النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول صلى الله ابن سعد بن أبي سرح ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : كان النبي يصلي يوم الفطر والأضحى قبل الخطبة . [ إسناده ضعيف جدًّا، وقد صح كما سبق من غير هذا الوجه ] ( الحديث / ٤٥٧ ) أخبرنا إبراهيم، حدثني جعفر بن محمد أن النبي عٍَّ وأبا بكر وعمر كبروا في العيدين والاستسقاء سبعًا أو خمسًا ، وصلوا قبل الخطبة وجهروا بالقراءة . "[ سنده ضعيف جدًّا، ومعضل ] وذكر الاستسقاء فيه باطل ؛ لأنه لا يثبت التكرار في التكبير في صلاة الاستسقاء بوجه ، فقد روى الدارقطني كما في نيل الأوطار للشوكاني ( ٣ / ٣١) حديث ابن عباس وفيه ذكر التكبير ، قال: وفي إسناده محمد بن عبد العزيز الزهري متروك . ١ هـ . وقد خالف كل من روى حديث الاستسقاء، حيث لم يذكروا تكرار التكبير ، والله أعلم . وقد ثبت التكبير في صلاة العيدين ، فقد رواه : أبو داود رقم ( ١١٥٠ ) من طريق عبد الله بن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد، عن ابن شهاب ، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله عزطه. كان يكبر في الفطر والأضحى ؛ في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرتي الركوع . وكذا رواه ابن ماجه رقم ( ١٢٨٠ ) من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن خالد بن يزيد وعقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة به . وهذا إسناد حسن ، فإن رواية ابن وهب عن ابن لهيعة صحيحة ؛ لأنه سمع منه قديمًا ؛ أي قبل احتراق كتبه واختلاطه ، وكان يتتبع أصوله فيكتب منها ، وقد صرح عند الدارقطني ابن لهيعة بسماعه من خالد بن يزيد . وروى أبو داود ( ١١٥٢ )، وابن ماجه ( ١٢٧٨ ) من طريق عبد الله ابن عبد الرحمن الطائفي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ٣٢٢ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول بلفظ: كبر رسول الله عَّ في صلاة العيد سبعًا في الأولى ، ثم قرأ، ثم كبر فركع ، ثم سجد ، ثم قام فكبر خمسًا ، ثم قرأ، ثم كبر فركع، ثم سجد . وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي قال عنه الحافظ في التقريب : صدوق ، يخطئ ويهم . وقال في التلخيص الحبير ( ٦٩١ ) : صححه أحمد ، وعلي ، والبخاري ، فيما حكاه الترمذي. اهـ. ولعل هذا التصحيح من أجل شواهده ، ومنها حديث عائشة . والله أعلم . ( الحديث / ٤٥٨ ) "أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه كبر في العيدين والاستسقاء سبعًا ، وجهر بالقراءة . [ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ] وهو منقطع بين محمد بن علي بن الحسين أبي جعفر الباقر ، وجد أبيه علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم . والله أعلم . ( الحديث / ٤٥٩ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني إسحاق بن عبد الله ، عن عثمان بن عروة ، عن أبيه أن أبا أيوب وزيد بن ثابت أمرًا مروان أن يكبر في صلاة العيدين سبعًا ونجسًا . [ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ] وعثمان بن عروة بن الزبير بن العوام ثقة ، تقريب . ( الحدیث / ٤٦٠ ) أخبرنا مالك ، عن نافع مولى ابن عمر قال : شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة ، يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة ، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة . .[ موقوف، إسناده صحيح ] : ٣٢٣ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٤٦١ ) أخبرنا مالك ، عن ضمرة بن سعيد المازني ، عن عبيد الله بن عبد الله ، أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ماذا كان يقرأ به رسول الله عَ لّ في الأضحى والفطر ؟ فقال: كان يقرأ بـ : ق والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة وانشق القمر . [ صحيح ] وظاهره الإِرسال ؛ لأن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يدرك عمر ، ولكنه في رواية مسلم ذكر الواسطة التي سمع منها ، وهو أبو واقد الليثي . فرواه مسلم ( العيدين ٣ - ١ ) بهذا السند واللفظ عند الشافعي ، ورواه أيضًا (٣ - ٢) عن ابن راهويه ، أخبرنا أبو عامر العقدي ، ثنا فليح بن سليمان ، عن ضمرة بن سعيد ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي واقد الليثي قال : سألني عمر ..... الحديث . وأبو داود ( صلاة ٣٩٥ ) رقم (١١٥٤ ) عن القعنبي عن مالك به . والترمذي ( الصلاة ٣٨٥ - ٢ ) رقم (٥٣٤ ) عن إسحاق بن موسى ، عن معن ، عن مالك به ، ( ٣٨٥ - ٣ ) رقم ( ٥٣٥ ) عن هناد ، عن سفيان بن عيينة ، عن ضمرة بن سعيد به ، كما عند الشافعي . وقال : حسن صحيح . والنسائي (٣ / ١٨٣ - ١٨٤ ) عن محمد بن منصور عن سفيان به ، . و( الكبرى في التفسير ) كما في التحفة ، عن أحمد بن سعيد ، عن يونس ابن محمد ، عن فليح به . وابن ماجه ( إقامة الصلاة ١٥٧ - ٢) رقم (١٢٨٢ ) عن محمد بن الصباح ، عن سفيان به . والله أعلم . ( الحديث / ٤٦٢ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرني هشام بن حسان ، عن ابن سيرين أن ٣٢٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول النبي ◌َةٍ كان يخطب على راحلته بعدما ينصرف من الصلاة يوم الفطر والنحر . [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] والخطبة على الراحلة كانت يوم عرفة ، كما ثبت من غير وجه في الصحيحين وغيرهما . والله أعلم . ( الحديث / ٤٦٣ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله ، عن إبراهيم ابن عبد الله ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : السنة أن يخطب الإِمام في العيدين خطبتين ، يفصل بينهما بجلوس . [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم متروك . وعبيد الله بن عبد الله تابعي ، فقوله : من السنة كذا . يعتبر مرسلًا . والله أعلم . وروى ابن ماجه رقم ( ١٢٨٩) الجلوس بين الخطبتين من حديث جابر مرفوعًا ، وفي سنده إسماعيل بن مسلم ، وهو ضعيف . وأبو بحر ضعيف . وأبو الزبير مدلس وقد عنعن . ( الحديث / ٤٦٤ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني إبراهيم بن عقبة ، عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال: اجتمع عيدان على عهد النبي عٍَّ فقال: (( من أحب أن يجلس من أهل العالية فليجلس في غير حرج )). [ مرسل ، سنده ضعيف جدًّا، وقد روي من غير هذا الوجه ] فقد روى ابن ماجه ( ١٣١١) ثنا محمد بن المصفى الحمصي ، ثنا بقية ، ثنا شعبة ، حدثني مغيرة الضبي ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس، عن رسول الله معد له أنه قال: ((اجتمع عيدان في يومكم هذا ، فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله)). وقال : حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا يزيد بن عبد ربه ، حدثنا بقية ، حدثنا شعبة ، عن مغيرة الضبي ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح ، عن ٣٢٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول أبي هريرة ، عن النبي عَبه نحوه. وقال في الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات . قلت : بقية صدوق يدلس تدليس التسوية ولم يصرح بالتحديث في طول السند فيكون ضعيفًا والله أعلم . ( الحديث / ٤٦٥ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال : شهدت العيد مع عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فجاء فصلى ثم انصرف فخطب الناس ، فقال : إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عیدان ، فمن أحب من أهل العالية أن ينتظر الجمعة فلينتظرها ، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له . [ موقوف ، إسناده صحيح ] ( الحديث / ٤٦٦ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثنا خالد بن رباح ، عن المطلب بن عبد الله ابن حنطب أن النبي ◌َّلم كان يغدو يوم العيد إلى المصلى من الطريق الأعظم، فإذا رجع رجع من الطريق الأخرى ، على دار عمار بن ياسر . [ مرسل ، سنده ضعيف جدًّا، وصح نحوه ] المطلب بن عبد الله بن حنطب كثير التدليس والإِرسال ، وقد صح نحوه من حديث جابر وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم ، فحديث جابر : رواه البخاري ( العيدين رقم ٩٨٦ ) حدثنا محمد ، قال : أخبرنا أبو تميلة يحيى بن واضح ، عن فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارث ، عن جابر قال: كان النبي عٍَّ إذا كان يوم عيد خالف الطريق . وحديث ابن عمر رواه أبو داود رقم ( ١١٥٦ ) حدثنا عبد الله بن سلمة ، ثنا عبد الله - يعني ابن عمر - عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله ◌َّ أخذ يوم العيد في طريق ثم رجع في طريق آخر . ورواه ابن ماجه رقم (١٢٩٩). والحاكم (١ / ٢٩٦) وسكت عليه هو والذهبي. والبيهقي (٣ / ٣٠٩). وأحمد (٢ / ١٠٩). ٣٢٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وحديث أبي هريرة رواه : الترمذي رقم (٥٤١) حدثنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى الكوفي وأبو زرعة ، قالا : حدثنا محمد بن الصلت ، عن فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارث، عن أبي هريرة قال: كان النبي عٍَّ إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره . وقال : حسن غريب . والدارمي ( ١٪ ٣٧٨ ) . ورواه الحاكم (١ / ٢٩٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وابن حبان ( ٥٩٢ ) من الزوائد . والبيهقي (٣ / ٣٠٨ ) . وفي هذا الحديث اختلاف ، حيث ذكره البخاري عقب حديث جابر المتقدم ، وقال : تابعه يونس بن محمد عن فليح. وحديث جابر أصح . اهـ. قوله : عن فليح ؛ يعني عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة . وهو الحديث الذي بين أيدينا الآن، وقد تكلم عليه الحافظ في الفتح ( ٢ / ٤٧٣ ) وقال: والذي يغلب على الظن أن الاختلاف فيه من فليح. اهـ ولم يرجح . ( الحديث / ٤٦٧ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني معاذ بن عبد الرحمن التيمي ، عن أبيه ، عن جده أنه رأى النبي عَ ◌ٍّ رجع من المصلى في يوم عيد ، فسلك على التمارين من أسفل السوق ، حتى إذا كان عند مسجد الأعرج الذي عند موضع البركة التي بالسوق قام فاستقبل فج أسلم ، فدعا ثم انصرف . [ إسناده ضعيف جدًّا ] رواه البيهقي (٣ / ٣٠٩) من طريق الشافعي ، وقال ابن التركاني في الجوهر النقي : وفي سنده إبراهيم الأسلمي ، حاله مكشوف . اهـ . ٣٢٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول O الباب الثالث عشر 0 في الأضاحي ( الحديث / ٤٦٨ ) أخبرنا سفيان ، أنبأنا عبد الرحمن بن حميد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله عَ له: ((إذا دخل العشر فأراد أحدكم أن يضحي فلا يمس من شعره ولا من بشره شيئًا)). [ صحيح ] رواه مسلم ( الأضاحي ٧ - ١ ) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر عن سفيان به ، ( ٧ - ٢)، ( ٧ - ٣) نحوه، ( ٧ - ٤)، ( ٧ - ٥ )، (٧ - ٦)، (٧ - ٧)، وفي بعضها: أظفاره. بدل: بشره .. وأبو داود ( الضحايا ٣ ) نحوه . والترمذي ( الأضاحي ٢٤) نحوه ، وقال : حسن صحيح . والنسائي (الضحايا ٧ / ٢١١، ٢١٢ ) من طريق ابن المسيب نحوه . وابن ماجه ( الأضاحي ١١ - ١)، (١١ - ٢ ) نحوه . والبيهقي ( ٩ / ٢٦٦ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٤٦٩ ) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي معٍَّ ضحى بكبشين أملحين . [ صحيح ] رواه البخاري ( الأضاحي ٧ - ١ ) عن آدم ، عن شعبة ، عن عبد العزيز ، عن أنس، ولفظه: كان النبي عَّلم يضحي بكبشين ، قال : وأنا أضحي بكبشين . (٧ - ٢ ) عن قتيبة ، عن الثقفي ، عن أيوب ، عن أبي قلابة، عن أنس أن النبي عَ ◌ّهِ انكفأ إلى كبشين أملحين فذيحهما. ( الأضاحي ٤ )، (١٢ - ١) من طرق عن ابن علية، عن ابن سيرين ، عن أنس، بأتم منه. ٣٢٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول وكذا رواه مسلم ( الأضاحي ١ - ١٦)، ( ١ - ١٧ )، ( ١ - ١٨ ) من طرق عن ابن علية عن أيوب به . ( الحديث / ٤٧٠ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال : شهدت العيد مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فسمعته يقول : لا يأكلن أحد منكم من لحم نسكه بعد ثلاث . :[ موقوف، إسناده صحيح، وقد ثبت مرفوعًا كما سيأتي ]. رواه الحازمي في الاعتبار ( ص ٢٩٣ ) من طريق الشافعي . ( الحديث / ٤٧١ ) . . أخبرنا الثقة ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي عبيد ، عن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله عنه: ((لا يأكلن أحدكم من نسكه بعد ثلاث )) . [ في سنده مبهم ، وهو صحيح ] فقد رواه البخاري ( الأضاحي ١٦ - ٧ ) عن حبان بن موسى ، عن ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي عبيد ، عن علي بمعناه .. ومسلم ( الأضاحي ٥ - ١ ) عن عبد الجبار بن العلاء ، عن ابن عيينة ، عن الزهري به نحوه . وقال أبو مسعود : ولم يسنده عن ابن عبينة غير عبد الجبار . اهـ . من الأطراف للمزي . ورواه أيضًا (٥ - ٢)، (٥ - ٣) من طرق أخرى عن الزهري به نحوه . والنسائي (٧ / ٢٣٢ - ٢٣٣) من طريق الزهري به نحوه . والله أعلم .. وهذا الحديث منسوخ كما في الحديث الآتي ، ورواه الحازمي في الاعتبار (ص ٢٩٤) من طريق الشافعي ، ثم قال : هذه الأخبار تدل على منع الادخار بعد ثلاث:، وممن ذهب إلى هذا القول ... فذكر جماعة ، ثم قال : وخالفهم في ذلك جماهير العلماء ، من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم ٣٢٩ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول من علماء الأمصار ، ورأوا جواز ذلك ، وتمسكوا في ذلك بأحاديث تدل على نسخ الحكم الأول ... ثم ساقها . ( الحديث / ٤٧٢ ) أخبرنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله مَّ له نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، ثم قال بعد: ((كلوا، وتزودوا، وادخروا ) . [ صحيح ] رواه مسلم ( الأضاحي ٥ - ٨) عن يحيى بن يحيى عن مالك به . والنسائي (٧ / ٢٣٣) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين ، كلاهما عن مالك به . وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي مدلس ، وقد عنعن ، وله شواهد من حديث عائشة عند البخاري ومسلم ، ومن حديث سلمة بن الأكوع عندهم ، ومن حديث ثوبان عند مسلم وأحمد ، ومن حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم ، ومن حديث بريدة عند مسلم وأحمد . والله أعلم . ( الحديث / ٤٧٣ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن واقد بن عبد الله أنه قال : نهى رسول الله عَ له عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث ، قال عبد الله بن أبي بكر : فذكرت ذلك لعمرة فقالت : صدقت ، سمعت عائشة تقول : دف ناس من أهل البادية ، حضرت الأضحى في زمان رسول الله عَّهِ فِقال رسول الله عَ ◌ّله: ((ادخروا لثلاثٍ، وتصدقوا بما بقي)) قالت : فلما كان بعد ذلك قيل : يا رسول الله ، لقد كان الناس ينتفعون من ضحاياهم ، يجملون فيها الودك، ويتخذون منها الأسقية. فقال رسول الله عطية: ((وما ذاك)) أو كما قال . قالوا : يا رسول الله، نهيت عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث. فقال رسول الله عَّم: ((إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت حضرة ٢٣٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الأضحى ، فكلوا وادخروا وتصدقوا)) . . [صحيح ] عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي ، ثقة ، كما في التقريب . عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر العدوي المدني ، مقبول ، كذا في التقريب: والحديث رواه مسلم ( الضحايا ٥ - ٧ ) عن إسحاق بن إبراهيم عن روح عن مالك به . وأبو داود ( الضحايا ١٠ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به . والنسائي ( الذبائح والضحايا ٣٧ - ١ ) (٧ / ٢٣٥) عن عبيد الله بن .. سعيد، عن يحيى بن سعيد ، عن مالك به ، بشطره الأخير . والله أعلم . ( الحديث / ٤٧٤ ) أخبرنا ابن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : إنا لنذبح ما يشاء الله من ضحايانا ثم نتزود ببقيتها إلى البصرة [ موقوف ، إسناده صحيح ] إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، نزيل مكة ، ثقة ، حافظ ، كما في التقريب . : : ٣٣١ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول O الباب الرابع عشر 0 في صلاة الكسوف ( الحديث / ٤٧٥ ) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خسفت الشمس، فصلى رسول الله عَّهِ ، فحكى ابن عباس أن صلاته كانت ركعتين في كل ركعة ركعتان ، ثم خطبهم فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله)). [ صحيح ، وسيأتي برقم ( ٤٧٧ ) تاما ] ( الحديث / ٤٧٦ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن حزم ، عن الحسن ، عن ابن عباس أن القمر كسف وابن عباس بالبصرة ، فخرج ابن عباس فصلى بنا ركعتين ، ثم ركب فخطبنا ، قال : إنما صليت كما رأيت رسول الله عَ ◌ّله. وقال: إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم شيئًا منها كاسفًا فليكن فزعكم إلى الله تعالى . [ مرسل ، إسناده ضعيف جدًّا ] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى متروك . والحسن لم يكن بالبصرة لما كان · ابن عباس بها، وقيل : إن هذا من تدليساته ، وإن قوله : خطبنا ؛ أي. خطب أهل البصرة . ١ هـ . بمعناه من التلخيص الحبير ( ٣ / ٩٧). وقد ثبت حديث ابن عباس . وانظر الآتي . ( الحديث / ٤٧٧ ) أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال : خسفت الشمس فصلى رسول الله ێے والناس - - -- شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ٣٣٢ معه ، فقام قيامًا طويلًا قال : نحوًا من سورة البقرة ، قال : ثم ركع ركوعًا طويلًا ، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعًا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم قام قيامًا طويلًا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعًا طويلًا، وهو دون الأول ، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوغًا طويلًا ، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ، ثم انصرف. وقد تجلت الشمس فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله )) قالوا : يا رسول الله ، رأيناك تناولت في مقامك شيئًا، ثم رأيناك كأنك تكعكعت. قال: ((إني رأيت - أو أريتُ - الجنة، فتناولت منها عنقودًا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت - أو أريتُ - النار، فلم أرَ كاليوم منظرًا ، ورأيت أكثر أهلها النساء)) قالوا: لِمَ يا رسول الله؟ قال: ((لكفرهن)) قيل: أيكفرن بالله ؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت : ما رأيت منك خيرًا قط)). [ صحيح ] رواه البخاري ( الصلاة ٥١) عن القعنبي عن مالك به مختصرًا ، ( الكسوف ٩ ) عن القعنبي عن مالك به مطولًا، ( الإِيمان ٢١) عن القعنبي عن مالك به مختصرًا ، ( بدء الخلق ٤ - ٤ ) عن إسماعيل عن مالك به نحوه ، ( النكاح ٨٨ - ١ ) بطوله . ومسلم ( الصلاة - الكسوف ٣ - ١١ ) عن محمد بن رافع ، عن إسحاق ابن عيسى ، عن مالك به ، ( ٣ - ١٠ ) من طريق زيد بن أسلم به . أبو داود ( الصلاة ٤٠٦ - ٣) رقم (١١٨٩ ) عن القعنبي عن مالك به نحوه . والنسائي (٣ / ١٤٦ - ١٤٨ ) عن محمد بن سلمة ، عن ابن القاسم ، عن مالك به نحوه . والبيهقي (٣ / ٣٢١ ) بطوله . والله أعلم. ٣٣٣ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٤٧٨ ) أخبرنا الثقة ، عن معمر ، عن الزهري ، عن كثير بن عباس بن عبد المطلب أن رسول الله عَ لّه صلى في كسوف الشمس ركعتين، في كل ركعة [ ركعتان ](١). . [ في سنده مبهم ، وهو صحيح ] رواه البخاري تعليقًا ( الكسوف ٤ ) قال : وكان يحدث كثير بن عباس نحوه عن ابن عباس بمثل حديث عائشة . وكثير بن عباس صحابي صغير . ومسلم ( الكسوف ١ - ٦ ) عن محمد بن مهران ، ثنا الوليد بن مسلم ؛ أخبرنا عبد الرحمن بن نمير أنه سمع ابن شهاب ، وأخبرني كثير بن عباس ، عن ابن عباس ، عن النبي عَ ل أنه صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات، ( ١ - ٧ ) عن ابن الوليد ، ثنا محمد بن حرب ، ثنا محمد ابن الوليد الزبيدي ، عن الزهري به نحوه . والبيهقي (٣ / ٣٢٢). والله أعلم . ( الحديث / ٤٧٩ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خسفت الشمس، فصلى النبي عَ ◌ّه ركعتين في كل ركعة ركعتان. [ صحيح ] رواه البخاري ( الكسوف ١٨ ) عن محمود بن غيلان ، عن أبي أحمد الزبيري ، عن الثوري ، عن يحيى بن سعيد به نحوه . ومسلم ( الكسوف ٢ - ١ ) عن القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى به مطولًا . والنسائي (٣ / ١٣٥) عن عبدة بن عبد الرحيم ، عن ابن عيينة ، عن يحيى به بمعناه . والله أعلم . ( الحديث / ٤٨٠ ) أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة رضي الله (١) هكذا في الترتيب ، وفي المطبوعة: [ ركعتين ]، وفي اختلاف الحديث: [ ركوعان]. ٣٣٤ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول عنها، عن النبي عَّ ل أن الشمس كسفت، فصلى رسول الله عَ ◌ٍّ ، فوصفت صلانه ركعتين في كل ركعة ركعتان . [ صحيح ] رواه البخاري ( الكسوف ٧ ) عن القعنبي عن مالك به مطولًا، (الكسوف ١٢ - ١، ٢) عن إسماعيل عن مالك به مطولًا . ومسلم والنسائي ، كما تقدم في الحديث السابق . والله أعلم. ( الحديث / ٤٨١ ) أخبرنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي عَّ ◌ُلِل مثله. ( صحيح كما تقدم ] ( الحديث / ٤٨٢ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني أبو سهيل نافع ، عن أبي قلابة ، عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي ◌ّ مثله. [ إسناده ضعيف جدًّا، وهو صحيح ] فقد رواه البخاري ( الكسوف ١٤ ) عن أبي كريب ، عن أبي أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى بنحوه . ومسلم ( الكسوف ٥ - ٥ ) عن عبد الله بن براد وأبي كريب ، كلاهما عن أبي أسامة به . والنسائي (٣/ ١٥٣) من طريق أبي أسامة به . والله أعلم. ( الحديث / ٤٨٣ ) أخبرنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن [ أبي](١) مسعود الأنصاري قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله عَ ◌ّه، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم. فقال (١) هكذا في المطبوعة ، وفي الترتيب [ ابن ] والصواب ما في المطبوعة . والله أعلم. ٣٣٥ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول النبي عَطَهِ: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة)). [ صحيح ] رواه البخاري ( الكسوف ١ - ٢) عن شهاب بن عباد عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد به . مقتصرًا على شطره الأخير : ((إن الشمس والقمر ... )). (١٣ - ١) عن مسدد، عن يحيى، عن إسماعيل به، (بدء الخلق ٤ - ٦ ) عن أبي موسى، عن يحيى ، عن إسماعيل به . ومسلم ( الكسوف ٥ - ٢، ٣ ) من طريق إسماعيل به ، كما عند البخاري ، (٥ - ٤) من طريق سفيان به ، كما عند الشافعي . والله أعلم . ( الحديث / ٤٨٤ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرو - أو عن صفوان - أن عبد الله بن صفوان قال : رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم الخسوف الشمس والقمر ركعتين ، في كل ركعة ركعتان . [ موقوف ، إسناده ضعيف جدًّا ] رواه البيهقي (٣/ ٣٤٢) من طريق الشافعي به . ( الحديث / ٤٨٥ ) أخبرنا سفيان ، عن سليمان الأحول يقول : سمعت طاوسًا يقول : خسفت الشمس ، فصلى بنا ابن عباس في ضفة زمزم ست ركعات ثم أربع سجدات . [ إسناده صحيح ] اختلاف الحديث ( ص ١٩١)، سنن البيهقي (٣ / ٣٢٨). ٣٣٦ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول الباب الخامس عشر في صلاة الاستسقاء ( الحديث / ٤٨٦ ) أخبرنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم أنه سمع عباد بن تميم يقول : سمعت عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه يقول : خرج رسول الله عَّه إلى المصلى فاستسقى، وحوَّل رداءه حين استقبل القبلة . [ صحيح ] رواه البخاري ( الاستسقاء ١ )، ( ٤ - ١)، (٤ - ٢)، (١٥ - ٢)، (١٦)، (١٧)، (١٨)، (١٩)، (٢٠)، (الدعوات ٢٥) ومن طرق عن عباد بن تميم به ، وألفاظه متقاربة .. ومسلم ( الاستسقاء ١) عن يحيى بن يحيى عن مالك به، (٢ ) عن يحيى ابن يحيى ، عن ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي بكر به نحوه ، وفيه : صلى ركعتين. (٣)، (٤) من طريق عباد به نحوه . وأبو داود ( الصلاة ٤٠٢ - ٢) رقم (١١٦٧ ) عن القعنبي عن مالك به ، ( ٤٠٢ - ١ )، (٤٠١ - ١، ٢، ٣، ٤ ) به . والترمذي ( الصلاة ٣٩٥ - ١ ) رقم (٥٥٦ ) وقال : حسن صحيح. والنسائي (٣ / ١٥٥)، (٣ / ١٥٧). وابن ماجه ( صلاة ١٥٣ - ٢، ٣) بألفاظ متقاربة . والله أعلم. ( الحديث / ٤٨٧ ) أخبرنا سفيان ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر ، سمعت عباد بن تميم ، عن - عمه عبد الله بن زيد المازني يقول: خرج رسول الله عَّه إلى المصلى يستسقي ، فاستقبل القبلة وحوّل رداءه وصلى ركعتين . [ صحيح ، كما تقدم في الحديث السابق ] ٣٣٧ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٤٨٨ ) أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن عباد بن تميم قال: استسقى رسول الله عَّه وعليه خميصة له سوداء ، فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعلها أعلاه ، فلما ثقلت عليه قلبها على عاتقه . [ إسناده مرسل ] وقد صح أصله موصولًا كما تقدم . ( الحديث / ٤٨٩ ) أخبرني من لا أتهم ، عن صالح مولى التوأمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله عَ لمه استسقى بالمصلى فصلى ركعتين . "[ ضعيف ؛ لإِبهام من أخبر الشافعي ، وهو صحيح كما تقدم ] ومن لا يتهمه الشافعي قيل : إنه ابن أبي يحيى . والله أعلم . ( الحديث / ٤٩٠ ) أخبرنا مالك بن أنس ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس ابن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله عَ لّه فقال: يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وتقطعت السبل، فادع الله. فدعا رسول الله عَ له ، فمطرنا من جمعة إلى جمعة، فجاء رجل إلى رسول الله عَ ◌ّله فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت ، وتقطعت السبل ، وهلكت المواشي، فقام رسول الله عَ لٍ فقال : ((اللهم على رؤوس الجبال والآكام، وبطون الأودية ومنابت الشجر)) فانجابت عن المدينة انجياب الثوب . [ صحيح ] رواه البخاري في الاستسقاء مطولًا، ومختصرًا في عدة مواضع ، من طرق عن مالك به . وفي بعضها بلفظه هنا، رواه في ( الجمعة ٣٤، ٣٥ )،. ( الاستسقاء ٦ )، ( ٧)، (٨ ) وغيرها . ومسلم ( الاستسقاء ٢ - ١ ) من طريق شريك به مطولًا . وأبو داود ( صلاة ٤٠٣ - ٧) رقم (١١٧٤). والنسائي (٣ / ١٥٤)، (٣/ ٣٣٨ شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ١٥٩ ) . والله أعلم . ( الحديث / ٤٩١ ) أخبرنا من لا أتهم ، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : أصاب الناس سنة شديدة على عهد رسول الله عَ له، فمر بهم يهودي فقال : أما والله لو شاء صاحبكم لمطرتم ما شئتم، ولكنه لا يحب ذلك ؛ فأخبر النبي عَ لَّه بقول اليهودي فقال: ((أوقد قال ذلك؟)) قالوا: نعم. قال: ((إني لأستنصر بالسنة على أهل نجد، وإني لأرى السحاب خارجة من [ العنان ](١) فأكرهها ، موعدكم يوم كذا أُستسقي لكم)) قال : فلما كان ذلك اليوم غدا الناس ، فما تفرقوا حتى أمطروا ما شاءوا ، فما أقلعت السماء جمعة . [إسناده ضعيف ] الإبهام من أخبر الشافعي ، وقد قال الربيع بن سليمان : إنه إبراهيم بن أبي يحيى ، المتهم عند غير الشافعي ، فعلى هذا إبهامه خير من معرفته . وسليمان بن عبد الله بن عويمر مقبول ، كما في التقريب ؛ أي حيث يتابع ، وإلا فلين الحديث ، وهو لم يتابع على هذا الحديث . والله أعلم . ( الحديث / ٤٩٢ ). أخبرنا من لا أتهم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لَّه قال: ((ليس السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا ثم تمطروا ولا تنبت الأرض شيئًا ». [ سنده ضعيف ، وهو صحيح ] في إسناده مبهم، وقد صح عند أحمد ( ٢ / ٣٤٢) عن عفان ، ثنا حماد ابن سلمة ، عن سهيل به نحوه ، ( ٢ / ٣٦٣ ) عن عبد الصمد عن حماد به نحوه ، والله أعلم . (١) هكذا في الترتيب ، وفي المطبوعة: [ العين ] . ٣٣٩ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول ( الحديث / ٤٩٣ ) أخبرنا إبراهيم بن محمد ، أخبرنا سليمان ، عن المنهال بن عمرو ، عن قيس بن السكن ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : إن الله يرسل الرياح فتحمل الماء من السماء ، ثم تمر في السحاب حتى تدر كما تدر اللقحة ، ثم تمطر . [ موقوف، إسناده ضعيف جدًّا، وقد روي من غير هذا الوجه ] إبراهيم متروك . وسليمان هو ابن مهران الأعمش . والمنهال بن عمرو الأسدي مولاهم صدوق ، ربما وهم . وقيس بن السكن الأسدي الكوفي ثقة ، تقريب . وهذا إسناد ضعيف جدًّا، ولكن رواه البيهقي ( ٣ / ٣٦٤) من طريق أبي عوانة عن الأعمش به نحوه . وإسناده فيه لين من أجل المنهال بن عمرو . والله أعلم . ( الحديث / ٤٩٤ ) أخبرنا من لا أتهم ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه أن الناس مطروا ذات ليلة، فلما أصبح النبي عَ لِه غدا عليهم، قال: ((ما على وجه الأرض بقعة إلا وقد مطرت هذه الليلة )) . [ منقطع ، إسناده ضعيف ] وذلك لإِبهام من أخبر الشافعي ، والانقطاع بين أبي بكر بن عمرو بن حزم والنبي غَّةٍ. ( الحديث / ٤٩٥ ) أخبرنا من لا أتهم ، حدثني عمرو بن [ أبي ](١) عمرو ، عن المطلب ابن حنطب أن النبي ◌َ ◌ّمِ قال: ((ما من ساعة من ليل [ أو](٢) نهار إلا والسماء (١) هكذا في المطبوعة وهو الصواب ، وفي الترتيب [ عمرو بن عمرو ]. وعمرو بن أبي عمرو هو مولى المطلب بن حنطب ، وهو ثقة ربما وهم ، كما في التقريب . والله أعلم . (٢) هكذا في الترتيب ، وفي المطبوعة: [ ولا ] . ٣٤٠ شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول تمطر فيها ، يصرفه الله حيث يشاء)). [ مرسل ، إسناده ضعيف ] الإبهام من أخبر الشافعي . والمطلب بن حنطب صدوق ، كثير الإِرسال والتدليس ، ولعل هذا من مراسيله . ( الحديث / ٤٩٦ ) أخبرنا من لا أتهم ، حدثني سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي ، عن عروة بن الزبير قال : إذا رأى أحدكم البرق أو الودق فلا يشر إليه ، ولیصف ولينعت . [ موقوف ، إسناده ضعيف ] لإِبهام من أخبر الشافعي . والله أعلم . سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي مقبول ، كذا في التقريب ؛ أي حيث يتابع ، وإلا فلين الحديث ..