النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ ٦١ - كتاب إخباره ◌َ﴿ عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها [٧٩:٣] والعشيرُ: الزوجُ. ٧٤٧٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المُثَنَّى، حدثنا عبيدُ(١) بن جَنَّاد الحَلَبي، حدثنا عُبِيدُ الله بن عمرو، عن زَيْدِ بنِ أَبي أُنيسةً، عن زيدٍ بن رُفْعٍ، عن حزام بن حكيم بن حزامٍ عن حكيم بن حزامٍ قالَ: خَطَبَ النبيُّ نَِّ النِّسَاءَ ذاتَ يومٍ ، فوَعَظَهُنَّ وأمرَهُنَّ بتقوى اللَّهِ والطاعةِ لَأَزْوَاجِهِنَّ، وقالَ: ((إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الجنةَ)) وجَمَعَ بَيْنَ أصابعهِ، ((ومِنْكُنَّ حَطَبَ جَهَنَّمَ)) وفَرَّقَ بينَ أصابعهِ، فقالتِ المَارديةُ أو المُرادية: ولِمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ((تَكْفُرْنَ العَشِيرَ، وَتُكْثِرْنَ الَّلِعْنَ، وتُسَوِّفْنَ الخَيْرِ))(٢). [٢ :٨٨] ذِكْرُ خبرٍ قد يُوهِمُ غيرَ المُتبحَرِ في صناعةِ العِلْمِ أنَّ المَوْؤُدَةَ لا مَحالةَ في النارِ ٧٤٨٠ - أخبرنا محمدُ بن صالح بن ذَرِيح بعُكْبراء، قال: حدثنا مَسْرُوقُ بن المَرْزُبان، قال: حدثنا ابنُ أبي زائدةَ، قال: حدثنا أبي فقيهاً ورعاً ثقة، وذكره ابن شاهين في (( الثقات))، وضعفه الدار قطني ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وحزام بن حكيم لم يوثقه غير المؤلف . = وقد تقدم برقم ( ٣٣٢٠)، وانظر الحديث الآتي . (١) في الأصل: ((عبيد الله)) وهو خطأ، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢٠٩/٢. (٢) إسناده كالذي قبله . وله شاهد من حديث ابن مسعود وقد تقدم برقم (٣٣٢٣) و(٤٢٣٤) . وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري (٣٠٤) = ٥٢٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن عامرٍ قال: قالَ رسولُ الله ◌ََّ: ((الوائدةُ والمَوْؤُدةُ في النار)). [ ... ] أخبرناه ابنُ ذَرِيحٍ في عَقِه قال: حدثنا مَسْروقُ بن المَرْزُبانَ، قال: حدثنا ابنُ أبي زائدةً، قال: قال أبي: فحدَّثني أبو إسحاقَ أنَّ عامراً حذَّثه بذلك عن علقمةً، عن ابن مسعودٍ، عن النبيِّ ◌َ(١). [٢ :٤٣] و (١٤٦٢)، ومسلم (٨٠)، والبغوي ( ١٩ ). = وثالث من حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود عند الترمذي ( ٦٣٥ ) و (٦٣٦)، والنسائي في ((عشرة النساء)) (٣١٨). ورابع من حديث جابر عند مسلم ( ٨٨٥) والنسائي في ((السنة)) ١٨٦/٣ - ١٨٧، وفي ((عشرة النساء)) (٣٧٣)، والدارمي ٣٧٧/١، وأحمد ٣١٨/٣، والفريابي في ((أحكام العيدين)) (٩٨) و(٩٩)، وابن خزيمة (١٤٦٠) وأبي يعلى (٢٠٣٣)، والبيهقي في ((سننه)) ٢٩٦/٣. وخامس من حديث ابن عمر عند أحمد ٦٦/٢ - ٦٧، ومسلم ( ٧٩)، وابن ماجة (٤٠٠٣ ). وسادس من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٢٦١٣) ومسلم (٨٠) . (١) رجاله ثقات. ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا، وأبو زكريا سماعُه من أبي إسحاق بأخرة . وأخرجه الطبراني ( ١٠٠٥٩) عن محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن مسروق ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو داود ( ٤٧١٧ ) في السنَّة : باب في ذراري المشركين ، والطبراني ( ١٠٠٥٩ ) من طريقين عن ابن أبي زائدة ، به . وأخرجه ابن أبي حاتم فيما نقله عنه الحافظ ابن كثير في (( تفسيره)) = ٥٢٣ ٦١ - كتاب إخباره # عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها قال أبو حاتم: خِطابُ هذا الخبر وَرَدَ في الْكُفَّارِ دُونَ المُسلمينَ، يُريد بقوله: الوائدة والموؤدة من الكُفَّار في النارِ (١). ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ أولِ الثلاثةِ الذين يدخُلُون النارَ، نعوذُ بِاللَّهِ منها ٧٤٨١ - أخبرنا عمرُ بن محمد الهَمْداني، قال: حدثنا محمدُ بنُ ٣٥٧/٨ طبعة الشعب عن أحمد بن سنان الواسطي ، عن أبي أحمد الزبيري ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة وأبي الأحوص ، عن ابن مسعود . وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلّ أن إسرائيل سمع من أبي إسحاق مثل زكريا بأخرة . وله طريق ثالث عند الطبراني (١٠٢٣٦ ) عن علي بن عبد العزيز، عن يحيى الحماني ، عن محمد بن أبان، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود . ومحمد بن أبان ضعفه أبو داود ، وابن معين ، وقال البخاري : ليس بالقوي وله شاهد من حديث سلمة بن يزيد الجعفي ، أخرجه أحمد ٤٧٨/٣، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٥٥/٤ من طريقين عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن سلمة بن يزيد .الجعفي، قال: انطلقت أنا وأخي إلى رسول اللّه وَ﴾ قال: قلنا: يا رسول الله إن أمنا مليكة كانت تصل الرحم ، وتقري الضيف ، وتفعل وتفعل ، هلكت في الجاهلية ، فهل ذلك نافعها شيئاً ؟ قال : لا ، قال : قلنا فإنها كانت وأدت أختاً لنا في الجاهلية فهل ذلك نافعها شيئاً؟ قال: ((الوائدة والموؤدة في النار، إلّ أن تدرك الوائدة الإِسلام فيعفو الله عنها)). وهذا سند صحيح على شرط مسلم . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٣٠/٨ وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن مردويه . (١) قلت : فيه أن المؤْؤودة - وهي البنت التي تدفن حية - تكون غير بالغة، = = ٥٢٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ونصوص الشريعة متضافرة على أنه لا تكليف قبل البلوغ . = والمذهب الصحيح المختار عند المحققين من أهل العلم أن أطفال المشركين الذين يموتون قبل الحنث هم من أهل الجنة ، وقد استدلوا بما أخرجه ابن أبي حاتم فيما نقله عنه الحافظ ابن كثير في «تفسيره » ٣٥٧/٨ عن أبي عبد الله الطهراني - وهو محمد بن حماد - حدثنا حفص بن عمر العدني ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، قال : قال ابن عباس : أطفال المشركين في الجنة ، فمن زعم أنهم في النار ، فقد كذب ، يقول الله عز وجل: ﴿وإذا المُؤْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾ قال : هي المدفونة . وبقوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ﴾ فإذا كان لا يعذب العاقل بكونه لم تبلغه الدعوةُ ، فلأن لا يعذب غير العاقل مِن باب الأولى . وبما أخرج أحمد ٥٨/٥ من طريق حسناء بنت معاوية بن صريم عن عمها، قال: قلت يا رسول الله من في الجنة، قال: (( النبي في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود في الجنة ، والموؤودة في الجنة )) وحسن الحافظ إسناده في ((الفتح)) ٢٤٦/٣ . وبما أخرج ابن أبي حاتم في ما ذكر ابن كثير في تفسيره - عن أبيه ، عن مسلم بن إبراهيم عن قرة قال : سمعت الحسن يقول : قيل : يا رسولَ الله من في الجنة؟ قال: (( الموؤودة في الجنة)) قال ابن كثير: هذا حديث مرسل من مراسيل الحسن ومنهم من قبله . وبما أخرج البخاري في «صحيحه » (٧٠٤٧ ) من حديث سمرة . وفيه: ((وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ، وأما الولدان الذين حوله ، فكل مولود مات على الفطرة ، قال : فقال بعض المسلمين: يا رسول الله: وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله 98 : وأولاد المشركين. وبما أخرجه البخاري (١٣٨٥) ومسلم (٢٦٥٨) من حديث = 1 ٥٢٥ ٦١ - كتاب إخباره له عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها المُثَنَّى، قال: حدثنا مُعاذُ بن هشامٍ ، قال: حدثني أبي عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، قال: حَدَّثني عامرُ بن العقيلي أن أباه أخبرَه أنه سَمِعَ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَهُ: ((عُرِضَ عليَّ أولُ ثلاثةٍ يدخُلُونَ النارَ: أميرٌ مُسَلَّطٌ، وذو ثَرْوَةٍ مِنْ مالٍ لا يؤدِّي حَقَّ اللَّهِ، وفقيرٌ فَخُورٌ))(١). [٧٩:٣] ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ خمسةٍ أَنْفُسٍ يدخُلُون النارَ من هذه الأمةِ ٧٤٨٢ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ بن إسماعيلَ بُبُسْتٍ، قال: حدثنا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ المَرْوَزي، قال: حَدَّثنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن الحُسَينِ ابن واقٍ، عن مَطَرٍ، قال: حدَّثني قتادةُ، عن مُطَرِّفِ بن عبد الله بن الشِّخِيرِ عن عِياضٍ بن حِمَارٍ أنَّ النبيِ وَ ﴿ قال: «أهلُ الَّارِ خمسةٌ: = أبي هريرة رفعه (( كل مولود يولد على الفطرة ( والفطرة هنا الإِسلام ) فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجّسانه )) . وفي مستخرج البرقاني على البخاري من حديث عوف الأعرابي ، عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة عن النبي ◌َّم قال: «كل مولود يولد على الفطرة، فقال الناس يا رسول وأولاد المشركين؟ قال: ((وَأولاد المشركين )) . وأنظر (( طريق الهجرتين وباب السعادتين)) ص ٥١٢ - ٥١٦ . (١) إسناده ضعيف . وقد تقدم تخريجه ضمن الحديث رقم (٤٣١٢ ) و ( ٧٢٤٨ ) . ---- ٢ .... ٥٢٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان الضعيفُ الذي لا يُؤْبَهُ لهُ(١) وهَوُ فِيكُمْ تَبَعُ لا يَبْغُونَ أهلاً ولا مالاً)) قلتُ: ويكونُ ذلكَ يا أبا عبدِ اللَّهِ؟ قالَ: نعمْ واللَّهِ لَقَدْ أدركتُهمْ في الجاهليةِ وإنَّ الرجلَ لَيَرْعَى على الحَيِّ ما بهِ إِلا وليدتُهم يَطَؤُها، ((وَرَجُلٌ لا يُصْبِحُ ولا يُمْسِي إِلا وهَوُ يخادِعُكَ عَنْ أهلِكَ ومالِكَ، وَرَجُلٌ لا يُخْفَى عليهِ شيءٌ إِلا خانَهُ، وإِنْ دَقَّ، وذكرَ الكَذِبَ وذكرَ البُخْلَ (٢). [٧٩:٣] ٧٤٨٣ - سمعتُ الهَيْثَمَ بن خَلَفِ الدُّوري ببغدادَ، يقول: سمعت إسحاقَ بنَ موسى الأنصاري، يقول: سمعتُ سفيان بن عيينةَ، يقول: سمعت عمرو بنَ دینارٍ يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ بِأَذْنَيَّ هاتينٍ وأشار بيدهِ إلى أَذْنَيْهِ: (يُخْرِجُ اللَّهُ قوماً مِنْ النارِ (١) كذا الأصل و((التقاسيم)) أي: لا يفطن له، وعند غير المصنف ((الذي لا زَبْر له)) أي: لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي ، وقيل : هو الذي لا مال له ، وقيل : الذي ليس عنده ما يعتمده . (٢) إسناده على شرط مسلم . وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٧٤٥٣) وقوله: (( ويكون ذلك يا أبا عبد الله)) أبو عبد الله: هو مطرف بن عبد الله أحد رجال الإِسناد ، والقائل له هو قتادة . وقوله: ((لقد أدركتهم ... )) لعله يريد أواخر أمرهم وآثار الجاهلية ، وإلّ فمطرف صغير عن إدراك زمن الجاهلية حقيقة ، وهو يعقل . ولفظ أحمد ٢٦٦/٤، والطبراني ١٧/(٩٩٢): ((فقال رجال : يا أبا عبد الله أمن الموالي هم أم من العرب ؟ قال : هو التابعة يكون للرجل فيصيب من حرمته سفاحاً غير نكاح )) . ٥٢٧ ٦١ - كتاب إخباره ومله عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها فُيُدْخِلُهُمُ الجنةَ، فقال لَهُ رَجُلٌ في حديث عمرو إِنَّ اللَّهَ يقولُ: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجين مِنْهَا﴾، فقالَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: إِنَّكمْ تَجْعَلُونَ الخاصَّ عاماً، هذهِ للكُفَّارِ اقرَؤُوا ما قبلها، ثُمَّ تلا ﴿إِنَّ الَّذين كَفَرُوا لو أَنَّ لَهُم ما في الأرضِ جَمِيعاً ومثلَه مَعَه لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عذابِ يومِ القيامةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أليمٌ يُرِيدُون أن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجينَ مِنْها﴾ [المائدة: ٣٦ - ٣٧] هذه للكُفَّارِ(١). [٨٠:٣] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن موسى الأنصاري ، فمن رجال مسلم . وأخرجه بطوله أبو حنيفة في (( مسنده )) ص ٥٠٣ - ٥٠٤ و ٥٠٥ عن يزيد بن صهيب ، عن جابر . وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص ٣٣٤، وابن أبي حاتم فيما ذكر ابن كثير في ((تفسيره)) ٥٦/٢ من طريق مبارك بن فضالة ، وابن مردويه فيما ذكر ابن كثير من طريق المسعودي ، كلاهما عن يزيد بن صهيب الفقير عن جابر بن عبد الله . وأخرجه بنحوه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨١٨)، وابن مردويه فيما ذكر ابن كثير ، من طريق سعيد بن المهلب ، عن طلق بن حبيب ، عن جابر . وأخرج الطرف الأول منه الحميدي (١٢٤٥ )، والطيالسي (١٨٠٤)، وأحمد ٣٨١/٣، ومسلم (١٩١) (٣١٧) في الإِيمان : باب أدنى أهل الجنة منزلة، وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (٨٣٩) و (٨٤٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٤٤، وأبو يعلى ( ١٨٣١) و (١٩٧٣ )، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢١٢/٢، من طريق سفيان، بهذا الإِسناد . = ٥٢٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قولَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَنْ أُدخلَ النارَ نعوذُ بالله منها من هذه الأمةِ يخلُدُ فيها من غيرٍ خُروجٍ منها ٧٤٨٤ - أخبرنا الحسنُ بن سُفيانَ وأبو يَعْلى، قالا: حَدَّثنا محمدُ بن المِنْهال الضريرُ، قال: حدثنا يزيدُ بن زُرَيْع، قال: حدثنا سعيدٌ وهِشامٌ، عن قتادةً عن أنس بن مالك قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿: ((يَخْرُجُ مِنَ النّارِ مَنْ قالَ لا إلَه إِلَّ اللَّهُ وكانَ فِي قَلْبِهِ ما يَزِنُ ذَرَّةً). قال يزيدُ: فلقيتُ شعبةَ، فحدَّثْتُه الحديث، فقال شعبة: وأخرجه مختصراً أيضاً: الطيالسي (١٧٠٣)، ومسلم (١٩١ ) (٣١٨)، والبخاري (٦٥٥٨) في الرقاق : باب صفة الجنة والنار، والآجري ص ٣٤٤، وابن أبي عاصم (٨٤١) وأبو يعلى (١٩٩٢) و (١٩٩٣) من طريق حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، به. وأخرجه مطولاً بغير هذه السياقة: مسلم (١٩١) و(٣١٩) و (٣٢٠)، والآجري ص ٣٣٣ - ٣٣٤ من طريق يزيد بن صهيب الفقير، عن جابر . وأخرجه أحمد ٣٢٦/٣ و٣٧٩، ومسلم (١٩١) (٣١٦) من طريق أبي الزبير ، عن جابر . وفي الباب عند الطبري (١١٩٠٦ ) من طريق الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس : أعمى البصر أعمى القلب يزعُم أن قوماً يخرجون من النار ، وقد قال الله جل وعز : ﴿ وماهم بخارجين منها﴾؟ فقال ابن عباس: ويحك، اقرأ ما فوقها: هذه للكفار . ٥٢٩ ٦١ - كتاب إخباره وَلل عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها حدَّثَني به قتادةُ عن أنسٍ ، إِلا أن شعبة جَعَلَ مكان الذرة ذُرَةً. قال یزید: صَحَّف فیه أبو بِسطام . قال يزيدُ: فلقيتُ عمرانَ القَطَّان أبا العوَّامِ(١) فحدَّثته بالحديثِ، فقال عمرانُ: حدَّثني به قتادةُ، عن عطاءِ بنِ يزيدَ الليْئي، عن أبي هُريرة، عن النبي ﴿ بالحديث. قال يزيدُ: أخطأَ فيه عِمْرانُ ووَهِمَ فيه(٢). [٨٠:٣] (١) تحرفت في الأصل إلى: ((العوان))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٥٠٣/٣ . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سعيد : هو ابن أبي عروبة ، وهشام هو الدستوائي. وهو في ((مسند أبي يعلى)) ( ٢٩٥٥) و (٢٩٥٦) و ( ٢٩٥٧ ) . وأخرجه مسلم ( ١٩٣ ) (٣٢٥) في الإِيمان : باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها ، عن محمد بن المنهال ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١١٦/٣، وابن ماجة (٤٣١٢) في الزهد : باب ذكر الشفاعة، وأبو يعلى (٢٨٨٩) و(٢٩٩٣)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) ( ٨٤٩) من طرق عن سعيد ، به . وأخرجه الطيالسي (١٩٦٦)، والبخاري (٤٤) في الإِيمان : باب زيادة الإِيمان ونقصانه ، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥)، والترمذي (٢٥٩٣) في صفة جهنم : باب ما جاء أن للنار نفسين وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد ، وابن أبي عاصم (٨٥٠ )، وأبو يعلى (٢٩٢٧) و( ٢٩٧٧) و (٣٢٧٣)، وأبو عوانة ١٨٤/١ من طرق عن هشام، به . وأخرجه الطيالسي (١٩٦٦)، وأحمد ١٧٣/٣ و٢٧٦، والترمذي (٢٥٩٣)، وابن أبي عاصم (٨٥١)، وأبو يعلى (٣٢٧٣)، وأبو عوانة ١٨٤/١ من طريق شعبة ، به . ٥٣٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ حالِ مَنْ يخلُدُ في النارِ ومَنْ يعاقَبُ ثم يتفَضَّلُ عليه فُيُخْرَجُ منها ٧٤٨٥ - أخبرنا أبو يَعْلَى قال: حَدَّثنا (١) العباسُ بنُ الوليد النِّرْسي، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو مَسلمة، عن أبي نَضْرةَ عن أبي سعيدِ الخُدْرِي قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((أما أهلُ النارِ الذينَ هُمْ أهلُها، فإنَّهُمْ لا يَمُوتُونَ ولا يَحْيَوْنَ، ولكنَّ أناساً تُصيبهمُ النارُ بذنوبهمْ فُيُميتهمْ، حتى إذا صارُوا فَحْماً أَذِنَ في الشَّفاعةِ))(٢). [٧٨:٣] = وأخرجه البخاري تعليقاً بإثر الحديث ( ٤٤ ) عن أبان بن يزيد العطار ، عن قتادة، به. ووصله الحاكم فيما ذكره الحافظ في ((الفتح)) ١ /١٠٤ - في ((الأربعين)) من طريق أبي سلمة ، عن أبان ، به . وأخرجه أحمد ٢٤٧/٣ - ٢٤٨ من طريق ثابت ، عن أنس . وأخرجه البخاري ( ٧٥٠٩) في التوحيد : باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، والآجري في ((الشريعة)) ص ٣٤٥ من طريق أبي بكر بن عياش ، عن حميد ، عن أنس . وأخرجه الحاكم ٧٠/١ من طريق عبيد الله بن أبي بكر عن جده أنس . وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) ٤١/٢ من طريق عبد الله بن الحارث ، عن أنس . وانظر الحديث المتقدم برقم (٦٤٦٤ ) . (١) في الأصل: (( أبو العباس )) وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذر بن مالك بن قطعة ــ فمن رجال مسلم . إسماعيل بن إبراهيم : هو المعروف بابن علية ، وأبو مسلمة : هو سعيد بن يزيد الأزدي . = ٥٣١ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها ذِكْرُ وَصْفِ غِلَظِ الكافرِ في النارِ نعوذُ باللَّهِ منها ٧٤٨٦ - أخبرنا أحمدُ بن علي بن المُثَنَّى، قال: حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدثنا عُبِيدُ اللَّهِ بنُ موسى، حدثنا شيبانُ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هُريرةً، عن النبيِّر قال: ((غِلَظُ الكافرِ اثنان وأربعون(١) ذراعاً بذراعِ الجَبَّارِ، وضِرْسُهُ مِثْلُ أُحُدٍ))(٢). = وهو في ((مسند أبي يعلى)) (١٠٩٧) وقد تقدم بأطول منه برقم (٧٣٧٩). (١) في الأصل و((التقاسيم)) ٥٠٠/٣: ((اثنين وأربعين))، والجادة ما أثبت. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين . شيبان : هو ابن عبد الرحمن التميمي النحوي . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنَّة)) ( ٦١٠) عن ابن أبي شيبة ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي ( ٢٥٧٧) في صفة جهنم : باب ما جاء في عظم أهل النار، والحاكم ٥٩٥/٤، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٣٤٢ من طرق عن عبيد الله بن موسى ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث الأعمش وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد ٣٣٤/٢ و٥٣٧، وابن أبي عاصم ( ٦١١ )، والبيهقي في ((البعث)) (٥٦٦) من طريقين عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة بلفظ : (( ضرس الكافر مثل أحد ، وفخذه مثل البيضاء ومقعده من النار كما بين قدید ومكة ، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعاً بذراع الجبار)). وأخرجه أحمد ٣٢٨/٢، والحاكم ٥٩٥/٤، والبيهقي (٥٦٨) من = ٥٣٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان [٧٩:٣] الجَبَّار: مَلِكُ باليَمَنِ يُقالُ لَّهُ: الجَبَّارُ(١). ذِكْرُ الإِخبارِ عَمَّا يَجْعَلُ اللَّهُ غِلَظَ جلودِ الكافرِ في النار به ٧٤٨٧ - أخبرنا أحمدُ بن علي بنِ المُثَنَّى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ طريقين عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة بلفظ: ((ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد ، وعرض جلده سبعون ، وعضده مثل البيضاء ، وفخذه ورقان ، ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة)) . والبيضاء : موضع أو اسم جبل ، وورقان كقطران: جبل أسود على يمين المار من المدينة إلى مكة . وأخرجه الترمذي (٢٥٧٨ ) عن علي بن حجر ، عن محمد بن عمار ، عن جده محمد بن عمار وصالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة . وقال : هذا حديث حسن غريب . وأخرجه نعيم بن حماد في زوائد ((الزهد)) (٣٠٣) ومن طريقه البغوي (٤٤١٣) من طريق سعيد بن المسيب ، وابن المبارك (٣٠٤)، والحاكم ٥٩٥/٤ - ٥٩٦ من طريق سعيد المقبري ، كلاهما عن أبي هريرة موقوفاً . وانظر الحديثين الآتيين . (١) قال الحاكم في ((المستدرك)) ٥٩٥/٤ قوله: بذارع الجبار ، أي : جبار من جبابرة الآدميين ممن كان في القرون الأولى ممن كان أعظم خلقاً وأطول أعضاء وذراعاً من الناس . وقال البيهقي في ((الأسماء والصفات)» ص ٣٤٢: قال بعض أهل النظر في قوله: ((بذراع الجبار)»: إن الجبار ها هنا لم يُعْنَ به القديم ، وإنما عُني به رجل جبار كان يوصف بطول الذراع وعظم الجسم ، ألا ترى إلى قوله : ﴿كل جبار عنيد﴾، وقال: ﴿وما أنت عليهم بجبار﴾. وقوله: ((بذراع الجبار)) أي : بذراع ذلك الجبار الموصوف بطول الذراع وعظم الجسد، ويحتمل أن يكون ذلك ذراعاً طويلاً يذرع به ، يعرف بذراع = = ٥٣٣ ٦١ - كتاب إخباره ◌َ﴿ عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها إبراهيمَ بنِ أبي إسرائيلَ المَرْوَزي، قال: حدثنا حُميدُ بن عبدِ الرحمن، عن الحسن بن صالحٍ ، عن هارونَ بنِ سعد، عن أبي حازم عن أبي هُريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((ضِرْسُ الكافرِ أو نابُ الكافرِ مِثْلُ أُحُدٍ وغِلَظُ جِلْدِهِ مَسيرةُ ثلاثٍ))(١). [٣ :٧٥] ذِكْرُ الإِخبارِ عَمَّا يجعلُ اللَّهُ ضِرْس الكافرِ في النارِ مثلَه ٧٤٨٨ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن سَلْمٍ، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهب، قال: أخبرنا عمرو بنُ الحارثِ أَنَّ سُلَيْمَانَ بنَ حُميدٍ حدَّثه أنَّ أباهُ حدَّثه أنه سمع أبا هريرة يقولُ(٢): قالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((ضِرْسُ الكافرِ = الجبار، على معنى التعظيم والتهويل ، لا أنَّ له ذراعاً كذراع الأيدي المخلوقة . (١) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال مسلم غير إسحاق بن إبراهيم ، فروى له البخاري في «الأدب المفرد)) وأبو داود ، والنسائي. حميد بن عبد الرحمن : هو ابن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وهارون بن سعد : هو العجلي ، وأبو حازم هو سلمان الأشجعي . وأخرجه مسلم ( ٢٨٥١ ) في الجنة وصفة نعيمها : باب النار يدخلها الجبارون، والبيهقي في ((البعث)) (٥٦٥ ) من طريق سريج بن يونس ، عن حميد بن عبد الرحمن ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الترمذي ( ٢٥٧٩ ) في صفة الجنة : باب ما جاء في عظم أهل النار . من طريق فضيل بن غزوان ، عن أبي حازم ، به . (٢) في الأصل: ((أن)) سليمان بن حميد حدثه أنه سمع أبا هريرة حدثه والتصويب من ((التقاسيم)) ٣٩٨/٣. ٥٣٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان مثلُ أُحدٍ)) يعني في النارِ(١). [٧٩:٣] ذِكْرُ اطِّلاعِ الْمُصْطفىِوَّهَ في النارِ على مَنْ يُعَذَّبُ فيها نعوذُ باللهِ من النار ٧٤٨٩ - أخبرنا عبدُ اللَّهِ بن أحمدَ بنِ موسى، حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، حدثنا شريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن السائب بن مالك عن عبدِ الله بن عَمْرو، عن النبيِّ وَ ﴿ قالَ: ((دَخَلْتُ الجنةَ فإذا أكثرُ أَهَلها الفقراءُ واطّلعتُ في النار(٢) فَإِذا أكثرَ أَهلِها النِّساءُ(٣)، ورَأَيْتُ فيها ثلاثةً (٤) يُعَذَّبونَ: امرأةً مِنْ حِمْيرَ طُوالةً رَبَطتْ مِرَّةً لَها لَمْ تُطْعِمْها، ولَمْ تَسْقِها، ولم تَدَعها تأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأرضِ، فهي (١) حديث صحيح. سليمان بن حميد: ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٨٥/٦ وقال : يروي عن محمد بن كعب القرظي ، روى عنه عمرو بن الحارث ، وإبراهيم بن نشيط الوعلاني . وأبوه حميد ذكره أيضاً فيه ١٥١/٤، فقال: والد سليمان بن حميد ، يروي عن سعيد بن العاص ، عداده في أهل مصر ، روى عنه سماك بن حرب ، وهو الذي روى عنه عمرو بن الحارث ، عن سليمان بن حميد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . قلت : وباقي رجاله ثقات رجال مسلم . وانظر الحديثين الآتيين . (٢) قوله: ((فإذا أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار)) سقط من الأصل ، واستدرك من ((التقاسيم )) ٢٧٣/٢ . (٣) في الأصل و((التقاسيم)) كلمة رسمها هكذا ((والشنَّا)) لم أتبينها ، ولا وجدتها عند غير المؤلف . (٤) في الأصل: ((ثلاثاً)) والمثبت من التقاسيم. ١٠ ٠٠٠٫ ٥٣٥ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها تَنْهَشُ قُبُلَها ودُبْرَها، ورَأَيْتُ فيها أَخَا بني دَعْدَعِ الَّذِي كانَ يَسْرِقُ الحاجَّ بِمِحْجَنِهِ فإذا فُطِنَ لَهُ، قالَ: إنما تَعَلَّقَ بمِحْجَني، والّذي سَرَقَ بَدَنَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ))(١). [٢:٣] ذِكْرُ رؤيةِ المُصْطَّفِى وَهَ في النارِ ابن قَمعةَ يُعَذَّبُ فيها ٧٤٩٠ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد الأُزْدي، قال: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ (٢)، أخبرنا الفضلُ بن موسى، حدثنا محمدُ بنُ عمرو، حدثنا أبو سلمةً عن أبي هُريرةً، عن رسولِ الله ◌ِوَِّ قال: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فرأيتُ فيها عمرو بنَ لُحَي بنٍ قَمْعَةً ابنٍ خِنْدِف يَجُرُ قُصْبَهُ فِي النَّارِ، وكانَ أَوَّلَ مَنْ غَيَّرَ عَهْدَ إبراهيمَ، وسيَّبَ السوائبَ وكانَ أشبهَ شَيْءٍ بأكثمَ بنِ أبي الجَوْنِ الخُزاعي)) فقالَ الأكثمُ: يا رسولَ اللَّهِ هَلْ يَضُرُّنِي شَبَهُهُ؟ فقالَ: ((إِنَّكَ مُسْلِمٌ وَهُوَ كافرٌ))(٣). [٢:٣ ] (١) حديث صحيح. شريك - وهو ابن عبد الله بن أبي شريك النخعي القاضي - سيِّىء الحفظ ، لكنه توبع ، وباقي رجاله ثقات . وقد تقدم برقم (٢٨٣٨ ) . (٢) جاء في الأصل زيادة بعد هذا: ((أخبرنا إبراهيم)) والصواب حذفها كما في ((التقاسيم)) ٢٧٣/٢. (٣) إسناده حسن . محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - روى له البخاري مقروناً ومسلم في المتابعات ، وهو صدوق ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٠/١٤، والطبراني في ((جامع البيان)) = ٥٣٦ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكْرُ وصفِ عُقوبةِ أقوامٍ من أجل أعمالٍ ارتكُوها ◌ُرِيَ رسولُ الله ◌َّ إِيَّاها ٧٤٩١ - أخبرنا محمد بن إسحاقَ بنِ خُزيمةَ، حدثنا الرَّبيعُ بن سُليمان، حدثنا بِشْرُ بن بكرٍ، حدثني ابنُ جابر، حدثني سُليمٍ بنُ عامر حدثني أبو أمامةَ الْبَاهِلِيُّ قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وََّ يقولُ: (بينا أنا نائمٌ إذ أَتَانِي رَجُلانِ فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ فَأَتَيَا بِي جَبَلَا وَعْراً، فقالا لي: اصعَدْ حتى إذا كنتُ فِي سَواءِ الجَبَلِ فإذا أنا بِصَوْتٍ شَدیدٍ، فقلتُ: ما هذهِ الأصواتُ؟ قالَ: هُذا عُواءُ أهلِ النارِ، ثُمَّ انطَلَقَ بي، فإذا أنا بَقُومٍ مُعَلَّقِينَ بَعَراقيِهِم مُشَقَّقَةٍ أشداقُهمْ تَسِيلُ أشداقُهمْ دَماً، فقلتُ: مَنْ هُؤلاءِ؟ فقيلَ: هؤلاءِ الذينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَحِلَّةِ صَوْمِهِمْ، ثُمَّ انطلقَ بي فإذا بِقَوْمٍ أشدِّ شيءٍ انتفاخاً، وأنتنِه ريحاً، وأَسْوَئِهِ مَنْظَراً فَقُلْتُ: مَنْ هَؤلاءِ؟ قيلَ: الزَّانونَ والزَّواني، ثُمَّ انطَلَقَ بي فإذا بِنِساءٍ تَنْهَشُ ثَدْيَهُنَّ (١) الحَيَّاتُ، قلتُ: ما بالُ هؤلاءِ؟ قيلَ: (١٢٨٢٢)، وأبو يعلى (٦١٢١) من طريق محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد . = وأخرجه مسلم (٢٨٥٦) (٥٠) في الجنة وصفة نعيمها : باب النار يدْخلُها الجبارون ، عن زهير بن حرب ، عن جرير ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٨٣)، والطبري (١٢٨٢٠) من طريقين عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وقد تقدم برقم ( ٦٢٦٠ ) . (١) تحرفت في الأصل إلى: ((ثديهم))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٢٨٢/٢. ٥٣٧ ٦١ - كتاب إخباره ◌َّر عن مناقب الصحابة: ٦ - باب صفة النار وأهلها هؤلاءِ اللاتي يَمْنَعْنَ أَوْلادَهُنَّ ألبانَهُنَّ، ثُمَّ انطَلَقَ بي، فإذا أنا بغِلمانٍ يَلْعَبُونَ بينَ نَهْرَيْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ هُؤلاءِ؟ فقيلَ هؤلاءِ ذَراري المُؤْمِنِينَ، ثُمَّ شرفَ بي شرفاً فإذا أنا بثلاثةٍ يَشْرَبُونَ مِنْ خَمْرٍ لَهُمْ فقلتُ: مَنْ هُؤلاءِ؟ قالوا: هُذا إبراهيمُ وموسى وعيسى وهُمْ يَنْتَظِرُ ونَكَ))(١) . [٢:٣] (١) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال الشيخين غير بشر بن أبي بكر ، فمن رجال البخاري ، وسُليم بن عامر - وهو أبو يحيى الكلاعي - فمن رجال مسلم . ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . وهو في « صحيح ابن خزيمة)) (١٩٨٦ ) بأطول منه. وأخرجه ابن خزيمة ( ١٩٨٦ )، والحاكم مختصراً ١/ ٤٣٠ ومن طريقه البيهقي ٢١٦/٤ من طريق بحر بن نصر بن سابق الخولاني ، عن بشر بن بكر ، به ، وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه الطبراني ( ٧٦٦٧ ) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٦٦/٤ من طريق الوليد بن مسلم ، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، به . وأخرجه الطبراني ( ٧٦٦٦ ) من طريق معاوية بن صالح عن سليم ، به . وذكره الهيثمي في (( المجمع)) ٧٦/١ - ٧٧ وقال : رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله رجال الصحيح . ٥٣٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان جاء في الورقة الأخيرة من المجلد التاسع من ((الإِحسان) ما نصُّه: آخر ((الإحسان فى تقريب صحيح ابن حبان)) رحمه الله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. فهرس موضوعات الجزء السادس عشر من الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان الموضوع الصفحة كتاب إخباره وَل عن مناقب الصحابة ٥-١٩٦ رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم ١٩٧ - ٢٣٣ باب فضل الأمَّة باب فضل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ٢٣٤ - ٢٨٤ باب الحجاز واليمن والشام وفارس وعمان . ٢٨٥ _ ٣٠٠ ٣٠١ _ ٣٨٨ باب إخباره ◌َّر عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم باب وصف الجنة وأهلها ٣٨٩ - ٥٠٢ باب صفة النار وأهلها . ٥٠٣- ٥٣٧ جدول الخطأ والصواب الجزء السادس عشر الصفحة السطر الخطأ الصواب ٧٤ ٦ في اللّه عمر في أمر الله عمر ١١٤ ٨ لیعزوني ليغزوني ١١٤ ٩ فأته)» قال فأته فاقتله)) قال ١١٥ ١ محاولة مجاولة ١٢٢ ٨ والعلم أرأيت ١٥٦ ٧ رأيت من تلك ١٥٦ ١٤ تلك لخلتین ١٧٩ ١٤ نحلتین فانتبهت ١٨٥ ٦ ووقه ١٩٢ ٥ اتق اتقي فأعطيتها ابني ٢ ٢٧٦ مدر بالعفو للشام)» قلنا: ما باله؟ قال: ٢٩۴ ٨ للشام)) قال : الطبري ٣١٩ ٢١ الطبراني أحمد بن الحسين ٣٢٣ ٤ فرج ٣٩٦ ٥ فرج ٣٩٧ ٤ ٤٠٨ ٢ والأرض، لمسيرة والأرض، وإن ما بين السماء والأرض لمسيرة ابن سلم، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب فَخْبَأْنِي واِبْعَثْ ٣ ٤٢٩ ابن سلم، قال: حدثنا ابن وهب فأحب أني أبعث ٣ ٤٤٣ وقِهِ ٢٦٩ ١ فأعطيتها أبي ول أمته بالعفو أحمد بن الحسن فرح فرح موسی بن مروان موسى بن هارون ٤١٩ ٣ فانتھیت أو العلم ١٩٤ ٥