النص المفهرس
صفحات 21-40
21 في كتاب ((الشهاب))، فبلغت (٥٦) حديثاً(١). ٤- وله أيضاً: ((كَشْف الحجاب عن أحاديث الشهاب)) أصلحَ فيه الأحاديثَ التي وقع فيها الخطأ، ووضعَ علامةً للصحيح والضعيفِ والمرسَل، ورتَّبه على الأبواب(٢) . ٥- وقد ردّ عليه الحافظُ العراقيّ فيما زعم أنه موضوعٌ في کتاب ((الشهاب))، وغلّطه في ذلك(٣) . ٦- ((إسعافُ الطلاب بترتيب الشهاب)) في مجلد، للشيخ عبدٍ الرؤوفِ المناويِّ الشافعيِّ، رتَّب فيه أحاديثَ ((الشهاب))، وأضافَ إليه بيانَ المخرجين (٤) . ٧- ((تخريج أحاديث الشهاب)) للشيخ أحمد بنِ الصدِّيقِ الغماريِّ، في أربع مجلدات، اشتمل على فوائدَ حديثيةٍ مهمّة، كما أسندَ فيه أحاديثَ الشهاب بأسانيده الخاصَّةِ إلى النبيِّ وَّةَ(٥) (١) وقد طبع في دار الكتب العلمية. (٢) انظر: ((هدية العارفين)) (١٤٩/١)، وله عدة نسخ خطية، أهمها: ١ - نسخة شهيد علي باشا (٣٩) [٤٨٢] (١ مج). ٢ - نسخة شهيد علي باشا (٣٩) [٤٨٣] (مج). انظر: ((الفهرس الشامل)). (٣) انظر: ((الضوء اللامع)) للسخاوي (١٦٤/٧)، وقد أُلحق ردُّ العراقي في آخر المطبوع من ((مسند الشهاب))، بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد. (٤) انظر: ((الرسالة المستطرفة)) للكتاني (ص: ٧٦). (٥) كما ذكر أطرافاً من تخريجه هذا في كتابه ((المداوي في علل الجامع الصغير وشرحي المناوي». 22 ثانياً: ترتيب أحاديثه: ١- ((ترتيب الشهاب)) للحافظ السيوطي، رتبه كترتيب ((الجامع الصغير)) له(١). ٢- ((قبس الأنوار وتذليل الصعاب في ترتيب أحاديث الشهاب)) للشيخ محمد العربي العزوزي. (مطبوع). ثالثاً: ذيوله: ١- ((النُّجَم من كلام سيد العرب والعَجَم)) للعلامة أحمدَ بنِ معدانَ بنِ عيسى بنِ وكيلِ التُّجبِيِّ المالكيِّ أبي العباسِ الأُقليشيِّ المتوفّى سنة (٥٥٠هـ)(٢). رابعاً: شروحه: ١ - ((شرح الشهاب)) للعلامة عبدِ الله بن يحيى أبي محمدٍ التُّجيبيِّ المعروفِ بابن الوحشي، المتوفّى سنة (٥٠٢هـ)(٣). ٢- ((مختصر شرح الشهاب)) للإمام إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ (١) انظر: ((كشف الظنون)) (٢/ ١٠٦٧). (٢) انظر: المرجع السابق. (٣) انظر: ((هدية العارفين)) (٢٣٦/١)، وله عدة نسخ خطية، أهمها: ١ - نسخة الإسكوريال برقم [٣/١٣٨٦] (و٤٢أ ٧٥أ) ضمن مجموع، منسوخ سنة: ٨٨٩ هـ. ٢ - نسخة خزانة تطوان برقم [٨٧٦/٣٦٤م] (ص: ٤٢ ٥١٩) ضمن مجموع، منسوخ سنة: ١٠٩٩ هـ. ٣ - نسخة الإسكوريال برقم [٤/١٣٨٦] (و١٦١١٥٧) ضمن مجموع. انظر: ((الفهرس الشامل)). 23 خَلَفِ الوادي آشِيٍّ، المتوفّى سنة (٧٥٠هـ)، اختصر فيه شرحَ ابن وحشي المتقدم(١). ٣- ((شرح الشهاب)) للعلامةِ عبدِ العزيزِ بنِ محمدِ بنِ سعيدٍ أبي الإصبعِ الأُطروشِيِّ الدَّوْرَقِيِّ، المتوفّى سنة (٥٢٤هـ)(٢). ٤ - ((شرح الشهاب)) للعلامةِ محمدِ بنِ عليٍّ العراقيِّ أَبي المظفَّرِ الحلبيِّ، المعروفِ بابنِ الحكيمِ الواعظِ الحنفيِّ، المتوفّى سنة (٥٦٧ هـ)(٣). ٥ - ((رفع النقاب عن كتاب الشهاب)) للشيخ عبد الرؤوف المناويّ (٤). ٦ - (شرح الشهاب)) للشيخ أبي مَدْيَنَ الفارسيِّ(٥). ٧ - ((شرح الشهاب)) للشيخ أبي القاسمِ بنِ إبراهيمَ الوَرَّاقِ البابيِّ(٦). (١) انظر: ((هدية العارفين)) (٨/١). (٢) انظر: ((هدية العارفين)) (١/ ٣٠٧). (٣) انظر: ((كشف الظنون)) (١٠٦٧/٢)، و((هدية العارفين)) (٤٩٧/١). (٤) انظر: ((كشف الظنون)) (١٠٦٧/٢). (٥) انظر: ((نظم المتناثر)) للكتاني (ص: ١٤٦) (٦) انظر: ((كشف الظنون)) (١٠٦٧/٢)، وله عدة نسخ خطية، أهمها: ١ - نسخة متحف طوبقبوسراي (١٣٨/٢) (١٦٦ ورقة)، منسوخ سنة: (٥٤٤هـ). ٢- نسخة العمومية في إستانبول (٤٦) [٨١/٩١١]، منسوخ سنة: (٦٥٥هـ). ٣- نسخة الفاتيكان (بور جيانى) (٢٦٣/١) [١٦٣/٦] (و٥٩ ب ١٢٠ ب) ضمن مجموع، منسوخ سنة: (ق٨هـ). ٤- نسخة المكتبة الوطنية ببغداد (دار صدام سابقاً) (١٨٢) [١٣٧١٥] (٢٥٠ ص)، منسوخ سنة: (٩٦١هـ). = 24 ٨-(شرح الشهاب)) للشيخ أبي بكر محمدِ بنِ موسى البابيِّ(١). خامساً: ملخصاته : ١ - تلخيص كتاب ((الشهاب)) للشيخ نجم الدين الغيطيِّ محمدِ بنِ أحمدَ الإِسكندريِّ، المتوفَّى سنة (٩٨٤هـ)(٢) . ٥- نسخة المكتبة الوطنية في تونس (المجاميع) (٢٢/١) [٨٩/ مجموع] = (و٢٩ ب ٤٨ أ)، منسوخ سنة: (٩٧٤هـ). ٦- نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (دار صدام سابقاً) (١٨٢) [٩٩٤٦] (٢٩٢ص)، منسوخ سنة: (ق١٢ هـ). ٧- نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (دار صدام سابقاً) (١٨٣) [٢٦٥٨] (١٩٢ ص)، منسوخ سنة: (ق١٢ هـ). ٨- نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (دار صدام سابقاً) (١٨٣) [٢٨٧١١] (٢٤٤ ص)، منسوخ سنة: (ق١٢ هـ) ناقصة الآخر. ٩- نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (دار صدام سابقاً) (١٨٣) [١٠٣٦١] (١٦٨ ص)، منسوخ سنة: (١٢٤٤ هـ) ناقصة الآخر. ١٠ - نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (دار صدام سابقاً) (١٨٣) [٢/٢٥٠٢١] (١٨٦ ص)، منسوخ سنة: (١٢٧٩ هـ). انظر: ((الفهرس الشامل)). (١) شرح البابي (أبي بكر محمدِ بنِ موسى) : ١- نسخة جاريت (يهودا) (٥٦) [٣٤٢٠ (٦١٩)] (و٣٨ب ١٥٥ ب) ضمن مجموع (ق١٢ هـ). ٢- نسخة دار الكتب في القاهرة (فؤاد) (٨/٢) [٢١٨٨٤ب] (١٣٥٩هـ). (٢) انظر: ((كشف الظنون)) (٢/ ٧٦٠١). * وانظر: ((الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط)) (٩٩٣/٢ - ٩٩٤ علوم الحديث)، و(٢/ ١٢٩٠ علوم الحديث) 25 * وهناك شروح أخرى مذكورة في ((هدية العارفين)) للبغدادي انظرها بأرقام (٤٥/١)، (٣٤٦/١)، (٣٧٣/١)، (٤١٩/١)، (٤٩٢/١)، (٧٣٨/١)(١). (١) - شروح أخرى لمجاهيل: ١- نسخة الدولة في برلين (١٠٧/٢) (ورقة اب ٢٢) ضمن مجموع (نحو ٩٠٠هـ) مع مقدمة، وترجمة بالفارسية. ٢- نسخة الدولة في برلين (١٠٨/٢) (٣٧ ورقة) (نحو ٩٠٠هـ) مع مقدمة وترجمة بالفارسية . ٣- نسخة داماد إبراهيم باشا (٢٧) [٣٨٢]. ٤- نسخة طلعت في القاهرة (م.م.خ/ ٢/٣ (١٩٥٧م)/ ٢٣٠) [٧٨٥ حديث] (٣٩٣و) (٥٧٤هـ). ٥- نسخة جاريت (٤٢٩) (٦٨ و) (٧٠٨هـ) ناقص الصفحة الأولى. ٦- نسخة تشستربيتي (١٣٨/٥) [(٢) ٤٤٣٣] (و٣٣ ١٢٢) ضمن مجموع (٧٣٥هـ). ٧- نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (١٨٤) [٥٨٤٢] (٢٤٦ص) (٧٩٩هـ). ٨- نسخة المكتبة الوطنية في بغداد (١٨٤) [١٤٢٢٧] (٣٣٠ص) (ق١٢ هـ) ناقصة قليلاً من الأول. ٩ - نسخة التيمورية (٢٩٩/٢) [٢٢٤] (ج١) (١٢٣١ هـ). ١٠ - نسخة المكتبة الوطنية فى بغداد (١٨٤ ١٨٥) [٢٨٥٣٥] (٩٥ص) (١٢٣١ هـ) ناقصة من الأول. ١١ - نسخة شهيد علي باشا (٣٨) [٤٧٠]. ١٢- نسخة المركزية في جامعة السليمانية في العراق (٢٤) [٢٦٥] (١٣٠ ص) ناقصة الآخر . 26 المبحث الرابع في عدد أحاديث الشهاب. ذكر القُضاعيُّ في مقدمة كتابه ((الشهاب)) أنه جمع في كتابه هذا مما سمعه من حديث رسول الله وَّ ألفَ كلمة من الحِكَم في الوصايا والآداب والمواعظ والآداب، ثم زاد عليها مئتي كلمة، فصارت ألفَ كلمةٍ ومئتي كلمة . وكذلك ذكر الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)). وقد بلغت أحاديثه في النسخة التي شرح عليها الشيخُ عبدُ القادر بنُّ بدرانَ - رحمه الله - (٩١٥) حديثاً. الفَصِلُ الثَّانِى ١،٧،٥ في التعريف بكّب ، شرح الشهاب لِلإِمَامِ أَبْنْ بَدْرَان 29 المبحث الأول في بيان خطة الشارح وطر القتر فيه لما كانت التخاريجُ والتعاليقُ والشروحُ السالفةُ الذكرِ على كتاب الشهاب قليلةَ التداول بين أيدي طلبة العلم، ولا يوجد منها شيء مطبوعٌ فيتداوله الناس، فانبرى الإمامُ البصيرُ الحاذقُ عبدُ القادرِ بنُ بدران - رحمه الله -، فشرح كتاب ((الشهاب)) على عُسْر في ذلك لعدم وجود نسخة ثانية عنده للمقابلة والتصحيح، ولغرابة تخريج أحاديثه، وتمييز درجة بعضها عن بعض . إلّ أن ذلك لم يَثْنِ عزمَه، فهو القائل في مقدمة شرحه: ((فقلتُ في نفسي: إن ذلكَ لا يُعد مانعاً، ومن جَدَّ وجد، ومن رام خدمةَ الحبيب، لا يصدّه عذلُ عاذل، ولا مَلام)). وقد قام الإمامُ ابنُ بدارن - رحمه الله تعالى -، مستعيناً بالله - عز وجل -، وبما يملك من دُرْبَةٍ وفهمٍ في فنون العلم المختلفة بشرح أحاديث الكتاب، ولم يَجْنَح إلى التطويل، أو لاستقصاء الأقاويل، وكان بعيداً عن التعقيد والتكليف، فقرَّبَ معانِيَه، ولخّص مرامِيَه، 30 وبذلَ الجهدَ في تصحيح مبانيه، فجاء شرحاً لطيفاً في مقصدِه، وهو تذليلُهُ المشربَ لأهل العصر؛ ليمتزِجَ بطبعهم، ويحلوَ لذوقهم. * وكانت طريقته فيه : ١ - البدءُ بذكر الحديث على حسب وروده عند مؤلفه، فيذكر رواية المصنف له في مسنده، مع تصحيح ألفاظه، والاختلاف فيها إن وجد. ٢ - ذكرُ المخرِّجين الذي رَوَوْا هذا الحديث عن الصحابي نفسِه، أو عن صحابي آخرَ وافقَه في اللفظ أو المعنى الذي ساقه القضاعي، معتمداً في تخريجه هذا على أصول السنة أحياناً، وفي الغالب على تخريجات الحافظ العراقيّ، والهيثميِّ، والسخاويِّ، والسيوطيِّ، والعجلونيِّ. ٣- التعقيبُ على الحديث بذكر درجته صحةً وضعفاً، مسنِداً ذلك إلى إمام من الأئمة. ٤ - ضبطُ ما يُشْكِلُ لفظُه من مفردات الحديث. ٥- تفسيرُ وشرحُ غريبِ المفردات في الحديث، معتمداً غالباً على كتاب ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير. ٦- شرحُ الحديثِ على وجه الإجمال، دونَ تطويلٍ أو تقصير، أو تعقيدٍ، أو إخلالٍ بالمعنى، معتمداً على جملة من شروح الحديث، منها: كتابُ ((جامع العلوم والحكم)) لابن رَجَبِ الحنبليِّ، وكتابُ ((فَيْض القدير)) للمناوي، وغيرُها من الشروح. 31 ٧- أظهرَ الشارحُ رجاحة قلمه، فلم يفتّهُ في الشرح حضَّهُ في مواطنَ كثيرةٍ على التمسك بالكتاب والسنة، وفهم مراميهما، والعمل بهما، مزيّناً شرحَه على طريقة أهل الرقائق والوعظ، منبهاً على لطائف سياق الأحاديث عند المصنف من حيث ترتيبها، مذكِّراً ما تحمله من إشارات ودقائق، مسقِطاً الأحاديثَ وما تحملُه على واقع الأمة الأليم الذي كان يعيشه، مرغِّباً في فعل الخير والتمسُّك به، مرهِّباً من الشرور والفتن وأنواع المنكرات. وبالجملة: فهذا شرح عزيزٌ وجودُه، مفيدٌ تدريسه، جامعٌ لصنوف العلم المختلفة، فمَنْ رامَ علمَ الحديث ومصطلَحَه، وعلمَ الرجال، وغريبَ الحديث، والفقه، والعقيدة، والطب، والوعظ، والدعوة، وجد طلبتَه هنا، وفرحَ بمبتغاه. 32 المبحث الثاني المآخذ على الشرح ١ - قصورُ الشارح في عزوه لبعض الأحاديث، فقد يكون الحديثُ في ((الصحيحين))، أو أحدِهما، فينسبه إلى ((تاريخ بغداد))، أو إلى ((معاجم)) الطبراني، أو غيرها. مثاله: حديث: ((إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ))، حيث قال في تخريجه له: رواه البخاري في ((التاريخ)) عن عائشة، وهو في ((الصحيحين))، باللفظ نفسه، عن عائشة - رضي الله عنها -. ٢- قلبُه لراوي الحديث، فيذكر مثلاً أن راويَ الحديث عبادةُ بنُ الصامت، والصواب أنه أبو سعيد الخدريُّ - رضي الله عنه -. ٣- تساهلُه في الحُكم على الأحاديث، فيذكر عن حديث أن إسنادَهُ حسن، أو نحوه، والحالُ خلافه. ٤- إطلاقه في تحقيق الأحاديث؛ كقوله: لم نعلم أحداً رواه من الأئمة سوى المصنف، أو: لم أجد من خَرَّجه غیرُه. والسبب في هذا: اعتمادُ الشارح على بعض الكتب الجامعة دون 33 الرجوع إلى مصادرها التفصيلية؛ ككتاب ((كشف الخفاء)) للعجلوني، جعله الشارح مصدراً أساسياً في تخريج الأحاديث وتصحيحها؛ مما أوقعه في الأوهام السالفة الذكر . على أن ذلك لا يَغُضُّ من قيمة هذا الشرح؛ فمؤلفُه قد اقتحم أسوار هذا الكتاب العسرة بعلمِه الرصين، ودينه المتين، مظهراً دُرراً ثمينة، وكنوزاً دَفينة، مما يبهر الناظرَ فيه - رحم الله مؤلفه -. 34 المبحث الثالث إثبات صحة نسبة الكتاب ١ - كونه بخط الشيخ عبد القادر بن بدران - رحمه الله -؛ إذ سطّر هذا الشرحَ بخطُّه، وهو معروفٌ مشهور لكل من اطلع على كتبه - رحمه الله -. ٢ - ذكرُه شرحَه هذا في كتبه الأخرى، فقد قال في كتابه ((مقدمة في مصطلح الحديث)) (ص: ٦٩) - عند ذكر كتاب ((الشهاب)) -: ((وقد كنتُ شرحتُ هذا الكتاب)». الفَّصَلِ الثَّالُِ ـت ترجمة العلاء عبدالقادر ابن بدران الدولي النبي (رَحِمَهُ الله تَعَكَالَى) 37 المبحث الأول اسمه ونسبه وولادته وتشائه (١) * اسمهُ ونسبُهُ: هو العَلأَّمَةُ الفَقيهُ الأُصوليُّ المحدِّثُ المفسِّرُ النَّحْوِيُّ المُتَفَنِّنُ عبدُ القادرِ بنُ أحمدَ بنِ مصطفى بنِ عبدِ الرَّحيمِ بنِ محمَّدٍ بنِ عبدِ (١) مصادر الترجمة : * ((منتخبات تواريخ دمشق)) لتقي الدين الحصني (٧٦٢/٢-٧٦٣). * (أعلام الأدب والفن)) لأدهم الجندي (١/ ٢٢٤، وما بعدها). * (أعيان دمشق)) لمحمد جميل الشطي الحنبلي (ص: ٣٤٥). * مقدمة ((منادمة الأطلال)) لمحمد بهجت البيطار، (ط: المكتب الإسلامي). * خاتمة ((المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل)) لمحمد بن سعيد الحنبلي. * ((الأعلام)) لخير الدين الزركلي (٤/ ٣٧). * ((معجم المؤلفين)) لعمر رضا كحالة (١٨٤/٢-١٨٥). * ((الأعلام الشرقية)) لزكي مجاهد (١٢٨/٢-١٣٠). * ((معجم المطبوعات العربية والمعربة)) لسركيس (ص: ٥٤١). * ((معالم وأعلام» لأحمد قُدامة (١/ ١٢٣). * ((معجم المؤلفين السوريين)) لعبد القادر عياش (ص: ٢٥٧). * ((تاريخ دومة)) لمعروف زريق (ص: ١٠٣-١٠٤). * ((شعراء من دومة)) له أيضاً (ص: ٩٨، وما بعدها). 38 الرَّحِيمِ بنِ بَدْرانَ، السَّعْدِيُّ، الدُّومِيُّ، ثمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحنبليُّ، الأَثَّرِيُّ السَّلَفِيُّ (١). * (تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري)) لمحمد مطيع الحافظ = (٣٠٠/١). * («علامة الشام عبد القادر بن بدران الدمشقي)) لمحمد بن ناصر العجمي. * مواضع متفرقة من كتب المترجم؛ كـ((تهذيب تاريخ دمشق))، و ((المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل))، و((منادمة الأطلال))، و ((نزهة الخاطر العاطر))، و((حاشية أخصر المختصرات))، و((تسلية اللبيب))، و ((العقود الياقوتية))، وغيرها . * مشافهات عديدة من أهل دومة تُعَدُّ تتمة لبعض المواضع الغامضة من سيرة ابن بدران. (١) تفصيل النسبة : - بدران: اسم الجد الأكبر لأسرة ابن بدران، وهو بدران السَّعْدي، حجازيٌّ من قبيلة بني سَعْدٍ، وهذه الأسرةُ أسرةٌ كبيرةٌ ممتدةٌ في دومةً. - السَّعْدِيُّ: نسبة إلى بني سعد، وهي قبيلة حجازية، ترجع أصول آل بدران إليها، كما أشار إلى ذلك في غير موضع من كتبه، من ذلك قوله في ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٦/١) بعد ذكر نسبه: ((المشهور کأسلافه بابن بدران، المنتمي أصله ونِجارهُ لبني سعد، جيران الصَّفا)). - الدُّوميُّ: نسبة إلى دومة، موطنٍ ولادة المترجَم ونشأته، ومقرِّ إقامةِ أسرته، وهي بلدة تبعد عن دمشق ثلاثة عشر كيلاً من الجهة الشرقية الشمالية، وقد صارت الآن مدينة ممتدة، وهي مركز الغوطة - حرسها الله وسائر بلاد المسلمين -. وينتسب أهل دومة إلى المذهب الحنبلي منذ أكثر من خمسة قرون، وقد خرج منها جماعة من أعلام الحنابلة، منهم: الشيخ سليمان بن عثمان بن محمد المَرداوي - فقيه دومة - (ت: ٩٥٠ هـ تقريباً)، والشيخ عبد القادر التغلبي - صاحب ((نيل المآرب)) - (ت: ١٠٥٧ هـ)، والشيخ أحمد الدُّومي قاضي الحنابلة = 39 ولادتُهُ ونشأتُهُ: وُلِدَ ابْنُ بَدْرانَ في بلدةِ دومةَ سنة (١٢٦٥ هـ)، ونشأ بها في أسرةٍ تقيَّةٍ صالحةٍ، فكانَ والدُه الشَّيخُ أحمدُ المُتَوَفَّى سنة (١٣١٧ هـ) رجلاً صالحاً، وجدُّه الشَّيخُ مصطفى المتوفَّى سنة (١٣٢٢ هـ) من أهلِ العلمِ والفضلِ، وانتسبَ في صغرهِ إلى كُتَّابِ الشَّيخِ عدنانَ بنِ محمَّدٍ عَدَس في جامع المَسْيَدِ (١)، فتعلَّمَ لديه مبادئ القراءة والكتابةِ . بدمشق (ت: ١١٠٧ هـ)، والشيخ حمزة بن يوسف الدُّومي، أحد مدرسي الجامع = الأموي (ت: ١١١٦ هـ)، والشيخ مصطفى الدُّوماني، شيخ الحنابلة بالأزهر (ت: ١١٩٦ هـ)، والشيخ محمد بن عثمان الخطيب - مفتي الحنابلة بالمدينة المنورة - (ت: ١٣٠٨هـ)، والشيخ عبد القادر بن بدران الدُّومي (ت: ١٣٤٦ هـ)، والشيخ أحمد بن صالح الشامي مفتي دومة وفقيهها (ت: ١٤١٤ هـ) - وغيرهم كثير، وقد فصَّلت الكلام عليهم في كتاب مستقل سميته: «أَعْلَامُ دُومَة))، يَسَّر الله إتمامه. - الدمشقيُّ: نسبة إلى دمشق، موطن هجرة المترجم ووفاته. - الحنبليُّ: نسبة إلی مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالی، - وهو المذهب الفقهي للمترجم . - الأثريُّ: نسبة إلى الأثر، وهو الحديث، ينسب إليه كل من سلك مذهب المحدِّثين في الاعتقاد. - السَّلَفِي: نسبة إلى السَّلَف الصَّالِح، ينسب إليه كلُّ منِ اقتفى أثرهم في العقيدة والسلوك. وهاتان النسبتان (الأثريُّ السلفيُّ) ذكرهما المترجَم عن نفسه في غير موضع، من ذلك في كتابه ((العقود الياقوتية)) (ص: ٢٠٤). (١) مسجد من مساجد دومة القديمة، بناه أحد الأشراف السادة، فأخذ لقبهم، ويقع الآن في وَسَطْ دومة، وكان به كُتّابٌ قديمٌ، تخرَّج فيه كثيرٌ من أولاد دومة في = 40 ثمَّ انتقلَ بعدَ ذلكَ لتلقِّي العلم على يدِ جَدِّهِ الشيخِ مصطفى بنِ عبدِ الرحيمِ بدرانَ، كما قرأ كتابَ «دليلِ الطَّالبِ)) على بعض شيوخِ دومةَ. ثُمَّ اشتغلَ على يدِ العلاَّمةِ الفقيهِ المُفتي محمَّدٍ بنِ عثمانَ بنِ عباسٍ الخطيبِ الدُّوميِّ الحنبليِّ المتوَفَّى سنة (١٣٠٨ هـ)، فقرأ عليه كتابَ ((مختصرِ الإفاداتِ)) العلاَّمة البَلْبَانِيِّ الحنبليِّ، وتأثَّرَ بأسلوبٍ شيخِه وطريقتِهِ، وأَعجبَ بعلمِه وفضلِهِ، مما جعله يُكثِرُ من الثَّاءِ عليه في مَطاوي کتبه ومصنَّفاتِهِ . ولمَّا وجدَ كفايتَهُ من شيخه الخطیبِ، ارتحلَ إلى دمشقَ حالاً بدار الحديثِ الأشرفيَّةِ، حيثُ كانَ يُقيمُ مُحدِّثُ الشَّامِ العلَمَةُ محمَّدُ بدر الدِّينِ الحَسَنِيُّ - رحمه الله تعالى -، فاتَّصلَ ابنُ بدرانَ به، وأخذَ عنهُ، ومدحَهُ، وأثنی علیهِ. وأخذَ عنِ العلاَّمةِ الفقيهِ الحَيْسوِيِّ محمَّدِ بنِ مصطفى الطَّنطاويِّ الأزهريِّ (ت: ١٣٠٦ هـ) عِلْمَ الهيئةِ والميقاتِ والحسابِ، إلى أنْ برِعَ فيها، فأَلَّفَ وناظرَ وتصدَّى لتدريسها. = الحقبة الماضية . قلت: ثم أفادنا الشيخ العلامة محمد بن الأمين بوخبزة التطواني - حفظه الله تعالى - أن لفظ ((المسيد)) يطلقه المغاربة على ((الكُتَّاب)) الذي يتعلم فيه الأطفال القرآن الكريم، وفعلاً فقد كان هذا المسجد في أول أمره ((كُتَّاباً)) ثم تحول إلى مسجد، والله أعلم.