النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٦ - بساب الورع والتوكل عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتْهُ، فَقَالَ: دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، قالَتْ: حَتَّى تُعْطِيني حُكْمِي، قَالَ: وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَن أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُخَيْرَةِ موضِعٍ مُسْتَنْقِعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: أَنْضِبُوا هَذَا المَاءَ، فَأَنْضَبُوهُ، فَقَالَتْ: اخْتَفِرُوا، فَاحْتَفَرُوا فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الأرْضِ وَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ))(١). [٦:٣] (١) محمد بن يزيد الرفاعي وإن خرج له مسلم مختلف فيه، وقال في ((التقريب)): ليس بالقوي، وقد توبع، ومن فوقه من رجال الصحيح. يونس بن عمرو: هو يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان . وهو في ((مسند)) أبي يعلى ورقة ٣٣٩/أ. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٧١/٢، ٥٧٢ من طريق أحمد بن عمران الأحمسي، وابن أبي حاتم - فيما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون﴾ [الشعراء: ٥٢] - من طريق عبدالله بن عمر بن أبان، كلاهما عن ابن فضيل، بهذا الإِسناد. قال ابن كثير: هذا حديث غريب جداً، والأقرب أنه موقوف. وأخرجه الحاكم ٤٠٤/٢، ٤٠٥ من طريق أبي نعيم، عن يونس بن عمرو، بهذا الإِسناد. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي . وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٨٧/٥، ٨٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، والفريابي . ٠ ٠ ٥٠٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ الإِخبارِ بأنَّ على المرءِ عند العُدْمِ(١) النظرَ إلى ما أُدُّخِرَ له من الأجرِ دونَ التَّلَهُّفِ على ما فاته مِن بغيته ٧٢٤ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد اللَّه بن نُمير، قال: حدثنا المقرِىء، قال: حدثنا حيوةُ بن شريح، قال: حدثني أبو هانىء حميد بن هانىء، أن أبا علي الْجَنْبِي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يُحَدِّثُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ، إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ، يَخِرُ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ في الصَّلاَةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْحَاجَةِ، وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ، حَتَّى يَقُولَ الأعْرَابُ: إِنَّ هُؤُلَاءٍ لَمَجَانِينُ، فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، صَلَتَهُ قَالَ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ، لِأُحْبَيْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً))(٢) . قَالَ فَضَالَةُ: وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يَوْمَئِذٍ. [٦٦:٣] (١) في ((الإِحسان)): العدو، وهو خطأ، والتصحيح من ((الأنواع والتقاسيم)) ٣ / لوحة ٣٢١. (٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير أبي علي الجنبي - وهو عمرو بن مالك - فقد روى له أصحاب السُّنن، وهو ثقة. والمقرىء هو أبو عبدالرحمن عبدالله بن یزید. وأخرجه أحمد ١٨/٦ عن أبي عبدالرحمن المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (٢٣٦٨) في الزهد: باب ما جاء في معيشة النبي ◌َ﴿ من طريق عباس الدوري، والطبراني في ((الكبير)) ١٨ / (٧٩٨) = ٥٠٣ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٦ - باب الورع والتوكل ذِكْرُ الإِخبارِ عما يَجِبُ على المرءِ من الاتِّكالِ على تفضُّلِ اللَّهِ جَلَّ وعلا في أسباب دنياه دون التأسُّفِ على ما فاتَه منها ٧٢٥ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بن قُتيبة، قال: حدثنا ابنُ أبي السري، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن ممَّام بنِ منبه عن أبي هريرة، قال: وقال رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((يَمِينُ اللَّهِ مَلْأَّى لَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ؛ سَخَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ، وَالْيَدُ الْأُخْرَىُ الْقَبْضُ، يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ، وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ))(١). عن هارون بن ملول، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧/٢ من طريق بشربن موسى، ثلاثتهم عن المقرىء، به، قال الترمذي: هذا حديث صحيح . وأخرجه الطبراني ١٨/(٧٩٩) من طريق ابن وهب، و١٨/ (٨٠٠) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي هانىء الخولاني، به . (١) حديث صحيح، ابن أبي السري متابع، ومن فوقه على شرطهما، وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق، ومن طريقه أخرجه أحمد ٣١٣/٢، والبخاري (٧٤١٩) في التوحيد: باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، ومسلم (٩٩٣) (٣٧) في الزكاة: باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٦٥٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٣٩٥، ٣٩٦. وأخرجه أحمد ٢٤٢/٢ و٥٠٠، والبخاري (٤٦٨٤) في التفسير: باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾، و(٧٤١١) في التوحيد: باب قول الله تعالى: ﴿لما خلقت بيدي)، ومسلم (٩٩٣) (٣٦)، والترمذي (٣٠٤٥) في التفسير: باب ومن سورة المائدة، وابن ماجة (١٩٧) في المقدمة : = ٠٠ ٫٠٠ ٥٠٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان قال أبو حاتم رضي الله عنه: هذه أخبارٌ أُطلِقَتْ من هذا النوعِ توهم من لم يُحْكِمْ صِناعَة العلم أن أصحابَ الحديث مشبهة، عائذ باللَّه أن يَخْطُرَ ذلك ببال أحدٍ من أصحاب الحديث، ولكن أطلق هذه الأخبار بألفاظِ التمثيلِ لصفاته على حسب ما يتعارفُه الناسُ فيما بينهم دونَ تكييف صفات الله، جلَّ باب فيما أنكرت الجهمية، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن = أبي هريرة. قوله: ((ملأى)) - وفي رواية مسلم ((ملآن)) ووجهها بعضهم بإرادة اليمين، فإنها تُذَكَّر وتُؤَنَّث، وكذلك الكف - والمراد من قوله ((ملأى)) أو ((ملّان)» لازمه، وهو أنه سبحانه وتعالى في غاية الغنى، وعنده من الرزق ما لا نهاية له في علم الخلائق. قوله: ((لا يغيضها)) بالغين المعجمة والضاد المعجمة، أي: لا ينقصها. و((سحاء)» بمهملتين مثقلاً ممدوداً، على وزن فعلاء، صفة لليد، أي دائمة الصب والهطل بالعطاء، ويُروى ((سحاً)) بالتنوين على المصدر، فكأنها لشدة امتلائها تفيض أبداً. قال ابنُ الأثير: واليمينُ هاهنا كنايةٌ عن محل عطائه، ووصفها بالامتلاء لكثرة منافعها، فجعلَها كالعين الثرة التي لا يغيضها الاستقاء، ولا ينقصها الامتياح، وخَصَّ اليمين لأنها في الأكثر مظنة العطاء على طريق المجاز والاتساع. وقوله: ((واليد الأخرى القبض))، رواية مسلم ((وبيده الأخرى القبض)): قال النووي: ضبطوه بوجهين، أحدهما: ((الفيض)) بالفاء والياء المثناة تحت، والثاني: ((القبض)) بالقاف والباء الموحدة، وذكره القاضي أنه بالقاف، وهو الموجود لأكثر الرواة، قال: وهو الأشهر والمعروف. قال: ومعنى القبض: الموت. انظر ((شرح صحيح مسلم)) ٨١/٧، و «فتح الباري)» ٣٩٥/١٣. ٥٠۵ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٦ - باب الورع والتوكل ربنا عن أن يُشَبَّهَ بشيء من المخلوقين، أو يُكَّفَ بشيءٍ مِن صفاته، إذ ليس کمثله شيء. [٦٧:٣] ذِكْرُ الخبرِ الدَّالِ على إيجابِ الجنة لمن تَوَكَّلَ على اللَّه تعالى في جميع أسبابِه ٧٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ جعفر بنِ الأشعث بسمرقند، ويعقوبُ بنُ يوسف ببخاری قالا: حدثنا محمدُ بن عيسى بن حَيَّن، حدثنا شعيبُ بنُ حرب، عن عثمان بن واقد، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((دَخَلَتْ أُمَّةٌ الْجَنَّةَ بِقَضِّهَا وَقَضِيضها، كانُّوا لَا يَكْتُوُونَ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)(١). [٦:٣] ذِكْرُ الإِخبارِ عما يَجِبُ على المرءِ مِن تسليم الأشياءِ إِلى بارئه جَلَّ وعلا ٧٢٧ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثير العبدي، عن سفيان، عن أبي سنان، عن وهب بن خالد، عن ابن الديلمي، قال: (١) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عيسى بن حيان المدائني، قال الدارقطني والحاكم: متروك، وقال اللالكائي: ضعيف، وانفرد البرقاني بتوثيقه. انظر ((الميزان)) ٦٧٨/٣، و((اللسان)) ٣٣٣/٥، و«تاريخ بغداد)) ٣٩٨/٢. لكن يشهد له حديث ابن عباس في البخاري (٥٧٥٢) في الطب: باب من لم يرق، ومسلم (٢٢٠) في الإِيمان، وحديث عمران بن حصين عند مسلم (٢١٨). وانظر شرح الحديث في ((فتح الباري)) ٢١١/١٠، و ٤٠٨/١١ - ٤١٠. ٥٠٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان أتيتُ أبيّ بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيءٌ مِن القدر، فحدثني بشيءٍ لعلّه أن يذهبَ مِن قلبي، فقال: إِنَّ اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْرَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتْهُ خَيْراً لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدرِ، وَتَعْلَمَ [أن] مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبِكَ، وَلَوْمُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا، لَدَخَلْتَ النَّارَ. قال: ثم أتيتُ عبدَ اللهِ بن مسعود فقال مِثلَ قوله، ثم أتيتُ حذيفة بن اليمان، فقال مثلَ قوله، ثم أتيتُ زيد بن ثابت، فحدّثني عن النبيِّ وََّ، مِثْلَ ذَلِكَ(١). [٦٦:٣] (١) إسناده قوي، وهو موقوف من حديث أبي بن كعب وابن مسعود وحذيفة بن اليمان، ومرفوع من حديث زيدبن ثابت، أبو سنان: هو سعيد بن سنان الشيباني البرجمي ، وابن الديلمي : هو أبو بسر عبدالله بن فيروز. وأخرجه أبو داود (٤٦٩٩) في السُّنة: باب في القدر، عن محمد بن كثير العبدي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨٢/٥ عن يحيى القطان، عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٨٩/٥ عن قران بن تمام، و ١٨٥/٥، وابن ماجه (٧٧) في المقدمة: باب في القدر، وابن أبي عاصم في (السُّنة)) (٢٤٥)، والبيهقي في ((السُّنن)) ٢٠٤/١٠ من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، كلاهما عن أبي سنان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٩٤٠) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن وهب بن خالد، عن ابن الديلمي، عن زيد بن ثابت. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص ١٨٧ من طريق أبي صالح، = ٥٠٧ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٦ - بساب الورع والتوكل ذِكْرُ الإِخبارِ عما يجبُّ على المؤمن [من] السكون تحتَ الحكمِ وقلة الاضطرابِ عند ورودٍ ضدِّ المراد ٧٢٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ عبد الله القطان، قال: حدثنا نوحُ بن حبيب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن ثعلبة بنٍ عاصم عن أنس بن مالك، قال: النَّبِيُّ وَّهِ: ((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ شَيْئً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ»(١). [٦٦:٣] حدثني معاوية بن صالح، أن أبا الزاهرية، حدثه عن كثير بن مرة، عن = ابن الدیلمي، عن زيد بن ثابت. (١) إسناده جيد، ثعلبة بن عاصم هو أبو بحر مولى لأنس، ويقال: ثعلبة بن الحكم، وقيل: ابن مالك، روى عنه جمع، وقال أبوحاتم: صالح، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٩٩/٤. وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ٢٤/٥ عن نوح بن حبيب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٧/٣ و١٨٤، من طريق القاسم بن شريح، وأبو يعلى في ((مسنده)) ١٩٨/ب، والقضاعي في ((مسند الشهاب) (٥٩٦)، والذهبي في ((السير)) ٣٤٢/١٥ من طريق الحسن بن عبيدالله، كلاهما عن ثعلبة بن عاصم، بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٩/٧، ٢١٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات، وأحد أسانيد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح، غير أبي بحر ثعلبة، وهو ثقة. وفي الباب عن صهيب سيرد برقم (٢٨٩٦). وعن سعد بن أبي وقاص عند الطيالسي (٢١١)، وأحمد ١٧٣/١ و١٧٧ و١٨٢، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (١٥٤٠)، والبيهقي في ((السُّنن)) ٣٧٥/٣، ٣٧٦. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٩/٧، وقال: رواه أحمد بأسانيد ورجالها كلها رجال الصحيح، وأورده أيضاً ٩٥/١٠، وقال: رواه أحمد بأسانيد والطبراني في ((الأوسط)) والبزار، وأسانيد أحمد رجالها رجال الصحيح، وكذلك بعض أسانيد البزار. ٥٠٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المرءَ وإن كان مجداً في الطَّاعات إذا وَرَدَتْ عليه حالةُ الضيق والمنع يجبُ أن يستوي قلبُه عندَها مع حالة الوسع والإِعطاء ٧٢٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا الوليدُ بن شجاع، حدثنا علي بن مُسْهِر، حدثنا هشامُ بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ نَّهَ يَرَوْنَ ثَلَاثَةً أَشْهُر مَا يَسْتَوْقِدُونَ فِيهِ بِنَارِ، مَا هُوَ إِلَّ المَاءِ وَالتَّمْرِ، وَكَانَ حَوْلَنَا أَهْلُ دُورٍ مِنَ الأَنْصَارِ لَهُمْ دَوَاجِنُ فِي حَوَائِهِمْ، فَكَانَ أَهْلُ كُلِّ دَارٍ يَبْعَثُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وََّ، بِغَزِيرٍ شَاتِهِمْ، فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ لَه مِنْ ذَلِكَ اللَّبَن(١). [٢٧:٥ ] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، الوليد بن شجاع من رجال مسلم، ومن فوقه على شرطهما . وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٦٢٥)، وابن أبي شيبة ٣٦١/١٣، وأحمد ١٠٨/٦، والبخاري (٦٤٥٨) في الرقاق: باب كيف كان عيش النبي ومثله وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، ومسلم (٢٩٧٢) في الزهد والرقائق، وابن ماجة (٤١٤٤) في الزهد: باب معيشة آل محمد وَلهر، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٧٤ و٢٠٧٨ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٥٦٧) في الهبة، و(٦٤٥٩) في الرقاق، ومسلم (٢٩٧٢) في الزهد والرقائق، من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٧٤ من طريق هشام بن سعد، كلاهما عن أبي حازم، عن يزيد بن رومان، عن عروة، به. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٧٣، ٢٧٤ من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن عروة، به. ٥٠٩ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٦ - باب الورع والتوكل ذِكْرُ الإِخبارِ عما يجبُ على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميعِ العلائقِ في أحواله وأسبابه ٧٣٠ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا المقرىء، عن حَيْوَة بن شُريح، عن بكر بن عمروٍ، عن عبد الله بن هُبَيْرَة، عن أبي تميم الجيشاني عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول اللَّهُ وَّ يقول: (لَوْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُلِهِ، لَرَزَقَكُمُ اللَّهُ كَمَا يَرْزُقُ الَّيْرَ، تَغْدُو خِماصاً، وَتَعُودُ بِطانً))(١). [٦٦:٣] وأخرجه أحمد ١٨٢/٦ و٢٣٧، وابن ماجة (٤١٤٥) في الزهد: باب معيشة آل محمد #* وتخليهم عن الدنيا من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ٢٧٤، ٢٧٥ من طريق القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن عائشة. وأخرج البخاري (٥٣٨٣) في الأطعمة: باب من أكل حتى شبع، و (٥٤٤٢) باب الرطب والتمر، ومسلم (٢٩٧٥) في الزهد، من طرق عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة، قالت: توفي رسول الله وَلقول وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء. وأخرجه مسلم من طريق آخر بلفظ: وما شبعنا من الأسودين. وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٨٤). (١) إسناده جيد، بكر بن عمرو: هو المعافري المصري، قال أبو حاتم: شيخ، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ١٠٣/٦، وقال أحمد: يروى له، وقال الدار قطني: يعتبر به، وروى له البخاري حديثاً واحداً متابعة، واحتج به الباقون سوى ابن ماجة، وباقي رجاله ثقات على شرط الصحيح. أبو تميم الجيشاني: هو عبدالله بن مالك بن الأسحم الرعيني، وأصله من اليمن، = ٥١٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ الإِخبارِ بأنَّ المرء يجب عليه مع توكُّلِ القلبِ الاحترازُ بالأعضاء ضِدَّ قول من كَرِهَه ٧٣١ - أخبرنا الحسينُ بنُ عبد اللَّه القطَّانُ، قال: حدثنا هِشامُ بنُ عمَّار، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيل، قال: حدثنا يعقوبُ بن عبد الله، عن جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه قال: قال رَجُلٌ للنبيِّ وَّهِ: أُرْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟ قالَ: ((اعْقِلْها وَتَوَكَّلْ)) (١). وهاجر زمن عمر، وشهد فتح مصر، ومات قديماً. والمقرىء هو = أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد. وهو في ((مسند)) أبي يعلى ورقة ٢/١٧. وأخرجه أحمد ٣٠/١، والحاكم في ((المستدرك)) ٣١٨/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٩/١٠ من طريق المقرىء، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٥٥٩)، ومن طريقه الترمذي (٢٣٤٤) في الزهد: باب في التوكل على الله، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٩/١٠، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٤١٠٨)، والقضاعي في (مسند الشهاب)) (١٤٤٤) عن حيوة بن شريح، بهذا الإِسناد. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٤٥) من طريق عبدالله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن بكربن عمرو، بهذا الإِسناد. وابن وهب روى عن ابن لهيعة قديماً قبل احتراق كتبه . وأخرجه أحمد ٥٢/١، وابن ماجة (٤١٦٤) في الزهد: باب التوكل واليقين من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، به . وفي الباب عن ابن عمر عند أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٩٧/٢. (١) حديث حسن، يعقوب بن عبدالله: هو يعقوب بن عمرو بن عبدالله، ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٦٤٠/٧، وروى عنه اثنان، وباقي رجاله ثقات. ٥١١ ٧ - كتاب الرَّقائِق: ٦ - باب الورع والتوكل قال أبو حاتم، رضي الله عنه: يعقوبُ هذا: هو يعقوب بن عمروبن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، من أهل الحجاز، مشهور مأمون . [٦٥:٣] وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٦٢٣/٣، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٣٣) من طريقين عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإِسناد، بلفظ، ((قيدها وتوكل))، قال الذهبي: سنده جيد. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٠٣/١٠، وقال: رواه الطبراني من طرق، ورجال أحدها رجال الصحيح، غير يعقوب بن عبدالله بن عمرو بن أمية الضمري، وهو ثقة. وأورده أيضاً ٢٩١/١٠، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، وفي أحدهما عمروبن عبدالله بن أمية الضمري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وفي الباب عن أنس عند الترمذي (٢٥١٧) في صفة القيامة، و٧٦٢/٥ في آخر كتابه ((العلل)) الملحق بسننه، والبيهقي في ((التوكل)) ص ١٢، وسنده ضعيف، فيه المغيرة بن أبي قرة السدوسي، قال الحافظ: مستور. ونقل الترمذي عن يحيى القطان قوله: وهذا عندي حديث منكر. ثم قال الترمذي: وهذا حديث غريب من حديث أنس، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد روي عن عمروبن أمية الضمري، عن النبي 18 نحو هذا = بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ طبع الجزء الثاني من الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ويليه الجزء الثالث وأوَّلُه ـاب قراءة القرآن فهرس الأحادیث على نسق حروف المعجم رقم الحديث الحدیث ٦١٧ اللَّه أشد فرحاً بتوبة عبده. ٦١٨ اللَّه أفرح بتوبة أحدكم. ٥٥٣ اللَّهم مَن ولي من أمر أمتي شيئاً. ٣٨٥ ائتها فقل لها: إن لله ما أخذ. ٤٦١ أتاني جبريل فقال: يا محمد، من أدرك رمضان. أتدرون ما قال. ٥٠٣ ٥٤٥ اتقوا اللَّه في هذه البهائم. ٤٨١ أثقل شيء في الميزان: الخلق الحسن. ٦٤٣ أجلْ عثمان بن مظعون؛ ما رأيناه إلا خيِّراً. ٤٧٦ الأجوفان: الفم والفرج. ٤٧٦ أحب الناس إلى الله أحسنهم خلقاً. أحساب أهل الدنيا المال. ٦٩٩ - ٧٠٠ ٣١٨ أحيّ والداك؟ . ٥١٣ ----- ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر. ٤٠٩ اتقوا النار ولو بشق تمرة. ٦٦٧ - ٤٧٣ رقم الحديث الحديث ٥٧٠ إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه . ٦٦٩ إذا أحب اللَّه عبداً نادى جبريل. ٣٤٢ - ٣٤٣ إذا أراد اللَّه بعبد خيراً عسله. إذا أراد الله بعبد خيراً يستعمله . ٣٤١ إذا أسأت فأحسن. ٥٢٤ ٤٩٤ - ٤٩٥ إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلِّم. ٤٩٦ ٤٠٤ إذا جمع اللَّه الأولين والآخرين يوم القيامة. إذا رأى أحدكم مَن فضِّل عليه . ٧١١ - ٧١٢ ٧١٤ _ ٧١٥ إذا رأى أحدكم من فوقه. ٥١٤ إذا صنعت مرقة انظر: لا تحقرن من المعروف. إذا طبخت قدراً انظر ما قبله. ٥١٣ إذا قال جيرانك: أنت محسن. ٥٢٥ - ٥٢٦ ٥٨٩ إذا قام الرجل من مجلسه . إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان . ٥٨٤ ارجع إليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما. ٤١٩ - ٤٢٣ أرحامكم، أرحامكم. ٤٣٦ استقم، ولُيُحسن خلقك. ٥٢٤ اسقها، فإن في کل ذات کبد. ٥٤٢ أسلمت على ما سلف لك من أجر. ٣٢٩ اشترى رجل من رجل عقاراً. ٧٢٠ ٥١٤ إذا أحب الله عبداً حماه. ٣٦٤ - ٣٦٥ رقم الحديث الحدیث ٥٢٠ اصبر - ثلاث مرات -. اطرح متاعك في الطريق. ٥٢٠ ٤٢٦ أطع أباك. اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام. ٤٨٩ - ٥٠٧ اعبد اللَّه لا تشرك به شيئاً. ٥٢٤ اعقلها وتوكل. ٧٣٢ اعملوا فكل ميسَّر. ٣٧٧ الأعمال بالنيات. ٣٨٨ - ٣٨٩ أفش السلام، وأطعم الطعام. ٥٠٨ أفشوا السلام تسلموا. ٤٩١ أفلا أكون عبداً شكوراً. ٣١١ أكانت المصافحة على عهد رسول اللّه. ٤٩٢ أكمل المؤمنين إيماناً. ٤٧٩ ألا أخبركم بأحبکم إلي . ألا أخبركم بخياركم: أطولكم أعماراً. ٤٨٤ ألا أخبركم بخيركم من شركم. ٥٢٧ - ٥٢٨ ألا أخبركم بخير الناس منزلاً . ٦٠٤ _ ٦٠٥ ٤٠٢ ألا أدلّكم على شيء يكفر الخطايا. ألا إن الدينار والدرهم أهلكا. ٦٩٥ ألك والدان ... اذهب فبرهما. ٤٢١ ألك والدان ... فلك خالة. ٤٣٥ أمِرَّ الدم بما شئت، واذكر اسم الله. ٣٣٢ ٥١٥ ٤٨٥ رقم الحديث الحدیث ٤٣٣ - ٤٣٤ أُمِّك ... أُمّك. أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا. ٤٦٠ أنتم الذي قلتم كذا وكذا. ٣١٨ ٤١٠ أنذركم النار - ثلاثاً -. ٦٤٤ - ٦٦٧ انزعیه، فإنه یذکرني الدنيا. ٦٧٢ ٥٣٥ انظر أرفع رجل في المسجد. ٦٨١ إن اللَّه إذا أحب عبداً أثنى عليه. ٣٦٨ ٤٠٨ إن اللَّه إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد. إن الله أمرني أن أعلمكم. ٦٥٣ - ٦٥٤ ٤٤١ إن اللَّه خلق الرحم، حتى إذا فرغ. إن اللَّه رفيق يحب الرفق. ٥٤٨ - ٥٤٩ إن اللَّه قد أوجب لها الجنة. ٤٤٨ إن اللَّه لا يظلم المؤمن حسنة. ٣٧٧ إن الله لا يمل حتى تملوا. إن اللَّه لا ينظر إلى صوركم. ٣٩٤ إن اللَّه لو عذب أهل سماواته. إن اللَّه هو الحَكم، وإليه الحُكم. ٥٠٤ ٣٥٤ إن الله يحب العطاس. ٥٩٨ ٦٢٦ - ٦٢٧ إن الله يغفر لعبده. ٥١٦ ٣٥٣ ٧٢٧ إن الله يحب أن تؤتی رخصه. أنت ومالك لأبيك. أنزلت ﴿عبس وتولى﴾ في ابن أم مكتوم. رقم الحديث الحدیث ٦٢٨ إن اللَّه يقبل توبة العبد. ٣٤٧ إن الله يقول: من عادى لي وليّاً. إن أباك أراد أمراً فأدركه. ٣٣٢ إن أبرّ البر أن يصل الرجل. ٤٣٠ - ٤٣١ إن أبي وأباك في النار. ٥٧٨ إن أحبكم إلى اللّه وأقربكم مني. ٤٨٢ ٤٤٠ ٣٣٩ - ٣٤٠ إنما الأعمال بخواتيمها. إن امرأة بغياً رأت كلباً. ٣٨٦ أن أم سليم بعثت بقناع فيه رطب. ٦٩٥ إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى . ٣١٤ أن رجلاً أذنب ذنباً فقال. ٦٢٢ - ٦٢٥ أن رجلاً زار أخاً له في قرية . ٥٧٢ - ٥٧٦ إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة. ٣٤٦ إن الرحمة لا تنزع إلا من شقيّ . ٤٦٢ - ٤٦٦ إن الرحم شجنة من الرحمن. ٤٤٢ - ٤٤٤ أن رسول اللَّه آخى بين سلمان وأبي الدرداء. ٣٢٠ إن رسول اللَّه ترك كثيراً من العمل خشية. ٣١٢ إن فقراء المهاجرين يسبقون. ٦٧٨ إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها. ٥٠٩ إنك لعلك أن تدرك أموالاً تقسَّم. ٦٦٨ إنك يا أيا ذر مع من أحببت. ٥٥٦ ٥١٧ إن أعجل الطاعة ثواباً صلة الرحم. رقم الحديث الحدیث ٣٢٠ _ ٣٦٠ إن لربك عليك حقاً. ٤٨٠ إن المؤمن ليدرك بخُلُقه الصائم القائم. ٤٦٩ - ٤٧٠ إنما العمل كالوعاء. ٣٣٩ - ٣٩٢ إن مطعم ابن آدم ضرب للدنيا مثلاً. ٧٠٢ ٦٠٧ إن مما أدرك الناس. ٥٧٣ إن من عباد اللَّه عباداً ليسوا بأنبياء. ٧٢٣ إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر. أن النبي كان يزور الأنصار ويسلم. ٤٥٩ ٦٠٠ - ٦٠١ إن هذا حمد الله. إن هذا الدين يُسر. ٣٥١ إن هذا ذكر اللَّه، فذكرته. ٦٠٢ إن هذا قد ردّ البشرى. ٥٥٨ إنه أتاني الليلة آتيان. ٦٥٥ إنه لم يقل يوماً قط: اللَّهم اغفر لي. إني أُوتی فأُسأل. إني خشيت أن يكون عذاباً. ٦٥٨ إني رأيتها أحدثت ثمّ شيئاً. ٦٩٦ ٣١٩ ٤١٣ - ٤١٤ إني على ما ترون، قرأت البارحة السبع الطول. إني قائم العشية في الناس، وأحذرهم هؤلاء. ٥٠٢ إن اليهود إذا سلموا عليكم. أوصاني خليلي بخصال من الخير. ٤٤٩ ٥١٨ ٣٣٠ - ٣٣١ ٥٣١ إنما يحرم على النار كل هين لين. رقم الحديث الحدیث أول من يدعو به: رجل جمع القرآن. ٤٠٨ إياكم والجلوس في الطرقات. ٥٩٥ أيها الناس، إن اللَّه قد وضع عنكم الحرج. ٤٨٦ أيها الناس عليكم بالقصد. ٣٥٧ ٣٩٧ البر حسن الخلق. البركة مع أكابركم . ٥٥٩ بشّر فقراء المهاجرين. ٦٧٧ بشّر هذه الأمة بالنصر. ٤٠٥ بينما رجل يمشي بطريق . ٥٣٦ - ٥٣٧ ٥٤٤ تبسمك في وجه أخيك صدقة. ٥٢٩ - ٤٧٤ تطعم الطعام، وتقرأ السلام. ٥٠٥ تعبد عابد من بني إسرائيل. ٣٧٨ ٤٧٦ ٣٦٦ - ٣٦٧ تقوى الله، وحسن الخلق. تلك عاجل بشرى المؤمن. توفي رجل كان نبّاشاً. ٦٥١ ثلاثة كلهم ضامن على الله. ٤٩٩ جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي . ٣١٧ ٦٦١ الجنة أقرب إلى أحدكم . ٤٧٨ حُسنُ الخلق. حُسن الظن من حسن العبادة. ٦٣١ ٧١٦ - ٧١٨ حفت الجنة بالمكاره. ٥١٩ رقم الحديث الحدیث ٧٢٠ حفت النار بالشهوات . حق على اللَّه أن لا يرتفع شيء. ٧٠٣ الحلال بيِّن والحرام بيِّن. ٧٢١ ٥٣٩ حوسب رجل ممن كان قبلكم. ٦٠٨ - ٦٠٩ الحياء من الإيمان. خذوا من العمل ما تطيقون. ٣٥٣ - ٣٥٩ خلق اللَّه آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره. ٣٣٨ ٤٦٨ خياركم أحاسنكم أخلاقاً. ٤٧٧ خير الأصحاب عند الله. ٥١٨ - ٥١٩ الخير عادة، والشر لجاجة . ٣١٠ دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي . ٣١٦ دخلت أمة الجنة بقضها وقضضيها. ٧٢٦ دخلت على رسول اللَّه فرأيته متكئاً. ٥٨٩ دخلت على النبي وهو قائم يصلي . ٦٦٥ دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. ٧٢٢ دعه، فإن الحياء من الإِيمان. ٦١٠ دنا رجل إلى بئر فنزل فشرب . ٥٤٣ الدنيا سجن المؤمن. ٦٨٧ - ٦٨٨ ٦٨٢ رأيت سبعين من أصحاب رسول اللَّه في الصُّفَّة . ٦٠٦ رجل جاهد في سبيل اللَّه بماله ونفسه. الرجل مزكوم. ٦٠٣ ٥٢٠ خلق نبيّ اللَّه كان القرآن. ١٠-٢٠٠