النص المفهرس

صفحات 601-612

٦٠١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
لبيك عن فلان، فقال النبي عَ ل: ((إن كنت حججت فلبّ عنه، [ فاحجج ]
عن نفسك ثم احجج عنه )) .
[ سنده مرسل ضعيف ، وهو صحيح ]
مسلم بن خالد الزنجي كثير الأوهام ، ولكنه توبع ، كما عند سعيد بن منصور
عن سفيان عن ابن جريج به ، كما في الإِرواء رقم (٩٩٤) . والحديث قد ثبت
من غير طريقه ، فقد رواه أبو داود ( ١٨١١ ) . وابن ماجه ( ٢٩٠٣ ) .
وابن الجارود ( ٤٩٩ ) ، وابن حبان في صحيحه ( ٩٦٢ ) من الزوائد .
والدار قطني (٢ / ٢٧٠). والبيهقي (٤ / ٣٣٦) من طريق عبدة بن
سليمان ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس أن النبي صَ لّه سمع رجلًا يقول: لبيك عن شبرمة. قال:
((من شبرمة؟)) قال: أخ لي، أو قريب لي. قال: ((حججت عن
نفسك؟)) قال: لا. قال: ((حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة)).
وقال البيهقي : هذا إسناد صحيح ، ليس في الباب أصح منه .
قلت : في هذا السند عزرة بن يحيى مقبول ، كما في التقريب ؛ أي حيث
يتابع ، وإلا فلين ، ولكنهم اختلفوا هل هو ابن يحيى أو ابن عبد الرحمن(١).
وقتادة مدلس ، وقد عنعن ، وقد ذكر الألباني هذا الكلام في الإِرواء رقم
(٩٩٤) وسكت عنه. وقال: مال الحافظ في التلخيص ( ٢ / ٢٣٧)
إلى تصحيح الحديث بالنظر إلى أن له شاهدًا مرسلًا ، وذكر ما عند سعيد
ابن منصور فقال : لكنه يقوي المرفوع ( يعني الموصول ) لأنه من غير
رجاله .
وقد رواه الإسماعيلي في معجمه من طريق أخرى عن أبي الزبير عن جابر ، وفي .
إسناذها من يحتاج النظر في حاله ، فيجتمع من هذا صحة الحديث . اهـ .
كلام الحافظ .
(١) وكلام الحافظ في التلخيص (٢ / ٢٣٨) يدل على أنه يحتج به ، وهو المعتمد . والله
- أعلم .

٦٠٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قال الألباني : وهذا الذي لا يتوقف الباحث الناظر في طرقه ، لاسيما وقد
وقفت له على طريق أخرى موصولة ، من طريق عطاء عن ابن عباس ، لم أر
أحدًا من المخرجين ، أو الذين تكلموا على الحديث ، ذكره أو أشار إليه ،
فقال الطبراني في المعجم الصغير ( ص ١٣١ ) : ثنا عبد الله ابن سندة بن
الوليد الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن خالد الرقي ، ثنا یزید بن هارون ، ثنا
حماد بن سلمة ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء به . وقال : لم يروه عن عمرو
إلا حماد ، ولا عنه إلا يزيد، تفرد به عبد الرحمن بن خالد قلت -.
أي الألباني - : وهو ثقة . قال النسائي : لا بأس به .. وذكره ابن حبان
في الثقات . وفي التقريب : صدوق قلت - أي الألباني - : وبقية رجال
الإِسناد ثقات ، يحتج بهم في الصحيح ، غير شيخ الطبراني ابن سندة ،
وقد ترجم له أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين ( ٢ / ٦٦ ) من طريق
الطبراني ، ثم قال : كتب عن الشاميين كثير الحديث . قال الألباني :
وبالجملة ، فهذا الإِسناد صحيح عزيز . وأما طريق أبي الزبير التي ذكرها
الحافظ فقد أخرجها الطبراني في الأوسط ( ١ / ١١٣ / ٢ ) وفي سنده
ثمامة بن عبيدة ، واوٍ جدًّا. هكذا قال الشيخ الألباني . اهـ .
قلت : وبالنظر إلى طرق هذا الحديث نجدها كالآتي :
من غير حديث جابر وسفيان عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا .
عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس مرفوعًا .
قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا .
سفيان عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس موقوفًا . كما سيأتي عند
الشافعي .
الثقفي عن أيوب وخالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن عباس موقوفًا أيضًا .
فطريق سعيد بن جبير معلة بتدليس قتادة . والاختلاف في عزرة لا يضره ،
لأن الراجح أنه ابن عبد الرحمن الذي وثقه ابن معين وغيره . والطبزيق
الموقوف على ابن عباس معلة بتدليس أبي قلابة ، ولم يسمع من ابن عباس .
فتبقى عندنا طريقان عن عطاء : إحداهما مرسلة ، والأخرى موصولة ، فإن

٦٠٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
رجحنا المرسلة فيشهد لها طريق سعيد بن جبير ، ويصير الحديث حسنًا ،
وإن رجحنا الموصولة فيشهد لها طريق سعيد بن جبير ، ويكون الحديث
حسنًا ، وعلى أية حال فالحديث ثابت . والله أعلم .
( الحديث / ١٠٠٠ )
أخبرنا سفيان ، عن أيوب ، عن أبي قلابة قال : سمع ابن عباس رجلًا
يقول : لبيك عن شبرمة . فقال ابن عباس : ويحك ، ما شبرمة ؟ قال : فذكر
قرابةً له . فقال له : أحججت عن نفسك ؟ قال : لا . قال : فاحجج عن
نفسك ، ثم احجج عن شبرمة .
[ موقوف ، إسناده منقطع ، وقد ثبت كما تقدم ]
أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي لم يسمع من ابن عباس .
( الحديث / ١٠٠١ )
أخبرنا عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب بن أبي تميمة وخالد الحذاء ،
عن أبي قلابة ، عن ابن عباس أنه سمع رجلًا يقول : لبيك عن شبرمة ؟ فقال :
ويلك ، وما شبرمة ؟ فقال أحدهما : قال : أخي . وقال الآخر : فذكر قرابة
له . فقال : أحججت عن نفسك ؟ فقال : لا . قال : فاجعل هذه عن نفسك ،
ثم احجج عن شبرمة .
[ موقوف ، إسناده ضعيف ، وقد ثبت كما تقدم ]
٤

٦٠٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
O الباب الحادي عشر
في مسائل متفرقة من كتاب الحج
( الحديث / ١٠٠٢ )
أخبرنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة
رضي الله عنها أنها قالت: خرجنا مع رسول الله عَ لّه، لا نرى إلا الحج،
حتى إذا كان بِسَرِف ، أو قريبًا منها، حضت فدخل رسول الله عَ ليه وأنا أبكي
فقال: ((مالَكِ؟ أنفست؟)) قلت: نعم. فقال: ((إن هذا أمر كتبه الله
على بنات آدم ، فاقضي ما يقضي الحاج غير الطواف بالبيت )) قالت : وضحى
رسول الله عَّ ◌َلَّلِ عن نسائه البقر .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الخيض ١ - ١ ) عن ابن المديني ، ( الأضاحي ١٠ ) عن
قتيبة ، ( ٣ ) عن مسدد .
ومسلم ( الحج ١٧ - ٩ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير
· ابن حرب .
والنسائي (١/ ١٥٣) عن إسحاق بن إبراهيم، (٥ / ١٥٦) عن محمد
ابن عبد الله بن يزيد المقبري والحارث بن مسكين، ( ٥ / ٢٤٥) عن
محمد بن رافع عن يحيى بن آدم يبعضه .
وابن ماجه ( الحج ٣٦ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد.، كلهم
عن سفيان به نحوه ، والله أعلم .
( الحديث / ١٠٠٣ )
أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة
رضي الله عنها قالت : قدمت مكة وأنا حائض ، ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا
والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي عٍَّ فقال: ((افعلي ما يفعل الحاج ، غير
أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري » .
[ صحيح كما تقدم ]

٦٠٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ورواه من طريق مالك البخاري ( الحج ٨١ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف .
عنه به .
( الحديث / ١٠٠٤ )
أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة
رضي الله عنها، وذكرت إحرامها مع النبي عَ له، أنها حاضت فأمرها أن تقضي
( ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت [ ولا تصلي ] (١) حتى تطهري .
( الحديث / ١٠٠٤ )
أخبرنا مسلم ، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي عَ له قال لعائشة:
((طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك)).
[ في سنده لين ، وهو صحيح ]
مسلم بن خالد كثير الأوهام . وهذا السند مرسل ، لكنه ورد موصولًا . فقد
ثبت عند مسلم ( الحج ١٧ - ٢٤ ) عن محمد بن حاتم ، عن بهز ، عن
وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن عائشة أن النبي عَ لّمه قال لها
يوم النحر: (( يسعك طوافك لحجك وعمرتك)).
وروى مسلم أيضًا ( الحج ١٧ - ٢٥ ) عن حسن بن علي الحلواني ، عن
زيد بن الحباب ، عن إبراهيم بن نافع ، عن عبد الله بن أبي نجيح ، عن
مجاهد، عن عائشة أن النبي عَ لَّم قال لها: ((يجزي عنك طوافك بالصفا
والمروة عن حجك وعمرتك)» .
( الحديث / ١٠٠٥ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عائشة رضي الله
عنها، عن النبي ◌َّلِ مثله. وربما قال سفيان: عن عطاء عن عائشة رضي الله
عنها. وربما قال: إن النبي عَ لَّه قال لعائشة رضي الله عنها.
(١) هذه زيادة في المطبوعة والترتيب، وليست في الرسالة التي استخرج منها الحديث،
وهذه الزيادة خطأ كما حقق ذلك الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه للرسالة .

٦٠٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
[ صحيح كما تقدم ]
عبد الله بن أبي نجيح ، يسار المكي ، ثقة ، رمي بالقدر ، وربما دلس ،
تقريب .
وقد سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث فقال: المرسل أصح . اهـ .
من العلل ( ١ / ٢٩٤ ) .
قلت : ولعله يريد حديث عطاء ، والله أعلم ، يرجحه قول الشافعي :
وربما قال : إن النبي ... إلخ .
( الحديث / ١٠٠٦ )
أخبرنا مالك ، عن عروة بن أذينة قال : خرجت مع جدة لي عليها
شيء إلى بيت الله الحرام ، حتى إذا كانت ببعض الطريق عجزت ، فسألت
عبد الله بن عمر فقال : مرها فلتركب ، ثم تمشي من حيث عجزت . قال
مالك : وعليها هدي .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
عروة بن أذينة ، قال الحسيني كما في التعجيل : روى عنه مالك ، وهو صدوق ،
وقال الحافظ : وذكره البخاري فقال : مدني ، روى عنه مالك وعبيد الله
ابن عمر. اهـ. وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ . من التعجيل.

٦٠٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
الباب الثاني عشر 0
في فضل المدينة وما جاء فيها
( الحديث / ١٠٠٧ )
أخبرنا من لا أتهم ، حدثني إسحاق بن عبد الله ، عن الأسود ، عن
ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي ◌َّم قال: ((المدينة بين عيني السماء،
عين بالشام وعين باليمن ، وهي أقل الأرض مطرًا ».
[ إسناده ضعيف ]
وذلك لإِبهام شيخ الشافعي . وقد روى أحمد ( ٢ / ٤٣٦ ) ثنا ابن عجلان ،
ثني وهيب بن كيسان قال : مَر أبي على أبي هريرة ..... وفيه : فإني سمعت
رسول الله عَ ليه يقول: ((إنها أرض قليلة المطر)). قال: يعني المدينة.
وسنده حسن .
( الحديث / ١٠٠٨ )
أخبرنا من لا أتهم ، أخبرنا يزيد أو نوفل بن عبد الله الهاشمي أن النبي
عَ لّه قال: ((أُسْكنت أقل الأرض مطرًا، وهي بين عيني السماء - يعني المدينة -
عين بالشام وعين باليمن )) .
[ إسناده مرسل ضعيف ]
لإِبهام شيخ الشافعي .
( الحديث / ١٠٠٩ ).
أخبرنا من لا أتهم ، أخبرني سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي
هريرة رضي الله عنه، عن النبي عٍَّ قال: ((يوشك أن تمطر المدينة مطرًا
لا يُكِنُّ أهلها البيوت، ولا يكتُّهم إلا مظال الشعر» .
[ إسناده ضعيف ]
لإِبهام شيخ الشافعي .

٦٠٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ١٠١٠ )
أخبرنا من لا أنَّهم، أخبرني صفوان بن سليم أن النبي عَّم قال
((يصيبُ أهلَ المدينةِ مطرٌ، لا يُكِنُّ أهلها بيت من مدر)).
[ إسناده مرسل ، وفيه مُبهم]
شيخ الشافعي لم يُسمَّ ، وصفوان بن سليم من التابعين فحديثه: مرسل .
والله أعلم .
وقد روى أحمد ( ٢ / ٢٦٢) بسند حسن عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله عَ ◌ّ: (( لا تقوم الساعة حتى يُمطر الناس مطرًا لا تكنّ منه
بيوت المدر ، ولا تكن منه إلا بيوت الشعر )) .
( الحديث / ١٠١١ )
أخبرنا من لا أنّهم ، حدثني يونس بن جبير ، عن أبي أمامة بن سهل
ابن حنيف ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن أبيه قال : توشك المدينة
أن يصيبها مطر أربعين ليلة ، لا يكن أهلها بيت من مدر .
: [ موقوف ، في إسناده مُبهم ]
شيخ الشافعي لم يُسمَّ. والله أعلم .
انتهى بحمد الله الجزء الأول
ويليه - بإذن الله - الجزء الثاني وهو قسم المعاملات

شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الفهارس
٦٠٩
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
المقدمة
٣
مقدمة الإِمام السندي صاحب الترتيب
مقدمة العلامة المحدِّث أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي
٧
مقدمة المؤلف
٩
ترجمة الإِمام الشافعي
١٢
ترجمة العلامة السندي صاحب الترتيب
٢٤
٢٦
منهج التحقيق
شكر وتقدير
٢٨
القسم الأول ( قسم العبادات )
٢٩
٣١
كتاب العلم
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٤٧
كتاب الطهارة
٥٥
الباب الأول : في المياه
٥٥
الباب الثاني : في الأنجاس وتطهيرها
٦٩
الباب الثالث : في الآنية والدّباغة
٧٦
٨٠
الباب الرابع : في آداب الخلاء
الباب الخامس : في صفة الوضوء
٨٦
الباب. السادس : في نواقض الوضوء
٩٩
١٠٩
الباب السابع : في أحكام الغسل
الباب الثامن : في المسح على الخفين
١٢٠
الباب التاسع : في التيمم
١٢٨
.......
٥
.
باب الإِيمان والإِسلام
٣٩

٦١٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الفهارس
الباب العاشر : في أحكام الحيض والاستحاضة
كتاب الصلاة
١,٣٦
١٤٣
الباب الأول : في مواقيت الصلاة
١٤٣
الباب الثاني : في الأذان
١٦٥
الباب الثالث : في شروط الصلاة
١٧٥
١٨٢
الباب الرابع : في المساجد
١٨٧٠:
:
الباب الخامس : في سترة المصلي
الباب السادس : في صفة الصلاة
: ١٨٩
الباب السابع : في الجماعة وأحكام الإِمام
٢٣٥
٢٦٢
الباب الثامن : فيما يمنع فعله في الصلاة وما يباح فيها
الباب التاسع : في سجود السهو
٢٦٧
٢٧٠
الباب العاشر : في سجود التلاوة
الباب الحادي عشر: في صلاة الجمعة
٢٫٧٥
٣١٢:
الباب الثاني عشر : في صلاة العيدين
٣٢٧
الباب الثالث عشر : في الأضاحي
٣٣١
الباب الرابع عشر : في صلاة الكسوف
٣٣٦
الباب الخامس عشر: في صلاة الاستسقاء
الباب السادس عشر : في الدعاء
٣٤١
٣٤٦
الباب السابع عشر : في صلاة الخوف
الباب الثامن عشر : في صلاة المسافر
٣٥٠
الباب التاسع عشر : في التهجد
٣٦٢
٣٦٤
الباب العشرون : في الوتر
٣٫٦٩
الباب الحادي والعشرون : في قضاء الفوائت
الباب الثاني والعشرون : في صلاة المريض
٣٧١
الباب الثالث والعشرون : في الجنائز وأحكامها
٣٧٢

٦١١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الفهارس
٤٠٣
كتاب الزكاة
الباب الأول : في الأمر بها ، والتهديد على تركها ، وعلى من تجب ،
وفيما تجب
٤٠٣
الباب الثاني : فيما يجب أخذه من المال من الزكاة ، وما لا ينبغي أن
يؤخذ
٤١٨
٤٣٢
الباب الثالث : فيمن تحل له الزكاة ، وما جاء في العامل
الباب الرابع: في الرِّكاز والمعادن
٤٣٧
الباب الخامس : في صدقة الفطر
٤٤٠
كتاب الصوم
٤٤٥
الباب الأول : فيما يُفسد الصوم ، وما لا يفسده
٤٤٥
الباب الثاني : فيما جاء في صوم التطوع
٤٥٧
٤٦٥
الباب الثالث : فيما جاء في صوم المسافر
٤٧٢
الباب الرابع : في أحكام متفرقة في الصوم
٤٨١
الباب الخامس : في الاعتكاف
٤٨٣
كتاب الحج
٤٨٣
الباب الأول : فيما جاء في فرض الحج
الباب الثاني : في مواقيت الحج والعمرة الزمانية والمكانية
٤٩١
٥٠٠
الباب الثالث : في فضل مكة
٥٠٢
الباب الرابع : فيما يلزم المحرم عند تلبسه بالإِحرام
الباب الخامس : فيما يباح للمحرم وما يحرم وما يترتب على ارتكابه
من المحرمات من الجنايات
٥١٧
الباب السادس : فيما يلزم الحاج بعد دخوله مكة إلى فراغه من نسكه
٥٤٧
الباب السابع : في الإِفراد ، والقران ، والتمتع
٥٨٠
الباب الثامن : فيما جاء في العمرة
٥٩١
الباب التاسع : في أحكام المحصر ومن فاته الحج
٥٩٤

٦١٢٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الفهارس
٥٩٧
الباب العاشر : في الحج عن الغير
٦٠٤
الباب الحادي عشر : في مسائل متفرقة من كتاب الحج
٦٠٧
الباب الثاني عشر : في فضل المدينة وما جاء فيها
٦٠٩٠
الفهرس
مطابع المن جمية بالقاهرة
هاتف :٨٦٤٢٤ / ٠١١/٣٣٤٦٤٨