النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
مُؤَمَّلُ بن إهابٍ، قال: حدثنا أيوبُ بنُ سويدٍ، قال: حدثنا مالكٌ، عن
أبي حازمٍ
عن سَهْلِ بنِ سعدٍ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه
وسلم: ((سَاعَتَانِ لا تُرَدُّ عَلَى دَاعِ دَعْوَتُهُ، حِينَ تُقَامُ الصَّلَةُ، وَفِي
الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ))(١).
[٢:١ ]
ذِكْرُ
عددِ التكبيراتِ التي يُكَبِّرُ فيها المَرْءُ في صلاته
١٧٦٥ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمدُ بنُ خلَّد
الباهِلِيُّ، قال: حدثنا مُعاذُ بنُ هشام، قال: حدثنا أبي، عَنْ قتادة، عن
عِكْرِمَةً، قال:
قُلْتُ لِإِبْنِ عَبّاسٍ : عَجِبْتُ مِنْ شَيْخِ صَلَّى بِنا الظُّهْرَ،
فَكَبِّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً؟ قالَ: تِلْكَ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ
صلى اللَّهُ عليه وسلم(٢).
[٢٧:٥ ]
(١) إسناده ضعيف. أيوب بن سويد: ضعيف، لكنه متابع كما تقدم برقم
(١٧٢٠) فانظره.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد بن خلاد الباهلي : ثقة من رجال مسلم،
ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد ٢١٨/١ و٢٩٢ و٣٣٩ و٣٥١، والبخاري (٧٨٨)
في الأذان: باب التكبير إذا قام الإِمام من السجود، من طرق عن قتادة،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه من طرق عن عكرمة به: البخاري (٧٨٧): باب إتمام
التكبير في السجود، والطحاوي ٢٢١/١، وابن أبي شيبة ٢٤١/١، =

٦٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ خبرٍ أَوْهَمَ عالَماً مِنَ الناسِ
أَنَّ على المصلي التكبيرَ في كُلِّ خفضٍ ورفعٍ من صلاته
١٧٦٦ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سنانٍ، أَخبرنا أحمدُ بنُ
أبي بكر، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبي سَلَمَةً
أنَّ أبا هريرةَ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ كانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضِ
وَرَفْعٍ، فَإِذَا انْصَرَفَ قالَ: إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَةً بِرَسُولِ اللَّهِ
صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم(١).
[٥: ٢٧ ]
والطبراني (١١٨٣٢) و (١١٩١٨) و(١١٩٣٣).
=
وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٠٦) عن معمر، عن قتادة قال: جاء رجلٌ
إلى ابن عباس ...
(١) إسناده صحيح على شرطهما. وهو في ((الموطأ)) ٧٦/١ في الصلاة: باب
افتتاح الصلاة، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٨١/١، وأحمد
٢٣٦/٢، والبخاري (٧٨٥) في الأذان: باب إتمام التكبير في الركوع،
ومسلم (٣٩٢) في الصلاة: باب إثبات التكبير في كل رفع وخفض في
الصلاة، والنسائي ٢٣٥/٢ في التطبيق: باب التكبير للنهوض،
وابن الجارود (١٩١)، والبيهقي في ((السنة)) ٦٧/٢.
رأخرجه عبدالرزاق (٢٤٨٥)، وأحمد ٢٧٠/٢، والبخاري (٨٠٣)
في الأذان: باب يهوي بالتكبير حين يسجد، وأبوداود (٨٣٦) في
الصلاة: باب تمام التكبير، والنَّسائي ٢٣٥/٢ في التطبيق: باب التكبير
للنهوض، والبيهقي في ((السنن)) ٦٧/٢، من طرق عن الزهري، به،
مطولاً. وصححه ابن خزيمة برقم (٥٧٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤١/١، وأحمد ٥٠٢/٢ من طريق
محمد بن عمرو، ومسلم (٣٩٢) (٣١) من طريق يحيى بن أبي كثير،
كلاهما عن أبي سلمة، به.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٤٩٦) ومن طريقه مسلم (٣٩٢) (٢٨).
=

٦٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ على المرءِ التكبيرَ في كُلِّ خفضٍ ورفعٍ
من صلاته خلا رفعِه رأسَه مِنَ الركوعِ
١٧٦٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حِبَّنُ بنُ موسى،
قال: أخبرنا عبدُاللَّهِ، قال: أخبرنا يونس بنُ يزيد، عن الزُّهري، عن
أبي سَلَمَةَ،
أَنَّ أبا هُرَيْرَةَ، حِينَ اسْتَخْلَفَهُ مَرْوَانُ عَلَى المَدِينَةِ، كَانَ إِذَا
قَامَ إِلَى الصَّلَةِ المَكْتُوبَةِ كَبِّرَ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، فَإِذَا رَفَعَ
رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ،
ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِداً، ثمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ بَعْدَ
الَّشَهُدِ، ثمَّ يَفْعَلُ مِثْلَ ذلِكَ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَتَهُ، فَإِذَا قَضَى
صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ، أَقْبَلِ عَلَى أَهْلِ المَسْجِدِ، فقالَ: وَالَّذِي نَفْسِي
= (٥٧٨) عن ابن جريج .
وأخرجه البخاري (٧٨٩) في الأذان: باب التكبير إذا قام من
السجود، و(٨٠٣)، والنسائي ٢٣٣/٢ في التطبيق: باب التكبير
للسجود، والبيهقي في («السنن»٢ /٦٧ من طريق عقيل، كلاهما عن الزهري، عن
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٤٥٢/٢ من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (٣٩٢)(٣٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن
أبيه، عن أبي هريرة.
وسيرد بعده من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، به مطولاً،
وبرقم (١٧٩٧) من طريق نعيم المجمر، عن أبي هريرة.
------

٦٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَّةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه
وسلَّم(١).
[٢٧:٥]
قال سالم: وكان ابنُ عمر يَفْعَلُ مثلَ ذلك، غير أنه كان
یخْفِضُ صوتَه بالتكبيرِ.
ذِكْرُ
وَصِفِ ما يَفْتَِّحُ بِهِ المَرْءُ صِلاَتَه
١٧٦٨ - أخبرنا عِمْرَانُ بنُ موسی بن مُجاشِع، قال: حدثنا
عثمانُ بن أبي شَيْبةَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا حُسين
المعلم(٢)، عن بُدَيْل بن مَيْسَرةٍ(٣)، عن أبي الجَوْزَاء،
(١) إسناده صحيح على شرطهما. عبدالله: هو ابن المبارك. وهو مطول
ما قبله.
وأخرجه مسلم (٣٩٢) (٣٠) عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب،
عن يونس بن يزيد، بهذا الإِسناد. وتقدم تخريجه من طرقه فيما قبله.
وقوله: قال سالم: وكان ابن عمر ... يغلب على الظن أن يكون
موصولاً بالإِسناد المتقدم من طريق الزهري، عن سالم، به. فقد رواه
مالك في ((الموطأ)) ٧٦/١ من طريق ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله أن
عبدالله بن عمر كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع.
قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) ١٣٢/٢: وقد روى أشهب، عن
مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه كان يُكَبِّرُ كُلَّما خَفَضَ
وَرَفَعَ، وِيَخْفِضُ بذلك صوتَه. فانفرد أشهب بقوله في حديث مالك هذا:
((ويَخْفِضُ بذلك صوتَه)) لم يقله عن مالك في هذا الحديث أحد غيره فيما
علمت، والله أعلم.
(٢) في ((الإِحسان)): (حسين بن المعلم)) وهو خطأ، والصواب في ((التقاسيم))
٤ / لوحة ٢٠٥.
(٣) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((بهزة))، والمثبت من ((التقاسيم والأنواع))
٤ / لوحة ٢٠٥ .
...! ....

٦٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
عن عائشة قالت: كانَ رَسُول اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم
يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ بالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةَبـ ﴿الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾،
وَكَانَ صلى اللَّهُ عليه وسلم إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَص بَصَرَهُ
وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، ولكِنْ بَيْنَ ذَلِك، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ،
لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قائِماً، وإذَا رَفَعَ رأسَهُ من السُّجُودِ
لم يَسْجُدْ حتى يَسْتَوِيّ جَالِسًا، وَكَانَ يُوتْرُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَيَنْصِبُ
رِجْلَهُ الْيُمْنَى، وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةِ، وَكَان يَنْهَى
عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ، وَكَانَ يَنْهَى أَنْ يَفْرُشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ
السَّبُعِ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاَةَ بالتَّسْلِيمِ (١).
[٥: ٤]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله رجال الشيخين غير بديل بن
ميسرة، فإنه من رجال مسلم. وأبو الجوزاء: هو أوس بن
عبد الله الربعي، وثقه غير واحد من الأئمة، وأخرج له
البخاري حديثاً واحداً من رواية ابن عباس، وروى له
مسلم وأصحاب السنن، وقد أدرك عائشة رضي الله عنها، فقد توفي بعد
ست وعشرين سنة من وفاتها، ولا يُؤْثَرُ عن أحد من الأئمة القدامى
التصريحُ بعدم سماعه منها، اللهم إلا قولَ ابنِ عديّ في ((كامله)) ٤٠٢/١
تعليقاً على قول البخاري في ((تاريخه)) ١٦/٢ - ١٧: في إسناده نظر،
بإثر خبر رواه من طريق جعفر بن سليمان، عن عمرو بن مالك النُّكري،
عن أبي الجوزاء قال: أقمتُ مع ابن عباس وعائشة اثنتي عشرة سنة،
ليس من القرآن آية إلا سألتهم عنها. قال ابن عدي: يريد أنَّهُ لم يسمعْ من
مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما لا أنه ضعيف عنده. والقول بأنه لم يسمع
من عائشة يفتقر إلى دليل، وهو مفقود هنا.
وقولها: ((كان رسول الله لهول يفتتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد
لله رب العالمين)) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) ٤١٠/١،
ومن طريقه ابن ماجة (٨١٢) في الإقامة: باب افتتاح القراءة، عن يزيد بن
هارون، بهذا الإِسناد.
=

٦٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذكر ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ نشرُ الأصابعِ
عندَ التكبيرِ لافتتاحِ الصلاةِ
١٧٦٩ - أخبرنا ابنُ خزيمة، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّه بن سعيد
الْأَشَجُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ اليمان، عن ابنٍ أبي ذئبٍ، عن سعيد بن
سَمْعَانَ،
عن أبي هُريرة، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم كانَ
يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ في الصَّلاَةِ نَشْراً(١).
[٥ : ٤]
وقولها: ((كان (* إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه)) أخرجه
أبو بكر بن أبي شيبة ٢٥٢/١، عن أبي خالد الأحمر، عن حسين
المعلم، به، وأخرجه ابن ماجة (٨٦٩) في الإِقامة: باب الركوع في
الصلاة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/١ و٢٨٤ و٢٨٥ عن يزيد بن
هارون، به، مختصراً.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٥/٢ و٨٥ و١٧٢ من طريق
إبراهيم بن عبدالله السعدي، عن عبدالأعلى ويزيد بن هارون، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٣١/٦ و١٩٤، ومسلم (٤٩٨) في الصلاة: باب
ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح به ويختم به، وأبو داود (٧٨٣) في
الصلاة: باب من لم يرَ الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، من طرق عن
حسين المعلم، به.
وأخرجه أحمد ١٧١/٦ و٢٨١ من طريقين عن بديل بن
میسرة، به .
وأخرجه الطيالسي (١٥٤٧) عن عبدالرحمن بن بديل العقيلي، عن
أبيه بدیل، به .
(١) يحيى بن اليمان مع كونه من رجال مسلم: سيىء الحفظ، لكنه توبع.
وباقي رجاله ثقات. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة . =
m ..
.....
.. .
...... أ ...

٦٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
ذِكْرُ الإِخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمرءِ
من وَضْعِ اليمينِ على اليسارِ في صلاِهِ
١٧٧٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ یحیی،
قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرنا عمرو بنُ الحارِثِ، أنه سَمِعَ عطاءَ بنَ
أبي رباح،
يُحَدِّثُ عن ابنِ عباس أن رَسُولَ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه
وسلم، قال: ((إِنَّا مَعْشَرَ الأنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنُعَجِّلَ
وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) برقم (٤٥٨).
=
وأخرجه الترمذي (٢٣٩) في الصلاة: باب ما جاء في نشر الأصابع
عند التكبير، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٥٧)، عن عبدالله بن سعيد
الأشج، بهذا الإِسناد، ومن طريق الأشج صححه الحاكم في ((المستدرك))
٢٣٥/١.
وأخرجه الترمذي (٢٣٩) أيضاً عن قتيبة بن سعيد، والبيهقي في
((السنن)) ٢٧/٢ من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، كلاهما عن
یحیی بن اليمان، بهذا الإِسناد.
قال الترمذي: قد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب،
عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة: أن النبي چ كان إذا دخل في
الصلاة رفع يديه مداً. وهذا أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ
يحيى بن اليمان في هذا الحديث.
قلت: لم يخطىء يحيى بن اليمان في روايته، لأنها لا تختلف من
حيث المعنى عن رواية غيره، فالنشر في اللغة ضد الطي، وهو بمعنى
المد في هذا المقام، لا فرق بينهما. وسيورده المؤلف بلفظ المد برقم
(١٧٧٧) من طريق أبي عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب، به، وسأذكر
في تخريجه هناك من رواهُ عن ابن أبي ذئب، بهذا اللفظ.

٦٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
فِطْرَنَا، وَأَنْ نُمْسِكَ بِأَيْمَانِنَا عَلَى شَمَائِلِنَا في صَلَاتِنَا))(١). [٦٨:٣]
قال أبو حاتِم رَضِيَ اللَّه عنه: سمع هذا الخبر ابنُ
وهب، عن عمروبن الحارث، وطلحة بن عمرو(٢)، عن
عطاء بن أبي رباح.
ذِْرُ
ما يدعو المرءُ به بَعْدَ افتتاحِ الصَّلاةِ قَبْلَ القراءة
١٧٧١ - أخبرنا محمدُ بنُ المنذر بنِ سعيد، قال: حدثنا يوسُف بنُ
مسلم، قال: حدثنا حجاجُ بنُ محمد، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، قال: أخبرني
موسى بنُ عُقبة، عن عبدالله بن الفضل، عن عبدالرحمن الأعرج، عن
عُبَيْدِ اللّه بنِ أبي رافع،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حرملة بن يحيى : صدوق من رجال مسلم،
ومن فوقه من رجال الشيخين .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١٤٨٥) من طريق حرملة بن
يحيى، بهذا الإِسناد. وصححه الضياء المقدسي في ((الأحاديث
المختارة)) ٢/١٠/٦٣، والسيوطي في ((تنوير الحوالك)) ١٧٤/١.
وأخرجه الطبراني أيضاً (١٠٨٥١) من طريق سفيان بن عيينة، عن
عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس.
وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٠٥/٢ وقال: رواه الطبراني،
ورجاله رجال الصحيح .
(٢) هو طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، قال فيه أحمد: متروك
الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، ليس بشيء، وتكلم فيه البخاري،
وأبو داود، والنسائي، وأبو زرعة وغيرهم، والحديث من طريقه أخرجه
الدارقطني ٢٨٤/١، والطيالسي (٢٦٥٤)، والبيهقي ٢٣٨/٤.

٦٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
عن عليّ بن أبي طالب، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلى اللهُ عليه
وسلم، كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلَةَ المَكْتُوبَةَ قال: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا أَنَا مِنْ
المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ
العَالَمِيْنَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ
أَنْتِ المَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا
عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
جَمِيعاً، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، واهْدِنِي لِأُحْسَنِ الأخْلَاقِ
لا يَهْدِينِي لِحْسَنِهَا إِلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَها لَا يَصْرِفُ عَنِّي
سَيِّتَهَا إِلَّ أَنْتَ، لَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، وَالمَهْدِيُّ مَنْ
هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ))(١).
[٥: ٤]
(١) إسناده صحيح، يوسف بن مسلم: هو يوسف بن سعيد بن مسلم
المِصِّيصي، روى له النسائي، ثقة، ومن فوقه على شرطهما.
وأخرجه أبو عوانة ١٠٢/٢، والدارقطني ٢٩٧/١ - ٢٩٨ عن
أبي بكر النيسابوري، كلاهما عن يوسف بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الشافعي في ((المسند)) ٧٢/١ و٧٣ من طريقين عن
ابن جريج، به.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٥٦٧) و (٢٩٠٣) عن إبراهيم بن محمد،
وأبو داود (٧٦١) في الصلاة: باب ما تُستفتح به الصلاة من الدعاء،
والترمذي (٣٤٢٣) في الدعوات، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٤٦٤)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٩/١ و٢٣٩، و((مشكل الآثار))
٤٨٨/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣/٢ و٧٤ من طريق عبدالرحمن بن =

٧٠
- الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
◌ِگرُ ما يدعو به المرءُ
عند افتتاحِ الصَّلاةِ الفريضَةِ ويقولُ بَعْدَ التكبيرةِ
١٧٧٢ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاق الْأَنْمَاطِيُّ، قال: حدثنا
أحمد بنُ إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا حجاجُ بنُ محمد، عن ابن
جريج، قال: أخبرني موسى بنُ عقبة، عن عبدالله بنِ الفضل، عن
عبد الرحمن الأعرج، عن عُبَيْدِ اللّه بن أبي رافع،
عن علي بن أبي طالب رضي(١) اللَّه عنه، أَنَّ النَّبيَّ،
صلى اللَّهُ عليه وسلم، كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ، قال:
((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماوَاتِ والأرضَ حَنِيفاً وَمَا أَنا مِنَ
المَشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ
العَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ،
أبي الزناد، كلاهما عن موسى بن عقبة، به. وقد سقط من سند المطبوع
=
من المصنف (٢٥٦٧): ((عبدالرحمن الأعرج)).
وسيرد بعده (١٧٧٢) من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن
حجاج بن محمد، به، وبرقم (١٧٧٣) من طريق الماجشون، عن
الأعرج، به، ويرد تخريجه في موضعه.
وقوله: ((وجهتُ وجهي))، أي: قصدتُ بعبادتي وتوحيدي إليه،
وقوله سبحانه: ﴿فَأَقِمْ وجِهَك للدين القيم﴾، أي: أقم قصدك.
والحنيف: المائل إلى الإِسلام، الثابت عليه.
والنُّسُك: الطاعة والعبادة، وكل ما تُقرب به إلى الله تعالى.
و ((لبيك))، أي: أنا مقيم على طاعتك إقامةً بعد إقامةٍ من: أَلَبَّ
بالمكانِ: إِذا أقامَ فيه. و((سعديك))، أي: مساعدة لأمرك بعد مساعدة،
ومتابعة بعد متابعة لدينك الذي ارتضيته .
(١) تحرفت في ((الإِحسان)) إلى: ((رضوان)).
........

٧١
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ إلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وبِحَمْدِكَ، أَنْتَ رَبِّي
وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي
جميعاً لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّ أَنْتَ، واهْدِنِي لِحْسَنِ الأخْلَقِ،
لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنَّي
سَيِّئَهَا إِلَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وسَعْدَيْكَ، والْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، والمَهْدِيُّ مَنْ
هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ
إِلَيْكَ))(١).
[١٢:٥]
ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المصطفى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ يدعو بما وصفنا بَعْدَ التكبيرِ لا قبل
١٧٧٣ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد الأزْدي، قال: حدثنا إسحاقُ بن
إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو النضر هاشم(٢) بنُ القاسم، قال: أخبرنا
عبدُ العزيز بنُ عبدالله بنِ أبي سَلمَة، عن عمه الماجِشون بن أبي سلمة،
عن الأعرج، عن عُبيد الله بن أبي رافع،
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ، كَبَّرَ، ثمّ
يَقُولُ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفً وَمَا أَنَا
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢/٢ من طريق إبراهيم بن إسحاق
الأنماطي، بهذا الإِسناد. وسيعيده المؤلف بهذا الإِسناد برقم (١٧٧٤)،
وتقدم قبله من طريق يوسف بن مسلم، عن حجاج بن محمد، به.
(٢) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((هشام))، وهو خطأ.

٧٢
الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان
مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ
العَالَمِينَ، لا شَرِيْكَ لَهُ، وبِذْلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أوَّلُ المُسْلِمِينَ،
اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ
نَفْسِي، واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، لا يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، لَبَيْكَ وسَعْدَيْكَ، والْخَيْرُ كلُّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ
لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ
إِلَيْكَ))(١).
[٥: ١٢ ]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه،
والماجشون بن أبي سلمة: هو أبو يوسف يعقوب بن دينار، وقيل:
ميمون. والماجشون: معرب ماه كون، ومعناه الأبيض المشرب بالحمرة.
وأخرجه أحمد ١٠٢/١ عن هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥٢) ومن طريقه الترمذي (٢٦٦) في الصلاة:
باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع، والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) ٤٨٨/١، وأبو عوانة ١٠٠/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢/٢ عن
عبدالعزيز بن أبي سلمة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٢/١، وأحمد ٩٤/١ و ١٠٣، ومسلم
(٧٧١)(٢٠٢) في صلاة المسافرين: باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه،
وأبو داود (٧٦٠) في الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء،
والترمذي (٣٤٢٢) في الدعوات، والنسائي ١٢٩/٢، ١٣٠ في الافتتاح:
باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبيرة والقراءة، والدارمي ٢٨٢/٢،
وابن الجارود (١٧٩)، والدارقطني ٢٩٦/١، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ١٩٩/١، وفي ((مشكل الآثار)) ٤٨٨/١، وابن خزيمة في
((صحيحه)) (٤٦٢) و(٤٦٣) و (٧٤٣)، وأبو عوانة ١٠٠/١ و١٠١ من
طرق عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٧٧١) في المسافرين، والترمذي (٣٤٢١) =

٧٣
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
قال أبو حاتِم رَضِيَ اللَّه عنه: قولُه صلى اللَّه عليه وسلم:
((والشُّرُّ لَيْسَ إِليك)) أراد به: والشَُّّ ليس مما يُتَقَرَّبُ به إليك،
فأضمر فيهِ: ((ما يُتَقَرَّبُ به))(١).
و (٣٤٢٢) في الدعوات، والبيهقي في ((السنن)) ٣٢/٢، والبغوي في
==
((شرح السنة)) (٥٧٢) من طريق يوسف بن الماجشون، عن أبيه
الماجشون، بهذا الإِسناد.
وسترد أطرافه برقم (١٩٠٣) و (١٩٧٧).
(١) وثَمَّت تفسير آخر لهذه الجملة دونما حاجة إلى إضمار محذوف، قال
الإِمام ابن القيم - رحمه الله - في ((شفاء العليل)) ص ١٧٩ تحت الباب
الحادي والعشرين في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر: تبارك وتعالى عن
نسبة الشر إليه، بل كلّ ما نُسِبَ إليه فهو خيرٌ، والشرُّ إنما صارَ شرّاً
لانقطاعِ نسبته وإضافتِه إليه، فلو أُضِيفَ إليه، لم يَكُنْ شرّاً ...
وهو سبحانه خالقُ الخيرِ والشرّ، فالشرُّ في بعض مخلوقاتِهِ، لا في خلقه.
وفعله، وقضاؤه وقدرُه خيرٌ كلُّه، ولهذا تَنَزَّهَ سبحانَه عن الظُلمِ الذي
حقيقتُه وضعُ الشيء في غيرِ مَوْضِعِهِ . .. فلا يَضَعُ الأشياءَ إلا في مِواضِعها
اللائقةِ بها، وذلك خيرٌ كلّه، والشرُّ: وضعُ الشيءِ في غير محلّه، فإذا
وضع في محلّه، لم يَكُنْ شرّاً، فَعُلِمَ أنَّ الشرِّ ليسَ إليه ... ثم قالَ: فإن
قلتَ: فَلِمَ خلقَه وهو شرُّ؟ قلتُ: خلقُه له، وفعلُه خيرٌ لا شر، فإنَّ الخلقَ
والفعلَ قائمٌ به سبحانه، والشرُّ يَستحيل قيامُه به، واتصافُه به، وما كانَ في
المخلوق من شر، فلعدم إضافتِه ونسبتِه إليه، والفعلُ والخلقُ يُضافّ
إليه، فكانَ خيراً.
وقال شارح ((الطحاوية)) ٥١٧/٢: لا يُنْسَبُ الشرُّ إليهِ تعالى، لأنَّه
سُبحانَه لا يَخْلُقُ شرّاً مَحْضاً، بل كلُّ ما يخلُقُه، ففيه حكمةٌ هو باعتبارها
خير، ولكن قد يكونُ فيه شرٌّ لبعضِ الناسِ ، فهذا شرُّ جُزئي إضافي، فأما
شر كلي، أو شر مطلق، فالربُّ سُبحانَه منزَّهُ عنه، وهذا هو الشرُّ الذي
لیس إلیهِ.

٧٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
١٧٧٤ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الأنماطيُّ، قال: حدثنا
أحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقي، قال: حدثنا حَجَّاجُ بنُ مُحمد، عن ابنِ
جُرَيجٍ ، قال: أخبرني مُوسى بنُ عُقبة، عن عبدِالله بن الفضل، عن
عبدالرحمن الأعرج ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ،
عن علي، أنَّ النَّبيَّ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم، كَانَ إِذَا
ابْتَدَأَ الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ، قال: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ، لِلَّذِي فَطَرَ
السَّمْوَاتِ وَالأرْضَ حنيفاً، وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي
وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وبِذْلِكَ أُمِرْتُ
وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهِمَّ لَكَ الْحَمْدُ لا إلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ
وبِحَمْدِكَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ
بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ،
وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاقِ، لا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّ أَنْتَ، واصْرِفْ
عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيَِّهَا إِلَّ أَنْتَ، لَبِّيْكَ وَسَعْدَيْكَ،
وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، وَالمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وإلَيْكَ، تَبَارَكْتَ
وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))(١).
[٣٣:٥]
ذكرُ الإِباحةِ للمرء
أَن يَفْتَتِحَ الصَّلاةَ بِغَيْرِ ما وصَفنا من الدُّعاء
١٧٧٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بنِ المثنى البُسْتَانِي بدمشقَ،
حدثنا علي بن خَشْرَم، أخبرنا ابن فُضَيْل، عن عمارةَ بنِ القَّعْقَاعِ، عن
أبي زُرعة،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٧٧٢).
.........................
-٨٠٠٠

٧٥
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
عن أبي هريرة، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه
وسلّم إذَا كَبِّرَ، سَكَتَ بَيْنَ التِّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سَكْتَاتِكَ بَيْنَ التَّكْبِرِ وَالْقِرَاءَةِ، أَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ
فِيهَا؟ قالَ: ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كُمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ
المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كما يُنَقِّى الثَّوْبُ
الأَبْيَضُ مِنَ الدُّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالمَاءِ والثَّلْجِ
وَالْبَرَدِ))(١).
[٥ :٣٣]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، علي بن خشرم: ثقة من رجال مسلم، ومن
فوقه من رجال الشيخين. ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان
الضَّبِّي، وأبو زرعة: هو أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي،
مختلف في اسمه .
وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٢٠)، من طريق علي بن
خشرم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٣١/٢، ومسلم (٥٩٨) في المساجد: باب ما يقال
بعد تكبيرة الإحرام والقراءة، وأبو داود (٧٨١) في الصلاة: باب السكتة
عند الافتتاح، وابن ماجة (٨٠٥) في إقامة الصلاة: باب افتتاح الصلاة،
وأبو عوانة ٩٨/١، ٩٩، من طرق عن ابن فُضَيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٧٤٤) في الأذان: باب ما يقول بعد التكبير،
ومسلم (٥٩٨)، وأبو داود (٧٨١)، والدارمي ٢٨٣/١، وأبو عوانة
٩٨/١، والبيهقي ١٩٥/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٧٤) من طرق
عن عبدالواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع، به .
وسيورده المؤلف بعده من طريق جرير بن عبدالحميد، عن
عمارة، به .

٧٦
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ الإِباحةِ للمرءِ
أن يَدْعُوَ عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ بغيرِ (١) ما وَصَفْنَا
١٧٧٦ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد الْأَزْدي، قال: حدثنا إسحاقُ بن
إبراهيمَ الحَنْظَليُّ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن عُمَارَةَ بنِ القَعقاعِ، عن
أبي زُرعةَ،
عن أبي هُريرة قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه
وسلم، إِذَا كَبَّرَ في الصَّلاة، سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ،
مَا هُوَ؟ قالَ: ((أَقُولُ: اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كما
بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كما يُنْقَّى
الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالمَاءِ
وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ))(٢).
[١٢:٥]
ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للمُصَلِّي إذا كان إماماً أن يَسْكُتَ قَبْلَ
ابتداءِ القراءةِ ليلحقَ مَنْ خلفَهُ قراءةَ فاتحةِ الكتابِ
١٧٧٧ - أخبرنا عَبْدُاللَّه بنُ محمد الْأَزْدِيُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ
(١) تحرفت في ((الإِحسان)) إلى: ((لغير)).
(٢) إسناده صحيح على شرطهما. جرير: هو ابن عبدالحميد الضُّبِّي.
وأخرجه أحمد ٢٣١/٢ و ٤٩٤، ومسلم (٥٩٨) في المساجد: باب
ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، والنسائي ٥٠/١ - ٥١ في الطهارة:
باب الوضوء بالثلج، و١٢٨/٢ - ١٢٩ في الافتتاح: باب الدعاء بعد
تكبيرة الإحرام، والدارقطني ٣٣٦/١، وأبو عوانة ٩٨/١، وابن خزيمة في
((صحيحه)) (٥٦٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٥/٢، من طرق عن جرير،
بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله .

٧٧
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
إبراهيم، قال: حدثنا أبو عامرِ العَقَديُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن
سعيد بنِ سَمعان مولى الزُّرَقِينَ، قال:
دخل علينا أبو هريرةَ المَسْجِدَ، فقال: ثَلاَثٌ كَانَ رَسُولُ
اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم يَعْمَلُ بِهِنَّ، تَرَكَهُنَّ النَّاسُ، كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم إِذَا قَامَ إلَى الصَّلاَةِ، رَفَعَ يَدَيْهِ
مَذًّا، وَكَانَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيْهَةً يَسأَلَ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ
يُكَبِّرُ فِي الصَّلاةِ كُلَّمَا رَكَعَ وَسَجَدَ(١).
[٥ : ٤]
(١) إسناده صحيح. سعيد بن سمعان: ثقة، روى له أصحاب السنن، وباقي
رجال السند على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٥٩) عن يحيى بن حكيم،
والحاكم في ((المستدرك)) ٢٣٤/١، وعنه البيهقي في ((السنن))
٢٧/٢، من طريق إبراهيم بن مرزوق البصري، كلاهما عن أبي عامر
العقدي، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٤٣٤/٢، وأبو داود (٧٥٣) في الصلاة: باب من
لم يذكر الرفع عند الركوع، والنسائي ١٢٤/٢ في الافتتاح: باب رفع
اليدين مداً، وابن خزيمة في «صحيحه)) (٤٦٠) و (٤٧٣)، من طريق
يحيى بن سعيد القطان، وأحمد ٤٣٤/٢ عن يزيد بن هارون، و٥٠٠/٢
عن محمد بن عبدالله، والدارمي ٢٨١/١، ومن طريقه الترمذي (٢٤٠)
في الصلاة: باب ما جاء في نشر الأصابع عند التكبير، عن عبيدالله بن
عبدالمجيد الحنفي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٥/١ من
طريق أسد بن موسى، وابن خزيمة (٤٦٠) و(٤٧٣) أيضاً من طريق
محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، والطيالسي (٢٣٧٤) ومن طريقه
البيهقي في ((السنن)) ٢٧/٢، كلهم عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وأورده المؤلف برقم (١٧٦٩) من طريق يحيى بن اليمان، عن
ابن أبي ذئب، به، ولفظه: ((كان ينشر أصابعه في الصلاة نشراً)) وذكرت
هناك قول الترمذي فيه وردَّه. فانظره.

٧٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكْرُ وصفِ الدُّعاء الذي كان يدعو به المصطفى وَّـ
في سكتتِهِ بينَ التكبيرِ والقِرَاءَةِ
١٧٧٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا أبو
خيثمةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن عُمَارَةَ بنِ القَعْقَاعِ ، عن أبي زُرْعَةً،
عن أبي هُريرةَ قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم
إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلاَةِ، سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِرِ
وَالْقِرَاءَةٍ، مَا تَقُولُ؟ قالَ: ((اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كما
بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقُّنِي مِنَ الْخَطَايَا كما يُنقَّى
الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنَ خَطَايَايَ بالثّلْجِ
وَالمَاءِ وَالْبَرَدٍ))(١).
[٤:٥]
ذِكْرُ
ما يَتَعَوَّذُ المرءُ بِهِ قَبْلَ ابتداءِ القراءةِ في صلاتِهِ
١٧٧٩ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني، قال: حدثنا محمد بن
بَشَّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرة، عن
عاصمٍ الْعَنْزِيّ(٢)، عن ابن جُبير بن مطعم،
عن أبيه، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذَا
(١) إسناده صحيح على شرطهما. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب. وقد تقدم
تخريجه برقم (١٧٧٥) و (١٧٧٦).
(٢) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((العنبري)).
..........................

٧٩
٩ - كتاب الصلاة: ١٠ - باب صفة الصلاة
اسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ قالَ، ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ
هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ [وَنَفْثِهِ]))(١).
[١٢:٥]
(١) عاصم العنزي: هو عاصم بن عمير العنزي، ذكره المؤلف في ((الثقات))
٢٣٨/٥، وروى عنه اثنان، وترجمه البخاري في (التاريخ)) ٤٨٨/٦،
وابن أبي حاتم ٣٤٩/٦، فلم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي
في ((الكاشف)): وُثَق، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول، وباقي السند
رجاله رجال الشيخين. محمد شيخ ابن بشار: هو محمد بن جعفر المدني
البصري المعروف بغُندر، وابن جُبير: هو نافع.
وأخرجه ابن ماجة (٨٠٧) في الإِقامة: باب الاستعاذة في الصلاة،
وابن خزيمة في «صحيحه)) (٤٦٨)، كلاهما عن محمد بن بشار، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٩٤٧)، وأحمد ٨٥/٤، وأبوداود (٧٦٤) في
الصلاة: باب ما تستفتح به الصلاة من الدعاء، وابن الجارود في
((المنتقى)) (١٨٠)، والطبراني (١٥٦٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥/٢،
من طرق، عن شعبة، به. وصححه ابن خزيمة (٤٦٨)، والحاكم
٢٣٥/١، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد ٤ /٨٠ و٨١، والطبراني (١٥٦٩) من طريق مسعر،
عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة، عن نافع بن جبير، به.
وأخرجه البيهقي ٣٥/٢ من طريق مِسْعَر وشعبة، عن عمرو بن مرة،
عن رجل من عنزة يقال له: عاصم، عن نافع بن جُبير، به.
وأخرجه أحمد، وابنه في ((زوائده))٨٣/٤، وابن خزيمة (٤٦٩) من
طريق حصين بن عبدالرحمن، عن عمروبن مرة، عن عباد بن عاصم،
عن نافع بن جبير، به.
وفي ((التهذيب)) بعد ما ذكر رواية حصين هذا، نقل عن البزار قوله:
اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه، وهو غير معروف.
وسيورده المؤلف بإسناده المذكور هنا في باب قيام الليل.
وله شاهد حسن من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي داود
(٧٧٥)، والترمذي (٢٤٢)، والنسائي ١٣٢/٢.
=
... .

٨٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
قال عمرو: همزُه: المُؤْتَّةُ، ونفخُه: الكِبْرُ، ونَقْتُهُ: الشِّعْرُ.
ذِكْرُ
خبرٍ ثانٍ يُصَرِّحُ بصحةٍ ما ذكرناهُ
١٧٨٠ - أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا أبو خَيْئمةَ، قال: أخبرنا
عبدُ الرحمن بنُ مهدي، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عن عمرو بن مُرة، عن عاصم
العَنْزِيّ(١)، عن ابن جبير بن مُطْعِم،
عن أبيه، قال: كَانَ رَسُولُ اللَّه، صلَّى اللهُ عليه وسلم،
إِذَا دَخَلَ الصَّلَةَ قَالَ: ((اللَّهُ أكْبرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً
- ثَلَاثاً - سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً - ثَلَاثً - أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ نَفْخِهِ وَهَمْزِهِ وَنَفْثِهِ)(٢).
قَالَ عَمْرُو: نَفْخُهُ: الكِبْرُ، وَهَمْزُهُ: الْمُؤْتَةُ، وَنَفْتُهُ:
الشِّعْرُ.
[١٢:٥]
ذِكْرُ الأخبارِ المُفَسِّرَةِ
لقولِه جَلٍّ وَعَلا: ﴿فَاقْرؤوا ما تَسَّرَ مِنْهُ﴾
١٧٨١ - أخبرنا خالدُ بنُ النَّضْرِ بنِ عمرو القُرشي بالبَصْرةِ أبو يزيدَ
=
وفي الباب عن ابن عمر عند عبدالرزاق (٢٥٥٩)، ومسلم (٦٠١).
وعن ابن مسعود عند ابن خزيمة (٤٧٢)، والبيهقي في ((السنن))
٣٦/٢.
والمُوتَّةُ: نوع من الجنون والصرع يعتري الإِنسان، فإذا أفاق عاد
إليه كمال العقل، كالسكران.
(١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى: ((العنبري)).
(٢) هو مکرر ما قبله.