النص المفهرس
صفحات 21-37
٢١ قيام جاءني وقال لي قم فقمت فاوقفني على سلم الوقاد وقال اصعد هذا فصعدت فقال لي اصعد الى آخره فقال لي تعيش حتى يموت جميع اقرانك وترتفع على كل من في مصر من العلماء وتصير طلبتك شيوخ الاسلام في حياتك حين يكف بصرك فقلت ولا بد لي من العمى فقال ولا بد لك ثم انقطع عني ولم أره من ذلك الوقت ثم تزايد علي الحال الخ كلامه ولما حل بالازهر اشتغل بحفظ الامهات فكمل حفظ المختصر ثم حفظ المنهاج الفرعي والالفية النحوية والشاطبية وبعض المنهاج الاصلي ونحو النصف من الفية الحديث ومن التسهيل الى باب كاد وأقام بالقاهرة ثم رجع إلى بلده وداوم الاشتغال بالعلم مجداً فيه ثم رجع للقاهرة لطلبه . ( مشيخته ) أخذ عن جماعة من أساطين عصره منهم الامام القاياتي والعلم البلقيني والحافظ ابن حجر العسقلاني وابن الهمام المترجم لهم في خطبة الشرح والشرف السبكي والشمس الوفاءي والشمس الحجازي والشمس البدرشي والشهاب ابن المجدي والبدر النسابة والزين البوشنجي والزين رضوان وحضر دروس الشرف المناوي وأخذ عن الكافيجي ومن لا يحصى كثرة واذن له غير واحد من شيوخه في الافتاء والاقراء منهم شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر ولم تكن قراءاته قاصرة على جامع الازهر بل قرأ في نواحي القاهرة . ( معارفه ) لم يكن شيخ الاسلام متخصصاً في علم من العلوم بل كان رئيساً في كل فن آخذاً بزمام سائر العلوم التي القت اليه قيادها وكان بحراً زاخراً متدفقة امواج علومه تفسيراً وحديثاً وفقهاً واصولاً ولغة ومعاني وبياناً وبديعاً ومنطقاً وقراءة وهندسة وهيئة وحكماً وطباً وميقاتاً وفرائض وحساباً وجبراً ومقابلة وعروضاً وصرفاً وتصوفاً بل كان له الباع الطويل والقدم الراسخ في علم التصوف وكان امر من بعض العلماء بالاشتغال بعلوم الظاهر ففعل بل تستر عن الناس بذلك فلم يثبت انه سلك احداً من الناس أو اشتغل بالتربية بل جل أوقاته مصروفة لعلوم الظاهر . ٢٢ ( تدريسه ) تصدى للتدريس في حياة شيوخه وانتفع به الفضلاء طبقة بعد طبقة وولي تدريس عدة مدارس ولم يزل ملازماً للتدريس والافتاء والتصنيف وانتفع به خلائق لا يحصون منهم ابن حجر الهيثمي قال في معجم مشايخه وقدمت شيخنا زكرياء لانه أجل من وقع عليه بصري من العلماء العاملين والايمة الوارثين واعلى من عنه رويت ودريت من الفقهاء الحكماء المهندسين فهو عمدة العلماء الاعلام وحجة الله على الانام حامل لواء المذهب الشافعي على كاهله ومحرر مشكلاته وكاشف عويصاته في بكره واصائله ملحق الاحفاد بالاجداد المتفرد في زمانه بعلو الاسناد كيف ولم يوجد في عصره الا من اخذ عنه مشافهة أو بواسطة أو بوسائط متعددة بل وقع لبعضهم انه اخذ عنه مشافهة تارة وعن غيره ممن بينه وبينه نحو سبع وسائط تارة اخرى وهذا لا نظير له في احد من اهل عصره فنعم هذا التمييز الذي هو عند الايمة اولى به واحرى لانه حاز سعة التلامذة والاتباع وكثرة الآخذين عنه ودوام الانتفاع الخ وقال ان روايته احسن من بديهته وكتابته أمتن من عبارته وله فهرس جامع في نحو الخمسة كراريس " خرجه له الحافظ السخاوي افتتحه بحديث الاولية ثم باسناد كتب الحديث ثم سائر العلوم وطريق القوم وختمه باسماء جماعة ممن أجازه رتبهم على حروف المعجم منهم أبو الفتح المراغي وأبو الفضل النويري والكمال بن الهمام وابن الفضل المرشدي ومحمد بن محمد الكازروني والمحب محمد بن محمد بن عبد الرحمن الطبري وأبو اليمن النويري وأبو السعادات بن ظهيرة والتقي محمد بن محمد بن محمد بن مهدي ومحمد بن محمد بن الكمال البارزي وابن الشحنة الحلبي ومسند الدنيا محمد بن مقبل الحلبي واحمد بن البرهان الحلبي وغيرهم ونحو العشرين امرأة تولى التدريس بعدة مدارس وقصد بالفتاوى وزاحم كثيراً من شيوخه فيها الى ان ولي منصب قضاء القضاة بعد امتناع کثیر وذلك في رجب سنة ٨٨٦ قال حاكياً عن نفسه حسبما نقله عنه تلميذه الامام الشعراني وذلك الی ان عزم علي السلطان بالقضاء فابیت وقال ان أردت نزلت ماشياً بين يديك ٢٣ اقود بغلتك الى ان اوصلك إلى بيتك فتوليت وأعانني الله على القيام به هـ وحينئذ تولى منصب الخطابة وكان يخطب بالمسجد الذي يصلى به السلطان الاشرف قايتباي وكان يصارحه في خطبه بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وربما يقصده بالكلام حتى يظن انه يقاطعه فاذا فرغ من الصلاة يتقدم اليه السلطان ويتلقاه باحسن قبول ويقبل يديه ويقول له جزاك الله خيراً وكان السلطان شدید التأدب مع شيخ الاسلام لم یثبت عليه انه واجهه بما یکره الى ان فعل الوشاة فعلتهم فاخر عن قضاء القضاة بعد أن قضى في وظيفة نحو العشرين سنة وتولى بعد ذلك التدريس بمدرسة الجمالية ودرس في القاهرة نحو ٨٠ سنة . ( اخلاقه وعبادته ) كان رحمه الله مثالاً للاخلاق متواضعاً حسن العشرة والادب والعفة والانجماع عن ابناء الدنيا مع التقلل وشرف النفس ومزيد العقل وسعة الباطن والاحتمال والمداراة وكيف لا يكون كذلك وقد جمع الله له بين علم الاخلاق وفلسفتها وبين علم الظاهر ولا زال يترقى في مقامات العارفين الى ان وصل لدرجة اليقين قال الامام الشعراني وكان رضي الله عنه مع كبر سنه يصلي سنن الفرائض قائماً ويقول لا أعود نفسي الكسل وكان لا يأكل الا من خبز الخانقاه وقف سعيد السعداء ويقول واقفها كان من الملوك الصالحين واوقف وقفها باذن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حاكياً عن نفسه من صغري وأنا احب طريق القوم وكان اكثر اشتغالي بمطالعة كتبهم والنظر في احوالهم حتى كان الناس يقولون هذا لا يجيء منه شيء في علم الشرع وكنت مجاب الدعوة لا ادعو على احد الا ويستجاب فيه الدعاء فأشار على بعض الاولياء بالتستر بالفقه الى آخر كلامه وكان رحمه الله مهاباً لدى اصحابه جداً حتى انهم لا يتهجمون عليه بالسؤال من هيبته لجلالة قدره وكان كثير الصدقة السرية لان الاسرار بها مظنة الاخلاص الذي هو روح الاعمال وقد ذكر الامام الشعراني في ترجمته عدة مناقب فلينظرها من شاء . ٢٤ ( مؤلفاته ) تأليف شيخ الاسلام كثيرة جداً في فنون عديدة تناولت جلهايد الطباعة جانحة نحو الافادة والاختصار كان واضعاً وضعها للدراسة فالمطبوع منها : ١ ) أسنى المطالب في شرح روض الطالب في فقه الامام الشافعي . ٢) الاضواء البهجة في ابراز دقائق المنفرجة . قصيدة . (٣) تحرير تنقيح اللباب وشرحه عليه المسمى تحفة الطلاب. ٤ ) تحفة الباري على صحيح البخاري . ٥ ) تعريف الالفاظ الاصطلاحية في العلوم . ٦ ) حاشية على التلويح في علم الاصول . ٧ ) الدقائق المحكمة في شرح المقدمة لابن الجزري في علم التجويد . ٨ ) شرح ايساغوجي في علم المنطق . ٩ ) شرح الشافية لابن الحاجب في علم التصريف. ١٠) شرح الرسالة القشيرية مطبوع بحاشية العروسي في اربعة اجزاء . ١١) غاية الوصول شرح لب الاصول . ١٢) الغرر البهية في شرح البهجة الوردية وهو الشرح الكبير في فقه الشافعي . ١٣ ) فتح رب البرية بشرح القصيدة الخزرجية. ١٤) فتح الرحمن شرح ما يلتبس في القرآن . ١٥) فتح الرحمن بشرح رسالة الولي رسلان في علم التوحيد . ٢٥ ١٦) فتح الرحمن على متن لقطة العجلان . ١٧ ) فتح الوهاب بشرح منهاج الطلاب . ١٨) فتوح منزل المباني بشرح اقصى الاماني في علوم البلاغة . ١٩) اللؤلؤ النظيم في روح التعلم والتعليم في حدود العلوم واصنافها . ٢٠ ) المقصد لتلخيص المرشد في الوقف والابتداء . ٢١) الملخص من تلخيص المفتاح في علوم البلاغة . ٢٢) منهاج الطلاب فقه الشافعي. ٢٣) فتح الباقي شرح الفية العراقي الذي يطبع الآن. ( ومما لم يطبع منها ) : ١) حاشية على تفسير الامام البيضاوي قد شرع في طبعه بمصر . ٢) شرح آداب البحث والمناظرة . (٣) حاشية على جمع الجوامع واني على نية طبعها . ٤ ) كتاب الاعلام باحاديث الاحكام . ٥ ) شرح على البردة . عينيه 7 ( نكبته ) في سنة ٩٠٦ أصيب في حبيبتيه فاففقد بصره وعمي قال في الشذرات وكان ذلك سبب عزله واستمر قاضياً مدة ولاية الملك الاشرف قايتباي ثم بعد ذلك الى ان كف بصره فعزل بالعمى اهـ قلت وعزل القاضي بسبب العمى واجب شرعاً قال الامام خليل مختصر أحكام المالكية ونفذ حكم اعمى وابكم واصم ووجب عزله هـ وكذلك في بقية دواوين المذاهب في مشهورها وما قاله بعض اصحاب الامام الشافعي من جواز كون القاضي اعمى قياساً على ٢٦ سيدنا شعيب عليه السلام ضعيف لعدم ثبوت العمى في المقيس عليه قاله في المغني والشرح الكبير وما قاله في الشذرات أشبه بالصواب مما قاله الشعراني فانه تولى القضاء سنة ٨٨٦ وبقي به عشرين سنة وعمي سنة ٩٠٦ فتكون هي سنة العزل وبقي يدرس وهو اعمى عشرين سنة . ( وفاته ) توفي رحمه الله يوم الجمعة رابع ذي الحجة بالقاهرة سنة ٩٢٥ وجزم صاحب الكوكب والشعراني وابن فهد بانه توفي في سنة ٩٢٦ وبالاول قال جماعة الا انهم بينوا اليوم والشهر وهو شهر ذي الحجة آخر السنة ومن ذكره في سنة ٩٢٦ ايهم اليوم والشهر والعلم الله وحزن الناس عليه حزناً شديداً . ولما مات هيئوا له قبراً في باب النصر وبينما الناس في تجهيزه وإذا برسول الامير خير بك نائب السلطنة بمصر يقول ملك الامراء ضعيف لا يستطيع الركوب الى ها هنا وامر ان تركبوا الشيخ على تابوت وتحملوه الى الامير ليصلي عليه في سبيل المؤمنين بالرميلة فحملوه وصلوا عليه فقال ادفنوه بالقرافة فدفنوه عند الشيخ نجم الدين الخيوشاتي تجاه وجه الامام الشافعي رضي الله عنهم ورثاه تلميذه زين الدين عبد اللطيف الديري الازهري بقوله : عليه عيون النيل يوم حمامه قضى زكريا نحبه فتفجرت وما الدهر يبقى بعد فقد امامه لتعلم ان الدهر راح امامه عليه مدى الأيام صبح غمامه سقى الله قبراً ضمه غيث صيب ٢٧ الفية العراقي الاصطلاحية نظم فيها مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث وزاد عليها زيادات كثيرة ميزها بامور كتصديرها بقلت أو ككونها تعقب لكلام ابن الصلاح أو غير ذلك وقد أشار الى ذلك كله بقوله في خطبتها . لخصت فيها ابن الصلاح أجمعه وزدتها علما تراه موضعه وبين اصطلاحه فيها بقوله : فحيث جاء الفصل والضمير لواحد ومن له مستور وقد جمعت علوماً كثيرة كاصلها مما أفردت بالتأليف كرواية الاكابر عن الاصاغر ورواية الاقران ورواية الاخوة والاخوات فقد صنف في الانواع المذكورة علي بن المديني ومسلم بن الحجاج وأبو داود والنسائي وغيرهم وكمعرفة رواية الآباء عن الابناء ومعرفة السابق واللاحق فقد صنف فيهما الخطيب البغدادي والمتفق والمفترق وللخطيب فيه كتاب نفيس أما التآليف في تواريخ الرواة فكثيرة جداً ومجموعها ضمنه الحافظ العراقي في هذه الالفية فكل الصيد في جوف الفرا . فرغ منها مؤلفها بطيبة في جمادى الاخيرة سنة ٧٦٨ ثم شرحها شرحين كبيراً ولم يكمله وصغيراً اكمله وهو الذي يطبع الآن ولخص هذا الشرح الشريف محمد امين يادشاه البخاري نزيل مكة المكرمة وعلى هذا التلخيص حاشيتان الأولى للشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي والثانية للشيخ برهان الدين ابراهيم بن عمر البقاعي سماه النكث الوفية بما في شرح الالفية اورد فيه ما استفاده من شيخه ابن حجر ومن شروحها المشهورة شرح القاضي زكرياء بن محمد الانصاري المتوفى سنة ٩٢٦ وهو شرح مختصر ممزوج بالمتن سماه فتح الباقي بشرح الفية العراقي فرغ منه في رجب سنة ٨٩٦ وعلى هذا الشرح حاشية مطولة للشيخ العدوي الصعيدي محشى الخرشي جلها ابحاث لفظية ومنطقية ٢٨ اطلعت عليها بخزانة شيخنا العلامة المحدث الشيخ الكتاني أتمها مؤلفها سنة ١١٦٧ . وقد اتهمه الحافظ السخاوي بانه استمد من شرحيه عليها وهي تهمة لا يقوم عليها دليل لما علم من مقام الشيخ زكرياء في العلم وخضوع العالي والنازل له وكثرة كتبه تبين علمه فكيف تشرئب نفسه الى عمل طفيف مثل هذا وينسبه لنفسه وهو لغيره اذ التهمة لا تتوجه الا على من يليق به ذلك والا كانت من المهالك وشرحها ايضاً الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ شرحاً وجيزاً للغاية وشرحها الشيخ ابراهيم بن محمد الحلبي المتوفى سنة ٩٥٥ وشرحها ايضاً زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة ٨٩٣ وشرحها أبو الفداء إسماعيل بن ابراهيم بن جماعة الكناني المتوفى سنة ٨٦١ وشرحها ايضاً قطب الدين محمد بن محمد الحيضري الدمشقي المتوفى سنة ٨٩٤ سماه صعود المراقي الى الفية العراقي وشرحها ايضاً شمس الدين محمد ابن عبد الرحمن السخاوي شرحاً حافلاً طبع بالهند وهو المسمى بفتح المغيث في شرح الفية الحديث وقد وقفت عليه وقد غلط هنا صاحب معجم المطبوعات فانظره . واختصرها أبو عبد الله سيدي محمد بن حمدون بن الحاج الفاسي نظما المتوفى سنة ١٢٨٤ وهو والد محشى المكودي . ولا شك ان اهمية هذه الالفية تتجلى بوضح دليل حيث تناولها هؤلاء الفحول بالشرح والتعليق والثناء عليها وعلى مؤلفها الجليل ومثل هذا الكتاب لا ينبغي اهماله . ﴿ المصادر﴾ شذرات الذهب في اخبار من ذهب - تاريخ ابن عساكر - الضوء اللامع - ذبول طبقات الحفظ - فهرس الفهارس - كشف الظنون - الطبقات الكبرى - معجم المطبوعات . ٢٩ الاصول المطبوع عليها أما شرح الحافظ العراقي لالفيته فقد عثرت منه على عدة نسخ اهمها النسخ التي استعرناها من مكتبة شيخنا الحافظ الحجة البحاثة المؤرخ النسابة الشيخ سيدي عبد الحي الادريسي الكتاني . وقد كان الشيخ المذكور أول من أشار علينا بفكرة ضم شرح المؤلف لشرح الشيخ زكرياء الانصاري في الطبع ونعما هي ولقد وقعت مني هذه الفكرة موقع الاستحسان لان الفائدة به أتم والنفع به اعم لسهولة عباراته وسلاسة معانيه ولكونه من اعظم المراجع لشرح الشيخ زكرياء ولان شرح الانسان كلامه بنفسه اولی اذ رب الدار بما فيها ادرى وها نحن نصف الاصول التي احرزنا عليها من الخزانة المذكورة . ١) الاصل الذي قرىء على المؤلف وعليه خطه عدد ٤١٨١ مكتوب بخط شرقي بين كما يشاهد على الصورة رقم ( ١ ) الا انه كثير ترك النقط مبثور الاول بنحو الورقتين يبتدىء بقول المصنف نظمتها تذكرة للمبتدىء الى آخر الالفية وبآخره ما نصه وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة يوم الخميس المبارك سابع عشر شهر رمضان المعظم عام تسع وتسعين وسبعمائة غفر الله لكاتبه ولولديه ولمن كان السبب في كتابتها ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم كلما ذكره الذاكرون وكلما سهى عنه الغافلون وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين وشيت طررها وحليت بسماعات عليها بخط مؤلفها الحافظ ونص ذلك في محلات متعددة بلغ الشيخ نور الدين التلواني نفع الله بهقراءات بحث على كتبه مؤلفه وعليها طرر مكتوبة بالصمغ منقولة من التدريب شرح التقريب للعلامة السيوطي وغيره وتوقيفات وبعض طرر بخط الشيخ الكتاني أما التلواني المذكور فقد عرف به الحافظ ابن حجر في انباء الغمر وابن العماد في الشذرات قال وفيها ( يعني سنة ٨٤٤ ) نور الدين ٣٠ ابو الحسن علي بن عمر بن حسن بن حسين بن علي بن صالح التلواني الشافعي اصله من المغرب وسكن والده بحروان قرية بالمنوفية من اعمال القاهرة سكن تلوانة فعرف بالتلواني اشتغل بالعلم وأكب عليه ولازم عدة من الشيوخ وأجازه البلقيني بالفتوى والتدريس وتصدر لهما وانتفع به جماعة وحضر دروسه غالب علماء عصره وتولى عدة وظائف دينية والتدريس في مدارس عديدة منها تدريس قبة الشافعي الى ان توفي هـ وعلى ظهر النسخة تحت يد شيخنا العلامة صالح بن محمد الفلاني العمري وبعده بخط الشيخ الكتاني ثم هو الآن في ملك خادم نعال المحدثين محمد عبد الحي الكتاني تملكاً تاماً بالمدينة المشرفة زيدت شرفاً ومجداً آمين وكتب بفاس عام ١٣٢٥ . مسطرتها من خمسة وعشرين سطراً عدد أوراقها ١٥٨ طول الورقة ٢٧ سنتيمتراً في ١٨ عرضاً وبها اصلاح خفيف في اولها مكتوبة بمداد أسود في كاغد متين صقيل للغاية . ولا شك أن مثل هاته النسخة يتعين الاعتماد عليها لقراءتها على المؤلف ولخطه عليها ولم اتجرع بسببها صعوبة كثيرة سوى اني ارجع دائماً للاصول لاعتمد نسخة المؤلف سيما حيث يلتبس المعنى بكثرة اهمال الحروف المعجمة ومع ذا وذاك فهي العمدة في هذه الطبعة ولا أظن وجود مثلها في غضون الخزائن والعلم لله اذ هي في نفسها ذخيرة عظيمة ودونك صورة الورقة الاخيرة منها . ٣١ مطار اتالمتوقت وذكرى إنماء على الارسال من الواون إذالم معزولة أفزاع عندر لاكت المعامره وسمعد نسخًا الحافظ الم محمد عن الشركس أر كز تفري موت عن تر ند اسمع نقرة تحافظ إلى نجاح الذى لا نعمل اليوم وإنفعله ليزر على فيس:تعري مودة من دمانة للنشر سعد عر نوس بن محمد المؤدّ تملك الزى فى ابن سمع الله مز وشرعه ت اعله سمع منه فى الجهم أسرّة القراء مق لا!المئذهد في الرسلده الى بغداد مع منه هنا كما هىوانما حدث للعرب الاساءة الى البلاد والاوطان لما غلب عليها سلفى العربى والدان وضاع الراناها فتر يبقى لها غد الاساء إلى العنداء وعددهاة العرب مست فا خلد إلى المسار فى سكر في اذن واراد الاسنان ألهما قلبً ،البلدة التى عليها أولام بالناسه الىالنقا الهاء عشرات تأتي ثمّ في المسببة للتلو فى الثامن فنقول مثلا المصري عن المسعى وفرا: فزاد أجرية غزوة لمدة محاند ان تعشبه الى العربة إلى البلدةايضاً" وإلى الخاصة التى مند المك البلدة ممر هويزائها دارياً مثلاله ان يقول فيسن الدارى واليسعى والنسائى وإذ اراد الجمع بهما فلها الاعم فنقول السافى الدستفى الدارى دير وذلك بطيبة المتنوعة، فبرزت مناخدرتعا مكونه فرنسا المحمود والمشكور. البهِ منَارع الأمور وأفضل الصلاة والسلام جرة على النى سيد الإنتاج تركى فى لكن هذه الاوجوده مطب مجدية سيدنارسول الله صلى الله عليه وسلم واز الفراغ منها يوم تخسر ، لت جما دى الآخرة سنة ثمانى وتشيروسيع بايدليات. أول بروزها الى الكابج بالمدبن الشريعة على مساكها احصل الصلاة والسلام:هل هذا الشري عليها فى يوم النسبة التاسع والفرق فرنسهر رمضان المعطر سيناء عدوى ومسبع بان خاصاهاالطبنتمن خارج العالم وأجرت الرمز سمع بنى الارجوز .. - المذكورة او بعضها إن دوي عنى جميع هذا السرح عليها وجميع ماتحرز لو عنى روايته حليب لفيد عبد العم فى تحسين زع بالعجزير الواقية التاريخ الدهون ياماً حاد الله وفضلنا على بسي ملحاند على وسارعودً ا على إ جعله الله تعالى خالتهالوفد وموحد للطى الدر انحسا وكم الوحل وهى الرائع قراء هذه التستخزين الخفية المبارك تباع عشر سنه الفنانة سمية رمضان المعظم عام تيم ـرونسي فو حانى حفله الغنيه في لو الدولفى هـ وصلى الله فسة آخر ورقة من شرح المصنف لالفيته من النسخة التي نسخت قيد حياته وقرأت عليه وعليها خط يمينه في عدة مواضع . ٣٢ الأصل الثاني تحت عدد ٨٢٢ مكتوب بخط مغربي عام ١١٧٨ وفي آخرها الحمد لله وجدت بالاصل المنتسخ منه ما نصه انتهت مقابلته على قدر الاستطاعة بالاصل المنتسخ منه الذي هو بخط سيدي الحسن الزياتي رحمه الله تعالى ورضي عنه ثم ما كتب بالهامش فهو من خطه فصح جميع ذلك بصحة الاصل اوائل ذي القعدة من سنة ١٠٩٥ عرفنا الله خيرها منسوخة في كاغد شطبى به اثر تنقيع مبتورة من الاول الى الصحيح الزائد على الصحيحين وعليها طرر كثيرة بعضها منقول عن شيخ الاعصار والامصار الشيخ القصار المغربي الفاسي وهي نسخة جيدة قرىء بها الا ان بها نقصاً عن النسخة التي عليها خط المؤلف الحق في الغالب بطرتها وهي في قالب كبير طوله ٣٠ سنتيمتراً في ٢٠ عرضاً مسطرتها من ٣٠ سطراً اوراقها ٩٠ . الاصل الثالث تحت عدد ٨٢٣ مكتوب بخط مغربي مناسب في كاغد شطبي بآخره انتهى بحمد الله وحسن عونه الجميل على يد كاتبه لنفسه ومن شاء الله من بعده عمر بن علي العشاب المصوري داراً ومنشئاً ظهيرة يوم الاثنين الاول من ربيع الثاني عام ١١٣٦ و وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وهي نسخة تامة جيدة عليها طرر يسيرة وبها بعض اصلاحات تقع في جزء وسط في قالب كبير طولها ٣٠ سنتيمتراً في ١٠ عرضاً مسطرتها من ٣٥ سطراً اوراقها ٩١ . الاصل الرابع تحت عدد ١١٧ أعارتنا المكتبة الزيدانية بمكناسة الزيتون لصاحبها المؤرخ الشهير المطلع الشريف مولاي عبد الرحمن بن زيدان العلوي النصف الاول من شرح المؤلف على الفيته وهو حديث النسخ في قالب رباعي فكانت معينة لنا فيما تحملناه من الاتعاب للوصول للمقصد الاهم لان كثرة النسخ لها فائدة واي فائدة واقل فوائدها حصول الاطمئنان عند التوافق فنرفع لكل من أعارنا كتاباً في الموضوع خالص ثنائنا مصحوباً بتحية مباركة طيبة فانفاق العلم بجميع الوسائل يكسب الزيادة وللذين احسنوا الحسنى وزيادة ٣٣ خصوصاً للشيخ الكتاني الذي جعل مكتبته رهن احتياجنا فنعم المكاتب للمصالح العامة . الاصل الخامس عثر عليه الشيخ الكتاني أثناء جولته الاخيرة بالمغرب الاقصى على نسخة عتيقة من شرح المصنف على الفيته وعليها طرر قيمة لبعض الحفاظ المغاربة فاقتناها لخزانته وأعارها لنا لنستعين بها على التصحيح فشكراً له ثم شكراً . أصول فتح الباقي الاصل المغربي من خزانة القرويين العامرة تحت عدد ح ل ٤٠ - ٧٣٨ . نسخ بالمغرب بخط اندلسي جيد مكتوب شارحه بالسواك ومصنفه بالاحمر في كاغد شطبي منين عليه طرر يسيرة وبعض اصلاحات وقد أصاب هذه النسخة خرق السوق بسبب الاهمال بآخره كمل الكتاب المبارك على يد عبيد ربه واسير ذنبه خديم الابواب الهاشمية المنصورية الحسنية خلد الله مفاخرها وأبقى على المعالي مآثرها سالم بن احمد الزمراني عامله الله بفضله وكان الفراغ منه ظهر يوم الاحد عاشر جمادي الثانية عام ٩٩٠ عرفنا الله خيره ودونك صورة الورقة الاخيرة منه . ٣٤ -- اليهموقد به رمق رب، يتوفر في بلدة قوى كم رمع نعكون بد غيرات جيد ستا ويتزونعاة أى غرفة النواة وتهري. عما مبدع مبدعة وم لما بالبركة جزء أي المنطوية بكهاعاف من أينالريتزنا من العشر من المكان الذييتنا ٦ : المهين.إلى الخلف النزهة ا ى أن الوز وغفر غزة، العا طون فلا متعالذ بائ يه كان نعرف من أحد عشر شرب منة شكويشعيروتخانات كل جميع لكنه لملا تريد عينيه وأنفية نيه خيزر الدانوت ماثمية منعوية الح سية لن ين معاخها والبغى على حيه غ برهم الزموا معامل اته بحظه وكأن بعراج منه تعربيع أحد عشر جهرى: ثانية عم تسعير وتفعملية عرب لهذ جير آخر صحيفة من نسخة شرح الشيخ زكرياء الانصاري التي حبسها المنصور الذهبي المنسوخة سنة ٩٩٠ ( خزانة القـويين ) . ٣٥ وهذه النسخة كانت تحت ملك السلطان الافخم المولى احمد المنصور السعدي المعروف بالذهبي فاتح تنبكتو وكان له اعتناء زائد بالكتب ومحبة عظيمة في المعاهد العمومية وهو الذي حبس هذه النسخة على خزانة كلية القرويين التي اسسها وراء محرابها في عدة وافرة من الكتب القيمة التي لا زال بعضها بالخزانة المذكورة ومن تمام اعتنائه بهذا المشروع العظیم انه بعدما یکتب التحبيس بشهادة عدلين عليه يصححه بخط يده كما يتبين من الصورة الآتية وهي صورة أول ورقة من الاصل المطبوع عليه . ٣٦ F ٠ ٠٠ مام الخماأجم "خلاف على بد) 21= ليشعران احد المخويا من الشرح رق المقت طفات الموض الحصر حلز هير جميع Lit بالنظام خلاف «جرفت أتى عليه الكلام قسم هوأن الأمرمنالمنا وأعضاء حاجزً ا هتوجت المنصفة لنظام أنام أنا هواة به وياتها باليضالا على: تهجر والعزم شؤونالإمام أبو جب من تتطو فوا يتا الحلباً المدير ية المرة المفتبير شراء الحلو احمر ◌ْرة خذالتنم وينار جماء المسياحة بأنوارَِّ لتهم:ـ ـذا أحمدالشها» لعبد اللهلعمرالمنصور امير المـ فح الهية العرافى عثر واجر المغير متزا على أولى. بناء مستمر منتج . به منه سيل إمن فى حيدرصلبة على وجرهم اله جراتم الشريعة الجريدة أنثى منفىالنا جم يزماشر فيها جامع الفروبيريز عا برجرنها الله تعالر ونراهنوا إثرم اشه نظر ان يخرج. سمع مفزفه فخذ بمطالعة مشار عبد يطبقتُ مخالفة نزا الفعل إلى الفعل الوارد بين بِ رَ أَوْ عن أو خاصمن الشركات المعتبر ميزات عليه وهو نَا إِلُّ يُقِ يَغْبُ بِين. _أمُوبرا ووفقا خلاً ابتعتقد تكتبيغ يزر تحبيش كلانا والأغير نفخ فضوارضوان تغالى منم وارظم بور ويختامِ الْبِهسيم وأنفلتر أنه لا جواب بدار النعيم قوله تعالى يجأنه يجعل بر إحمالم الظالمة المقبلة وبر متاجر أرباحم و إنتا جا حة للحرية وديـ منى ان الويز فيز الفنية المـ وعصر شيزيد بنطوا مواه عتهم يُوقا في جار يون يقماقم اله جريرة المذكر، وَم الصحيفة الاولى من شرح الشيخ زكرياء الانصاري ويشاهد باعلى الصحيفة خط يمين السلطان المنصور الذهبي السعدي مصححا للتحبيس المكتوب اسفله وفي اليمين خطيد المنصور الذهبي ايضاً كاتبا على نسخته لعبد الله احمد المنصور الخ ( خزانة القرويين ) . ٣٧ الاصل الشرقي من خزانة كلية القرويين ايضاً تحت عدد ح ل ٨٠ - ١٧٦ مكتوب بخط شرقي بين في كاغد متين شارحه بالاسود ومشروحه بالاحمر في قالب صغير طوله ١٨ سنتيمتراً في ١٤ عرضاً مسطرته من ٢١ سطراً اوراقه ١٣٠ آخره ما نصه ووافق الفراغ من هذه النسخة يوم الاربعاء افتتاح شهر رمضان سنة ١٠٣٠ والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه أجمعين وهي نسخة قرىء بها مراراً وعليها عدة اصلاحات بخط مغربي كانت بسببه اصح النسخ التي طبعنا عليها وهي في غاية الحفظ كانت في ملك السلطان العادل الولي الصالح ابي الربيع مولانا سليمان ولما أتم بناء جامع الرصيف بنى به خزانة أودع بها كتباً علمية قيمة لعموم الطلبة وكتب تحبيسه ايضاً على كل كتاب وآل امر هذه الخزانة الى الاندثار بسبب ذلك نقل الباقي من كتبها لخزانة القرويين حيث ان العناية المولوية المحمدية أدام الله مجدها صرفت لنظامها طبق انظمة الخزائن العالمية جزى الله المحسنين خيراً . حرر بمدينة فاس بتاريخ ٢٠ رجب الفرد سنة ١٣٥٤ محمد بن الحسين العراقي الحسيني مدرس بكلية القرويين وأمین مکتبتها