النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٨ - باب العفو = وأخرجه أحمد ٢٢٩/٦، ومسلم (٢٣٢٨) (٧٩) في الفضائل: باب مباعدته للآثام واختياره من المباح أسهله، والبيهقي في ((السُّنن)) ١٩٢/١٠، من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣١/٦، ٣٢ و٢٨١، ومسلم (٢٣٢٧) و (٢٣٢٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤١)، والدارمي ١٤٧/٢، من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك ٩٥/٣، ٩٦ في باب ما جاء في حسن الخلق، ومن طريقه أخرجه أحمد ١١٥/٦، ١١٦ و١٨١، ١٨٢ و٢٦٢، والبخاري (٣٥٦٠) في المناقب: باب صفة النبي ◌َط ، و (٦١٢٦) في الأدب: باب قول النبي ◌َّلجر: يسروا ولا تعسروا، وفي كتابه («الأدب المفرد)» (٢٧٤)، وأبو داود (٤٧٨٥) في الأدب: باب التجاوز في الأمر، والبيهقي في ((السُّنن)) ٤١/٧، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٧٠٣) عن الزهري، عن عروة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١١٤/٦ و١٣٠ و٢٢٣ و٢٣٢، والبخاري (٦٧٨٦) في الحدود: باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله، و(٦٨٥٣) باب كم التعزير والأدب، وأبو داود (٤٧٨٦) في الأدب، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٤٢) من طرق عن الزهري، عن عروة، به. ٢٤٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ٩ - بَاب إنشَاء السَّلام وإطعام الطّعَام ٤٨٩ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جريرُ بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد اللَّهِ بن عمرو قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((اعْبُدُوا الرحمن، وَأَفْشُوا السَّلاَمَ، وَأطعِموا الطَّعَامَ، تَدْخُلُوا الجِنَان))(١). (١) حديث صحيح رجاله ثقات، إلا أن عطاء بن السائب اختلط بأخرة، والراوي عنه هنا -وهوجرير -وفي المصادر الآتية سمع منه بعد اختلاطه. وأخرجه الدارمي ١٠٩/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٨٧/٢ من طريقين عن جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٨١)، وابن أبي شيبة ٦٢٤/٨، ومن طريقه ابن ماجة (٣٦٩٤) في الأدب: باب إفشاء السلام، من طريق محمد بن فضيل، وأحمد ١٧٠/٢ عن عبدالوارث وأبي عوانة، والترمذي (١٨٥٥) في الأطعمة، عن أبي الأحوص، ثلاثتهم عن عطاء، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن أبي هريرة سيرد برقم (٥٠٨). وعن أبي مالك الأشعري سيرد برقم (٥٠٩). وعن علي عند ابن أبي شيبة ٦٢٥/٨، وأحمد ١٥٦/١، والترمذي (١٩٨٥). وعن عبدالله بن سلام عند ابن أبي شيبة ٦٢٤/٨، وأحمد ٤١٥/٥، وابن سعد في ((الطبقات)) ٢٣٥/١، وابن نصر في ((قيام الليل)) = ٢٤٣ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام قال أبو حاتم: رضي الله عنه: قولُهُ وَّ: ((اعبدوا الرحمن)) لفظة يشتمِلُ استعمالُها على شُعَبٍ كثيرة باختلاف أحوالِ المخاطبين فيها قد تَقَدَّمَ ذِكْرُنا لهذا الوصف فيما قبل. وقوله ◌َله: ((أفشوا السلام)) لفظة أُطْلِقَتْ على العموم لا يَجب استعماله في كل الأحوال، لأن المرء إذا استعمل ذلك في كل الأحوال، على كل إنسان، ضاق به الأمر، وخرج إلى ما ليس في وُسعه، وتكلَّف إلزام الفرائض بالرد على المسلمين. وإذا كان الردُّ هو الفرض صار على الكفاية، كان ابتداءُ السلام الذي ليس له تخصيص فرض أولى أن يكون على الكفاية، وقوله: ((أطعموا الطعام)) أمر ندب إلى استعماله، وحث عليه قصداً لطلب الثواب . [١ :٧٠] ذِكْرُ إيجاب الجنة لمن حسّن كلامه وبذل سلامه ٤٩٠ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبیه شريح ص ١٧، والترمذي (٢٤٨٥) في صفة القيامة، وابن ماجة (١٣٣٤) في = الإقامة: باب ما جاء في قيام الليل، و(٣٢٥١) في الصيد: باب إطعام الطعام، والدارمي ٣٤٠/١، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٩٢٦)، ولفظه: يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام)) قال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم ١٣/٣ و١٦٠/٤، ووافقه الذهبي. وهو كما قالوا. ٢٤٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان عن أبيه هانىء أَنَّهُ قال: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بشيءٍ يُوجِبُ لِيَ الْجَنَّةَ، قال: ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ، وبَذْلٍ السَّلاَمِ))(١). [١: ٢] ذِكْرُ إثباتِ السَّلَامَةِ في إنشاءِ السَّلَامِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ ٤٩١ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد الأزْدِي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا أبو معاوية، عَن قَنان بنِ عبدِ اللَّه النَّهْمِيّ، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَة (١) إسناده قوي، رجاله ثقات غير يزيد بن المقدام، فهو صدوق، وهانىء هو ابن يزيد المذحجي رضي الله عنه. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٥١٩/٨، والبخاري في (الأدب المفرد)) (٨١١)، وفي ((خلق أفعال العباد)) ص ٤٩، والطبراني في (الكبير)) ٢٢/(٤٧٠)، من طرق عن يزيد بن المقدام، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم ٢٣/١، ووافقه الذهبي، ولفظه ((عليك بحسن الكلام وبذل الطعام)). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/(٤٦٧) و(٤٦٨)، وفي ((مكارم الأخلاق)) (١٥٨) من طريق قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح، به. وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ٢٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/(٤٦٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٤٠) من طريق أحمد بن حنبل قال: أعطاني ابن الأشجعي كتباً عن أبيه، فكان فيها عن سفيان، عن المقدام بن شريح، به. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ٢٩/٨ وعزاه للطبراني، وقال: وفيه أبو عبيدة بن عبيدالله الأشجعي، روى عنه أحمد بن حنبل وغيره، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وسيورده المؤلف مطولاً برقم (٥٠٤). ٢٤٥ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام عن البراء، عن رسول اللَّهِ وَّه قال: ((أَفْشُوا السَّلاَمَ تَسْلَمُوا))(١). [١ : ٢ ] ذِكْرُ إباحةِ المصافحةِ للمسلمينَ عندَ السَّلام ٤٩٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى، حدثنا هُدبَة بنُ خالد، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ، قال: قُلْتُ لأنس بن مالك: أَكَانَتِ المُصَافَحَةُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بَ؟ قَالَ: نَعَمْ(٢). قَالَ قَتَادَةُ: وكانَ الْحَسَنُ يُصافحُ . [٤ : ٥٠ ] (١) إسناده حسن، قنان بن عبد الله وثقه ابن ابن معين والمؤلف ٣٤٤/٧، وقال النسائي: ليس بالقوي، ونسبته النهمي إلى نهم: بطن من همدان، ضبطها السمعاني بكسر النون، وضبطها الحافظ ابن حجر بفتحها، وتحرفت في ((الثقات)) إلى التميمي ، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ٢٨٦/٤، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٨٧)، وأبو يعلى (١٦٨٧)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٧٧/١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد، بزيادة: ((والأشرة شر)). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٧٩) عن مسدد، عن عبدالواحد، عن قنان، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٩/٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات، وقال البوصيري : رواه ابن منيع بإسناد صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٢٤/٨ عن علي بن مسهر، عن الشيباني، وأحمد ٢٩٩/٤ عن يحيى بن آدم، عن سفيان، كلاهما عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله وَليل بإفشاء السلام. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، همام هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البخاري (٦٢٦٣) في الاستئذان: باب المصافحة، ومن = ...... ٢٤٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ كِتبة الحسناتِ لمن سَلَّمَ على أخيهِ المُسْلِمِ بتمامِهِ ٤٩٣ - أخبرنا عُمر بن محمد الهَمْدَاني، قال: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيل البخاري، قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبد اللَّهِ الأويسي، قال: حدثنا محمدُ بن جعفر - يعني ابن أبي كثير - عن يعقوب بنِ زيد النَّيْمِيّ، عن سعيدِ المَقْبُرِيِّ عن أبي هُريرة، أنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ: سَلَمٌ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: ((عَشْرُ حَسَنَاتٍ)). ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ: (عِشْرُونَ حَسَنَةً))، فَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: ((ثَلَأَثُونَ حَسَنَةً)). فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَجْلِسِ وَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ما أوشَكَ مَا نَسِيَ صَاحِبُكُمْ! إذا جاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فَلْيُسَلِّم، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ طريقه البغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٣٢٥) عن عمرو بن عاصم، والترمذي = (٢٧٢٩) في الإستئذان: باب ما جاء في المصافحة، من طريق ابن المبارك، والبيهقي في ((السُّنن)) ٩٩/٧ من طريق عبدالملك بن إبراهيم، ثلاثتهم عن همام بن يحيى، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦١٩/٨ عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة، به . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦١٩/٨ عن أبي خالد الأحمر، عن حنظلة السدوسي، عن أنس قال: قلنا: يا رسول الله أيصافح بعضنا بعضاً؟ قال: نعم. ****** ***===... " .... ...... -... | ٢٤٧ ٦ - كتاب البر والإِحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام فَلْيَجْلِسْ، فإِنْ قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ))(١). [١ : ٢] ذِكْرُ الأمرِ بِالسَّلامِ لِمَنْ أتى نادي قومٍ فَجَلَسَ إليهم واستعمالِ مِثْلِهِ عندَ القِيامِ ٤٩٤ - أخبرنا ابنُ قُتَيْبَة، حدثنا يزيد بن مَوْهَب الرَّمْلي، حدثنا المُفَضِّلُ بن فَضَالَة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، عن رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، قال: ((إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ، فإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، فإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ))(٢). [١ : ٦٧] (١) إسناده صحيح، وهو عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٨٦). وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٦٨) عن زكريا بن يحيى، عن أحمد بن حفص بن عبدالله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن يعقوب بن زيد، به. وسيرد بعد (٤٩٤) و (٤٩٥) و (٤٩٦) من ثلاث طرق عن ابن عجلان، عن المقبري، به، مختصراً. (٢) إسناده حسن، ففي ابن عجلان - واسمه محمد - كلام يسير لا ينزل عن رتبة الحسن، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الحميدي (١١٦٢) عن سفيان، وأحمد ٢٨٧/٢ عن قران بن تمام، و٤٣٩/٢ عن يحيى بن سعيد، والترمذي (٢٧٠٦) في الاستئذان: باب ما جاء في التسليم عند القيام وعند القعود، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٦٩) من طريق الليث بن سعد، والبخاري في (الأدب المفرد)) (١٠٠٧)، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٣٢٨) من طريق أبي عاصم، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٠٨) من طريق سليمان بن بلال، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٣٩/٢ من طريق = .. i. ٢٤٨ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ الأمرِ بِالسَّلامِ للمرءِ عندَ الانتهاء إلى نادي قومٍ مع استعمالِهِ مثلَه عندَ رجوعِهِ عنهم ٤٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عُمَّرَ بن يوسف، حدثنا نَصْرُ بنُ علي، حدثنا بِشرُ بنُ المفضَّل، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد المَقْبُرِي عن أبي هُريرة، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَله: (إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلُّمْ، وَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ، فَلَيْسَتِ الأولى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ»(١). [٧٨:١] أبي عاصم وأبي غسان وابن جريج والوليد بن مسلم، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٦٩) أيضاً من طريق جريج، كلهم عن محمد بن عجلان، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٠٧) أيضاً من طريق صفوان بن عيسى، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٠) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٣١/١ من طريق شعبة، عن بكر بن وائل، عن سعيد المقبري، به، مختصراً. وذكره السيوطي في ((الجامع الكبير والصغير))، وزاد نسبته إلى الحاكم. وسيرد بعده (٤٩٥) من طريق بشر بن المفضل، و (٤٩٦) من طريق روح بن القاسم، كلاهما عن ابن عجلان، بهذا الإِسناد. (١) إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٢٣٠/٢، ومن طريقه أبو داود (٥٢٠٨) في الأدب: باب في السلام إذا قام من المجلس، عن بشربن المفضل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٢٠٨) أيضاً عن مسدد، عن بشربن المفضل، به. وانظر ما قبله. ٢٤٩ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام ذِكْرُ الأمرِ بِالسَّلامِ لِمَن أَتَى نادي قومٍ واستعمالٍ مثلِهِ عندَ قیامِهِ منه بالصلاة ٤٩٦ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن زُرَيْع، عن رَوْح بن القاسم، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلى مَجْلِسٍ، فَلْيُسَلِّمْ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ، ثم إِذَا قَامَ فَلْيُسَلَّمْ، فَلَيْسَتِ الأولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ))(١). قال أبو عاصم(٢): وأخبرناه ابن عجلان. [١ :٩٥] ذِكْرُ الأمرِ بابتداءِ السَّلامِ للقليل على الكثير والماشي على القاعِدِ، والراكبِ على الماشي ٤٩٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المُثَنَّى، حدثنا أحمدُ بنُ عیسی الْمِصْرِيّ، حدثنا ابنُ وَهْبٍ، عن حُمَيْد بن هانىء، عن عَمْرو بن مالك عن فَضَالة بن عُبَيْد، عن النَّبِيّ وَِّ، قال: ((لِيُسَلِّم (١) إسناده حسن، محمد بن عبد الرحيم هو المعروف بصاعقة، وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧١) عن محمد بن عبدالرحيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٣٩/٢ عن أحمد بن شعیب، عن محمد بن عبدالرحیم، به. وانظر (٤٩٣) و (٤٩٤) و(٤٩٥). (٢) في الأصل: حاتم، تحريف وتصويب من (التقاسيم)) ٥٩٨/١. ٢٥٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان الْفَارِسُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ))(١). [٧٨:١] (١) إسناده جيد، أحمد بن عيسى هو ابن حسان المصري يعرف بابن التستري، صدوق من رجال الشيخين، وعمرو بن مالك هو أبو علي الجنبي، وحميد بن هانىء هو الخولاني المصري من رجال مسلم، قال أبو حاتم: صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال الدارقطني: لا بأس به ثقة، وقال ابن عبدالبر: هو عندهم صالح الحديث لا بأس به، وذكره المؤلف في الثقات ١٤٩/٤. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٩٦) عن أصبغ، عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٩/٦، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٩٨)، والدارمي ٢٧٦/٢ عن أبي عبدالرحمن المقرىء، عن حيوة بن شريح، عن حميد بن هانیء، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٩/٦، والترمذي (٢٧٠٥) في الاستئذان: باب ما جاء في تسليم الراكب على الماشي، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٩٩) من طريق عبدالله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن حميد بن هانىء، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد ٢٠/٦ عن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن ابي هانیء حمید، به . وفي الباب عن جابر في الحديث التالي. وعن أبي هريرة عند عبدالرزاق (١٩٤٤٥)، وأحمد ٣٠٤/٢، والبخاري (٦٢٣١) في الاستئذان: باب تسليم القليل على الكثير، و (٦٢٣٢) باب يسلم الراكب على الماشي، و (٦٢٣٣) باب يسلم الماشي على القاعد، و(٦٢٣٤) باب يسلم الصغير على الكبير، وفي ((الأدب المفرد)) (٩٩٣) و(٩٩٥)، ومسلم (٢١٦٠) في السلام: باب يسلم الراكب على الماشي والقليل على الكثير، وأبو داود (٥١٩٨) و (٥١٩٩) في الأدب، والترمذي (٢٧٠٣) و(٢٧٠٤) في الاستئذان، = ٢٥١ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام ذِكْرُ البيانِ بأنَّ الماشِيْنِ إذا بدأ أَحَدُهُمَا صَاحِبَه بالسَّلامِ كان أفضلَ عندَ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا ٤٩٨ - أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ أحمد بن موسى عَبدان، قال: حدثنا محمدُ بنُ معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابنِ جُريج، قال: أخبرني أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول اللّهُ وَّهِ: ((لِيُسَلِّم الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ، وَالمَاشِيَانِ أَيُّهُمَا بَدَأَ فَهُوَ أَفْضَلُ))(١). [١ : ٢] ذِكْرُ تضمُّن اللَّه جَلَّ وَعَلَا دُخُولَ الجَنَّةِ للمُسَلِّم على أهلِهِ عندَ دخولِهِ عليهم إن مات وکفایته ورزقه إن عاشَ ٧ ٤٩٩ - أخبرنا محمدُ بنُ المعافى العابدُ بصَيْدا، قال: حدثنا وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٨٣/٢ ٣٠١، والبيهقي في ((السُّنن)) = ٢٠٣/٩، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٣٠٣). وعن عبدالرحمن بن شبل عند عبدالرزاق (١٩٤٤٤)، وأحمد ٤٤٤/٣، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٩٢). (١) رجاله ثقات رجال مسلم، إلا أن أبا الزبير قد عنعن، وهو مدلس، ومحمد بن معمر: هو ابن ربعي القيسي، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل. وأخرجه البزار (٢٠٠٦) عن محمد بن معمر، بهذا الإِسناد. وعن عمرو بن علي، عن أبي عاصم، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٣٦/٨: ورجاله رجال الصحيح . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٨٣) عن محمد بن سلام، عن مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، به. وانظر ما قبله. ٢٥٢ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبّان هشام بن عمار، قال: حدثنا صَدَقَةُ بنُ خالد، قال: حدثنا عثمانُ بنُ أبي العاتكة، قال: حدثني سليمانُ بنُ حبيبٍ الْمُحَارِبِيّ عن أبي أُمامة، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ، قال: ((ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ(١) عَلَى اللَّهِ، إِنْ عَاشَ رُزِقَ وَكُفِيَ، وَإِنْ مَاتَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ: مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ فَسَلَّمَ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ)(٢). قال أبو حاتم رضي الله عنه: لم يَطْعَم محمدُ بنُ المعافى ثمانيةَ عشر سنة من طيباتِ الدنيا شيئاً، غيرَ الْحَسْوِ (٣) عند إفطاره . [١: ٢ ] (١) أي: مضمون على حد قوله تعالى: ﴿عيشة راضية﴾ أي: مرضية، أو ذو ضمان، قال النووي في ((الأذكار)): معنى ضامن صاحب الضمان، والضمان: الرعاية للشيء كما يقال: تامر ولابن، أي: صاحب تمر ولبن. (٢) عثمان بن أبي العاتكة هو الأزدي ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني، وأما روايته عن غيره فهو مقارب يكتب حديثه للاعتبار، وقد توبع علیه كما يأتي فالحديث صحيح . وأخرجه أبو داود (٢٤٩٤) في الجهاد: باب فضل الغزو في البحر، عن عبدالسلام بن عتيق، والحاكم في ((المستدرك)) ٧٣/٢، ومن طريقه البيهقي في ((السُّنن)» ١٦٦/٩ من طريق سماك بن عبدالصمد، كلاهما عن أبي مسهر عبدالأعلى بن مسهر، عن إسماعيل بن عبدالله بن سماعة، عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي. وفي الباب عن معاذ بن جبل تقدم برقم (٣٧٢). وعن أبي هريرة عند أبي نعيم في «الحلية)) ٢٥١/٩. (٣) الحَسْو كالحسا: المرق ونحوه، وطعام رقيق يصنع من الدقيق والماء. ٢٥٣ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام ذِكْرُ الزجرِ عن مُبَادَرَةِ أهلِ الكتابِ بِالسَّلامِ ٥٠٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سُهيل، عن أبيه عن أبي هريرة، أن النبي وَلَ، قال: ((لَا تُبَادِرُوا أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلامِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ في طريقٍ، فَاضْطَرُوهُمْ إِلَى أَضْیَقِهِ»(١). [٣:٢] ٥٠١ - أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، عن سُهيل، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللّهِ وَ﴿: ((لاَ تَبْدَؤُوا (١) إسناده صحيح على شرط الصحيح، وأخرجه عبدالرزاق (١٩٤٥٧) ومن طريقه أحمد ٢٦٦/٢، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٣١٠) عن معمر، وأحمد ٢٢٥/٢ و٤٤٤، ومسلم (٢١٦٧) في السلام: باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤١/٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٤٠/٧، ١٤٢، والبيهقي في ((السُّنن)) ٢٠٣/٩، من طريق سفيان، وأحمد ٢٦٣/٢ من طريق زهير، ومسلم (٢١٦٧)، والترمذي (١٦٠٢) في السير: باب ما جاء في التسليم على أهل الكتاب و (٢٧٠٠) في الاستئذان: باب ما جاء في التسليم على أهل الذمة، من طريق عبدالعزيز الدراوردي، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٠٣) من طريق وهيب، ومسلم (٢١٦٧)، والبيهقي في ((السُّنن)) ٢٠٣/٩، من طريق جرير بن عبدالحميد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤١/٤ من طريق أبي بكر بن عياش وشريك ويحيى بن أيوب، كلهم عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وسيرد بعده من طريق شعبة، عن سهيل، به فانظره. ٢٥٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان أَهْلَ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْیَقِهِ))(١). ذِكْرُ إباحةِ رَدِّ السَّلامِ للمُسْلِمِ على أهل الذَّمَّةِ ٥٠٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بنُ أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، قال: أخبرني عبدُ اللهِ بن دینار أنه سَمِعَ ابنَ عمر يقولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيكم إِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَقُلْ: وَعَلَيْكَ»(٢). [٤: ٣] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه الطيالسي (٢٤٢٤) عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٣٦/٢ و٤٥٩، ومسلم (٢١٦٧) في السلام: باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وأبو داود (٥٢٠٥) في الأدب: باب في السلام على أهل الذمة، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤١/٤ من طرق عن شعبة، به . وتقدم قبله من طريق أبي عوانة، عن سهيل، به، فانظره. قال القرطبي في ((المفهم)» ١٧٩/٣ أ: إنما نُهي عن ذلك لأنَّ الابتداء بالسلام إكرامٌ، والكافر ليس أهلاً لذلك، فالذي يُناسبهم الإِعراضُ عنهم وترك الالتفات إليهم. وقوله: ((وإذا لقيتُم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه)) أي: لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيِّق إكراماً لهم واحتراماً، وعلى هذا فتكون هذه الجملة مناسبة للجملة الأولى في المعنى والعطف، وليس معنى ذلك أنّا إذا لقيناهم في طريقٍ أنّا نُلجئهم إلى حرفِهِ حتى يضيق عليهم، لأن ذلك أذى منّا لهم من غير سبب، وقد نهينا عن أذاهم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، يحيى بن أيوب من رجال مسلم، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. = ٢٥٥ ٦ - كتاب البر والإِحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام وأخرجه مسلم (٢١٦٤) في السلام: باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، عن يحيى بن أيوب المقابري، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٤) أيضاً، والترمذي (١٦٠٣) في السير: باب ما جاء في التسليم على أهل الكتاب، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٨) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣٠/٨، ٦٣١، وأحمد ١٩/٢، والبخاري (٦٩٢٨) في المرتدين: باب إذا عرض الذمي أو غيره بسب النبي ◌ِّيّ ولم يصرح، ومسلم (٢١٦٤) (٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٩) و (٣٨٠)، والبيهقي في ((السُّنن)) ٢٠٣/٩، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣١١٢)، من طريق سفيان، وأبو داود (٥٢٠٦) في الأدب: باب السلام على أهل الذمة، من طريق عبدالعزيز بن مسلم القسملي، وأخرجه مالك ١٣٢/٣ في باب ما جاء في السلام على اليهودي والنصراني، ومن طريقه البخاري (٦٢٥٧) في الإستئذان: باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام، و(٦٩٢٨) أيضاً، وفي ((الأدب المفرد)) (١١٠٦)، والبيهقي ٢٠٣/٩، والبغوي (٣٣١١)، ثلاثتهم (سفيان والقسملي ومالك) عن عبدالله بن دينار، به . وفي الباب عن أنس في الحديث التالي. وعن عائشة عند ابن أبي شيبة ٦٣٠/٨، والبخاري (٢٩٣٥) في الجهاد: باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، و (٦٠٢٤) في الأدب: باب الرفق في الأمر كله، (٦٠٣٠) باب لم يكن النبي ◌َّر فاحشاً، و(٦٢٥٦) في الاستئذان: باب كيف الرد على أهل الذمة بالسلام، و(٦٣٩٥) في الدعوات: باب الدعاء على المشركين، و (٦٤٠١) باب قول النبي ◌َّر: ((يستجاب لنا في اليهود ولا يستجاب لهم فينا))، وفي ((الأدب المفرد)) (٣١١)، ومسلم (٢١٦٥) في السلام، وابن ماجة (٣٦٩٨) في الأدب: باب رد السلام على أهل الذمة، والبيهقي في ((السُّنن)) ٢٠٣/٩، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٣١٣) و(٣٣١٤)، وسيرد بعض حديث عائشة هذا وهو: ((إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر کله)) برقم (٥٤٧). = .... .... ٢٥٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان ذِكْرُ وصف رَدِّ السلامِ للمرءِ على أهلِ الكتاب إذا سَلَّموا عليه ٥٠٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمدُ بنُ المِنهال الضَّرير، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زريع، قال: حدثنا سعيدُ بنُ أبي عروبة، عن قتادة عن أنس، أنَّ يَهُودِيّاً سَلَّمَ عَلَى النبي ◌َِّ، وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ النبيُّ ◌َِ: ((أَتَدْرُونَ مَا قَالَ))؟ قَالُوا: نَعَمْ، سَلَّمَ عَلَيْنَا، قَالَ: ((لَ، إِنَّمَا قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، أَيْ: تُسَامُونَ دِينَكُمْ، فَإِذا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ رجلٌ من أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ))(١). [١ :٧٨] وعن أبي عبدالرحمن الجهني عند ابن أبي شيبة ٦٣٠/٨، وأحمد ٢٣٣/٤، وابن ماجة (٣٦٩٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤١/٤. وعن أبي بصرة الغفاري عند ابن أبي شيبة ٦٣١/٨، وأحمد ٣٩٨/٦، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٠٢)، والطحاوي ٣٤١/٤، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٨)، والطبراني في «الكبير)) (٢١٦٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، فإن يزيد بن زريع سمع من سعيد بن أبي عروبة قديماً قبل الاختلاط. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣٠/٨، ومن طريقه ابن ماجة (٣٦٩٧) في الأدب: باب رد السلام على أهل الذمة، عن عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢١٦٣) (٧) في السلام: باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وأبو داود (٥٢٠٧) في الأدب: باب في السلام على أهل الذمة، من طريق شعبة، والترمذي (٣٣٠١) في التفسير: باب ومن سورة 11 ٢٥٧ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام ذِكْرُ إيجابِ الجَنَّةِ للمرءِ بطيبِ الكَلامِ وإطعامِ الطَّعَامِ ٥٠٤ - أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن يحيى قال: حدثنا يزيدُ بنُ المقدام بن شُريح بن هانىء، عن المقدام بن هانیء، عن ابن هانیء أَنَّ هَانِئاً لَمَّا وَفَدَ إِلَى رَسولِ اللَّهِ، مَعَ قَوْمِهِ، فَسَمِعَهُمْ يَْنُونَ هَانِئاً أبا الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ رسولُ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ هو الحَكَمُ وَإِلَيْهِ الحُكْمُ، فَلِمَ تُكْنَى أبا الْحَكَمِ))؟ قَالَ: قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، رَضُوا بِي حَكَماً فَأَحْكُمْ بَيْنَهُمْ، فقالَ: ((إنَّ ذَلِكَ لَحَسَنٌ، فَمَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ))؟ قَالَ: شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ، قَالَ: ((فَأَيُّهُمْ أَكْبَرُ))؟ قَالَ: شُرَيْحٌ. قَالَ: ((فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ)). فَدَعَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ القَوْمُ الرُّجُوعَ إِلَى المجادلة، من طريق شيبان، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٠٥) من = طريق همام، ثلاثتهم عن قتادة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٩) ومن طريقه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٥)، وأخرجه البخاري (٦٩٢٦) في المرتدين: باب إذا عرض الذمي أو غيره بسب النبي ◌َّه، من طريق ابن المبارك، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٦) من طريق عيسى، و(٣٨٧) من طريق خالد، كلهم عن شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس. وأخرجه أحمد ٩٩/٣، والبخاري (٦٢٥٨) في الاستئذان: باب كيف الرد على أهل الذمة، عن عثمان بن أبي شيبة، ومسلم (٢١٦٣) (٦)، عن يحيى بن يحيى وإسماعيل بن سالم، أربعتهم عن هشيم، عن عبيدالله بن أبي بكر بن أنس، عن جده أنس. ٢٥٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبّان بِلاَدِهِمْ، أَعْطَى كلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْضاً حَيْثُ أَحَبَّ فِي بِلَادِهِ. قَالَ أَبُو شُرَيْحٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ يُوجِبُ لِي الْجَنَّةَ، قَالَ: ((طِيبُ الْكَلَامِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ))(١). [٢:١] ذِكْرُ البيان بأن إطعام الطعام وإفشاء السلام من الإِسلام ٥٠٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً سأل رسول اللَّه وَِّ، أَيُّ الإِسلام خير؟ قال: ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ على مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لَمْ تَعْرِفْ))(٢). [ **:* ] (١) إسناده جيد، يزيد بن المقدام صدوق، روى له أبوداود والنسائي وابن ماجة، وباقي رجاله رجال الصحيح غير صحابيه فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو بتمامه في ((الأدب المفرد)) للبخاري (٨١١) من طريق أحمد بن يعقوب، عن يزيد بن المقدام، بهذا الإِسناد. وقوله: أخبرني بشيء يوجب لي الجنة ... تقدم برقم (٤٩٠) من طريق قتيبة بن سعيد، عن يزيد بن المقدام، به. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو الخير: هو مرثد بن عبدالله اليزني. وأخرجه البخاري في صحيحه (١٢) في الإِيمان: باب إطعام الطعام من الإِسلام، و(٢٨): باب إفشاء السلام من الإِسلام و (٦٢٣٦) في الاستئذان: باب السلام للمعرفة وغير المعرفة، وفي ((الأدب المفرد)» (١٠١٣)، ومسلم (٣٩) في الإِيمان: باب بيان تفاضل الإِسلام، والنسائي ١٠٧/٨ في الإِيمان: باب أي الإِسلام خير، وأحمد ١٦٩/٢، وأبو داود (٥١٩٤) في الأدب: باب في إفشاء السلام، وابن ماجة (٣٢٥٣) في = ٢٥٩ ٦ - كتاب البر والإحسان: ٩ - باب إفشاء السلام وإطعام الطعام ذِكْرُ الخبر الدال على أن إطعام الطعام من الإِيمان ٥٠٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن منصور، عن منصور بن أبي مزاحم قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴿﴿: ((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِي(١) جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ))(٢). الأطعمة: باب إطعام الطعام، وأبو نعيم في الحلية ٢٨٧/١، والخطيب = في ((تاريخه)) ١٦٩/٨، والبغوي في ((شرح السُّنة)) (٣٣٠٢)، من طرق عن الليث، بهذا الإِسناد. (١) كذا الأصل، والجادة حذف الياء، وما هنا له وجه في العربية. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير المنصور بن أبي مزاحم فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٦/٨، والبخاري (٦٠١٨) في الأدب: باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومسلم (٤٧) (٧٥) في الإِيمان: باب الحث على إكرام الجار والضيف، وابن مندة في ((الإِيمان)) (٣٠٠) من طرق عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤٦٣/٢، والبخاري (٦١٣٦) في الأدب: باب إكرام الضيف، وابن مندة (٢٩٩) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٤٧) (٧٦)، وابن مندة (٣٠١) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، به. وأخرجه أحمد ٤٣٣/٢ عن يحيى، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. = ٢٦٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان قال أبو حاتم: أبو الأحوص: سَلَّمُ بن سليم، وأبو حَصِين: عثمان بن عاصم، وأبو صالح: ذكوان السمان، وأبو هريرة: عبد الله بن عمرو الدوسي(١). [٠٠:٠] ذِكْرُ رجاءِ دُخولِ الجِنَانِ لمن أطعَمِ الطَّعَامَ، وأَقْشَى السَّلامَ مَع عِبادَةِ الرحمن ٥٠٧ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عطاءِ بنِ السائب، عن أبيه = وأخرجه ابن مندة (٢٩٨) من طريق ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وأخرجه البزار بأطول مما هنا (٢٠٣١) من طريق محمد بن كثير الملائي، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي هريرة، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٧٥/٨: رواه البزار، وفيه محمد بن كثير، وهو ضعيف جداً. وقال: هو في الصحيح، وفي هذا زيادة. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (٣٢٣) من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة. وسيورده المؤلف برقم (٥١٦) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وفي الباب عن أبي شريح، سيورده المؤلف في باب الضيافة . وعن أبي أيوب الأنصاري في كتاب الحظر والإِباحة . وعن ابن عباس عند البزار (١٩٢٦)، قال الهيثمي ١٧٦/٨: في بعض رجاله ضعف، وقد وثقوا. وعن أنس عند البزار (١٩٢٧)، قال الهيثمي ١٧٦/٨: فيه محمد بن ثابت البناني، وهو ضعيف. وعن زيد بن خالد الجهني عند البزار (١٩٢٥)، قال الهيثمي ١٧٦/٨: رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح. (١) هذا أحد الأقوال في اسمه واسم أبيه، وثمة أقوال أخرى، انظرها في (التقریب)). ....