النص المفهرس
صفحات 1-20
وزارة الأوقاة ـاف والشؤون الإسـ جحـ مكتب الشؤون الفنية شَرُ كِتَابَ السَّمَاءُ في الحِكَمِ وَالمَوَعِظِ والآداب للإمام القضائي يَتَضَمُ شَرحَ قرابة ألفٍ حَدِيثٍ نَبَوِيٌّ مَعَ تَخِيجَهَا وَيَّن الحكم عليها ٥٠٪ تتَأْلِيْفَ العلامة عبد القادر ين بدران الأُولى خيلي ( ١٢٦٥ - ١٣٤٦ هـ ) رحمه الله تعالى إِعتَنَبِهِ تَقِيقًا وَضَبْطًا وَتَحْجَا نُورُ الدُّنْطَالِ พ 13 شرح كِتَابِ الشَّهَائِ جَميعُ الْحُقُوقِ تَخْفُوظَة الطَّبْعَةُ الْأُولَى ١٤٢٨هـ - ٢٠٠٧م رَقِم الإِيَدَاعِ بَمَكتبَ الشؤون الفَنيّة ٢٤ / ٢٠٠٧ م قطاع المَسَاجِد -مَكتب الشؤون الفَنِيَّة الكويت - الرقعي - شارع محمد بن القاسم بدالة : ٤٨٩٢٧٨٥ _ داخلي : (٤٠٤) فاكس : ٥٣٧٨٤٤٧ موقعنا على الإنترنت WWW.ISLAM.GOV.KW جد مكتب الشؤون الفنية قامت بعمليات التقيد الضوئي والتصحيح العلمي والإخراج الفني والطباعة دَارُ التَوَازِرِ نُورُ الدُّنْظُ لِّ لصاحبها ومديرها العام سوريا - دمَشق - ص. ب : ٣٤٣٠٦ لبْنان - بَيروت - ص. ب: ١٤/٥١٨٠ هاتف: ٢٢٢٧٠٠١ (٠٠٩٦٣١١) فاكس: ٢٢٢٧٠١١ (٠٠٩٦٣١١) www.daralnawader.com ٠٠٠ 5 تِصْبُدِين عب الحمد لله الذي أحيا قلوب المؤمنين بتبصرته، وزجر الغافلين عن تذكرته بزواجر موعظته، والصلاة والسلام على البشير النذير، والنبي الساطع هداه كالصبح المستنير، وآله وصحبه أجمعين. أمَّا بَعْدُ: فيسرّ مكتب الشّؤون الفنّة بقطاع المساجد بوزارة الأوقاف والشّؤون الإسلامية بدولة الكويت أن يقدّم هذا الكتاب، والذي هو بعنوان: ((شرح كتاب الشِّهاب في الحِكم والمواعظ والآداب)» للإمام عبد القادر بن بدران الدومي الحنبلي - رحمه الله -، وهو كتابٌ يعالج مسائل الأخلاق والآداب، ويشرح كثيراً من الحِكَم والمأثورات المفيدة، وهو مِن أنفع الكتبِ وأعظمها فائدةً، لا يستغني عنه طلاّب العلم، وكذلك عموم الدّعاة والقائمين على وعظ الناس وتذكيرهم وإرشادهم، وأوسعُ الشّرائح انتفاعاً به الأئمة والخطباء. إنّ مكتب الشّؤون الفنّة يهدف من وراء هذا الإصدار إلى الأهداف التّالية: ١ - التّركيز على مدى عناية الوزارة بالوعظ والإرشاد؛ إذ هو بوّابة نجاح الإمام والخطيب في تعامله مع الناس؛ فأكثر عمل الإمام والخطيب إنما هو وعظ الناس وإرشادهم ومحاولة هدايتهم، فإذا لم يكن مستعدّاً لذلك، لم يحالفه التوفيق في دعوته، وإذا استعدّ بقراءة أمثال هذه الكتب النافعة، كُتب له - بإذن الله تعالى - التوفيق وتمام النجاح. 6 ٢ - حثّ الأئمة والخطباء على مزيدِ العناية بقراءةِ الكتبِ النّافعة، ودوامٍ مطالعتِها، ليَتَسنّى لهم تكوين مَلَكَة وعظيّة وإرشادّية شرعيّةٍ تُمكّنهم من سلامة التّعامل مع النّاس، على اختلاف شرائحهم وأنواعهم، الملتزمٍ منهم والمقصِّرِ على السّواء. * إنّ مكتب الشّؤون الفنّة يحرص دائماً على اقتناء كلّ مفيدٍ وجديدٍ من الكتب الشّرعيّة النّافعة، وتوزيعها على الدّعاة وطلبة العلم، وعلى الأئمّة والخطباء؛ تواصلاً معهم، وإثراءً لمعلوماتهم، وإعانةً لهم على ما تحمّلوا من أمانة الكلمة وإبلاغ الرّسالة، وزاداً علمياً لهم؛ لِما اشتملتْ عليه هذه المصنّفات من الفوائد العلميّة والآداب المرعيّة. ومكتب الشّؤون الفنّية بقطاع المساجد بوزارة الأوقاف والشّؤون الإسلاميّة - بإسهامه بهذا الكتاب - يبقى متحفّزاً لنشْر غيره مِن الكتب النافعة المختارة مِن جميع الفنون، حرصاً على نشْر العلم، وبثّ الخير وإصلاح النّاس. * والمكتب - إذ يهدي إصداره هذا إلى عموم القرّاء - يرجو الله تعالى أن يجمع الأمّة على الخير والطّاعة، إنه خير مسؤول وأكرم مأمول. نسأل الله تعالى التّوفيق والسّداد، والهداية والرَّشاد، هو حسبنا ونعم الوكيل. والله الهادي إلى سواء السّبيل مَكتَبُّ الشّؤُونِ الفَنِيَّة الكويت ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م 7 مُقَدِّمَةُ التَّحْقِيْقِ إِنَّ الحمدَ لله نحمده، ونستعينه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا، وسيئاتِ أعمالنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه. أمَّا بَعْدُ : فلما كانَ خيرُ الكلام كلامَ الله - سبحانه وتعالى -، وخيرُ الهَدْيِ هَدْيَ محمدٍ بََّ، فقد قيَّضَ اللهُ لخدمتِهما من هذه الأمة المسلمةِ علماءَ رَبَّانِين، وأئمةً مُخلِصين، نافحوا عنهما مَنِ اعتدَى عليهما، وذَبُّوا عنهما انْتِحالَ المُبْطِلين، وتأويلَ الجاهلين، وإفسادَ الزائفين، وتحريفَ الغالِین. وكان من هؤلاءِ النُّجباءِ، جهابذةٌ نُقَّادٌ، وحُفَّاظُ أوتادٌ، دَوَّنوا حديثَ رسول الله وَّةِ، وحَرَّروه، وبَيَّنوا صحيحَه من سقيمه، وأثبتوا كلَّ حرفٍ صدرَ منه بإسنادِه؛ كي يُعرفَ حالُ رُواته؛ من ضبطٍ وعدالةٍ 8 وغيرِهما، كلُّ ذلك صيانةً للجنابِ النبويِّ، أَنْ يُنْسَبَ إليه كذبٌ، أو يُحَدَّثَ عنه ما هو منه براءٌ. ولما كانَ كلامُ رسولِ اللهِوَّرِ مشتمِلاً على أنواع المعارفِ والعُلوم، جامعاً مِن الأحكام مَا دَقَّ منها وجَلَّ، كان لأولئك الأئمةِ الأثباتِ مشاربُ شَتَّى في مُصَنَّفاتهم الحديثيةِ؛ فمنهم من أفردَ حديثَ رسولِ الله وَّرِ مقتصِراً على الأحكام الفقهيَّةِ، ومنهم من قَصَرها على سيرته، ومنهم من خَصَّ الرقائقَ والمواعظَ بالتأليف والجمع، وغير ذلك. وكان من أبرزِ تلكَ الكتبِ التي عُنيتْ عنايةً خاصةً بجمع جوامعٍ الكَلِمِ من حديث المصطفى وَلّ كتابُ ((الشهاب)) للحافظ أبي عبد الله محمدِ بنِ سلامَةَ القُضاعيِّ، المتوفَّى سنةَ (٤٥٤هـ) - رحمه الله تعالى-، فقد انتخبَ جُملةً وافرةً من أَحاديثِهِ بَّهِ ذاتِ الكلماتِ القليلةِ والمعاني الكثيرةِ، حتى جاءَ كتاباً جامعاً لأصنافٍ من العلومِ والمعارفِ والآداب. وقد ألفَ كتابَهُ هذا أولاً بالأسانيدِ منهُ إلى رسولِ اللهِ وَّه ونَوَّعَ فيها وتفنَّنَ، وذكَرَ الطُّرقَ المتنوعةَ للحديثِ الواحدِ، لكنْ لَمَّا رأى ذلكَ يطولُ على عامَّةِ المسلمينَ، قامَ بتجريدِهِ من الأسانيدِ، وسَرَدَ أحاديثَهُ. وقد تَصَدَّى لشرح هذا الكتابِ القيِّمِ جملةٌ من العلماءِ والأئمةِ 9 الأعلام، منذُ اشتهارِه بين الناس، وحتى عصرنا الحاضرِ . وكان من هؤلاء: العلامةُ الفقيهُ المحدِّثُ المتفنِّنُ الشيخُ عبدُ القادِرِ بنُ بدرانَ - رحمه الله تعالى -، حيثُ عَمَدَ إلى شرحِهِ شرحاً متوسِّطاً، يفكُ عباراتِ الحديثِ النبويِّ ومفرداتِهِ، ويبين مُخْرِجَه ورواتَهُ، مع ذكرٍ صحتِهِ من ضعفهِ، مازجاً ذلكَ كلَّه بما يتعلَّق بعلوم العصرِ ومعارفِهِ؛ من طبِّ وفلكِ ونحوِهما، منبِّهاً على البِدَع والخرافات، والتقاليدِ السيئةِ التي شاعت بينَ المسلمين، وكان من أسباب شيوعِها اعتمادُ عامَّةِ الناسِ على أحاديثَ ضعيفةٍ أو موضوعةٍ، فجاء كتابُهُ هذا حافِلاً بالدُّررَ، آخِذاً بزمام علم الأَثَرِ، مفيداً ومُنْقِذاً للعامَّةِ، من كل بَلِيَّةٍ أو طامَّة، ومُوَجِّهاً ومنبِّهاً للخاصَّة، في شؤونِهم العامَّةِ والخاصَّةِ . وقد وَفَّقَ الله تُعالى - وله الحمدُ والِمِنَّةُ - للحصولِ على نسختِهِ الخَطِّية، بخط مؤلّفِهِ العلامةِ ابنٍ بدران، ومن حينها بدأ العملُ به: بنسخِهِ، وضبطِهِ، وترقيمِهِ، وعَزْوِ آياته، وتخريج أحاديثه، وإِعدادٍ فهارسِهِ، بفضل الله تعالى وتوفيقه. وقد قسمت العمل في الكتاب إلى قسمين : * القسم الأول: قسم الدراسة، وفيه أربعة فصول: الفصل الأول: في التعريف بكتاب الشهاب للإمام القضاعي وفيه مباحث : المبحث الأول: التعريف بكتاب الشهاب. 10 المبحث الثاني: مكانة الشهاب وأهميته عند أهل العلم. المبحث الثالث: خدمة كتاب الشهاب. المبحث الرابع: في عدد أحاديث الشهاب. الفصل الثاني: في التعريف بكتاب ((شرح الشهاب)) للإمام ابن بدران، وفيه مباحث : المبحث الأول: في بيان خطة الشارح وطريقته فيه . المبحث الثاني: المآخذ على الشرح. المبحث الثالث: في إثبات صحة نسبة الكتاب. الفصل الثالث: ترجمة العلامة عبد القادر بن بدران الدومي الحنبلي رحمه الله تعالى، وفيه مباحث: المبحث الأول: اسمه ونسبه، وولادته ونشأته . المبحث الثاني: وظائفه وأعماله ورحلاته وصلاته. المبحث الثالث: إجازاته. المبحث الرابع: عقيدته ومذهبه واختياراته الفقهية . المبحث الخامس : شعره. المبحث السادس: مكتبته. المبحث السابع : مؤلفاته. المبحث الثامن: ثناء العلماء عليه . المبحث التاسع: وفاته. 11 الفصل الرابع: في وصف النسخة الخطية، وبيان منهج التحقيق، وفيه مبحثان : المبحث الأول: في وصف النسخة الخطية . المبحث الثاني: في بيان منهج التحقيق. * القسم الثاني: النص المحقق. وأخيراً: الفهارس العامة للكتاب، وتحتوي على: ١ - فهرس الآيات القرآنية. ٢- فهرس الأحاديث النبوية (أحاديث المتن). ٣- فهرس الأحاديث النبوية (أحاديث الشرح). ٤۔ فهرس الآثار. ٥۔ فهرس الموضوعات. ولابدَّ لي في الختام من أن أتوجه بالشكر الكاملِ، للأخ الفاضل، والشيخ العالم العامل، عينِ عيونِ أعيانِ الكويت، مَنْ سار ذكرُه في كلِّ زاويةٍ وبيت، أخينا ومحبِّنا في الله الشيخ محمدِ بنِ ناصٍ العَجَمي، لا زالتْ فوائدُه العلميةُ على إخوانه تَهْمي، فهو المتفضلُ بتقديم نسخته الخطية، والمؤثر لي على تحقيق هذا الكتاب، مع ما عُرف عنه من محبةٍ لنشر آثار ابن بدران العلمية، وقد قلتُ فيه شعراً مطرِّزاً شطر البيت باسمه المنظوم: في القَلْبِ كالرُّوحِ أغلى ما تملَّكَهُ (محمدٌ ناصرُ العَجْمِيُّ)) مَوْقِعُهُ فالعَيْنُ ترقُبُ نحوَ الشرقِ مَطْلَعَهُ فَهْوَ الَّذِي يُحْزِنُ الأبْصَارَ مَغْرِبُهُ 12 وإني هنا بكلماتي هذه لا أُوَفِّيه حَقَّه، فاللهُ - سبحانه وتعالى - المسؤولُ أن يُعطيَهُ مستحقَّه. هذا، وأسأل إخواني دعوةً صالحةً لي بظهر الغيب، وأن يستروا ما يرونه في هذا العمل من خَلَلٍ أو عَيْب. وصلّى الله على نبينا محمدٍ وآلهِ وصحبهِ وسَلَّم. وكتبه نور الدِّ طَالِ في الغلاف الجوي على متنِ الطائرةِ العائدِةِ بنا من إِستنبول إلى دمشقَ حامِداً ومصلياً ومُسَلِّماً صباح الجمعة الأول من جمادى الآخرة سنة ١٤٢٨ هـ الْقِسْمُ الأَوَّلُ a -٩ قِيَّةُ الدّالَّة الفَضَِّ الأَوْلُ في التّريفي بكتاب النهب للإمَام القضائي £ 17 المبحث الأول التعريف الجتّاب الشهاب. قام الإمامُ القضاعيُّ بإفراد حديثٍ رسولِ اللهِ وَِّ بالجَمْع، مقتصراً على الحِكَمِ والوصايا والآدابِ والمواعظِ والأمثالِ: في كتاب سماه: ((مُسْنَد الشهاب)). وهو كتابٌ لطيفٌ، جامعٌ لأحاديثَ قصيرةٍ، حاويةٍ لجوامِع كِلِمٍ المصطفى وَله . وقد ساق أحاديثَه كلَّها بالأسانيد المُتَّصلة إلى النبيِّ وَّ؛ ليُرجَعَ في معرفة صحیحها من ضعيفها إليه. ثم جرَّد كتابَه هذا من الأسانيد، فسردَ أحاديثَه، مُبَوَّبَةً على الأبواب، مرتبةً على الكلمات، من غيرِ تقييدٍ بحرف؛ تسهيلاً لحفظها وتناولها، وهو الذي اشتُهر فيما بعد باسم: ((كتاب الشهاب)). 18 المبحث الثاني مكانة الشهاب، وأهميته عند أهل العلم حَظِيَ كتابُ ((الشهاب)) بمكانةٍ عاليةٍ لدى أهلِ العلم عامة، وأهلِ الحديثِ خاصَّة، ويدل على ذلك ما جاء في كلام جماعةٍ من الأئمةِ في مدحِه والثناءِ عليه : * فقد قال الإمامُ الذهبيُّ في ترجمةِ الإمامِ القدوةِ الحافظِ أبي عبدِ الله محمدِ بنِ أبي نصرٍ الحميديِّ صاحبِ («الجمع بين الصحيحين)): كان الحميديُّ يقصِدُ كثيراً في رواية كتاب ((الشهاب)) عن مؤلفه، فقال الحميدي -: صَيَّرَني الشهابُ شِهابً(١) . * وقال الإمامُ ابنُ الأثير الجَزَرِيُّ في كتابه «المَثَل السائِرِ))(٢): ((إنك أولَ ما تحفظُ من الأخبار هو كتابُ («الشهاب)»، فإنه كتابٌ مختصَرٌ، وجميعُ ما فيه يُستعمل؛ لأنه يتضمَّنُ حِكَماً وآداباً، فإذا حفظتَه، وتدربتَ باستعماله، حصلَ عندَك قوةٌ على التصرُّفِ والمعرفةِ (١) ((سير أعلام النبلاء)) (١٩/ ١٢٣-١٢٤). (٢) (١٣٨/١). 19 بما يدخُل في الاستعمالِ وما لا يدخُلُه، وعند ذلك تتصفُّحُ كتابَ (صحيح البخاري))، و((مسلم))، و((الموطأ))، و((الترمذي))، و((سنن أبي داود))، و((سنن النسائي))، وغيرها من كتب الحديث .... )). 20 المبحث الثالث خدمة كتاب: الشهاب، سَمَتْ هِمَّةُ المتقدمينَ من العلماء إلى خدمة هذا الكتاب في أسفارٍ جليلةٍ، فكتبوا عليه تعاليقَ، وشروحاً، واختصاراتٍ عديدة، منها: أولاً: التخريجات والتعاليق على كتاب ((الشهاب)): ١ - ((الكشف عن أحاديث الشهاب ومعرفة الخطأ فيها والصواب)) لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، المتوفّى سنة (٥٠٧هـ)(١). ٢- ((بيان الخطأ والصواب عن أحاديث الشهاب)) في ستة عشر جزءاً، لأبي الفرج بن الجوزي المتوفّى سنة (٥٩٩هـ)(٢). ٣- ((الدُُّّ الملتقَط في تبيين الغَلَط)) لأبي الفضائل الحسينِ بنِ محمدٍ الصغّانيِّ المتوفَّى سنة (٦٥٠هـ)، وقد بيّن فيه الموضوعاتِ التي وقعتْ (١) انظر: ((هدية العارفين)) (٤٨٩/١). (٢) انظر: ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (٣٧٤/٢١)، و((ذيل طبقات الحنابلة)) لابن رجب (٤٩٥/٢).