النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ ٩ - كتاب الصلاة : ٦- باب المساجد ٠ = وأخرجه النسائي ٣٥/٢ في المساجد: باب فضل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة فيه، عن كثير بن عُبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (١٣٩٤) (٥٠٧) في الحج: باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة، عن إسحاق بن منصور، عن عيسى بن المنذر، عن محمد بن حرب، به . وأخرجه أحمد ٢٧٨/٢ من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧١/٢، وأحمد ٣٨٦/٢ و ٤٦٨، والنسائي ٢١٤/٥ في المناسك: باب فضل الصلاة في المسجد الحرام، من طريقين عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه أحمد ٢٥٦/٢ عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن سلمان الأغر، به. وأخرجه أحمد ٤٨٥/٢، والدارمي ٣٣٠/١ من طريقين عن أفلح بن حميد، عن أبي بكر بن حزم، عن سلمان الأغر، به. وأخرجه أحمد ٢٥١/٢ و٤٧٣، ومسلم (١٣٩٤) (٥٠٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٧/١ من طريقين عن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه أحمد ٢٣٩/٢ و٢٧٧، ومسلم (١٣٩٤) (٥٠٦)، وابن ماجة (١٤٠٤) في إقامة الصلاة، والدارمي ٣٣٠/١، من طريق ابن عيينة ومعمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به. وقد سقط ((الزهري)) من مطبوع ((الدارمي)). وأخرجه أحمد ٤٨٤/٢ عن عبدالرحمن، عن سفيان، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ و٥٢٨ من طريق خبيب بن عبدالرحمن الأنصاري، عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤٩٩/٢ عن يونس بن محمد، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة. = ٥٠٢ الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان قال أبو حاتم: قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنه آخر المساجد))، يريد به آخر المساجد للأنبياء، لا أنَّ مسجدَ المدينةِ آخِرُ مسجدٍ بُنِيَ في هذه الدنيا(١). وأخرجه الترمذي (٣٩١٦) في المناقب: باب في فضل المدينة، من = طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رياح، عن أبي هريرة. وسيورده المؤلف برقم (١٦٢٥) من طريق مالك، عن زيد بن رباح وعبيدالله بن أبي الأغر، عن أبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة، ويرد تخريجه هناك. وفي الباب عن عبدالله بن الزبير تقدم برقم (١٦٢١). وعن أبي سعيد الخدري في الحديثين اللذين بعد هذا برقم (١٦٢٣) و (١٦٢٤). وعن ابن عمر عند الطيالسي (١٨٢٦)، وابن أبي شيبة ٣٧١/١، وأحمد ١٦/٢ و٢٩ و٥٣ و٥٤ و٦٨ و١٠٢، ومسلم (١٣٩٥)، وابن ماجة (١٣٩٥)، والدارمي ٣٣٠/١، والبيهقي ٢٤٦/٥. وعن سعد بن أبي وقاص عند أحمد ١٨٤/١ بسند حسن. وعن جبير بن مطعم عند الطيالسي (٩٥٠)، وأحمد ٨٠/٤ وفيه انقطاع . وعن ميمونة عند مسلم (١٣٩٦)، وأحمد ٣٣٤/٦، والنسائي ٣٢/٢. وعن جابر عند أحمد ٣٤٣/٣ و٣٩٧، وابن ماجة (١٤٠٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٦/١. وإسناده صحيح. وعن أنس عبدالبزار (٤٢٤)، وعن أبي الدرداء عنده أيضاً (٤٢٢). (١) وقال السندي في حاشيته على النسائي: أي آخر المساجد الثلاثة المشهود لها بالفضل، أو آخر مساجد الأنبياء، أو أنه يبقى آخر المساجد، ويتأخر عن المساجد الأخر في الفناء. ٥٠٣ ٩ - كتاب الصلاة : ٦ - باب المساجد ذِكْرُ الخبرِ الدَّالِّ على أَنَّ الخارِجَ من بيته يُرِيدُ مسجدَ المدینةِ من أِّ بلدٍ کان یُکتب له بإحدى خُطوتِهِ حَسَنةٌ، ويُحَطُّ عنه بأخرى سَيِّئَةُ إِلى أَنْ يَرْجِعَ إلى بلدِهِ ١٦٢٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمةَ، حدثنا يحيى بنُ سعيد، ويزيدُ بنُ هارون، قالا: أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء بن جارية، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة، عن النّبيِّ، صلى اللهُ عليه وسلم، قال: ((مِنْ حِين يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إلى مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ لَهُ حَسَنَةً، ورِجْلٌ تَحْطُّ عَنْهُ سَيِّئَةً حَتَّى يَرْجِعَ))(١). [٢:١ ] ذِكْرُ تضعيفِ صلاةِ المُصَلِّي في مسجدٍ المدينة على غيرهٍ من المساجد ١٦٢٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، حدثنا إسحاقُ بنُ إسماعيل الطالقاني، حدثنا جريرٌ، عن مُغيرة، عن إبراهيمَ، عن سَهْمِ بنِ مِنْجَاب، عن قَزَعَةً عن أبي سعيد الخدري، قال: وَدَّعَ رسولُ اللَّهِ، صلى (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين سوى الأسود بن العلاء بن جارية، فإنه من رجال مسلم. أبو خيثمة: هوزهير بن حرب، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة. وأخرجه النسائي ٤٢/٢ في المساجد: باب الفضل في إتيان المساجد، عن عمروبن علي، عن يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣١٩/٢ و٤٧٨، والحاكم ٢١٧/١، والبيهقيُّ في (السنن)) ٦٢/٣ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. ٥٠٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان اللَّهُ عليه وسلم، رَجُلاً، فقالَ: ((أَيْنَ تُرِيدُ))؟ قالَ: أُرِيدُ بَيْتَ المَقْدِسِ، فقالَ النَّبيُّ صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((صَلَةٌ في هذا المسجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ صَلَةٍ فِي غَيْرِهِ إلَّ المَسْجِدَ الحرامَ))(١). [٩:٣] ذِكرُ فضلِ الصَّلاةِ في مسجدِ المدينةِ على غيره مِنَ المساجِدِ بمئة صلاةٍ خلا المسجد الحرام ١٦٢٤ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى بنِ مجاشع، حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، حدثنا جَرِيرٌ، عن مغيرةً، عن إبراهيمَ، عن سَهْمِ بن مِنْجَاب، عن قَزَعَةَ عن أبي سعيد الخدري، قال: وَدِّعَ رسولُ اللَّهِ، صلى (١) إسناده صحيح. إسحاق بن إسماعيل: ثقة روى له أبو داود، وباقي رجال السند علی شرطهما سوی سهم بن منجاب، فإنه من رجال مسلم، جرير: هو ابن عبدالحميد، ومغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه أبو يعلى (١١٦٥) عن زهير، والبزار (٤٢٩) عن يوسف بن موسى، كلاهما عن جرير، بهذا الإِسناد. وقد وقع في المطبوع . من ((مسند أحمد)): ((عن إبراهيم بن سهل، عن قزعة)) وهو تحريف. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/٤ وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . وأخرجه البزار أيضاً (٤٢٨) عن محمد بن عقبة السدوسي، عن عبدالواحد بن زياد، عن إسحاق بن شرقي، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن ابن عمر، عن أبي سعيد. محمد بن عقبة السدوسي : سيىء الحفظ، وعبدالله بن عبدالرحمن: لا يعرف، وباقي رجاله ثقات . ٥٠٥ ٩ - كتاب الصلاة: ٦- باب المساجد اللَّهُ عليه وسلم، رَجُلاً، فقال: ((أَيْنَ تُرِيدُ))؟ قال: أُرِيدُ بَيْتَ المَقْدِسِ، فقالَ النَّبيُّ صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((صلاةٌ في هذا المسجِدِ أفضل مِنْ مِئَةٍ صلاةٍ في غَيْرِهِ إلَّ المَسْجِدَ الحرامِ))(١). [٢:١ ] قال عُثْمَانُ: سَأَلَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ. ذِكْرُ البيانِ بأنَّ هذا الفضلَ بهذا العددِ لم يُرِدُ به صلَّى اللهُ عليه وسلم نفياً عما وراءَ هذا العددِ المذكورِ ١٦٢٥ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سِنان، والحسينُ بن إدريس الأنصاري، قالا: أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بکر، عن مالك، عن زيد بن رباح، وعُبَيْدِ اللَّهِ بن أبي عبدالله الأغر، عن أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال: ((صلاةٌ في مَسْجِدِي هُذا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صلاةٍ في غيرِهِ إلَّ المَسْجِدَ الحَرامَ))(٢). [١: ٢ ] (١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد بن حنبل في ((المسند)) ٧٣/٣ عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وهو مكرر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه ابن ماجة (١٤٠٤) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام، والبغوي في (شرح السنة)) (٤٤٩) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن مالك، بهذا الإِسناد. وهو في ((الموطأ)) ١٩٦/١ في القبلة: باب ما جاء في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٤٦/٢، والبخاري (١١٩٠) في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، والترمذي (٣٢٥) في الصلاة: باب ما جاء في أي المساجد أفضل، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٥. وعبيدالله تحرف في ((مسند)) أحمد إلى عبد الله . = ٥٠٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ إثباتِ الخيرِ للمُصلِّي في مسجدٍ قُباء يريدُ بهِ الله والدارَ الآخِرَةَ ١٦٢٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن أُنَيْسِ بنِ أبي يحيى، حدثني أبي، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: إنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَرَجُلاً مِنْ بني خُدْرَةَ امْتَرَيَا فِي المَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ على التَّقْوَى، فقالَ الخُدْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم، وقالَ العَمْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ قُبَاء، قال: فَخَرَجًا حَتَّى جاءا رسولَ اللَّهِ، صلى اللّهُ عليه وسلم، فَسَأَلَاهُ عَنْ ذُلِكَ، فقالَ: (هُوَ هُذا المَسْجِدُ، مَسْجِدُ رسولِ اللَّهِ، وفي ذُلِكَ خَيْرٌ كثيرٌ))(١). [٢:١ ] وتقدم برقم (١٦٢١) من طريق الزهري، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. وأوردت تخريجه هناك مع ذكر الرواة في هذا الباب. فانظره. (١) إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين ما عدا أنيس بن أبي يحيى، وهو ثقة، وأبوه: اسمه سمعان، وهو عند أبي يعلى (٩٨٥). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٢/٢، وأحمد ٢٣/٣ و٩١، والترمذي (٣٢٣) في الصلاة: باب ما جاء في المسجد الذي أسس على التقوى، والطبري (١٧٢٢٢) و(١٧٢٢٣) و(١٧٢٢٤)، والبغوي (٤٥٥) من طرق، عن أنيس بن أبي يحيى، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم ٤٨٧/١، ووافقه الذهبي، وأنيس تحرف في مطبوع ((مصنف)) ابن أبي شيبة إلى أنس مكبراً. وتقدم برقم (١٦٠٦) من طريق الليث بن سعد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سعيد الخدري. وأوردت تخريجه من هذه الطريق هناك . ٥٠٧ ٩ -كتاب الصلاة: ٦- باب المساجد ذِكْرُ تفضُّلِ اللَّهِ جلَّ وعلا على المُصلِّي في مسجدٍ قباء بِكْبِهِ أَجْرَ عُمْرَةٍ له بصلاتِهِ تلك ١٦٢٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا شَبَابَةُ، حدثنا عاصِمُ بنُ سُويد، حدَّثني داودُ بنُ إسماعيل الأنصاري عن ابنِ عمر أنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةً بِالأوْسَاطِ في دار سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَأَقْبَلَ ماشياً إلى بني عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِفِناءِ بَنِي الحَارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ ، فَقِيلَ لهُ: أَيْنَ تَؤُمُّ يَا أبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ؟ قالَ: أَؤُمُّ هُذَا المَسْجِدَ فِي بَنِي عَمْرِو بنْ عَوْفٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم، يَقُولُ: (مَنْ صَلَّى فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ عُمْرَةٍ))(١). [١: ٢ ] (١) حديث صحيح بشواهده. داود بن إسماعيل: ترجم له ابن أبي حاتم ٤٠٦/٣، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال: روى عنه مجمع بن يعقوب الأنصاري، وعاصم بن سُويد، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢١٧/٤، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٣/٢ عن سليمان بن حبان، عن سعد بن إسحاق، عن سليط بن سعد، عن ابن عمر موقوفاً بلفظ ((من خرج يريد قباء لا يريد غيره فصلى فيه كانت كعمرة)». وله شاهد من حديث أسيد بن ظهير عند ابن أبي شيبة ٣٧٣/٢ و ٢١٠/١٢، والترمذي (٣٢٤)، وابن ماجة (١٤١١)، والبيهقي ٢٤٨/٥، والحاكم ٤٨٧/١، والبغوي (٤٥٩)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٤١/١ - ٤٢، ولفظه: ((الصلاة في مسجد قباء كعمرة)). وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٤٤/١، ولفظه: ((من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم جاء مسجد قباء، فصلى فیه، كان له أجر عمرة)». = ٥٠٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ كثرةٍ زيارة المصطفى صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قُباء على الأحوال ١٦٢٨ - أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بن أبي عون الرَّيَاني، حدثنا أحمدُ بنُ منيع، حدثنا إسماعيلُ بن عُلَيَّة، حدثنا أيوب، عن نافع عن ابن عمر أَنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلم كَانَ يَزُورُ قُبَاءَ ماشياً وَرَاكِباً(١). [١: ٢ ] وثالث من حديث سهل بن حنيف عند ابن أبي شيبة ٣٧٣/٢ = و ٢١٠/١٢، وأحمد ٤٨٧/٣، والنسائي ٣٧/٢، وابن ماجة (١٤١٢)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) ٤٠/١ و٤١ بلفظ: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم جاء مسجد قباء، فركع فيه أربع ركعات؛ كان ذلك عدل عمرة)) . (١) إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه مسلم (١٣٩٩) (٥١٥) في الحج: باب فضل مسجد قباء، عن أحمد بن منيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤/٢، ٥، والبخاري (١١٩١) في فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة: باب مسجد قباء، عن يعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه الطيالسي (١٨٤٠)، وابن أبي شيبة ٣٧٣/٢، وأحمد ٥٧/٢ و١٠١، والبخاري (١١٩٤) باب إتيان مسجد قباء ماشياً وراكباً، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٦) و (٥١٧)، وأبو داود (٢٠٤٠) في المناسك: باب في تحريم المدينة، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٨/٥ من طرق عن عُبيد الله العمري، عن نافع، به، وفي بعضها (وهي رواية ابن نمير) زيادة: فيصلي فیه رکعتین. وأخرجه أحمد ١٥٥/٢، ومسلم (١٣٩٩) (٥١٧) من طريق محمد بن عجلان، عن نافع، به . وتقدم برقم (١٦١٨) من طريق مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، وتقدم تفصيل طرقه في تخريجه هناك. ٥٠٩ ٩ - كتاب الصلاة: ٦- باب المساجد ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ للمرءِ أن يأتي مسجد قُباء للصلاة فيه ١٦٢٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنى، قال: حدثنا عليُّ بنُ الجعد، قال: أخبرنا الحَسَنُ(١) بن صالح بن حي، عن عبدالله بنٍ دینار عن ابن عمر أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللَّهُ عليه وسلم كَانَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِباً وَمَاشِياً (٢). [٥ : ٢٦ ] ◌ِْرُ خبرٍ ثانٍ يُصرِّحُ بصحة ما ذكرناه ١٦٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدالرحمن السَّامي، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب المَقَابِري، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، قال: وأخبرني عبدالله بن دینار أنه سمع ابن عمر يقول: كانَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، يَأْتِي قُبَاءَ ماشِياً ورَاكِباً(٣). [٢٦:٥] ذِكْرُ خبرٍ يُخالِفُ في الظاهر الفعلَ الذي ذکر ناه ١٦٣١ - أخبرنا محمدُ بنُ عُبيد الله بن الفضلِ الكَلاعي بحمص، قال: حدثنا كثيرُ بنُ عبيد، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب، عن الزُّبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، (١) تحرف في ((الإِحسان)) إلى ((الحسين)). (٢) إسناده صحيح، رجاله على شرط الصحيح، وهو في ((الجعديات)) (٢١٣٩)، وتقدم تفصيل طرقه برقم (١٦١٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه في ((صحيحه)) (١٣٩٩) (٥١٩) عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. وانظر الحديثين قبله. ٥١٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان أن أبا هريرة قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّهُ عليه وسلم: ((إِنَّمَا الرِّحْلَةُ إلى ثَلَاثَةِ مساجِدَ: إِلى مَسْجِدِ الحَرامِ، وَمَسْجِدِكُمْ هذا، وَإِيلِياءَ))(١). [٥ :٢٦ ] ذِكْرُ اليومِ الَّذِي يُستحبُّ إتيانُ مسجدٍ قُبَاءَ لِمَنْ أراده ١٦٣٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان بخبرٍ غريب، قال: حدثنا هشامُ بنُ عمار، حدثنا سفيانُ بنُ عُيينة، عن عبدِ الله بن دينار عن ابنِ عُمَرَ (٢) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم كانَ (١) إسناده صحيح. كثير بن عبيد: ثقة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، وباقي الإِسناد على شرطهما. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٤/١ من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن محمد بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي أيضاً ٢٤٤/١ من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، به. وأخرجه أحمد ٥٠١/٢، والدارمي ٣٣٠/١ في الصلاة: باب لا تشد الرحال إلا .. ، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٤٥/١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٥١) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وأورده المؤلف برقم (١٦١٩) من طريق معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، به. وتقدم تخريجه هناك. (٢) ((عن ابن عمر)) سقطت من ((الإحسان))، واستدركت من ((التقاسيم والأنواع)) ٣/ لوحة ١٠٨. ٥١١ ٩ - كتاب الصلاة : ٦ - باب المساجد [٣٢:٣] يَأْتِي قُبَاءَ كُلَّ يَوْمِ سَبْتٍ (١). ذكرُ رجاءِ خروجِ المصلي في المسجدِ الأقصى مِن ذنوبه كيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ١٦٣٣ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمد بن سلم، حدثنا عبدُالرحمن بنُ إبراهيم، حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثني ربيعةُ بنُ یزید، عن عبدالله بن الديلمي عن عبدالله بن عمرو، عن رسولِ الله، صلى الله عليه وسلَّم: ((أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ داوُدَ سَأَلَ الله تبارَكَ وَتَعَالَى ثلاثاً، فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ، سَأَلَهُ مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ حُكْماً يُوَاِىءُ حُكْمَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، (١) إسناده صحيح. هشام بن عمار - وإن كان فيه كلام خفيف - قد توبع، وباقي السند على شرطهما. وأخرجه الحميدي (٦٥٨)، وأحمد ٥٨/٢ و٦٠، والبخاري (٧٣٢٦) في الاعتصام: باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم، ومسلم (١٣٩٩) (٥٢٠) و(٥٢١) في الحج: باب فضل مسجد قباء، ووكيع في ((الزهد)) (٣٩٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٨/٥ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وانظر تفصيل طرقه في تخريج الحديث المتقدم برقم (١٦١٨). ومن فضائل مسجد قباء ما رواه عمر بن شبة في «تاريخ المدينة» ٤٢/١ من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، حدثنا صخر بن جويرية، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، قالت: سمعت أبي يقول: لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحبُّ إليَّ من أن آتي بيت المقدس مرتين، لو يعلمون ما في قباء، لضربوا إليه أكباد الإبل. وإسناده صحيح كما قال الحافظ في ((الفتح)) ٦٩/٣. ٥١٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان وسَأَلَهُ مَنْ أَتَى هذا البَيْتَ - يُرِيدُ بَيْتَ المَقْدِسِ - لا يُرِيدُ إلَّ الصَّلاةَ فِيهِ أنْ يَخْرُجَ مِنْهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((وَأَرْجُو أَنْ يكونَ قد أَعْطَاهُ الثَّالِثَ)) (١). (١) إسناده صحيح. عبدالله بن الديلمي: هو عبدالله بن فيروز الديلمي أبو بُسْر، وثقه ابن معين، والعجلي، وابن حبان، وباقي رجال السند على شرط الصحيح، وقد جزم البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٨٨/٣ بسماع ربيعة بن يزيد من عبد الله بن الديلمي، وقد صرح في رواية الحاكم والفسوي بسماعه منه . وأخرجه ــ بأطول مما هنا - أحمد ١٧٦/٢ عن معاوية بن عمرو، عن إبراهيم بن محمد أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد. وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٩٣/٢، والحاكم ٣٠/١ - ٣١ من طريق الوليد بن مَزْيَد البيروتي، ومن طريق محمد بن كثير المصيصي، ومن طريق أبي إسحاق الفزاري، ثلاثتهم، عن الأوزاعي، به. قال الحاكم: حديث صحيح، قد تداوله الأئمة، وقد احتجا بجميع رواته، ثم لم يخرجاه، ولا أعلم له علة، وقال الذهبي: على شرطهما، ولا علة له. وأخرجه الحاكم أيضاً ٤٢٤/٢ من طريق بحر بن نصر الخولاني، حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، قال: حدثني عبدالله بن الديلمي، قال: دخلت على عبدالله بن عمرو بن العاص في حائط بالطائف، يقال له الوهط يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن سليمان بن داود عليهما السلام ... وأخرجه الفسوي أيضاً ٢٩١/٢، ٢٩٢ ومن طريقه الخطيب في ((الرحلة في طلب الحديث)) (٤٧) عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، قال: حدثني عبدالله بن الديلمي، به. وأخرجه الخطيب أيضاً (٤٧) من طريق معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، بالإِسناد السابق. وأخرجه النسائي ٣٤/٢ في المساجد: باب فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه، عن عمرو بن منصور، عن أبي مسهر، عن سعيد بن = ٥١٣ ٩ - كتاب الصلاة: ٦ - باب المساجد ذِكْرُ الأمرِ بتنظيفِ المساجد وتطييبها ١٦٣٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أبو كريب، حدثنا الحسينُ بنُ علي، عن زائدة، عن هشامِ بنِ عُروة، عن أبيه عن عائشة قالت: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم، بِنَاءِ المساجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُطَيِّبَ وَتُنَظّفَ (١). = عبدالعزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن الديلمي، به. قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) (٦٦٤٤): وهذا الإِسناد هو الذي أشار في ((التهذيب)) إلى أن هناك قولاً بأن بين ربيعة بن يزيد، وابن الديلمي أبا إدريس الخولاني، وليس أحد الإِسناد معللاً للآخر، خصوصاً وقد جزم البخاري - كما نقلنا آنفاً - بأن ربيعة سمع من ابن الديلمي، فلعله سمعه من أبي إدريس الخولاني، عن ابن الديلمي، ثم سمعه بعد من أبن الديلمي، فحدث بهذا مرة وبذاك مرة، ومثل هذا كثير معتمد عند أهل العلم بالحديث. وأخرجه ابن ماجة (١٤٠٨) في الإِقامة: باب ما جاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، عن عبيدالله بن الجهم الأنماطي، عن أيوب بن سويد، عن أبي زرعة السَّيباني يحيى بن أبي عمرو، عن ابن الديلمي، به. وأيوب بن سويد: ضعفه الأئمة، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة برقم (١٣٣٤). وقوله: ((وسأله حكماً یواطىء حكمه))، أي: يوافق حكمه في السداد والإِصابة . (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. زائدة: هوابن قدامة، ثقة، روى له البخاري، وباقي السند على شرطهما. أبوكريب: هو محمد بن العلاء، والحسين بن علي : هوابن الوليد الجعفي . وأخرجه أبو داود (٤٥٥) في الصلاة: باب اتخاذ المساجد في الدور، عن أبي كريب، بهذا الإِسناد. ٥١٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الزجرِ للمرءِ أن يتنشَّمَ في المسجدِ مِنْ غَيْرِ أن يَدْفِنَ نُخَامَتَهُ ١٦٣٥ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا قُتَيْبَةُ بنُ سعيد، وعبدُ الواحد بن غياث، قالا: حدثنا أبو عَوانة، عن قتادة وأخرجه ابن ماجة (٧٥٩) في المساجد: باب تطهير المساجد = وتطييبها، من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن زائدة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧٩/٦، والترمذي (٥٩٤) في الصلاة: باب ما ذكر في تطييب المساجد، والبيهقي ٤٤٠/٢، والبغوي (٤٩٩) من طريق عامر بن صالح الزبيري، عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وعامر بن صالح - وإن كان متروك الحديث - قد تابعه عليه زائدة بن قدامة، ومالك بن سُـ ، سُعَيْر. وأخرجه ابن ماجة (٧٥٨) من طريق مالك بن سُعَيْر، عن هشام بن عروة، به. ومالك بن سُعَيْر: قال أبو حاتم وغيره: صدوق، وضعفه أبو داود، وروى له البخاري حديثين من روايته عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أحدهما في تفسير سورة المائدة في لغو اليمين، والآخر في الدعوات في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ نزلت في الدعاء، وكلاهما قد توبع عليه عنده، وروى له أصحاب السنن، وصحح حديثه هذا ابن خزيمة برقم (١٢٩٤). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٣/٢، والترمذي (٥٩٥) و (٥٩٦) من ثلاث طرق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ولا يُعَلُّ المسندُ بالمرسل، فإن الوصل من الثقة زيادة مقبولة. وفي الباب عن سمرة عند أبي داود (٤٥٦)، والطبراني (٧٠٢٦) و (٧٠٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٤٠/٢، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالمساجد أن نصنعها في ديارنا، ونصلح صنعتها ونطهرها . ٥١٥ ٩ - كتاب الصلاة : ٦ - باب المساجد عن أنس، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((النُّخَامَةُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا))(١). [١ :٢] ذِكْرُ إيذاءِ اللهِ جَلَّ وعلا بمن بَصَقَ في قبْلَةِ المسجد ١٦٣٦ - أخبرنا عبدُاللَّهِ بنُ محمد بنِ سَلْم، قال: حدثنا (١) إسناده صحيح على شرطهما. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مسلم (٥٥٢) في المساجد، والنسائي ٥٠/٢، ٥١ في المساجد، والترمذي (٥٧٢) في الصلاة، ثلاثتهم عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٥٥٢)، وأبو داود (٤٧٥) في الصلاة، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩١/٢ من طريق يحيى بن يحيى ومسدد، عن أبي عوانة، به. وأخرجه عبدالرزاق (١٦٩٧) عن معمر، عن قتادة، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٨٨)، وأحمد ١٧٣/٣ و٢٣٢ و٢٧٧، والبخاري (٤١٥) في الصلاة، ومسلم (٥٥٢) (٥٦) في المساجد، والدارمي ٣٢٤/١، وأبو عوانة ٤٠٤/١، والبيهقي ٢٩١/٢، والبغوي (٤٨٨) من طريق شعبة، عن قتادة، به. وأخرجه أحمد ١٠٩/٣ و٢٠٩، وأبو داود (٤٧٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٥/٢، وأحمد ٢٣٢/٣ و٢٧٤ و٢٧٧، وأبو داود (٤٧٤)، وأبو عوانة ٤٠٤/١، ٤٠٥ من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وصححه ابن خزيمة (١٣٠٩)، من طريق شعبة والدستوائي. وأخرجه أحمد ٢٨٩/٣، وأبو داود (٤٧٧) من طريق أبان بن يزيد، والطبراني في ((الصغير)) ٤٠/١ من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن قتادة، به . وسيعيده المؤلف برقم (١٦٣٧) من طريق مسدد، عن أبي عوانة، به. ٥١٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان حرملةُ بن يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث، أن بكر بن سوادة الجُذامي، حدثه عن صالح بن خَيْوان عن السائب بن خلاد، أَنَّ رَجُلاً أَمَّ قوماً، فَبَصَقَ في القِبْلَةِ، ورَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فقالَ رسولُ الله، صلى اللَّهُ عليه وسلم، حينَ فَرَغ: ((لا يُصَلِّي لَكُمْ)) فَأَرَادَ بَعْدَ ذلك أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ، فَمَنَعُوهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ رسولِ الله صلى اللَّهُ عليه وسلم، فَذَكَرَ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فقالَ: (نَعَمْ))، وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قال: ((إِنَّكَ آذَيْتَ اللَّهَ))(١). [١٠٩:٢] ذكرُ الإِخبارِ عن كفارةِ الخَطيئةِ التي تُكْتَبُ لمِن بَصَقَ في المسجد ١٦٣٧ - أخبرنا أبو خليفة(٢)، قال: حدثنامُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة (١) صالح بن خَيوان (ويقال: حَيْوان): روى عن جمع، وذكره المؤلف في (الثقات)) ٣٧٣/٤، وقال العجلي في ((ثقاته)) ص ٢٢٥: تابعي ثقة، وصحح ابن القطان حديثه، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. والسائب بن خلاد: هو السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي الأنصاري أبو سهلة المدني، له صحبة، وعمل لعمر في اليمن، ومات سنة إحدى وسبعين. مترجم في ((الإصابة)) ١٠/٢، و((أسد الغابة)) ٣١٤/٢ (١٩٠٩). وأخرجه أحمد ٥٦/٤ عن سريج بن النعمان، وأبو داود (٤٨١) في الصلاة، عن أحمد بن صالح، كلاهما عن عبدالله بن وهب، بهذا الإِسناد، وزاد أبو داود: «ورسوله». (٢) جاء في ((الإِحسان)): أخبرنا أنس عن أبي خليفة، وهو زيادة خطأ، والتصويب من ((التقاسيم)) ٣/ لوحة ٢٧١ . ٥١٧ ٩ - كتاب الصلاة: ٦- باب المساجد عن أنس أن رسولُ اللَّهِ، صلى اللَّهُ عليه وسلم، قال: ((البُصاقُ في المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُها دَفُْهَا))(١). [٦٦:٣] ذِكْرُ مجيءٍ مَن بصق في القبلة يومَ القيامةِ وبصقته تلك في وجهه ١٦٣٨ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ زياد الكناني بالْأُبْلَّةِ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ محمد بن الصَّبَّح، قال: حدثنا شَبَابَةُ، قال: حدثنا عاصمُ بنُ محمد، عن محمد بن سُوقة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((يَجِيءُ صاحِبُ النَّخامَةِ في القِبْلَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَهِيَ في وَجْهِهِ))(٢). [٢ :١٠٩ ] (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. رجاله رجال الشيخين غير مسدد، فمن رجال البخاري . وأخرجه أبو داود (٤٧٥) في الصلاة، عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإِسناد. وقد تقدم تخريجه برقم (١٦٣٥). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني : صاحب الشافعي، ثقة، روى له البخاري، وباقي السند على شرطهما. وأخرجه ابن خزيمة (١٣١٣) عن الحسن بن محمد بن الصباح، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٥/٢ عن أبي خالد الأحمر، عن ابن سوقة ، به . وأخرجه ابن خزيمة (١٣١٢) من طريق عاصم بن عمر ومروان بن معاوية وابن نمير ويعلى، عن محمد بن سوقة، به. ٥١٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكر البيانِ بأنَّ قولَه صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((وهي في وجهه)) أراد به : بين عينيه ١٦٣٩ - أخبرنا ابنُ خزيمة، قال: حدثنا يوسفُ بنُ موسى، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عديٍّ بنِ ثابت، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ عن حُذَيْفَةَ بنِ اليمان، قال: قال رسولُ الله صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ القِبْلَةِ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَتَقْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ))(١). [٢ :١٠٩] ذكرُ البيانِ بأن النُّخاعَةَ في المسجد مِن مساوىءٍ أعمالٍ بني (٢) آدمَ في القيامة ١٦٤٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم بنِ إسماعيلَ بِيُسْتَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ، قال: سمعت (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين ما عدا يوسف بن موسى، فإنه من رجال البخاري. جرير: هو ابن عبد الحميد، وأبو إسحاق الشيباني : هوسليمان بن أبي سليمان . وهو في ((صحيح ابن خزيمة)) بالأرقام: (٩٢٥) و(١٣١٤) و (١٦٦٣). وأخرجه أبو داود (٣٨٢٤) في الأطعمة: باب في أكل الثوم، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٧٦/٣، عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٥/٢ عن علي بن مسهر، عن أبي اسحاق الشيباني، به، إلا انه لم يرفعه. وانظر («مجمع الزوائد)) ١٩/٢ . (٢) في التقاسم)) ٢ / لوحة ٢٤٩: ((ابن)). .أ ..... ٥١٩ ٩ - كتاب المساجد: ٦ - باب المساجد هشاماً(١)، عَنْ واصِلٍ مولى أبي عُيَيْنَة، عن يحيى بنِ عُقَيْلٍ، عن يحيى بنِ يَعْمَر (٢)، عن أبي الأسود عن أبي ذر، عن النَّبيِّ، صلى اللّهُ عليه وسلم، أنه قال: ((ُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيَِّةٍ، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنٍ أَعْمَالِهِم الأذى يُماطُ عَنِ الطّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِي مَسَاوِىءٍ أَعْمَالِهِمُ النُّخاعَةَ في المسجِدِ لا تُدْفَرُ))(٣). [٢ :١٠٩ ] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم رأى في أعمالِ أمته حيث عُرِضَتْ عليه المحقراتِ كما رأى العظائمَ منها ١٦٤١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ أسماء، حدثنا مهديُّ بنُ ميمون، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عُقَيْلٍ، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود عن أبي ذر، قال: قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم: (١) هو هشام بن حسان، وقد تحرف في ((الإِحسان)) و((التقاسيم)) إلى («هاشم))، وسقط من السند فيهما: ((عن واصل مولى أبي عيينة)). (٢) تحرف في ((الإحسان)) إلى: ((معمر))، والتصويب من ((التقاسيم)). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأبو الأسود: هو الدِّيلي - بكسر الدال، وسكون الياء - ويقال: الدُّؤلي - بضم الدال، بعدها همزة مفتوحة - البصري، اسمه ظالم بن عمروبن سفيان، ويقال: عمروبن عثمان، أو عثمان بن عمرو: ثقة، فاضل مخضرم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩/٩ - ٣٠، ومن طريقه أخرجه ابن ماجة (٣٦٨٣) في الأدب: باب إماطة الأذى عن الطريق، عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث الآتي. ٥٢٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان (ُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّتُهَا، فَوَجَدْتُ فِي مَحاسِنٍ أعمالِهَا إِماطَةَ الأَذَى عَنِ الطَّريقِ، وَوَجَدْتُ في مساوِىءِ أعمالِهَا النُّخامَةَ تَكُونُ في المسجِدِ لا تُدْفَنُ))(١). [٣:٣] ذكرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وعلا بِكَتْبِهِ الصِّدقَة للدافن النُّخامَةَ إذا رآها في المسجد ١٦٤٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمدُ بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول: أخبرنا الحسينُ بنُ واقد، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: قال رسولُ الله صلى اللَّهُ عليه وسلم: ((في الإِنْسانِ سِتُّونَ وثلاثُ مِئة مَفْصِلٍ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ)). قالوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((النُّخَاعَةُ تراهَا في المَسْجِدٍ فَتَدْفِنُهَا، أَو الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عنِ الطَريقِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ، فَرَكْعَتَا الضُّحَى تَجْزِيانِكَ))(٢). [٢:١] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم ((في صحيحه)) (٥٥٣) في المساجد: باب النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها، والبيهقي في («السنن»٢٩١/٢، من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٨٣)، وأحمد ١٧٨/٥ و١٨٠، والبخاري في (الأدب المفرد)) (٢٣٠)، ومسلم (٥٥٣)، وأبو عوانة ٤٠٦/١، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩١/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٨٩) من طرق عن مهدي بن میمون، به. (٢) إسناده قوي، محمد بن علي بن الحسن بن شقيق: ثقة، وباقي السند على شرط مسلم إلا أن الحسين بن واقد له أوهام. ولم يرد الحديث في المطبوع من (مسند أبي يعلى)) فيستدرك من هنا، ولا بُدَّ من الإشارة هنا إلى أن المطبوع من ((مسند أبي يعلى)) هو من رواية ابن حمدان، وهي مختصرة بالنسبة إلى =