النص المفهرس
صفحات 1-20
ضِخَيْحُ ابْن حَبَّاتٌ بَْتيب ابْنْ بَلبان ١٢ ... ... .... ........ ...... أحاديث تراجع: ٥٦٣١ , ٥٦٤٤ و٥٤٥١و جَمِيع الحقوق محفوظَة الطَبَعَة الثّانية ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣م طِيَعَة جَديدَة مَهِدَة وَمُنقْحَة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع مؤسّسَة الرسَالة بَيروت - شَارع سُوريًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة هَاتف: ٦٠٣٢٤٣-٨١٥١١٢- ص.ب: ٧٤٦٠ بَرَقيًا، بيُوَشَرَان صَحِيحُ ابْن حَبَّانْ بْترتيب ابْنْ بَلبَّئَان تَأليف الأميْرِ عَلَاءِ الدّين عليّ بْبَارِ الفَارِسِيّ المتوفىسنة ٧٣٩هـ الُجُلّد الثّانِىِعَشَر حَقَقَه وَخَرَجَ أحاديثه وَعَلْقَ عَلَيْه شُعَيَبُ الأَرْنَؤُوطُ مؤسسة الرسالة تِحَة بِيِة ... ... .... ٥ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل ٤٠ - كتاب الأطعمة ١ - باب آداب الأكل ذِكْرُ الإِخبارِ عما يُستحَبُّ للمرءِ أن لا يَخْلُوَ بيتُه مِن التمرِ ٥٢٠٦ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس، وعبدُ الله بنُ محمد بن سلمٍ، قالا: حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي الحواري، قال: حدثنا مروانُ بنُ محمدٍ، عن سليمانَ بنِ بلال، عن هشامِ بنِ عُروة، عن أبيه عن عائشة قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ: ((بَيْتُ لا تَمْرَ فِيهِ جِیَاعٌ أَهْلُهُ)) (١). [٦٦:٣] (١) إسناده صحيح. أحمد بن أبي الحواري: هو أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث التغلبي ابن أبي الحواري، ثقة روى له أبو داود وابن ماجة، ومن فوقه من رجال الشيخين غير مروان بن محمد - وهو ابن حسان الأسدي - فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن ماجة (٣٣٢٧) في الأطعمة: باب في التمر، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣١/١٠ من طريق أحمد بن أبي الحواري، بهذا الإسناد. = ٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الاستحباب للمرءِ تغطیةُ ثریدهِ قبلَ الأكلِ رجاءَ وجودِ البركةِ فيه ٥٢٠٧ - أخبرنا عمر بنُ محمد الهَمْدَاني، حدثنا أبو الطاهر بنُ وأخرجه الدارمي ١٠٤/٢، ومن طريقه مسلم (٢٠٤٦) في الأشربة: باب في إدخال التمر ونحوه من الأقوات للعيال، والترمذي (١٨١٥) في الأطعمة: باب ما جاء في استحباب التمر، عن يحيى بن حسان، عن سلیمان بن بلال، به . وقول البخاري فيما نقله عنه الترمذي في ((السنن)) وفي ((علله الكبير)) (٣٢٤): لا أعلم أحداً روى هذا الحديث غير يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال، مدفوع برواية ابن حبان وابن ماجة . وأخرجه أحمد ١٧٩/٦ و١٨٨، والدارمي ١٠٣/٢ - ١٠٤، وابن أبي شيبة ٣٠٦/٨، ومسلم (٢٠٤٦) (١٥٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)» (٢٣١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٣/٩، وفي ((أخبار أصبهان)) ٩٢/١ و١١٦/٢، والبغوي (٢٨٨٥) من طرق عن يعقوب بن محمد بن طحلاء، عن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة. وفي الباب عن سلمى رفعته ((بيت لا تمر فيه كالبيت لا طعام فيه)) أخرجه ابن ماجة (٣٣٢٨) من طريق ابن أبي فديك، حدثنا هشام بن سعد، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جدته سلمى ... وقد جود إسناده الحافظ العراقي فيما نقله عنه المناوي في ((فيض القدير)) ٢٠٩/٣، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ورقة ٢٠٦: هذا إسناد فيه مقال: عبيد الله بن علي مختلف فيه، وهشام بن سعد وإن أُخرج له مسلم فإنما أخرج له في المتابعات والشواهد، فقد ضعفه ابن معين والنسائي ويعقوب بن سفيان وابن البرقي، وقال أبو زرعة ومحمد بن إسحاق: شيخ محله الصدق، وباقي رجال الإِسناد ثقات، ثم ذكر حديث الباب شاهداً له، لكنه أخطأ فنسبه إلى البخاري . ٧ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل السَّرْحِ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرني قُرَّةُ بنُ عبدِ الرحمن، عَن ابنِ شهاب، عن عُروة بنِ الزبير عن أسماءَ بنتِ أبي بكر أنَّها كانت إذا ثَرَدَتْ، غَطَّتْهُ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُه(١)، ثم تقولُ: إِنِّي سمعتُ رسول الله وَّهِ يقولُ: ((إنهُ أَعْظَمُ للبَرَكةِ»(٢). [١ :٦٧] (١) أي: حرُّه، وقد تحرف في الأصل إلى: فواره، والمثبت من ((التقاسيم)) ١/ لوحة ٤٧٠. (٢) حديث حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير قرة بن عبد الرحمن، فهو من رواة أصحاب ((السنن)) وروى له مسلم مقروناً بغيره، وضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وذكره المؤلف في ((الثقات)»، وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً جداً، وأرجو أنه لا بأس به، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق له مناكير. قلت: وقد تابعه عليه ابن لهيعة عند أحمد، فيتقوى. أبو الطاهر: هو أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح. وأخرجه الدارمي ١٠٠/٢، والطبراني في «الكبير)) ٢٤/ (٢٢٦)، والحاكم ١١٨/٤، والبيهقي ٢٨٠/٧ من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم بعد أن أخرج الحديث: هذا حديث صحيح على شرط مسلم في الشواهد ولم يخرجاه، وله شاهد مفسر من حديث محمد بن عبيد الله العَرْزمي، ثم ذكره بإسناده عن محمد بن عبيد الله العرزمي، حدثني أبي، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «أبردوا الطعام الحار، فإن الطعام الحار غير ذي بركة)). قلت: ومحمد بن عبيد الله العرزمي متروك. وأخرجه أحمد ٣٥٠/٦ من طريقين عن ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، به. وأخرجه أحمد ٣٥٠/٦ عن حسن، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن = ٠٠٠٠ ٨ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ الإِباحةِ للمُحْدِثِ الأكلَ قبلَ إحداثٍ الوضوء مِنْ حَدَثِه ٥٢٠٨ _ أخبرنا أحمدُ بن يحيى بنِ زهيرِ الحافظ بتُسْتَرَ، قال: حدّثنا أحمدُ بنُ المقدامِ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيعٍ، قال: حدثنا روحُ بنُ القاسم ، عن عمرو بن دينارٍ، عن سعيدِ بنِ الحُوَيْرِثِ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ خرِج مِنَ الخلاء، فَطَعِمَ، فقيل له: قبل أَنْ تتوضأ؟ فقال ◌َله: ((إنِّي أُريدُ أنْ أُصَلِّي فَأَتَوَضَّأَ))؟(١). [٤ : ١٠٩ ] = الزهري، عن عائشة. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١٩/٥: رواه أحمد بإسنادين أحدهما منقطع، وفي الآخر ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، ورواه الطبراني، وفيه قرة بن عبد الرحمن، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجالهما رجال الصحيح. وقوله: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله»، قال القاري في ((شرح المشكاة» ٣٧٠/٤: قيل: أراد به أهل المدينة، ومن كان قُوتُهم التمرَ، والمراد به تعظيم شأن التمر، وقال الطَّبي: ويمكن أن يُحمّل على الحث على القناعة في بلد يكثر فيه التمر يعني: بيت فيه تمر، وقنعوا به، لا يجوع أهله، وإنما الجائعِ من ليس عنده تمر، وينصره الحديث: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه ناراً إنما هو التمر والماء. (١) إسناده صحيح على شرط الصحيح. وأخرجه مسلم (٣٧٤) في الطهارة: باب جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة في ذلك، والدارمي ١٠٧/٢ - ١٠٨ و١٠٨، والترمذي في (((الشمائل)» (١٨٧)، والنسائي في الوليمة كما في ((التحفة)) ٤٦١/٤ من طرق عن عمرو بن دينار، بهذا الإِسناد. : ٩ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل ذِكْرُ الأمرِ بالعَشاء عندَ إقامةِ الصَّلاة للمغرب إذا اجتمعا ٥٢٠٩ - حدثنا أبو خليفةَ، حدثنا سليمانُ بنُ حرب، حدثنا حمّادُ بنُ زيد، عن سماك بنِ عطيّةً، عن أيوب، عن أبي قلابة عن أنسٍ قال: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إذا وُضِعَ العَشَاءُ، وَأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤوا بالعَشَاءِ)(١). [ . : . . ] ٥٢١٠ - أخبرنا أبو خليفةَ في عقبهِ، حدثنا سليمانُ بنُ حرب، حدثنا وهيبٌ، عن أيوبَ، عن أبي قلابة عن أنسٍ، عن النبيِّ وَ ﴿ِ مثلَه(٢). [٧٨:١] ذِكْرُ الأمرِ بالتسميةِ عندَ ابتداءِ الطَّعَامِ لِمَنْ أُراد أَكْلَهُ ٥٢١١ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ إسحاق الأنماطيُّ الشيخُ الصالحُ، قال: وأخرج أبو داود (٣٧٦٠) في الأطعمة: باب في غسل اليد عند الطعام، والترمذي (١٨٤٧) في الأطعمة: باب في ترك الوضوء قبل الطعام، وفي ((الشمائل)) (١٨٦)، والبغوي (٢٨٣٥) من طريقين عن ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس أن رسول الله وَلّ خرج من الخلاء، فقرِّب إليه الطعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: ((إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة». (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٢٠٦٦) و(٢٠٦٩)، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ما قبله. : ١٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان حدثنا أبو هَمَّام الوليدُ بنُ شجاع، قال: حدثنا محمدُ بنُ سواء، قال: حدثنا هشامُ بنُ عُروة، عن أبيٍ وَجْزَةً عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَةَ، قال: قالَ لي رسولُ اللهِوَّل: ((اجْلِسْ يا بُنَّيَّ، وَسَمِّ(١) الله، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وكُلْ مَمَّا يَلِيكَ)) قالَ: فو الله ما زَالتْ أَكْلَتِي بَعْدُ (٢). (١) في الأصل: وسمي، والمثبت من ((التقاسيم)) ١ / لوحة ٦٣٧ . (٢) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح غير أبي وجزة، فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة . وأخرجه الطيالسي (١٣٥٨) عن عبد الله بن المبارك، عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦/٤ - ٢٧، والترمذي (١٨٥٧) في الأطعمة : باب ما جاء في التسمية على الطعام، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٨/ ١٣٠، وفي ((اليوم والليلة)) (٢٧٤) و(٢٧٥)، وابن ماجة (٣٢٦٥) في الأطعمة: باب التسمية عند الطعام، وابن السني في ((اليوم والليلة)) (٤٦٤) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، وليس فيه أبو وجزة. قال الترمذي: وقد روي عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة السعدي، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة، وقد اختلف أصحاب هشام بن عروة في رواية هذا الحديث. قلت: هذه الرواية أخرجها أحمد ٢٦/٤، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٢٧٦) و(٢٧٧)، وفي ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٣٢/٨ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦/٤، والحميدي (٥٧٠)، والدارمي ٩٤/٢ و١٠٠، والبخاري (٥٣٧٦) في الأطعمة: باب التسمية على الطعام والأكل باليمين، و (٥٣٧٧) و(٥٣٧٨): باب الأكل مما يليه، ومسلم (٢٠٢٢) في الأشربة : = ١١ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل قال أبو حاتم رضيَ الله عنه: أبو وجزة يَزِيدُ بنُ عُبَيْدِ السَّعدي. [١ : ١٠٤ ] ذِكْرُ الخبرِ المدحضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أن هذا الخَبَرَ تفرَّد به أبو وجزة ووَهْبُ بنُ کیسان ٥٢١٢ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمَّد الهَمْدَاني، قال: حدثنا محمَّدُ بنُ عَبَادَةَ، قال: حدَّثنا يعقوبُ بنُ محمَّدِ الزُّهريّ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ محمَّدٍ بنِ عُمرَ بنِ أبي سلمةً، قال: حدَّثنا أبي عن أبيه أنَّ رسولَ الله وَّهِ دعاهُ إلى طَعامٍ، فقالَ: ((تَعَالَ باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٢٧٨) و (٢٧٩) و(٢٨٠)، وفي ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٣١/٨، والبيهقي ٢٧٧/٧، والبغوي (٢٨٢٣) من طرق عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة. وانظر ما بعده، والحديث رقم (٥٢١١). وعمر بن أبي سلمة: هو ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، واسم أبي سلمة عبد الله، وأمه: هي أم سلمة زوج النبي ®، وقد جاء وصفه في إحدى روايات البخاري (٥٣٧٨) بأنه ربيب النبي صل*، وقد ولد بأرض الحبشة قبل الهجرة بسنتين، وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في أطم حسان بن ثابت الأنصاري، وشهد مع علي الجمل، واستعمله على البحرين وعلى فارس، وتوفي بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين. ((أسد الغابة)) ١٨٣/٤. وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن الأوامر الثلاثة في هذا الحديث للندب، وذهب بعضهم إلى الوجوب، وانظر ((الفتح)) ٤٣٢/٩، و((العمدة)» ٢٩/٢١ - ٣٠. = ١٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان يا بُنِيَّ، كُلْ مِمَّا يَلِيكَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، واذكرِ اسْمَ اللَّهِ عليهِ))(١). [١ : ١٠٤ ] ذِكْرُ البيانِ بأنَّ قولَ المَرْءِ بسمِ الله في أوَّله وآخره إنما يقولُ ذلك عندَ ذكرهِ نسيانَ التسمية عندَ ابتداءِ الطَّعَامِ ٥٢١٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى، قال: حدثنا خليفةُ بنُ خَيَّاط، قال: حَدَّثنا عُمَرُ بنُ علي المقدَّميُّ، قال: سَمِعْتُ موسى الجُهَنِيَّ، يقولُ: أخبرني القاسِمُ بن عبدِ الرحمن بنِ عَبْدِ الله بن مسعود، عن أبيه عن جَدِّه قال: قالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ نسيَ أنْ يَذْكُرَ الله في أوَّلِ طعامِهِ، فَلْيُقُلْ حِينِ يَذْكُرُ: بسمِ اللَّهِ في أوَّلِهِ وَآخِرِهِ، فإنهُ يَسْتَقْبِلُ طعامَهُ جديداً، وَيْمنَعُ الخَبِيثَ مَا كَانَ يُصِيبُ منهُ)) (٢). [١ : ١٠٤] (١) حديث صحيح، وهو مكرر ما قبله. عبد الرحمن بن محمد بن عمر ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٨٨/٧، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٤٦/٥ وقالا: روى عنه يعقوب بن محمد، وأبوه محمد بن عمر بن أبي سلمة ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢٦٣/٥، وترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ١٧٦/١، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. والحديث علقه البخاري في ((التاريخ)) ١٧٦/١: فقال: قال يعقوب بن محمد: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن أبي سلمة ... فذكره. وانظر (٥٢١١). (٢) إسناده صحيح، خليفة بن خياط: هو الإِمام الحافظ العلامة الأخباري أبو عمرو العصفري البصري، صاحب ((التاريخ)) و((الطبقات)) وهو صدوق أخرج = ١٣ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل ذِكْرُ الخبرِ المُذْحِض قول مَنْ زعم أن هذا الخبر تفرَّد به موسی الجهني ٥٢١٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ خلف بنِ عبدِ الله السّمر قنديُّ، قال: حدَّثنا عيسى بن أحمد، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا هشامُ الدَّسْتَوائِيُّ، عن بُدَيْلٍ ، عن عبد الله بنُ عُبيد بنِ عُمير عن عائشةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْكُلُ طَعَاماً في ستةٍ نَفَرِ، فجاءَ أعرابيٍّ، فأكلُهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ مَ: ((أَمَا إِنَّهُ لوَكَانَ سَمَّى بِاللَّهِ لَكَفَاكُمْ، فإذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طعاماً، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ = له البخاري في ((صحيحه)) جملة أحاديث متابعة وتعليقاً، وذكره المؤلف في (الثقات)) ٢٣٣/٨ وقال: كان متقناً عالماً بأيام الناس وأنسابهم. وقال ابن عدي: له حديث كثير، وتاريخ حسن، وكتاب في طبقات الرجال، وهو مستقيم الحديث، صدوق من متيقظي رواة الحديث، ومن فوقه ثقات على شرط الصحيح، وسماع عبد الرحمن من أبيه ثَبَتَّهُ سفيان الثوري وشريك بن عبد الله، وابن معين والبخاري وأبو حاتم. موسى الجهني: هو موسى بن عبد الله، وقيل: ابن عبد الرحمن الجهني. وهو في ((مسند خليفة)) (٦٢). وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦١) عن أبي يعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني (١٠٣٥٤) عن عبد الله بن الإِمام أحمد، عن خليفة بن خياط، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣/٥: رواه الطبراني في (الكبير) و ((الأوسط» ورجاله ثقات. -٠٠ ١٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان عليهِ، فإنْ نَسِيَ في أوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ))(١). [١٠٤:١] (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عيسى بن أحمد، وهو ثقة روى له الترمذي، إلا أن فيه انقطاعاً، عبد الله بن عبيد بن عمير لم يسمع من عائشة، ورواه جماعة عن هشام الدَّستوائي فزادوا فيه بين عبد الله وبين عائشة ((أم كلثوم)» كما يأتي، وهو الصواب. وأخرجه أحمد ١٤٣/٦، والدارمي ٩٤/٢، وابن ماجة (٣٢٦٤) في الأطعمة: باب في التسمية عند الطعام، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٤٦/٦، والبيهقي ٢٧٦/٧ عن روح، وأحمد ٢٦٥/٦ عن عبد الوهاب الخفّاف، والدارمي ٩٤/٢ عن معاذ بن هشام، وأبو داود (٣٧٦٧) في الأطعمة: باب التسمية على الطعام، عن إسماعيل ابن علية، وأحمد ٢٠٧/٦ - ٢٠٨، والترمذي (١٨٥٨) في الأطعمة: باب ما جاء في التسمية على الطعام، عن وكيع، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٢٨١) عن المعتمر بن سليمان، والطيالسي (١٥٦٦) ومن طريقه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢١/٢، والبيهقي ٢٧٦/٧، والحاكم ١٠٨/٤ عن عفان، ثمانيتهم عن هشام الدستوائي، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن امرأة منهم يقال لها: أم كلثوم، عن عائشة فذكره. وأم كلثوم هذه: قال الترمذي بإثر الحديث: هي بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال المزي في ((تهذيب الكمال)»: أم كلثوم الليثية المكية . وقال المنذري في ((مختصر السنن)) ٣٠٠/٥: ووقع في بعض روايات الترمذي: أم كلثوم هي بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال غيره فيها: هي أم كلثوم الليثية، وهو الأشبه، لأن عُبَيْدَ بنَ عمير ليثي، ومثل بنت أبي بكر لا يُكنى عنها بامرأة، ولا سيما مع قوله ((منهم)» وقد سقط هذا من بعض نسخ الترمذي، وسقوطه الصواب، والله عز وجل أعلم. وقد ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في ((أطرافه)) لأم كلثوم بنت = ١٥ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل ذِكْرُ الأمرِ لِمِن وَاكَلَ غيرَه أن يَأْكُلَ مِن بَيْنِ يدبه باليمين مع ابتداءِ التسمية ٥٢١٥ - أخبرنا إبراهيمُ بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا محمدُ بنُ سُليمان المِصِّيصي، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ بلالٍ، عن أبي وَجْزَة عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَّمَةَ قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّ: ((ادْنُ بُنِيَّ، فَسَمِّ اللَّهَ، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))(١). [١ :٧٨] أبي بكر عن عائشة أحاديثَ، وذكر بعدها أم كلثوم الليثية، ويقال: المكية، وذكر لها هذا الحديث. قلت: وكذلك ذكر الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)» ٤٤٣/١٢. وقد صحح هذا الحديث الترمذيُّ، والحاكم ووافقه الذهبي مع أن أم كلثوم لم يوثقها أحْد ولم يرو عنها غير عبد الله بن عبيد بن عمير، لكن الحديث صحيح بما قبله. وفي الباب عن أمية بن مخشي عند أحمد ٣٣٦/٤، وأبي داود (٣٧٦٨)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (٢٨٢)، وابن سعد ١٢/٧ - ١٣، والطبراني في ((الكبير)) (٨٥٤)، والحاكم ١٠٨/٤، وسنده حسن في الشواهد. وعن امرأة أن رسول الله ﴿ ﴿ أتي بِوَطْبةٍ، فأخذها أعرابي بثلاث لقم، فقال رسول الله ولو: ((أما إنه لو قال: باسم الله لوسعكم)) وقال: ((إذا نسي أحدكم اسم الله على طعامه، فليقل إذا ذكر: باسم الله أوَّله وآخِرَه)). أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢/٥، وقال: رواه أبو يعلى (٧١٥٣) ورجاله ثقات. (١) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (٥٢١١) و(٥٢١٢). وأخرجه أحمد ٢٧/٤، وأبوداود (٣٧٧٧) في الأطعمة: باب الأكل باليمين، عن محمد بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢٧/٤ من طريقين عن سليمان بن بلال، به. = ١٦ الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان قال أبو حاتم رضي الله عنه: أبو وجزة: اسمُه يزيدُ بنُ عُبيدٍ السعديُّ. ذِكْرُ الأمر بتحمید الله جل وعلا عندَ الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم ٥٢١٦ - أخبرنا محمِّدُ بنُ إسحاقَ بنِ سَعيدٍ السَّعديُّ بخبرٍ غريبٍ، قال: أخبرنا عليُّ بِنُ خَشْرَمٍ، قال: أخبرنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن عبدِ الله بنِ گیْسان، قال: حدثنا عِکرمُ عن ابنِ عبَّاسٍ ، قال: خرجَ أبو بكرٍ بالهَاجِرَةِ إلى المسجدِ، فسمعَ بذلِكَ عمرُ، فقالَ: يا أبا بكرٍ، ما أخرجكَ هذهِ الساعة؟ قالَ: ما أخرجني إلَّ ما أَجِدُ مِنْ حاقٌّ الجُوعِ، قالَ: وأنا ــواللَّهِ - ما أخرجني غيرُهُ، فبينما هُما كذلكِ، إذْ خَرَجَ عليهما النَّبِيُّ ◌َِ، فقالَ: ((ما أخرجكُمْا هذهِ السَّاعة؟)) قالا: واللَّهِ ما أخرجنا إلا ما نَجِدُ في بطونِنا مِنْ حاقٌّ الجُوعِ، قالَ: ((وأنا والّذي نفسي بيدهِ ما أخرجني غيرُهُ، فَقُوما)». فَانْطَلَقُوا حتَّى أَتَوْا بابَ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وكانَ أبو أيوب يدَّخِر لرسولِ اللهِ وَّ طعاماً أو لبناً، فأبطأ عنهُ يومئذٍ، فَلَمْ يأتِ لحينِهِ، فأطعمهُ لِأهلِهِ، وانطلقَ إلى نخله يَعْمَلُ فيهِ، فلمّا انْتَهَوْا إلى البابِ، خرجتِ امرأتُهُ، فقالتْ: مرحباً بنبيِّ الله ◌َّهِ وَبِمَنْ معهُ، ١٧ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل فقالَ لها نبيُّاللهِ وَّ: ((فأينَ أبو أيوب))؟ فسَمِعَه(١) وهو يَعْمَلُ في نخلٍ لَهُ، فجاءَ يَشْتَدُّ، فقالَ: مرحباً بنبيِّ الله ◌َّهُ وَبِمَنْ معهُ، يا نبيَّ اللّه، ليس بالحينِ الَّذي كنتَ تجيءُ فيهِ، فقالَ لهُ النبيُّ ◌َّ: ((صدقتَ)) قال: فانطلقَ، فقطع عذقاً مِنَ النَّخْلِ فيهِ من كلِّ التَّمرِ والرُّطْبِ والبُسْرِ، فقالَ النبيُّ وَّهِ: ((ما أردتَ إلى هذا، ألا جنيتَ لنا مِنْ تمرِهِ؟)) فقال: يا نبيّ الله، أحببتُ أن تَأْكُلَ مِنْ تمرِهِ ورُطَبِهِ وبُسرِهِ، ولأذبحنَّ لكَ مَع هذا. قالَ: ((إِنْ ذَبَحْتَ، فلا تَذْبَحَنَّ ذاتَ دِّ)، فأخذَ عَنَاقاً أو جدياً، فذبحهُ، وقالَ لامرأتِه: اخْبزِي واعْجِنِي لنا وأَنْتِ أعلمُ بالخبزِ، فأخذَّ الجَدْيَ، فَطَبَخَهُ وشوى نِصْفَهُ(٢). فلمّا أدرك(٣) الطّعامُ، وُضِعَ بينَ يديِ النَّبِيِّ وَّهِ وأصحابِهِ، فأخذَ مِنَ الجدي، فَجَعَلَهُ في رغيفٍ، فقالَ: ((يا أبا أيوب أبلغ بهذا فاطمةَ، فإنَّها لم تُصِبْ مِثْلَ هذا منذُ أَيَّامٍ))، فذهبَ بهِ أبو أُّوبَ إلى فاطمةً فلما أكلوا وشَبِعُوا، قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((خُبْزٌ وَلَحْمٌ (١) ((فسمعه)) سقطت من الأصل، واستدركت من ((التقاسيم)) ١ / لوحة ٦٣٨، لفظ الطبراني: فقالت: يأتيك يا نبي الله الساعة، فرجع رسول الله وَ، فَبَصُرَ به أبو أيوب وهو يعمل ... (٢) تحرف في الأصل إلى ((بطنه))، وفي ((الدر المنثور)): فطبخ نصفه، وشوى نصفه، وفي ((الطبراني)): فعمد إلى نصف الجدي فطبخه ... (٣) تحرفت في الأصل إلى: أردت، والتصويب من ((التقاسيم)). وأدرك الطعامُ: أي نضج . ١٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان وتَمْرُ وبُسْرٌ وَرُطَبٌ)) ودَمَعَتْ عيناهُ ((والَّذي نفسي بيدهِ، إِنَّ هذا لهوَ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عنهُ، قالَ الله جلَّ وعلا: ﴿ثم لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعيم﴾ [التكاثر: ٨]، فهذا النَّعِيمُ الَّذي تُسْأَلُونَ عنهُ يومَ القيامة)) فَكَبُرَ ذلكَ على أصحابِهِ، فقالَ: (بل إذا أَصَبْتُمْ مِثْلَ هذا، فضربتُمْ بِأَيْدِيكُمْ، فقولوا: بِسمِ اللَّهِ، وإذا شَبِعْتُمْ، فقولوا: الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هُو أَشْبَعَنَا، وَأَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ، فإنَّ هذا كَفَافٌ بها (١)). فلما نهضَ، قال لأبي أيوب: ((ائتنا غداً))، وكانَ لا يأتي إليه أحدٌ معروفاً إلَّ أَحَبَّ أَنْ يُجَازِيهَ، قالَ: وإنَّ أبا أيوب لَمْ يَسْمَعْ ذلك، فقالَ عمرُ: إِنَّالنَّبِيِوَّهِ أَمرَكَ أن تَأْتِيَهُ(٢) غداً، فأتاهُ مِنَ الغدِ، فأعطاهُ وَلِيدَتَهُ(٣) فقالَ: ((يا أبا أيوب، اسْتَوْصِ بها خَيْراً، فإنَّا لَمْ نر إلَّا خيراً ما دامتْ عندنا))، فلمَّا جاءَ بها أبو أيوب مِنْ عندٍ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ قالَ: لا أَجِدُ لوصيةِ رسولِ اللهِوَهِ خيراً مِنْ أنْ أَعْتِقَهَا، فأعتَقَها (٤). [١ : ١٠٤ ] (١) في ((الطبراني)): بهذا. (٢) في ((التقاسيم)): تأتي. (٣) في ((الطبراني)): وليدة. (٤) عبد الله بن كيسان المروزي ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٣٣/٧، وقال: يُتّقى حديثه من رواية ابنه عنه، قلت: وهذا ليس منها، وقال الحاكم: هو من ثقات المراوزة ممن يجمع حديثه، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. الفضل بن موسى : هو السيناني. = ١٩ ٤٠ - كتاب الأطعمة: ١ - باب آداب الأكل وأخرجه الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١٨٥) عن أحمد بن محمد بن مهدي الهروي، عن علي بن خشرم، بهذا الإِسناد، وقال: لم يروه عن عبد الله بن كيسان إلا الفضل بن موسى. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٧/١٠ - ٣١٨ وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط»، وفيه عبد الله بن كيسان المروزي، وقد وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح . وقال الحافظ في ((تخريج الأذكار)) فيما نقله عنه ابن علان ٢٣١/٥ - ٢٣٢ بعد إيراده وتخريجه: هذا حديث حسن، فيه غرابة من وجهين، أحدهما ذكر أبي أيوب، وقصة فاطمة (قلت: قصة فاطمة لم ترد عند المصنف) والمشهور في هذا قصة أبي الهيثم بن التيهان ... وفي الباب عن أبي هريرة شبيه بأصل القصة عند مسلم (٢٠٣٨)، والترمذي (٢٣٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٤٦٧/١، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب. وعن عمر عند أبي يعلى (٢٥٠)، والبزار (٣٦٨١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)» ٣٦٢/١، وفي سنده عبد الله بن عيسى أبو خلف وهو ضعيف. وعن أبي بكر عند المروزي في ((مسند أبي بكر)) (٥٥)، وأبي يعلى (٧٨)، وفي سنده يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي وهو متروك. وعن ابن مسعود أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٤٩٦)، وفي سنده محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب. وعن ابن عمر عند الطبراني كما في ((المجمع)) ٣١٩/١٠ - ٣٢١، قال الهيثمي: فيه بكار بن محمد السيريني وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. وعن أبي الهيثم بن التيهان عند البيهقي في ((الدلائل)) ٣٦٠/١، وراويه عن أبي الهيثم مجهول. 11 ٢٠ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكْرُ ما يَحْمَدُ العبدُ ربَّه جلَّ وعلا به عندَ فراغهِ من طعامٍ طَعِمَهُ ٥٢١٧ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمَّد الهَمْدَاني، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرح، قال: حدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني معاويةُ بنُ صالحٍ ، عن عامر بن جَشِيبٍ، عن خالدِ بنِ معدان عن أبي أُمَامَةَ قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقول عندَ انقضاء الطّعامِ: ((الْحَمْدُ للَّهِ حَمْداً كثيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّعِ ولا مُسْتَغْنِىِّ عنهُ))(١). [١٢:٥] = وفيه عندهم - غير رواية أبي هريرة - أن الذي كانوا في ضيافته هو أبو الهيثم بن التيهان: وهو أبو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأوسي الأنصاري، كان أحد الستة الذين لقوا رسول الله زم أول ما لقيه من الأنصار، وشهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير، وشهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله وَّر، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين. ((أسد الغابة)) ١٤/٥ _ ١٥ . وقوله «بالهاجرة» أي: عند اشتداد الحر نصف النهار. وحاقّ الجوع: صادقه. والعَناق: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم سنة . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عامر بن جشيب، فقد روى له النسائي وأبو داود في ((المراسيل)»، وذكره المؤلف في ((ثقاته)) وروى عنه جماعة، ونقل الحافظ في ((التقريب)» توثيقه عن الدارقطني. = :