النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
والبيهقي (١ / ٣٣٨) عن الحاكم به نحوه .
والدار قطني (١ / ٢١٤) من طريق ابن عقيل به . والطحاوي في مشكل
الآثار (٣ / ٢٩٩) من طريق ابن عقيل به .
قلت : وبالنظر في طرق هذا الحديث نجد مدارها على عبد الله بن محمد
ابن عقيل بن أبي طالب الهاشمي ، أبي محمد المدني ، وهو صدوق ، في حديثه
لين ، كما قال الحافظ في التقريب ، وقد ضعفه كثير من الأئمة بأشد من
هذا ، كما في التهذيب .
وجاء في العلل لابن أبي حاتم (١ / ٥١) رقم (١٢٣): سألت أبي
عن حديث رواه ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد ، عن عمران بن طلحة ،
عن أمه حمنة بنت جحش في الحيض ، فوهنه ولم يقوِّ إسناده . اهـ . وقال
الخطابي في معالم السنن ( ١ / ١٨٥): وقد ترك بعض العلماء القول بهذا
الخبر ؛ لأن ابن عقيل ، راويه ، ليس بذلك . اهـ .
قلت : وهو كما قال هذان الإِمامان الجليلان بضعف الحديث ؛ لأن مداره
على ابن عقيل .
وقد صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه لسنن الترمذي ( ١ /.
٢٢٧ ). وكذلك حسنه الشيخ الألباني حفظه الله في إرواء الغليل رقم
(١٨٨)، وفي تحقيق المشكاة رقم ( ٥٦١ ). والله أعلم.
تنبيه : ما بين القوسين من النسخة المطبوعة ببلاد الهند .
( الحديث / ١٤٢ )
أخبرني ابن علية ، عن الجلد بن أيوب ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس
ابن مالك رضي الله عنه أنه قال : قرء المرأة ، أو قرء حيض المرأة ، ثلاث
أو أربع ، حتى انتهى إلى عشرة .
قال الشافعي رضي الله عنه : قال ابن علية : الجلد أعرابي ، لا يعرف الحديث .
[ موقوف ، سنده ضعيف جدًّا]
الجلد بن أيوب البصري له ترجمة في تعجيل المنفعة رقم ( ١٤٣ ) فيها :

١٤٢
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قال الحسيني وعنه حماد بن زيد وابن علية ، ورمياه بالكذب ، وضعفه
الشافعي وأحمد وغير واحد . اهـ .
وقال الدارقطني: متروك ، وقال الهسنجاني : تركه شعبة ويحيى القطان
و ابن مهدي .
قال أبو حاتم : شيخ أعرابي ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ولا يُحْتَجْ
به . اهـ. من التعجيل . والله أعلم .
( الحديث / ١٤٣ )
أخبرنا سفيان ، عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي ، عن أمه صفية
بنت شيبة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إلى النبي عَها
تسأله عن الغسل من الحيض [ المحيض] فقال: ((خذي فرصة من مسك فتطهري
بها)) فقالت: كيف أتطهر بها؟ قال: ((تطهري بها)) قالت : كيف أتطهر بها ؟
قال النبي عَ لم: ((سبحان الله، سبحان الله - واستر بثوبه - تطهري بها))،
فاجتذبتها وعرفتُ الذي أراد . فقلت لها : تتبعي بها آثار الدم ، يعني الفرج .
[ صحيح ]
رواه البخاري (الحيض ١٣)، (الاعتصام ٢٥ - ٢) من طرق عن
سفيان به نحوه :
ومسلم ( الحيض ١٣ - ١، ٢ ) من طريق ابن عيينة عن منصور ، ومن
طريق وهيب عن منصور به نحوه .
والنسائي (١ / ١٣٥ - ١٣٦ ) مِنْ طريق سفيان به نحوه، (١٠٪
٢٠٧ ) من طريق وهيب به . والله أعلم .

١٤٣
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
كتاب الصلاة
وفيه ثلاثة وعشرون بابًا :
O الباب الأول °
في مواقيت الصلاة
(( الحديث / ١٤٤ )
حدثنا سفيان ، عن الزهري قال : أخر عمر بن عبد العزيز الصلاة ،
فقال له عروة: إن رسول الله عَّ ◌َلِ قال: ((نزل جبريل فأُمَّي فصليت معه،
ثم نزل فأمني فصليت معه ، ثم نزل فأمني فصليت معه » حتى عد الصلوات
الخمس . فقال عمر بن عبد العزيز : اتق الله يا عروة ، انظر ما تقول . فقال
له عروة: أخبرنيه بشير بن أبي مسعود، عن أبيه ، عن النبي عَّةٍ.
[ صحيح ]
بشير بن أبي مسعود ، عقبة بن عمرو الأنصاري المدني ، له رؤية . قال
العجلي: تابعي ثقة . ١ هـ . تقريب . والحديث رواه البخاري في ( مواقيت
الصلاة ١ - ١)، و(بدء الخلق ٦ - ١٥)، و(المغازي ١٢ - ١١ )
من طريق الزهري به .
ومسلم في ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣١ ) من طريق الزهري به نحوه .
وأبو داود ( صلاة ٢ - ٢ ) : من طريق الزهري به نحوه .
والنسائي (١ / ٢٤٥) عن قتيبة ، عن الليث ، عن الزهري به نحوه .
وابن ماجه ( الصلاة ١ - ٢) عن محمد بن رمح ، عن الليث ، عن الزهري
به نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ١٤٥ )
أخبرنا عمرو بن أبي سلمة ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن عبد الرحمن
ابن الحارث المخزومي ، عن حكيم بن حكيم ، عن نافع بن جبير ، عن بن
عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله عَّم قال: (( أُمّني جبريل عند باب

١٤٤
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
البيت مرتين ، فصلى الظهر حين كان الفيء مثل الشراك ، ثم صلى العصر حين
كان كل شيء بقدر ظله ، وصلى المغرب حين أفطر الصائم ، ثم صلى العشاء
حين غاب الشفق ، ثم صلى الصبح حين خَرُم الطعام والشراب على الصائم .
ثم صلى المرة الأخرى الظهر حين كان كل شيء قدر ظله ، قدر العصر بالأمس ؛
ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثليه ، ثم صل المغرب بقدر الوقت الأول ،
يؤخرها ، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح حين
أسفر الصبح . ثم التفت فقال : يا محمد ، هذا وقت الأنبياء من قبلك ،
والوقت فيما بين هذين الوقتين )) قال الشافعي رضي الله عنه : وبهذا نأخذ،
وهذه المواقيت في الحضر .
[ إسناده لين ، وهو صحيح في الجملة ]
عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، صدوق ، له أوهام ، كما في التقريب .
وعبد العزيز بن محمد : هو الدراوردي ، صدوق ، كان يحدث من كتب
غيره فيخطئ ، كما في التقريب .
وقد تابع عبد العزيز سفياذُ وهو الثوري ، عند أبي داود ( صلاة ٢ -
١) : ثنا مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن فلان ابن
أبي ربيعة . قال أبو داود : وهو عبد الرحمن بن الحارث بن العياش بن
أبي ربيعة ، عن حكيم بن حكيم به ، وعند الطحاوي (١ / ١٤٦).
ويحيى هو القطان ، وسفيان هو الثوري ، كما تقدم .
وتابع عبد العزيز أيضًا عبدُ الرحمن بن أبي الزناد عند الترمذي ( صلاة ١ -
١ ) : ثنا هناد، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن
الحارث بن عياش به . وقال : حسن . وفي نسخة : حسن صحيح . وعند
الطحاوي (١٠ /١٤٧) . وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، عبد الله بن ذكوان،
صدوق ، تغير حفظه لما قدم بغداد ، وكان فقيهًا ، كما في التقريب ..
فالحديث رواه كل من عبد العزيز الدراوردي وسفيان الثوري وعبد الرحمن
ابن أبي الزناد ، كلهم عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة.
المخزومي أبي الحارث المدني ( صدوق ، له أوهام ) عن حكيم بن حكيم

١٤٥
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ابن عباد بن حنيف الأنصاري الأوسي ( صدوق . في التقريب ) عن نافع
ابن جبير بن مطعم أبي محمد - أو أبي عبد الله المدني - ( ثقة ، فاضل ،
تقريب ) .
وهذا إسناد حسن ، خاصة وأن له متابعًا عند عبد الرزاق رقم (٢٠٢٩ )
عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع بن عمر ، عن جبير بن مطعم ،
عن أبيه ، عن ابن عباس بنحوه . فإن العمري ضعيف ، والحديث صحيح
بشواهده التي ذكرها الشيخ الألباني حفظه الله في إرواء الغليل ( ١ /
٢٦٨ ) وهي :
١ - حديث أبي هريرة ، رواه النسائي (١ / ٢٤٩) ، والطحاوي ( ١ /
١٤٧)، والدارقطني (١ / ٢٦١)، والحاكم (١ / ١٩٤)، وعنه
البيهقي (١ / ٣٦٩) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة مرفوعًا . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي .
قلت - والقائل الألباني - : هو حسن ، وليس على شرط مسلم ؛ فإن
محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة .. اهـ .
قلت : محمد بن عمرو بن علقمة صدوق ، له أوهام ، فحديثه حسن
لغيره . والله أعلم .
٢ - حديث أبي مسعود ، رواه أبو داود رقم (٣٩٤)، والدار قطني
(١ / ٢٦١)، والحاكم (١ /١٩٢) وقال: صحيح، ووافقه الذهبي.
رووه من طريق أسامة بن زيد الليثي ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن
الزبير ، عن بشير بن أبي مسعود ، عن أبيه نحوه . وقد تقدم حديث أبي
مسعود مختصرًا صحيحًا .
٣ - وحديث جابر، رواه النسائي (١ / ٢٦٣)، والترمذي ( ١ /
٢٨١) وقال : حسن صحيح غريب، والدارقطني (١ / ٢٥٧) ، الحاكم
(١٩٥ - ١٩٦)، وأحمد (٣ / ٣٣٠ - ٣٣١) من طرق عن عبد الله
ابن المبارك ، عن حسين بن علي بن حسين ، قال : أخبرني وهب بن
كيسان ، عن جابر بن عبد الله . وقال الحاكم : حديث صحيح مشهور ،

١٤٦
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ووافقه الذهبي .
قلت - أي الألباني - : وهو كما قالوا ، فإن رجاله ثقات ، رجال الشيخين ،
غير حسين بن علي ، وهو ثقة . وقد تابعه عطاء بن أبي رباح عن جابر
بنحوه عند النسائي (١ / ٢٥٥)١٠ هـ. من الإِرواء.
قلت : فالحديث صحيح بمجموع هذه الطرق . والله أعلم .
( الحديث / ١٤٦ )
أخبرنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن،
عن عائشة رضي الله عنها قالت: [ إن ] كان رسول الله عَ ل ليصلي الصبح
فينصرفن النساء متلفعات بمروطهن [ ما] لا يُعرفن من الغلس .
[ صحيح ]
يحيى بن سعيد الأنصاري . وعمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة
الأنصارية المدنية ثقة ، كما في التقريب .
والحديث رواه البخاري ( الأذان ١٦٣ - ٢ ) عن عبد الله بن يوسف والقعنبي
عن مالك به .
ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٤٠ - ٣ ) عن نصر بن علي
وإسحاق بن موسى ، كلاهما عن معن عن مالك به ..
وأبو داود ( صلاة ٨ - ١ ) عن القعنبي عن مالك به .
والترمذي ( صلاة ٢ ) عن قتيبة عن مالك به ، وقال: حسن صحيح.
والنسائي (١ / ٢٧١) عن قتيبة عن مالك به . والله أعلم.
( الحديث / ١٤٧ )
أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كن نساء من المؤمنات يصلين مع النبي عَّةٍ وهن متلفعات بمروطهن ،
ثم يرجعن إلى أهلهن ما يعرفهن أحد من الغلس .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٢٧ - ٤ ) عن يحيى بن بكير ، عن ليث،

١٤٧
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن عقيل ، عن الزهري به ، بأطول منه ، وفيه : صلاة الفجر .
ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٤٠ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة
وعمرو الناقد وزهير بن حرب ، كلهم عن سفيان به نحوه ، وفيه : يصلين
مع النبي عَ ◌ِّ الصبح .
والنسائي (١ / ٢٧١) عن إسحاق بن إبراهيم عن سفيان به نحوه .
وابن ماجه ( الصلاة ٢ - ١ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن سفيان به
نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ١٤٨ )
أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان
رسول الله عَلم يصلي الصبح ، فتنصرف النساء متلفعات بمروطهن ، ما يعرفن
من الغلس .
[ صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ١٤٩ )
أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة مثله .
[ صحيح ]
وقد تقدم رقم ( ١٤٦ ).
( الحديث / ١٥٠ )
أخبرنا ابن علية ، عن عوف ، عن ميار بن سلامة أبي المنهال ، عن
أبي برزة الأسلمي أنه سمعه يصف صلاة رسول الله عَ لٍّ فقال: كان يصلي
الصبح ثم ينصرف ، وما يعرف الرجل منا جليسه ، وكان يقرأ بالستين إلى
المائة .
[ صحيح ]
الحديث رواه بطوله البخاري ( الصلاة - كتاب مواقيت الصلاة ١١ -
٢)، (١٣ - ٤، ٣٩)، (الأذان ١٠٤ - ١ ) من طرق عن أبي
المنهال به مطولًا .

١٤٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٤٠ - ٦)، ( ٤٠ - ٧ ) ،
(٤٠ - ٨ ) من طرق عن أبي برزة به مطولًا .
وأبو داود ( الصلاة ٣ - ٢ ) .
والنسائي (١ / ٢٤٦)، (١ / ٢٦٢)، (٢ / ٢٦٥). كلهم من
طرق عن أبي المنهال به مطولًا . والله أعلم .
( الحديث / ١٥١ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن عجلان ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن
محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج رضي الله عنه أن النبي عَ ◌ّم قال :
((أسفروا بالفجر؛ فإن ذلك أعظم لأجوركم. أو قال: للأجر)).
[ إسناده حسن ، وهو صحيح ].
عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري أبو عمر المدني ثقة ،
عالم بالمغازي ، كما في التقريب .
ومحمد بن عجلان صدوق ، وقد تابعه في الرواية في عن عاصم محمدُ بن
إسحاق وزيد بن أسلم ، كما سيأتي .
والحديث رواه أبو داود ( صلاة ٨ - ٢ ) عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ،
عن سفيان به بلفظ: (( أصبحوا بالصبح ... )) .
والترمذي ( الصلاة ٥ ) عن هناد بن السري ، عن عبدة بن سليمان ،
عن ابن إسحاق، عن عاصم به ، وقال: (( ... أعظم للأجر)) دون شك .
وقال : حسن صحيح ..
والنسائي (١ / ٢٧٢ ) عن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى بن سعيد ،
عن ابن عجلان به، بلفظ: ((أسفروا بالفجر ... )) وعن إبراهيم بن يعقوب،
قال : حدثنا ابن أبي مريم ، عن أبي غسان ، عن زيد بن أسلم ، عن عاصم
:ابن عمر ، عن محمود بن لبيد ، عن رجال من قومه من الأنصار ، بلفظ :
( ما أسفرتم بالفجر، فإنه أعظم بالأجر)).
وابن ماجه ( الصلاة ٢ - ٤.) عن محمد بن الصباح عن سفيان به ،
ولفظه: ((أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر. أو لأجوركم)).

١٤٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
وأحمد ( ٤ / ١٤٣ ) عن أسباط بن محمد ، ثنا هشام بن سعد ، عن زيد
ابن أسلم ، عن محمود بن لبيد ، عن بعض أصحاب النبي به ، ( ٤ / ١٤٢ )
عن أبي خالد الأحمر، عن ابن عجلان به ولفظه: ((أسفروا بالفجر ... )).
إلخ ، (٥ / ٤٢٩) عن إسحاق بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن زيد بن
أسلم ، عن أبيه ، عن محمود بن لبيد الأنصاري قال: قال رسول الله عَ ليه:
(( أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر)).
وأبو داود الطيالسي رقم ( ٩٥٩ ) عن شعبة ، عن محمد بن إسحاق ،
عن عاصم به، ولفظه: ((أسفروا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر)).
والدارمي ( ١ / ٢٧٧، طبعة الفكر ) عن حجاج بن منهال ، عن شعبة
به ، كما عند الطيالسي . وعن محمد بن يوسف عن سفيان به ، ولفظه :
(( نوّروا بصلاة الفجر ، فإنه أعظم للأجر)).
والبغوي في شرح السنة رقم ( ٣٥٤) .
والطحاوي في شرح المعاني (١ / ١٧٨ ).
وصححه الشيخ الألباني في الإرواء رقم ( ٢٥٨ ) ، وفي تحقيق المشكاة
(٦١٤ ) . والله أعلم .
( الحديث / ١٥٢ )
أخبرنا مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول الله مَّ ه قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة
الحر من فيح جهنم )) .
[ صحيح ]
رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٩ - ٣) عن ابن المديني ، وكذا النسائي
( الصلاة الكبرى ٦٣١ - ٢) عن قتيبة ومحمد بن عبد الله بن يزيد ،
ثلاثتهم عن سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة به .
ورواه البخاري أيضًا ( مواقيت الصلاة ٩ - ١ ) عن أيوب بن سليمان
ابن بلال ، عن أبي بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال قال : قال
صالح بن كيسان عن الأعرج به .

١٥٠
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٢ - ١ ) عن قتيبة ، عن
الليث ، عن الزهري ، عن ابن المسيب وأبي سلمة ، عن أبي هريرة به ،
(٣٢ - ١) عن محمد بن رمح عن الليث به .
وأبو داود ( الصلاة ٤ - ٤ ) عن يزيد بن خالد بن وهب وقتيبة ، عن
الليث به .
والترمذي ( الصلاة ٧ - ١) عن قتيبة عن الليث. وقال: حسن صحيح.
والنسائي (١ / ٢٤٨) عن قتيبة، عن الليث به ..
وابن ماجه ( الصلاة ٤ - ٢) عن محمد بن رمح ، عن الليث به .
ورواه مسلم أيضًا ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٢ - ٢) عن
حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد
وأبي سلمة به .
وابن ماجه ( الصلاة ٤ - ١ ) عن هشام بن عمار ، عن مالك به ، مثل
الشافعي . والله أعلم.
( الحديث / ١٥٣ )
أخبرنا الثقة ، عن ليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن
المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي
عَبّ مثله .
[ في إسناده مبهم ، وهو صحيح كما تقدم ]
( الحديث / ١٥٤ )
أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله عَ لّم قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة،
فإن شدة الحر من فيح جهنم)). وقال: ((اشتكت النار إلى ربها فقالت:
ربِّ أكل بعضي بعضًا ، فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فأشد
ما تجدون من الحر فمن حرها ، وأشد ما تجدون من البرد فمن زمهريرها )»
: [ صحيح ]

١٥١
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
رواه البخاري في الصلاة ( مواقيت الصلاة ٩ - ٣، ٤) عن ابن المديني
عن سفيان به . وفيه: (( فأشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون
من الزمهرير )) .
والنسائي في ( الكبرى - صلاة ٦٣١ - ٢ ) عن قتيبة ومحمد بن عبد الله
ابن يزيد ، كلاهما عن سفيان به ، كما في الأطراف . والله أعلم .
( الحديث / ١٥٥ )
أخبرنا ابن أبي فدیك ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن أبي
بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن نوفل بن معاوية الديلي قال :
قال رسول الله عَ لّم: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)).
[ سنده حسن ، وهو صحيح ]
محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي المدني صدوق ، كما في
التقريب .
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري ،
أبو الحارث ، ثقة ، فقيه ، فاضل ، كما في التقريب .
والحديث رواه النسائي (١ / ٢٣٧) عن سويد بن نصر ، عن عبد الله
ابن المبارك ، عن حيوة بن شريح ، عن جعفر بن ربيعة ، عن عراك بن
مالك أنه سمع نوفل بن معاوية به . وهذا إسناد صحيح .
وروى البخاري ( مواقيت الصلاة ١٤ ) عن عبد الله بن يوسف ، أخبرنا
مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله عَ لمه قال: ((الذي تفوته
صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله )) .
ورواه مسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٥ - ١ ) عن يحيى عن
مالك به ، بلفظه عند البخاري .
وأبو داود ( صلاة ٥ - ١١ ) عن القعنبي ، عن مالك به . كما عند البخاري .
والله أعلم .

١٥٢
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
(الحديث / ٠٠٠) (١)
قال الشافعي رضي الله عنه : وإنما أحببت تقديم العصر لأن محمد بن
إسماعيل بن أبي فدیك أخبرنا عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن أنس بن
مالك قال: كان رسول الله عَ له يصلي العصر والشمس بيضاء حية ، ثم يذهب
الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة .
[ سنده حسن، وهو صحيح ]
رواه البخاري ( المواقيت ١٣ - ٧ ) عن أبي اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن
الزهري به نحوه .
ومسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٤ - ١ ) من طريق الزهري
به. نحوه . والله أعلم .
( الحديث / ١٥٦ )
أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة ،
عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: كنا نصلي مع رسول الله عَ ل
[ صلاة ](٢) المغرب ثم ننصرف فأتي السوق ، ولو رمي بنبل لرُئي مواقعها
[ حسن ]
صالح مولى التوأمة اسمه صالح بن نبهان المدني ، صدوق ، اختلط بأخرة ،
قال ابن عدي : لا بأس برواية القدماء عنه ، كابن أبي ذئب وابن جريج ،
من الرابعة ، كما في التقريب .
قلت : وهذا الحديث من رواية ابن أبي ذئب عنه ، فحديثه حسن . والله
أعلم .
ورواه البيهقي ( ١ / ٣٧٠ ) من طريق ابن أبي ذئب به .
وقال الشيخ الألباني في الإرواء (١ / ٢٧٨) : أخرجه ابن أبي شيبة
والبيهقي ، وإسناده حسن . اهـ .
(١) لم يجعل السندي رحمه الله له رقمًا، بل ذكره تبعًا للحديث السابق.
(٢) الزيادة التي بين المعكوفتين ليست في النسخة المطبوعة ببلاد الهند .

١٥٣
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
قلت : وروى البخاري ( المواقيت ١٨ - ١ ) من حديث رافع بن خديج
نحوه ، وكذا مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٣٨ - ٢ )، وابن ماجه
( الصلاة ٧ - ١ ) . والله أعلم .
( الحديث / ١٥٧ )
أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي نعيم ،
عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نصلي المغرب مع النبي عَّةٍ ، ثم نخرج
نتاضل حتى ندخل في بيوت بني سلمة ننظر إلى مواقع النبل من الإِسفار .
[ إسناده ضعيف جدًّا ]
إبراهيم بن محمد متروك ، وانظر الحديث الآتي . والله أعلم .
( الحديث / ١٥٨ )
أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن أبي سعيد
[ المقبري ] عن القعقاع بن حكيم قال: دخلنا على جابر بن عبد الله ، وقال
جابر: كنا نصلي مع النبي عَ ◌ّه ثم ننصرف ، فتأتي بني سلمة فنبصر مواقع
النبل .
[ إسناده حسن ، وهو صحيح ]
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ، ثقة ، من الثالثة ،
تغير قبل موته بأربع سنين ، كما في التقريب . القعقاع بن حكيم الكناني
المدني ثقةٍ ، من الرابعة ، كما في التقريب .
وقد توبع بن أبي فدیك في روايته عن ابن أبي ذئب عند أحمد ( ٣ / ٣٨٢)
عن يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئب به نحوه ، وهذا سند صحيح .
ورواه أحمد أيضًا (٣ / ٣٣١ ) ثنا أبو أحمد ، ثنا عبد الحميد، عن عقبة
ابن عبد الرحمن ، عن جابر بنحوه . وفيه عقبة بن عبد الرحمن مجهول .
والله أعلم .
( الحديث / ١٥٩ )
أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي لبيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،

١٥٤
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي عَ ◌ّم قال: ((لا تغلبنكم الأعراب على
إسم صلاتكم ، هي العشاء إلا أنهم يعتمون بالإِبل)) .
[ صحيح ]
ابن أبي لبيد : هو عبد الله بن أبي لبيد المدني ، أبو المغيرة ، نزل الكوفة ،
ثقة ، رمي بالقدر ، من السادسة ، كما في التقريب .
والحديث رواه مسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٣٩ - ١٣ ) عن
"زهير بن حرب وابن أبي عمر عن سفيان به، ( ٣٩ - ١٤ ) عن أبي
بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن سفيان - وهو الثوري - عن ابن أبي
لبيد به نحوه .
وأبو داود ( الأدب ٨٦ - ١ ) عن عثمان بن أبي شيبة عن ابن عيينة به
نحوه .
والنسائي (١ / ٢٧٠) عن أحمد بن سليمان ، عن أبي داود الخضري،
عن الثوري به نحوه . وعن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك ، عن ابن
عينة به .
وابن ماجه ( صلاة ١٣ - ١ ) عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح ؛
كلاهما عن ابن عيينة به . .
وقد رواه البخاري من حديث عبد الله المزني نحوه ( المواقيت ١٩). والله
أعلم .
( الحديث / ١٦٠ )
أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن
رسول الله عَ لّه قال: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة))
[ صحيح ]
رواه مسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٣٠ - ٣ ) عن أبي بكر بن أبي
شيبة ، وعمرو الناقد ، وزهير بن حرب عن سفيان به .
والترمذي ( صلاة ٢٦٠) عن سعيد بن عبد الرحمن ونصر بن علي وغير
واحد ، عن سفيان به ، وقال : حسن صحيح .

١٥٥
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
والنسائي ( ١ / ٢٧٤ ) عن قتيبة ومحمد بن منصور عن سفيان به .
وابن ماجه ( إقامة الصلاة ٩١ - ٢ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة وهشام
ابن عمار عن سفيان به .
ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من طريق مالك عن الزهري
به :
البخاري ( مواقيت الصلاة ٢٩ ) عن عبد الله بن يوسف عن مالك به .
ومسلم ( المساجد ومواضع الصلاة ٣٠ - ١ ) عن يحيى بن يحيى عن
مالك به .
وأبو داود رقم ( ١١٢١ ) عن القعنبي عن مالك به .
والنسائي (١ / ٢٧٤) عن قتيبة عن مالك به . والله أعلم .
( الحديث / ١٦١ )
أخبرنا الشافعي أن مالكًا أخبره عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ،
وعن بسر بن سعيد ، وعن الأعرج ، يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله
عَ ◌ّم قال: ((من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك
الصبح ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر».
[ صحيح ]
رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٢٨ ) عن القعنبي . ومسلم ( كتاب المساجد
ومواضع الصلاة ٣٠ - ٤ ) عن يحيى بن يحيى.
والترمذي ( صلاة ٢٣ ) برقم (١٨٦ ) عن إسحاق بن موسى ، عن معن
ابن عيسى . وقال : حسن صحيح .
والنسائي ( صلاة ٣٥ - ٤ ) عن قتيبة ، أربعتهم عن مالك ، عن زيد بن
أُسلم به .
وابن ماجه ( صلاة ١١ - ١ ) عن محمد بن الصباح ، عن الدراوردي ،
عن زيد عنهم الثلاثة عن أبي هريرة به . والله أعلم .

١٥٦
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
( الحديث / ١٦٢ )
أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب أن رسول الله عز له
نام عن الصبح فصلاها بعدما طلعت الشمس، ثم قال: ((من نسي الصلاة
فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله عز وجل يقول: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾)).
[ صحيح ]
الحديث في الموطأ رقم ( ٢٥) هكذا مرسلًا، ووصله مسلم وأبو داود
وابن ماجه .
مسلم ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٥٥ - ١ ) عن حرملة بن يحيى ،
عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن
أبي هريرة به مطولًا .
وأبو داود ( الصلاة ١١ - ١ ) رقم (٤٣٥) عن أحمد بن صالح عن
ابن وهب به ، ( ١١ - ٢ ) رقم (٤٣٦ ) عن موسى بن إسماعيل ، ثنا
أبان ، ثنا معمر ، عن الزهري به ..
ورواه ابن ماجه ( الصلاة ١٠ - ٣) عن حرملة بن يحيى به والبيهقي
(٢ / ٢١٧ ) .
وأبو عوانة عن أبي داود به ( ٢ / ٢٥٣). وقال أبو زرعة : الصحيح
هذا الحديث عن أبي هريرة عن النبي عَّدٍ. اهـ. (العلل ١ / ٢١٠).
وقال الشيخ الألباني في الإرواء ( ١ / ٢٩٢ ) : والصواب الموصول ؛
لاتفاق جماعة من الثقات عليه ، وهم يونس ومعمر وسفيان ، وتابعهم صالح .
ابن أبي الأخضر . اهـ.
( الحديث / ١٦٣ )
أخبرنا مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله
الصنابحي أن رسول الله بل قال: ((إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان ، فإذا .
ارتفعت فارقها ، فإذا استوت قارنها ، فإذا زالت فارقها، فإذا [ دنت )(١)
(١) تنبيه: الكلمات التي بين المعكوفتين هي في النسخة المطبوعة ببلاد الهند.

١٥٧
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
آذنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها))، ونهى رسول الله عٍَّ عن
الصلاة في تلك [ الساعة ] الساعات.
[ إسناده مرسل ]
الصنابحي : هو عبد الرحمن بن عسيلة المرادي ، أبو عبد الله ، ثقة ، من كبار
التابعين ، قدم المدينة بعد موت النبي عَ ل بخمسة أيام، كما في التهذيب والتقريب.
والحديث رواه النسائي (١ / ٢٧٥ ) عن قتيبة عن مالك به .
وابن ماجه رقم ( ١٢٥٣ ) عن إسحاق بن منصور ، عن عبد الرزاق ،
عن معمر ، عن زيد به .
وأحمد ( ٤ / ٣٤٨ ) عن عبد الرزاق به ، كما عند ابن ماجه .
والبيهقي (٢ / ٤٥٤).
وهو في الموطأ رقم ( ٥١٢) ورجاله ثقات ، لكن إسناده مرسل. والله
أعلم .
( الحديث / ١٦٤ )
أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي عَ ◌ّه
قال: (( لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها)) ..
[ صحيح ]
رواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٣١ - ١ ) عن عبد الله بن يوسف عن
مالك به .
ومسلم ( صلاة المسافرين وقصرها ٥١ - ٥ ) عن يحيى بن يحيى عن مالك
به . والله أعلم .
( الحديث / ١٦٥ )
أخبرنا مالك ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن الأعرج ، عن أبي
هريرة أن رسول الله عَ لّله نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ،
وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس .
[ صحيح ]

١٥٨
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
رواه مسلم ( صلاة المسافرين وقصرها ٥١ - ١ ) عن يحيى بن يحيى
عن مالك به .
والنسائي (١ / ٢٧٦) عن قتيبة عن مالك به .
ورواه البخاري ( مواقيت الصلاة ٣٠ - ١). ومسلم (صلاة المسافرين
وقصرها ٥١ - ٢). وأبو داود رقم (١٢٧٦). والترمذي ( الصلاة
٢٠) وقال: حسن صحيح. والنسائي (١ / ٢٧٦) . وابن ماجه رقم
(١٢٥٠ ) كلهم من حديث ابن عباس عن عمر وغيره بلفظ : نهى عن
الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب . والله
أعلم .
( الحديث / ١٦٦ )
أخبرنا مسلم وعبد المجيد ، عن ابن جريج [ عن عامر بن مصعب ]
أن طاوسًا أخبره أنه سأل ابن عباس عن الركعتين بعد العصر فنهى عنهما ،
قال طاوس: [ فقلت: ما أدعهما. فقال ابن عباس: ﴿ وما كان لمؤمن
ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... ) الآية.
[إسناده حسن ]
هذا الحديث رواه الشافعي في كتاب الرسالة ، وليس في سنده : عامر بن
مصعب . قال الشيخ أحمد شاكر : هي في حاشية الأصل ، وخطها مخالف
لخطة ، ولا أدري من أين أتى بها من زادها ، وابن جريج معروف بالرواية
عن طاؤس. اهـ.
قلت : عامر بن مصعب شیخ لابن جريج ، لا يعرف قرنه بعمرو بن دينار ،
وقد وثقه ابن حبان على عادته ، هكذا في التقريب . وابن جريج قد توبع ،
تابعه هشام بن حجير عند البيهقي (٢ / ٤٥٣) قال البيهقي : أنباً : أبو
الحسين بن بشران - ببغداد - أنبأ أبو جعفر الرزاز ، ثنا سعدان ، ثنا
سفيان بن عيينة ، عن هشام بن حجير قال : كان طاوس يصلي ..... إلخ.
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي البغدادي ؛ قال الذهبي
في النبلاء ( ١٧ / ٣١٢) : روى شيئًا كثيرًا على سدادٍ وصدقٍ وصحةِ

١٥٩
شفاء العي بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
رواية، كان عدلًا وقورًا . اهـ. وقال الخطيب في تاريخ بغداد ( ١٢ /
٩٩ ): كتبنا عنه وكان صدوقًا ثبتًا، حسن الأخلاق، تام المروة ، ظاهر
الديانة ... اهـ . ومحمد بن عمرو بن البختري بن مدرك ، أبو جعفر
الرزاز ، قال الخطيب في التاريخ (٣ / ١٣٢): كان ثقة ثبتًا . وسعدان
ابن نصر البزار الثقفي البغدادي، في سير النبلاء ( ١٢ / ٣٥٨ ) قال أبو
حاتم : صدوق . وقال الدارقطني : ثقة مأمون . اهـ . وهشام بن حجير
صدوق ، له أوهام ، كما في التقريب . فالإِسناد . حسن بمجموع الطريقين
على اعتبار أن عامر بن مصعب زيادة ليست في الأصل . والله أعلم .
( الحديث / ١٦٧ )
أخبرنا سفيان ، عن ابن أبي لبيد ، قال : سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن
يقول : قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة ، فبينا هو على المنبر إذ قال : يا كثير
ابن الصلت، اذهب إلى عائشة فَسَلْهَا عن صلاة رسول الله عَ له بعد العصر.
قال أبو سلمة : فذهبت معه إلى عائشة فسألها فقالت له : اذهب إلى أم سلمة
فسلها ، فذهب معه إلى أم سلمة(٥) [ فسألها ](١) فقالت: دخل علي رسول الله
عَِّ ذات يوم بعد العصر فصلى [عندي ](٢) ركعتين ، لم أكن أراه يصليها ،
قالت أم سلمة : فقلت : يا رسول الله ، لقد صليت صلاة لم أكن أراك تصليها.
[ فقال](٣): ((إلي كنت أصلي ركعتين بعد الظهر، وإنه قدم علي وفد بني
تميم - أو صدقة - فشغلوني عنهما ، فهما هاتان الركعتان)) .
[ صحيح ]
عبد الله بن أبي المغيرة قال الحافظ في التقريب : ثقة ، رمي بالقدر .
قلت : ولعله صدوق فقط ، رمي بالقدر . والله أعلم .
والحديث رواه الحميدي في مسنده ( ١ / ١٤١ ) عن سفيان به .
وعبد الرزاق في المصنف ( ٣٩٧١ ) عن ابن عيينة به .
(*) تنبيه : الزيادة الأولى والثالثة هي في الترتيب وليست في الأصل ، والثانية في الأصل
وليست في الترتيب .

١٦٠
شفاء العيّ بتحقيق مسند الشافعي - الجزء الأول
والطحاوي في شرح معاني الآثار (١ / ٣٠٢) من طريق سفيان به .
قال ابن حجر في الفتح (٣ / ١٠٥ ): إسناده صحيح ، وهذا منه بناء
على توثيقه لابن أبي لبيد ، وإلا فالإِسناد حسن . والله أعلم ، ولكن
الحديث صحيح ، فقد روى معناه البخاري ومسلم وغيرهما .
رواه البخاري ( الشهو ٨)، ( المغازي ٦٩ - ٣) عن يحيى بن سليمان،
عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن كريب
أن ابن عباسٍ والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى
عائشة يسألها عن الركعتين بعد العصر ، واقتص الحديث بنحوه .
ومسلم ( صلاة المسافرين ٥٤ - ١ ) عن حرملة ، عن ابن وهب ، مثل
حديث البخاري ( ٥٤ - ٢) من طريق أبي سلمة مختصرًا .
وأبو داود رقم (١٣٧٦ ) عن أحمد بن صالح عن ابن وهب به .
وروى ابن ماجه ( صلاة قم ١١٥٩ ) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ثنا
عبد الله بن إدريس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث قال :
أرسل معاوية إلى أم سلمة ، بنحوه .
وقال في الزوائد : في إسناده يزيد بن أبي زياد ، مختلف فيه ، فيكون
الإِسناد حسنًا ، إلا أنه كان يدلس ، وقد عنعنه ، ورواه البخاري ومسلم
وأبو داود بغير هذا اللفظ . اهـ .
( الحديث / ١٦٨ )
أخبرنا سفيان ، عن عبد الله بن أبي لبيد ، قال : سمعت أبا سلمة قال :
قدم معاوية المدينة ، فبينما هو على المنبر إذ قال : يا كثير بن الصلت ، اذهب
إلى عائشة أم المؤمنين فسلها عن صلاة النبي عَّلِ الركعتين بعد العصر . قال
أبو سلمة : فذهبت معه ، وبعث ابن عباس عبد الله بن الحارث بن نوفل معناً ،
فقال : اذهب فاسمع ما تقول أم المؤمنين . قال : فجاءها فسألها فقالت له
عائشة : لا علم لي ، ولكن اذهب إلى أم سلمة فسلها ، قال : فذهبت معه
إلى أم سلمة رضي الله عنها فقالت: دخل علي رسول الله عَ له ذات يوم بعد
العصر ، فصلى عندي ركعتين ، لم أكن أراه يصليهما ، فقالت : يا رسول الله،