النص المفهرس
صفحات 261-280
٦٠ - كتاب التاريخ: ١٠ - -باب إخباره * عما يكون في أمته من الفتن والحوادث ٢٦١ أبي شَيْبة، قال: حدثنا حُسَيْنُ بنُ علي، عن زائدةَ، عن عاصمٍ، عن أبي وائلٍ عن عبدِ الله قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وََّهِ يَقُولُ: ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْياءٌ، ومَنْ يَتَّخِذُ القُبُورَ مَسَاجِدَ)(١). [٦٦:٣] = ونسبه الحافظ ابن حجر في «الفتح» ٨٨/١٣ و٨٩ إلى البيهقي في ((البعث)) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وانظر ما قبله. (١) إسناده حسن، عاصم: هو ابن أبي النجود، روى له البخاري ومسلم مقروناً، وهو حسن الحديث، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين. حسين بن علي: هو الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه ابن خزيمة (٧٨٩) عن يوسف بن موسى، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١٤٢/١ من طريق أحمد بن الفرات، كلاهما عن حسين بن علي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٠٥/١ و ٤٣٥، والطبراني (١٠٤١٣)، والبزار (٣٤٢٠) من طرق عن زائدة بن قدامة، به. وعلقه البخاري في «صحيحه» (٧٠٦٧) في الفتن: باب ظهور الفتن، فقال: وقال أبو عوانة، عن عاصم، به. وأخرجه أحمد ٤٥٤/١، والبزار (٣٤٢١) من طريق قيس بن الربيع الأسدي، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن عَبيدة السلماني، عن ابن مسعود. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٧/٢ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير))، وإسناده حسن، وأورده أيضاً فيه ١٣/٨ وقال: رواه البزار بإسنادين في أحدهما عاصم ابن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحیح. وانظر الحدیث رقم (٦٨٥٠). ٢٦٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عَن وَصْفِ الناسِ الذين یکونُ قیامُ الساعة على رؤوسهم ٦٨٤٨ - أخبرنا الحُسَيْنُ بنُ عبدِ الله بنِ يزيد القَطَّان، قال: حَدَّثَنَا نوحُ بنُ حَبيبٍ، قال: حَدَّثنا عَبْدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن ثابتٍ عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: قَالَ رسولُ اللهِلَّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلى أَحَدٍ يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ))(١). [٦٩:٣] (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نوح بن حبيب، فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة. وهو في ((مصنف عبد الرزّاق)) (٢٠٨٤٧)، ولفظه فيه ((لا تقوم الساعة على أحد يقول: الله الله)). ويلفظ ((المصنَّف)) أخرجه أحمد ١٦٢/٣، ومسلم (١٤٨) في الإِيمان: باب ذهاب الإيمان آخر الزمان، وأبو عوانة ١٠١/١، والبغوي (٤٢٨٤) عن عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث الآتي عند المؤلف . وأخرجه أيضاً أحمد ١٠٧/٣، والترمذي (٢٢٠٧) في الفتن: باب رقم (٣٥)، من طريق ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه بلفظ حديث الباب الحاكم ٤٩٤/٤ من طريق محمد بن يحيى بن فياض، عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن حميد، عن أنس. وصححه على شرط الشيخين! مع أن محمد بن يحيى بن فياض لم يخرج له واحد منهما، وحديثه عند أبي داود والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وقد وثقه الدارقطني وابن حبّان. وأخرجه كذلك الحاكم ٤٩٥/٤، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٨٢/٣ من طرق عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة = ٦٠ - كتاب التاريخ: ١٠ - باب إخباره 3 14ه عما يكون في أمته من الفتن والحوادث ٢٦٣ ذِكْرُ الخبر المدحض قَوْل مَنْ زعم أن هذا الخبر تفرَّد به عبد الرزاق ٦٨٤٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس بن مالك، عن رسول الله وَله: قال: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الأَرْضِ: اللَّهُ اللَّهُ))(١). [٦٩:٣] على رجل يقول: لا إله إلا الله، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)). وقال = الحاكم صحيح على شرط مسلم، فتعقبه الذهبي بقوله: سنان لم يرو له مسلم. قلت: وحديثه حسن في الشواهد. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٤٨) في الإِيمان: باب ذهاب الإِيمان آخر الزمان، وأبو يعلى (٣٥٢٦) عن زهير بن خيثمة، وأبو عوانه ١٠١/١، وعنه البغوي في ((شرح السنّة)) (٤٢٨٣) من طريق جعفر بن محمد الصائغ، كلاهما عن عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦٨/٣ عن عفان بن مسلم، به. وأخرجه أبو عوانة ١٠١/١ من طريق شاذان، عن حماد بن سلمة، به. قلت: وقوله ((حتى لا يقال في الأرض: الله الله))، أي: لا يبقى في الأرض مسلم يقول كلمة التوحيد ((لا إله إلا الله)) كما جاء مفسراً في الرواية المتقدمة، وأخطأ من استنبط من المتأخرين من هذا الحديث مشروعية الذكر بالاسم المفرد، وذلك. لأنه لم يشرع في كتاب ولا سنّة ولا هو مأثور عن سلف الأمة، والذكر نوع من العبادة، فلا مجال للرأي فيه . ولأن الذكر ثناء، وهو لا يكون إلّ بجملة تامة يحسن السكوت عليها = ٢٦٤ الإِحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفٍ مَنْ يكونُ قِيامُ السَّاعةِ عليهم ٦٨٥٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمة، قال: حَدَّثنا ابنُ مَهْدي، قال: حدثنا شعبةُ، عن علي بنِ الأَقمرِ، عن أبي الأحوصِ عن عَبْدِ الله، عن النبيِّ ◌َّرَ قال: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ))(١). [٦٩:٣] ذِكْرُ العِلَّةِ التي مِن أجلها تقومُ الساعةُ علی شِرَارِ الناسِ ٦٨٥١ - أخبرنا عَبْدُ الملك بن محمد بن إبراهيم أبو الوليد بصيدا، حدَّثنا إسحاقُ بن سيار(٢)، حدثنا جُنادَةُ بنُ محمد المُري، حدثنا مثل: ((لا إله إلّ الله)) ومثل ((الله أكبر))، ومثل ((سبحان الله والحمد الله))، ومثل ((لا حول ولا قوة إلّ بالله))، وما إلى ذلك من الأذكار المأثورة عنه رَّر؛ والاسم وحده لا يحسن السكوت عليه، ولا هو جملة تامة، ولا كلام مفيد كما هو معلوم عند أهل العلم بالعربية . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - واسمه عوفُ بن مالك بن نضلة - فمن رجال مسلم وهو في «مسند أبي یعلی)) (٥٢٤٨). وأخرجه مسلم (٢٩٤٩) في الفتن: باب قرب الساعة، عن زهير بن حرب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٤٣٥/١ عن عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الطيالسي (٣١١)، وأحمد ٣٩٤/١ عن شعبة، به. (٢) تحرفت في الأصل إلى ((سنان)) والتصويب من ((التقاسيم)) ٤٢٥/٣. : : : = ٠ : ٦٠ - كتاب التاريخ: ١٠ - باب إخباره 14 عما يكون في أمته من الفتن والحوادث ٢٦٥ ابن أبي العشرين، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المُسَيِّبِ. عن أبي هُرَيْرَةً قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((سَتُنْتَقَوْنَ كَما يُنَقِّى التَّمْرُ مِنْ حُثالَتِهِ))(١). [٦٩:٣] ذِكْرُ تمثيل المصطفى ◌َِّ مَنْ يبقى في آخرِ الزَّمانِ بِحُثَالَةِ التمر ٦٨٥٢ - أخبرنا الخليلُ بنُ محمد ابن بنت تميم بنِ المنتصر، قال: حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ بَيَان السُّكَّرُّ(٢)، قال: حَدَّثنا خالدُ بنُ عبدِ الله، عن بيانِ بنِ بِشْرٍ، عن قيسٍ بنِ أبي حازمٍ عن مِرْداس الأسلميِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رسولُ الله ◌َّهِ يَقُولُ: (يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلافاً، وَيَفْنَى الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ، حَتَّى (١) إسناده قوي، إسحاق بن سيار ذكره المؤلف في ((الثقات)) ١٢١/٨ -١٢٤ وروى عنه جمع، وقال ابن أبي حاتم ٢٢٣/٢: أدركناه، وكتب إليَّ ببعض حديثه، وكان صدوقاً ثقة، وجنادة بن محمد المرِّي من أهل دمشق روى عنه إبراهيمُ بن يعقوب الجوزجاني، ويعقوب بن سفيان وأهل الشام مات سنة ست وعشرين ومئتين، ذكره المؤلف في ((ثقاته))١٦٥/٨، وهو مترجم في ((تهذيب تاريخ ابن عساكر)) ٤١٢/٢ - ٤١٣، وابن أبي العشرين : هُو عبد الحميد بن حبيب الدمشقي أبو سعيد البيروتي كاتب الأوزاعي وثقه أحمد، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطني، وقال ابن معين: لا بأسَ به ، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال البخاري: ربما يُخالف في حديثه، وقال ابنُ عدي: هو ممن يكتب حديثه، وباقي السند رجاله ثقات رجال الشيخين. وأورده السيوطي في ((الجامع الكبير)) ص ٦٣٩ ونسبه إلى ابن عساكر. (٢) تحرفت في الأصل إلى: اليشكري، والتصويب من ((التقاسيم)) ٣ / لوحة ٤٢٥ . ٢٦٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لَا يَبْقَى إِلَّ مِثْلُ حُثَالِ التَّمْرِ والشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ))(١). [١:٣) ذِكْرُ الإِخبارِ عَنْ وَصْفِ الرِّيحِ التي تَجِيءُ تقَبِضُ أَرواحَ الناسِ في آخر الزمان ٦٨٥٣ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنَا عَبْدُ الغفار بنُ عبدِ الله، قال: حدَّثنا عليُّ بن مُسهِرٍ، عن سعدِ بنِ طارقٍ، عن أبي حازِمٍ عن أبي هُريرة، عن النبيِّ ◌ََّ قال: ((لَا تَقُومُ السَّاعةُ حَتى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ مِنْ قِبَلِ اليَمَنِ، فَيَكْفِتُ اللَّهُ بِها كُلَّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بَاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَمَا يُنْكِرُها النَّاسُ مِنْ قِلَّةِ مَنْ يَمُوتُ فِيها: مَاتَ (١) إسناده صحيح على شرط الصحيح. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٧٠٩) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد - وهو ابن عبد الله - بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٣٤) في الرقاق: باب ذهاب الصالحين، والبيهقي ١٢٢/١٠، والبغوي (٤١٩٧) عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن بيان، به. وفيه ((جُفالة كحفالة التمر ... ))، وقال أبو عبد الله البخاري: يقال: حُفالة وحُثالة، وقال البغوي: حفالة التمر: رذالته ومثله الحثالة، والفاء والثاء يتعاقبان، كقولهم: ثوم وقوم، وجدت وجدف. وأخرجه أحمد ١٩٣/٤ عن محمد بن عبيد، ويعلى، والطبراني ٢٠ / (٧٠٨) من طريق حفص بن غياث، ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، به. ورواية محمد بن عبيد مختصرة. وأخرجه أحمد ١٩٣/٤ عن يحيى بن سعيد، والبخاري (٤١٥٦) في المغازي: باب غزوة الحديبية، من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، به موقوفاً على مرداس الأسلمي. ---- ٦٠ - كتاب التاريخ: ١٠ - باب إخباره وَّ ر عما يكون في أمته من الفتن والحوادث ٢٦٧ شَْخٌ فِي بَنِي فُلانٍ، وَمَاتَتْ عَجُوزٌ فِي بَنِي فُلانٍ، ويُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَيُرْفَعُ إِلى السَّماءِ، فَلا يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنهُ آيةٌ، وتَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلاَذَ كَبِدِها مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلا يُنْتَفَعُ بِهِا بَعْدَ ذلكَ اليَوْمِ ، يَمُرُّ بِها الرَّجُلُ فَيَضْرِبُها بِرِجْلِهِ، ويَقُولُ: فِي هَذِهِ كَانَ يَقْتَِلُ مَنْ كَانَ قَبْلَنا، وَأَصْبَحَتِ اليَوَمَ لَا يُنْتَفَعُ بِها)). قال أبو هريرة: وإِنَّ أَولَ قبائلِ العرب فناءً قريشٌ، وَالذي نَفْسِي بِيدِهِ أَوْشَك أنْ يَمُرَّ الرجلُ على النَّعْلِ وهي مُلقاة في الكُنَاسَة فيَأْخُذُها بَيَدِهِ، ثم يقولُ: كانت هذِهِ من نِعال قُريشٍ في الناس(١). [٦٩:٣] (١) عبد العفار بن عبد الله روى عنه غيرُ واحد، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٤٢١/٨، وأورده ابن أبي حاتم ٥٤/٦، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي . وهو في ((مسند أبي يعلى)) ورقة ١/٢٨٧ مختصراً إلى قوله ((وماتت عجوز في بني فلان)). قلت: ولقوله: ((ويسرى على كتاب الله ... )) شاهد من حديث حذيفة عند ابن ماجة (٤٠٤٩)، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي . وقوله: ((وتقيء الأرض أفلاذ كبدها)) إلى قوله ((ينتفع بها)) أخرجه مسلم بنحوه (١٠١٣) من طرق عن محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وأما قول أبي هريرة، فقد أخرجه أحمد ٣٣٦/٢ عن عمر بن سعد، = ٢٦٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان = حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رفعه ((أسرع قبائل العرب فناء قريش، ويوشك أن تمر المرأة بالنعل، فتقول: هذا نعل قرشي))، وإسناده صحيح على شرط مسلم، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٨/١٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ببعضه والطبراني في ((الأوسط))، وقال: ((هذه) بدل ((هذا) ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح . وله شاهد من حديث عائشة عند أحمد ٧٤/٦ و٨١ و٩٠. ٢٦٩ ٦١ - كتاب إخباره ولل عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم ٦١ - كتاب إخباره وَل عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين ذِكْرُ أبي بكر بنِ أبي قُحَافة الصِّدِّيق رِضوانُ الله علیه ورحمته وقد فَعَلَ ٦٨٥٤ - أخبرنا الحسينُ بن محمد بنِ أبي معشرٍ، حَدَّثنا عبدُ الله بنُ الصَّباحِ العطارُ، حدثنا مُعْتَمِرُ بنُ سليمان، عن عُبيد الله بنِ عُمر، عن سالم بنِ عبدِ الله عن أبيه قال: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: («رَأَيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسْاً مَمْلوءاً لَبَنَاً، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى تَمَلأتُ، فَرِأَيْتُها تَجْرِي فِي عُرُوفِي بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ، فَفَضَلَتْ مِنْها فَضْلَةٌ، فَأَعَطَيْتُها أَبا بَكْرٍ) قالُوا: يا رسولَ الله، هذا عِلمٌ أَعطَاكهُ اللَّهُ حتَّى إذا تَملَّأَتَ منهُ، فَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَأَعطيتها أبا بكرِ، فقالَ بِ: ((قَدْ أَصَبْتُمْ))(١). [٨:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، إلّا أن جعله في مناقب أبي بكر غريب قد انفرد المؤلف بإخراجه من طريق عبد الله بن الصباح -وهو ثقة - وخالف عبد الله هذا شيخان ثقتان: هما محمد بن أبي بكر المقدمي، وعمر بن عون الواسطي، كلاهما عن معتمر بن سليمان، فجعلاه في مناقب عمر بن = : ٢٧٠ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ إرادة المصطفى ◌ََّ أَن يَتَّخِذَ الصِّدِّيقَ خليلاً ٦٨٥٥ - أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ بشار الرَّمادي، حدثنا سفيانُ، حدثنا الأعمشُ، عن عبد الله بن مُرَّةً، عن أبي الأحوص عن عبد الله أنَّ النبيَّ وََّ قال: ((أَبْرَأُ إِلى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ، وَلَو كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا، لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً، وَلْكِنْ وُدُّ إِخَاءٍ وإِيمَانٍ، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ))(١). = الخطاب، أخرجه عن الأول عبد الله بن أحمد في زياداته على ((فضائل الصحابة)» (٣١٩)، وأخرجه عن الثاني الطبراني (١٣١٥٥)، والحاكم ٨٥/٣ - ٨٦ وزاد في الإِسناد بين عبيد الله بن عمر وسالم: أبا بكر بن سالم بن عبد الله، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في ((المجمع)) ٦٩/٩ بعد أن نسبه إلى الطبراني: رجاله رجال الصحيح. وقد اتفق الشيخان على إخراجه بنحوه في مناقب عمر من طريقين عن ابن عمر كما سيأتي برقم (٦٨٧٨). قلت: وقد: أورد المحب الطبري في ((الرياض النضرة)) ١٥٢/١ حديث الباب في مناقب أبي بكر، ونسبه إلى ابن حبان، وقال بإثره: وقد جاء في الصحيح مثل هذا لعمر، وسيأتي في خصائصه، ولعل الرؤيا تعددت في ذلك، وعلى ذلك يحمل، فإن الحديثين صحيحان، وإن كان حديث عمر متفقاً عليه. والعُسُّ: القدح الكبير، وجمعة عِساس وأعساس. انظر ((النهاية)) ٢٣٦/٣. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ إبراهيم بن بشار الرمادي الحافظ، فقد روى له أبو داود والترمذي. سفيان: هو ابن عيينة، وعبد الله بن مرة: هو الهمداني الخارِفي، = ٢٧١ ٦١ - كتاب إخباره ر عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم قال سفيان: يعني نفسَه. [٣ :٣٤] وأبو الأحوص: هو عوفُ بن مالك بن نضلة الجُشمي. = وأخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) للإِمام أحمد (٥٨٧) عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي، عن الرمادي - وهو إبراهيم بن بشار - بهذا الإسناد، وقد انْبهم أمرُه على محقق الكتاب فظنه أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك الرمادي. وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٣٧٧/١، والحميدي (١١٣)، ومسلم (٢٣٨٣) (٧) في فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي بكر الصديق، عن سفيان بن عيينة، به. وليس فيه قوله ((ولكن ود إخاء وإيمان)). وأخرجه كذلك أحمد في («المسند» ٣٨٩/١ و٤٠٩ و٤٣٣، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٥٥) و(١٥٧)، والقطيعي فيه (٥٨٧)، وابن أبي شيبة ٥/١٢، ومسلم (٢٣٨٣) (٧)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٤)، وابن ماجة (٩٣) في المقدمة: باب في فضائل أصحاب رسول الله (وَّر، وابن سعد ١٧٦/٣، وأبو يعلى (٥١٨٠)، وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٢٢٦)، والبغوي (٣٨٦٧) من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض، وبعضهم يجعل مكان ((عبد الله بن مرة)): عمرو بن مرة. وأخرجه عبد الرزّاق (٢٠٣٩٨)، وأحمد في ((المسند)) ٤٠٨/١ و٤١٢ و ٤٣٤ و ٤٣٧ و ٤٥٥، وفي ((الفضائل)) (١٥٦) و(١٥٨) و(١٥٩) و (١٦٠)، وابن سعد ١٧٦/٣، ومسلم (٢٣٨٣) (٤) و(٥)، والترمذي (٣٦٥٥) في المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق، وأبو يعلى (٥٣٠٨)، والبغوي (٣٨٦٦) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، به ولفظه ((لو كنت متخذاً من أمتي أحداً خليلاً لاتخذت أبا بكر)) هذا لفظ مسلم. وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٥) من طريق ابن أبي مليكة، والطبراني (١٠٤٥٧) من طريق شقيق، كلاهما عن عبد الله بن مسعود. ٢٧٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ إثباتِ المصطفى وََّ الأخوَّةِ والصحبةَ لأبي بکر رِضوانُ الله علیه ٦٨٥٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، حدثنا أبو خيثمةَ، حدثنا ابنُ مهدي، عن شعبةَ، عن إسماعيل بنِ رجاء، عن عبد الله بنِ أبي الهُذيل، عن (١) أبي الأحوص عن عبدِ الله بن مسعودٍ، عنِ النبيِّي ◌َّ﴿ قال: ((لَوكُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلًا، لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً، وَلكِنَّهُ أَخِي وَصَاحِبِي، وَقَدِ اتَّخَذَ اللَّهُ صَاحِبَكُمْ خَلِيلاً))(٢): [٨:٣] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ المصطفى وَ أَمَر بسدٌّ الأبوابِ من مسجدِه خلا باب أبي بكرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عنه ٦٨٥٧ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسين بن مُكْرَم، حدثنا أبو معمر القَطِيعِي، حدَّثنا أبو سفيان المَعْمَرِي، عن معمر، عن الزهري، عن عُروة عن عائشة أنَّ النبيَّ وَِّ أَمرَ بِسَدِّ الأبوابِ الشَّوارِعِ في (١) تحرفت في الأصل إلى ((بن)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن مهدي: هو عبد الرحمن، وهو في «مسند»أبي یعلی)) (٥٢٤٩). وأخرجه الطيالسي (٣١٤)، وأحمد ٤٣٩/١ و٤٦٢ - ٤٦٣، ومسلم (٢٣٨٣) (٣)، والنسائي في ((الفضائل)) (٣)، والطبراني (١٠١٠٦) من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٦)، وأبو يعلى (٥١٤٩)، والطبراني (١٠١٠٧) من طرق عن جرير، عن مغيرة، عن واصل بن حيّان، عن عبد الله بن أبي الهذیل، به. ٢٧٣ ٦١ - كتاب إخباره وَّر عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم المَسْجِد إِلا بابَ أبي بكرٍ رضي الله عنهُ(١). [٨:٣] ذِكْرُ البيان بأنَّ المصطفى ◌ََّ ما انتفع بمالِ أحدٍ ما انتفع بمال أبي بكرٍ رضوان الله عليه ٦٨٥٨ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مُسدَّد بن مُسَرْهَدٍ، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هُريرة قال: قال رسولُ الله ◌َ: (مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان المعمري - واسمه محمد بن حميد - فمن رجال مسلم. أبو معمر القطيعي : هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهلالي . وأخرجه بنحوه الدولابي ١٥٣/١ من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، بهذ الإِسناد. ٣٦٧٨ وأخرجه عبدُ الله بنُ أحمد في «فضائل الصحابة)) (٣٣)، والترمذي (٣٦٨٧) في المناقب: باب رقم (١٧) عن محمد بن حميد الرازي، عن إبراهيم بن المختار، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، به. ومحمد بن حميد متروك، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. وأخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٥٦٧) من طريق معلى بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن جعفر، عن الزهري، به. ومعلى ضعيف. وأخرجه ضمن حديث مطول الدارمي ٣٨/١ عن فروة بن أبي المغراء، عن إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن ◌ُروة، به. وفي الباب عن ابن عباس وعن أبي سعيد الخدري، وسيردان عند المؤلف برقم (٦٨٦٠)، و(٦٨٦١). ٢٧٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبي بكرٍ)) فَكى أبو بكرِ رَضِيَ الله عنهُ وقالَ: ما أنا ومَالِي إلَّ لَكَ(١). [٨:٣] ذِكْرُ عدد ما أنفق أبو بكر رضي الله عنه على رسولِ الله وَلَهُ مِنَ المال ٦٨٥٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بنِ زُهير بُتَسْتَرَ، حدثنا أبو زُرعة الرَّازيُّ، حدثنا سعيدُ بنُ سليمان، حدثنا أبو أسامةَ، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه عن عائشةَ قالت: أَنفقَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ الله عنهُ على رسُولِ اللهِ وَل (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد بن مسرهد، فمن رجال البخاري. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على ((الفضائل)) (٥٩٥) عن إبراهيم بن عبد الله الكشي، عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٢٥٣/٢، وفي ((فضائل الصحابة)) (٢٥)، وابنه عبد الله فيه (٢٦)، وابن أبي شيبة ٦/١٢ - ٧، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٩)، وابن ماجة (٩٤) في المقدمة: بابٌ في فضائل أصحاب رسول الله #، وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٢٢٩) من طرق عن .. أبي معاوية، به. وأخرجه مطولاً أحمد في ((المسند)) ٣٦٦/٢، وفي ((الفضائل)) (٣٢) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، به. وأخرجه بأطول مما هنا الترمذي (٣٦٦١) في المناقب: باب رقم (١٥) من طريق داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ٢٧٥ ٦١ - كتاب إخباره * عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم أَرْبَعِينَ ألفاً(١). [٨:٣] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه كان مِنْ أمَنَّ الناسِ على رسولِ الله وَل# بماله ونفسه ٦٨٦٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدثنا وهبُ بنُ جريٍ، حَدَّثنا أبي، قال: سَمِعْتُ يَعلى بنَ حكيمٍ ، يُحَدِّثُ عن عكرمةَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ الله وَ خَرَجَ في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ عاصِباً رأسَهُ، فجَلَسَ على المِنْبَرِ، فحَمِدَ الله، وأثنى عليه، ثُمَّ قالَ: ((إِنَهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أحدٌ أمَنَّ عَلَيَّ بِنَفْسِهِ ومَالِهِ مِن ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، وَلَو كُنْتُ مُتَّخِذاً مِن النَّاسِ خَلِيلًا، لَأَتَّخَذْتُ أَبا بَكْرِ، وَلَكُنْ خُلَّةُ الإِسْلاَمِ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي المَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ))(٢). [٨:٣] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي زرعة الرازي - واسمه عُبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد - فمن رجال مسلم. سعيد بن سليمان: هو الواسطي أبو عثمان الضبي، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وهذا الحديث انفرد بإخراجه المؤلف، ولم يرد في المصادر التي وقعت لنا . (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة مولى ابن عباس، فمن رجال البخاري، وقد قرنه مسلم بغيره وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٢٥٨٤). وأخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (١٣٤) عن أحمد بن الحسن عبد الجبار، عن أبي خيثمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٦٧) في الصلاة: باب الخوخة والممر في = ٢٧٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتِم: قولُهُ وَّهِ: ((سُدُّوا عَنِّي كلَّ خَوخَة فِي المَسجِد غَيْرَ خَوخَةِ أبي بكرٍ)) فيه دليلٌ على أن الخليفة بعدَ رسول الله وَهل كان أبو بكر، إِذِ المُصطَفىِ وَِّ حَسَمَ عن النَّاسِ كُلِّهم أطماعَهم فِي أن يكونوا خُلفاءَ بعدَه غيرَ أبي بكر بقوله: ((سُدُّوا عَنِّي كلَّ خَوخَة فِي المَسجِد غَيْرَ خَوخَةِ أبي بكرٍ)) رضي الله عنه . ذِكْرُ البيانِ بأنَّ أبا بكرٍ رَضِيَ الله عنه كان مِنْ (١) أمنَّ الناسِ على المصطفى ﴾ بصحبته(٢) ٦٨٦١ - أخبرنا الفضلُ بن الحُباب الجُمَحي، حدثنا علي (٣) ابن المَدِيني، حدثنا مَعْنُ بنُ عيسى، حدثنا مالك، عن أبي النَّضرِ مولى عمر بنِ المسجد، والنسائي في ((فضائل)) الصحابة)) (١)، والطبراني (١١٩٣٨) من = طرق عن وهب بن جرير، به. وأخرجه أحمد في ((المسند)) ٢٧٠/١، وفي ((فضائل الصحابة)) (٦٧)، وابن سعد ٢٢٧/٢ - ٢٢٨ عن إسحاق بن عيسى، والطبراني (١١٩٣٨) من طریق داود بن منصور القاضي، كلاهما عن جرير بن حازم، به. وأخرجه مختصراً البخاري (٣٦٥٦) و (٣٦٥٧) في فضائل الصحابة: باب قول النبي # ((لوكنت متخذاً خليلاً))، و (٦٧٣٨) في الفرائض: باب ميراث الجد مع الأب والإِخوة، وابن أبي عاصم في ((السنّة)) (١٢٢٨) من طريق أيوب السختياني، والطبراني (١١٩٧٤) من طريق خالد الحذاء كلاهما عن عكرمة، به. (١) ((من)) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ٢ / لوحة ٣٣١. (٢) في الأصل: صحبته، والمثبت من ((التقاسيم)). (٣) في الأصل: أبو علي، وهو خطأ. : ٢٧٧ ٦١ - كتاب إخباره وص له عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم عُبِيدِ الله، عن عُبَيد(١) بن حُنَين : : عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ أن رسولَ الله وَّ جَلَّس على المِنْبِرَ، فقال: ((إنَّ عَبْدأَ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ أنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا مَا شَاءَ وبَيْنَ ما عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ ما عِنْدَهُ)) فَبَكى أبو بَكْرٍ وقال: فَدَيْنَاكَ بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فكانَ رسولُ اللهِ وَِّ هُوَ الْمُخَيَّر، وكان أبو بكرٍ أعلَمَنا بِهِ، فقالَ رسولُ اللهِوَّه : ((إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَليَّ فِي مَالِهِ وصُحْيَتِهِ أبو بَكْرٍ، وَلَو كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لَأَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً، وَلَكُنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ، لَا يَبْقَيَنَّ فِي المَسْجِدِ خَوْخَةٌ إلَّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرِ)) (٢). [٨:٣] (١) في الأصل: عبيد الله، وهو خطأ، والمثبت من ((التقاسيم)). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي ابن المديني، فمن رجال البخاري. أبو النضر: هو سالم بن أبي أمية . وأخرجه مسلم (٢٣٨٢) في فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي بكر الصّديق رضي الله عنه، عن عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، عن معن بن عیسى، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٣٩٠٤) في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي ◌َّر، وأصحابه إلى المدينه، ومن طريقة البغوي (٣٨٢١) عن إسماعيل بن عبد الله، والترمذي (٣٦٦٠) في المناقب: باب رقم (١٥)، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (٢) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، كلاهما عن مالك، به، ورواية النسائي مختصرة، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقد تقدم عند المؤلف برقم (٦٥٩٤) من طريق فليح بن سليمان، عن سالم أبو النضر. والخوخة: مخترق بين بيتين أو دارين ينصب عليها باب. وقوله: ((إن أمن الناس علي)) قال البغوي: أي: أسمح بماله، وأجود = ٠٫٠٠٠ ٢٧٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ أبا بكرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عنه كان أحبَّ الناسِ إلى رسولِ الله الاول ٦٨٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، حدَّثنا إبراهيمُ بن سعيدٍ الجَوْهَري، حدثنا إسماعيلُ بن أبي(١) أَوَيس، عن سليمانَ بنِ بلال، عن هشام بنِ عُروة، عن أبيه، عن عائشةً عن عمر بن الخطّاب، قال: كانَ أَبوبَكْرٍ أَحْبَّنَا إِلى رسولِ اللهِ وَِّ، وكانَ خَيْرَنَا وسَيِّدَنا(٢). [٨:٣] بذات يده، والمن: العطاء، وقد يكون ((المن)) بمعنى الاعتداد بالصنيعة وذلك مذموم، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمنِّ والأذى﴾ وليس معنى الحديث هذا، إذ لا منّة لأحد على رسول الله وَ﴾، بل له المنّة على جميع الأمة . وفي أمره بترك سد خوخته الاختصاصُ كما خصه بالاستخلاف في الصلاة، وكل ذلك مما يؤكدخلافته رضي الله عنه. (١) لفظة ((أبي)) سقطت من الأصل، واستدركت من التقاسيم ٢ / لوحة ٣٣٢. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين، غير إبراهيم بن سعید الجوهري، فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (٣٦٥٦) في المناقب: باب مناقب أبي بكر الصديق رضى الله عنه، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، بهذا الإِسناد. وقال: هذا حديثٌ صحيح غريب. وأخرجه الحاكم ٦٦/٣ عن علي بن حمشاذ العدل، عن العباس بن الفضل الأسفاطي، عن إسماعيل بن أبي أويس، به، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه البخاري (٣٦٦٨) في فضائل الصحابة: باب قول النبي وقلت: ((لو كنت متخذاً خليلاً))، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، به. في حديث في قصة وفاة رسول الله الر، وقصة سقيفة بني ساعدة. ٢٧٩ ٦١ - كتاب إخباره ﴿ عن مناقب الصحابة، رجالهم ونسائهم ذِكْرُ البيانِ بأنَّ أبا بكرِ الصِّدِّيق رضي الله عنه أوَّلُ من أسلم مِن الرِّجال : ٦٨٦٣ - أخبرنا الحسينُ بنُ إسحاق الأصبهاني بالكرج، حَدَّثنا عبدُ الله بنُ سعيد الكندي أبو سعيد الأشج، حَدَّثنا عقبةُ(١) بنُ خالد، حَدَّثنا شعبةُ، عن الجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: قال أبو بكر الصِّدِّيقُ: ألستُ أحقَّ النَّاسِ بهذا الأمرِ؟ أَلستُ أوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ؟ أَلستُ صاحِبَ كذا؟ أَلستُ صاحِبَ كذا؟(٢) . [٨:٣] ذِكْرُ السببِ الذي من أَجْلِهِ سُمِّي أبو بكر رضي الله عنه عَتيقاً ٦٨٦٤ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ أبي أمية الطَّرَسُوسيُّ، وعُمَرُ بنُ سعيدٍ بن (١) تحرف في الأصل إلى: عُتبة، والتصويب من التقاسيم)) ٢/ لوحة ٣٣٢. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي نضرة - واسمه المنذر بن مالك بن قُطَعة - فمن رجال مسلم، إلّ أن عقبة بن خالد قد تفرد برفعه كما قال البزار فيما نقله عنه الحافظ في «النكت الظراف)) ٢٩٣/٥ - ٢٩٤، وخالف عبد الرحمن مهدي فأرسله. وأخرجه الترمذي (٣٦٦٧) في المناقب: باب في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، عن أبي سعيد الأشج، بهذا الإِسناد، ثم رواه عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن الجريري، عن أبي نضرة، قال: قال أبو بكر ... فذكر نحوه ــ ولم يقل: ((عن أبي سعيد)) قال: وهذا أصح. وأورده السيوطي في ((الجامع الكبير)) ص ١٠٢٧، وزاد نسبته إلى أبي نعيم في ((المعرفة))، وابن منده في ((غرائب شعبة)). ٢٨٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان سنان، قالا: حَدَّثنا حامدُ بن يحيى، حدثنا سفيان، عن زيادِ بنِ سعدٍ، عن عامر بنِ عبد الله بنِ الزبير عن أبيه قال: كانَ اسْمُ أبِي بكرٍ عَبْدَ الله بنَ عثمانَ، فقالَ لَهُ النبيُّ نَّهِ: ((أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ)) فَسُمَِّ عَتِيقاً(١). [٨:٣] ذِكْرُ تسميةِ النبيِّ ◌َ ﴿ أبا بكر ابنَ أبي قحافة رضي الله عنه صِدِّيقاً ٦٨٦٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا علي ابن المَدِيني، حدثنا يزيد بن زريع (٢)، حدثني سعيد بن أبي عروبة، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أنَّ نبيَّ الله وَ صَعِدَ أُحداً، فَتَبِعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ رضي الله عنهمْ، فرَجَفَ بهِمْ، فَضَرَبَهُ نبِيُّ اللهِلَيه (١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حامد بن يحيى وهو ثقة، · روى له أبو داود. سفيان: هو ابن عيينة، وزياد بن سعد: هو ابن عبد الرحمن الخراساني . وأخرج بنحوه الطبراني (٧) عن الحسين بن إسحاق التستري، والبزار (٢٤٨٣) عن أحمد بن الوليد الكرخي، كلاهما عن حامد بن يحيى، بهذا الإسناد. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٤٠/٩: ورجالهما ثقات. وأورده السيوطي في ((الجامع الكبير)» ص ٤٣٨ في مسند عبد الله بن الزبير، ونسبه إلى أبي نعيم، وقال: قال ابن كثير: إسناده جيد. وفي الباب عن عائشة عند الترمذي (٣٦٧٩)، والطبراني (٩)، والحاكم ٤١٥/٢، وفي سنده إسحاق بن يحيى بن طلحة ضعفوه، وقال الترمذي : هذا حديث غريب، وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: بل إسحاق (٢) في الأصل: بن أبي زريع، هو خطأ. متروك، قاله أحمد.