النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ ترجمة مُلّ علي القاري: ورعه وتقواه فقال عنه الشيخ سعد الدين مستقيم زاده ما ترجمته: ((إن قلمه في خط الثلث والنسخ هو السيف الصارم، مثل لسانه في مصنفاته. وقد شوهدت مصاحفه، وديوان ابن الفارض المكتوب بخط يده))(١). مورد عيشه: كان الشيخ القاري متعففاً، قنوعاً بما حصَّل من خطه، يأكل من عمل يده، اتباعاً لقول رسول الله وَله: ((ما أكل أحدٌ طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإنَّ نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل یده»(٢). وحكى جمع من المترجمين له أنه كان يكتب كل عام مصحفاً بخطه الجميل، فيبيعه، ويكفيه قوتاً من العام إلى العام(٣). ورعه وتقواه: كان الشيخ القاري ديّناً، تقياً، ورعاً، زاهداً، عفيفاً، نزيهاً، وكان يرى أن التزلّف إلى الحكام وقبول منحهم والاشتغال بالمناصب الرسمية يضر بالإِخلاص والورع. وقد ألّف رسالة سماها: ((تبعيد العلماء عن تقريب الأمراء))، وكان يردد دائماً قوله: ((رحم الله والدي كان يقول لي: ما أريد أن تصير من العلماء، خشية أن تقف على باب الأمراء))(٤). وتبع القاري في ذلك مَن رفض أخذ المال من الحكام وابتعد عنهم من الأئمة مثل: الإِمام أبي حنيفة، وسفيان الثوري، والفُضَيْل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وأبي جعفر الطبري، وأضرابهم. (١) تحفة خطاطين (بالتركية) ص ٣٢٤ نقلًا عن ((الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث)) ص ٥٦ تعليق رقم (٣). (٢) أخرجه البخاري (فتح الباري) ٣٠٣/٤، كتاب البيوع (٣٤)، باب كسب الرجل وعمله بيده (١٥)، رقم (٢٠٧٢). (٣) الأعلام ١٢/٥، والأسرار المرفوعة ص ٢٢. (٤) مرقاة المفاتيح ٢٥٤/١ . ٦٢ ترجمة مُلّ علي القاري: كفاحه ضد البدع وقد ركّز الشيخ القاري على موضوع طلب العلم لوجه الله، وشدّد القول فيمن طلب العلم لمطامع الدنيا ومناصبها الفاتنة، فقال رحمه الله: (( ... وعلى هذا نشاهد طلبة العلم، فإنهم متحيرون في طريق تحصيلهم، فتارة يتعلمون العلوم غير النافعة في الدنيا والآخرة لأغراض فاسدة كالتقرب للظلمة، والتقدم على الرفعة. وتارة يترقون إلى تعلم العلوم الدينية من التفسير والحديث والفروع الفقهية لمقاصد فيها مكاسد، بأن يصير مدرساً، أو واعظاً، أو مفتياً، أو قاضياً)(١). وقال أيضاً: (( ... لم يزل علماء السلف رحمهم الله يتفقدون أحوال من يتردد إليهم، فإذا رأوا منه تقصيراً في نفل من النوافل أنكروه وتركوا إكرامه، وإذا رأوا منه فجوراً واستحلال حرام هجروه ونَفَوْه عن مجالستهم، وتركوا تكليمه فضلاً عن تعليمه))(٢). وقد أعرض الشيخ القاري عن مِنَح الحكام ولم يقبل أية وظيفة رسمية، وكان يواجه الحكام وعلماء السوء بالإِنكار. وعاش عفيفاً، نزيهاً، قنوعاً بما حصل له من عمل يده راضياً بالكفاف من الرزق، متوكلا على الله تعالى، متشبهاً بأولئك السلف الصالح. رضي الله عنهم أجمعين. كفاحه ضد البدع والمنكرات: كان الشيخ علي القاري يكافح البدع والمنكرات الشائعة في زمانه ويستنكرها بلسان شديد ، وينكر على العامة مخالفاتهم، ويواجه العلماء بالتذكير والنصيحة، فقد نبّه في كتبه ورسائله مع جرأة الجنان على بدع وخرافات ومنكرات وردّ عليها . (١) تطهير الطوية بتحسين النية مخطوط: ق (٣٣/ب) نقلاً عن الإِمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٥٩، تعليق رقم (٢). (٢) المرجع نفسه: ق (٣٠/أ). ٦٣ ترجمة مُلّ علي القاري: مرحلة التأليف فقال في كتابه ((المسلك المتقسِّط في المنسك المتوسط)): من البدع المستنكرة ما يفعله كثير من الجهلة من ملازمة التزام البيت وتقبيله عند إرادة الطواف قبل الشروع فيه إذ الذي سنّه وَلاغير ... إنّما هو الابتداء من الحَجَر، فلا يناسب البداءة بغيره. مرحلة التأليف: وفي حوالي سنة (١٠٠٣ هـ)، بدأت مرحلة التبييض والتأليف، ويلاحظ أن هذه المدة الأخيرة من حياته كان فيها الشيخ أكثر إنتاجاً من سابقتها. فقد ألّف فيها وقام بشرح بعض المؤلفات القيّمة، واختصر منها، فقدم لنا خلاصة وعصارة ما ألّفه السابقون، بعد أن جمع النصوص ومخَّصها وحقّق فيها واستخلص منها نتائج طيبة. حيث إنه واصل ليله بنهاره، وانتفع بجهابذة العلماء، وظلّ مقبلاً على طلب العلم حتى صار علماً يقتدى به. وللدلالة على أنه أكمل تأليف كثير من مصنفاته في هذه المرحلة نود الإشارة إلى ما يلي: ١ - إنه فرغ من تأليف ((فتح باب العناية بشرح النّقاية)) في سنة ١٠٠٣ هـ(١). ٢ - وانتهى من تحرير ((شرح شرح نخبة الفكر)) في ١٠٠٦ هـ(٢). ٣ - وأكمل تأليف ((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح)) في سنة ١٠٠٨ هـ(٣). ٤ - وفرغ من تصنيف ((جمع الوسائل في شرح الشمائل)) في سنة ١٠٠٨ هـ (٤). (١) فتح باب العناية مخطوط: ق (٣٧٥/ب). (٢) شرح شرح نخبة الفكر كتابنا هذا ص ٨١٦. (٣) مرقاة المفاتيح ٦٦٢/٥. (٤) جمع الوسائل ٢٤٠/٢. ٦٤ ترجمة مُلّ علي القاري: مرحلة التأليف ٥ - وأكمل تصنيف ((الحرز الثمين للحصن الحصين)) في سنة ١٠٠٨ هـ(١). ٦ - وانتهى من كتابه ((شرح الشفا)) في سنة ١٠١١ هـ(٢). ٧ - وفرغ من تصنيف ((شرح الموطأ)) في سنة ١٠١٣ هـ(٣). ٨ - وأكمل كتابه ((شرح عين العلم وزين الحلم)) في سنة ١٠١٤ هـ(٤). ومن ذلك يتبيّن لنا أنه أواخر حياته الحافلة بتحصيل العلوم وتدريسها، لازم تأليف الكتب في علوم متعددة، وتبييض ما كتبه من قبل، لكي يبقى ذلك ذخراً له بعد مماته . (١) الحرز الثمين مخطوط: ق (٥١٠/ب). (٢) شرح الشفاء ٥٦٢/٢. (٣) شرح الموطأ مخطوط: ق (٢٨٣/ب). (٤) شرح عين العلم ٢٩٠/٢. ٦٥ ترجمة مُلّ علي القاري: شيوخه الفصل الثاني شيوخه: أخذ ملا علي القاري عن علماء أجلاء لا يعدّون ولا يحصون، لأنه سكن في بلد تهوي إليه أفئدة المؤمنين، وتأتي من كل فج عميق، وبين هؤلاء علماء وفضلاء، ولكنهم يسكنون مكة المكرمة مدة محدودة مؤقتة، ينهل طلاب العلم من ينابيع معارفهم وعلومهم بمقدار ما تمكنهم ظروفهم من البقاء في البلد الحرام. وسنكتفي ببيان بعض أكابر شيوخه الذين انتفع بعلومهم : ١ - ابن حَجَرِ الهَيْتَمي (٩٠٩ - ٩٧٣ هـ = ١٥٠٤ - ١٥٦٦ م): أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهَيْتَمي السعدي الأنصاري، شهاب الدين شيخ الإِسلام، أبو العباس، فقيه باحث مصري، مولده في محلة أبي الهَيْتَم (من إقليم الغربية بمصر) وإليها نسبته، والسعدي نسبة إلى بني سعد من عرب الشرقية (بمصر) تلقى العلم في الأزهر، ومات بمكة. له تصانيف كثيرة منها: ((الفتاوي الهَيْتَمِيَّة))، و((الزواجر عن اقتراف الكبائر))، و((شرح مشكاة المصابيح))، ((تحفة المحتاج في شرح المنهاج)) وغيرها كثير(١). (١) الأعلام ٢٣٤/١، شذرات الذهب ٣٧٠/٨ - ٣٧١، الكواكب السائرة ١١١/٣ -١١٢، النور السافر ص ٢٥٨ - ٢٥٩، خلاصة الأثر ١٦٦/٢، البدر الطالع ١٠٩/١، الإمام علي القاري وأثره في علم الحدیث ص ٧١. ٦٦ ترجمة مُلّ علي القاري: شيوخه ٢ - علي المُتّقِي الهندي (٠٠٠ - بعد ٩٥٢ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٥ م): علي بن حسام الهندي، من المشتغلين في الحديث، جاور بمكة وأقام مع نحو ٥٠ شخصاً في حوش قريب من دار الشريف بركات سلطان مكة. كان على جانب من الورع والتقوى، والاجتهاد في العبادة، ولذا سمي بالمتقي، وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراني: اجتمعت به سنة ٩٤٦ مدة إقامتي بمكة وانتفعت به. وبخطه من مؤلفاته: ((كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال))، و((مختصر النهاية لابن الأثير))، و((مجمع بحار الأنوار في شرح مشكل الآثار))(١). ٣ - مِيْركَلَان (ت ٩٨١ هـ): محمد سعيد بن مولانا خواجه الحنفي الخراساني، المشهور بـ (ميركلان) كان من كبار العلماء، ولد ونشأ وقرأ العلم على العلامة عصام الدين إبراهيم بن عرب شاه الإِسفرائيني، ثم أخذ الحديث عن السيد نسيم الدين ميرك شاه بن جمال الدين الحسيني الهروي ولازمه مدة، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين حيث أخذ عنه الشيخ ملّ علي القاري. كان عالماً كبيراً محدثاً محقّقاً لما ينقله، كثير الفوائد، جيّد المشاركة في العلوم(٢). ٤ - عطيّة السُّلمي (٠٠١ - ٩٨٢ هـ= - ١٥٧٥ م): عطية بن علي بن حسن السلمي المكي، زين الدين: عالم مكة (١) الأعلام ٢٧١/٤، شذرات الذهب ٣٩٩/٨، الكواكب السائرة ٢٢١/٢ -٢٢٢، نزهة الخواطر ٣٣٤/٤، النور السافر ص ٢٨٣ حيث ذكر وفاته سنة ٩٧٥، البضاعة المزجاة ص ٨، الإِمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٧٣. (٢) نزهة الخواطر ٣٣١/٤، البضاعة المزجاة ص ١٦، أبجد العلوم ٢٣٢/٣، الإمام علي القاري وأثره في علم الحدیث ص ٧٤ . ٦٧ ترجمة مُلّ علي القاري: شيوخه وفقيهها في عصره، كان مفتياً فاضلاً، انتهت إليه رئاسة الشافعية، وكان مدرّس المدرسة السلطانية السليمانية. وكان قد تتلمذ على الشيخ أبي الحسن البكري. مرض بالحُمَّى، وتوفي بمكة ٩٨٢ هـ(١). ٥ - عبد الله السِّنْدِي (ت ٩٨٤ هـ): العلامة المحدث الفقيه القاضي الشيخ ملّ عبد الله بن سعد الدين العمري، السندي، ثم المكي، الحنفي. كان عالماً نحريراً، محققاً مدقّقاً، انتفع به خلق كثير، أخذ عن الشيخ ابن حجر الهيتمي، وكان الهيتمي يرجع إليه في النحو. وكان السندي يدرس ويفيد ابتغاء لوجه الله، ويصحّح كتب الحديث، وكتب بيده نسخة لـ ((مشكاة المصابيح)) في غاية من الصحة والضبط مع حواش لطيفة. وله مصنّفات منها: (مجمع المناسك ونفع الناسك))، و((حاشية على كتاب مصباح الهداية ومفتاح الكفاية(٢). ٦ - قطب الدين المكي (٠٠٠ - ٩٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٥٨٢ م): محمد بن أحمد بن محمد بن قاضي خان محمود النّهْرَ وَالِي، قطب الدين الحنفي: مؤرخ من أهل مكة. تعلم بمصر، نصب مفتياً بمكة، كان يدرس في المسجد الحرام الفقه والتفسير. أخذ عن الخطيب المعمر أحمد محب الدين بن أبي القاسم محمد العقيلي النويري المكي، وعن محدث اليمن عبد الرحمن بن علي بن محمد الشيباني المعروف بابن الدَّيْبَع، واجتمع بالشيخ بدر الدين الغزِّي بمكة والشام، وأخذ عنه. وقد (١) الأعلام ٢٣٨/٤، مختصر نشر النور ٢٩١/٢ - ٢٩٢، معجم المؤلفين ٢٨٧/٦، الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٧٥. (٢) نزهة الخواطر ٢٠٢/٤، النور السافر ص ٣١٩، شذرات الذهب ٤٠٣/٨، البضاعة المزجاة ص ٩ - ١١، مختصر نشر النور ٢٥٦/٢ - ٢٥٧، الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٧٦ . ٦٨ ترجمة مُلّ علي القاري: شيوخا استجازه، فكتب إليه اجازة حافلة. من تصانيفه: ((البرق اليماني))، و((الإِعلام بأعلام بيت الله الحرام))، و((مناسك الحج))، و(منتخب التاریخ))(١). ٧ - محمد بن أبي الحسن البكري (ت ٩٩٤ هـ): الشيخ العلامة المحدث الفقيه محمد بن أبي الحسن محمد بن جلال الدين محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البكري، الصديقي، الشافعي المصري، كان هذا الشيخ من آيات الله في الدرس والإِملاء، فكان إذا تكلم تكلم مما يحير العقول ويذهب الأفكار. درس وأفتى في علم الظاهر والباطن، وأجمع أهل الأمصار على جلالته. قال الشعراوي : حججت معه مرتين فما رأيت أوسع منه خلقاً، ولا أكرم نفساً، ولا أجل معاشرة، ولا أحلى منطقاً، ومن مؤلفاته ((هداية المريد إلى الطريق الرشيد))، و((معاهد الجمع في مشاهد السمع))(٢). ٨ - أحمد بن بدر الدين المصري (ت ٩٩٢ هـ): العلامة الفقيه شهاب الدين أحمد بن بدر الدين العباسي الشافعي، المصري، ثم الهندي. كان شديد الورع، قليل الاختلاط بالناس متمسكاً بالكتاب والسنة وطريق السلف، مع التقوى والإِخلاص لله. أخذ عن الشيخ زكريا الأنصاري، والشيخ كمال الدين الطويل، والشيخ زين الدين الغزِّي، والشيخ برهان الدين بن أبي شريف. من مؤلفاته: ((شرح مختصر (١) الأعلام ٦/٦ -٧، الكواكب السائرة ٤٥/٣، النور السافر ص ٣٤٢، شذرات الذهب ٤٢٠/٨، البدر الطالع ٥٧/٢، مختصر نشر النور ٣٤٨/٢، نزهة الخواطر ٢٨٦/٤، معجم المؤلفين ١٧/٩، سمط النجوم ٣٣٧/٤، الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٧٨ . (٢) الكواكب السائرة ٦٧/٣ -٧٢، البضاعة المزجاة ص ١٣ - ١٤، الإِمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٨١. 3 ٦٩ ترجمة مُلّ علي القاري: تلامذته الأنوار، المسمى: نور الأبصار))، و((تفسير القرآن))، و((رسالة في اللغة))(١). مو وكما ذكرنا فإن للشيخ مشايخ كثَر ولو أردنا الكلام عنهم لطال بنا الحدیث، وسنكتفي بمن ذکرنا. تلامذته: أما تلامذته فهم كثر أيضاً، إذ أنه إمام عصره، وفقيه ومحدث وقته هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فقد سكن البلد الحرام الذي يفد إليه الطلبة والعلماء أفواجاً، فمن الطبيعي أن يكون تلامذته كثيرين جداً. وسنكتفي بذکر عدد من كبار تلامذته : ١ - عبد القادر الطبري (٩٧٦ - ١٠٣٣ هـ = ١٥٦٨ - ١٦٢٤ م): الإِمام الخطيب المفتي محيي الدين عبد القادر بن محمد بن يحيى بن مكرم، الحسيني الطبري الشافعي: عالم فاضل من علماء الحجاز. كان حسن الإنشاء، تصدى للتدريس والافتاء والتحديث والتصنيف، وبلغ في النظم وإنشاء الرسائل والخطب الغاية والنهاية. له عدة مصنّفات: ((عيون المسائل في أعيان الرسائل))، و((حسن السريرة في حسن السيرة)). و((كشف النقاب عن أنساب الأربعة الأقطاب))، و((شرح المقصورة الدريدية))(٢). (١) خلاصة الأثر ١٨٥/٣، شذرات الذهب ٤٢٦/٨، نزهة الخواطر ١٩/٤، النور السافر ص ٣٦٠، فتح المبين ٨٩/٣، ومعجم المؤلفين ١٧٣/١، الإمام علي القاري وأثره في علم الأثر ص ٨٠. (٢) الأعلام ٤٤/٤، خلاصة الأثر ٤٥٧/٢، البدر الطالع ٣٧١/١، مختصر نشر النور ٢٢٢/١، هدية العارفين ٦٠٠/١، الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٨٤. ٧٠ ترجمة مُلّ علي القاري: تلامذته ٢ - عبد الرحمن المُرْشِدي (٩٧٥ - ١٠٣٧ هـ = ١٥٦٧ - ١٦٢٨ م): العلامة الفقيه القاضي عبد الرّحمن بن عيسى بن مرشد أبو الوَجَاهَة العمري المرشدي: مفتي الحرم المكي، وأحد الشعراء والعلماء في الحجاز، ولد بمكة وولي ديوان الإنشاء في ولاية الشريف محسن بن الحسين بن أبي نُمَيّ، وإمامة المسجد الحرام وخطابته والإِفتاء السلطاني سنة (١٠٢٠ هـ). ومات الشريف محسن فخلفه الشريف أحمد بن عبد المطلب، فقبض على المرشدي ونكبه، فتوفي في سجنه مخنوقاً. من كتبه: ((زهر الروض المقتطف ونهر الحوض المرتشف))، و((الترصيف في فن التصريق))، و((فتح الخبير اللطيف))، و((الوافي في شرح الكافي))(١). ٣ - الشيخ محمد بن فَرُّوخ المُورَوِي (٩٩٦ - ١٠٦١ هـ): محمد أبو عبد الله الملقب بعبد العظيم المكي الحنفي، بن منلا فروخ بن عبد المحسن بن عبد الخالق المُورَوِي، نسبة إلى (مُورَة) بلدة بالروم. كان عالماً عاملاً. ولد بمكة وتربى في حجر والده، وحفظ القرآن وهو صغير، وقرأه وجوده على الشيخ علاء المصري. وأخذ الكتب الستة عن الشيخ خالد المالكي المكي الجعفري، لقب نفسه بفقيه النفس، وإمام الهدى، وشمس الأئمة، وبعبد العظيم، تبركاً بالحافظ عبد العظيم المنذري. وكان يكتب على الفتوى حُسْبَة وهو ابن عشرين سنة. وله عدة رسائل: ((القول السديد في مسائل الاجتهاد والتقليد))، و «إعلام القاصي والداني بمشروعية تقبيل الركن اليماني)»، و«رسالة في حكم صوم الست من شوال))(٢) (١) الأعلام ٣٢١/٣، مختصر نشر النور ٢٠٦/١، خلاصة الأثر ٣٦٩/٢، إيضاح المكنون ٢٩٩/١، هدية العرفين ٥٤٨/١، نزهة الجليس ١٨٣/٢، الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٨٦. (٢) مختصر نشر النور ٤٣٣/٢، الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٨٨. ! ٧١ ترجمة مُلّ علي القاري: آراء العلماء فيه ٤ - السيد معظم الحسيني البَلْخِي: ورد اسمه في كتب (الأثْبَات والأسانيد) حيث تروى تصانيف الشيخ علي القاري. فقال العلامة ابن عابدين في ثَبَّتِه المسمى بـ ((عقود اللآلي في الأسانيد العوالي)) ما نصه: تصانيف المنلا علي القاري: بالسند إلى المنلا إبراهيم الكُورَاني، عن المنلا محمد شريف بن منلا يوسف الكُورَاني(١) الصديقي، عن السيد معظم الحسيني البلخي، عن مؤلفها المنلا علي بن سلطان محمد القاري(٢). آراء العلماء فيه، وثناؤهم عليه: لقد أثنى كثير من العلماء الأفاضل على الشيخ ملا علي القاري وذكروا له أوصافاً حميدة بما هو أهله. ١ - فقال محمد أمين المحبي في ((خلاصة الأثر)): ((أحد صدور العلم، فرد عصره، الباهر السَّمْت في التحقيق وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الإطراء بوصفه(٣). ٢ - ووصفه عبد الملك العصامي في ((سِمْط النجوم)) بقوله: ((الجامع للعلوم العقلية والنقلية، والمتضلع من السنة النبوية، أحد جماهير الأعلام، ومشاهير أولي الحفظ والأفهام(٤). ٣ - ووصفه الشيخ عثمان العُرياني في ((الرمز الكامل)) بقوله: ((وهو من كبار المصنفين وعظماء المؤلفين، كنز المحققين والحفاظ، ورئيس المدقّقين والوعاظ))(٥). (١) انظر ما ذكره الزركلي في ((الأعلام)) ٢٣٦/٥، تعليق رقم (٣)، حيث ذكر خلافاً في ضبط ((الكوراني)). "(٢) عقود اللآلي ص ١٤٢، وانظر أيضاً الإِمام علي القاري وأثره في علم الحديث ص ٨٩. (٣) خلاصة الأثر ١٨٥/٣. (٤) سمط النجوم ٣٩٤/٤، خلاصة الأثر ١٨٦/٣. (٥) الرمز الكامل مخطوط: ق (١١/ب)، وجاء مثله في مختصر نشر النور ٣١٨/٢. ٧٢ ترجمة مُلّ علي القاري: آراء العلماء فيه ٤ - وذكره العلامة ابن عابدين في رسالته ((رفع التردد في عقد الأصابع عند التشهد)) فقال عنه: ((خاتمة القراء والفقهاء والمحدثين، ونخبة المحققين والمدقّقين))(١). ٥ - ووصفه الإِمام عبد الحي اللَّكْنَوي في مقدمة كتابه ((التعليق المُمَجَّد)) بقوله: ((صاحب العلم الباهر، والفضل الظاهر))(٢). وقال في مقدمة كتابه ((السعاية في كشف ما في شرح الوقاية)): هو محدث جليل ومحقق نبيل (٣). ٦ - وقال الشيخ عبد الستار الدُّهْلوي في ((أزهار البستان)): عالم البلد الحرام، والمتضلع في علوم القرآن والسنة، وفيهما كان الإِمام))(٤). ٧ - وذكره الشيخ محمد زاهد الكوثري في عداد (بعض كبار الحفاظ وكبار المحدثين من أصحاب أبي حنيفة وأهل مذهبه) في رسالته ((فقه أهل العراق وحديثهم، وحلّاه بـ ((المحدث)) (٥). ٨ - ووصفه الشيخ محمد إدريس الكَانْدَهْلَوِي في ((التعليق الصبيح)) بقوله: ((المحدث الجليل، والفاضل النبيل، فريد دهره، ووحيد عصره)) (٦). (١) مجموعة رسائل ابن عابدين ((الرسالة الخامسة)) ١٣٥/١. (٢) التعليق الممجد، مقدمة ١٠٦/١. (٣) السعاية، مقدمة ص ٣٩. (٤) أزهار البستان مخطوط: ج ٢ ق ١٢٨. (٥) فقه أهل العراق وحديثهم ص ٧٤ . (٦) التعليق الصبيح، مقدمة ص ٦. ٧٣ ترجمة مُلّ علي القاري: وصفه بالمُجدِّد ٩ - وقال عنه محمد عبد الحليم النعماني في ((البضاعة المزجاة)): (( ... وفاق أقرانه، وصار إماماً شهيراً، وعلامة كبيراً، نظاراً، متضلعاً في كثير من العلوم العقلية والنقلية، متمكناً بفن الحديث والتفسير والقراءات والأصول والكلام والعربية وسائر علوم اللسان والبلاغة مع الاتقان في كل ذلك))(١). وصف بعضهم له بأنه ((مُجَدِّد)): عدّ بعض العلماء الشيخ علياً القاري أحد المجددين في القرن الحادي عشر الذين أكرم الله بهم المسلمين. فقال الإِمام عبد الحي اللَّكْنَوي في ((فتاواه)): ((من يطالع خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر يتضح له أن الشيخ شهاب الدين الرملي وملا علي القاري كانا من المجددين»(٢). وقال أيضاً في ((التعليقات السنية)): ((وقد طالعت تصانيفه المذكورة ... وكلها نفيسة في بابها فريدة، وله ... غير ذلك من رسائل لا تعد ولا تحصى، وكلها مفيدة، بلَّغته إلى مرتبة المُجَدِّدِيَّة على رأس الألف)) (٣) وقال الشيخ عبد الله مرداد: ((الحاصل: أنه كان فريد عصره وأوانه. ولقد أقسم المحقّق العلامة ابن عابدين أنه كان مجدد زمانه)) (٤). كما أن الإِمام علياً القاري نفسه أشار إلى أنه مجدد عصره، ولم يستغربه أهل العلم، بل حظي بقبولهم وموافقتهم فقال: ((وقد ثبت (١) البضاعة المزجاة ص ٣٠ .. (٢) مجموعة الفتاوى للإِمام اللكنوي ٦٧/١، كما في ((البضاعة المزجاة)) ص ٤٠. (٣) التعليقات السنية على الفوائد البهية ص ٨ - ٩، تعليق رقم (١)، و((فتح باب العناية)) ص ٢٦ . (٤) مختصر نشر النور ٣٢٠/٢. ٧٤ ترجمة مُلّ علي القاري: وصفه بالمُجدِّد عنه وَّة: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها. رواه أبو داود والحاكم والبيهقي (١). فوالله العظيم رب النبي الكريم، إني لو عرفت أحداً أعلم مني بالكتاب والسنة من جهة مبناهما، أو من طريق معناهما، لقصدت إليه، ولو حبواً بالوقوف لديه. وهذا لا أقوله فخراً، بل تحدثاً بنعمة الله تعالى وشكراً، واستزيد به من ربي ما يكون لي ذخراً)) (٢). (١) أبو داود ٤ /٤٨٠، كتاب الملاحم (٣٦)، باب ما يذكر في قرن المئة (١)، رقم (٤٢٩١). والحاكم في المستدرك ٥٢/٤، والبيهقي في كتاب ((المعرفة)). (٢) رسائل ابن عابدين (الرسالة الخامسة عشرة) ٣٤٦/١. ٧٥ ترجمة مُلّ علي القاري: مؤلفاته الفصل الثالث مؤلفاته ألّف مُلَّ علي القاري تآليف كثيرة مفيدة، وتصانيف عديدة ممتعة في الحديث، والفقه، والأصول، والتوحيد، والتفسير، والقراءات، والتجويد، والفرائض، والتراجم، والأدب، واللغة، والنحو، وغيرها ... ، تتبدَّى منها غزارة علمه ورجاحة عقله وعلو منزلته، وربما لا يوجد علم من العلوم إلا وله فيه يد حسنة. مؤلفات ملّ علي القاري الحديثية: علم مصطلح الحديث: ١ - شرح شرح نخبة الفكر (وهو كتابنا هذا). الأحاديث الموضوعة: ٢ - المصنوع في معرفة الموضوع، المعروف: بـ ((الموضوعات الصغرى)). ٣ - الموضوعات الكبرى، المعروف: بـ ((الأسرار المرفوعة)). الشروح الحديثية: ٤ - شرح الموطأ برواية الإِمام محمد بن الحسن الشيباني، المسمى : (فتح المُغَطِى)(١). (١) تاريخ الأدب العربي (بالعربية) ٢٧٨/٣. ٧٦ ترجمة مُلّ علي القاري: مؤلفاته ٥ - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ((للخطيب التبريزي)). ٦ - شرح مسند الإمام أبي حنيفة. ٧ - جمع الوسائل في شرح الشمائل ((للإِمام الترمذي)). ٨ - شرح الشفا ((للقاضي عياض)). ٩ - الحرز الثمين الحصن الحصين ((للإِمام ابن الجَزَرِي)). ١٠ - تعليقات القاري على ثلاثيات البخاري. الشروح الحديثية المفقودة: ١١ - شرح صحيح مسلم. ١٢ - شرح الجامع الصغير ((للسيوطي)). ١٣ - حاشية على المواهب اللَّدُنَّيَّة ((للقَسْطَلّاني)). الأحاديث الأربعينية: ١٤ - المُبِينُ المُعِين لفهم الأربعين. ١٥ - الأحاديث القدسية الأربعينية. ١٦ - أربعون حديثاً في فضل القرآن. ١٧ - خَفض الجناح ورفع الجُنَاحِ بأربعين حديثاً في النكاح. ● تخريج الأحاديث النبوية: ١٩ - فرائد القلائد على أحاديث شرح العقائد. مؤلفات ملّ علي القاري غير الحديثية: التوحيد : ٢٠ - الأجوبة المحرَّرة في البَيْضَة الخبيثة المنكَّرة. ٢١ - أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول وال . ٢٢ - تتميم المقاصد وتكميل العقائد. ٢٣ - حاشية على شرح المقاصد. ٢٤ - الذخيرة الكثيرة في رجاء المغفرة للكبيرة. ٧٧ ترجمة مُلا علي القاري: مؤلفاته ٢٥ - ردّ الفُصوص. ٢٦ - سُلالة الرسالة في ذمِّ الرَّوافض من أهل الضلالة. ٢٧ - شرح رسالة ألفاظ الكفر. ٢٨ - شرح الفقه الأكبر. ٢٩ - شَمّ العوارض في ذم الروافض. ٣٠ - الضوء المعالي لبدء الأمالي. ٣١ - فرُّ العون ممن يدعي إيمان فرعون. ٣٢ - القول السديد في خلف الوعيد. ٣٣ - كشف الخِدْر في حال الخِضْر. ٣٤ - المرتبة الشهودية في منزلة الوجودية. ٣٥ - المشرب الوردي في حقيقة (مذهب) المهدي. ٣٦ - المقدمة السالمة في خوف الخاتمة. أصول الفقه: ٣٧ - توضيح المباني وتنقيح المعاني. الفقه: ٣٨ - الاستدعاء في الاستسقاء. ٣٩ - الاعتناء بالغِناء في الفَناء. ٤٠ - البرهان الجلي العلي على من سُمِّي من غير مُسَمّىَّ بالولي. ٤١ - تحقيق الاحتساب في تدقيق الانتساب. ٤٢ - التدهين للتزيين على وجه التبيين. ٤٣ - تزيين العبارة لتحسين الإِشارة. ٤٤ - تشييع فقهاء الحنفية لتشنيع سفهاء الشافعية. ٤٥ - حاشية على فتح القدير. ٤٦ - ذيل تشييع فقهاء الحنفية لتشنيع سفهاء الشافعية. ٧٨ ترجمة مُلّ علي القاري: مؤلفاته ٤٧ - رسالة في بيان إفراد الصلاة عن السلام هل يكره أم لا . ٤٨ - شفاء السالك في إرسال مالك. ٤٩ - صِلات الجوائز في صلاة الجنائز. ٥٠ - عقد النكاح على لسان الوكيل. ٥١ - غاية التحقيق في نهاية التدقيق. ٥٢ - فتح الأسماع في شرح السماع. ٥٣ - فتح باب العناية بشرح كتاب النّقاية. ٥٤ _ الفصول المهمة في حصول المُتِمَّة. ٥٥ - الفضل المعوَّل في الصف الأول. ٥٦ - لسان الاهتداء في الاقتداء. ٥٧ - معرفة النَّسَّاك في معرفة السواك. المناسك: ٥٨ - الاصْطِناع في الاصْطِباع. ٥٩ - أنوار الحُجَج في أسرار الحِجْج. ٦٠ - بداية السالك في نهاية المسالك. ٦١ - بيان فعل الخير إذا دخل مكة من غير حج عن الغير. ٦٢ - الحج الأوفر في الحج الأكبر. ٦٣ - رسالة في بيان التمتع في أشهر الحج للمقيم بمكة من عام. ٦٤ - الصنيعة في تحقيق البقعة المنيعة. ٦٥ - العفاف عن وضع اليد في الطواف. ٦٦ - لَبُّ لُباب المناسك وحُبّ عُباب المسالك. ٦٧ - المسلك المُتَقَسِّط في المَنْسَك المتوسط. ٦٨ - الوقوف بالتحقيق على موقف الصديق. ٧٩ ترجمة مُلّ علي القاري: مؤلفاته الفرائض: ٦٩ - فيض الفائض في شرح روض الرائض في مسائل الفرائض. التفسير: ٧٠ - أنوار القرآن وأسرار الفرقان. ٧١ - الجمالين على الجلالين. ٧٢ - حاشية على تفسير البيضاوي. ٧٣ - صَنْعَة الله في صيغة صِبْغَةِ الله. ٧٤ - العلامات البيّنات في بيان بعض الآيات. ٧٥ - المسألة في البسملة. القراءات والتجويد: ٧٦ - شرح الشاطبية. ٧٧ - الضّابِطِيَّة للشاطبية . ٧٨ - الفيض السماوي في تخريج قراءات البيضاوي. ٧٩ - المنح الفكرية بشرح المقدمة الجَزَرِيَّة. ٨٠ - الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية. السيرة النبوية والشمائل المحمدية: ٨١ - الدرة المُضِيَّة في الزيارة المصطفوية الرضية. ٨٢ - رسالة في بيان أولاد النبي ◌َّد. ٨٣ - زبدة الشمائل وعمدة الوسائل. ٨٤ - الزبدة في شرح قصيدة البردة. ٨٥ - فتح باب الإِسعاد في شرح قصيدة بانت سعاد. ٨٦ - المورد الروي في المولد النبوي. الأدعية والأذكار: ٨٧ - شرح حزب البحر ((للأستاذ أبي الحسن البكري)). ٨٠ ترجمة مُلّ علي القاري: مؤلفاته ٨٨ - الحزب الأعظم والورد الأفخم. ٨٩ - الملمَّع في شرح النعت المرصَّع. التراجم: ٩٠ - الأثمار الجنية في أسماء الحنفية. ٩١ - استيناس الناس بفضائل ابن عباس. ٩٢ - المعدن العَدَني في فضل أويس القرني. ٩٣ - مناقب الإمام الأعظم وأصحابه. ٩٤ - نزهة الخاطر الفاتر في ترجمة سيدي عبد القادر. اللغة: ٩٥ - بهجة الإِنسان ومهجة الحيوان. ٩٦ - حاشية على شرح رسالة الوضع. ٩٧ - الناموس في تلخيص القاموس. ● النحو: ٩٨ _ إعراب القاري على أول باب البخاري. ٩٩ - التجريد في إعراب كلمة التوحيد وما يتعلق بمعناها من التمجید . ١٠٠ - رسالة في بيان الفرق بين (صَفَدَ) و(أَصْفَد) ونحوهما. ١٠١ - رسالة في حديث البَرَاء في صحيح البخاري. ١٠٢ - رسالة في اللامات ومعرفة أقسامها. ١٠٣ - شرح مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. • مواعظ ورسائل أخرى: ١٠٤ - الأدب في رجب. ١٠٥ - الإِنباء بأن العصا من سنن الأنبياء. ١٠٦ - البِرَّة في حُب الهِرة.