النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤٣
٢١ - كتاب السير: ٣ - باب طاعة الأئمة
ذِكرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يَفْدِيَ إمامَه بنفسه
٤٥٨٢ - أخبرنا محمدُ بن إسحاق الثقفيُّ، قال : حدثنا الحَسَنُ بنُ
عيسى قال : حدثنا ابنُ المبارك ، قال : حدثنا حُمَيْدٌ
عن أنسٍ ، أنَّ أبا طلحة كَانَ يرمي بَيْنَ يدي رسولِ اللَّهِ صَ،
فكانَ النبيُّ ◌َِّ يَرْفَعُ رأسهُ مِنْ خَلْفِهِ، لِينظر أيْنَ يَقَعُ نَبْلُهُ،
فيتطاوَلُ أبو طَلْحَةَ بِصَدْرِهِ يَتَّقِي بِه رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ هكذا يا
نبيَّ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِذَاكَ نَحْرِي دُونَ نَحْرِك (١).
[٤ : ٥]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم . الحسن بن عيسى : هو ابن ماسَرْجس
النيسابوري مولى عبد الله بن المبارك من رجال مسلم ، ومن فوقه من رجال
الشيخين .
وأخرجه الحاكم ٣٥٣/٣ من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، عن ابن
المبارك ، بهذا الإسناد ، وصححه على شرط الشيخين .
وأخرجه أحمد ١٠٥/٣ و٢٠٦، وأبو يعلى (٣٧٧٨) من طريقين عن حميد ،
به
وأخرجه مطولاً البخاري (٣٨١١) في مناقب الأنصار : باب مناقب أبي طلحة
رضي الله عنه ، و(٤٠٦٤) في المغازي : باب ﴿ إذ همت طائفتان منكم أن
تفشلا واللَّهُ وليهما﴾، ومسلم (١٨١١) في الجهاد : باب غزوة النساء مع
الرجال، وأبو يعلى (٣٩٢١)، والبيهقي ٣٠/٩ من طريق عبد الوارث ، عن
عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس .
وأخرجه ابن سعد ٥٠٦/٣، وأحمد ٢٨٦/٣ - ٢٨٧، وأبو يعلى (٣٤١٢) من
طريقين عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس.
وأخرجه أحمد ٢٦٥/٣، والبخاري (٢٩٠٢) في الجهاد : باب المجن ومن
يتّرس بترس صاحبه ، من طريق ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن إسحاق بن
أبي طلحة ، عن أنس . وسيأتي برقم (٧١٣٧).

٤٤٤
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ الإِباحةِ للمرءِ أن يُوَقِّرَ إِمَامَه ويُعظِّمَهُ
جُهْدَهُ وإن كان في قوله لِمَنْ قَصَدَ
ضدَّه ما لا يُوجِبُ الحكم ذلك
٤٥٨٣ - أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ إسحاق بن خُزيمة قال : حدثنا أبو عمّار،
قال : حدَّثنا وَكِيعٌ ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ
عن المغيرة بن شُعبة أَنَّهُ كانَ قائماً على رأس
رَسُولِ اللَّهِوَهَ بِالسَّيْفَِ وهو مُلَثَّمٌ وعِنْدَهُ عُرْوَةُ قالَ: فجعلَ عُرْوَةٌ
يتناولُ لِحِيةَ النبيِّيلَّهِ وَيُحَدِّثُهُ قالَ: فقالَ المُغِيرةُ لِعُرْوَةَ: لَتَكُفََّّ
يَدَكَ عنْ لِحِيتِهِ أو لا تَرْجِعُ إليكَ، قالَ : فقالَ عُرْوَةُ : مَنْ هذا؟
قالَ : هذا ابنُ أخيكَ المغيرةُ بنُ شعبة ، فقالَ عُرْوَةُ : يا غُدَرُ ما
غَسَلْتَ رأسَكَ مِنْ غَدْرَتِكَ بَعْدُ (١).
[٤ : ٥]
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين: أبو عمار: هو الحسين بن حريث
الخزاعي .
وهو قطعة من حديث مطول أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٧٢٠)، ومن
طريقه أخرجه أحمد ٣٢٨/٤ - ٣٣١، والبخاري (٢٧٣١) في الشروط ، والبيهقي
في («السنن» ٢١٥/٥ و٢١٨/٩ - ٢٢١، وفي ((الدلائل)) ٩٩/٤ -١٠٨ عن
معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن المسور بن مخرمة ومروان ...
وفيه : وكان المغيرة صحب قوماً في الجاهلية ، فقتلهم وأخذ أموالهم ، ثم جاء
فأسلم، فقال النبي ◌َّه: ((أما الإِسلام فأقبلُ، وأما المال، فلستُ منه في
شيء)).
وأخرجه مطولاً ومختصراً أبو داود (٢٧٦٥) و(٤٦٥٥)، والنسائي ١٦٩/٥ - ١٧٠
من طريق محمد بن ثور ، عن معمر ، به .

٤٤٥
٢١ - كتاب السير: ٣ - باب طاعة الأئمة
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الحقَّ إنما يَجِبُ للأمراءِ على الرَّعية
إذا رَعَوْهُم في الأسبابِ والأوقاتِ
٤٥٨٤ - أخبرنا عَبْدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيمَ قال : أخبرنا عَبْدُ الرزاق، قال : أخبرنا مَعْمَرٌ، عن ابنِ أبي
ذئبٍ ، عن سعيدِ المَّقْبُرِيِّ
عن أبي هُريرة، عن رسولِ اللَّهِنَّهِ قال: إنَّ لِي على
قُرَيْشٍ حَقاً، وإِنَّ لقريشٍ عليكُمْ حقاً ما حَكْمُوا، فَعَدَلُوا،
وائْتُمِنُوا فَأَدُّوا، واستُرْحِمُوا فَرَحِمُوا)) (١).
[٦٩:٣]
ذِكرُ البيانِ بأنَّ على المرءِ استعمالَ ما يقولُ الأمراءُ
مِن قُريشٍ من الخيرِ وتركَ أفعالهم إذا خالفُوهم
٤٥٨٥ - أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ محمد الأزديُّ ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيمَ، قال: أخبرناً زكريا بنُ عديٍ ، قال : حدثنا عُبَيْدُ اللَّه بنُ عمرو،
عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ عن الشعبيِّ
عن عامرِ بنِ شَهْرٍ ، قال: كَلِمَتَيْنِ سَمِعْتُهما ما أُحِبُّ أنَّ لي
بواحِدَةٍ منهما الدُّنيا وما فيها ، إحداهُمَا مِن النجاشيِّ، والأخرى
مِنْ رسولِ اللَّهِ وَّهَ، فأما التي سمعتُها من النجاشيِّ، فإنا كُنا
عندهُ إِذْ جاءَه ابنُ لهُ مِن الكُتّاب ، فعرض لَوحَه ، قالَ: وَكُنْتُ
أَفْهَمُ بعضَ كلامِهِمْ، فمر بِأَيَة فضَحِكْتُ، فقالَ ما الذي
أضحككَ فوالَّذي نفسي بيدهِ لُأَنْزِلَتْ من عند ذي العرش : إنّ
(١) إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر (٤٥٨١).

٤٤٦
الإحسان في تقریب صحيح ابن حبان
عيسى ابن مريم ، قالَ : إن اللعنةَ تَكُونُ في الأرض إذا كانَتْ
إمارةُ الصِّبيانِ، والذي سمعتُهُ مِنْ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ سمعتُهُ يقولُ:
((اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ ودَعُوا فِعْلَهُمْ)) (١).
[٣ :٦٩]
ذِكرُ الإِخبارِ عمَّا يجبُ على المرء عند ظهورِ أمراء
السُّوء مجانبتهم في الأحوالِ والأسباب
٤٥٨٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المثنى ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ.
إبراهيمَ المروزي ، قال : أخبرنا جَرِيرُ بنُ عبد الحميد، عن رَقَبَةً بن
مَصْقَلَةَ ، عن جعفر بنِ إياسٍ ، عن عبدِ الرحمن بنِ مسعود
عن أبي سعيدٍ وأبي هُريرة، قالا: قال رَسُولُ اللَّهِ وَّه :
: لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ أمراء يُقرِّبونَ شِرَارَ الناس، ويُؤْخِّرونَ الصَّلاةَ عَنْ
مواقيتها، فَمَنْ أُدْرَكَ ذلكَ مِنْكُمْ، فلا يَكُونَنَّ عَرِيفاً ولا شُرْطِياً ولا
جَابِياً ولا خَازِناً)(٢).
[٦٩:٣]
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح . وأخرجه أحمد ٤٢٨/٣ من طريق
محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، عن إسماعيل بن أبي خالد ومجالد بن سعيد ،
كلاهما عن الشعبي ، بهذا الإِسناد .
وأخرجه أبو يعلى (٦٨٦٤) من طريق أبي أسامة ، عن مجالد ، عن الشعبي ،
به .
وأخرجه أحمد ٢٦٠/٤ عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن مجالد ، عن
الشعبي .
وأخرجه أيضاً من طريق شريك عن إسماعيل ، عن عطاء ، عن عامر بن شهر .
وعامر بن شهر : هو الهمداني ، ويقال : البكيلي ، ويقال : الناعطي : وهما
بطنان من همدان ، يكنى أبا شهر، كان أحد عمال النبي # على اليمن ، وهو
أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادَّعى النبوة .
(٢) إسناده ضعيف ، عبد الرحمن بن مسعود : هو اليشكري ، لم يوثقه غير المؤلف =
... ..... .......

٤٤٧
٢١ - كتاب السير: ٣ - باب طاعة الأئمة
ذِكرُ الإِخيارِ بأنَّ على المرء عندَ ظهورِ الجَوْرِ
أداءَ الحقِّ الذي عليه دونَ الامتناعِ على الأمراء
٤٥٨٧ - أخبرنا عليُّ بنُ الحسن بنِ سَلْمٍ ، قال : حدثنا محمدُ بنُ
عصام بن يزيد ، قال : حَدَّثنا أبي قال : حَدَّثنا سفيانُ ، عن الأعمشِ ،
عن زيدِ بنِ وَهْسٍ
عن ابن مسعودٍ ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِوَ هِ: إِنَّهَا سَتَكُونُ
أَثْرَةٌ وأمورٌ تُنْكِرُونَهَا، قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قالَ:
تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ الَّذِي لَكُمْ (١).
[٦٩:٣]
١٠٦/٥، ولم يرو عنه غير جعفر بن إياس، مترجم عند ابن أبي حاتم ٢٨٥/٥،
=
و((التعجيل)) ص ٢٥٨، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو في ((مسند أبي
يعلى)» (١١١٥). وتوثيق الهيثمي في ((المجمع)) ٢٤٠/٥ لعبد الرحمن بن مسعود
لا سلف له بذلك غير المؤلف. ووقع اسمه في ((موارد الظمآن)» (١٥٥٨):
((عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود)) وهو تحريف، ولم يتنبه له الشيخ ناصر في
((صحيحته)) (٣٦٠) فوثقه بناءً على ذلك.
وله طريق آخر لا يفرح به أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٥٦٤)، ومن طريقه
الخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٦٣/١٢: عن علي بن محمد الثقفي (وهو مجهول) ،
عن معاوية بن الهيثم بن الريان الخراساني (وهو مجهول أيضاً)، عن داود بن
سليمان الخراساني (قال الأزدي: ضعيف جداً) ، عن عبد الله بن المبارك ، عن
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة
رفعه «يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ، ووزراء فسقة ، وقضاة خونة ، وفقهاء
كذبة ، فمن أدرك ذلك منكم ذلك الزمن ، فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا
شرطياً)) . ولوائح الوضع ظاهرة على هذا النص .
(١) حديث صحيح ، محمد بن عصام بن يزيد ذكره ابن أبي حاتم ٥٣/٨، ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ١٨٦/٢: ولم يرو عن
غير أبيه شيئاً ، وكان عند أبيه أربعون صحيفة ولم يسمع منها ابنه محمد إلا أربع
صحائف ، وأبوه ذكره المصنف في ((ثقاته)) ٥٢٠/٨، فقال: عصام بن يزيد بن =

٤٤٨
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ الزجرِ عن الخُروجِ على الأئمة بالسِّلاحِ وإن جارُوا
٤٥٨٨ - أخبرنا أبو خليفةً، قال: حدَّثنا أبو الوليد ، عن عِكْرِمَة بنِ
عمٍَّ ، قال : حدَّثنا أياسُ بنُ [سلمة بنِ] الأكوعِ
عن أبيه، عَنِ النبيِّ وََّ قال: ((مَنْ حَمَلَ علينا السِّلاحَ ،
فَلَيْسَ مِنَّا)) (١).
[٢: ٦١]
عجلان مولى مرة الطيب من أهل الكوفة ، سكن أصبهان ، ولقب عصام جبّر
=
يروي عن الثوري ومالك بن مغول ، روى عنه ابنه محمد بن عصام ، يتفرد
ويخالف ، وكان صدوقاً حديثه عند الأصبهانيين. قلت: له ترجمة في «تاريخ
أصبهان)» لأبي الشيخ ورقة ٩٢، وفي ((أخبار أصبهان)) ١٣٨/٢ لأبي نعيم،
و((الجرح والتعديل)) ٢٦/٧ لابن أبي حاتم، وكان من أجلة أصحاب الثوري ،
يقوم بخدمته ، ويسأله عن المسائل ، وقد بعث به الثوري إلى المهدي في
رسالة ، فعرض عليه المهدي تبرأً فلم يقبله ، ومن فوقهما ثقات من رجال
الشيخين .
وأخرجه البخاري (٣٦٠٣) في المناقب : باب علامات النبوة في الإِسلام ، عن
محمد بن كثير ، وأحمد ٤٢٨/١، والطبراني (١٠٧٣) من طريق مؤمل ، كلاهما
عن سفيان ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري (٧٠٥٢) في الفتن: باب قول النبي: «سترون بعدي أموراً
تنكرونها))، ومسلم (١٨٤٣) في الإمارة : باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول
فالأول، والترمذي (٢١٩٠) في الفتن : باب الأثرة وما جاء فيها، وأحمد
٣٨٤/١ و٤٣٣، والبيهقي ١٥٧/٨، والبغوي (٢٤٦٢) من طرق عن الأعمش،
به .
والأثرة : اسم من آثر به يؤثر إيثاراً: إذا سمح به لغيره وفضَّله على نفسه .
والمراد : أنكم ستجدون بعدي قوماً يفضلون أنفسهم عليكم في الفيء ونحوه من
حظوظ الدنيا .
قال الإمام النووي ٢٣٢/١١ : وفي هذا الحديث الحث على السمع والطاعة
وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً ، فيعطى حقه من الطاعة ، ولا يخرج عليه ولا
يخلع ، بل يتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه ، ورفع شره ، وإصلاحه .
(١) إسناده حسن على شرط مسلم، عكرمة بن عمار فيه كلام ينزله عن رتبة =

٤٤٩
٢١ - كتاب السير: ٣ - باب طاعة الأئمة
ذِكرُ الزجرِ عن الخروج على أمراءِ السُّوءِ
وإن جارُوا بعد أن یکره بالخلَدِ ما یأُتُون
٤٥٨٩ - أخبرنا محمدُ بنُ الحسن بنِ قُتيبة، قال : حدثنا حَرْمَلَةُ بنُ
يحيى، قال: حدَّثنا ابنُ وهب، قال : حدثني معاويةُ بنُ صالحٍ ، عن
ربيعةَ بنِ يزيد ، عن مُسْلِمٍ بِنِ قَرَظَةً
عن عوفٍ بن مالكٍ الأشجعيِّ، قال : قال رسولُ اللَّه ◌ِ:
(( خِيَّارُكُمْ وخِيَارُ أَنْمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُونَكُمْ، وَيُصَلُّونَ
عَلَيْكُمْ، وَتُصَلُّونَ عليهِمْ، وشِرَارُكُمْ وشِرَارُ أَثْمَّتِكُمُ الذينَ
تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)) قِيلَ : أفلا
تُنَابِذُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: ((لا ما أَقَامُوا الصَّلواتِ الخَمْسَ ؛
ألا ومَنْ لَهُ وَالٍ فَيَرَاهُ يأتي شيئاً مِن معصيةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ ما يأتي مِنْ
مَعْصِيَةِ اللَّهِ، ولا يَنْزِعْ يدأَ مِنْ طَاعَتِهِ؟ (١).
[٣:٢]
= الصحيح ، وأبو الوليد : هو هشام بن عبد الملك .
وأخرجه الطبراني (٦٢٤٢) عن أبي خليفة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم (٩٩) في الإِيمان: باب قول النبي : ((مَن حمل علينا السلاح
فليس منا)) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير، عن مصعب بن المقدام ، عن
عكرمة بن عمار ، به . ولفظه (من سلّ علينا السيف فليس منا)).
وأخرجه أحمد ٤٦/٤ ٥٤، والطبراني (٦٢٤٩) و(٦٢٥١)، والبغوي
(٢٥٦٥) من طرق عن إياس بن سلمة ، به .
(١) إسناده قوي على شرط مسلم .
وأخرجه أحمد ٢٤/٦ و٢٨، والدارمي ٣٢٤/٢، ومسلم (١٨٥٥) في
الإمارة : باب خيار الأئمة وشرارها، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٠٧١)
و(١٠٧٢)، والبيهقي ١٥٨/٨ من طريقين عن مسلم بن قرظة ، بهذا الإسناد .

٤٥٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ ما يَجِب على المرءِ من ترك
الخُروجِ على الأمراء وإن جارُوا
٤٥٩٠ - أخبرنا عليّ بنُ حمزة بن صالحٍ بإنطاكية، قال: حدّثنا
إبراهيمُ بنُ محمد القُورُسي قال: حدثنا معنُ بنُ عيسى ، عن مالكٍ ، عن
نافعٍ ، وعبد الله بن دینار
عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((مَنْ حَمَلَ علينا
السِّلاحَ، فَلَيْسَ مِنَّا))(١).
قال أبو حاتم: قُورُس: قرية من قُرى إنطاكية (٢). [٥٥:٣
(١) إسناده صحيح، من فوق إبراهيم بن محمد القُورسي ثقات على شرط الشيخين.
وأخرجه أحمد ٣/٢ و١٦ و٥٣ ١٤٢ و١٥٠، والطيالسي (١٨٢٨)، والبخاري
(٦٨٧٤) في الديات : باب قول الله تعالى: ﴿ومن أحياها ﴾، و(٧٠٧٠) في
الفتن: باب قول النبي : ((من حمل علينا السلاح فليس منا))، ومسلم (٩٨) في
الإِيمان: باب قول النبي18 ((من حمل علينا السلاح فليس منا))، والنسائي
١١٧/٧ - ١١٨ في تحريم الدم : باب من شهر سيفه ثم وضعه في الناس ، وابن
ماجة (٢٥٧٦) في الحدود : باب من شهر السلاح ، والطحاوي في :مشكل
الآثار): ١٣٢/٢ - ١٣٣، والبيهقي ٢٠/٨ من طرق عن نافع، بهذا الإسناد.
(٢) في (معجم البلدان)» ٤ /٤١٢: قورس، بالضم ثم السكون وراء مضمومة وسين مهملة:
٤
مدينة أزلية ، بها آثار قديمة وكورة من نواحي حلب ، وبها آثار باقية .
mp" ...

٤٥١
٢١ - كتاب السير: ٤ - باب فضل الجهاد
دار
٤ - باب
فضل الجهاد
ذِكرُ الخبرِ الدَّالُ على أن جهادَ الفرضِ والنفقةَ فيه أفضلُ
من الطاعات الآخَرِ وإن كان في بعضها فَرْضٌ
٤٥٩١ - أخبرنا محمَّدُ بنُ عبد الله بنِ عبدِ السَّلام ببيروتَ، قال:
حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ الدَّاريُّ، قال: حدثنا مُعَمِّرُ بنُ يَعْمَر ، قال :
حدثنا معاويةُ بنُ سَلَّام، قال: حَدَّثنا زيدُ بنُ سلام أنه سَمِعَ أبا سَلَّم قال:
حدثني النعمانُ بنُ بشيرٍ، قال: كنتُ عندَ مِنْبَر
رسولِ اللَّهِ بَّهِ، فقالَ رَجُلٌ: ما أُبالي أنْ أَعْمَلَ عملاً بعدً
الإِسْلامِ إلا أَعْمُرُ المَسْجِدَ الحرامَ، وقال آخرُ : الجِهَادُ في
سبيلِ اللهِ أَفْضَلُ مما قُلْتُمْ فأنزلَ اللَّهُ: ﴿أَجْعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ
وعِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ باللَّه واليَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ في
سَبِيلِ اللَّه لا يَسْتَووَنَ عِنْدَ اللَّه واللّهُ لَا يَهْدِي القَوْمَ
الظَّالِمِينَ﴾ (١).
[٦٤:٣]
(١) حديث صحيح ، محمد بن خلف الداري روى عنه أبو داود وأبو مسهر وأبو حاتم
الرازي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو الحسن بن جوصاء . ومعمر بن يعمر روى
عنه جمع، وذكره المؤلف في ((الثقات))، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح.
وأخرجه مسلم (١٨٧٩) في الإمارة : باب فضل الشهادة في سبيل الله ، عن =

٤٥٢
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
ذِكرُ الخبرِ الدَّالَّ على أن الجهادَ لِمَنْ صَحَّت نِيتُه
فيه يقومُ مقامَ الهجرة
٤٥٩٢ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، حدثنا هشامُ بنُ خالدٍ الأزرقُ ،
قال : حَدَّثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حدثنا شيبانُ ، عن الأعمشِ ، عن أبي
صالحٍ
عن ابن عَبَّاسٍ أن رسولَ اللَّهُ لَّه قال: ((لا هِجْرَةً بَعْدَ
الفَتْحِ ولَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ)) (١).
[٦٦:٣]
: حسن بن علي الحلواني ، عن أبي توبة، عن معاوية بن سلام ، بهذا الإسناد .
وأخرجه من طريق آخر عن معاوية بن سلام ، به .
وأخرجه البغوي في ((معالم التنزيل): ٢٧٥/٢ من طريق أبي داود السجستاني ،
عن أبي توبة ، عن معاوية بن سلام ، به .
وأخرجه الطبري في ((جامع البيان)» (١٦٥٥٧) عن أبي الوليد الدمشقي أحمد بن
عبد الرحمن ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا معاوية بن سلام ، عن جده أبي
سلام الأسود ، عن النعمان بن بشير .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثوره ١٤٤/٤، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن
أبي حاتم ، والطبراني ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه .
(١) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيحين غير هشام بن خالد الأزرق ، فقد
روى له أبو داود وابن ماجة ، وهو صدوق .
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) ١/٩٧، والقضاعي في ((مسند الشهاب)»
(٨٤٥) من طريق أبي الوليد القرشي، عن الوليد بن مسلم ، بهذا الإسناد .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٧١٣)، وأحمد ٢٢٦/١ و٢٦٦ و٣١٥ -٣١٦ و٣٥٥،
والدارمي ٢٣٩/٢، والبخاري (١٨٣٤) في جزاء الصيد : باب لا يحل القتال
بمكة ، و(٢٧٨٣) في الجهاد: باب فضل الجهاد، و(٢٨٢٥) باب وجوب
التغير، و(٣٠٧٧) باب لا هجرة بعد الفتح، ومسلم (١٣٥٣) في الحج : باب
تحريم مكة وصيدها .. ، وفي الإمارة : باب المبايعة بعد فتح مكة ، وأبو داود
(٢٤٨٠) في الجهاد: باب في الهجرة هل انقطعت؟ والترمذي (١٥٩٠) في
السير: باب ما جاء في الهجرة ، والنسائي ١٤٦/٧ في الجهاد : باب ذكر=
15

٤٥٣
٢١ - كتاب السير: ٤ - باب فضل الجهاد
ذِكرُ إيجاب الجَنَّةِ للمهاجر والغازِي على أيَّةِ
حالةٍ أدركتهما المَنِيّةُ فِي قَصْدِهِمَا
٤٥٩٣ ۔ أخبرنا أحمدُ بنُ علي بن المثنی ، حدثنا أبو خيثمةً ، حدثنا
هاشمُ بنُ القاسم ، حدثنا أبو عقيلِ الثقفيُّ، حدثنا موسى بنُ المسيِّب ،
أخبرني سالمُ بنُ أبي الجَعْدِ
عن سَبْرَةَ بن أبي فِكِهٍ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ قال:
إِنَّ الشَّيْطَانَ قعدَ لَابنِ آدمَ بطريقِ الإِسلامِ ، فقالَ لَهُ: تُسْلِمُ وتَذَرُ
دِينَكَ وَدِين آبائكَ، فعصاهُ، فَأَسْلَمَ، فَغَفرَ لَهُ، فَقَعَدَ لَهُ بطريقِ
الهِجْرَةِ فَقَالَ لهُ : تُهَاجِرُ وتَذَرُ أَرْضَكَ وسَمَاءِكَ، فعصاهُ فَهَاجَرَ ،
فقعدَ لَهُ بطريق الجِهَادِ ، فقالَ لَّهُ : تُجَاهِدُ وهو جَهْدُ النّفْس
والمالِ ، فَتُقَاتِلُ فَتُقْتَلُ، فَتُنْكَحُ المَرْأةُ ويُقْسَمُ المالُ فَعَصَةً
فجاهَدَ ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَ﴿: ((فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ، فَمَاتَ، كانَ
حَقّاً على اللَّه أن يُدْخِلَهُ الجُنَّةَ، أو قُتِلَ كَانَ حقاً على اللَّهِ أن
يُدْخِلَهُ الجنةَ ، وإن غَرِقَ كانَ حَقّاً على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، أو
= الاختلاف في انقطاع الهجرة، وابن الجارود (١٠٣٠)، والطبراني (١٠٩٤٤)،
والبيهقي ١٩٥/٥ و١٦/٩، والبغوي (٢٠٠٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب»
(٨٤٤) من طرق عن منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس ، عن ابن عباس .
وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٣٠٨٠) و(٣٩٠٠) و(٤٣١٢)، ومسلم
(١٨٦٤) .
وعن ابن عمر عند البحاري (٣٨٩٩) و(٤٣٠٩) و(٤٣١٠) و (٤٣١١).
وعن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٢٢/٣ و١٨٧/٥، والطيالسي (٦٠١)
و(٩٦٧) و(٢٢٠٥) .
وعن مجاشع بن مسعود عند أحمد ٤٦٨/٣ و٤٦٩، والبخاري (٢٩٦٢)،
ومسلم (١٨٦٣) .

٤٥٤
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
[٩:٣]
وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ كانَ حقاً على اللَّهِ أن يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ)) (١).
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الجهاد في سبيل اللّهِ مِنْ أحبُّ
الأعمالِ إلى اللَّه جَلَّ وعلا
٤٥٩٤ - أخبرنا جعفرُ بنُ أحمد بنِ عاصمٍ الأنصاريُّ بدمشق ،
حَدَّثنا هِشَامُ بنُ عَمَّار، حدثنا الوليدُ بنُ مسلم ، حدثنا الأوزاعيُّ ، حدثنا
يحيى بنُ أبي كثيرٍ ، حدثني أبو سلمةً
حدثني عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ، قال: جَلَسْتُ فِي نَفَرٍ من أصحاب
رسولِ اللهِ وَ﴿ل فقلتُ: أَيُّكُمْ يَأْتِي رَسُولَ اللّهِ وَه فيسألهُ: أَيُّ
الأعمالِ أَحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: فَهِبْنَا أنْ يَسْأَلَهُ مِنَّ أحدٌ قالَ: فأرسلَ
إلينا رسولُ اللَّهِ وَهِ يُفرِدُنا رجلا رجلاً يتخطّى غيرنا، فلما اجتمعنا
عِنْدَهُ، أومأ بعضنا إلى بعضٍ : لأيِّ شيءٍ أرسلَ إلينا؟ فَفَزِعْنا أن
يَكُونَ نَزَلَ فِيَنَا قَالَ: فَقَرَأَ عليْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه (سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي
السَّمْواتِ ومَا فِي الأرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ يا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لِمَ تَقُولُون ما لا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: ١] قال: فَقَرَأْ مِنْ فاتحتِها
إلى خاتِمَتِها، ثُمَّ قرأ يحيى مِنْ فاتِحَتِها إلى خَاتِمتِها، ثُمَّ قرأ
الأوزَاعِيُّ مِنْ فاتِحَتِها إلى خَاتِمَتِها، وقرأها الوَلِيدُ مِنْ فاتِحَتِها إلى
خَاتِمَتِها(٢) .
[١: ٢ ]
(١) إسناده قوي . هاشم بن القاسم : هو ابن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو
النضر ، وأبو عقيل : هو عبد الله بن عقيل الثقفي .
وأخرجه أحمد ٤٨٣/٣، والنسائي ٢١/٦ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني (٦٥٥٨) من طريقين عن أبي بكربن أبي شيبة ، عن
محمد بن فضيل ، عن موسى الثقفي أبي جعفر، عن سالم بن أبي الجعد ، عن
سبرة بن الفاكه .
(٢) إسناده حسن من أجل هشام بن عمار، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن =

٤٥٥
٢١ - كتاب السير: ٤ - باب فضل الجهاد
ذِكرُ البيانِ بأن الجهادَ مِنْ أفضلِ الأعمالِ
٤٥٩٥ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد بنِ سَلْمٍ ، حدثنا حرملةُ بنُ
يحيى ، حَدَّثنا ابنُ وهبٍ ، أخبرنا عمرو بنُ الحارثِ ، عن ابنِ أبي هلال
أن يحيى بنَ عبدِ اللهِ بنِ سالمٍ ، حدَّثه عن عونِ بنِ عبد الله بنِ عُتبة ،
عن يوسُفَ بنِ عبدِ الله بنِ سلام.
عن أبيه قال: بينما نَحْنُ مَعَ رسولِ اللهِ وَهَ إِذْ سَمِعَ القَوْمِ
= عمار فمن رجال البخاري ، وفيه كلام ينزل حديثه عن رتبة الصحيح .
وأخرجه الدارمي ٢٠٠/٢، والترمذي (٣٣٠٩) في التفسير : باب ومن سورة
الصف، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص ٢٨٥، والحاكم ٦٩/٢ و٢٢٩ من
طريق محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، بهذا الإِسناد .
ومحمد بن كثير - وهو ابن أبي عطاء الثقفي الصنعاني - كثير الخطأ ، قال
الترمذي : وقد خولف في إسناده هذا الحديث عن الأوزاعي ، وروى ابن
المبارك ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة ،
عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن سلام أو عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن
سلام .
قلت: أخرجه أحمد في ((المسند)) ٤٥٢/٥ من طريق يعمر، عن عبد الله بن
المبارك ، أخبرنا الأوزاعي ، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن أبي
ميمونة أن عطاء بن يسار حدثه أن عبد الله بن سلام حدثه ، أو قال : حدثني أبو
سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سلام .
وأخرجه الحاكم ٤٨٦/٢ - ٤٨٧ من طريق الوليد بن مزيد ، وأبي إسحاق
الفزاري ، كلاهما عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن
عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سلام ، وصححه على شرط الشيخين ، ووافقه
الذهبي، وهو في ((سنن البيهقي)) ١٥٩/٩ و١٦٠ عن الحاكم.
وقال الحافظ في ((الفتح) ٥٠٩/٨: وقع لنا سماع هذه السورة (يعني سورة
الصف) مسلسلاً في حديث ذكر في أول سبب نزولها ، وإسناده صحيح قلَّ أن
وقع في المسلسلات مثله مع مزيد علوّه .
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢١٢/٦، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم ،
وابن المنذر، والبيهقي في ((الشعب))، وابن مردويه .

٤٥٦
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
وهُمْ يقولون : أيُّ الأعمالِ أَفْضَلُ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قالَ
رسولُ اللَّهِهِ: ((إيمَانٌ باللّهِ وَرَسُولِهِ، وَجِهَادٌ في سبيلِهِ ، وحَجِّ
مبرورٌ)) ثُمَّ سَمِعَ نداءً في الوادي يقولُ : أشهدُ أنْ لا إله إلا
اللَّهُ، وأنَّ محمداً رسولُ اللَّهِ وَهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: ((وأَنَا
أَشْهَدُ، وأَشْهَدُ لا يَشْهَدُ بِهَا أَحَدٌ إلَّ برِىءَ مِن الشِّرْكِ)) (١). [٢:١]
ذكرُ البيانِ بأن الجهادَ مِن أفضلِ الأعمالِ
إنَّما هي مَعَ الشَّهادة باللَّه ورَسولِه
٤٥٩٦ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ محمد الأزديُّ، حدثنا إسحاقُ بنُ
إبراهيمَ ، أخبرنا عَبْدَةُ بنُ سليمان وأبو معاويةَ ، قالا: حدثنا هِشَامُ بنُ
عروةً ، عن أبيه ، عن أبي مُرَاوِحٍ.
عن أبي ذَرِّ قال: قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟
قالَ : ((إيمانٌ باللَّهِ وجِهَادٌ في سَبيلِهِ قالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ
(١) إسناده قوي على شرط مسلم غير يوسف بن عبد الله بن سلام، فقد روى له
أصحاب السنن ، وهو صحابي صغير .
وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه)) (٢٣٣٨)، وأحمد ٤٥١/٥ عن ابن
وهب ، بهذا الإِسناد ، إلا أنهما قالا ((يحيى بن عبد الرحمن)) بدل يحيى بن
عبد الله بن سالم، ويحيى بن عبد الرحمن هذا ذكره في ((التهذيب)) ٢٥١/١١،
فقال : يحيى بن عبد الرحمن الثقفي ، روى عن عون بن عبد الله بن عتبة وعنه
سعيد بن أبي هلال، ذكره ابن حبان في (الثقات)). قلت: هو في ((ثقات
المؤلف)) ٥٢٧/٥، لكن فيه ((يروي عن ابن عمر)) بدل ((عون بن عبد الله بن
عتبة))، وترجمته في (الجرح والتعديل)) ١٦٦/٩ كما في ((التهذيب)).
وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٥٩/١، وزاد نسبته إلى الطبراني ، وقال : رجال
أحمد موثقون ، ثم أورده في ٢٧٨/٥، ونسبه لأحمد والطبراني في ((الأوسط))
وقال : ورجالهما ثقات .

٤٥٧
٢١ - كتاب السير: ٤ - باب فضل الجهاد
أَفْضَلُ؟ قالَ : أَنْفَسُهَا عِنَدَ أهلِها وأغْلاها ثمناً، قالَ : فإنْ لم
أَفْعَلْ ؟ قال : تُعِينُ صانعاً، أو تَصْنَعُ لأخرقَ ، قُلْتُ : فإِنْ
ضَعُفْتُ عِنْ ذُلِكَ؟ قَالَ : فَدَع الشِّرَّ، فإِنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها
على نَفْسِكَ)) (١).
[٢:١]
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الجهادَ الذي هو مِن أفضلِ
الأعمال هو الجهادُ المتعرِّي عن الغُلول
٤٥٩٧ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، حدَّثنا محمد بن المنهال
الضريرُ، حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثنا هشامٌ هو الدَّسْتُوائي ، عن
یحی بن أبي كثير ، عن أبي جعفٍ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو مراوح ، بضم الميم بعدها راء خفيفة ،
وكسر الواو بعدها حاء مهملة ، الغفاري ، ويقال : الليثي ، وهو مدني من كبار
التابعين لا يعرف اسمه ، قال الحاكم أبو أحمد : يعد من النفر الذين ولدوا في
حياة النبي 18 ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث .
وأخرجه أحمد ١٥٠/٥، والبخاري (٢٥١٨) في العتق: باب أي الرقاب
أفضل ، عن عبيد الله بن موسى، ومسلم (٨٤) في الإِيمان : باب بيان كون
الإِيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، عن حماد بن زيد، والبغوي (٢٤١٨) عن
جعفر بن عون ، أربعتهم عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقي ٢٧٣/٦ و٢٧٢/٩ و٢٧٣/١٠ من طريق جعفر بن عون
وعبيد الله بن موسى ، كلاهما عن هشام ، به .
وأخرجه أحمد ١٦٣/٥، ومسلم (٨٤)، والبيهقي ٨١/٦ من طريق
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن حبيب مولى عروة بن الزبير ، عن
عروة بن الزبير، عن أبي مراوح، عن أبي ذر .
وأخرجه مختصراً النسائي ١٩/٦ في الجهاد: باب ما يعدل الجهاد في سبيل
الله، من طريق شعيب ، عن الليث ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عروة ،
عن أبي مراوح ، عن أبي ذر .
وقوله: ((أن تصنع الأخرق)) فالأخرق : الذي ليس في يده صنعة .

م
٤٥٨
من
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِوَله: ((أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
عِنْدَ اللَّهِ إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ، وغَزْوُ لا غُلُولَ فيهِ ، وحَجِّ مبرورٌ)).
قال أبو هريرة: حَجَّةٌ مبرورةٌ تُكَفِّرُ الخَطايا سَنَةً (١).
قال أبو حاتم :« أبو جعفر هذا : هو محمدُ بنُ علي بنِ
الحسين بن علي بن أبي طالبٍ .
[١: ٢ ]
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الجهادَ في سبيلِ اللَّه سنامُ الطاعات
٤٥٩٨ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيم
الحنظليُّ، أخبرنا عَبْدَةُ بنُ سليمان، حَدَّثنا محمدُ بن عمرٍو، حدثنا أبو
سَلَمَةً
عن أبي هُريرة، عن رسولِ اللَّهِ وَ أنه سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ
أَفْضَلُ؟ قالَ: ((إِيمانٌ باللّهِ وَرَسُولِه قالَ: ثُمَّ أيِّ ؟ قالَ : الجِهَادُ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه أحمد ٢٥٨/٢ و٤٤٢ و٥٢١. والطيالسي (٢٥١٨) من طرق عن هشام
الدستوائي ، بهذا الإِسناد .
وفي الباب عن عبد الله بن حبشي عند أحمد ٤١١/٣ - ٤١٢، والنسائي ٥٨/٥
و٩٤/٨، والدارمي ٣٣١/٢.
وعن ماعز التميمي عند أحمد ٣٤٢/٤، والطبراني في ((الكبير؛ ٢٠/(٨٠٩)
و(٨١٠) و(٨١١).
وعن الشفاء بنت عبد الله عند الطبراني ٢٤/(٧٩١).
الغلول : الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة .
والحج المبرور : هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم ، وقيل : هو المقبول
المُقابل بالبر وهو الثواب .

٤٥٩
٢١ - كتاب السير: ٤ - باب فضل الجهاد
فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَامُ العَمَلِ قالَ: ثمّ أَيِّ؟ قالَ: حَجِّ
مَبْرُورٌ )) (١) .
[١: ٢ ]
ذِكرُ البيانِ بأن الجهادَ في سبيلِ اللَّه أفضلُ مِن التخلي بالعبادَةِ
٤٥٩٩ ۔ أخبرنا حامد بن محمد بن شعیپ البلخيُّ ببغداد ، حدثنا
منصورُ بنُ أبي مزاحمٍ ، حدَّثنا يحيى بنُ حمزة ، عن محمد بنِ الوليد
الزُّبيديِّ ، عن الزهريِّ ، عن عطاء بن يزيد الليثي
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ أنَّ رجلاً أتى النَّبِّ ◌َِّ فقالَ: يا
رَسُولَ اللَّهِ أُّ النَّاسِ أَفْضَلُ، قالَ: ((رَجُلٌ جَاهَدَ في سبيلِ اللهِ
(١) إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، روى له البخاري
مقروناً ومسلم متابعة ، وهو صدوق له أوهام ، وباقي السند ثقات من رجال
الشيخين .
وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢ عن محمد بن بشر، والترمذي (١٦٥٨) في فضائل
الجهاد : باب ما جاء أي الأعمال أفضل ، من طريق عبدة بن سليمان ، كلاهما
عن محمد بن عمرو ، بهذا الإِسناد ، وقال : حديث حسن صحيح ، قد روي من
غير وجه عن أبي هريرة ، عن النبي 10 .
وأخرجه أحمد ٢٦٤/٢، والبخاري (٢٦) في الإِيمان: باب من قال : إن
الإِيمان هو العمل ، و(١٥١٩) في الحج : باب فضل الحج المبرور، ومسلم
(٨٣) في الإِيمان : باب كون الإِيمان بالله تعالى من أفضل الأعمال ، والنسائي
٩٣/٨ في أول الإِيمان ، والبيهقي ١٥٧/٩، والبغوي (١٨٤٠) من طرق عن
إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦)، ومن طريقه أحمد ٢٦٨/٢، ومسلم (٨٣)،
والنسائي ١١٣/٥ في الحج: باب فضل الحج، و١٩/٦ في الجهاد : باب ما
يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل، والبيهقي ٢٦٢/٥ عن معمر، عن
الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .

٤٦٠
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان
بمالهِ ونفسِهِ ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ منَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ وَيَدَعُ
النَّاسَ مِن شَرّهِ»(١).
[٢:١]
ذِكرُ وصفِ المجاهدِ الذي يكونُ أفضلَ
مِن العابدِ المتجرِّدِ لله
٤٦٠٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ سفيان، حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةً ،
حدثنا وكيعٌ ، عن أسامةَ بنِ زَيدٍ ، عن بَعْجَةَ بنِ عبد الله الجُهني
عن أبي هُريرة قال: قالَ رسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((يأتي على
النَّاس زمانٌ يَكُونُ خيرُ النَّاسِ فيه مَنْزِلةٌ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فرسهِ في
سبيلِ اللَّهِ، كُلَّمَا سَمِعَ بهيعةٍ استوى على مَتْنِهِ، ثم طَلَبَ الموتَ
مظانِّه، وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ هذهِ الشَّعابِ يُقِيمُ الصلاةَ ، ويُؤتي
الزكاةَ ، ويَدَعُ الناسَ إلا مِن خيرِهِ)) (٢).
[١ : ٢]
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير منصور بن أبي
مزاحم ، فمن رجال مسلم .
وأخرجه أحمد ٣٧/٣، والبخاري (٢٧٨٦) في الجهاد : باب أفضل الناس
مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، و(٦٤٩٤) في الرقاق : باب العزلة راحة
من خلاط السوء ، ومسلم (١٨٨٨) في الإمارة : باب فضل الجهاد والرباط ،
والترمذي (١٦٦٠) في الجهاد: باب أي الناس أفضل، والنسائي ١١/٦ في
الجهاد : باب فضل من يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ، وأبو داود (٢٤٨٥) في
الجهاد : باب في ثواب الجهاد ، وابن ماجة (٣٩٧٨) في الفتن : باب العزلة ،
والبيهقي ١٥٩/٩ من طرق عن الزهري ، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده حسن ، أسامة بن زيد : هو أبو زيد المدني ، روى له البخاري تعليقاً
ومسلم في الشواهد ، وهو صدوق يهم ، وباقي السند رجاله ثقات رجال
الشيخين. وهو في ((المصنف)) لابن أبي شيبة ٢٩١/٥.
وأخرجه أحمد ٤٤٣/٢، ومسلم (١٨٩٩) (١٢٧) في الإمارة : باب فضل =

٤٦١
٢١ - كتاب السير: ٤ - باب فضل الجهاد
ذكرُ البيانِ بأن الجهادَ في الإِسلامِ يَهْدِمُ
ما كانَ مِن الحَوْبَاتِ قبل الإِسْلامِ
٤٦٠١ - أخبرنا النضرُ بنُ محمد بن المبارك ، قال : حدثنا
مُحَمِّدُ بنُ عثمان العِجليُّ، قال : حدثنا عُبِيدُ اللَّه بنُ موسى، قال: حَدَّثنا
إسرائيلُ ، عن أبي إسحاقَ
عن البراءِ، قال: أتىِ النَّبِيَّ ◌َ رَجُلٌ مُقَنَّعُ في الحديد،
فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ فقالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((أُسْلِمْ
ثُمَّ قاتِلْ))، فأسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ، فَقُتِلَ، فَقالَ النّبِيُّ ◌َِّ: «هذا عَمِلَ
قليلاً وأُجِرَ كثيراً))(١).
[٦٥:٣]
ذِكرُ البيانِ بأنَّ الغُدو والرواحِ في سبيلِ اللَّه
للمجاهدِ يكونُ خيراً مِن أن تكون له الدنيا وما فيها
٤٦٠٢ - أخبرنا عبدُ اللَّه بنُ أحمد بن موسى عبدان، حدثنا هُذْبَةُ بنُ
خالد القيسي ، حدثنا حمادُ بنُ سلمة ، عن ثابت
= الجهاد والرباط ، من طرق عن وكيع بهذا الإسناد .
وأخرجه البغوي (٢٦٢٣) من طريق ابن وهب ، عن أسامة بن زيد ، به .
وأخرجه مسلم (١٨٩٩)، وابن ماجة (٣٩٧٧)، والبيهقي ١٥٩/٩ من طرق
عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن بعجة ، عن أبي هريرة .
والهيعة : الصوت الذي يفزع منه ويخافه من عدوه ، يقال : هاع يهيع هيوعاً
وهيعاناً: إذا جبن ، ورجل هائع لائع : إذا كان جباناً ضعيفاً .
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن
عثمان - وهو ابن كرامة الكوفي العجلي - فمن رجال البخاري .
وأخرجه البخاري (٢٨٠٨) في الجهاد : باب عمل صالح قبل القتال ، عن
محمد بن عبد الرحيم ، عن شبابة بن سوار، عن إسرائيل ، بهذا الإِسناد . وأنظر
((صحيح مسلم)) (١٩٠٠) .

٤٦٢
الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان
عن أنس قال: قال رسول اللّهِ وَهُ: ((لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أو رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها)) (١).
[١: ٢]
ذكرُ تفضُّلِ اللَّه جلَّ وعلا على الواقفِ ساعةً
في سبيلِ اللَّهِ بإعطائه خيراً مِن مصادفة ليلةِ القدر بالمسجد الحرام
٤٦٠٣ - أخبرنا خِلَّدُ بنُ محمد المقري بن خالد الواسطي بنهر
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم .
وأخرجه أحمد ١٣٢/٣ و١٥٣ و٢٠٧، ومسلم (١٨٨٠) في الإمارة : باب
فضل الغدوة والروحة في سبيل الله ، من طرق عن حمادبن سلمة ، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أحمد ١٤١/٣ و١٥٧ و٢٦٣ و٢٦٣ - ٢٦٤، والبخاري (٢٧٩٢) في
الجهاد : باب الغدوة والروحة في سبيل الله ، و(٢٧٩٦) : باب الحور العين
وصفتهن ، و(٦٥٦٨) في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، والترمذي (١٦٥١)
في فضائل الجهاد : باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله ، وابن
ماجة (٢٧٥٧) في أول الجهاد ، من طرق عن حميد ، عن أنس .
وفي الباب عن سهل بن سعد عند أحمد ٤٣٣/٣ و٣٣٥/٥ و٣٣٧، والبخاري
(٢٧٩٤) و(٢٨٩٢) و(٣٢٥٠) و(٦٤١٥)، ومسلم (١٨٨١)، والترمذي
(١٦٤٨)، والنسائي ١٥/٦، وابن ماجة (٢٧٥٦)، والدارمي ٢٠٢/٢،
والبيهقي ١٥٨/٩ .
وعن أبي أيوب عند أحمد ٤٤٢/٥، ومسلم (١٨٨٣)، والنسائي ١٥/٦.
وعن أبي هريرة عند البخاري (٢٧٩٣) و(٣٢٥٣)، ومسلم (١٨٨٢)،
والترمذي (١٦٤٩)، وابن ماجة (٢٧٥٥) .
وعن ابن عباس عند أحمد ٢٥٦/١، والطيالسي (٢٦٩٩)، والترمذي
(١٦٤٩) .
وعن معاوية بن خديج عند أحمد ٤٠١/٦، وعن أبي أمامة عند أحمد أيضاً
٢٦٦/٥.