النص المفهرس
صفحات 561-580
تفسير إلا تفسيره ولا ينبغي أن يسأل عنها غيره ، إلا أن يكون الأول قد قصر به تأويله فخالف أصول التأويل ، فللعابر الثاني أن يبين ما جهله ويخبر بما عنده كما فعل النبي - عليه السلام - بالصديق فقال : (أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا)) [ ولو كانت الرؤيا لأول عابر سواء أصاب أو أخطأ ما قال له الرسول - عليه السلام -: ((وأخطأت بعضًا )) ] (١) . وقال الكرماني : لا تغير الرؤيا عن وجهها التي رئيت له عبارة عابر ولا غيره ، وكيف يستطيع مخلوق أن يغير ما جاءت نسخته من أم الكتاب ، غير أن الذي يستحب لمن [ لم ] (١) يتدرب في علم التأويل ولا اتسع في التعبير ألا يتعرض لما قد سبق إليه من لا يشك في إمامته ودينه ، وله من التجربة فوق تجربته . قال ابن قتيبة : وليس ينبغي أن يسأل صاحب الرؤيا عن رؤياه إلا عالمًا ناصحًا أمينًا كما جاء في الخبر عن النبي - عليه السلام - : ((لا تقصص رؤياك إلا على عالم أو ناصح أو ذي رأي من أهلك ، فإنه سوف يقول خيراً )) وليس معنى ذلك أن الرؤيا التي يقول عليها خيراً كانت دلالة على المكروه والشر ، فقد قيل لمالك : أتعبر الرؤيا على الخير وهي عنده على الشر لقول من قال : إنها على ما أوّلت ؟ فقال: معاذ الله ، والرؤيا من أجزاء النبوة فيتلاعب بالنبوة ؟ !! ولكن الخير الذي يرجى من العالم والناصح هو / التأويل بالحق أو يدعو له بالخير [1/ ف١٥٠-١) ودفع الشر ، فيقول خيرًا لك وشرا لعدوّك إذا جهل التأويل . قال المهلب : وفيه أن للعالم أن يسكت عن تعبير بعض الرؤيا إذا خشي منها فتنةً على الناس غمًاً شاملاً ، فأما إن كان الغمّ (١) من (( هـ). - ٥٦١ - يخص واحدًا من الناس ، واستفسر العابر عنه فلا بأس أن يخبر بالعبارة لُيُعدّ الصبر ويكون على أهبته من نزول الحادثة لئلا تفجأه فتفزعه ، وقد فسر أبو بكر الصديق رضي الله عنه للمرأة التي رأت [جائز] (١) بيتها [ انكسر ] (٢)، فقال: ((يموت زوجك وتلدين غلامًا )) لما خصها من الحزن وسألت عن التفسير وفيه : تخصيص معنى [ أمره ] (٣) عليه السلام بإبرار القسم ؛ لأن أبا بكر قد أقسم على النبي ◌ّ طلا ليخبرنه بموضع الخطأ، فلم يبر قسمه، فعلم أن إبرار القسم إنما يجوز إذا لم يكن في ذلك [ ضرر ] (٤) على المسلمين ، وكذلك إذا أقسم على ما لا يجوز أن يقسم عليه لم ينبغ أن يبرّ قسمه، ألا ترى أن رجلاً لو أقسم على أخيه ليشربن الخمر ، أو ليعصين الله ، لكان فرضاً عليه أن لا يبر قسمه. وفيه : أنه لا بأس للتلميذ أن يقسم على أستاذه أن يدعه يفتي في المسألة ؛ لأن هذا القلم إنما هو بمعنى الرغبة والتدرب . وفيه : جواز [فتوى](٥) المفضول بحضرة الفاضل إذا كان مشاراً إليه بالعلم والأمانة . والظلة : سحابة لها ظل . وتنطف : تمطر . والسببُ : الحبل . وقوله: ((يتكففون)) قال صاحب العين : تكفف واستكف : إذا بسط كفه ليأخذ . (١) في ((الأصل)): جائزة، والمثبت من ((هـ)). (٢) في (( الأصل)): انكسرت. والمثبت من ((هـ)). (٣) في ((الأصل)): قوله. والمثبت من ((هـ)). (٤) في ((الأصل)): ضررًا. والمثبت من (( هـ). (٥) في ((الأصل)): فتى. والمثبت من ( هـ)). - ٥٦٢ - باب : تعبير الرؤيا بعد الصبح فيه : سمرة: (( كان النبي - عليه السلام - مما يكثر أن يقول لأصحابه : هل رأى أحد منكم من رؤيا؟ قال: [ فيقص ] (١) عليه من شاء أن يقصّ، وإنه قال لنا ذات غداة: إنه أتاني الليلة [ آتيان ] (٢) وإنهما ابتعثاني ، وإنهما قالا لي: انطلق . وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيلغ رأسه فيتدهده [ الحجر] (٣) هاهنا، فيتبع [ الحجر فيأخذه] (٤) فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به في المرة الأولى ، فقلت لهما: سبحان الله ما هذا؟ قالا : انطلق انطلق ... )) وذكر الحديث بطوله إلى قوله: (( قلت إني رأيت الليلة عجبًا ، فما هذا الذي رأيت؟ قالا: أما الرجل يثلغ [ رأسه بالحجر ] (٥) ، فإنه الرجل يأخذ بالقرآن فيرفضه ، وينام عن الصلاة المكتوبة ، وأما الذي يشق شدقاه إلى قفاه فإنه الذي يكذب الكذبة تبلغ الآفاق ، وأمّا الرجال والنساء العراة فإنهم الزناة والزواني ، وأما الذي يسبح في النهر ويلقم فاه الحجر فإنه آكل الربا، وأما الكربه المنظر الذي يحش النار فإنه مالك خازن النار ، وأما الرجل الطويل في الروضة فإنه إبراهيم - عليه السلام - وأما الولدان الذين حوله فكل مولود [مات](٦) على الفطرة . فقال بعض الناس : يا رسول الله ، وأولاد المشركين ؟ فقال رسول الله - عليه السلام - : وأولاد المشركين ، وأما الذين كانوا شطر منهم حسن وشطر منهم قبيح، فإنهم خلطوا عملاً صالحًا ، وآخر سيئًا ، فتجاوز الله عنهم)) . قال المهلب : أما معنى الترجمة في سؤاله عليه السلام عن الرؤيا (١) في ((الأصل)) يقص. والمثبت من ((هـ، ن)). (٢) فى ((الأصل)): اثنان. والمثبت من (( هـ، ن). (٣) فى ((الأصل)): الحجرة. والمثبت من (( هـ، ن)). (٤) فى ((الأصل)): الحجرة فيأخذها. والمثبت من (( هـ، ن)). (٥) في ((الأصل، هـ)): برأسه الحجر. والمثبت من (( ن)). (٦) في ((الأصل)): ولد. وفي ((هـ)): يولد. والمثبت من (( ن)). - ٥٦٣ - عند صلاة الصبح أولى من غيره من الأوقات لحفظ صاحبها لها وقرب عهده بها ، وأن النسيان قلّما يعترض عليه فيها ولجمام ذهن العابر وقلة ابتدائه بالفكرة في [ أخبار ] (١) معاشه ومداخلته للناس في شعب دنياهم، وليعرف الناس ما يعرض لهم في نومهم ذلك ، فيستبشرون بالخير ويحذرون موارد الشر ، ويتأهبّون لورود الأسباب [السماوية](٢). عليهم ، فربما كانت الرؤيا تحذيراً عن معصية لا تقع إن جهدت ، وربما كانت إنذارًاً ( لما ) (٣) لا بد من وقوعه ، فهذه كلها فوائد ، [٤/ ق١٥٠ -ب) وربما كانت البشرى الخير سببًا لسامعها إلى الازدياد منه / وقويت فيه نيته وانشرحت له نفسه وتسبب إليه ، وفي هذا الحديث حجة لمن قال إن أطفال المشركين في الجنة كأطفال المسلمين ، وقد تقدّم في الجنائز. وقوله : (( يئلغ رأسه)) يعني: يشدخه، [ والمثلغ ] (٤) من الرطب والتمر : ما أسقطه المطر ، الدهدهة : فنزول الشيء تدهدهه من أعلاه إلى أسفل ، والكلوب، والكلاب [ لغتان ] (٥) وقد تقدّم [ تفسير الكلوب والدهدهة ](٥) في الجنائز بزيادة على ما في هذا الباب . وشرشر: قطع . من كتاب العين . والضوضاة : الصوت والجلبة ، وقد ضوضا الناس . وفغرفاه يفغر ، إذا فتحه . وقوله : يحشها ، قال صاحب العين : حششت النار حيثًا : أوقدتها وجمعت الحطب إليها ، وكل ما قوي بشيء فقد حُش به . وقوله: ((فأتينا على روضة [ مغنّة])) (٦) قال ابن دريد: واد أغنّ ومغن إذا كثر شجره ودغله . ولا يعرف الأصمعي إلا أغنّ وحده . (١) في (( الأصل)): أحيان. والمثبت من (( هـ)). (٢) في ((الأصل)): السارة، والمثبت من (( هـ)). ١ (٣) فى (( هـ)): مما . (٥) من ( هـ ) . (٤) في ((الأصل)): الثلغ، والمثبت من (( هـ)). (٦) في (( الأصل)): معتمة، والمثبت من (( هـ)). - ٥٦٤ - وقال صاحب العين : روضة غناء : كثيرة العشب والذباب ، وقرية غناء : كثيرة الأهل ، ووادٍ أغنّ . وقوله: ((كأن ماءه المحض في البياض)) ، قال صاحب العين : المحض : اللبن الخالص بلا رغوة ، وكل شيء خالص فهو محض ، وقال : الرباب : السحاب واحدتها ربابة . - ٥٦٥ - فهرس المجلد التاسع الموضوع الصفحة كتاب الاستئذان ٥ باب : بدء السلام باب : قوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم﴾ باب : السلام اسم من أسماء الله تعالی ٩ ١٤ باب : يسلم القليل على الكثير ١٥ باب : إفشاء السلام ١٧ باب : السلام للمعرفة وغير المعرفة ١٩ باب : آية الحجاب ٢١ باب : الاستئذان من أجل البصر ٢٣ باب : زنا الجوارح دون الفرج ٢٤ باب : التسلیم والاستئذان ثلاثًا ٢٦ باب : إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن ٢٧ باب : التسليم على الصبيان . باب : تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال باب : إذا قال : من ذا ؟ فقال : أنا. باب : من رد فقال : عليك السلام ٣٠ ٣١ باب : إذا قال فلان يقرئك السلام باب : التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين ٣٢ باب : من لم يسلم علی من اقترف ذنبًا ٣٦ باب : كيف رد السلام على أهل الذمة ؟ ٣٧ باب : من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره ٣٩ - ٥٦٧ - ٢٨ ٢٩ ٥ ١٢ الموضوع الصفحة ٤١ باب : كيف يكتب إلى أهل الكتاب ؟ باب : فيمن يبدأ في الكتاب . ٤١ ٤٢ باب : قول النبي عليه السلام : (( قوموا إلى سيدكم)) باب : المصافحة ٤٤ باب : الأخذ بالیدین باب : المعانقة وقول الرجل : كيف أصبحت ؟ ٤٥ ٤٧ ٥٠ باب : من أجاب بلبيك وسعديك باب : قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس . ٥١ باب : من اتكأ بين يدي أصحابه ٥٥ باب : من أسرع في مشيته لحاجة أو قصد ٥٦ باب : السرير ٥٦ باب : من ألقي له وسادة باب : القائلة بعد الجمعة ٥٨ باب : القائلة في المسجد ٥٨ باب : من زار قومًا فقال عندهم ٥٩ باب : الجلوس كيفما تيسر . ٦٠ باب : من ناجی بین یدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه ٦١ باب : الاستلقاء باب : لا يتناجى اثنان دون الثالث ٦١ ٦٣ باب : حفظ السر ٦٤ باب : إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة - ٥٦٨ - ٥٣ باب : من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه ٥٥ باب : الاحتباء باليد وهي القرفصاء ٥٥ الموضوع باب : طول النجوى ٦٥ ٦٥ باب : لا تترك النار في البيت عند النوم ٦٦ باب : إغلاق الأبواب بالليل . باب : الختان بعد الكبر ونتف الإبط ٧٠ باب : كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ٧٤ باب : ما جاء في البناء كتاب اللباس قول الله تعالى : ﴿ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ﴾ باب : التشمر في الثياب باب : ما أسفل من الكعبين فهو في النار ٨١ باب : من جر ثوبه من الخيلاء ٨٢ باب : الإزار المهدَّب ٨٣ باب : الأردية ٨٣ باب : لبس القميص ٨٤ باب : جيب القميص من عند الصدر وغيره ٨٥ باب : من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر ٨٦ باب : البرانس ٨٨ باب : فروج الحرير وهو القباء ٨٨ باب : السراويل ٨٩ باب : العمائم ٩٠ باب : التقنع ٩٧ باب : المغفر . باب : البرود والحبرة والشملة ٩٨ باب : الأکسیة واخمائص ١٠٠ - ٥٦٩ - الصفحة ٦٧ ٧٧ ٧٧ ٨٠ ٨٠ الموضوع باب : اشتمال الصماء باب : الثياب الخضر باب : الثياب البيض باب : لبس الحرير للرجال وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه باب : مس الحریر من غیر لیس باب : افتراش الحرير ١١١: : ١١٢ ١١٣ باب : لبس القسي باب : ما يرخص للرجال من الحرير للحكة ١١٣: باب : الحرير للنساء ١١٤ باب : ما كان النبي عليه السلام يتجوز من اللباس والبسط ١١٥: ١١٧ باب : ما یدعی به لمن لبس ثوبًا جديدًا باب : التزعفر للرجال ١١٩ باب : الثوب المزعفر ١٢٠٠ ١٢٣ ١٢٤ باب : يبدأ بالنعل اليمنى . ١٢,٦ باب : ينزع نعله اليسرى . ١٢٧ باب : لا يمشي في نعل واحد ١٢٧ ١٢٧ : باب : قبالان في نعل واحد ومن رأى قبالا واحدًا واسعًا ١٢٨ باب : القبة الحمراء من أدم . باب : الجلوس على الحصير ونحوها ١٢٨ ١٢٨ باب : المزرر بالذهب ١٢٩ باب : خواتيم الذهب الصفحة ١٠١ ١٠٢ : ١٠٣ ١٠٥٠ باب : الثوب الأحمر ١١٨ باب : الميثرة الحمراء باب : النعال السبتية وغيرها - ٥٧٠ - الموضوع الصفحة باب : خاتم الفضة ١٢٩ ١٣١ باب : فص الخاتم ١٣٢ ١٣٣ باب : نقش الخاتم باب : الخاتم في الخنصر ١٣٦ باب : من جعل فص الخاتم في بطن كفه ١٣٦ باب : هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر ١٣٧ باب : الخاتم للنساء ١٣٨ باب : القلائد والسخاب للنساء ١٣٨ باب : استعارة القلائد ١٣٩ باب : القرط للنساء ١٣٩ باب : السخاب للصبيان ١٤٠ باب : المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال ١٤١ باب : الأمر بإخراجهم ١٤٣ باب : قص الشارب ١٤٦ باب : إعفاء اللحى ١٤٨ باب : ما يذكر في الشيب ١٥٠ باب : الخضاب ١٥٣ باب : الجعد ١٥٨ باب : التلبيد ١٥٩ باب : الفرق باب : الذوائب ١٦٠ ١٦١ باب : القزع باب : تطبيب المرأة زوجها بيديها ١٦٢ - ٥٧١ - باب : خاتم الحديد ١٣٤ الموضوع : باب : الطيب في الرأس واللحية باب : الامتشاط .. باب : ترجيل الحائض زوجها باب : الترجل باب : المسك باب : من لم يرد الطيب باب : الذريرة باب : المتفلجات للحسن باب : الوصل في الشعر باب : التصاوير باب : عذاب المصورين يوم القيامة باب : نقض الصور . باب : ما نھي عنه من التصاوير باب : من كره القعود على الصور باب : كراهة الصلاة في التصاوير باب : لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة باب : من لعن المصور باب : الارتداف على الدابة باب : الثلاثة على الدابة باب : حمل صاحب الدابة غيره بين يديه باب . باب : إرداف المرأة خلف الرجل كتاب الأدب قول الله تعالى: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا﴾ - ٥٧٢ - الصفحة ١٦٢ : ١٦٣ ١٦٣ ١٦٥ ١٦٥ ١٦٦ ١٦٦ ١٦٧ ١٧١ ١٧٤ ١٧٤ ١٧٦ ١٧٧ ١٧٨ ١٨٠ ١٨١ ١٨٢ ١٨٣ ١٨٤ ١٨٥ ١٨٦ ١٨٧ ١٨٨ ١٨٨ الموضوع باب : أحق الناس بحسن الصحبة ١٨٩ باب : لا يجاهد إلا بإذن الأبوين ١٩١ باب : لا يسب الرجل والده ١٩٢ ١٩٣ باب : إجابة دعاء من بر والديه باب : عقوق الوالدين من الكبائر ٢٠١ باب : صلة الوالد المشرك ٢٠٢ باب : صلة الأخ المشرك ٢٠٢ باب : فضل صلة الرحم باب : إثم القاطع ٢٠٣ باب : من بسط له في الرزق لصلة الرحم ٢٠٤ ٢٠٥ باب : من وصلها وصله الله باب : تُبل الرحم ببلالها ٢٠٦ ٢٠٨ باب : من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم ٢٠٩ ٢٠٩ باب : من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو قبلها أو مازحها ٢١٠ باب : جعل الله الرحمة في مائة جزء ٢١٣ ٢١٤ باب : قتل الولد خشية أن يأكل معه ٢١٥ باب : وضع الصبي في الحجر ٢١٥ باب : وضع الصبي على الفخذ ٢١٦ باب : حسن العهد من الإيمان ٢١٧ باب : فضل من يعول يتيمًا ٢١٨ باب : الساعي على الأرملة والمسكين ٢١٨ باب : رحمة الناس والبهائم - ٥٧٣ - الصفحة ١٩٤ باب : ليس الواصل بالمكافئ باب : رحمة الولد وتقبيله ومعانقته الموضوع باب : الوصاة بالجار باب : إثم من لا يأمن جاره بوائقه باب : لا تحقرن جارة جارتها باب : حق الجوار في قرب الأبواب باب : كل معروف صدقة باب : طيب الكلام باب : الرفق في الأمر كله باب : تعاون المؤمنين بعضهم بعضًا باب : قول الله : ﴿ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها باب : لم یکن النبي عليه السلام فاحشًا ولا متفحشًا باب : حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل باب : كيف يكون الرجل في أهله . باب : المقة من الله . . باب : الحب في الله باب : قوله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم ﴾ باب : ما ينهى عنه من السباب واللعن باب : ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم : الطويل والقصير باب : الغيبة ، وقوله تعالى : ﴿ولا يغتب بعضكم بعضًا ﴾ باب : ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب باب: قول النبي - عليه السلام -: ((خير دور الأنصار)) باب : النميمة من الكبائر باب : ما يكره من النميمة باب : قوله تعالى : ﴿ واجتنبوا قول الزور ﴾ باب : ما قيل في ذي الوجهین ٢٤٩ ٢٥٠ ٢٥١ - ٥٧٤ - الصفحة ٢٢١ ٢٢١ ٢٢٢ ٢٢٣ ٢٢٣ ٢٢٤ ٢٢٥ ٢٢٧ ٢٢٧ ٢٢٨ ٢٣١ ٢٣٤ ٢٣٥ ٢٣٦ ٢٣٨ ٢٤٠ ٢٤٢ ٢٤٤ ٢٤٦ ٢٤٧ ٢٤٩ الموضوع باب : من أخبر صاحبه بما يقال فيه ٢٥٢ ٢٥٣ باب : ما يكره من التمادح . باب : من أثنی علی أخيه بما يعلم ٢٥٥ باب : قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان ٢٥٦ ٢٥٨ باب : ما نھي عنه من التحاسد والتدابر ٢٦٠ باب : قوله تعالى : ﴿ يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا ﴾ ٢٦١ باب : ما يجوز من الظن ٢٦٢ باب : ستر المؤمن على نفسه باب : الكبر ٢٦٥ ٢٦٨ باب : الهجرة ٢٧١ باب : ما يجوز من الهجران لمن عصى ٢٧٤ باب : هل يزور صاحبه كل يوم أو بكرة وعشيا ؟ ٢٧٤ باب : الزيارة ومن زار قومًا فطعم عندهم ٢٧٥ باب : من تجمل للوفود ٢٧٦ باب : الإخاء والحلف ٢٧٧ باب : التبسم والضحك ٢٨١ باب : الهدي الصالح باب : الصبر على الأذى ٢٨٣ ٢٨٥ باب : من لم يواجه الناس بالعتاب ٢٨٧ باب : من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال باب : من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا ٢٩٠ باب : ما يجوز من الغضب والشدة في أمر الله ٢٩٣ الصفحة باب : قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ ٢٨٠ - ٥٧٥ - الموضوع باب : الحذر من الغضب باب : الحياء باب : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت . باب : ما لا يستحيا منه من الحق للتفقه في الدين ٣٠١ باب : قول النبي عليه السلام : (( يسروا ولا تعسروا ٣٠٤ باب : الانبساط إلى الناس ، باب : المداراة مع الناس ٣٠٥ .٣٠٧ باب : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ٣٠٨ باب : حق الضيف . ٣٠٩: باب : إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه باب : صنع الطعام والتكلف للضيف ٣١١ ٣١٣ باب : ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف ! ٣١٥ باب : قول الضيف لصاحبه : لا آكل حتى تأكل باب : إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال باب : ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه ٣١٧ ٣١٨ ٣٢٫٥: ٣٢٨ ٣٢٩ باب : هجاء المشركين باب : ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر باب : قول النبي عليه السلام : (( تربت يمينك )) و(( عقری حلقی )) باب : ما جاء في زعموا . ٣٣٠ باب : ما جاء في قول الرجل : ويلك ٣٣١ : باب : علامة الحب فى الله ٣٣٢ باب : قول الرجل للرجل : اخسأ ٣٣٣ ٣٣٤ باب : قول الرجل : مرحبًا : ٣٣٥ باب : هل يدعى الناس بآبائهم ؟ : الصفحة ٢٩٥ ٢٩٧ ٢٩٩ ٠ ٣٠ - ٥٧٦ - .. .. الموضوع الصفحة ٣٣٦ باب : لا يقل : خبثت نفسي ، ولكن ليقل : لقست نفسي باب : لا تسبوا الدهر . ٣٣٧ ٣٣٨ باب : قول النبي عليه السلام: ((إنما الكرم قلب المؤمن )) ٣٣٩ باب : قول النبي عليه السلام: (( فداك أبي وأمي )) باب : قول الرجل : جعلني الله فداك . ٣٤١ ٣٤٢ باب : قول الرجل لصاحبه : يا أبا فلان ، وأحب الأسماء إلى الله .. باب: قول النبي عليه السلام: (( سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)). باب : اسم الحزن ٣٤٥ ٣٤٦ باب : تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه ٣٤٨ باب : من تسمى بأسماء الأنبياء عليهم السلام باب : تسمية الوليد ٣٥٠ باب : من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا ٣٥٠ ٣٥١ باب : الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل باب : التكني بأبي تراب وإن كانت له كنية أخرى ٣٥٢ باب : أبغض الأسماء إلى الله ٣٥٣ ٣٥٤ باب : المعاريض مندوحة عن الكذب باب : قول الرجل للشيء : ليس بشيء ٣٥٩ ٣٦٠ ٣٦١ باب : من نكت العود في الماء والطين . ٣٦٢ باب : الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض ٣٦٤ باب : التكبير والتسبيح عند التعجب ٣٦٤ باب : النهي عن الخذف ٣٦٥ باب : الحمد للعاطس - ٥٧٧ - باب : كنية المشرك . ٣٥٦ باب : رفع البصر إلى السماء ٣٤٠ الموضوع . الصفحة باب : تشميت العاطس إذا حمد الله ٣٦٥ باب : ما يستحب من العطاس ويكره من التثاؤب ٣٦٦ باب : إذا عطس کیف یشمت ٣٦٩ باب : إذا تثاءب فليضع يده على فيه كتاب المرضى ٣٧١ ما جاء في كفارة المرض ٣٧١ ٣٧٣ باب : شدة المرض . باب : وجوب عيادة المريض ٣٧٥ باب : عيادة المغمى عليه ! ٣٧٥ باب : فضل من يصرع باب : فضل من ذهب بصره ٣٧٧ ٣٧٨ باب : عيادة النساء للرجال ٣٧٨ باب : عيادة الأعراب . ٣٧٩ باب : عيادة الصبيان . باب : عيادة المشرك. ٣٨٠ ٣٨٠ باب : إذا عاد مريضًا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة ٣٨١ ٣٨٢ باب : ما يقال للمريض وما يجيب ٣٨٣ باب : عيادة المريض راكبًا وماشيًا ٣٨٣ باب : قول المريض : إني وجع أو وارأساه أو اشتد بي الوجع ٣٨٥ باب : قول المريض : قوموا عني . ٣٨٦ باب : تمني المريض الموت . ٣٨٦ ٣٩٠ باب : دعاء العائد للمريض - ٥٧٨ - ٣٦٧ : ٣٧٦ باب : وضع اليد على المريض باب : من ذهب بالصبي المريض ليدعى له الموضوع الصفحة باب : وضوء العائد المريض ٣٩٢ ٣٩٣ باب : من دعا برفع الوباء والحمى کتاب الطب ٣٩٤ ٣٩٤ باب : ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء باب : هل يداوي الرجل المرأة والمرأة الرجل ؟ ٣٩٤ ٣٩٥ باب : الدواء بالعسل ٣٩٦ باب : الدواء بأبوال الإبل وألبانها باب : الحبة السوداء باب : التلبينة للمريض باب : السَّعوط . ٣٩٧ ٣٩٧ ٣٩٨ ٣٩٨ ٣٩٩ ٤٠٠ باب : السعوط بالقسط الهندي باب : أي ساعة يحتجم ؟ باب : الحجامة من الدواء ٤٠١ باب : الحجامة على الرأس ٤٠١ باب : الحجامة من الشقيقة والصداع ٤٠٢ باب : الحلق من الأذى باب : من اکتوی أو کوی غیره وفضل من لم یکتو ٤٠٣ ٤٠٩ باب : الإثمد والكحل من الرمد فيه عن أم عطية ٤٠٩ باب : الجذام باب : المن شفاء للعين ٤١٣ ٤١٣ باب : اللدود ٤١٦ باب : دواء المبطون ٤١٧ باب : لا صفر وهو داء يأخذ البطن ٤١٨ باب : ذات الجنب - ٥٧٩ - الموضوع باب : حرق الحصیر لیسد به الدم ٤١٩ باب : الحمی من فیح جهنم ٤٢٠ باب : من خرج من أرض لا تلائمه ٤٢١ باب : أجر الصابر في الطاعون ٤٢٧ ٤٢٧ باب : الرقى بالقرآن والمعوذات باب : الرقى بفاتحة الكتاب باب : رقية العين باب : العین حق باب : رقية الحية والعقرب باب : رقية النبي عليه السلام باب : النفث في الرقية باب : من لم یرق . باب : الطيرة باب : الكهانة والسحر باب : السحر ٠ ۔ باب : هل يستخرج السحر ؟ باب : من البيان سحر باب : الدواء بالعجوة باب : لا هامة ولا صفر باب : ما يذكر في سم النبي عليه السلام باب : شرب السم والدواء به وما يخاف منه والخبيث ٤٥٣ باب : ألبان الأتن .. ٤٥٥ باب : إذا وقع الذباب في الإناء الصفحة ٤٢٨ ٤٢٩ ٤٣١ ٤٣١ ٤٣٢ ٤٣٣ ٤٣٥ ٤٣٥ ٤٣٨ ٤٤٠ ٤٤٣ ٤٤٦ ٤٤٩ ٤٤٩ ٤,٥١ ٤:٥٥ - ٥٨٠ -