النص المفهرس

صفحات 21-40

صورة الإملاء ورسم الكلمات ، وغيرنا ما اصطلح عليه الناسخ في رسم
بعض الكلمات مثل حذف الألف الوسطية في كثير من الأسماء مثل الحرث=
الحارث ، سفين = سفيان ، صلح = صالح ، وغير ذلك من تسهيل
الهمزات وحذف الهمزة المتطرفة مثل جا = جاء ، السما = السماء ، وغير
ذلك .
1
٦ - قمنا بوضع علامات الترقيم المناسبة ، والتنسيق بين فقرات النص ،
وضبط ما يشكل من كلماته ، وتقييد ما وقع لنا من فوائد أثناء ضبطه في
الهامش، وما زدناه عن (( الأصل)) أو غيرناه وضعناه بين معكوفين [ ] ،
وأشرنا في الهامش إلى مصدر الزيادة أو التصويب .
٧ - قمنا بعزو الآيات إلى موضعها في المصحف .
٨ - قمنا بشرح بعض الكلمات الغريبة التي احتجنا إليها في ضبط النص .
٩ - قمنا بعمل فهارس للموضوعات في آخر كل مجلد .
● تقسيم العمل :
قام الأخ الفاضل أبو أنس إبراهيم بن سعيد الصبيحي بعمل المجلدات
الثاني والثالث والرابع والخامس من الكتاب .
وقام أبو تميم ياسر بن إبراهيم بعمل باقي المجلدات وهي : الأول ،
والسادس ، والسابع ، والثامن ، والتاسع ، والعاشر .
ولا يفوتنا في آخر هذا المقام أن نشكر كل من ساهم في إخراج هذا
الكتاب العظيم من إخواننا الباحثين والمراجعين في دارنا الحبيبة دار المشكاة
الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في إتمام هذا العمل .
ونخص بالذكر أخًا فاضلا خلوقًا ديِّنًا قام بالجهد الأكبر في إخراج هذا
الكتاب ، وكانت له ملاحظات وتنبيهات قَيِّمة أثرت هذا العمل ، وقام على
- ٢١ -

أكتافه - خاصة المجلدين التاسع والعاشر - والذي وافته المنية أثناء تجهيزات
الطباعة ومراجعة المرحلة الأخيرة من الكتاب قبل الطبع ، فترك لنا فراغًا كبيرًاً
لا نظن أننا سنوفق في سده عن قريب ، وهو أخونا الفاضل محمد بن
مصطفى بن محمد بن عبد العال .
فنسأل الله - عَزَّ وجَلَّ - أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناته ، وأن
يجعل ثوابه اتصالا لصحيفة أعماله ، وأن يلهمنا وأهله ووالديه الصبر على
فراقه ، وأن يرزقنا وإياه الإخلاص فيما كتبناه وتعلمناه ، إنه سميع مجيب .
المحققان
- ٢٢ -

صور المخطوط
- ٢٣ -

من الجرهيسيم. ٠. وما يونيفى الأنا شيد توظف واليه أخي
كفى كافة بد و الوحى الى وسوبه لأنه صلى الله عليه وسطن وفي لبان عزي حل الاأو جنا الكف
لا أوحينا إلى نوح والجدير مزيعه فيه عمر بن الخطاب وفي الصدمة عاله الحسين ابن عطية وسل الإمام
بالخيرات والملكلامرئ ما نوى فرابية اجرته إلى أنه وربيله حجرة الحاله ووسطول ومركانت معجزة إلى وبا
يجيميها أو إمراة تزوجها فيهزية الساحاجزييه قال المؤلف ول في أبو أبو القسم المجلس بن ابى جبفسة
أحمد أبد محتى هذه الأبد ان إيه تخالله أوحى إلى محمد عليه الصلاة والسلام لاوحى إلى ماء الأمة من الحلاة
والسلام قبله وحى بصبائه لاففى الخام كان الرحيم تقسم على وجوه قالوانما خدم الحادى ومحمد الد حرش
أثبت فى: الـ كتابه تعلم انه قضية فى تأليف وجد الله عز وجل ففايدة هذا المعنى أن يكون تيها للامز قرا
لابد أن يقصد به توجد لله تعالى لاعتماده الخاوى فى أليفة وجهة هذا الحدث فى أول قابة عوضاً من الخطبة
التى يجبدادا الموثق في ولقد داحس العوض فزع قرمز لهامن كتم رسول أنه صلى الله عليه وسلم الذي له
ينظون عن الحربى= وألبسة جماعة قوة العزا ان هذاالحوثية عته الإسلام وبه خيات الموجبة الله عنه وسمعياً.
وصيله إلى دار المجرة وشهر الإسلام في قالب ابو عبد الله من الفخار إنماذكر هذا الحديث فى هذا الرامية
اسخلقبالايد المني فة الشرقية والمفي الجمع بينها إن الله عز وجلادى إلى عقد وإلى الآنيأتى أن الإعراب.
-النيات والجمؤكذة قول الله عز وجل : ما أمروا إلا ليعبد الله مخلصين له الدين حنف ويقيموا الصلاة
ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وحالبنين تعالى مشر لكم فى الدير بادجىبه نوعا والذى أوجنا انيك ونا:
وصينا به أبر الهم وموسى وعيسى فى أغجو الدين : قال ابن العالمية في حمل الآية وما هم الإخلاصه
عز وجل وعبادة لأشركوك ويقالفي فيحدفى قول ابن تغائي وماوسى بننويا قال أو طا بو دافياء
كهر دينا واسات وذل أبو الزيادة من ستراج الماخمن المراة بالذكر من من مابر الاشياً فيهمنذ الحياة كإز العربا
فى الأهلية كانت لا زوج المولى العربية ولا يزوجين مناتهم الامر الاكفاء فى النسب " فلابها الاسلام شوي
المت الزوج
بين المسلمين فى مناخريم ذمار ظل واحدمن المسلمين كفواً نحاجه فياج تشير من تزا من الح المد
بها فى سمى بعضهم فها بجوار قيس وقيمة تأتيشة وخى مه عنها ان الحرفة من هشام بال رسول صلى
ابن عليه ومن كيف يانبك الو فى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إحياتنا باينى فى مثل صلصلة الجسر
وهو اشاء على فيفر عى وتددعميت عندما قال وأحيانا يميل إلى الملك وجلافي كان نائ ما يقول.
اكت تابثة ونقط رائب ينزل عليه فى اليوم الشعب الرد فيه هم عنه وازجبنه لشخصه عزفاً فيفيه
إيجدائها قالت أول ما بذن به رسول الله صلى الله عليه وسكر فى الوحي الرؤيا الصالحة فى النوم فكان لا يري
رؤيا إلاجات مثال على الصيرء ثم حيب البد الخلا وكان بخلوا بخار حمراً فيتحت فيه وهو العدد الإجمالى
ذوات العدد قبل أن ينزع إلى مطه وبنيزون الذكر ثم يرجع إلى خديجة وفى ابعد عنها فيقري ونها حى جاء حق
وهو فى غارجرة "فياد الملك نقاش اقرا قال با الا بقارق ثال فاخر فى تخطفى فى لمح فى الجهد تم أرسى
فقط افرافي ما اا بقارئ قال تأخذنى فقط حتى بلغ في تجرؤ م امصطفى فقال امراعات من الأكادي
تأخذ في معطى الانت حتى مع في الجهد غراد سلفى مقال أقراً بسمربك الذي خلق خلق الإنسان فى الحق.
اقرا ذوكب الأكي الذي علم بالقلم تخرجه عداد سواء أمن حسابه عليه وسلم رجف فرأده مدخل تأخرفي جسد
خويلد فقالتما فى زمانى فى الذهب عند المروع فقال خرية واخبرها الخرافد خي على على نف السعدي
علمالاخ كمد إن المؤمن يخل الرحماء غير الله لا كسب المعزوم وتقرى الضيف، وتعدوال
.. مجد متح أتت به ورقة من نوع مناست بزي الخري ابن عم خديجة وظف
: مكتبة الحله وال كتب الخار العز في مركز النجاء الراية مَاشا الـ
أكتافر عد فقالت لهذه الم عندي جزاء في فقال له وزقد از بي مَذارك فيمصردرسُون
ثَمْ أكول
"شجرةرامى نَف الرئة ورقيقة التحوير، إنه نداء كله على أن بالسى مِنْتَجْه
دَيْ دِيهِ كَيْ تومن نظر حسن الموزة م بالنسبة وَرمِنْ أوْ وَمَنْه الرى والـ
مفكراً السرَّبِ ◌ّكْرِ فِ الله وَ الأَ رَحِزْ قُرعت عند نَجْتُ عَقْلْتُ أَحَلَوِي ◌َ حْدوج
وَتَابد موعدي
محمر الـ
حة المضائع للمعلوم فابذر ورما تَكُرُ ون ◌َلِ مَعَمْ وَالجَوَفَ
ـشؤك
لاكان :نشيل
مُعَبْنِ الخبرِل مك وكن مَاجِكَ شَفْسِهِ فِفُ الرِعَالَّذّلجم
ـ فالحمين
تغط
افتراء قالبتلك ولايف كرصام متاجر من الخ مـ
لاللمؤبـ
ليت وعل تا فمن المؤهلة اللهـ
وفا
ذكر السنوى غَرْكَرِ فَدَ دِ تَالِ إذاِك الله المجمع من الحريات
ضائه الحرم النفرة
مخ والم رازيًا ولاعمائهِالطإلى رغوو
بتْتُله
ثالثة أول مَا تَذْب بجد حول
وَحَدْ أَالناس وفى المروية الصَّاعة عليه سِعَة ◌ِ عَهْمًا ، وِنت فول
افيه من الحربي: قومبا الضارة مع فلامن يؤثا الأخات ثامنة الطبيعية ثال التـ
١٤٥
ـجهزيفاً
عُمْسُبْ الْقْطَةِ الصَّلَامِ أُلَهَ لَقْطَلْ وَمَرِهِمٌ عَصُـ
A L L اسواق الحرة
ـيدز
Gi
حبـ
الورقة الأولى من النسخة (( الأصل ))
- ٢٥ -

قوله عليه النظم چمثال الحجز وَزَل البخاري ويُعَال القنط ١٨٨٢٠٠
قال الشاعر:
المصر والحمدُونَ الزَّقَابِركَالقَدْ رِ مَضَ رقدرت اذا حذفت أواين
دَارِ تملكه فذلك حين قدرى
مْعِ لَقْدِيِي خَذوف زَوابِدَةُ وَرَدَه إلى الاصَلَ مت إكتبر وَامَ حذف العُرب زُوَّابِ المعادى
القُرْ وَ الكلام إلى مسله ويدِل ◌َيْهٍ وَقَصدر المنتسبة الجاري على علاءِ الانْشَاطِ
الكتابـ
حَ لّوَبِ العَلَكَيْنَّ وَصَالِ الله على ◌َّنا محمد الرّحِجْهِوَمَسْم ◌َلَّ كَيْر
قَاقَو الفشرائح منه على الأضعف عباد الله وأن جاسم لثوابه العبد الفقر البعد انيه
لِوكتب الفضل بن عامر الخلي عَفَ اللاعنه وأحمد وغقوله ولو الله
تَكَيُّ المُسْخَيْنَ ذَلُ الصَّرَاعْ مَسْخِمَِّنَّ مِنْ شَعَّعْبَانُ المبادل
مَنْشَهْم ◌َسَنَةُ ثمانِ سِعِبَ حميد ظهِرُ اللهِ وَمْصَلَّاً على بيّةِ وَجِزْ قَ محمد الديحبة
ـه
حسنى اللحم و صرف الحواجودة الأداء
وأعانه فهما
الورقة الأخيرة من النسخة (( الأصل))
- ٢٦ -

C
عَوَك اللهمَّ
الله الرحمن الرحيم.
عمـ
ـلاما صَلى النَّة
بايخبك
عليه وسلم ومولايقد تعروظ إنا أوحينا الدين كما أوحبنا أو نوح والبيز
مربعانية عمر الخطاب قال النبي صلى الله عليه وتعلم الأع انالسياب
وإنما لطرا مون ما نوعه كانت تمرقد الدنيا يعيرها أو الى إمرأة منجها
فجرته الى ماها جرالية : المؤلف تالذ إبر القسم البلد
انزي محفزه رحمه الله معنى هيه الآيه إنالله تعالى أو حالى محمد صلىالله
عليه وسلم كما أوحى إلى سائر الأنبياء قبله عليه السّلام وهى رَبَبالهٍ لا وحى العام
لان الرحى ينقسم على وجوه باله وإنما قدم التخارج حمد الله حديث الإعمار
بالنياتيش اول الكتابه ليعلم أن تمدسه بالبقد الى وحد الله عزوج رفقائك
هذا المعنى زيكون ميرنا الهل نزفوا كتان از بعتمدبن وحد الله فعالي كما
- تمك البخارى من تأليفيه وهواتهنا الحلي أول كمامه عوضً من الخطر.
التي بدأ ها المؤلفون ولقد اختر العوض من عوّخر منكلامه كلامَ وسيولاذه
صلى الله عليه وسلم الدي انبثق عن الهوى وقالت خاعد من العاازد
هذا الحدش ثلث الاسلام وبه خطر النبي صلى الله عليه وسلم حير وجل الي
دار الهزي ومشهر الاسلام وفهو عند اللهابن الحار إنماد كرهذا الحدث هذا
البائلاتن يتعلق بلائه التى الرجاء والمعنى جامع بينهما انالله عزّوجل
اوحى الى محمّدّ صلى الله عليه وسلم والى الانسيا قبله أو الاعمال بالنيات والحجة
بدلة قولاله غوط وما المروا الالتعبدوا الله مخلصين له الدين حنها.
ويقيموا الصلاة وتُوتُوا الزكاة وذلك دين القيمة و6 تعالى شرع
لامن الدين ما وجد:": أننزوحباً اليكوما وضينانذار هم ويومي
وخلبتي أن يقدموا يرمز ونافس أبو العالية فى هذهالآية وقاه نالاخلام
لا غير وخي لا شريك له ون لكاهد فى قوله تعالى وما قرب
أك دنا واحنا ون سب الو الزبادي سراح رحمة
تأل لتصل ؟
لله الذاختا!) بالذكر يزين سان الاخبارها للحدية إن العرب
: الحامد
الكاهلية كانت لا يُزوّج المولى العربية ولايروّجُون بناتهم الآمن الإكتابية
السبت فظاجاء الإسلام سوى من السخرية منالهم ومدار كل واحدٍ من المسلمين
كفو القاعدة فها جر كثير من الناسِ إلى المدينة لتفروج بالمعنى سمى بعضهم ماهر
اخر تبر عاشه ان الحرف بنهشام سال ومؤسه صلى اللَّه اندوم
جيف بابنة الوحى بدل رسول الله صلى الله عليه وسلم احياً باتعنمنه مشعل
فلمل الجرس وقواشره على يسنعم عنى وفد وعي عنه ما حالوإدانا
" يتمثل فى الملك رجلاً بمكانى نأغربما بقول ف لنسة باشد رضى الله عنها
ولقد زاته نزل عليه فى اليوم الشديد البرد تمنهم عن وان جيد
لسُمِمَّدُعرفَا تَديد عايشة أنها مالفحم أول بابذكر به رسول الله صلى اله
عليه وسلم من الوحى الزوبا المالى ذ النوم فيانه بعدوبا الاجاتشل
: خلق البيع تم جبت البهاكلاوكان علو الغار حراءٍ محّ فيد وهو المعبد
: " المالى ذوات العدد قبل اننزع الىهلة ويترود لالة عبرمع الى
نجد حجرويزودلا با حتى ها، الكر زهو غار حرافجاه الألبعمال أقرا
فقال ما أنا بقارى الغاخرى مغطنى فى بلغ منى الجهد تم ارسى قبلك
اقرا قالي با!إبداري فالقاضى البانيه فغطى حتى بلغ منى المدثم
لزيلنز فقال إفراقلت ما أنا بقارى فاحد نففهى التاكد حتى بلغ منى
الجنخذ مايلي فقال اقرانا سووته الذى خلق خلق الانسان من من
إفرا وربك لاك الذي علم بالقلم فرح ها رسول اللهصلى الله عليه وسلم
مرحز فوائد من خلالهن بيه بنت خويلدٍ فقال فصلوتز ملونى فى قاؤه حتى
ذخر عند الرِّوع فقال كذبه ولخرها الخبراتوحشية على نفسى معا ◌ِ
طرحه كَلا والله ما عزبة اللّهُ أنها العطية مثل أنْ بَعْ وم الكر وتكتب
المعدومُ ويترك الضفة وتُعيونا نواببالحقنابلبداية كلِه ◌ِأنت
به ورقه منتومكسر اتابن عبد الحرك زعم تركه وكلاء إن الحكمة الكاعليه
وكان مكتب الكار العبر الىمكة الانجيل العزانه - -٢٠١٤- يكتب
. وَكَانْ بَاكُستَقَد عَمن صالسلة حديد بآين عمّ اسمع مرَّعَنْ بَ الله
٠
G
الورقة الأولى من النسخة الأزهرية
- ٢٧ -

ونؤكد ها الله على كلم على الماليحاضر الله ععلى ان تضع المولدنى لتوزن ا عمى العبوة سامهم
أعمالهم ممثلة فى المركز لاعبز العاملين لتني: على انسته هدين قطعالحم واتأنها؟
انفاقم فراعا إيمانه وتكتً لمرقال انامن الإلكتر أما يعملون وتقصّاً عن
المخالفة لما شرع لعمر وئرها بأيما عدل عماجميعهم وإنه لا بطار منه الحبّه من جزدل عن بعد
كل ما مرنسبه من عمله ويغفر ما عداه فى العتقزم فرفعه وعزله عننا عنهامن كفى نصتبك
اليوم لكحبيا وقوله تعبلسان المرافقوك تسبح أبعد معالز و نقد بينهم
أفضل النواول ما علم المخابر عنده عروج الامري قوله ما الله عارضها جبتنازلي
الرحمن وفوتالمغازي وتعالىلقها مصدر القسط فأما إراد المدر المحدوث
الزقايد كالقدر مصدر مرتاحا صرفى نهاية مال الساعة.
-مان ملك مدلككا بحدرك معنى بعد فوز محدوفد مليه ورق إلى العمل ومثله
وانما يحدث المعرسيد قاعد المضاد و لترد اللام المأصله ويدل عليه ومحدد القسط الكافي
محمد الصد وعون وحلوه مل
نا فلة الاقتصاد م الهاء
دطق محمد صلى الله ها وسيم وكان الفواع مز نسخة النوم المباركة الثوم البانى
من شهر شعبان للكرم نه با مروسعه على يدكاته العبد البقر الرحمن على عمر عبد العقد
الامام ت مع الاطه مسحون غزلمن لدولوالده وتا سحر والمستنتين و الار عند فروعنا
له مخافة الخز عند سمى الإطلالة وجمع المجز فالمسلطان وصلى الله على سيدنا محمدس الطاولف
وحسنا للن مع الوكيل ولاحول ولا قوة الابا بنة بالعلى العالم، *
-ام لاتن تحتالامحام لنى مع الفنى
،َرأمام
أ. واسكنه ذلك على عنف حولز الله قد العربية العلى:
الورقة الأخيرة من النسخة الأزهرية
- ٢٨ -

٠
7
وجويـ
وإنما الحلوة وانزا الذكاة وفالأرضبان جزئة /موسعباء
برجرب بركر حديث ابنر طر الله عيه وسلم قال بابرنابا الحالية
والزكاة والصلةوالمعاد: جيدابر عند شراء الشر طى الله عبيد
وسلم بعث معبادا إلى الب ون "ادعوه إلى شهادة"الإله ( أنفه في
"وإذرسوا الله بطرهم أخذ عر الذلك بإ علهم أراه ابترض
حممر ميلاات في كليوم وليلة باربم ضاعو الخلط واعد عمار الله
افترضت ميم حرفة مرة اراغبناع وتزق مريفى اله
وحيدا براير أورجنا نال للبتر تلى الله عليه وسلم الخبرة.
معرف خليه الجنة منالرميلة مات فال النبي صلى اله عليه وسه
أزبّ اله تعيد الدواتشريتها به شبا وتقيم الصلاة وخوخ
الزكاة وتصل الرمروجيه أبو هريرة الراعرابيهافى البني
صلى الله مب وضع جفا فه على عمل إذا عمليه دخلت الجنة:
فإن تعبد العدو لا تشرك بهشية وتقيم (مصر) المكنونة
ويؤدى الزياة المعروضة ونقوم زمطار منهلو الذهابقف
مواليد عليه وسلم مرتزكاربنفر الراجل مراعى الجنة بالنظر
الرمزوجيه (برجبا نزفدم وود عبد فتر على النير
مكرالن يعتبروسلم بغالمنانشر تاخذه عنك ونج عز لاب
:مجوراء نافالحرك دارة الايجارباله بشهادة أولاون *
أمام الصلاة وابتذء الزكاة الحديث وجنده.
حشر الرحيم خار أن على سبها فواكه الأالته وانا الصلاة وأيا اري لا الحرب وجيه أبو هريرة لما توفيرجو)
اله عليه وسلم وكار بوتكب وكفرهموك هرمن العرب والع قيد أوالم بحث
لزكاة وفول اله عزيز فعل
وفرف الرسول اله هار الد مليدون لم ارت إزافاته إنأمر حتى الفولوال !!
الأيز فالأديرع صيب ماله ونفسه الإ عيد وحسابه على الأفضل؟
والدرافافيزمنيزويزالط لاء وازدالة بإزارخري جو المال والندلو
منغوي عقالا كانوا يوم وها هو رسول لله طار البدعيد ويتم التى تنتجم
عن منها"" عمر موان ماهو الالزواية إزالد ورشرح صوب رومعرب
المصدرمجال المواجه ومز الله فعلا الأداة بفوتدافيموا أصلا)
دانوالرزاز ومؤ لاية تامة (محت قنا و أدب والكالة اللاثبات
نزاركان بإسلام الخمسة والصار أنه عليه وسلم بني الإسلامعلىخمسرشوة
ازلا إله إلا الندوافان الصلاة واتيا اللاذ وصه ومغزوة مع البيلة.
زم عام بإسلام ومواعتر ومنثم انكار وز محير واخرى بينها افتجاسم
إ ذلك المزيورية الته عند إمراالمعن وفواه والدرا فى الكزيز برويز
الصلاة والزكاة وإزاء والأحوالإل وأجمع العطا از ياجد الكل
توفزي ما أهزا وأزوهب الحرب مونها فوتل افترا باب تاريخ الشيعة
في أن الله وكانت الجة سمو الاثر انواع فهم كبروا و عام واللوم كافها
ببدء لا اريخ، ومذارة الفقر بلنا ولى الرجاز فيالالنبى عليه مركبة""و". وهوم بحيثية ومن أهل الرامة وصاد وبرمجة
لادال ودالت. إرجعنا عزدينا وال شحنا عاراموالتنا بزرابونلى
في التعند الجميع ووأنذره ل ذكر هما بعداله جابد بعراز
خبالإس عمرتذكر تم بارية صوب فواء مهم اليدوسبا ابو بانت ماء هم
وأحوالهم ابتداء امند فلما وليركمزيج والرازيدة فرت ضمن ونياجم
D
:م
L
.٤
Gi
الورقة الأولى من نسخة الزاوية الحمزاوية
- ٢٩ -

382
أو أنتركيز بكرا بتره مبد من نوع الشمر كاز ا فضل بالمزار الماء
اختارميزالا حمد الد ناالفي ومولد /أبيضوزافيهايرجعوزيز
المشر الرحيث بداً ال عبد إنه من مر حزوالع الشمر وكونا وفى انعها.
فشلراد مزموضع اخران في ضع الفبرأ مندا وأخرنف زميز موضع
كزا وكان الاصمد تفوز الباضد الزوجد وعلى بعداً باهتة ومندفيك
إما غرا فورية الحزب إن أم بعرا به وأناضر ومعد بعض بال إذا
الت دموع الغيرمؤ زواياضة شديد بالزموع وذاإير عنفية فولهم
أشرف بد هومن شروفى الشمر وشروفها كلوغها وفي شروق الشمسير
شرونا إذ أ هوى العت وأشرفت إذا احت وتغير بروز ادخل اع العميل
الشروق كانفوز شر الخوم إذ أن خلواُ زج الشكل وإجنبوا اخر!
مخترأ يا الجنز ورأجواء هذا مخلوات الريح وزجرامحتراف /ربيع وإذا
أردت إزيتيانز مواسم ويت سملازم وجفبوا ويكن وزعز وشرنوا
ويعيشوا إذا أصا بمزافيت وتو كيد تغير ريرو ركيميا مدمع المنحرف النطقين
موتز فونهم أئمة البرير الحارة الشعاب وخراطة أن جع وشرع الب كري
انتر السعر الإن زعز اليشرح بحمد الله
ودستوندودى الد تشر سير الجمل قلبه ولمبى
يتوقف الحامساء الطبية وتنظيم مواء اخر.
حرر من الحرم ولارترامبد إنسير، فيدار عبأعز
وحرية اواسك معر فية وزعام مستدركا يزوت شا بك
الحمراء. وتاي الغرف فى الجراثيم التفرقة كان جعهم بصرى المكفى الشرفة حمدالمدهون
١
ع عبر الله فر يتمعن النبى بازغة بنسبة ومعمتفر وجزء ماجاء بروج ذبه
نجر كما تقدم مرؤبه وماتأخر بر شبح ممن ماله وعرجزم بري زيد رقبة انه
فار م الرسوة ايه هوالله عيه وسلم وفضيٍ بسته ويعلم أنتامر مرنسيان وج
غزة ماتقدم مرة بقد ومضى وف مرزاءفي البرية محسبالنف
شببعا وشهيزايوم أنغيمة وخرج به العمرزار فى عنف الشبيعاً
بوتينينة أو شهيدا وريات في احد الحربن عنه أعد غرر مارسعلينا منبر موتزغينة
: أخرجه أبوداود ز بعد السر فى وبندعيج كور شعب أحد الر فوف
المربتر فلا تنتجه النبي صلى الله عليه وسلم مزورة وجلست بموابه ممادي بو جراء
تم فالبال جم إعلان الله أخ ف عليك باب+ صاح فظ وخارجيد ولوجم فرح لمنظ
جددرك واستعطور ومستعمر موالوجوه البار) جدافى تجنبك
مستجع الذيك فراخ وبي تشبعابت المراد منها قهروامتا بعون
بأخم وافقت لأنفاع (غضه معربا رجبقرانُ وهذا
تفى إنهاء رقم أنت سا كنه من أععرف ومبير أيجو
ثم استعج وشرف بر فرت لايف التبر حرا غبية ويلات موسى وهو بنون المق
وما عزبذرجر وبشير (الله قد غم+ بشامل غنى بزتخفيف طف فحروتاناس
فلم أجرة اخرج زيو جمبر عائى فان العم عبد مزا الكتاب وبرية
/زينبوى (جابرمح التقرب بربارة النبى صلى ليس له وسلم التعب بالمساواة إلى
مرة بالصلاة بين كتي كا بعدة بصبكة شر الحال وبين ثم فالع المنتعرف
معزاخل انى الزيارة ثم خإلى ولية محمدان اريف الذوناقيم النبي صلىالله
عليه وسلم وأحسو مل على موجه البلاغة ماروى مرفوعة صلاح عبد رسم الماء
لاتجعل بارتفا يعبر اشتد غضبا ألم تر موم أغزر الجبوريسبأ علم مصر.
مكرالضربة على البعض أى تغير نعلايقع زانشبه بععار (ونه لك سو المزرية فى
الورقة الأخيرة من نسخة الزاوية الحمزاوية
- ٣٠ -

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ﴾(١)
باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله وَلقه
وقول الله - عز وجل -: ﴿ إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح
والنبيين من بعده ﴾(٢)
فيه : عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال النبي ◌َلر: ((الأعمال
بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة
یتزوجها فهجرته إلی ما هاجر إليه » .
قال المؤلف : قال لي [ أبو ] (٣) القاسم المهلب بن أبي صفرة -
رحمه الله - : معنى هذه الآية : أن الله - تعالى - أوحى إلى محمد
- عليه الصلاة والسلام - كما أوحى إلى سائر الأنبياء - عليهم الصلاة
والسلام - قبله وحي رسَالةٍ ، لا وحي إِلهام؛ لأن الوحي ينقسم على
وجوه .
قال : وإنما قدم البخاري - رحمه الله - حديث الأعمال بالنيات
في أول كتابه ؛ ليعلم أنه قصد في تأليفه وجه الله - عز وجل - ففائدة
هذا المعنى، أن يكون تنبيهًا لكل من قرأ كتابه ، أن يقصد به وجه الله
- تعالى - كما قصده البخاري في تأليفه .
(١) هود : ٨٨ .
(٣) تكررت في (( الأصل)).
(٢) النساء : ١٦٣ .
- ٣١ -

وجعل هذا الحديث في أول كتابه عوضًا من الخطبة التي يبدأ بها
المؤلفون . ولقد أحسن العوض من عوَّض من كلامه كلام رسول الله
وَ ل الذي ما ينطق عن الهوى .
وقال جماعة من العلماء : إن هذا الحديث ثلث الإسلام ، وبه
خطب النبي 10* حين وصل إلى دار الهجرة وشهر الإِسلام.
وقال أبو عبد الله بن الفخار (١) : إنما ذكر هذا الحديث في هذا
الباب ؛ لأنه متعلق بالآية التي في الترجمة ، والمعنى الجامع بينهما أن
الله - عز وجل - أوحى إلى محمد وَّة وإلى الأنبياء قبله أن الأعمال
بالنيات ، والحجة لذلك قوله الله - عز وجل - : ﴿وما أمروا إلا
ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
وذلك دين القيمة ﴾ (٢) .
وقال تعالى : ﴿ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا
إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين﴾ (٣).
وقال أبو العالية: في هذه الآية وصَّاهم بالإخلاص لله - عز وجل
- وعبادته لا شريك له .
وقال مجاهد في قول الله - تعالى -: ﴿ما وصِّى به نوحًا﴾ (٣)
قال: أوصاك [ به وأنبياءه ] (٤) كلهم دينًا واحدًاً .
وقال أبو الزناد بن سراج : إنما خص المرأة بالذكر من بين سائر
(١) هو الإمام العلامة الحافظ ، عالم الأندلس أبو عبد الله محمد بن عمر بن يوسف
ابن الفخار القرطبي المالكي ، ولد سنة نيف وأربعين وثلاثمائة ، وتوفي سنة
تسعة عشر وأربعمائة . انظر : السير (٣٧٢/١٧).
(٢) البينة : ٥ .
(٣) الشورى : ١٣ .
(٤) طمس في الأصل، والمثبت من تفسير ابن جرير (٢٥/ ١٠)، وقد رواه بإسناده
عن مجاهد .
- ٣٢ -

الأشياء في هذا الحديث ؛ لأن العرب في الجاهلية كانت ( لا
تزوج)(١) المولى العربية، ولا يزوجون بناتهم إلا من الأكفاء في
النسب ، فلما جاء الإسلام سوى بين المسلمين في مناكحهم ، وصار
كل واحد من المسلمين كفئًا لصاحبه ، فهاجر كثير من الناس إلى
المدينة، ليتزوج بها ، حتى سمي بعضهم مهاجر أم قيس .
وفيه : عائشة - رضي الله عنها -: (( أن الحارث بن هشام سأل رسول
الله ◌َله : كيف يأتيك الوحي ؟
فقال رسول الله رَسل * : أحيانًا يأتيني في مثل صلصلة الجرس - وهو
أشده علي - فَيَفْصم عني ، وقد وعيت عنه ما قال ، وأحيانًا يتمثل لي
الملك رجلاً ، فيكلمني فأعي ما يقول .
قالت عائشة : ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد ، فَيفصِم
عنه، وإن جبينه ليتفصد عرقا )) .
وفيه : عائشة أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله يشير من الوحي
الرؤيا الصالحة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا ، إلا جاءت مثل فلق
الصبح.
ثم حبب إليه الخلاء ، وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد
- الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله ، ويتزود لذلك ، ثم يرجع
إلى خديجة ، ويتزود لمثلها ، حتى جاءه الحق ، وهو في غار حراء ،
فجاءه الملك ، فقال : اقرأ .
فقال : ما أنا بقارئ .
قال : فأخذني ، فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني .
فقال : اقرأ .
- ٣٣ -

قلت : ما أنا بقارئ .
قال : فأخذني الثانية، فغطني، حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني.
فقال : اقرأ .
قلت : ما أنا بقارى .
فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال: ﴿اقرأ
باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم *
الذي علم بالقلم ﴾ (١) .
فرجع بها رسول الله ◌َل يرجف فؤاده ، فدخل على خديجة بنت
خويلد، فقال : زملوني ، زملوني. [ فزملوه ] (٢) حتى ذهب عنه
الروع، فقال لخديجة - وأخبرها الخبر - : لقد خشيت على نفسي .
فقالت خديجة : كلا والله ، ( لا) (٣) يخزيك الله أبداً، إنك لتصل
الرحم ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على
نوائب الحق .
فانطلقت به خديجة ، حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد
[٥/١ ٢-ب] العزى ابن عم خديجة - وكان / امراً تنصر في الجاهلية ، و کان یکتب
الكتاب العبراني ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ، ما شاء الله أن يكتب ،
و کان شيخًا كبيرًا قد عمي .
فقالت له خديجة : يا ابن عم ، اسمع من ابن أخیك . فقال له ورقة : یا
ابن أخي ، ماذا ترى ؟
فأخبره رسول الله بخبر ما رأى .
(١) العلق: ١ - ٤ .
(٢) من (( هـ)).
(٣) في (( هـ)) : ما
- ٣٤ -

فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى ◌َليّة ، يا ليتني
فيها جذع ، يا ليتني أكون حيا إذ يخرجوك قومك .
قال رسول الله رَلي : أو مخرجي هم ؟
قال : نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي ، وإن يدر كني
يومك أنْصرك نصرا مؤزراً. ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي)).
وقال جابر في حديثه عن فترة الوحي :
قال: (( بينا أن أمشي إذ سمعت صوتًا من السماء ، فرفعت بصري،
فإذا الملك الذي جاءني بحراء ، جالس على كرسي بين السماء
والأرض، فرعبت منه، فرجعت ، فقلت : زملوني ، زملوني . فأنزل الله:
يا أيها المدثر * قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز
فاهجر ﴾ (١) . فحمي الوحي وتتابع )).
وقال يونس ومعمر : بوادره .
وفيه : ابن عباس ، في قول الله - تعالى - : ﴿ لا تحرك به لسانك
التعجل به﴾ (٢). قال: ((كان رسول الله وَلقول يعالج من التنزيل شدة،
وكان مما يحرك شفتيه)) .
فقال ابن عباس : فأنا أحر کهما کما کان رسول الله پڑ یحر کهما،
فحرك شفتيه . فأنزل الله : ﴿ لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا
جمعه وقرآنه﴾ (٣) . قال: جمعه لك صدرك وتقرأه ﴿فإذا قرأناه فاتبع
قرآنه﴾ (٤) واستمع له وأنصت ﴿ثم إن علينا بيانه﴾ (٥) ثم إن علينا
أن تقرأه .
(١) المدثر : ١ - ٥ .
(٣) القيامة : ١٦، ١٧ .
(٢) القيامة : ١٦ .
(٤ ) القيامة : ١٨ .
(٥) القيامة : ١٩ .
- ٣٥ -

فكان رسول الله بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع ، فإذا انطلق جبريل
قرأه النبي - عليه السلام - كما قرأ)).
قال المهلب: قوله: ((في مثل صلصلة الجرس)). يعني قوة
صوت الملك بالوحي ، ليشغله عن أمور الدنيا ، ويفرغ حواسه
للصوت الشديد ، فكان عليه السلام يعي عنه ؛ لأنه لم يبق في سمعه
مكان لغير صوت الملك ولا في قلبه .
قال المؤلف : وعلى مثل هذه الصفة تتلقى الملائكة الوحي من الله-
عز وجل .
ذكر البخاري عن ابن مسعود قال: ((إذا تكلم الله بالوحي ، سمع
أهل السموات )) .
وقال أبو هريرة في حديثه: ((إذا قضى الله الأمر في السماء،
ضربت الملائكة بأجنحتها ، خضعانًا لقوله ، كأنه سلسلة على صفوان
ينفذهم ذلك قال : فإذا فزع عن قلوبهم وسكت الصوت عرفوا أنه
الحق ، وقالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق .
وقال أبو الزناد : إنما ذكر عليه السلام أنه يأتيه الوحي في مثل
صلصلة الجرس ، ويتمثل له رجلا ولم يذكر الرؤيا ، وقد أعلمنا عليه
السلام أن رؤياه وحي ، وذلك أنه أخبرهم بما ينفرد به دون الناس ؛
لأن الرؤيا الصالحة قد يشركه غيره فيها .
وأما قول عائشة: («أول ما بدئ به رسول الله وَّر من الوحي
الرؤيا الصالحة ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح » .
قال المهلب : هي تباشير النبوة وكيفية بدئها ؛ لأنه لم يقع فيها
- ٣٦ -

ضغث فيتساوى مع الناس في ذلك ، بل خص بصدقها كلها . وكذلك
قال ابن عباس: (( رؤيا الأنبياء وحي ، وقرأ: ﴿إني أرى في المنام أني
أذبحك﴾ (١) فتمم الله عليه النبوة ، بأن أرسل إليه الملك في اليقظة ،
وكشف له عن الحقيقة ، فكانت الأولى في النوم ، وصحة ما يوحى
إليه فيه توشيحًا للنبوة وابتدائها حتى أكملها الله له في اليقظة تفضلاً
من الله - تعالى - وموهبة خصَّه بها ، والله يعلم حيث يجعل
رسالاته ، والله ذو الفضل العظيم)).
قال غيره : وتزوده عليه السلام في تحنثه يرد قول الصوفية : أن من
أخلص لله أنزل الله عليه طعامًا .
والرسول - عليه السلام - كان أولى بهذه المنزلة ، لأنه أفضل
البشر ، وكان يتزود .
وقال المهلب: قوله: ((فغطني)) فيه من الفقه أن الإنسان يذكر
وينبه إلى فعل الخير وإن كان عليه فيه مشقة .
وقال أبو الزناد: قوله : (( فغطني)) ثلاث مرات ، فيه دليل على
أن المستحب في مبالغة تكرير التنبيه والحض على التعليم ثلاث مرات .
وقد روي عنه عليه السلام (( أنه كان إذا قال شيئًا أعاده ثلاثًا ،
للإفهام)). وقد استدل بعض الناس من هذا الحديث ، أن يؤمر المؤدب
أن لا يضرب صبيا أكثر من ثلاث ضربات .
وقوله : ﴿اقرأ باسم ربك﴾ (٢) يدل على أنها أول ما نزل من
القرآن .
(١) الصافات : ١٠٢ .
(٢) العلق : ١ .
- ٣٧ -

[١/ ق ٣-١] وقال أبو الحسن بن القصار (١): في هذا رد على الشافعي / في
قوله: إن ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم﴾ آية من كل سورة ، وهذه أول
سورة نزلت عليه ، لم يذكر فيها ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.
قال غيره : رجوع الرسول فزعًا، فقال: ((زملوني)). ولم يخبر
بشيء حتى ذهب عنه الروع ، فيه دليل : أنه لا يحب أن يسأل الفازع
عن شيء من أمره ما دام في حالة فزعه .
وكذلك قال مالك وغيره : إن المذعور لا يلزمه بيع ولا إقرار ولا
غيره في حال فزعه ..
وقوله: ((لقد خشيت على نفسي)) . يدل أنه من نزلت به ملمة أن
له أن ( يشارك ) (٢) فيها من يثق بنصحه ورأيه .
وقولها : ((كلا والله، ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم ،
وتحمل الكل )) إلى آخر الحديث إنما هو قياس منها على العادات،
والأكثر في الناس في حسن عاقبة من فعل الخير ، وفيه جواز تزكية
الرجل في وجهه بما فيه من الخير ، وليس بمعارض لقوله عليه السلام :.
((احثوا التراب في وجوه المداحين)). وإنما أراد بذلك إذا مدحوه.
بالباطل ، وبما ليس في الممدوح .
وقول يونس ومعمر : (( بوادره )» يعنى : ترجف بوادره مكان رواية
من روى : ((يرجف فؤاده)) .
(١) هو القاضي علي بن أحمد أبو الحسن المعروف بابن القصار ، الفقيه المالكي . له
كتاب في مسائل الخلاف وهو من أكبر كتبهم في الخلاف . انظر : الديباج
(١٠٠/٢)، ترتيب المدارك (٦٠٢/٤) .
(٢) في (( هـ )) : يشاور ؛
- ٣٨ -

وسيأتي تفسير ذلك في آخر هذا الباب إن شاء الله تعالى .
ومعنى أمره تعالى نبيَّه ألا يحرك بالقرآن لسانه ليعجل به : وعدته له
أن يجمعه في صدره ، لكي يتدبره ويتفهمه ، وتبدو له عجائب القرآن
وحكمته ، وتقع في قلبه مواعظه ، فيتذكر بذلك ، ولتتأسى به أمته في
تلاوته ، فينالوا بركته ، ولا يحرموا حكمته . وقد ذكر الله هذا
المعنى، فقال: ﴿ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب﴾ (١).
وفيه : أن القرآن لا يحفظه أحد ؛ إلا بعون الله له على حفظه
وتيسيره ، ويشهد لهذا قوله تعالى: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾(٢).
وفيه : ابن عباس: (( كان رسول الله ◌َ لم أجود الناس ، وكان أجود ما
يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من
رمضان، فيدارسه القرآن ، فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة)) .
قال المهلب : معنى ذلك : أنه امتثل - عليه السلام - قول الله
وأمره ، في تقديم الصدقة بين يدي نجوى الرسول ، الذي كان تعالى
أمر به عباده، فقال : ﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا
بين يدي نجواكم صدقة﴾ (٣). ثم عفا عنهم الإشفاقهم منه ، فامتثل
ذلك النبي عند مناجاة الملك ، وترداده عليه في رمضان .
فإن قيل : هذا أمر منسوخ . قيل : قد فعل النبي - عليه السلام -
في خاصته أشياء منع منها أمته ، كالوصال في الصيام ، فإنه - عليه
السلام - واصل ، ونهى عنه غيره ، وقال : أيكم مثلي ؟! وكان يلتزم
من طاعة ربه ما لا يقدر عليه غيره ، وكان يصلي حتى تتفطر قدماه ،
-
(١) ص : ٢٩ .
(٣) المجادلة : ١٢ .
(٢) القمر : ١٧ .
- ٣٩ -

ويقول : أفلا أكون عبداً شكورًا ؟ وما كانت مدارسته للقرآن إلا لتزيده
رغبة في الآخرة ، وتزهدًا في الدنيا .
وفيه : دليل أن الجليس الصالح ينتفع بمجالسته ، فإن قيل : فما
معنى مدارسة جبريل للنبي ◌َّة القرآن وقد ضمن الله لنبيه ألا ينساه
بقوله : ﴿سنقرئك فلا تنسى ﴾ (١) ؟ فالجواب : أن الله - تعالى :-
إنما ضمن له ألا ينساه بأن يقرئه إياه في المستأنف ؛ لأن السين في
﴿سنقرئك﴾ دخلت للاستئناف . فأنجز له ذلك بإقراء جبريل،
ومدارسته له القرآن في كل رمضان .
وخص رمضان بذلك ؛ لأن الله - تعالى - أنزل فيه القرآن إلى
السماء الدنيا ؛ ولتتأسى بذلك أمته في كل أشهر رمضان ، فيكثروا فيه
من قراءة القرآن ، فيجتمع لهم فضل الصيام والتلاوة والقراءة والقيام.
وفيه : ابن عباس: (( أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل
إليه في ركب من قريش ، وكانوا تجارًا بالشام في المدة التي كان رسول
الله ◌َّر ماد فيها أبا سفيان بن حرب وكفار قريش ، فأتوه وهو بإيلياء،
فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ، ثم دعاهم ودعا ترجمانه ،
فقال : أيكم أقرب نسبًا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ فقال أبو
سفيان: قلت : أنا أقربهم نسبًا .
قال : أدنوه مني ، وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ، ثم قال
لترجمانه : قل لهم: إني سائل هذا عن هذا الرجل ؛ فإن كذبني فكذبوه.
فوالله لولا الحياء من أن يأثروا عليّ كذبًا لكذبت عليه ، ثم قال : أول ما
سألني عنه أن قال : کیف نسبه فیکم ؟ قلت : هو فینا ذو نسب .
(١) الأعلى : ٦ .
- ٤٠ -