النص المفهرس

صفحات 541-560

٥٤١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي مدلس ، وقد عنعنا هنا . وانظر
الآتي .
( الحديث / ٨٥٧ )
أخبرنا مالك أن أبا الزبير حدثه عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب
قضى في الضبع بكبش ، وفي الغزال بعنز ، وفي الأرنب بعناق ، وفي اليربوع .
بجفرة .
[ إسناده حسن ، وهو صحيح ]
أبو الزبير مدلس ، لكنه رواه عنه الليث بن سعد ، وهو لا يروي عنه إلا ما
صرح فيه بالتحديث . رواه البيهقي ( ٥ / ١٨٤). ورواه الطحاوي في
المشكل ( ٤ / ٣٧٢ ) من طريق أبي الزبير به . وتابعه عطاء عند البيهقي
(٥ / ١٨٤) عن جابر به . والله أعلم.
( الحديث / ٨٥٨ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الكريم الجزري ، عن أبي عبيدة بن
عبد الله بن مسعود ، عن أبيه أنه قضى في اليربوع بجفر ، أو بجفرة .
[ موقوف ، إسناده منقطع ]
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة ، والراجح أنه لا يصح سماعه من
أبيه ، كما في التقريب . وعبد الكريم بن مالك الجزري ثقة .
وقد أخرجه البيهقي ( ٥ / ١٨٤ ) من طريق مجاهد عن ابن مسعود به ،
وقال : وهاتان الروايتان عن ابن مسعود رضي الله عنه مرسلتان ، إحداهما
تؤكد الأخرى .
قلت : مجاهد لم يسمع من ابن مسعود كما في جامع التحصيل ( ٢٧٣ ) .
( الحديث / ٨٥٩ )
أخبرنا سفيان ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي السفر أن عثمان بن
عفان رضي الله عنه قضى في أم جُبَين بِحُلَان من الغنم .
[ موقوف ، إسناده منقطع ]

٥٤٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
مطرف بن طريف الكوفي ثقة ، فاضل ، كذا في التقريب .
وأبو السفر سعيد بن محمد الهمداني الكوفي ثقة ، كما في التقريب .
وهو لم يسمع من عثمان رضي الله عنه ، فإن الترمذي قال في ترجمته
من التهذيب : ما أظنه أدرك أبا الدرداء، قديم الموت. ١ هـ.
قلت : وعلى هذا فالراجح أنه لم يسمع من عثمان ، فإنه مات بعد أبي
الدرداء بسنة واحدة . والله أعلم .
( الحديث / ٨٦٠ )
أخبرنا ابن عيينة ، أخبرنا مخارق ، عن طارق بن شهاب قال : خرجنا
حجاجًا ، فأوطأ رجل منا يقال له : أربد ضبًّا ، ففزر ظهره ، فقدمنا على عمر
رضي الله عنه فسأله أربد . فقال عمر : احكم يا أربد فيه . فقال : أنت
خير مني يا أمير المؤمنين وأعلم . فقال عمر رضي الله عنه: إنما أمرتك أن
تحكم فيه، ولم آمرك أن تزكيني . فقال أربد: أرى فيه جديًا قد جمع الماء
والشجر. فقال عمر رضي الله عنه : فذلك فيه .
[ إسناده صحيح ]
مخارق بن خلية خليفة أبو سعيد الكوفي ، ثقة ، فقد قال أحمد فيه : ثقة
ثقة . ووثقه ابن معين والنسائي وابن حبان والعجلي .
( الحديث / ٨٦١ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن عبد الله
ابن كثير الداري ، عن طلحة بن أبي حفصة ، عن نافع بن عبد الحارث قال :
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة ، فدخل دار الندوة في يوم الجمعة ،
وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد ، فألقى رداءه على واقف في البيت ،
فوقع عليه طير من هذا الحمام فأطاره فانتهزته حية فقتلته ، فلما صلى الجمعة
دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان رضي الله عنه فقال : احكما علّ في شيء
صنعته اليوم ، إني دخلت هذه الدار ، وأردت أن استقرب منها الرواح إلى
المسجد ، فألقيت ردائي على هذا الواقف فوقع عليه طير من هذا الحمام ،

٥٤٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه ، فوقع على هذا الواقف الآخر فانتهزته
حية فقتلته ، فوجدت في نفسي أني أطرته من منزل كان فيه آمنًا إلى موقعة
كان فيها حتفه . فقلت لعثمان بن عفان : كيف ترى في عنز ثية عفراء ، تحكم
بها على أمير المؤمنين ؟ قال : إني أرى ذلك . فأمر بها عمر رضي الله عنه .
[ إسناده ضعيف ]
٠٠
طلحة بن أبي حفصة مجهول ، كما في تعجيل المنفعة . والحديث مع هذا
قد حسنه الحافظ في التلخيص الحبير . والله أعلم .
( الحديث / ٨٦٢ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء أن عثمان بن عبيد بن حميد
قتل ابن له حمامة ، فجاء ابن عباس فقال له ذلك ، فقال ابن عباس : تذبح
شاة فتصدق بها . قال ابن جريج : فقلت لعطاء : أمن حمام مكة ؟ قال : نعم .
[ حسن ]
سعيد بن سالم يهم ، لكن يشهد له الأثر الآتي . والله أعلم .
( الحديث / ٨٦٣ )
أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء أن غلامًا من قريش
قتل حمامة من حمام مكة ، فأمر ابن عباس أن يفدي عنه بشاة .
[ صحيح ].
قال في نيل الأوطار ( ٥ / ٢٩): رواه ابن أبي شيبة والبيهقي من طرق
عن عطاء .
( الحديث / ٨٦٤ )
أخبرنا الثقة ، عن حماد بن سلمة ، عن زياد مولى بني مخزوم - وكان ثقة -
أن قومًا حرمًا أصابوا صيدًا . فقال لهم ابن عمر: عليكم جزاء . فقالوا : على
كل واحد منا جزاء ، أو علينا كلنا جزاء واحد ؟ فقال ابن عمر : إنه لمفرد(١)
(١) هكذا في الترتيب: [ مفرد ] أوله ميم ثم فاء ثم راء ثقيلة ثم دال مهملة ، من المفرد . =

٥٤٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
بکم ، بل عليكم كلكم جزاء واحد .
[إسناده ضعيف ]
الإبهام شيخ الشافعي .
( الحديث / ٨٦٥ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : قول الله تعالى : ﴿ لا
تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدًا ﴾ قلت : فمن قتله خطأ يغرم ؟
قال : نعم ، يعظم بذلك حرمات الله ، ومضت به السنن .
[ إسناده لين ]
( الحديث / ٨٦٦ )
أخبرنا مسلم وسعيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار قال : رأيت
الناس يغرمون في الخطأ .
[إسناده ضعيف ]
وذلك لعنعنة ابن جريج .
( الحديث / ٨٦٧ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج قال : كان مجاهد يقول : من قتله منكم
متعمدًا، غير ناس لحُرْمه (ولا مريدًا غيره [ فأخطأ به )(١). فقد حل.
وليست له رخصة ، ومن قتله ناسيًا لحرمه ) أو أراد غيره فأخطأ به ، فذلك
العمد المكفَّر عليه النعم .
[ إسناده حسن لغيره ]
سعيد بن سالم ضدوق بهم .
وما بين القوسين : زيادة في المطبوعة ، وليست في الترتيب . وقد رواه بها
الطبري ( ١٢٥٤٦ ) من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد به ، وهو متابع
وفي المطبوعة : [ مغرر ] بميم وغين معجمة وراء ثقيلة ثم راء، من الغزة .
(١) هذه زيادة ليست عند الطبري ، وهي خطأ . والله أعلم .

٥٤٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
لحديث الشافعي ، به يحسن . والله أعلم .
( الحديث / ٨٦٨ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ﴿ فجزاء مثل ما
قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديًا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين ﴾
قال : من أجل أنه أصابه في حرم - يريد البيت - كفارة ذلك عند البيت .
[ إسناده لين ، وهو صحيح ]
,(سعيد بن سالم صدوق، يهم . ولكنه توبع ، فقد رواه الطبري (١٢٦٢٥ )
عن عمرو بن علي ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج به نحوه .
( الحديث / ٨٦٩ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار في قوله تعالى :
ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ﴾ له أيتهن شاء .
وعن عمرو بن دينار قال : كل شيء في القرآن أُوْ أُوْ ، له أيه شاء .
قال ابن جريج : إلا في قوله : ﴿ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ﴾ فليس
بمخير فيها .
قال الشافعي رضي الله عنه : كما قال ابن جريج وغيره : ﴿إنما جزاء
الذين يحاربون الله ورسوله ﴾ في المحاربة في هذه المسألة أقوال .
[ إسناده ضعيف ]
سعيد بن سالم صدوق بهم . وابن جريج مدلس . وقد صُرح بسماعه من
عمرو عند الطبري ( ٣٣٨٢ ) بقوله : له أيتهن شاء .
وقوله : وعن عمرو بن دينار ..... إلخ . يوهم أنه بالسند الأول ، وليس
كذلك، إذ في الأم ( ٢ / ١٨٨) قال : أخبرنا سفيان ، عن ابن جريج ،
عن عمرو بن دينار به . وفيه عنعنة ابن جريج أيضًا . وقوله : كل شيء
في القرآن ... إلخ . أي أنت مخير فيه، إلا قوله: ﴿ إنما جزاء الذين ... ﴾
الآية .

...
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
٥٤٦
( الحديث / ٨٧٠ )
حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي ، عن أبيه أن عمر
ابن الخطاب رضي الله عنه ركب راحلة له وهو محرم ، فتدلت فجعلت تقدم
يدًا وتؤخر أخرى . قال الربيع : أظنه قال عمر رضي الله عنه . كأن راكبها
عصن يمروحة إذا تدلت به ، أو شارب ثمل . ثم قال : الله أكبر ، الله أكبر .
[ إسناده ضعيف ]
عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي ، في تعجيل المنفعة لم يذكر راویًا
عنه سوى الشافعي رحمه الله .
ووالده الحسن بن القاسم قال في تعجيل المنفعة أيضًا : غير مشهور . والله
أعلم .

٥٤٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
الباب السادس 0
فيما يلزم الحاج بعد دخوله مكة
إلى فراغه من نسكه
( الحديث / ٨٧١ )
أخبرنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يغتسل لدخول مكة .
[ صحيح ]
وقد رواه البخاري ( الحج ٣٨). ومسلم ( الحج ٣٨ - ٢ ) عن ابن
عمر، وحدث أن النبي عَ ◌ّةٍ كان يفعل ذلك .
( الحديث / ٨٧٢ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : لما دخل رسول الله
عَ لّ لم يلوِ ولم يعرج .
[ مرسل ، إسناده لين ]
( الحديث / ٨٧٣ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن سعيد ، عن أبيه
سعيد بن المسيب أنه كان حين ينظر إلى البيت يقول : اللهم أنت السلام ،
ومنك السلام ، فحينا ربنا بالسلام .
[إسناده ضعيف ]
محمد بن سعيد بن المسيب مقبول ، كما في التقريب ؛ أي حيث يتابع ،
وإلا فلين ، وهو ما قد انفرد به .
٤
( الحديث / ٨٧٤ )
أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج أن رسول الله عَ لّله كان إذا رأى
البيت رفع يديه وقال: ((اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً،
وزد من شرفه ممن حجه واعتمره تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبرّا)).
[ ضعيف ]

٥٤٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
فإنه معضل . وسعيد بن سالم صدوق ، يهم . وقد روى البيهقي (٥/
٧٣) من حديث الثوري عن أبي سعيد - وهو محمد بن سعيد المصلوب ،
وهو كذاب - عن مكحول مرسلًا نحوه . وقال الشافعي : ليس في رفع
اليدين عند رؤية البيت شيء ، ولا أكرهه ، ولا أستحبه .
(الحديث / ٨٧٥ )
أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج قال : حدثت عن مقسم مولى
عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي عَ ل أنه قال:
((ترفع الأيدي في الصلاة، وإذا رُئِي البيت ، وعلى الصفا والمروة ، وعشية
عرفة ، وبجمع ، وعند الجمرتين ، وعلى الميت)).
[ ضعيف ]
رواه البيهقي (٥/ ٧٢، ٧٣) . والبغوي في شرح السنة ( ١٨٩٧)
وقال : هذا حديث منقطع .
قلت : أي بين ابن جريج وبين مقسم ، حيث أنه لم يذكر من حدثه به
عنه ، ويضاف لذلك أن سعيد بن سالم بهم .
وقال البيهقي : ورواه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم ، عن
مقسم ، عن ابن عباس ، وعن نافع ، عن ابن عمر ، مرة موقوفًا عليهما ،
ومرة مرفوعًا إلى النبي عَ ◌ّهم، دون ذكر الميت. اهـ.
قلت : قد ثبت رفع اليدين عن النبي عَّةٍ وهو على الصفا يدعو وهو
ينظر إلى البيت كما في صحيح مسلم رقم ( ١٧٨٠ ) في حديث الفتح؛
وعند أبي داود ( المناسك رقم ١٨٧٢ ) نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ٨٧٦ )
أخبرنا سفيان ابن عيينة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن مسروق ،
عن عبد الله بن مسعود أنه رآه بدأ فاستلم الحجر ، ثم أخذ عن يمينه فرمل
ثلاثة أطواف ، ومشي أربعة . ثم إنه أتى المقام فصلى خلفه ركعتين .
[ إسناده صحيح ]

٥٤٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
منصور : هو ابن المعتمر ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . ومسروق
ابن الأجدع .
( الحديث / ٨٧٧ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
يلبي المعتمر حين يفتح الطواف مشيًا ، أو غير مشي .
[ إسناده ضعيف ]
ابن أبي نجيح : هو عبد الله بن يسار المكي ، ثقة ، يدلس عن مجاهد ، وقد
عنعن . والله أعلم .
( الحديث / ٨٧٨ )
أخبرنا مسلم وسعيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس
قال : يلبي المعتمر حين يفتح الطواف مستلمًا وغير مستلم .
[ إسناده حسن ]
مسلم بن خالد وسعيد بن سالم تابع كل منهما الآخر ، وابن جريج عن
عطاء محمول على السماع . والله أعلم .
( الحديث / ٨٧٩ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في
المعتمر ، يلبي حين يستلم الركن .
[ إسناده ضعيف ]
لعنعنة ابن أبي نجيح ، فإنه يدلس عن مجاهد .
( الحديث / ٨٨٠ )
أخبرنا ابن عيينة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن
عبد الله أنه لبى على الصفا في عمرة بعدما طاف بالبيت .
[ إسناده صحيح ]

٥٥٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٨٨١ )
أخبرنا مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن محمد بن عباد بن جعفر
قال : رأيت ابن عباس أتى الركن الأسود مُسَبَّدًا، فقبله ثم سجد عليه، ثم
قبله ثم سجد عليه ، ثم قبله ثم سجد عليه .
[ إسناده ضعيف ، وهو صحيح لغيره ، وانظر الآتي ]
مسلم بن خالد الزنجي كثير الأوهام . وابن جريج مدلس ، وقد عنعن.
( الحديث / ٨٨٢ )
. أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن أبي جعفر قال : رأيت ابن عباس
جاء يوم التروية مُسَبِّدًا رأسَه ، فقبل الركن ثم سجد عليه ، ثم قبله ثم سجد
عليه . ثلاث مرات
[ صحيح ]
أخرجه الأزرقي في أخبار مكة ( ١ / ٣٢٩) عن ابن عيينة عن ابن جريج
به . وهذا إسناد صحيح ، فإن ابن جريج صرح بالتحديث عند عبد الرزاق
في المصنف رقم (٨٩١٢). والله أعلم .
( الحديث / ٨٨٣ )
: أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة أن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه استلم الركن ليسعى ، ثم قال : لمن نبدي الآن مناكيناً ، ومن
نرائي وقد أظهر الله الإِسلام ؟ والله على ذلك لأسعين كما سعى .
[ إسناده ضعيف ]
سعيد بن سالم بهم ، وابن جريج مدلس ، وقد عنعن .
( الحديث / ٨٨٤ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه.
كان يرمل من الحجر إلى الحجر ثم يقول: هكذا فعل رسول الله عَّة
:[ إستاده لين، وهو صحيح ]
سعيد بن سالم صدوق، يهم. ولكن رواه البخاري ( الحج ٦٣ - ٣ )
:

٥٥١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن إبراهيم بن المنذر ، عن أنس بن عياض ، عن عبيد الله به . وفيه ذكر
الَّمَل في الثلاثة الأشواط الأولى .
ومسلم ( المناسك ٣٩ - ٤ ) عن عبد الله بن عمر الجعفي ، عن ابن
المبارك ، عن عبيد الله به نحوه ، ( ٣٩ - ٥ ) عن أبي كامل الجحدري ،
عن سليم بن أخضر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر
نحوه .
وأبو داود ( المناسك ٥١ - ٧ ) رقم ( ١٨٩١ ) به مثل حديث مسلم
سندًا ومتنا .
والنسائي ( ٥ / ٢٢٩) نحوه من حديث سالم عن أبيه .
وابن ماجه ( باب الرمل حول البيت ) من المناسك ( ٢٩ - ١ ) نحوه.
( الحديث / ٨٨٥ )
أخبرنا سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء أن رسول الله عَطِّ رمل
من سبعةٍ ثلاثةَ أطواف خيبًا ، ليس بينهن مشي .
[ مرسل ، إسناده لين، وقد صح كما تقدم ]
( الحديث / ٨٨٦ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء : هل رأيتَ أحدًا من
أصحاب رسول الله عَّلِ إذا استلموا قبلوا أيديهم ؟ فقال: نعم ، رأيت جابر
أبن عبد الله وابن عمر وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة ، رضي الله عنهم ، إذا
استلموا قبلوا أيديهم . قلت : وابن عباس ؟ قال : نعم ، وحسبت كثيرًا .
قلت : هل تدع أنت إذا استلمت أن تقبل بيدك ؟ قال : فلم أستلمه إذًا ؟
[ حسن ].
سعيد بن سالم بهم ، لكنه توبع ، فقد رواه البيهقي ( ٥ / ٧٥ ) من طريق
عبد الوهاب بن عطاء عن ابن جريج عن عطاء قال : رأيت جابر بن عبد الله ...
إلى قوله حسبت كثيرًا . إذَا فالسؤال من ابن جريج لعطاء في أوله وآخره
من طريق سعيد بن سالم فقط ، فإسناده لين . والله أعلم .

٥٥٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف صدوق ، ربما أخطأ .
( الحديث / ٨٨٧ )
أخبرنا سعيد ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب أن رجلًا من
أصحاب رسول الله عَ له كان يمسح الأركان كلها ويقول: لا ينبغي لبيت الله
تعالى أن يكون شيء منه مهجورًا . وكان ابن عباس يقول : لقد كان لكم في
رسول الله أسوة حسنة
[ ضعيف ]
موسى بن عبيدة بن نشيط الربذي ضعيف ، عابد ، كما في التقريب !
وثبت عن النبي عَّ له أنه لم يكن يمسح من الأركان إلا اليمانيين. رواه
البخاري ومسلم وغيرهما من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
( الحديث / ٨٨٨ )
أخبرنا سعيد ، أخبرني موسى بن عبيدة الزبدي ، عن محمد بن كعب
أن ابن عباس كان يمسح على الركن اليماني والحجر ، وكان ابن الزبير يمسح
الأركان كلها ويقول : لا ينبغي لبيت الله أن يكون شيء منه مهجورًا . وكان .
ابن عباس يقول : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة .
[ ضعيف كما تقدم ]
( الحديث / ٨٨٩ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس
قال : إذا وجدت على الركن زحامًا فانصرف ولا تقف .
[إسناده لين ]
( الحديث / ٨٩٠ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن منبوذ
ابن أبي سليمان ، عن أمه أنها كانت عند عائشة زوج النبي عليه أم المؤمنين،
فدخلت عليها مولاة لها ، فقالت لها : يا أم المؤمنين ، طفت بالبيت سبعًا
واستلمت الركن مرتين أو ثلاثًا . فقالت لها عائشة: لا آجرك الله، لا آجرك الله،

٥٥٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
تدافعين الرجال . ألا كبرت الله ومررت .
[ ضعيف ]
منبوذ بن أبي سليمان مقبول ، وأمه مقبولة أيضًا ، وليس لهما متابع ،
فحديثهما لين . والله أعلم .
( الحديث / ٨٩١ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير المكي ، عن جابر
ابن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أنه سمعه يقول: طاف رسول الله عَ ليه
في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة ، ليراه الناس ؛
وليشرف لهم إن الناس غشوه .
[ إسناده لين ، وهو صحيح ]
رواه مسلم ( الحج ٤٢ - ٢، ٣ ) من طرق عن ابن جريج به ، وفيه بعد
قوله : وليشرف : وليسألوه .
ورواه أبو داود ( المناسك ٤٩ - ٤ ) عن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن
سعيد ، عن ابن جريج به ، رقم ( ١٨٨٠ ) :
والنسائي (٥ / ٢٤١ ) عن عمران بن يزيد ، عن شعيب بن إسحاق ،
عن ابن جريج به .
والبيهقي ( ٥ / ١٠٠ ).
وأحمد (٣ / ٣١٧، ٣٣٣، ٣٣٤).
وقد صرح ابن جريج بالإخبار وأبو الزبير بالسماع .
وعزاه الألباني في الإرواء ( ١١٨) لمسلم والنسائي وأحمد والبيهقي وأبي
نعيم (١٦١ / ٢) ولم يعزه لأبي داود . والله أعلم .
( الحديث / ٨٩٢ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن
عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله عَ ل طاف بالبيت
على راحلته واستلم الركن بمحجنه .

٥٥٤
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
([ إسناده لين ، وهو صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٥٨ ) عن أحمد بن صالح ويحيى بن سليمان ، عن
ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري به نحوه .
ومسلم (الحج ٤٢ - ١ ) عن أبي الطاهر بن السرح وحرملة بن يحيني ،
كلاهما عن ابن وهب ، عن يونس به .
وأبو داود ( المناسك ٤٩ - ١ ) رقم (١٨٧٧ ) عن أحمد بن صالح عن:
ابن وهب به .
والنسائي (٥ / ٢٣٣) عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب به . وعن
سليمان بن داود عن ابن وهب به . وكذا ( ٢ / ٤٧ ).
وابن ماجه ( الحج ٢٨ - ٢ ) . والله أعلم .
( الحديث / ٨٩٣ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن أبي ذئب ، عن شعبة مولى ابن عباس ،
عن ابن عباس، عن النبي عَ ◌ِّ بمثله.
[ إسناده لين ، وهو صحيح كما تقدم ]
شعبة مولى ابن عباس : هو ابن دينار الهاشمي مولاهم المدني ، صدوق ،
سيئ الحفظ ، كما في التقريب .
( الحديث / ٨٩٤ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن طاوس، عن أبيه أن النبي عَ لَّ أمر
أصحابه أن يهجروا بالإفاضة ، وأفاض في نسائه ليلًا على راحلته ، يستلم الركن
بمحجنه . أحسبه قال : ويقبل طرف المحجن .
[ إسناده مرسل ]
قوله: أمر النبي عَ ◌ّ أصحابه أن يهجروا بالإِفاضة . لم أجده . وقوله:
أفاض في نسائه ليلًا. خطأ، فإن النبي عَِّ أفاض يوم النحر، ثم رجع
فصلى الظهر بمنى . رواه مسلم وغيره من حديث ابن عمر . وأما قوله :
يستلم الركن ... إلخ . فقد رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم ،

4
٥٥٥
.
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
من حديث أبي الطفيل ، وهو في حديث ابن عباس السابق ، وليس فيه
تقبيله . والله أعلم .
( الحديث / ٨٩٥ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أن رسول الله ملته.
طاف بالبيت وبالصفا والمروة راكبًا . فقلت : ولمَ ؟ قال : لا أدري . وقال :
ثم نزل فصلى ركعتين .
[ مرسل ، إسناده لين ]
وقد ثبت كما تقدم الحديث (٨٩٠) أنه عَ لّه طاف راكبًا، والعلة فيه
حتى يراه الناس . والله أعلم . وفي حديث لعائشة عند مسلم : كراهية
أن يضرب الناس ، أو يصرف الناس عنه .
( الحديث / ٨٩٦ )
أخبرنا سفيان ، عن الأحوص بن حكيم قال : رأيت أنس بن مالك
يطوف بين الصفا والمروة على حمار .
[ ضعيف ]
الأحوص بن حكيم بن عمير العنسي ، أو الهمداني ، الحمصي ، ضعيف
الحفظ ، كما في التقريب .
( الحديث / ٨٩٧ )
أخبرنا مالك وعبد العزيز ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر .
قال : وأخبرنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله عَ لـ كان إذا طاف بالبيت في الحج والعمرة
أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف بالبيت ، ومشى أربعة ، ثم يصلي سجدتين ،
ثم يطوف بين الصفا والمروة .
[ صحيح ]
حديث جابر رواه مسلم بطوله ( الحج ١٩ ) . والله أعلم .
وحديث ابن عمر رواه البخاري ( الحج ٦٣ - ٢ ) عن إبراهيم بن المنذر

٥٥٦
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن أنس بن عياض به .
ومسلم ( الحج ٣٩ - ٢ ) عن محمد بن عباد المكي ، عن حاتم بن
إسماعيل ، عن موسى بن عطية به .
وأبو داود ( المناسك ٥٢ - ٢ ) رقم (١٨٩٣ ) عن قتيبة ، عن يعقوب
ابن عبد الرحمن، عن موسى به . والله أعلم .
( الحديث / ٨٩٨ )
أخبرنا سعيد بن سالم القداح ، عن ابن جريج ، عن يحيى بن عبيد مولى
السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن السائب أنه سمع النبي ګے يقول فيما
بين ركن بني جمح والركن الأسود: ﴿ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النار:
[ ضعيف ]
رواه أبو داود رقم (١٨٩٢). النسائي (المناسك - الكبرى ١٥٤) .
وعبد الرزاق ( ٨٩٦٣). وأحمد (٣ /٤١١) والحاكم (٤٥٥/١).
وصححه ابن حبان ، هو في الزوائد ( ١٠٠١ ) كما في التلخيص الحبير
(٢ / ٢٦٥). من طريق عبيد مولى السائب ، وهو مقبول، كما قال
عنه الحافظ . يعني إذا توبع ، ولكن هنا قد انفرد ، فحديثه ضعيف . والله
أعلم .
( الحديث / ٨٩٩ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن حنظلة ، عن طاوس أنه سمعه يقول : سمعت
ابن عمر يقول : أقلوا الكلام في الطواف ، فإنما أنتم في صلاة .
[ موقوف ، سنده لين، وهو صحيح ]
سعيد بن سالم بهم، ولكن تابعه الفضل بن موسى السيناني عند النسائي
(٥ / ٢٢٢). قال الشيخ الألباني في الإرواء (١٢١ ): وهذا إسناد
صحيح موقوف . اهـ ..
رواه أحمد (٣ / ٤١٤) مرفوعًا. وقال: لم يرفعه محمد بن بكر

٥٥٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( ٤ / ٦٤ ) .
( الحديث / ٩٠٠ )
أخبرنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : طفت خلف
ابن عمر وابن عباس ، فما سمعت واحدًا منهما متكلمًا حتى فرغ من طوافه .
[ إسناده لين ]
وقد قال الشيخ الألباني ( حديث ١٢١ ) في الإِرواء : ثم روى الشافعي
بسند حسن عن ابن جريج عن عطاء ..... وساقه . قلت : ليس بحسن ،
فإنه من رواية سعيد بن سالم وهو يهم، وليس له متابع . والله أعلم .
( الحديث / ٩٠١ )
أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله بن عمر أن
عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر ، عن عائشة أن رسول الله
عَّ له قال: ((ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم
عليه السلام ؟ )) فقلت : يا رسول الله ، أفلا تردها على قواعد إبراهيم عليه
السلام؟ قال: (( لولا حدثان قومك بالكفر لرددتها على ما كانت عليه )) فقال
ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله عَ ليه ما أرى رسول الله
عَ ◌ّلُ ترك استلام الركنين اللذين يليان الحِجْر إلا أن البيت لم يتم على قواعد
إبراهيم عليه السلام .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( الحج ٤٢ - ٢ ) عن القعنبي عن مالك به ، ( أحاديث
الأنبياء ١١ - ٣) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به ، و( التفسير ٢ -
١٠ ) عن إسماعيل عن مالك به .
ومسلم (الحج ٦٩ - ٣) عن يحيى بن يحيى عن مالك به .
والنسائي ( ٥ / ٢١٤) .
وقد جاء هذا الحديث من وجوه عدة ، وبألفاظ مختلفة عن عائشة رضي الله
عنها في الصحيحين وغيرهما . والله أعلم .

٥٥٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ٩٠٢ )
أخبرنا ابن عيينة ، حدثنا هشام ، عن طاوس فيما أحسب أنه قال :
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : الحِجْر من البيت . وقال الله عز.
وجل: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾ وقد طاف رسول الله عَ له من وراء
الحجر .
[ إسناده صحيح ]
( الحديث / ٩٠٣ )
أخبرنا سفيان ، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد ، أخبرني أبي قال : أرسل
عمر إلى شيخ من بني زهرة ، فجئت معه إلى عمر ، وهو في الحجر ، فسأله
عن ولاد من ولاد الجاهلية . فقال الشيخ : أما النطفة فمن فلان ، وأما الولد
فعلى فراش فلان . فقال عمر: صدقت، ولكن رسول الله عَ لّ قضى بالولد
للفراش . فلما ولى الشيخ دعاه عمر رضي الله عنه فقال : أخبرني عن بناء
البيت . فقال : إن قريشًا كانت تقوت لبناء البيت ، فعجزوا ، فتركوا بعضها
في الحجر . فقال عمر : صدقت .
[ ضعيف ]
أبو يزيد المكي حليف بني زهرة ، يقال : له صحبة ، وهو والد عبيد الله،
قال في التقريب : وثقه ابن حبان . وفي التهذيب : ذكره ابن حبان في
الثقات ، ولم يرو عنه سوى ولده ، فأحسن أحواله أنه مستور . والله
. أعلم . فحديثه لين ، وقد ثبت قوله : الولد للفراش . عند البخاري ومسلم
والله أعلم. كما سيأتي في القسم الثاني .
وروى ابن ماجه ( النكاح ٥٩ - ٢) بعضه .
والبيهقي ( ٧ / ٤٠٢ ) شطره الأول.
والحميدي ( ١ / ١٥ ) عن سفيان بأوله . كلهم من طريق أبي يزيد
( الحديث / ٩٠٤ )
أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عطاء أن النبي عَّ سعى

٥٥٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
في عمره الأربع بالبيت والصفا والمروة ، إلا أنهم ردوه في الأولى والرابعة من
الحديبية .
[ مرسل ، إسناده لين ]
( الحديث / ٩٠٥ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن عطاء قال : سعى أبو بكر رضي الله
عنه عام حج، إذ بعثه النبي عَّةٍ ، ثم عمر وعثمان والخفاء ، وهلم جرًّا ،
يسعون كذلك .
[ منقطع ، إسناده لين ]
( الحديث / ٩٠٦ )
أخبرنا سعيد ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن
ابن عمر أنه قال : ليس على النساء سعي بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة .
[ موقوف ، إسناده ضعيف ]
سعيد بن سالم يهم ، وابن جريج مدلس ، وقد عنعن . وعبد الله بن عمر
العمري ضعيف . والله أعلم .
( الحديث / ٩٠٧ )
أخبرنا عبد الله بن مؤمل العائذي ، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ،
عن عطاء بن أبي رباح ، عن صفية بنت شيبة قالت : أخبرتني بنت أبي تجراة -
إحدى نساء بني عبد الدار - قالت : دخلت مع نسوة من قريش دار أبي
حسين ، ننظر إلى رسول الله عٍَّ وهو يسعى بين الصفا والمروة ، فرأيته
يسعى ، وإن مئزره ليدورن من شدة السعي ، حتى لأقول أبي لأرى ركبتيه ،
وسمعته يقول: ((اسعوا، فإن الله عز وجل كتب عليكم السعي)). وقرأ
الربيع : حتى أني لأقول .
[ صحيح ]
عبد الله بن المؤمل العائذي ، لم أجد له ترجمة في التهذيب ، ولا في تعجيل
المنفعة ، ولكن توجد ترجمة عبد الله العابدي ( بالموحدة والمهملة ) القرشي

٥٦٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
المخزومي المدني ، ويقال : المكي ، والظاهر أن الذي في السند هو
العابدي ، فإنه مذكور في شيوخ الشافعي ، كما في ترجمته من التهذيب ،
وهو ضعيف الحديث ، كما في التقريب .
وعمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي مقبول ، تقريب ؛ أي حيث
يتابع ، وإلا فلين الحديث .
وبنت أبي تجراة ، قال في التهذيب ( ٣٣٥) : اسمها حبيبة بنت أبي
تجراة ، وقيل : تملك ، وهي أم ولد شيبة ، وهي صحابية . ١ هـ . بُنحوه .
وقد قال الناشر للترتيب : ولم أعثر في كتب الأسماء على بنت أبي تجراة،
وأخشى أن يكون تصحيف . اهـ .
قلت : وهو سهو ، فإنها صحابية كما تقدم . والله أعلم .
والحديث رواه أحمد (٦ / ٤٢١). وابن سعد في الطبقات ( ٨/
٢٤٧). والحاكم (٤ / ٧٠). والطبراني كما في مجمع الزوائد (٣ /
٢٤٧ )، كلهم من طريق عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن؛
حدثني عطاء ، عن حبيبة بنت أبي تجراة به .
ورواه البيهقي ( ٥ / ٩٨). والدار قطني (٢ / ٢٥٥).
لكن للحديث طريق أخرى ، فقد رواه البيهقي ( ٥ / ٩٧). والدارقطني (٢/
٢٥٥) من طريق معروف بن مشكان ، أخبرني منصور بن عبد الرحمن ، عن
أمه صفية قالت : أخبرتني نسوة من بني عبد الدار اللاتي أدركن رسول الله
عَ ◌ّه قلن، بنحوه. قال الشيخ الألباني في الإِرواء (١٠٧٢ ) : وهذا
إسناد جيد ، رجاله كلهم ثقات معروفون ، غير ابن مشكان هذا
وقال عنه الحافظ في التقريب : صدوق ، ونقل عن ابن عبد الهادي قول :
قال شيخنا - يعني ابن تيمية - : والحديث صحيح الإسناد ، وصححه
هو والمزي والزيلعي، كما في نصب الراية (٣ / ٥٦). ١ هـ. مختصرًا.
قلت : ابن مشكان لم أقف على أحد وثقه في رواية الحديث ، وإن كان
مشهورًا في القراءة .
وقال الحافظ في الفتح ( ٣ / ٤٩٨ ) بعدما ساق الحديث : قلت : له طريق