النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ ٦١ - كتاب إخباره لا عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره * * عن البعث وأحوال الناس = وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٤٦/٧، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر . قال الخطابي - ونقله عنه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ماذا هذا النص ص ٣٣٥ - ٣٣٨، ولخصه الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٨/١٣: وذكر- فضيلة المحتوى الأصابع لم يوجد في شيء من الكتاب ولا من السنة المقطوعِ بصحتها ، وليس معنى اليد في ((الصفات)) بمعنى الجارحة حتى يتوهم بثبوتها ثبوت الأصابع ، بل هو توقيف شرعي أطلقنا الاسم فيه على ما جاء به الكتاب من غير تكييف ولا تشبيه ، ولعل ذكر الأصابع من تخليط اليهود ، فإن اليهود مشبهة ، وفيما يدعونه من التوراة ألفاظ تدخل في باب التشبيه ، ولا تدخل في مذاهب المسلمين، وأما ضحكه وَّ* من قول الحَبْرِ ، فيحتمل الرضا والإِنكار، وأما قول الراوي: (( تصديقاً له)) فظن منه وحسبان ، وقد جاء الحديث من عدة طرق ليس فيها هذه الزيادة ، وعلى تقدير صحتها ، فقد يستدل بحمرة الوجه على الخجل ، وبصفرته على الوجل ، ويكون الأمر بخلاف ذلك ، فقد تكون الحمرة لأمر حدث في البدن كثوران الدم والصفرة لثوران خلط ونحوه ، فالاستدلال بالتبسم والضحك في مثل هذا الأمر الجسيم قَدْرُه ، الجليلِ خطرُه؛ غير سائغ مع تكافؤ وجهي الدلالة المتعارضين فيه . وعلى تقدير أن يكون ذلك محفوظاً ، فهو محمول على تأويل قوله تعالى: ﴿والسماوات مطويات بيمينه ﴾، أي: قدرته على طيها وسهولة الأمر عليه في جمعها بمنزلة من جمع شيئاً في كفه ، واستقل بحمله من غير أن يجمع كفَّه عليه ، بل يُقِلُّه ببعض أصابعه ، وقد جرى في أمثالهم : فلان يُقِلُّ كذا بأصبعه ويعمله بخنصره . ويؤكد ما ذهبنا إليه حديثُ أبي هريرة رفعه: ((يقبض الله الأرض ، ويطوي السماء بيمينه ، ثم يقول : أنا الملكُ أين ملوكُ الأرض)). رواه البخاري في ((الصحيح))، وهذا قولُ النبيِّ ◌َ* ولفظه جاء على وفاق الآية من قوله عز وجل : ﴿والسماوات مطوياتٌ بيمينه ﴾ ليس فيه ذكر الأصابع ، وتقسيم الخليقة على أعدادها ، فدل أن ذلك من تخليط = ٣٢٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عن تَمْجِيدِ الله جَلَّ وعَلا نفسَه يومَ القيامة ٧٣٢٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خُزيمةَ، قال: حدثنا الحسنُ بن محمد بن الصَّباح، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا حَمَّادُ بن سلمةً، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ عبدِ الله بن أبي طلحةَ، عن عُبيد الله بن مِقْسَمٍ عن ابنِ عُمَرَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ قَرَأَ هذهِ الآياتِ يوماً على المِنْبَرِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جميعاً قبضتُه يومَ القيامةِ والسَّمُواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾، ورسولُ اللَّهِ يقولُ هكذا بإصبَعِهِ يُحَرِّكُها، يُمَجِّدُ الربُّ جلَّ وعلا نفسَهُ، ((أنا الجَبَّارُ، أنا المُتَكَبِّرُ، أنا المَلِكُ، أنا العَزِيزُ، أنا الكَرِيمُ))، فَرَجَفَ برسولِ اللَّهِ وَِّ المِنْبَرُ حتى قُلْنا: لَيَخِرَّنَّ بهِ(١). [٦٧:٣] اليهود وتحريفهم، وأن ضحك النبي # إنما كان على التعجب منه ، والنكير له ، والله أعلم . (١) إسناده صحيح. الحسن بن محمد بن الصباح من رجال البخاري، وحماد بن سلمة من رجال مسلم ، وباقي السند على شرطهما، وهو في (( التوحيد)) لابن خزيمة ص ٧٢ . وأخرجه أحمد ٧٢/٢، والنسائي في ((الكبرى)) كما في (( التحفة)) ٥/٦ من طريق عفان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٨٨/٢، والنسائي كما في ((التحفة)) ٥/٦، وابن أبي عاصم (٥٤٦ )، وابن خزيمة ص ٧٢ من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (١٣٧) و (١٤١ ) من طريق = ٣٢٣ ٦١ - كتاب إخباره ) عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره ور عن البعث وأحوال الناس ذِكْرُ الإِخبارِ عن وصفِ أَوَّلِ مَنْ یُكْسَی يَوْمَ القيامةِ مِنَ الناس ٧٣٢٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ الحسن الجَرَادِي بالمَوْصِلِ، قال: حدثنا عمرُ بن شَبَّةَ(١)، قال: حدثنا حُسينُ(٢) بنُ حفصٍ ، قال: حَدَّثنا سفيانُ، عن زُبيدٍ، عن مُرَّةً عن عبد الله قالَ: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ مَحْشُورِونَ حُفاةً ◌ُراةً غُرْلًا، وأولُ الخلائقِ يُكْسَى يومَ القيامةِ إِبراهيمٌ)) (٣). [٧٢:٣] أبي كريب ، عن سويد الكلبي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، به . = وأخرجه الطبراني (١٣٣٢١)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٦٤٧/٤، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١٣٠) من طرق عن عباد بن ميسرة المنقري ، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمر ، ولفظه : أن رسول الله هل قرأ هذه الآية وهو على المنبر: ﴿وما قدروا الله حق قدره ... ﴾ إلى آخر الآية فقال : المنبر هكذا وهكذا ، يعني ارتج المنبر . لفظ الطبراني . وانظر الحديث المتقدم برقم (٧٣٢٤ ) . (١) تحرفت في الأصل إلى : شيبة . (٢) تحرفت في الأصل إلى : حسن . (٣) رجاله ثقات رجال مسلم غير عمر بن شبة ، فقد روى له ابن ماجة ، وهو ثقة . إلا أنه أخطأ فيه ، فدخل له حديث في حديث ، وهذا مشهور عن المغيرة ، عن الثوري ، عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس كما تقدم برقم: (٧٣١٨) و(٧٣٢١) و (٧٣٢٢) . نبّه على ذلك الحافظ الثبت أبو الحسن علي بن سلم الأصبهاني المتوفى سنة ٣٠٩ . نقله عنه ابن حجر في ((التهذيب)) في ترجمة عمر بن شبة . ے = ٣٢٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخيارِ عَنْ وَصْفِ تبايْنِ الناس في العَرَقِ في يوم القيامة ٧٣٢٩ - أخبرنا ابن سَلْمٍ، قال: حدثنا حرملةُ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث، أن أبا ◌ُشَّانةً حَدَّثه أنه سَمِعَ عُقبةَ بِنّ عامر يقولُ: رأيتُ رسول الله وَّه يقولُ: ((تدنُو الشمسُ مِنْ الأرضِ، فَيَعْرَقُ الناسُ، فَمِنَ الناسِ مَنْ يبلُغُ عَرَقُهُ كَعْبَيْهِ، ومنهمْ مَنْ يَبْلُغُ إلى نصفِ الساقِ، ومنهمْ مَنْ يبلُغُ إلى رُكْبتيهِ، ومنهمْ مَنْ يبلُغُ إلى العَجُزِ، ومنهمْ مَنْ يبلُغُ إلى الخاصِرَةِ، ومنهمْ مَنْ يبلُغُ عُنُقَهُ، ومنهم مَنْ يبلغ وَسَطَ فيهِ))، وأشارَ بيدهِ فأَلجمَ فاهُ، قالَ: رأيتُ رسولَ اللّهِوَ﴿ يُشيرُ هكذا، ((ومنهمْ مَنْ يُغَطِّيهِ عَرَقُه))، وضَرَبَ بيدهِ إشارةً(١). [٧٢:٣] وأخرجه البزار في ((مسنده)) ( ٣٤٢٨) عن عمر بن شبة ، بهذا الإِسناد . وقال : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلّ من هذا الوجه ، وأحسب أن عمر بن شبة أخطأ فيه ، لأنه لم يتابعه عليه أحد ، وإنما روى الثوري هذا عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . فأحسب دخل له متن حديثٍ في إسناد غيره ، ولم يرو الثوري عن زبيد ، عن مرة حديثاً مسنداً . وذكره الهيثمي في ((المجمع)، ٣٣٢/١٠ وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن شبة ، وهو ثقة . (١) إسناده صحيح . رجاله ثقات ، أبو عشانة - واسمه حي بن مؤمن. روى له أصحاب السنن ، وهو ثقة ، وحرملة من رجال مسلم ، وباقي السند من رجال الشيخين . = ٣٢٥ ٦١ - كتاب إخباره له عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره وَله عن البعث وأحوال الناس ذِكْرُ القَدْرِ الذي تَدْتُو الشمسُ من الناسِ يَوْمَ القيامةِ . ٧٣٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ الجُنْد، قال: حدثنا عَبْدُ الوارثِ بنُّ عُبيد الله، عن عبدِ الله قال: أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ يزيد بن جابر، قال: حدثني سُليمُ بن عامٍ، قال: حذَّثني المِقْدادُ صَاحِبُ رسولِ اللهِوَِّ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((إذا كانَ يومُ القيامةِ، أُدْنِيَتِ الشمسُ مِنَ العبادِ حتى تكونَ قِيدَ مِيلٍ أو مِيلَيْنٍ)) قالَ سُليمُ: لا أدري أَيَّ المِيلَيْنِ يعني أمسافةَ الأرضِ أَم المِيلَ (١) الذي تُكحِّلُ بهِ العَيْنُ؟ قَالَ: ((فَتَصْهَرُهُمُ الشمسُ، فيكونونَ في العَرَقِ كقَدْرِ أعمالِهِمْ، فمِنْهِمْ مَنْ يأخُذُه إلى عَقِبَيْهِ، ومنهمْ مَنْ يأخذُهُ إلى رُكْبتيهِ، ومنهمْ مَنْ يأخذُهُ إلى حَقْوَيْهِ، ومنهمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إلجامً)) قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ نَّهِ وَهوَ يُشيرُ بيدهِ إلى فيهِ يقولُ: (يُلْجِمُهُمْ إلجامً))(٢). [٧٢:٣] .............. وأخرجه الطبراني ١٧/ (٨٣٤)، والحاكم ٥٧١/٤ من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ١٥٧/٤، والطبراني ١٧ / ٨٤٤١) من طريقين عن ابن لهيعة ، عن أبي عشانة ، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٥/١٠ وقال : رواه أحمد والطبراني ، وإسناد الطبراني جيد . (١) في الأصل و((التقاسيم)) ٤٣٩/٣: ((ميلاً)) والمثبت من مصادر التخريج. (٢) إسناده صحيح . عبد الوارث بن عُبيد الله: روى له الترمذي وهو ثقة، وباقي = = ٣٢٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عن وَصْفِ طُولِ يومِ القيامة نَسْأَلُ الله بركةَ ذلك اليوم ٧٣٣١ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُبَاب، قال: حدثنا أبو الوليدِ الطَّالسيُّ، قال: حَدَّثنا صخرُ بن جُويريةَ، عن نافعٍ عن ابنِ عُمَرَ قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦] في يومٍ كانَ مِقْدَارُهُ خَمسينَ ألفَ سنةٍ، حتى إنَّ الرجلَ يَتَغَيِّبُ في رَشْحِهِ إلى أنصافِ أُذُنَيْهِ))(١). [٧٢:٣] رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليم بن عامر ، فمن رجال مسلم . عبد الله : هو ابن المبارك . وأخرجه أحمد ٣/٦ - ٤، والترمذي (٢٤٢١) في صفة القيامة: باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص ، والطبراني ٢٠ / (٦٠٢)، والبغوي (٤٣١٧) وفي ((التفسير)) ٤٥٨/٤ من طرق عن عبد الله بن المبارك ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (٢٨٦٤ ) في الجنة وصفة نعيمها : باب في صفة يوم القيامة ، والطبراني ٢٠ / (٦٠٢) من طريق الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، به . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك. وأخرجه أحمد ١٠٥/٢ ، والبغوي (٤٣١٦ ) عن صخر بن جويرية ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٤٩٣٨) في تفسير سورة ﴿ويل للمطففين ﴾، ومسلم (٢٨٦٢) في الجنة: باب صفة يوم القيامة، والبغوي في ((تفسيره)) ٤ /٤٥٨ من طريق معن، والطبراني ٩٤/٣٠ عن أحمد بن عبد الرحمن ، = = ٣٢٧ ٦١ - كتاب إخباره وله عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره ملة عن البعث وأحوال الناس ذِكْرُ خبرٍ قد يُوهِمُ بعضَ المستمعين إليه أَنَّ طولَ يومِ القيامة يكونُ على المسلم والكافر سواءً ٧٣٣٢ - أخبرنا أبو يعلى، والحسنُ بنُ سُفيان، قالا: حدثنا العَبَّاسُ ابنُ الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى القَطَّان، قال: حدَّثنا عُبِيدُ الله (١) بنُ عُمَرَ، قال: أخبرني نافعٌ عن عمه ، كلاهما عن مالك ، عن نافع ، به . = وأخرجه أحمد ١٢٥/٢، وابن أبي شيبة ٢٣٣/١٣، والبخاري (٦٥٣١) في الرقاق : باب قول الله تعالى: ﴿ ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم﴾، ومسلم (٢٨٦٢)، والترمذي (٢٤٢٢) في صفة القيامة : باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص ، وابن ماجة ( ٤٢٧٨ ) في الزهد : باب ذكر البعث، وهناد بن السري في ((الزهد)) (٣٢٦)، والبغوي (٤٣١٦)، والطبري ٩٢/٣٠ و٩٤ من طرق عن ابن عون ، عن نافع ، به . وأخرجه أحمد ٧٠/٢، ومسلم (٢٨٦٢)، والطبري ٩٢/٣٠ من طريق حماد بن سلمة ، وأحمد ٦٤/٢ و١١٢ و١٢٦ والترمذي (٢٤٢٢) و (٣٣٣٥) في التفسير : باب ومن سورة المطففين ، من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب ، عن نافع ، به . وأخرجه مسلم ( ٢٨٦٢ ) من طريق موسى بن عقبة ، ومسلم والطبري ٩٢/٣٠، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص ٣٠٩ من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان ، والطبري ٩٢/٣٠ و٩٣ من طرق عن محمد بن إسحاق ، ثلاثتهم عن نافع ، به . وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٤٤٢/٨، وزاد نسبته إلى مالك، وهناد، وعبد بن حميد ، وابن مردويه . وانظر الحديث الآتي . (١) تحرفت في الأصل إلى: ((عبد الله))، والتصويب من ((التقاسيم)) ٤٤٠/٣ . ٣٢٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان عن ابن عمر قالَ: قال رسولُ اللهِوَلَهُ: ((﴿يومَ يَقُومُ الناسُ لربِّ العالمينَ﴾ حتى يَقُومَ أحدُهُمْ في رَشْحِهِ إلى أنصافٍ أُذُنَيْهِ) (١). [٧٢:٣] ذِكْرُ البيانِ بأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَلا بتفضُّلِهِ يُهَوِّنُ طولَ يومِ القيامة على المؤمنین حَتَّى لا يُحِسُّوا منه إلا بشيءٍ يسيٍ ٧٣٣٣ - أخبرنا ابنُ سَلْم، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهيم، قال: حدثنا الوليدُ بن مُسلمٍ ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى بنُ أبي كَثِيرٍ، عن أبي سلمةً عن أبي هُريرةَ، عن رسولِ الله وََّ قال: ((يقومُ الناسُ لربِّ العالمينَ مِقْدارَ نصفِ يومٍ مِنْ خمسين ألف سنةٍ يُهَوِّنُ ذلكَ على المؤمنين، كَتَدَلِّي الشمسِ للغُروبِ إلى أنْ تَغْرُبَ))(٢). [٧٢:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى: هو ابن سعيد القطان ، وعبيد الله بن عمر : هو ابن حفص بن عاصم العمري . وأخرجه أحمد ١٣/٢ و١٩، ومسلم (٢٨٦٢)، والطبري في ((جامع البيان)» ٩٣/٣٠ من طريق يحيى القطان ، بهذا الإِسناد . وأخرجه الطبري ٩٤/٣٠ من طريق مهران، عن عُبيد الله العمري ، به . وانظر الحديث السابق . (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إبراهيم ، فمن رجال البخاري . وأخرجه أبو يعلى ( ٦٠٢٥) عن إسماعيل بن عبد الله بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، بهذا الإِسناد . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٧/١٠ = ٣٢٩ ٦١ - كتاب إخباره رير عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره وَله عن البعث وأحوال الناس ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ ما يُخَفّف بهِ طول يوم القيامة على المؤمنين ٧٣٣٤ - أخبرنا عبدُ الله بن محمد بن سَلْم، قال: حدثنا حرملةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن دَرَّجٍ، عن أبي الهَيْثَم عن أبي سعيد الخُذْري، عن رسول الله ﴿ ﴿ أنه قال: ﴿يَوْمٍ (١) كانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلفَ سنةٍ﴾ [المعارج: ٤] فقيلَ: ما أطولَ هذا اليوم؟ فقالَ النبيُّ :﴿: ((والذي نفسي بيدهِ إِنَّه(٢) لَيُخَفَّفُ على المُؤْمنِ حتى يَكُونَ أخفَّ عليهِ مِنْ صلاةٍ مَكْتوبةٍ يُصَلِّيها في الدُّنيا))(٣). [٧٤:٣] وقال : رواه أبو يعلى ، ورجاله رجال الصحيح غيرَ إسماعيل بن عبد الله بن خالد ، وهو ثقة . (١) في الأصل و((التقاسيم)) ٤٤٩/٣: ((يوماً))، وهو خطأ. (٢) ساقطة من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)). (٣) إسناده ضعيف . دراج في روايته عن أبي الهيثم ضعيف . وأخرجه ابن جرير الطبري في ((جامع البيان)) ٧٢/٢٩ عن يونس ، عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٧٥/٣، وأبو يعلى (١٣٩٠) من طريق الحسن ابن موسى، عن ابن لهيعة ، عن دراج ، به . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٧/١٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن على ضعف في راويه. ٣٣٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ طلبِ الكافرِ الراحةَ في ذلك اليوم مما يُقاسِي من ألم عَرَقِهِ ٧٣٣٥ - أخبرنا أبو يَعْلى، قال: حدثنا بِشْرُ بن الوَليدِ، قال: حدثنا شَريكٌ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبدِ الله، عن النبي ◌َِّ قال: ((إِنَّ الكافرَ لَيُلْجِمُهُ العَرَقُ يومَ القيامةِ فيقولُ: أَرِحْني ولَوْ إلى النارِ))(١). [٧٢:٣] (١) إسناده ضعيف. شريك سيِّيءُ الحفظ وسماعه من أبي إسحاق بأخرة. بشر بن الوليد : هو الكندي ، وأبو الأحوص : هو عوفُ بن مالك بن نضلة ، وهو في مسند أبي يعلى ( ٤٩٨٢). وأخرجه الطبراني ( ١٠٠٨٣) من طريق بشربن الوليد الكندي ، وأبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن شريك، بهذا الإسناد . ولفظه: ((إن الرجل ... )) . وأخرجه (١٠١١٢ ) من طريق محمد بن إسحاق ، عن إبراهيم بن المهاجر البجلي ، عن أبي الأحوص ، به . ابن إسحاق مدلس ، وقد عنعن وإبراهيم بن المهاجر : لين الحفظ . وأخرجه ( ٨٧٧٩) من طريق زائدة ، عن إبراهيم البجلي ( تحرف في المطبوع إلى: البحري) ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله، موقوفاً . وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٣٦/١٠ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) بإسنادين، ورواه في ((الأوسط))، ورجال الكبير رجال الصحيح، وفي رجال ((الأوسط )» محمد بن إسحاق هو ثقة ولكنه مدلس ، ورواه أبو يعلى مرفوعاً بنحو ((الكبير)). ٣٣١ ٦١ - كتاب إخباره ويل عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره # عن البعث وأحوال الناس ذِكْرُ الإِخبارِ عن وَصْفِ الطرائق(١) التي يَكُونُ حشرُ الناس في ذلك اليوم بها ٧٣٣٦ - أخبرنا عبدُ اللّه بنُ محمد بنِ المُثَنَّى المَدِينِيُّ، قال: حدثنا عَبْدُ اللّه بنُ مُعاويةً، قال: حدثنا وُهَيْبٌ، عن ابنٍ طاووس، عن أبيهِ عَنْ أبي هُريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّرَ قال: ((يُحْشَرُ الناسُ على ثلاثٍ طرائقَ: راغبينَ راهبينَ، اثنانِ على بعيرٍ، وثلاثةٌ على بعَيرٍ، وأربعةٌ على بعَيرِ، وعشرةٌ على بعيرٍ، وَتَحْشُرُ بقِيِّتَهُمُ النَّارُ، تَقِيْلُ مَعَهُمْ حيثما قالُوا، وَتَبِتُ مَعَهُمْ حيثما باتُوا، وتُصْبِحُ مَعَهُمْ حيثُ أصبَحُوا، وَتُمْسِي مَعَهُمْ حيثُ أَمْسَوْ))(٢). [٧٢:٣] (١) تحرفت في الأصل إلى: ((الطوائف))، والتصويب من (( التقاسيم)) ٤٤٠/٣. (٢) إسناده صحيح . رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن معاوية ، فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة . وهيب : هو ابن خالد ، وابن طاووس : هو عبد الله بن طاووس بن كيسان . وأخرجه البخاري (٦٥٢٢) في الرقاق : باب كيف الحشر، ومسلم (٢٨٦١) في الجنة وصفة نعيمها : باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ، والنسائي ١١٥/٤ - ١١٦ في الجنائز: باب البعث ، والبغوي (٤٣١٤) من طرق عن وهيب ، بهذا الإسناد . قال البغوي في ((شرح السنَّة)) ١٢٥/١٥: هذا الحشر قبل قيام الساعة إنما يكون إلى الشام أحياء ، فأما الحشر بعد البعث من القبور على خلاف هذه الصفة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها إنما هو كما أخبر أنهم يبعثون حفاةً عراةً ، وقيل : هذا في البعث دون الحشر . وقوله: ((راغبين راهبين)) هذه الطريقة الأولى، و((اثنان على = ٣٣٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ نفيِ نَظَرِ الله جَلَّ وعَلا يومَ القيامة إلى ثلاثةِ أَنْفُسٍ مِنْ عباده ٧٣٣٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ إسماعيل بُيُسْتٍ، قال: حَدَّثْنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ الجَحْدَريُّ، قال: حَدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، قال: حذَّثنا عَبْدُ الرحمن بنُ إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيّ عن أبي هريرة قال: قالَ رسولُ اللهِلَّه: «ثلاثةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إليهمْ يَوْمَ القِيامَةِ: الإِمامُ الكَذَّابُ، والشَّيْخُ الزَّاني، والعَائِلُ المَزْهُ))(١). [٢ : ١٠٩ ] ذِكْرُ الخِصالِ التي يُرْتَجَى لِمَنْ فَعَلَها أو أَخَذَ بها أن يُظِلَّ اللَّهُ يَوْمَ القِيامةِ فِي ظِلِّ عَرْشِه ٧٣٣٨ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سَعيدِ بنِ سِنان، أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ، عن مالك، عن خُبَيْبِ بنِ عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، أو عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللّهِ وََّ: ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلَّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: إمامٌ عادلٌ، = بعير ... )) الطريقة الثانية، و((تحشر بقيتهم النار ... )): الطريقة الثالثة . وقوله: و((اثنان على بعير ... )) يريد أنهم يتعقبون البعير الواحد، يركب بعضهم ويمشي بعض. وانظر ((الفتح)) ٣٧٩/١١ - ٣٨٠. (١) إسناده قوي، إسماعيل بن مسعود الجحدري : روى له النسائي وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن إسحاق ، فمن رجال مسلم ، وقد توبع . وقد تقدم الحديث من طريق أخرى برقم (٤٤١٣ ) . ٣٣٣ ٦١ - كتاب إخباره وله عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره وهو عن البعث وأحوال الناس وشابٌ نَشَأَ في عبادةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قلبُهُ مُعَلَّقٌ بالمَسْجِدِ إِذا خَرَجَ منهُ حَتَّى يَعُودَ إليهِ، وَرَجُلانٍ تَحَابًّا في اللَّهِ اجْتَمَعا على ذلكَ وتَفَرَّقا، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خالياً، ففاضَتْ عيناهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امرأةٌ ذَاتٌ حَسَبٍ وجَمالٍ ، فقالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ، ورجلٌ تَصَدَّقَ بَصَدَقةٍ فأخفاها حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ»(١). [٩:٣] ذِكْرُ وصفِ أقوامٍ يكونُ خَصْمَهم في القيامةِ رسولُ الله ◌ِ﴾ ٧٣٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيم مولى ثَقيف، قال: حَدَّثنا ابنُ أبي عمر العَدَني، قال: حدثنا يحيى بنُ سُليم، قال: سمعت إسماعيلَ بن أُميةَ يُحَدِّثُ عن سعيدِ المَقْبُري عن أبي هُريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَ الَ: ((ثلاثةٌ أَنا خَصْمُهم في القيامةِ، ومَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ أَخْصِمْهُ: رَجُلٌ أعطى بي ثُمَّ غَدَرَ، ورجلٌ باعَ حُرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ استأْجَرَ أَجيراً، فاستَوْفِى مِنهُ، ولَمْ يُوفِهِ أجرَهُ))(٢) . [٢ : ١٠٩] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في ((الموطأ)) ٩٥٢/٢ في الشعر : باب ما جاء في المتحابين في الله ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ١٠٣١ ) في الزكاة : باب فضل إخفاء الصدقة ، والترمذي (٢٣٩١) في الزهد : باب ما جاء في الحب في الله ، والبغوي ( ٤٧٠ ). وقد تقدم من طريق أخرى برقم ( ٤٤٨٦ ) . (٢) إسناده حسن . يحيى بن سليم - وهو الطائفي - مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين في رواية الدوري ، وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقال = ٠٫٠٥٠٠ ٣٣٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ نفي نَظَرِ اللَّهِ جَلَّ وعَلا في القيامةِ إلى أقوامٍ مِنْ أَجْلِ أفعالٍ ارتكُوها ٧٣٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبةً، قال: حَدَّثنا يزيدُ بن النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عُبيد الله بن عمر ، وذكره العجلي والمؤلف في (( الثقات)) وقال الثاني : يُخطىء ، وقال أبو حاتم: شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ ، يكتب حديثه ، ولا يحتح به ، وقال يعقوب بن سفيان : سني رجل صالح ، وكتابه لا بأس به . فإذا حدث من كتابه ، فحديثه حسن ، وإذا حدث حفظاً ، فتعرف وتنكر . وقال الساجي : صدوق بهم في الحديث ، وأخطأ في أحاديث رواها عن عبيد الله بن عمر، وقال الدارقطني:" سيِّىء الحفظ ، وقال البخاري في ((تاريخه)» في ترجمة عبد الرحمن بن نافع: ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم ، فهو صحيح ، قلت : أخرج ه البخاري في ((صحيحه)) هذا الحديث الواحد ، واحتج به مسلم وأصحاب السنن، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي عمر العدني - وهو محمد بن يحيى - فمن رجال مسلم . وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢، والبخاري (٢٢٢٧) في البيوع : باب إثم من باع حرًّا، و( ٢٢٧٠) في الإِجارة : باب إثم من منع أجر الأجير ، وابن ماجة (٢٤٤٢) في الرهون: باب أجر الأجراء، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ١٤٢/٤، وابن الجارود (٥٧٩)، وأبو يعلى في ((مسنده)) ورقة ٢/٣٠٦، والبيهقي ١٤/٦ و١٢١ من طرق عن يحيى بن سليم ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقي ١٤/٦ من طريق أبي جعفر النفيلي ، عن يحيى بن سليم ، عن إسماعيل بن أمية ، عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هُريرة . قال الحافظ في (( الفتح)) ٤١٨/٤: والمحفوظُ قولُ الجماعة. أي: بإسقاط (( عن أبيه )). ٣٣٥ ٦١ - كتاب إخباره وير عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره وير عن البعث وأحوال الناس مَوْهَبٍ، قال: حدثنا ابنُ وهَبٍ، قال: أخبرني عُمَرُ بنُ محمد، عن عبدِ الله بنٍ يَسارٍ، سَمِعَ سالمَ بنَ عبدِ الله يقولُ: قال ابنُ عمر: قالَ رسولُ اللهِلَّهِ: («ثلاثةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامةِ: العاقُّ لوالديهِ، ومُدْمِنُ الخَمْرِ، والمَنَّنُ بِما أَعْطَى))(١). [٢ :١٠٩] (١) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن موهب - وهو يزيد بن خالد بن يزيد بن موهب ـ فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة ، وعبد الله بن يسار - وهو المكي الأعرج - فقد روى عنه جمع ، وروى له النسائي، وذكره المؤلف في ((الثقات)) . عمر بن محمد : هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر . وأخرجه ابن خزيمة في (( التوحيد)) ص ٣٦٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٨/٨ من طريقين عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ١٣٤/٢، والنسائي ٨٠/٥ في الزكاة: باب المنان بما أعطى، والطبراني (١٣١٨٠)، والمزي في ترجمة عبد بن يسار، من طرق عن عمر بن محمد ، به . وفي أوله زيادة . وأخرجه ابن خزيمة ص ٣٦٣ - ٣٦٤، والحاكم ١٤٦/٤ - ١٤٧ من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، عن أخيه ، عن سليمان بن بلال ، عن عبد الله بن يسار، به ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه البزار ( ١٨٧٥ ) من طريق عِمران القطان ، عن محمد بن عمرو، عن سالم بن عبد الله ، به . وذكره الهيثمي في (( المجمع)) ١٤٨/٨ وقال : رواه البزار بإسنادين ورجالهما ثقات . وأخرجه الطبراني ( ١٣٤٤٢) من طريق الحسين بن واقد ، عن صالح مولى مازن ، عن عُبيد بن عمير، عن ابن عمر. إلّ أن فيه ((والمسبل إزاره)) = ٣٣٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبار بأنَّ كُلَّ غادرٍ يُنْصَبُ له في القيامةِ لواءٌ يُعْرَفُ بها ٧٣٤١ - أخبرنا الفضلُ بن الحُباب، حدثنا أبو الوليدِ، حدثنا شعبةُ، عن سُليمانَ الأعمشَ، عن أبي وائل عن عبدِ الله قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يُنْصَبُ لِكُلُّ غادرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، يقالُ: هُذهِ غَدْرَةُ فلانٍ))(١). [٧٢:٣] مكان: ((والعاق لوالديه)). = وأخرجه أحمد ٦٩/٢ و١٢٨ من طريق قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع عمن حدثه ، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر أن رسول الله وال قال: (( ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة : مدمن الخمر، والعاق ، والديوث الذي يُقرُّ في أهله الخبث)) وفيه راو لم يسم كما قال في ((المجمع)) ٣٢٧/٤ و١٤٧/٨ . -- (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الوليد -: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . وأخرجه البيهقي ١٦٠/٨ من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري (٣١٨٦) في الجزية والموادعة : باب إثم الغادر للبر والفاجر وابن ماجة (٢٨٧٢ ) في الجهاد : باب الوفاء بالبيعة ، من طريق أبي الوليد ، به . وأخرجه أحمد ٤١١/١ و٤١٧ و٤٤١، والطيالسي (٢٥٤) والدارمي ٢٤٨/٢ ومسلم (١٧٣٦) (١٢) في الجهاد والسير : باب تحريم الغدر، وابن ماجة (٢٨٧٢)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٣٩/٧، والبيهقي ١٤٢/٩ من طرق عن شعبة ، به . = ٣٣٧ ٦١ - كتاب إخباره ) عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره وله عن البعث وأحوال الناس ذِكْرُ خبرٍ ثانٍ يُصَرُِّ بصحةٍ ما ذكرناه ٧٣٤٢ - أخبرنا السَّامي، حدثنا يحيى بنُ أيوب المَقابِرِيُّ، حدثنا إسماعيلُ بن جعفر، أخبرني عبدُ الله بنُ دينارٍ مولى ابنِ عمر أنه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِّهِ: ((إِنَّ الغادرَ يُنْصَبُ لَهُ لواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ، فيقالُ: ألا هُذهِ غَدْرةُ فُلانٍ))(١). [٧٢:٣] وأخرجه مسلم ( ١٧٣٦ ) (١٣ ) من طريق يزيد بن عبد العزيز ، عن سليمان الأعمش ، به . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن أيوب المقابري ، فمن رجال مسلم . وأخرجه مسلم ( ١٧٣٥) (١٠) في الجهاد : باب تحريم الغدر ، عن يحيى بن أيوب المقابري ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم (١٧٣٥) (١٠)، والبيهقي ٢٣٠/٩، والبغوي ( ٢٤٨٠) من طرق عن إسماعيل بن جعفر ، به . وأخرجه البخاري (٦١٧٨ ) في الأدب : باب ما يدعى الناس بآبائهم ، وأبو داود ( ٢٧٥٦ ) في الجهاد : باب في الوفاء بالعهد ، والبيهقي ٩/ ٢٣٠ من طريق عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَبِ ، عن مالك، عن عبد الله بن دينار ، به . وذكره ابن عبد البر في (( التجريد)» ص ٢٦٨ عن مالك به وقال : هو عند ابن بكير، ومعن بن عيسى جميعاً في (( الموطأ)) ورواه في غير ((الموطأ)» جماعة . وأخرجه البخاري (٦٩٦٦ ) في الحيل: باب إذا غصب جاريته فزعم أنها ماتت، وأحمد ٥٦/٢ و١١٦، والبغوي (٢٤٧٩) من طريق سفيان الثوري ، وأحمد ١٠٣/٢ و١٢٣ و١٥٦ من طريق عبد العزيز بن مسلم ، كلاهما عن عبد الله بن دينار ، به . = ٣٣٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ الغادرَ يُنْصَبُ له يومَ القيامة لواءُ غَدْرٍ يُعْرَفُ بِها مِن بِينٍ ذلك الجَمْعِ ٧٣٤٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حَدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ أسماء، قال: حدثنا جُويريَةُ، عن نافعٍ عن ابنِ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((إِنَّ الغَادِرَ يُنْصَبُ لَّهُ لواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ عندَ اسْتِهِ، فيقالُ: هذهِ غَدْرَةُ فُلانٍ))(١). [٢ : ٥٤] ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ الشيءِ الذي أوَّلُ ما يُقْضَى بَيْنَ الناسِ فيه يَوْمَ القِيامَةِ ٧٣٤٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حدثنا أبو الربيعِ = وأخرجه مسلم ( ١٧٣٥) (١١) من طريق ابن شهاب ، عن حمزة وسالم ابني عبد الله ، عن عبد الله بن عمر . وأخرجه أحمد ٤٩/٢ من طريق أنس بن سيرين ، و ٧٠ و١٢٦ من طريق بشربن حرب، و٥٧ من طريق يحيى عن رجل ، ثلاثتهم عن ابن عمر . وانظر الحديث الآتي . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . جويرية: هو ابن أسماء بن عبيد الضُّبَعِي . وأخرجه أحمد ١٦/٢ و٢٩ و٤٨ و٩٦ و١١٢ و١٤٢، والبخاري (٣١٨٨) في الجزية والموادعة : باب إثم الغادر للبر والفاجر ، و ( ٦١٧٧ ) في الأدب : باب ما يدعى الناس بآبائهم ، و(٧١١١) في الفتن : باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج فقال بخلافه ، ومسلم ( ١٧٣٥ ) (٩)، والترمذي ( ١٥٨١) في السير : باب ما جاء أن لكل غادر لواء يوم القيامة ، والبيهقي ١٥٩/٨ و١٥٩ - ١٦٠ من طرق عن نافع، بهذا الإسناد . ٣٣٩ ٦١ - كتاب إخباره مَله عن مناقب الصحابة: ٤ - باب إخباره ملة عن البعث وأحوال الناس الزّهرانيُّ، قال: حدثنا أبو شهابٍ، عن الأعمشِ ، عن أبي وائلٍ عن عبدِ الله، قال: قالَ رسولُ الله ◌ََّ: ((أوَّلُ ما يُقْضَى يَومَ القيامَةِ بَيْنَ الناسِ في الدِّماءِ))(١). [٣ :٧٤] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الربيع الزهراني : هو سليمان بن داود العتكي ، وأبو شهاب : هو عبد ربه بن نافع الكناني أبو شهاب الحناط، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وهو في ((مسند أبي يعلى)) ( ٥٠٩٩ ) . وأخرجه الطيالسي (٢٦٩)، وأحمد ٤٤٠/١ - ٤٤١ و ٤٤٢، ومسلم (١٦٧٨) في القسامة : باب المجازاة بالدماء في الآخرة ، والترمذي (١٣٩٦) في الديات : باب الحكم في الدماء ، والنسائي ٨٣/٧ في تحريم الدم: باب تعظيم الدم ، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١٢) من طريق شعبة ، عن الأعمش ، بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٦/٩ و١٠٠/١٤، وأحمد ٤٤٢/١، ومسلم (١٦٧٨)، والترمذي (١٣٩٧)، وابن ماجة ( ٢٦١٥) في الديات : باب التغليظ في قتل مسلم ظلماً، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٣٤) ، وفي ((الديات)) ص ١٦، وأبو يعلى (٥٢١٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢١٢) من طريق وكيع ، عن الأعمش ، به. وأخرجه مسلم ( ١٦٧٨)، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٣٤)، وفي ((الديات)) ص ٢٦، والطبراني في ((الأوائل)) (٢٤) من طريق عبدة بن سليمان، عن الأعمش ، به . وأخرجه البخاري (٦٨٦٤) في الديات : باب قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم))، والبيهقي ٢١/٨، والبغوي (٢٥٢٠) من طريق ◌ُبيد الله بن موسى ، عن الأعمش ، به . وأخرجه البخاري ( ٦٥٣٣ ) في الرقاق : باب القصاص يوم القيامة ، = ٣٤٠ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ بأَنَّ يومَ القيامة لا تُقْبَلُ فيه الأعمالُ إلاَّ مِمَّن كان مُخلصاً في إتيانِها في الدُّنيا ٧٣٤٥ - أخبرنا أبو يزيدَ خالدُ بن النَّصْر بن عَمْرو القُرشي بالبَصْرة، قال: حدثنا محمدُ بن بَشَّار، قال: حدثنا محمدُ بن بكرٍ، قال: حدثنا عبدُ الحميد بن جعفر، قال: حدثني أبي، عن زياد بن ميناء من طريق حفص بن غياث، وابن المبارك في ((الزهد)) ( ١٣٥٨ )، والقضاعي في (( مسند الشهاب)) (٢١٢) من طريق محمد بن عبدة ، وأحمد ٣٨٨/١ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي ، و٤٤٢ من طريق حميد الرؤاسي، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٣٧/٧، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٨٧/٧ و١٢٧ من طريق سفيان الثوري ، خمستهم عن الأعمش ، به . وأخرجه النسائي ٨٣/٧، وابن ماجة (٢٦١٧ ) ، وابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (٢٣)، وفي ((الديات)) ص ٢٧، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٤٢٥)، والقضاعي (٢١٣) من طريق شريك ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، به . وأخرجه أبو نعيم في (( الحلية)) ٨٨/٧ من طريق الثوري ، عن منصور ، عن أبي وائل ، به . وأخرجه ٨٨/٧ من طريق محمد بن عصام ، عن أبيه والأعمش ، عن أبي وائل ، به . وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧١٧ ) عن معمر، والنسائي ٨٣/٧ من طريق أبي داود عن سفيان ، و٨٤/٧ من طريق أبي معاوية ، ثلاثتهم عن الأعمش ، به . موقوفاً . وأخرجه النسائي ٨٣/٧ - ٨٤ من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله موقوفاً أيضاً.