النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية عن ابن عباس، أن رسول اللّه، وَه، كان يقول: ((اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ ، أعُوذُ بِكَ لا إلهَ إِلَّ أَنْتَ أَنْ تُضِلَّني، أنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لا يُمُوتُ، والْجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ))(١). ٥ :١٢ ذكرُ الأمرِ بما يجبُ على المرءِ مِن الدُّعاء قَبْلَ هِداية اللَّهِ إِیاه للإِسلامِ وبعده ٨٩٩ - أخبرنا النَّضرُ بنُ محمد بن المبارك العابد ، قال : حدثنا محمد بن عثمان العِجلي ، قال : حدثنا عُبَيْدُ اللّه بنُ موسى، عن إسرائیلَ ، عن منصور ، عن ربعيِّ عن عِمرانَ بنِ حُصَيْن، قال: أَتَى رَسُولَ اللّهِ وَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَامُحمَّدُ، عَبْدُ المُطَّلِبِ خَيْرٌ لِقَوْمِهِ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ الكَبِدَ والسَّنَامَ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُمْ، فَقَالَ لَهُ مَا شَاءَ اللّهُ(٢)، فَلَمَّا أَرادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ: مَا أَقُولُ ؟ قالَ : ((قُلِ: اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفسِي ، واعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ(٣) أَمْرِي)) . فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ، وقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ، إِنّي أَتَيْتُكَ فَقُلْتُ: عَلَمْنِي، فقلتَ: ((اللَّهُمَّ (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إشكاب - وهو محمد بن الحسين بن إبراهيم - فمن رجال البخاري. وأخرجه أحمد ٣٠٢/١ عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٧٣٨٣) في التوحيد : باب قول الله تعالى: ﴿ وهو العزيز الحكيم ﴾، مختصراً ، ومسلم (٢٧١٧) في الذكر والدعاء : باب التعوذ من شر ما عمل، عن حجاج بن الشاعر، والنسائي في الكبرى كما في (( التحفة )) ٢٦٩/٥ عن عثمان بن عبد الله ، ثلاثتهم عن أبي معمر عبد الله بن عمرو المنقري ، عن عبد الوارث ، بهذا الإِسناد . (٢) زاد أحمد وغيره ((أن يقول له)). (٣) في الأصل ((رشد))، وما أثبته هو عند الجميع. ١٨٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان قِي شَرَّ نَفسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ (١) أَمْرِي، فَما أَقُولُ الآنَ حِينَ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ : ((قُلِ: اللَّهُمَّ قِي شَرَّ نَفْسِي، واعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ (٢) أَمْرِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَخْطَأْتُ ، وَمَا عَمَدْتُ(٢)، وَمَا جَهِلْتُ))(٣) . ١ :١٠٤ ذکرُ ما يستحب للمرء سؤال الرَّبِّ جلَّ وعلا الزيادةَ له في الهُدى والتقوى ٩٠٠ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير العَبْدِي ، قال : أخبرنا شعبةُ ، عن أبي إسحاقَ ، عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه، أَنَّ النَّبِّ ◌َهَ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعاء: ((اللَّهُمَّ (١) في الأصل ((رشد)) وما أثبته هو عند الجميع. (٢) زاد أحمد وغيره : وما علمت . (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عثمان، فمن رجال البخاري. وهو في ((المستدرك)) ٥١٠/١ من طريق أحمد بن حازم، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإِسناد. وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٤ /٤٤٤ عن حسين ، عن شيبان ، والطحاوي في ((مشكل الآثار : ٢٢٢/٣ -٢١٣ من طريق زكريا بن أبي زائدة ، كلاهما عن منصور ، به . وأخرجه الترمذي (٣٤٨٣) في الدعوات ، والطبراني ١٧٤/١٨، والبخاري في التاريخ ١/٣ من طرق عن أبي معاوية، عن شبيب بن شيبة ، عن الحسن البصري ، عن عمران بن حصين ، بنحوه . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . وانظر الطبراني ١٠٣/١٨ و١١٥ و١٨٥ - ١٨٦ و٢٣٨. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٢/١٠، وقال: ((رواه أحمد، والبزار ، والطبراني بنحوه ، ورجالهم رجال الصحيح ، غير عون العقيلي ، وهو ثقة )) . وقوله: ((وما جهلت)) معناه: ما علمته جاهلاً بقصدي إليه مع معرفتي وجنايتي على نفسي بدخولي فيه، وعملي إياه. انظر ((مشكل الآثار)) ٢١٣/٣ - ٢١٤ للإمام أبي جعفر الطحاوي . ١٨٣ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية ١٢:٥ إِنِّي أسْأَلُكَ الْهُدَى، والتُّقَى، والعَفَافَ، والغِنَى))(١). ذكرُ ما يُستحَبُّ للمرءِ أن يسألَ اللّه جَلَّ وعلا الهدايةَ لأرشدِ أمورِه ٩٠١ - أخبرنا أبو خليفة، قال : حدثنا موسى بنُ إسماعيل ، قال : حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن سعيد الجُرَيْرِي ، عن أبي العلاء عن عثمان بن أبي العاص وامرأةٍ من قريش(٢) أنهما سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يقول: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي [ذنبى](٣) وَخَطَايَايَ وَعَمْدِي))(٤)، وَقَال الآخَرُ: إِني سمِعْتُهُ يَقولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أُمُورِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي)) (٥). ١٢:٥ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة - فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ١ /٤١١ و٤١٦ و٤٣٧، ومسلم (٢٧٢١) في الذكر والدعاء: باب التعوذ من شرما عمل ومن شرما لم يعمل، والترمذي (٣٤٨٩) في الدعوات، والبخاري في «الأدب المفرد)» (٦٧٤)، من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (٢٧٢١) ، وابن ماجة (٣٨٣٢) في الدعاء : باب دعاء رسول الله ◌َل*، من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، به . (٢) كذا الأصل ، وفي المسند والمجمع : من قيس . (٣) سقط من الأصل ، واستدرك من مسند أحمد . (٤) في الرواية الثانية للمسند: (( اللهم، اغفر لي ذنبي: خطئي وعمدي )) بلا واو ، وهي كذلك في (( مجمع الزوائد». (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، وحماد بن سلمة سمع من سعيد الجريري قبل أن يختلط، أبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري. وأخرجه أحمد ٢١/٤ و٢١٧، والطبراني في ((الكبير)) (٨٣٦٩) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٧٧/١٠، وقال: رواه أحمد، والطبراني ... ورجالهما رجال الصحيح . ١٨٤ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ ما يستحبُ للمرءِ أن يسألَ اللّه جَلَّ وعلا صَرْفَ قلِه إلى طاعته ٩٠٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، قال : أخبرنا حبّان(١) بن موسى ، قال: أخبرنا عبد اللّه، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال : حدثني أبو هانىء الخَوْلاني ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلِيَّ يقول : سمعتُ عبدَ اللّه بن عمرو بن العاص يقولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللّهِ وَه، يقول: ((إِنَّ قُلُوبَ ابنِ آدَمَ (٢) مُلْقِّى بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمُنِ كَقَلْبٍ واحِدٍ يُصَرِّفُهُ(٣) كَيْفَ يَشَاء)). ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللّهِ وَيَ: ((اللَّهُمَّ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ)) (٤). ١٢:٥ (١) تحرف في الأصل إلى ((حسان)). (٢) في أحمد ومسلم وغيرهما : إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين . (٣) في الأصل : يصرف . (٤) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو هانىء الخولاني : هو حميد بن هانىء الخولاني المصري ، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي : هو عبد الله بن يزيد المعافري المصري تابعي ثقة ، وهو أحد العشرة الذين ابتعثهم عمر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل إفريقية ، ويعلموهم أمر دينهم . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٤٥١/٦ من طريق ابن المبارك، به. وأخرجه أحمد ١٦٨/٢، ومسلم (٢٦٥٤) في القدر : باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، وأبو بكر الآجري في (( تنزيه الشريعة)) ص ٣١٦، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ١٤٧، وابن أبي عاصم في ((السنة)) ١٠٠/١ من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرىء ، به . وأخرجه أحمد ١٧٣/٢ من طريق يحيى بن غيلان ، عن رشدين ، عن أبي هانىء الخولاني ، به . وفي الباب عن النواس بن سمعان عند الآجري ص ٣١٧ ، والبيهقي ص ١٤٨، والحاكم ٥٢٥/١ وصححه ، ووافقه الذهبي ، وعن أم سلمة وأنس وعائشة عند الآجري ص ٣١٧ - ٣١٨ . ١٨٥ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية ذكرُ البيانِ بأنَّ صلاة الداعي ربَّه على صفتِه ◌ِلال في دعائه ، تكونُ له صدقة عند عدم القدرة عليها ٩٠٣ - أخبرنا عبدُ اللّه بن محمد بن سلم ببيت المقدس ، قال : حدثنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، أن درَّاجاً حدّثه ، أن أبا الهيثم حدّثه عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، عن رسول الله، ﴿﴿1، قال : ((أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلمٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ، فَلْيَقُلْ فِي دُعائِهِ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَصَلُّ عَلَى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ، فَإِنَّهَا زَكَاةٌ )) . وَقَالَ: (( لا يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ خَيْراً حَتَّى يَكُونَ منتهاه الجَنَّةُ))(١) ٢:١ ذكرُ حطِّ الخطايا عن المُصلِّي على المصطفى ◌َّ بها ٩٠٤ - أخبرنا محمد بنُ الحسن بن خليل ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا محمد بن بشر العَبْدي ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن (١) إسناده ضعيف ، لضعف دراج في روايته عن أبي الهيثم ، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٠) من طريق يحيى بن سليمان ، عن ابن وهب ، به . دون قوله: ((لا يشبع المؤمن ... )). وأخرجه أبو يعلى (١٣٩٧) من طريق ابن لهيعة، عن دارج به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٦٧/١٠ دون قوله: ((لا يشبع ... ))، وقال: ((رواه أبويعلى، وإسناده حسن)). وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابن أبي شيبة ٥١٧/٢ بلفظ «صلوا علي فإن الصلاة علي زكاة لكم)) . وأخرج القسم الثاني منه: الترمذي (٢٦٨٦) في العلم: باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة ، عن عمر بن حفص الشيباني البصري ، عن عبد الله بن وهب ، به . وإسناده ضعيف لضعف درّاج كما سبق ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي . ١٨٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان بُرید بن أبي مريم عن أنس بن مالك، قال: قال رَسُولُ اللّهِ مََّ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَةً وَاحِدَةً، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ))(١) . ١: ٢ ذكر كِتْبَةِ اللّهِ جلَّ وعلا الحسناتِ لمن صلَّی على صَفِيِّهِ محمدٍ وَِّ مرَّةً واحِدةٌ ٩٠٥ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا وهبُ بن بقية ، قال : أخبرنا خالد بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه (١) إسناده صحیح، رجاله ثقات رجال الشیخین غیر بريد بن أبي مريم فقد روى له أصحاب السنن، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٧/٢، وأحمد ١٠٢/٣ ٢٦١، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٦٤٣)، والنسائي ٥٠/٣ في السهو: باب الفضل في الصلاة على النبي ◌ََّ، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢) و (٣٦٢) و (٣٦٣)، من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد، وفي بعض الروايات زيادة: ((ورفعت له عشر درجات)). وصححه الحاكم ٥٥٠/١، ووافقهالذهبي، وتحرففیه((برید»إلى ((زيد). وأخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٦٣) من طريق عن يونس، عن بُريد، عن الحسن، عن أنس . ١٢٢ ٢- وأخرجه أبو يعلى (٣٦٨) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٢) والبيهقي ٢٤٩/٣، والطيالسي (١٢٢)) وأبو نعيم في «الحلية)) ٤ /٣٤٧ من طريقين عن أبي إسحاق، عن أنس. وفي الباب عن أبي هريرة في الروايتين التاليتين ، وعن أبي طلحة سيرد برقم (٩١٥)، وعن عبد الله بن عمرو عند مسلم (٣٨٤) في الصلاة : باب استحباب القول مثل قول المؤذن، والترمذي (٣٦١٤) في المناقب : باب في فضل النبي ◌َّر، والنسائي ٢٥/٢ في الأذان: باب الصلاة على النبي ◌َّ بعد الأذان، وفي ((عمل اليوم والليلة (( (٤٥)، وعن عمير بن نيار الأنصاري عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٤)، وعن أبي بردة بن نيار عند النسائي (٦٥) والبزار (٣١٦٠)، وعن عبد الرحمن بن عوف عند ابن أبي شيبة ٥١٨/٢، وعن عامر بن ربيعة عند البزار (٣١٦١) . ٢٠٠٠٠٠ ... ٠٠٠ .......... ١٨٧ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية عن أبي هريرة، أن النبي، بَّ، قال: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً واحِدَةً، كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ))(١). ١ :٢ ذِكْرُ تفضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وعلا على المُصَلِّي على صَفِيُّه ◌َلّ مرةً واحدة بمغفرتِه عشر مرارٍ ٩٠٦ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحباب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة، أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً))(٢). ١ : ٢ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وخالد بن عبد الله: هو ابن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي المزني، وهوفي ((مسند أبي يعلى)) (٦٥٢٧). وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي مَ# رقم (١١) من طريق بشر بن المفضل، وأحمد ٤ /٢٦٢، عن ربعي كلاهماعن عبد الرحمن بن إسحاق، به . وبهذا اللفظ أخرجه أحمد ٢٦٢/٢ من طريق أبي كامل ، عن حماد ، عن سهيل عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد)) ١٦٠/١٠ : ورجاله رجال الصحيح . وانظر ما يأتي. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ و٣٧٥، ومسلم (٤٠٨) في الصلاة: بساب الصلاة على النبي ثّ﴾ بعد التشهد، وأبو داود (١٥٣٠) في الصلاة: باب في الاستغفار، والترمذي (٤٨٥) في الصلاة: باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي قية ، والنسائي ٥٠/٣ في السهو: باب الفضل في الصلاة على النبي مثير، والدارمي ٣١٧/٢ في الرقاق: باب في فضل الصلاة على النبي ◌َّر، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٥) وأبو يعلى (٦٤٩٥) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ٤٨٥/٢ من طريق زهير وأبي عامر، وإسماعيل القاضي في (((فضل الصلاة على النبي (18)) برقم (٩) من طريق محمد بن جعفر ، كلاهما عن العلاء ، به . ١٨٨ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذكرُ رجاءِ دخولِ الچِنَانِ المصلي على المصطفى # عند ذكرِه مع خوفٍ دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكره ٩٠٧ - أخبرنا أبو يعلى، قال : أخبرنا أبو معمرٍ ، قال : حدثنا حفصُ بن غِياثٍ ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، أَنَّ النَّبِيَّ، وَه، صَعِدَ المِنْبَرَ فقَالَ: ((آمينَ آمينَ آمينَ)). قيلَ: يَا رَسولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ المِنْبَرَ ، قُلْتَ: آمين آمين آمينَ ، قالَ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ: آمين ، فَقُلْتُ : آمين ، ومَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أُحَدَهُما، فَلَمْ يَبَرَّهُمَا ، فَماتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ : آمين . فَقُلْتُ: آمين . ومَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَماتَ فَدَخَلَ النّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ قُلْ : آمين، فقُلْتُ: آمين))(١) . ١: ٢ (١) إسناده حسن ، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي المدنى ، قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق له أوهام، وباقي رجاله ثقات . أبو معمر هو : إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٦٤٦) من طريق محمد بن عبد الله، وإسماعيل القاضي (١٨) من طريق أبي ثابت ، كلاهما عن ابن أبي حازم ، معمن كثير، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة . وأخرجه البزار (٣١٦٩)، وصححه ابن خزيمة (١٨٨٨) من طريق سليمان بن بلال ، عن كثير بن زيد ، بالاسناد المذكور . وورد بعده من طريق المقبري ، عن أبي هريرة . وفي الباب عن كعب بن عجرة ، وأنس بن مالك ، عند إسماعيل القاضي رقم (١٥) و(١٩)، وعن جابر بن عبد الله عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٤)، وعن عمار بن ياسر ، وعبد الله بن مسعود ، وجابر بن سمرة ، وعبد الله = ١٨٩ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية ذکرُ خبرٍ ثانٍ يُصرِّحُ بمعنی ما ذكر ناه ٩٠٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمداني، قال : حدثنا محمد بنُ عبد اللّه بن بَزِيع، قال: أخبرنا بِشر بن المُفضَّل، قال : حدثنا عبدُ الرحمن بن إسحاق ، عن سعيدٍ المقبري . عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوِيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، فلمْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلٌ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ))(١). ١ : ٢ ذكرُ نفي البُخْلِ عن المُصلي على النبيّ ◌َِّلـ ٩٠٩ - أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب بسنج ، قال : حدثنا أحمد بن سنان القطان ، قال : حدثنا أبو عامر العَقَدي ، قال : حدثنا سليمان بن بلال ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد الله بن علي بن حسين ، ابن الحارث بن جزء، عند البزار (٣١٦٤) و(٣١٦٥) و(٣١٦٦) و(٣١٦٧)، وعن غيرهم. انظر ((المجمع)) ١٦٤/١٠ - ١٦٧. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الرحمن بن إسحاق: هو ابن عبد الله بن الحارث بن كنانة المدني، وأخرجه إسماعيل القاضي برقم (١٦) من طريق مسدد عن بشر بن المفضل بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم ٥٤٩/١، شاهداً لحديث الحسين بن علي الآتي بعده. وأخرجه أحمد ٢٥٤/٢، والترمذي (٣٥٤٥) في الدعوات: باب قول رسول الله حها: ((رغم أنف رجل)) عن ربعي بن إبراهيم بن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، بهذا الإِسناد. وقوله: ((رغم أنف رجل أدرك أبويه عند الكبر .. )) أخرجه مسلم (٢٥٥١) في البر والصلة : باب رغم أنف ... من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . ١٩٠ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن علي بن حسين عن أبيه، عن النَّبِيِّ، وَّهَ، قال: ((إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))(١) . ١ : ٢ قال أبو حاتم رضي الله عنه : هذا أشبه شيء رُوي عن الحسين بن علي ، وكان الحسينُ رضوانُ الله عليه حيث قُبِضَ النبي ﴿، ابنَ سبع سنين إلا شهراً، وذلك أنه وُلِدَ لليالٍ خَلَوْنَ مِن شعبان سنةَ أربع ، وابنُ سِتُّ سنين وأشهرٍ إذا كانت لغته العربية يَحْفَظُ الشيء بعدَ الشيء . ذكرُ البيانِ بأنَّ صلاةَ مَنْ صَلَّى على المصطفى وَ مِن أُمَّتِهِ تُعْرَضُ عليه في قبره ٩١٠ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا أبو كُرَيب ، (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال مسلم ما عدا عبد الله بن علي، وقد روى عنه جمع، ووثقه المؤلف، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. وأخرجه الترمذي (٣٥٤٦) في الدعوات، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦) وفي ((فضائل القرآن)) (١٢٥) من طرق عن أبي عامر العقدي، به. وأخرجه أحمد ٢٠١/١، والنسائي في ((فضائل القرآن)) (١٢٥)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٨٤)، وأبو يعلى (٦٧٧٦)، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (٣٢) من طرق عن سليمان بن بلال بهذا الإسناد ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، وصححه الحاكم ٥٤٩/١، ووافقه الذهبي ، وقد تابع سليمان بن بلال إسماعيل بن جعفر عند إسماعيل القاضي (٣٥)، وتابعه أيضاً عليه عبد الله بن جعفر بن نجيح . قال الحافظ : ولا يقصر عن درجة الحسن. ((الفتح)) ١٦٨/١١. وله شاهد من حديث أنس عند النسائي فيما ذكره الفيروزآبادي في الرد على المعترضين ورقة ١/٣٩، وآخر صحيح عن الحسن مرسلاً عند إسماعيل القاضي (٣٨) . ١٩١ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية قال : حدثنا حسينُ بن علي ، قال : حدثنا عبدُ الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني عن أَوْس بن أَوْس، قال: قال رسول اللَّهِ مَّهِ: ((إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يومَ الجُمُعَةِ ، فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وفِهِ النَّفْخَةُ، وفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَةِ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)). قَالُوا: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وقَدْ أَرَمْتَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ جلَّ وعَلا حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أنْ تَأْكُلَ أَجْسَامَنَا ))(١) . ١ :٢ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأشعث - وهو شراحيل بن آدة - فمن رجال مسلم حسين بن علي هو: الجعفي، وهو في صحيح ابن خزيمة برقم (١٧٣٣). وأخرجه أحمد ٨/٤، وابن أبي شيبة ٥١٦/٢ ومن طريقه ابن ماجة (١٠٨٥) في الإِقامة : باب فضل الجمعة ، عن حسين بن علي الجعفي ، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (١٠٤٧) في الصلاة : باب تفريع أبواب الجمعة، عن هارون ابن عبد الله، و(١٥٣١) في الصلاة: باب في الاستغفار، عن الحسن بن علي، والنسائي ٩١/٣ - ٩٢ في السهو: باب إكثار الصلاة على النبي مئة يوم الجمعة ، عن إسحاق بن منصور، والدارمي ٣٦١/١، والطبراني في (( الكبير)) (٥٨٩)، من طريق عثمان بن أبي شيبة، والبيهقي ٢٤٨/٣ من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي ، وإسماعيل القاضي (٢٢) من طريق علي بن عبد الله ، كلهم عن حسين بن علي الجعفي ، بهذا الإِسناد ، وصححه الحاكم ٢٧٨/١ ، ووافقه الذهبي، وصححه النووي في (( الأذكار)). وله شاهد من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة كما في ((جلاء الأفهام)) ص ٣٩ وفي كليهما ضعف إلا أنهما يصلحان للشواهد ... وقوله: أَرَمْت على وزن ضَرَبْتَ ، أي : بليت ، وأصله أرممت ، فحذفت إحدى الميمين كأحست في أحسسته . ........ .......... ١٩٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ البيانِ بأنَّ أقرب الناس في القيامة يكونُ مِن النبي ونَ﴿ مَنْ كَانَ أُکثرَ صلاةً عليه في الدنيا ٩١١ - أخبرنا الحَسَنُ بن سفيان الشَّيْبَاني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة ، قال : حدثنا خالد بن مَخْلَد ، قال : حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ ، قال : حدثنا عبد الله بن كيسان ، قال : حدثني عبد الله بن شدّاد بن الهادِ ، عن أبيه . عن ابن مسعود، قال: قال رسول اللَّهُ مَّهُ: ((إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ القِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً))(١) . ١ :٢ (١) إسناده ضعيف، موسى بن يعقوب الزمعي سِّىء الحفظ، وعبد الله بن كيسان لم يوثقه غير المؤلف، وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٥٠٥/١١ ومن طريقه أخرجه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ١٧٧/٥، والخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) رقم (٦٣). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) ٢٣٤٢/٦ من طريق الحسين بن إسماعيل ، عن عمرو بن معمر العمري ، عن خالد بن مخلد ، به . وقد روي الحديث أيضاً عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن مسعود بلا واسطة ، وهو ما أخرجه الترمذي (٤٨٤) في الصلاة : باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي 188 ، عن محمد بن بشار، والبخاري في ((تاريخه الكبير)) ١٧٧/٥ من طريق محمد بن المثنى ، كلاهما عن محمد بن خالد بن عثمة ، عن موسى بن يعقوب ، عن عبد الله بن كيسان ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن مسعود. ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٦٨٦). وأورده البخاري في (( تاريخه الكبير)) ١٧٧/٥ عن ابراهيم بن المنذر، عن عباس بن أبي شملة ، عن موسى الزمعي ، عن عبد الله بن كيسان ، عن عتبة بن عبد الله ، عن ابن مسعود . وذكر البخاري أيضاً متابعاً لموسى الزمعي ، فأورده عن محمد بن عبادة ، عن يعقوب ، عن قاسم بن أبي زياد ، عن عبد الله بن كيسان ، عن سعيد المقبري ، عن عتبة بن عبد الله ، عن ابن مسعود . وله شاهد عند البيهقي في «سننه» ٢٤٩/٣، وفي «حياة الأنبياء)» (١١)، عن أبي أمامة ، بلفظ: (( صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة ، فمن كان أكثرهم = ١٩٣ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية قال أبو حاتم رضي الله عنه : في هذا الخبر دليلٌ على أنَّ أولى الناسِ برسول الله وَّر، في القيامة يكون أصحابُ الحديث إذ ليس مِن هذه الأمة قومٌ أكثر صلاةً عليه، وَرَ ، منهم (١) . ذكرُ الأخبارِ المفسرة لقوله جل وعلا ﴿يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليماً ﴾ ٩١٢ - أخبرنا عبد الله بنُ محمدٍ الأزدي، قال : حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم ، قال : أخبرنا وكيع ، عن شعبة ، عن الحَكُم ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، قال : قال لي كَعْبُ بن عُجْرَةَ : أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَ﴿َ، فَقُلْنَا: يَا رَسُول اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ))(٢). ١ : ٢١ علي صلاة، كان أقربهم مني منزلة))، قال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) = ٣٠٣/٣ : رواه البيهقي بإسناد حسن، إلا أن مكحولاً قيل: لم يسمع من أبي أمامة. وقال الحافظ في ((الفتح)) ١٦٧/١١: لا بأس بسنده. (١) وقال أبو نعيم فيما نقله عنه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) ص ٣٥ : وهذه منقبة شريفة يختص بها رواة الآثار ونقلتها ؛ لأنه لا يعرف لعصابة من العلماء من الصلاة على رسول الله ( أكثر مما يعرف لهذه العصابة نسخاً وذكراً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه ابن ماجة (٩٠٤) في إقامة الصلاة: باب الصلاة على النبي ◌َّ ر، من طريق علي بن محمد، عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤٠٦) (٦٧) في الصلاة: باب الصلاة على النبي ◌َّ بعد ..--.... ٠٫٫٠٠٠ ١٩٤ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان التشهد ، من طريق زهير بن حرب وأبي كريب ، عن وكيع ، عن شعبة ومسعر ، به . وليس في حديث مسعر: (( ألا أهدي لكم هدية )) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٥٠٧ من طريق وكيع ، عن مسعر ، عن الحكم ، به . وأخرجه أحمد ٢٤١/٤ ، والبخاري (٦٣٥٧) في الدعوات ، ومسلم (٤٠٦) (٦٦)، وأبو داود (٩٧٦) و (٩٧٧) في الصلاة ، والنسائي ٤٨/٣ في السهو : باب كيف الصلاة على النبي ◌َ﴿، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤)، وابن ماجة (٩٠٤)، والدارمي ٣٠٩/١ في الصلاة ، من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٣١٠٥)، وأحمد ٢٤١/٤ و٢٤٣، والبخاري (٤٧٩٧) في التفسير: باب ﴿ إن الله وملائكته يصلون على النبي ﴾، ومسلم (٤٠٦) (٦٨)، وأبو داود (٩٧٨)، والترمذي (٤٨٣) في الصلاة، والنسائي ٤٧/٣ ، والطبري في ((التفسير)) ٤٣/٢٢، من طرق عن الحكم ، به . وأخرجه الحميدي (٧١١) و(٧١٢)، وأحمد ٢٤٤/٤، والبخاري (٣٣٧٠) في الأنبياء، وأبو عوانة ٢٣١/٢، ٢٣٢، و٢٣٣، والشافعي ٩٢/١، و٩٧ وإسماعيل القاضي (٥٦) و(٥٧) و(٥٨)، والطبراني في ((الكبير)) ١١٦/١٩ و١٢٣ و ١٢٤ و١٢٥ و١٢٦ و١٢٧ و١٢٨ و١٢٩ و١٣٠ و١٣١ و١٣٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٧/٢ - ١٤٨، وابن الجارود (٢٠٦) والطيالسي (١٠٦١)، والطبراني في الصغير ص ١٩٣، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٧٢/٣، وابن أبي شيبة ٥٠٧/٢، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٥٩)، والبغوي (٦٨١)، من طرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، به . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٤٧٩٨) في التفسير ، وعن أبي حميد الساعدي عند البخاري (٦٣٦٠) في الدعوات ، وعن أبي مسعود الأنصاري عند مسلم (٤٠٥) في الصلاة، وعن أبي هريرة عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧)، وعن طلحة عند النسائي في السنن ٤٨/٣، وعن زيد بن خارجة عند النسائي ٤٩/٣، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٥٣)، وعن عقبة بن عمرو عند ابن أبي شيبة ٥٠٧/٢، ٥٠٨ ، وعن الحسن عند ابن أبي شيبة ٥٠٨/٢ . ٠٠٠ . ........... ....... ............ ............... .. ------ ''n' ١٩٥ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية ذكرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وعلا الحسناتِ لمن صلَّى على صَفِيُّه ◌َِّ مرةً واحدة ٩١٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا وهبُ بن بقيةً ، قال : أخبرنا خالد بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي هريرة ، أَنَّ النَّبِيَّ، وَ، قَالَ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً، كَتَبَ اللَّهُ نَهَ بِها عشْرَ حَسَناتٍ))(١). ١ : ٢١ ذكرُ البيانِ بأنَّ سلامَ المُسلِّم على المصطفى وَ يَبْلُغُ إياه ذلك في قبره ٩١٤ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن عبد الله بن السائب ، عن زاذان عن ابن مسعود، قال: قال رسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّحِينَ فِي الأرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ))(٢). ٢:١ (١) إسناده صحيح ، وهو مكرر (٩٠٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن السائب وزاذان، فمن رجال مسلم. وعبد الله بن السائب هو الشيباني الكندي، وهو في ((مسند أبي يعلى)» (٥٢١٣). وأخرجه أحمد ٤٤١/١، والنسائي ٤٣/٣ في السهو، من طريق وكيع ، به . وأخرجه عبدالرزاق (٣١١٦)، وابن أبي شيبة ٥١٧/٢، وأحمد ٣٨٧/١ و ٤٥٢، والنسائي ٤٣/٣، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٦٦)، والدارمي ٣١٧/٢ في الرقاق: باب في فضل الصلاة على النبي ◌َّة، والبزار ٢٩٥/١، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٠٥/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٥٢٨) و(١٠٥٢٩) و (١٠٥٣٠)، وإسماعيل القاضي (٢١)، والبغوي في (شرح السنة)) (٦٨٧)، كلهم من طريق سفيان الثوري، به. وصححه الحاكم ٤٢١/٢، ووافقه الذهبي، وصححه أيضاً ابن القيم في ((جلاء الأفهام)) ص ٢٤. ١٩٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ تَفَضُّلِ اللَّه جلَّ وعلا على المسلَّم على رسولِه ◌ِلّ مرَّةً واحِدَة بأمنه مِن النارِ عَشْرَ مراتٍ (١) نعوذُ باللَّه منها ٩١٥ - أخبرنا أبو الطيب محمدُ بنُ علي الصَّيرفي غلامُ طالوت بن عباد بالبصرة ، قال : حدثنا عمر بن موسى الحادي ، قال : حدثنا حمادُ بن سلمة ، عن ثابتٍ ، عن سليمان مولى الحسن بن علي ، عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه، قال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ، وَهُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: ((إِنَّ المَلَكَ جَاءَنِي فَقَّالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إنَّ اللهَ يَقُولُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ لَا يُصَلَِّ عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَلَةً ، إلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ ◌ِهَا عَشْراً، وَلاَ يُسَلِّمَ عَلَيْكَ تَسْلِيمَةً، إلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً؟ قُلْتُ : بَلَى أَيْ رَبِّ))(٢). ١ :٢ (١) في هامش الأصل : مرارخ . (٢) إسناده ضعيف . عمر بن موسى الحادي البصري ، ويقال : عمر بن سليمان الحادي ، قال الذهبي في ((الميزان)) ٢٠٢/٣ و٢٢٦: ضعفه ابن عدي وابن نقطة ، ووثقه ابن حبان . وسليمان مولى الحسن ترجمه ابن أبي حاتم ١٥٢/٤، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره المؤلف في الثقات ، وقال النسائي : ليس بمشهور ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٦/٢، وأحمد ٢٩/٤ - ٣٠ كلاهما عن عفان، والنسائي ٥٠/٣ في السهو: باب الفضل في الصلاة على النبي، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٦٠)، من طريق ابن المبارك، والدارمي ٣١٧/٢ في الرقاق : باب في فضل الصلاة على النبي ، من طريق سليمان بن حرب ، ثلاثتهم عن حمادبن سلمة ، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٤٢٠/٢، ووافقه الذهبي . وللحديث طريقان آخران عند إسماعيل القاضي رقم (١) و (٢)، وشاهدان من حديث أنس وعمر يصح بهما . وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف عند الحاكم ٥٥٠/١ ، وصححه ، ووافقه الذهبي : ١٩٧ ٧ - كتاب الرقائق: ٩ - باب الأدعية ذكرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يُصَلِّيَ على أخيه المسلمِ ضِدَّ قولِ مَنْ كَرِهَ ذلك إلا على الأنبياءِ صلوات الله عليهم فقط ٩١٦ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد الأزدي، قال : حدثنا إسحاق بنُ إبراهيم ، قال : أخبرنا وكيع ، قال : حدثنا سفيان(١) ، عن الأسودِ بن قيس ، عن نُبْحِ الْعَنِيِّ عن جابر، قال: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ، وَ﴿، فَنَادَتْهُ امْرَأَتِي فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلُّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي، فَقَالَ: ((صلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ))(٢) . ١:٤ ذِكْرُ الخبرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن الصلاةَ لا تجوزُ على أحد إلا على النبي ◌َّر وآله ٩١٧ - أخبرنا عُمرُ بنُ محمد الهمداني ، قال : حدثنا بُنْدار ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مُرَّة ، قال : سمعت ابن أبي أوفى يقول: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، ◌ِ*، إِذَا تَصَدَّقَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتٍ بِصَدَقَةٍ ، صَلَّى عَلَيْهِم ، قَالَ : فَتَصَدَّقَ أَبِي إِلَيْهِ بِصَدَقَةٍ ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى))(٣). ١:٤ (١) تحرف في الأصل إلى شقيق . (٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين ما عدا نبيحاً، وهو ابن عبد الله العنزي الكوفي، فقد روى له أصحاب السنن ووثقه العجلي ص ٤٤٨، وابن حبان ٤٨٤/٥، وغيرهما. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ /٥١٩، وأحمد ٣٠٣/٣ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٣) عن عبد الأعلى بن واصل ، عن يحيى بن آدم ، عن سفيان ، به . وسيعيده المؤلف من طريق سفيان مطولاً برقم (٩٨٤) . وسيرد برقم (٩١٨) من طريق أبي عوانة عن الأسود بن قيس ، به . ويأتي تخريجه هناك . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود الطيالسي، فمن رجال مسلم. وهو في مسند أبي داود الطيالسي (٨١٩)، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٩٦/٥. ١٠٠١٠٠٠ ١٩٨ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ الخبرِ المدحضِ قولَ مَنْ زعم أنه لا يجوزُ لأحدٍ أن يدعوَ لأحدٍ بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى الّ ٩١٨ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبيد ابن حساب ، قال : حدثنا أبو عَوانة ، عن الأسود بن قيس ، عن نُبْح العَنْزِيّ عن جابر بن عبد الله، أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي، فَقَالَ رََّ: ((صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ))(١) . ٥ :١٢ ذكرُ الإِخبارِ عما يُسْتَحَبُّ للمرءِ من الدعاء والاستغفار في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخرِ ٩١٩ - أخبرنا القطانُ بالرَّقة ، قال: حدثنا هشامُ بن عمار ، قال : حدثنا عبد الحميد بن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني يحيى ابنُ أبي كثير ، قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : = نعيم في (( حلية الأولياء)) ٩٦/٥ . وأخرجه عبد الرزاق (٦٩٥٧)، وأحمد ٣٥٣/٤ و٣٥٥ و٣٨١ و٣٨٨، والبخاري (١٤٩٧) في الزكاة : باب صلاة الإِمام ودعاؤه لصاحب الصدقة ، و (٤١٦٦) في المغازي: باب غزوة الحديبية، و(٦٣٣٢) في الدعوات : باب قوله تعالى : ﴿وصل عليهم)، و(٦٣٥٩) باب هل يصلى على غير النبي ، ومسلم (١٠٧٨) في الزكاة : باب الدعاء لمن أتى بصدقة ، وأبو داود (١٥٩٠) في الزكاة، والنسائي ٣١/٥ في الزكاة، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٩٦/٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٢/٢ و١٥٧/٤، من طرق عن شعبة ، به. (١) إسناده صحيح، وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٢٠٧٧) وأخرجه أحمد ١٩٨/٣، وإسماعيل القاضي (٧٧)، وأبو داود (١٥٣٣) في الصلاة: باب الصلاة على غير النبي ◌َّة، والدارمي ٢٤/١ في المقدمة: باب ما أكرم به النبي ( في بركة طعامه، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٣/٢ من طرق عن أبي عوانة بهذا الإسناد . ورواية أحمد والدارمي مطولة. وقد تقدم برقم (٩١٦) من طريق سفيان عن الأسود بن قيس ، به . ١٩٩ ٧ - كتاب الرقائق : ٩ - باب الأدعية حدثني أبو هريرة، عن رسولِ اللَّهِ، وَ﴿، قال: ((إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلثَهُ، يَنْزِلُ اللَّهُ، جَلَّ وَعَلَاَ، إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ : مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهِ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي أَرْزُقُهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ))(١) . ٣ :٦٧ ذكرُ البيانِ بأنَّ رجاءَ المرءِ استحبابه الدعاءَ في الوقت الذي ذکرناه إنما هُوَ في كُلِّ لیلةٍ من سنته ٩٢٠ - أخبرنا عُمَرُ بن سعيد بن سنان الطائي بِمَنْبج ، قال : حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبي عبد اللَّه الأغَرّ ، وعن (٢) أبي سلمةَ بن عبد الرحمن عن أبي هُريرة، أن رَسُولَ اللَّهِ، وَه، قال: ((يَنْزِلُ رَبُّنَا (١) إسناده حسن ، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٩٧) من طريق هشام بن عمار بهذا الإِسناد ، وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٧٠) في صلاة المسافرين: باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٨) عن إسحاق بن منصور، وابن خزيمة في ((التوحيد )) ص ١٢٩ من طريق محمد بن يحيى ، كلاهما عن أبي المغيرة ، قال : حدثنا الأوزاعي ، به ، إلا أنه لم يذكر الاسترزاق . وأخرجه أحمد ٥٠٤/٢، والدارمي ٣٤٦/١، وابن أبي عاصم (٤٩٥) و (٤٩٦)، وابن خزيمة في «التوحيد)» ص ١٢٩ من طرق ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٧) من طريق سفيان ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢ من طريق هشام ، عن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٩) من طريق أبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، به ، مختصراً . وانظر ما بعده . (٢) في الأصل ((عن)) بإسقاط الواو قبلها، وهو غلط ، فالحديث من طريق أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة جميعاً ، عن أبي هريرة ، كما هو في مصادر التخريج . ٢٠٠ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان جَلَّ وَعَلَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِيْنَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ منْ يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ))(١). ٣ : ٦٧ قال أبو حاتم رضي الله عنه: صفاتُ اللَّهِ جَلَّ وعلا لا تُكيَّف، ولا تُقَاسُ إلى صفات المخلوقين ، فكما أن اللَّه ، جل وعلا ، متكلم من غير آلة بأسنانٍ ولهواتٍ ولسانٍ وشفةٍ كالمخلوقين ، جَلَّ ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه ، ولم يجز (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في ((الموطأ)) ٢١٤/١ في القرآن: باب ما جاء في الدعاء، ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٤٨٧/٢، والبخاري (١١٤٥) في التهجد : باب الدعاء والصلاة في آخر الليل، و (٦٣٢١) في الدعوات: باب الدعاء نصف الليل ، و (٧٤٩٤) في التوحيد : باب قوله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، ومسلم (٧٥٨) في صلاة المسافرين : باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل، وأبو داود (١٣١٥) في الصلاة: باب أي الليل أفضل، وابن خزيمة في (( التوحيد)) ص ١٢٧، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٩٢)، وأبو القاسم اللالكائي في ((شرح السنة )) ٤٣٥/٣ و٤٣٦، والبيهقي في سننه ٢/٣، وفي ((الأسماء والصفات)) ص ٤٤٩ . وأخرجه أحمد ٢٦٧/٢، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٠)، وابن ماجة (١٣٦٦) في الإِقامة : باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل، من طريقين عن الزهري بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٢٨٢/٢ و٤١٩، ومسلم (٧٥٨) (١٦٩)، والترمذي (٤٤٦) في الصلاة : باب ما جاء في نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة ، وابنُ خزيمة في ((التوحيد )» ص ١٣٠، من طريقين عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٧٥٨)(١٧١)، وابن خزيمة في ((التوحيد )) ص ١٣١ من طريق سعد بن سعيد ، عن سعيد ابن مرجانة ، عن أبي هريرة . وأخرجه أحمد ٤٣٣/٢، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٨٣) من طريقين عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وأخرجه النسائي (٤٨٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ص ١٣٠، من طريق عبيد الله، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . .......