النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبَرَ تَفَرِّدَ به عاصِمُ الأحولُ ٢٠٠١ - أخبرنا شَبَابُ بنُ صالح بواسِطَ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ بقية، قال: أخبرنا خَالِدٌ، عن خالدٍ، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشة، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إِذَا سَلَّمَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجلالِ وَالإِكْرَامِ))(١). [١٢:٥] = وأخرجه الترمذي (٢٩٩) في الصلاة: باب ما يقول إذا سلم من الصلاة، عن هناد بن السري، وأبو عوانة ٢٤١/٢ عن أبي علي الزعفراني، كلاهما عن مروان بن معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٢/١ و٣٠٤، والطيالسي (١٥٥٨)، وأحمد ٦٢/٦، ومسلم (٥٩٢) في صلاة المسافرين: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، وأبوداود (١٥١٢) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلَّم، والنسائي ٦٩/٣ في السهو: باب الذكر بعد الاستغفار، وفي ((اليوم والليلة)) (٩٥) و(٩٦) و(٩٧)، والترمذي (٢٩٨) و (٢٩٩)، وابن ماجة (٩٢٤) في الإِقامة: باب ما يقال بعد التسليم، والدارمي ٣١١/١، وأبو عوانة ٢٤١/٢ و٢٤٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٣/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١٣) من طرق عن عاصم، بهذا الإِسناد. وسيرد بعده من طريق خالد الحذّاء، عن عبدالله بن الحارث، به، وتخريجه من طريقه هناك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الأول: هو ابن عبدالله الواسطي، وخالد الثاني: هو خالد بن مهران الحذّاء. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧) من طريق مسدد، عن خالد بن عبدالله الواسطي، بهذا الإِسناد. ... ... ... .. = ٣٤٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ خَبَرٍ قد يُوهِمُ غَيْرَ المتبخِّرِ في صِنَاعةِ الحديثِ أن خَبَرَ عاصمِ الأحوالِ مَعْلُولٌ ٢٠٠٢ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابي، منذ ثمانين سنة، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ زكريا، عن عاصمِ الأحول، عن عَوْسَجَةَ بنِ الرَّمَّاحِ، عن عَبْدِ اللّه بن أبي الهُذَيْلِ، عن ابن مسعودٍ، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَا يَجْلِسُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلَّ قَدْرَ مَا يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ))(١). [١٢:٥] وأخرجه أحمد ١٨٤/٦ عن علي بن عاصم، ومسلم (٥٩٢) في = الصلاة: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، وأبو داود (١٥١٢) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سَلَّم، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٧)، من طريق شعبة، وابن السني (١٠٧) أيضاً من طريق عبدالواحد بن زياد، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، به . وتقدم قبله من طريق عاصم الأحول، عن عبدالله بن الحارث، به، وتقدم تخريجه من طريقه هناك. (١) إسناده صحيح بما قبله. عوسجة بن الرماح: وثقه ابن معين، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال الدارقطني: يعتبر به. وباقي السند رجاله رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٢/١ و٣٠٤، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٨) من طريق أبي معاوية، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد وصححه ابن خزيمة (٧٣٦). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠٢/١٠، وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، كذا قال، مع أن عوسجة بن عبدالرحمن لم يخرج له غير النسائي في ((عمل اليوم والليلة)). ورواه سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، فاختلف عليه فيه، = ٣٤٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت قال أبو حاتم رضي الله عنه: سَمِعَ هذا الخَبَرَ عاصمٌ الأحولُ عن عبدالله بنِ الحارث، عن عائشة، وسمعه عَنْ عَوْسَجَةَ بنِ الرّماح، عن ابن أبي الهذيل، عن ابنِ مسعودٍ، الطريقان جميعاً محفوظان. ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ المصطفى ◌َ كان يقولُ ما وصفنا بَعْدَ التسليمِ في عَقِبِ الاستغفارِ بِعَدَدٍ معلوم ٢٠٠٣ - أخبرنا عَبْدُاللَّه بنُ محمد بنِ سَلْم ببيت المقدس، قال: حَدَّثنا عَبْدُ الرحمن بنُ إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ، وعُمَرُ ـ هُوَ: ابنُ عبدِ الواحدِ - قالا: حدثنا الأوزاعيُّ، قالَ: حَدَّثني شدادٌ أبو عَمَّارٍ(١)، قال: حَدَّثني أبو أسماء الرَّحبي، قال: فرواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٤) عن أحمد بن حرب == الموصلي، عن سفيان، عن عاصم، عن رجل يقال له عبدالرحمن بن الرماح، عن عبدالرحمن بن عوسجة، أحدهما عن الآخر، عن عائشة. ورواه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١٩٧) عن سفيان، عن عاصم، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن عبدالرحمن بن الرماح، عن عائشة. قال المِزِّي في ((تهذيب الكمال)» في ترجمة عوسجة: وكلاهما غير محفوظ، والمحفوظ ما تقدم ذكره (يعني رواية عاصم، عن عوسجة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عائشة، ورواية عاصم أيضاً عن عبد الله بن الحارث عن عائشة) والوهم في ذلك من ابن عيينة، ولعله مما رواه بعد الاختلاط، فإنه لم يتابعه عليه أحد، ولا يعرف في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن الرماح، لا في هذا الحديث ولا غيره. وأخرجه الطيالسي (٣٧٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٩) من طريق شعبة، عن عاصم، عن عوسجة، عن عبدالله بن أبي الهذيل، عن عبدالله بن مسعود أنه كان إذا فرغ من صلاته ... ولم يرفعه. (١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى ((عثمان))، والتصويب من ((التقاسيم)) لوحة ٢٠٢. ٠ . . . ٠٠ ٣٤٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان حدثني ثَوْبَانُ قال: كانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلَةِ، اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ))(١). [١٢:٥] ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ المُعَوِّذَتَيْنِ في عَقِبِ الصَّلاةِ للمُصَلِّي ٢٠٠٤ - أخبرنا ابنُ خُزَيْمَةَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالله بن عبدالحكم، عن أبيه، عن الليثِ بنِ سَعْدٍ، عن حُنَيْن بنِ أبي حكيم، عن عُلِيّ بن رباح، (١) إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح غير عمربن عبدالواحد المتابع للوليد، وهو ثقة. الوليد: هو ابن مسلم، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد. وأخرجه ابن ماجة (٩٢٨) في الإِقامة: باب ما يقال بعد التسليم، عن عبدالرحمن بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٥٩١) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٣/٢ من طريق داود بن رشيد، والنسائي ٦٨/٣ في السهو: باب الاستغفار بعد التسليم، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٣٩) عن محمود بن خالد، كلاهما عن الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧٥/٥ و٢٧٩، ٢٨٠، وأبوداود (١٥١٣) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم، والترمذي (٣٠٠) في الصلاة: باب ما يقول إذا سلم من الصلاة، والدارمي ٣١١/١، وابن خزيمة (٧٣٧) و(٧٣٨)، والبيهقي في (السنن)) ١٨٣/٢، وأبو عوانة ٢٤٢/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١٤)، من طرق، عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. ٠٫٠٠٠ ٠٫٫٫٫٠٠ ٠ ٠ . . .... ............. .. ...... ... . ٣٤٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت عن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم: ((اقْرَؤوا المُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ)(١). [١ : ١٠٤] ذِكْرُ وَصْفِ التهليلِ الَّذِي يُهَلِّلُ بهِ المرءُ رَبَّه جَلَّ وعلا في عَقیب صلاتِه ٢٠٠٥ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِي، قال: حدثنا مُسَدِّدُ بنُ مُسْرَهَدٍ، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المسيَّب بنٍ رافعٍ، عن وَرَّاد، قال: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى المُغِيرَةِ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، يَقُولُ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كلِّ صَلَاتِهِ: ((لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ (١) إسناده قوي، وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) برقم (٧٥٥). وأخرجه أبو داود (١٥٢٣) في الصلاة: باب في الاستغفار، والنسائي ٦٨/٣ في السهو: باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة، من طريق ابن وهب، وابن خزيمة (٧٥٥) أيضاً، والحاكم ٢٥٣/١ من طريق عاصم بن علي، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي (٢٩٠٣) في فضائل القرآن: باب ما جاء في المعوذتين، عن قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، به. وقال: هذا حديث حسن غريب. وانظر الحديث المتقدم برقم (٧٩٥). ٠٠ ٠ ..... .............-...**-- ** ٣٤٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)(١). [٥: ١٢ ] (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين غير مسدّد، فإنه من رجال البخاري . وأخرجه أبو داود (١٥٠٥) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم، والطبراني ٢٠/ (٩٢٥)، عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣١/١٠، ومن طريقه مسلم (٥٩٣) في الصلاة: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، والطبراني ٢٠/ (٩٢٥) أيضاً، وأخرجه مسلم (٥٩٣) أيضاً عن أبي كريب وأحمد بن سنان، وأبو عوانة ٢٤٤/٢ عن علي بن حرب الطائي، كلهم عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢٤٣/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٥/٢ من طريق مالك بن سعير، عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٠/٤، والبخاري (٦٣٣٠) في الدعوات: باب الدعاء بعد الصلاة، ومسلم (٥٩٣)، والنسائي ٧١/٣ في السهو: باب نوع آخر من القول بعد انقضاء الصلاة، والطبراني ٢٠ / (٩٠٦) و(٩٢٦) و (٩٢٧) و(٩٢٨)، والبيهقي ١٨٥/٢، من طريق منصور بن المعتمر، عن المسیب بن رافع، به. وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٢٤)، والبخاري (٦٦١٥) في القدر: باب لا مانع لما أعطى الله، ومسلم (٥٩٣)، والنسائي ٧٠/٣، والطبراني ٢٠ / (٩٣١)، وأبو عوانة ٢٤٤/٢، وابن خزيمة (٧٤٢) من طريق عبدة بن أبي لبابة، عن وَرّاد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٥٩٣) أيضاً، والطبراني ٢٠/ (٩٢٤) و (٩٣٤)، وأبو عوانة ٢٤٤/٢ من طريق أبي سعيد، والنسائي ٧٠/٣، من طريق عبد الملك بن أعين، والطبراني ٢٠/ (٩٢٩) من طريق سليم بن عبدالرحمن النخعي، و٢٠/(٩٣٢) من طريق مكحول الشامي، = ............ ... ... . . .... .... .- : 1 : : : ٣٤٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ باستعمالِ المصطفى ◌َّ ما وصفنا ٢٠٠٦ - أخبرنا أَحْمَدُ بنُ يحيى بنِ زهير بِتُسْتَرَ، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد بن يحيى بن أبي بُكير(١) الكِرْمَاني، قال: حَدَّثنا يحيى بنُ أبي بُكير، قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ، قال: أخبرنا داودُ بنُ أبي هندٍ، وغيرُه، عن الشعبي، قال: أخبرني وَرَّاد، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى المُغِيرَةِ: أَن اكْتُبْ إِليَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، يَقُولُ، حينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ: ((لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ و ٢٠ / (٩٣٦) من طريق عبدربه، و٢٠/ (٩٣٧) و (٩٣٨) من طريق = رجاء بن حيوة، کلهم عن ورّاد، به. وسيرد بعده (٢٠٠٦) من طريق الشعبي، و (٢٠٠٧) من طريق عبدالملك بن عمير، كلاهما عن وراد، به. ويرد تخريج كل طريق منهما في موضعه. وقوله: ((لا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ»: الجَدّ - بفتح الجيم: الغِنَى أو الحظ، و((من)) في قوله: ((منك)) بمعنى البدل، قال الشاعر: فليتَ لنا من ماءٍ زمزم شربةٌ مبردةً باتَتْ على الطهيان يريد: ليت لنا بدل ماء زمزم. وقال الجوهري في ((الصحاح)): معنى ((منك)) هنا: عندك، أي: لا ينفع ذا الغنى عندك غناه. وقال النووي في ((شرح مسلم)) ١٩٦/٤: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أي: لا ينجيه حظه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح. (١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((بكر)). ٣٤٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ))(١). [١٢:٥] قال أبو حَاتِم رَضِيَ اللَّه عنه: قال لنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ زهير: داود بن أبي هند، ومجالد، عنِ الشعبي. وأنا قلتُ: وغيره، لأنَّ مجالداً تبرأنا مِنْ عهدته في كتاب ((المجروحين))(٢). (١) إسناده صحيح. عبدالله بن محمد بن يحيى بن أبي بُكَير الكرماني: روى عنه جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٦٥/٨، وقال: مستقيم الحديث، ووثقه الخطيب في ((تاريخه)) ٨٠/١٠، ومن فوقه من رجال الشيخين غير داود بن أبي هند، فإنه من رجال مسلم. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٨٩٨) عن عبدان بن أحمد، عن عبدالله الكرماني، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٥٠/٤، والبخاري (٦٤٧٣) في الرقاق: باب ما يكره من قيل وقال، والنسائي ٧١/٣ في السهو: باب كم مرة يقول ذلك، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٢٩)، وابن خزيمة (٧٤٢)، والطبراني ٢٠/ (٨٩٧)، من طرق عن هشيم، عن غير واحد منهم المغيرة بن مقس. الضبي، عن الشعبي، بهذا الإِسناد. وقد سمى الطبراني من مع المغيرة وهم. زكريا بن أبي زائدة، وإسماعيل بن أبي خالد، ومجالد بن سعيد. وأخرجه الطبراني ٢٠/(٨٩٦)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (١٣٠) من طريق شباك، والطبراني ٢٠/ (٨٩٩) من طريق عاصم بن أبي النجود، كلاهما عن الشعبي، به. وتقدم قبله من طريق المسيب بن رافع، وسيرد بعده من طريق عبدالملك بن عمير، كلاهما عن وراد، به. فانظرهما. (٢) ١٠/٣ - ١١، وقال فيه: كان رديء الحفظ يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به. قلت: وهو من رجال ((التهذيب))، أخرج حديثه مسلم مقروناً، وروى له أصحاب السنن، يعتبر بحديثه في المتابعات والشواهد. ..- . ٣٤٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ الخَبَرِ المُدخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هذا الخَبْرَ ما رواه عن وَرَّادٍ إلا الشَّعبيُّ والمسيِّبُ بنُ رافع ٢٠٠٧ - أخبرنا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ معاذ بنِ معاذ العَنْبِيُّ، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثْنَا شُعْبَةُ، عن عبد الملك بن عُمَيْرٍ، قال: سَمِعْتُ وَرَّاداً كَاتِبَ المغيرة يحدِّثُ، أَنَّ المُغِيرَةَ بنَ شُعْبَةَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، كانَ إِذَا قَضَى صَلَاتَهُ فَسَلَّمَ، قَالَ: (لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)(١). أخبرنا الحَسَنُ في عَقِبِهِ، قال: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ معاذ، (١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٩١١) من طريق عمروبن مرزوق، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وعلقه البخاري (٨٤٤) فقال: وقال شعبة، عن عبدالملك، بهذا. وأخرجه الحميدي (٧٦٢)، وأحمد ٢٥١/٤، والبخاري (٨٤٤) في الأذان: باب الذكر بعد الصلاة، و(٦٤٧٣) في الرقاق: باب ما يكره من قيل وقال، و(٧٢٩٢) في الاعتصام: باب ما يكره من كثرة السؤال، ومسلم (٥٩٣) (١٣٨) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، والدارمي ٣١١/١، وأبو عوانة ٢٤٣/٢ و٢٤٤، وابن خزيمة (٧٤٢)، والطبراني أيضاً ٢٠/ (٩٠٨) و(٩٠٩) و(٩١٠) و(٩١٢) و (٩١٣) و(٩١٤) و(٩١٥) و (٩١٦) و (٩١٧) و(٩١٨) و (٩١٩) و (٩٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١٥) من طرق عن عبدالملك بن عمير، به. وانظر الحديثين قبله. : : : .... ⑈ ٣٥٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال: حدَّثنا أبي، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عن الحَكَمِ، عن القاسم بن مُخْمِرة، عن وَرَّاد، عن المُغيرة، عن النَّبيِّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، مثل ذلك(١). [١٢:٥] ذِكْرُ وَصْفِ تَهليلٍ آخَرَ كان يُهَلِّلُ نَزَ به رَبَّ جَلَّ وعلا في عَقِبٍ صَلاتِه ٢٠٠٨ - أخبرنا عِمْرَانُ بنُ موسى بنِ مجاشع، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، قال: حدثنا عَبْدَةُ بن سليمان، عن هِشَامِ بنِ عُروة، عن أبي الزُّبير المكي أنَّه حدَّثه، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، لَ نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ، لَهُ المَنُّ وَلَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إلَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَّهُ الدِّينَ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ. وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ [١٢:٥] عليه وسلَّم يَقُولُ هُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَةٍ(٢). (١) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠ / (٩٠٧) من طريق المثنى بن معاذ أخي عبدالله بن معاذ، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وعلَّقه البخاري (٨٤٤) في الأذان: باب الذكر بعد الصلاة، فقال: وقال شعبة عن الحكم، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في (المصنف)) ٢٣٢/١٠، ومن طريقه مسلم (٥٩٤) (١٤٠) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة، والبيهقي ١٨٥/٢، وأخرجه أبو داود (١٥٠٧) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سَلَّم، ومن طريقه أبو عوانة ٢٤٥/٢ عن محمد بن سليمان الأنباري، والنسائي ٧٠/٣ في السهو: باب = ٣٥١ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ(١) مِشَامَ ابنَ عُرْوَةً لم يَسْمَعْ مِن أبي الزُّبِيرِ شيئاً ٢٠٠٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن المدائني بمصرَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ أَصْبَغَ بنِ الفَرَجِ، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حدثنا المنذِرُ بنُ عبداللّه، عن هِشَامِ بنِ عُروة، عن أبي الزُّبير المَكّي أنه حدَّثه، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، لَا نَعْبُدُ إِلَّ إِيَّاهُ، لَهُ المَنُّ، وَلَهُ النِّعْمَةِ، وَلَهُ الفَضْلُ وَالثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَّهُ الدِّينَ، وَلَوُكَرِهَ الْكَافِرُونَ. وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عدد التهليل والذكر بعد التسليم، عن إسحاق بن إبراهيم، ثلاثتهم عن = عبدة بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤/٤، ومسلم (٥٩٤)(١٣٩) من طريق عبدالله بن نمير، عن هشام بن عروة، به. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٩٣/١ - ٩٤، ومن طريقه البغوي (٧١٧) عن محمد بن إبراهيم، ومسلم (٥٩٤)(١٤١) من طريق يحيى بن عبدالله بن سالم، وابن خزيمة (٧٤١)، وأبو عوانة ٢٤٦/٢ من طريق أبي عمر الصنعاني، كلهم عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، به. وانظر (٢٠٠٩) و (٢٠١٠). (١) كتب العنوان مع الحديث في هامش ((الإِحسان))، وقد ذهب بالتصوير من العنوان من قوله: ((ذكر)» إلى هنا، واستدرك من ((التقاسيم)) لوحة ٢٠٤، من مصورة حيدرآباد. ٠ ٠٠٠ : : ٣٥٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان [١٢:٥] عليه وسلَّم يَقُولُ هُؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ(١). ذِكْرُ الْبَيَانِ بأنَّ هذا الخَبَرَ سَمِعَهُ أبو الزُّبِيرِ من ابنِ الزُّبير ٢٠١٠ - أخبرنا ابنُ خُزَيْمَةَ، قال: حدثنا يعقوبُ الدَّوْرَقيُّ، قال: حدثنا إسماعيلُ بن عُلَيَّة، قال: حَدَّثنا حَجَّاجُ بنُ أبي عثمان، قال: أخبرنا أبو الزُّبير، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ عَلَى هذَا الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم، إِذَا سَلَّمَ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ يَقُولُ: ((لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، لَ نَعْبُدُ إلَّ إِيَّاهُ، أَهْلَ النِّعْمَةِ وَالْفَضْلِ، وَالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، لَا إِلهَ إلَّ اللَّهُ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّينَ، وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ))(٢). [١٢:٥] (١) محمد بن أصبغ بن الفرج مترجم في ((المدارك)) ١٨٩/٣، كان بمصر فقيهاً مفتياً، روى عنه محمد بن فطيس، وأبو بكر بن الخلال، تُوفي بمصر. سنة خمس وسبعين ومئتين. والمنذر بن عبدالله: هو ابن المنذر بن المغيرة الحزامي المدني، ذكره المؤلف في ((الثقات))، وروى عنه جمع، ومن فوقه من رجال الشيخين. وتقدم قبله من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، به. وأوردت تخريجه هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، يعقوب الدورقي: هو يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن أفلح العبدي مولاهم، وإسماعيل بن عُلية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري. وهو في «صحيح ابن خزيمة» برقم (٧٠٤). وأخرجه مسلم (٥٩٤)(١٤٠) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، بهذا الإسناد. = وأخرجه أحمد ٥/٤ عن إسماعيل بن علية، بهذا الإِسناد. ٣٥٣ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ الْأَمرِ بالتَّسْبِيحِ والتَّحميدِ والتَّكْبِيرِ للمرءِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ فِي عَقِبٍ صَلاَتِه ٢٠١١ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بنِ خُزيمة، قال: حدثنا محمدُ بنُ أبانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عِكْرِمَةُ بنُ عمَّار، عن إسحاقَ بنِ عبدِالله بن أبي طلحة، B عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبيِّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي، فَقَالَ: ((سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا، واحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ))(١). [١ : ١٠٤ ] وأخرجه أبو داود (١٥٠٦) في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم، ومن طريقه أبو عوانة ٢٤٥/٢، عن محمد بن عيسى، والنّسائي ٦٩/٣ في السهو: باب التهليل بعد التسليم، عن محمد بن شجاع المروذي، وأبو عوانة ٢٤٥/٢ من طريق سريج بن يونس، ثلاثتهم عن إسماعيل بن علية، به. وتقدم قبله (٢٠٠٨) و(٢٠٠٩) من طريقين عن هشام بن عروة، عن أبي الزبير، به. (١) إسناده حسن. عكرمة بن عمار - وإن كان من رجال مسلم: حديثه حسن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن أبان، فإنه من رجال البخاري . وأخرجه أحمد ١٢٠/٣، والنسائي ٥١/٣ في السهو: باب الذكر بعد التشهد، عن عبيد بن وكيع، كلاهما عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٤٨١) في الصلاة: باب ما جاء في صلاة التسبيح، والحاكم في ((المستدرك)) ٢٥٥/١، من طريقين عن عبدالله بن المبارك، عن عكرمة بن عمار، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي . ٠٠٠ ٠٠٠ ............ ........... . ٣٥٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الْبَيَانِ بأنَّ ما وَصَفْنَا مِنَ النَّسبِيحِ والتَّحْمِيدِ والتكبيرِ إنما أُمِرَ باستعمالِهِ فِي عَقِبٍ الصَّلاةِ لا في الصَّلاةِ نَفْسِهَا ٢٠١٢ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا جريرٌ، وابنُ عُلَّة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ((خَصْلَتَانِ لاَ يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إلَّ دَخَلَ الجَنَّةَ، هُمَايَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؛ يُسَبِّحُ اللَّهَ دُبْرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُهُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا)). قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، قَالَ: فَقَالَ: ((خَمْسُونَ وَمِثَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ في المِيزَانِ. وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبِّحَ وَحَمِدَ وَكَبِّرَ مِنَّةً، فَتِلْكَ مِثَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ فِي المِيزَانِ. فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَ مِثَةٍ سَيَِّةٍ. قَالَ: كَيْفَ لاَ يُحْصِيهِمَا؟ قَالَ: ((يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ، وَهُوَ فِي صَلَّةٍ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، حَتَّى شَغَلَهُ، وَلَعَلَّهُ أَنْ لَا يَعْقِلَ، وَيَأْتِيهِ فِي مَضْجَعِهِ فَلَا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ حَتَّى يَنَامَ))(١) . [١ : ١٠٤ ] (١) جرير وابن عُلَية سمعا من عطاء بن السائب بعد اختلاطه، لكن رواه عنه شعبة وسفيان الثوري، وهما ممن سمع منه قبل الاختلاط، فالحديث صحيح . وأخرجه الترمذي (٣٤١٠) في الدعوات، عن أحمد بن منيع، وابن ماجة (٩٢٦) في الإقامة: باب ما يُقال بعد التسليم، عن أبي كريب، كلاهما عن إسماعيل بن عُلية، بهذا الإِسناد. ...... .. . ٠٠٠ ٠٠ ٣٥٥ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ مَا يَغْفِرُ اللَّه جَلَّ وعلا ذنوبَ العبدِ بِهِ من التسبيح والتحميد والتكبيرِ، إذا قالها المرءُ في عَقِبِ الصَّلاةِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ ٢٠١٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عُبيد اللَّه بن الفضل الكَلَاعي بحمصَ، قال: حدثنا عِمْرَانُ بنُّ بَكَّار، ومحمدُ بنُ المصفَّى، قالا: حدثنا يحيى بنُ صالحٍ الوُحَاظِيُّ، قال: حدثنا مالكٌ، عن أبي عُبَيْدٍ حاجبِ سليمانَ بنِ عبدالملك، عن عطاء بنِ يزيد اللَّيِّي، عن أبي هريرة، قال: قال رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ((مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ دُبْرَ صَلَاتِهِ، وَحَمِدَهُ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَكَبِّرَهُ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَخَتَمَ الِمِئَةَ بِلاَّ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ وأخرجه الحميدي (٥٨٣)، وعبدالرزاق (٣١٨٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١٩) من طريق سفيان الثوري، وعبدالرزاق (٣١٩٠) عن معمر، وابن أبي شيبة ٢٣٣/١٠، ٢٣٤، وابن ماجة (٩٢٦) من طريق محمد بن فضيل، وأحمد ٥٠٢/٢، وأبو داود (٥٠٦٥) في الأدب: باب في التسبيح عند النوم، من طريق شعبة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، وابن ماجة (٩٢٦) أيضاً من طريق أبي يحيى التيمي وأبي الأجلح، كلهم عن عطاء بن السائب، بهذا الإِسناد. وسيورده المؤلف برقم (٢٠١٨) من طريق حماد بن زيد، عن عطاء، به، ويرد تخريجه عنده. وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (٨٢٠) من طريق يزيد بن هارون عن العَوَّام بن حوشب، عن عطاء، به، موقوفاً على عبدالله . ومعنى («لا يُخْصِيهما))، أي: لا يحافظ عليهما على الدوام. = ٣٥٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١). [١ : ١٠٤ ] قال أبو حَاتِمِ رَضِيَ اللَّهُ عنه: رَفَعَهُ يحيى بنُ صَالحٍ عن مالِكٍ وَحْدَهُ(٢). ذِكْرُ الشيءِ الذي يَسْبِقُ المَرْءُ بِقَوْلِهِ فِي عَقِيب الصَّلَوَاتِ المفروضَاتِ مَنْ تَقَدَّمَهُ ولا يَلْحَقُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ إلا مَنْ أتى بمثلِه ٢٠١٤ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ محمدٍ الهَمْدَاني، ومحمدُ بنُ إسحاق بنِ خُزَيْمَةَ، قالا: حَدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا مُعْتَمِرٌ، قالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بِنَ عُمَرَ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ، (١) إسناده صحيح، وأخرجه أبو عوانة ٢٤٧/٢ عن عمران بن بكار الحمصي، بهذا الإِسناد. وسيورده المؤلف برقم (٢٠١٦) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبي عبيد، به، فانظر تخريجه هناك. (٢) وقد خالفه رواة ((الموطأ) جميعاً، فأوقفوه على أبي هريرة، وهو في ((الموطأ) ٢١٠/١ في باب ماجاء في ذكر الله تعالى. قال ابن عبدالبر في ((تجريد التمهيد)) ص ٢٤١ بعد أن أورد الحديث: هكذا الحديث موقوف في ((الموطأ)) على أبي هُريرة، ومثله لا يُدرك بالرأي، وهو مرفوع صحيح عن النبي ◌َّ من وجوهٍ كثيرةٍ ثابتة من حديث أبي هريرة، ومن حديث علي بن أبي طالب، ومن حديث عبدالله بن عمروبن العاص، ومن حديث كعب بن عجرة وغيرهم. قلت: وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (١٤٢) عن قتيبة بن سعيد، عن مالك موقوفاً على أبي هُريرة، وقال بإثره: رفعه زيد بن أبي أنيسة رواه عن سهيل، وقال عن أبي عبيدة (صوابه عبيد، نبه عليه النسائي) عن عطاء، عن أبي هريرة. ... .... ٣٥٧ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالذَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ ويُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ. قَالَ: ((أَفَلا أَدُلْكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ إِلَّ أَحَدٌ عَمِلَ بِمِثْلِ أَعْمَالِكُم؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ))(١). [١: ٢ ] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله رجال الشيخين غير محمد بن عبد الأعلى، فإنه من رجال مسلم. وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) برقم (٧٤٩). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٦) عن محمد بن عبدالأعلى، به. وأخرجه البخاري (٨٤٣) في الأذان: باب الذكر بعد الصلاة، ومسلم (٠٥٩٥) في المساجد: باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وأبو عوانة ٢٤٨/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٦/٢، من طريقين عن معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٣٢٩) في الدعوات: باب الدعاء بعد الصلاة، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٦/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٢٠) من طريق ورقاء، ومسلم (٥٩٥)، وأبو عوانة ٢٤٩/٢، والبيهقي ١٨٦/٢، من طريق ابن عجلان، كلاهما عن سُمَيٍّ، به. وعندهم أيضاً: قال ابن عجلان: فحدثت بهذا الحديث رجاء بن حيوة، فحدثني بمثله عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله حوله . وأخرجه مسلم (٥٩٥)(١٤٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١٧)، من طريق روح بن القاسم، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٥) من طريق ابن عجلان، كلاهما عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. ٠٠٠ = ٣٥٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البَيّانِ بأنَّ التَّسبيحَ والتحميدَ والتكبيرَ الذي وصفنا هُوَ أن يحتم آخِرَها بالشَّهادة لله بالوحدانيةِ لِيكُونَ تَمَامَ الِمِثَةِ ٢٠١٥ - أخبرنا ابنُ سَلْمٍ، حدثنا عَبْدُ الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوَلِيدُ، قال: حَدَّثْنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حدثنا حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةً، حدثني محمدُ بنُ أبي عائشة، قال: حدثني أبو هُرَيْرَةَ قال: قَالَ أَبُوذَرٍّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُُّورِ بالأجْرِ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالِ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ((يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَا يَلْحَقُكَ مَنْ خَلْفَكَ، إِلَّ مَنْ أَخَذَ بِمِثْلٍ عَمَلِكَ))؟ قَالَ: بَلَى رَسُول اللَّهِ، قالَ: (تُكَبِّرُ اللَّهَ دُبُرَ كلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَائِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثَاً وَثَلاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا بِلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(١). [١: ٢ ] وقوله: ((ذهبَ أهلُ الذُّثُور)) الدُّتُّور - بضم المهملة والمثلثة، جمع = ((دَثْر)): هو المال الكثير. (١) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، وقد صرَّح الوليد بالتحديث. وأخرجه أبو داود (١٥٠٤) في الصلاة: باب التسبيح بالحصى، عن عبد الرحمن بن إبراهيم، بهذا الإسناد. = وأخرجه أحمد ٢٣٨/٢، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد. ٣٥٩ ٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت ذِكْرُ مغفرةِ اللَّه جَلَّ وعلا ما سَلَفَ مِن ذنوب المسلمِ بقوله ما وَصَفْنَا في عَقِيبِ الصَّلواتِ المفروضَاتِ ٢٠١٦ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حَدَّثْنا وَهْبُ بنُ بَقِيَّةً، قال: أخبرنا خَالِدُ بنُ عبدِاللَّه، عن سُهَيْل بنِ أبي صالحٍ ، عن أبي عُبَيْدٍ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَهُ ثَلَاثً وَثَلَثِينَ، وَكَبَّرَهُ ثَلاَثً وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الِمِئَةِ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَه الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ وإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١). [١: ٢ ] تـ وأخرجه الدارمي ٣١٢/١ عن الحكم بن موسى، عن هقل، عن الأوزاعي، به . وفي الباب عن أبي ذر عند الحُميدي (١٣٣)، وابن ماجة (٩٢٧)، وابن خزيمة (٧٤٨). وانظر الحديث المتقدم برقم (٨٣٨). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد بن عبد الله: هو ابن عبد الرحمن بن يزيد الطحان . وأخرجه مسلم (٥٩٧) في المساجد: باب استحباب الذكر يعد الصلاة وبيان صفته، عن عبدالحميد بن بيان الواسطي، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥٧٠) عن أبي بشر، والبيهقي في ((السنن)) ١٨٧/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧١٨) من طريق مسدد، ثلاثتهم عن خالد بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٧١/٢، ومسلم (٥٩٧)، من طريق إسماعيل بن = ............... ..... . ٣٦٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتِم رضيَ اللَّه عنه: أبو عُبَيْدٍ(١) هذا، حاجبُ سليمانَ بنِ عبدِ الملك، روى عنه مالكُ بنُ أنسٍ . ذِئْرُ استحبابِ زيادةِ التهليلِ مع التسبيح والتحميد والتكبيرِ، ليكون كُلُّ واحِدٍ منها (٢) خمساً وعشرين ٢٠١٧ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بنٍ خُزيمة، قال: حدثنا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، قال: حدثنا هِشَامُ بنُ حَسَّان، عن محمدِ بنِ سِیرین، عن کثیرٍ بن أفلح، عن زَيْدِ بنِ ثابت، أنه قال: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرٍ كلَّ صَلَةٍ ثَلَاثً وَثَلَائِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاناً وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ . فَأُتِيَ رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ أَمَرَكُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُيُرِ كُلِّ صَلَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعاً وَثَلَائِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اجْعَلُوهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ، واجْعَلُوا فِيهِ التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ، أَتَى زكريا، وأحمد ٤٨٣/٢، وأبو عوانة ٢٤٧/٢، ٢٤٨ من طريق فليح بن = سليمان، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٤٣) من طريق زيد بن أبي أنيسة، ثلاثتهم عن سهيل بن أبي صالح، به. وتقدم برقم (٢٠١٣) من طريق مالك، عن أبي عبيد، به. فانظره. (١) قيل: اسمه عبدالملك، وقيل: حي، أو حيي، أو حوي. (٢) تحرفت في ((الإحسان)) إلى ((منهما)). -------*