النص المفهرس

صفحات 381-392

- ٣٨١ -
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عمر بن حفصٍ عن
أبيه، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفصٍ وأبي
معاوية ، كلٌّ عن الأعمش ، وأخرجه مسلم من طريق شعبة ، عن محمد بن
بشّارٍ ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة، عن قتادة ، عن يونس بن
◌ُجُبيرٍ، عن محمد بن سعدٍ بن أبي وقاص، عن أبيه، عن النبي زلي.
قوله ((يَرِيه)) أي: يُفسِد رِئتهُ بالفتح، يقال: وَرَى القيحُ
جوفه ، أي : أكله، قال أبو عبيدٍ: هو من الوري وهو أن يروى
جوفُه، يقال منه: رجلٌ مَوْزِيٌّ مشددً غير مهموز، ويُروى عن
أبي مُبيد في معنى هذا الحديث قال : هو أن يمتلىء جوفه شعراً حتى
يغلب عليه، ويَشغلهُ عن القرآن والعلم، وحمله بعضُهم على مَهاجي النبي
مع الله. وروي في حديثٍ عن عائشة، عن النبي مَ افى ((لأنْ يمتلىء
"جوف أحدكم قيحاً ودماً "خيرٌ له من أن يمتلىء شعراً قدْ هُجيتُ به))
ولا يصحُّ إسناد هذا الحديث (٢)، وأنكر أبو مُبيدٍ هذا التفسير، وقال:
(١) البخاري ٤٥٣/١٠ في الأدب: باب مايكره أن يكون الغالب على
الانسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن ، ومسلم
(٢٢٥٧) في الشعر، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٦٠)
وأبو داود (٥٠,٠٩) والترمذي (٢٨٥٥) وابن ماجة (٣٧٥٩)، وأحمد
٢٨٨/٢ و٣٥٥ و٣٩١ و٤٧٨ و٤٨٠، وفي الباب عن ابن عمر أخرجه
البخاري ٤٥٣/١٠، وعن سعد عند مسلم (٢٢٥٨) وعن أبي سعيد
الخدري عند مسلم أيضاً (٢٢٥٩)، وعن عمر عند الطحاوي ٣٧٠/٢،
وإسناده صحيح .
(٢) قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٥٤/١٠ بعد أن ذكر الحديث بهذه الزيادة
عن أبي يعلى من حديث جابر ، وفي سنده راو لا يعرف، وأخرجه الطحاوي
وابن عدي من رواية ابن الكلبي عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، وابن الكلبي

- ٣٨٢ -
"مَنْ "حَفِظَ مَهاجيّ النبي ◌َ لا يكون مُلماً، فمن حمل الحديث على
امتلاء القلب منه، فكأنه رخص في القليل منه (١).
وقال معمر عن المغيرة عن إبراهيم قال: الغناءُ يُنبيت النّفاق في
القلب، ويُروى عن ابن مسعود مثله إنْ الغناء ينبتُ النَّفاق في القلب
كما ينبت الماءُ الزّرْعَ. وقيل: الغناءُ رُقْيَةُ الزّنى.
قال الشافعي رضي اله عنه : وإن كان يُديمُ الغناء ويغشاهُ المغنون
مُعلِنَّاً، هذا سَقَهُ تْرَدُّ به شهادته، وإن كان يُقِلُ، لمْ تُرَدّ. فَأَمَّا
استماع الحُداء، ونشيدٍ الأعراب، فلا بأس به، وَسَمِيعَ النبي ◌َ﴾
الحُداءَ والرّجزَ، وقال لابن رواحةَ: ((حَرّكْ بالقومِ)) فاندَفعَ"
يَرْتَجِزُ قُلتُ: وقال سعيد بن المسيِّب: إني لأبغيضُ الغناء، وأحيب
الرَّجزَ. قلتُ: ومَنْ تَرَثْمَ بِبيتٍ من الشِّعر مع نفسه ، فلا بأس به
◌ُوي عن ابن سيرين عن أنسٍ قال: استلقى براء بن مالكٍ على
ظهره، ثم ترنم، فقال له أنس: اذكر الله أيْ أخي ، فاستوى جالاً،
وقال : أيْ أنس أتْراني أموتُ على فراشي، وقد قتلتُ مائة" من المشركين
راوي الحديث ، وأبو صالح شيخه ما هو الذي يقال له: السمان المتفق
على تخريج حديثه في الصحيح عن أبي هريرة ، بل هذا آخر ضعيف يقال
له : باذان ، فلم تثبت هذه الزيادة .
(١) وقال النووي : هذا الحديث محمول على التجرد للشعر بحيث
يغلب عليه ، فيشغله عن القرآن والذكر ، وقال القرطبي : من غلب عليه
الشعر لزمه بحكم العادة الأدبية الأوصاف المذمومة، وعليه يحمل الحديث ،
و قول بعضهم : عنى الشعر الذي هجي به هو أو غيره ،رد بأن هجوه کفر قل
أو كثر، وهجو غيره حرام وان قل ، فلا يكون لتخصيص الغم بالكثير
معنى .

- ٣٨٣ -
مبارزة سوى من شاركت في قتله .
وقال عبد اله بن الزبير: ما أعلمُ رجلًا من المهاجرين إلا قد سمعتُه
يترنمُ، ويُروى عنه أنه قال: وأيُ رجُلٍ من المهاجرين لم أسمعه" يتغنّى
النَّصْبَ. والنَّصْبُ: ضَرْبٌ من أغاني العرب، وهو شِيهُ الحداء
يقال : نصَبَ الراكب .
وُرُوي عن محمد بن عبد الله بن نوفلٍ أنه رأى أسامة بن زيدٍ في
مسجد الرسول بح مضطجعاً رافعاً إحدى وجليه على الأخرى يتغنّى
النَّصبَ. وكان عمر لا بُنكر من الغناء النَّصبَ والحداء ونحوهما .
واتفقوا على تحريم المزامير والملاهي والمعازف (١) ورُوي عن نافع
قال: تميعَ ابن عمر مزماراً، فوضع إصبعيه في أذنيه، وتأى عن
الطريق، وقال: كنت مع النبي ◌ٍَّ، فسمعَ مِثْلَ هذا، وَصَنعَ مِثْلَ
هذا (٢)، وكان الذي سمعَ ابن عمرَ صفّارة الرعاة، وقد جاء مذكوراً
في الحديث، وإلا لم يكن يقتصر فيه على سدّ المسامع دون المبالغة في
الزّجر والرَدْع، وقد رَخْص بعضهم في صفّارة الرعاة.
(١) لحديث أبي عامر أو أبي مالك الأشعري مرفوعا ((ليكونن من
أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) أخرجه البخاري
في صحيحه ٤٥/١٠، ٤٩ تعليقا، ووصله الطبراني في الكبير ١١/١٦٧/١١
والبيهقي ٢٢١/١٠ وغيرهما بسند صحيح، وصححه ابن حبان (١٣٨٤)
وراجع ((الفتح)) ٤٦/١٠، ٤٧.
(٢) أخرجه أحمد (٤٥٣٥) و (٤٩٦٥) وأبو داود (٤٩٢٤١) في
الأدب : باب كراهية الغناء والزمر، وسنده حسن، وصححه ابن حبان
( ٢٠١٣ ) .

-
تحريم اللعب بالفرد
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ( إِنَّمَا الْخْرُ وَالْمَيْسِرُ وَاْأَنْصَابُ
وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ) [المائدة: ٩٠] الْمَيْسِرُ: الْزُورُ الَّذِي كَانُوا
يَتَقَامَرُونَ عَلَيْهِ ، سُمّيَ مَيْسِرَاً، لِأَنَّهُ يُجَزَّا أَجْزَاءِ، وَكُلُّ شَيْءٍ
جَزَّأْتَهُ، فَقَدْ يَسَرْتَهُ، وَالْيَاسِرُ: الْجَازِرُ، لِأَنّهُ يُحَزِّىءٍ لَ
الْجْزُورِ، يُقَالُ: يَسَرَ القَوْمُ: إِذَا قَامَرُوا، وَرَجُلٌ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ
٣٤١٤ - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي'، أنا زاهر بن أحمد ، أنا
أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو ◌ُصعب ، عن مالك ، عن موسى بن ميسرة،
عن سعيد بن أبي هندٍ
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأِشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَيْهِ، قَالَ:
((مَنْ لَعِبَ ◌ِاللَّرْدِ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ)) (١)
قلت : هذا قول أهل العلم أن اللعب بالفرد حرام .
٣٤١٥ - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد بن عيسى،
حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني زهير بن
(١) ((الموطأ)) ٩٥٨/٢ في الرؤيا: باب ما جاء في النرد، وأخرجه
أبو داود (٤٩٣٨) في الأدب : باب في الأرجوحة، ورجاله ثقات إلا أن أبا
زرعة وغيره ذكروا أن حديث سعيد بن أبي هند عن أبي موسى مرسل .

- ٣٨٥ -
حرب ، ا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْتَدَ،
عن سليمان بن بريدة
عَنْ أِبِيْهِ أَنَّ النِّيْ عَ﴾ قَالَ: «مَنْ لَعِبَ ◌ِالتّرْدَخِيْرِ،
فَكَأَنَّا صَبَغَ يَدَهُ في ◌َمِ غِنْزِ يْرِ وَدَمِهِ)) (١) . .
هذا حديث صحيح .
وكان ابن عمر إذا وجد أحداً يلعبُ بالفرد، ضربَهُ وكسرها (٢).
وبلغ عائشة أن أهل بيتٍ في دارها عندهم تردّ، فأرسلتْ: لئنْ لمْ
تخرجوها لأخرجنْكم من داري (٣). ورُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص
قال: ((مَنْ لَعِيبَ بالكعْبتين على القمار، فكأنما أكل لحم الخنزير،
وَمَنْ لعِبَ على غير قِيارٍ، فكأنما ادّهَنَ بشحم الخنزير».
واختلف أهل العلم في إباحة اللعبِ بالشطرنج ، فرخص فيه بعضهم،
لأنه قد يَفتصر به في أمر الحرب ومكيدة العدو"، ولكن بثلاث
شرائط: ألا يُقامرَ به، ولا يُؤْخْرَ الصلاة عن وقتها، وأن يحفظ"
لسانه عن اخْنا والفُحش، فإذا فعل شيئاً منها، فهو ساقطُ المُؤْوءةِ،
مردود الشهادة، وإلى الرُّخصة فيه ذهب سعيد بن ◌ُجبيرٍ، ورُوي أنه
كان يلعب به استِدْباراً. وكان الشعبي يلعب به. وكره الشافعي اللعب
(١) هو في صحيح مسلم ( ٢٢٦٠) في الشعر: باب تحريم اللعب
بالنردشير .
(٢) هو في ((الموطأ)) ٩٥٨/٢، وإسناده صحيح.
(٣) هو في ((الموطأ)) ٩٠٨/٢، وفي سنده مرجانة لم يوثقها غير ابن
حبان ، وباقي رجاله ثقات .
شرح السنة ج ١٢ م - ٢٥

- ٣٨٦ -
بالشطرنج والحمام كراهية" تنزيهٍ لا كراهية تحريم إلا أن يُقامر به فيحرم،
وحرّمه جماعةٌ كالفرد (١). قال مجاهد: الميسرُ القمار كُلُ حتى الجوز
الذي يلعب به الصبيان (٢). وعن الحسن أن عثمان كان يأمر بقتل
الكلاب والحمام . وعن نافعٍ أن ابن عمر كان يكره أن يلعب أحد بهذه
الشهادة (٣) التي تلعب بها النساء. واله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء الثاني عشر من ((شرح السنة))
1
ويليه الجزء الثالث عشر وأوله :
كتاب البر والصلة
(١) انظر سنن البيهقي ٢١١/١٠، ٢١٢.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٢٨) ومن طريقه البيهقي ٢١٣/١٠.
(٣) أصلُها بالفارسية (جهارده ) أي: أربعة عشر، والأثر أخرجه
عبد الرزاق (١٩٧٢٥ ) وسنده صحيح .

س الكتب والأبواب
الموضوع
الصفحة
كتاب اللباس
باب الجبة
باب تقصير الثياب
١٠
١٣
باب الرخصة للنساء في جر الازار واسبال الثوب
والنهي عن الرقيق من الثياب
١٥
باب النهي عن اشتمال الصماء
١٧
١٩
باب الثياب المصبوغة
٢٣
باب النهي عن لبس المعصفر
باب لباس الصوف
باب تحريم لبس الحرير والديباج على الرجال
باب قدر ما یرخص فيه من الحرير
باب الرخصة للرجال في لبس الحرير في الحكة والقمل
باب الرخصة للنساء في لبس الحرير
باب العمامة والتقتنع
باب ما يقول إذا لبس جديداً
٢٥
٢٨
٣٢
٣٤
٣٥
٣٧
٤٠
باب ترقيع الثوب والبذاذة
٤٤
٤٧
باب استحباب أن يرى أثر نعمة الله عز وجل على الرجل
باب الأنماط والرخصة في اتخاذها
٥١
٥٢
باب الفراش
٥٦
باب النهي عن خاتم الذهب
باب خاتم الفضة
٦٠
٣
٥
٧
باب موضع الازار
باب اطلاق الازرار
١٥
باب لبس البيض من الثياب

الموضوع
الصفحة
باب نقش الخاتم
٦٤
باب فص الخاتم
٦٥
باب موضع الخاتم
٦٦
باب الخف
باب النعل
٧٣
باب البداءة باليمنى إذا انتعل
٧٥
باب لا يمشي في نعل واحد
صے
باب نهي الرجال عن التزعفر
٨٢
باب ترجيل الشعر وتدهينه
باب التطيب
٨٤
باب الخضاب
٩١
٨٨
باب كراهية الخضاب بالسواد
٠٫٠٠٠٠
ومن رخص وما يستحب أن يخضب به
٩٥
٩٦
باب فرق الرأس
٩٨
باب النهي عن القزع
باب اتخاذ الجمة
١٠٠
باب النهي عن وصل الشعر والوشم
١٠١
١٠٦
باب قص الشارب
١٠٩
باب الختان
١١٢
باب التوقيت في تقليم الأظافر وقص الشارب
باب شد الاسنان بالذهب
باب الاكتحال
باب لبن المتشبهين بالنساء من الرجال
١١٥
١١٦
١١٩
١٢٣
١٢٥
باب نهي االنساء عن دخول الحمام
٤
باب التصاوير ووعيد المصورين
باب الأرجوحة
١٣٦
٤
٤
٠
٧٦
٧٨
باب النهي عن نتف الشيب
٧١

الموضوع
الصفحة
كتاب الطب والرقى :
باب اللواء
باب الشونيز
باب المداواة بالعسل
١٣٨
١٤١
١٤٣
باب الحجامة
١٤٨
باب وقت استحباب الحجامة
١٥٢
باب تبريد الحمى بالماء
١٥٤
باب المداواة بالعود الهندي وهو القسط
١٥٦
١٥٦
١٦١
١٦٧
١٧٩
باب السحر
باب قتل الحيات
باب قتل الوزغ
١٨٤
١٩١
١٩٦
١٩٧
١٩٩
باب قتل الذر
باب السديك
٢٠٠
باب قتل الفأرة
كتاب الرؤيا
٢٠٢
باب تحقیق الرؤيا
باب من رأى شيئاً يكرهه
٢٠٤
٢٠٨
٢١٦
٢٢٥
باب أقسام الرؤيا
باب اقسام تأويل الرؤيا
باب تأويل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
باب تأويل رؤية السماء وما فيها
٢٢٩ .-
باب اللدود والسعوط والمشي
باب الرقية وما يكره منها وتعليق التمائم
باب مارخص فيه من الرقی
باب ما يكره من الطيرة واستحباب الفال
باب الكهانة
١٬٥٠٠

الموضوع
الصفحة
باب تأويل رؤية القيامة والجنة والنار
٢٣،٢
باب تأويل الوضوء والعبادات في النوم
٢٣٤
باب تأويل النكاح في النوم
٢٣٦
باب تأويل رؤية الانسان المجهول
٢٣٧
والمعلوم وأعضاء الانسان
٢٤٠
باب تأويل الثياب والفرش
٢٤٣
باب رؤية العيون والمياه
باب تأويل رؤية البقر وسائر الحيوان
٢٤٦
باب السوار والحلي
٢٥٢
كتاب الاستئذان :
٢٥٤
باب بدء السلام
باب فضل السلام
٢٥٨
باب من الذي يبدأ السلام
باب التسليم على الصبيان
٢٦٣
باب التسليم على النساء
باب تبليغ السلام
باب كراهية التسليم على أهل الكتاب وكيفية الرد
٢٦,٥
٢٦٧
عليهم إن بلۇوا
باب التسليم على قوم فيهم أخلاط من المسلين والمشر كين
باب الكتاب الى الكفار
باب الاستئذان بالسلام ثلاثاً
باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن
باب
باب كراهية أن يقول : أنا
باب المصافحة وفضلها وما قيل في المعانقة والقبلة
باب التسليم عند القيام
باب كراهية القيام
باب لا يقيم الرجل من مجلسه اذا حضر
٢٦١
٢٦٩
٢٧٣
٢٧٦
٢٨٠
٢٨٥
٢٨٦
٢٨٧
٢٨٨
٢٩٣
٢٩٤
٢٩٦

الموضوع
الصفحة
٢٩٧
باب من قام من مجلسه ثم رجع كان أحق به
باب من وجد فرجة في الحلقة فليجلس فيها
باب الجلوس بين الظل والشمس
٢٩٨
باب من ألقي له وسادة فلم يجلس عليها
باب التحلق
٣٠٣
باب كراهية الجلوس على الطريق
باب تشميت العاطس وكيفيته
باب ترك تشميت من لم يحمد الله عز وجل
٣١١
باب صفة المشي وكراهية التبختر
باب كيفية الجلوس
باب كيفية النوم
باب تحسين الأسماء
باب التسمية باسم النبي صلى الله عليه وسلم
وأسماء الأنبياء عليهم السلام
باب ما يكره من الأسماء
باب تغيير الأسماء
باب الكنية للصغير قبل أن يولد له
باب لا يقول العبد لمالكه ربى ولا المالك عبدي
باب
باب
باب مايكره من ألفاظ العادة وحفظ المنطق
باب إن من البيان لسحراً
باب ذم البيان والتنطع
باب الشعر والرجز
باب مايكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر
باب تحريم اللعب بالفرد
٣٠١
٣٠٢
٣٠٠٤
٣٠٦
باب التثاؤب
باب الضحك
٣١٥
٣١٦
٣١٩
٣٢٢
٣٢٤
٣٢٧
٣٢٨
٣٣٦
٣٤٠
٣٤٦
٣٤٩
٣٥٣
٣٥٣
٣٢٥
٣٦٢
٣٦٦
٣٦٨
٣٧٩
٣٨٤

من منشوراتنا
- صحيح ابن خزيمة ١ - ٣
- مسند ابي بكر
- سعيد بن العاص
- صحيح الجامع الصغير ١ - ٦
- صحيح الجامع الصغير ١ - ٤
- سلسلة الأحاديث الصحيحة ٢/١
- سلسلة الأحاديث الصحيحة
- مسند الامام أحمد بن حنبل ١ - ٦
- مختصر صحيح مسلم
- مختصر صحيح البخاري (تحت الطبع)
- شرح السنة ١ - ١١
- السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي
- المبدع في شرح المقنع ١ - ٧
- نصب الراية ١ - ٤
- روضة الطالبين ١ - ١٢ ( كاملا )
محمد مصطفى الاعظمي
المروزي - الارناؤوط
محمد لطفي الصباغ
السيوطي - النبهاني - الالباني
محمد ناصر الدين الألباني
مع فهرس الالباني
المنذري - الالباني
الالباني
البغوي - الارناؤوط - الشاويش
مصطفى السباعي
ابن مفلح الحنبلي
الزيلعي
النووي