النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني كتاب الفَرائض ( الحديث ٦٧٨ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد أن رسول الله عَ لَه قال: ((لا يَرِثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلم » . [ صحيح ] رواه البخاري ( الفرائض ٢٦ )، ومسلم ( الفرائض ١ )، وأبو داود ( الفرائض ١٠-١)، والترمذي (الفرائض ١٥)، وقال: حسن صحيح. والنسائي ( الفرائض، في الكبرى ) كما في تحفة الأشراف. وابن ماجه ( الفرائض ٦)، والدارمي (٢ / ٣٧٠)، وابن الجارود (٩٥٤)، والدار قطني (٤ / ٦٩)، والحاكم (٢ / ٢٤٠) وفي أوله: ((لا يتوارث أهل ملتين ... )) الحديث . والبيهقي ( ٦ / ٢١٧ )، والطيالسي (٦٣١)، وأحمد ( ٥ / ٢٠٠، ٢٠٢، ٢٠٨، ٢٠٩ ) كلهم من طريق سفيان وغيره عن الزهري به . والله أعلم . ( الحديث / ٦٧٩ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين قال : إنما ورث أبا طالب عقيلّ وطالبٌ ، ولم يرثه علّ ولا جعفرٌ ، فلذلك تركنا نصيبنا من الشّعْب . [ موقوف ، سنده منقطع ] علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يسمع من جدّه علي بن أبي طالب وهو يحكي قصة توريث عقيل وطالب ، وهي قطعًا كانت قبل مولده . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٠ ) أخبرنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة ، ٤٢٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني أظنه عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ لِ قال: ((نَفْسُ المؤمن معلقة بِدَيْنِه حتى يُقضى عنه)). [ سنده ليّن، وهو صحيح ] رواه الترمذي ( الجنائز ٧٦ - ٢ )، وابن ماجه ( الصدقات ١٢ - ٢ )، والدارمي (٢ / ٢٦٢)، وأحمد (٢ / ٤٤٠، ٤٧٥)، والبغوي في شرح السنة (٢١٤٧ ) كلهم من طريق سعد بن إبراهيم ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه به . وهذا إسناد لين ؛ عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق يخطئ . ولكن له إسناد آخر ؛ فقد رواه أحمد ( ٢ / ٥٠٨ ) عن يزيد بن هارون ، أنا زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبي معبد ، عن أبي هريرة ولفظه : (( لا تزالُ نفس ابن آدم معلقة بِدَيْنِه حتى يُقضى عنه)) قال الشيخ الألباني في تحقيقه لمشكاة المصابيح (رقم ٢٩١٥ ): سنده صحيح. اهـ. والله أعلم . ( الحديث / ٦٨١ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ له قال: ((لا يقتسمن (١) ورثتي دينارًا، ما تركتُ بَعْدَ نفقة أهلي ومؤنة عاملي فهو صدقة )) . [. صحيح ] رواه البخاري ( الخمس ٣ - ١)، (الوصايا ٣٢ - ١)، (الفرائض ٣ - ٤). ومسلم ( الجهاد والسير ١٦ - ٥)، وأبو داود ( الإمارة ١٩ - ١٢)، والبغوي (٣٨٣٨) كلهم من طريق مالك به ، ولفظه. (( لا يَقْتسم ورثتي دينارًا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤنة عاملي فهو صدقة)) . إلا البخاري في الوصايا بنحوه . والله أعلم. (١) هذا هو الصواب، كما في المطبوعة، وأما في الترتيب: [(( لا يقتني)]: ٤٢٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ( الحديث / ٦٨٢ ) أخبرنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه بمثل معنى هذا الحديث . [ صحيح ] ورواه من طريق سفيان به مسلم ( الجهاد والسير ١٦ - ٦ )، وأحمد ( ٢ / ٢٤٢، ٣٧٦) . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٣ ) أخبرنا مسلم وسعيد بن سالم ، عن ابن جريج أن طارق بن المرقع أعتق أهل أبياتٍ من اليمن سوائب ، فانقلعوا عن بضعة عشر ألفًا ، فذكر ذلك لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، فأمر (١) أن يدفع إلى طارق ، أو ورثة طارق. أنا شككت في الحديث هكذا . [ سنده منقطع ] عطاء بن أبي رباح لم يسمع من عمر رضي الله عنه ، والحديث رواه البيهقي (١٠ / ٣٠٠) من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٦٨٤ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح أن طارق بن المرقع أعتق أهل بيتٍ سوائب ، فأتى بميراثهم(٢) فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أعطوه ورثة طارق . فأبوا أن يأخذوه ، فقال عمر : فاجعلوه في مثلهم من الناس . [ سنده منقطع كما تقدم ] رواه البيهقي ( ١٠ / ٣٠٠) من طريق ابن عيينة به ، ونقل عن الشافعي قوله : ويشبه أن يكون عطاء سمعه من طارق بن المرقع ..... ا هـ . (١) هذا هو الصواب، كما في سنن البيهقي، وفي الترتيب والمطبوعة: [. فأمرني ] وهو خطأ . (٢) كذا في المطبوعة وسنن البيهقي، وأما في الترتيب: [عيراتهم] وفسّره الناشران على هذا. ٤٢٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني قلت : وإن كان عطاء سمعه من طارق فإن طارقًا مقبول ، كما قال الحافظ عنه في التقريب . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٥ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه أنه أخبره أن العاص بن هشام هلك وترك بنين ثلاثة؛ اثنان لأم ورجل لعَلَّةُ (١)؛ أي ضرة (٢). فهلك أحد الّذين لأم ، وترك مالًا وموالي ، فورثه أخوه الذي لأمه وأبيه وولاء مواليه ، ثم هلك(٣) الذي ورث المال وولاء الموالي [ وترك ابنه وأخاه لأبيه، فقال ابنه : قد أحرزت ما كان أبي أحرز من المال وولاء الموالي ] (٤) وقال أخوه : ليس كذلك، إنما أحرزت المال ، فأمّا ولاء الموالي فلا ، أرأيت لو هلك أخي اليوم ألست أرثه أنا ؟! فاختصما إلى عثمان رضي الله عنه فقضى لأخيه بولاء الموالي [ سنده منقطع ] أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث لم يحضر تلك القصة ؛ فإنه لم يسمع من عثمان رضي الله عنه ، ولتوضيح ذلك نقول: ذكر العلائي في جامع التحصيل ( ص ٩٣٦ ) أن أبا بكر بن عبد الرحمن ذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت . اهـ . قلت : وزيد بن ثابت توفي سنة ( ٤٥) على الراجح ، وبالأولى لم يلق عثمان رضي الله عنه ، فإنه قُتل سنة ( ٣٥) . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٦ ) أخبرنا الثقة ، أو سمعت مروان بن معاوية يحدث عن عبد الله بن عطاء المدني ، عن ابن بريدة الأسلمي، عن أبيه أن رجلًا سأل النبي عَّة. : صلى اللّه فقال (١) كذا في المطبوعة والموطأ وسنن البيهقي، وفي الترتيب: [ الأمة ] (٢) زيادة من المطبوعة (٣) كذا في المطبوعة والموطأ وسنن البيهقي، وفي الترتيب : [ هكذا ] . (٤) هذه الزيادة من المطبوعة والموطأ وسنن البيهقي . ٤٢٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني إني تصدقت على أمي بعيدٍ، وإنها ماتت. فقال رسول الله عَ لٍ: ((قد وجبت صدقتك ، وهو لك بميراثك )) . [ سنده ضعيف، وقد صَحَّ بمعناه ] وهذا السند ضعيف للتردد بين المبهم وبين مروان بن معاوية ، ولكن الحديث قد ثبت بمعناه، ولفظه عن بريدة: بينا أنا عند رسول الله عَ لَّه إذ أنته امرأة فقالت : إني تصدقت على أمي بجارية ، وإنها ماتت . قال : فقال : ((وجب أجرك، وردّها عليك الميراث ..... )) رواه مسلم ( الصوم ٢٧ - ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠)، وأبو داود (الزكاة ٣٢)، (الوصايا ١٢ ). والترمذي ( الزكاة ٣١) وقال : حسن صحيح ... وعبد الله بن عطاء ثقة عند أهل الحديث . اهـ . ورواه النسائي (الفرائض، في الكبرى ) كما في تحفة الأشراف وقال : عبد الله بن عطاء ليس بالقوي . اهـ . ورواه ابن ماجه ( الصدقات ٣ - ١ ) كلهم من طريق عبد الله بن عطاء عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به . وعبد الله بن عطاء الطائفي المكي ، وقيل : المدني ، قال الحافظ : صدوق يخطئ ويدلس . ١ هـ . قلت : وثّقه الترمذي ، كما تقدم ، وابن معين وابن حبان ، وأخرج له مسلم احتجاجًا ، وفي تهذيب التهذيب : لم يذكر بتدليس . والله أعلم .. ( الحديث / ٦٨٧ ) أخبرنا مسلم بن خالد وسعيد ، عن ابن جريج ، عن عكرمة بن خالد أن ابن أمّ الحكم سأل امرأةً له أنَ يخرجها من ميراثها منه في مرضه ، فأبت ، فقال : لأدخلن عليك فَّ من ينقص حقك أو يَضُرُّ به ، فنكح ثلاثًا في مرضه ، أُصدق كل واحدة منهن ألف دينار ، فأجاز ذلك عبد الملك بن مروان . قال سعيد : إن كان ذلك مثلهن جاز ، وإن كان أكثر رُدت الزيادة ، وقال في المحاباة كما قلت . [ إسناده ضعيف موقوف ]. ابن جريج مدلس ، وقد عنعن . ٤٢٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ( الحديث / ٦٨٨ ) قال الشافعي رضي الله عنه : أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو ابن دينار أنه سمع عكرمة بن خالد يقول : أراد عبد الرحمن ابن أم الحكم في شكواه أن يُخرج امرأته من ميراثها ، فأبت ، فكح عليها ثلاث نسوة ، وأَصْدقهن ألف دينار ، كل امرأة منهن ، فجاز ذلك عبد الملك بن مروان وشرك بينهن في الثمن قال الربيع : هذا قول الشافعي رضي الله عنه ، قال الشافعي رضي الله عنه: أرى ذلك صداق مثلهن ، ولو كان أكثر من صداق مثلهن جاز النكاح ، وبطل ما زاد على صداق مثلهن إن مات من مرضه ذلك ؛ لأنه في حكم الوصية ، والوصية لا تجوز لوارث . ([ موقوف ، سنده ضعيف ] سعيد بن سالم بهم . وابن جريج مدلس ، وقد عنعن . ومن هذا الإِسناد يتضّح أنه دلّس الإسناد السابق ، أو أن سعيد بن سالم أخطأ في إدخال عمرو بن دينار بين ابن جريج وعكرمة . والله أعلم . ( الحديث / ٦٨٩ ). أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع مولى ابن عمر أنه قال : كانت بنت حفص بن المغيرة عند عبد الله بن أبي ربيعة ، ثم إن عمر بن الخطاب تزوجها ، فحدث أنها عاقر ، فطلقها قبل أن يجامعها ، فمكثت حياة عمر رضي الله عنه وبعض خلافة عثمان ، ثم تزوجها عبد الله بن أبي ربيعة وهو مريض ؛ لتشرك نساءه في الميراث ، وكان بينها وبينه قرابة . [ موقوف ، سنده ضعيف ] سعيد يهم ، وابن جريج عنعن . ( الحديث / ٦٩٠ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن نافع أن ابن أبي ربيعة ٤٢٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني نكح وهو مريض ، فجاز ذلك . [ موقوف ، سنده ضعيف ] مسلم كثير الأوهام . وابن جريج عنعن . ( الحديث / ٦٩١ ) أخبرنا ابن أبي روّاد ومسلم بن خالد ، عن ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة أنه سأل ابن الزبير عن الرجل يطلق المرأة فيتها ثم يموت وهي في عدتها . فقال عبد الله بن الزبير: طلَّق عبدُ الرحمن بن عوف ثمامةً بنت الأصبغ الكلية فيتّها ، ثم مات وهي في عدتها ، فورَّثها عثمان . قال ابن الزبير : أمّا أنا فلا أرى أن ترث المبتوتة . [ موقوف ، إسناده حسن ] وقد تقدم في هذا الجزء برقم ( ١٩٩ ) . ( الحديث / ٦٩٢ ) أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن طلحة بن عبد الرحمن بن عوف قال - وكان أعلمهم بذلك - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف طلق امرأته ألبتة وهو مريض ، فورّثها عثمان منه بعد انقضاء عدتها . [ موقوف ، سنده صحيح ] وقد تقدم في هذا الجزء برقم ( ٢٠٠ ). ٤٢٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني كتاب المناقب ( الحديث ٦٩٣ ) حدثنا الشافعي ، حدثني ابن أبي فدیك ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب أنه بلغه أن رسول الله عَ مِ قال: ((قَدّموا قريشًا ولا تَتَقدّموها، وتعلَّموا منها ولا تُعلموها . أو ولا تعالموها)» شك ابن أبي فديك . [ إسناده مرسل ، وقد ثبت موصولًا ] فقد روي من حديث عبد الله بن السائب وعلي بن أبي طالب وأنس وجُبير ابن مطعم كما ذكر الألباني في الإِرواء ( ٢ / ٢٩٦). * فأما حديث عبد الله بن السائب ، رواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (١٠ / ٢٥) والإرواء (٢ / ٢٩٦) وقال الحافظ في التلخيص : وفيه أبو مَعْشر ضعيف . * وأما حديث علي ، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠ / ٢٥ ) وقال : رواه الطبراني ، وفيه أبو معشر ، وحديثه حسن ، وبقية رجاله رجال الصحيح . اهـ . قلت : وهو في الجامع الصغير للسيوطي . وقال البزار عن علي : ( صح ) . * وأما حديث أنس ، فرواه أبو نعيم في الحلية ( ٩ / ٦٤ ) وفي سنده محمد ابن يونس الكُليمي ، وهو متهم . ومحمد بن سليمان بن مشمول المخزومي وهو ضعيف . * وأما حديث جبير بن مطعم ، قال الحافظ : أخرجه البيهقي . وقال الألباني : وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٩ / ٦٤). اهـ. قلت : حديث جبير في الحلية في هذا الموضع، ولفظه: (( للقرشي مثل قوة الرجلين من غيرهم )) وأسلم هذه الطرق المرسل الذي عند الشافعي ، وحديث عبد الله بن السائب ، وحديث علي بمجموعها يحسن الحديث . والله أعلم . ٤٣٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ( الحديث / ٦٩٤ ) أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن حكيم بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزیز وابن شهاب يقولان: قال رسول الله ێ: (( من أهان قريشًا أهانه الله عَزَّ وَجَلَّ )) . [ سنده مرسل ، وهو حسن لغيره ] حكيم بن أبي حكيم قال الحسيني : مجهول . وقال الحافظ : ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه عبيد الله بن عمر ، وابن أبي ذئب . اهـ . من التعجيل . قلت : فهو على أقلّ أحواله مقبول عند المتابعة . والله أعلم . وللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ الألباني في السلسة الصحيحة ( ١١٧٨ ) وذكر أنه روي من حديث عثمان وسعد بن أبي وقاص وأنس بن مالك وابن عباس ، وملخص ما ذكر هو : ١ - أن حديث عثمان في سنده عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبد الله بن معمر التيمي ، قال الحسيني : فيه نظر . قلت : هكذا ذكر الشيخ الألباني، ولم يُشر إلى أن له ترجمة في التهذيب. وقال الحافظ في التقريب: ثقة جواد ، رمي بالقدر ، ولم يثبت . اهـ. قلت : وأبوه محمد بن حفص لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الحسيني فيه نظر. ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً، فهو مجهول، ولعل قول الحسيني : فيه نظر ؛ يعني به الحديث . والله أعلم . . ٢ - حديث سعد، في سنده محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي ، قال الحافظ في التقريب : مقبول . ويوسف بن الحكم بن أبي عقيل: الثقفي أبو الحجاج قال الحافظ : مقبول . قلت : بل هو أرفع من هذا ، لعله صدوق ، والله أعلم . ولفظ حديث سعد: ((من يُرد هوان قريش أهانه الله)). ٣ - حديث أنس، في سنده شيخًا البزار؛ أحدهما ضعيف، والآخر قال الشيخ الألباني أنه لم يجد ترجمته ، وشيخ الطبراني ليس من رجال الصحيح. ٤٣١ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ٤ - حديث ابن عباس ، في سنده أبو مسلم صاحب الدولة ، ولم يذكر فيه أبو نعيم جرحًا ولا تعدِيلًا. اهـ. كلام الشيخ الألباني مختصرًا . فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٥ ) أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن أنه قال: بلغنا أن رسول الله عَ لَه قال: ((لولا أن تَبْطُر قريشٌ لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل )). [ سنده منقطع ، وهو صحيح ] قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٢٥): وقوله: (( لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لِخِيَارهَا عند الله )) عن عائشة رضي الله عنها ، رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . اهـ . قلت : رواه أحمد (٤ / ١٠١) من حديث معاوية ، عن أبي نعيم ، عن عبد الله بن مبشر مولى أم حبيبة ، عن زيد بن أبي عتاب ، عن معاوية به مطولًا. وهذا إسناد صحيح. ورواه أيضًا (٦ / ١٥٨) عن أبي النضر، عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن عائشة ولفظه: (( ..... بما لها عند الله)) كما عند الشافعي الآتي بعد حديث ، وهذا إسناد صحيح أيضًا؛ أبو النضر : هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي ثقة ، ثبت . وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن العاص ثقة ، وأبوه ثقة أيضًا ، فالحديث صحيح . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٦ ) حدثنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار أن رسول الله عَ ل قال لقريش: ((أنعم أُوْلى الناس بهذا الأمر ، ما كنتم مع الحق ، إلّا أن تعدلوا عنه فتُلْحَون كما تُلحى هذه الجريدة )) يشير إلى جريدة في يده . [ ضعيف ] رواه البيهقي ( ٨ / ١٤٤ ) من طريق الشافعي به ، وهذا سند لين مرسل ؛ ء ٤٣٢ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني شريك بن عبد الله صدوق يخطئ ، وقد ورد هذا الحديث عن أبي مسعود الأنصاري ولفظه: (( إن هذا الأمر فیکم، وأنتم ولاته ، حتى تُحدثوا أعمالًا، فإذا فعلتم ذلك سَلّطَ الله عليكم شرار خلقه فالْتَحَوْكُم كما يُلْتَحَى القَضيب)). قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٥ / ١٩٣): رواه أحمد والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، خلا القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحرث وهو ثقة . اهـ . قلت : وهو في مسند أحمد ( ٤ / ١١٨ ) عن غندر ، عن شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبيد الله بن القاسم - أو القاسم بن عبيد الله ابن عتبة - عن أبي مسعود به ، والصواب أنه القاسم بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحارث عن عبيد الله بن عتبة كما في تعجيل المنفعة ( ص ٣٣٩) . وقد رواه الطيالسي رقم ( ٦١٩) من طريق حبيب بن أبي ثابت ، وكذا ابن أبي عاصم في السنة رقم ( ١١١٩ ) وفي هذا السند القاسم بن عبيد الله ، قال الحافظ : مقبول ؛ وخبيب بن أبي ثابت ذكره ابن حبان في الثقات ، وهذا الحديث فيه خطأ ؛ حيث رواه القاسم عن عبيد الله هكذا مخالفًا في ذلك الزهري الذي رواه عن عبيد الله عن ابن مسعود ، أخرجه أحمد ( ١٪ ٤٥٨)، وزاد الألباني في الصحيحة رقم (١٥٥٢) نقلًا عن الهيثمي فيمنْ "أخرجه أبا يعلى والطبراني في الأوسط ، وقال: رجال أحمد رجال الصحيح ، ورجال أبي يعلى ثقات. ١ هـ . وقال الشيخ الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . اهـ . قلت : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك عم أبيه ، كما في تهذيب التهذيب ، ففيه انقطاع، وقد أشار إلى هذا الحديث الحافظ في الفتح (١٣ / ١١٦) . ولا يصلح هذا الحديث أن يكون شاهدًا لمرسل الشافعي ، فالحديث ضعيف بهذا اللفظ ، وإن كان معناه صحيحًا من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما . والله أعلم. ( الحديث / ٦٩٧ ) أخبرنا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن عثمان بن مُثيم ، عن إسماعيل ٤٣٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني صل الله ابن عبيد بن رفاعة الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده رفاعة أن النبي عليه نادى: ((أيها الناس، إن قريشًا أهل أمانة، ومَنْ بغاها العواثَرَ أُكَبَّه الله منخريْه )) يقولها ثلاث مرات . [ إسناده لين ] يحيى بن سليم الطائفي سيئ الحفظ ، ولكنه توبع عند أحمد ، كما سيأتي ، والحديث قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( ١٠ / ٢٦ ): رواه البزار ، واللفظ له ( وهو أطول من هذا ) وأحمد باختصار ، والطبراني بنحو حديث البزار ، ثم قال : ورجال أحمد والبزار وإسناد الطبراني ثقات . اهـ . قلت : رواه أحمد ( ٤ / ٣٤٠ ) عن وكيع ، عن سفيان ، عن ابن خثيم ، عن إسماعيل بن عبيد به ، وفيه: ((إن قريشًا أهل صدق وأمانة فمن بغى لها العواثر أكبّه الله على وجهه في النار)) وهذا إسناد لين ؛ إسماعيل بن عبيد ابن رفاعة قال الحافظ في التقريب : مقبول ؛ أي حيث يتابع ، وإلا فليّن الحديث ، كما في هذا السند ، فإني لم أجد له متابعًا . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٨ ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ابن الحارث التيمي أن قتادة بن النعمان وقع بقريش ، فكأنه نال منهم ، فقال رسول الله عَ ◌َِّ: ((مَهْلًا يا قتادة، لا تشتم قريشًا، فإنك لعلّك ترى منهم رجالًا - أو يأتي منهم رجال - تحقر عَمَلَك مع أعمالهم ، وفعلك مع أفعالهم ، وتغبطهم إذا رأيتهم ، لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله)). [ سنده مرسل ] قال الهيثمي في المجمع ( ١٠ / ٢٣): رواه أحمد مرسلًا ومسندًا، وأحال لفظ المسند على المرسل ، والبزار كذلك ، والطبراني مسندًا ، ورجال البزار في المسند رجال الصحيح ، ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح ، غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في المسند ، وهو ثقة . وفي بعض رجال الطبراني خلاف . اهـ . قلت : الحديث في مسند أحمد ( ٦ / ٣٨٤ ) عن يونس ، ثنا ليث ، عن ٤٣٤ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني يزيد به مرسلًا ، ثم قال: قال يزيد : سمعني جعفر بن عبد الله بن أسلم وأنا أحدث هذا الحديث فقال : هكذا حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده . قلت : قد اختلف فيه على يزيد ، فأرسله الدراوردي وليث ، وخالف ليث فأسنده ، فالظاهر الإرسال . والله أعلم . ( الحديث / ٦٩٩ ) أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن أبي ذئب بإسنادٍ لا أحفظه أن رسول الله ◌َ ◌ّلِ قال في قريش شيئًا من الخير لا أحفظه وقال: «شِرارُ قريشٍ خيارِ شرار الناس )) . [ ضعيف ] وذلك لسقوط الإِسناد بين ابن أبي ذئب والنبي عَّةٍ . ومسلم بن خالد كثير الأوهام ، وقد ضعّفه الشيخ الألباني في ضعيف الجامع وقال : رواه الشافعي والبيهقي في المعرفة . والله أعلم . ( الحديث / ٧٠٠ ) أخبرنا الدراوردي ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ لٍ قال: ((بينما أنا أُنزع على بثرٍ لأستسقي)) [ قال الشافعي رضي الله عنه : يعني في النوم ، ورؤيا الأنبياء وحي ] قال رسول الله ێ: « فجاء ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبین ، وفيه ضعف ، والله يغفر له . ثم جاء عمر بن الخطاب فنزع حتى استحالت في يده غَرْبًا فضرب الناس بِعَطَن ، فلم أُرَ عبقريًّا يَفْرِي فَرْيَه )). [ صحيح ] . رواه البخاري ( فضائل الصحابة ٥ - ٩ ) عن عبدان ، عن ابن المبارك ، عن يونس الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة نحوه ، ورواه في التعبير (٢٩ - ٢)، (٣٠)، (التوحيد ٣١ - ١٢١). ومسلم ( فضائل الصحابة: ٢ - ٦، ٧، ٨، ٩ ) من طريق الزهري به نحوه، ٤٣٥ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني وأحمد ( ٢ / ٤٥٠) عن يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو به ، كما عند الشافعي ، والبغوي في شرح السنة (٣٨٨٤ ) من طريق الشافعي به . * وقدوردهذا المتن بنحوه من حديث ابن عمر ،رواه البخاري ( فضائل ٥ - ٢١ ) عن أحمد بن سعيد ، عن وهب بن جرير ، عن صخر ، عن نافع ، عن ابن عمر به ، وليس فيه ذكر النوم ، ( التعبير ٢٨ ) من طريق صخر ابن جويرية به ، و( التعبير ٢٩ - ١)، (المناقب ٢٥ - ٦٢). ومسلم ( فضائل الصحابة ٢ - ١١ )، والترمذي (الرؤيا ١٠ - ٣) وقال: حسن صحيح غريب . وأحمد ( ٢ / ٢٨، ٨٩، ١٠٤ )، والبغوي رقم (٣٨٨٠ ) . * ورواه من طريق أبي بكر بن سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده نحوه : البخاري ( فضائل الصحابة ٦ - ٤ )، ومسلم ( فضائل الصحابة ٢ - ١٠)، وأحمد (٢ / ٣٩). والله أعلم . ( الحديث / ٧٠١ ) أخبرنا عمي محمد بن علي بن شافع ، عن الثقة أحسبه محمد بن علي ابن الحسين أو غيره ، عن مولى لعثمان بن عفان قال : بينا أنا مع عثمان في مالٍ له بالعالية في يوم صائف ، إذ رأى رجلًا يسوق بَكْرين ، وعلى الأرض مثل الفراش من الحَرِّ ، فقال : ما على هذا لو قام بالمدينة حتى يبرد ثم يروح ؟ ثم دنا الرجل فقال : انظر من هذا . فنظرت فقلت : أرى رجلًا مُعَمَّمًا بردائه يسوق بتكرين ، ثم دنا الرجل فقال : انظر . فنظرت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه . فقلت : هذا أمير المؤمنين . فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب فآذاه نَفْخُ السّموم ، فأعاد رأسه حتى حاذاه فقال : ما أخرجك هذه الساعة ؟ فقال : بَكْران من إبلِ الصدقة تخلّفا ، وقد مُضِي بإبل الصدقة ، فأردت أن. ألحقهما بالحمى ، وخشيت أن يضيعا فيسألني الله عنهما . فقال عثمان: هَلمَّ يا أمير المؤمنين إلى الماء والظل ونكفيك . فقال: عد إلى ظلك . فقلت : عندنا مَنْ يكفيك . فقال : عد إلى ظلك . ومضى ، فقال عثمان : من أحبَّ أن ينظر ٤٣٦ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني إلى القويّ الأمين فلينظر إلى هذا . فعاد إليها فألقى نفسه . [ سنده ضعيف ] وذلك للتردد بين محمد بن علي بن الحسين وغيره المبهم . ومولی عثمان أعرف من هو . والله أعلم . ( الحديث / ٧٠٢ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عَّه: ((لو جاءلي مالُ البحرين أعطيتك هكذا. وهكذا)) فتوفي رسول الله عَ ◌ّلمه ولم يأته، فجاءَ أبا بكر فأعطاني حين جاءه. قال الربيع بقية الحديث : حدثني غيرُ الشافعي رضي الله عنه من قوله : « لو جاءني )) . [ صحيح ] رواه البخاري ( الهبة ١٨) عن علي بن عبد الله عن سفيان به نحوه ، ومسلم ( الفضائل ١٤ - ٦ ) عن عمرو الناقد عن سفيان به نحوه .: " ورواه من طريق سفيان عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي ، عن جابر: به البخاري (الكفالة ٣ - ٢)، ( الخمس ١٥ - ٦)، ومسلم (الفضائل ١٤ - ٦ ) . ورواه البخاري أيضًا (الشهادات ٢٨ - ٣) عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن عمرو به . ومسلم ( الفضائل ١٤ - ٧ ) من طريق ابن جريج به . ورواه أحمد (٣ / ٣١٠) من طريق أبي الزبير عن جابر به . والله أعلم. ( الحديث / ٧٠٣ ) : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد ، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت عليًّا رضي الله عنه يقول: بَعَكُنَا رسول الله عَ ل أنا والزبير والمقداد فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب )، فخرجنا تعادى بنا خيلُنا ، فإذا نحن بظعينة ، فقلنا : أخرجي شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني ٤٣٧ الكتاب . فقالت : ما معي كتاب . فقلنا لها : لتخرجن الكتاب أو تلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها. فأتينا به رسول الله عَ ◌ّهِ ، فإذا به : مِنْ حاطب بن أبي بلتعة إلى أناسٍ من المشركين ممن بمكة ، يخبر ببعض أمرٍ النبي مَ التّه فقال: ((ما هذا يا حاطب؟)) قال: لا تعجل عليّ، إني كنت امرأ ملصقًا في قريش ، ولم أكن من أنفسها ، وكان ممن معك من المهاجرين لهم قرابات يَحمون بها قرابتهم ، ولم يكن لي بمكة قرابة ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدًا، والله ما فعلته شكًّا في ديني ولا رضى بالكفر بعد الإِسلام. فقال رسول الله عَ له: ((إنه قد صدق)). فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، دعني أن أضرب عنقه، هذا المنافق. فقال النبي عَّةٍ: (( إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم)) ونزلت: ﴿ يَأَيُّهَا الذين آمنوا لا تَّخذوا عدوي وعدوكم أولياء تُلقون إليهم بالمودة ﴾ . [ صحيح ] رواه البخاري ( المغازي ٤٦)، (الجهاد ١٤١)، (التفسير ٦٠ - ١)، ومسلم ( فضائل الصحابة ٣٦ - ١ )، وأبو داود ( الجهاد ١٠٨ - ١)، والترمذي (التفسير ٦٠) وقال: حسن صحيح. والنسائي (التفسير، الكبرى ) كما في الأطراف ، كلهم من طريق سفيان به نحوه . والله أعلم . ( الحديث / ٧٠٤ ) أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : تزوجني رسول الله عَلٍ وأنا بنت سبع سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين . [ صحيح ] وقد تقدم في هذا القسم برقم ( ٨٩ ). ( الحديث / ٧٠٥ ) أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله قال : كنّا - ٤٣٨ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، وقال لنا النبي عَ له: ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)) قال جابر : لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة . قال الأصم: سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز . [ صحيح ] رواه البخاري ( التفسير ( ٤٨ - ٥ - ١ ) عن قتيبة عن سفيان به ، ولفظه : كنا يوم الجديبية ألفا وأربعمائة. ( المغازي ٣٥ - ٨ )، ومسلم ( الإمارة ١٨ - ٥)، والنسائي (التفسير، الكبرى ) كما في التحفة ، كلهم من طريق سفيان به . وللحديث طرق أخرى عن جابر عند مسلم والترمذي والنسائي بنحوه والله أعلم . ( الحديث / ٧٠٦ ) أخبرنا عمي محمد بن العباس(١) ، عن الحسن بن القاسم الأزرقي قال: وقف رسول الله عَ لمه على ثنية تبوك فقال: ((من هاهنا شأم - وأشار بيده إلى جهة الشّام - ومن هاهنا يُمْن. وأشار بيده إلى جهة المدينة)). [ سنده ضعيف ] الحسن بن القاسم الأزرقي قال الحسيني : غير مشهور . وأمّا محمد بن العباس بن عثمان بن شافع ، عم الإِمام ، قال الحافظ : صدوق . وقال ابن حبان عنه : يروي عن المدنيين المقاطيع . قلت : كما هنا ؛ فإنه روى عن الأزرقي هذا الحديث المقطوع . والله أعلم. ( الحديث / ٧٠٧ ) أخبرنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي عَمِ أنه قال: ((أتاكم أهل اليمن، هم أَلين قلوبًا وأرقُ أفئدة، الإِيمان (١) كذا في المطبوعة، وهو الذي صوبه الحافظ في التعجيل (ترجمة ٢٠٤)، وأما في الترتيب : [ محمد بن علي بن العباس ]. ٤٣٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني يَمَانٍ والحكمة يَمانِيَة)). [ صحيح ] رواه البخاري ( المغازي ٧٤ - ٧ ) عن أبي اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن أبي الزناد به، وفيه: (( وهم أضعف قلوبًا ... ))، (٧٤ - ٥ ) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة به. ومسلم ( الإِيمان ٢١ - ٢) وبعده . والترمذي ( المناقب ٧٢ - ٢) وقال: حسن صحيح. وأحمد (٢ / ٢٣٥، ٢٥٢، ٢٥٨، ٢٦٧، ٢٧٠، ٢٧٧، ٤٧٤، ٤٨٠، ٤٨٨، ٥٠٢، ٠ ٥٤١)، والبغوي في شرح السنة رقم (٤٠٠١). والله أعلم. ( الحديث / ٧٠٨ ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَ لّم قال: ((لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار ، ولو أن الناس سلكوا واديًا أو شعبًا لسلكت وادي الأنصار أو شِعْبَهم )). [ في سنده لين وهو صحيح ] رواه من حديث أبي هريرة البخاري ( مناقب الأنصار ٢)، ( التمني ٩ - ٧). وأحمد (٢ / ٤١٠، ٤١٩، ٤٦٩ ). * ورواه من حديث أنس نحوه البخاري ( المناقب ٦١ - ٣)، (المغازي ٥٧ - ٩). ومسلم ( الزكاة ٤٦ - ٥)، والنسائي ( المناقب الكبرى ) كما في الأطراف . * ورواه من حديث عبد الله بن زيد نحوه البخاري ( المغازي ٥٦ - ٦ )، ( التمني ٩ - ٨)، ومسلم ( الزكاة ٤٦ - ١١ ). والله أعلم . ( الحديث / ٧٠٩ ) أخبرنا عبد الكريم بن محمد الجرجاني ، حدثني ابن الغسيل ، عن رجل "سماه، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله عَّه خرج في مرضه فخطب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الأنصار قد قَضَوا الذي عليهم ، ٤٤٠ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الثاني وبقي الذي عليكم ، فاقبلوا من مُحسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم » [ صحيح لغيره ] وسند الشافعي ضعيف ؛ فيه عبد الكريم بن محمد الجرجاني القاضي ، قال في التقريب : مقبول . وابن الغسيل : هو عبد الرحمن بن سليمان ابن : الغسيل ، قال في التقريب : صدوق ، فيه لين . وجهالة الواسطة بينه وبين أنس ، ولكن الحديث ورد من غير هذا الوجه ، فقد رواه أحمد ( ٣٪ ١٨٧، ٢٠٥ - ٢٠٦) وابن حبان في الزوائد رقم (٢٢٩٣ )، والبغوي في شرح السنة (٣٩٧٧) وقال: هذا حديث صحيح. اهـ .". قلت : كلهم رووه من طرقٍ عن حميد عن أنس . وحميد مدلس ، وقد عنعن ، ولکن له شاهد من حديث ثابت عن أنس بنحوه ، رواه أحمد ( ٣٪ ١٦٢) وقد صحّحه الشيخ الألباني حفظه الله في الصحيحة برقم ( ٩١٦ ) ، فالحديث صحيح بمجموع طرقه . والله أعلم . ( الحديث / ٧١٠ ) وقال الجرجاني في حديثه: إن النبي عَبٍ قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار))، وقال في حديثه: إن النبي عَّ حين خرج بَهَشَ إليه النساءُ والصبيان من الأنصار ، فَرَقَّ لهم ، ثم خطب فقال هذه المقالة . [ صحيح ] سند الشافعي تقدم الكلام عليه . والحديث رواه : البخاري ( التفسير ٦٣ - ٦ ) من حديث عبد الله بن الفضل ، عن أنس ، عن زيد بن أرقم أنه سمع رسول الله عَ لله يقول: ((اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار )) وشكّ ابن الفضل في : أبناء أبناء الأنصار .. قلت : ولم يشك غير ابن الفضل ، فرواه مسلم ( فضائل الأنصار ٤٣ - ٢ ) من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم به. والترمذي ( المناقب ٦٦ - ٤ ) من طريق النّضر بن أنس به نحوه ،