النص المفهرس
صفحات 301-320
- ٣٠١ - ابن الليث، عن أبيه، عن جده. التلبينة: حساءٌ يُعمل من دقيق ، أو من نُخالة، وربما يُجعل فيها عسل، سميت تلبينة" تشبيهاً باللبن، لبياضها ورقتها. قوله: ((مُجِمّْةٌ)) أي: يسرو عنه همه، وفي الحديث في السفرجل ((أنها تُجِمُّ الفؤاد)) (١)، أي: تريحه، وتُكمِلُ نشاطهُ. ٢٨٥٦ - أخبرنا محمد بن الحسن المير بْنْد كُشائي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي ابن عبد العزيز المكي، نا أبو 'عبيد القاسم بن سلام، نا إسماعيل بن إبراهيم ، عن محمد بن السائب بن بركة ، عن أمه (٢) عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَّهِ في الحسَاءِ أَنَّهُ: (( يَرْتُو فُؤَادَ الحَزِيْنِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤادِ السَّقِيمِ(٣))). قوله : يرنو ، أي : بقويهٍ ويشدُهُ، وقيل : قد يكون الرتو (١) أخرجه ابن ماجة (٣٣٦٩) في الأطعمة: باب أكل الثمار من حديث طلحة قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبده سفرجلة ، فقال: ((دونكها ياطلحة فانها نجم الفؤاد)) وفي سنده عبد الملك الزبيري وهو مجهول ، وكذا الراوي عنه أبو سعيد، قال الذهبي في ((الميزان)): لايدرى من ذا، وأخرجه الحاكم ٤١١/٤ من طريق آخر وفي سنده عبد الرحمن بن حماد الطلحي ، قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال ابن حبان وغيره : لا يحتج به . (٢) في (أ) و (ج): أبيه ، وهو خطأ. (٣) وأخرجه أحمد ٣٢/٦، والترمذي (٢٠٤٠) في الطب: باب ماجاء ما يطعم المريض، وأم محمد والدة محمد بن السائب لم يوثقها غير ابن حبان وباقي رجاله ثقات، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . -- - ٣٠٢ - منداً وإرخاء. وقوله: ((يسرو عن فؤاد السقيم)) أي: يكشف عن فؤاده، يقال: مروتُ الثوبَ، ومريتهُ: إذا نضوتَهُ، ومنه قوله: ((ُسُرِّيَ عنه، أي: كُشِفَ عنه الخوف . ٢٨٥٧ - وأخبرنا أبو محمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم الخُزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى، أنا عبد اله هو ابن عبد الرحمن، أنا سعيد بن سلمان ، عن عباد بن العوام ، عن حميد عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ يُعْجِبُهُ الثّقْلُ(١). قال عبد الله : يعني ما بقي من الطعام ، والضمُّ فيه أفصح. باب المرق والرياء ٢٨٥٨ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الماشيء، أنا أبو مُصعب، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد . الله بن أبي طلحة أنه سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاَطَا دَعَا رُسُولَ اللهِ عَّهِ لِطَعَامِ صَنَعَهُ، قَالَ أَنَسُ: فَذَهَبْتُ مَعَ رُسُولٍ (١) الترمذي في ((الشمائل)) رقم (١٨٥) وأخرجه أحمد ٢٢٠/٣ وإسناده صحيح ، ورجاله ثقات . - ٣٠٣ - (اللهَِّلِ، فَقَرَّبَ إلَيْهِ خُبْزاً مِنْ شَعِيرٍ، وَمَرَقَا فِيْهِ دُبّا، وَقَدِيدٌ. قَالَ أَنَسُ: فَرَأيْتُ رَسُولَ اللهِ عَهَ يَتَّبِحُ الدُّبَّاءِ مِنْ حَوْلِ الصَّحْفَةِ، قَالَ: فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ اليَوْمِ . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة، وأخرجه مسلم عن قتيبة، كلاهما عن مالك . ٢٨٥٩ - وأخبرنا أبو الحسن الداوودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلتِ، نا أبو إسحاق الماشمي بهذا الإسناد مثلَهُ، . وقال : يتبعُ الدباءَ من حروف القصعة. ورواه ثابتٌ عن أنس وزاد: فلما رأيت ذلك، جعلتُ أُلقيه إليه ولا أطعمُهُ. وقال ثابتٌ: سمعتُ أنأً يقول: فما ◌ُنِعَ لي طعامٌ بَعدُ أقدِرُ على أن يُصْعَ فيه دباءٌ إلا منعَ. ٢٨٦٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحرقيء، أنا أبو الحسن الطبسفوني ، "أنا عبد الله بن عمر الجوهري، أنا أحمد بن علي الكُشمينيُ، نا علي ابن ◌ُجرٍ ، نا إسماعيل بن جعفر، ناحميد (١) ((الموطأ)) ٥٤٦/٢، ٥٤٧ في النكاح: باب ما جاء في الوليمة، والبخاري ٤٨٨/٩ في الأطعمة: باب المرق ، وباب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية ، وباب الشرید وباب الدباء ، وباب من اضاف رجلا الى طعام وأقبل هو على عمله ، وباب القديد ، وباب من تأول أو قدم الى صاحبه شيئاً على المائدة ، وفي البيوع : باب ذكر الخياط، وأخرجه مسلم ( ٢٠٤١) في الأشربة : باب جواز أكل المرق ، ورواية ثابت عن أنس -عند مسلم (٢,٠٤١٠) (١٤٥). - ٣.٠٤ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِشَيءٍ مِنْ رُطَبٍ في مِكْتَلٍ إِلَى رُّسُولِ اللهِ﴾ِ، فَلَمْ أَجِدْهُ فِي بَيْتِهِ، فَذَهَبْتُ قَرِيباً ، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ خَيَّاطِ مَوْلِى لَهُ صَنَعَ لَهُ طَعاماً، فِيْهِ تَحْ وَدُبَّاءِ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ عَّهِ يُعْجِبُهُ الدُّبّاءِ، فَجَعَلْتُ أَضْعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَوَضَعْتُ المِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا زَالَ يَأْكُلُ، وَيَقْسِمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي المِكْتَلِ شيء (١) . قال الإمام : فيه دليل على أن الطعام إذا كان مختلفاً يجوز أن يمدّ يده إلى ما لا يليه ، أو إذا لم يعرف من صاحبه كرامية . وروي بإسناد. غريب عن عبيد الله بن عكراش ، عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال : أتينا بجفنةٍ كثيرة الثريد، فخبطت" بيدي في نواحيها ، فقال رسول الله بَِ: ((كُلْ من موضعٍ واحدٍ فإنه طعامٌ واحدٌ)) ثم أُتينا بطبق. فيه ألوان التمر ، فجعلت آكل" من بين يدي، وجالت بدُ رسول اله ◌ِجُ في الطبق، فقال: ((باعِكراشُ كُلْ من حيث شئت، فإنه غير لونٍ (٢) )). ٢٨٦١ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي،. (١) وأخرجه أحمد ١٠٨/٣ و٢٦٤، وابن ماجة (٣٣٠٣) في الأطعمة .. وأسناده صحيح، وصححه البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٢٢٢. (٢) أخرجه ابن ماجة (٣٢٧٤:) في الأطعمة: باب الأكل مما يليك، وأسناده ضعيف، فيه العلاء بن الفضل بن عبد الملك المنقري ضعيف ، وعبيد الله بن عكراش قال البخاري : لايثبت حديثه . - ٣٠٥ - أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي ، قالا : نا شعبة ، عن قتادة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّيُّ عَِّ يُعْجِبُهُ الدُّاء فَأُرِيَ بِطَعَامِ ودُعِيَ لَهُ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبْعُهُ، فَأَضَعُهُ بَينَ يَدَّيْهِ لِا أَعْلَمُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ (١). قال الإمام : فيه دليل على أنه يجوز أن يُناول بعضُ الضيف بعضاً . قال ابن المبارك : لا بأس أن يُناوِل بعضهم بعضاً، ولا يناولٌ من هذه المائدة إلى مائدة أخرى . ٢٨٦٢ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، ناقتيبة بن سعيد، نا حفص. ابن غياث ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: دَخَلْتُ على النَّيِّ مَ﴿ِ، فَرَأيْتُ عِنْدَهُ دْبَاءُ يُقَطَّعُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: نُكَثِّرُِ بِهِ طَعَامَنَا (٢). قال أبو عيسى: وجابر هذا هو جابرُ بن طارق، ويقال: انُ أبي طارق ، وهو رجل من أصحاب النبي مؤلف، ولا يعرف له إلا هذا الحديثُ الواحد. قال محمد بن إسماعيل: حكيم بن جابر بن طارق بن. عوف الكوفيّ الأخمسيُ سمع أباه وعمر . (١) ((الشمائل)) ٢٥٢/١، ٢٥٣، وإسناده صحيح. (٢) ((الشمائل)) ٢٥٤/١، وأسناده قوي، وأخرجه ابن ماجة. (٣٣٠٤) في الاطعمة، وقال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٢٢٢ : إسناده شرح السنة ج ١١ م ٢٠ صحيح . - ٣٠٦ - وحدثنا المطّهر بن علي، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد الله ابن محمد بن جعفر ، حدثني محمد بن يعقوب الأموازي ، نا أحمد بن المقدام ، نا عنْام ، نا إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد مثله. باب السلق والشعبر ٢٨٦٣ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، حدثني عباس بن محمد الدوري' ، نا يونس بن محمد ، نا فُليح بن سليمان ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن يعقوب بن أبي يعقوب عَنْ أُمِّ الْنْذِرِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رُّسُولُ اللهِ عَمِ، وَمَعَهُ عَلِيٌّ، وَلَنَا دَوَالٍ مُعَلَّقَةُ، قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ عَهُ يَأْكُلُ، وَعَلِيُّ مَعَهُ يَأْكُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ رَبِهِ لِعَلِيِّ: ((مَهْ يَا عَلِىُّ، فَإِنَّكَ نَاقِهُ، قَالَ: فَجَلَسَ عَلِيُّ وَرَ سُولٌ اللهِ عَهِ يَأْكُزُ، قَالَتْ: فَجَعَلْتْ لَهُمْ سِلْقَاً وَشَعِيراً، فَقَالَ النَّبيُّ عَاءِ: ((يَا عَلِيُّ مِنْ هَذَا فَأَصِبْ، فَإِنَّهُ أَوْ فَقُ لَكَ))(١). (١) الترمذي في ((الشمائل)) ٢٧٦/١، ٢٧٧، وفي ((الجامع)) (٢٠٣٨)، في أول الطب، وأبو داود (٣٨٥٦) في الطب: باب في الحمية وابن ماجة ( ٣٤٤٢) في الطب: باب الحمية، ورجاله ثقات غير فليح بن سليمان قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق كثير الخطأ، ومع - ٢٠٧ - قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب . ورواه أبو داود قالٍ: حدثنا هارون بن عبد اله، نا أبو عامر، عن فنييح بن سلمان، معين أيوب بن عبد الرحمن بن "مَعصَعة" الأنصاريّ، عن يعقوب بن أبي يعقوب . الدوالي: "بُمرٌ معلق، فإذا لميخلب الشكل مما حداتها: دالية". ٢٨٦٤ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي"، أخبرنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا يحيى بن بُكير ، نا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ((إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بَيَوْمِ الجُمْعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُوزُ تَأُخذُ أُصولَ السِّلْقِ، فَتَجْعَلُهُ في فِي قِدْرٍ لَهَا، فَتَجْعَلُ فِيْهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعيرٍ، إِذَا صَلَّيْنَا، زُرْنَاهَا فَقَرَّبَتْهُ إِلَيْنَا، وَكُنَا نَفْرَحُ بَيَوْمِ الجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى، وَلَا تَقِيلُ إِلَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، وَاللهِ مَا فِيْهِ (١) شَحْمٌ وَلَا وَدَكُ(١) هذا حديث صحيح . ذلك، فقد عد حديثه من قبيل الحسن في (الفتح)) ١٢٥/٣ على أن المنذري في ((مختصره)) رد قول الترمذي: إن الحديث لا يعرف إلا من طريق فليح بأنه قد رواه غير فليح كما ذكره الحافظ أبو القاسم الدمشقي. (١) البخاري ٤٧٥/٩ في الاطعمة: باب السلق والشعير ، وفي الجمعة: باب قول الله تعالى ( فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من ٠ ٠ بسب الحلواء(١) والعسل ٢٨٦٥ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الجزاعي ، أنه الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا أحمد بن إبراهيم الدورقيّ، وسلمةُ ابن شبيبٍ ، ومحمود بن غيلان، قالوا : أنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالعَسَلَ. هذا حديث صحيح أخرجه محمد (٢) عن إسحاق الحنظلي، عن أبي أسامة. ٢٨٦٦ - وحدثنا المطهر بن علي، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا أبو الشيخ الحافظ، نا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي، ناسنجاب ابن الحارث ، نا علي بن مُسيِرٍ ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ عَِّ يُحِبُّ الْعَسَلّ وَالْحَلْوَاءَ (٣). فضل الله) وباب القائلة بعد الجمعة، وفي الحرث والمزارعية : باب ماجاء في الغرس ، وفي الاستئذان: باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال ، وباب القائلة بعد الجمعة . (١) في ((المغرب)) الحلواء: الذي يؤكل: بالمد والقصر، والجمع حملاوي . (٢) هو في صحيحه ٤٨٣/٩ في الاطعمة: باب الحلوى والعسل، وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) ٢٥٦/١. (٣) أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ص ٢١٩، واسناده صحيح. ٠ باب الخل ٢٨٦٧ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا عبدةُ بن عبد الله الخزاعي ، نا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن محارب بن دثارٍ - عنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عَهُ: (( نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ(١))). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يجبى ، عن أبي عوانة، عن أبي بشرٍ ، عن أبي سفيان ، عن جابر . قال أبو سليمان الخطابي: معنى هذا الكلام مدح الاقتصاد في المآكل ، ومنع النفس عن ملاذ الأطعمة، وفيه من الفقه أن من حلف لا يأقدم ، ولا يأكلُ خبزاً بإدارٍ، فأكله نجلٍ يحنثُ . ٢٨٦٨ - أخبرنا محمد بن الحسن، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش، أخبرنا علي بن عبد العزيز، أنا أبو عبيد، حَدَّثْنِهِ يزيد : هو ان هارون، عن حجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان (١) الترمذي (١٨٤١) في الأطعمة: باب ما جاء في الخل، ومسلم (٢٠٥٢) في الاشربة: باب فضيلة الخل والتأدم به. - ٣١٠ - ◌َنْ جَابِرٍ، يَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « نِعْمَ الإِدَامُ الخَلّ هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شية، عن يزيد بن هارون . ٢٢٢٩٠٠ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، أنا أبو عيسى، نا أبو كريب محمد بن العلاء، نا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الشعبي عَنْ أُمِّ هَانِىءٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ عَل ◌َيْهِ، فَقَالَ: ((أَعِنْدَكِ شَيءٌ؟ قُلْتُ : لَا إِلَّا خُبْزُ يَاِبِسُ وَخَلُّ، فَقَالَ: ((هَاِي، مَا أَقْفَرَ بَيْتُ مِنْ أُدُمِ فِيْهِ خَل (٢) )). هذا حديث غريب . قوله: ((ما أقفر)) مأخوذة من القفار، وهو كلّ طعامٍ يُؤكل بلا. أُدمٍ ، يقال: أكلتُ طعاماً قفاراً، إذا أكلته غير مأدوم، ومنه الأرض القفر" التي لا شيء فيها. (١) (٢٠٥٢× (١٦٩) .. (٢) الترمذي (١٨٤٢) في الأطعمة: باب ما جاء في الخل، واسناده ضعيف ، أبو حمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفية - ضعفه أحمد وابن معين وابو زرعة وابو حاتنيوغيرهم .. باب أكل الزيت قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورٍ سَيْنَاء تُنْبِتُ(١) بالدْنِ) [المؤمنون: ٢١] أ٢°: تُنْبِتُ مَا يَكُونُ فِيْهِ الدّهْنُ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: تَنْيْتُ وَفِيْهَا دُهْنٌ، وَمَعَهَا دُهْنٌ، كما يُقَالُ: جَاءَ زَيْدٌ بِالسَّيْفِ، أَيْ: مَعَهُ السَّيْفُ. وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَصِبْغِ ◌ِآكِلِينَ) يَعْنِي: الزَّيْتَ يَصْطَبِغُ بِهِ الآكِلُ، يُقَالُ لِما يُؤْتَدَمُ بِهِ: صِبْغُ وَصِبَاغٌ . ٢٨٧٠ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي، أنا زاهر بن أحمد ، نا أبو الحسن القاسم بن بكر الطيالسي ، نا أبو آأمية الطرسومي ، نا قبيصة* ابن عقبة، نا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى ، عن عطاء الذي كان بالشام وليس بابن أبي رباح عَنْ أَسِيْدِ بْنِ ثَاِيتٍ، أَوْ أَبِي أَسِيْدِ الأنْصَارِيِّ قَالَ : قَالَ رُسُولُ اللهِ عِّهِ: « كُلُوا الزَّيْتَ، وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكُةٍ (٢) )). (١) هي قراءة ابن كثير ،وأبي عمرو، وقرأ الباقون بفتح التاء،وضم الباء، قال الفراء: وهما لغتان: نبتت وانيتت، وكذلك قال الزجاج.((زاد المسير)) ٤٦٧/٥ . (٢) وأخرجه الترمذي (١٨٥٣) في الأطعمة، وأحمد ٤٩٧/٣، - ٣١٢ - قال الإمام : وهكذا قال يحيى عن سفيان على الشك ، وقال أبو تُعيم : عن سفيان، عن أبي أسيد الأنصاري، وقال ابن مهدي : عن سفيان ، عن أسيد بن ثابت، والأصح بالفتح . ٢٨٧١ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا محمود بن غيلان، نا أبو أحمد الزبيريُ وأبو نعيم، قالا : نا سفيان، عن عبد الله بن عيسى ، عن -رجل من أهل الشام يقال له : عطاء عَنْ أَبِي أَسِيْدٍ قَالَ: قَالَ رُسُولُ اللهِ عَّهِ: كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ)). قال أبو عيسى : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، إنما نعرفه من حديث عبد الله بن عيسى . ويروى عن زيد بن أرقم قال : أمرنا رسول اله مللى أن نتداوى من ذات الجنب بالقْط البحري والزيت (١). ويروى أن النبي ◌ِ لَّ كان يَنعتُ الزيت"، والوَرْسَ من ذات الجنب (٢). والدرامي ١٠٢/٢، وعطاء الشامي لم يوثقه غير ابن حبان ، لكن للحديث - شاهد عند الترمذي (١٨٥٢)، وابن ماجة (٣٣١٩)، والحاكم ١٢٢/٢ من حديث عمر ، فيتقوى به . (١) أخرجه الطيالسي ٣٤٥/١٠، وعنه أحمد ٣٦٩/٤، والترمذي (٢٠٨٠) وفي سنده ميمون أبو عبد الله البصري الكندي وهو ضعيف كما في (« التقريب)) . (٢) أخرجه الترمذي (٢٠٧٩)، وأحمد ٣٧٢/٤ عن ميمون أبي عبد . الله، عن زيد بن أرقم، وميمون ضعيف كما تقدم، ومع ذلك، فقد قال الترمذي عن هذا الحديث ، وعن الذي قبله: هذا حديث حسن صحيح. باب كراهية الأكل من وسط القصص ٢٨٧٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، نا عليّ بن الجعد، أنا شعبة، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّيِّ ﴿ أَنّهُ أُتَِّ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيْدٍ ، فَقَالَ: « كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا (١)). قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وإنما يُعرف من حديث عطاء بن السائب . (أ) إسناده صحيح، فان شعبة قد سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط، ورواه عنه سفيان الثوري، وهو أيضا ممن سمع منه قبل الاختلاط، وأخرجه الترمذي (١٨٠٦) في الاطعمة: باب ماجاء في كراهية الاكل من وسط الطعام،وأحمد (٢٤٣٩) و (٢٧٣٠) وأبو داود (٣٧٧٢) في الأطعمة: باب ماجاء في الأكل من أعلا الصحفة، وابن ماجة (٣٢٧٧) في الأطعمة: باب النهي عن الأكل من ذروة الثريد،،وصححه ابن حبان (١٣٤٦) والحاكم ١٦/٤ ووافقه الذهبي، وفي الباب عن عبد الله بن بسر، أخرجه عنه أبو داود (٣٧٧٣) وابن ماجة (٣٢٧٥)، وفيه «كلوا من حواليها ودعوا فروتها يبارك فيها)) وسنده صحيح، وعن واثلة بن الأسقع أخرجه ابن ماجة (٣٣٧٦) وهو حسن في الشواحد . باب لحق الأ صابع ٢٨٧٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا حماد بن سلمة ، عن ثابت عَنْ أَنسٍ أَنَّ رُّسُولَ اللهِ عَهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ ، لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ. وَبَهِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّيَّ عَ﴾ِ أَمَرَ بِإِسْلَاتِ الْقَصْعَةِ، وَقَالَ: ((إِنَّهُ لَا يُدْرَى فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ فِيْهِ)). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن نافع ، عن » بهزٍ ، عن حماد بن سلمة .. وقال إسحاق بن عيسى، عن حمّاد بهذا الإسناد عن النبي يَع قال: (( إذا أكل أحدكم، فليلعق أصابعه الثلاث)). ٢٨٧٤ - حدثنا المطهر بن عليّ الفارسيُ، أنا أبو فرّ محمد بن إبراهيم الصالجاني، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف. بأني الشيخ، فا أبو خالد موسى بن محمد الأنصاري ، نا عليّ بن. حربٍ ، فا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن عبد الرحمن بن سعيد ، عن ابنٍ لكعب (١) (٢٠١٣٤) في الأشربة: باب استحباب لعق الاصابع. هـ - ٣١٥ - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كانَ النَّبيُّ ◌َخِ يَاكُلُ بِثَلاَثَةٍ أَصَارِبَعَ، وَلَا يَسْحُ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقْها(١). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية . ٢٨٧٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النَّيِّ عَلْ قَالَ: ((إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ، فَلَ يَسّحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَّهَا أَوْ يُلْعِقَهَا)). هذا حديث متفق على صحته (٢)، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شبة ، وعمرو الناقد وغيرهما عن سفيان . ٢٨٧٦ - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجُلودي، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان، نا مسلم بن الحجاج، نا عثمان بن أبي شيبة، نا جرير، عن الأعمش ، عن ! ١ أبي سفيان عَنْ جَابرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسول اللهِ ﴾﴾ يقول: (١) أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم: ص ٢١٠) ومسلم (٢٠٣٢) في الأشربة : باب استحباب لعق الاصابع والقصته. (٢) البخاري ٤٩٩/٩ في الاطعمة بايعملعق الاصابع، ومسلم ( ٢٠,٣١ ) . - ٣١٦ - ﴿ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحْدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيءٍ مِنْ شَانِهٍ حَتّى يَخْضُرُهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ اللّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بَهَا مِنْ أَذَىَ، ثُم لِيَاكُلْهَا ، وَلَا يَدْعَهَا لِلْشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ، فَلْيَلْعَقْ أَصَارِبِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ البَرَكَةُ )» هذا حديث صحيح (١) .. . ٢٨٧٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، فا ◌ُحميد بن زنجوبه، نا إبراهيم بن موسى، نا المعلى الهذلي قال : أخبرتني جدتي أمُّ عاصم وكانت أمْ ولدٍ لنانٍ بن سلمة الهُغلي قالت : دَخل عَلَيْنَا رُّجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ: نَبَيْشَةُ الْخَيْرِ وَنَحْنُ تَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ لَنَا: حَدَّثَنَا رَسُولُ الهِ عَ﴾ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ، ثُمَّ ◌َِسْهَا، اسْتَغْفَرَتْ لَهُ القَصْعَةُ (٣))). (٢) وهذا حديثٌ غريبٌ لا يُعرف إلا من حديث المعلى بن راشد الهذلي أبو البيان . (١) هو في صحيح مسلم (٢٠٣٠٣) (١٣٥) في الاشربة. (٢) وأخرجه أحمد ٧٦/٥ والترمذي (١٨٠٥) وابن ماجة (٣٢٧١)، وأم عاصم لم يوثقها أحد، ولذا قال الحافظ. في (التقريب)»: مقبولة،أي عند المتابعة . وتقدم حديث مسلم في الصفحة ٣١٤ امره صلى الله عليه وسلم . باسلات القصعة أي: مسحها. بـ كراهية البيتوة وفي بده غير (١) ٢٨٧٨ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير هو ابن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ: (( مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَرٌ، لَمْ يَغْسِلْهُ، فَأَصَابَهُ شَيءٍ، فَلَا يُلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ (٢) )). هذا حديث حسن . إبـ المؤمن بأكل في معى واحد ٢٨٧٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا أحمد بن منصور الرمادي، نا عبد الرزاق ( ح ) وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد (١) الغمر: ريح اللحم، وما يعلق باليد من دسمه. (٢) وأخرجه الترمذي (١٨٦١) في الاطعمة: باب ماجاء في كراهة البيتوتة وفي يده غمر، وأبو داود (٣٨٥٢) في الاطعمة : باب في غسل اليد من الطعام ، وابن ماجة (٣٢٩٧) في الاطعمة ، وأسناده قوي ، وحسنه المنذري، وصححه ابن حبان (١٣٥٤)، وقال الحافظ في ((الفتح)) ٥١٢/١١: سنده صحيح على شرط مسلم . - ٣٠١٨ - المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمشٍ الزيادي ، أنا أبو بكر محمد ابن الحسين القطان، حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف السُلميُ ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن ◌ُنبٍ قال : هذا ما حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَيِ: ((الكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءِ، وَالمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِى وَاحِدٍ)). هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجاه من طرقٍ عن أبي هريرة، وابن عمر . ٢٨٨٠ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشميء، أنا أبو ◌ُصعب، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِلِ ضَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ ، فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﴾ بِشَاةٍ، فَحُلِّتْ، فَشَرِبَ حِلَهَا، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِأُخْرَى، فَشَرِبَ حِلَابها حتى شَرِبَ حِلَابَ سَبْعٍ شِيَاهِ، ثُمَّ إِنّهُ أَصْبَحَ، فَأَمْلَمَ، فَأَمَرَ لَهُ رُسُولُ اللهِ عَ﴾ِبشاةٍ، فَحُلِبَتْ، فَشَرِبَ حِلَابها، ثمَّ أَمَرَ لَهُ يَأْخْرَى، فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا، فَقَالَ رَسولُ اللهِ عَيْ: « إنّ (١) المصنف (١٩٥٥٨) و (١٩٥٥٩). والبخاري ٤٦٨/٩، ٤٦٩ في الأطعمة : باب المؤمن يأكل في معي واحد ، ومسلم (٢٠٦٠)، و (٢٠٦١)] في الأشربة : باب المؤمن يأكل في معى واحد . - ٣١٩ - اُلُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعِى وَاحِدٍ، وَالكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ (١)». هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن إسحاق ابن عيسى ، عن مالك . قال أبو عبيد : كان هذا خاصاً لهذا الرجل ، لأنك ترى من المسلمين من يكثر أكله ، ومن الكفار من يقلّ ذلك جنه، وحديث النبي ◌َِ لَّمَ لا خلف له (٢). قال أبو عبيد: نرى ذلك والله أعلم لتسمية المؤمن عند طعامه ، فيكون فيه البركة ، وقيل : مَثِلٌ ضربه النجم بتختم للمؤمن وزهده في الدنيا، والكافر وحوصه على الدنيا ، فالمؤمن يأكلُ "بُلغة" وقوتاً عند الحاجة، والكافر يأكلُ شهوة وحرصاً طلباً الذة، فهذا يُشبِعْه القليل، وذلك لا يُشبعه إلا - کثیر*(٣) (١) «الموطأ)) ٩٢٤/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم: باب .ما جاء في معى الكافر، ومسلم (٢٠٦٣). (٢) ، وقال ابن عبد البر: لاسبيل الى حمله على العموم، لان المشاهدة تدفعه،فكم من کافر یکون اقل لكلا من مؤمن وعكسه وکم من كافر أسلم، فلم يتغير مقدار الله ، قال: وحديث أبي هريرة يدل على أنه ورد في رجل بعينه، ولذلك عقب به مالك الحديث المطلق، وكذا البخاري ، فكأنه قال: هذا اذا كان كافرا كان يأكل في سبعة أمعاء ، فلما أسلم اعوفي ، وبورك له في نفسه ، فكفاه جزء من سبعة أجزاء مما كان يكفيه وهو كافر . وقد سبقه الى ذلك الطحاوي في: (( مشكل الآثار)). (٣) فعلى هذا، فليس المراد حقيقة الامعاء، ولا خصوص الأكل، وانما المراد المتقلل من الدنيا والاستكثار . باب طعام الاتنبي سكفي الثلاث ٢٨٨١ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي"، أنا أبو مُصعب، عن مالك، عن أبي الزناد». عن الأعرج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنْهُ قَالَ: قَالَ رُسُولُ اللهِ عَلِ: ((طَعَامٌ. الاثْنَيْنِ كَافِي ثَلَاثَةٍ، وَطَعَامُ الثَّلَاَثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ)) . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك . ٢٨٨٢ - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر، أنا عبد الغافر بن محمد، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني يحيى بن حبيب، نا روحٌ، نا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَخْ يَقُولُ: ((طَعَامُ الواحِدِ يَكْفِي الاثنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ- يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّانِيَةَ (٢)). (١) (الموطأ» ٩٢٨/٣ في صفة النبي: باب جامع ماجاء في الطعام، والشراب، والبعقاري ٤٦٧/٩ في الاطعمه : باب طعام الواحد يكفي الاثنين. ومسلم (٢٠٥٨) في الأشربة : باب فضيلة المواساة في الطعام القليل ... (٢) أخرجه مسلم في («صحيحه» (٢٠٥٦) .