منهُ إلى الركعتين قَبْلَ الصُّبْحِ ولا إلى غَنيمةٍ
يَغْتَنِمُهَا(٢) .
[١: ٢ ]
(١) إسناده صحيح على شرطهما. عطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في ((صحيح
ابن خزيمة)) (١١٠٩) وفي سنده ليعقوب الدورقي متابعان آخران. وأخرجه
النسائي في الصلاة كما في ((التحفة)) ٤٨٤/١١ عن يعقوب الدورقي،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (١١٦٩) في التهجد: باب تعاهد ركعتي الفجر،
ومسلم (٧٢٤) (٩٤) في صلاة المسافرين: باب استحباب ركعتي سنة
الفجر، وأبو داود (١٢٥٤) في الصلاة: باب ركعتي الفجر، والبيهقي
٤٧٠/٢ من طرق عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه البيهقي ٤٧٠/٢، والبغوي (٨٨٠) من طريقين عن
ابن جريج، به. وانظر ما بعده، والحديث (٢٤٦٣).
(٢) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٠/٢ - ٢٤١،
ومسلم (٧٢٤) (٩٥)، وابن خزيمة (١١٠٨) من طريق حفص بن غياث،
بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله.

٢١١
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
ذِكرُ الترغيب في رَكْعَتَ الفَجْرِ مَعَ البیانِ
بأنها خيرٌ مِن الدنيا وما فيها
٢٤٥٨ - أخبرنا الحسنُ بن سفيان، حدثنا إسحاقُ بنُ بُهْلُولٍ،
حدثنا يحيى القطانُ، حدثنا سليمانُ التيميُّ، وسعيدُ بن أبي عَروبة، عن
قتادة، عن زُرَارَةً بن أوفی ، عن سَعْدِ ینِ هشامٍ
عَنْ عَائِشَةَ أن رسولَ اللَّهِ مِ لهِ قال: ((الرَّكْعَتَانِ(١) قَبْلَ الفجرِ
أَحَبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها))(٢).
[١ :٢ ]
ذِکرُ ما کان یقرأ به ټ في الرُّكعتين
قَبْلَ الفَجْرِ
٢٤٥٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عمرو بنُ محمد النَّاقِدِ، حدثنا
(١) في الأصل و((التقاسيم)) ٨٩/١: الركعتين، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح. إسحاق بن بهلول: هو الأنباري، روى عنه جمع، وذكره
المؤلف في ((الثقات)) ١١٩/٨ - ١٢٠، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه: أنه
صدوق، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد ٥٠/٦ - ٥١، ومسلم (٧٢٥) (٩٧) في صلاة
المسافرين: باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والبيهقي ٢/ ٤٧٠ من
طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة (١١٠٧).
وأخرجه أحمد ١٤٩/٦ و٢٦٥، والنسائي ٢٥٢/٣ في قيام الليل:
باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر، وأبو عوانة ٢٧٣/٢ من طرق عن
سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد، وصححه ابن خزيمة (١١٠٧)،
والحاكم ٣٠٦/١ - ٣٠٧.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/٢، ومسلم (٧٢٥) (٩٦)، والترمذي
(٤١٦) في الصلاة: باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل، والطيالسي
(١٤٩٨)، والبيهقي ٤٧٠/٢، والبغوي (٨٨١) من طريقين عن قتادة،
به. ولفظه عند الطيالسي ((أحب إلي من حمر النعم)».
......... .

٢١٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
أبو أحمد الزُّبيري، حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاق، عن مُجَاهِدٍ
عن ابن عمر قال: رَمَقْتُ النبيَّ وَِّ شهراً، فكانَ يُقرأ في
الركعتينِ قَبْلَ الفجرِ بِـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾(١).
[١: ٢ ]
قال أبو حاتم: سَمِعَ أبو أحمد الزبيريُّ محمدُ بنُ عبدالله
الأسدي هذا الخَبَرَ، عن الثوريِّ، وإسرائيل، وشريك، عن
(١) إسناده صحيح على شرطهما. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبدالله بن
الزبير بن عمر الأسدي، وسفيان: هو الثوري.
وأخرجه أحمد ٩٤/٢، والترمذي (٤١٧) في الصلاة: باب ما جاء
في تخفيف ركعتي الفجر، وابن ماجه (١١٤٩) في إقامة الصلاة: باب
ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل الفجر، من طرق عن أبي أحمد
الزبيري، به .
وأخرجه النسائي ١٧٠/٢ في الافتتاح: باب القراءة في الركعتين
بعد المغرب، من طريق عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن
إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، به. زاد فيه أنه كان يقرأ بهما في
الركعتين بعد المغرب.
وأخرجه عبدالرزاق (٤٧٩٠)، وعنه أحمد ٣٥/٢ عن سفيان
الثوري، به .
وأخرجه أحمد ٢٤/٢ و٥٨ و٩٥ و٩٩، وابن أبي شيبة ٢٤٢/٢،
والطبراني (١٣٥٢٨) من طريقين عن أبي إسحاق، به. وهو في الطبراني
(١٣١٢٣) من حديث سالم عن ابن عمر.
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٧٢٦)، وأبي داود
(١٢٥٦)، والنسائي ١٥٥/٢ - ١٥٦، وابن ماجة (١١٤٨).
1.

٢١٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
أبي إسحاقَ، فمرةً كان يُحَدِّثُ به عن هذا، وأخرى عن ذاك،
وتارةً عن ذا(١).
ذِكرُ إثباتِ الإِيمانِ لمن قرأ سورةَ الإِخلاص
في ركعتي الفجر
٢٤٦٠ - أخبرنا أحمدُ بن الحسن بن عبد الجَبَّار الصوفي ببغداد،
حدثنا يحيى بنُ معين، حدثنا يحيى بنُ عَبْدِ اللَّه بن يزيد بن عبد الله بن
أنيس الأنصاري قال: سمعتُ طلحةَ بنَ خِراشٍ يُحَدِّثُ
عن جابر بن عبدالله أن رجلاً قام فركع
رَكْعَتَي الفجرِ، فقرأ في الركعةِ الأُولى ﴿قُلْ
يا أيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ حتى انقضتِ السورةُ، فقال النبيُّ ◌َّ: ((هـذا
عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ)) وقرأ في الآخرةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى انقضتِ
السورةُ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَلِ: ((هذا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ)). فقال
(١) قال الترمذي بإثر هذا الحديث (٤١٧) بعد أن أورده من طريق أبي أحمد
· الزبيري عن سفيان عن أبي إسحاق ...: حديث ابن عمر حديث حسن،
ولا نعرفه من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد،
والمعروف عند الناس حديث إسرائيل عن أبي إسحاق، وقد روي عن
أبي أحمد، عن إسرائيل هذا الحديث أيضاً.
وعلق المرحوم الشيخ أحمد شاكر عليه فقال: كأن الترمذي يشير
إلى تعليل إسناد الحديث بأن الرواة رووه عن إسرائيل عن أبي إسحاق،
وأنه لم يروه عن الثوري إلا أبو أحمد، وليست هذه علة إذا كان الراوي
ثقة، فلا بأس أن يكون الحديث عن الثوري وإسرائيل معاً عن
أبي إسحاق ما رواه الثقات، وأبو أحمد ثقة، فروايته عن الثوري تقوي
رواية غيره عن إسرائيل، ثم هوقد رواه عن إسرائيل أيضاً كغيره، فقد
حفظ ما حفظ غيره، وزاد عليهم ما لم يعرفوه، أو لم يرو لنا عنهم.
1.

٢١٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
طلحة: فأنا أَستحِبُّ أَن أقرأ بهاتين السورتينِ في هَاتَيْنِ
الرَّكعتين(١).
[١ : ٢ ]
٢٤٦١ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مُجاشِعٍ، حدثنا عثمانُ بنُ
أبي شيبة، حدثنا يزيدُ بنُ هَارُونَ، عن سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ
شقيق
ذِكرُ الحثّ على القراءة في رَكعتي الفجر بسورة الإِخلاص
عن عائشة قالت: كَانَ رسولُ اللَّهِ وَه يقول: «نِعْمَ
· السُّورَتَانِ هُما، تُقرآنِ في الركعتينِ قَبْلَ الفَجْرِ ﴿قُلْ يا أيُّها
الكَافِرِونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾))(٢).
[١ : ٢]
(١) إسناده قوي رجاله ثقات يحيى بن عبد الله بن يزيد بن أنيس الأنصاري قال
أحمد: لم يكن به بأس وأثنى عليه، وذكره المؤلف في ((الثقات) ٦١٣/٧، وروى له
أبو داود في فضائل الأنصار، وطلحة بن خراش قال النسائي: صالح، وذكره
المؤلف في ((الثقات)) ٤ /٣٩٤، وفي ((التهذيب)) قال ابن عبد البرمدني ثقة، روى له
الترمذي وابن ماجه والنسائي في ((اليوم والليلة)).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٨/١، عن محمد بن إبراهيم
البغدادي، عن يحيى بن معين بهذا الإِسناد.
وأورده الإمام الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ٧٤/١١ في ترجمة يحيى بن معين
من طريق أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي عن يحيى بن معين به .
(٢) حديث صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن يزيد بن هارون سمع
من سعيد الجريري بعد الاختلاط، وأخرجه ابن خزيمة (١١١٤) عن
بندار، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الجريري، بهذا الإِسناد.
وإسحاق بن يوسف الأزرق سمع من الجريري بعد الاختلاط أيضاً.
ويتقوى بحديث ابن عمر وجابر السابقين.
وأخرجه أحمد ٢٣٩/٦، وابن ماجه (١١٥٠) في إقامة الصلاة:
باب ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل الفجر، من طريق يزيد بن هارون،
به. وقوى إسناده الحافظ في ((الفتح)) ٤٧/٣.

٢١٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
ذِكرُ ما يُستحَبُّ للمرء أن تكونَ ركعتا الفجر منه
في أوَّلِ انفجارِ الصبح
٢٤٦٢ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمود بن سُليمان(١) السَّعدي بمرو،
قال: حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو بنٍ
دينار، عن ابنِ شهاب، عن سالمٍ ، عن أبيه
عن حفصة أن النبيَّ ◌ََّ كانَ يُصَلَّي ركعتي الفجرِ إذا
أضاءَ الفجرُ(٢).
[٤:٥]
ذِكرُ تَعاهُد المصطفى ◌َّ على
رَكَعتَي الفَجْر
٢٤٦٣ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا عليُّ بنُ المديني، قال:
(١) ((سليمان)) لم يرد في الأصل، وأثبته من ((التقاسيم)) ٥/ لوحة ٢١٧.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن أبي عمر العدني: هو محمد بن
يحيى من رجال مسلم، ومن فوقه على شرطهما.
وأخرجه الدارمي ٣٣٧/١، ومسلم (٧٢٣) (٨٩) في صلاة
المسافرين: باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والنسائي ٢٥٢/٣ في قيام
الليل: باب وقت ركعتي الفجر، و٢٥٦ باب وقت ركعتي الفجر وذكر
الاختلاف على نافع، وابن ماجة (١١٤٣) في إقامة الصلاة: باب ما جاء
في الركعتين قبل الفجر، من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١١/٢ عن سفيان، به - إلا أنه جعله من مسند
ابن عمر.
وأخرجه عبدالرزاق (٤٧٧١)، ومن طريقه النسائي ٢٥٦/٣،
وأبو عوانة ٢٧٤/٢ عن معمر، عن الزهري، به نحوه.
وأخرجه البخاري (٦١٨) و(١١٧٣) و(١١٨١)، ومسلم (٧٢٣)،
والنسائي ٢٥٢/٣ و٢٥٤ و٢٥٥ من طريق نافع، عن ابن عمر، عن
حفصة، بنحوه.
.1.

٢١٦
مسـ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ جريجٍ ، قال: أخبرني عطاءٌ،
عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ
عن عائشة أن رَسُولَ اللّه وَ لَمْ يَكُنْ على شيءٍ مِن
النَّوافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً منهُ على الركعتين قَبْلَ الصُّبْحِ (١). [١:٥]
ذِكرُ تخفيفِ المصطفى وَّ رَكعتي الفجر
٢٤٦٤ - أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد الأزدي، قال: أخبرنا
إسحاقُ بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن هِشام بنِ عُروة،
عن أبيهِ
عن عائشةَ أنَّ النبيَّ وَّهَ كَانَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيْ الفَجْرِ(٢).
[٨:٥]
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، وقد تقدم برقم (٢٤٥٦).
(٢) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه البيهقي ٤٤/٣ من طريق
إبراهيم بن أبي طالب، عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٠٤/٦، ومسلم (٧٢٤) (٩٠)، والبيهقي ٤٤/٣
من طريق وكيع، عن هشام بن عروة، به بأطول مما هنا، لم يذكرا فيه
سفيان بين وكيع وهشام. وقال البيهقي بعد أن ساق الرواية الأولى: وكذا
رواه أحمد بن سلمة وأبو العباس السراج عن إسحاق، ورواية غيره ((عن
وكيع عن هشام)) أصح، والله أعلم.
وأخرجه مالك ١٢١/١ عن هشام، به نحوه. ومن طريقه أخرجه
البخاري (١١٧٠) في التهجد: باب ما يقرأ في ركعتي الفجر، وأبو داود
(١٣٣٩) في الصلاة: باب في صلاة الليل، والطحاوي ٢٨٣/١.
وأخرجه مسلم (٧٢٤) (٩٠) من طرق عن هشام، به. وانظر
ما بعده.
1

٢١٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أن يُخَفِّفَ ركعتي
الفَجْرِ إذا أرادهما
٢٤٦٥ - أخبرنا عمرانُ بنُ موسى قال: حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة
قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، ويزيدُ بنُ هارون، عن يحيى بن سعيد،
عَنْ محمدِ بنِ عبدالرحمن، عن عمرة
عن عائشة قالت: كانَ رسولُ اللّهِ ﴿ إذا صَلَّى رَكْعَتَي
الفَجْرِ خَفَّفَهُمَا حَتَّى يَقَعَ في نفسي أنه لَمْ يَقْرَأْ بفاتِحَةِ الكِتَابِ(١).
[٢٧:٥]
(١) إسناده صحيح على شرطهما. محمد بن عبدالرحمن: هو ابن سعد بن
زرارة الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبدالرحمن بن سعد بن زرارة
الأنصارية المدنية كانت في حجر عائشة.
وأخرجه أحمد ٢٣٥/٦، وابن أبي شيبة ٢٤٤/٢، والبيهقي ٤٣/٣
من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (١٨١)، وأحمد ١٦٤/٦، ١٦٥ و١٨٦،
والبخاري (١١٧١) في التهجد: باب ما يقرأ في ركعتي الفجر، وأبو
داود (١٢٥٥) في الصلاة: باب في تخفيفهما، والنسائي ١٥٦/٢ في
الافتتاح: باب تخفيف ركعتي الفجر، والطحاوي ٢٩٧/١، والبيهقي
٤٣/٣، والبغوي (٨٨٢) من طرق عن يحيى بن سعيد، به. وصححه
ابن خزيمة (١١١٣).
وأخرجه الطيالسي (١٥٨١)، والبخاري (١١٧١)، ومسلم (٧٢٤)
(٩٣)، والطحاوي ٢٩٧/١ من طرق عن شعبة، عن محمد بن
عبدالرحمن، به. وانظر ما بعده.
وقال الحافظ في ((الفتح)) ٤٧/٣: قال القرطبي: ليس معنى هذا
أنها شكّت في قراءته صلى الله عليه وسلم الفاتحةَ، وإنما معناه أنه كان
يطيل في النوافل، فلما خفف في قراءة ركعتي الفجر صار كأنه لم يقرأ
بالنسبة إلى غيرها من الصلوات.
..--------

٢١٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرء التخفيفُ في ركعتي
الفجرِ إذا ركعهما
٢٤٦٦ - أخبرنا أبو عَرُوبَةَ، قال: حدثنا يحيى بنُ حكيمٍ، قال:
عَبْدُ الوهّاب، قال: سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ، قال: حدثني محمدُ بنُ
عبدالرحمن، أنه سَمِعَ عمرة تُحَدِّثُ
عن عائشة قالت: كانَ النبيُّ ونَ﴿ لَّيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ،
فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى إِني لَأَقُولُ هَلْ قرأ فِيهِمَا بِأُمِّ القُرْآنِ؟(١). [٤:٥]
ذِكرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ الاضطِّجَاعُ على الأيمَنِ
من شِقُّه بَعْدَ ركعتيِ الفَجْرِ
٢٤٦٧ - أخبرنا محمدُ بن عُبيد اللَّه بن الفضل الكلاعِي بحمص،
قال: حدثنا عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شُعَيْبُ بن
أبي حمزة، قال: قال محمد: أخبرني عُروةُ بن الزبير
(١) إسناده صحيح. يحيى بن حكيم: ثقة حافظ، ومن فوقه من رجال
الشيخين. عبدالوهاب: هو ابن عبدالمجيد الثقفي، وقد اختلط قبل موته
بثلاث سنين، وقد حجبه أهله فلم يروفي الاختلاط شيئاً. انظر ((الميزان)»
٦٨١/٢، و((الضعفاء)) ٧٥/٣ للعقيلي.
وأخرجه مسلم (٧٢٤) (٩٢)، والبيهقي ٤٣/٣ من طريق محمد بن
المثنى، عن عبدالوهاب الثقفي، بهذا الإِسناد، وصححه ابن خزيمة
(١١١٣)، وانظر ما قبله.

٢١٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٩ - باب النوافل
أن عائشة قالت: كانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ
بالأوَّلِ (١) مِن صلاةِ الفجرِ، قامَ فركعَ ركعتين خفيفتين قبلَ صلاةٍ
الفجرِ بعدَ أن يَتْبَيَّنَ لَهُ الفَجْرُ، ثم اضطجعَ على شِقِّهِ الأيمن
حتى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ للإِقامةِ(٢).
[٤:٥]
(١) في الأصل ((الأول))، والمثبت من ((التقاسيم)) ٢١٨/٥، والباء بمعنى ((عن))
أي: عن الأول، والمراد بالأول: الأذان الذي يؤذن به عند دخول الوقت،
وهو أول باعتبار الإِقامة، وثان باعتبار الأذان الذي قبل الفجر. وفي
((البخاري)): ((سكت المؤذن بالأولى))، وجاءه التأنيث إما من قبل مؤاخاته
للإقامة، أو لأنه أراد المناداة، أو الدعوة التامة.
(٢) إسناده صحيح. عمرو بن عثمان: صدوق، وهو عمروبن عثمان بن
سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم، وأبوه ثقة، ومن فوقه من رجال
الشيخين. محمد: هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل أبو الأسود المدني
يتيم عروة .
وأخرجه البخاري (١١٦٠) في التهجد: باب الضجعة على الشق
الأيمن بعد ركعتي الفجر، عن عبدالله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب،
قال: حدثني أبو الأسود - وهو محمد يتيم عروة - به مختصراً.
وأخرجه مالك ١٢٠/١، والدارمي ٣٣٧/١ و٣٤٤، والبخاري
(٦٢٦) في الأذان: باب من انتظر الإقامة، و(٩٩٤) في الوتر: باب
ما جاء في الوتر، و(١١٢٣) في التهجد: باب طول السجود في قيام
الليل، و(٦٣١٠) في الدعوات: باب الضجع على الشق الأيمن، ومسلم
(٧٣٦) في صلاة المسافرين: باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى
الله عليه وسلم، والنسائي ٢٥٢/٣ - ٢٥٣ في قيام الليل: باب
الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشق الأيمن، وأبو داود (١٣٣٥)
و (١٣٣٦) و(١٣٣٧) في الصلاة: باب في صلاة الليل، والترمذي
(٤٤٠) و(٤٤١) في الصلاة: باب ما جاء في وصف صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم بالليل، وفي ((الشمائل)) (٢٦٨)، والبيهقي ٤٤/٣،
والبغوي (٨٨٥) من طرق عن الزهري، عن عروة، به.

٢٢٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ الأمرِ بالاضطجاعِ بعد ركعتي الفجر
لمن أراد صلاةَ الغداة
٢٤٦٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهمداني، حدثنا بِشْرُ بنُ معاذٍ
العَقَدِي، حدثنا عَبْدُ الواحد بن زياد، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح
عن أبي هُرِيرَة قال: قال رسولُ اللَّهِ بَّهِ: ((إذا صلَّى
أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ، فَلْيَضطَجِعْ على يمينِهِ)).
فقال له مروان بن الحكم: أما يجزي أحدنا ممشه إلى
المسجد حتى يضطجع؟! قال: لا، قال: فبلغ ذلك ابنَ عمر
فقال: أكثر أبو هريرة، قال: فقيلَ لابنِ عمر: هل تُنْكِرُ شيئاً مما
يَقُولُ؟ قال: لا، ولكنه أكثر (١) وَجَبُنَّا، فَبَلَغَ ذلك أبا هريرة فقال:
ما ذنبي إن حفظتُ شيئاً ونَسُوا(٢).
[١ :٧٨]
(١) كذا في الأصل و((التقاسيم)) ٥١٣/١، وفي ((موارد الظمآن)) (٦١٢):
اجترأ والاجتراء: الإِقدام على الشيء من غير خوف ولا فزع.
(٢) إسناده صحيح. بشر بن معاذ العقدي، ذكره المؤلف في ((الثقات))
١٤٤/٨، ووثقه النسائي ومسلمة بن القاسم، وقال ابن أبي حاتم: سئل
أبي عنه فقال: صالح الحديث صدوق، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (١١٢٠)، والترمذي (٤٢٠) في الصلاة: باب
ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، ومن طريقه البغوي (٨٨٧) عن
بشربن معاذ العقدي، بهذا الإِسناد. أورد الترمذي في روايته القسم
المرفوع منه دون ذكر القصة .
وأخرجه أحمد ٤١٥/٢، وأبوداود (١٢٦١) في الصلاة: باب
الاضطجاع بعدها، ومن طريقه البيهقي ٤٥/٣ من طريق عبد الواحد بن
زیاد، به - اختصره أحمد، وطوله أبو داود.
المحلى
(١٩٦/٣)