النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ شرحا ألفية العراقي يريد ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الى عنزة فتوهم انه صلى الى قبيلتهم وانما العنزة هنا الحربة تنصب بين يديه وأعجب من ذلك ما ذكره الحاكم عن اعرابي انه زعم أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى نصبت بين يديه شاة فصحفها عنزة باسكان النون ثم رواه بالمعنى على وهمه فاخطأ في ذلك من وجهين والله أعلم ومن امثلة تصحيف المعنى ما ذكره الخطابي عن بعض شيوخه في الحديث انه لما روى حديث النهي عن التحليق يوم الجمعة قبل الصلاة قال ما حلقت رأسي قبل الصلاة منذ أربعين سنة فهم منه تحليق الرؤوس وانما المراد تحليق الناس حلقاً والله أعلم . مختلف الحديث وامكن الجمع فلا تنافر والمتن ان نافاه متن آخر فالنفي للطبع وفر عدوا كمتن لا يورد مع لا عدوى .او لا فرجح واعملن بالاشبه اولا فان نسخ بدا فاعمل به هذا فن تكلم فيه الايمة الجامعون بين الحديث والفقه وأول . . نكلم فيه ( فقال شاة ) فاخطا و( خاب في ظنونه ) اذ الصواب عنزة بفتح النون وهي الحربة تنصب بين يديه ومن امثلة تصحيف المعنى فقط ما رواه الخطابي عن بعض شيوخه بالحديث انه لما روى حديث النهي عن التحليق يوم الجمعة قبل الصلاة قال منذ أربعين سنة ما حلقت رأسي قبل الصلاة فهم منه حلق الرأس وانما المراد تحليق الناس حلقا . أ مختلف الحديث أي معرفته وهو من أهم الأنواع وقد تكلم فيه الايمة الجامعون بين الفقه والحديث واول من تكلم فيه الشافعي رضي الله عنه في كتابه اختلاف الحديث من كتاب الأم ثم صنف فيه أبو محمد بن قتيبة ومحمد بن جرير الطبري وغيرهما ٣٠٢ شرحا ألفية العراقي الامام الشافعي رضي الله عنه في كتابه اختلاف الحديث ذكر فيه جملة من ذلك يتنبه بها على طريق الجمع ولم يقصد استيفاء ذلك ولم يفرده بالتأليف انما هو جزء من كتاب الأم ثم صنف في ذلك لأبو محمد بن قتيبة فأتى باشياء حسنة وقصر باعه في أشياء قصر فيها وصنف في ذلك محمد بن جرير الطبري وأبو جعفر الطحاوي كتابه مشكل الآثار وهو من أجل كتبه وكان الامام أبو بكر بن خزيمة من أحسن الناس كلاماً في ذلك حتى انه قال لا أعرف حديثين صحيحين متضادين فمن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما وجملة الكلام في ذلك انا اذا وجدنا حديثين مختلفي الظاهر فلا يخلواما ان يمكن الجمع بينهما بوجه ينفي الاختلاف بينهما او لا فان امكن ذلك بوجه صحيح تعين الجمع ولا یصار الى التعارض او النسخ مع امکان الجمع مثاله قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا يورد ممرض على مصح وقوله فر من المجذوم فرارك من الاسد مع قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ايضاً لا عدوى ولا طيرة فقد جعلها بعضهم متعارضة وادخلها بعضهم في الناسخ والمنسوخ كأبي حفص بن شاهين والصواب الجمع بينهما ووجه ان قوله لا عدوی نفي لما كان ( والمتن ) أي متن الحديث الصالح للحجية (ان نافاه ) ظاهرا ( متن آخر ) مثله ( وامكن الجمع ) بينهما بما يدفع المنافاة ( فلا تنافر ) أي منافاة بينهما بل يصار اليه ويعمل بهما فهو اولى من اهمال احدهما ( كمتن لا يورد ) بكسر الراء ممرض على مصح المساوي لمتن فر من المجذوم فرارك من الاسد المشار اليه بعد ( مع ) متن ( لا عدوى ) ولا طيرة اذ الثالث (مناف للأولين ) فزعم جماعة نسخهما به والحق الجمع بينهما كما ذكره بقوله ( فالنفي ) للعدوى في الثالث انما هو ( للطبع ) أي لما كان يعتقده أهل الجاهلية وبعض الحكماء من ان الجذام والبرص ونحوهما تعدي بطبعها ولهذا قال في الحديث فمن أعدى الأول أي ان الله هو الذي ابتداه في الثاني كما ابتداء في الأول والنهي والأمر في حديثي لا يورد ( وفر عدوا ) أي سريعا كناية عن فرارك من الاسد للخوف من المخالطة التي جعلها الله سببا عاديا للاعداء وقد يتخلف عن سببه كما ان النار لا تحرق : ٣٠٣ شرحا ألفية العراقي يعتقده أهل الجاهلية وبعض الحكماء من ان هذه الامراض تعدي بطبعها ولهذا قال فمن أعدى الاول أي ان الله هو الخالق لذلك بسبب وبغير سبب وان قوله لا يورد ممرض على مصح وفر من المجذوم بيان لما يخلقه الله من الاسباب عند المخالطة للمريض وقد يتخلف ذلك عن سببه وهذا مذهب أهل السنة كما ان النار لا تحرق بطبعها ولا الطعام يشبع بطبعه ولا الماء يروي بطبعه وانما هي اسباب والقدر وراء ذلك وقد وجدنا من خالط المصاب بالامراض التي اشتهرت بالاعداء ولم يتأثر بذلك ووجدنا من احترز عن ذلك الاحتراز الممكن واخذ بذلك المرض وعدواً في آخر البيت مصدر قولك عدا يعدوا عدواً اذا اسرع في مشيه اشارة الى قوله فر من المجذوم فرارك من الاسد وان لم يمكن الجمع بين الحديثين المختلفين فان عرف المتأخر منهما فانه يصار حينئذ الى النسخ ويعمل بالمتأخر منهما وان لم يدل دليل على النسخ فقد تعارضا حينئذ فيصار الى الترجيح ويعمل بالأرجح منهما كالترجيح بكثرة الرواة او بصفاتهم في خمسين وجهاً من وجوه الترجيحات فأكثر كذا ذكر ابن الصلاح ان وجوه الترجيحات خمسون وأكثر وتبع في ذلك الحازمي فانه كذلك قال في كتاب الاعتبار له في الناسخ والمنسوخ وقد رأينا أن نسردها مختصرة الاول كثرة الرواة الثاني كون احد الراويين اتقن واحفظ الثالث كونه متفقاً على عدالته الرابع كونه بالغاً حالة بطبعها ولا الطعام يشبع بطبعه ولا الماء يروي بطبعه وانما هي اسباب عادية وقد وجدنا من خالط المصاب بشيء مما ذكر ولم يتأثر به ووجدنا من احترز عن ذلك الاحتراز الممكن وأخذ به وممرض في الحديث من أمرض الرجل إذا أصاب ماشيته مرض ومصح من أصح اذا أصاب ماشيته مرض ثم صحت منه ( اولا ) أي وان لم يمكن الجمع بينهما ( فان نسخ بدا ) أي ظهر (فاعمل به ) أي بمقتضاه ( اولا ) أي او لم يبد نسخ ( فرجح ) أحد المتنين بوجه من وجوه الترجيحات المتعلقة بالمتن أو باسناده ككون أحدهما سماعا او عرضا والاخر ٣٠٤ شرحا ألفية العراقي التحمل الخامس كون سماعه تحديثاً والآخر عرضاً السادس كون أحدهما سماعاً او عرضاً والآخر كتابة او وجادة او مناولة السابع كونه مباشراً لما رواه الثامن كونه صاحب القصة التاسع كونه أحسن سياقاً واستقصاء لحديثه العاشر كونه أقرب مكاناً الحادي عشر كونه اكثر ملازمة لشيخه الثاني عشر کونه سمعه من مشايخ بلده الثالث عشر كون أحد الحديثين له مخارج الرابع عشر كون اسناده حجازياً الخامس عشر كون رواته من بلد لا يرضون التدليس السادس عشر دلالة الفاظه على الاتصال كسمعت وثنا السابع عشر كونه مشافهاً مشاهداً لشيخه عند الأخذ الثامن عشر عدم الاختلاف في الحديث التاسع عشر كون راويه لم يضطرب لفظه وهو قريب من الذي قبله العشرون كون الحديث متفقاً على رفعه الحادي والعشرون كونه متفقاً على اتصاله الثاني والعشرون كون راويه لا يجيز الرواية بالمعنى الثالث والعشرون كونه فقيهاً الرابع والعشرون كونه صاحب كتاب يرجع اليه الخامس والعشرون كون أحد الحديثين نصاً وقولاً والآخر نسب اليه استدلالاً واجتهاداً السادس والعشرون كون القول يقارنه الفعل السابع والعشرون كونه موافقاً لظاهر القرآن الثامن والعشرون كونه موافقاً لسنة أخرى التاسع والعشرون کونه موافقاً للقیاس الثلاثون کونه معه حدیث آخر مرسل او منقطع الحادي والثلاثون كونه عمل به الخلفاء الراشدون الثاني والثلاثون كونه مع عمل الأمة الثالث والثلاثون كون ما تضمنه من الحكم منطوقاً الرابع والثلاثون كونه مستقلاً لا يحتاج الى اضمار الخامس والثلاثون كون حكمه مقروناً بصفة والآخر بالاسم السادس والثلاثون كونه مقروناً بتفسير الراوي السابع والثلاثون كون أحدهما قولاً والآخر فعلاً فيرجح القول الثامن والثلاثون كونه لم يدخله التخصيص التاسع والثلاثون كونه غير مشعر بنوع قدح في الصحابة الاربعون كونه مطلقاً والآخر ورد على سبب الحادي والاربعون دلالة الاشتقاق على أحد الحكمين الثاني والاربعون كون أحد كتابة او وجادة او مناولة وككثرة الرواة او صفاتهم ( واعملن ) بعد النظر في ٣٠٥ شرحا ألفية العراقي الخصمين قائلاً بالخبرين الثالث والاربعون كون أحد الحديثين فيه زيادة الرابع والاربعون كونه فيه احتياط للفرض وبراءة للذمة الخامس والاربعون كون أحد الحديثين له نظير متفق على حكمه السادس والأربعون كونه يدل على الحظر والآخر على الاباحة السابع والاربعون كونه يثبت حكماً موافقاً لحكم ما قبل الشرع فقيل هو اولى وقيل هما سواء الثامن والأربعون كون أحد الخبرين مسقطاً للحد فقيل هو اولى وقيل لا ترجيح التاسع والاربعون كونه اثباتاً يتضمن النقل عن حكم العقل والآخر نفيا يتضمن الاقرار على حكم العقل الخمسون ان يكون احدهما في الاقضية وراويه على او فى الفرائض وراويه زید ابن ثابت او في الحلال والحرام وراويه معاذ بن جبل وهلم جرا فالصحيح الذي عليه الاكثرون كما قال الحازمي الترجيح به وقد اقتصر الحازمي على ذكر هذه الخمسين وجهاً قال وثم فيه وجوه كثيرة اضربنا عن ذكرها كي لا يطول به هذا المختصر قلت وقد خالفه بعض الاصوليين في بعض ما ذكره من وجوه الترجيحات فرجح مقابله او نفي الترجيح وقد زاد الاصوليون كالامام فخر الدين الرازي والسيف الآمدي واتباعهما وجوهاً أخرى للترجيح اذا انضمت الى هذه زادت على المائة وقد جمعتها فيما جمعته على كلام ابن الصلاح فلتراجع من هناك وقد اقتصرت هنا على ما اودعه المحدثون كتبهم والله أعلم . المرجحات ( بالاشبه ) أي بالارجح منها فان لم تجد مرجحا فتوقف عن العمل بشيء منهما حتى يظهر الارجح وقد ذكرت في لب الاصول كالاصل مع زيادة ما هو اقعد مما ذكر هنا في هذه المسألة . ٣٠٦ شرحا ألفية العراقي خفي الارسال والمزيد في الاسناد يبدوا به الارسال ذو الخفاء وعدم السماع واللقاء ان کان حذفه بعن فیه ورد كذا زيادة اسم راو في السند مع احتمال كونه قد حمله وان بتحديث أتى فالحكم له وهما وفي ذين الخطيب قد جمع عن كل الا حيث ما زيد وقع ليس المراد هنا بالارسال ما سقط منه الصحابي كما هو المشهور في حد المرسل وانما المراد هنا مطلق الانقطاع ثم الارسال على نوعين ظاهر وخفي فالظاهر هو ان يروي الرجل عمن لم يعاصره بحيث لا يشتبه ارساله باتصاله على أهل الحديث کان يروي مالك مثلاً عن سعيد بن المسيب وکحديث ر واه النسائي من رواية القاسم بن حمد عن ابن مسعود قال أصاب النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم نام حتى أصبح الحديث فان القاسم لم يدرك ابن مسعود والخفي هو ان يروي عمن سمع منه ما لم يسمع منه او عمن لقيه ولم خفي الارسال والمزيد في متصل الاسناد هذان من أهم الانواع وليس المراد هنا بالارسال اسقاط الصحابي من السند كما هو المشهور في حد المرسل بل مطلق الانقطاع وهو نوعان ظاهر وهو ان یروي الشخص عمن لم یعاصره بحيث لا يشتبه ارساله باتصاله وخفي وهو الانقطاع بين راويين متعاصرين لم يلتقيا أو التقيا ولم يقع بينهما سماع اصلا او لذلك الحديث ويعرف بما ذكره بقوله ( وعدم السماع للراوي من المروي عنه وان تلاقيا ( و) عدم ( اللقاء ) بينهما وقد تعاصرا كان اخبر الراوي عن نفسه بذلك او جزم امام بأنهما لم يتلاقيا ( يبدوا به ) أي يظهر بكل من عدم السماع وعدم اللقاء ( الارسال ذو الخفاء ) و ( كذا ) يظهره (زيادة اسم راو في السند ) بين راويين بظن الاتصال بينهما على رواية أخرى حذف منها ذلك الاسم (ان كان حذفه ) منها ( بعن ) او قال أو نحوهما مما لا يقتضي الاتصال ١ : ٣٠٧ شرحا ألفية العراقي يسمع منه او عمن عاصره ولم يلقه فهذا قد يخفي على كثير من أهل الحديث لكونهما قد جمعهما عصر واحد وهذا النوع أشبه بروايات المدلسين وقد افرده ابن الصلاح بالذكر عن نوع المرسل فتبعته على ذلك ويعرف خفي الارسال باموراحدها ان يعرف عدم اللقاء بينهما بنص بعض الايمة على ذلك او يعرف ذلك بوجه صحیح کحديث رواه ابن ماجه من رواية عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله حارس الحرس فان عمر لم يلق عقبة كما قال المزي في الاطراف والثاني بان يعرف عدم سماعه منه مطلقاً بنص امام على ذلك او نحوه كأحاديث أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه وهي في السنن الأربعة فقد روي الترمذي ان عمرو بن مرة قال لابي عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئاً قال لاوالثالث بان يعرف عدم سماعه منه لذلك الحديث فقه وان سمع منه غيره اما بنص امام او اخباره عن نفسه بذلك في بعض طرق الحديث او نحو ذلك(والرابع) بان يرد في بعض طرق الحديث زيادة اسم راو بينهما كحديث رواه عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة مرفوعاً ان وليتموها ابا بكر فقوي أمين فهو منقطع في موضعين لانه روي عن عبد الرزاق قال حدثني النعمان بن أبي شيبة عن الثوري وروي أيضاً عن الثوري عن شريك عن أبي اسحاق وهذا القسم الرابع محل نظر لا يدركه الا الحفاظ النقاد ويشتبه ذلك على كثير من أهل ( فيه ) أي في السند الناقص (ورد ) فتكون هذه الرواية معلة بالاسناد الزائد لأن الزيادة من الثقة مقبولة وسمى هذا النوع بالخفي خفائه علی کثیر لا جتماع الراويين في عصر واحد وهو أشبه بروايات المدلسين ( وان ) كان حذف الزائد من السند الناقص ( بتحديث ) او اخبار او سماع او نحوها مما يقتضي الاتصال ( أتی ) وراویه اتقن ( فالحكم له ) أي للسند الناقص لأن مع راویه حينئذ زيادة وهي اثبات سماعه منه مع كونه اتقن وهذا هو النوع المسمى بالمزيد في ٣٠٨ شرحا ألفية العراقي الحديث لانه ربما كان الحكم للزائد وربما كان الحكم للناقص والزائد وهم فيكون من نوع المزيد في متصل الاسانيد فلذلك جمعت بينه وبين نوع خفي الارسال وان كان ابن الصلاح جعلهما نوعين وكذلك الخطيب افردهما بالتصنيف فصنف في الاول كتاباً سماه بالتفصيل لمبهم المراسيل وصنف في الثاني كتاباً سماء تمييز المزيد في متصل الاسانيد وفي كثير مما ذكره فيه نظر والصواب ما ذكره ابن الصلاح من التفصيل وانتصرت عليه وهو ان الاسناد الخالي عن الراوي الزائد ان كان بلفظه عن في ذلك وكذلك ما لا يقتضي الاتصال كقال ونحوها فينبغي ان يحكم بارساله ويجعل معللاً بالاسناد الذي ذكر فيه الراوي الزائد لان الزيادة من الثقة مقبولة وان كان بلفظ يقتضي الاتصال کحدثنا وأخبرنا وسمعت فالحكم للاسناد الخالي عن الراوي الزائد لان معه الزيادة وهي اثبات سماعه منه ومثاله حديث رواه مسلم والترمذي من طريق ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله قال سمعت أبا ادريس الخولاني قال سمعت واثلة يقول سمعت أبا مرثد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها فذكر أبي ادريس في هذا الحديث وهم من ابن المبارك لان جماعة من الثقات رووه عن ابن جابر عن بسر عن واثلة بلفظ الاتصال بين بسر وواثلة رواه مسلم والترمذي ايضاً والنسائي عن علي بن حجر عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن بسر قال سمعت واثلة ورواه أبو داود عن ابراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس عن ابن جابر كذلك وحكى الترمذي عن البخاري قال حديث ابن المبارك خطأ انما هو عن بسر بن عبيد الله بن واثلة هكذا روی غير واحد متصل الاسانيد والزيادة حينئذ غلط من راويها او سهو إذ المدار في ذلك على غلبة الظن هذا كله ( مع احتمال كونه ) أي الراوي ( قد حمله ) أي الحديث ( عن كل ) من الراوبين اذ لا مانع من ان يسمعه من واحد عن آخر ثم يسمعه من الآخر (الا بالدرج) ( حيث ما زيد ) هذا الراوي أي الا ان توجد قرينة ٣٠٩ شرحا ألفية العراقي عن ابن جابر قال وبسر قد سمع من واثلة وقال أبو حاتم الرازي یرون ان ابن المبارك وهم في هذا قال وكثيراً ما يحدث بسر عن أبي ادريس فغلط ابن المبارك وظن ان هذا مما روي عن أبي ادريس عن واثلة قال وقد سمع هذا بسر من واثلة نفسه وقال الدارقطني زاد ابن المبارك في هذا أبا أدريس ولا أحسبه الا ادخل حديثاً في حديث فقد حكم هؤلاء الايمة على ابن المبارك بالوهم في هذا وقولي مع احتمال كونه قد حمله عن کل الا حیث ما زید وقع وهماً أي مع جواز ان یکون قد سمعه من هذا ومن هذا قال ابن الصلاح فجائز ان يكون سمع ذلك من رجل عنه ثم سمعه منه نفسه قال فیکون بسر في هذا الحدیث قد سمعه من أبي ادريس عن واثلة ثم لقي واثلة فسمعه منه كما جاء مثله مصرحاً به في غير هذا اللهم الا ان توجد قرينة تدل على كونه أي الطريق الزائد وهما كنحو ما ذكره أبو حاتم الرازي في المثال المذكور قال وايضاً فالظاهر لمن وقع له مثل هذا ان يذكر السماعين فاذا لم يجيء عنه ذكر ذلك حملناه على الزيادة المذكورة وقد وقع في هذا الحديث وهم آخر لمن دون ابن المبارك بزيادة راو آخر في السند فقال فيه عن ابن المبارك قال حدثنا سفيان عن ابن جابر حدثني بسر قال سمعت أبا أدريس قال سمعت واثلة فذكر سفيان في هذا وهم ممن دون ابن المبارك لان جماعة ثقات رووه عن ابن المبارك عن ابن جابر من غير ذكر سفيان منهم عبد الرحمن بن مهدي وحسن بن الربيع وهناد بن السري وغيرهم وزاد فيه بعضهم تدل على من زيد في هذه الرواية ( وقع وهما ) ممن زاده فيزول بذلك الاحتمال فیکون الحکم للناقص قطعا وان لم يأت بتحديث او نحوه ( وفي ذين ) النوعين أي الارسال الخفي والمزيد في متصل الاسناد ( الخطيب قد جمع ) تصنيفين مفردين سمى الأول بالتفصيل لمبهم المراسيل والثاني يتميز المزيد في متصل الاسانيد قال الناظم وفي كثير مما ذكره فيه نظر والصواب ما ذكره ابن ٣١٠ شرحا ألفية العراقي التصريح بلفظ الاخبار بينهما وقولي وفي ذين أي وفي هذين النوعين وهما الارسال الخفي والمزيد في متصل الاسانيد قد صنف الخطیب کتابیه اللذين سبق ذكرهما . الصلاح واقتصرت عليه من التفصيل بين ان يؤتى في السند الناقص بما لا يقتضي الاتصال وان يؤتى فيه بما يقتضيه . انتهى بحمد الله وحسن عونه الثلث الثاني من كتاب ألفية العراقي ويليه الثلث الثالث وأوله معرفة الصحابة الفهارس ٣١٣ شرحا الفية العراقي الفهرس الاول فهرس الموضوعات للجزء الثاني من الشرحين مراتب التعديل مراتب التجريح متی یصح تحمل الحدیث او يستحب أقسام التحمل وأولها سماع لفظ الشيخ الثاني القراءة على الشيخ الرواية من الاصل ٢ ١٦٥ الرواية بالمعنى ١٠ ١٦٨ الاقتصار على بعض الحديث ١٤ ١٧١ ٢٩ إصلاح اللحن والخطأ ١٨٢ تفريعات ١٨٦ - الثالث الاجازة ٦٠ الزيادة في نسب الشيخ الرواية من النسخ التي إسنادها واحد ١٨٨ لفظ الاجازة وشرطها ٨٦ ٨٩ ١٩١ اذا قال الشيخ مثله او نحوه ١٩٤ السماع على نوع من الوهن او عن رجلين ١٩٥ ١٩٩ آداب المحدث ٢٢٣ آداب طالب الحديث العالي والنازل ٢٥١ ١١٦ الغريب والعزيز والمشهور ٢٦٥ ٢٧٨ تخريج الساقط ١٤٦ المسلسل ٢٨٤ الكشط والمحو والضرب ١٥١ الناسخ والمنسوخ ٢٨٩ ٢٩٥ ١٥٣ التصحيف ٣٠١ كتابة التسميع مختلف الحديث ١٥٧ ٣٠٦ خفي الارسال والمزيد في الاسناد ١٦١ صفة رواية الحديث وأدائه ١٠٦ ١٠٩ السابع الوصية بالكتاب ١١١ الثامن الوجادة ٩٧ إبدال الرسول بالنبي وعكسه ١٠٣ كيف يقول من روي بالمناولة والاجازة الخامس المكاتبة السادس إعلام الشيخ ١٩٠ تقديم المتن على السند الرابع المناولة ٢٣ التسميع بقراة اللحان والمصحف ١٧٤ ٣٧ اختلاف الفاظ الشيوخ ١٧٥ كتابة الحديث وضبطه المقابلة ١٣٣ غريب الفاظ الاحاديث العمل في اختلاف الروايات الاشارة بالرمز ١٣٧ ٣١٤ شرحا الفية العراقي الفهرس الثاني - فهرس الاعلام ح ٢٠١ ٩٧ الحسن بن عبدالرحمن الرامهرمزي الحسن بن عبد الله العسكري ٢١٢ الحسن بن عثمان أبو حسان الزيادي ٢٠٥ الحسن بن عرفة العبدي ١٠٣ ٤٦ الحسن بن علي بن أبي طالب الحسن بن محمد الازهري الحسن بن محمد الخلال ٤٢ الحسين بن اسماعيل المحاملي حسين بن محمد المروزي حمزة الكناني حنبل بن اسحاق بن حنبل خ﴾ ٨٣ ٢٨١ ١٦٠ ٨ خالد بن دينار التيمي السعدي خرباق ذو الیدین ٥١ ١١٣ خلف بن تميم التيمي خلف بن خليفة الاشجعي ٤٨ خلف بن سالم المخرمي ٩٢ الخليل بن احمد الفراهيدي ٥٨ رافع بن عمرو المزني الربيع بن سليمان المؤذن ٢١٢ ٢١٥ ١٤ ٢١٤ الزبير بن العوام زيد بن ثابت ز ١٢٧ ٢٩٨ ابراهيم بن اسحاق الحربي ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع ابراهيم بن أورمة الاصبهاني ابراهيم بن عبد الله بن أبي الدم ابراهيم بن عبد الله الكجي إبراهيم بن علي الهجيمي احمد بن اسحاق الصبغي احمد بن حمدان الحيري احمد بن صالح أبو جعفر الطبري احمد بن فارس القزويني الرازي احمد بن محمد الخلال الحنبلي احمد بن محمد بن عقدة احمد بن محمد الهروي أبو عبيد اسماعيل بن اسحاق الازدي اسماعيل بن عبد الله الانماطي اسماعيل بن عمر بن کثیر اسماعيل بن محمد الصفار اسماعيل بن يحيى المزني ( ب بلال بن محمد التيمي المؤذن جبير بن مطعم النوفلي جرير بن عبد الله بن جابر ٤٦ حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى الکوفي حجاج بن محمد الأعور ٢٢٧ الحسن بن احمد العطار ٢٣٤ ٢٩ ٦٥ ١٠٧ ٢٩٥ ٢٤٠ ٢٥٥ ١٥ ٢٤٧ ٢٣٦ ١٧٩ ٦٢ ١٣٢ ١٢١ ٨٦ ١٧٣ ٢٤٧ ٥٣ ٢٥٦ ٥٤ ٢٣١ تـ ٣١٥ شرحا الفية العراقي ﴿ س﴾ عبدالسلام بن سعيد المعروف بسحنون عبد العزيز بن باقا ٢٤٥ ١٤٦ ٥٢ السائب بن يزيد الكندي سعيد بن مسعدة الاخفش ١٠٢ عبد الغافر الفارسي ١٧٦ سليمان بن حيان أبو خالد الاحمر ١٨٤ عبد الغني بن سعيد الازدي ٨٤ ١٥٦ سليمان بن خلف الباجي سليمان بن طرخان التيمي ٢٧٣ . عبد الكريم الحلبي عبد اللطيف بن عبد المنعم النجيب الحراني عبدالله بن أنيس أبو يحيى المدني عبد الله بن بحينة عبد الله بن سعيد الاشج عبد الله بن سنان عبد الله بن صائد او صياد عبد الله بن عروة بن الزبير عبدالله بن محمد الاصبهاني ابن اللبان عبدالله بن محمد النفيلي أبو جعفر عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري عبد الملك بن قريب الاصمعي عبيد الله بن سعيد الوائلي عبيدالله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي عتبة بن غزوان عتبة بن الندر السلمي عقبة بن عبدالله الرفاعي الاصم علقمة بن وقاص علي بن احمد بن البخاري الفخر علي بن احمد النعيمي علي بن حجر المروزي علي بن الحسين الفلكي علي حمزة الكسائي ٢٧٠ ٧ ٨ ٥٥ ٢٦١ علي بن حوشب الفزاري علي بن الصواف الشاطبي علي بن محمد أبو الحسن الماوردي عبدالعزيز بن عبد السلام عز الدين ٢٨٠ ﴿ ش ﴾ ٢٩١ شداد بن أوس بن ثابت الانصاري شريح بن هانىء أبو المقدام الكوفي ٢٠٨ ﴿ ص ﴾ ٥٢ صالح بن الامام احمد بن حنبل ﴿ ض ﴾ الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل ضمام بن ثعلبة السعدي ٢١١ ٢٥٢ ٢٠٥ طاهر بن عبدالله أبو الطيب الطبري ٢٧٠ طاوس بن کیسان أبو طيبة الحجام ٢٢٨ عامر بن واثلة أبو الطفيل عباس بن عبد العظيم العنبري العباس بن عبد المطلب ٢٤٥ ٢٢٩ ٢٤٦ ٢٠٩ عبد الاعلى بن مسهر الغساني عبد الرحمن بن آدم البصري مولى أم برئن عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي دحیم عبد الرحمن عمرو النصري عبد الرحمن بن يونس المستملي عبدالرحيم بن يوسف بن خطيب المزة ٦١ عبد القادر الرهاوي ٨٤ . ٢٦٠ ٢٢٦ ٢١٧ ١٨٤ ١٣٢ ٢٨٢ ٢٦٧ ٢٢ ٤٢ ٢٧٩ ٢٧٨ ٦٣ ٢٣٤ ٢٤٦ ٢٩٧ ٢١٨ ١٩٨ ٢٦١ ٢٣٦ ٢٥٦ ٢٣٦ ١٠٢ ٨ ٥١ ٦٢ ٣١٦ شرحا الفية العراقي علي بن محمد أبو الحسن اليونيني علي بن المديني ١٣٠ محمد بن الحسين الآجري ٢٤٨ علي بن هبة الله بن ماكولا الامير ٢٤١ ٧٣ محمد بن الحسين الازدي أبو الفتح عمر بن زائدة بن أم مكتوم ٥٨ محمد بن الحسين بن الفراء أبويعلى ٧٠ عمر بن عبد العزيز الاموي محمد بن داود ابو بكر الصيدلاني ١٦٢ عمر بن محمد بن طبر زد محمد بن رافع أبو عبدالله النيسابوري الزاهد ١٨٩ ٢٦٦ ٢٣٧ محمد بن عبدالله الازدي ابن سوادة ٥٦ محمد بن عبدالله الانصاري أبو ٢٤٩ عبدالله البصري ٢٥٧ ٧٧ محمد بن عبد المؤمن الصوري ابو الفتح محمد بن عبيدالله بن عمر وس أبو ٧٠ القاسم بن جعفر الهاشمي ١٧ ٥٠ القاسم بن سلام البغدادي ٢٧٩ ٩٨ قبيصة بن أبي دؤيب ﴿ ل لاحق بن حميد أبو مجلز ٢٠٣ محمد بن يحيى الصولي أبو بكر البغدادي ٢٢٩ ٢٩٦ ١٣٤ معاذ بن جبل الصحابي ٢٨٥ ٢٩٣ محمد بن احمد المروزي أبو زيد معمر بن المثني أبو عبيدة التميمي محمد بن أسلم الطوسي ٢٥١ محمد بن بشار أبو بكر البصري ١٨٣ ن ﴾ محمد بن بكر البرساني ٨٣ ١٦٦ ٢٧٧ ٢٩٧ ٢١٧ عبد الله عـ مجاهد بن جبير المخزومي أبو الحجام محمد بن احمد الجارودي أبو الفضل محمد بن احمد اللؤلؤي ٢٠٩ ٢٣١ محمد بن أبي بكر المديني أبو موسى محمد بن جرير الطبري المفسر محمد بن جعفر الهذلي غنذر محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ١٣١ ١٦٢ ﴿ ق ﴾ ٧١ قاسم بن أصبغ البياني ٢٨٠ الفضل محمد بن عتاب أبو عبدالله القرطبي محمد بن عمران بن موسى المرزباني ٢٩٤ ٤٧ محمد بن الفضل السدوسي محمد بن المثني أبو موسى البصري ٢٧٤ محمد بن المکندر ١٨٣ عيسى بن يونس السبيعي ﴿ف﴾ الفضيل بن عياض ١٢٨ عمرو بن قيس الملائي ١١٧ ٢٦١ عياض بن موسى اليحصبي السبتي ٢٤ محمد بن طلحة النعالي قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي ١٧ معاوية بن أبي سفيان نصر بن ابراهيم المقدسي أبو الفتح النعمان بن بشير الانصاري أبو ١٦ ٣١٧ شرحا الفية العراقي نعيم بن حماد المروزي أبوعبد الله ١٨٠ يحيى بن يحيى التميمي أبو زكريا ٣٤ هـ ) ١٨١ يزيد بن هارون أبو خالد الواسطي هبة الله بن الحسن اللالكائي ٢٣٥ يعقوب بن ابراهيم أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة ١٦٣ و يوسف بن يحيى البويطي ٩٢ الوليد بن بكر السرقسطي ٨٨ ٧٧ يوسف بن عبد الرحمن المزي ﴿ي ﴾ ٢٦ يونس بن عبدالله أبو عبيد البصري ٨٠ يونس بن محمد بن مغيث القرطبي ٢٩٧ يحيى بن سلام المفسر ٣١٨ شرحا الفية العراقي الفهرس الثالث - فهرس الكني أبو احمد خلف بن خليفة أبو اسحاق إبراهيم الحربي ٢٥٦ ٦٢ أبو الحسن الماوردي علي بن محمد ١٣٠ أبو الحسن المديني علي بن عبدالله ٢٣٧ أبو الحسن النعالي محمد بن طلحة أبو الحسن اليونيني علي بن محمد ١٢١ ٨٦ أبو الحسین احمد بن فارس أبو الحسين الفارسي عبد الغافر ٠ ٢٨٠ ابن محمد ٢٤٨ خ أبو خالد الاحمر سلیان بن حيان ابو خالد الوسطي یزید بن هارون ١٨٤ ١٨١ أبو خلدة خالد بن دينار التيمي ز أبو زرعة الدمشقي عبد الرحمن ٨ ابن عمرو ١٠٢ أبو زرعة الرازي عبيدالله بن عبد الكريم ٣٤ ٢٠٩ أبو سعيد الاصمعي عبد الملك ابن قریب ٧٧ أبو سعید الدمشقي عبد الرحمن دحيم أبو سلمان الدمشقي علي بن حوشب ٨ ١٨٤ أبو الحجاج مجاهد بن جبير أبو الحجاج المزي يوسف بن عبد الرحمن أبو حسان الزيادي الحسن بن عثمان أبو الحسن الاخفش سعيد بن مسعدة ٢٤٠ ١٠٢ أبو الحسن بن الصواف علي بن نصر ٥١ ١٠٢ أبو الحسن الکسائي علي بن حمزة ٤٥ ٢٠٥ أبو اسحاق ابراهيم الهجيمي أبو اسحاق بن أبي الدم ٩٧ ٢٢٧ أبو اسحاق المدني بن مجمع ( ب) أبو بكر الآجري محمد بن الحسين البغدادي أبو بكر الاسدي عبدالله بن عروة أبو بكر بن باقا صفي الدين عبد العزيز ابن احمد أبو بكر الصبغي احمد بن اسحاق أبو بكر الصيدلاني محمد بن داود ٢٦٧ ٥٢ ٤٦ ١٦٢ أبو جعفر الحیري احمد بن حمدان ٤٢ أبو جعفر الطبري احمد بن صالح ٤٢ أبو جعفر النفيلي عبدالله بن محمد ٨ ٢٣٤ أبو زكريا التميمي يحيى بن يحيى أبو زيد المر وزي محمد بن احمد ابو سعید الاشج عبدالله بن سعيد ٢٢٩ ٢٧٨ ٧ شرحا الفية العراقي ( ط) أبو الطاهر الانماطي اسماعيل بن عبد الله ٢٤٥ أبو الطفيل عامر بن واثلة أبو الطيب الطبري طاهر بن عبد الله أبو طيبة ع أبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد أبو العباس العمري الوليد بن بکر أبو عبد الرحمن خلف بن تميم أبو عبد الرحمن الفراهيدي الخليل ابن احمد أبو عبدالله البصري محمد بن عبدالله الانصاري أبو عبدالله بلال بن حمامة أبو عبدالله الصوري محمد بن عبد المؤمن أبو عبدالله المحاملي الحسين بن اسماعيل أبو عبدالله المروزي نعيم بن حماد أبو عبدالله الملائي عمرو بن قیس أبو عبدالله النعمان بن بشير أبو عبدالله النيسابوري محمد ابن رافع أبو عبدالله الهذلي غندر محمد ابن جعفر أبو عبيد البصري یونس بن عبيد ٢٧٩ أبو عبيد البغدادي القاسم بن سلام ٩٨ أبو عبيد المرزباني محمد بن عمران ٢٨١ ٢٣١ أبو عبيد التيمي معمر بن المثني ٦٥ أبو العلاء العطار الحسن بن احمد ٢٥٥ أبو علي الحسن بن عرفة ٢٠٥ أبو علي الشيباني حنبل بن اسحاق ١٢١ ٢٢٨ ٤٨ أبو علي الصفار اسماعيل بن محمد ٢٤٩ أبو علي الفضيل بن عياض ١٧ أبو علي الؤلؤي محمد بن احمد أبو علي المروزي القاضي حسين بن محمد ٦٢ ٢١١ ٨٨ أبو عمارة بن صائد أبو عمر الهاشمي القاسم بن جعفر ١٧ ﴿ ف﴾ ٧٣ أبو الفتح الازدي محمد بن الحسين أبو الفتح المقدسي نصر بن ابراهيم ٨٣ ٢٦٠ أبو الفرج عبداللطيف النجيب الحراني ٧٧ أبو الفضل الجارودي محمد بن احمد ١٣٤ أبو الفضل صالح بن الامام احمد ١٧٩ ١٨٠ ابن حنبل ٢٤٦ ٥٢ أبو الفضل العباس بن عبد المطلب ٢٢٨ ١٦ ٧٠ أبو الفضل العنبري عباس بن ١٨٩ عبد العظيم ابو الفضل عياض بن موسى ٢١٧ أبو الفضل الفلكي علي بن الحسين ٢٦ أبو الفضل بن عمر وس محمد بن عبدالله ١٢٩ ٢٤ ٢٣٦ ٢٣١ ٢٥٧ ٥٨ ٢٨٢ ٥٣ ٣١٩ أبو عبيد الهروي احمد بن محمد ٥١ ٣٢٠ شرحا الفية العراقي ﴿ ق ﴾ ٢٧٣ ابو المعتمر البصري سليمان التيمي ابو المقدام شریح بن هانیء ٢٠٨ ابو موسى البصري محمد بن المثني ١٨٣ ٢٧٧ ابو موسی المدیني محمد بن أبي بكر ن ﴾ ٢٧٤ ابو نصر السجزي عبيدالله بن سعيد أبو نصر بن ماكولا علي بن ٦٣ ٧١ ٢٣٦ ٢٤١ ٤٧ ابو النعمان البصري محمد بن الفضل ٢٨٠ ٦١ ابو الوليد الباجي سلیمان بن خلف ابو الوليد القرطبي يوسف بن مغيث ٨٠ ﴿ ي ﴾ ٢١٥ ٢٠١ ابو یحیی الکوفي حبیب بن أبي ثابت ٢٩ ابو یحیی المدني عبدالله بن أنيس ٢٢٦ ٩٢ ابو يعقوب البويطي يوسف بن يحيى ٢١٢ ٧٠ أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء ٥٥ ٢٠٩ ابو يوسف القاضي يعقوب بن ابراهيم ٧٣ ٠ ابو مجلز لاحق بن حميد السدوسي ابو محمد البياني قاسم بن اصبغ ابو محمد الخلال الحسن بن محمد ابو محمد الرامهرمزي الحسن بن عبد الرحمن ابو محمد السرقسطي قاسم بن ثابت ابو محمد بن اللبان عبدالله بن محمد الاصبهاني ابو محمد المخزومي خلف بن سالم ابو محمد المصري الربيع بن سليمان ابو محمد المصيصي حجاج بن ٢٢ ٥٤ محمد الاعور ابو مسلم الكجي ابراهيم بن عبدالله ابو مسلم المستملي عبد الرحمن بن يونس ابو مسهر الغساني عبد الاعلى بن مسهر ٢٣٥ ابو القاسم الطبري هبة الله بن الحسن ابو القاسم الكناني حمزة بن محمد ١٣٢ هبة الله ١٠٨