النص المفهرس
صفحات 221-240
- ٢٢١ - ٣٦٤١ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمشٍ الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن علي بن الحسن الدّار امجرديّ، نا عمار بن عبد الجبار ، نا المسعودي ، عن عثمان بن عبد الله ، عن نافع بن جبير بن مطعم عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ وَحِ لَيْسَ بِالطَوِيلِ، وَلَا بِالْقَصِيرِ، ضَخْمَ الرَّأْسِ وَاللّحْيَةِ، شَْنَ الْكَفَّيْنِ، مُشْرَبُ ◌ُمْرَةً، صَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأْ تَكَفِيَاً، كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ عَمِ. (١) قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح . قوله: شن الكفين، أي : غليظها ، يُقال منه: تَشْن وَثْن "ْثّناً وَشْفِتَ تَشْفَئاً. قوله: مُشْرَبٌ محمرة". إذا كان في بياضه ◌ُحمرة". وقوله : ضخم الكرادي. أراد: ضخم الأعضاء، والكراديسُ: رؤوس العظام ، وقيل لكتائب الخيل : كراديس . وقوله : طويل المسرُّبّةِ . وفي حديث هند بن أبي هالة: دقيق المسربة، فالمسربة : الشّعر المستدقُّ من الصدر إلى السُرّة. وقوله: إذا مشى (١) وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٥) والجامع (٣٦٤١) في المناقب : باب من صفاته الجسمية ، والمسعودي صدوق اختلط قبل موته وعثمان بن عبد الله - وعند الترمذي عثمان بن مسلم بن هرمز - ليسن الحديث . - ٢٢٢ - تكفاً تكفّاً، أي: تمايل إلى قْدَامٍ ، كما تتكفّا السفينة في جريا ، والصّبَبُ: الحدور، وهو ما انحدر من الأرض وجمعه أصبابٌ ، يريد: أنه كان يمشي مشياً قوياً يرفع رجليه من الأرض رفعاً بائناً لا كمن يمشي اختيالاً ، ويقارب خطاه تنَعُماً . ٣٦٤٢ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزامي' ، أنا الهيثم بن ◌ْ كليْبٍ، نا أبو عيسى، نا أحمد بن منيع، نا عباد بن العوّام ، أنا الحجاج وهو ابن أرطاة ، عن سماك بن حربٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ فِي سَاتَيْ رُسُولِ اللهِعَه مُوشَةٌ، وَكَانَ لَا تَضْحَاءُ إِلَّا تَبَسُمَا، فَكُنْتْ إِذَا نَظَرْت إِلَيْهِ، قُلْت: أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ. (١) قال أبو عيسى: هذا حديث غريبٌ . والحموسة: الدِّقة. ٣٦٤٣ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني'، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى ، نا أبو موسى محمد بن المثنى ، نا محمد ابن جعفرٍ ، نا شعبة، عن سماك بن حربٍ ، قال : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةً يَقُولُ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ عَ﴾ِ صَلِيعَ اَلْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ، مَنْهُوشَ الْعَقِبِ. قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسَكٍ: مَا ضَلِيعُ الْغَمِ؟ قَالَ: عَظِيمُ الْغَمِ، قُلْتُ: مَا أَشْكَلُ (١) ((الشمائل)) (٢٢٦) و((الجامع)) (٣٦٤٨) وحجاج بن أرطاة كثير الخطأ، ومدلس، وقد عنعن . - ٢٢٣ - الْعَيْنَيْنِ. قَالَ: طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ. قُلْتُ: مَا مَنْهُوشَ الْعَقِبِ؟ قَالَ : قَلِيلُ ثَمِ الْعَقِبِ . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن محمد بن المثنّى. قال أبو مُبيد: الشُّكلةُ مُحُرّةٌ في بياض العين، والشّهه: مُحرة" في سواد العين. ويُروى : منهوس القدمين بالسَّين غير المعجمة، ومعناهُ أيضاً: قليل لحمها ، والنمس : أخذ ما على العظم من اللحم بأطراف الأسنان ، والنهش بالأضراس، ويقال: "نُهِشَتْ عَضداه: إذا دقّتا. ٣٦٤٤ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أما أبو القاسم الخزاعيّ، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، فا عبد الله بن عبد الرحمن، أنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد العزيز بن ثابت الزهري ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أخي موسى بن عقبة ، عن كريب عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ عَهِ أَفْلَجَ الثَّغَيِّتَيْنِ إِذَا تَكَلَّمَ رُفِيَ كَالُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَُّ . (٢). ٣٦٤٥ - أخبرنا أبو محمد الجوزجانيّ، أنا أبو القاسم الخزاعي، أذا الهيثم بن كليْب، ، أبو عيسى، نا محمود بن غَيْلان ، ا وكيع ، ا سفيان، عن أبي إسحاق (١) شمائل الترمدي (٨) ومسلم (٢٣٣٩) في الفضائل: باب في صفة فم النبي صلى الله عليه وسلم ، وسنده حسن . (٢) ((التسمائل)) (١٤) وعبد العزيز بن ثابت (وصوابه ابن أبي ثابت) متروك احترقت كتبه، فحدث من حفظه ، فاشتد غلطه .. - ٢٢٤- عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : مَا رَأيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَّخِ لَهُ شَعَرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ، بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِيِّيْنِ، لَمْ يَكُنْ بِالْقَصِيرِ، وَلَا بِالطَّوِيلِ. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن عمرو الناقدٍ ، عن وكيعٍ. اللَّمَةُ: دون الجمّةِ سمّيت ليمّة"، لأنها ألمّتْ بالمنكبين، فإذا زادت، فهي اللمّةُ. ٣٦٤٦ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيميّ، أنا محمد بن يوسف، ، محمد بن إسماعيل، نا حفص بن عمر ، ما شعبة، عن أبي إسحاق عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النِّسِيُّ عَهُ مَرْبُوعَاً، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِّبَيْنِ، لَهُ شَعَرُ بَلَغَ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأيْتُهُ فِي ◌ُلَِّ خْرَاءَ ، لَمْ أَرَ شَيْنَا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ . هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه مسلم عن محمد بن مُعنى عن محمد ابن جعفرٍ عن شعبة، وقال : عظيم الجمّة إلى شحمة أذنيه . ٣٦٤٧ - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي،، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا زهير ، عن أبي إسحاق قال : (١) الشمائل (٤) ومسلم (٢٣٣٧) (٩.٢) (٢) البخاري ٤١٥/٦ في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (٢٣٣٧) في الفضائل : باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجها . - ٢٢٥ - سُئِلَ الْبَرَاه: أَكَانَ وَرْجُهُ رُسُولِ اللهِ عَجِ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ: لَا بَلْ مِثْلَ الْقَمْرِ. (١) هذا حديث صحيح . ٣٦٤٨ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كْليْبٍ، نا أبو عيسى، نا محمد بن بشّارٍ ، وسفيان بن وكيع المعنى واحدٌ قال: نا يزيد بن هارون، عن سعيد الجريريّ قال: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ عَه وَمَا بَقِيّ عَلى وَجْهِ اْأَرْضِ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرِي، قُلْتُ: صِفْهُ لِ، قَالَ: كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحَاً مُقَصَّدَاً . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (٢) عن ◌ُبيد اله بن عمر القواريري، عن عبد الأعلى ، عن الجرّيري. قوله: مُقصداً، أي: ليس بجسيرٍ، ولا قصيرٍ ، قيل: هو القصدُ من الرّجال نحو الرّبعةِ، وقوله سبحانه وتعالى: (ومنهم مُقتصِه) [ لقمان: ٣٢] أي: بين الظالم لنفسه، والسابق بالخيرات. ٣٦٤٩ - أخبرنا أبو محمد الجوزجانيّ، أنا أبو القاسم الخزامي،، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا قتيبة بن سعيد، نا ابن لهيعة، عن أبي برنس (٨))البخاري ٤١٦/٦ في المناقب : باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) رقم ( ٢٣٤٠) (٩٩) فرح السنة ج ١٢ م - ١٥ ۔۔۔ - ٢٢٦ - عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةً قَالَ: مَا رَأيْتُ غَيْئاً أحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﴿ كَأَنَّ الشّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ، وَمَا رَأيْتُ أَحَدَاً أسْرَعَ فِي مَشْيِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَمِ، كَأَنَّمَا الْأَرْضُ تُطْوَى لَهُ، إنّ كَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرٍِ. (١) وأبو يونس ◌َوْلى أبي هريرة . ٣٦٥٠ - حدثنا أبو طاهر المطهّر بن علي بن ◌ُبيد اله الفارسيّ"، أنا أبو ذرّ محمد بن إبراهيم الصالحاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان المعروف بأبي الشيخ، أنا أبو الجوشنِ الكلابي، نا أحمد بن عبد اله المخزوميّ، نا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد اله مولى غفرة ، حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي قال : كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا وَصَفَ النّبِيِّ عَ قَالَ: كَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ كَفَّا، وَأَجْرَأَ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقَ النَّاسِ لَهْجَةَ، وَأَوْفَاهُمْ ذِمَّةً، وَأَلَيَتَهُمْ عَرِيكَةً ، وَأَكْرَمُهم عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةٌ هَابَهُ ، وَمَنْ خَطَهُ فَعَرَفَهُ، أَحَبَّهُ، يَقُولُ ثَعِتُهُ: لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ (١) ((الشمائل)) (١١٥) وابن لهيعة سيىء الحفظ، وباقي رجاله ثقات . - ٢٢٧ - ٣٦٥١ - أخبرنا أبو محمد الجوزجانيّ، أنا أبو القاسم الخزاعيّ"، أنا الحيم بن كُليبٍ، نا أبو عيسى، نا قتيبة بن سعيد، نا الليث بن سعدٍ ، عن أبي الزبير عَنْ جَايِرٍ أَنَّ رُّسُولَ اللهِلَ﴾ قَالَ: ◌ُرِضَ عَلَىِّ الْأَنْبِيَاء، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبُ مِنَ الرِّجَالِ كَأَنّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةً، وَرَأَيْتُ عِيسَى بْنَ مَرْمَ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأيْتُ بِهِ شَبَهَا عُرْوَةُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأيْتُ إِبْرَاهِيمَ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأيْتُ بِهِ شَبّهَا صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ، وَرَأيْتُ جِبْرِيلٌ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأيْتُ بِهِ شَبَّهَا دِحْيَةُ . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (٢) عن قتيبة. قوله: ضَرْبٌ من الرّجال، يُقالُ: ضَرْبٌ، أي: خفيف اللحم. باب شبه وفضاء صلى اللّه عليه وسلم ٣٦٥٢ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، (١) أخلاق النبي ص ٥١، وعمر بن عبد الله ضعيف ، ثم هو مرسل. (٢) (١٦٧) في الايمان: باب الاسراء. - ٢٢٨ - أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا محمد بن بشار، نا أبو داود» ناهمام عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكِ: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ عَجِ؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ ذلِكَ، إِنَّا كَانَ خَيْباً في صُدْغَيْهِ ، وَلكِنْ أَبُو بَكْرٍ خَضَبَ بِنَّهِ وَالْكَمِ. هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجاه من ◌ُرُقٍ عن أُنٍ. ٣٦٥٣ - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدّي عبد الصمد ابن عبد الرحمن البزاز، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أنا إسحاق الدّبريّ، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت البنانيّ عِنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ عَيْ وَلِحْيَتِهِ إِلَّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ. (٢) ٣٦٥٤ - وأخبرنا أبو محمد الجوزجاني'، أخبرنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليبٍ ، نا أبو عيسى، نا أحمد بن منيع، نا سريجُ ابن النعمان، نا حماد بن سلمة، عن سماك بن حربٍ قال : (١) ((الشمائل)) (٣٦)، والبخاري ٢٩٧/١٠، ولفظه: سألت أنسا أخضب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا لم يبلغ الشيب إلا قليلا،وفي رواية أخرى : إنه لم يبلغ ما يخضب أو شئت أن أعد شمطاته في لحيته ، وأخرجه مسلم (٢٣٤١) ولفظه: لم يبلغ الخضاب كان في لحيته شعرات بيض ، قال : قلت: أكان أبو بكر يخضب ؟ قال: فقال ، نعم بالحناء والكتم . (٢) إسناده صحيح، وهو في ((المصنف)) (٢٠١٨٥) - ٢٢٩ - قِيلَ لِجَارِ بْنِ سُرَةَ: أَكَانَ فِي رَأْسِ رُّسُولِ اللهِ م﴾ شَيْبُ ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ عَلى عَيْبُ إلَّ شَعَرَاتٍ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، إِذَا أَدَّهَنَ، وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن محمد بن مثنى، عن أبي داود، عن شعبة ، عن سماكٍ . ٣٦٥٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أحمد بن عبد اله النعيمي"، أنا محمد بن يوسف، ( محمد بن إسماعيل، نا عصام بن خالد، نا حريز بن عثمان أنه سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ مَ﴾ قَالَ : رَأيْتُ رُّسُولَ اللهِ عَ﴾ كَانَ شَيْخَاً، قَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتَّهِ شَعَرَاتُ بِيضُ . هذا حديث صحيح (٢) ٣٦٥٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو مر بكر ى أحد المزّنيّ، نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، نا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليان الحضرمي"، نا أحمد بن حنبل، نا يحيى بن آدم، عن شريكٍ، عن عبيد الله هو ابن معمر ، عن نافع (١) (٢٣٤٤) في الفضائل: باب شيبه صلى الله عليه وسلم، وهو في (( الشمائل)) (٤٢) وسنده حسن. (٢) أخرجه البخاري ٤١٤/٦ في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم . - ٢٣٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرّ قَالَ: كَانَ غَيْبُ رَّسُولِ اللهِ ﴾ِ نْوَاَ مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً. (١) وأخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعيّ، أنا الهيثم ابن كليبٍ ، نا أبو عيسى، نا محمد بن عمر بن الوليد الكندي ، نا يحيى بن آدم بهذا الإسناد . ٣٦٥٧ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليبٍ، نا أبو عيسى، نا أحمد بن منيعٍ، نا مُثْمٌ، أنا عبد الملك بن عمير ، من إياد بن لقيطٍ أُخْبَرَنِ أَبْو ◌ِرِمْثَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النِّسِيِّ عَلْ مَعَ ابْنٍ لِ، فَقَالَ: ابْنُكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ أَشْهَدُ بِهِ، قَالَ : لَا يَخْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ، قَالَ: وَرَأْيْتُ الشَّيْبَ أَخَرَ. (٢) وقال سفيان عن إيادٍ، عن أبي رمثةَ: أتيتُ النبيّ عليه السلام ، وكان قد لطنحَ لحيتهُ بالحنّاء . (١) أخرجه أحمد (٥٦٣٣) وابن ماجة (٣٦٣٠) في اللباس ، قال البوصيري في ((الزوائد)): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ١٠٨/٣، وابن ماجة (٣٦٢٩) من حديث ابن أبي عدي ، عن حميد قال : سئل أنس ابن مالك أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : إنه لم يرمنه الشيب إلا نحو سبعة عشر أو عشرين شعرة في مقدم لحيته وإسناده صحيح، وأخرج البخاري: ٤١٥/٦ من حديث أنس .. فتوفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء . (٢) ((الشمائل)) (٤٤)، وأخرجه مطوالا ، ومختصرا أحمد ١٦٣/٤" وأبو داود ( ٤٢٠٨) في الترجل: باب في الخضاب، و (٤٤٩٥) في أول كتاب الديات ، والدارمي ١٩٩/٢ في آخر کتاب الديات، والنسائي ٥٣/٨ في القسامة: باب هل يؤخذ أحد بجريرة غيره، وإسناده صحيح . بابـ طب ريز عبد السلام ٣٦٥٨ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحيّ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفيّ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأمم ، نا أبو جعفر محمد بن هشام بن ملاسٍ النَّميريُ، نا مروان بن معاوية الفزاري، نا حميدٌ الطويل عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا شَمْتُ رَائِحَةً قَطُّ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةٌ أْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ عَجِ، وَلَا مَسَسْتُ فَيْئَ قَطُّ خَزَّةً وَلَا حَرِيرَةٌ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ عَيْ. هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجاه من طرق عن أنسٍ ، وأخرجه محمد، عن محمد بن سالم ، عن أبي خالد الأحمر ، عن حميد . وروي عن أنس، عن أم سُليم أن النبي ◌َّ كان يأتيها ، فيقيل عندها ، فكانت تجمع عَرَقَهُ، فَتجعلُه في الطَّيْبِ ، وكان كثيرَ العرق (٢). ٣٦٥٩ - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن (١) البخاري ٤٢٠/٦ في الأنبياء : باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (٢٣٢٩) في الفضائل: باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه والتبرك بمسحه . (٢) أخرجه مسلم ( ٢٣٣٢) - ٢٣٢ - عيسى الجلودي، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان، نا مسلم بن الحجاج ، نا عمرو بن حماد بن طلعة القنّاد، نا أسباط وهو ابن نصر الحمداني ، عن سماك ◌َنْ تَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ دَّسُولِ اللهِ ﴾ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمْ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدِّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدَاً وَاحِدَاً، قَالّ : وَأَمَّا أَنَا، فَمَسَحَ خَدِّي، قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا أَوْ رِيماً كَأَنَّا أخرَجَهَا مِنْ جُوْنَةٍ عَطَّارٍ . هذا حديث صحيح (١) ٣٦٦٠ - أخبرنا عبد الواحد المليحي"، أن أحمد بن عبد الله النُّعيمي، أنا محمد بن يوسف، ، محمد بن إسماعيل، نا قتيبة، نا محمد بن عبد الله الأنصاري'، حدثني أبي ، من عامة أَنَّ أَمْ سُلَيْمِ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلِّيِ ﴾ نِطْمَاً، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلى ذَلِكَ النَّطْعِ قَالَ: فَإِذَا قَامَ النَّسِيُّ مِ﴾، أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعْرِهِ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، ثُمْ جَعْتُهُ فِي مُكَّ قَالَ: فَلَا حَضَرَ أَنْسَ بْنَ مَالِكِ الْوَفَاءُ، أَوْصَىْ أَنْ يُجْعَلَ فِي (١) هو في صحيح مسلم ( ٢٣٢٩) - ٢٣٣ - خَتُوِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ قَالَ : فَجُعِلَ فِي حَنُوِهِ هذا حديث صحيح (١) . ٣٦٦١ - وأخبرنا ابن عبد القاهر، أنا عبد الغافر بن محمد، أنا محمد بن عيسى الجلوديّ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، نا علم بن الحجاج، حدثني زهير بن حرب ، نا هاشم بعني بن القاسم ، عن سلمان ، من ابت عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا النَِّيُّ ﴿ِ، فَقَالَ عِنْدَنَا، فَعَرِقَ، فَجَاءتْ أَمّي بِقَارُورَةٍ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا، فَاسْتَبْقَظَ النَّيِّ ◌ِ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ سُلَيْمِ مَاهْذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟» قَالَتْ: هَذَا مَرَّقُكَ نَجْعَلُهُ فِي ◌ِيبينَا، وُهُوَ مِنْ الْخِيَبِ الطِّيبِ . هذا حديث صحيح ") ٣٦٦٢ - حدثنا المطهّر بن علي الفارسيُ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأني الشيخ، أنا أبو يعلى، أنا بشر بن سَيحان، نا عمر بن سعيدٍ الأبحُ، نا سعيد، عن قتادة (١) هو في صحيح البخاري ٥٦/١١ في الاستئذان : باب من زار قوما، فقال عندهم . والسك بضم السين وتشديد الكاف: طيب مركب، وفي ((النهاية)) طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب، ويستعمل. (٢) هو في صحيح مسلم (٢٣٣١) في الفضائل: باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم . - ٢٣٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ الهِ مَيْ إِذَا أَقْبَلَ يطِيبِ رِيحِهِ . (١) باب حسن خلق صلى الله عليه وسلم قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) [ القلم: ٤] قَالَ عَطِيَّةُ آلْعَوْنِيُّ: أَدَبُ الْقُرْآنِ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ ◌ُخُلُقُهُ الْقُرْآنَ (١٢. ٣٦٦٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النَّعيميُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل. نا أحمد بن سعيد أبو عبد الله، نا إسحاق بن منصور ، نا إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق قال : سَمِعْتُ الْبَرَاءِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَيْهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجَهَا، وَأَحْسَنَهُ خُلُقَا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ آلْبَائِ، وَلَا بِاْلْفَصِيرِ. هذا حديث صحيح (٢) (١) أخلاق النبي ص ١٠٢، وعمر بن سعيد الأبح، قال البخاري فيه : منكر الحديث . (٢) صحيح البخاري ٤١٥/٦ في المناقب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم . - ٢٣٥ - ٣٦٦٤ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني'، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليبٍ، نا أبو عبى الترمذي، نا قتيبة بن سعيدٍ ، نا جعفر بن سلمان الضبعية ، عن ثابت عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: خَدَّمْتُ رَسُولَ اللهِ مَّ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِ أُفَّ قَطُّ، وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ؟ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ ؟ وَكَانَ رَّسُولُ اللهِ عَليه مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلْقَاً، وَلَا مَسِسْتُ خَزَّأَ قَطُّ ، وَلَا حَرِيرَاً، وَلَا شَيْئَا كَانَ أَلَيْنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ عَلِْ، وَلَا شَِمْتُ مِسْكَاً، وَلَا عِطْرَاً كَانَ أَظْيَبَ مِنْ عَرَقِ رَسُولِ اللهِ ◌ِ﴾. هذا حديث صحيح أخرج مسلم (١) آخره عن قتيبة ، عن جعفر، وأخرجا (٢) أوله من طرق عن أنس .. ٣٦٦٥ - حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي"، أنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد المهرجانيُّ الاسفراييني، نا محمد بن بندُوية ، نا محمد بن العباس المؤدّب، نا عاصم بن عليّ، نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَدَّمْتُ النَِّيِّ عَمِ عَشْرَ سِنْنَ لَيْسَ (١) ((الشمائل)) (٣٣٨)، ومسلم (٢٣٣٠) في الفضائل : باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم . (٢) البخاري ٣٨٣/١٠ في الأدب: باب حسن الخلق والسخاء ، ومسلم (٢٣٠٩) في الفضائل: باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا . - ٢٣٦ - كُلُّ أَمْرِي كَمَا يَشْتَهِي صَاحِي أَنْ يَكُونَ ، فَا قَالَ لِي : أُفَّ، وَمَا قَالَ لِي: لِمَ فَعَلْتَ هْذَا، أَوْ أَلا فَعَلْتَ. ٣٦٦٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصّرفيّ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، نا أحمد بن محمد بن عيسى البيرقي"، نا محمد بن كثير، نا سفيان الثوريّ، عن الأعمش ، عن أبي وائلٍ ، عن مسروقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَ﴿عَ لَمْ يَكُنْ فَاحِثَاً وَلَا مُتَفَحْثَاً، وَكَانَ يَقُولُ: خِيَارُكُمْ أَحَاسِتُكُمْ أُخْلَاَقَاً . (١) ٣٦٦٧ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الحيز بن كليب، نا أبو عيسى، نا هارون بن إسحاق الحمداني ، نا عبدة ، عن هشام بن عروة ، عن أيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ عَلْ بِيْدِهِ خَيْئَا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا ضَرَبَ خَادِمَاً وَلَّ أمْرَأةً . (١) وأخرجه البحاري ٤١٩/٦ في المناقب: باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي فضائل أصحاب النبي: باب مناقب عبد الله بن مسعود وفي الأدب: باب لم يكن النبى فاحشا ولامتفحشا، وباب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، ومسلم (٢٣٢١) في الفضائل: باب كثرة حياته صلى الله عليه وسلم . - ٢٣٧ - هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن أبي كريبٍ عن أبي أسامة، عن هشامٍ . ٢٦٦٨ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني'، أخبرنا أبو القاسم الخزامي"، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى، نا محمد بن بشار ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدليّ عَنْ عَائِشَةَ أَّهَا قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ عَلِ فَاحِشَأَ وَلَا مُتَفَحِّشَاَ، وَلَا سَخَّابَاً فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّئَةَ، وَلْكِنْ يَعْفُو أَوْ يَصْفَحُ. (٢) الفاحش: ذو الفحش في كلامه . والمتفحش: الذي يتكلف ذلك ويتعمده. ٣٦٦٩ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمشٍ الزيادي، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يجير ابن بلالٍ ، نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع بن إبراهيم بن سليط. العبيديّ، نا يونس بن محمد ، نا فليح هو ابن سلمان ، عن هلال بن علي قال : قَالَ أَنَسُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ عَهِ سَبَّابَاً وَلَا فَحَّاهَاً (١) الشمائل (٣٤١) ومسلم (٢٣٢٨) في الفضائل: باب مباعدله صفى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح أسهاله. (٢) شمائل الترمذي (٣٤٠) وأخرجه في ((الجامع)) أيضا (٢٠١٧) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، وأخرجه أحمد ٢٣٦/٦ و ٢٤٦. - ٢٣٨ - وَلَا لَعَّانَاً كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمَعْتَبَةِ: ((مَالَهُ قَرِبَ جَبِينُهُ )) . هذا حديث صحيح أخرجه محمد (١) عن محمد بن سنان، من فْليْخ ابن سلمان. ٣٦٧٠ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا إسماعيل بن عبد الله ، حدثني مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَّسُولِ اللهِ عَ﴾، وَعَلَيْهِ بُرْدُ تَجْرَائِيُّ غَلِيظُ الْحَائِيَةِ ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَجَبَذَهُ برِدَائِهِ جَبْذَةٌ شَدِيدَةً حَتّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةٍ عَائِقٍ رُسُولٍ الهِ عَلِ قَدْ أَثْرَتْ بَهَ حَاشِيَةُ الْبُرْهِ مِنْ هِدَّةٍ جَبْذَتِهِ، ثُمْ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ مُرْ ◌ِ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ ، فَالتَّفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ﴾، ثمْ ضَحِكَ، ثُمْ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءِ. هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه مسلم عن عمرو الناقد، (١) هو في صحيحه ٣٨٩/١٠ في الأدب: باب ما ينهى عن السباب واللحوم وباب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا متفحشا. (٢) البخاري ٢٣٤/١٠٠ في اللباس: باب البرود والحبر، والشملة، وفي الأدب : باب التبسم والضحك ، وفي الجهاد : باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس، ومسلم ( ١٠٥٧) في الزكاة : باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة . - ٢٣٩ - عن إسحاق بن سليان الرازي من مالك . وقال ابن وهبٍ من مالكٍ: وعليه رهاء نجرانيٌ . ٣٦٧١ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفيّ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد اله الصفَّار، نا أحمد بن محمد بن عيسى الترمذي، نا أبو حذيفة، نا سفيانُ النوريُ عن الأعمش، عن أبي وائلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَسَمَ رَّسُولُ الهِ﴾ قسماً، فَقَالَ رُّجُلُ: مَا أُرِيدَ بِهَذَا وَجْهُ اللهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ فَذَكَرْتُ ذْلِكَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَرْحُمُ اللهُ مُوسَى، قَدْ أَوْذِيَ بِمَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، فَصَبَرَ )). هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عمر بن حفصٍ عن أبيه، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفصٍ بن فياتٍ ، عن الأعمش. (١) البخاري ٤٢٦/١٠ في الأدب: باب الصبر على الأذى، وباب من أخبر صاحبه بما يقال فيه، وفي الجهاد : باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه ، وفي الأنبياء : باب قول الله تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر) وفي المغازي : باب غزوة الطائف، وفي الاستئذان: باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة، فلا بأس بالمسارة والمناجاة، وفي الدعوات: باب قول الله تعالى (وصل عليهم) وأخرجه مسلم (١/٠٦٢) (١٤١) في الزكاة: باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الاسلام ، وتصبر من قوي إيمانه . - ٢٤٠ - وروي عن أبي هريرة قال: قيل يارسول اله ادعُ على المشركين قال: ((إني لم أُبُعث لمَّاناً، وإما بضْت رحمة")) (١) بـ فواضعه صلى اللّه عليه وسلم ٣٦٧٢ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو سعيد محمد أبن موسى الصيرفي، أنا أبو العباس الأمم، أنا محمد بن هشام بن ملاس ، نا مروان الفزاري، نا حميد الطويل عَنْ أَنَسِ أَنَّ أمرَأَةَ عَرَضَتْ لِرَسُولِ اللهِعَ ليهِ فِي طَرِيقِ مِنْ طُرُقِ آلْمَدِينَةِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الهِ إِنْ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ، فَقَالَ: ((يَا أُمَّ قُلَانِ أَجْلِسِي فِي أَيِّ سِكَكِ الْمَدِينَةِ شِئْتِ أَجْلِسُ إِلَيْكِ ، قَالَ: فَفَعَلَتْ، فَقَعَدَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَاحِ حَتَّى قَضَتْ حَاجَتْها . هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم (٢) من طريق ثابت. عن أنى . وأخرج محمد (٣) معناه عن محمد بن عيسى، عن هُشيم، من جيدٍ (١) أخرجه مسلم (٢٥٩٩) في البر والصلة: باب النهي عن لمن الدواب وغيرها، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٣٫٢٧) (٢) (٢٣٢٦) في الفضائل: باب قرب النبي صلى الله عليه وسلم من الناس وتبر کهم به ، وأخرجه أبو داود ( ٤٨١٩) (٣) هو في (صحيحه) ٤٠٨/١٠، ٤٠٩ في الأدب: باب الكبر، قال: