النص المفهرس
صفحات 241-260
- ٢٤١ - يَكُونُ مَرِيعَ الْغَضَبِ، بَطِيءَ الْفَيْىِءِ، وَقَالَ: (( اتَّقُوا الْغَضَبَ فَإِنّهُ جْرَةٌ عَىْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ أَلَّا تَرَوْنَ إِلَىْ انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَخْرَةٍ عَيْفَيْهِ، فَمَنْ أَحَسْ ذلِكَ، فَلْيَضْطَجِعْ، وَلِيَتَلَّدْ بِاْأَرْضِ))" قَالَ: وَذَكَّرَ الدَّيْنَ، فَقَالَ: مِنْكُمْ مَنْ يَكُونُ حَسَنَ الْقَضَاءِ، وَإِذَا كَانَ لَهُ، أَفْحَشَ فِي الطَّابِ، فَإِحدَاهُمَا بِالْأُخْرَىْ، وَمِنْهُمْ مَّنْ يَكُونُ سَيِّءُ الْقَضَاءِ، وَإِنْ كَانَ لَهُ أجَلَ فِي الطَّلَبِ، فَإحدَاهُمَا بِالْأُخرَىْ، وَخَيّارْكُمْ مَنْ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ الدَّيْنُ، أَحْسَنَ الْقَضَاءِ، وَإِذَا كَانَ لَهُ، أَجْلَ فِي الطَّلَبِ، وَشِرَارْكْمْ مَنْ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ الدَّيْنُ، أَسَاء الْقَضَاءِ، وَإِنْ كَانَ لَهُ أفْحَّشَ فِي الطَّلَبِ)) حَتَّى إِذَا كَانَتِ الثَّمْرُ عَلَىْ رَأْسِ النَّخْلِ وَأَطْرَافِ الْحِيطَانِ، فَقَالَ: ((أَمَا إِنَّهْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنَّا فِيمَ) مَضَىْ مِنْهَا إِلَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هْذَا (٢) أَلَ وَإِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُوفِ سَبْعِينَ أَّةٌ هِيَ آَخِرْهَا وَأَكْرَمْهَا عَلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (٣) (١) ويشهد له حديث أبي ذر مرفوعاً عند أبي داود ( ٤٧٨٢) «إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع» وسنده حسن، وصححه ابن حبان ( ١٩٧٣). (٢) يشهد له حديث: ((بعثته أنا والساعة كهاتين)) وهو متفق عليه من حديث أنس وسهل بن سعد . (٣) وبشهد له حديث بهز عن أبيه عن جده عند أحمد ٥/٥، شرح السنة ج ١٤ م - ١٦ وابن ماجة (٤٢٨٨) وسنده حسن . - ٢٤٢ - هذا حديث حَسنّ (١). وأبو الصلت: هو عبد السلام بن صالح ابن سليمان بن ميسرة الهرويء تكلموا فيه . قوله: (( نُوفي سبعين أمة")) أي: هي تمامُ سبعينَ ثَمَّ بهم عددُ السّبعين . وأخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أنا جدّي عبد الصمد بن عبد الرحمن البرّاز، أنا محمد بن زكريا المدافِرِيء، أنا إسحاق الدّبَرِيُّ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر، عن علي بن زيدٍ بن جدعان بإسناده مثل معناه، وقال : ((إِنْ الناس ◌ُخُلِقوا على طبقاتٍ، فيولد الرجل مؤمناً، وبعيش مؤمناً، ويموت مؤمناً، ويولد الرجُلُ كافراً، ويعيش كافراً، وبموت كافراً، ويولد الرجُلُ مؤمناً، ويعيش مؤمناً، ويموت كافراً، ويولد الرجُلُ كافراً ، ويعيش كافراً، ويموت مؤمناً ، ثم قال في حديثه: (( وما شيءٌ أفضلَ من كلمة عدلِ تقالُ عند سُلطان جاْرٍ، قال: ((وإنكم ثْتِمُون سبعين أمّة" أنتم آخرها وأكرمها على الله)). قال عبد اله بن مسعود: أنتم اليوم أكثرُ صلاةً، وأشدُ عبادة (١) وأخرجه أحمد ١٩/٣ و٦١، والترمذي (٢١٩٢) في الفتن: باب ما جاء ما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما هو كائن الى يوم القيامة ، وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف ، وباقي رجاله ثقات ، ! ومع ذلك فقد قال الترمذي : حسنصحيحقال: وفي البابعن حذيفة،وابي مريم وأبي زيد بن أخطب ، والمغيرة بن شعبة، وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، قلت : ولا كثره طرق وشواهد بتقوى بها كما تقدم . - ٢٤٣ - من أصحاب رسول الله مثل، وكانوا خيراً منكم، قيل: لمّ؟ قال: كانوا أزهدَ في الدنيا، وأوقّب في الآثيرة منكم . وقال عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه: ارتجلت الدنيا مُديرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدٍ منها بنون ؛ فكونوا من أبناءِ الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حساب وعداً حَسَابٌ وَلاَّ عَمَلَ. قال يحيى بن المتوكل : كنتُ أمشي مع سفيان الثوريّ، فمررتُ برجل بيني بناء قد شيّدّه، فقال لي: لا تنظر إليه، إنما بناه لينظر" إله . باب القناعة بالقابل من الدنيا ٤٠٤٠ - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي'، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن معمش الزيادي، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، نا أحمد بن يوسف السلميُ، نا عبد الرزاق، أخبرنا معمر ، عن عمَّام أن مُنيةٍ ◌َ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عَجِ(( لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلُكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ». هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجاه من طرقٍ عن أبي هريرة . (١) البخاري ٢٣١/١١، ٢٣٢ في الرقاق: باب الفنى غنى النفس، - ٢٤٤ - العَرَضْ - بفتحِ الرّاءِ - متاع الدنيا وخطامُها، وجمعُهُ أعراضٌ. والعَرْضُ - ساكِنَةُ الراء - واحد العُروض وهي الأمتعة" التي يُتْجر فيها. ٤٠٤١ - وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي"، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الخيري، ا حاجب بن أحمد الطومي"، نا محمد بن يحيى ، ( يزيد بن هارون، نا محمد بن محمرير، عن أبي سلمة" عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةً قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ عَيْ: « لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةٍ الْعَرْضِ، إِنََّا الْفِتَّىُ غِنَيْ النَّفْسِ » صحيح . ٤٠٤٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أن أحمد بن عبد الله النُّعيمي®، أنا محمد بن يوسف، ( محمد بن إسماعيل، نا عبد الله بن محمد، نا محمد بن فْضَيْل، عن أبيه، عن عمارة، عن أبي زرعة"، عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةً قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ صَح «اللَّهُمّ ارْزُقْ آَلَ مُحَمْدٍ قُوتً » . هذا حديث متفق على صحته (٩) وأخرجه عن زهير بن حربٍ، عن ومسلم (١٠٥١) في الزكاة: باب ليس الفنى عن كثرة الغرض، وهو في ((المسند) ٢٤٢/٢ و٢٦١ و ٣١٥ و ٣٩٠ و٣٩) و٤٣) و٥٣٩ و ٤٥٤١ والترمذي (٣٣٧٤)، وابن ماجة (٩١٣٧). (١) البخاري ٢٥٦/١١ في الرقاق: باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونخليهم عن الدنيا، ومسلم (١٠٥٥) في الزهد - ٢٤٥ - ١ محمد بن فُضْل، وقال: ((اللهمّ اجعلْ رِزْقَ آلٍ محمد قُوتاً)). قوله: قوتاً أي: ما يُمسِكُ رَمّقهُ، وقوله سبحانه وتعالى: (وكان! اللهُ على كلّ شيءٍ مُقيتاً) [النساء: ٨٥] أي: مُقتدِراً يُعطي كلّ إنسانٍ قوته. ٤٠٤٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الزغر ناني'، أنا أحمد بن سعيد، نا أبو يحيى محمد بن عبد الله، نا أبي ، حدّثني شرحْبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحلي مَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ أَنَّ رَّسُولَ اللهِ عَهِ قَالَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافَا، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَهُ ». هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة"، عن أبي عبد الرحمن المقري، عن سعيد بن أبي أثرب، عن شرحبيلٍ. مُثْل سعيد بن عبد العزيز: ما الكفافُ من الرزق؟ قال: شِيعُ يومٍ، وجوع بور . ٤٠٤٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي تَوْبةَ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي، أنا عبد الله بن محمود، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، حدثني مُبيد الله بن ١ والرقاق: باب الزهد والرقاق، وهو في («المسند» ٢٣٢/٢ و٤٤٦ و٤٨١، والترمذي (٢٣٦٢)، وابن ماجه (٤١٣٩). (١) (١٠٥٤) في الزكاة : باب في الكفاف والقناعة، وهو في « المسند)) ١٦٨/٢ و١٧٣، والترمذي (٢٣٤٩). - ٢٤٦ - ١ زخّرٍ ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم أبي عبد الرحمن عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَ ◌ّعِ قَالَ: ((أَغْبَطُ أَوْلِيَائِي. عِنْدِي لَمُؤْمِنُ خَفِيفُ الْجَاذِ، ذُو حَظِّ مِنَ الصَّلَاةِ، أَحْسَنّ عِبَادَةَ رِبِّهِ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ ، وَكَانَ غَامِضَاً فِي النَّاسِ لَأَ يُشَارُ إِلَيْهِ بِلْأَصَابِعِ، وَكَلِكَّ رِزْهُ كَفَلِفَ، فَصَبَرَ عَلى ذْلِكَ، ثُمَّ نَقَدَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: عُجِّلَتْ مَنْيَّتُهُ، قَلَّتْ بَوَاكِيهِ، قَلَّ تُرَاثَهُ)) (١). وَيَهْذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبَِّ مَلِ قَالَ: (( عَرَضَ عَلَيَّ رَّبِي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَبَا، فَقُلْتُ: لَا يَارَبِّ، وَلكِنْ أَشْبَعُ يَوْمَاً، وَأُجُوعُ يَوْمَاً: أَوْ قَالَ ثَلَاثً أَوْ نَحْوَ هْذَا، فَإِذَا ◌ُجُعْتُ، تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ، وَإِذَا شَيِعْتُ، حَمِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ)). قال أبو عيسى: والقاسم هذا هو بن عبد الرحمن ، ويُكنى أبا عبد الرحمن وهو مَوْلى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو شاميٌّ ثقة ، وعليّ بن يزيد يُضعّف، ويُكنى أبا عبد الملك. قوله: ((خفيف الحاذٍ)) أي: كيف الحال قليل المال، وأصله قلة اللحم، والحال والحاذ واحدٌ، وهو ما وقع عليه البدُ من متن الفرس. ((وكان غامضاً)) أي: (١) وأخرجه الترمذي (٢٣٤٨) في الزهد: باب ما جاء في الكفاف، وأحمد ٢٥٢/٢ و٢٥٥، وإسناده ضعيف، وأخرجه ابن ماجة (٤١١٧)، من طريق آخر، وإسناده ضعيف أيضاً . - ٢٤٧ - مستورَ الحال ((وكان رزقه كفافاً)) أي: لا يَفضُلْ عمّا لا بدّ منه. قوله: ((تقدَ بيده)) أي: ضرب" من قولهم: "نقدتُ رأسه. باصبعي، أي: ضَرْبْتُهُ. والتُراثُ: الميراث، قال الله سبحانه وتعالى ( وتأكلون التُراث أكلا ]) [ الفجر: ١٩] ٤٠٤٥ - أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور السمعانيّ نا أبو جعفر الرّيانيّ، نا ◌ُحميد بن زيجوية، حدثنا آدم بن أبي إياس نا تثبیان أبو معاوية، نا قتادة، عن مُخليد بن عبد الله العَصرِيّ عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رُسُولُ اللهِ عَمْ : (( مَا طَلَعَتْ شَْسُ قَطُّ إِلَّ يَنْبَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَنِ، إَِهُمَ لَيُسْمِعَانِ مَنْ عَىْ وَجْهِ الْأَرْضِ غَيْرَ النَّقَلَيْنِ: يَا أُّهَا النَّاسُ هَلُوا إِلَىْ رَّبِّكُمْ ، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَقَىْ خَيْرٌ مِّ كَثُرَ وَأَلَهَىْ، وَلَا أَبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّ بُعِثَ يَحْتَبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَّنِ: اللّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَاً خَلَفَاً، وَأَعْطِ نُمسِكَاً تَلَفَاً (١) » ٤٠٤٦ - حدثنا المطهّر بن علي الفارسي، أنا محمد بن إبراهيم. الصالحانيّ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم : نا محمد بن الحجاج، نا السّرِيءُ بن حَيَّان، نا عباد بن (١) وأخرجه أحمد ١٩٧/٥، وإسناده صحيح، وهو في ((الصحيحين)). من حديث أبي هريرة . - ٢٤٨ - ◌َبَّدٍ، نا مُجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق قال: قَالتْ لِيَ عَائِشَةُ: قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (( يَا عَائِشَةُ إِنَّ الدِّنْيَا لَا تَنْبَغِي ◌ُِحَمِّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَرْضَ مِنْ أُو لِيِ الْعَزْمِ مِنَ الرَّسُلِ إِلَّ بِالصَّبْرِ عَىْ مَكْرُوجِهَا، وَالصَّبْرِ عَنْ تَحْبُويَهَا، لَمْ يَرْضَ إِلَّ أَنْ كَلْفَنِي مَا كَلِّفَهُمْ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (فَاصْبِرْ كَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرَّسْلِ) [الأحقاف: ٣٥] وَإِنِّي وَاللهِ مَابُدُّ ◌ِ مِنْ طَاعَتِهِ، وَإِنّي وَاللهِ مَا بُدُّ ◌ِي مِنْ طَاعَتِهِ، وَاللهِ لَأَصْبِرَنَّ كَمَا صَبَرُوا وَأَجْهَدَنَّ وَلَا قُوَّةً إِلَّا بِاللهِ (١) )) ٤٠٤٧ - حدثنا المطهّر بن على، أنا محمد بن إبراهيم ، أنا عبد الله ابن محمد بن جعفر ، ذا ابن أبي عاصم ، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا معاوية بن هشام ، عن علي بن صالحٍ ، عن يزيد بن أبي زيادٍ ، عن ابراهيم ، عن علقمة عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ عَ: ((إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ◌َنَا الْآخِرَةَ عَلىْ الدُّنْيَا (٢) )) (١) هو في ((أخلاق النبي)) ص ٢٩٣ لأبي الشيخ، نقله من كتاب التفسير لشيخه ابن أبي حاتم ، وإسناده ضعيف ، لجهالة السري بن حيان وضعف مجالد بن سعيد . (٢) هو في ((أخلاق النبي)) ص ٢٩٥، وأخرجه ابن ماجة (٤٠٨٢) - ٢٤٩ - ٤٠٤٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي تَوْبة، أنا محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله ابن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن اسماعيل بن عيّاش، حدثني أبو سلمةَ الحمصي، وحبيب بن صالح. عن يحيى بن جابر الطائي* عَنِ اِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كرِبَ قَالَ: سَمِعْتُ رُسُولَ اللهِ عَ} يَقُولُ: ((مَا مَلَأَّ آدَمِيُّ وَاءَ شَرًا مِنْ بَطْنٍ يَحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكْلَاتٌ يُقِمْنَ مُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَاَ مَحَلَةَ، فَثُلُثُ طَعَلِمٌ ، وَثُلُثُ شَرَابٌ، وَثُلُثُ لِنَفْسِهِ (١٩ )). هذا حديث حَنٌ وأخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو العباس الطيفوني'، أنا أبو الحسن التُّرائيّ، أنا أبو بكر البسطاميُّ، أنا أحمد بن سيّار، نا يعقوب بن كعب الأنطاكيُ، أنا بقيّةُ بن الوليد، عن أبي سلمة سلمان بن سُليم ، عن يحيى بن جابر الطائي بإسناده مثلَ معناه . في الفتن : باب خروج المهدي ، وإسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، لکن قال البوصيري في « الزوائد » ص ٢٧٤ : لم ينفرد به یزید بن أبي زياد عن إبراهيم، فقد رواه الحاكم في ((المستدرك))، من طريق عمرو بن قيس عن الحكم ، عن إبراهيم به . (١) حديث حسن، وأخرجه أحمد ١٣٢/٤، والترمذي (٢٣٨١) في الزهد : باب ماجاء في كراهية كثرة الأكل ، وأخرجه ابن ماجة (٣٣٤٩) في الأطعمة : باب الاقتصاد في الأكل وكراهية الشبع من طريق آخر ، وحسنه الحافظ في ((الفتح)) ٤٦١/٩، وصححه الحاكم . - ٢٥٠ - ٤٠٤٩ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن بقية بن الوليد حَدَّثَنِي أَثُوبُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَّ رُسُولَ اللهِ عَمِ سَمِعَ رَجُلَ يَتَجَشَّأُ فَقَالَ: ((أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْوَلُمْ شِبَعَاً فِي الدُّنْيَا » قلتُ : هكذا رواه ابن المبارك منقطعاً، ويُروى عن يحيى البكاء عن ابن عمر عن النبي مؤلف (١) وفيه عن أبي ◌ُجحيفة" حكي عن الحسن قال : قال لقمان لابنه : يا بنيّ لا تأكلْ شبعاً فوق شِيعٍ، فإنك أنْ تنبيذَ إلى كلبٍ خيرٌ لك. وفي الحديث عن النبي ◌َّف أنه نهى عن التبقُر في الأهل والمال (٢) قال أبو مُبيدٍ : يريد الكثرة والسّعة، وأصل التبقُّر: التوسع والتفتح يقال : بَقَرْتُ بطنه: إذا شْفقته وفتحته. قال أبو الدرداء : أحبُّ الموتَ اسْتياقاً إلى ربي ، وأحب المرض (١) أخرجه الترمذي (٢٤٨٠) في صفة القيامة، وابن ماجة (٣٣٥٠) في الأطعمة : باب الاقتصاد في الأكل ، وإِسناده ضعيف ، وفي الباب عن سلمان عند ابن ماجة (٣٣٥١) وعن أبي جحيفة وابن عمرو، وابن عباس ذكرها الهيثمي في ((المجمع)) ٣١/٥، وعزاها الى الطبراني، فبهذه الشواهد يرتقي الحديث الى درجة الحسن . (٢) أخرجه أحمد (٤١٨١) و (٤١٨٤) من طريق أبي التياح عن ابن الأخرم رجل من طيىء عن ابن مسعود ، وقد بسط الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص ٤٧٨، ٤٧٩ القول في تحقيق هذين الإسنادين ، ونقله عنه العلامة محمد أحمد شاكر في تعليقه على ((المسند)) محرراً فراجعه، وقد تقدم الحديث قريباً بلفظ (« لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا)) . - ٢٥١ - تكفيراً لخطيئتي، وأحب" الفقر" تواضعاً لربي . ٤٠٥٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي' ، أنا أبو عمر بكر بن محمد المزنيّ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله الخفيد ، نا أبو علي الحسين بن الفضل البجليّ ، حدثني معاوية بن عمرو ، نا زائدة ، نا عطاء بن السائب ، عن أبيه عَنْ عَلِيِّ قَالَ: جَّزَ رَسُولُ اللهِ عَلِ فَاطِمَةً فِي خِيلِ وَقِرْبَةٍ وَوِسَادَةٍ أَدَمِ حَشْوُهَا إِذْخِرُ (١). قال محمد بن كعبِ القُرظيّ: إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيراً، جعل فيه ثلاث خصالٍ: فقهاً في الدِّين، وزهاقة" في الدنيا ، وبصيرة بعيوبه . وقال سفيان الثوري : إن القراءة لا تصلح إلا بزهدٍ ، ازهدْ وغم وصلّ الخمس . باب ما بقى من فتنة المال لِقَوْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (َِّا أَمْوَالْكُمْ وَأَوْ لَادْكُمْ فِتْنَةٌ } [التغابن: ١٥] وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرُّ دَعَا رَبّهُ مُنِيبَاً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا حَوَّلَهُ نِعْمَةٌ مِنْهُ﴾ [الزمر: ٨] (١) وأخرجه أحمد (٦٤٣) و (٨٣٨)، والنسائي ١٣٥/٦ في النكاح : باب جهاز الرجل ابنته ، وإسناده صحيح ، لأن زائدة بن قدامة صمع من عطاء بن السائب قديماً قبل أن يختلط . ، - ٢٥٢ - أَيْ: أَعْطَاهُ وَمَلْكَهُ، يُقَالُ: مُمْ خَوَلُ فُلَانٍ، أَيْ: أَثْبَاعُهُ، الْوَاحِدُ خَائِلٌ. وَقَالَ مُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ( وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَىْ الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَفَأَىْ بِجَانِهِ) [الإسراء: ٨٣] قِيلَ: مَعْنَاهُ: أمْتَتَعَ بِقُوَّتِهِ وَرِجَالِهِ، وَقَالَ تَعَالَى: ( وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىْ) [الليل: ١١] قَالَ مُجَاهِدٌ: تَرَدَّىْ، أَيْ: مَاتَ. وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ( جَمَعَ مَالاَ وَعَدَّدَهُ) [الهمزة: ٢] أَيْ: جَعَلَهُ عُدَّةٌ لِلدَّهرِ. وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ( وَكَذْلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكايرَ مُجْرِمِيهَا) [الأنعام: ١٢٣ ] أَيْ: جَعَنَا بُجْرِ مِيهَا أَكَايِرَ، لِنَّ الرِّيَاسَةَ وَالدَّعَةَ أَدْعَىْ لَهُمْ إِلَى الْكُفْرِ. وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ( إِنَّ الْإِنْسَانَ مُخُلِقَ هَلْوَعَ ) [المعارج: ١٩] الْهُوعُ: مَاجَاءَ فِي الْآيَةِ مِنَ التَّفْسِيرِ الَّذِي يَخْزَعُ، وَيَفْزَعُ مِنَ الثَّرِّ، وَيَحْرِصُ وَيَشِحُّ عَىْ الْمَالِ، وَقِيلَ: الْهُوعُ: الْضَّجُورُ الَّذِي لَا يَصْبِرُ عَىْ الْمَصَائِبِ، وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَآلْبَنِينَ ) إِلَىْ قَوْلِهِ: ( ذْلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) [آل عمران: ١٤] قَالَ مُمَرُ: اللّهُمْ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَلا نَفْرَحَ بِمَا زَيّْتَهُ لَنَا، الُهُمّ إِنَّ أَسْأَلُكَ أَنْ أَنْفِقَهُ فِي حَقِّهَا. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: - ٢٥٣ - إِنّا سُمّيَ الْمَالُ مالاً لأَنَّهُ مُمِيلُ الْقُلُوبَ. ٤٠٥١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النَّعيمي،، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، حدّثني مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ﴾: (( إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ قَالَ زَهْرَةُ الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ دَّجُلُ: مَا يَأْتِ الْخْرُ بِالثَّرِ؟ فَصَمْتَ النَّيُّ عَِّ حَتَّى ◌َنَنَا أَنّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ، ثُمّ ◌َجَعَلَ يَمْسَحُ عَنْ جَبِينِهِ. قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلَ؟)) قَالَ: أَنَا، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَقَدْ حَدْنَاهُ حِينَ طَلَعَ لِذَلِكَ، قَالَ: ((لَا يَأْتِي الْخَيْرُ إِلَّ يَخْرِ إِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ كُلِّ مَا أَنْبَتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطَأَ أَوْ يُِمُّ، أَلَا إِنَّ آكِلَةَ الْخَضِرَةِ تَأْكْلُ حَتَّى إِذَا أَشْتَدَّتْ خَاصِرَ تَهَا، اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، فَاجْتَرَّتْ وَثَلَطَتْ وَبَالَتْ، ثُمْ عَادَتْ فَأَكّلَتْ، وَإِنَّ هُذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ، مَنْ أَخَذَهُ بِحَقَّهِ وَوَضْعَهُ فِي حَقْهِ، فَيَعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ، وَمَنْ أَخْذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ )) هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي الطَّاهر عن (١) البخاري ٢٠٩،٢٠٨/١١ في الرقاق: باب مايحذر من زهرة - ٢٥٤ - عبد الله بن وَهْبٍ عن مالكٍ. قوله: ((خَضِرَةٌ)) فالخضرةُ: الغضَّةُ الحسنةُ يريد أنّ صورة الدنيا ومتاعها "حسنةُ المنظر تُعجيب الناظر، وكل شيءٍ غض ظري ، فهو خضيرةٌ، وأصله من خضرة الشجر، ومنه قيل الرجل إذا مات ثاباً غضاً: قدِ اخْتُضِرَ، ويقال: خذ هذا الشيءَ تخضِراً مضِراً، فالخُضِرُ: الحسنُ الغضُ، والمَضِرُ إتباعٌ، ويقال: مُخْذَهُ بلا ثمن)) وقوله سبحانه وتعالى: ( فأخرجنا منه خضِراً) [ الأنعام: ٩٩] أي: ورقاً أخضر، يُقال: أخضرُ "خضرٌ كما يقال: أعوَرُ عُورٌ، وكلُّ شيءٍ ناعم ، فهو تخضِرٌ. وقوله: ((يَقتل حَبَطَّاً)) قال الأصمعيّ: الخط : هو أن تأكل الدابة*، فتُكثِر حتى تنتفخ لذلك بطنُها وتمرضَ ، يقال منه: حَبطِت تخبط خبطأً ، قال أبو مُبيدٍ: قوله: ((أو بُلِمُّ)) يعني يَقربُ من ذلك. قال الأزهر: فيه مثلان ضربَ أحدهما للمفرط في جمع الدنيا ومنعها من حقّها، وضرب الآخر للمقتصد في أخذها والانتفاع بها . فأما قوله: ((وإنَّ مِما تُتَبَتُ الربيعُ ما يقتُل خيطاً)) فهو مثلٌ للمفرط الذي يأخذها بغير حق، وذلك أنّ الربيع بُنيت أحرار العشب، فتستكثِرُ منها الماشيةُ حتى تنتفيخ بطونها لما قد جاوزت حدّ الاحتمال ، فينشقُ أمعاؤها، فتهلكُ كذلك الذي يجمع الدنيا من غير الدنيا والتنافس فيها ، وفي الجمعة : باب يستقبل الإمام القوم واستقبال الناس الإمام إذا خطب ، وفي الزكاة : باب الصدقة على اليتامى ، وفي الجهاد : باب فضل النفقة في سبيل الله ، ومسلم ( ١٠٥٢ ) في الزكاة : باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا . - ٢٥٥ - حِلّها، ويمنع ذا الحقّ حقه ◌َلِك في الآخرة بدخول النار . وأما مثلُ المقتصِدِ، فقوله ◌ِّلفى ((ألا إنْ آكلة الخضرة)) وذلك أنّ الخضير ليست من أحرار البقول التي بُنيتُها الربيع، فتستكثير منها المائية، ولكنْها من كلا الصيف التي ترعاها المواشي بعد ◌َيْج البقول شيئاً فشيئاً من غير استكثارٍ ، فضرب مثلاً لمن يقتصد في أخذ الدنيا ، ولا يحمله الحرصُ على أخذها بغير حقَّها، فهو ينجو من وبالها . وقوله: ((استقبلتِ الشمس فاجترَّتْ وثلطت")) أراد أنها إذا شبعت" بركتْ مستقبلةَ الشمس تجتر' وتستمرىء بذلك ما أكلت"، فإذا ثلطت زال عنها الخبط، وإنما تحبط المائيةُ إذا كانت لا تتلط ولا تبول . قال الخطابيُّ: وجعل ما يكون من النظيها وبولها مثله لإخراج مايكسبه من المال في الحقوق . وفيه الخضُّ على الاقتصاد في المال، والحتُ على الصدقة، وتركُ الإماك للادخار . قال الأزهريّ في قوله: ((ألا إنّ آكلة الخضرة)) قال الخضرُ هاهنا: ضَرْبٌ من الجَنْبةِ، واحدها خضِرةٌ والجنْبةُ من الكلا: ماله أصلٌّ غامضٌ في الأرض كالنحيّ والصّان (١). ٤٠٥٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحيّ، أنا أحمد بن عبد الله النَّعيميّ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليان ، أنا شعيبٌ، عن الزهريّ، حدّثني ◌ُروة بن الزبير، عن المسور بن (١) جاء في ((اللسان)): النّصِي: نبت بمعروف، يقال له : نصي مادام وطباً، فإذا أبيض فهو الطريفة ، فإذا ضخم ويبس فهو الطهر والصليان : نبت له سنمة عظيمة كأنها رأس القصبة إِذا خرجت أذناها ذبها الإبل والعرب تسمية خرة الإبل . - ٢٥٦ - مخرمة أنه أخبره أَنَّ عْرَو بْنَ عَوْفٍ الأنْصَارِيِّ وُهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي ◌َامِرِ بْنِ لُؤَيْ، وَكَانَ شَهيدٌ بَدْرَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رُسُولَ عَ بَعْثَ أَبَ عُبَيْدَةَ بْنَ الْجْرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَّيْنِ يَأْتِيِ يحِزْيَتِهَا، كَانَ رُّسُولُ اللهِ تَحِ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ الْعَلَاءِ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَقَدِيمَ أُبر مُبَيْدَةَ يِحَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ اْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي ◌ُبَيْدَةَ، فَوَافَتْ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ النَّيِّ ◌َ﴾، فَلَّ صَلَّىْ رِهِمْ الْفَجْرَ، انْصَرَفَ، فَتَهَرُّضُوا لَهُ، فَتَبَّمَ رُسُولُ اللهِ عَلِ حِينَ وَأَهْ، وَقَالَ: ((أُطْنُّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنْ أَبَا عُبَيْدَةَ جَاء بِشَيْءٍ، قَالُوا: أَجَلْ يَ رُّسُولَ اللهِ قَالَ: ((فَأَبْشِرُو: وَأَمِّلُوا مَا يَسْرُكُمْ، فَوَاثِ لَ الْفَقْرَ أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ، وَلْكِنْ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَا بُسِطَتْ عَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوْهَا كَمَا تَتَفَسُوْهَا، وَتُهْلِكُكُمْ كَ أَهْلَكَتْهُمْ ، هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى، (١) البخاري ١٨٥/٦، ١٨٧ في الجهاد: باب الجزية والموادعة مع الجلسة القمة والحرب، وفي المغازي: باب شهود الملائكة بدراً، وفي الرقاق : من" يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، ومسلم (٢٩٦١) في أول -- - ٢٥٧ - عن ابن وهبٍ ، عن يونس ، عن ابن شهاب . ٤٠٥٣ - أخبرنا محمد بن الحسن، أنا أبو العباس الطحان، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو ◌ُبيدٍ ، حدّثني الحجاج ، عن المسعوديّ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، عن عبدة بن أبي لبابة عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ عَ ◌ِّ أَنَّ رُّجُلاَ أَنَهُ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ أَكَلَيْنَا الضَّبْعُ، فَقَالَ النَّبيُّ عَِّ: ((غَيْرُ ذُلِكَ أَخْوَفُ عِنْدِي أَنْ تُصَبَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبََّ (١))) قال أبو مُبيدٍ : الضْبُعُ : هي السنة المجدِبة. ٤٠٥٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي" ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال» أنا عبد الله بن المبارك ، عن زكريا بن أبي زائدة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ◌َنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ كتاب الزهد ، وهو في ((المسند)) ١٣٧/٤، والترمذي (٢٤٦٤)، وابن ماجة (٣٩٩٧). (١) إِسناده ضعيف ، وله شاهد من حديث أبي ذر يتقوى به عند أحمد ١٥٢/٥، ١٥٣ و١٥٤ و ١٥٥ و ١٧٨، وفي سنده يزيد بن أبي. زياد الدمشقي وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . شرح السنة ج ١٤ م - ١٧ : - ٢٥٨ - رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((مَا ذِتْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَمٍ بِأَفَدَ لَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ)) (١). هذا حديث حسنٌ ٤٠٥٥ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحيّ، أنا أبو بكر أحمد ان الحسن الخيريء، أنا حاجب بن أحمد الطومي، نا عبد الرحيم بن منيبٍ، نا النضر بن مُشْميل، أنا شعبة، عن قتادة، عن مطرِّف ابن عبد الله بن الشخير عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَهْلِه، وَهُوَ يَقْرَأُ هذِهِ الْآيَةَ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاتُرُ) قَالَ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَا لِ مَا لِي، وَهَلْ لَكَ إِلَّ مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)» هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (٢) عن هدّاب بن خالد ، عن حمّام ، عن قتادة (١) حديث صحيح، وأخرجه أحمد ٤٥٦/٣ و ٤٦٠، والدارمي ٣٠٤/٢ في الرقاق، والترمذي (٢٣٧٦) في الزهد : باب حرص المرء على المال والشرف لدينه، ورجاله ثقات ، وصححه ابن حبان ، وقال الترمذي: حسن صحيح . قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في رسالته التي شرح فيها هذا الحديث: وروي من وجه آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وأسامة بن زيد وجابر وأبي سعيد الخدري وعاصم بن عدي الانصاري رضي الله عنهم أجمعين ، وقدذكر تهاكلها والكلام عليها في كتاب ((شرح الترمذي)). (٢) (٢٩٥٨) في أول كتاب الزهد، وهو في الترمذي (٢٣٤٣) في الزهد، والنسائي ٢٣٨/٦ في الوصايا، و((المسند)) ٢٤/٤ و٢٦. - ٢٥٩ - ٤٠٥٦ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النُّعيميّ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا سفيان ، نا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَّسُولُ اللهَِّهِ: (( يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةُ، فَيَرْجِعُ اثْتَانِ، وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَلُهُ)). هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن سفيان بن مُيينة . ٤٠٥٧ - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي الكُشْمِيهنيء ، أنا أبو نصر أحمد بن محمد البخاري' بالكوفة ، أنا أبو القاسم نصر بن أحمد الفقيه بالموصل، نا أبو يعلى الموصليّ، نا أبو خيثمة، نا جريرٌ، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن مُويْدٍ قال : قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((أَيْكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ؟)) قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَإِثِهِ ، قَالَ: ((أعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ)) (١) البخاري ٣١٥/١١ في الرقاق: باب سكرات الموت، ومسلم (٢٩٦٠) في أول الزهد، وهو في ((المسند)) ١١٠/٣، والترمذي (٢٣٨٠) والنسائي ٥٣/٤ في الجنائز . - ٢٦٠ - قَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلَّ ذْلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: (( مَا مِنْكُمْ رُجُلٌ إِلَّ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ) قَالُوا: كَيْفَ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((إِنَّا مَالُ أَحَدِكُمْ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخْرَ ». هذا حديث صحيح أخرجه محمد (١) عن عمر بن حفص، عن أبيه: عن الأعمش ٤٠٥٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد ابن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن اسماعيل بن مسلم ، عن الحسن وقتادة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ مَهْلِ قَالَ: ((يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ ، فَيَقُولُ لَهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ، فَ صَنَعْتَ م فَيَقُولُ: رَبِّ جَمَعْتُهُ، وَثَمَّرْتُهُ، فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ ، فَارْجِعْنِي آتِكَ بِهِ كُلُّهُ ، فَيَقُولُ لهُ: أَرِنِي مَا قَدَّمْتَ ، فَيَقُولُ : رَبِّ جَعْتُهُ، وَثَّرْتُهُ، فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ ، فَارْجِعْنِي آَتِكَ (١) هو في ((صحيحه)) ٢٢١/١١ في الرقاق: باب ما قدم من ماله فهو له، وهو في ((المسند)) ٠٣٨٢/١