النص المفهرس
صفحات 541-558
٥٤٣ ٢١ - كتاب السير: ٩ - باب السبق ذِكرُ إباحةٍ تفضيل القُرَّح مِن الخيل على غيرها في الغايةِ عندَ السِّباق ٤٦٨٨ - أخبرنا أبو يعلى، حذَّثنا أبو خيثمة ، حدثنا عقبةُ بنُ خالدٍ ، عن عُبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ سَبَّقَ بَيْنَ الخيلِ، وفَضَّلَ القُرَّحَ في الغَّايَةِ (١). [٣٦:٥] ذِكرُ الإِخبار عن نفي جوازِ السّباق إلا في شيئين معلومين ٤٦٨٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ المنذر الحِزاميُّ، حَدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ نافعٍ، عَنْ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، عن عبد الله بن دينارٍ عن ابن عُمَرَ أنَّ النبيَّ نَّهِ سَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ، وجَعَلَ بَيْنَهُمَا سَبْقَاً،َ وجعَلَ بَيْنَهُما مُحَلِّلًا، وقالَ: ((لا سَبَقَ إلا في حَافِرٍ أو نَصْلٍ)) (٢). [٣٢:٣] (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو خيثمة : هو زهير بن حرب ، وعقبة بن خالد : هو ابن عقبة السَّكوني المجدَّد أبو مسعود الكوفي . وأخرجه أحمد ١٥٧/٢، ومن طريقه أبو داود (٢٥٧٧) في الجهاد : باب في السبق ، والدارقطني ٢٩٩/٤ عن عقبة بن خالد، بهذا الإِسناد . القرح ، بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة وآخره حاء مهملة : جمع قارح : وهو الذي دخل في السنة الخامسة ، والغاية : هي مدى الشوط الذي ينتهي إليه السبق . (٢) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عمر - وهو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن = ٥٤٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ البيان بأن هذا العددَ المذكورَ في هذا الخبرِ لم يُرِدْ به النفيَ عما وراءه ٧ ٤٦٩٠ - أخبرنا عُمَرُ بنُ محمد الهَمْدَاني، حدَّثنا محمدُ بنُ عبد الأعلى ، حدثنا المُعْتَمِرُ بنُ سليمانَ ، قال : سَمِعْتُ ابنَ أبي ذئبٍ يُحَدِّثُ عن نافعِ بنِ أبي نافعٍ عن أبي هُريرةَ أنَّ نبي اللّهِوَ ◌ّهِ قال: ((لا سَبَقَ إلا في خُفٍّ أو حَافِرٍ أُوْ نَصْلٍ )) (١) . [٣٢:٣] الخطاب - ضعفه أحمد وابن معين وأبو حاتم والبخاري والترمذي ، وقد أضطرب فيه رأي المؤلف، فصحح حديثه تارة ، وقال في ((المجروحين والضعفاء)) ١٢٧/٢: كان سيىء الحفظ، كثير الوهم، فاحش الخطأ، فترك من أجل كثرة خطئه، وقال في ((الثقات)) ٢٥٩/٧: يخطىء ويخالف . وقال ابن القيم في ((الفروسية)) ص ٥٥ - ٥٦ : هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ﴿ البتة، ووهم فيه أبو حاتم (يعني المؤلف) فإن مداره على عاصم بن عمر ، فقال البخاري: منكر الحديث ، وقال ابن عدي : ضعفوه ... وقال شيخنا أبو الحجاج الحافظ : يحتمل أن أبا حاتم لم يعرف أنه عن عاصم العمري، فإنه وقع في روايته غير منسوب. وانظر ((تلخيص الحبير)) ١٦٣/٤. (١) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نافع بن أبي نافع ، فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة . وأخرجه من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد : الشافعي ١٢٨/٢ - ١٢٩، وأحمد ٤٧٤/٢، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (٢٨٥٥) و(٢٨٥٧)، وأبو داود (٢٥٧٤) في الجهاد : باب في السبق ، والترمذي (١٧٠٠) في الجهاد : باب ما جاء في الرهان والسبق، والنسائي ٢٢٦/٦ في الخيل : باب السبق، والطبراني في (المعجم الصغير)) (٥٠)، والبيهقي ١٦/١٠، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٥٣) وحسنه الترمذي ، وصححه ابن القطان وابن دقيق العيد فيما نقله الحافظ في ((التلخيص) ١٦١/٤. وأخرجه أحمد ٢٥٦/٢ و٤٢٥، والنسائي ٢٢٧/٦، وابن ماجة (٢٨٧٨) في = ٥٤٥ ٢١ - كتاب السير: ٩ - باب السبق ذِكرُ إباحةِ المسابقةِ بالأقدامِ إذا لم يكن بَيْنَ المتسابقين رِهَانٌ ٤٦٩١ - أخبرنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ سعيد بِهَمَذَانَ، قال : حدثنا مُحَمِّدُ بنُ عبيد بن عبد الملك الأسدي ، قال : حدثنا سفيانُ بنُ عُيينة ، عن هِشام بنِ عُروة ، عن أبيه عن عائشةَ قالَتْ: سَابَقَنِي النَّبِيُّ وََّ، فَسَبَقْتُهُ، فَلَبِثْنَا حَتَّى إذا أُرْهَقَنِي اللَّحْمُ سَابَقَنِي فَسَبَقَنِي، فَقَالَ النّبِيُّ وَّ: « هذه بتلك )) (١). [٤: ١] = الجهاد: باب السبق والرهان، والبيهقي ١٦/١٠ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى بني ليث ، عن أبي هريرة . وسنده حسن في الشواهد ، فإن أبا الحكم مقبول ، وقد توبع . وأخرجه أحمد ٣٥٨/٢ من طريق سليمان بن يسار، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . وأخرجه النسائي ٢٢٦/٦ - ٢٢٧ من طريق سليمان بن يسار، عن أبي عبد الله (تحرف في الأصل إلى عبيد الله) مولى الجندعيين ، عن أبي هريرة . والسبق ، بفتح السين والباء : هو المال المشروط للسابق على سبقه ، وبسكون الباء : هو مصدر سبقته سبقاً . والمراد من النصل : السهم ، ومن الخف : الإِبل ، ومن الحافر : الفرس . قال الإِمام البغوي في ((شرح السنة)) ٣٩٤/١٠: ويدخل في معنى النصل : الزوابين (الحراب الصغيرة أو السهام القصيرة) ، ويدخل في معنى الخيل : البغال والحمير ، وفي معنى الإِبل : الفيل ، وألحق بعضهم به الشد على الأقدام ، والمسابقة عليها ، وسئل ابن المسيب عن الدحو بالحجارة ، فقال : لا بأس به . (١) إسناده صحيح ، محمد بن عبد الملك (وقد تحرف في الأصل إلى ابن سعيد) ذكره المؤلف في ((الثقات)) ٩٩/٩، وقال: حدثنا عنه علي بن أحمد بن سعيد وغيره بهمذان ، مات آخر سنة ثلاث أو أول سنة أربع وأربعين ومثتين ، قلت : = ٥٤٦ الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان ذِكرُ قدر المسافة بَيْنَ المتسابقين ٤٦٩٢ - أخبرنا عُمَرُ بنُ سعيد بنِ سِنانٍ، أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بکرٍ ، عن مالك ، عن نافعٍ. عن ابن عمر أنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ِ سَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ التي قَدْ ضُمِّرَتْ مِن الحَفْيَاءِ إلى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ، وسَابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ التي لَمْ تُضَمَّرْ مِنَ الثَِّيَّةِ إِلى مَسْجِدٍ بني زُرَيَّقِ، وكانَ عَبْدُ اللَّهِ فِيَمَنْ سَابَقَ بِهَا (١) . [٣٦:٥] = وروى له الترمذي وهو ثقة ، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين . وأخرجه أحمد ٣٩/٦، والحميدي (٢٦١)، وابن ماجة (١٩٧٩) في النكاح : باب حسن معاشرة النساء، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٦٠/٢ من طريق سفيان ، وأبو داود (٢٥٧٨) في الجهاد : باب في السبق على الرجل ، من طريق أبي إسحاق الفزاري ، كلاهما عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ١٢٩/٦ و١٨٢ و٢٦١ و٢٦٤ و٢٨٠، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٦١/٢، والطبراني ٢٣/(١٢٣) و(١٢٤) و(١٢٥)، والبيهقي ١٧/١٠ - ١٨ من طريقين عن عائشة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد تقدم برقم (٤٦٨٦). ٥٤٧ ٢١ - كتاب السير: ١٠ - باب الرمي ١٠ - باب الرمي ذِكرُ الأمر بالرَّمي وتعليمه إذ هُوَ مِن سُنَّةِ إسماعيلَ عليه السَّلامُ ٤٦٩٣ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا مُسَدَّدُ بن مُسَرْهَدٍ ، عن يحيى القطانِ ، حدَّثنا يزيدُ بن أبي عُبيدٍ عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأكوع، قال: خَرَجَ رسولُ اللّهِ وَّ على قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ يتناَضَلُونَ بِالَسّوق فقالَ: ((ارْمُوا بني إِسْمَاعِيلَ، فإِنَّ أَبَّكُمْ كَانَ رَامِياً ، وأنا مَعَ بني فُلانٍ لأحدِ الفَرِيقَيْنِ ))، فَأَمْسَكُوا أيدِيَهُمْ، فقالَ: ((مَا لَكُمْ ارْمُوا))، قالوا: كَيْفَ نَرْمِي وأَنْتَ مَعَ بني فلانٍ، قالَ: ((ارْمُوا وأَنَا مَعَكُمْ كُلَّكُمْ))(١). ١ :٧٠ (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدَّد بن سـ مسرهد ، فمن رجال البخاري . وأخرجه البخاري (٢٨٩٩) في الجهاد : باب التحريض على الرمي ، و(٣٣٧٣) في الأنبياء : باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾، و(٣٥٠٧) في المناقب: باب نسبة اليمن إلى إسماعيل ، وأحمد ٥٠/٤، والطبراني (٦٩٩١) و(٦٩٩٢)، والبيهقي ١٧/١٠، والبغوي (٢٦٤٠) من طرق عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع . وأخرجه الحاكم ٩٤/٢، والبيهقي ١٧/١٠ من طريق عبد الرحمن بن حرملة، عن محمد بن إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، عن جده . ٥٤٨ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ إباحةِ المُنَاضَلَةِ في الأسواق إذا كان فيها مَرْمَی ٤٦٩٤ - أخبرنا أبو خليفةَ، حدثنا مُسَدَّدٌ، عن يحيى القطانِ، حدثنا یزیدُ بنُ أبي عُبید عن سلمة بن الأكوع، قال: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ على قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمْ يَتْنَاضَلُونَ بِالسّوقِ، فقالَ: ((ارْمُوا بني إِسْمَاعِيلَ، فإنَّ أَباكُمْ كانَ رامياً، وأَنَّا مَعَ بني فلانٍ)) لأحدِ الفريقينِ، فأمسكوا بأيدِيهمْ، فقالَ: ((ما لَكُمْ ارْمُوا)) قالوا: وكَيْفَ نَرْمي وأَنْتَ مَعَ بني فُلانٍ؟ قالَ: ((ارْمُوا وأَنَا مَعَكُمْ كُلّكُمْ)) (١). [٤:٣] ذكرُ اسمِ الرُّماة الذين قال لهم النبيُّ * هذا القولَ ٤٦٩٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى الزَّمِن ، حدثنا ابنُ أبي عدي، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنِ عمرٍو، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هُريرة، قال: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ وَأَسْلَمُ يَرْمُونَ فقالَ: ((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً، وارْمُوا وأَنَا مَعَ ابنِ الأَدْرَعِ)) فَأَمْسَكَ القَوْمُ قِسِيَّهِمْ، وقالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ غَلَبَ قَالَ: ((ازَّمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلّكُمْ)) (٢). [٤:٣] (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ، وهو مكرر ما قبله . (٢) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي - فقد أخرج له البخاري مقروناً ، ومسلم متابعة وهو صدوق . أبو موسى الزمن : هو محمد بن المثنى بن عبيد العنزي ، وابن أبي عدي : هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري . وأخرجه الحاكم ٩٤/٢، والبزار (١٧٠٢) كلاهما عن محمد بن عمروبن = ٥٤٩ ٢١ - كتاب السير: ١٠ - باب الرمي ذِكرُ الإِباحةِ للقومِ المناضلةَ وإن كانت بَعْدَ المغرب ٤٦٩٦ - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا غَسَّانُ بنُ الربيعِ ، قال : حَدَّثنا حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير عن جابرٍ أَنَّهُمْ كانوا يُصَلُّونَ المَغْرِبَ مَع رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ يَنْتَضِلُونَ (١). [٤ : ٥٠] ذكر الإِخبار عما يُستحَبُّ للمرءِ لزوم المناضلةِ عندَ فتح اللَّه الدنيا على المسلمين ٤٦٩٧ - أخبرنا ابنُ سلم ، قال : حدثنا حرملةُ بنُ يحيى ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ فقال : أخبرني عمرو بنُ الحارثِ ، عن أبي علي الهَمْدَانِّ عن عُقْبَةً بن عامرٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يقول: ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُونَ ويَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فلا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بأسْهُمِهِ)) (٢) . [٦٩:٣] = علقمة ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٦٨/٢ عن البزار، وقال: وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١) غسان بن الربيع روى عنه جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٢/٩، وقال الخطيب في ((تاريخه)) ٣٣٠/١٢: وكان نبيلاً فاضلاً ورعاً، وقال الدارقطني : ضعيف، وقال مرة: صالح ، وقال الذهبي في ((الميزان)) ٣٣٤/٣: كان صالحاً ورعاً ليس بحجة في الحديث ، وبقية رجاله ثقات . = (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو علي الهمداني : هو ثمامة بن شفي . ٥٥٠ الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان وأخرجه أحمد ١٥٧/٤، ومسلم (١٩١٨) في الإمارة: باب فضل الرمي = والحث عليه ، عن هارون بن معروف ، عن ابن وهب ، بهذا الإِسناد . وأخرجه مسلم أيضاً عن داود بن رشيد ، عن الوليد ، عن بكر بن مضر، عن عمروبن الحارث ، به . وأخرجه الطبراني ١٧ /(٩١٢)، والبيهقي ١٣/١٠ من طريق ابن وهب ، به . وأخرجه الترمذي (٣٠٨٣) في التفسير : باب ومن سورة الأنفال ، عن وكيع ، عن أسامة بن زيد ، عن صالح بن كيسان ، عن رجل ، عن عقبة . ٥٥١ ٢١ - كتاب السير: ١١ - باب التقليد والجرس للدواب ١١ - باب التقليد والجرس للدواب ذِكرُ الزجر عن اتخاذ قلائد الأوتارِ في أعناقِ ذواتِ الأربع ٤٦٩٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ إدريس الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أحمدُ بنُ أبي بكرٍ ، عن مالكٍ ، عن عبدِ الله بنِ أبي بكرٍ ، عن عبّادِ بنِ تمیم أن أبا بشيرٍ الأنصاريَّ أخبره أنَّه كانَ مَعَ رسولِ اللَّهِ وَلِّ في بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ رَسُولاً قال عبدُ اللَّهِ بن أبي بكرٍ فَحَسِبْتُ أَنُّه قالَ: والنَّاسُ في مبيتهمْ: ((لا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بِعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إلا قُطِعَتْ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الله بن أبي بكر : هو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني. وهو في ((الموطأ)) ٩٣٧/٢ في صفة النبي : باب ما جاء في نزع المعاليق والجرس من العنق . ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٣٠٠٥) في الجهاد : باب ما قيل في الجرس .. ، ومسلم (٢١١٥) في اللباس : باب كراهة قلادة الوتر في رقبة البعير ، وأبو داود (٢٥٥٢) في الجهاد : باب في تقليد الخيل في الأوتار ، والطبراني ٢٢/ (٧٥٠)، والبيهقي ٢٥٤/٥، والبغوي (٢٦٧٩). ---- ٠٠ .. ٥٥٢ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان [٢ : ٢٤] قالَ مالكٌ: أرى ذلِكَ مِنَ العينِ (١). ذِكرُ البيانِ بأن الأمرَ بقطع قلائدٍ الأوتار عن أعناقِ الدواب إنما أمر بذلك من أجلِ الأجراسِ التي كانت فيها ٤٦٩٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان الشيبانيُّ، قال : حدثنا محمدُ بنُ المثنى ، قال حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ ، قال : حدثنا سعيدُ بنُ أبي عَرُوبَةً ، عن قتادةً، عن زُرَارَةَ بنِ أوفى، عن سعدِ بنِ هشام (١) قال ابن الجوزي - فيما نقله الحافظ في ((الفتح)) ١٦٤/٦ - ١٦٥ -: وفي المراد بالأوتار ثلاثة أقوال : أحدها أنهم كانوا يقلدون الإِبل أوتار القسي لئلا تصيبها العين بزعمهم ، فأمروا بقطعها إعلاماً بأن الأوتار لا تردّ من أمر الله شيئاً ، وهذا قول مالك . قلت (أي ابن حجر) : وقع ذلك متصلاً بالحديث من كلامه في ((الموطأ)) وعند مسلم وأبي داود وغيرهما، قال مالك: أرى أن ذلك من أجل العين ، يؤيده حديث عقبة بن عامر رفعه ((من علق تميمة فلا أتم الله له)) أخرجه أبو داود أيضاً ، والتميمة ما علق من القلائد خشية العين ونحو ذلك ، قال ابن عبد البر : إذا اعتقد الذي قلدها أنها ترد العين فقد ظن أنها ترد القدر وذلك لا يجوز اعتقاده . ثانيها : النهي عن ذلك لئلا تختنق الدابة بها عند شدة الركض ، ويُحكى ذلك عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ، وكلام أبي عبيد يُرجحه ، فإنه قال : نهى عن ذلك ، لأن الدواب تتأذى بذلك ، ويضيق عليها نفسها ورعيها ، وربما تعلقت بشجرة فاختنقت ، أو تعوقت عن السير . ثالثها : أنهم كانوا يعلقون فيها الأجراس ، حكاه الخطابي وعليه يدل تبويب البخاري ، وقد روى أبو داود والنسائي من حديث أم حبيبة أم المؤمنين مرفوعاً ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس))، وأخرجه النسائي من حديث أم سلمة أيضاً ، والذي يظهر أن البخاري أشار إلى ما ورد في بعض طرقه ، فقد أخرجه الدارقطني من طريق عثمان بن عمر المذكور بلفظ ((لا تبقين قلادة من وتر ولا جرس في عنق بعير إلا قطع)) . ٥٥٣ ٢١ - كتاب السير: ١١ - باب التقليد والجرس للدواب عن عائشة أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ أَمَرَ بِالأَجْرَاس أن تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِبلِ يَوْمَ بَدْرٍ (١). [٢ : ٢٤ ] ذكرُ العلةِ التي من أجلها أمر ◌َّرَ بِقطع الأجراسِ ٤٧٠٠ - أخبرنا عليّ بنُ إبراهيم بن الهيثم البلديُّ ، قال : حدثنا محمدُ بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ الفرات ، عن يحيى بن سعيد الأنصاريِّ ، قال : أخبرني نافعٌ أن سالم بن عبد اللَّه أخبره أن أبا الجرّاحِ مولی أمّ حبيبة حدَّث عبد الله بن عمر عن أمِّ حبيبة أن رسولَ اللَّهُ مَّهِ قال: ((إنَّ العِيرَ التي فيها الجَرَسُ لا تَصْحَبُها المَلائِكَةُ)) (٢). [٢٤:٢] قال أبو حاتم : يُشبه أن يكونَ أراد بهذا العيرَ التي يكونُ فيها رسولُ اللَّه وَلَهُ مِن أجلِ نزول الوحي عليه (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أحمد ١٥٠/٦ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٤/٥، وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح . (٢) حديث حسن، أبو الجراح مولى أم حبيبة روى عنه اثنان، وذكره المؤلف في ((الثقات)) ٥٦١/٥، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه أحمد ٣٢٦/٦ و٣٢٧ و٤٢٦ و٤٢٧، والدارمي ٢٨٨/٢، وأبو داود (٢٥٥٤) في الجهاد : باب في تعليق الأجراس ، عن نافع ، بهذا الإِسناد . وأخرجه البيهقي ٢٥٤/٥ عن عراك بن مالك ، عن سالم ، به . (٣) نقله الحافظ في ((الفتح)) ١٦٥/٦ واستغربه. .....-. ٥٥٤ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذكر الأمر بقطعِ الأجراس عن ذواتِ الأربع ٤٧٠١ - أخبرنا عليُّ بنُ أحمد بنِ عِمران الجرجانيُّ بحلبَ ، قال : حَدَّثنا محمدُ بنُ عبد الرحيم صَاعِقَة ، قال : حدثنا القعنبيُّ، قال : حدثنا خالدُ بنُ الحارث ، قال : حدَّثنا سعيدٌ ، عن قتادة عن أنسٍ أنَّ النبيَّ وَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْأُجْرَاسِ (١). [١ :٩٥] ذِكرُ الوقتِ الذي أمر ◌َّرَ بهذا الأمرِ ٤٧٠٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، قال: حدثنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال : حَدَّثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةً ، عن زُرارةَ بنِ أبي أوفى ، عن سعدِ بنِ هشام عن عائشة أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ أَمَرَ بِالْأَجْرَاسِ أنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِبلِ يَوْمَ بَدْرٍ (٢) . [١ :٩٥] ذِكرُ العلة التي من أجلها أمر المصطفى وال بهذا الأمر ٤٧٠٣ - أخبرنا الفضلُ بنُ الحُباب، قال: حدثنا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرْهَدٍ ، قال : حدثنا خالدُ بنُ عبد الله، عن سُهيلٍ بنِ أبي صالحٍ ، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحيم صاعقة ، فمن رجال البخاري . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو مكرر (٤٦٩٩). ٥٥٥ ٢١ - كتاب السير: ١١ - باب التقليد والجرس للدواب عن أبي هُريرةَ قال: قَالَ رسولُ اللَّه ◌َلِ: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رِفْقَةً فيها كَلْبُ أَوْ جَرَسٌ)) (١). [١ :٩٥] ذِكرُ العلةِ التي مِن أجلها لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ الرفقةَ التي فيها الجرسُ ٤٧٠٤ - أخبرنا الحسنُ بنُّ سفيانَ ، قال : حدثنا حرملةُ بنُ یحیی ، قال حَدَّثنا ابنُ وهب ، عن سليمانَ بنِ بلالٍ ، عن العلاء ، عن أبيه عن أبي هُريرة، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهُ وَِّ: ((الجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ)) (٢). [١ :٩٥] (١) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢ و٣١١ و٣٢٧ و٣٤٣ و٣٩٢ و ٤٤٤ و٤٧٦ و٥٣٧ ، والدارمي ٢٨٨/٢، ومسلم (٢١١٣) في اللباس والزينة : باب كراهة الكلب والجرس في السفر، وأبو داود (٢٥٥٥) في الجهاد : باب في تعليق الأجراس ، والترمذي (١٧٠٣) في الجهاد : باب ما جاء في كراهية الأجراس على الخيل ، والبيهقي ٢٥٤/٥، والبغوي (٢٦٧٨) من طريق سهيل بن أبي صالح ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ٣٨٥/٢ و٤١٤ من طريق قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن أبي هريرة . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في (صحيحه)) (٢١١٤) في اللباس : باب كراهة الكلب والجرس في السفر، من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي العلاء ، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢، والبيهقي ٢٥٣/٥ من طريق إسماعيل بن جعفر، به . وأخرجه أحمد ٣٦٦/٢، وأبو داود (٢٥٥٦) في الجهاد : باب تعليق الأجراس ، من طريق سليمان بن بلال ، به . ٥٥٦ الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ذِكرُ الإِخبار عن نفي جوازٍ صُحبة المرء ذوات الأجراس استحباباً ٤٧٠٥ - أخبرنا الحسينُ بنُ عبد اللَّه بن يزيد القطّان ، حدثنا نوحُ بنُ حبيبٍ، حَدَّثنا يحيى القطانُ، حدَّثْنِي عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمر، عن نافعٍ ، عن سالمٍ، عن أبي الجَرَّاح عن أمِّ حبيبةَ، عَنِ النبيِّ ◌ََّ قال: ((لا تَصْحَبُ المَلائِكَةُ رَفْقَةً فيها جَرَسٌ))(١). [٤١:٣] بعونه تعالى وتوفيقه تم طبع الجزء العاشر من الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان ويليه الجزء الحادي عشر وأوله باب فرض الجهاد (١) حسن ، وهو مكرر (٤٧٠٠). ((فهرس الموضوعات)) الجزء ١٠ باب القسم ٥ كتاب الرضاع ٢٥ ٤٦ باب النفقة ٧٧ کتاب الطلاق ٩٧ باب الرجعة . باب الإِيلاء ١٠٣ ١٠٧ باب الظهار ١١٠ باب الخلع ١١٢ باب اللعان ١٢٤ باب العدّة. فصل في إحداد المعتدة ١٣٧ کتاب العتق ١٤٥ باب صحبة المماليك ١٥١ ١٥٤ باب إعتاق الشريك ١٥٩ باب العتق في المرض ١٦١ باب الكتابة ١٦٥ باب أم الولد باب الولاء ١٦٧ ٥٥٧ كتاب الأيمان . ١٧١ ٢١٩ كتاب النذور کتاب الحدود ٢٤٣ ٢٥٨ باب الزنى وحدّه باب حدّ الشرب ٢٩٥ باب حد القذف ٣٠٢ ٣٠٥ باب التعزير . ٣٠٨ باب حدّ السرقة ٣١٩ باب قطع الطريق باب الردة . باب الخلافة والإمارة باب بيعة الأئمة وما يستحب لهم ٣٢٧ ٣٣١ ٤١١ ٤٢٠ ٤٥١ ٤٩٨ باب طاعة الأئمة . باب فضل الجهاد باب فضل النفقة في سبيل الله باب فضل الشهادة . ٥٠٨ ٥٢٤ باب الخیل باب الحمی ٥٣٨ ٥٤١ باب السبق . ٥٤٧ باب الرمي ٥٥١ باب التقليد والجرس للدواب ٥٥٨ ٢٠ جدول الخطأ والصواب الجزء العاشر رقم السطر بين قوسين يعني من الأسفل الصفحة السطر الخطأ الصواب ٦٤ ٢ عبدان عبد الله ١٠٠ ١٢ رواية راويه ١٦٢ ١٠ ١٧/٤ ١٧/٢ عيسى بن زيد، عن [جرير بن يزيد، عن](١) أبي زرعة عن هريرة أبي هريرة ٣٢٤ ٦ عبداً، وإني عبداً أَبَقّ، وإني ٣٥٢ (٢) تنله تبلغه ٣٩٢ ٩ لا يخزيك لا يحزنك ٣٩٢ ١٠ لا يخزيني لا يحزنني ٤٢٢ ٢ مجزر مُجزِّر ٤٢٦ ١١ أمرائكم أمراءكم ٥٣١ (٢) والأرقم والأرثم ٥٣١ (٤) الأقرع الأقرح بن الفرات، عن يحيى بن بن الفرات، عن يحيى بن ٥٥٣ ٥ ,٦ سعید أيوب، عن یحیی بن سعيد ٥٥٤ ٩ بن أبي أوفى بن أوفی ٢٤٤ ٥ ,٦ عيسى بن يزيد عن عن أبي