النص المفهرس

صفحات 61-80

61
المحن السّائع
مؤكفائه
* مؤلفاته :
تركَ العَلَّمَةُ ابنُ بدرانَ مُؤَلَّفاتٍ كثيرةً، في موضوعاتٍ شَتَّى، دلَّتْ
على جَلالَةِ قدرِهِ، وجَميلٍ فضلِهِ، وسَعَةِ الطَّلاعِهِ، وتنوع علومِهِ ومَعارِفِهِ.
ولأجلِ هذهِ المُؤَلَّفَاتِ الجَليلَةِ ذاعَ صِيتُهُ، وانتشرَ في الآفاقِ اسمُهُ،
وأصبحَ عَلَماً من أعلام التَّجديدِ والإصلاحِ في القَرْنِ المنصرمِ.
ولو لَمْ يُوَفَّقْ لصنع هذِهِ المُؤَلَّفَاتِ، لَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ، ولا تَوَجَّهَ إليهِ
اهتمامٌ، ولا خُلِّدَ ذكرُهُ في سجلِّ التَّاريخِ.
وقدْ بلغَتْ مؤلّفاتُه قُرابةَ الخمسينَ، أُورِدُها هنا مَرَتَّبَةً حسبَ
موضوعِها، وقد رمزتُ للكتابِ المطبوع بـ: (ط)، وللمخطوطِ بـ:
(خ)، وللمفقودِ أو ما في حكمِه بـ: (؟) - واللهُ الموقِّقُ -.
_ مؤلَّفَاتُهُ في القرآنِ وعلومِهِ:
١ - (جَواهرُ الأفكار ومعادِنُ الأَسْرارِ في تفسيرِ كلام العزيزِ الجَبَّار)»
(ط) .

62
٢ - ((الكَشْفُ عن حالِ قصَّةِ هاروتَ وماروتَ)) (خ).
- مؤلّفاتهُ في الحدیثِ وعلومِهِ :
١ - ((شرحُ الأربعينَ حديثاً المُنْذِرِيَّةِ)) (خ).
٢ -((شرحُ ثُلاثِيَاتِ مُسْنَدِ الإمامِ أحمدَ» (؟).
٣- ((شرحُ حَديثِ أُمّ هانِي في صلاةِ الضُّحَى)) (خ).
٤ - (شرحُ سُنَنِ النَّسَائِيِّ)» (خ).
٥ - «شرحُ شِهابِ الأخبارِ للقُضَاعِيِّ» (ط).
٦ - ((مقدِّمَةٌ في علومِ الحديثِ)) (ط).
٧ - (مواردُ الأَفْهامِ من سَلْسَبيلِ عُمْدَةِ الأحكامِ)) (خ).
- مُؤَلَّفَاتُهُ في الفقهِ وأُصولِهِ :
١ - (تَشنيفُ الأَسماع في بيانِ تَحريرِ المُدِّ والصَّاعِ» (خ).
٢ - («تَعليقٌ على مختَصَر الإفاداتِ، لِلْبَلْبَانِيِّ)» (خ).
٣-((حاشيةٌ على أَخْصَرِ المُخْتَصراتِ، للبلبانيِّ)» (ط).
٤ -((حاشيةٌ على رسالةِ ذَمِّ المُوَسْوِسينَ، لابنِ قُدامَةَ» (؟).
٥ - ((حاشيةٌ على مُنْتَهى الإراداتِ، للبُهوتِيِّ)» (خ).
٦ - ((حاشيةٌ على الرَّوْضِ المُرْبع شَرْح المُستقنِعِ، للبُهوِيِّ)) (خ).
٧- ((نُزهةُ الخاطِرِ العاطِرِ شرح رَوْضَةِ النَّاظِرِ، لابنِ قُدامَةَ» (ط).
٨ - ((المَدْخَلُ إلى مذهبِ الإمام أحمدَ بنَ حَنْبَلٍ)» (ط).

63
ـ مُؤَلَّفاتُهُ في الفَرائِضِ :
١ - ((البَدْرانيَّةُ شَرْحُ المَنْظُومَةِ الفارِضِيَّةِ)) (ط).
٢ - ((كِفايةُ المُرْتَقي إلى معرفةِ فرائضٍ الخِرَقي)) (ط).
ـ الفتاوى:
١ - ((الأَجوبةُ عنِ الأسئلةِ البيروتِيَّةِ)) (ط).
٢ - ((دُرَّةُ الغَوَّاص في حُكْمِ الزَّكاةِ بالرَّصاص)) (ط).
٣ - ((رَوْضَةُ الأَزْواح)) (ط).
٤ - ((العُقودُ الياقوتيَّة في جَيِّدِ الأسئلةِ الكُويتيَّة)» (ط)
٥ - ((الفَرِيدَةُ اللُّؤْلُئِيَّة في العُقودِ الياقوتَيَّة)» (ط).
٦ ـ ((العقودُ الدُّرِّيَّة في الأجوبةِ القازانيَّة)) (ط).
- مُؤَلَّفَاتُهُ في العقيدةِ:
١ - «تَعْليقٌ على لُمْعَةِ الاعتِقاد الهادي إلى سبيلِ الرَّشاد، لابنِ
قدامة)» (ط).
٢ - ((رسالةٌ تَهَكُّمِيَّة على الصُّوفيَّةِ)) (خ).
٣- ((شرحُ نونيَّةِ ابنِ القَيِّم)» (؟).
٤ - ((الصَّحيحُ من حديثِ المِعْراج)) (خ).

64
- مؤلَّفَاتُه في التّاريخِ والتَّراجمِ :
١ - ((تاريخُ دومةَ منذُ فجرِ الدَّولةِ العباسيَّة حتَّى القرنِ الرَّابعَ عَشَرَ
الهجريِّ)) (؟).
٢ - ((تهذيبُ تاريخ الأميرِ عبدِ القادرِ الجزائريِّ)) (؟).
٣ - ((تهذيبُ تاريخ دمشقَ، لابنِ عساكرَ)) (ط).
٤ - ((ذَيْلٌ على طبقاتِ الحنابلةِ، لابنِ رجبٍ)) (؟).
٥ - ((الرِّحْلَةُ المغربِيَّةُ)) (؟).
٦ ـ ((الرَّوضُ البَشَّامُ في تراجمِ المُفْتينَ بدمشقَ الشَّام)» (؟).
٧ - ((الكواكبُ الدُّرِّيَّة في تاريخ عبدِ الرحمنِ الیوسفِ صدرِ سوريّة)»
(ط).
٨ - ((مُنَادَمَةُ الأَطْلال ومُسامَرَةُ الخَيال)) (ط).
٩ - ((مُنْتَخَبُ النَّفائِس في تهذيبِ الدَّارِس)» (خ).
- مُؤَلَّفَاتُهُ في اللُّغةِ والأدبِ:
١ - ((آدابُ المُطالَعَة)) (؟).
٢ - ((إيضاحُ المعَالِم من شرحِ العَلَّمَةِ ابنِ النَّاظِم)» (خ).
٣- ((ديوانُ تسلیةِ اللَّبیب عنْ ذِكْری حَبیب)» (ط).
٤ - ((رسالةٌ في علمِ البَديع)) (خ).
٥ - ((المَنْهَلُ الصَّافي في شَرْح الكافي في العروضِ والقَوافي)» (خ).

65
- مُؤَلَّفَاتُهُ في الوَعْظِ والخَطابَةِ :
١ - ((ديوانُ الخُطَبِ المِنْبَرِيَّةِ)) (؟).
٢ - ((سبيلُ الرَّشاد إلى حقيقةِ الوَعْظِ والإرشاد)) (؟).
- مؤلَّفاتُه في عِلْمِ الفَلَكِ:
١ - ((رسالةٌ في الرُّبْعِ المُجَيَّب)) (؟).
٢ - ((رسالةٌ في الرُّبْعِ المُقَنْطَرِ)) (؟).

66
المبحث الثامن
ثناء العلماء عليه
* ثناء العلماء عليه :
أثنى على العلاَّمةِ ابن بدرانَ كُّ مَنْ عرفَهُ وأنصفَهُ، وَقَدَرَهُ حقَّ
قَدْرهِ.
ومن هؤلاءِ :
- العلاَّمةُ الشَّيخُ عبدُ الرزّاقِ بنُ حسنِ البيطارُ؛ حيثُ قالَ عنه في
تقريظِه لكتابِ ((المَنْهَلِ الصافي)): (( .. الأديبُ الكامِلُ، والأريبُ
العالِمُ العامِلُ».
- والمُؤَرِّخُ تقيُّ الدِّينِ الحصنيُّ فقالَ: (( .. وهوَ مُتَضَلِّعٌ من العلومِ
العصريَّةِ، والفُنونِ الكثيرةِ، اشتُهِرَ في الشِّعْرِ والتَّاريخ ... كانَ سَلَفِيِّ
العَقيدةِ، يُحِبُّ التَّقَشُّفَ، ويميلُ طبعُهُ إلى الانفرادِ عنِ النَّاسِ والبُعْدِ
عنِ الأمراءِ ... ولهُ اختصاصٌ في علم الآثارِ والكتبِ القديمةِ، ومعرفةٍ
أسماءِ الرِّجالِ ومؤلّفاتِهم من صدرِ الإسلامِ إلى اليومِ)).
- والعَلَّمَةُ مُحِبُّ الدِّينِ الخطيبُ في ترجمتهِ لهُ بمجلَّةِ (الفتح)
حيثُ قالَ: ((وهوَ من أفاضلِ العلماءِ، تلقَّى العلمَ عنِ المشايخِ مَّةً

67
خمس سنواتٍ، ثمَّ انصرفَ إلى تعليمِ نفسِهِ بنفسِهِ، فكانَ من أهلِ
الصَّبْرِ على التَّوَسُّع في اكتسابِ المعارفِ من العلومِ الشرعيَّةِ والأدبيّةِ
والعقليّةِ والرِّياضيَّةِ)).
- والأستاذُ أدهمُ الجنديُّ، فقالَ: ((وبرعَ في سائرِ العلومِ العقليّةِ
والأدبيَّةِ والرِّياضيّةِ، وتَبَخَرَ في الفقهِ والنَّحْوِ، فكانَ - رحمه اللهُ - علماً
منَ الأعلام)) .
وقالَ - أيضاً -: ((كانَ شَيْخاً جَليلاً، زاهداً في حُطَام الدُّنْيا، مُتَقَشِّفاً
في مَلْبَسِهِ ومَسْكَنِهِ ومَعِيشَتِهِ، وكانَ - رحمه اللهُ - ذا قَرْعَةٍ طويلةٍ امتدَّتْ
إلى أسفلٍ رقبتِهِ، أعْمَشَ العينين)) .
- والأستاذُ خيرُ الدِّينِ الزِّرِكْلِيُّ، فقالَ: ((فقيةٌ، أُصولِيٌّ، حنبليٌّ،
عارفٌ بالأدبِ والتَّاريخ، له شِعْرٌ .. كانَ حَسَنَ المُحاضرةِ، كارهاً
للمَظاهِر، قانعاً بالكَفافِ، لا يُعْنَى بِملبسٍ أو بمأكلٍ، يصبغُ لحيتَهُ
بالحِنَّاءِ، وربَّما ظهرَ أثرُ الصَّبْغِ على أطرافِ عِمامتِهِ، ضَعُفَ بصرُه قبلَ
الكُهولة، وفُلِجَ في أعوامِهِ الأخیرةِ)».
هذا غَيْضٌ من فَيْضٍ لما قالهُ العُلماءُ في مدح ابنٍ بدرانَ، ولا أعرفُ
أحداً تكلّم بذمِه، أو تَنَقَّص من علمِه، سوى ما كتبهُ الشَّيخُ الفقيهُ
محمَّدُ جَميل الشَّطِّيُّ - سامحَه الله - عندمَا أشارَ إلى ابنِ بدرانَ في خاتمةٍ
كتابه ((أَعيان دمشق)»، فقالَ: ((عالِمٌ مُتَطَرِّفٌ!)).
ولا غرابةَ فيما قالَهُ الشَّطِّيُّ؛ لأنَّ بعضَ آلِ الشَّطِّيِّ وقفوا منِ ابنِ

68
بدرانَ موقفَ الخصمِ؛ لِما كانَ يدعو إليهِ منَ الإصلاحِ والتَّجديدِ، ونَبَّذِ
البِدَعِ والخُرافاتِ، وقد ذهبَ الجميعُ لرحمةِ اللهِ وعفوِهِ، فنسألُ اللهَ .
تعالى - أَلَ يجعلَ في قلوبِنا غِلاَّ للَّذِينَ آمنوا.

69
المبحثُ التّاسِخُ
وفائد
* وفاته :
أصيبَ العَلَّمَةُ ابنُ بدرانَ في أواخِرِ حَياتِهِ بِداءِ الفالِحِ، وذلكَ في
ليلةِ النِّصْفِ من شَؤَّالٍ سنة (١٣٤٢ هـ)، ونُقِلَ في اليومِ التَّالي إلى
المستشفى العامِّ بدمشقَ، وانقطعَ النَّاسُ عنهُ، وكانَ العاملون في
المستشفى - وهُمْ منَ النَّصارى - يعرفون قَدْرَهُ، ويُلاطفونَه أحسنَ
مُلاطفةٍ .
وكانَ في أَثْنَاءِ إقامتِه في المستشفى يُسَلّي نفسَه بنَظْمِ الشِّعرِ،
يُرَوِّضُ بذلكَ يدَهُ اليُسْرى على الكتابةِ، حتَّى اجتمعَ من شعرِهِ هذا
الديوان الذي سَمَّاه: ((تَسْلِيَةَ اللَّبيب عَنْ ذِكْرى حبيب)).
وقدْ مكثَ في المستشفى نَحْوَ سِتَّةِ أَشْهُر، ثمَّ خرِجَ منها إلى غرفتِه
في مدرسةِ عبدِ اللهِ باشا العَظْمِ، وأَكبَّ على المُطالعةِ حتَّى أُصيبَ
بضعفٍ في بصرِهِ، وبقيَ كذلكَ مدَّةَ ثلاثِ سنواتٍ، حتَّى وافاهُ أجلُهُ في
مدينةِ دمشقَ يومَ الأحدِ التاسِع والعِشرينَ من شهرِ ربيع الأَوَّلِ سنةً

70
(١٣٤٦ هـ)، الموافق الخامس والعشرين من شهرٍ أيلول سنةً
(١٩٢٧ م)، وذلكَ في مستشفى الغُرباءِ بدمشقَ، ودُفن في مقبرةِ البابِ
الصَّغير - رحمَهُ اللهُ وغفر له -.

الفَضَّدُ الرَّارة
١،٢٧٥
في وصف الننى الخطية
ويان فج التحقيق

73
المبحث الأول
وصف النسخة الخطية
وقفتُ - بفضل الله تعالى - على النسخة الخطية الفريدة للكتاب،
التي هي بخط مؤلفها - رحمه الله تعالى -.
وذلك في الخزانة التيمورية برقم (٥٣١/ حديث)، ويقع في مجلد
واحد، كتب سنة (١٣٢٥هـ)، وقد جعل المؤلف المتنَ بأعلى
الصفحات، والشرحَ بأسفلها(١).
(١) انظر: ((فهرس الخزانة التيمورية)) (٢٩٩/٢).

74
المبحث الثاني
في بيان في تحقيق
لقد تم العمل - بفضل الله تعالى وتوفيقه - في هذا السفر الجليل
على النحو الآتي :
١ - نسخُ المخطوط، ثم معارضةُ المنسوخ على الأصل المخطوط،
وإصلاحُ ما وقع في الأصل من تحريف أو تصحيف، أو خلل في
العبارة.
٢- ترقیمُ أحادیث الکتاب ترقیماً متسلسلاً على حسب الورود.
و
٣- ضبط متن الحديث وشرحِه بالشكل الكامل؛ تسهيلاً على
القارئ؛ ليقف على المعنى المقصود بسهولة ويسر.
٤ - تسويدُ مُتون الأحاديث، وجعلُها في سطر مستقل.
٥ - إدراجُ شرح الحديث عقبَه مباشرةً بسطرٍ مستقل، وزيادةُ كلمةٍ :
(الشرح) بأوله؛ رغبةً في إخراج النص على وجهٍ لائق بما يحمله.
٦- عَزْوُ الآياتِ الكريمة الواردة في الشرح، في صُلْب الكتاب بين
٥
معکوفین .

75
٧- تخريجُ الأحاديثِ النبويةِ الواردة في الشرح، على الشكل
الآتي:
أـ ذكرُ روايةِ القضاعيِّ للحديث في ((مسنده))، وسردُ أرقام
الأحاديثِ الأُخرى الواردةِ في ((مسنده)) عن صحابة آخرين إن وجدوا.
ب - العزوُ إلى المُخَرِّجين الذين ذكرَهم الشارحُ في الكتاب.
ج - الزيادةُ على عزوِ الشارح إن كان ثمةَ ضرورةٌ داعيةٌ إلى ذلك،
مثل العَزْوِ إلى مَنْ هو أولى بالعزو ممَّن ذكره الشارح.
د - الاعتماد في تصحيح الأحاديث وتضعيفها على تخريجات
محدِّثِ بلادِ الشام العلامةِ الشيخ محمد ناصر الدين الألبانيِّ -
رحمه الله تعالى - في كتبه؛ مثل: ((سلسلة الأحاديث الصحيحية
والضعيفة))، ((صحيح الجامع الصغير وضعيفه))، و((إرواء الغليل))،
وغيرها .
٨- توثيقُ ما يذكره الشارح من نُقُول عن علماء، أو شعر، أو
أحاديث أخرى في أثناء شرحه، وذلك ضمن رقم واحد، هو رقمُ
تخريج الحديث، كيلا تُثْقَلَ الحواشي بالأرقام الكثيرة؛ مما قد يُفقد
التخريجَ الفائدةَ المرجوَّ إيصالُها إلى مُطالِعها .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

O
ضُوعُ الخطوطَاتِ
المعهد

.
.

79
ترجمة الماضي المصناعى صاحب الشهاب
قال الحافظ أبو القاسم على بن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمته هو محمد خي سلامة
أبى جعفر بن علي بن حكمون بن ابراهيم بن محمد بن مسلم أبوعبد الله القضائى الفقيه
الشا فعى قاضى فصر الذي ألف كتاب الشهاب قيم يعتيق ويمعزيا من
أبى الحسن ابن السمسار وابى القاسم بن الطبية وروى عن إلى مسام الكاتب؟
وعد جماعة عمن روى عنهم وردوا عنه حسب اصطلاح المحدثين وممن روى عنه.
أبو عبد الله الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين ثم قال ابن عساكر قرات على إلى
مسلم السلمي عن إلي نصر بن ماكولا قال القاضي أبو عبد الله محمد بن سلام القصباعى
المصري كان فقيها على مذهب الشافعي متفتنا فى عدة علوم وضيف الله
فى مصر من يجرى مجراه وقالأبو الفرج إن القضاعي كان يخلف الحكم عصر وله
تصانيف منها تاريخ مختصر تحوخمس كراريس من ابتداء الخليفة إلى زمانه بنواهكنا.
الابناء عن الانبياء وتواريخ الخلفاء وكتاب الشهاب وكتاب جمع فيه اخبار
الشافعي ومناقبه وقال ابوبكركي بن سعد ون الفرطبي أن القاضي القضاعي:
شهرته تغنى عن الاطناب فى ذكره والأسهاب فى أمره وقد خرج محج سيوخة
-:
الذين رأهم سفرا وحضراوله تصا بيف مفيدة منها الشهاب الذي طبق الارض
وصار في الشهرة كاسمه من كلام المصطفى سيدالأولين والآخرين ومنها.
كتاب دستور محكم وما تور مطالى الكلم من كلام على بن أبىطالب رضي بعد؟
وعن الصحابة أجمعين كتب عنه الحفاظ بمصر ومكة وغيرها كانى بكر الخطية
وإلى نصر بن ماكولا البغداديين ونظرائهما وكان من الثقات الإثباتي
كثير السماعات شافعي المذهب والعنقاء مرضي بجملة عند الانتقاد كتبت عنه
بخطى وسمع معنا على شيوخنا مع علو مرتبته ومنزلية وقال ابو شجاء
فارس بن الحسين الأهلى فى كتاب الشهاب
أن الشهاب شهاب يستضاء به. في العلم والحلم والآداب بيد
هذى المصابيح فى الأوراق وجل
تبقى القضاعيّ غيث كلى المعت
13.3
توخ سنة أربع وخمسين وازبعمائة ووهم من قال مستراثنين وخمسين أمرها
حلام الحافظ ابن عساكر وترجمة ابن خلكان، فقال بعدان ذكر بعضا من كلام ابن
خسائر تولى القضاء بمصر نابة فى جهة المصرية وتوجه فيهم رسولاً الي هميه
الروم
صورة غلاف المخطوط

80
◌ُبعة الرحمن الرَّحِيمِ
أكمد لله الذى من على الموضين الذبعث فيهم رسولا من الفيهم
يتلو عليهم يأتد ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكهر وإن كانوا من
قبل لفى ضلال مبين قلإن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهوائهم
عهد الذى جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا تصير الذين أتينا بسم
الكتائب يتلونه حق تلاوته أولئك يومنون به ومن يكفر به فأولئكهم
الخاسرون يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤث الحكمة فقدا ولى خير اكبير
لأما يذكر الارولوا الالباب والصلوة والسلام على بنية ورينول
محمد الذي أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فيلع شرعه علنا
وجنوع بما امرة به واجب الوجود فلم يخص بالعلم أحدادون أحد فقوله
قول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثامين فالتفاوت
بين الأخذين عنه اتماهو خ الفهم وحسن المدارك والهدى كل الهدي في قو
تعالى التبيه واتبع فهوحى إليك من ربك أنه كانها بما تعملون خبها ولا قطع
أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ولأن أمره فرطا. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
الذين تركوا الاهل والخلان في مجبته فخرجوا من ظلمة الجهالة ومختزلة البد
الى شمس الهداية السليمة فى الغروب وصل من قبل لهم اتبعوا ماأير كس الله
قالوابل نتبع ما الفينا عليه إباء نا يتنا ديهم الجزنز الجبار منكا وي٣٨
مستهزئا أو لو كان إيادهم لا يعقلونبيهينا ولا يجدون القبل بر بشيت
إحبابه بعد العداوة فتعاونوا على البروالتقوى حتى افرق قطاع التعيين
ويغزلها بالإيمان وتمكن فى قلوب أولى الألباب بالحجة الواضحة والرومان
ولم يكن السيف الالمدافعة الاعداء ولكيج قماح الأنداء والتح الله فلوهم الفهم
الشريعة الغراء وإبرازها فوعتها صدورهم ونقلوها إلى بعدم سالة في
والتبديل فهم نجوم الهدى وأهل الصفاء والوفارضي الله عن كل فردفرد.
مريم وحض نبيه بافضل الصلاة وتعليم وتعل فيقول المعتقر
الزحمة الكريم وتورالفتح الرباني من الرحمن عبد القادرين أحمد الشهير كاساعه
بابن بدران اطلعة الله على اسرار شريعتهبيه المختار وثلأ قلبًا
ما حكمة الخالصة عن الاندر لما كانت الكلمة هي النور المناض على الأكوان
صورة اللوحة الأولى من المخطوط