النص المفهرس

صفحات 41-60

- ٤١ -
ابن رجب البحث في هذا، فأثرى الدراسات الحديثية وأغناها .
وفي هذا عبرة لمن يكتفي في نقد الحديث بالنظر في بعض كتب رجال
الحديث أن لا يتسرع في الحكم قبل التحري ، ولا يستهتر بمخالفة الأئمة المعروفين
في هذا العلم ، فكيف إذا كان الباحث لايجاوز في أحكامه على الرجال أكثر
المراجع اختصاراً مثل تقريب التهذيب إلا قليلاً جداً، وهذه الكتب
لا تعرض لمثل هذا التفصيل الهام .
وأما خصائص أسلوب الشرح وطريقته :
فهي مزايا كثيرة ، نذكر منها :
١ - أسلوب الجمع بين الشمول والعمق ثم السهولة، فإن الكتاب مع عمقه ،
وكونه في الذروة من علم المصطلح وعلم العلل يعالج قضايادقيقة ، فإنه مع ذ لك
جاء بسبك سهل ، يجعلك تتطلع لمتابعة أبحاثه .
٢ - طريقته في تقسيم كتاب العلل إلى مقاطع ذات موضوع واحد ، دون
أن يتقيد بفقرات الرواية التي تبدأ بعبارة: ((قال أبو عيسى».
٣ - جمعه بين النظرية والتطبيق، فهو يحقق القاعدة الحديثية، ويُشفع
تحقيقه بالأمثلة والشواهد ، وقد جاء كتابه هذا منسجماً مع طريقة الترمذي
مؤلف العلل الذي يشرحه الحافظ ابن رجب فإن من أهم ما تمتاز به مؤلفات
الإمام الترمذي أنها كتب حديثية تطبيقية ، يطبق فيها الترمذي أصول الحديث
فيوضح أحوال الإسناد من تفرد أو متابعة، وأحوال الرجال، والترجيح بين
الروايات المختلفة ، حتى اعتبر كتابه الجامع نفسه كتاباً في علل الحديث على
الأبواب. وفي الواقع أن كتاب الجامع يعتبر لمن تفهمه كتاباً هاماً في علل الحديث
ومرجعاً غزير الفائدة لتطبيق أصول فن المصطلح .
٤ - ان الحافظ ابن رجب قد تخطى في شرحه هذا مصادر الحديث وعلومه

-- ٤٢ -
المتأخرة الشائعة في زمنه ، والتي أصبحت العمدة عند أهل عصره ، مثل ((علوم
الحديث)) لابن الصلاح، وماوليه من مؤلفات ، فرجع الحافظ ابن رجب إلى
المصادر الأولى في الحديث وعلومه وفنونه .
وبذلك حقق هدفين كبيرين :
الأول : دقة المنهج العلمي في اختيار المراجع ، على ما هو معروف في
أصول البحث العلمي .
الثانى : ملاءمة المراجع الكتاب المدروس ، لأن أحق ما يدرس الكتاب
على ضوئه هو المصادر التي استمد منها أو التي استمدت منه حتى تعتبر شارحة
له، وقد حفل شرح الحافظ بالمصادر من كل نوع: فهو ينقل عمن سبق الترمذي ،
كنقله عن رسالة الشافعي، وعن البخاري، ومسلم، وأحمد بن حنبل . وينقل عن
المعاصرين للترمذي ، كأبي حاتم ، وأبي داود، وأمثالها، وينقل عمن بعد
الترمذي ، كابن أبى حاتم ، والرامهرمزي ، والخطيب البغدادي ...
٥ - ان الحافظ ابن رجب أفرغ في شرحه هذا عصارة مؤلفات هامة
للأقدمين، غفل عنها أكثر المشتغلين بالحديث ، مثل مقدمة صحيح مسلم،
والتمييز للامام مسلم ، والعلل لعلي بن المديني ، والعلل الكبير للترمذي ،
ورسالة أبي داود إلى أهل مكة ، حتى انه قد يستوفي فوائد بعض هذه
المؤلفات في شرحه ، لكن الحافظ ابن رجب لم يسردها هكذا سرداً، بل
أتى بنصوصها مستشهداً بها في مواضعها المناسبة استشهاداً يدل على إحاطته
العلمية ودقة فقهه لما حفظ عن الأقدمين .
٦ - نذكر أخيراً من خصائص هذا الشرح أن الحافظ ابن رجب قد عاد
في كتابه إلى أسلوب السلف المتقدمين في بحث أصول الحديث ، وهو أسلوب
يعتمد على ذكر أقوالهم في مسائل تتعلق بها القاعدة، لكنه لم يفْفِلُ استنباط

- ٤٣ -
القواعد وتحريرها، وهو ما أفرده المتأخرون في التأليف ، وهو أسلوب جليل
الفائدة ، لأنه بذلك جمع بين مزايا الطريقتين وفوائدهما ، وفى في عقل
القارىء موهبة الاستنباط والنقد ، وتطبيق قواعد العلم، وغير ذلك مما
لانطيل به .
ويمكن في الختام أن نخلص إلى أهمية هذا الشرح وأنه بحق - كما قلنا -
أحسن شرح لأول تأليف في أصول الحديث، وأمثل مرجع في أصول علم العلل ،
وأنه جمع تحقيقات وفوائد على غاية من الأهمية ، تسهل سبيل هذا العلم حتى
يلزم المشتغل فيه أن يكون على وعي وإحاطة بمسائله وفوائده.
التعريف بمخطوطات شرح العلل :
عثرنا بعد البحث في نفائس المكتبات الخطية في مختلف البلدان على
ثلاث نسخ لشرح علل الترمذي تعرف بها فيما يلي :
النسخة الأولى ( الأصل) ( أ):
وهي نسخة إستانبول المحفوظة في مكتبة السلطان أحمد الثالث ، رقم ٥٣٢
بخط عالم كبير محدث وفقيه وأصولي وثيق الصلة بمؤلف الشرح الحافظ
ابن رجب هو تلميذه القاضي ابن اللحام .
وهو علي بن محمد بن عباس البعلي (١"، ثم الدمشقي، علاء الدين ، المعروف
بان اللحام، شيخ الحنابلة في وقته (٢) ، وتلميذ ابن رجب، وخليفته
في حلقته .
ولد بعد الخمسين وسبعمائة وكان أبوه لحاماً، فمات وولده علاء الدين رضيع،
(١) نسبة الى بعلبك .
(٢) كما وصفه ابن العماد في شذرات الذهب ج ٢ ص ٣١

- ٤٤ -
فرباء خاله، وعلمه صنعة الكتابة، ثم ◌ُحُبِّب إليه طلب العلم، فطلبه بنفسه،
وأنجب ، واشتغل على الحافظ زين الدين بن رجب وغيره ، ومازال حتى صار
شيخ الحنابلة بالشام .
وقد برع في المذهب الحنبلي، ودرس وأفق ، وتاب في الحكم، ووعظ
في الجامع الأموي بدمشق في حلقة ابن رجب من بعده ، واجتمع عليه الطلبة
وانتفعوا به ، وصنف في الاصول والفقه .
عين للقضاء فامتنع على ما قيل، ومات بعد ذالك بيسير، في سنة ٨٠٣
ثلاث وثمانمائة ، في يوم عيد الفطر، وقيل الأضحى، وقد جاوز الخمسين ،
رحمه الله ورضي عنه (١) .
ونسخة ابن اللحام هذه هي النسخة الوحيدة الكاملة من بين نسخ شرح العلل،
وإن كانت مخرومة من الآخر بورقة واحدة فيما نقدر، لكن الخرم لم ينقص من
الشرح وكلام الحافظ ابن رجب شيئاً، إنما ذهب بقسم من قصيدة في فضائل
الترمذي وجامعه كتبها ناسخ الشرح القاضي ابن اللحام .
وهذا نص ما وقع في ختام هذه النسخة :
(( ووجدت في آخر نسخة من نسخ كتاب الجامع للترمذي مما كتبت باليمن
بثغر عدن ماهذا صورته :
أنشدنا الفقيه الحافظ أبو العباس أحمد بن مَعَدّ بن عيسى التجيبي لنفسه
في مدح أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي رضي الله عنه :
حكت أزهاره زُهْرَ النجوم
كتاب الترمذي رياض علم
: به الآثار واضحة أبينت
بألقاب أُقيمت كالرسوم
(١) انظر ترجمته في إنباء الغمر بأنباء العمر ج ٢ ص ١٧٤ - ١٧٥ وشذرات الذهب
ج. ٧ ص ٣١ والضوء اللامع للسخاوي ج . ص ٣٢٠-٠٣٢١

- ٤٥ -
نجوماً للخصوص والعموم
فأعلاها الصحاح وقد أثارت
وقد بان الصحيح من السقيم
ومن حسن بلها أو غريب
معالمه لطلاب العلوم
فعلله أبو عيسى مبينا
تخيَّرها أولى النظر السليم
وطرّزه بآراء صحاح
وأهل الفضل والنهج القويم
من العلماء والفقهاء قدماً
وتقع هذه النسخة في ١٥٢ ورقة، وهي مكتوبة بخط نسخي جيدواضح
مصححة غاية التصحيح ، وعليها علامات المقابلة ، والتصحيح والتضبيب والمقابلة
المتعارفة عند المحدثين (١).
وتعتبر هذه النسخة نسخة أُمّاً في أصول التحقيق، لما تمتاز به من الثقة
العلمية ، فقد كتبها القاضي ابن اللحام تلميذ الشارح الحافظ ابن رجب وقرأها
على الشارح ، وعليها خط الشارح الحافظ ابن رجب نفسه في مواضع عديدة من
الكتاب ، وقد أثبت التنبيه على ذلك على ظهر الورقة الأولى من النسخة .
كما أن هذه النسخة هي آخر ما صدر عن مصنف الشرح، وذلك لأننا
وجدا في كثير من مواضع اختلافها مع النسختين الأخريين أنها كانت عبارة فيها
مثلها في تينك النسختين ثم أصلحت ، كما أننا لدى مقابلة النقول المأخوذة عن
المصادر وجدنا هذه النسخة مطابقة لتلك المصادر دون النسختين التاليتين .
وقد عبرا عن هذه النسخة في التعليقات بقولنا ((الأصل)) أو ((النسخة
الأصل)). ورمزنا لها بالحرف (T)
النسخة الثانية : (ظ) :
نسخة دمشق المحفوظة في دار الكتب الظاهرية برقم ٤٠٥ ح . وهي أول
ما وقفت عليه من نسخ شرح الملل عثرت عليها في أثناء بحثي في مخطوطات دار
الكتب الظاهرية ، وأفدت منها .
(١) انظر بحثها في ((منهج النقد)) رقم عام ٣٠ ((كتاب الحديث وصفة ضبطه)).

- ٤٦ -
والنسخة مخرومة من أولها، تبدأ من قول الحافظ ابن رجب ص ٦٤: «قال الامام
أحمد: حدثنا حمن بن عيسى)). وقد أُنْيجِّت مع كتاب ((جامع التحصيل
في أحكام المراسيل)) للحافظ العلائي في مجلد واحد ، وبالخط نفسه ، ليس لها
أي عنوان أو فاصل يميزها، بل رقمت أوراقها بالتسلسل مع أوراق جامع
التحصيل ، حتى ظنَّ أنها تابعة لكتاب جامع التحصيل، وغفل عنها في مصادر
فهارس المخطوطات ، كما وقع في تاريخ الأدب العربي لكارل برو كمان ، وتاريخ
التراث العربي الأستاذ فؤاد سيزكين .
وتقع هذه النسخة في (١١٢) ورقة، وهي نسخة قيمة مكتوبة بخط عالم خبير
بهذا الفن، إمام فيه، هو العلامة المحدث الحافظ ( محمد بن أبي بكر بن زريق))
كما نص على ذلك بنفسه حيث قال - عند قول الحافظ ابن رجب آخر شرحه
((( لا يرد سؤالاً)» - :
( آخره والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكتب محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زريق).
وقد ترجموا لابن زُرّيْق ترجمة حديثية وافية، واثنوا عليه بالحفظ والامامة
وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد القرشي العمري (١)، الشيخ الإمام
الحافظ ناصر الدين أبو عبد الله، المعروف بابن زريق .
تفقه وطلب الحديث ، فسمعه من صلاح الدين بن أبي عمر ، وتخرج بابن
المحب ، وتمهر في فنون الحديث ، وسمع العالي والنازل، وخرج ورتب المعجم
الاوسط للطبراني على الأبواب ، ورقب صحيح ابن حبان .
قال الحافظ ابن حجر: ((وكان يقظاً عارفاً بفنون الحديث ، ذاكراً
الأسماء والعلل».
(١) نسبة الى سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد مردوا نسبه اليه.

- ٤٧ -
وقال أيضاً: ((ورافقني كثيراً وأفادني من الشيوخ والأجزاء، وكان ديناً
خيراً صينا، لم أر من يستحق أن يطلق عليه اسم الحافظ بالشام غيره)).
وتوفي الحافظ ابن زريق سنة (٨٠٣) ثلاث وثمانمائة رحمه الله ورضي عنه(١).
والنسخة مكتوبة بخط تعليق صعب مغفل من النقط في كثير من الأحيان،
لكنها صحيحة مضبوطة بالمقابلة والتصحيح ، وعلامات التصحيح والتضبيب
الحديثية ، سوى مواضع بياض فيها .
وفيها تنبيه في الحاشية على مواضع أشكلت على الحافظ ابن زريق ، وبيان
اختلاف النسخ ، نحو قوله في ص ٩١: ((تنهوننا عن جابر وتكتبوه))، فقد
وقع في نسخة ابن زريق ((وتكتبون عنه)) فأثبتها هكذا بالنون وكتب بمقابلها
على هامش الصفحة ((وتكتبوه)) خ. أي في نسخة أخرى ((تكتبوه))، مما
يدل على اعتنائه الزائد بضبط الكتاب .
وقد رمزنا لهذه النسخة بالحرف (ظ) .
النسخة الثالثة : ( ب) :
نسخة القاهرة المحفوظة في دار الكتب المصرية برغم ٤٩ مصطلح . وتقع في
١٣٦ ورقة .
وهي مخرومة من أولها، تبدأ عند قول الترمذي ص ٤٦٣ ((وسموا
لعبد الله بن المبارك رجلاً يتهم في الحديث ، فقال : لأن أقطع الطريق أحب
إلي من أن أحدث عنه)، فقوله (( يتهم في الحديث)) هو أول هذه النسخة،
أما نها يتها فمثل سابقتها قوله ((لا يرد سؤالاً)).
وهي بخط محمد بن محمد أبي حامد بن حسين بن علي المالكي البكري الخليلي
(١) إنباء الغمر ج ٢ ص ١٨٢، وشذرات الذهب ج ٧ ص ٣٦، ولحظ الألحاظ
ذيل تذكرة الحفاظ لابن فهد ص ١٩٦ .

- ٤٨ -
كتب في آخرها مانصه :
( ... والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد عدد ما ذكره
الذاكرون وعدد ماغفل عن ذكره الغافلون، وعلى آله وأصحابه وأزواجه
وذريته أجمعين وسلم تسليماً كثيراً دائماً أبداً إلى يوم الدين . حسبنا الله ونعم
الوكيل. وكان الفراغ من تعليقه نهار الأحد ثامن عشر ربيع الآخر من شهور
سنة تسع وتسعين وثمانمائة بمكة المشرفة . زادها الله شرفاً وكرماً وتعظيماً
ومهابة، على يد العبد الفقير إلى الله تعالى محمد بن محمد أبي حامد بن حسين بن
علي المالكي البكري الخليلي غفر الله تعالى له ولوالديه ولإخوانه ولأحبابه
ولمشايخه ولجميع المسلمين . والحمد لله رب العالمين.
وإني لفي خوف من الله قادمُ
وما كنت أهلا الذي قد كتبته
وإني لأهل العلم لاشك خادمٌ) اهـ.
ولكنني أرجو من الله عفوه
وهذه النسخة أحسن نسخ شرح العلل خطاً، لكنها - للأسف - أسوؤها.
تصحيحاً وضبطاً، كثيرة التصحيف ، كثيرة السقط ، فاحشة الغلط ، وفيها
مواضع بياض أيضاً تتفق كثيراً مع بياض النسخة الدمشقية، وإن كانت
مواضع البياض فيها أكثر ، ولولا ضيق مخرج الكتاب - على حد تعبير الحدثین-
لكان حظ هذه النسخة في رأيي الإهمال والترك، كما هو حكم المحدثين في الراوي
الشديد الغفلة الذي يخطىء الكثير .
وكأن الناسخ - مع جودة خطه ـ بعيد عن هذا العلم، حتى وقع له مثل
هذا الغلط، وقد أبدى الرجل اعتذاره بما سطره من بيتقي الشعر اللذين ذكر ناهما
رحمه الله تعالى .
وتتشابه النسختان الدمشقية والقاهرية كثيراً، فيما عدا ما وصفناه من
غلط النسخة القاهرية ، وهذا التشابه مما قد يشير إلى كونها منسوختين عن
أصل واحد، لكن تفاوت بعض العبارات - التي يبدو أنها لاشئة من النسخة:

- ٤٩ -
الأصل لهما - يدل على أن كل واحدة مأخوذة عن نسخة غير الأخرى ، لكن
ك من أصلى النسختين متقارب ومأخوذ عن الحافظ قبل تعديله النهائي
للكتاب الذي جاءت عليه النسخة الأولى الأصل.
وقد رمزنا لهذه النسخة المصرية بالحرف (ب) .
منهج تحقيق الكتاب .
١ - اعتمدنا على النسخة الأولى وجعلناها أصلاً، لما امتازت به من الصحة
وعلو السند، وكونها آخر النسخ مما صدر عن الشارح الحافظ ابن رجب رحمه
الله تعالى، وأثبتنا نصها في متن الكتاب .
٢ - جعلنا بين قوسين هكذا () ما وقع من زيادة في النسخة الأصل
من كلام الحافظ ابن رجب على النسختين ظ وب . وأما ما وقع من زيادة في
النسختين ظ وب على النسخة الأصل فقد أدرجناه في صلب الصفحة بين معقفين
مكنا [ ].
٣ - أثبتنا الفروق بين النسخ في الحاشية وعنينا بفروق النسخة ظ ، بينما
تساهلنا بالنسبة للنسخة (ب) ، لأن استقصاء كل مافيها من تصحيف وخلط ،
وغلط ، يطول سرده جداً، مما يتعب القارىء دون جدوى .
وحيث تميز معنا نص المؤلف المعتمد والذي هو آخر ما صار إليه من بين
هذه النسخ وهو نص النسخة التركية أصبح موضوع التحقيق هو هذا النص .
كذلك لم تر التطويل بإثبات اختلاف النسخ في بعض النواحي اليسيرة ،
نحو ما كان من الجوانب الاملائية، ونحو ما وقع من تقديم وتأخير لكلمة
أو اسم، مثل ((مالك وشعبة)) أو ((شعبة ومالك))، وإن أثبتنا بعض ما وقع
من ذلك ليكون مثالاً على هوية النسخ .
٤ - وقع تفاوت في مواضع البياض المشتركة بين النسختين ظ وب،

- ٥٠ -
بأن يكون البياض في ظ أنقص بنحو كلمة مثلاً، فلم نفصل بيان ذلك في كل
موضع في التعليق خشية إملال القارىء بطول هذه التعليقات الشكلية .
٥ - استعنا لضبط وتحقيق نص الكتاب بالمراجع التي استقى منها ، وبينا
في مواضع الخلاف مايوافق النسخ في المراجع، وعامة ذلك موافق للنسخة الأصل.
٦ - كثر الاختلاف بين النسخ في حدثنا و(ثناء و((نا))، وهما اصطلاحان
للمحدثين لكلمة حدثنا في الكتابة، لكن يُلْفَظُ بها عند القراءة وحدثنا)).
فنجد في نسخة الأصل في كثير من الأحيان الرمز ثنا أو نا وفي ظ حدثنا ،
أو يستعمل في الأصل ثنا وفي ظ وب الرمز الآخر مثلاً .
كذلك يحذف لفظ ((قال)) عند ((حدثنا)) من الأصل ويثبت في ظوب
أو في ظـ، وهو اصطلاح عند المحدثين أن يحذفوا ((قال)) خطًا ويثبتوها
عند القراءة .
وهذا كله لا يعتبر اختلافاً، فدرجنا في ذلك على النسخة الأصل ، ولم نشأ
مخالفتها، ولا التنبيه على شي من هذا التفاوت بين النسخ، وإن فعله بعض المحققين
غير ذوي الاختصاص بهذا الفن ، فأبان بذلك عن نفسه .
٧ - وجدنا شرح الحافظ ابن رجب مرتباً على أبحاث من غير استعمال عناوين
إلا نادراً، ونظراً لأهميتها فقد أدرجنا عناوين توضح موضوع بحث الشارح ،
لتسهيل فائدة القارىء من الكتاب، وجعلناها بين نجمتين مفرغتين من الوسط
هكذا *
* وأكثر ذلك في الجزء الأول من الكتاب ؛ أما الجزء الثاني
فعامة عناوينه من عبارات الحافظ ابن رجب نفسه .
منهج التعليق على الكتاب :
وقد بنينا خطة التعليق على أساس تكيل فوائد الكتاب من كافة جوانبه،
مع الاختصار وتحاشي التطويل ، واتبعنا ما يلي :

٠٠١٠
١ - تخريج الأحاديث :
وذلك ببيان المصادر التي أخرجت الأحاديث . أي روتها بأمانيدها إلى
النبي صلى الله عليه وسلم، وقد عنينا بالعزو الى تلك المصادر، مع بيان موضع
الحديث في كل مصدر، بذكر الجزء والصحيفة ، وبذكر عنوان الباب
عند الحاجة .
ولما أن الأحاديث التي في الكتاب وردت المناسبة علة أو قضية حديثية قديكون
فيها نزاع ، فإن تخريج هذه الأحاديث يحتاج إلى تخطي المصادر المشهورة ،
والمظان المتوقعة، وقد حرصنا على تغطية ذلك بما نرجو أن يحقق المقصود .
٢ - بيان حال الأحاديث من حيث القبول أو الرد :
تكلمنا على الأحاديث ببيان درجتها من الصحة أو الحسن أو الضعف ، مع
كشف موضع الاستشهاد بالحديث، وسبب إيراده في الكتاب، مع التعليل
الفني ، والاستناد الى أصول هذا العلم .
٣ - تخريج نصوص العلماء في المسائل الحديثية :
فقد أورد الحافظ ابن رجب في شرحه كثيراً من النقول والأقوال عن أئمة
العلم في المسائل الحديثية ، وقد خرجنا هذه النصوص من مصادرها التي ترويها
بالسند إلى الأئمة الذين نقلت عنهم ، ولم يكن ذلك قياماً بجانب مكل من عمل
التحقيق فحسب ، بل وجدنا في ذلك فائدة هامة ، هي ما يحف هذه النقول في
المصادر من دراسات وفوائد قيمة، وقد أتينا في التعليق بالقدر الذي يحتاج إليه،
وتركنا التوسع للقارىء يعتمد على إحالاتنا .
٤ - استكمال بحث الإحالات على شرح الترمذي :
أحال الشارح في مواضع كثيرة على ما سبق في شرحه لجامع الترمذي ،

- ٥٢ ج
وقد عوضنا القارىء عما فاته من شرح الحافظ ابن رجب بما أثبتناه من تعليقات
عليه، وهذا عملنا في فاتحة الكتاب في تخريج الأحاديث التي اتفق على عدم
العمل بها، وبحث جوانبها الحديثية والفقهية مثال واضح لهذا الجهد الكافي
إن شاء الله تعالى .
● - استكمال تراجم الرواة :
تعرض الحافظ ابن رجب الكلام على جملة كبيرة من رواة الحديث بتراجم
موسعة، يرد في كثير منها جرح وتعديل، مما قد يجعل القارىء حائراً، لعدم
تمكنه في هذا الفن ، وقد علقت على هذه التراجم بتلخيص محقق، يبين الحكم
على الراوي بعبارة واحدة لا تحتمل أكثر من حكم واحد، مع زيادة فائدة في
تاريخ الراوي ومن أخرج له من المحدثين .
كذلك أوردتُ مثل هذه التكملة في سائر التراجم، وناقشت بعض الآراء
في بعض الرواة، مستنداً إلى أصول هذا الفن، وموضحاً علة ذلك، وإذا
أوردت كلام الحافظ ابن حجر في التقريب جعلته بين هلالين مزدوجين ,
A
مكتفياً بذلك عن العزو إليه .
لكن الحافظ ابن حجر لا يذكر المائة في تاريخ وفاة الراوي ، اكتفاء بذكر
طبقته، فيقول مثلاً: ((من السادسة، مات سنة أربعين))، بدلاً من ((أربعين
ومائة)). فأضفت الى كلامه لفظ ((ومائة)) أو ((ومائتين)) تسهيلاً على القارئ.
وجعلت زيادة - ومائة - أو - ومائتين - بين معترضتين، هكذا --.
٦ - تكررت في الكتاب تراجم كثير من العلماء والرواة من أجل
دراستهم في كل مرة من جانب حديثي خاص، ووردت فيها فوائد على غاية
من الأهمية، وقد علقنا عليها بما يتمم الفائدة، وقد نقتصر على التطبيق في

- ٠٣ -
موضع واحد ، فليرجع إلى فهرس الأعلام المترجمة لسهولة تتبع جوانب البحث
في هؤلاء الرواة .
٧ - ورد في الكتاب ذكر عدد كبير جداً من العلماء والرواة ، فلم نشأ
ترجمة كل علم بمجرد ذكره ، مادمنا لا نجد لذلك فائدة تتعلق بمقصد الكتاب،
ونخيل القارىء إلى كتب رجال الحديث فقد تكفلت له بذلك .
. وقد أطال كثير من المحققين التعليقات بتراجم الاعلام لمجرد ورودها ،
تقليداً للأسلوب الأجنبي في التحقيق ، لكن الوضع العلمي يختلف بيننا وبينهم،
فإن القوم لا يملكون تراثاً في تراجم علمائهم كالذي عندها، فليس بلازم لنا أن
نسلك هذا الأسلوب. وحسبنا إحالة القارىء في هذا التصدير على هذه المراجع
ليأخذ منها بغيته، لاسيما وأن هذه التراجم المقتضية لاتفي بالغرض في أكثر
الأحيان .
٨ - لقد حفل الكتاب بالدراسات الحديثية المفيدة، وحرصنا في التعليقات
على زيادة فائدة القارىء وإلقاء مزيد من الضوء على تحقيق الحافظ ابن رجب
رحمه الله تعالى .
وقد اقتصرنا في التعليق على الكتاب على ما تقتضيه الحاجة من إيضاح
عبارة أو إزالة إشكال أو بيان احتراز ، ولو أطلقنا عنان القلم في التعليق الطال
جداً وتحول عملنا إلى شرح أطول بكثير من شرح الحافظ ابن رجب نفسه .
لكن عوضتُ القارىء عن ذلك بالإحالة على المراجع في المواضع الهامة،
لتسهيل مايرجوه من فائدة واستزادة، وما كان من المسائل قد سبق لي درسه
موسعاً أو تحقيق بحث فيه أحلت على دراساتي كما هو معتاد من صنيع علمائنا
أجزل الله مثويتهم، وأخص هنا كتابي (الإمام الترمذي والموازنة بين جامعه
وبين الصحيحين))، وكتابي ((منهج النقد في علوم الحديث)) بالنسبة لمسائل

- ٠٤ -
علوم الحديث، وكتاب «المغني في الضعفاء)) الامام الذهبي وتعليقاتي عليه
بالنسبة للرواة المتكلم فيهم .
وهكذا نرجو أن يكون عملنا مكتملاً في خدمة هذا السفر القم ، وأن
يكون له نفعه، وأثره في خدمة السنة المشرفة، والنهوض بعلومها ودراساتها،
والله المستعان وعليه التكلان . والتوفيق كله بيده سبحانه .

٤١٣ ٨٨٥١٨
الإمام الجلاء
خلاف الثقاه
الصفحة الاولى من نسخة تركية التي عليها خط الحافظ ابن رجب

ق* عناء المؤسسة
تها ماماى بتهوما تم وصولاأسالوفد
عاخائفة الراوت
الزهار سكو قال بده
وعبد الحموزري
التعود قصاء
فريش
موجودكان.
الحي موقع اررادات م محـ
والتربية
نموذج من النسخة التركية ، ويرى بالهامش خط الحافظ ابن رجب
بالحاق تكملة على الصفحة

عن برز اوبن و عسون مع زز لوحدات الميكروبي
فلا وماكاوعلى الفرقه زيقواع ياشه
بعدد حزبرضا
امام عبد الرمزيبدياله
عشاء الثامن
لمّكُوا بِرَجَرِ اللَـ
هن المحادثة الخزمن وايتزل عد ستيار صدةاجماع
الذىروم عن أهل الشام رائح التثاد وجاريز مع مشر لاز
إزاء أسان قاذالكر وتغا فلعن مها زيوم لاأساعد وسعر
عند نقل المفرد الغتور عزازى زومادو/ ٤
جابر وأسعلي عبدالعريقة الشورى
محمود ف الرمز من البارودواء من الناس إبر اكور
أحمد يهد الاسماء مقوي بذهر فا) أشاهده أزارو
٢ كر للروم حيز الشعغ وميزها بروزير الاشعة علوم
التزمواسيرهم الحديث الكر واعاً مر الصلاة يوم الحمد
من عبد العزيز
فالنطائع هوصوشة كروصر لمصر
بريد برغم القارورة سلحاديث
ذكر وغ الى بروابوري وابها بوابوداو
وف لى الله محمود شيره وبزجابره
فى المجم وكوالته الدار قطز عز برقالارشا
إذا مح مرز حا برق والفر سمع مريزعيم هوابوات
صفحة من النسخة التركية، تظهر في هوامشها الالحاقات المعلمة
برمز التصحيح

الدنيازعماءايضاكا رفضه محفظ الميلاد
ومركزههماأكتر ما نجح بسعد فى إسالي
سعد انباركالأواسيف حرية تعنى مرتفين وملاء على المربى بهمتكن سعيد يجوز
لاز متعه اعلم بالرجال وال عر ملان الدولة أو كان شفيق من جب أبواب وكان متعبه.
الج إثراء الأحاديث الطراز يعنى الشرد أن وقال ابو داودما ما شعبة والتنوين، مات
أحدتميل لهوافز ه ربما مرشدين6 البنين فى الدين احرصون فرسعيد وملكه
القله والره الحر الناش حزمة ومشعبد يخطر عن الآنية ولامعاعة لغوى الأمن
٢٤ وفقا ل العمل بعد بله الحادث وكركعلى أمنها الرجال مليلاونا ( بحمد شيل عفاز!)
امر حطا سعبداولكن ماليسعن بكثير واليزيد زهروز لوالان شعبد إراد لعدد ر وجر
ما إربع مازافى لانز إلى حالم يعني بلان في تروله الجاوقال ابوسالم الرازى كر الفورى
مرغلب على سهوع الحديث وحفظه وكان عن ايطرف الحديث وبالدجال وكن السورى أحفظ
كانصغير بصيرًا بالكدش صلاتهاله كان السلفى )لاناف ومر خرج ان عزوضع
عرالى ين ميوسف عرالر ما عز جبار هبذ الحديث الذي فرحه الرموز هامة فى أحدلاواسعه
الى الثورجية وخرج انفقا عات حاذرو إياك إذاخ الفع بنعبد فى الحديث تتعند قياله
ولم ح زان سعيد ان تسمع ويعيد وبعلى ولندانا المع مره واحد وما للغهوريه
معالار العبد فى إذاالسمع الجري نزتين لم يغيزيد سعد مهل محمد العشرى أخرى
انافى رابي زابك جرعة حجر الزناتى إلىزابك فارسالة سعيدة وحات م حديثى به
وتأل لم اسمقد الإنزن ولا أحدتك به وخرج اراء حالمعرايه غرائى الوكيد والبا إسعبد
بمرضزيت معالز لا أحدفكر فى شرعنةمزا بوزبون واحدة ووال قادرويل سعيد كانلا
برهى ان يسمع الحر ش فره بعادد صا جية مرارً وكنهنا اذا معناه رة أختزنا بدنى
وستهم سميرسعيد وشره فى التورى وليستير مزسور بعدان على الأم ابو عبد تلعة
الكوفى ا حد الأبد المجتهدزوالعلى الدباس والحفاظ المؤزين وعدم إمت عبد وأن عليه
وأبو عاهم وانجز وعده أن أمير الموز في الحدث ومالابن المبارك المبت عر أجل
الضل وعنه فازوازايقبل معين ووتونس عبد بالما رايب أفضل شفين وقار
ورقانى عمر لم مرتفض خطر بعه وفىالإبل علميفه ، راية مثله وفا ز عبد الرزاق سمعت
بار؟
صفحة من نسخة دار الكتب الظاهرية ، تظهر فيها الالطاقات الدالة.
على مقابلة النسخة ودقتها

بن الكشريرة شح ذان شرى رأى الخوارج ميزان المبشورة ويخرج ما قرى على المصارلله ما هذا
موزع الى الف فى عالم الكتبوالن كتجواد وغير وا عن عزاء فى احدى وقد السلط بهر
الثأر طوائف من أهل البدع من المحتز وغيرهه فى الطعن فى أهل الحدث كان مباد
المجد وعيزع وه للد عم إثر مت قل من ذنب بين إلا انه حتى اثرها اولايحقى
عليه فى الطعز ى الأمن ونحوه كيعقوب القوى وعمرّع فن وأما أهل العلم والمعروف
والثنه والجماعة فأنا بل ترون عزل الحديث يصيح للدين وحفظالن النبي صلى الله ليزا
وحماية أجا ومنغيرا ما يدخل طروا تكم الغلي والشهود الوجه والأبو جب ذن
عندهم تطعن فى الحادث المعلقة بريعدوى مزيفى إحادية العلم عند ثم لي اتها من
العالم ولكلاتها من الافاة موضولايج العارفون عندرسولالسي للد علىوبارصفاً
رم التقاد الجهابذة الدين يستقرون الحديث انتفاء الصريح الحازف المنقد
البهزه من الكالمن وانفق والجرفى الحاذق للجور مى الش يدن ومنه
انتهى الظلام على باب الجامع لأى عني الرمزى بالس ورحم عنه والده تعالى المول
أن كتله خالم الوجه الكرة وموجا للفوز بد ضامن فى جنات النعيم وان يفون
وكاس جازين فى الدين والح وارحول سبب الايماً علوم استن الى هى المجوره
دائن وأن أجمل ما علمنا وما لاعليناوإن الأكل شعبنا وتصينا فى العلم بذهب
فلا لاجمنه ولكن أن الحريم إلىالدم عن وار حم الراحمين لإبرا سوالإن
احمر والكبد وخلع وكالة على معدة والد عم المالي ٠١٢
النسبة الكبرى مكر كلم الحمد رطبق ن
عبل الز
ـج*مفهومـ
الحان شهاب
حز الخاويوم النح
نظر ونقل الدهليز
ليت المزاج
الدموم وب نى الاجوابخط
الحافظ شمن الذين مكلين
الريد ز الخف الة إلى بداده
مكم لا فها زيف الدمز عبط
كبار الفرد الذي خيم
افى ميد النَّاس والذكلَةْ
جأمر الله المبين
بقول كاتب قطرة ند يا كتب
مخنا السّد الارض وزع
السينماكيفى الحداد علي
الصفحة الاخيرة من نسخة دار الكتب الظاهرية . وفيها خط ناسخها الحافظ
ابن زريق كتبها بيده .
تم رمز مكم الحز الأخير في
العراقي فاته قبل إن يكل الكا)
ثم تمن فولف أكدمن مخ
التاهداف تجر عينه إلى

بالقوي فإن معدام
فى منصور كانه ليس
ثم ذكر معنى حكاية إبن خراش وهذه إصح وتلك منقطعة
وقال ابن معين حفص ا ثبت من عبد الواحدبن زياد وهو
أثبت من عبد الله بناد ريس وقالالدار قطنى أرفع الرواة عن
الاعمش الثوري وابو معوية ووكيع ويحمى القطان وابن
فصيل وقد غلط عليه فى شى وقال ابن عمار فال ابو سعود
كان أهل خراسان مجيون الىالاعمش ليسمعوا منه فلا يقدرون
فكانوا يجيون يسمعون من شعبة عن الأعمش فكان شعبة
لايجد تهم حتى يقعد في معه فيقول بأي معوية البسهوكذا
قال ابن عمار أثما براد من
وكذا فإن أغلب نعم
سيد احدث
هذا ان ابأ معوية كان اثبت فى الاعمش
الحسن السكري المحافظ من احب اليك فى الأعمش قال
ابو معوية أعرف به وإما محمد فى الاعمش فهو
كذا ذكره ابن معين والاثرم والدار قطني وقالل بن عسكر
سمعت احد يقول أحاديث معمر عزل لاعمش التى بغلط فيها
ليس هو من عبد الرزاق انما هو من معمر يعنى الغلط
أصحاب منصورين العمر قال عثمن بن سعيد قلت
لمن زمعين جرِير حب ليك فى منصور أم شريكل فالجزير
اعلميه قلت مشريك احب اليك فى منصوراذا بو الاحوض
قال شربكل إعل به قال عثمن وازه قال وكورد يجبو المقوم
من منشور وروى أبو يعلى الموصلي عن حجم بزمعين معناه
الاانه قال اجباني بدل قوله اعلم به وكذا روي بزيدين
الهيثم عن حتى وليس فى روايتهما التخصيص المنصور وكذا
غال ابوجاتم شريك احب الي منالاحوص انتى ومعبد
اروي عن منصور عن سالم بزابي الجحد عن جابرإنالنبي
صلى الله
نموذج من نسخة دار الكتب المصرية يظهر فيه بعض مواضع
البياض التي ذكرناها في التصدير .