النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ الإِباحةِ للمُصَلِّي أن يُسمي مَنْ شاءَ
في دُعَائِه في صلاتِه
١٩٦٩ - أخبرنا عَبْدُاللّه بنُ محمدٍ الأزدُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم، قال: أخبرنا عَبْدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا مُعْمَرٌ، عن الزّهرِيِّ، عن
أبي سَلَمَةَ،
عن أبي هُريرة قال: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه
وسلَّم، مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ، مِنْ صَلَةِ الصُّبْحِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ
أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ، وَسَلَمَةً بَنَ هِشَامٍ، وَعَّاشَ بنَ
أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ
سِنِينَ كَسِي يُوسُفَ))(١).
[٤: ١]
قال المهلب فيما نقله عنه الحافظ في ((الفتح)) ٦١/٥: يستفاد من
هذا الحديث سَدّ الذرائع، لأنه * استعاذ من الدين، لأنه في الغالب
ذريعة إلى الكذب في الحديث، والخلف في الوعد مع ما لصاحب الدين
من المقال.
ولا تناقض بين الاستعاذة من الدين وجواز الاستدانة، لأن الذي
استعيذ منه غوائل الدين، فمن ادَّان وسلم منها، فقد أعاده الله، وفعل
جائزاً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٤٠٢٨)
وأخرجه أبو عوانة ٢ /٢٨٣ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٨٠٤) في الأذان: باب يهوي بالتكبير حين
يسجد، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٧/٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة،
عن الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام
وأبي سلمة بن عبدالرحمن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٦٩٤٠) في أول كتاب الإِكراه، من طريق =
=
.... ...... . .* *
.....
. ....

٣٠٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
٠
هلال بن علي بن أسامة العامري، والدارقطني ٣٨/٢ من طريق محمد بن
عمرو، كلاهما عن أبي سلمة، به.
وأخرجه البخاري (١٠٠٦) في الاستسقاء: باب دعاء النبي 19:
((اجعلها عليهم سنين كسني يوسف))، و(٢٩٣٢) في الجهاد: باب الدعاء
على المشركين بالهزيمة والزلزلة، و(٣٣٨٦) في أحاديث الأنبياء: باب
قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ من طريق
أبي الزناد عبدالله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وسيورده المؤلف برقم (١٩٧٢) و(١٩٨٣) من طريق يونس بن
يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة،
وبرقم (١٩٨٦) من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة، ويرد تخريج كل طريق في موضعه.
والوليد بن الوليد: هوابن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم
القرشي، وهو أخو خالد بن الوليد، وكان ممن شهد بدراً مع المشركين،
وأسر، وفدى نفسه، ثم أسلم، فحبس بمكة، ثم تواعد هو وسلمة وعياش
المذكوران معه، وهربوا من المشركين، فعلم النبي ◌َّر بمخرجهم، فدعا
لهم، وشهد مع النبي ◌َّر عمرة القضية. وانظر ((الإصابة)) ٦٠٣/٣،
و ((أسد الغابة)).
وسلمة بن هشام: هو ابن المغيرة، وهو ابن عم الوليد،
وهو أخو أبي جهل، وكان من السابقين إلى الإِسلام، واستشهد في خلافة
أبي بكر بالشام سنة أربع عشرة.
وعياش بن أبي ربيعة: هو عم سلمة بن هشام، وهو أخو أبي جهل
لأمه وابن عمه، وكان من السابقين إلى الإسلام أيضا، وهاجر الهجرتين،
ثم خدعه أبو جهل، فرجع إلى مكة، فحبسه، ثم فرَّ مع رفيقيه المذكورين
وعاش إلى خلافة عمر، ومات سنة خمس عشرة، وقيل قبل ذلك.
وقوله: ((اللهم اشدُد وَطْأَتَك على مُضَرَ))، فالوطأة: البأس في
العقوبة، أي: خذهم أخذاً شديداً، يقال: وطننا العدو وطأةً شديدة، ومنه
قوله سبحانه: ﴿لم تَعلَّمُوهم أَن تَطَؤُوهم﴾، أي: تنالوهم بمكروه.
=
:

٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
٣٠٣
ذِكْرُ الدُّعاءِ الذي يُعطى سائلُ اللَّه ما سَأَلَ
في موضِعٍ مِن صَلاتِهِ
١٩٧٠ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا موسى بنُ إسماعيل،
حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عن زِرِّ بنِ حُبيش
. . . ..
أَنَّ ابنَ(١) مَسْعُودٍ كانَ قَائِماً يُصَلِّي، فَلَمَّا بَلَغَ رَأْسَ الِمِئَةِ
مِنَ النِّسَاءِ أَخَذَ يَدْعُو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم:
(سَلْ تُعْطَهْ)) ثَلَاثاً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ،
وَنِعِيْماً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، فِي أَعْلَى
جَنَّةِ الخُلْدِ(٢).
[٢:١ ]
=
و((على مُضَر))، أي: على قريش أولاد مضر بن نزاربن معد بن
عدنان. والمراد بـ ((سِنِي يوسُفَ)): ما وقع في زمانه عليه السلام من
القَخْط في السنين السبع كما وقع في التنزيل. وقد بيَّن ذلك في الحديث
الثاني سبعاً كسبع يوسف. وانظر البخاري (١٠٠٧).
قال البغوي في ((شرح السنة)» ١٢٠/٣: وفي الحديث دليل على أن
تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم وعليهم لا تفسد الصلاة.
(١) تَحرَّفَ في ((الإِحسان)) إلى: ((أبي مسعود))، والتصويب من ((التقاسيم))
١ / لوحة ١٨١.
(٢) إسناده حسن. عاصم بن بَهْدَلة: صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله
ثقات رجال الصحيح .
وأخرجه أحمد ٤٥٤/١ عن عفان بن مسلم، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) ٥٣٨/٢ عن الحجاج بن منهال، كلاهما عن حماد بن سلمة،
بهذا الإِسناد.
وسيورده المؤلف في مناقب الصحابة: باب ذكر الأمر بقراءة القرآن
على ما كان يقرؤه عبدالله بن مسعود، من طريق أبي بكر بن عياش، ومن
طريق زائدة، كلاهما عن عاصم بن بهدلة، به، ويرد تخريجه من هذين
الطريقين هناك.
...........
11

٣٠٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ جَوازِ دُعاءِ المرءِ في الصَّلاة
بما لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ
١٩٧١ - أخبرنا ابن خُزَيْمَةَ، قال: حَدَّثنا أحمدُ (١) بن عَبْدَة، قال:
=
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/١٠، والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٨٦٩)، والطبراني (٨٤١٦) من طريق الأعمش، والطيالسي
(٣٤٠)، وأحمد في ((المسند)) ٣٨٦/١ و٤٣٧، وفي ((فضائل الصحابة))
(٧٠)، والطبراني (٨٤١٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٢٧/١ من طريق
شعبة، والطبراني (٨٤١٤) من طريق زهير، وأحمد في ((المسند)) ٤٠٠/١
من طريق إسرائيل، أربعتهم عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن
ابن مسعود. وهذا سند فيه انقطاع، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، لكنه
يتقوى بالطريق السابقة المتصلة.
وأخرجه الحاكم ٣١٧/٣ من طريق جرير، عن عبدالله بن يزيد
الصهياني، عن كميل بن زياد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قال: كنت مع النبي وَل ومعه أبو بكر رضي الله عنه، ومن شاء الله من
أصحابه، فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلي فقال النبي صلى الله عليه
وآله وسلم: ((مَن هذا)؟ فقيل: عبدالله بن مسعود، فقال: ((إنّ عبد الله يقرأ
القرآن غضّأ كما أُنزل))، فأثنى عبدُالله على ربه وحمده فأحسن في حمده
على ربه، ثم سأله، فأجمل المسألة، وسأله كأحسن مسألة سألها عبدٌ
ربَّه، ثم قال: اللهم إني أسألك إيماناً لا يَرتَدُّ، ونعيماً لا يَنفَد، ومرافقةً
محمد صلى الله عليه وآله وسلم في أعلى عليين في جنانك جنان الخلد،
قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((سَلْ تُعْطَ، سَلْ
تُعْطَ)) فانطلقتُ لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني، وكان سبَّاقاً بالخير.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وله طرقٌ أخرى عن علي عند أحمد ٢٥/١ و٢٦ و٣٨، والنسائي
في ((فضائل الصحابة)) (١٥٣)، والطبراني (٨٤١٨) و(٨٤١٩) و (٨٤٢٠)
و (٨٤٢٢)، وأبي نعيم في ((الحلية)) ١٢٤/١ و١٢٧ - ١٢٨.
(١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى ((حميد)).
:
.........- .-...
...............................
:

٣٠٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عطاء بن السائب، عن أبيه قال: كُنَّا جُلُوساً فِي
المَسْجِدِ،
فَدَخَلَ عَمَّارُ بنُ يَاسِرِ فَصَلَّى صَلَةً خَفَّفَهَا، فَمَرَّ بِنَا فَقِيلَ
لَهُ: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ، خَقَّفْتَ الصَّلاَةَ، قَالَ: أَوَ خَفِيفَةٍ رَأَيْتُمُوهَا؟ قُلْنَا:
نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ
رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلّم. ثُمَّ مَضَى، فَأَتْبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ
القَوْمِ، قَالَ عَطَاءٌ: اتَّبَعَهُ أَبِي - وَلَكِنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ: أَتَّبَعْتُهُ -
فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَخْبَرَهُم بِالدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ
الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً
لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ
فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ العَدْلِ وَالحَقِّ فِي الْغَضَبِ
وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَا، وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً
لاَ يَبِيدُ، وَقُرَّةً عَيْنِ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ،
وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشَِ بَعْدَ المَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى
وَجْهِكَ، وَأَسْأَلُكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ
مُضِلّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُذَاةً مُهْتَدِينَ(١). [١٢:٥]
(١) إسناده قوي، فإن سماع حماد بن زيد من عطاء بن السائب قبل الاختلاط،
وهو في كتاب ((التوحيد)» ص ١٢ لابن خزيمة.
وأخرجه النسائي ٥٤/٣، ٥٥ في السهو: باب نوع آخر (يعني من
الدعاء بعد الذكر)، وابن مندة في ((الرد على الجهمية)) رقم (٨٦)،
وعثمان الدارمي في «الرد على الجهمية: ص ٦٠، واللالكائي رقم (٨٤٥) =
٠٠٠ ٠٠٠
.........

٣٠٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ جوازٍ دعاءِ المرءِ في صلاته بما لَيْسَ في
كتابِ اللَّهِ وإن كان فيه ذكرُ أسماء النَّاسِ
١٩٧٢ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنٍ قُتيبة، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ
يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني يونس، عن ابنِ شهابٍ،
قال: أخبرني سعيدُ بنُ المسيّب، وأبو سَلَمَةَ،
أنهما سَمِعَا أبا هريرة يقول: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ
عليه وسلَّمَ، يَقُولُ حِينَ يَفْرَغُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ مِنَ القَرَاءَةِ وَيُكَبِّرُ
من طرق عن حماد بن زيد، به. وصححه الحاكم ٥٢٤/١ - ٥٢٥،
=
ووافقه الذهبي.
وأخرجه بنحوه أبو يعلى (١٦٢٤) من طريق محمد بن فضيل بن
غزوان، عن عطاء بن السائب، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٤/١٠، ٢٦٥، وأحمد ٢٦٤/٤،
والنسائي ٥٥/٣، من طرق عن شريك، عن أبي هاشم الواسطي، عن
أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن عمار. وشريك - وهو ابن عبد الله
القاضي - سيىء الحفظ، وحديثه حسن في المتابعات، وهذا منها.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٥/١٠ - ٢٦٦ عن أبي معاوية عن
الأعمش، عن مالك بن الحارث قال: كان من دعاء عمار ... فذكره.
وقوله: ((أسألك الرضا بعد القضاء)): قال الخطابي في ((شأن
الدعاء)» ص ١٣٢: إنما سأل الرضا بعد نزول القضاء به، لأن الرضا قبل
ذلك دعوى من العبد، وإنما يتحقق ذلك عند وقوع القضاء به، وورود
كراهيته عليه، سأل الله تعالى التثبت له، وتوطين النفس عليه.
و((برد العيش)): خفضه ونعمته، وأصل البرد في الكلام: السهولة.
قال الشاعر:
قليلةُ لحمِ الناظرين يَزِيْنُها
شبابٌ ومخفّوضٌ مِنَ العيشِ باردُ
أي : ناعم وسهل.

٣٠٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)) يَقُولُ
وهُوَ قَائِمٌ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ،
وَعَيَّاشَ بِنَ أَبِي رَبِيعَةَ، والمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ
اِشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَر، واجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ. اللَّهُمَّ
العَنْ لِحْيَانَ، ورِعْلًا، وذَكْوَانَ، وُصَيَّة عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)). ثُم
بَلَغْنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذُلِكَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾(١). [آل عمران: ١٢٨]. [١٠:٥]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، حرملة بن يحيى: من رجال مسلم، ومن فوقه
من رجال الشیخین .
وأخرجه مسلم (٦٧٥)(٢٩٤) في المساجد: باب استحباب القنوت
في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، عن حرملة بن يحيى، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٦٧٥) (٢٩٤) عن أبي الطاهر، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) ٢٤١/١، وأبو عوانة ٢٨٠/٢ و٢٨٣ عن
يونس بن عبدالأعلى، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٧/٢ من طريق بحر بن
نصر، كلهم عن ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢، والبخاري (٤٥٦٠) في المغازي: باب
﴿ليس لك من الأمر شيء﴾، والدارمي ٣٧٤/١، وابن خزيمة (٦١٩)،
وأبو عوانة ٢٨٠/٢، والطحاوي ٢٤٢/١، والبيهقي في ((السنن))
١٩٧/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٣٧) من طريق إبراهيم بن سعد،
والنسائي ٢٠١/٢ في التطبيق: باب القنوت في الصبح، وأبو عوانة
٢٨١/٢ من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن الزهري، به.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٨٦/١، ٨٧، والحميدي (٩٣٩)،
وابن أبي شيبة ٣١٦/٢، ٣١٧، والبخاري (٦٢٠٠) في الأدب: باب
تسمية ((الوليد))، والنسائي ٢٠١/٢، وأبو عوانة ٢٨٣/٢، والبيهقي في =
... .

٣٠٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زعم أنَّ دعاءَ المرء في
الصَّلاة بما ليس في القرآن يُفْسِدُ عليه صلاتَه
١٩٧٣ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسين بن مُكْرَمِ البزار، قال: حدثنا
عمرو بنُ علي، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ، ويحيى القطان، قالا: حدثنا
سليمانُ التيمي، عن أبي مِجْلَز،
عن أنس بن مالك، أَنَّ رَسُول اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه
وسلم، قَنَتَ شَهْراً بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ
الْعَرَبِ، رِعْلٍ وَذَْوَانَ، وَقَالَ: ((عُصَيَّة عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ))(١).
أبو مِجْلَز: اسمه لاحِقُ بن حُمَيْد.
[٤: ١ ]
((السنن)) ١٩٧/٢ و٢٤٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٣٦)، من طريق
=
سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. وصححه
ابن خزيمة (٦١٥).
وقوله: ((ثم بلغنا ... )) هو من بلاغات الزهري التي لا تصح، لأن
قصة رعل وذكوان كانت بعد أحد، ونزول ﴿ليس لك من الأمر شيءٌ﴾ كان
في قصة أحد، فكيف يتأخر السبب عن النزول. انظر ((الفتح)) ٢٢٧/٨.
ولحيان: بطن من هُذيل من العدنانية. ورعل: بطن من بني سليم
ينسبون إلى رعل بن عوف بن مالك بن امرىء القيس بن لهيعة بن سليم.
وذكوان: بطن من بني سليم أيضاً، ينسبون إلى ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن
سليم. وانظر تفصيل الخبر في ((صحيح البخاري)) (٤٠٨٦) في المغازي:
باب غزوة الرجيع، ورعل، وذكوان، وبئر معونة. و((زاد المعاد))
٢٤٦/٣ - ٢٥٠.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان التيمي: هو ابن طَرْخان
التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم، فنسب إليهم.
وأخرجه أحمد ١١٦/٣ عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد . =
:
.. . .
.......... .. .....
٠ ٠٫٠٠

٣٠٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
وأخرجه البخاري (١٠٠٣) في الوتر: باب القنوت قبل الركوع
وبعده، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٤/١، من طريق زائدة بن
قدامة، والبخاري (٤٠٩٤) في المغازي: باب غزوة الرجيع من طريق
عبدالله بن المبارك، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٩) في المساجد: باب استحباب
القنوت في جميع الصلاة، من طريق المعتمر بن سليمان، والنسائي
٢٠٠/٢ في التطبيق: باب القنوت بعد الركوع، من طريق جرير،
وأبو عوانة ١٨٦/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٤/٢ من طريق يزيد بن
هارون، كلهم عن سليمان التيمي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢١٥/٣، والبخاري (٢٨١٤) في الجهاد: باب
فضل قول الله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتاً ... )، و (٤٠٩٥) في المغازي: باب غزوة الرجيع، ومسلم
(٦٧٧)(٢٩٧)، وأبو عوانة ٢٨٦/٢ من طريق مالك، عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس.
وأخرجه أحمد ٢١٠/٣ و٢٨٩، والبخاري (٢٨٠١) في الجهاد:
باب من يُنْكَب في سبيل الله، و (٤٠٩١) في المغازي، والدارمي
٢٤٤/١، والطحاوي ٢٤٤/١، من طريق همام، عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس.
..... ٠
وأخرجه أحمد ١٦٧/٣، وعبدالرزاق (٤٩٦٣)، والبخاري
(١٠٠٢) في الوتر: باب القنوت قبل الركوع وبعده، و(١٣٠٠) في
الجنائز: باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن، و(٣١٧٠) في
الجزية: باب دعاء الإِمام على من نكث عهداً، و (٤٠٩٦) في المغازي،
و (٦٣٩٤) في الدعوات: باب الدعاء على المشركين، و(٧٣٤١) في
الاعتصام: باب ما ذكر النبي وَلقر وحض على اتفاق أهل العلم، ومسلم
(٦٧٧)(٣٠١)، والدارمي ٣٧٤/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٤٣/١ و٢٤٤، وأبو عوانة ٢٨٥/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٩/٢،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٣٥) من طرق عن عاصم الأحول، عن
أنس.
=
. ...............

٣١٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ جَوَازِ دُعَاءِ المرءِ في صلاته
بما لَيْسَ في كتابِ اللَّهِ جَلَّ وعلا
١٩٧٤ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا كامِلُ بنُ طلحة، قال:
حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عن أبي العَلاءِ،
عن شدادِ بنِ أوس، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه
وسلم، كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي
الْأُمْرِ، وعَزِيمَة الرُّشْدِ، وشُكْرَ نِعْمَتِكَ، وحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ
وأخرجه أحمد ١٨٤/٣، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٠)، وأبو داود (١٤٤٥)
=
في الصلاة: باب القنوت في الصلوات، وأبو عوانة ٢٨٦/٢، من طرق
عن حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٠٠١) في الوتر: باب القنوت قبل الركوع
وبعده، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٨)، وأبو داود (١٤٤٤) في الصلاة: باب
القنوت في الصلوات، والنسائي ٢٠٠/٢ في التطبيق: باب القنوت في
صلاة الصبح، وابن ماجة (١١٨٤) في الإِقامة: باب ما جاء في القنوت
قبل الركوع وبعده، والدارمي ٣٧٥/١، والطحاوي ٢٤٣/١ من طرق عن
أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس.
وأخرجه أحمد ٢٥٩/٣، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٣)، وأبو عوانة
٢٨١/٢، من طريق شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس.
وأخرجه البخاري (١٠٠٤) من طريق أبي قلابة، و (٤٠٨٨) من
طريق عبدالعزيز بن صهيب، و(٤٠٩٢) من طريق ثمامة بن عبدالله بن
أنس، وابن ماجة (١١٨٣)، والطحاوي ٢٤٤/١ من طريق حميد، كلهم
عن أنس.
وسيورده المؤلف برقم (١٩٨٢) و(١٩٨٥) من طريق قتادة، عن
أنس، ويرد تخريجه هناك.
:
....- -... .................. ......... .... ..... .......

٣١١
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
قَلْبًا سَلِيماً، وأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ))(١).
[٥: ١٢ ]
(١) رجاله ثقات إلا أنه منقطع، سقط من إسناده رجل من بني حنظلة بين
أبي العلاء وبين شداد بن أوس كما يتبين من التخريج. سعيد الجُريري :
هو سعيد بن إياس الجُريري، ورواية حماد بن سلمة عنه قبل الاختلاط،
وأبو العلاء: هو يزيد بن عبدالله بن الشخير.
وأخرجه النسائي ٥٤/٣ في السهو: باب نوع آخر من الدعاء،
والطبراني (٧١٨٠) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ١٢٥/٤، والترمذي (٣٤٠٧) في الدعوات،
والطبراني (٧١٧٥) و (٧١٧٦) و(٧١٧٧) من طرق عن سعيد الجريري،
عن أبي العلاء، عن الحنظلي أو عن رجل من بني حنظلة، عن شداد بن
أوس. وأخرجه الطبراني (٧١٧٨) وقال: عن رجل من بني مجاشع.
والحنظلي : لا يعرف.
وأورده المصنف برقم (٩٣٥)، والطبراني (٧١٥٧) من طريق
هشام بن عمار، عن سويد بن عبدالعزيز، عن الأوزاعي، عن حسان بن
عطية، عن مسلم بن مِشْكَم، عن شداد. وسويد بن عبدالعزيز: ضعيف،
وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه أحمد ١٢٣/٤ من طريق روح، وابن أبي شيبة
٢٧١/١٠، والخرائطي في ((فضيلة الشكر)) ص ٣٤ من طريق عيسى بن
يونس، كلاهما عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: كان شداد بن
أوس ... ورجاله ثقات، إلا أن حسان بن عطية لم يدرك شداداً.
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٠٨/١ من طريق عمربن
يونس بن القاسم اليمامي، عن عكرمة بن عمار، سمعت شداداً أبا عمار
يحدث عن شداد بن أوس، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه
الذهبي. قلت: وفي عكرمة بن عمار كلام يحطه عن رتبة الصحيح إلى
الحسن. فهذه الطرق يشد بعضها بعضاً، فيتقوى الحديث بها.
... ..
..... .
...........- --
=

٣١٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الدعاءَ
بِمَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّه يُبْطِلُ صَلَاةَ الدَّاعي فيها
١٩٧٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيم المروزي، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم، حدثنا سليمانُ بنُ
المغيرةِ، عن ثابتٍ، عن عَبْدِ الرحمن بنٍ أبي ليلى،
عن صُهَيْب قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم،
هَمَسَ شَيْئاً لَ نَفْهَمُهُ، فَقَالَ: ((أَفَطِنْتُمْ لِي))؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ:
(إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُوداً مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ: مَنْ يَقُومُ
لِهِنُؤُلَاءِ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنِ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِمَّ أَنْ
أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ المَوْتَ، فَاسْتَشَارَ
قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ نَكِلُ ذلِكَ إِلَيْكَ خِرْ لَنَا،
فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ - وَكَانُوا إذا(١) فَزِعُوا فَزِعُوا إلى الصَّلاَةِ - فَصَلَّى
=
وأخرجه الطبراني (٧١٣٥) من طريق جعفر بن محمد الفريابي،
وسليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي قال: حدثنا سليمان بن عبدالرحمن
الدمشقي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني محمد بن يزيد الرحبي
الدمشقي، عن أبي الأشعث الصنعاني شراحيل بن آدة، عن شداد بن
أوس قال: قال لي رسول الله وَّ: ((يا شداد، إذا رأيت الناس قد اكتَنَزُوا
الذهب والفضة، فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في
الأمر ... )). وهذا سند حسن، رجاله ثقات غير محمد بن يزيد، فقد
أورده ابن أبي حاتم ١٢٧/٨، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وروى عنه
جمع، فمثله یکون حسن الحديث.
(١) تحرفت في ((الإِحسان)) إلى (إلا))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢/ لوحة
٣٠٦.
٠٠ . .............................
:

٣١٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
مَا شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أمَّا عَدُوُهُمْ مِنْ غَيْرِهِمْ وَالجُوْعُ،
فَلاَ وَلَكِنِ الْمَوْتُ، فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ المَوْتَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَمَاتَ مِنْهُمْ
سَبْعُونَ أَلْفًّا، فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنْ أَقُولَ: اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ
أُصَاوِلُ، ولَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إلَّ بِاللَّهِ))(١).
[٥:٣]
قال أبو حاتم: مات صُهَيْبُ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ في رجب،
في خلافةٍ عليٍّ رَضِيَ اللَّه عنه، ووُلِدَ عَبْدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى
لِسنتين مَضَبًا مِن خلافة عمر رضيَ اللّه عنه.
ذِكْرُ الخبرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ دعاءَ المرءِ
في صلاتِه بما لَيْسَ في كتابِ اللَّه جَلَّ وعلا
يُقْسِدُ علیه صلاتَه
١٩٧٦ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسيُّ قال:
(١) إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه أحمد ٣٣٣/٤ عن عفان بن
مسلم، و١٦/٦ عن عبدالرحمن بن مهدي، والنسائي في ((عمل اليوم
والليلة)) (٦١٤) من طريق بهزبن أسد، ثلاثتهم عن سليمان بن المغيرة،
بهذا الإسناد.
وسيورده المصنف بأخصر مما هنا برقم (٢٠٢٧)، وفي باب
الخروج وكيفية الجهاد: ذكر ما يستحب للإِمام أن يستعين بالله جل وعلا
على قتال الأعداء إذا عزم على ذلك، من طريقين عن حماد بن سلمة،
عن ثابت به. ويرد تخريجه من هذه الطريق هناك.
وأخرجه إلى قوله: ((سبعون ألفاً)) عبدالرزاق في ((المصنف))
(٩٧٥١)، ومن طريقه الترمذي (٣٣٤٠) في التفسير: باب ومن سورة
البروج، والطبراني (٧٣١٩) عن معمر، عن ثابت البناني، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب ... وفي آخره قصة أصحاب
الأخدود .
1
:
:
:
:

٣١٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
حدثنا لَيْثُ بنُ سعدٍ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، عن
عَبْدِالله بن عمرٍو،
عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ
لِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: عَلَّمْنِي دُعَاءً أدْعُو بِهِ فِي
صَلَاَّتِي، قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيراً،
ولَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وارْحَمْنِي
إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ))(١).
[١ : ١٠٤ ]
(١) إسناده صحيح على شرطهما. أبو الخير: هو مَرْثد بن عبد الله اليزني.
وأخرجه أبو يعلى برقم (٣١) من طريق عاصم بن علي،
وأبي الوليد الطيالسي، عن الليث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١٠، وأحمد ٤/١ و٧، والبخاري
(٨٣٤) في الأذان: باب الدعاء قبل السلام، و( ٢٢) في الدعوات:
باب الدعاء في الصلاة، ومسلم (٢٧٠٥) في الذكر: باب استحباب
خفض الصوت بالذكر، والترمذي (٣٥٣١) في الدعوات، والنسائي
٥٣/٣ في السهو: باب نوع آخر من الدعاء، والمروزي في ((مسند
أبي بكر الصديق)) برقم (٦٠) و(٦١)، وابن ماجة (٣٨٣٥) في الدعاء:
باب دعاء رسول الله صل﴿، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٤/٢، والبغوي في
((شرح السنة)) (٦٩٤)، من طرق عن الليث، به. وصححه ابن خزيمة (٨٤٥).
وأخرجه البخاري (٧٣٨٧)(٧٣٨٨) في التوحيد: باب ﴿وكان الله
سميعاً بصيراً﴾، ومسلم (٢٧٠٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(١٧٩)، وأبو يعلى (٣٢) من طريق عبدالله بن وهب، عن عمرو بن
الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وصححه ابن خزيمة (٨٤٦).
وزاد بعد قوله: ((في صلاتي)): وفي بيتي.
قال الحافظ: وفيه تابعي عن تابعي، وهو يزيد، عن أبي الخير،
وصحابي عن صحابي، وهو عبدالله بن عمروبن العاص، عن أبي بكر
الصديق .

٣١٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ الدعاء
في الصَّلَوَاتِ بما لَيْسَ في كتاب الله
يُبْطِلُ صَلَةَ المُصَلِّي
١٩٧٧ - أخبرنا عَبْدُاللَّه بنُ محمد، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيمَ، قال: أَخْبَرَنَا هَاشِمُ بنُ القاسِمِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيزِ بنُ
عبدِ الله بنِ أبي سَلَمَةَ، عن عَمِّه(١) الماجِشُونِ، عن الأعرج، عن
عبيد(٢) اللَّه بنِ أبي رافعٍ،
عن عليٍّ، رِضْوَانُ اللَّه عليه، قال: كانَ رَسُولُ اللَّهِ
صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذَا سَجَدَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وبِكَ
آمَنْتُ، ولَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وصَوَّرَهُ، فَأَحْسَنَ
صُوَرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ
الْخَالِقِينَ))(٣).
[١٢:٥]
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ ما وصفنا كان يَقُولُهُ وَه
في الصَّلاةِ الفَرِيضَةِ
١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا محمدُ بنُ المنذِرِ بنِ سعيد، قال: حدثنا
(١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى ((عمر))، والتصويب من ((التقاسيم)) لوحة ١٩٦،
واسمه يعقوب بن أبي سلمة.
(٢) تحرف في ((الإِحسان)) إلى ((عبد)).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد تقدم طرفه برقم (١٧٧٣)، وأوردت
تخريجه من طرقه هناك، وتقدم طرفه أيضاً برقم (١٩٠٣)، فانظرهما.
وأخرجه أيضاً النسائي ٢٢٠/٢، ٢٢١ في التطبيق: باب نوع آخر
(يعني من الدعاء في السجود)، عن عمروبن علي، عن عبدالرحمن بن
مهدي، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد.

٣١٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
يوسفُ بنُ سعيد بنِ مُسَلَّم(١)، قال: حَدَّثْنَا حَجَّاجُ بنُ محمد، عن ابنِ
جُرَيْجٍ ، قال: أخبرني موسى بنُ عُقْبَةَ، عن عَبْدِ اللّه بنِ الفَضْلِ، عن
عَبْدِ الرحمن الأعرج، عن عُبيدالله بنِ أبي رافع،
عن علي بن أبي طالب، قال: كانَ النَّبِيُّ، صلَّى اللَّهُ
عليه وَسَلَّم، إِذَا سَجَدَ فِي الصَّلَةِ المَكْتُوبَةِ، قالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ
سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِيَ
◌ِلَّذِي خَلَقَهُ، وشَقَّ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ
الْخَالِقِينَ))(٢).
[٥: ١٢]
ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ إباحةِ دعاءِ المرء في صَلاتِهِ
بما لَيْسَ في كتابِ اللَّه تعالى
١٩٧٩ - أخبرنا ابنُ قتيبة، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ يحيى، قال:
حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: حدثني معاويةُ بنُ صالحٍ ، عن رَبِيعَةً بنِ يزيد،
عن أبي إدريس الخولاني،
عن أبي الدَّرداءِ قال: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه
وسلَّم، يُصَلِّي، فَسَمِعْتُهُ يَقولُ: ((أعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ)) ثُمَّ قَالَ:
(أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ) - ثَلَاثاً - ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتْنَاوَلُ شَيْئاً، فَلَمَّا
(١) تحرف في ((الإِحسان)) و((التقاسيم)) إلى ((سلمة))، والتصويب من ((ثقات
المؤلف)» ٢٨١/٩.
(٢) إسناده صحيح. يوسف بن سعيد بن مسلم: ثقة حافظ، ومن فوقه من
رجال الشيخين. حجاج بن محمد: هو المصيصي الأعور.
وتقدمت أطرافه بالأرقام (١٧٧١) و (١٧٧٢) و (١٧٧٤)
و (١٩٠٤)، وسبق تخريجه عند الرقم (١٧٧١)، فانظره.
. ....
-----
......................... ........... ....
٠٠٠ ٠٠.
.......

٣١٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
فَرَغَ مِنَ الصَّلاَةِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي صَلَاتِكَ
شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُ مِثْلَ ذلِكَ، وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَّكَ. قَالَ:
(إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيْسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي،
فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثُمَّ قُلْتُ ذَلِكَ،
فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثمَّ قُلْتُ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَخْنُقَهُ، فَلَوْلاَ دَعْوَةُ
أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقاً يَلْعَبُ بِهِ صِبْيَانُ أَهْلِ
المَدِينَةِ))(١).
[٦٥:٣]
...... . .. .... . . ..... .....
"""""""" *-*-*************.. .. ..... ....
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٥٤٢) في المساجد:
باب جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة، والنسائي ١٣/٣ في السهو:
باب لعن إبليس والتعوذ بالله منه في الصلاة، والبيهقي في ((السنن))
٢٦٣/٢، ٢٦٤، من طريق محمد بن سلمة، عن ابن وهب، بهذا
الإسناد .
:

٣١٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
١١ - فصل
في القنوتِ
١٩٨٠ - أخبرنا أحمد بنُ يحيى بنِ زهير الحافظ بِتُسْتَرَ، قال:
حَدَّثنا عُبيداللهِ بنُ محمد الحارثي أبو الربيع، قال: حدثنا عَبْدُ الرحمن بنُ
مهدي، عن سفيانَ، وشعبةً، عن عمروبن مرة، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى،
عن البراءِ بن عازب أَنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم،
قَنَتَ في الفَجْرِ والمَغْرِبِ(١).
[١٦:٥]
(١) إسناده صحيح. عبيدالله (وقد تحرف في (الإحسان)) إلى ((عبد الله))) بن
محمد: هو ابن يحيى، ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٤٠٧/٨، وقال:
يروي عن عبيدالله بن موسى، وأهل البصرة، حدثنا عنه أحمد بن
يحيى بن زهير وغيره، مستقيم الحديث، سكن تستر، مات في المحرم
سنة تسع وأربعين ومئتين، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه النسائي ٢٠٢/٢ في التطبيق: باب القنوت في صلاة
المغرب، عن عُبيد الله بن سعيد، عن عبدالرحمن بن مهدي، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١١/٢ من طريق وكيع، وأبو عوانة
٢٨٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٢/١ من طريق
أبي نعيم، كلاهما عن سفيان، وشعبة، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٨/٢، والطيالسي (٧٣٧)، وأحمد =

٣١٩
٩ - كتاب الصلاة: ١١ - فصل في القنوت
ذِكْرُ
المَوضِعِ الذي يَقْنُتُ المصلي فيه مِن صلاِه
١٩٨١ - أخبرنا عمر بن محمد الهَمْدَاني، قال: حدثنا مُؤَمَّلُ بنُ
هشام، قال: حدثنا إسماعيلُ بن عُلَيَّة، عن هشامِ الدَّسْتُوائي، عن
يحيى بن أبي كثيرٍ، قال: حدثنا أبو سَلَمَةً،
عن أبي هُرَيْرَةَ قال: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَقْرَبُّكُمْ صَلَةً
بِرسولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وكانَ أَبُو هُرَيْرَةً يَقْنُتُ في
صَلَةِ الظُّهْرِ، وصَلَةِ العِشَاءِ، وصَلَةِ الصُّبْحِ، بَعْدَمَا يَقُولُ:
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، ويَلْعَنُ الْكَافِرِينَ (١). [١٦:٥]
٤ /٢٨٠ و٢٨٥ و٣٠٠، ومسلم (٦٧٨) في المساجد: باب استحباب
=
القنوت في جميع الصلاة، وأبو داود (١٤٤١) في الصلاة: باب القنوت
في الصلوات، والترمذي (٤٠١) في الصلاة: باب ما جاء في القنوت في
صلاة الفجر، والدارمي ٣٧٥/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٤٢/١، وأبو عوانة ٢٨٧/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٨/٢ من طرق
عن شعبة، به. وصححه ابن خزيمة (٦١٦).
وأخرجه عبدالرزاق (٤٩٧٥)، ومسلم (٦٧٨) (٣٠٦)، وأبو عوانة
٢٨٧/٢، من طريق سفيان الثوري، به .
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أحمد ٢٥٥/٢ و٣٣٧
و٤٧٠، والبخاري (٧٩٧) في الأذان: باب ١٢٦، ومسلم (٦٧٦) في المساجد:
باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة، وأبو داود
(١٤٤٠) في الصلاة: باب القنوت في الصلوات، والنسائي ٢٠٢/٢ في
التطبيق: باب القنوت في صلاة الظهر، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٤١/١، وأبو عوانة ٢٨٤/٢، والدارقطني ٣٨/٢، والبيهقي في
((السنن)) ١٩٨/٢، من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد.
=
..........
.... ..
. -
٠٠
.... .
٠٠٠٠.

٣٢٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ
قُنُوتِ المُصْطَفِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي الصَّلوات
١٩٨٢ - أَخْبَرَنَا أبو خليفة، حدثنا مُسَدَّدٌ، عن يحيى القطانِ، عن
هِشَامٍ الدَّسْتُوائي، عن قَتَادَة،
عن أنسٍ قال: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم،
شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنَ العَرَبِ، ثُمَّ
تَرَكَهُ(١).
[١٥:٥]
وأخرجه عبدالرزاق (٤٩٨١) عن عمر بن راشد أو غيره، عن
=
يحيى بن أبي كثير، به. وانظر (١٩٦٩) و(١٩٧٢) و(١٩٨٣)
و (١٩٨٦).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين، غير مُسَدَّد، فإنه من
رجال البخاري وأخرجه البخاري (٤٠٨٩) في المغازي: باب غزوة الرجيع، عنّ
مسلم بن إبراهيم، ومسلم (٦٧٧)(٣٠٤) في المساجد: باب استحباب
القنوت في جميع الصلاة، من طريق عبدالرحمن بن مهدي، والنسائي
٢٠٣/٢ في التطبيق: باب اللعن في القنوت، من طريق أبي داود، وباب
ترك القنوت من طريق معاذ بن هشام، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢٤٥/١ من طريق أبي نعيم، كلهم عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢١٦/٣ و٢٧٨، ومسلم (٦٧٧)(٣٠٣)، والنسائي
٢٠٣/٢، والطحاوي ٢٤٤/١، وأبو عوانة ٢٨١/٢ من طريق شعبة،
والبخاري (٣٠٦٤) في الجهاد: باب العون بالمدد، و (٤٠٩٠) في
المغازي، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٢٠)، والبيهقي في ((السنن))
١٩٩/٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به.
وتقدم برقم (١٩٧٣) من طريق أبي مجلزٍ، عن أنس، وأوردت
تخريجه من طرقه هناك. وسيعيده المؤلف أيضاً من طريق قتادة برقم
(١٩٨٥).
.... . ". . ..
...
..