النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ ٧ - كتاب الرقائق : ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ البيانِ بأن آخِرَ سورة البقرة إذا قُرِىءَ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ أَمِنَ أَهلُ الدَّارِ دخولَ الشيطانِ عليهم ٧٨٢ - أخبرنا عمران بن موسى ، حدثنا هُدبةُ بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا الأشعث بن عبد الرحمن الْجَرْمِيّ ، عن أبي قِلابة ، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني المسافرين : باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة ، وأبو داود (١٣٩٧) في الصلاة : باب تحزيب القرآن ، والترمذي (٢٨٨١) في فضائل القرآن : باب ما جاء في آخر سورة البقرة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٩)، وابن ماجة (١٣٦٩) في إقامة الصلاة : باب ما جاء فيما يرجى أن يكفي من قيام الليل ، والدارمي ٣٤٩/١ في الصلاة: باب من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة ، و٤٥٠/٢ في فضائل القرآن : باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي ، من طرق عن منصور ، به . وأخرجه البخاري (٥٠٠٨) في فضائل القرآن : باب فضل سورة البقرة ، ومسلم (٨٠٨)، من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، به . وأخرجه أحمد ١٢١/٤، ومسلم (٨٠٨) (٢٥٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٧٢٠)، وابن ماجة (١٣٦٨)، من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن علقمة ، عن أبي مسعود. وأخرجه الطيالسي ١٠/٢، والبخاري (٥٠٤٠) في فضائل القرآن : باب من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة، ومسلم (٨٠٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢١)، من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة وعبد الرحمن ، عن أبي مسعود . وأخرجه أحمد ١١٨/٤ من طريق المسيب بن رافع ، عن علقمة ، عن أبي مسعود . وقوله: ((كفتاه)) قال الحافظ: ((أي: أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن ، وقيل : أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقاً ، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها ، وقيل : معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإِيمان والأعمال إجمالاً ، وقيل : معناه كفتاه كل سوء ، وقيل : كفتاه شر الشيطان . وقيل : دفعتا عنه شر الإِنس والجن ، وقيل : معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر ، قال النووي : وقيل: من الآفات، ويحتمل من الجميع )) ((فتح الباري)) ٥٦/٩. ١٠٠٠٠٠٠ ٦٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن النُّعمان بن بشير، أن رسول اللّه، وَّةٍ، قال : ((الآيَتَانِ(١) خُتِمَ بِهِمَا سُورَةُ الْبَقَّرَةِ لا تُقْرَآنٍ فِي دَارٍ ثَلاَثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبَهَا شَيْطَانٌ))(٢) . ١ : ٢ ذكرُ فرارِ الشيطانِ من البيتِ إذا قُرِىءَ فيه سورةُ البقرة ٧٨٣ - أخبرنا عبدُ اللَّه بن محمد ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم ، أخبرنا عبدُ الصمد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالح ، عن أبيه عن أبي هُريرةٍ، عن رسولِ اللَّه، ﴿، قال: ((لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، صَلُّوا فِيهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ يَسْمَعُ سُورَةَ الْبَقْرَةِ تُقْرَأْ فِيهِ ))(٣). ١ : ٢ (١) في الأصل: الآيتين، والمثبت من ((موارد الظمآن)). (٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير الأشعث بن عبد الرحمن الجرمي، فقد روى له أصحاب السنن. وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي البصري . وأخرجه أحمد ٢٧٤/٤ ، والترمذي (٢٨٨٢) في فضائل القرآن : باب ما جاء في آخر سورة البقرة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٦٧)، والدارمي ٤٤٩/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٢٠١)، من طرق عن حماد بن سلمة ، به، وصححه الحاكم ٥٦٢/١ و٢٦٠/٢، ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٩٦٦) من طريق ريحان بن سعيد ، عن عباد بن منصور ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن أبي صالح الحارثي ، عن النعمان بن بشير . وأخرجه الطبراني في الكبير (٧١٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد ، عن هدبة بن خالد ، عن حماد بن سلمة ، عن أشعث بن عبد الرحمن ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله : ((إن الله عز وجل كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة لا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان » . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث . = ٦٣ ٧ - كتاب الرقائق: ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ الاحترازِ منَ الشياطين نعوذُ بالله منهم بقراءة آيةِ الكُرْسِي ٧٨٤ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد بن سلم ، حدثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا الوليدُ، حدثنا الأُوْزاعي ، حدثنا يحيى بنُ أبي كثير ، حدثني ابن أُبيّ بن كعب أن أباهُ أخبَرَهُ : أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فيه تمْرٌ وَكانَ ممَّا يَتَعَاهَدُهُ، فَيَجِدُهُ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذاتَ لِيلَةٍ ، فَإِذَا هُو بِدَابَّةٍ كَهَيْئَةٍ الْغلامِ المحْتَلِمِ. قَالَ: فَسَلَّمْتُ فَرَدِّ السَّلامَ ، فَقُلْتُ: مَا أنتَ ؛ جِنٌّ ◌َمْ إِنْسٌ؟ فَقَالَ : جِنٌّ، فَقُلتُ : نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وشعْرُ كَلْبٍ ، فَقُلتُ : هَكَذَا خُلِقَ الْجِنُّ، فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمَّتِ الْجِنُّ أَنْهُ مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي . فَقُلْتُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، قُلتُ: فَمَا الَّذِي يَحْرِزُنا مِنكُمْ؟ فَقَالَ : = وأخرجه أحمد ٣٣٧/٢ عن عبد الصمد ، به . وأخرجه أحمد ٢٨٤/٢ و٣٧٨ و ٣٨٨، ومسلم (٧٨٠) في صلاة المسافرين : باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، والترمذي (٢٨٧٧) في فضائل القرآن : باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي ، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٦٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١١٩٢) ، من طرق عن سهيل بن أبي صالح ، به . ورواية مسلم والنسائي: ((إن الشيطان ينفر .. )). وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٦٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١١٩٤). وأخرجه موقوفاً على عبد الله بن مسعود : النسائي برقم (٩٦٤)، والدارمي ٤٤٧/٢، وصححه الحاكم ٢٥٩/٢، ٢٦٠، ووافقه الذهبي. وقوله: ((لا تتخذوا بيوتكم مقابر)) أي خالية عن الذكر والطاعة، فتكون کالمقابر، وتكونون کالموتی فیھا . ٦٤ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان هُذِهِ الآية، آيةُ الكُرْسِيِّ، قالَ: فَتَرَكْتُهُ. وَغَدَا أُبِيُّ إلى رَسُول اللَّه، وَهِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ، وَلِ: ((صَدَقْ الْخَبِيثُ))(١). ١ :٢ (١) ابن أبي بن كعب -واسمه عبد الله كما جاء مصرحاً به في سند أبي الكبير - لم يوثقه أحد، وما روى عنه غير يحيى بن أبي كثير، وقول المؤلف بإثره: إنه الطفيل بن أبي بن كعب مما انفرد به، ولم يتابع عليه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم، فمن رجال البخاري . وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٠٨/٧، ١٠٩ من طريق العباس بن الوليد بن مزيد ، عن أبيه الوليد ، عن الأوزاعي ، به . وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٢٨/١ عن سليمان، والبغوي في ((شرح السنة)) (١١٩٧) من طريق أبي أيوب الدمشقي كلاهما عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي ، به. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة )) برقم (٩٦٠) من طريق عبد الحميد ابن سعيد، عن مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي، به . قال المزني كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٨/١: كذا قال: ابن أبي بن كعب، ولم يسمه . وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده الكبير)) كما في ((النكت الظراف)× ٣٨/١، من طريق أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي ، به ، لكن قال : عن عبد الله بن أبي بن كعب . وأخرجه أبو نعيم في « دلائل النبوة)) ٧٦٥/٢ ، من طريق الهقل بن زياد ، عن الأوزاعي ، به . وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٦١) عن أبي داود الحراني، عن معاذ بن هانىء، والبخاري في ((تاريخه)) ٢٧/١ من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، حدثني محمد بن أبي بن كعب قال: كان لجدي ... ففي هذه الرواية والروايات التاليةزیادة ((الحضرمي بنلا حق)). وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) ٢٧/١ - ٢٨، والطبراني في ((الكبير)) برقم (٥١٤) من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن محمد بن أبي بن كعب، عن أبيه، وذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد)» ١١٨،١١٧/١٠ رواية الطبراني، وقال: ورجاله ثقات. وأخرجه الحاكم ٥٦٢/١ من طريق أبي داود الطيالسي ، عن حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن الحضرمي بن لاحق ، عن محمد بن عمرو بن أبي بن = ٦٥ ٧ - كتاب الرقائق : ٧ - باب قراءة القرآن قال أبو حاتم : اسم ابن أَبِّ بن كعب هو الطفيل بن أبيٍّ بن كعب . ذكرُ الاعتصامِ من الدَّجّالِ نعوذُ باللَّهِ من شره بقراءةِ عشر آياتٍ من سورة الكهف ٧٨٥ - أخبرنا أبو صخرة عبدُ الرحمن بنُ محمد ببغداد بين السُّورين ، حدثنا عبدُ الأعلى بن حماد ، حدثنا يزيد بن زُرَيْع ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد الغَطَّفاني ، عن مَعْدان بن أبي طلحة الیعمري عن أبي الدرداء، عن النبي، وَل﴿، قال: ((مَنْ قَرَأَ عَشْرَ = كعب ، عن جده أبي بن كعب ، وصححه ، ووافقه الذهبي ، ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ١٠٩/٠٧ . وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة )) برقم (٩٦٢)، عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحسن بن موسى ، عن شيبان ، عن يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق ، عن محمد - قال : وكان أبي بن كعب جد محمد - قال : کان لُّبي ◌ُرن ... وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣٢٢/١، وزاد نسبته إلى أبي الشيخ في (( العظمة)). والجرين : موضع تجفيف التَّمْر، وهو له كالبيدر للحنطة ، ويُجمع على جُرُن بضمتين . = وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٢٣١١) في الوكالة ، و(٣٢٧٥) في بدء الخلق، و(٥٠١٠) في فضائل القرآن، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٥٨) و(٩٥٩)، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١١٩٦)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ١٠٧/٧، ١٠٨، ومن حديث أبي أيوب الأنصاري عند الترمذي برقم (٢٨٨٠)، وأبي نعيم في (( دلائل النبوة)) ٧٦٦/٢، ومن حديث معاذ بن جبل عند الطبراني ٥١/٢٠ ١٠١ و١٦١ - ١٦٢، وأبي نعيم ٧٦٧/٢، ومن حديث أبي أسيد الساعدي عند الطبراني ٢٦٣/١٩ - ٢٦٤، ومن حديث بريدة بن الحصيب عند البيهقي ١١١/٧ ٦٦ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ١ : ٢ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ))(١). ذكرُ البيانِ بأن الآيَ التي يَعْتَصِمُ المرءُ بقراءتها من الدجال هي آخِرُ سورة الكهف ٧٨٦ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتُسْتَر، حدثنا محمدُ بنُ المثنى، حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء، عن النبي، وَ ﴿، قال: «مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير معدان بن أبي طلحة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٤٤٩/٦ عن روح، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد ولفظه («من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال)). وأخرجه أحمد ١٩٦/٥ و٤٤٩/٦، ومسلم (٨٠٩) في صلاة المسافرين : باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي ، وأبو داود (٤٣٢٣) في الملاحم : باب خروج الدجال، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٩٥١)، والبغوي في (( شرح السنة)) (١٢٠٤)، من طرق عن قتادة، به ، وصححه الحاكم ٣٦٨/٢، ووافقه الذهبي، ولفظ الجميع: ((من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ... )). (٢) إسناده صحيح كسابقه، وأخرجه أحمد ٦ /٤٤٦ من طريق محمد بن جعفر، وحجاج عن شعبة، به . وأخرجه مسلم (٨٠٩) من طريقين عن محمد بن جعفر، عن شعبة، وقال عقبها : وقال همام من أول الكهف كما قال هشام . ينزع في ذلك إلى ترجيح روايتهما على رواية شعبة ، وهو الأشبه بالصواب ، لا سيما وقد وافقهما سعيد بن أبي عروبة وشيبان بن عبد الرحمن . وقد أخرجه الترمذي (٢٨٨٦) من طريق محمد بن جعفر به، ولفظه: ((من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف ... )) . وأخرجه النسائي في الكبرى كما في ((تحفة الأشراف)» ٢٣٣/٨ في فضائل القرآن (٥٠)، وفي اليوم والليلة (٩٤٩) عن عمرو بن علي عن غندر، به، وقال: ((من قرأ عشر آيات من الكهف)) وقال في اليوم والليلة (٩٥٠) عن إبراهيم بن الحسن، عن = ٦٧ ٧ - كتاب الرقائق : ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ الأمرِ بالإِكثارِ من قراءة سورة تباركَ الذي بيده الملك ٧٨٧ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمد الأزدي ، قال : حدثنا إسحاقُ بن إبراهيم ، قال: قلت لأبي أسامة(١): أحَدَّثكم شعبة ، عن قتادة ، عن عَبّاس (٢) الْجُشَمِيّ عن أبي هُريرة، عن رسول اللّه، وَّهَ، قال: ((إن سُورَةً في الْقُرْآنِ - ثَلاثُونَ آيَةُ - تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك: ١]))؟ فَأَقْرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ وَقَالَ: نَعَمْ(٣) . ١ :٨٠ حجاج بن محمد، عن شعبة به: ((العشر الأواخر)) وفي اليوم والليلة (٩٥١) عن أحمد بن = سليمان عن عفان، عن همام، به: ((من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف)». (١) واسمه حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، روى له الجماعة ، وتحرف في الأصل إلى ((أمامة)). (٢) تصحف في الأصل الى ((عياش)). (٣) إسناده حسن ، عباس الجشمي : يقال: اسم أبيه عبد الله ، روى عن عثمان وأبي هريرة، وعنه: قتادة، وسعيد الجريري، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢٥٩/٥، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في (( عمل اليوم والليلة)) برقم (٧١٠) عن إسحاق بن إبراهيم ، به . وأخرجه ابن ماجة ( ٣٧٨٦) في الأدب : باب ثواب القرآن ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، به . وأخرجه أحمد ٢٩٩/٢ و٣٢١، وأبو داود (١٤٠٠) في الصلاة : باب في عدد الآي، والترمذي (٢٨٩١) في فضائل القرآن : باب ما جاء في فضل سورة الملك ، من طرق عن شعبة ، به وقال الترمذي: هذاحديثحسن. وصححه الحاكم ٥٦٥/١ من طريق أحمد بن حنبل ، ووافقه الذهبي . وصححه أيضاً ٤٩٧/٢ من طريق أبي داود الطيالسي ، عن عمران القطان ، عن قتادة ، به . = ٦٨ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتم رضي الله عنه: قولُه وَ ل *: ((تستغفر = مالك النكري وهو ضعيف . وفي الباب عن ابن عباس عند الترمذي (٢٨٩٠) وفي سنده يحيى بن عمرو بن وعن أنس، عند الطبراني في ((الصغير)) ١٧٦/١، من طريق سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي، حدثنا سلام بن مسكين، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله (الخل (( سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك)) . وزاد الهيثمي نسبته إلى الطبراني في «الأوسط )) وقال : ورجاله رجال الصحيح ، وعن ابن مسعود مرفوعاً (( سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر)) أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) الورقة ١٣٣ وسنده حسن . وأخرجه موقوفاً على ابن مسعود ، الطبراني في (الكبير)) (١٠٢٥٤) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهيل ابن أبي صالح ، عن عرفجة بن عبد الواحد ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : (( كنا نسميها في عهد رسول الله وَّر المانعة ، وإنها في كتاب الله ، من قرأ بها في كل ليلة، فقد أكثر وأطيب)) وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٧/٧ ، وقال: رجاله ثقات . وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٦٠٢٥) ومن طريقه الطبراني (٨٦٥١) عن سفيان الثوري عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، عن ابن مسعود قال : يؤتى الرجل في قبره ، فتؤتى رجلاه ، فتقولان : ليس لكم على ما قبلنا سبيل ، قد كان يقرأ علينا سورة الملك ، ثم يؤتى جوفه ، فيقول : ليس لكم علي سبيل ، كان قد أوعى في سورة الملك، ثم يؤتى رأسه ، فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل ، كان يقرأ بي سورة الملك . قال ابن مسعود: (( فهي المانعة تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك ، من قرأها في ليلة ، فقد أكثر وأطيب)). وهذا سنده حسن، وصححه الحاكم ٤٩٨/٢، ووافقه الذهبي. وأخرجه عبد الرزاق (٦٠٢٤) ومن طريقه الطبراني (٨٦٥٠) عن معمر ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: ((مات رجل فجاءته ملائكة العذاب ، فجلسوا عند رأسه فقال : لا سبيل لكم إليه قد كان يقرأ سورة الملك ، فجلسوا عند رجليه ، فقال : لا سبيل لكم إليه ، قد كان يقوم علينا بسورة الملك ، فجلسوا عند بطنه، فقال: لا سبيل لكم عليه إنه أوعى في سورة الملك فسميت المانعة)) مثل هذا لا يقال من قبل الرأي ، فيكون له حكم الرفع . ٦٩ ٧ - كتاب الرقائق: ٧ - باب قراءة القرآن لصاحبها )) أراد به ثواب قراءتها، فأطلقَ الاسمَ على ما تولَّدَ منه وهو الثوابُ ، كما يُطلق اسمُ السورة نفسها عليه . وكذلك قولُه وَّهُ في خبر أبي أمامة(١) أرادَ به ثوابَ القرآن، وثوابَ البقرة، وآل عمران ، إذ العربُ تطلق في لغتها اسمَ ما تولَّد من الشيءٍ على نفسه کما ذكرناه . ذكر استغفار ثواب قراءة ((تبارك الذي بيده الملك)) لمن قرأه ٧٨٨ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، حدثني قتادة ، عن عبَّاس الْجُشَمِيّ عن أبي هريرة، عن النَّبِي، وَ، قال: ((سُورَةٌ في الْقُرْآنِ، ثَلاثُونَ آيَةً، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ ﴾ [ الملك: ١]))(٢). ١ :٢ ذكرُ الأمرِ بقراءة قُلْ يا أيُّها الكافِرِونَ لِمَنْ أرادَ أن يأخُذَ مضجعَه ٧٨٩ - أخبرنا أبو عُروبةَ بحَرَّان ، قال : حدثنا محمدُ بنُ وهب بن أبي كريمة ، قال : حدثنا محمدُ بنُ سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ابن أبي أنّيْسة ، عن أبي إسحاقَ ، عن فروةً بن نوفلٍ الأشجعي عن أبيه ، قال : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ، وَهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، عَلِّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي، قالَ: ((اقْرَأْ ﴿ قُلْ (١) وهو خبر صحيح رواه المؤلف برقم (١١٦)، فانظر تخريجه ثمت. (٢) إسناده حسن ، وهو مكرر ما قبله . ١٠٠١٠٠٠ ..... ٧٠ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [ الكافرون: ١]))(١). ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل ٧٩٠ - أخبرنا الصوفي ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا زهيرُ بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن فروةَ بن نَوْفل عن أبيه، أن رسُولَ اللَّه، وََّ، قال: ((هَلْ لَكَ فِي رَبِيَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ))(٢)؟ قالَ: ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النبيُّ، وَ،فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا(٣). قَالَ: ((فمجيءٌ مَا جَاءَ بِكَ؟ )) قالَ: جِئْتُ لِتُغَلِّمَنِي شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي، قَالَ: ((اقْرَأْ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [ ثم] نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشُّرْكِ))(٤). (١) رجاله ثقات، رجال الصحيح غير محمد بن وهب، فقدروى له النسائي وهو صدوق. وأبو عبد الرحيم: اسمه خالد بن يزيد، ويقال: ابن أبي يزيد الحراني من رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٤٥٦/٥، والترمذي (٣٤٠٣) في الدعوات، من طريق يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق السَّبِيعي، بهذا الإِسناد، وانظر الحديث الآتي. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٠٢) ، من طريق اسرائيل ، عن أبي اسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن أبيه ، قال: أتى ظئر زيد بن ثابت إلى النبي * ، فسأله أن يعلمه .. (٢) في ((المسند)) و((المستدرك)) قال: دفع إلى النبي ونَ﴿ ابنة أم سلمة وقال: إنما أنت ظئري، وانظر ((النكت الظراف)) ٦٤/٩. (٣) أي : من الرضاعة . (٤) إسناده صحيح على شرط الصحيح، وهو في ((مسند علي بن الجعد)) (٢٦٥٤) وأخرجه أبو داود (٥٠٥٥) في الأدب: باب ما يقول عند النوم، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٠١)، وفي ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٦٣/٩، والدارمي ٤٥٩/٢، والحاكم ٥٣٨/٢، من طرق عن زهير بن معاوية، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٠٥/٦، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة ، وابن الأنباري في ((المصاحف))، وابن مردويه، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) . = ٧١ ٧ - كتاب الرقائق: ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ تفضلِ اللَّه جَلَّ وعلا على قارىء سورة الإِخلاص بإعطائه أجرَ قراءةٍ ثُلُثِ القرآن ٧٩١ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيدِ بنِ سنان العابد ، أخبرنا أحمدُ بن أبي بكر ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ يُرَدِّدُهَا، فَلِمَّا أَصْبَحَ، أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ، وَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ، إِّرْ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) (١). ١ :٢ وأخرجه الترمذي (٣٤٠٣) في الدعوات ، من طريق أبي داود الطيالسي ، عن = شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل أن فروة ... وهذا إسناد منقطع. وقال الترمذي : والرواية الأخرى أصح يعني دون قوله: عن رجل. وصححه الحاكم ٥٦٥/١ من طريق مالك بن إسماعيل، عن إسرائيل عن أبي إسحاق، عن فروة، به، ووافقه الذهبي . وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في (الموطأ)) ١ /٢٠٨ في القرآن: باب ماجاء في ﴿قل هو الله أحد)، ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٣٥/٣، والبخاري (٥٠١٣) في فضائل القرآن: باب فضل ﴿قل هو الله (أحمد)، و(٦٦٤٣) في الأيمان والنذور: باب كيف كانت يمين النبي 18َّ، و(٧٣٧٤) في التوحيد : باب ما جاء . في دعاء النبي ◌َّ أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى، وأبو داود (١٤٦١) في الصلاة : باب في سورة الصمد ، والنسائي ١٧١/٢ في الافتتاح : باب الفضل في قراءة ﴿قل هو الله أحد)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٩٨)، والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (١٢٠٩). قال البخاري : زاد إسماعيل بن جعفر، عن مالك، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري : أخبرني أخي قتادة بن النعمان أن رجلًا قام في زمن النبي .. )) وهو بهذه الرواية عند البخاري (٥٠١٤) و(٧٣٧٤) . وقتادة بن النعمان أخو أبي سعيد لأمه . وفي الباب عن ابن مسعود وأبي بن كعب وأبي أيوب الأنصاري وغيرهم ، انظر = ٧٢ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكرُ البيانِ بأنَّ العَرَبَ في لغتها تْسِبُ الفعلَ إلى الفعل نفسِه كما تَتْسِبُه إلى الفاعِل والأمر سواء ٧٩٢ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا حَوْثَرَةُ بن أَشْرَسَ ، حدثنا مبارك بن فَضَالَة ، عن ثابتِ البُنَانِ عن أنس بن مالك، أَنَّ رَجُلاً قالَ : يَا رَسُولَ اللَّه، إنِّي أُحِبُّ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَقَالَ النبيُّ، وَّةِ: (( حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ))(١) . ١ :٢ ((عمل اليوم والليلة)) للنسائي من رقم (٦٧٣) - (٧٠٥)، والدارمي ٤٦٠/٢ - = ٤٦١ . قوله: ((أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ))، قال الحافظ : القارىء هو قتادة بن النعمان ، أخرج أحمد من طريق أبي الهيثم عن أبي سعيد قال : بات قتادة بن النعمان يقرأ من الليل كله قل هو الله أحد، لا يزيد عليها ... )) الحديث . والذي سمعه لعله أبو سعيد راوي الحديث لأنه أخوه لأمه ، وكانا متجاورين ، وبذلك جزم ابن عبد البر ، فكأنه أبهم نفسه وأخاه . قوله: ((يتقالّها)): بتشديد اللام، وأصله يتقاللها ، أي يعتقد أنها قليلة. وقوله: ((إنها لتعدل ثلث القرآن)) قال الحافظ : حمله بعض العلماء على ظاهره ، فقال : هي ثلث باعتبار معاني القرآن ، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد، وقد اشتملت على القسم الثالث ، فكانت ثلثاً بهذا الاعتبار ، ويستأنس لهذا بما أخرجه أبو عبيدة من حديث أبي الدرداء قال : جزّأ النبي ◌َّر القرآن ثلاثة أجزاء ، فجعل قل هو الله أحد جزءاً من أجزاء القرآن)). وقال القرطبي في ((المفهم)): اشتملت هذه السورة على اسمين من أسماء الله تعالى يتضمنان جميع أوصاف الكمال لم يوجدا في غيرها من السور، وهما : الأحد، الصمد ، لأنهما يدلان على أحدية الذات المقدسة ، الموصوفة بجميع أوصاف الكمال. انظر (( فتح الباري » ٥٩/٩ - ٦٢، و٣٥٧/١٣. (١) إسناده حسن، حوثرة بن أشرس ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢١٥/٨، وروى عن جماعة، وروى عنه عبد الله بن أحمد، ومسلم بن الحجاج خارج الصحيح، وأبو يعلى وغيرهم، وقد توبع عليه ، وباقي رجاله ثقات ، ومبارك بن فضالة قد صرح بالتحديث في = ٧٣ ٧ - كتاب الرقائق: ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ إثباتِ محبَّ اللَّهِ لمحبي سُورةِ الإِخلاص ٧٩٣ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد بن سلم ، حدثنا حرملةُ بنُ يحيى ، حدثنا ابنُ وهب ، أخبرني عمرو بنُ الحارث ، عن سعيدٍ بن أبي هلال ، أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن ، حدَّثه عن أُمُّه عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة، أنَّ رسُولَ اللَّه، ﴿هَ، بَعَثَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلاَّتِهِمْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا، ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلَِّّ، ﴿، فَقَالَ: ((سَلُوهُ لَّيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هذَا )) ؟ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَل﴿: ((أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ)) (١). ١ : ٢ ذكرُ البيانِ بأنَّ حُبَّ المرءِ سورةَ الإِخلاص بالمداومة على قراءتها يُدْخِلُهُ الجنةَ ٧٩٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا مُصعبُ بنُ عبد اللَّه الزُّبيري ، حدثنا رواية المسند ١٥٠/٣، والدارمي فانتفت شبهة تدليسه، وهو في ((مسند أبي يعلى)) = (٣٣٣٦). وأخرجه أحمد ١٤١/٣ و١٥٠، والترمذي (٢٩٠١) في فضائل القرآن: باب ما جاء في سورة الإِخلاص ، والدارمي ٤٦٠/٢، ٤٦١ في فضائل القرآن : باب في فضل ﴿قل هو الله أحد﴾، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (١٢١٠)، من طرق عن المبارك بن فضالة ، به . وسيرد برقم (٧٩٤) من طريق عبيد الله بن عمر ، عن ثابت البناني ، عن أنس . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة، فمن رجال مسلم. وأخرجه البخاري (٧٣٧٥) في التوحيد: باب ما جاء في دعاء النبي ◌َّ#، وأشار إليه في فضائل القرآن: باب فضل ﴿قل هو الله أحد ) فقال: فيه عمرةُ عن عائشة عن النبي ◌َّ، وأخرجه مسلم (٨١٣) في صلاة المسافرين ، والنسائي ١٧١/٢ في الافتتاح: الفضل في قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾، من طرق عن ابن وهب ، به . ٧٤ الاحسان في تقريب صحيح ابن حبان عبدُ العزيز بن محمد ، عن عُبَيْد اللَّه بن عمر ، عن ثابت عن أنس، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ في الصَّلَاةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ ، وَهُوَ بِؤُمُّ بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ، وَّر، فيه، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا، قَالَ: ((حُبُهَا أَدْخَلَكَ الجَنَّةَ))(١) . ١ : ٢ ذكرُ البیانِ بأن القارىء لا يقرأ شيئاً أبلغَ له عند اللَّهِ جَلَّ وعلا مِن قُلْ أعوذُ بربِّ الفَلَقِ ٧٩٥ - أخبرنا الفضلُ بن الحباب ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا ليتُ بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أسلم أبي عمران (١) عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي: صدوق إلا أن حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر فيما قاله النسائي ، وقال أحمد بن حنبل : إذا حدث من كتابه ، فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطىء ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر، قلت: لكنه متابع وباقي رجاله ثقات، وهو في «مسندأبي يعلى)) (٣٣٣٥). وقد علقه البخاري (٧٧٤) في الأذان : باب الجمع بين السورتين في الركعة ، فقال : وقال عبيد الله بنُ عمر، عن ثابت، عن أنس .. وأخرجه الترمذي (٢٩٠١) في فضائل القرآن : باب ما جاء في سورة الإِخلاص ، عن البخاري، عن إسماعيل بن أبي أويس ، والبيهقي ٦١/٢ في السنن ، من طريق محرز بن سلمة ، كلاهما عن عبد العزيز ابن محمد الدراوردي بهذا الإِسناد ، وقال الترمذي : حسن غريب صحيح من حديث عبيدالله ، عن ثابت ، وقال : وقد روى مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، فذكر طرفاً وهو الحديث المتقدم برقم (٧٩٢) عند المؤلف قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٥٧/٢ - ٢٥٨: وذكر الطبراني في ((الأوسط)) أن الدراوردي تفرد عن عبيد اللَّه ، وذكر الدارقطني في ((العلل)) أن حماد بن سلمة خالف عبيد اللّه في إسناده ، فرواه عن ثابت ، عن حبيب بن سبيعة مرسلاً، قال : وهو أشبه بالصواب ، وإنما رجحه ، لأن حماد بن سلمة مقدم في حديث ثابت ، لكن عبيد الله بن عمر حافظ حجة ، وقد وافقه مبارك في إسناده ، فيحتمل أن يكون لثابت فيه شيخان . ٧٥ ٧ - كتاب الرقائق: ٧ - باب قراءة القرآن عن عُقبة بن عامر قال: تَبَعْتُ النَّبِيَّ، وَهِ، يَوْماً وَهُوَ رَاكِبٌ ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى يَدِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْرِثْني مِنْ سُورَةِ هُودٍ وَمِنْ سُورَةٍ يُوسُفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ: (( إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأْ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللّهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))(١) . ١ : ٢ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسلم بن يزيد أبي عمران التجيبي، فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة. وأخرجه أحمد ١٥٩/٤، والنسائي ١٥٨/٢ في الافتتاح: باب الفضل في قراءة المعوذتين، و٢٥٤/٨ في الاستعاذة، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢١٣)، والطبراني ١٧ / ٨٦٠، من طرق عن ليث بن سعد، به . وأخرجه أحمد ١٤٩/٤ من طريق ليث ، به ، لكن بزيادة هاشم بين يزيد وأسلم، ويغلب على الظن أن هذه الزيادة خطأ. وأخرجه أحمد ٤/ ١٥٥، والدارمي ٤٦١/٢، ٤٦٢، من طريق أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، عن حيوة وابن لهيعة، والطبراني ١٧ /٨٦١ من طريق أبن وهب عن عمرو بن الحارث ثلاثتهم عن يزيد بن أبي حبيب، به. وإسناده صحيح . وصححه الحاكم ٥٤٠/٢، ووافقه الذهبي ، من طريق يحيى بن أيوب ، عن یزید بن أبي حبيب ، به . وأخرجه الطبراني ١٧ /٧٨٩ عن محمد التمار، عن أبي الوليد الطيالسي، عن ليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة. وأخرجه أحمد ١٤٤/٤ و١٥٠ و١٥٢، ومسلم (٨١٤) (٢٦٥) في صلاة المسافرين : باب فضل قراءة المعوذتين ، والترمذي (٢٩٠٢) في فضائل القرآن : باب ما جاء في المعوذتين ، والنسائي ٢٥٤/٨ في الاستعاذة ، وفي فضائل القرآن في ((الكبرى)) كما في تحفة الأشراف ٣١٥/٧، والدارمي ٤٦٢/٢، والبيهقي في («السنن)) ٣٩٤/٢، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة. وأخرجه أحمد ١٤٩/٤، ١٥٠ و١٥٣، وأبو داود (١٤٦٢) في الصلاة: باب في المعوذتين، والنسائي ٢٥٢/٨ في الاستعاذة، والبيهقي ٣٩٤/٢، من طريق معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن القاسم مولى معاوية ، عن عقبة . وأخرجه أحمد ١٥١/٤، ومسلم (٨١٤) (٢٦٤)، والنسائي ١٥٨/٢، من طريقي أبي عوانة وجرير ، عن بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عقبة ، بلفظ : = ...!.. :. ٧٦ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذكرُ البيانِ بأن القارىء لا يقرأ شيئاً يُشْبِهُ قل أعوذُ بربِّ الفَلَقِ وقُل أعوذُ بربِّ الناس ٧٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسين بن مكرم البزار بالبصرة ، قال : حدثنا عمرو بنُ علي بن بحر، حدثنا بَدَلُ بن المُحَيَّرِ، قال : حدثنا شدادُ ابنُّ سعيد أبو طلحة الرَّاسبي ، قال : حدثنا الجُرَيْري ، عن أبي نَضْرَة عن جابر، قال: قال رسُولُ اللَّهِ، وَهَ: ((اقْرَأْ يَا جَابرُ )). قَالَ: قُلْتُ مَا أقْرَأُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ؟ قَالَ: ((﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). فَقَرَأْتُهُمَا، فقال ◌ِّر: (اقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا))(١) . ١ : ٢ = (( ألم تر آيات أنزلت الليلة لم يُر مثلهن قط ؟ قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس)) . وأخرجه أحمد ٢٠١/٤ من طريق الليث ، عن حسين بن أبي حكيم ، والترمذي (٢٩٠٣) من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، كلاهما عن عُلَيّ بن رباح ، عن عقبة، بلفظ: ((أمرني رسول الله # أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة)). وأخرجه أحمد ١٤٤/٤ و١٤٦ و١٤٨ و١٤٩ و١٥١، والنسائي ٢٥١/٨ - ٢٥٤ في الاستعاذة، وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٨٨٩)، والدارمي ٢٦٤/٢، والبيهقي ٣٩٤/٢، ٣٩٥، من طرق عن عقبة ، به . وقد أورد الحافظ ابن كثير في ((تفسيره )» : تفسير سورتي المعوذتين الطرق الكثيرة لحديث عقبة ، وقال : فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة عنه ، تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث . (١) شداد بن سعيد: صدوق يخطىء ، فحديثه حسن ، والجريري : هو سعيد بن إياس ، ثقة روى له الجماعة إلا أنه اختلط قبل موته بثلاث سنين ، وبقية رجاله ثقات ، أبو نضرة : هو المنذر بن مالك العبدي . ويشهد له حديث عقبة المتقدم برقم (٧٩٥) فيتقوى به . وأخرجه النسائي في الاستعاذة ٢٥٤/٨ عن عمروبن علي بن بحر، بهذا الإسناد . وأورده السيوطي في ((الدرر المنثور)) ٦٨٥/٨، وزاد نسبته إلى ابن الضريس، وابن الأنباري، وابن مردويه . ٧٧ ٧ - كتاب الرقائق: ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ الإِخبار عما يُسْتَحَبُّ للمرء قراءَةِ المُعَوِّذَتَيْنِ في أسبابه ٧٩٧ - أخبرنا ◌ِمران بنُ موسى بن مجاشع ، حدثنا هُدبة بن خالد ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زِرِّ ، قال : قلت لأبيّ بن كعب : إن ابن مسعود لا يَكْتُبُ في مُصْحَفه المعوذتين ، فقال : قال لي رسولُ اللّهِ، وَهَ: ((قَالَ لِي جِبْرِيلُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾ فَقُلْتُها، وَقَالَ لي: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فَقُلْتُها)). فَنَحْنُ نَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ(١). ١ : ٢ (١) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود ، وقد تابعه عليه عبدة بن أبي لبابة كما سيرد . فهو صحيح . وأخرجه أحمد ١٢٩/٥ عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الحميدي (٣٧٤) ومن طريقه البيهقي ٣٩٤/٢، وأحمد ١٣٠/٥، والبخاري (٤٩٧٧) في التفسير: باب سورة قل أعوذ برب الناس، من طريق سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة ، وعاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش ، قال: قلت لأبيّ: إن أخاك يحكهما من المصحف ، فلم ينكر. قيل لسفيان: ابن مسعود! قال: نعم. وليسا في مصحف ابن مسعود، كان يرى رسول الله الخير يعوذ بهما الحسن والحسين ، ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته ، فظن أنهما عوذتان ، وأصر على ظنه ، وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه . لفظ أحمد . قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٧٤٢/٨، ٧٤٣ : قال البزار : ولم يتابع ابن مسعود على ذلك أحد من الصحابة ، وقد صح عن النبي ◌َّ أنه قرأهما في الصلاة . قلت : ( القائل ابن حجر): هو في ((صحيح مسلم )) عن عقبة بن عامر وزاد فيه ابن حبان من وجه آخر عن عقبة بن عامر (( فإن استطعت أن لا تفوتك قراءتهما في صلاة فافعل)) وأخرج أحمد ٥ /٧٩ من طريق أبي العلاء بن الشخير ، عن رجل من الصحابة أن النبي لم أقرأه المعوذتين، وقال له: ((إذا أنت صليت، فاقرأ بهما)) وإسناده صحيح ، ولسعيد بن منصور من حديث معاذ بن جبل أن النبي ◌َّ صلى الصبح فقرأ فيهما بالمعوذتين . وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار ، وتبعه عياض وغيره ما حكي عن ابن مسعود ، فقال : لم ينكر ابن مسعود كونهما من القرآن ، وإنما انكر = ٧٨ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذكرُ الإِباحةِ للمرء أن يَقْرَأَ القُرآنَ وهو وَاضِعُ رَأْسَه في حجر امرأتِهِ إذا كانت حائضاً ٧٩٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمداني ، قال : حدثنا عبدُ الجبار بن العلاء ، قال : حدثنا سفيانُ ، عن منصورٍ بن عبد الرحمن ، عن أمهِ عن عائشة قالت : كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ يَضَعُ رَأْسَهُ في حِجْرٍ إِحْدَانَا ، فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وهِيَ حَائِضُ(١). ١:٤ إثباتهما في المصحف ، فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئاً إلا إن كان = النبي * أذن في كتابته فيه، وكأنه لم يبلغه الإِذن في ذلك، قال : فهذا تأويل منه ، وليس جحداً لكونهما قرآناً . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الجبار بن العلاء من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين وأم منصور اسمها صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة، روى لها الجماعة. وقد تحرفت في ((الأصل)) إلى ((أبيه)) وصححت في الهامش. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٥٢)، والحميدي برقم (١٦٩)، وأحمد ١٤٨/٦ و١٩٠ و ٢٠٤، والبخاري (٧٥٤٩) في التوحيد: باب قول النبي صل#: «الماهر بالقرآن مع سفرة الكرام البررة ))، وأبو داود (٦٠٪) في الطهارة : باب في مؤاكلة الحائض ومجامعتها ، والنسائي ١٤٧/١ في الطهارة: باب في الذي قرأ القرآن ورأسه في حجر امرأته وهي حائض ، و١٩١/١ في الحيض : باب الرجل يقرأ القرآن ورأسه في حجر امرأته وهي حائض ، وابن ماجة (٦٣٤) في الطهارة : باب الحائض تتناول الشيء من المسجد ، وأبو عوانة ٣١٣/١، من طرق ، عن سفيان ، به . وأخرجه أحمد ١١٧/٦ و١٣٥ و١٥٨ و٢٥٨، والبخاري (٢٩٧) في الحيض : باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض ، ومسلم (٣٠١) في الحيض : باب جواز غسل الحائض رأس زوجها، والبيهقي في ((السنن)) ٣١٢/١، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٣١٩) من طريق علي بن عاصم وزهير بن معاوية وداود بن عبد الرحمن المكي ، عن منصور بن عبد الرحمن ، به . وأخرجه أحمد ٦٨/٦، ٦٩ و٧٢ ، من طريق ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، به . وفي الحديث جواز ملامسة الحائض ، وأن ذاتها وثيابها على الطهارة، ما لم تلحق شيئاً منها نجاسة، وفيه جواز القراءة بقرب محل النجاسة. انظر (( فتح الباري)) ٤٠٢/١ . ٧٩ ٧ - كتاب الرقائق : ٧ - باب قراءة القرآن ذكرُ الإِباحةِ لغير المتطهِّرِ أن يقرأ كتابَ اللّهِ ما لم يكن جُنُباً ٧٩٩ - أخبرنا أبو قريش محمدُ بنُ جمعة الأصم ، قال : حدثنا محمدُ بنُ ميمون المكي ، قال : حدثنا سفيانُ بنُ عيينة ، عن شُعبة ومسعر ، وذكر أبو قريش آخر معهما ، عن عمرو بنٍ مرة ، عن عبد اللّهِ بن سَلِمَة عن عليّ قال: كَانَ النَّبِيُّ، ﴿﴿، لَا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآن، مَا خَلَ الْجَنَابَةِ (١). ١:٤ (١) حديث حسن، عبد الله بن سَلِمة، بكسر اللام، هو المرادي الكوفي، روى له أصحاب («السنن»، ووثقه المؤلف والعجلي ص ٢٥٨، ويعقوب بن شيبة، وقال شعبة عن عمرو بن مرة: كان عبدُ الله بن سلمة يحدثنا فكان قد كبر، فكنا نعرف وننكر. وقال الحافظ في ((التقريب)»: صدوق تغير حفظه . وانظر تتمة التعليق . وباقي رجال الإِسناد ثقات . وأخرجه الحميدي (٥٧)، والطيالسي ٥٩/١، وأحمد ٨٣/١ ٨٤ و ١٠٧ و١٢٤، وأبو داود (٢٢٩) في الطهارة : باب في الجنب يقرأ القرآن ، والنسائي ١٤٤/١ في الطهارة: باب حجب الجنب من قراءة القرآن ، وابن ماجة (٥٩٤) في الطهارة : باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة ، والطحاوي ٨٧/١، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٤)، والدارقطني ١١٩/١، والبيهقي في ((السنن)» ٨٨/١، ٨٩، والبغوي في (( شرح السنة)) (٢٧٣) ، وصححه ابن خزيمة برقم (٢٠٨)، والحاكم ١٠٧/٤، ووافقه الذهبي ، من طرق عن شعبة بهذا الإِسناد . قال شعبة : هذا الحديث ثلث رأس مالي . وقال : لا أروي أحسن منه عن عمرو بن مرة. وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ١ /٤٠٨: والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠١/١، ١٠٢، والترمذي (١٤٦) في الطهارة : باب ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً ، والنسائي ١٤٤/١ ، من طرق عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، به . قال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه الحميدي (٥٧)، وابن أبي شيبة ١٠٢/١، وأحمد ١٣٤/١، = ٨٠ الاحسان في تقریب صحيح ابن حبان ٨٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا حامدُ بن يحيى ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر وشعبة ، وذكر ابن قتيبة آخر معهما، عن عمرو بن مُرّة ، عن عبد اللّه بن سَلِمَة عن عليّ بن أبي طالب، أَنَّ رَسُولَ اللّه وَ لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ القرآن شَيْءٌ إِلَّ أنْ يَكُونَ جُنُباً (١) . ٥ :٣١ ذكرُ خبرٍ قد يُوهِمُ من لم يُحْكِمْ صناعةَ العلم أنه مُضَادٌّ لخبر علي بن أبي طالب الذي ذَكَرْنَاه ٨٠١ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، قال : والترمذي (١٤٦)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) ١٤٨٧/٤، من طرق = عن محمد بن أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة ، به . قال ابن عدي : وقد روى عبد الله بن سلمة عن علي وعن حذيفة وعن غيرهما غير هذا الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به . وقد توبع عبد الله بن سلمة في معنى حديثه هذا عن علي ، فأخرج أحمد ١١٠/١ عن عائذ بن حبيب، عن عامر بن السِّمْط، عن أبي الغريف قال: أتى علي رضي الله عنه بوّضُوء، فمضمض .... ثم قال: هكذا رأيت رسول الله والله توضأ، ثم قرأ شيئاً من القرآن، ثم قال: ((هذا لمن ليس بجنب ، فأما الجنب فلا ولا آية)). ونسبه الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٢٧٦/١ إلى أبي يعلى، وقال : ورجاله موثقون . وأبو الغريف : هو عبيد الله بن خليفة الهمداني، المرادي، وثقه ابنُ حبان ، وكان على شرطة علي . ورواه الدارقطني في ((سننه)) ١١٨/١، من طريق يزيد بن هارون، حدثنا عامر بن السمط ، حدثنا أبو الغريف ، عن علي موقوفاً عليه ، وقال : هو صحيح عن علي ، وكذلك رواه موقوفاً : شريك بن عبد الله القاضي عند ابن أبي شيبة ١٠٢/١، والحسن بن حي وخالد بن عبد الله عند البيهقي ٨٩/١ و٩٠، ثلاثتهم عن عامر بن السِّمْط ، به . (١) هو مكرر ما قبله ، ومن طريق مسعر وشعبة أخرجه الحميدي برقم (٥٧) والآخر عنده هو ابن أبي ليلى . ٠ ... / ....