النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكُرْ الإِباحةِ للمرءِ تَرْكَ الجهرِ بيسم الله الرحمن الرحيم
عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب
١٧٩٨- أخبرنا محمد بن المعافى بصيدا، قال: حدثنا محمد بن
هشام بن أبي خِيْرَةَ، قال: حدثنا ابن أبي عدي، قال: حدثنا حميد،
وسعید، عن قتادة
عن أنس، أنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وَأَبَا بَكْرٍ،
وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، كَانُوا يَفْتَتِحُونَ القِرَاءَةَ
بـ ﴿الحَمْدُ لِلَّه رَبِّ العَالَمِينَ﴾(١).
[٣٤:٥]
== ـ
وأخرجه أحمد ٤٩٧/٢ عن يحيى بن غيلان، عن رِشْدِين، عن
عمروبن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، به.
وتقدم برقم (١٧٦٦) و(١٧٦٧) من طريق الزهري، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(١) إسناده صحيح. محمد بن هشام بن أبي خِيَرَةَ: ثقة أخرج له أبو داود،
والنسائي، ومن فوقه على شرطهما.
وأخرجه أحمد ١٠١/٣، والنسائي ١٣٥/٢ في الافتتاح: باب ترك
الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، وأبو عوانة ١٢٢/١، وابن الجارود في
(المنتقى)) (١٨١)، والطحاوي في ((المعاني)) ٢٠٢/١، وابن خزيمة في
((صحيحه) (٤٩٦) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٩٨) عن معمر، وأحمد ١١٤/٣، وأبو داود
(٧٨٢) في الصلاة: باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم،
والدارمي ٢٨٣/١ من طريق هشام الدستوائي، والشافعي في ((المسند))
٧٥/١، والحميدي (١١٩٩)، وأحمد ١١١/٢، وابن ماجة (٨١٣) في
الإقامة: باب افتتاح القراءة، وابن الجارود (١٨٢)، والبيهقي في ((السنن))
٥١/٢ من طريق أيوب، والترمذي (٢٤٦) في الصلاة: باب ما جاء في
افتتاح القراءة، وابن خزيمة (٤٩١) من طريق أبي عوانة، والبغوي في
((شرح السنة)) (٥٨١) من طريق حماد بن سلمة، وأبو عوانة ١٢٢/٢،
والبيهقي في ((السنن)) ٥٠/٢ من طريق الأوزاعي، كلهم عن قتادة، به . =

١٠٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
=
وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٨١/١ في الصلاة: باب العمل في
الصلاة، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٢/١،
والبيهقي في ((السنن)) ٥١/٢، ٥٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٨٣)،
عن حميد الطويل، به.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٩٨) عن معمر، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ٢٠٢/١ من طريق زهير بن معاوية، عن حميد الطويل، به.
وأخرجه الدارقطني ٣١٦/١ من طريق الأوزاعي، عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس، به.
وأخرجه البيهقي ٥٤/٢ من طريق خالد الحذاء، عن أبي نعامة
الحنفي، عن أنس.
وأخرجه الطحاوي ٢٠٣/١، وابن خزيمة (٤٩٧)، والبغوي (٥٨٢)
من طريق شعبة، عن ثابت، عن أنس. وانظر اختلاف ألفاظه في تعليقنا
على ((شرح السنة)) ٥٣/٣.
قال الإِمام البغوي في ((شرح السنة)) ٥٤/٣: ذهب أكثر أهل العلم
من الصحابة فمن بعدهم إلى ترك الجهر بالتسمية، بل يُسِرُّ بها، منهم
أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي وغيرهم، وهو قول إبراهيم النَّخَعي، وبه
قال مالك، والثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب
الرأي. وروي عن ابن عبدالله بن مُغَفَّل قال: سمعني أبي وأنا أقول:
بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أَيْ بُنِّيّ، إِيَّكِ والحَدَثَ، قد صليت مع
النبي ◌َ﴾، ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحداً منهم
يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت، فقُلْ: (الحمدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمينَ).
أخرجه أحمد ٨٥/٤، والنسائي ١٣٥/٢، والترمذي (٢٤٤)، وحسنه.
وذهب قوم إلى أنه يجهر بالتسمية للفاتحة والسورة جميعاً، وبه قال
من الصحابة أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبو الزبير، وهو قول
سعيد بن جُبير، وعطاء، وطاووس، ومجاهد، وإليه ذهب الشافعي،
واحتجوا بحديث ابن عباس: كان النبي ◌ُّ يفتتح صلاته ببسم الله
الرحمن الرحيم. أخرجه الترمذي (٢٤٥) وقال: وليس إسناده بذاك. وقال
العقيلي : ولا يَصِحُّ في الجهر بالبسملة حديث.

١٠٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ قتادَة
لم يَسْمَعْ هذا الخَبَرَ مِن أُنَسٍ
١٧٩٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي غَيْلانَ
الثَّقَفي، والصوفي، وغيرُهما، قالوا: حدّثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا
شُعْبَةُ، وشَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ، قال:
سَمِعْتُ أنسَ بْنَ مالكِ، قال: صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ،
صلَّى اللهُ عليه وسلم، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، رِضْوَانُ اللَّهِ
عَلَيْهِمْ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَجْهَرُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ
الرَّحِيمِ(٢).
[٥ : ٣٤]
(١) في ((الإِحسان)): ((وغيرهم)).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. علي بن الجَعْد: ثقة ثبت من رجال البخاري،
ومن فوقه على شرطهما. شيبان: هو شيبان بن عبد الرحمن التّميمي مولاهم
النَّحْوي، أبو معاوية البصري، والنّحوي: نسبة إلى نَحْوبن الشمس من الأزد،
وهوفي ((الجعدیات)) (٩٥٣) و (٢٠٧١).
وأخرجه الدارقطني ٣١٤/١، ٣١٥، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٢٠٢/١ من طرق عن علي بن الجعد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٩٧٥)، والبخاري (٧٤٣) في الأذان: باب
ما يقول بعد التكبير، عن حفص بن عمر، ومسلم (٣٩٩) في الصلاة:
باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، والدارقطني ٣١٥/١، وابن خزيمة
(٤٩٢) و(٤٩٤) من طريق محمد بن جعفر، والنسائي ١٣٥/٢ في
الافتتاح: باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، من طريق عقبة بن
خالد، وأبو عوانة ١٢٢/٢ من طريق حجاج، وابن الجارود (١٨٣)،
والدارقطني ٣١٦/١ من طريق عبيدالله بن موسى، والدارقطني ٣١٥/١،
وابن خزيمة (٤٩٥) من طريق وكيع وأسود بن عامر وزيد بن الحباب،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٢/١ من طريق عبدالرحمن بن =

١٠٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرُِّ بإباحةِ
تركِ الفعلِ الذي ذكرناه
١٨٠٠ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا داودُ بنُ شبيبٍ، قال:
حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن قتادَةَ، وثابتٍ، وحُمَيْدٍ ،
عن أنسٍ أَنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللهُ عليه وسلم، وَأَبَا بَكْرٍ،
وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، كانُوا يَفْتَتِحُونَ القِرَاءَةَ
بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(١).
[٥ : ٣٤]
ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ الجهرُ بـ ﴿بسمِ اللَّهِ الرَّحمْنِ الرحيم﴾
في الموضعِ الذي وصفتاه وإن كَان الجَهْرُ
والمخافتةُ بهما جميعاً طِلْقاً مباحاً
١٨٠١ - أخبرنا مُحمَّدُ بنُ إسحاق بنِ خُزَيْمَةَ، قال: حدثنا
محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ عبدِ الحكم، قال: حدثنا أبي، وشعيبُ بنُ الليث،
قالا : [أخبرنا الليث]، حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن
نُعَيْمِ المُجْمِرِ، قال:
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أبي هُرَيْرَة، فَقَرَأَ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ القُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَلَ الضَّالِّينَ﴾، قالَ:
زياد، والبيهقي في ((السنن)) ٥١/٢ من طريق بدل بن المُحبَّر، كلهم عن
شعبة ، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله وما بعده.
(١) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٥٨١) من طريق عفان، عن
حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وتقدم تخريجه من طرقه في الحديثين قبله (١٧٩٨) و(١٧٩٩).

١٠٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
آمِينْ. وَقالَ النَّاسُ: آمِين، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وإِذَا
قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، إِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه
وسلّم(١).
[٥ : ٣٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أنَّ المصطفى ◌َ
يَجْهَرُ بـ ﴿بِسمِ اللَّه الرحمنِ الرحيم﴾ في كُلِّ الصلواتِ
١٨٠٢ - أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بنِ أبي عون، قال: حدثنا
هارونُ بنُ عبدِ اللَّه الحَمَّال، قال: حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا
سفيانُ، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة،
عن أنس قال: وكَانَ رَسولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّه عليه وسلّم،
وَأَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، لا يَجْهَرُونَ بـ ﴿بَسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ﴾(٢).
[٥ : ٣٤]
(١) إسناده صحيح. خالد بن يزيد: هو الجمحي، ويقال: السَّكسكي،
أبو عبدالرحيم المصري. وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) (٤٩٩)، وما بين
حاصرتين مستدرك منه .
وأخرجه النسائي ١٣٤/٢ في الافتتاح: باب قراءة بسم الله الرحمن
الرحيم، عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شعيب، بهذا الإِسناد.
وهو مکرر (١٧٩٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الحذَّاء: هو خالد بن مِهْران،
أبو المنازل البصري، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وانظر
الأحاديث الأربعة قبله .

١٠٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرُِّ
بصحَّةِ اللفظةِ التي ذكرها خَالِدٌ الحَذَّاءُ
١٨٠٣ - أخبرنا عبدُالله بنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، قال: حدثـ
العباسُ بنُ عبدِاللَّهِ التَّرْقُفيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ يوسُفَ، قال: حدثنا
سفيانٌ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة
عنْ أَنْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وَأَبَا بَكْرٍ
وَعُمَرَّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، لَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وَكَانُوا يَجْهَرُونَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ﴾(١).
[٥ : ٣٤]
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ قولَ المرءِ في صلاته: آمين، يُغْفَرُ له
ما تقدَّم من ذنبه إذا وَافَقَ ذلك تأمينَ الملائكةِ
١٨٠٤ - أخبرنا ابنُ قتيبةَ، قال: حدثنا ابنُ أبي السَّرِيِّ، قال:
حدَّثنا عَبْدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن سعيد بنِ
المسِّب،
عن أبي هُريرة، عن النبيِّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، أنه
قالَ: ((إِذَا قالَ الإِمَامُ ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾
فَقُولُوا: آمِين، فَإِنَّ الملائِكَةَ تَقُولُ: آمِينٌ، وَالإِمَامُ يَقُولُ: آمِينْ، فَمَنْ
(١) إسناده صحيح. العباس بن عبدالله التَّرْقُفي: ثقة عابد، روى له
ابن ماجة، ومن فوقه من رجال الشيخين. وهو مكرر (١٧٩٨) وما بعده.

١٠٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (١). [٢:١]
(١) حديث صحيح. ابن أبي السَّري: قد توبع، ومن فوقه من رجال
الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٢٦٤٤)، ومن طريقه أخرجه
أحمد ٢٧٠/٢، ومسلم (٤١٠)(٧٥) في الصلاة: باب التسميع والتحميد
والتأمين، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٨٩).
وأخرجه أحمد ٢٣٣/٢، وابن ماجة (٨٥٢) في الإقامة: باب الجهر
بامين، والدارمي ٢٨٤/١، من طريق عبد الأعلى، والنسائي ١٤٤/٢ في
الافتتاح: باب جهر الإِمام بآمين، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٥٧٥) من
طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن معمر، به.
وأخرجه مالك ٨٧/١ في الصلاة: باب ما جاء في التأمين خلف
الإِمام، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، كلاهما عن
أبي هريرة، ومن طريق مالك أخرجه: الشافعي في ((المسند)) ٧٦/١،
وأحمد ٤٥٩/٢، والبخاري (٧٨٠) في الأذان: باب جهر الإِمام بالتأمين،
ومسلم (٤١٠)(٧٢)، وأبو داود (٩٣٦) في الصلاة: باب التأمين وراء
الإِمام، والترمذي (٢٥٠) في الصلاة: باب ما جاء في فضل التأمين،
والنسائي ١٤٤/٢ في الافتتاح: باب جهر الإِمام بآمين، والبيهقي في
((السنن)) ٥٥/٢ و٥٧، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٨٧).
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٧٦/١، ٧٧، والحميدي (٩٣٣)،
وأحمد ٢٣٨/٢، والبخاري (٦٤٠٢) في الدعوات: باب التأمين،
والنسائي ١٤٣/٢، وابن الجارود (١٩٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٥/٢،
وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥٦٩)، من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم
(٤١٠)(٧٣)، وابن ماجة (٨٥٢)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٧/٢، من
طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن الزهري، به .
وأخرجه مالك ٨٧/١ أيضاً ومن طريقه الشافعي في ((المسند))
٧٦/١، والبخاري (٧٨٢) في الأذان: باب جهر المأموم بالتأمين،
و (٤٤٧٥) في التفسير: باب ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾،
وأبو داود (٩٣٥) في الصلاة: باب التأمين وراء الإِمام، والنسائي ١٤٤/١
في الافتتاح: باب الأمر بالتأمين خلف الإِمام، عن سمي مولى أبي بكر، =

١٠٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتم رضي اللَّه عنه: معنى قوله صلَّى اللَّهُ عليه
وسلَّم: ((فَمَنْ وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكةِ)) أنَّ الملائكةَ تقولُ:
آمين، من غيرِ علةٍ: من رياء، وسُمعَةٍ، أو إعجابٍ، بل تأمينُها
يكونُ خالِصاً للَّهِ، فإذا أُمَّنَ القارىءُ للَّه من غيرِ أن يكونَ فيه
عِلَّةٌ: من إعجاب، أو رياءٍ، أو سُمعةٍ، كانَ مُوَافِقاً تأمينُه في
الإِخلاص تأمينَ الملائكة، غُفِرَ له حينئذ ما تَقَدَّمَ من ذنبه(١).
وأخرجه مسلم (٤١٠) (٧٦)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٥٧٠) من
=
طريق سهيل بن أبي صالح، كلاهما عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وأخرجه مالك ٨٧/١ أيضا ومن طريقه الشافعي في ((المسند))
٧٦/١، والبخاري (٧٨١) في الأذان: باب فضل التأمين، والنسائي
١٤٤/٢، ١٤٥ في الافتتاح: باب فضل التأمين، والبيهقي في ((السنن))
٥٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٩٠)، وأخرجه مسلم (٤١٠) (٧٥)
من طريق المغيرة، كلاهما (مالك والمغيرة) عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة.
وانظر الحديثين الآتيين برقم (١٩٠٧) و(١٩١١).
(١) علق الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٥/٢ على رواية البخاري: ((فإنَّه مَنْ وَافَقَ))،
فقال: زاد يونسُ عن ابن شهاب عند مسلم: ((فإنَّ الملائكةَ تُؤْمِّنُ)) قبل
قوله: ((فمن وافق))، وكذا لابن عيينة عن ابن شهاب، وهو دالٌّ على أن
المراد الموافقة في القول والزمان، خلافاً لمن قال: المراد: الموافقة في
الإِخلاص والخُشوع كابن حبان، فإنه لما ذكر الحديث قال: يريد موافقة
الملائكة في الإِخلاص بغير إعجاب، وكذا جنح إليه غيره، فقال نحو
ذلك من الصفات المحمودة، أو في إجابة الدعاء، أو في الدعاء بالطاعة
خاصة، أو المراد بتأمين الملائكة استغفارهم للمؤمنين، وقال ابن المنير:
الحكمة في إيثار الموافقة في القول والزمان أن يكون المأمون على يقظة
للإتيان بالوظيفة في محلها، لأن الملائكة لا غفلة عندهم، فمن وافقهم،
كان متيقظاً .

١٠٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للمُصَلِّي أن يَجْهَرَ بَآمِينَ
عندَ فراغِهِ من قِرَاءَةٍ فاتحة الكِتاب
١٨٠٥ - أخبرنا عبدُاللَّه بنُ محمدٍ الْأَزْدِيُّ، قال: حدثنا
إسحاق بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا وَهْب بنُ جَرِير، وعبدُ الصَّمد، قالا:
حدثنا شُعبة، عن سلمة بن كُهَيْل، قال: سمعت حُجْرَاً أبا العَنْبَس،
يقولُ: حَدَّثْنِي عَلْقَمَةُ بنُ وائل،
عن وَائِلِ بنِ حُجْرٍ: أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ
عليه وسلَّم، قالَ: فَوَضَّعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَى،
فَلَمَّا قالَ: ﴿وَلَ الضَّالِّينَ﴾، قَالَ: ((آمِين))، وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ
يَسَارِهِ(١).
[* :* ]
(١) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير حُجر أبي العَنْبَسِ - واسم أبيه:
العَنْبَس، وثقه ابن معين، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال الخطيب:
كان ثقة، احتج به غيرُ واحد من الأئمة.
وأخرجه الطيالسي (١٠٢٤) ومن طريقه البيهقي في ((السنن))
٥٧/٢، وأخرجه أحمد ٣١٦/٤ عن محمد بن جعفر، والطبراني
٢٢/(١١٢) من طريق وكيع، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإِسناد، وفيها:
قال حجر: وقد سمعته من وائل. ولفظه: ((قال: ((آمين)) وأخفى بها
صوته .
وأخرجه الطبراني ٢٢ / (١٠٩) من طريق أبي الوليد، و(١١٠) من
طريق حجاج بن نصير، كلاهما عن شعبة، عن سلمة، عن حجر، عن
وائل، وفيه أيضاً زيادة ((وأخفى بها صوته))، وصححه الحاكم ٢٣٢/٢
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
قال الدارقطني في ((سننه)) ٣٣٤/١: كذا قال شعبة: وأخفى بها =

١١٠
الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان
صوتَه))، ويقال: إنه وَهِمَ فيه، لأن سفيان الثوري، ومحمد بن سلمة بن
=
كهيل وغيرهما رَوَوْهُ عن سلمة، فقالوا: ((ورفع صوته بآمين))،
وهو الصواب.
وطعن صاحب ((التنقيح)) في حديث شعبة هذا بأنه قد رُوي عنه
خلافُه، كما أخرجه البيهقي في ((سننه)) ٥٧/٢ (وإسناده صحيح كما قال
البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)))، عن أبي الوليد الطيالسي، حدثنا
شعبة، عن سلمة بن كهيل سمعت حُجراً أبا عَنْبَس، يُحدِّث عن وائل
الحَضْرمي: أنه صلى مع رسول الله ◌ََّ، فلما قرأ: ﴿غَيْرِ المغضوبِ
عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾، قال: ((آمين))، ورَفَعَ بها صوتَه. قال: فهذه الرواية
تُوافقُ رواية سفيان.
وقال البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) ١/ ورقة ١٦٧: وقد أجمع
الحُفَّاظ محمد بن إسماعيل وغيره على أن شعبة أخطأ في ذلك، فقد رواه
العلاء بن صالح، ومحمد بن سلمة بن كهيل، عن سلمة بمعنى رواية
سفيان. ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن وائل، عن أبيه
قال: سمعت النبي وَّ يَجْهَرُ بآمين. ورواه زهير بن معاوية وغيره، عن
أبي إسحاق، عن عبدالجباربن وائل، عن أبيه، عن النبي 18 مثله.
وفي كل ذلك دلالة على صحة رواية الثوري.
وقال الحافظ في ((التلخيص)) ٢٣٧/١: وقد رجحت رواية سفيان
بمتابعة اثنين له، بخلاف شعبة، فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٢٥/٢، وأحمد ٣١٦/٤ و٣١٧،
وأبو داود (٩٣٢) في الصلاة: باب التأمين وراء الإِمام، والترمذي (٢٤٨)
في الصلاة: باب ما جاء في التأمين، والدارمي ٢٨٤/١، والطبراني
٢٢/(١١١)، والبيهقي في ((السنن)) ٥٧/٢، وفي ((المعرفة)) ١/ الورقة
١٦٧، والدارقطني ٣٣٤/١، والبغوي (٥٨٦) من طريق سفيان،
وابن أبي شيبة ٢٩٩/١، وأبو داود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٩)، والطبراني
٢٢/(١١٤) من طريق العلاء بن صالح (وأخطأ أبو داود فسماه: علي بن =
.............. ...........
٠١٠٠٠٠-

١١١
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ الْخَيْرِ المُدْحضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ
ليسَتْ بِصحيحةٍ لمخالفةٍ(١) الثَّوْرِّ شُعبةَ
في اللفظة التي ذكرناها
١٨٠٦ - أخبرنا يحيى بنُ محمد بن عَمرو بالفُسطاط، قال:
حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ بنِ العلاء الزُّبَيْدي، قال: حدثنا عمروبن
الحارث، قال: حدثنا عبدالله بن سالم، عن الزُّبَيْدِي، قال: أخبرني
محمدُ بنُ مسلم(٢)، عن سعيد بن المُسَيِّب، وأبي سَلَمَة
عن أبي هُرِيرَة قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه.
صالح)، والطبراني ٢٢/(١١٣) من طريق محمد بن سلمة بن كهيل،
=
ثلاثتهم، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل؛ ولفظ رواية
سفيان: ((يمد بها صوته)) وعند أبي داودٍ والطبراني: ((يرفع بها صوته))
ولفظ العلاء بن صالح: فجهر بآمين، وسلّم عن يمينه وعن شماله حتى
رأيت بياض خده. وقد صحح إسناده البيهقي في ((المعرفة))، والحافظ في
((تلخيص الحبير)) ٢٣٦/١.
وأخرجه أحمد ٣١٨/٤، والنسائي ١٤٥/٢ في الافتتاح: باب قول
المأموم إذا عطس خلف الإِمام، وابن ماجة (٨٥٥) في الإِقامة: باب
الجهر بآمين، والدارقطني ٣٣٤/١، ٣٣٥، والطبراني ٢٢/(٣٠) و(٣١)
و (٣٢) و (٣٣) و(٣٤) و (٣٥) و (٣٦) و (٣٧) و(٣٨) و (٣٩) و (٤٠)،
والبيهقي في ((السنن)) ٥٨/٢ من طرق عن أبي إسحاق، عن
عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، به، ولفظ النسائي: قال آمين، فسمعتُه وأنا
خلفه .
(١) في ((الإحسان)): ((بمخالفة))، والمثبت من ((التقاسيم)) ٤/ لوحة ٢٠٨.
(٢) هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري، الحافظ،
الثقة، المتفق على جلالته. وقد تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((سلم))،
والتصحيح من ((التقاسيم)) ٤ / لوحة ٢٠٨.
٠٠٠ سمو س و

١١٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
وسلَّم، إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةٍ أُمِّ القُرْآنِ، رَفَعَ صَوْتَهُ، وَقَالَ:
آمِين(١).
[٤:٥]
ذِكْرُ ما يُستحب للمرءِ أن يَسْكُتَ سكنةً أُخرى
عندَ فراغِه من قراءةِ فاتحةِ الكِتَابِ
١٨٠٧ - أخبرنا أبو يُعلى، قال: حَدَّثنا محمدُ بن المُثَنّى، قال:
حدثنا عبدُ الأعلى، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ،
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْذُبٍ، قال: سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِعِمْرَانَ بْنِ
حُصَيْنِ، فَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً، فَكَتَبْنَا إِلَى أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
بالمَدِينَةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ سَمُرَةً قَدْ حَفِظَ. قالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا
لِقَتَادَةَ: وَمَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: إِذَا دَخَلَ في صَلَّتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ
مِنَ الْقِرَاءَةِ(٢).
[٤:٥]
(١) إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: وصفه الحافظ في ((التقريب)) بقوله:
صدوق يَهِمُ كثيراً، وقال النسائي: إذا رَوَى عن عمرو بن الحارث، فليس
بثقة، وعمروبن الحارث - وهو الحمصي - لم يوثقه غير المؤلف، وقال
الإمام الذهبي: لا تعرف عدالته. والزبيدي: هو محمد بن الوليد.
وأخرجه الدارقطني ٣٣٥/١، والحاكم ٢٢٣/١، والبيهقي في
((السنن)) ٥٨/٢، من طريقين عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإِسناد، قال
الدارقطني: هذا إسناد حسن. وصححه الحاكم على شرط الشيخين،
ووافقه الذهبي !!
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، واعتماد المؤلف في تصحيحه على سماع
الحسن له من عمران بن حصين، لا على سمرة بن جندب كما سيذكر.
عبدالأعلى: هو ابن عبدالأعلى، وسعيد: هو ابن أبي عروبة.
=

١١٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
قال أبو حاتم رضي الله عنه: الحسن لم يَسْمَعْ مِنْ سَمُرَةً
شيئاً(١)، وَسَمِعَ من عِمْرَانَ بنِ حُصين هذا الخبر، واعتمادنا فيه
وأخرجه أبو داود (٧٨٠) في الصلاة: باب السكتة عند الافتتاح،
والترمذي (٢٥١) في الصلاة: باب: ما جاء في السكنتين في الصلاة،
كلاهما عن أبي موسى محمد بن المثنى، بهذا الإِسناد، ومن طريق
أبي داود أخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٦/٢.
وأخرجه ابن ماجة (٨٤٤) في الإِقامة: باب في سكتتي الإِمام، عن
جميل بن الحسن العتكي، عن عبدالأعلى، به.
وأخرجه أحمد ٧/٥ عن محمد بن جعفر، وأبو داود (٧٧٩)،
والبخاري في ((جزء القراءة)) ص ٢٣، والطبراني (٦٨٧٥) و (٦٨٧٦) من
طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به، ومن طريق
أبي داود أخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٥/٢، ١٩٦.
وأخرجه أحمد ١١/٥، ١٢ و١٥ و٢٠ و٢١ وأبوداود (٧٧٧)
و (٧٧٨)، وابن ماجة (٨٤٥)، والدارقطني ٣٣٦/١، والدارمي ٢١٣/١،
والبيهقي ١٩٦/٢، والطبراني (٦٩٤٢) من طرق عن الحسن، به.
وصححه الحاكم ٢١٥/١، ووافقه الذهبي.
(١) فيه نظر، ففي ((صحيح البخاري)) (٥٤٧٢) سماعه منه لحديث العقيقة،
وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في ((السنن الأربعة)) وعند علي
ابن المديني أن كلها سماع، وكذلك حكى الترمذي في «سننه» ٣٤٢/١ -
٣٤٣ عن البخاري نحو هذا، وقال يحيى بن سعيد القطان وجماعة
كثيرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع، وفي ((مسند أحمد))
١٢/٥ من طريق هُشيم، حدثنا حميد، عن الحسن قال: جاء رجل،
فقال: إن عبداً له أَبَقَ، وإِنَّه نَذَرَ إِنْ قَدِرَ عَليهِ أَنْ يَقْطَعَ يَدَهُ، فقال الحسن:
حدثنا سمرة قال: قلَّما خطب النبي # إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى فيها
عن المثلة. وهذا - كما قال الحافظ العلائي - يقتضي سماعه من سمرة
لغير حديث العقيقة.
وقال الإِمام الذهبي في ترجمته في ((سير أعلام النبلاء) ٥٦٧/٤ : =
=
١٠٠٠٠

١١٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
على عمْرَانَ(١) دونَ سَمُرَةٍ(٢).
ذِكْرُ الإِخبارِ عَمَّا يَعْمَلُ المُصَلِّي في قيامِهِ
عند عَدَمِ قراءةِ فاتحةِ الكِتَابِ
١٨٠٨ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبَابِ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن
بَثَّار، قال: حدثنا سُفيانُ، عن مِسْعَرِ بنِ كِدَامٍ ، ويزيدَ أبي خالد، عن
إبراهيم ابن إسماعيلَ (٣) السَّكْسَكِي،
ـسـ
قد صَحَّ سماعه في حديث العقيقة، وفي حديث النهي عن المثلة، من
سمرة.
وقال أيضاً ٥٨٨/٤: وقال قائل: إنما أعرض أهلُ الصحيح عن كثير
مما يقول فيه الحسن: عن فلان، وإن كان ممن ثبت لقيه فيه لفلان
المعين، لأن الحسن معروف بالتدليس، ويُدلس عن الضعفاء، فيبقى في
النفسِ من ذلك، فإننا وإن ثبتنا سماعه من سمرة يجوز أن يكون لم يسمع
فيه غالب النسخة التي عن سمرة.
(١) وفي ((مسند أحمد)) ٤٤٠/٤ حديث آخر صرح فيه الحسن بسماعه من
عمران بن حصين.
أخرجه أحمد من طريق هشام بن القاسم، حدثنا المبارك، عن
الحسن، أخبرني عمران بن حصين قال: أمر رسول الله وَ لثر بالصدقة،
ونهى عن المثلة.
(٢) تحرف في ((الإِحسان)): ((واعتمادنا فيه عن عمران بن حُصَين))، والتصويب
من ((التقاسيم)) ٤ / لوحة ٢٠٩.
(٣) هو إبراهيم بن عبدالرحمن بن إسماعيل السكسكي، نسبه المؤلف إلى
جده. قال الذهبي في ((الميزان)) ٤٥/١: كوفي صدوق، لينه شعبة،
والنسائي، ولم يترك، قال النسائي: ليس بذاك القوي، وخرج له
البخاري، وذكره أيضاً في ((من تُكُلِّم فيه وهو ثقة))، وقال الحافظ في
((التقريب)): ضعيف الحفظ.
وقال ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكر المتن، وهو إلى الصدق =

١١٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
عن ابنِ أبي أَوْفِى: أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي
شَيْئاً يُجْزِئُنِي عَنِ القُرْآنِ؟ قالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ،
وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ)).
قالَ سفيَانُ: أُرَاهُ قَالَ: ((وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلَّ
بِاللَّهِ)(١).
[٦٥:٣]
أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه كما قال النسائي .
=
قلت: فهو حسن الحديث إن شاء الله، ولا سيما في الشواهد،
وهذا منها، فإنه لم ينفرد به، فقد تابعه عليه طلحة بن مصرف عند المؤلف
في الرواية الآتية برقم (١٨١٠).
(١) إسناده حسن، وإبراهيم السكسكي قد توبع عليه كما يأتي ..
وأخرجه الحميدي (٧١٧) عن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٥٤٤)، والدارقطني ٣١٣/١، عن سعيد بن
عبدالرحمن المخزومي، والحاكم ٢٤١/١ وصححه على شرط البخاري،
ووافقه الذهبي من طريق الحميدي، كلاهما عن سفيان، عن مسعر،
بهذا الإِسناد. ومسعر تحرف في مطبوع ابن خزيمة إلى معمر.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٧٤٧)، وأحمد ٣٥٣/٤، وأبو داود (٨٣٢)
في الصلاة: باب ما يجزىء الأمي والأعجمي من القراءة، والدارقطني
٣١٤/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨١/٢، والبغوي في ((شرح السنة))
(٦١٠) من طريق سفيان الثوري، عن يزيد أبي خالد، به.
وأخرجه أحمد ٣٥٦/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨١/٢ من طريق
أبي نعيم، والنسائي ١٤٣/٢ في الافتتاح: باب ما يجزىء من القراءة
لمن لا يُحسن القرآن، من طريق الفضل بن موسى، والدارقطني ٣١٣/١
من طريق عبيدالله بن موسى، وابن خزيمة (٥٤٤) من طريق محمد بن
عبدالوهاب السكري، كلهم عن مِسْعَر، به.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٨١/٢ من طريق المسعودي، عن
إبراهیم السکسکي، به .

............................
١١٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال أبو حاتم: يزيد أبو خالد: هو يزيد بن (١) عبدالرحمن
الدَّالاني، أبو خالد.
ذِكْرُ الأمرِ بالتسبيحِ والتحميدِ والتَّهليلِ والتكبيرِ
في الصلاةِ لمَنْ لا يُحْسِنُ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ
١٨٠٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ عليٍّ بن المُثَنَّى، قال: حدثنا محمدُ بن
أبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ علي، عن مِسْعٍ، عن إبراهيم
السّڭسكي،
عن ابن أبي أَوْفِى قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيّ، صلَّى اللَّهُ
عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي لَ أُحْسِنُ مِنَ القِرْآنِ شَيْئاً، فَعَلِّمْنِي شَيْئاً
يُجْزِئُنِي مِنْهُ، فَقَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، ولَا إِلـهَ
إلَّ اللَّه، واللَّهُ أَكْبرُ)). قَالَ: هَذَا لِرَبِّي، فَمَالِي؟ قالَ: قُلِ: ((اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِي))(٢).
[١ : ١٠٤ ]
ذِكْرُ الخبرِ المُدحضِ قَوْلَ مَنْ أَمَرَ لِمن لم يُحْسِنْ
قراءةً فاتحةِ الكتابِ أَنْ يقرأَها بالفارسيةِ
١٨١٠ - أخبرنا الحسينُ بنُ إسحاقَ الْأَصْفَهاني بالكَرَخِ، قال:
(١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((أبو)، والتصحيح من ((التقاسيم والأنواع))
٣/ لوحة ٢٣٠، والدَّالاني: نسبة إلى بني دالان، قبيلة من هَمْدَان، ويزيد
هذا: قال ابن معين، والنسائي، وأحمد: ليس به بأس، وقال أبو حاتم:
صدوق، ثقة، وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في بعض حديثه، وقال
ابن عدي: له أحاديث صالحة، وفي حديثه لين إلا أنه مع لينه يكتب
حديثه. قُلْتُ: وقد تابعه هنا مِسْعَر بن كِدَام، وهو ثقة.
(٢) إسناده حسن من أجل إبراهيم السكسكي، وهو مكرر ما قبله.

١١٧
سجبي
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
حدثنا أبو أميةً، قال: حدثنا الفَضْلُ بن مُوفق، قال: حدثنا مالك بنِ
مِغْوَل، عن طلحة بنِ مُصَرِّف ،
عن ابنٍ أبي أَوْفِى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ، صلَّى اللَّهُ
عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ (١)
الْقُرْآنَ، فَعَلِّمْنِي مَا يُجْزِئُنِي مِنَ القُرْآنِ، قَالَ: ((قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ،
وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ
إِلَّ بِاللَّهِ). قَالَ: هَذَا لِلَّهِ، فَمَا لِي؟ قَالَ: ((قُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لِي،
وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِي، وَارْزُقْنِي)) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،
صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: (لَقَدْ مَلَا يَدَيْهِ خَيْراً))(٢).
[١ : ١٠٤ ]
ذِكْرُ البيانِ بِأَنَّ هذه الكلماتِ
من أحبِّ الكلامِ إلى اللَّهِ جل وعلا
١٨١١ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا
عُثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير، عن مَنصور، عن هلال بن
بِسَّاف، عن الربيع بن عُمَيْلَة ،
عن سَمُرَةَ بنِ جُنْذَبُ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ
(١) في ((الإِحسان)): ((لا أستطيع لا أتعلم))، والمثبت من ((التقاسيم والأنواع))
٢ / لوحة ٣١.
(٢) حديث حسن. الفضل بن الموفَّق: قال أبو حاتم: كان شيخاً صالحاً ضعيف
الحديث، وكان قرابة لابن عيينة، ومن فوقه من رجال الشيخين، وقد تقدم برقم
(١٧٩٩) من طريق آخر، فهو حسن به. أبو أمية: هو محمد بن إبراهيم
الطَّرَسوسي .
٫٠١٠٠,٠٫٠٠٠٠٠ ٠٫٥٠

١١٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عليه وسلم: ((إِنَّ أَحَبَّ الكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ،
وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ))(١).
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ هذه الكلمات
من خيرِ الكلماتِ لا يَضُرُّ المرءَ بأَيُّهِنَّ بَدَأ
١٨١٢ - أخبرنا محمدُ بن سُليمان بن فارس، قال: حدثنا
محمدُ بن علي بن الحسنِ بن شَقيقٍ، قال: سمعت أبي يقول: أخبرنا
أبو حمزةً، عن الأعمشِ ، عن أبي صالح،
عن أبي هُريرةً قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه
وسلم: ((خَيْرُ الكَلَامِ أَرْبَعٌ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ
اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أكبرُ))(٢).
ذِكْرُ
إباحةٍ جَمْعِ الْمَرْءِ بين السُّورَتَيْنِ فِي الرَّكْعةِ الواحدةِ
١٨١٣ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْداني، قال: حدثنا الدَّوْرقيُّ،
قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن شُعبةَ، قال: حدثنا عمروبن مُرَّة، أنه سمع
أبا وائل يُحدِّث،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. جرير: هو ابن عبدالحميد، ومنصور:
هو ابن المعتمر. وقد أورده المؤلف في الأذكار برقم (٨٣٥) بهذا الإِسناد.
وتقدم تخريجه هناك.
(٢) إسناده صحيح. محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: ثقة، روى له
الترمذي والنسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين. أبو حمزة: هو محمد بن
ميمون السكري، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأورده المؤلف برقم
(٨٣٦) بهذا الإِسناد، وتقدم تخريجه هناك.

١١٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
أن رَجُلاً أَتى ابْنَ مَسْعُودٍ فقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ المِفَصَّلِ اللَّيْلَةَ
كُلُّهُ فِي رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: هَذَّا كَهَذِّ الشِّعْرِ، لَقَدْ عَرَفْنَا النَّظَائِرَ
الَِّي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم يَقْرِنُ بِهِنَّ، فَذَكَرَ
عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ المُفَصَّلِ، سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ (١). [١:٤]
(١) إسناده صحيح على شرطهما. الدَّوْرقي: هو يعقوب بن إبراهيم، وغندر
لقب محمد بن جعفر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه مسلم (٨٢٢)(٢٧٩) في صلاة المسافرين: باب ترتيل
القراءة، واجتناب الهذ، عن محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، كلاهما
عن غندر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٧)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٣٤٦/١، وأبو عوانة ١٦٢/٢، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٧٧٥) في الأذان: باب الجمع بين السورتين في
الركعة، والبيهقي في ((السنن)) ٦٠/٢، عن آدم بن أبي إياس، والنسائي
١٧٥/٢ في الافتتاح: باب قراءة سورتين في ركعة، من طريق خالد،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٦/١، وأبو عوانة ١٦٣/٢ من
طريق وهب بن جرير، وأبو عوانة ١٦٣/٢ من طريق حجاج ويحيى بن
أبي بكير، والطبراني (٩٨٦٣) من طريق علي بن الجعد، كلهم عن
شعبة، به .
وأخرجه الطيالسي (٢٥٩)، وأحمد ٣٨٠/١، والبخاري (٤٩٩٦)
في فضائل القرآن: باب تأليف القرآن، ومسلم (٨٢٢)(٢٧٥) و (٢٧٦)
و (٢٧٧)، والترمذي (٦٠٢) في الصلاة: باب ما ذكر في قراءة سورتين
في ركعة، والنسائي ١٧٤/٢ - ١٧٥، والطبراني (٩٨٦٤)، من طرق عن
الأعمش، عن أبي وائل، به. وصححه ابن خزيمة (٥٣٨).
وأخرجه أحمد ٤٢٧/١ و٤٦٢، والبخاري (٥٠٤٣) في فضائل
القرآن: باب الترتيل في القراءة، ومسلم (٧٢٢) (٢٧٨)، وأبو عوانة
١٦٢/٢، والطبراني (٩٨٥٥) و(٩٨٥٦) و(٩٨٥٧)، ٩٨٥٨)، (٩٨٥٩) =

١٢٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ خبرٍ أَوْهَمَ من لم يُحْكِمْ صِناعَة الحديثِ
أَنَّ تَقْطِيعَ السُّوَرِ في الصلاةِ منَ الأشياءِ المُستحسنةِ
١٨١٤ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا
ءُ
شعبة، عن زياد بن عِلاقة، قال:
و (٩٨٦٠) و (٩٨٦١) و(٩٨٦٢) و (٩٨٦٥) و (٩٨٦٦)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٣٤٦/١ من طرق عن أبي وائل، به .
وأخرجه أحمد ٤١٢/١ من طريق زربن حبيش، وأحمد ٤١٧/١،
والطبراني (٩٨٦٧) و(٩٨٦٨)، والطحاوي في ((المعاني)) ٣٤٥/١ من
طريق نهيك بن سنان، وأبوداود (١٣٩٦) في الصلاة: باب تحزيب
القرآن، والطحاوي ٣٤٦/١ من طريق علقمة والأسود، والنسائي ١٧٦/٢
من طریق مسروق، کلهم عن ابن مسعود، به.
وقوله: ((هذّاً كهذّ الشعر)) هو بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة،
أي: تُسرعِ إسراعاً في قراءته بغير تأمل، كما تُسْرِعُ في إنشاد الشعر،
وأصل الهذّ: سرعة الدفع، ونصبه على المصدر، وهو استفهام إنكار
بحذف أداته، وهي ثابتة في مسلم.
وقوله: ((لقد عرفنا النّظَائرَ)) قال الحافظ: أي: السور المتماثلة في
المعاني كالمواعظ والحكم والقصص، لا المتماثلة في عدد الآي، لما
سيظهر عند تعيينها .
وقد جاء تعيين هذه السور في رواية أبي داود (١٣٩٦)، فقال:
النجم والرحمن في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات
في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة،
والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، وعم
يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة.
قال أبوداود: هذا تأليف ابن مسعود، يعني ترتيبه في مصحفه. وانظر
((الفتح)) ٢٥٩/٢ - ٢٦٠.
والمفصل ابتداؤه من ((ق)) على الأصح، ومنتهاه آخر القرآن.
.... i.