النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ شرحا الفية العراقي غنام بن أوس صحابي بدري قلت ولهم من القبيل الثاني ايضاً حفيد المذكور وهو عثام بن علي بن عثام بن علي العامري وهذا لا يرد على كلامي في النظم لان كلا منهما عثام بن علي العامري فهو داخل تحت كلامي ويرد علي بن الصلاح لتقييده الترجمة بوالد علي بن عثام ولا نعرف لعثام الثاني ولداً اسمه علي . وزوج مسروق قمير صغروا سواه ضما وله مسور وما سوی ذي فمسور حکی ابن يزيد وابن عبد الملك ومن ذلك قمير مكبراً وقمير مصغراً والجميع بضم القاف مصغراً الا امرأة مسروق بن الاجدع قمير بنت عمرو فانها بفتح القاف وكسر الميم والله أعلم عثام بن علي كما شمله كلام الناظم ( و ) أما ( غيره ) اي غير من ذكر كغنام(١) ابن أوس الصحابي وعبيد بن غنام الكوفي(٢) (فالنون ) المشددة ( والاعجام ) للعین واجبان فیه ومن ذلك قمیر كما قال ( وزوج مسروق ) هو ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ونصر بن علي الجهضمي وغيرهم قال الاجرمي عن أبي داود سمعت احمد يقول عثام رجل صالح وقال النسائي ليس به بأس وقال أبو زرعة ثقة وذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد توفي سنة ١٩٥ وأما حفيده الذي أشار له الشارح هنا فهو مذكور عند العلامة الشيخ مرتضى في كتابه تاج العروس بما نصه عثام بن علي بن عثام بن علي هجير الخ محدث هـ منه . (١) غنام بن أوس بن غنام بن عمرو الانصاري الخزرجي البياضي : صحابي ترجمه في الاصابة قال الواقدي وابن الكلبي شهد بدرا وذكره ابن حبان في الصحابة وقال هو والد عبد الله بن غنام . (٢) عبيد بن غنام: لم أجده فيما بيدي من المراجع سوى في تاج العروس حيث أشار إليه في المستدرك بقوله ولشداد عبيد بن غنام الكوفي رواية أبي بكر بن أبي شيبة هـ . ١٤٢ شرحا الفية العراقي ومن المالكي الكاهلي له صحبة ومسور بن عبد الملك اليربوعي قال ابن الصلاح ومن سواهما فيما نعلم بكسر الميم واسكان السين والله اعلم قلت لم یذکر ابن ماکولا بالتشديد الا ابن یزید فقط ولم يستدرکه ابن نقطة ولا من ذیل علیه وقد ذکر البخاري في التاريخ الکبیر مسور بن عبد الملك في باب مسور بن محزمة وهذا يدل على انه عنده مخفف وذكر في باب الواحد مسور بن يزيد ومسور بن مرزوق وهذا يقتضي ان يكون ابن مرزوق بالتشديد عنده والله اعلم واما الذهبي فتبع ما قاله ابن الصلاح وكأنه قلده في ذلك . ووصفوا الحمال في الرواة هارون والغير بجيم يأتي ومن ذلك الحمال والجمال قال ابن الصلاح لا نعرف في رواة الحديث أو فيمن ذكر منهم فى كتب الحديث المتداولة الحمال بالحاء المهملة صفة لا اسماً الا ابن الأجذع اسمها ( ابن عبد الملك ) اليربوعي(١) (وما سوى ذين ) الرجلين فمسور بكسر الميم ثم مهملة ساكنة فيما ( حكى ) عند ابن الصلاح وغيره ومن ذلك الحمال كما قال( ووصفوا الحمال ) بحاء مهملة ثم ميم مشددة أي به ( في الرواة ) للحديث ( هارون ) بن عبد الله (٢) بن مروان البغدادي كان بزازا ثم تزهد وصار يحمل الشيء بالأجرة ويأكل منها فسمى لذلك حمالا ( والغير ) (١) مسور بن عبد الملك اليربوعني بن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع المدني حديثه في الطهارة من السنن وذكره الذهبي أيضا في الميزان قال حدث عنه معن القزاز ليس بالقوي قاله الازدي . (٢) هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي أبو موسى البزاز الحافظ المعروف بالحمال وقد تقدم التعريف بابنه في ج . ل . ص ١٤١٠ روى عن ابن عيينة وحسين بن علي الجعفي وجعفر بن عون وأبي داود الطيالسي وخلق كثير انظرهم في تهذيب التهذيب روی عنه الجماعة سوى البخاري كما روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة وبقي بن مخلد وغيرهم قال أبو حاتم وإبراهيم الحربي صدوق زاد الحربي لو كان الكذب حلالا تركه تنزها توفي سنة ٢٤٣ . ١٤٣ شرحا الفية العراقي هارون بن عبد الله الحمال والد موسى بن هارون الحمال الحافظ وكان بزازاً فلما تزهد حمل حكاه عبد الغني بن سعيد عن القاضي أبي الطاهر وحكى ابن الجارودي في الكنى عن موسى بن هارون انه كان حمالاً ثم تحول الى البز وزعم الخليلى وابن الفلكي انه لقب بالحمال لكثرة ما حمل من العلم قال ابن الصلاح ولا أرى ما قالاه يصح قال ومن عداه بالجمال بالجيم منهم محمد بن مهران الجمال قلت وقوله صفة لا اسماً احترز به من اسمه حمال. كابيض بن حمال المازني له صحبة وحمال بن مالك ونحوهما واجترز برواة الحديث عن غيرهم من الفقهاء والزهاد كرافع بن نصر الحمال الفقيه صاحب أبي اسحاق وأيوب الحمال أحد الزهاد ببغداد وبنان الحمال أحد أولياء مصر على ان بنانا الحمال قد روى عن الحسن بن عرفة وغيره وانما لم أورده على كلام ابن الصلاح لانه لم أي وغير هارون بجيم بدل الحاء ( يأتي ) كمحمد بن مهران(١) أبي جعفر الرازي وأسيد بن زيد بن نجيح (٢) الهاشمي ومن ذلك الحناط كما قال (١ ) محمد بن مهران الجمال : أبو جعفر الرازي الحافظ روى عن عيسى بن يونس وابن علية وحاتم بن اسماعيل وجرير بن عبد الحميد وغيرهم روی عنه البخاري ومسلم وأبو داود وهارون بن اسحاق الهمداني وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم أحد مشايخ خراسان الثلاثة أعني قتيبة ومحمد بن مهران وعلي بن حجر توفي سنة ٢٣٩ . (٢) اسيد بن زيد بن نجيح الهاشمي الجمال الكوفي روي عن هشيم والحسن بن صالح وشريك والليث وابن المبارك وجماعة روي عنه البخاري حديثا واحدا مقرونا بغيره وروي عنه أبو كريب وابراهيم الحربي وأبو امية الطرسوسي وغيرهم قال ابن الجنيد عن ابن معين كذاب أتيته ببغداد فسمعته يحدث بأحاديث كذب وقال أبو حاتم كانوا يتكلمون فيه وقال النسائي متروك وقال ابن حبان يروي عن الثقات المناكير ويسرق الحديث مات قبل ٢٢٠ . ١٤٤ شرحا الفية العراقي يكن مشهوراً برواية الحديث والله أعلم وكذا سمع رافع الحمال من أبي عمر ابن مهدي وممن روى ايضاً أبو القاسم مكي بن علي بن ينان الحمال واحمد بن محمد بن الدبس الحمال أحد شيوخ أبي النرسي . ووصفوا حناطاً أو خباطاً عيسى ومسلما كذا خياطاً ( ووصفوا حناطا ) بمهملة ثم نون ( أو ) بالدرج ( خباطا ) بمعجمة ثم موحدة أي بكل منهما ( عيسى ) بن أبي عيسى(١) ( ومسلما ) بن أبي مسلم(٢) و( كذا ) وصفوا كلا منهما (١) عيسى بن أبي عيسى الغفاري : أبو موسى ویقال أبو محمد المدني مولی قریش أصله كوفي واسم أبيه ميسرة . هو أخو موسى بن أبي عيسى الطحان . روى عن أبيه وأنس والشعبي وأبي الزناد ونافع مولى بن عمر وغيرهم وروى عنه مروان بن معاوية ووكيع وابن أبي فديك وأبو خالد الاحمر وصفوان بن عيشي وغيرهم قال البخاري ضعفه علي عن يحيى القطان وقال عمرو بن علي سمعت يحيى ابن سعید وذکر عیسی الخیاط فلم یرضه وذکر له حفظا سیئا وقال کان منکر الحدیث وکان لا يحدث عنه قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين كان كوفیا وانتقل الى المدينة كان خياطا ثم ترك ذلك وصار حناطا ثم ترك ذلك وصار يبيع الخبط قال ابن سعد كان يقول أنا خباط وحناط وخياط كلا قد عالجت وقد وهم فيه البخاري حيث ظنه شخصين بن أبي عيسى وابن ميسرة توفي سنة ٢٥٢ . (٢) مسلم بن أبي مسلم : بعد البحث الطويل لم أعثر على من ترجم لهذا الرجل بخصوص هذا الاسم سوى الخطيب البغدادي فانه ترجمه حيث قال مسلم بن أبي مسلم من تابعي أهل الكوفة شهد مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنهروان وحدث عن عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وروى عنه أبو اسحاق السبيعي . وساق بسنده الى مسلم بن أبي مسلم انه قال كنت مع علي بن أبي طالب حين قاتل الحرورية فقال اطلبوا ذا الثدية فطلبناه فلم نجده ثم قال اطلبوه فوالله ما كذبت ولا كذبت فطلبناه فاستخرجناه من بين القتلى . قال فأخذ بيده فمدها على طرفها شعرات ليس فيها عظم هـ منه نعم لم يذكر له الالقاب التي ذكرها الشارح هنا فليحقق . ١٤٥ شرحا الفية العراقي ومن ذلك الحناط بالحاء المهملة والنون والخباط بالمعجمة والموحدة والخياط بالمعجمة والمثناة من تحت وذلك مذكور في مظانه والمقصود بذكر هذا البيت انه قد تجتمع الاوصاف الثلاثة في اسم واحد فيؤمن الغلط فيه ويكون اللافظ مصيباً كيف ما وصفه وذلك في اسمين وهما عيسى بن أبي عيسى الخياط ومسلم ابن أبي مسلم الخباط هكذا ذكره الدارقطني وابن ماكولا انه اجتمع في كل منهما الاوصاف الثلاثة وذلك مشهور بالنسبة الى عيسى اشتهر بمهملة ونون واشتهر مسلم بمعجمة وموحدة ورجح الذهبي في كل واحد ما اشتهر به . والسلمى افتح في الانصار ومن يكسر لامه كاصله لحن أي ان السلمى اذا جاء في الانصار فهو بفتح السين واللام ايضاً كجابر ابن عبد الله وأبي قتادة وغيرهما وهو نسبة الى بني سلمة بفتح السين وكسر اللام وفتحت في النسب كالنمري والصدفي وبابهما قال السمعاني وهذه النسبة عند النحويين قال وأصحاب الحديث يكسرون اللام قال ابن الصلاح واكثر أهل الحديث يقولونه بكسر اللام على الاصل وهو لحن واقتصر ابن باطيش في مشتبه النسبة على كسر اللام وجعل المفتوح اللام نسبة الى سليمة من عمل حماة وتشتبه ( خياطا ) بمعجمة ثم تحتية أي به فوصف كل منهما بوصف من هذه الثلاثة صحيح لأنه كان يبيع الحنطة والخبط ويخيط الثياب ومن ذلك السلمي كما قال ( والسلمي ) مفعول ( افتح ) أي افتح سين ولام السلمي ( في الأنصار ) بالدرج كجابر بن عبد الله نسبة لبني سلمة بفتح السين وكسر اللام وفتحت في النسب كنمري وصدفي وبابهما قال السمعاني وهذه النسبة عند النحويين قال وأصحاب الحديث يكسرون اللام وعليه اقتصر 1 ١٤٦ شرحا الفية العراقي هذه الترجمة بالسلمي بضم السين وفتح اللام نسبة الى بني سليم كعباس بن مرداس وبالسلمى بالفتح وسكون اللام نسبة الى بعض اجداد المنتسب والله أعلم وهذه النسبة ادخلها ابن الصلاح في القسم الثاني فنقلتها الى هذا القسم الاول لكونها لا تتعلق بما في الصحيحين والموطا والله أعلم . بشاراً أفرد أبا بندار هما ومن هنا لمالك ولهما وابن سلامة وبالياً قبل جم ولهما سيار أي أبو الحكم ابن باطيش(١) في مشيته النسبة وجعل المفتوح اللام نسبة الى سلمية من عمل حماة ( ومن يكسر لامه ) اي السلمي وهم أكثر المحدثين ( كأصله ) المنسوب اليه فقد ( لحن ) وما ذكره ضابطا لما في الأنصار خاصة والا فلهم في غيرهم بالفتح ايضا جماعة ويشتبه ذلك كله بالسلمي بضم السين وفتح اللام نسبة الى بني سليم كعباس بن مرداس(٢) وبالسلمي بفتح السين وسكون اللام نسبة الى بعض أجداد المنتسب نبه على ذلك ظم ( ومن هنا ) أخذ في بيان القسم الثاني (١) ابن باطيش (بالشين المعجمة ): عماد الدين أبو المجد اسماعيل بن هبة الله الموصلي الشافعي دخل بغداد فتفقه بها وسمع بها من ابن الجوزي وغيره وبدمشق من جماعة وخرج لنفسه أحاديث عن شيوخه ودرس وأفتى وصنف تصانيف حسنة منها طبقات الشافعية وكتاب المغني في غريب المهذب وكتاب مشتبه النسبة كما ذكره صاحب كشف الظنون نعم نبه الامام النووي في تهذيبه على أغلاط كثيرة لصاحب الترجمة في كتابه المغني توفي سنة ٦٥٥ . (٢) عباس بن مرداس: أبو الهيثم بن أبي عامر السلمي له صحبة أسلم قبل الفتح وشهد فتح مكة وهو من المؤلفة وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه ابنه كنانة وعبد الرحمن بن أنس السدمي روى له أبو داود وابن ماجة حديثا واحدا في فضل يوم عرفة وامه هي الخنساء الشاغرة وذكر ابن اسحاق ان اسلامه كان بسبب رؤيا رآها لعله ومات في خلافة سيدنا عثمان رضى الله عنه . ١٤٧ شرحا الفية العراقي هذا هو القسم الثاني الذي ذكره ابن الصلاح وهو المخصوص بما في الموطأ والصحيحين للبخاري ومسلم وهما المرادان من قولي لهما فمن ذلك بشار وسيار ويسار فالاول بالباء الموحدة بعدها شين معجمة مشددة وليس في الصحيحين منه الا اسم واحد وهو بشار والد بندار واسمه محمد بن بشار أحد شيوخهما قاله ابن علي الغساني في تقييد المهمل قال الذهبي وبشار نادر في التابعين ممدوم في الصابة انتهى والثاني بسين مهملة ثم ياء مثناة من تحت مشددة وهو ما ( لمالك ) في موطأة ( ولهما ) أي البخاري ومسلم في صحيحهما من التراجم فمنها بشار كما قال ( بشارا ) بموحدة ثم معجمة ( افرد ) بالدرج أي أفرد بهذا الضابط بشار ( أب ) أي والد ( بندار هما ) أي البخاري ومسلم فليس في صحيحهما الا هذا الاسم وهو محمدبن بشار بن عثمان شيخهما وبندار لقب له قال الذهب وبشار نادر في التابعين معدوم في الصحابة ( ولهما ) أي للبخاري ومسلم ايضا ( سيار ) بمهملة ثم ياء تحتية مشددة اثنان هما سيار ابن أبي سيار(١) (أي) بالدرج (أبو الحكم ) الواسطي (و) سيار ( بن سلامة )(٢) بالصرف للوزن أبو المنهال الرياحي ( و) ما عدا الثلاثة يسار ( بالياء ) التحتية ( قبل ) اي قبل السين المخففة وهو ( جم ) أي كثير في (١ ) سيار بن أبي سيار : أبو الحكم العنزي الواسطي روى عن ثابت البناني وبكر بن عبد الله المزني وأبي حازم الاشجعي وأبي وائل والشعبي وروى عنه اسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وشعبة والثوري وجماعة قال احمد صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ وقال ابن معين والنسائي ثقة توفي سنة ١٢٢ . ( ٢ ) سيار بن سلامة الرياحي : أبو المنهال البصري روي عن أبي يرزة الاسلمي وأبي العالية الرياحي وأبي مسلم الجرمي وغيرهم وروى عنه سليمان التيمي وخالد الحذاء وسوار بن عبد الله العنبري وغيرهم قال ابن معين والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق صالح الحديث مات سنة ١٢٩ . - ١٤٨ شرحا الفية العراقي وفي الصحيحين منه سيار بن أبي سيار ورد ان كنيته أبو الحكم وسيار بن سلمة والثالث بتقديم الياء على السين المخففة وهو جم أي كثير في الصحيحين والموطأ کسليمان بن يسار وأخيه عطاء وسعيد بن يسار وغيرهم وقد أدخل ابن ماكولا في هذه الترجمة سنان بنونين فقد يشتبه بذلك وقال الذهبي لا يلتبس . وابن عبيدالله وابن محجن وابن سعيد بسر مثل المازني في ابن یسار وابن کعب واضمم وفيه خلف وبشيراً اعجم يسير بن عمر واو اسير والنون في ابي قطن نسير ومن ذلك بشر وبسر فالاول بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة الكتب الثلاثة كسليمان(١) وعطاء(٢) ابني يسار ومنها بسر كما قال (وابن (١) سليمان بن يسار : أبو أيوب الهلال المدني مولى ام المؤمنين ميمونة روى عنها وعن ام سلمة وعائشة وفاطمة بنت قيس وحمزة بن عمر الاسلمي وزيد بن ثابت وابن عباس وابن عمر وجابر وعبد الله ابن عباس والمقداد بن الأسود وجماعة وروى عنه عمرو بن دينار وعبد الله بن دينار وعبد الله بن الفضل الهاشمي وأبو الزناد وبكير بن الاشج وغيرهم رضي الله عن الجميع هو أحد الفقهاء السبعة أهل فقه وصلاح وفضل وقال محمد بن الحنفية فيه انه افقه من ابن المسيب وكان ابن المسيب يقول انه أفقه من بقي اليوم والذي انفصل عنه الناس ان ابن المسيب أفقه منه توفي سنة ١٠٧ . (٢) عطاء بن يسار: هذا أخو المترجم له أعلاه روى عن أبي ذر وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت وزيد بن ثابت ومعاوية بن الحكم السلمي وأبي أيوب وأبي قتادة وأبي واقد الليثي وأبي هريرة وغيرهم روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وهو من اقرانه ومحمد بن عمر بن عطاء وهلال بن علي وزيد بن أسلم وشريك بن أبي نمر ومحمد بن أبي رحملة وعمرو بن دينار وحبيب بن أبي ثابت وغيرهم كان ثقة وثقه أبو زرعة والنسائي وابن سعد توفي بالاسكندرية سنة ٩٤ وقيل غير ذلك ١٤٩ شرحا الفية العراقي والثاني بضم الموحدة وسكون المهملة وجميع ما في الصحيحين والموطأ من الاول اربعة اسماء وهم بشير بن سعيد وبسر المازني والد عبد الله بن بسر وبسر بن سعيد )(١) المدني اسمه ( بسر ) بموحدة مضمومة ثم سين مهملة وبمنع الصرف الوزن (مثل ) بسر بن أبي بسر ( المازني )(٢) نسبة لمازن بن منصور بن عكرمة فهو ايضا بموحدة ثم مهملة وهو والد عبد الله ولم يذكره ابن الصلاح لأنه لا ذكر له في شيء من الكتب الثلاثة وان رقم له المزي علامة مسلم بحيث قلده ظم فهو سهو کما نبه علیه شيخنا کظم نفسه في نکثه ( و ) مثل بسر ( ابن عبد الله ) الحضرمي(٣) ( و) بسر (ابن محجن ) (٤) الدئلي وحديثه في الموطأ (١) بسر بن سعيد المدني مولى بن الحضرمي : روى عن أبي هريرة وعثمان وأبي سعيد وسعد ابن أبي وقاص وزيد بن ثابت وزيد بن خالد الجهني وروى عنه سالم أبو النضر وبكير بن الاشج ومحمد ابن أبي ابراهيم ويعقوب بن الاشج وغيرهم وثقه ابن معين والنسائي وقال أبو حاتم لا يسأل عن مثله وقال ابن سعد كان من العباد المنقطعين وأهل الزهد في الدنيا مات ولم يخلف كفنا وهو الذي قال فيه عمر بن عبد العزيز لما سئل عن أفضل أهل المدينة فقال مولى لبني الحضرمي يقال له بسر توفي سنة ١٠١ . (٢) بسر بن بسر المازني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عنه ابنه عبد الله على خلاف في ذلك قال أبو زرعة الدمشقي صحب بسر النبي صلى الله عليه وسلم هو وابناه وابنته ولم يذكر له الحافظ وفاة . (٣) بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي: روى عن وائلة وعمرو بن عبسة رويفع بن ثابت وعبد الله بن محيريز وروى عنه عبد الله بن العلاء وعبد الرحمن بن يزيد وزيد بن واقد وغيرهم قال العجلي والنسائي ثقة وقال أبو مسهر هو أحفظ اصحاب أبي دريس . ( ٤ ) بسر بن محجن ( بكسر ميم وسكون مهملة وفتح جيم ونون ) الدئلي كذا قال مالك وأما الثوري فقال بشر بالمعجمة ونقل الدارقطني انه رجع عنذلك روی عن أبيه ولهصحبة رویعنه زیدبن ١٥٠ شرحا الفية العراقي عبيد الله الحضرمي وبسر بن محجن الديلي وقد اختلف في هذا الرابع فذهب مالك والجمهور الى انه بالمهملة وقال سفيان الثوري بشر كالجادة وقال الدارقطني ان الثوري رجع فيما يقال وكونه بالمعجمة حكاه احمد بن صالح المصري عن جماعة من ولده ورهطه وابن محجن حديثه في الموطأ فقط وليس في واحد من الصحيحين ولم يذكر ابن الصلاح بسر المازني وحديثه في صحيح مسلم على ما ذكره المزي في التهذيب انما ذکر ابنه عبد الله بن بسر وکان حقه ان يذكره حتى يعرف انه في الصحيح وان كان يعرف ضبطه من ابنه عبد الله قلت وقد تشتبه هذه الترجمة بابي اليسر كعب بن عمرو وهو بالمثناة من تحت والسين المهملة المفتوحتين وحديثه في صحيح مسلم ولكنه ملازم لأداة التعريف غالباً بخلاف القسمين الاولين والله اعلم ومن ذلك يشير ويسير ونسیر وبشير دون الصحيحين ( وفيه خلف ) فقال الجمهور انه بالمهملة وقال غيرهم انه بالمعجمة وما عدا الأربعة اوالثلاثة مما في الكتب الثلاثة هو بكسر الموحدة ثم شين معجمة قال ظم وقد تشتبه هذه الترجمة بأبي اليسر كعب بن عمرو(١) وهو بتحتية ثم مهملة مفتوحتين وحديثه في صحيح مسلم لكنه ملازم لأداة التعريف غالبا بخلاف القسمين الأولين ومنها بشير كما قال ( وبشيرا ) بموحدة مضمومة اسلم حديثا قال ابن القطان لا يعرف حاله وذكره ابن حبان في الثقات . (١ ) كعب بن عمرو بن عباد الانصاري السلمي: أبو اليسر شهد العقبة وبدرا وهو ابن عشرين سنة وهو الذي أسر العباس يومئذ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ابنه عمار وموسى بن . طلحة وعبادة بن الوليد وعمر بن الحكم وغيرهم قال أبو حاتم وغير واحد مات بالمدينة سنة ٥٥ قيل هو آخر من مات من أهل بدر رضي الله عنهم . ١٥١ شرحا الفية العراقي فالاول بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة بشير بن يسار الحارثي المدني حديثه في الصحيحين والموطأ وبشير بن كعب العدوي عند البخاري والثاني بضم الياء المثناي من تحت وفتح السين المهملة وهو يسير بن عمرو وقيل يسير بن جابر حديثه في الصحيحين ويقال فيه ايضاً أسير بالهمزة والثالث بضم النون وفتح السين المهملة وهو نسير والدارقطن بن نسير والرابع ثم معجمة ( اعجم في ) راويين فقط بشير ( بن يسار )(١) المدني حديثه في الصحيحين والموطأ ( و) بشير (بن كعب)(٢) العدوي حديثه في الصحيحين دون الموطأ فاعجم شين هذين ( واضمم ) الموحدة منهم كما قررته وأما مقاتل(٣) بن بشير فهو وإن كان مثلهما لم يخرج له أصحاب الكتب الثلاثة وان زعم صاحب الكمال ان مسلما اخرج له فهو وهم من عبد الغني المقدسي و (١) بشير بن يسار الحارثي الانصاري مولاهم المدني. روى عن أنس وجابر ورافع بن خديج وسويد بن النعمان وغيرهم وروى عنه ابن ابنه وربيعة الرأي وسعيد بن عبيد الطائي وابن اسحاق وغيرهم قال ابن سعد كان شيخا كبيراً فقيهاً وكان قد أدرك عامة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قليل الحديث وقال النسائي ثقة . ( ٢) بشير بن كعب بن أبي الحميري العدوي ويقال العامري أبو أيوب روى عن ربيعة الجرشي وشهد معه اليرموك وشداد بن أوس وأبي الدرداء وأبي ذر وأبي هريرة وروى عنه ابن بريدة وقتادة وثابت البناني وغيرهم ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال كان ثقة ان شاء الله وله قضايا شهيرة منها قضية مع سيدنا عمران بن حصير الذي أخرجاها البخاري ومسلم . ولم يذكر الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب مصغرا غير هذين المترجم لهما . (٣) مقاتل بن بشير العجلي الكوفي . روى عن شريح بن هانيء وموسى بن أبي موسى الاشعري وروى عنه مالك بن مغول ذكره ابن حبان في الثقات له في السنن حديث عن شريح عن عائشة في صلاة الليل . ٠ ١٥٢ شرحا الفية العراقي بفتح الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة وهو الجادة وجميع ما في الصحيحين والموطأ خلا الاسماء الاربعة المتقدمة فهو من هذا القسم الرابع منهم بشير بن ( يسير ) بتحتية مضمومة ثم مهملة مفتوحة ( بن عمرو ) وهو الأكثر أو ابن جابر(١) كما اختلف في اسمه هو فقيل يسير كما ذكر ( أو ) بالدرج ( اسير ) بهمزة بدل التحتية ( والنون في أبي ) أي والد ( قطن )(٢) بادغام نونه في نون ما بعده فاسمه ( نسير ) وحديثه في صحيح مسلم وما عدا الأربعة مما في الكتب الثلاثة فبشير بموحدة مفتوحة ثم معجمة مكسورة كبشير بن أبي مسعود(٣) وبشير (١) يسير بن جابر الكوفي: ترجمه الحافظ ابن حجر في حرف الياء واختلف في اسم أبيه وفي نسبه فقيل ابن عمرو وقيل ابن جابر الكوفي أبو الخباز العبدي ويقال المحاربي ويقال الكندي ويقال القتباني ويقال انهما اثنان أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ويقال ان له رؤية روى عن عمر بن الخطاب وسيدنا علي وابن مسعود وسهل بن حنیف وسلیمان الفارسي وغیرهم وروی عنه ابنه قیس وحميد ابن هلال وأبو قتادة العدوي وأبو نضرة العبدي ذكره ابن حبان في الثقات قال ابن سعد کان ثقة وله أحاديث توفي سنة ٨٥ . (٢) قطن بن بشير (ضبطه في المعنى بصيغة التصغير ) أبو عبادة الغبري المعروف بالذرع روی عن جعفر بن سليمان الضبعي وبشر بن منصور السليمي وعمرو بن النعمان الباهلي وعدي بن أبي عمارة النميري وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم روی عنه مسلم حديثا واحداً في فضل ثابت بن قيس وأبو داود روى الترمذي عن أبي داود عنه حديث أنس ليسأل أحدكم ربه حاجته وروى عنه أبو القاسم البغوي وجماعة قال ابن أبي حاتم سئل أبو زرعة عنه فرأيته يحمل عليه وذكر انه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان مما أنكر عليه وقال ابن عدي كان يسرق الحديث ويوصله . ( ٣ ) بشير بن ابي مسعود عقبة بن عمر و الانصاري المدني قیل ان له صحبة روی عن أبيه ور وی عنه ابنه عبد الرحمن وعروة بن الزبير وهلال بن جبر وغيرهم قال العجلي مدني تابعي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين وكذا البخاري ومسلم وأبو حاتم الرازي . ١ ١٥٣ شرحا الفية العراقي أبي مسعود وبشير بن نهيك وغيرهما . وابن حفيد الاشعري بريد جد علي بن هاشم بريد ابن البرند فالامير كسره ولهما محمد بن عرعرة ومن ذلك بريد وبريد وبرند فالاول بفتح الباء الموحدة وكسر الراء بعدها ياء مثناة من تحت وهو جد علي بن هاشم بن البريد روی له مسلم والثاني مصغر بضم الباء وفتح الراء وهو بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ابن نهيك(١) ومنها برید کما قال و ( جد علي)(٢) بالاسكان لما مر (ابن هاشم بريد ) بفتح الموحدة وراء مكسورة وحديثه في مسلم ( وابن ) عبد الله ( حفيد ) أي ولد ولد أبي موسى ( الأشعري ) بالاسكان لما مر واسمه ( بريد ) بالتصغير وهو بريد بن عبد الله بن أبي بردة (٣) بن أبي موسى وحديثه (١) بشير بن نهيك السدوسي أبو الشعثاء البصري روى عن بشير بن الخصاصية وأبي هريرة وروى عنه يحيى بن سعيد الانصاري وأبو مجلز وعبد الملك بن عبيد والنضر بن أنس اختلف فيه والصحيح انه ثقة . (٢) علي بن هاشم بن البريد البريدي العائذي أو العابدي أبو الحسن الكوفي الخزاز ( معجمات ) روی عن هشام بن عروة والاعمش وطلحة بن یحی ویزید بن کیسان وغیرهم روی عنه الامام احمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو معاوية واسماعيل بن ابراهيم القطيعي وغيرهم وثقه جماعة من الحفاظ وبحث فيه بعضهم بأنه كان متشيعا مع اعتراف الباحث بصدقه في روايته وأخرج له مسلم حديثين . (٣) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الاشعري روى عن جده والحسن البصري وعطاء وأبي أيوب صاحب أنس وروى عنه السفيانان وحفص بن غياث وأبو معاوية ويحيى بن سعيد الأموي وابن المبارك وغيرهم ضعفه جماعة قال احمد بن حنبل يروى مناكير . ١٥٤ شرحا الفية العراقي الاشعري روى له الشيخان قلت وروى البخاري حديث مالك بن الحويرث في صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي آخره كصلاة شيخنا أبي بريد عمرو بن سلمة فذكر أبو ذر الهروي عن أبي محمد الحموي عن الفربري عن البخاري الى بريد بضم الموحدة وفتح الراء وكذا ذكر مسلم في الكنى كنية عمرو ابن سلمة والذي وقع عند عامة رواة البخاري يزيد بفتح الياء المثناة من تحت وكسر الزاي كالجادة وقال عبد الغني لم أسمعه من احد بالزاي قال ومسلم بن الحجاج اعلم والثالث كسر الباء الموحدة والراء بعدها نون ساكنة وهو جد محمد ابن عرعرة بن البرند السامي اتفقا عليه ايضاً هكذا ذكر الامير أبو نصر بن ماكولا انه بكسر الباء والراء وفي كتاب عمدة المحدثين انه بفتح الباء والراء وحكى أبو علي الجياني عن ابن الفرضي انه يقال بالفتح والكسر قال والاشهر الكسر وكذا قال القاضي عياض وابن الصلاح ايضاً انه الاشهر والرابع يزيد بفتح المثناة من تحت وكسر الزاي وهو الجادة وكل ما في الصحيحين والموطأ فهو من هذا الا الاسماء المذكورة في الصحيحين ( ولهما ) أي البخاري ومسلم من ذلك ( محمد بن عرعرة بن البرند )(١) السامي نسبة لسامه بن لؤي البصري ( فالأمير ) أبو نصر ابن ماكولا ( كسره ) أي كسر الموحدة والراء منه وبعدهما نون ساكنة وحکی فتحهما وما عدا الثلاثة مما في الكتب الثلاثة فيزيد بفتح التحتية وزاي مكسورة كيزيد بن هارون ومنها البراء كما قال و( ذو كنية بمعشر والعالية ) أي فأبو معشر يوسف (١) محمد بن عرعرة (بمهملات) بن البرند (ضبطه في التقريب بكسر الموحدة والراء وسكون النون ) السامي ( بالمهملة ) أبو عبد الله البصري الناجي روى عن جرير بن حازم وأبي الاشهب العطاردي وداود بن أبي الفرات وابن عون وشعبة وغيرهم روى عنه الامام البخاري وأما مسلم وأبو داود فرويا عنه بواسطة أبي موسى وروى عنه محمد بن المثني وبندار وجماعة وثقه الجماعة قال ابن سعد توفي سنة ٢١٣ . ١٥٥ شرحا الفية العراقي براء اشدد وبجيم جارية ذو كنية بمعشر والعالية يزيد قلت وكذاك الاسود ابن قدامة كذاك والد عمرو فجد ذا وذا سيان ابن العلا بن أبي سفيان ومن ذلك البراء والبراء فالاول بتشديد الراء وهو أبو معشر البراء واسمه يوسف بن يزيد وحديثه في الصحيحين وأبو العالية البراء قيل اسمه زياد بن ابن يزيد (١) وأبو العالية (٢) زياد أو كلثوم بن فيروز وحديثهما في الصحيحين كل منهما ( براء أشدد ) رآهما ومن عداهما ممن في الكتب الثلاثة فالبراء بالتخفيف كالبرء بن عازب ومنها جارية كما قال ( وبجيم ) وتحتية (جارية بن قدامة )(٣) (١) يوسف بن يزيد البصري أبو معشر البراء بالتشديد العطار صدوق ربما أخطأ من السادسة روي عن عبيد الله بن الاخنس وخالد بن ذكوان وأبي حازم بن دينار وعدة روى عنه زيد بن الخطاب و یحیی بن یحیی النيسابوري وأبو كامل فضل بن موسى الحجدري وغيرهم . ( ٢) أبو العالية البراء (بالتشديد ) البصري مولی قریش قیل اسمه زياد بن فيروز وقيل ابن . اذينة وقيل ان اذينة لقب اسمه كلثوم روى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأنس وطلق بن حبيب وروي عنه أيوب وبديل بن ميسرة ومطر الوراق وغيرهم قال أبو زرعة ثقة وذكره ابن حبان في الثقات مات سنة ٩٠ . (٣) جارية بن قدامة بن زهير ويقال ابن مالك بن زهير التميمي السعدي أبو أيوب مختلف في صحبته قیل انه عم الاحنفبن قيس روی عن النبي صلى الله عليه وسلم حدیث لا تغضب وعن علي بن أبي طالب وشهد معه صفين روى عنه الاحنف بن قيس والحسن البصري قال العسكري تميمي شريف بحق النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقال له محرق لانه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة في قصة ستذكر كان شجاعا فاتكا وهو من الثقات مات في ولاية يزيد بن معاوية . ١٥٦ شرحا الفية العراقي فيروز وقيل غير ذلك وحديثه ايضاً في الصحيحين والثاني بتخفيف الراء جماعة منهم البراء بن عازب وجميع ما في الصحيحين والموطا من هذا القسم الا الكنيتين المذكورتين ومن ذلك جارية وحارثة فالاول بالجيم وبالمثنات من تحت بالصرف للوزن ولا حديث له في الكتب الثلاثة نعم وقع ذكره في الفتن من البخاري في اثناء قصة قال فيها فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي(١) حین حرقه جارية بن قدامة (١) ابن الحضرمي : هو عبد الله بن عمرو بن الحضرمي وأبوه عمرو هو أول من قتل من المشركين يوم بدر ولعبد الله رؤية على هذا لانه يمكن أن يكون ابن تسع سنين ولهذا ذكر الحافظ ابن حجر في القسم الأول من الصحابة كان جده حالف بني امية في الجاهلية والقصة هي المشار لها في الترجمة قبله وقد بسط المسألة الامام الطبري والعلامة ابن الاثير في كتابه الكامل سير معاوية عبد الله بن الحضرمي الى البصرة بعد مقتل محمد بن أبي بكر واستيلاء عمرو بن العاص على مصر وقال له ان اهل البصرة يرون رأينا في عثمان وقد قتلوا في الطلب بدمه يودون ان يأتيهم من يجمعهم لطلب الثأر ودم الامام فانزل في مضر وتودد الازد فانهم كلهم معك ودع ربيعة فانهم المنحرفون لانهم ترابية فاحذرهم فلما وصل ابن الحضرمي إلى البصرة نزل في بني تميم فاتاه العثمانية مسلمين عليه وحضر غيرهم فخطب فيهم خطبة حماسية تذكيرا بقتل الامام عثمان وجزاء بالدفاع فقام الضحاك بن قيس الهلالي وأجاب خطابه قائلا قبح الله ما جئتنا به وما تدعونا اليه اتيتنا والله بمثل ما أتانا به طلحة والزبير اتيانا وقد بايعنا عليا واستقامت امورنا فحملانا على الفرقة حتى ضرب بعضنا بعضا ونحن الان مجتمعون على بيعته وقد اقال العترة وعفا عن المسيء افتأمرنا أن يضرب بعضنا بعضا ليكون معاوية أميرا ليوم من أيام على خير من معاوية وآل معاوية وقام عبد الله بن خازم وشد عضد ابن الحضرمي الذي أخرج كتاب معاوية لأهل البصرة وقرأه عليهم فاعتزل البعض ووقع الخلاف بين الباقي فكتب الى علي لما هم ابن الحضرمي بقتال الازد فأرسل سيدنا علي رسوله الأول فقتله ابن الحضرمي غيلة فاخبر علي بذلك فجهز جارية بن قدامة وبعث معه ٥٠ رجلا وقيل ٥٠٠ فسار جارية لأهل البصرة ولقومه وقرأ كتب علي عليهم فرجع البعض وسار بقومه ومن رجع ووقعت الحرب مدة من ١٥٧ شرحا الفية العراقي بعد الراء وهو جارية بن قدامة ويزيد بن جارية هكذا ذكر ابن الصلاح تبعاً لصاحب المشارق ويزيد بن جارية مذكور في الموطا وقد روى مالك ايضاً والبخاري ايضاً من رواية القاسم بن محمد بن عبد الرحمن ومجمع ابن يزيد ابن جارية عن خنساء بنت خدام فذكره ليزيد بن جارية صحيح واما جارية بن قدامة فوقع ذكره في كتاب الفتن من البخاري قلت وفي الصحيح اسمان آخران لم يذكرهما ابن الصلاح اشرت اليهما بقولي قلت وكذاك الاسود الى آخره وهما ( كذاك والديزيد )(١) ابن جارية الأنصاري وحديثه في الموطأ والبخاري ( قلت وكذاك ) اثنان ( الاسود بن العلاء )(٢) بن جارية الثقفي وحديثه في مسلم ( وابن أبي سفيان )(٣) بن أسيد بن جارية الثقفي واسمه ساعة افضت بانهزام ابن الحضرمي فاوى القصر سنبيل فاحرقه جارية وهلك ابن الحضرمي وسبعون رجلا معه وكان ذلك سنة ٣٨ هـ . (١) يزيد بن جارية الانصاري المدني روى عن معاوية حديث من احب الانصار أحبه الله روى عنه الحاكم بن ميناء قال النسائي ثقة قال ابن حجر مقبول من الثالثة . ( ٢) الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي روى عن أبي سلمة وعمرة بنت عبد الرحمن ومولى لسليمان بن عبد الملك روى عنه أيوب بن موسى وجعفر بن ربيعة وعبد الحميد بن جعفر وابن أبي ذيب . قال أبو زرعة شيخ وليس بالمشهور وقال النسائي في التمييز ثقة وأشار البخاري في التاريخ الى انه يقال له سويد . (٣) عمر بن أبي سفيان بن اسد (بفتح أوله ) بن جارية الثقفي المدني حليف بني زهرة روى عن أبي موسى الاشعري وابن عمر روي عنه ابن أخيه عبد الملك بن عبد الله وعبد الله بن عبد الرحمن بن ابي حسین والزهري وغيرهم ذكره ابن حبان في الثقات له عند مسلم حديث أبي هريرة لكل نبي دعوة . ١٥٨ شرحا الفية العراقي الاسود ابن العلاء ابن جارية الثقفي روى له مسلم عن أبي سلمة عن أبي هريرة حديث البير جبار الحديث في الحدود وعمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي روى له البخاري عن أبي هريرة قصة قتل خبيب وروی له مسلم عن أبي هريرة حديث لكل نبي دعوة يدعو بها الحديث واريد بجد عمر وجده الاعلى على انه وقع في البخاري في موضع منه عمرو بن أسيد بن جارية والثاني حارثة بالحاء المهملة والثاء المثلثة وهم من عدا المذكورين منهم زيد بن حارثة الحب وحارثة بن وهب الخزاعي وحارثة بن النعمان وحارثة بن سراقة . والدربعي حراش اهمل محمد بن خازم لا تهمل قد علقت وابن حدير عدة كذا حريز الرحبي وكنية ومن ذلك خازم وحازم فالاول بالخاء المعجمة وهو محمد بن خازم أبو ( عمرو ) وحدیثه في الصحیحین( فجرد وذا ) اي الاثنین ( سيان ) تثنية سي أي مثلان فاسم كل منهما جارية الا أنه في الثاني الجد الأعلى كما تقرر وما عدا المذكورين مما في الكتب الثلاثة فحارثة بمهملة ومثلثة كزيد بن حارثة الحب وحارثة (١) بن وهب الخزاعي ومنها خازم كما قال و( محمد بن خازم ) (٢) أبا معاوية الضرير ( لا تهمل ) أي لا تهمل خاءه بل أعجمها وما عداه مما في (١) حارثة بن وهب الخزاعي أخو عبيد الله بن عمر لامه له صحبة نزل الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جندب الخير الازدي قاتل الساحر وحفصة بنت سيدنا عمر وروى عنه معبد بن خالد وأبو اسحاق السبيعي والمسيب بن رافع . (٢) محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو ابن ثمان سنين أو أربع روى عن عاصم الأحول وأبي مالك الاشجعي وسعد ويحيى ابني سعيد الانصاري والاعمش وداود بن أبي هند وعبيد الله بن عمر العمري وأبي سفيان السعدي وجماعة وروی عنه ابن جريج وهواكبر منه ويحيى القطان وهو من اقرانه ويحيى بن حسان التنيسي واحمد بن حنبل واسحاق وابن ١٥٩ شرحا الفية العراقي معاوية الضرير والثاني بالحاء المهملة منهم أبو حازم الاعرج وجرير بن حازم وكل ما فيها من هذا القسم الا محمد بن خازم المذكور ومن ذلك حراش وخراش فالاول بكسر الحاء المهملة وفتح الراء وآخر شين معجمة وهو حراش والدربعي بن حراش وليس في الكتب الثلاثة من هذا غيره والثاني خراش بكسر الخاء المعجمة والباقي كالذي قبله منهم شهاب بن خراش وآخرون قلت ادخل ابن ماكولا في هذا الباب خراش بكسر الخاء المعجمة وبالدال موضع الكتب الثلاثة فحازم بالاهمال كأبي حازم الأعرج وجرير بن حازم ومنها حراش كما قال و( والدربعي ) وهو ( حراش أهمل ) أي حاءه وما عداه مما في الكتب الثلاثة فخراش باعجام خائه كشهاب(١) بن خراش ولهم خداش بمعجمة ثم دال مهملة ادخله ابن ماكولا في ذلك وحديثه في مسلم لكن قال الذهبي انه لا يلبس قال الناظم فلهذا لم استدركه على ابن الصلاح ومنها حريز راهوية وأبو الوليد الطيالسي وعلي بن عبد الله المديني وغيرهم قال العجلي كوفي ثقة وكان يرى الارجاء وكان لين القول وقال يعقوب بن سيبة كان من الثقات وربما دلس وقال مرة وكان رئيس المرجثة توفي سنة ١١٣ . (١) شهاب بن خراش بن حوشب بن الحارث الشيباني الحوشبي أبو الصلت الواسطي ابن أخي العوام روى عن أبيه وعمه وشعيب بن زريق الطائفي والقاسم بن غزوان وقتادة وعبد الملك بن عمير وسبيل بن عزرة ومحمد بن زياد الجمجي وأبي اسحاق الشیباني وروی عنه عبد الرحمن بن مهدي وآدم بن أياس وأسد بن موسى وابن أبي فديك والهيثم بن خارجة وعمرو بن خالد الحراني وهشام بن عمار وجماعة وثقه الجماعة قليل الرواية صدوق لا بأس به قال أبو زرعة كان صاحب سنة وقال هشام بن عمار لقيته وأنا شاب سنة ١٧٤ وقال لي ان لم تكن قدريا ولا مرجئا حدثتك وإلا لم أحدثك له ذكر في مقدمة صحيح مسلم . ١٦٠ شرحا الفية العراقي الراء وقد روى مسلم في صحيحه عن خالد بن خداش ولكن قال الذهبي في مشتبه النسبة ان خداشاً بالدال لا يلتبس فلذلك لم استدركه على ابن الصلاح ومن ذلك حريز وجرير فالاول بفتح الحاء المهملة وكسر الراء بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة وآخره زاي وهو حرز بن عثمان الرحبي الحمصي روى له البخاري وكذلك أبو حريز عبد الله بن الحسين الازدي قاضي سجستان علق له البخاري وهو المراد بقولي وكنية قد علقت وقولي كذا حريز أي كذا أهمل حاءه كما قال ( كذا ) أي وكحراش في اهمال الحاء (حريز)(١) بفتحها وزاي آخره وبغير تنوين للوزن ابن عثمان الحمصي ( الرحبي ) بمهملتين مفتوحتين وبالاسکان نسبة الى رحبة بطن من حمیر وحديثه في البخاري ( و ) أبو حرير ( كنية ) لعبد الله بن الحسين(٢) الأزدي البصري (قد علقت) روايته في (١) حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمد بن أسعد الرحبي المشرقي ( بالكسر والسكون وفتح الراء ) قدم بغداد زمن الخليفة المهدي روى عن عبد الله بن بسر المازني الصحابي وحبيب بن عبيد وحبان ابن زيد وخالد بن معدان وأزهر بن راشد وجماعة روى عنه ثور بن یزید الرحبي والوليد بن مسلم واسماعيل بن عياش ويحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون وجماعة قال فيه الامام أحمد بن حنبل ثقة وقال أيضاً ليس بالشام أثبت من حريز وقال ابن المديني لم يزل من أدركناه من اصحابنا يوثقونه كان لا يجب علينا يزعم انه قتل آباءه لم يكن له كتاب توفي سنة ١٦٣ ذكر له البخاري حديثين . (٢) عبد الله بن الحسين الأزدي أبو حريز البصري قاضي سجستان روى عن الشعبي وأبي إسحاق السبيعي وابراهيم النخعي وعكرمة وسعيد بن جبير وقيس بن أبي حازم والحسن البصري وغيرهم وروى عنه الفضيل بن ميسرة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهم قال عبد الله ابن أحمد عن أبيه منکر الحديث وقد اختلف فيه ما بين ثقة الى ضعيف والله أعلم .