النص المفهرس
صفحات 661-680
وهو راوي حديث العباس بن عبد المطلب في وقت المغرب (٩"، وقد
استنكره الامام أحمد، وسبق الكلام عليه في كتاب الصلاة مستوفى .
ومنهم : يزيد بن ابراهيم التُسْتَري(٢) البصري(٢):
ثقة ، متفق على حديثه ،
قال ابن عدي: ((أحاديثه مستقيمة، إنما أُنكِرتْ عليه أحاديث
رواها عن قتادة عن أنس )).
وذكر عن (علي) [ ظ - ١٩٦] بن المديني سمعت يحيى بن سعيد
يقول: ((يزيد بن إبراهيم عن قتادة ليس بذاك)).
(١) أخرجه ابن ماجه ص ٢٢٥ عن العباس بن عبد المطلب قال قال
رسول الله مي : لا تزال أمتي على الفطرة، مالم يؤخروا المغرب حتى تشتبك
النجوم)). قال السندي ج ١ ص ٢٣٤: «وفي الزوائد: إسناده حسن ورواه
أبو داود من حديث أبي أيوب )» .
ورمز له الترمذي ج ١ ص ٣٠٥ في قوله (( وفي الباب )، ثم قال: «وحديث
العباس قد روي موقوفاً عنه، وهو أصح )) اهـ .
لكن يشهد له حديث أبي أيوب، وهو بلفظه تقريباً، أخرجه أبو داود
مرفوعاً ج ١ ص ١١٣
وفي سنده كما قال المنذري في تهذيب السنن ج ١ ص ٢٤٢ ((محمد بن إسحاق)).
سبق في ص ١٢٦ ١٢٧ و ٢٠ وهو حجة في مثل هذا غاية ما يخشى منه التدليس،
وقد صرح هنا بالتحديث .
(٢) (( اليشكري)) ب ، تصحيف.
(٣) ((يزيد ابراهيم التستري بضم المثناة وسكون المهملة وفتح المثناة، ثم
راء ، نزيل البصرة ، أبو سعيد ، ثقة ، ثبت ، إلا في روايته عن قتادة ففيها
لين، من كبار السابعة، مات سنة ثلاث وستين - ومائة - على الصحيح/ ع)).
- ٦٦١ -
ومنهم : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد (١) :
((هو ثبت في ابن جريج خاصة)). يعني أنه
قال ابن عدي
في غيره ليس بذاك ، وقد ضعفه بعضهم مطلقاً .
ومنهم: هشام بن سليمان المخزومي (٣) :
قال العقيلي (٣): ((في حديثه عن غير ابن جريج وهم)).
ثم خرّجله حديثاً من حديثه عن الثوري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
مرفوعاً: ((من حج البيت أو اعتمر فلم يرفث ولم يفسق كان كما
ولدته أمه (٤))) .
الناس عن الثوري وغيره عن منصور عن أبي
قال : «ورواء
عن النبي صلى الله عليه وسلم (٥) وهو الصواب)).
حازم عن أبي هريرة
(١) ((صدوق، يخطىء، وكان مرجئاً، أفرط ابن حبان فقال: ((متروك))
من التاسعة ، مات سنة ست ومائتين/م عه )).
قلت: الأولى أنه (( ثقة، أخطأ في أحاديث))، فقد وثقه الأكثرون
واحتجوا به .
(٢) ((ما أرى بحديثه بأساً))، قاله أبو حاتم. ((من الثامنة/خت م ق)).
(٣) في الضعفاء ورقة ٢٣٤ وجه ٢ ص ٤٢٨
(٤) أخرجه العقيلي من هذا الوجه كما ذكر الحافظ ابن رجب غير أنه
قال: ((ولم يفسق ولم يرفث)).
وهو متفق عليه بالسند الراجح الذي ذكره العقيلي وأورده فيما يلي الحافظ
ابن رجب: البخاري ج ٢ ص ١٣٣ ومسلم ج ٤ ص ١٠٧ - ١٠٨
(٥) قوله ((عن النبي يَ الله)) ليس في ظ. والمثبت موافق لنص الضعفاء.
- ٦٦٢ -
ومنهم : ورقاء بن عمر اليَشْكُري (١) :
ثقة ، مشهور .
قال العقيلي (٢): ((تكلموا فيه (٣) في حديثه عن منصور)).
ثم ذكر من طريق عباس عن ابن معين (٤) قال: «سمعت معاذ بن
معاذ يقول ليحيى بن سعيد : سمعتُ حديث منصور. فقال يحيى :
ممن سمعت حديث منصور؟ قال : من ورقاء ، قال : لا يساوي
هيناً » .
ومنهم : جماعة من أصحاب الزهري ضُعْفُوا في
الزهري خاصة :
منهم : سفيان بن حسين (*) :
(١) (( أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن، صدوق، في حديثه عن منصور
لين ، من السابعة/ع » .
قلت : بل هو ثقة، تكلموا في حديثه عن منصور، قال ابن حجر في هدي
الساري: ((لم يخرج له الشيخان من روايته عن منصور بن المعتمر شيئاً، وهو
محتج به عند الجميع)).
(٢) في الضعفاء ورقة ٢٣٣ وجه ٢ ص ٤٢٥. وفي نسخة العقيلي اختصار
لما هنا، فكأن الحافظ ابن رجب اعتمد على نسخة أخرى .
(٣) ((فيه)) ليس في ظ .
(٤) في ظ ((عن ابن معين عن قال .. )) سبق قلم .
(٥) «ثقة في غير الزهري باتفاقهم، من السابعة، مات بالري مع المهدي،
وقيل في أول خلافة الرشيد/ خت م عه )) .
وقع في ب (( سفيان بن حصين )) وهو تصحيف .
- ٦٦٣ -
قال ابن معين : (( هو عن غير الزهري اثبت منه عن الزهري،
إنما سمع من الزهري بالموسم )) . يعني لم يصحبه ، ولم يجتمع به غير
أيام الموسم (١).
وقال يحيى أيضاً فيه: ((ليس به بأس، هو صالح. حديثه عن
الزهري فقط ليس بذاك)) .
ومنهم: عبد الرزاق بن عمر الدمشقي (٢):
قال أبو مسهر : (( ذهب سماعه من الزهري ، فيترك حديثه عن
الزهري ، ويؤخذ عنه ما سواه » .
وقال سعيد البرذعي: ((أحاديثه عن غير الزهري أشبه ، ليس
فيها تلك المناكير ، إنما المناكير في حديثه عن الزهري، قال : وتتبعت
أحاديثه فوجدت حديثه عن إسماعيل بن عبيد الله مستقيماً،
ومنهم : اسحاق بن راشد الجزري (٢):
قال ابن معين: (ليس هو في الزهري بذاك ، قيل له : ففي
غير الزهري ؟ قال : ليس به بأس )).
قال ابن معين : (( ابن أبي ذئب (٤):
(١) يعني موسم الحج . وكانوا يغتنمونه للقاء العلماء.
(٢) ((أبو بكر، التقفي، متروك الحديث عن الزهري، ليّن في غيره،
من الثامنة )) .
(٣) ((أبو سليمان ،ثقة. في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة،
مات في خلافة أبي جعفراخ عه )).
:
: (٤) تقدمت ترجمته ص ٦١٨ وإنه تكلم غير واحد في حديثه عن الزهري=
- ٦٦٤ -
ثقة، [و] كانوا يقولون: حديثه عن الزهري فيه شيء)).
وقال أيضاً: ((حديثه عن الزهري [ب - ١١٤] ضعيف ،
يضعفونه في الزهري » .
ومنهم جماعة من أصحاب عُبيد الله بن عمر العمرى
ضُعْفَ حديثُهم (١) عنه خاصة:
فمنهم: عبد الرزاق بن همام (٢):
قال ابن أبي مريم: ((قيل ليحيى بن معين (١٣ : إن عبد الرزاق
كان يحدث بأحاديث عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر ، ثم
قال في هدي الساري ج ٢ ص ١٦٢: «وإنما تكلموا في سماعه من الزهري ،
لأنه كان وقع بينه وبين الزهري شيء ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم،
فسأله ابن أبي ذئب ، أن يكتب له أحاديث أرادها ، فكتبها له ، فلأجل هذا
لم يكن في الزهري بذاك بالنسبة إلى غيره ، وقد قال عمرو بن عليَّ الفلاس :
هو أحب إليَّ في الزهري من كل شامي)» انتهى .
احتج به الجماعة ، وحديثه عن الزهري في البخاري في المتابعات)).
وقد ظهر من كلام الحافظ سبب الكلام في حديث ابن أبي ذئب عن الزهري ،
وأنه لكونه أخذه مكاتبة ، وهذا لا يقدح في صحة الرواية ، لأن المكاتبة
طريق صحيحة من طرق تحمل الحديث ، كما هو مقرر في أصول هذا الفن .
انظر كتابنا منهج النقد في علوم الحديث ص١٩٣. وانظر ماسبق لنا في ص ٢٦٦.
(١) ((حديثه)» ظ ، سهو قلم.
(٢) سبق في ص ٥٤٠ و ٥٧٧ ٥٨٥ و ٠٦٠٦
(٣) ((ليحيى بن موسى)» ظ، وهو سهو.
- ٦٦٥ -
حدث بها عن عبيد الله (١)، فال يحيى: لم يزل عبد الرزاق
يحدث بها عن عبيد الله، ولكنها كانت مُنكرة)). يعني أحاديثه عن
عبيد الله بن عمر .
وبما أنكر من حديثه عن عبيد الله بن معمر أنه حدث عن نافع عن
ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون
الأبطح يعني المخصب، وخالفه [آ - ١٣٢]، خالد بن الحارث ، قال
سئل عبيد الله بن عمر عن الحسب والنزول به (٢) فحدثنا عبيد الله
عن نافع قال: ((نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر
وعبد الله بن عمر » .
فخالف عبد الرزاق ولم يصله ، بل أرسله .
وقد اختلف على عبد الرزاق في لفظ الحديث أيضاً :
فمنهم من روى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر
لم يكونوا ينزلون بالأبطح ، فخالف في المتن أيضاً .
وقد ذكرناه في كتاب الحج ، وقد خرج مسلم والترسفي حديث
عبد الرزاق هذا وخرج البخاري حديث خالد بن الحارث المرسل(٣).
(١) ((عن عبد الله، ظ وب، والمثبت أولى.
(٢) ((والنزول فيه)» ظ .
(٣) انظر الحديث من طريق عبد الرزاق في صحيح مسلم ج ٤ ص ٨٥
وسنن الترمذي ج ٣ ص ٢٦٢، ٢٦٣ وقال: ((صحيح حسن غريب ، إنما
نعرفه من حديث عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر )) ..
ومن طريق خالد بن الحارث المرسل في البخاري ج ٢ ص ١٨١. ولفظ
خالد بن الحارث : سئل عبيد الله عن المحصب ؟ فحدثنا عبيد الله عن نافع قال :=
- ٦٦٦ -
ومنهم: عبد العزيز بن محمد الدَّرّاوردي(١).
قال أحمد: ((أحاديثه عن عبيد الله بن عمر تشبه أحاديث عبد الله
ابن عمر:(٢).
قال أبو حاتم الرازي(٣): ((ظهر مصداق قول أحمد في حديث
الدراوردي عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: ((من أتى عَرّاناً
فصدقه بما يقول لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)) قال : والناس يروونه
= ((نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر ابن عمر)).
وقد أزاح الحافظ ابن حجر إشكال تفاوت الروايات بتحقيق جيدرد
فيه المرسل إلى الاتصال فقال في فتح الباري ج ٣ ص ٣٨٤ : في حديث خالد
بن الحارث: ((هو عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل . وعن عمر منقطع ،
وعن ابن عمر موصول ، ويحتمل أن يكون نافع سمع ذلك من ابن عمر، فيكون
الجميع موصولاً ، ويدل عليه رواية عبد الرزاق التي قدمتها في الباب الذي
قبله ، انتهى .
فقد حمل الحافظ رواية خالد على رواية عبد الرزاق وفسرها على الاتصال ،
وهو وجه وجيه، يشهد له ماهو معروف من اختصاص نافع بابن عمر ،
فالظاهر أنه تلقى ذلك عن ابن عمر ، وحدث به ، فتحقق بذلك أن يكون
الجميع موصولاً ، والله أعلم .
(١) سبقت ترجمته ص٥٨٦-٥٨٨، وإن حديثه عن عبيد الله بن عمر منكر.
(٢) ورد قول أحمد في الجرح والتعديل ج ٢/٢/ص ٣٩٥ و ٣٩٦ هكذا:
((ماحدث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر)).
وورد فيه قول أحمد: « ... وربما قلب حديث عبد الله العمري يرويه
عن عبيد الله بن عمر » .
(٣) في العلل ج ٢ ص ٢٦٩. والسياق هنا بمعناه.
- ٦٦٧ -
عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر ، وليس يشبه هذا حديث
عبيد الله .
ورواه الدراوردي عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن صفية بنت
أبي عبيد عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ثم قال: (( وعن عبيد الله بن عمر (١) عن نافع عن ابن عمر مثله)).
قلت : والصحيح أن عبيد الله بن عمر إنما رواه عن نافع عن
صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن
النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا أصح من حديث أبي بكر بن نافع ،
قاله ان المديني .
وقد خرجه مسلم في صحيحه (٢) من طريق يحيى القطان عن عبيد
الله كما ذكرنا[٥] .
وقال النسائي : (( الدراوردي ليس به بأس، حديثه عن عبيد الله
ابن عمر منكر » .
ومنهم : قبيصة بن عقبة (٢).
(١) من هنا إلى قوله ((إنما رواه)) سقط من ب.
(٢) ولفظه عند مسلم(( من أتى عَرَّافاً فسأله عن شيء ... )) كتاب السلام
ج ٧ ص ٣٧، وكذا أخرجه أحمد ج ٤ ص ٦٨ وج ٥ ص ٣٨٠ وأخرجه
من طريق آخر ج ٢ ص ٤٢٩ من حديث أبي هريرة والحسن مرفوعاً، وفيه
((فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم » .
(٣) ((قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السبواني، بضم المهملة وتخفيف.
الواو والمد ، أبو عامر الكوفي ، ضدوق ربما خالف، من التاسعة، مات سنة
خمس عشرة - ومائتين - على الصحيح/ع)) الأولى أنه ثقة، كما قال الذهبي في =
- ٦٦٨ -
قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ((هو ثقة ، إلا في حديث
سفيان الثوري ليس بذاك القوي )) .
وقال يعقوب بن شيبة: (( كان ثقة صدوقاً فاضلاً، تكلموا في
روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان)).
ومنهم : يعلى بن عبيد (١):
[ظ - ١٩٧] قال ابن معين: ((كان كثير الخطأ عن سفيان الثوري)).
ومنهم : أبو معاوية الضرير محمد بن خازم (٣):
=المغني رقم ٥٠٢٦ وكلام ابن معين في حديثه عن سفيان معارض بشهادة غير ه له
يحفظ حديث سفيان درساً درسا على الولاء.
وسبب كلام ابن معين ان قبيصة كان صغيراً لما سمع من سفيان ، لكن هذا
لا يمنع من الحفظ ، نعم قد يكون دون رتبته العليا في الحفظ، كما قال الحافظ
ابن حجر في ترجمة قبيصة في هدي الساري ج ٢ ص ١٥٧: («هذه الأمور نسبية»
قاله فيموازنة بين قبيصة وغيره . وانظر للتوسع التهذيب ج ٨ ص ٣٤٨-٣٤٩.
(١) ((يعلى بن 'عُبَيْد بن أبي أمية، الكوفي، أبو يوسف، الطمنافسي،
ثقة، إلا في حديثه عن الثوري ، ففيه لين ، من كبار التاسعة، مات سنة بضع
ومائتين، وله تسعون سنة/ع » ،
(٢) ((محمد بن خازم، بمعجمتين، أبو معاوية الضرير، الكوفي، عمي
وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره .
من كبار التاسعة ، مات سنة خمس وتسعين - ومائة - وله اثنان وثمانون سنة،
وقدر مي بالارجاءاع » .
احتاط البخاري في الرواية عنه، واحتج به الباقون، لأن غاية ما يبلغ الكلام
في حديثه عن غير الأعمش أن يكون من درجة الحديث الحسن .
- ٦٦٩ -
قال أحمد : ((هو في حديث الأعمش أثبت منه في غيره »
وقال أيضاً: ((هو يضطرب في أحاديث عبيد الله (١))) يعني
ابن عمر .
وقال أيضاً: ((هو في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها
حفظاً جيداً ».
وقال ابن نمير: ((كان أبو معاوية يضطرب(٢) فيما كان عن غير الأعمش)).
وقال عثمان بن أبي شيبة: ((أبو معاوية حجة في حديث الأعمش،
وفي غيره لا )) (٢).
وذكر يعقوب بن شيبة عن ابن المديني قال : (( أبو معاوية حسن
الحديث عن الأعمش حافظ له ، وكان غير حديث الأعمش يُقرأُ
عليه الكتب )) . يعني أنه كان لايحفظه .
وقد سبق الكلام في الأعمى إذا قرىء حديثه عليه من كتاب ،
وهو لا يحفظه (٤).
(٥)
ومنهم : محمد بن كثير الصنعاني
(١) ((عبد الله ) ظ .
(٢) ((يضطرب)) سقط من ظ وب.
(٣) قوله ((لا)) سقط من ب.
(٤) انظر المسألة في ص ٢٤٦ .
(٥) ((محمد بن كثير بن أبي عطاء، الثقفي، الصنعاني ، أبو يوسف، نزيل
المصيصة، صدوق، كثير الغلط ، من صغار التاسعة، مات سنة بضع عشرة -
ومائتین-/د ت س.)»
وعلى هذا فغلطه في حديث معمر فرع من مستواه العام الذي فيه كثرة الغلط.
- ٦٧٠ -
[ ب - ١١٥ ] حديثه عن معمر منكر ، قاله أحمد وغيره.
قال أحمد: ((سمع من معمر، ثم أرسل إلى اليمن أخذ كتبه
فحدث منها)).
وقد وصل حديثاً عن معمر لم يصله غيره، ذكرناه في تفسير
سورة سبحان من التفسير .
ومنهم: زيد بن الحُباب العُكْليْ(١):
ثقة مشهور، قال ابن معين: «أحاديثه عن الثوري مقلوبة)».
وقال أحمد: ((هو كثير الخطأ، ما نفذ في الحديث إلا بصلاحه)).
ومنهم سلَمَة الأحمر (٢):
قال أحمد في رواية حنبل: (( يحدث عن أبي إسحاق أحاديث صحاحا،
(١) (« زيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين، أبو الحسين، العُكْلي
بضم المهملة وسكون الكاف)). أصله من خراسان، وكان بالكوفة ، ورحل
في الحديث فأكثر منه، وهو ((صدوق، يخطىء في حديث الثوري، من التاسعة،
مات سنة ثلاث ومائتين / م عه)) .
ووثقه علي بن المديني وغيره، وقال أحمد: « كان صاحب حديث كياً ،
رحالا، ما كان أصبره على الفقر » انتهى.
وله في الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ص ١٥٧ - ١٥٩ خبر
طريف، في تطوافه بين البلدان لحديث ((فرق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب
أكلة السَّحر)) فارجع إليه .
(٢) هو (( سلمة بن صالح الواسطي الأحمر ، عن ابن المنكدر: متروك
الحديث)). المغني في الضعفاءرم ٢٥٤٠ وانظر التوسع في ترجمته ميزان الاعتدال
ج ٢ ص ١٩٠ - ١٩١ ولسان الميزان ج ٣ ص ٦٩ - ٧٠
- ٦٧١ -
إلا أنه عن حماد - يعني ابن أبي سليمان - مختلط الحديث : حدث عن حماد
بأحاديث مضطربة)).
ومنهم : یو نس بن أبي إسحاق () :
ففي تاريخ (٢) الفَلآبي: ((كان يونس بن أبي إسحاق مستوي
الحديث في غير أبي إسحاق [ آ - ١٣٣] مضطرباً في حديث أبيه)).
ذِكْ مَ صُعَّفَ حديثه إذا جمع الشّوخ دون ما إذا أفردهم
قد تقدم (٢) عن شعبة أنه قال لابن عُلَيَّة. ((إذا حدثك
عطاء بن السائب
عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع فقال زاذان وميسرة
وأبو البختري فاتقه ، كان الشيخ قد تغير)» .
وقد ذكره يعقوب بن شيبة بهذا اللفظ، وقال : ((احسب علي
ابن طِبْراخ (٤) حدثني بهذا عن ابن علية أو بعضه)).
(١) (( يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو إسرائيل، الكوفي ، صدوق،
بهم قليلا، من الخامسة، مات سنة اثنتين وخمسين - ومائة- على الصحيح /زم عه)).
(٢) ((في تاريخ ... » ظ .
(٣) في ص ٥٥٩
(٤) (طِبْراخ)) بكسر المهملة وسكون الموحدة وآخره معجمة)) كذا
ضبطه في التقريب ، ولا يستبين ضبطه في النسخ الخطية هنا بالخاء المعجمة ،
وكأنه في الأصل بالجيم ، وهو واضح بها بالجيم في ب ، مهمل في ظ .
وعلي بن طبرأخ هو علي بن أبي هاشم عبيد الله بن طبراخ، من شيوخ البخاري
صدوق من العاشرة .
- ٦٧٢ -
و كذلك قال الدار قطني في
ليث (١) بن أبي سُليم(٢) :
((إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء، وطاوس، ومجاهد)).
( خبر نقله عنه البرقاني ، وهذا أخذه من قول شعبة لليث بن
أبي سُلَيْم: ((أين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة. عطاء وطاوس ومجاهد))) .
قال أبو نعيم: قال شعبة لليث: ((كيف سألت عطاءً، وطاوساً،
وبجاهداً كلهم في مجلس واحد؟!)) .
قال ابن أبي حاتم: (٣) ((يعني كالمنكر عليه اجتماعهم)).
قال يعقوب بن شيبة : ((يقال: إن ليثاً كان يسأل عطاء وطاوساً وبجاهداً
عن الشيء فيختلفون فيه فيحكي عنهم في ذلك الاتفاق من غير تعمد له » .
قال: ((وقد طُعِن بمثل هذا على :
جابر الجُعْفِي (٤) :
كان يجمع الجماعة في المسألة الواحدة، وربما سأل بعضهم)). وأما
يحيى فضعف ليثا وقال: ((إذا جمع بين الشيوخ ازداد ضعفاً)).
قال الميموني : سمعت يحيى ذكر ليث بن أبي سُليم فقال: ((هو
ضعيف الحديث عن طاوس ، فإذا جمع بين طاوس وغيره ، فويلاء
هو (*) ضعيف)).
(١) ((وليث.)) ب موضع ((في ليت)).
(٢) سبق في ص ١٤٠.
(٣) الجرح والتعديل ج ٢/٣/ص ١٧٧ - ١٧٨، ذكر قول شعبة لليث،
وليس عنده: ((كالمنكر عليه اجتماعهم)).
(٤) سبق في ص ٦٩ و ٣٢٧.
(٥) في ظ و ب ((فزيادة هو )) !!
٤٣ - شرح العلل
- ٦٧٣ -
وكذلك ذكر بعضهم في ٤
ابن إسحاق (١) :
قال أحمد في رواية المروذي: ((ابن إسحاق حسن الحديث، لكن
إذا جمع بين رجلين، قلت : كيف؟ قال: يحدث عن الزهري وآخر،
يحمل حديث هذا على هذا ».
و كذلك قيل في
حماد بن سلمة (٣):
(١) سبق في ص ٢٠ و ٧٣ و١٢٦ و٣٢٧ و ٤٨٣ ٠٤٨٤
(٢) سبق في ص ١١٨ و ١٢٧.
ونضيف هنا إلى ترجمته هذا النص من تهذيب التهذيب ، لفائدته البالغة في
رواية الشيخين لمن تكلم فيهم ، فاحفظه وقس عليه :
(( لم يخرج عنه البخاري معتمداً عليه، بل استشهد به في مواضع، ليبين
أنه ثقة .
وأخرج أحاديثه التي يرويها من حديث أقرانه، کشعبة وحماد بن زيد وأبي
عوانة وغيرهم .
ومسلم اعتمد عليه لأنه رأى جماعة من أصحابه القدماء والمتأخرين لم يختلفوا،
وشاهد مسلم منهم جماعة ، وأخذ عنهم .
ثم عدالة الرجل في نفسه وإجماع أئمة أهل النقل على ثقته وأمانته)) انتهى.
[من كلام ابن طاهر القدسي] وقال الحاكم: (( لم يخرج مسلم لحماد بن سلمة
في الأصول إلا من حديثه عن ثابت، وقد خرج له في الشواهد عن طائفة».
وقال البيهقي: «هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، فلذا
تركه البخاري ، وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل
تغيره، وماسوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثاً أخرجها في الشواهد»
تهذيب التهذيب ج ٣ ص ١٤.
- ٦٧٤ -
قال أحمد في رواية الأثرم - في حديث حماد بن سلمة عن أيوب
وقتادة عن أبي أسماء عن أبي ثعلبة الخُشَنِي عن النبي صلى الله عليه وسلم
في آنية المشركين (١) .- قال أحمد: ((هذا من قِبَل (٢) حماد، كان
لايقوم على مثل هذا، يجمع الرجال ثم يجعله إسناداً واحداً،
وهم يختلفون )).
وقال أبو يعلى الخليلي في كتابه الإرشاد : « ذاكرت بعض الحفاظ
(١) الحديث أخرجه الترمذي ج ٤ ص٢٥٥ - ٢٥٦ بالسند الذي ذكره
الحافظ ابن رجب . قال الترمذي: ((حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي
حدثنا عبيد الله بن محمد القرشي حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب، وقتادة عن
أبي قلابة عن أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة الخشني أنه قال: يارسول الله، إنا
بأرض أهل الكتاب ، فَنَطْبُخُ في قدورهم ونشرب في آنيتهم؟)).
(«فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لم تجدوا غيرها فار حضوها
بالماء)، ثم قال: يارسول الله إنا بأرض صيد ... ؟)) الحديث.
قال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن صحيح)) .
وأخرجه أيضاً (( عن شعبة عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي ثعلبة)).
كذا وقع هنا في نسخة الجامع ((عن أسماء الرحبي)»، ووقع قبله بأسطر على
الصواب (( عن أبي أسماء الرحبي))، ومعنى ارحضوها: اغسلوها .
وأصل الحديث متفق عليه: البخاري في الذبائح ( باب صيد القوس )
ج ٧ ص ٨٦، ( وباب التصيد) ج٧ ص ٨٨ و (باب آنية المجوس والمينة)
ص ٩٠ بأسانيده عن أبي إدريس الخولاني عائذ الله حدثني أبو ثعلبة الخشني
ومسلم في الصيدج ٦ ص ٥٩ من طريق عبد الرحمن بن جبير عن أبيه ومكحول
والخولاني عن أبي ثعلبة .
(٢) ((قيل)) ظ
- ٦٧٥ -
قلت: لم لم يُدخِل البخاريء حماد بن سامة في الصحيح»؟
قال: ((لأنه يجمع بين جماعة من أصحاب أنس ، يقول : نا قتادة
وثابت وعبد العزيز بن صهيب عن أنس ، وربما يخالف في بعض ذلك».
فقلت: (( ( ألَيس) ابن وهب اتفقوا عليه، وهو يجمع بين أسانيد،
فيقول : أنا مالك، وعمرو بن الحارث والأوزاعي ، ويجمع بين
جماعة غيرم؟!)) .
فقال: ((ابن وهب أتقن لما يرويه وأحفظ)).
ومعنى هذا أن الرجل إذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث
سياقة واحدة فالظاهر أن لفظهم لم يتفق ، فلا يقبل هذا الجمع إلا
من حافظ متقن لحديثه يعرف اتفاق شيوخه واختلافهم .
كما كان الزهري يجمع بين شيوخ له في حديث الإفك (١)
[ ب - ١١٦ ] وغيره .
وكان الجمع بين الشيوخ يُنْكَر على :
(١) في البخاري في تفسير سورة النورج ٦ ص ١٠١: " ... عن ابن
شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي
صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله مما قالوا،
وكل حدثني طائفة من الحديث ، وبعض حديثهم يصدق بعضاً وإن كان بعضهم
أوعى له من بعض)) .
وهذه دقة عظيمة من الامام الزهري في جمع الحديث عن عدد من الرواة،
مع التمييز والخبر برواية كل منهم .
- ٦٧٦ -
الواقدي (١) وغيره، ممن لايضبط هذا ١٢٠، كما أُنكِرٍ على
ابن إسحاق وغيره .
وقد أنكره شعبة أيضاً على
عوف الأعرابي (٢):
قال ابن المدينى سمعت يحيى قال: قال لي شعبة في أحاديث عوف
عن خِلاس عن أبي هريرة ومحمد عن أبي هريرة - إذا جمعهم - قال لي
شعبة: ((ترى لفظهم واحداً؟!)).
قال ابن أبي حاتم: ((أي كالمنكر على عوف)).
(١) هو محمد بن عمر بن واقد الأسامي، مولاهم، الواقدي ، صاحب
التصانيف، مجمع على تركه . المغني رقم ٥٨٦١ ((مع سعة علمه، من التاسعة، مات
سنة سبع ومائتين ، وله ثمان وستون/ ق )) .
(٢) قوله ((هذا)) ليس في ظ .
(٣) ((عوف بن أبي جميلة، بفتح الجيم، الأعرابي، العبدي، البصري)
ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع ، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين.
- ومائة - وله ست وثمانون / ع)).
وماذكره الحافظ ابن رجب من إنكار شعبة على عوف أنه جمع حديثي
راويين، لايضر، غاية الأمر أن يكون أحدهما رواه باللفظ والآخر قريباً
منه بالمعنى نفسه. وهو جائز عند المحدثين، على جواز الرواية بالمعنى، إنما يعاب
في الجمع الجمع بين المتباييين، أو الخلط، وعوف ثقة كبير، «أجمعوا على
الاحتجاج به » .
وانظر في مسألة الجمع بين الرواة علوم الحديث ص ٢٠٠ و ٢١١ وتدريب
الراوي ج ٢ ص ١١١ - ٠١١٢
- ٦٧٧ -
وكذلك أنكر يحيى بن معين على :
عبد الرحمن بن [ظ-١٩٨] عبد الله بن عمر العمري (١)
أنه كان يحدث عن أبيه وعمه، ويقول : « مثلا بمثل وسواء
بسواء،، واستدل بذلك على ضعفه وعدم ضبطه(٢).
وقد ذكر يعقوب بن شيبة أن :
ابن عيينة (٢) :
كان ربما يحدث بحديث واحد عن اثنين، ويسوقه بسياقةٍ واحدٍ
منها، فإذا أفرد الحديث عن الآخر أرسله أو أوقفه ..
ومن هؤلاء من كان يجمع ( بين) المشايخ لاختلاطه وهو لا يشعر ،
كما قيل عن :
عطاء بن السائب (٤) .
إنه كان يأتي بذلك على وجه التوهم .
و كذلك قيل في :
ابي بكر بن أبي مريم
:
(١) أبو القاسم المدني، العمري، نزيل بغداد، متروك ، من التاسعة،
مات سنة ست وثمانين + ومائة -{ق)).
(٢) لأن أباه عبد الله بن عمر ضعيف، وعمه عبيد الله بن عمر من أئمة
الحفظ في الدنيا ، فكيف يتلازم حديثها سواء بسواء ؟!
(٣) سفيان بن عيينة ثقة إمام سبقت ترجمته ص ٥٧٢-٥٧٣.
(٤) سبقت ترجمته ص ٥٥٥ - ٥٦٠. وانظر ٦٧٢.
(٥) ((أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، الغساني، الشامي، وقد
ينسب إلى جده، قيل اسمه بكير، وقيل عبد السلام ، ضعيف ، وكان قد
"سرق بيته، فاختلط، من السابعة، مات سنة ست وخمسين - ومائة-أدت ق)).
- ٦٧٨ -
قال أحمد عن [٢ - ١٣٤] إسحاق بن راهويه عن عيسى بن يونس:
لو أردتُ أبا بكر بن أبي مريم ( أن) يجمع لي فلاناً وفلاناً وفلاناً
لفعل )) . يعني يقول عن راشد بن سعد، وضمرة بن حبيب، وحبيب
ابن عبيد .
ذكر من حدث عن ضعيف وسماه باسم ثقته (١)
رواية أبي أسامة (٢):
(١) هذا صورة من صور تدليس يعرف عند المحدثين بـ((تدليس الشيوخ))
وتدليس الشيوخ أحد قسمي التدليس ، وهما : تدليس الاسناد ، وتدليس
الشيوخ . انظر بحث المدلس في كتابنا منهج النقد ص٣٥٧-٣٦٣ رقم عام ٦٦.
وتدليس الشيوخ: هو أن يروي عن شيخ حديثاً سمعه منه، فيسمي هذا
الشيخ أو يكنيه أو ينسبه أو يصفه بما لا يُعرف به، كي لا يُعرف.
وحكم هذا القسم هو الكراهة، لكن هذه الكراهة تختلف باختلاف المقصد
الحامل على ذلك، فشر ذلك إذا كان المروي عنه ضعيفاً، فيدلسه حق لا تظهر
روايته عن الضعفاء ، أو يتوهم أنه راو من الثقات، كما هو البحث هنا عند
الشارح الحافظ ابن رجب .
. وقد يكون الحامل على ذلك كون المروي عنه صغيراً في السن ، أو تأخرت
وفاته وشارك المدليس في الأخذ عنه من هو دونه ، وقد يكون الحامل على
ذلك إيهام كثرة الشيوخ .
(٢) هو ((حماد بن اسامة، القرشي مولاهم، الكوفي، ابو اسامة، مشهور
يكنيته ، ثقة ثبت ، ربما دلس، وكان بآخرة يحدث من كتب غيره ، من كبار
التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين / ع)).
- ٦٧٩ -
عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي (١):
قال محمد بن عبد الله بن نمير: (( ليس هو بابن جابر المعروف،
إنما هو رجل يسمى بابن جابر، كتب عنه أبو أسامة هذه الأحاديث ،
قال : ألا ترى روايته لاتشبه شيئاً من حديثه الصحاح الذي يروي عنه
أهل الشام وأصحابه الثقات)).
وكأنّ ابن غير يشير إلى أن أبا أسامة علم ذلك ، وتغافل عنه ،
فكان يوهن أبا أسامة، ويتعجب ممن يحدث عنه، نقله يعقوب الفَسّوي
عن ابن نمير .
وما روى أبو أسامة عن ابن (٢) جابر عن إسماعيل بن عبيد الله
عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة حديث ((الحمى حظُ المؤمن من
النار » (٣) .
ورواه من الشاميين أبو المغيرة عن ابن (٢) تميم عن إسماعيل بهذا
(١) ((الأزدي، ابو عتبة، الشامي، الداراني، ثقة، من السابعة، مات
سنة بضع وخمسين - ومائة - / ع)).
(٢) قوله ((ابن ، سقط من ظ في الموضعين.
(٣) أخرجه الطبراني في الأوسط عن أنس ، وفيه عيسى بن ميمون : :
ضعيف. والبزار عن عائشة بلفظ ((الحمى حظ كل مؤمن من النار)) وحسن
إسناده الهتيمي . ورواه ابن أبي الدنيا عن عثمان بلفظ ((الحمى حظ المؤمن من
النار يوم القيامة))، وأخرجه أحمد والطبراني في الكبير عن أبي أمامة بنحوه
انظر مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٠٥ - ٣٠٦ وكشف الخفاج ١ ص ٣٦٨
وأصل الحديث متفق عليه عن عدد من الصحابة بلفظ «الحمى من فيج
جهم فأبردوها بالماء)) أو نحوه. البخاري في بدء الخلق ج ٤ ص ١٢٠ - ١٢١
والطب ج ٧ ص ١٢٩ ومسلم في السلام ج ٢ ص ٢٣-٢٤.
- ٦٨٠ -