النص المفهرس

صفحات 501-512

٥٠١
٤٤ - كتاب الحظر والإباحة: ٧ - باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
ذكرُ الأمرِ بالجُلوس لِمَن غَضِب وهو قائم
والاضطجاع إذا كان جالساً
٥٦٨٨ - أخبرنا أبو یعلی، قال: حدثنا سُرَیْجُ بنُ یونس، قال: حدثنا
أبو معاويةً، قال: حدثنا داودُ بنُ أبي مِنْدٍ، عن أبي حرب بنِ أبي الأسود
عن أبي ذَرِّ أن رسولَ اللهلَّ قال: ((إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ
وهُوَ قَائِمٌ، فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عنهُ الغَضَبُ وإلا فَلْيضطجِعْ))(١).
[١ :٧٨]
ذكرُ الإِخبارِ عَمَّا يَجِبُ على المَرْءِ من ذَمِّ النفس
عن الخروجِ إلى ما لا يُرضي الله جَلَّ وعلا بالغضب
٥٦٨٩ - أخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بنِ سَلْمٍ ببيتِ المقدس، قال:
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعاً، لأن أبا
حرب لا يعرف له سماع من أبي ذر، قال في ((التهذيب)) ١٢ / ٦٩: أبو
حرب بن أبي الأسود الدؤلي البصري روى عن أبيه وأبي ذر، والصحيح عن
أبيه، قلت: لكن وصله أحمد ٥/ ١٥٢ عن أبي معاوية، عن داود بن أبي
هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، عن أبي ذر. وهذا
سند صحيح على شرط مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم.
وأخرجه أبو داود (٤٧٨٣) في الأدب: باب ما يقال عند الغضب،
والبغوي (٣٥٨٤) عن أحمد بن حنبل، عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (٤٧٨٣) عن وهب بن بقية، عن خالد، عن داود، عن
بكر أن النبي 8 بعث أبا ذر، بهذا الحديث. وهذا مرسل.
قال الإِمام الخطابي: القائم: متهيىء للحركة والبطش، والقاعد: دونه
في هذا المعنى، والمضطجع ممنوع منهما، فيشبه أن يكون النبي 18 إنما
أمره بالقعود لئلا تبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد.
........ ... ...<<<
... .
:

٥٠٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قال: حَذَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ
الحارث، عن هشامِ بنِ عُروةً، عن أبيه، عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ
عن ابنِ عَمِّ له - وهو جارية بنُ قدامة - أنه قال:
يا رسولَ اللَّهِ، قُلْ لي قولاً يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهِ، وأَقْلِلْ لعلِّي لا أُغْفِلُهُ،
قالَ: ((لا تَغْضَبْ)) فَعَادَ لَهُ مراراً كُلّ ذلكَ يَرْجِعُ إليهِ رسولُ اللَّهِ ◌ِ:
((لا تَغْضَبْ)(١).
[٦٥:٣]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم غير صحابيه جارية بن قدامة، فقد روى له
النسائي في ((مسند علي)).
وأخرجه الطبراني (٢٠٩٦) من طريق أحمد بن صالح، عن ابن وهب،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٥/ ٣٤ و٣٧٢، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٢ - ٥٣٣،
والطبراني (٢٠٩٣) و (٢٠٩٤) و(٢١٠٣) و (٢١٠٦)، والحاكم ٣/ ٦١٥ من
طرق عن هشام بن عروة، به .
وأخرجه أحمد ٥/ ٣٧٠، والطبراني (٢١٠٠) و (٢١٠٧) من طرق
عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، به.
وأخرجه الطبراني (٢١٠١) من طريق محمد بن كريب، عن أبيه، عن
الأحنف بن قيس، عن عمه جارية .
وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) ٣١٥/ ٢ من طريق أبي معاوية، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة، عن
عم أبيه.
وأخرجه الطبراني (٢١٠٤) من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عم له من بني تميم، عن جارية .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٣، والطبراني (٢١٠٥) من طريق
عبدة بن سليمان، عن هشام عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية، عن ابن عم
له من بني تميم.
...
.....
......---........ .............. .....

٥٠٣
٤٤ - كتاب الحظر والإباحة: ٧ - باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
=
وأخرجه الطبراني (٢٠٩٧) من طريق علي بن مسهر، عن هشام، عن
أبيه، عن الأحنف، عن جارية، أن عمه أتى النبي ...
وأخرجه الطبراني (٢١٠٢) من طريق عبد الله بن نمير، عن هشام، عن
أبيه، عن الأحنف، عن ابن عم له من بني تميم، عن جارية .
وأخرجه الطبراني (٢٠٩٨) من طريق ابن نمير، عن هشام، عن أبيه،
عن جارية .
وأخرجه الطبراني (٢٠٩٩) من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي،
عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ عن طلحة بن قيس، عن الأحنف بن قيس، عن
جارية، عن ابن عم له قال: قلت: يا رسول الله ...
قال الحافظ في ((الإصابة)) ١/ ٢١٩ بعد أن أورد الحديث عن أحمد،
عن يحيى بن سعيد وغيره ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن
الأحنف ، عن جارية بن قدامة ...: وهو بعلو في ((المعرفة)) لابن منده ، وفيه
اختلاف على هشام رواه أكثر أصحابه عنه كما تقدم ، وصححه ابن حبان من طريقه ،
ورواه أبو معاوية ، ويحيى بن زكريا الغساني ، وسعيد بن
يحيى اللخمي ، عن هشام، فزاد فيه: عن جارية، عن
عمه، ورواه ابن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان، عن هشام على عكس
ذلك، قال: عن الأحنف، عن عم له، عن جارية، ووقع في رواية
لأبي يعلى عن جارية بن قدامة، عن عم أبيه، فذكر الحديث والأول أولى،
فقد رواه الطبراني من طريق ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، ومن طريق
محمد بن كريب، عن أبيه شهدت الأحنف يحدث عن عمه، وعمه جارية بن
قدامة .. .
قال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣١٤/١: جارية بن قدامة التميمي
السعدي عم الأحنف بن قيس، وقيل: ابن عم الأحنف، قاله ابن منده
وأبو نعيم، إلا أن أبا نعيم قال: وقيل: ليس بعمه ولا ابن عمه أخي أبيه،
وإنما سماه عمه توقيراً، وهذا أصح، فإنهما لا يجتمعان إلا في كعب بن
سعد بن زيد مناة على ما نذكره، فإن أراد بقوله: ابن عمه، من قبيلة واحدة، =

٥٠٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
٥٦٩٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثنى، قال: حَدَّثنا أبو خيثمة،
قال: حَدَّثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حَدَّثنا هشامُ بنُ عُرْوَةً، قال: حَدَّثني
أبي، عن الأحنفِ بنِ قَيْسٍ
عن جاريةً بنِ قُدامة أن رجلًا قال للنبيِّ وَّهِ: قُلْ لِي قَوْلاً
وأَقْلِلْ، قال: ((لا تَغْضَبْ)) فأعادَ عليهِ قالَ: ((لا تَغْضَبْ))(١). [٥١:٢]
قال أبو حاتِم رَضِيَ الله عنه: قولُه ◌َله: ((لا تغضب)) أراد به:
أن لا تعملَ عملاً بعدَ الغضب مما نهيتُك عنه، لا أنَّه نهاه عن
الغَضَبِ، إذ الغَضَبُ شيءٍ جِبِلَّةٌ في الإِنسان ومُحالٌ أن يُنهى المرءُ
عن جِبِلَّتِه التي خُلِقَ عليها، بل وَقَعَ النهيُ في هذا الخبرِ عما يتولّدُ
من الغَضَبِ مما ذكرناه.
ذكرُ الإِخبارِ عما يَجِبُ على المرءِ من مجانبة الخروجِ
إلى ما لا يُرْضِي اللَّهَ جَلَّ وعلا عندَ الاحتداد
٥٦٩١ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ خلَّد
الباهليُّ، قال: حدثني محمدُ بنُ يحيى بن سعيد القَطَّان، قال: حَدَّثني أبي،
قال: حَدَّثني أبو عَوَانَةَ، قال: حَدَّثنا الأعمشُ، عن إبراهيم التيميِّ، عن
الحارث بن سُویدٍ
فربما يصح له ذلك.
.......... .
وقال الطبراني في ((الكبير)) ٢/ ٢٩٢: جارية بن قدامة السعدي التميمي
عم الأحنف بن قيس، وليس بعمه أخي أبيه، ولكنه كان يدعوه عمه على
سبيل الإِعظام.
(١) هو مكرر ما قبله. وأخرجه أحمد ٣/ ٤٨٤ و٥/ ٣٤، والطبراني (٢٠٩٥)،
والخطيب في ((تاريخه)) ٣/ ١٠٨ عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد
٠ ٠-٠.
...............
........

٥٠٥
٤٤ - كتاب الحظر والإباحة: ٧ - باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
عن عبدِ الله قَالَ: قالَ رسولُ اللهِنَّهِ: ((ما تَقُولُونَ في
الصُّرَعَةِ؟)) قالَ: قُلْتُ: الذي لا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ، قال: ((الصُّرَعَةُ الذي
يُمْسِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ))(١).
[٥٣:٣]
ذِكرُ الأمر بالاستعاذة بالله جَلَّ وعلا من
الشيطانِ الرجيمٍ لِمَن اعتراه الغَضَبُ
٥٦٩٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة،
قال: حَدَّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن عديٍّ بنِ ثابتٍ قال:
حَدَّثنا سليمانُ بنُ صُرَدٍ، قال: اسْتَبَّ رَجُلانٍ عِنْدَ النبيِّينَ*
ونَحْنُ عِنْدَهُ جلوسٌ، وأحدُهما يَسُبُّ صَاحِبَهُ مغضباً قَدِ احْمَرَّ وجههُ،
فَقَالَ رسولُ اللَّهَِّهِ: ((إِنِّي لْأُعْلَمُ كلمةً لو قالها، لَذَهَبَ عنْهُ ما يَجِدُ:
أَعُوذُ باللَّهِ مِن الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) فقالوا لِلرَّجُلِ: ألا تَسْمَعُ ما يَقُولُ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ قالَ: إِنِّي لَسْتُ بِمَجْنُونٍ (٢).
[١ : ١٠٤ ]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد بن خلاد ومحمد بن يحيى من رجال
مسلم، ومن فوقهما من رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٢، ومن طريقه أبو داود (٤٧٧٩) في
الأدب: باب من كظم غيظاً، عن أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وقد تقدم برقم (٢٩٥٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦١١٥) في الأدب: باب الحذر من الغضب،
والبغوي (١٣٣٣) عن عثمان بن أبي شيبة، عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٦/ ٣٩٤، وابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٣، والبخاري
(٣٢٨٢) في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، و (٦٠٤٨) في الأدب : =

٥٠٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ الزجرِ عن استعمال الفُحْشِ والبَذَاءِ
للمرء في أسبابه
٥٦٩٣ - أخبرنا أبو خليفةً، قال: حَدَّثنا عليُّ بنُ المديني، قال: حَدَّثنا
سفيانُ، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بنِ مَمْلَكٍ، عن
أمِّ الدَّرداءِ.
عن أبي الدَّرداء، عن النبيِّ وَِّ قال: ((إِنَّ أَثْقَلَ ما وُضِعَ في
ميزان المؤمنِ يَوْمَ القِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ، وإنَّ اللهَ يُبْغِضُ الفَاحِشَ
البَذِي ءَ))(١).
[٢ : ٧٦ ]
ذِكرُ بغضِ الله جَلَّ وعلا الفاحشَ المتفخِّش مِن الناس
٥٦٩٤ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثنا أبو موسى محمدُ بنُ المُثَنَّى،
قال: حَدَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ، قال: حَدَّثنا أبي، قال: سَمِعْتُ محمدٌ بنَ
إسحاق يُحَدِّثُ، عن صالح بنِ كيسان، عن عُبيد الله بنِ عبد الله، قال:
رأيتُ أُسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ رسولِ اللَّهِ وََّ، فخرجَ
باب ما ينهى عن السباب واللعن، ومسلم (٢٦١٠) (١٠٩) و(١١٠) في البر
=
والصلة والآداب: باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، وأبو داود (٤٧٨١)
في الأدب: باب ما يقال عند الغضب، والحاكم ٢/ ٤٤١، والطبراني
(٦٤٨٨) و (٦٤٨٩) من طرق عن الأعمش، به.
(١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير يعلى بن مملك، فقد روى
له البخاري في ((الأدب المفرد))، وأبو داود، والترمذي والترمذي، وذكره
المؤلف في ((الثقات)) ٥٥٦/٥. وله طريق آخر صحيح تقدم عند المؤلف
برقم (٤٨١).
. . ..

٥٠٧
٤٤ - كتاب الحظر والإباحة: ٧ - باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
مروانُ بنُ الحَكَمِ ، فقالَ: تُصَلِّي إلى قبرِهِ؟! فقالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ، فقالَ
لَهُ قولاً قبيحاً، ثُمَّ أدبرَ، فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ، فقالَ: يا مَرْوَانُ إِنَّك
آذيتَنِي، وإني سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَه يقولُ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الفَاحِشَ
المُتَفَحِّشَ)) وإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ (١).
[٢ : ١٠٩ ]
ذكر وصف المتفحش
الذي يبغضه الله جل وعلا
٥٦٩٥ - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا عليُّ بنُ المديني، قال:
حدثنا سفيانُ، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بنِ مَمْلَك ،
(١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فقد روى
له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعة، وأصحاب السنن، وهو صدوق.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٥) من طريق علي بن المديني، عن
وهب بن جرير، بهذا الإِسناد. ولفظه: رأيت أسامة بن زيد عند حجرة عائشة
يدعو، فجاء مروان فأسمعه كلاماً، فقال أسامة: إني سمعت رسول الله وقضية
يقول: ((إِنَّ اللّه عَزَّ وجَلَّ يُبغض الفاحش البذيء)). وأورده الهيثمي في
«المجمع» ٨/ ٦٤ وقال: رجاله ثقات.
وأخرج المرفوع منه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٩) و (٤٠٤)، وفي
((الأوسط)) (٣٣٠)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ١٣ /١٨٨ من طريقين عن
عثمان بن حكيم، عن محمد بن أفلح مولى أبي أيوب، عن أسامة .
وأخرجه أحمد ٥/ ٢٠٢ عن حسين بن محمد، عن أبي معشر، عن
سليم مولى ليث، عن أسامة. أبو معشر ضعيف، وسليم مولى ليث لا يعرف.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٨/ ٦٤ وقال: رواه أحمد والطبراني في
((الكبير)) و((الأوسط)) بأسانيد، وأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات.
.. . ...
........................ -..**
.... ........
المقدس ، حمة
١٣٠
امن المثنى وابن بشار
٥/ ٨، السيد
٨١
٣ ١

٥٠٨
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أمِّ الدرداء
عن أبي الدَّرداء، عن النبيِّ وَّ قال: ((إِنَّ أَثْقَلَ ما وُضِعَ في ميزانٍ
المؤمنِ يَوْمَ القِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ، وإِنَّ الله ◌ُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذيءَ)).(١)
[١٠٩:٢]
ذكر البيانِ بأنَّ مِن شرارِ الناسِ مَنِ اتَّقِيَ فُحْشُهُ
٥٦٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ الخليل، قال: حَدَّثنا هشامُ بنُ
عمار، قال: حَدَّثنا حاتِمُ بنُ إسماعيل، قال: حَدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ حرملةَ،
عن عبدِ الله بنٍ دينارٍ، عن عُروة
عن عائِشَةَ أنَّ رجلاً استأذنَ على رَسُولِ اللَّهِ، فَلَمَّا سَمِعَ
صَوْتَهُ، قالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّ لِعَائِشَةَ: ((بِشْسَ الرَّجُلُ، أو بِئْسَ ابنُ
العَشِيرةِ، فلما دَخَلَ، انبسطَ إليهِ رسولُ اللَّهِو ◌َِّ، فلما خَرَجَ، كَلَّمَتْهُ
عائشةُ، فقالتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قلتَ: ((بئسَ الرجلُ أو بئسَ
ابن العشيرةٍ)) فلما دَخَلَ، انْبَسَطْتَ إليهِ، فقالَ: ((يا عائِشةُ شرُّ النَّاسِ
مَنْ يَتَّقِي النَّاسُ فُحْشَهُ))(٢).
[٢ :١٠٩ ]
ذكرُ بغضِ الله جَلَّ وعلا المتخاصِمَ في ذاتِ الله
٥٦٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المنذر بنٍ سعيد، قال: حدثنا يوسفُ بنُ
سعيد بنٍ مُسَلَّم، قال: حَدَّثنا حجاجُ بنُ محمد، عن ابنِ جُرِيجٍ ، قال:
حَدَّثني ابنُ أبي مُليكةً
(١) صحيح، وهو مكرر (٥٦٩٣).
(٢) حديث صحيح. هشام بن عمار: روى له البخاري تعليقاً ومتابعة،
وهو صدوق، ومن فوقه من رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن حرملة، فمن
رجال مسلم. وقد تقدم برقم (٤٥٣٨).
...

٥٠٩
٤٤ - كتاب الحظر والإباحة: ٧ - باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
عن عائِشة أنَّ رسولَ الله ◌َِّ قال: ((أَبْغَضُ الرِّجَالِ إلى اللّهِ
الْأَلَدُّ الخَصِمُ))(١).
[٢ : ١٠٩]
بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء الثاني عشر من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ويليه الجزء الثالث عشر وأوله
باب
ما يُكره من الكلام وما لا يكره
(١) إسناده صحيح. يوسف بن سعيد بن مسلَّم: روى له النسائي، وهو ثقة، ومن
فوقه ثقات من رجال الشيخين. حجاج بن محمد: هو المصيصي الأعور،
وابن أبي ملكية: هو عبد الله بن عُبيد الله بن أبي ملكية التيمي المدني.
وأخرجه البيهقي ١٠ / ١٠٨ من طريق محمد بن إسحاق، عن حجاج،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٦ / ٥٥ و٦٣ و٢٠٥، والبخاري (٢٤٥٧) في المظالم:
باب قول الله تعالى: ﴿وهو ألد الخصام﴾، و(٤٥٢٣) في تفسير سورة البقرة:
باب﴿وهو ألد الخصام﴾، و(٧١٨٨) في الأحكام: باب الألد الخصم، ومسلم
(٢٦٦٨) في العلم: باب في الألد الخصم، والترمذي (٢٩٧٦) في تفسير
القرآن: باب ومن سورة البقرة، والنسائي ٨/ ٢٤٧ - ٢٤٨ في آداب
القضاة: باب الألد الخصم، والبيهقي ١٠ / ١٠٨، والبغوي (٢٤٩٩) من
طرق عن ابن جريج، به.
*----
٠٠٠٠

.. . .
....
... . .. ........................................

فهرس موضوعات الجزء الثاني عشر
من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
الموضوع
الصفحة
كتاب الأطعمة، باب آداب الأكل .
٥
باب ما يجوز أكله وما لا يجوز
٥٩
باب الضيافة
٨٧
باب العقيقة .
١٢٤
١٣٤
كتاب الأشربة - باب آداب الشرب
فصل في الأشربة
١٦٣
کتاب اللباس وآدابه
٢٣٤
٢٧٦
كتاب الزينة والتطيب
باب آداب النوم .
٣٢٦
كتاب الحظر والإباحة .
٣٦٦
٤١٨
فصل في التعذيب
٤٣٢
باب المثلة .
٤٣٦
فضل فيما يتعلق في بالدواب
باب قتل الحيوان .
٤٤٦
باب ما جاء في التباعض والتحاسد والتدابر والتشاجر
بین المسلمین
٤٧٦
باب التواضع والکبر والعجب
٤٨٦
باب الاستماع المكروه وسوء الظن والغضب والفحش
٤٩٨
:
!

...
جدول الخطأ والصواب
الجزء الثاني عشر
الصفحة
السطر
الخطأ
الصواب
٩٨
٢٠
عن نافع
عن عمرو بن دينار عن نافع
١٠٠
١٤
١٧٩/٩
١٩٧/٩
١٧٩
٢
سعید
سعد
٢٦٧
٣
أباه
ابنه
٢٩١
٢
الحسين
الحسن
٣٥٥
١٣
(٢٧٥١)
(٢٧٥)
٤٦٠
الأخير
( ٥٦٠٩)
(٥٦٣٨)
٤٩٥
الأخير
وضرب الكعاب
الكعاب
٠٫٠
٠٠٠١٠