النص المفهرس

صفحات 441-460

٩٠٠
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
١١
٤ - التيمم إِلى نصف الذراعين ، وفي التعليق بيان مخالفته لرواية عمار له في
الصحيحين .
٥- الأكل في الصيام بعد الفجر ، والكلام عليه - تعليقاً - من حيث السند ،
١١
وتأويله من حيث المتن .
٦ - أكل الصائم للبَرَد ، وتخريجه في التعليق وترجيح وقفه ، وأن الإِجماع
١٢
على خلافه .
٧- عدم ترخيصه وَلّ لابن أم مكتوم في ترك الجماعة بسبب ضرر بصره ،
١٣
وفي التعليق أنه خاص بمن علم منه حذق المشي بلا قائد يقوده .
٨- النهي عن كري الأرض، وأن بعض السلف عمل به، وجوابه في التعليق.
١٤
٩ - المسح على النعلين ، والتوسع في تخريجه تعليقاً ، والجواب عنه من
١٤
وجوه .
١٠ - في خمس وعشرين من الإِبل خمسُ شياه، وفي التعليق : أنه من كلام
١٥
علي كرم الله وجهه ، والجماهير على خلافه ، ودليلهم .
١١ - توريث المولى (المعتَق ) ، ونقل كلام ابن قتيبة في الجواب عنه .
١٥
١٢ - لا يحرم إِلا عشر رضعات. وفي التعليق تخريجه وبيان مذاهب الفقهاء
١٦
في الرضاع المحرم .
١٣ - جمع الطلاق الثلاث، وذكر لفظه في التعليق ، والأجوبة عنه .
١٦
١٤ - إِحداد المتوفى عنها ثلاثة أيام ، وتخريجه تعليقاً .
١٧
١٥ - فيمن وقع على جارية امرأته ، وتخريجه في التعليق وأنه ضعيف سنداً
١٧
ومتناً .
١٦ - من تزوج امرأة فوجدها حبلى : لها المهر ، والولد عبد ، وفي التعليق
١٨
تحقيق أنه مرسل مضطرب .
١٧ - النهي عن التمتع بالعمرة إلى الحج ، وفي التعليق بيان مشروعيته
١٨
وتأويل ابن كثير للنهي الوارد .
١٨ - إِحلال المعتمر إِذا مسح الركن، وفي التعليق ذكر لفظه وتخريجه ونقل
١٩
كلام النووي وابن حجر في تأويله .

٩٠١
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
٢٠
١٩ - الوقوف بعرفة لا يفوت إلا بطلوع شمس يوم النحر ، وبيان لفظه
وتخريجه تعليقاً ، وأنها رواية منكرة مخالفة للكتاب والسنة والإجماع .
٢٠ - التحلل الأول برمي الجمرة مشروط بطواف الإفاضة في بقية يوم
٢٠
النحر ، وفي التعليق لفظه وتخريجه وبيان حال راويه محمد بن إسحاق
صاحب المغازي .
٢١ - الاضطباع في السعي بين الصفا والمروة، وبيان مذاهب العلماء بإيجاز
٢١
في التعليق .
[فصل في أحاديث ادُعِيَ تركُ العملِ بها وليس كذلك]
٢٢
وقد ذكر الشارح ستة أحاديث :
١- المسح على العمامة . وانظر لزاماً تخريجه في التعليق ومذاهب العلماء
٢٢
فيه .
٢- فسخ الحج إِلى العمرة. وفي التعليق تخريجه وأنه مذهب الإمام
٢٣
أحمد ، والجمهور على خلافه .
٣- إذا اختلف المتبايعان والسلعة قائمة .. وفي التعليق تخريجه وأن العمل
٢٣
به في بعض الأحوال .
٤ - دية المكاتب : يؤدّى ما أدى من مكاتبته دية الحر ، وما بقي : دية
٢٤
المملوك ، وفي التعليق ذكر لفظه وتخريجه وأن بعض السلف قد عمل به .
٢٥
٥- إِذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتی رمضان، وفي التعليق تخريجه ونقل
كلام الشارح من ((لطائف المعارف)) حوله ، وتحقيق رأي الطحاوي في هذا
الحديث على خلاف نقل الشارح عنه .
٦ - تحريق متاع الغالّ . وفي التعليق تخريجه وتضعيفه سنداً ومتناً ، وأن
٢٧
بعضهم قد عمل به .
قول الشارح في الطحاوي أنه يكثر من دعوى ترك العمل بأحاديث كثيرة ،
٢٩
والجواب في التعليق عن صنيع الطحاوي من وجوه متعددة .
قول الإِمام الثوري رحمه الله : قد جاءت أحاديث لا يؤخذ بها .
٢٩
وانظر ص ٤١٠ .

٩٠٢
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
[فصل في مصادر الترمذي بأقوال العلماء في الفقه وعلل الحديث]
٣٠
ذكر الترمذي أسانيده إلى أئمة الفقه كالثوري ومالك .. واستفادته دراية
٣٠
العلل والرجال من البخاري والدارمي وأبي زرعة .
ثناء الشارح على (( التاريخ الكبير)) للبخاري، وأن أبا حاتم وأبا زرعة استفادا
٣٣
منه تأليف (( الجرح والتعديل)) و((العلل))، ثم ذكره بعض كتب العلل .
٣٤
تحذير ابن منده أن يتكلم في كل علم غير أهله الآخذين له عن أهله .
[سبب بيان الترمذي مذاهب الفقهاء وعلل الأحاديث]
٣٥
٣٦
[فصل هام في تدوين الحديث]
بيان الشارح أن من الصحابة من كان يكتب الحديث ، واختلفوا ـ هم
٣٦
والتابعون بعد ذلك - في تدوينه .
طرق المحدثين في تدوين السنة ، فمنهم من صنف على الأبواب ، ومنهم
٣٧
على المسانيد ، ثم أول من صنف فيه أولية مطلقة ، أو أولية مقيدة ببلد .
الفرق بين كتابة الصحابة للحديث ، وتدوين هؤلاء العلماء له . ت
[أول من صنف المسند] . ونقل كلام ابن عدي والحاكم في ذلك .
٣٩
٣٩
بيان الشارح لوجهة أخرى في تصنيف الحديث هي إفراد الصحيح منه دون
٤٠
غيره . ومن لم يشترط الصحة : منهم من تكلم على الحديث صحة وضعفاً
- وأولهم الترمذي - ومنهم من لم يتكلم .
طريقة أخرى في تصنيف كتب الحديث : ذكر كلام فقهاء السلف بعد رواية
٤١
الحديث ، كما فعله مالك والترمذي ، وإِنكار الإِمام أحمد ذلك .
بعض كلمات الأئمة المتقدمين في الحض على تدوين الحديث وكتابته .
٤٢
[فصل في الجرح والتعديل]
٤٣
[والتفتيش عن الأسانيد وأن الإسناد من الدين]
بيان الترمذي مشروعية الجرح والتعديل ، وأن ذلك مذهب أئمة السلف
٤٣
وأنهم قصدوا نصيحة المسلمين لا الطعن في الرواة والغيبة لهم .
انعقاد الإِجماع على مشروعيته ، بل على وجوبه . ت
٤٤

٩٠٣
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
استدلال الشارح على مشروعية الجرح والتعديل بحديثين شريفين ، ونقله
٤٥
رد الأئمة على من اعترض عليهم .
الحارث الأعور ضعيف ، وتأويل تكذيب الشعبي له بأنه كذاب في رأيه
٤٨
لا في روایته . ت
نقل الإمام الترمذي استفتاء يحيى القطان شيوخه في الجرح وإِذنهم له به وهم :
٤٩
الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة. وزيادة الشارح آثاراً أخرى في هذا الصدد.
نقل الترمذي عن أبي بكر بن عياش أن المبتدع لا يذكر، ونقل الشارح نحوه
٥٠
عن غيره .
[التفتيش عن الأسانيد] وتحديد ابن سيرين زمان ذلك .
٥١
قول الشارح: ابن سيرين أول من انتقد الرجال ، والتعليق عليه بأنه أول من
٥٢
تفرغ لذلك وتخصص به .
[مسألة في رواية المبتدع] . وبيان الشارح للمذاهب تفصيلاً .
٥٣
٥٤
استدلال الشارح للمانعين مطلقاً .
٥٥
من العلماء من فرق بين الغالي في بدعته وغيره، وبين البدعة الغالية والخفيفة.
وفي التعليق بيان رأي ابن الصلاح في حكم رواية المبتدع ، واعتماده .
[الإسناد من الدين] . وكلمة ابن المبارك الشهيرة .
٥٦
تخريج الشارح لها ، ثم ذكره أقوالاً كثيرة جداً في الحض على التزام
الإِسناد ، وبيان أثره في الدين .
((إِن هذا العلم دين ... )) وتخريجه عن قائلين .
٦١
٥٧
[كلام الأئمة في الرجال] . وذكر الترمذي بعض من تركه ابن المبارك
٦٣
وتعريف الشارح بهم بإيجاز .
نقل الشارح عن مقدمة صحيح مسلم من تركه ابن المبارك أيضاً .
٦٦
كلام يزيد بن هارون في سليمان بن عمرو النخعي ، ونقل الشارح كلام
٦٨
الأئمة فيه .
نقل الترمذي عن الإِمام أبي حنيفة ثناءه على عطاء وتكذيب جابر الجعفي ثم
٦٩
نقله ثناء وكيع على كثرة حديث جابر الجعفي ، وجلالة حماد في الفقه
واستدراك الشارح على وكيع .

٩٠٤
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
٧١
[رواية الضعفاء والرواية عنهم] . وحكاية الترمذي عن الإِمام أحمد تنفيره
الشديد من ذلك . وتبيينه مرتبة الضعيف الذي لا يحتج به .
٧٢
تعليق الشارح على هذه القصة وبيان أن المراد عدم الاحتجاج بالضعيف في
الأحكام لا في الفضائل ، وتأييده ذلك بأقوال الأئمة .
استظهار الشارح أن مذهب مسلم التسوية بين من يروى عنه في الأحكام
٧٤
والفضائل ، والاستدراك عليه في التعليق بنقل كلام مسلم بطوله ، وأن
مذهبه مذهب الجمهور .
قول الترمذي : روى غير واحد من الأئمة عن الضعفاء وبينوا أحوالهم
٧٦
وذکره شواهد ذلك .
٧٩
تلخيص الشارح كلام الترمذي وأنه يدور على ثلاث مسائل :
الأولى : رواية الثقة عن رجل لا تدل على توثيقه . وتفصيله المسألة أصولياً
وحديثياً ، ثم استيفاؤها في التعليق .
[بحث في المجهول وقولهم غير مشهور] . بيان مذاهب العلماء في زوال
٨١
جهالة الراوي ، وتحقيق الشارح مذهب الإِمام أحمد فيها ، وحال شيوخ
الإِمام مالك .
٨٢
بيان الخطيب البغدادي من هو المجهول ، وبيان أنواع الجهالة ، ثم نقل
تحقيق الحافظ ابن حجر في المجهول الذي يقبل حديثه .
٨٦
[رواية الثقات عن غير ثقة] : وبيان أبي حاتم وأبي زرعة أن ذلك ينفعه إِذا
كان مجهولاً أو لم ينقل فيه جرح . وفي التعليق ما يزيد المسألة وضوحاً .
الثانية : الرواية عن الضعفاء من أهل التهمة بالكذب والغفلة وكثرة الغلط .
٨٧
حكاية الترمذي قولين للعلماء : الجواز ، وعدمه ، وقد نسب الحاكم
الجواز إِلى مالك والشافعي وأبي حنيفة ، واستدراك الشارح عليه هذه
النسبة .
٨٩
بيان الحاكم مقصد المحدثين من روايتهم عن الضعفاء والمتروكين، ثم نقل
الشارح عن الإِمام أحمد نقولاً ضافية في هذا الصدد .
الثالثة : [من ضُعِّفَ من أهل العبادة لسوء حفظه] .
٩٣

٩٠٥
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
إعادة الشارح لكلام الترمذي ملخصاً ، ثم ذكره نقولاً أخرى عن بعض الأئمة
من مقدمة صحيح مسلم و(( كامل )) ابن عدي وغيرهما .
٩٦
بيان الشارح أن ضعف المتعبدين يرجع إلى سببين : اشتغالهم بالعبادة عن
الحفظ - وأمثلة ذلك - وتعمدهم للوضع قربة واحتساباً .
تفصيل الشارح لحال أبان بن أبي عياش وأبي مقاتل السمر قندي اللذين
٩٧
ذكرهما الترمذي مثلاً على المتروكين من المتعبدين .
[الاختلاف في قوم من جلة أهل الحديث].
١٠٣
كلام الترمذي في ذلك ، وتخصيصه يحيى القطان بالذكر ، كأنه يريد أنه من
المتشددين .
١٠٥
[أقسام الرواة وأحكامها] .
تقسيم الشارح الرواة إِلى : متهم بالكذب ، وغالب على حديثه المناكير وقد
تقدما وأهل صدق وحفظ خطؤهم نادر ، وأهل صدق وحفظ خطؤهم كثير
غير غالب ، وهذا القسم الأخير أراده الترمذي هنا ، وترك يحيى القطان
حديثهم .
تلخيص الشارح لكلام مسلم في مقدمة صحيحه ، وفي التعليق نقل كلامه
١٠٨
تحقيق أن مسلماً قد يروي عن رجال الطبقة الثانية في المتابعات والشواهد .
١٠٩
[الغلط الذي يرد به الراوي أو يترك] .
سرد الشارح نقولاً كثيرة في بيان ذلك من (( الكفاية)) للخطيب ، وغيرها ،
وضابط ذلك أحد ثلاثة : إِذا كان غلطه كثيراً ، أو لا يرجع عن غلطه إِذا
نُبه ، أو خالف ما أجمع الثقات على روايته فلم يتهم نفسه .
بيان أن من من لم يرجع عن غلطه يسقط حديثه إِذا كان ذلك عن عناد منه ،
١١٢
لا عن ثقة بحفظه وضبطه .
١١٤
١١٥
تحقیق القول فيمن ضعف لغفلته أو سوء حفظه .
[تراجم طائفة من جلة أهل الحديث تكلم فيهم من جهة حفظهم] .
١ - محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. وفي التعليق نقل كلام ابن الصلاح فيه .
٢ - عبد الرحمن بن حرملة. وفي التعليق: له في مسلم حديث واحد متابعة.
١٠٦
بلفظه وطوله ، وبيان ما في تلخيص الشارح له .

٩٠٦
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
١١٧
٣- شريك بن عبد الله النخعي ، واستيفاء بيان حاله في التعليق.
٤ - أبو بكر بن عياض المقرىء ، وفي التعليق دفع إِنكار ابن حبان على
١١٨
البخاري كيف روى عنه وترك حماد بن سلمة .
٥ و٦ - الربيع بن صبيح والمبارك بن فضالة .
١١٩
ذكر الإِمام الترمذي بعض من تكلم فيه ، وسبب كلام يحيى القطان في
١٢٠
محمد بن عجلان .
ترجمة الشارح لسهيل بن أبي صالح بإسهاب .
١٢١
ترجمة محمد بن عجلان وقصة امتحان حفظه ، وفي التعليق تحقيق أنه
١٢٣
يمكن تحسين حديثه عدا مروياته عن أبي هريرة .
ترجمة محمد بن إِسحاق صاحب المغازي ملخصة .
١٢٦
ترجمة حماد بن سلمة ، وثناء الشارح عليه وقوله فيه : ثقة ثقة .
١٢٧
كلام الإِمام الترمذي في ابن أبي ليلى ، ومجالد بن سعيد ، وابن لهيعة .
١٢٩
ترجمة الشارح لابن أبي ليلى ، وكلامه على بعض مروياته التي أُخذت
١٣١
عليه ، وتخريجها في التعليق والكلام عليها مستوفى ، وزيادة أمثلة أخرى .
ترجمة مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي .
١٣٥
ترجمة عبد الله بن لهيعة بإسهاب .
١٣٦
إضافة الشارح أسماء رواة آخرين يضطربون في رواية حديثهم دون ترجمة
١٤٠
لهم ، وتلخيص تراجمهم في التعليق .
ذكر الشارح مثالاً على ما يضطرب فيه الراوي زيادة ومخالفة لغيره ،
١٤٢
واستنتاجه أن الاختلاف إِن كان من متهم : نُسب بسببه إِلى الكذب ، وإِن
كان من سيىء الحفظ : نسب إِلى عدم الضبط .
١٤٥
[فصل في الرواية بالمعنى] .
قول الترمذي : من أقام الإِسناد وغير اللفظ فإن هذا واسع عند أهل العلم إِذا
لم يتغير المعنى . ثم إِسناده أقوال السلف ومذاهبهم في المسألة .
١٤٧
استدراك الشارح على الترمذي بقوله : « وكلامه يشعر بأنه إِجماع ، وليس
كذلك)) ، ثم ذكره شروط الرواية بالمعنى عند من أجازها ، وأمثلة على من
روى بمعنى ما فهم فغير المعنى المراد . وهذا من النفيس الذي يحتاج إليه .

٩٠٧
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
١٤٩
تلخيص الشارح مذاهب السلف في المسألة من ((الكفاية)) و((الإِلماع))
وغيرهما ، ونقله رأي ابن حبان فيها ، ومخالفته له .
١٥٣
[تفاضل أهل العلم بالحفظ والإتقان] :
تصدير الإِمام الترمذي كلامه ببيان سبب التفاضل، وهو (( التثبت عند
السماع)) ومن جملة أسباب التثبت : الكتابة ، وقوله : لم يسلم من الخطأ
أحد ، وإِشاراته إِلى بعض الأئمة الذين وصفوا بكمال الضبط .
١٥٨
[أقسام الرواة وأحكامها].
إعادة الشارح تقسيم الرواة إلى أربعة أقسام تقدمت ص ١٠٥ ، وشرحه هنا
لحكم الحافظ الذي يندر منه الغلط .
نقل الشارح أقوال عدد من الأئمة في تأييد قول الترمذي : لم يسلم من
١٥٩
الخطأ أحد ، سواء في الإِسناد أو المتن .
١٦٢
تراجم طائفة من أعيان الحفاظ مختصرة .
أشار إليهم الترمذي خلال كلامه السابق .
١ - أبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي .
٢ - سالم بن أبي الجعد الأشجعي ، وانظر التعليق عليه لزاماً .
٣- عبد الملك بن عمير القرشي.
٤- قتادة بن دعامة السدوسي، وفي التعليق التنبيه إلى إمامته في التفسير أيضاً.
١٦٤
٥- محمد بن مسلم بن شهاب الزهري .
١٦٥
١٦٧
٦ - يحيى بن أبي كثير الطائي .
٧- أيوب بن أبي تميمة السختياني .
١٦٨
١٧١
٨- مسعر بن كدام الهلالي .
٩ - شعبة بن الحجاج العتكي ، وأنه أول من وسع الكلام في الأسانيد
١٧٢
والرجال والعلل .
١٠ - سفيان بن سعيد الثوري ، والإِفاضة في ترجمته ، وفي التعليق تسمية
١٧٦
بعض مصنفاته .
١٨١
١١ - مالك بن أنس الأصبحي ، وترجمته بتوسع ، وفي التعليق ذكر بعض
مصنفاته .
الموضوع

٩٠٨
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
١٨٦
١٢ - أبو عمرو الأوزاعي، وفي التعليق بيان مطول لبعض جوانب أخرى في
هذا الإِمام .
١٣ - حماد بن زيد البصري، والتحقيق - تعليقاً - أنه أضر ببصره أخيراً .
١٨٩
١٤ - يحيى بن سعيد القطان البصري، خليفة شعبة بن الحجاج في هذا الفن.
١٩٢
١٥ - عبد الرحمن بن مهدي البصري ، وفي آخرها فوائد وعبر علمية .
١٩٦
١٦ - وكيع بن الجراح الرؤاسي .
٢٠٠
٢٠٣
زيادة الشارح تراجم أخرى لبعض من تكلم في الجرح والتعديل من الأئمة،
فمنهم :
١٧ - عبد الله بن المبارك، وترجمته موسعة، والإِشارة إِلى جوانب فضائله.
٢٠٨
١٨ - أحمد بن حنبل، واختصار الشارح على ((نبذة من فضائله فى الحديث
وعلومه)).
١٩ - علي بن المديني ، وفي آخر ترجمته تعداد الشارح لجملة وافرة من
٢١٤
مؤلفاته في هذا الفن .
٢٠ - يحيى بن معين مرجع الأئمة في هذا العلم .
٢١٨
٢٢١
٢١ - أبو زرعة الرازي.
٤ ٢٢
٢٢ - الإِمام البخاري محمد بن إسماعيل ، وفي التعليق كلمة عن موقف
البخاري من مسألة القول بخلق القرآن .
٢٢٨
٢٣ - عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي الإِمام ، وفي التعليق بيان مزية كتابه
وأنه سادس الكتب الستة الأصول عند بعض الأئمة .
[فصل من قوانين رواية الحديث] .
٢٣٣
كلام الإِمام الترمذي في أربع مسائل من مسائل تحمل الحديث ، وحكايته
مذاهب السلف والأئمة فيها بإيجاز .
المسألة الأولى : القراءة على العالم . وإِسهاب الشارح رحمه الله في نقل
٢٣٦
مذاهب السلف فيها جوازاً ورداً .
تعليق حكاية الإِجماع على جواز التحمل بالعرض ، وتحقيق أن الإِمام
٢٤٤
أبا حنيفة يجيزه ، لا كما فهمه الشارح من كلمة منقولة عن الإِمام .

٩٠٩
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
دليل من السنة وعمل السلف على جواز العرض ، وتوضيح الشارح لما
٢٤٥
اشترطه الترمذي لصحة العرض ، والأصل الذي يرجع إليه ذلك .
٢٤٩
عرض الشارح أقوال الأئمة في هذه المسألة ، وختمه لها بقول الإِمام
أحمد ، والتعليق عليه بأنه القول الوسط الذي عليه الجمهور .
رواية المحدث الذي لا يحفظ إذا حدث من كتاب غيره .
٢٥١
حكاية الشارح قول المانعين ، وقول المجوزين وشرطهم ، وفي التعليق
خلاصة تحقيق ذلك .
المسألة الثانية : فيما يقول من عرض الحديث إِذا حدث به .
٢٥٤
إسهاب الشارح في حكاية أقوال السلف في صيغة الأداء هذه .
٢٥٨
خلاصة التحقيق في هذه المسألة في التعليق .
المسألة الثالثة : الرواية بالمناولة . سرد الشارح أقوال الأئمة في جوازها ،
٢٦١
وما لبعضهم من شرط في الجواز .
٢٦٦
من أنواع المناولة : الكتابة مقرونة بالإِجازة .
ذكر أقوال الأئمة في جوازها ، واختلافهم في الأصل الذي يَطَّرِدُ العمل به :
الشهادة على الكتاب المختوم ونحوه وإِن لم يعلم بما فيه .
المسألة الرابعة : الرواية بالإِجازة من غير مناولة .
٢٧٠
حكاية الخلاف في جوازها ، ونقد حكاية الإِجماع على جوازها ، وتعريف
الإِجازة في التعليق ، وتوجيهه بما يتلاءم مع واقع عصرنا .
[فصل في الحديث المرسل] .
حكاية الإِمام الترمذي تضعيفه عن أكثر المحدثين ، ثم نقل كلام أئمتهم في
تفضيل مرسلات فلان على مرسلات غيره ، ثم بيان سبب تضعيف أكثرهم
للمرسل ، ثم حكايته عن بعضهم قبول المرسل .
الكلام في التعليق على تعريف المرسل لغة واصطلاحاً ، ومراد المتقدمين
٢٧٨
والمتأخرين في إِطلاقهم (( المرسل )) ، وبعض المصنفات في المراسيل .
تلخيص الشارح كلام الترمذي ، ثم نقل كلام الحاكم في نسبة رد المراسيل
٢٨٠
٢٧٣
التحديث من الكتاب إِذا كان المحدث لا يحفظ ما فيه وهو ثقة .

٩١٠
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
إلى جماعة من الأئمة، واستدراك الشارح عليه بقوله: (( لا يصح عن أحد
الطعن في المراسيل عموماً ، ولكن في بعضها )).
٢٨١
[تفاوت درجات المراسيل وأسباب ذلك] .
إِسهاب الشارح في نقل كلام المتقدمين في تفضيل بعض المراسيل على
غيرها مثل مرسلات ابن المسيب والنخعي والزهري ويحيى بن أبي كثير
والحسن وآخرين كثيرين .
الكلام في التعليق على حديث الحسن البصري عن سمرة مرفوعاً بحديث
٢٨٨
العقيقة و((عمار تقتله الفئة الباغية)).
قول الإِمام الشافعي في مراسيل ابن المسيب والإِشارة إِلى موقف بعض
٢٩٢
علماء مذهبه منها ، وانظر ص٣٠٦ .
القول الثاني : الاحتجاج بالمرسل . أقوال الأئمة في مراسيل النخعي ،
٢٩٤
وحكاية قبول مراسيل غيره كالشعبي، ثم حكاية مذاهب من احتج بالمرسل.
توفيق الشارح بين المذهبين ، وأنه لا تنافي بينهما .
٢٩٧
٢٩٩
[تحقيق مذهب الشافعي وأحمد في المرسل] . ونقل الشارح كلام الشافعي
بطوله من (( الرسالة))، واستخلاصه منه شروط قبول المرسل عنده ،
وتعليقه على هذه الشروط بإسهاب .
تفصيل الشارح لمذهب الشافعي في مراسيل ابن المسيب وأنه يقبلها إِذا
٣٠٦
اعتضدت ، لا مطلقاً ، وانظر ص٣١٨ .
ذكر الشارح شواهد من مراسيل ابن المسيب ترك الشافعي العمل بها ،
٣٠٨
وتخريجها في التعليق .
٣١٠
قول الشارح: لم يصحح أحمد المرسل مطلقاً ، ولا ضعفه مطلقاً .. إِلى
آخر كلامه المليء بالشواهد من كلام الإمام أحمد في بعض المراسيل ،
وتخريجها في التعليق .
عود إِلى الكلام على مراسيل ابن المسيب ، ثم حكاية مذهب مالك في
٣١٨
المرسل .
يقبل تدليس ابن عيينة ، دون تدليس الأعمش ، وحكم قول الراوي :
٣١٩
((حدثني الثقة))، والتعديل على الإِبهام .

٩١١
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
[فصل في أقسام الرواة من حيث الاختلاف فيهم ، وتراجم كل قسم] .
٣٢١
قول الترمذي: اختلف الأئمة في تضعيف الرجال، كما اختلفوا في سوى ذلك
من العلم، ثم حكايته ترك شعبة الرواية عن جماعة قد روی نفسه عمن دونهم.
إِعادة الشارح ذكر أقسام الرواة الأربعة ، وقوله : اختلف الحفاظ في بعض
٣٢٤
الرواة من أي هذه الأقسام هو ؟
٣٢٤
اكتفاء الشارح بكلام الترمذي في القسم الرابع الذي اختلف في ترك حديثه
وفي الرواية عنه .
٣٢٥
القسم الأول الذي اختلفت فيه : هل هو متهم بالكذب أو لا ؟ وأمثلة ذلك :
١ - عكرمة مولى ابن عباس ، وحكاية أقوال الأئمة فيه .
٢ - محمد بن إسحاق صاحب المغازي وإِحالته إلى ما تقدم فيه ص١٢٦.
٣٢٧
٣- جابر الجعفي ، وفي التعليق كلمة عنه ، وانظر ما سبق ص٦٩ .
٤- كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، وفي التعليق بيان حاله عامة، وعند
٣٢٨
الترمذي خاصة .
٥- إِبراهيم بن محمد بن أبي یحیی .
القسم الثاني : من اختلف فيه هل هو ممن غلب على حديثه الوهم والغلط
أو لا .
٣٢٨
من أمثلته عبد الله بن محمد بن عقيل ، وعاصم بن عبيد الله العمري ، مع
بيان حالهما عند الترمذي في التعليق .
القسم الثالث : من اختلف فيه هل هو ممن کثر خطؤه وفحش أو ممن قل
٣٣٠
خطؤه ؟
١ - حكيم بن جبير الأسدي ، وتفصيل الشارح حاله ، وفي التعليق بيان
منزلته عند الترمذي .
٢ - عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي.
٣٣٢
٣٣٥
ترجمة ابن أخيه محمد بن عبيد الله أحد شيوخ شعبة الضعفاء .
٣- محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي ، وفي التعليق : تحقيق أن
٣٣٦
شعبة إِنما تكلم في محمد بن الزبير الحنظلي غير المترجم .

٩١٢
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
٣٤٠
[فصل في تقسيم أحاديث الترمذي واصطلاحاتها]
تعريف الإِمام الترمذي للحديث الحسن عنده، ولأنواع الغريب، مع الأمثلة .
إِجمال الشارح لأنواع الحديث عند الترمذي أنها صحيح ، وحسن ،
٣٤٢
وغريب ، وقد يجمعها كلها في حديث واحد ، وقد يجمع منها وصفين ،
وقد يفرد واحداً منها .
من استعمل لقب (( حسن)) و((حسن صحيح)) قبل الترمذي ، وفي التعليق
٣٤٣
أن أولهم علي بن المديني .
٣٤٥
[فصل في الصحيح من الحديث وما يتفرع على شروطه]
نقل الشارح كلام الإِمام الشافعي في تعريف الصحيح بطوله .
كلام الشارح على الشروط الثلاثة: العدالة، والصدق ، والعقل لما يحدث
٣٤٧
به ، والإِسهاب في هذا الشرط الثالث .
شرح الشرط الرابع وهو : حفظ الراوي .
٣٥١
شرح الشرط الخامس وهو : موافقة الراوي للثقات فيما لا ينفرد به .
٣٥٢
شرح الشرط السادس وهو : أن لا يكون مدلساً ، وتفصيل القول فيه .
٣٥٣
التحقيق تعليق بضبط حكم المدلس في ضوء كلام الحافظ ابن حجر في
٣٥٥
مراتب المدلسين ، ومن سبقه في هذا الترتيب .
[الحديث المعنعن وشروط قبوله] . وشرح كلام الشافعي فيه بإسهاب ،
٣٥٩
والتعرض لمسألة اللقاء بين الراوي وشيخه ؛ الشهيرة الاختلاف بين البخاري
ومسلم .
التعليق بتحرير نقطة الخلاف بين الشيخين ، وأن مذهب مسلم صحيح ،
٣٦٠
ومذهب البخاري أحوط .
٣٦٥
[فائدة في شواهد اشتراط ثبوت السماع في الحديث المعنعن] .
وذكر نقول كثيرة عن أئمة الفن ، تدل على هذا الشرط ، وترجح مذهب
البخاري .
ثلاثة أجوبة إِجمالية عن هذه النقول من قبل من يرجح مذهب مسلم . ت
٣٧١
ترجيح الشارح لمذهب البخاري ، وأنه هو الذي یمکن دعوى الإِجماع
٣٧٢
عليه ، لا مذهب مسلم .

٩١٣
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
[قول الراوي : قال فلان] . وأن له ثلاثة أحوال ، وبیان حكم كل حال .
٣٧٥
[الحديث المؤنن]. وأنه على قسمين ، وتحرير الصورة التي أنكر الإِمام
٣٧٧
أحمد التسوية فيها بين ((عن)) و((أن)) وتخريج الأمثلة في التعليق ، وبيان
موضع تأثير الخلاف بين اللفظين .
[فصل في الحديث الحسن وما يتفرع على شروطه] .
٣٨٤
إِعادة الشارح لتعريف الترمذي له ، وما يترتب عليه ، وتفصيل حال راويه
من القبول والضعف ، وفي التعليق استيفاء ذلك .
٣٨٥
[الاصطلاحات المركبة عند الترمذي] .
متى يقتصر الترمذي على كلمة ((حسن)) أو يقول ((حسن غريب)) أو (( حسن
صحيح)). وتفسير قول الترمذي: ((ويُرْوَئ من غير وجه نحو ذلك)).
[تحقيق قول الترمذي : حسن صحيح] . وبيان الشارح رأيه في هذا
٣٨٨
التركيب ، والاستدراك عليه في التعليق .
٣٨٩
[تتمة في الحسن لذاته، والتوفيق بين تعاريف الحسن] . ونقل الشارح كلام
ابن الصلاح في تعريف الحسن عند الخطابي والترمذي .
٣٩١
رأي ابن الصلاح في قول الترمذي (( حسن صحيح)) وتوقف الشارح فيه ،
ونقله آراء أخرى لعلماء آخرين ونقد الشارح لها وفيه [تكملة شرح
الاصطلاحات المركبة عند الترمذي] .
٣٩٣
تلخيص الأجوبة عن هذه الاصطلاحات المركبة عند الترمذي في تعليق
المحقق .
[فصل في شرط الترمذي وأنواع الحديث من حيث تفرد الراوي به] .
٣٩٥
عرض إجمالي لمراتب الرواة في كتاب الترمذي ، وأنه قد يروي نادراً عمن
یغلب عليه الوهم ، ولكنه لا يسكت عنه .
٣٩٥
توضیح هذا الجانب عند الترمذي، مع ذکر حدیث واحد لکل من محمد بن
سعيد المصلوب والكلبي ، رواه لهما الترمذي ولم يسكت عنهما . ت .
٣٩٧
مقارنة إِجمالية من الشارح بين طريقة الترمذي ، وطريقة البخاري ومسلم
وأبي داود والنسائي .
[فائدة هامة في أمثلة لطبقات الرواة عن الحفاظ] .
٣٩٩

٩١٤
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
المثال الأول : أصحاب الزهري خمس طبقات ، وسردها .
في التعليق بيان أن شرط الترمذي في كتابه أشد من سائر السنن الأخرى ،
٤٠٠
وأنه على التحقيق ثالث الكتب الستة .
أصحاب نافع ، وتقسيم ابن المديني لهم على تسع طبقات .
٤٠١
تقسيم النسائي أصحاب نافع إِلى تسع طبقات أيضاً ، ومقارنة الشارح بين
٤٠٣
التقسيمين .
تقسيم النسائي أصحاب الأعمش إِلى سبع طبقات .
٤٠٤
[فصل في الحديث الغريب ، وأنواع الحديث من حيث تفرد الراوي به] .
٤٠٦
تعريف الغريب لغة واصطلاحاً ، وتقسيماته الخمسة . ت .
٤٠٦
نقل الشارح كلمات كثيرة عن السلف في ذمهم الغرائب .
٤٠٦
من جملة الغرائب المنكرة الأحاديث الشاذة المطرحة ، ومن ذلك المتون
٤١٠
الشاذة التي صحت الأحاديث بخلافها ، أو أجمعت الأمة على القول
بغيرها ، أو قال بها شذوذ العلماء ، وذكر أمثلة ذلك .
طريقة الترمذي والنسائي بدء الباب بالأحاديث الغريبة المعللة ، ثم ذكر
الصواب القوي فيها ، وطريقة أبي داود عكس ذلك ، بل قد لا يذكر الطرق
المعللة مطلقاً .
٤١١
[الغريب سنداً ومتناً عند الترمذي] . وهو الفرد المطلق - كما في التعليق -
٤١٣
وتقسیم الشارح له إِلى إِسناد لا يروى به إلا ذلك الحديث ، وإِسناد مشهور
يروى به أحاديث كثيرة ، وأمثلة ذلك ، وتخريجها في التعليق .
٤١٨
[زيادات الثقات وتحقيق حكمها] .
نص كلام الترمذي في هذا، وتمثيله بزيادة (( من المسلمين )) في حديث
زكاة الفطر ، وبيان شرط قبولها .
٤١٩
بيان للشارح رأي الإِمام أحمد ويحيى القطان من هذه الزيادة ، وجعله ذلك
حكماً عاماً لا يختص بهذه الزيادة ، وأمثلة أخرى على زيادات توقف في
قبولها الإِمام أحمد ، وتخريج الأمثلة في التعليق .
٤٢٤
عرض الشارح للمسألة عرضاً أصولياً ، وذكره أقوالهم ، ومناقشة بعضها .
[الزيادة في السند والمزيد في متصل الأسانيد].
٤٢٦

٩١٥
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الأول)
الصفحة
الموضوع
تعرض الشارح لآراء العلماء فيما إذا اختلفت في السند : رفعاً ووقفاً ،
ووصلاً وإرسالاً ، وحكمه على الحاكم والخطيب والدار قطني بالتناقض في
هذه المسألة ، والدفاع عنهم في التعليق بما يتعين الرجوع إليه .
الزيادة في المتون وألفاظ الحديث . وذكر بعض الأئمة المعتنين بذلك ،
٤٣٠
وأمثلة على ذلك .
٤٣٢
منها حديث: (( الصلاة لأول وقتها )) وفي التعليق نقل كلام ابن حجر عليه .
ومنها: ((وجعلت تربتها لنا طهوراً)) ومناقشة الشارح لمن جعله مثالاً على
الزيادة، وفي التعليق تخريجه، وبيان معنى ((اللقب)) و((المفهوم
المخالف )) عند الأصوليين .
استعراض الشارح أمثلة أخرى بإيجاز ، وانظر التعليق لبيان أهمية هذه
٤٣٤
المسألة وتلخيص رأي ابن الصلاح فيها ، واعتماده ، وتتميمه .
٤٣٨
[الغريب إسناداً لا متناً عند الترمذي] ، وهو نوعان :
كلام الإِمام الترمذي في النوع الأول ، وذكره مثالين عليه ، وتعليلهما ،
ونقل الشارح كلام الإِمام أحمد والبخاري في موافقة الترمذي ، وانظر مثالاً
آخر ذكره الشارح ص ٤٤٧ .
كلام الإمام الترمذي في النوع الثاني من الغريب سنداً لا متناً ، مع مثال عليه
٤٤٤
وكلام الشارح فيه بما يؤيده .
٤٤٨
[الحديث المنكر وموازنته بالشاذ] .
نقل كلام الترمذي في المسألة ، وتمثيله بحديث (( اعقلها وتوكل )» وحكم
يحيى القطان عليه بالنكارة من رواية أنس ، وإِشارته إلى وروده من رواية
عمرو بن أمية الضمري .
ختم الترمذي لكتابه ، ودعاؤه أن ينفعه الله به وينفع المسلمين .
٤٤٩
تخريج الشارح للحديث من رواية أنس ، وفي التعليق استيفاء تخريجه ،
٤٤٩
وأنه جيد من حديث عمرو بن أمية الضمري .
تعريف البرديجي للمنكر بمعنى التفرد ، وقول الشارح : لم يقف على
٤٥٠
تعريف للحديث المنكر أقدم من تعريف البرديجي له ، وتوضيح الشارح
لهذا التعريف ، ونقل كلامه بطوله مع الأمثلة ، وفي التعليق الاستدراك على

٩١٦
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
الموضوع
الشارح أن مسلماً أقدم من البرديجي ، وقد عرَّف المنكر في مقدمة
صحيحه ، ونقل كلامه .
٤٥٤
نقل عن يحيى القطان ، واستنتاج الشارح منه أن النكارة عند يحيى القطان
((لا تزول إِلا بمجيء الحديث من وجه آخر )) فهي بمعنى التفرد أيضاً .
نقول أخرى نحو هذا النقل عن الإِمام أحمد ، تدل على أن النكارة عنده
٤٥٥
بمنزلة التفرد أيضاً .
تحقيق أنه لا خلاف بين مذاهب هؤلاء الأئمة الثلاثة ، وبين تصرف
٤٥٦
الشيخين في صحيحيهما ، كما ادعاه الشارح . ت .
نقل تعاريف الشافعي والخليلي والحاكم للحديث الشاذ والمقارنة بينها .
٤٥٧
٤٥٨
بحث مطول في التعليق في تعريف الحاكم للشاذ فانظره لزاماً . وبه يتم
الجزء الأول ، وبه يتم الشرح لكتاب العلل .

٩١٧
=
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الثاني)
الجزء الثاني في أصول علل الحديث
الصفحة
الموضوع
افتتاحية الشارح رحمه الله بذكر وجهين لمعرفة صحيح الحديث من سقيمه
الوجه الأول: معرفة الرجال ثقة وضعفا وهذا هين ، وقد اشتهرت بشرح أحوالهم
التآليف .
الوجه الثاني : معرفة مراتب الثقات .
زيادة المحقق في التعليق أربعة وجوه أخرى على هذين الوجهين مستنبطة من صنيع
الأئمة .
٤٦٨
تفسير كلمة ابن مهدي : معرفة علل الحديث إِلهام ، بما يتعين الوقوف عليه .
٤٧٠
تقسيم الشارح الوجه الثاني : معرفة مراتب الثقات قسمين :
٤٧١
١- معرفة مراتب كثيرة من أعيان الثقات وقول من يرجح عند الاختلاف .
٢- معرفة قوم من الثقات ضعفوا في وجوه خاصة ، ويقل ذكرهم في كتب
الجرح .
القسم الأول : في معرفة مراتب أعيان الثقات الذين تدور عليهم غالب
الأحاديث الصحيحة . وبيان مراتبهم في الحفظ ، وذكر من يرجح قولهُ
منهم عند الاختلاف :
٤٧٢
أهل المدينة ومكة :
أصحاب ابن عمر : أشهرهم سالم ابنه ، ونافع مولاه ، وكلام الأئمة في
ترجيح أحدهما على الآخر عند اختلافهما ، وترجيح بعضهم لعدد من
الأحاديث وقفها نافع ورفعها سالم . وفي التعليق ترجيح رفعها .
أصحاب نافع مولى ابن عمر ، وكلام الأئمة في أثبت أصحابه .
٤٧٤
أصحاب عبد الله بن دينار .
٤٧٦
٤٧٧
أصحاب سعيد بن أبي سعيد المقبري .
أصحاب الزهري ، وأيهم أثبت وأوثق بٍسهاب وإِطالة يعزّ وجودها .
٤٧٨
أصحاب یحیی بن أبي كثير .
٤٨٦
أصحاب هشام بن عروة وفي التعليق كلمة في الدفاع عنه وانظر ص ٦٠٤ .
٤٨٧
أصحاب ابن جريج .
٤٩١
٤٦٧

٩١٨
فهارس شرح علل الترمذي
الصفحة
٤٩٣
الموضوع
أصحاب عمرو بن دينار .
ذكر أهل البصرة : أصحاب الحسن بن أبي الحسن البصري ، وفي التعليق
٤٩٥
دفع للتطاول عليه بأنه مدلس!
أصحاب محمد بن سيرين .
٤٩٧
أصحاب ثابت البناني، وهم ثلاث طبقات: ثقات، شيوخ، ضعفاء ومتروكون.
٤٩٩
أصحاب قتادة بن دعامة السدوسي ، وفي الكلام عليهم إِسهاب وجمع نادر
٥٠٣
لهم ولما قيل فيهم .
أصحاب أيوب السختياني .
٥١٠
أصحاب شعبة بن الحجاج .
٥١٣
أصحاب معمر بن راشد .
٥١٦
أصحاب حماد بن سلمة .
٥١٧
ذكر أهل الكوفة : أصحاب عامر بن شراحيل الشعبي .
٥١٧
أصحاب أبي إسحاق السبيعي .
٥١٩
أصحاب إِبراهيم بن يزيد النخعي .
٥٢٥
أصحاب الأعمش سليمان بن مهران .
٥٢٩
أصحاب منصور بن المعتمر .
٥٣٦
٥٣٨
أصحاب سفيان بن سعيد الثوري ، وهنا حوار مضجر بين عثمان الدارمي
وشيخه يحيى بن معين ، وابن معين يجيبه .
ذكر أهل الشام ومصر : أصحاب مكحول الدمشقي .
٥٤٥
أصحاب الأوزاعي من أهل الشام .
٥٤٨
أصحاب بكير بن عبد الله بن الأشج نزيل مصر .
٥٥٠
٥٥٠
أصحاب يزيد بن أبي حبيب المصري .
٥٥٢
القسم الثاني :
في ذكر قوم من الثقات ضُعِّفوا في وجوه خاصة لا يذكر أكثرهم غالباً في أكثر
كتب الجرح ، وقد ضعف حديثهم إِما في بعض الأوقات ، أو في بعض
الأماكن أو عن بعض الشيوخ . وتحته ثلاثة أنواع :

٩١٩
=
١٠ - فهرس الموضوعات (الجزء الثاني)
الصفحة
الموضوع
تعليق بتعريف أنواع هذا القسم ، وبيان لأهميته وأحكامه ، واستدراك نوع
٥٥٢
رابع ممن يضعف في علم دون علم ، وكلمة موجزة عمَّن رُمِيَ بالاختلاط
من رجال الشيخين .
النوع الأول :
مَن ضعفَ حديثُه في بعض الأوقات دون بعض ( وهم المختلطون ) .
منهم : عطاء بن السائب ، وذكر من سمع منه قديماً قبل أن يتغير حفظه .
٥٥٥
٥٦١
ومنهم : حصين بن عبد الرحمن السُّلَمِي الكوفي .
٥٦٣
ومنهم : سعيد بن إِياس الجريري البصري .
٥٦٥
ومنهم : سعيد بن أبي عروبة البصري .
ومنهم : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي الكوفي .
٥٧٠
ومنهم : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي البصري .
٥٧٢
ومنهم : سفيان بن عيينة ، وفي التعليق كلام الذهبي في الدفاع عن رميه
٥٧٢
بالاختلاط .
ومنهم : صالح بن نبهان مولى التوءمة .
٥٧٣
ومنهم : أبان بن صمعة .
٥٧٤
ومنهم : محمد بن الفضل السدوسي ( عارم ) . وفي التعليق قول
الدار قطني: (( ما ظهر له بعد اختلاطه حديث )) .
٥٧٤
ومنهم : أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي .
٥٧٦
ويلتحق بهؤلاء : من أضر ببصره آخر عمره ، ولم يكن يحفظ حديثه
٥٧٦
جيداً ، فحدث من حفظه ، أو كان يُلقن فيتلقن .
منهم : يزيد بن هارون الصنعاني ، والدفاع عنه في التعليق . وانظر
٥٧٦
ص٦٠٦ .
ومنهم : عبد الرزاق بن همام الصنعاني .
٥٧٧
تعليق بالدفاع عن (« مُصَنَّف عبد الرزاق » ومؤلفاته الأخرى ، وبيان أن
وصفه بالاختلاط إِنما يؤثر على ما حدث به من حفظه لا من كتابه .
وانظر ص ٥٨٥ .