النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٥٦ )
أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن منصور بن عبد الرحمن ،
عن صفية بنت شيبة ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم قالت : خرجنا
مع رسول الله عٍَّ فقال النبي ◌َ له: ((من كان معه هدي فليقم على إحرامه ،
ومن لم يكن معه هدي فليحلل )» . ولم يكن معي هدي فحللت ، وكان مع
الزبير هدي فلم يحلل .
[ إسناده لين ، وهو صحيح ]
مسلم بن خالد الزنجي كثير الأوهام ، وقد توبع . وابن جريج مدلس،وقد
صرح بالتحديث عند مسلم .
والحديث رواه: مسلم ( الحج ٢٩ - ٢ ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن
محمد بن بکر ، عن ابن جريج به ، ( ٢٩ - ٢ ) عن زهير بن حرب ،
عن روح بن عبادة ، عن ابن جريج به، (٢٩ - ٣ ) عن عباس العنبري ،
عن أبي هشام المغيرة بن سلمة ، عن وهيب بن خالد ، عن منصور بن
عبد الرحمن به .
والنسائي (٥ / ٢٤٦) عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي عن أبي
هشام به .
وابن ماجه ( المناسك ٤١ - ٤ ) عن أبي بشر بكر بن خلف - ختن
المقرئ - عن أبي عاصم النبيل ، عن ابن جريج به . والله أعلم ..
.
( الحديث / ٩٥٧ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أن جابر
ابن عبد الله رضي الله عنهما قال: ما سمى رسول الله عَّل في تلبيته حجًّا
ولا عمرة .
[ منكر ]
سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش ثقة ، تقريب .
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك ، وقد خالف بحديثه هذا متون أحاديث

٥٨٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
صحيحة تدل على أنه قد سمى ، كما جاء في حديث جابر الآتي عند.
مسلم ، ففيه :... أهل بالحج . وفي رواية : أفرد الحج هو وأصحابه
وما جاء في حديث عائشة عند البخاري ( الحج ٣٤ - ٢ )، ومسلم
( الحج ١٧ - ٤) أنه عَّ أهل بالحج . وما جاء في حديث أنس عند
البخاري ( الحج ٢٧)، ومسلم (الحج ٣٤ - ٣) أنه عَ لّة أهل بالحج
والعمرة . وما جاء في حديث عمر عند البخاري ( الحج ١٦ - ١) من
أنه عَّله نزل الوحي عليه يأمره بالإِهلال بالحج والعمرة. فمن مجموع
هذه الأحاديث نستدل على بطلان هذا الحديث ، الذي ينفي إهلال النبي
عَّ بالحج والعمرة . والله أعلم .
( الحديث / ٩٥٨ )
أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد ، عن
أبيه، عن جابر - وهو يحدث عن حجة النبي عَ لِ - قال: خرجنا مع النبي
◌ٍَّ، حتى إذا كنا بالبيداء فنظرت مد بصري من بين راكب وراجل بين
یدیه وعن يمينه وعن شماله ومن ورائه ، کلهم یرید أن يأتم به ، يلتمس أن
يقول كما يقول رسول الله عَ لله، لا ينوي إلا الحج ، ولا يعرف العمرة،
فلما طفنا فكنا عند المروة قال : (( أيها الناس ، من لم یکن معه هدي فليحلل
ويجعلها عمرة ؛ ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت )) فحل من
لم يكن معه هدي ..
[ إسناده لين ، وهو صحيح ]
مسلم بن خالد كثير الأوهام . وابن جريج مدلس ، وقد عنعن ، لكنهما
قد توبعا ، فالحديث رواه :
مسلم ( الحج ١٩ - ١) عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ،
كلاهما عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد به بطوله ، ( ١٩ -
٢ ) .
وأبو داود ( المناسك ٥٧ - ١ ) من طرق عن حاتم به ، ( ٥٧ - ٥ )

٥٨٣
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن يعقوب بن إبراهيم ، عن يحيى بن سعيد القطان ، عن جعفر به نحوه .
والنسائي ( المناسك في الكبرى ١٥ ) وغيرها من الأماكن .
وابن ماجه ( المناسك ٨٤ - ١ ). والله أعلم .
( الحديث / ٩٥٩ )
أخبرنا عبد العزيز الدراوردي ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ،
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أقام رسول الله عَظُلم تسع سنين
لم يحجج ، ثم أذن في الناس بالحج ، فتدارك الناس بالمدينة ليخرجوا معه ،
فخرج ، فانطلق رسول الله عَّلِ ، وانطلقنا لا نعرف إلا الحج ، وله خرجنا ،
ورسول الله عَ ◌ّه بين أظهرنا ينزل عليه القرآن ، وهو يعرف تأويله ، وإنما
يفعل ما أُمر به، فقدمنا مكة، فلما طاف رسول الله عَّم بالبيت وبالصفا
والمروة قال: ((من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة ، فلو استقبلت من أمري
ما استدبرت ما سقت الهدي ، ولجعلتها عمرة)).
[ صحيح كما تقدم ]
ولحديث الحج برواية جابر بن عبد الله بطوله. رسالة خاصة به ، جمعها
الشيخ الألباني - حفظه الله في الدنيا والآخرة - وهي على صغر حجمها
إلا أنها تعتبر مرجعًا لهذا الحديث وطرقه وزياداته ، فرحمه الله وجزاه عن
السنة وأهلها خير الجزاء .
( الحديث / ٩٦٠ )
أخبرنا سفيان ، حدثنا ابن طاوس وإبراهيم بن ميسرة وهشام بن حجير ،
سمعوا طاوسًا يقول: خرج رسول الله عَ لٍ لا يسمي حجًّا ولا عمرة ، ينتظر
القضاء ، وهو بين الصفا والمروة ، فأمر أصحابه من كان منهم أهلَّ ولم يكن
معه هدي أن يجعلها عمرة وقال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت ،
لما سقت الهدي ، ولكن لبدت رأسي وسقت هديي ، فليس لي محل دون محل
هدبي)). فقام إليه سراقة بن مالك فقال: يا رسول الله عَ ◌ّهِ ، اقضي لنا
قضاءَ قومٍ كأنما ولدوا اليوم ، أعمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأَبْدِ ؟ قال :

٥٨٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
(( بل للأبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) قال: ودخل علي
رضي الله عنه من اليمن، فقال له النبي عَ ◌ّهُ: ((بِمَ أهللت؟)). فقال أحدهما
عن طاوس: قلت: لبيك إهلالًا كإهلال النبي عَّه. وقال الآخر: لبيك
صلالله
حجة کحجة النبي
[ إسناده مرسل ]
والجزء الأول منه منكر ؛ لمخالفته الأحاديث الصحيحة في إثبات إهلال النبي
عدم ، كما تقدم في الحديث ( ٩٥٦ ).
وأما أمره عدّ له للصحابة لمن لم يسق الهدي منهم بالإِحلال تقدم (٩٥٧) ..
وأما إهلال علي رضي الله عنه فسيأتي في الحديث الآتي .
وأما حديث سراقة بن مالك رضي الله عنه فقد رواه :
النسائي ( ٥ / ١٧٩) عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن
عبد الملك بن ميسرة ، عن طاوس ، عن سراقة بن مالك بن جشعم رضي الله
عنه قال : يا رسول الله، رأيت عمرتنا هذه، لعامنا هذا أم للأَبْدِ ؟ فقال :
(( لا، بل للأبد، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)). ( ٥ / ١٧٩ )
أيضًا عن هناد بن السري ، عن عبدة ، عن ابن أبي عروبة ، عن مالك
ابن دينار ، عن عطاء قال : قال سراقة بن مالك نحوه .
وابن ماجه ( المناسك ٤٠ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد ،
كلاهما عن وكيع ، عن مسعر ، عن عبد الملك بن ميسرة ببعضه . وقد
جاء هذا الجزء في حديث جابر الطويل عند مسلم وغيره ، وجاء من حديث
ابن عباس: (( دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) عند مسلم وأبي
داود ( ١٧٩٠ ) وغيرهما . والله أعلم .
وهو عند البخاري ( العمرة ٦ - ٢ ) من حديث جابر .
( الحديث / ٩٦١ )
أخبرنا مسلم بن خالد وغيره ، عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء أنه
سمع جابر بن عبد الله قال : قدم علي رضي الله عنه من سعايته ، فقال له النبي
عٍَّ: ((بِمَ أهللكَ يا علي؟)) قال: بِمَا أهل به النبي عَ لٍ. قال: « فاهد

٥٨٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وامكث حرامًا كما أنت )» قال : وأهدى له علي هديًا .
[ إسناده لين ، وهو صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٣٢ - ١ ) من طريق ابن جريج به نحوه ، ( ٣٢ -
٢) من حديث أنس .
ومسلم في حديث جابر الطويل .
والنسائي (٥ / ١٥٧) من طريق ابن جريج به نحوه . والله أعلم.
( الحديث / ٩٦٢ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن
نوفل أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبي
سفيان وهما يتذاكران التمتع بالعمرة إلى الحج ، فقال الضحاك : لا يضع ذلك
إلا من جهل أمر الله تعالى . فقال سعد : بئسما قلت يا أخي . فقال الضحاك :
فإن عمر قد نهى عن ذلك . فقال سعد : قد صنعها رسول الله علآله وصنعناها
معه .
[ سنده ضعيف ، وقد صح بعضه ]
محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي مقبول ، كما في التقريب ،
أي حيث يتابع ، وإلا فلين ، ولكنه في هذا الحديث قد خولف كما سيأتي
بيانه ، والحديث رواه هكذا :
الترمذي ( الحج ١٢ - ٢ ) عن قتيبة عن مالك به ، وقال : صحيح .
والنسائي (٥ / ١٥٢ - ١٥٣ ) عن قتيبة به .
وهذا المتن بعضه صحيح وبعضه ضعيف ؛ فأما الضعيف : فقوله : قد صنعها
رسول الله عَ له، فإنه عَ له كان قد ساق معه الهدي ولبد رأسه، فلم يتمتع
كما يظهر ذلك من الأحاديث المتقدمة. وأما الصحيح : فقوله : وصنعناها معه .
بل هو الذي أمرهم عَّ ه بالتمتع لمن لم يسق الهدي . والله أعلم .
( الحديث / ٩٦٣ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها

-٠
٥٨٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
أنها قالت: خرجنا مع النبي عَةٍ عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بحج
ومنا من أهل بعمرة ، ومنا من جمع الحج والعمرة ، وكنت فيمن أهل بعمرة
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٣١)، (٧٧ - ١)، (٣٤ - ٢)، وفي (المغازي
٧٧ - ١) من طريق مالك به مطولًا بمعناه ..
ومسلم ( الحج ١٧ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك به مطولًا.
وأبو داود ( المناسك ٢٣ - ٥) رقم (١٧٨١). والنسائي ( المناسك ٥٨ -
٢ ) من طريق مالك به مطولًا نحوه .
ورواه البخاري أيضًا (المغازي ٣٧ - ١٣، ١٤، ١٥). ومسلم: (الحج.
١٧ - ٨). وأبو داود (المناسك ٢٣ - ٣، ٤) من طريق عروة به.
مطولًا. والله أعلم
( الحديث / ٩٦٤ )
أخبرنا مالك ، عن صدقة بن يسار ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال:
لأن أعتمر قبل الحج وأهدي أحب إلي من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجة
[ موقوف، إسناده صحيح ]
صدقة بن يسار الجزري ، نزيل مكة ، ثقة ، تقريب .
( الحديث / ٩٦٥ )
أخبرنا سفيان ، عن هشام بن حجير ، عن طاوس ، عن ابن عباس أنه
قيل له : كيف تأمر بالعمرة قبل الحج والله يقول: ﴿ وأتموا الحج والعمرة لله﴾
فقال : كيف تقرءون : إن الدين قبل الوصية ، أو الوصية قبل الدين ؟ قالوا :
الوصية قبل الدین . قال : فبأيهما تبدءون ؟ قالوا : بالدين . قال : فهو ذلك
قال الشافعي رضي الله عنه : يعني أن التقديم جائز .
: [موقوف، إسناده لين ]
هشام بن حجير المكي صدوق ، له أوهام ، تقريب . وقد انفرد به . والله
أعلم.

٥٨٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٦٦ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة رضي الله عنها أنها
قالت : يا رسول الله ، ما شأن الناس ، حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك ؟
فقال: ((إلي لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر)).
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٣٤ - ٦)، (١٢٦)، (١٠٧ - ١)، و(المغازي
٧٧ - ٤ ) من طرق عن نافع به .
ومسلم ( الحج ٢٥ - ١، ٢، ٣، ٤، ٥ ) من طرق عن نافع به .
وأبو داود ( المناسك ٢٤ - ١٢ ) رقم (١٨٠٦ ) عن القعنبي عن مالك
به .
والنسائي (٥ / ١٣٦، ١٧٢ ) من طريق مالك به .
وابن ماجه ( المناسك ٧٢ - ١ ) من طريق نافع به . والله أعلم .
( الحديث / ٩٦٧ )
أخبرنا مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة
رضي الله عنها أن رسول الله عَ لِ أفرد الحج .
[ صحيح ]
رواه مسلم ( الحج ١٧ - ١٢ ) عن إسماعيل بن أبي أويس ويحيى بن يحيى
عن مالك به .
٠
وأبو داود ( المناسك ٢٣ - ١ ) رقم ( ١٧٧٧ ) عن القعنبي عن مالك
به .
والترمذي ( الحج ١٠ - ١ ) عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري
عن مالك به ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٥ / ١٤٥) عن عبيد الله بن سعيد وإسحاق بن منصور ،
كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك به .
وابن ماجه ( المناسك ٣٧ - ١ ) عن هشام بن عمار وأبي مصعب عن

.٥٨٨
. شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
مالك به . والله أعلم .
( الحديث / ٩٦٨ )
أخبرنا سفيان، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : أهلّ.
رسول الله ێ بالحج
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٣٤ - ٢ ) .
ومسلم ( الحج ١٧ - ٤ ). أبو داود ( المناسك رقم ١٧٧٩ ). والنسائي
(٥ / ١٤٥) وابن ماجه رقم (٢٩٦٥). من طريق عروة به ،
ولفظه: إِن رسول الله يعطي أفرد الحج .
( الحديث / ٩٦٩ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : وأفرد
رسول الله طل الحج.
[ صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ٩٧٠ )
أخبرنا ابن علية ، عن أبي حمزة ميمون ، عن إبراهيم ، عن الأسود ،
عن عبد الله - يعني أنه أمر بإفراد الحج - قال : قلت : كان أحب لكل واحد
منهما شعث وشعر ، وهم يزعمون أن القِران أفضل ، وبه يفتون من استفتاهم ،
وعبد الله كان يكره القِران .
[ موقوف ، إسناده ضعيف ]
أبو حمزة ميمون الأعور القصاب الكوفي الراعي ضعيف ، كما في التقريب .
( الحديث / ٩٧١ )
أخبرنا مالك ، عن نافع أن ابن عمر حج في الفتنة ، فأهل ثم نظر
فقال : ما أمرهما إلا واحد ، أشهدكم أني قد أوجبت الحج مع العمرة .
: [ موقوف ، إسناده صحيح ]

٥٨٩
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٧٢ )
أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة
رضي الله عنها في المتمتع ، إذا لم يجد هديًا ولم يصم قبل عرفات فليصم أيام
منَّی .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٧٣ )
أخبرنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه مثل ذلك .
[ موقوف، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٧٤ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عيسى بن طلحة عن عبيد الله ،
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: وقف رسول الله سعد ◌ّ
في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله ، لم
أشعر فحلقت قبل أن أذبح. فقال: ((اذبح، ولا حرج)» فجاءه آخر فقال :
يا رسول الله، لم أشعر فتحرت قبل أن أرمي. قال: ((ارم، ولا حرج)) قال:
فما سُئِلَ رسول الله عَ لَّه عن شيء قدم ولا أخر، إلا قال : افعل ولا حرج.
[ صحيح ]
رواه البخاري ( العلم ٢٣ ) عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به ،
(٤٦) عن أبي نعيم ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن الزهري به ،
( الحج ١٣١ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ، ( ١٣١ -
٢٠، ٣) من طريق الزهري به، ( الأيمان والنذور ١٥ - ٢ ) عن عثمان
ابن الهيثم أو محمد عنه ، عن ابن جريج ، عن الزهري به .
ومسلم ( الحج ٥٧ - ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨ ) من طرق
عن الزهري به .
وأبو داود ( المناسك ٨٨ - ١ ) رقم (٢٠١٤ ) عن القعنبي عن مالك به .
والترمذي ( الحج ٧٦ ) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وابن أبي عمر ،

٥٩٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
كلاهما عن ابن عيينة ، عن الزهري به ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي ( المناسك الكبرى ٢٤٦ - ١، ٣،٢، ٤) به .
وابن ماجه ( المناسك ٧٤ - ٣ ) عن علي بن محمد عن سفيان به
مختصرًا. والله أعلم .

٥٩١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
الباب الثامن O
فيما جاء في العمرة
( الحديث / ٩٧٥ )
أخبرنا ابن عينة ، عن ابن أبي حسين ، عن بعض ولد أنس قال : كنا
مع أنس بن مالك بمكة فكان إذا [ حمم رأسه ] (١) خرج فاعتمر .
[ إسناده ضعيف ]
وذلك لإِبهام بعض ولد أنس .
( الحديث / ٩٧٦ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قال : في كل شهر عمرة .
[ موقوف ، إسناده ضعيف ]
ابن أبي نجيح عبد الله بن يسار المكي يدلس عن مجاهد ؛ وقد عنعن ،
ومجاهد بن جبر لم يسمع من علي بن أبي طالب ، كذا قال يحيى بن معين
وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، كما في جامع التحصيل ( ص ٢٧٣ ) .
( الحديث / ٩٧٧ )
أخبرنا سفيان أنه سمع عمرو بن دينار يقول : أخبرني ابن أوس الثقفي
قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما يقول : أمرني رسول الله
عَ لِ أن أعمر عائشة ، فأعمرتها من النعيم . قال : هو غيره في الحديث ليلة
الخصبة .
[ صحيح ] .
(١) هكذا في المطبوعة، وفي الترتيب: [ صمم رأيته ] وحمم بالحاء المهملة أي اسود بعد
الحلق بنبات شعره ، ومعناه أنه كان لا يؤخر العمرة إلى المُحَّم ، وإنما كان يخرج
إلى الميقات ويغتمر في ذي الحجة . اهـ . من النهاية لابن الأثير:

٥٩٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
رواه البخاري ( العمرة ٦ - ١ ) عن ابن المديني عن سفيان به نجوه ،
ولم يذكر ليلة الحصبة ، ( الجهاد ١٢٤ - ٢ ) عن عبد الله بن محمد
عن سفيان به نحوه .
ومسلم ( الحج ١٧ - ٢٧ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وابن نمير ،
كلاهما عن سفيان به ، ولم يذكر ليلة الحصبة . وقد جاء ذكرها عند
البخاري ( العمرة ٥) ومسلم (الحج ١٧ - ٢٦ ). والله أعلم .
( الحديث / ٩٧٨ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب أن عائشة
رضي الله عنها اعتمرت في سنة مرتين ؛ مرة من ذي الحليفة ومرة من الجحفة .
.[ موقوف، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٧٩ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن صدقة بن يسار ، عن القاسم بن محمد أن عائشة
زوج النبي عَّة اعتمرت في سنة مرتين . قال صدقة : فقلت : فهل عاب
ذلك عليها أحد ؟ فقال : سبحان الله ، أم المؤمنين ! فاستحييت .
[ صحيح ]
صدقة بن يسار الجزري ، نزيل مكة ، ثقة ، تقريب .
( الحديث / ٩٨٠ ).
أخبرنا سفيان ، عن صدقة بن يسار ، عن القاسم بن محمد أن عائشة
رضي الله عنها اعتمرت في سنة مرتين . أو قال : مرارًا. قال : قلت : أعاب
ذلك عليها أحد ؟ فقال القاسم : أم المؤمنين ! فاستحييت .
[ صحيح ]
( الحديث / ٩٨١ )
أخبرنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر
أنه اعتمر في سنة مرتين ، أو قال : مرارًا .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]

٥٩٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٨٢ )
أخبرنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع قال: اعتمر
عبد الله بن عمر أعوامًا في عهد ابن الزبير عمرتين في كل عام .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]

٥٩٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
0 الباب التاسع °
في أحكام المُخْصَر ومن فاته الحج
( الحديث / ٩٨٣ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس .
وعن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس أنه قال : لا حصر إلا حصر العدو
وزاد أحدهما : ذهب الحصر الآن .
[ موقوف ، إسناده صحيح ] .
( الحديث / ٩٨٤ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن رسول الله
عَّةٌ [ مر بضاعة](١) [ بنت الزبير](٢) فقال: ((أما تريدين الحج؟)) فقالت:
إني شاكية. فقال [ لها)(٢): ((حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني))
[ صحيح ]
وهذا السند ظاهره الإرسال ، لكنه ثبت موصولًا ، فقد رواه ابن ماجه
( الحج ٢٤ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن فضيل ووكيع
ابن الجراح ، كلاهما عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ضباعة بنت الزبير
بنحوه .
والحديث ثبت من مسند عائشة رضي الله عنها فقد رواه :
البخاري ( النكاح ١٥ - ٢) عن عبيد بن إسماعيل ، عن حماد بن أسامة ،
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة نحوه .
ومسلم ( الحج ١٥ - ١ ) عن أبي بكر عن حماد به نحوه . ورواه مسلم
أيضًا ( الحج ١٥ - ٢ ) عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ،
(١) كذا في المطبوعة، وفي الترتيب: [ أمر ضباعة ] .
(٢) زيادات من المطبوعة.

٥٩٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة نحوه .
والنسائي (٥ / ١٦٨) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق به
نحوه . وقال النسائي : لا أعلم أحدًا أسنده عن الزهري غير معمر ، وعن
معمر غير عبد الرزاق فيما أعلم .
ورواه أيضًا معمر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة .
قلت : وقد أسنده هشام كما تقدم . والله أعلم .
( الحديث / ٩٨٥ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن هشام ، عن أبيه قال : قالت لي عائشة :
هل تستثني إذا حججت ؟ فقلت لها : ماذا أقول ؟ فقالت : قل: اللهم الحج
أردت ، وله عمدت ، فإن يسرته فهو الحج ، وإن حبسني حابس فهي عمرة .
[ موقوف ، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٨٦ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه خرج إلى مكة زمن الفتنة
معتمرًا فقال: إذا صددت عن البيت صنعنا كما صنعنا مع رسول الله معد له.
قال الشافعي رضي الله عنه: يعني أحللنا كما أحللنا مع رسول الله عَ ليه
عام الحديبية .
[ صحيح ]
الموقوف إسناده صحيح . والجزء المرفوع الذي فتره الشافعي رحمه الله ،
وهو صد قريش لرسول الله عَ ليه عن البيت وتحلله في الحديبية ، هذه
القصة - رواه البخاري ومسلم وغيرهما . والله أعلم .
( الحديث / ٩٨٧ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : من
حبس دون البيت لمرض فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة .
[ إسناده صحيح ]

٥٩٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٨٨ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه أنه قال : المحصر
لا يحله حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة .
[ إسناده صحيح ]
ويقصد بالمحصر في هذا الحديث هو المحصر للمرض ، وذلك يظهر من
الحديث السابق . والله أعلم .
( الحديث / ٩٨٩ )
أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار أن ابن عمر
ومروان وابن الزبير أفتوا ابن حزابة المخزومي - وإنه صرع ببعض طريق مكة
وهو محرم - أن يتداوى بما لابد منه ، ويفتدي ، وإذا صح اعتمر ، فإن حل
من إحرامه فكان عليه أن يحج عامًا قابلًا ويهدي .
{ [ موقوف، إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٩٠ )
أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني سليمان بن يسار أن أبا
أيوب خرج حاجًا ، حتى إذا كان بالبادية من طريق مكة أضل رواحله ، وأنه قدم
على عمر بن الخطاب يوم النحر فذكر ذلك له . فقال له : اصنع كما يصنع المعتمر ،
ثم قد حللت ، فإذا أدركت الحج قابل فحج واهدٍ ما استيسر من الهدي .
: [ موقوف ، إسناده منقطع ]
( الحديث / ٩٩١ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار أن هبار بن الأسود
جاء وعمر ينحر بكرة .
" [ موقوف، إسناده منقطع ]
هبار بن الأسود ذكره في تعجيل المنفعة ، وفي آخر الترجمة بياض ، ولم
يذكر فيه شيئًا . إ
وسليمان بن يسار لم يسمع من عمر .

٥٩٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
الباب العاشر
في الحج عن الغير
( الحديث / ٩٩٢ )
أخبرنا ابن عيينة قال : سمعت الزهري يحدث عن سليمان بن يسار ،
عن ابن عباس أن امرأة من خنعم سألت النبي عَ ◌ِّ فقالت : إن فريضةً الله
في الحج على عباده أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع أن يستمسك على
راحلته ، فهل ترى أن أحج عنه؟ فقال النبي عَّ هِ: ((نعم)). قال سفيان :
هکذا حفظته من الزهري ، وأخبرني عمرو بن دينار عن الزهري [ عن سليمان
ابن يسار ](١) عن ابن عباس، عن النبي عَّه مثله. وزاد فيه : فقالت : يا
رسول الله، فهل ينفعه ذلك؟ قال: ((نعم ، كما لو كان عليه دَيْن فقضيتيه
ينفعه)) .
[ صحيح ]
صلى اللّه
الحديث بالسند الأول ، وفي أوله : كان الفضل بن عباس رديف النبي
فجاءت امرأة من خثعم فقالت :... الحديث نحوه - رواه هكذا :
البخاري ( الحج ١ ) عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن الزهري
به ، ( جزاء الصيد ٢٤ ) عن القعنبي عن مالك به ، (جزاء الصيد ٢٤ -
٢ ) عن موسى بن إسماعيل ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن الزهري به ،
( المغازي ٧٧ - ٥ ) وقال محمد بن يوسف : ثنا الأوزاعي عن الزهري ،
(٧٧ - ٥ ) عن أبي اليمان ، عن شعيب، عن الزهري به .
ومسلم ( الحج ٧١ - ١) عن يحيى بن يحيى عن مالك به .
وأبو داود ( المناسك ٢٦ - ١) رقم (١٨٠٩ ) عن القعنبي عن مالك
به .
(١) زيادة من الأم، ليست في المطبوعة ولا في الترتيب.

٥٩٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
والنسائي ( ٥ / ١١٨ - ١١٩) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين ،
كلاهما عن ابن القاسم ، عن مالك به ، ( ٥ / ١١٧ ) عن قتيبة عن
سفيان به ، ( ٥ / ١١٥) عن أبي داود الحراني، عن يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد، عن أبيه ، عن صالح ، عن الزهري به ، والله أعلم .
( الحديث / ٩٩٣ )
أخبرنا مالك ، عن الزهري ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن
عباس قال : كان الفضل بن عباس رديف النبي معَ لّره، فجاءته امرأة من ختعم
تستفتيه ، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله عَ لم يصرف
وجه الفضل إلى الشق الآخر . فقالت : يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج
على عباده أدركت أبي شيخًا كبيرًا ، لا يستطيع أن يثبت على الراحلة ، أفأحج
عنه؟ قال: ((نعم )). وذلك في حجة الوداع .
[ صحيح ، وقد تقدم ]
( الحديث / ٩٩٤ )
أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن جريج قال : قال ابن شهاب :
حدثني سليمان بن يسار ، عن ابن عباس ، عن الفضل بن عباس أن امرأة
من خنعم قالت لرسول الله عَّله: إن أبي أدركته فريضة الله في الحج ، وهو
شيخ كبير لا يستطيع أن يستوي على ظهر بعيره. قال: ((فحجي عنه)).
[. صحيح ]
رواه البخاري ( جزاء الصيد ٢٣ ) رقم (١٨٥٣ ) عن أبي عاصم عن
ابن جريج به .
ومسلم ( الحج ٧١ - ٢ ) عن علي بن خشرم ، عن عيسى بن يونس ،
عن ابن جريج به .
والترمذي ( الحج ٨٥ ) عن أحمد بن منيع ، عن روح بن عبادة ، عن
ابن جريج به ، وقال : حسن صحيح .
والنسائي (٨ / ٢٢٧) عن محمد بن هاشم البعلبكي ، عن الوليد بن

٥٩٩
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
مسلم ، عن الأوزاعي ، عن الزهري به .
وابن ماجه ( الحج ١٠ - ٤ ) عن دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن
الوليد بن مسلم به . والله أعلم .
( الحديث / ٩٩٥ )
أخبرنا عمرو بن أبي سلمة ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن عبد الرحمن
ابن الحارث المخزومي ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن عبيد الله
ابن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله عَ لَّه قال:
(( وكلّ متَى مَنْحَر)) ثم جاءته امرأة من خنعم فقالت : إن أبي شيخ قد أفئد ،
وأدركته فريضة الله على عباده في الحج ، ولا يستطيع أداءها ، فهل يجزي عنه
أن أؤديها عنه؟ قال: (( نعم)).
[ إسناده ضعيف ، وهو صحيح كما تقدم ]
عمرو بن أبي سلمة التنيسي صدوق ، له أوهام . تقريب .
عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي صدوق ، يحدث من كتب غيره
فيخطئ ، تقريب .
عبد الرحمن بن الحارث المخزومي صدوق ، له أوهام . تقريب .
( الحديث / ٩٩٦ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن حنظلة قال : سمعت طاوسًا يقول : أتت
النبَّ مَ لِ امرأة فقالت: إن أمي ماتت وعليها حج. فقال: ((حُجِّي عن
أمك )) .
[ سنده مرسل ، وهو صحيح ]
فقد روى البخاري ( جزاء الصيد ٢٢) رقم (١٨٥٢ ) عن موسى بن
إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس رضي الله عنهما أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي عَ ل فقالت: إن
أمي نذرت أن تحج ، فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها ؟ قال: (( نعم ،
حجي عنها . أرأيتٍ لو كان على أمّك دين أكنت قاضيته ؟ اقضوا الله ، الله

٦٠٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول.
أحق بالوفاء )) .
ورواه ( الأيمان والنذور ٣٠ ) رقم ( ٦٦٩٩ ) بنحوه .
ورواه النسائي ( ٥ / ١١٦ ) عن عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث،
قال : حدثنا أبو التياح ، قال : حدثني موسى بن سلمة الهذلي أن ابن
عباس قال ... نحوه .
وأخرجه أحمد كما ذكر الحافظ في الفتح .
( الحديث / ٩٩٧ )
أخبرنا الشافعي قال : وذکر مالك أو غيره عن أيوب ، عن ابن سيرين ،
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلًا أتى النبي عَّم فقال: يا رسول الله ،.
إن أمي عجوز كبيرة ، لا تستطيع أن نركبها على البعير ، وإن ربطتها خِفْتُ
أن تموت، أفأحج عنها ؟ فقال رسول الله عَطاة: (( نعم)).
[ إسناده ضعيف ، والحديث صحيح كما تقدم ]
وضعفُه بسبب التردد بين مالك أو غيره ، ولكن الحديث صحيح كما تقدم
( الحديث / ٩٩٨ )
أخبرنا مالك [ أو ](١) غيره ، عن أيوب ، عن ابن سيرين أن رجلًا
جعل على نفسه أن لا يبلغ أحد من ولده الحلب فيحلب ويشرب ويسقيه معه
إلا حج وحج به معه ، فبلع رجل من ولده الذي قال الشيخ ، وقد كبر
الشيخ ، فجاء ابنه إلى رسول الله عَ لّم فأخبره الخبر ، فقال : إن أبي قد كبر
ولا يستطيع أن يحج، أفأحج عنه؟ فقال رسول الله عَةٍ: ((نعم)).
[ إسناده مرسل ضعيف ]
وذلك للتردد الواقع من الشافعي رحمه الله في شیخه ، لكن قد صح شطره
الأخير كما تقدم ؛ إن أبي قد كبر ..... إلخ .
( الحديث / ٩٩٩ )
أخبرنا مسلم، عن ابن جريج ، عن عطاء سمع النبي عَ لَه رجلًا يقول
(١) هكذا في المطبوعة، ويرجحه الحديث الأول، وفي الترتيب: [ و] بواو العطف
: