النص المفهرس
صفحات 301-320
........ ٤٣ - كتاب الزينة والتطُّب ٣٠١ ذِكْرُ الزجرِ عن أن يَلْبَسَ المرءُ خاتمَ الذهب إذْ لُبْسه في الدُّنيا للنساءِ دونَ الرجال ٥٤٨٩ - أخبرنا ابنُ سلمٍ، قال: حَدَّثنا حرملةُ، قال: حدثنا ابنُ وهب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارثِ، عن بكرِ بنِ سوادة أن أبا النجيب مولی عبد الله بن سعد حدثه أن أبا سعيدٍ الخُدريَّ، حَدَّثه أنَّ رجلًا قَدِمَ مِنْ نجرانَ إلى رَسُولِ اللّهِ ﴿ وعليهِ خاتمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فأعرضَ عنهُ رَسُولُ اللَّهِ وَل ولَمْ يسألْهُ عَنْ شيءٍ، فَرَجَعَ الرجلُ إلى امرأتِهِ، فحدَّثُها، فقالَتْ: إِنَّ لكَ شأناً فَارْجِعْ إلى رسولِ اللهِ وَ، وَأَلْقِ الخَاتِمَ، فلمَّا استأذنَ أَذِنَ لَهُ، وسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ وَهِ، فَردِّ عليهِ السلامَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أعرضتَ عِنِّي، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: ((إنَّكَ جئتَني، وفي يدَكَ جمرةٌ مِنْ نارٍ)) فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، لقد جئتُ إذاً بِجَمْرٍ كثيرٍ، وكانَ قد قَدِمَ بحُلي من البحرين، فقالَ النبيُّ ◌َّ: («ما جِئتَ بهِ غير مغنٍ عنا شيئاً، إلا ما أغنت عنا حِجَارَةُ الحَرَّةِ، ولكِنَّهُ متاعُ الحياةِ الدنيا)» فقالَ الرجلُ: اعذرني في أصحابكَ لا يَظُّونَ أَنَّكَ سَخِطْتَ عليَّ بشيءٍ، فقامَ رسولُ اللهِ وَّهِ، فعذرهُ، وأخبرَ أنَّ الذي كانَ منهُ إنما كانَ لِخاتمه(١). [٨٦:٢] (١) أبو النجيب روى له البخاري في ((الأدب المفرد)) وأبو داود والنسائي، وذكره المؤلف في ((ثقاته)) ٥٧٥/٥، وقال ابن يونس: ظليم أبو النجيب مولى ابن أبي سرح كان أحد الفقهاء في أيامه، قال لي أبو عمر: حدثنا ابنُ فديك، حدثنا يحيى بن عمروبن سواد عن اسم أبي النجيب، فقال: اسمه ظليم، = ٠٫٠ ٣٠٢ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ جوازٍ اتخاذِ المرء الخاتمَ من الوَرِقِ يُريدُ به لبسه ٥٤٩٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، قال: حدثنا بِشرُ بنُ الوليد الكنديُّ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن الزُّهري عن أنسِ بنِ مالكٍ، أَنَّهُ أبصرَ على رسولِ اللَّهِ وَلَّهِ خاتماً مِنْ وَرِقٍ يوماً واحِداً، فَصَنَعَ النَّاسُ خواتيمَ مِنْ وَرِقٍ، فَلَبِسُوها، فَطَرَحَ النبيُّ ◌ََّ خَاتَمَهُ، فَطَرَحَ النَّاسُ خواتِيمَهُمْ(١). [٩:٥] = وضبطه أبو أحمد الحاكم، وابن عبد البر وغير واحد بالتاء المثناة المضمومة قبل، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه أحمد ١٤/٣، والنسائي ١٧٠/٨ في الزينة: باب حديث أبي هريرة والاختلاف على قتادة، من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٢٢)، والنسائي ١٧٥/٨ - ١٧٦ في الزينة: باب لبس خاتم صفر، من طريقين عن الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به. قلت: قد تحرف في المطبوع من ((سنن النسائي)) أبو النجيب إلى: أبي البختري، وجاء على الصواب في ((سنن النسائي الكبرى)» رواية ابن الأحمر، انظر المجلد الثالث لوحة ٢٥٠ و ٢٥٣ نسخة الرباط. ونسبه الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٥٤/٥ إلى الطبراني في «الأوسط)). (١) حديث صحيح، إسناده قوي، بشر بن الوليد: هو أبو الوليد الكندي الفقيه، صاحب أبي يوسف القاضي، ومن المقدمين عنده، سمع عبد الرحمن الغسيل، ومالك بن أنس، وغيرهما، وروى عنه أبو القاسم البغوي، وأبو يعلى، وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وغيرهم، كان جميل المذهب، حسن الطريقة، ولي قضاء مدينة المنصور سنة ثمان ومئتين إلى سنة = ٣٠٣ ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب ذِكْرُ إخبارِ المصطفىِ وََّ أنه لا يَلْبَسُ الخاتم الذهبَ الذي رمى به ٥٤٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حدثنا = ثلاث عشرة ومئتين، وثقه الدارقطني، ومسلمة بن القاسم، وكان أحمد ممن يثني عليه، وروى الخطيب في ((تاريخه)) ٨٢/٧ من طريقه عن أحمد بن الصلت قال: سمعت بشر بن الوليد القاضي يقول: كنا نكون عند ابن عيينة، فكان إذا وردت عليه مسألة مشكلة يقول: ها هنا أحد من أصحاب أبي حنيفة؟ فيقال: بشر، فيقول: أجب فيها، فأجيب، فيقول: التسليم للفقهاء سلامة في الدين، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأورده الإِمام الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» ٣٢٧/١ في ترجمة بشر من طريقه، بهذا الإسناد، وقال بإثره: هذا حديث صالح الإِسناد غريب. والحديث في ((مسند أبي يعلى)) (٣٥٦٥). وأخرجه أحمد ١٦٠/٣ و٢٢٣، ومسلم (٢٠٩٣) (٥٩) في اللباس والزينة: باب في طرح الخواتم، وأبو داود (٤٢٢١) في الخاتم: باب ما جاء في ترك الخاتم، والنسائي ١٩٥/٨ في الزينة: باب طرح الخاتم وترك لبسه، وأبو يعلى (٣٥٣٨) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٢٥/٣، والبخاري (٥٨٦٨) في اللباس: باب رقم (٤٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّةٍ)) ص ١٣٠ من طرق عن ابن شهاب، به . قال الحافظ في ((الفتح)) ٣١٩/١٠: هکذا روی الحديث الزهري عن أنس، واتفق الشيخان على تخريجه من طريقه ونسب فيه إلى الغلط، لأن المعروف أن الخاتم الذي طرحه النبي ول# بسبب اتخاذ الناس مثله، إنما هو خاتم الذهب، كما صرح به في حديث ابن عمر، وقال النووي تبعاً لعياض: قال جميع أهل الحديث: هذا وهم من ابن شهاب، لأن المطروح ما كان إلا خاتم الذهب. ٣٠٤ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان يحيى بنُ أيوب المقابري، قال: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، قال: وأخبرني عَبْدُ الله بنُ دینارٍ أنَّه سَمِعَ ابنَ عمر يقولُ: أَّخَذَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ خاتماً مِنْ ذَهَبٍ، فَلَبِسَهُ، فَاتَّخِذَ الناسُ خواتيمَ الذهبِ، فقامَ رَسُولُ اللَّهِ وَه فقالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هذا الخاتم، وإني لَنْ أَلْبَسَهُ أبداً)) فنبذهُ، فَبَذّ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ(١) . [٩:٥] ذِكْرُ خبرٍ قد يُوهِمُ من لم يَطْلُبِ العِلْمَ مِن مظانِّه أنَّه مضاد لِخبر إبراهيم بن سعد الذي ذكرناه ٥٤٩٢ - أخبرناه عبدُ الله بنُ محمد الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم قال: حدثنا عبدُ الله بنُ الحارث المخزوميُّ، قال: حَدَّثنا ابنُ جريجٍ، قال: حَدَّثني زيادُ بنُ سعد، أن ابنَ شهاب أخبره أن أنسَ بنَ مالكٍ أخبره، أنهُ رأى رسولَ اللّهِ وَه فِي يَدِهِ يوماً (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن أیوب فمن رجال مسلم . وأخرجه النسائي ١٦٥/٨ في الزينة: باب خاتم الذهب، و١٩٢ : باب صفة خاتم النبي (858* ونقشه، عن علي بن حجر، عن إسماعيل، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك ٩٣٦/٢ في صفة النبي روما9: باب ما جاء في لبس الخاتم، والبخاري (٥٨٦٧) في اللباس: باب رقم (٤٧)، و (٧٢٩٨) في الاعتصام: باب الاقتداء بأفعال النبي ◌َّر، من طريقين عن عبد الله بن دينار، به. وانظر (٥٤٩٤) و (٥٤٩٥) و (٥٤٩٩)، و (٥٥٠٠). ----.... ٣٠٥ ٤٣ - كتاب الزينة والتطُّب خاتماً مِنْ ذهبٍ، فاضطربَ الناسُ الخواتيمَ، فرمى بهِ، وقالَ: ((لا أَلْبَسُهُ أبداً))(١). [٩:٥] دگرُ العلةِ التي من أجلها رمی ټر خاتمه ذلك ٥٤٩٣ _ أخبرنا محمدُ بنُ أحمد بنِ أبي عونٍ الرِّيَاني، قال: حَدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّورقيُّ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ، عن مالك بنِ مِغول، عن سلیمان الشيباني، عن سعيد بن جبير عن ابنِ عباسٍ قال: اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ خاتماً، فَلَبِسَهُ، وقالَ: ((شَغَلَنِي هذا عَنْكُمْ منذُ اليومِ)) ثُمَّ رمى بهِ (٢). [٥ :٩] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الحارث المخزومي فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣ عن عبد الله بن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٠٦/٣، ومسلم (٢٠٩٣) (٦٠) في اللباس والزينة: باب طرح الخواتيم، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٣١ من طرق عن ابن جریج، به. وقد سلف برقم (٥٤٩٠). وقوله ((فاضطرب الناس الخواتيم)) أي: أمروا أن يضرب لهم ويصاغ، وهو ((افتعل)) من الضرب الصياغة، والطاء بدل من التاء. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو العبدي. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٣١، عن القاسم بن محمد، عن يعقوب الدورقي، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي ١٩٤/٨ في الزينة: باب طرح الخاتم وترك لبسه، عن محمد بن علي بن حرب، عن عثمان بن عمر، به. ٣٠٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخبرِ الفَاصِل لهذين الخبرين اللذين ذكرناهما ٥٤٩٤ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الوليدُ بنُ شجاع، قال: حدثنا عليّ بنُ مسهر، عن عُبيد الله بنِ عمر، عن نافع عن ابنِ عُمَرَ قال: اتخذَ رسولُ اللَّهِ وَلَهَ خاتماً مِنْ ذَهَبٍ، فاتخذَ النَّاسُ خواتِيمَ الذَّهبِ، فألقاهُ مِنْ يدهِ، وقالَ: ((لا أَلْبَسُهُ أبداً)) واتَّخَذَ خاتماً مِنْ وَرِقٍ، فجعلَ فصَّهُ مما يلي كَفَّهُ، ونقشَ فيهِ: محمدٌ رسولُ اللَّهِ، فَلَمْ يَزَلْ في يدهِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ(١). [٩:٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن شجاع، فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ١٨/٢، والبخاري (٥٨٦٥) في اللباس: باب خواتيم الذهب، و(٥٨٦٦): باب خاتم الفضة، و(٥٨٧٣): باب نقش الخاتم، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) و(٥٤) في اللباس والزينة: باب تحريم خاتم الذهب على الرجال، وباب لبس النبي # خاتماً من ورق نقشه محمد رسول الله، وأبو داود (٤٢١٨) في الخاتم: باب ما جاء في اتخاذ الخاتم، والنسائي ١٧٨/٨ في الزينة: باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء، من طرق عن عبيد الله، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٥٨٧٦) في اللباس: باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه، و (٦٦٥١) في الأيمان والنذور: باب من حلف على الشيء وإن لم يحلّف، ومسلم (٢٠٩١) (٥٣) و(٥٦)، وأبو داود (٤٢١٩) و(٤٢٢٠)، والترمذي (١٧٤١) في اللباس: باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين، وفي («الشمائل» (٩٨)، والنسائي ١٧٨/٨، و١٩٤ : باب موضع الفص، و ١٩٥ : = .... j. ٣٠٧ ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب ذِكْرُ البيانِ بأن ذلك بعدَ المصطفى ◌َّ كان في يدِ الخليفة بعدَه ◌َچل ٥٤٩٥ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمدُ بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا محمدُ بن بشر، عن عُبيد الله بن عُمَرَ، عن نافعٍ عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ اتَّخَذَ خاتماً مِنْ ذهبٍ، فكانَ يَجْعَلُ فصَّهُ مما يلي بَطْنَ كفِّهِ، فَتَّخَذَ الناسُ الخواتيمَ، فألقاهُ رسولُ اللَّهِ بَّهِ، وقالَ: ((لا أَلْبَسُهُ أبدا)) ثُمَّ اتخذَ خاتماً مِنْ وَرِقٍ، وكانَ في يدهِ، ثُمَّ في يَدِ أبي بَكْرٍ، ثُمَّ في يَدِ عُمَرَ، ثُمَّ فِي يَدِ عُثمانَ حَتَّى هَلَكَ مِنْهُ في بئرِ أُرِيسٍ (١) . [٩:٥] باب طرح الخاتم وترك لبسه، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٣١، والبغوي (٣١٢٩) من طرق عن نافع، به. وقد سلف برقم (٥٤٩١)، وسیأتی برقم (٥٤٩٥) و (٥٤٩٩) و (٥٥٠٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٠٩١) (٥٣) في اللباس والزينة: باب تحريم خاتم الذهب على الرجال، والنسائي ١٩٢/٨ في الزينة: باب صفة خاتم النبي ◌َّ ونقشه، و ١٩٥: باب طرح الخاتم وترك لبسه، من طريقين عن محمد بن بشر، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٢/٢، وابن أبي شيبة ٤٦٣/٨، والترمذي في ((الشمائل)) (٨٩)، والبيهقي ١٤٢/٤، والبغوي (٣١٣٤) من طريق عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، به. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٩٥)، والبغوي (٣١٣٣) من طريق أيوب، عن نافع، به. = ٣٠٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ ما كان نقش خاتم رسول الله ٹڼ ٥٤٩٦ - أخبرنا أبو خليفةً، قال: حَدَّثنا أبي، قال: حدثنا عَرْعَرَةُ بنُ البِرِنْدِ، قال: حدثنا عزرةُ بنُ ثابت، عن ثُمامة عن أنس بن مالك قال: كانَ نقشُ خاتمِ النبيّ وَ# ثلاثة أسطرٍ: محمَّدٌ سَطْرٌ، ورَسُولُ سَطْرٌ، واللَّهِ سَطْرٌ (١). [٢: ٤٣] ذِكْرُ الزجرِ عن أن يُنْقَشَ في الخواتيمِ بما نقشه وقر في خاتمه ٥٤٩٧ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا هُدْبَةُ بنُ خالد، قال: حدثنا هَمَّامُ بنُ يحيى، قال: حَدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ صُهيبٍ (١) حديث صحيح، إسناده حسن، والد أبي خليفة: اسمه الحباب بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي، ذكره المصنف في ((ثقاته)) ٢١٧/٨، فقال: من أهل البصرة، يروي عن يزيد بن هارون والبصريين، حدثنا عنه ابنه الفضل بن الحباب، وعرعرة بن البِرِنْدِ: قال يحيى في ((تاريخه)) ص ٣٩٩: ثقة، وقال علي بن المديني في رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة ص ٥١: كان عرعرة ثقة ثبتاً، وقال في رواية عباس السندي: ضعيف، وذكره المؤلف في ((الثقات))، وقال أحمد في ((العلل)) ٣٥١/١: كنا بالبصرة وعرعرة حي، فلم نقدر نكتب عنه شيئاً، وقصر صاحب ((تهذيب الكمال)) فلم ينقل توثيق ابن معين ولا توثيق ابن المديني، وتابعه مهذبه على ذلك، وباقي رجال السند ثقات. وقد تقدم من طريق آخر برقم (١٤١٥)، وسيأتي برقم (٦٣٥٩). ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب ٣٠٩ عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ النبيَّ وَّه قال: ((إِنِّي اصطنعتُ خاتِماً، فلا يُنْقُشْ أَحَدٌ على نقشِهِ))(١). [٢ :٤٣] ذِكْرُ زجرِ المصطفىِ وَ أُمَّتَهُ أن يَنْقُشُوا نقشَ خاتمه ◌َِّ ٥٤٩٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المنذر بن سعيدٍ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ محمد بنِ الصباح، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، عن عبدِ العزيز بنِ صُهيب عن أنس بن مالك قال: اصطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ خاتماً، وقالَ: ((إنا صنعنا حلقاً، ونقشنا فيهِ نقشاً، فلا يَنْقُشْ عليهِ أَحَدٌ))(٢). [٩:٥] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مسند أبي يعلى)) (٣٩٤٣). وأخرجه أحمد ٢٩٠/٣ عن عفان، عن همام، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٨٧/٣، والبخاري (٥٨٧٤) في اللباس: باب الخاتم في الخنصر، و(٥٨٧٧) في اللباس: باب قول النبي ◌َّ لا ينقش على نقش خاتمه، ومسلم (٢٠٩٢) في اللباس والزينة: باب لبس النبي # خاتماً من ورق نقشه محمد رسول الله، والنسائي ١٧٦/٨ في الزينة: باب لبس خاتم الصفر، و١٩٣ : باب موضع الخاتم، وأبو يعلى (٣٨٩٦) و(٣٩٣٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (١٣١)، والبيهقي ١٢٨/١٠ من طرق عن عبد العزيز بن صهيب، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٦٥)، ومن طريقه أحمد ١٦١/٣، والترمذي (١٧٤٥) في اللباس: باب ما جاء في لبس الخاتم، وأبو الشيخ ص ١٣١، والبيهقي ١٢٨/١٠، والبغوي (٣١٣٧) عن معمر، عن ثابت، عن أنس بنحوه. وقال الترمذي : هذا حديث صحيح حسن. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحسن بن محمد بن الصباح، فمن رجال البخاري . = ٣١٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الخبرِ المدحض قولَ مَنْ زعم أن تَخَتُّمَ المرءِ في يساره مِن السُّنة ٥٤٩٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا سَهْلُ بنُ عثمان العسكري، قال: حدثنا عقبةُ بنُ خالد، عن عُبيدِ الله بنِ عُمَرَ، عن نافعٍ عن ابنِ عمر، أنَّ رسولَ اللهِّهِ اتَّخَذَ خاتماً مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِسَهُ في يمينهِ، وجَعَلَ فَصَّهُ مما يلي بَطْنَ كفهِ، ثُمَّ رمى بهِ، واتخذّ خاتماً مِنْ وَرِقٍ(١). [٩:٥] ذِكْرُ خبرٍ قد يُوهم غير المتبحرِ في صناعة العلمِ أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها فیه ٥٥٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ الجنيد، قال: حَدَّثنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا أبو عوانةٌ، عن أبي بشرٍ، عن نافع. عن ابنِ عمر، أنَّ رسولَ الله وَلِ﴿ اتخذَ خاتماً مِنْ ذهبٍ، وكانَ يجعلُ فصَّهُ في باطنٍ كفهِ، فاتخذَ النَّاسُ خواتيمَ مِنْ ذَهَبٍ، فطرحهُ وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٦/٨، ومسلم (٢٠٩٢) في اللباس والزينة : باب لبس النبي 8# خاتماً من ورق نقشه محمد رسول الله، والنسائي ١٩٣/٨ في الزينة: باب صفة خاتم النبي و #، وابن ماجة (٣٦٤٠) في اللباس: باب نقش الخاتم، من طرق عن إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهل بن عثمان العسكري، فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٠٩١) (٥٣) في اللباس والزينة: باب تحريم خاتم الذهب على الرجال، والبيهقي ١٤٢/٤ عن سهل بن عثمان، بهذا الإسناد. وانظر (٥٤٩٤) و (٥٤٩٥). ٣١١ ٤٣ - كتاب الزينة والتطُّب رسولُ الله ◌َ﴿ ذات يَوْمٍ، فطرحَ الناسُ خواتيمَهُمْ، ثُمَّ اتخذَ خاتماً مِنْ فضةٍ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ، ولا يَلْبَسُهُ (١). [٩:٥] ذِكْرُ ما يُستحب للمرء أن یکونَ لِسُه خاتمه في يمينه إذا أَمِنَ ثَلْبَ الناسِ إِيَّاه ٥٥٠١ _ أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة، قال: حَدَّثنا حرملةُ بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني سليمانُ بنُ بلال، قال: حَدَّثنا شريكُ بنُ أبي نَمِرٍ، عن إبراهيمَ بنِ عبد الله بن حُنين، عن أبيه عن علي بن أبي طالب رِضْوَانُ الله عليه، أنَّ النبيِّ وَ* كانَ يَلْبَسُ خاتَمَهُ في يَمِينِهِ (٢). [٩:٥] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس بن أبي وحشية . وأخرجه النسائي ١٧٩/٨ في الزينة: باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء، و ١٩٥: باب طرح الخاتم وترك لبسه، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٣٠، والبغوي (٣١٣٥) من طريق أحمد بن عبدة، عن أبي عوانة، به. (٢) إسناده صحيح على شرط الصحيح. وأخرجه أبو داود (٤٢٢٦) في الخاتم: باب ما جاء في التختم في اليمين أو اليسار، والترمذي في ((الشمائل)) (٩٠)، والنسائي ١٧٤/٨ في الزينة: باب موضع الخاتم من اليد، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٢٦ من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٩٠)، وأبو الشيخ ص ١٢٦ من طريق یحیی بن حسان، عن سليمان بن بلال، به. i ٣١٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الزجرِ عن لبسِ المرءِ خاتمه في السَّبَّابة أو الوسطى ٥٥٠٢ _ أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَانيُّ، قال: حَدَّثنا بُندارٌ، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبةُ، عن عاصم بن كُلّيْبٍ، عن أبي بُردة، قال: سَمِعْتُ علياً يقول: نَهاني نبيُّ اللّهِلَه عَنْ القَسِّيِّ، والمِيثَرَةِ، وعَن الخاتِمِ في السَّبَّابةِ والوسطى(١). [٢ :١٠٩] ذِكْرُ الزجرِ عن الوَشْمِ ، إذ الفَاعِلُ والمفعول به ذلك ملعونان ٥٥٠٣ _ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن السَّامي، قال: حَدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، قال: حدثنا عبدُ الرزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن همَّام بن (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عاصم بن كليب فمن رجال مسلم. بندار: لقب محمد بن بشار، ومحمد: هو ابن جعفر، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري، قيل: اسمه عامر، وقيل: الحارث. وأخرجه النسائي ١٩٤/٨ في الزينة: باب موضع الخاتم، عن محمد بن بشار، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ١٣٨/١ عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه أحمد ١٠٩/١ عن هاشم، عن شعبة، به. وأخرجه أحمد ١٣٤/١ و١٥٤، والنسائي ١٧٧/٨ في الزينة: باب النهي عن الخاتم في السبابة، و١٩٤، و٢١٩ - ٢٢٠: باب النهي عن الجلوس على المياثر مع الأرجوان، وابن ماجة (٣٦٤٨) في اللباس: باب التختم في الإبهام، وأبو يعلى (٢٨١) و (٤١٨) و (٤١٩) و (٦٠٦) من طرق عن عاصم، به. بعضهم اختصره. وأخرجه أحمد ٧٨/١ عن محمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن علي. وقد تقدم برقم (٥٤٣٨) و (٥٤٤٠). ٣١٣ ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب منبه، قال: هذا ما حَدَّثنا أبو هريرة فَذَكَرَ أحاديثَ، قال: وقال رسولُ اللَّهِ وَ له: ((العَيْنُ حقٍّ))، ونهى عَن الوَشْمِ(١). [٣:٢] ذِكْرُ لعنِ المُصطفى ◌َّر المستوشِمات والواشِمات ٥٥٠٤ _ أخبرنا الفَضْلُ بنُ الحُباب، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بن بَشَّار الرماديُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن إبراهيم عن علقمة، قال: جَاءَتِ امرأةٌ مِنْ بني أسدٍ إلى ابنِ مسعودٍ، فقالتْ: إنهُ بلغني أنَّكَ تَقُولُ: لُعِنَتِ الوَاشِمَةُ والمُسْتَوَشِمَةُ والنَّامِصَةُ والمُتَنَمِّصةُ، وقدْ قرأتُ ما بَيْنَ اللوحينِ، فما وجدتُ ما تَقُولُ، قالَ: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((صحيفة همام)) (١٣١)، بتحقیق الدکتور رفعت فوزي، و ((مصنف عبد الرزاق)) (١٩٧٧٨). ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٣١٩/٢، والبخاري (٥٧٤٠) في الطب: باب العين حق، و (٥٩٤٤) في اللباس: باب الواشمة، ومسلم (٢١٨٧) في السلام: باب الطب والمرضى والرقى، والبغوي (٣١٩٠). قال الإِمام ابن القيم في ((زاد المعاد)) ١٦٦/٤: وتأثير الحاسد في أذى المحسود أمر لا ينكره إلا من هو خارج عن حقيقة الإنسانية، وهو أصل الإصابة بالعين، فإن النفس الخبيثةَ الحاسدةَ تتكيّفُ بكيفية خبيثة، وتُقابل المحسود، فتؤثر فيه بتلك الخاصية، وأشبه الأشياء بهذا الأفعى، فإن السمّ كامن فيها بالقوة، فإذا قابلت عدوّها انبعثت منها قوةً غضبية، وتكيّفت بكيفية خبيثة مؤذية، فمنها ما تشتد كيفيتها وتقوى حتى تؤثر في إسقاط الجنين، ومنها ما تؤثر في طمس البصر كما قال النبي # في الأبتر وذي الطفيتين من الحيات: ((إنهما يلتّمِسان البصرَ، ويسقطان الحبل)»، ومنها ما تؤثر في الإِنسان كيفيتها بمجرد الرؤية من غير اتصال به، لشدة خبث تلك النفس. ...-....-- ........ i ٣١٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان بلى، وجدتٍ، ولكِنَّكِ لا تَعْلَمِينَ، قَالَتْ: وأَيْنَ هُوَ؟ قال: أما قَرَأْتِ ﴿وما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُّوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بلى، قالَ: هُوَ ذاكَ قَالَتْ: أما إني لأرى على أهلِكَ بَعْضَ ذلك، قال: فادخُلِي فَانْظُرِي، فَدَخَلَتْ فَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ شيئاً، فقالَ لها عَبْدُ اللَّهِ: هَلْ رأيتِ شيئاً؟ قالتْ: لا، قالَ عبدُ اللَّهِ: أما إِنَّكِ لو رَأَيْتِ شيئاً مِنْ ذلكَ ما صَحِبْنَتِي(١). [٢ :١٠٩] (١) إسناده صحيح، إبراهيم بن بشار الرمادي، حافظ روى له أبو داود والترمذي، وهو متابع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه أحمد ٤٣٣/١ - ٤٣٤ و٤٤٣، والحميدي (٩٧)، والدارمي ٢٧٩/٢، والبخاري (٤٨٨٦) و (٤٨٨٧) في التفسير: باب (وما آتاكم الرسول فخذوه)، و(٥٩٤٣) في اللباس: باب الموصوله، و(٥٩٤٨): باب المستوشمة، ومسلم (٢١٢٥) في اللباس والزينة: باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة .. ، والنسائي ١٤٦/٨ في الزينة: باب المتنمصات، وابن ماجة (١٩٨٩) في النكاح: باب الواصلة والواشمة، والبغوي في ((شرح السنة؟ (٣١٩١)، وفي ((معالم التنزيل: ٣١٨/٤ من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤٦٥/١، ومسلم (٢١٢٥)، والترمذي (٢٧٨٢) في الأدب: باب ما جاء في الواصلة والمستوصلة .. ، والنسائي ١٨٨/٨ في الزينة: باب لعن المتنمصات والمتفلجات، من طرق عن منصور، به. وأخرجه أحمد ٤٥٤/١، ومسلم (٢١٢٥)، والنسائي ١٨٨/٨ من طريق الأعمش، عن إبراهيم، به. وأخرجه أحمد ٤٦٢/١ و ٤٤٨، والنسائي ١٤٩/٦ في الطلاق: باب إحلال المطلقة ثلاثاً وما فيه من التغليظ، و١٤٦/٨ في الزينة: باب المستوصلة، والبيهقي ٢٠٨/٧ من طريقين عن عبد الله بن مسعود، به. ٣١٥ ٤٣ - كتاب الزينة والتطُّب ذِكْرُ لعنِ المصطفى ◌َ المُغَيِّرَاتِ خلقَ الله المتفلجات للحُسن ٥٥٠٥ _ أخبرنا محمدُ بنُّ إسحاق بنِ إبراهيمَ مولى ثقيف، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ الحنظليُّ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصوٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ قال: قال عَبْدُ الله: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ الوَاشِماتِ والمُسْتَوِشِمَاتِ والمُتَنَمِّصَاتِ والمُتَفَلِّجَاتِ لِلحُسْنِ، المُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، قَالَ: فَبَلَغَ ذلِكَ امرأةً مِنْ بَنِي أسدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يعقوب كانَتْ تَقْرَأُ القُرآنَ، فأتتهُ، فَقَالَتْ: ما حَديثٌ بلغني عنكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الوَاشِمَاتِ والمُسْتَوِشِمَاتِ والمتنَمِّصَاتِ وَالمُتَفَلِّجَات للحُسْنِ، المُغِيِّراتِ خَلْقَ اللَّهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَهَا لِيَ لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنْ رَسُولُ اللَّهِ وَه وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، قَالتِ المرأةُ: لَقَدْ قَرِأتُ ما بَيْنَ لَوْحَيِ المُصحفِ، فَمَا وَجَدْتُهُ قَالَ: واللَّهِ إنْ كنتِ قرأتيه لَقَدْ وجدتيهِ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ قَالَ: قَالتِ المَرْأَةُ: فَإِّي أَرَى شيئاً مِنْ هُذا الآن على امرأتكَ، قَالَ: فاذهبي، فَانْظُرِي، قَالَ: فَدَخَلَتْ على امرأَةِ عبدِ اللَّهِ، فَلَمْ تَرَ شيئاً، فَجَاءَتْ إِليهِ، فَقَالَتْ: ما رأيتُ شيئاً، فقالَ: أما لو كَانَ ذَلِكَ لَمْ نُجَامِعْهَا (١). [٢ :١٠٩] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البخاري (٥٩٣٩) في اللباس: باب المتنمصات، ومسلم (٢١٢٥) في اللباس والزينة: باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة .. ، والبيهقي ٣١٢/٧ عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد. = ٣١٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الزجرِ عن القزع أن يُعْمَلَ في رؤوسٍ الصُّبيانِ والرِّجالِ معاً ٥٥٠٦ _ أخبرنا المُفَضَّلُ بنُ محمد بن إبراهيم الجندي بمكة، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ زيادٍ اللحجيُّ، قال: حَدَّثنا أبو قُرَّةً، عن ابنِ جُريج، قال: أخبرني عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عمر، أن عُمَرَ بنَ نافعٍ أخبره، عن نافعٍ أنه سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ ينهى عَنِ القَزَعِ ، فَقُلْتُ: وما القَزَعُ؟ فأشارَ لنا عُبَيْدُ اللَّهِ، قالَ: إذا حَلَقَ الصبيُّ، تَرَكَ ها هُنا شعراً وهَاهُنا شعراً، فأشارَ لنا عُبِيدُ اللَّهِ إلى ناصِيتِهِ وجانِبَيْ رأسهِ، فَقِيلَ لِعُبَيْدِ الله: الجَارِيةُ والغُلامُ، فقالَ: لا أدرِي، هكذا قالَ(١). [١٠٨:٢ ] وأخرجه البخاري (٥٩٣١) في اللباس: باب المتفلجات للحسن، ومسلم (٢١٢٥)، وأبو داود (٤١٦٩) في الترجل: باب صلة الشعر، من طريقين عن جرير، به. قال الإِمام الخطابي، فيما نقله عنه الحافظ في ((الفتح) ٣٩٣/١٠: إنما ورد الوعيد الشديد في هذه الأشياء لما فيها من الغش والخداع، ولو رخص في شيء منها لكان وسيلة إلى استجازة غيرها من أنواع الغش، ولما فيها من تغيير الخلقة . (١) إسناده صحيح، علي بن زياد اللحجي: ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٨/ ٤٧٠، فقال: من أهل المدينة، سمع ابن عيينة، وكان راوياً لأبي قرة، حدثنا عنه المفَضَّل بن محمد الجندي، مستقيم الحديث، مات يوم عرفة سنة ثمان وأربعين ومثنين، وأبو قرة: هو موسى بن طارق روى له النسائي وهو ثقة، ومن فوقهما ثقات من رجال الشیخین. ٣١٧ ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب = وأخرجه البخاري (٥٩٢٠) في اللباس: باب القزع، عن محمد بن سلام، عن مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد. وزاد فيه : قال عبيد الله: وعاودته فقال: أما القصّة والقفا للغلام، فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يُتْرَكَ بناصيته شَعْرٌ وليس في رأسه غيرُه، وكذلك شق رأسه هذا وهذا. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٣٦٤/١٠: وقد وافق مخلد بن يزيد على هذه الرواية أبو قرة موسى بن طارق في ((السنن)) عن ابن جريج، وأخرجه أبو عوانة وابن حبان في ((صحيحيهما)) من طريقه. قلت: أبو قرة لم يرو له أحد من أصحاب السنن إلَّ النسائي، وهذا الحديث بعينه لم يروه النسائي من طريقه، ولا عزاه إليه الحافظ المزي في (أطرافه))، إنما أخرجه النسائي ١٨٢/٨ في الزينة: باب ذكر النهي عن أن يحلق بعض شعر الصبي ويترك بعضه، مختصراً عن إبراهيم بن الحسن، عن الحجاج بن محمد، عن ابن جريج، به. وأخرجه أحمد ٣٩/٢ و ٥٥، ومسلم (٢١٢٠) في اللباس: باب كراهة القزع، والنسائي ١٨٢/٨ و١٨٢-١٨٣، وابن ماجة (٣٦٣٧) في اللباس: باب النهي عن القزع، والبيهقي ٣٠٥/٩ من طرق عن عبيد الله بن عمر، عن عمر بن نافع، به. وأخرجه النسائي ١٣٠/٨ - ١٣١ في الزينة: باب النهي عن القزع، من طريق سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وقال: حديث يحيى بن سعيد ومحمد بن بشر أولى بالصواب. قال الحافظ في ((الفتح)): وقد أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة وابن حبان وغيرهم، من طرق متعددة عن عبيد الله بن عمر بإثبات ((عمر بن نافع»، ورواه سفيان بن عيينة ومعتمر بن سليمان ومحمد بن عبيد عن عبيد الله بن عمر بإسقاطه، وكأنهم سلكوا الجادة، لأن عبيد الله بن عمر معروف بالرواية عن نافع، مكثر عنه، والعمدة على من زاد ((عمر بن نافع)) بينهما، لأنهم حفاظ، ولا سيما فيهم من سمع نافعاً نفسه كابن جريج، والله أعلم. : ٣١٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الزجر عن أن يُحْلَقَ وسط رأسِ الصبي ويُترك حواليه عليها الشّعر ٥٥٠٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمدُ بنُ المِنهال الضريرُ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ، قال: حدثنا روحُ بنُ القاسِمِ، عن عُمَرَ بن نافع، عن نافع عن ابنِ عمر، عن النبيِّ وَِّ أَنْهُ نَّهَى عَنِ القَزَعِ: أنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ ويُتْرَكَ بَعْضُ شَعْرِهِ(١). [٤ : ١٣] ذِكْرُ البيانِ بأن القَزَعَ مباحٌ استعمالُ ضِدَّيه الحلق والإِرسال معاً ١ ٥٥٠٨ - أخبرنا عَبْدُ الله بن محمد الأزديُّ، قال: حَدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن أيوبَ، عن نافع (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢١٢٠) في اللباس: باب كراهية القزع، عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٣٩/٢، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٧٧٧)، ومسلم (٢١٢٠)، وأبو داود (٤١٩٣) في الترجل: باب الذؤابة، من طريقين عن عمر بن نافع، به. وأخرجه أحمد ١٠١/٢، وأبو داود (٤١٩٤) من طريقين عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، به. وأخرجه دون تفسير القرع أحمد ٦٧/٢ و٨٢ ٨٣ ١١٨، والبخاري (٥٩٢١) في اللباس: باب القزع، وابن ماجة (٣٦٣٨) في اللباس: باب النهي عن القزع، والبيهقي ٣٠٥/٩، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣١٨٥) من طرق عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. ٣١٩ ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ النبيَّ وَ﴿ رأى صبياً حُلِقَ بَعْضُ شَعْرِهِ، وتُرَِكَ بَعْضُهُ، فنهى عَنْ ذلكَ، وقالَ: ((احْلِقُوهُ كُلَّهُ، أو اتْرُكُوهُ كُلَّهُ)) (١). [٤ : ١٣ ] ذِكْرُ الزجرِ عن أن تستوصِلَ المرأةُ بشعرها شعرَ غيرِها ٥٥٠٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ الحَجَّاجِ السَّامي، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمة، عن هشام بنِ أبي عبدِ الله، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب عن معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ نَهَى عَنِ الزّورِ (٢) . [٦:٢ ] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه. وهو في ((مصنف عبد الرزاق» (١٩٥٦٤). وأخرجه النسائي ١٣٠/٨ في الزينة: باب الرخصة في حلق الرأس، عن إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وعن عبد الرزاق أخرجه أحمد ٨٨/٢، وعنه أبو داود (٤١٩٥) في الترجل : باب الذؤابة . وأخرجه مسلم (٢١٢٠)، والبغوي (٣١٨٦) من طرق عن عبد الرزاق. ولم يسق مسلم لفظه . (٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن الحجاج السامي ثقة روى له النسائي، ومن فوقه من رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم. هشام بن أبي عبد الله : هو الدستوائي . وأخرجه الطبراني ١٩/ (٧٢٥) عن عبد الله بن أحمد، وجعفر بن محمد الفريابي، كلاهما عن إبراهيم بن الحجاج، بهذا الإسناد. ٣٢٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ البيانِ بأنَّ الزورَ الذي نهى عنه هو أن تَسْتَوْصِلَ المرأةُ بشعرها شَعْرَ غيرها ٥٥١٠ ۔ أخبرنا أبو یعلی، قال: حَدَّثنا محمدُ بنُ بگارٍ، قال: حدثنا فُلَیْحُ بنُ سليمان، عن سعيد بنِ أبي سعيد المقبرِيِّ، عن أبيه، قال: سمعتُ معاويةً وهو على المنبر وفي يده قُصَّةٌ مِن شَعْرِ يَقُولُ: ما بَالُ نساءٍ يجْعَلْنَ في رؤوسهنَّ مثلَ هذا، سَمِعْتُ رَسِولَ اللهِ وَه يقولُ: ((ما من امرأةٍ تَجْعَلُ في رأسِها شَعْراً مِنْ شَعْرٍ غَيْرِها إلا كَانَ زوراً))(١). [٦:٢] = وأخرجه النسائي ١٨٧/٨ في الزينة: باب وصل الشعر بالخرق، من طريق أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه أحمد ٩٣/٤، ومسلم (٢١٢٧) (١٢٤) في اللباس: باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، والنسائي ١٤٤/٨ في الزينة: باب وصل الشعر بالخرق، والطبراني ١٩/(٧٢٦) من طرق عن هشام، به. وأخرجه النسائي ١٨٧/٨، والطبراني ١٩/ (٧٢٧) من طريقين عن ابن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن قتادة، به. (١) حديث صحيح، إسناده على شرط مسلم، محمد بن بكار - وهو ابن الريان الهاشمي - من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين، وفليح بن سليمان وإن تكلم فيه، قد توبع. وهو في ((مسند أبي يعلى)) ورقة ٢/٣٤٤. وأخرجه الطبراني ١٩ / (٧٩٨) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن محمد بن بکار، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى ورقة ٢/٣٤٤، والطبراني ١٩/ (٧٩٩) من طريق محمد بن بكار، عن إسماعيل بن عياش، عن زيد بن أسلم، عن سعيد المقبري، به. =