النص المفهرس
صفحات 161-180
- ١٦١ -
عن زهير بن حرب ، عن سفيان بن مُينة .
قِيلَ في جَهْدِ البلاء: إنها الحالة التي يُتحنُ بها الإنسانُ حتى يختارَ
عليه الموت ويتمناهُ .
والشماتةُ: فرحُ العَدُوْ بيليةٍ تَنْزِلُ من يعاديه.
١٣٦١ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن علي بن بُويَةَ
الزَّرّاء، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، نا أبو سعيد الهيثم بن
كُلَيْب، نا عيسى بن أحمد العسقلاني أبو أحمد ، أنا يزيد بن هارون ،
أنا أبو مسعودٍ الجريري سعيد بن إياس، عن أبي نضرة، عن أبي
سعيد الخدري
عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتِ قَالَ: كَنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَّه في
حَائِطٍ مِنْ حِيْطَانِ المَدِيْنَةِ، وَهُوَ عَلى بَغْلَةٍ لَهُ ، فَحَادَتْ بِهِ،
فَكَادَتْ أَنْ تُلْقِيَهُ، فَقَالَ: « مَنْ يَعْرِفُ هَذِهِ الأَقْبُرَ ؟ »
فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ قَوْمُ هَلَكُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
فَقَالَ : لَوْ أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتْ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ
- ماجة ( ٢٥٠) وفي سنده عباد بن أبى سعيد، وحديثه مقبول في المتابعات
والشواهد ، وهذا منها .
شرح السنة : ٢ - ١١ ج : ٥
- ١٦٢ -
القَبْرِ ، ثُمَّ قَالَ لَنَا: (( تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنْمَ، ،
فَقُلْنَا: نَعُوذُ باللهِ مِنْ عَذَابِ جَهَزْمَ، ثُمَّ قَالَ: تَعَوِّذُوا
باللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيْحِ الدَّجَالِ، فَقُلْنَا: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ
الَسِيْحِ الدَّجَّالِ، ثُمَّ قَالَ: تَعَوِّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ،
فَقُلْنَا: نَعُوذُ باللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، ثُمَّ قَالَ : تَعَوِّذُوا
باللهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيا والَاتِ، فَقُلْنَا: نَعُوذُ باللهِ مِنْ فِتْنَةِ
الَحْيا والَمَاتِ » .
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) عن يحيى بن أيوبَ، عن ابن
عُذْيَة ، عن سعيد الجريري.
١٣٦٢ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي'، أنا أبو بكر أحمد بن.
الحسن الخيريء، أنا حاجب بن أحمد الطُّومِيءُ ، نا محمد بن حمادٍ ،
نا عبد الرزاق، أنا الشّوريّ، عن علقمة بن مَرْتَدٍ ، عن المغيرة بن.
عبد الله البَشْكُري ، عن المعرُورِ بن ◌ُويد
عَنْ عَبْدِ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَتْ أُمْ حَيِنْبَةَ :
اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِلِ، وبأَبِي أَبِي سُفْيَانَ،
(١) (٢٨٦٧) في الجنة وصفة نعيمها: باب عرض مقعد الميت من،
الجنة أو النار ، وإثبات عذاب القبر ، والتعوذ منه .
٠٠٠
- ١٦٣ -
وبأخي مُعَاوِيةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إنَّكِ سَأَلْتِ
اللهَ لَآَجَال مَضْرُوبَةٍ، وأَرزَاقِ مَفْسُومَةٍ، وآثارِ مَبْلُوْغَةٍ ،
لا يُعَجِّلُ مِنْهَا شَيْئاً قَبْلَ حِلِهِ، ولا يُؤْخِّرُ مِنْهَا شَيْئاً بَعْدَ حِلْهِ،
ولَوْ سَأْتِ اللّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وعَذَابٍ
فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرَاً لَكِ » .
قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ الْقِرْدَةُ والْخَازِيْرُ
مُمْ(١) بِمَا مُسِخَ؟ فَقَالَ النَّيِّ بِّهِ: ((إنَّ اللهَ لَمْ يَخْ قَوْمَاً
أَوْ يُهْلِكْ قَوْمَاً، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلاً ولا عَاقِبَةً ، وإنَّ الْقِرَدَةَ
والخَازِيْرَ قَدْ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ » .
هذا حديث، صحيح أخرجه مسلم (٢) عن إسحاق الحنظلي، وحجاج
ابن الشاعر ، عن عبد الرزاق .
١٣٦٣ - أخبرنا محمد بن الحسن الميْرَ بنْدْ كُشَائي، أنا أبو العباس أحمد
ابن محمد بن سراج الطحان، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سلمان ، أنا أبو
الحسن علي بن عبد العزيز المكي، أنا أبو ◌ُبيد القاسم بن سلام ، حدثنيه
محمد بن معمر، عن عبد اله بن عامر الأسلمي، عن الوليد بن عبد الرحمن
الجُرَّتِيّ، عن ◌ُجُبير بن نفيرٍ
(١) في مسلم ((هي)).
(٢) (٢٦٦٣) (٣٣) في القدر: باب بيان أن الآجال والأرزاق
وغيرها ، لا تزيد ولا تنقص عما سبق به القدر .
- ١٦٤ -
عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ الَّيْ بَِّ أَنَّهُ قَالَ : اسْتَعِيْذُوا بِاللهِ مِنْ
طَمَعِ يَهْدِي إِلى طَبَعٍ، (١).
قال أبو ◌ُبيدٍ: الطّبْعُ: الدْنَسُ، والعيب"، وكلُّ شْنٍ في
دين ودنيا، فهو طَبَعٌ، ◌ُقال منه: رجلٌ طَيِعٌ، ◌ُقال: أصلُه من
الوسخ والدنس يُصيبانٍ السيف .
١٣٦٤ - أخبرنا أبو الحسن الشَّيْرَّزيُ، أنا زاهرٌ بن أحمد، أنا
أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو ◌ُصْعَبٍ، عن مالكٍ ، عن أبي الزبير
المكيّ ، عن طاوسٍ البانيّ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ كَانَ يُعَلَّهُمْ
هَذَا الدَّعَاءَ، كَمَا يُعَلِّمُهُمُ الْسُورَةَ مِنَ الْغُرْآنِ، يَقُولُ: ((الَّهُمَّ
إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنْمَ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ
الْقَبْرِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيْحِ الدَّجَالِ، وأَعُوذُ بِكَ
مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيا والَمَاتِ» .
هذا حديث صحيح (٢) أخرجه مسلم، عن قتيبة بن سعيدٍ ،
عن مالكٍ .
(١) وأخرجه أحد ٢٣٢/٥ و٢٤٧، وعبد الله بن عامر الأسلمي ضعيف.
(٢) ((الموطأ)) ٢١٥/١ في القرآن: باب ما جاء في الدعاء، ومسلم
(٥٩٠) في المساجد ومواضع الصلاة: باب ما يستعاذ منه في الصلاة .
- ١٦٥ -
١٣٦٥ - أخبرنا أبو منصورٍ محمد بن محمد بن عبد الملك المظفري*
السّر خسي ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفَضْل الفقيه"، نا أبو العباس
عبد اله بن محمد بن يعقوب الكر ماني، أنا محمد بن يعقوب الكر ماني،
نا أبو قُّيْبَةَ، نا يونس بن أبي إسحاق، عن بُريدٍ بن أبي مريم
السَّلُولي
عَنْ أَنَسِ بِنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلّهِ: « مَنْ:
اسْتَجَارَ بِاللهِ مِنَ الثَّارِ ثَلاَثَاً، قَالَتِ الَّارُ : اللّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْي ،
وَمَنْ سَأَلَ اللهَ الجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدِلْهُ الجَّةَ.
قَالَ: وقَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((مَنْ صَلَى عَليَّ ثَلاثَاً
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَنَ لَّهُ بَيْتَأَ في الْجَنَّةِ.
قَالَ: وقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: «الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ
والإِقَامَةِ لا يُرَؤُ)) (١).
(١) إسناده صحيح، وأخرجه إلى قوله: ((أدخله الجنة)) أحمد ١١٧/٣
و ١٤١ و ١٥٥ و ٢٦٢، والترمذي ( ٢٥٧٥ ) في آخر صفة الجنة ،
والنسائي ٢٧٩/٨ في الاستعاذة، وابن ماجة (٤٣٤٠ ) في الزهد ، وقوله :
((الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد)) أخرجه أحد ٣ /١٥٥ و ٢٠٥»
وإسناده صحيح .
- ١٦٦ -
ويُروى هذا عن أبي إسحاق ، عن بُرّيد بن أبي مريم ، عن أنسٍ
موقوفاً
٠
١٣٦٦ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرَزِيء، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا
أبو إسحاق الهاشيء، أنا أبو مُصْعَب، عن مالك، عن يحيى بن سعيد،
عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التّيْمي
أَنَّ عَائِحَةَ زَوْجَ النَّيْ فِِّ قَالَتْ: كُنْتُ نَائِمَةً إلى
◌َجْبٍ وَسُولِ اللهِ عَهِ، فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَسْتُهُ بِيدي،
فَوَ ضَعْتُ يَدِي عَلى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، وهُوَ يَقُولُ: أَعُوذُ
بِرِضَاكَ مِنْ سَنَطِكَ، وبِعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوَبَتِكَ ، وِكَ مِنْكَ،
لا أُصِي ثَنَاءَ عَلَيْكَ، أَنْتَ كما أثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ» (١).
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد ◌ُرُويّ مِنْ غير وجه عن
عائشة ، وأخرجه مسلم من غير هذا الوجهٍ عن عائشة .
قال أبو سليمان الخطابي في هذا الحديث : إنه استعاذ بالله، وسأله*
أن يجيره برضاه من سخطه، وبمعافاته من عقوبته .
(١) هو في «الموطأ» ٢١٤/١ في القرآن: باب ما جاء في الدعاء، والترمذي
(٣٤٩١) قال أبو عمر: لم يختلف عن مالك في إرساله، وهو مسند من حديث الأعرج
عن أبي هريرة عن عائشة، أخرجه مسلم في « صحيحه» (٤٨٦) في الصلاة:
باب ما يقال في الركوع والسجود .
- ١٦٧ -
١٣٦٧ - أخبرنا أبو الحسن الشِّيرَزِي، أنا زاهر بن أحمد ، أنا
جعفر بن محمد بن المغلّسِ، ناهارون بن إسحاق الهمْدّاني ، نا وكيع
عن ابن أبي ذئب ، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن ، عن أبي سلمة
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَخَذَ النَّيْ فِّهِ بِيَدِي، فَنَظَرَ إلى
الْقَمَرِ، فَقَالَ: يا عَاِشَةُ اسْتَعِيْذِي بِاللهِ مِنْ شَرٌ غَاسِقٍ إذا
وَقَبَ، هَذَا غَاسِقٌ إذاأْ وَقَبَ)) (١).
قال أبو عيسى : هذا حديث حسنٌ .
قوله: وقبَ ، أي: دخل، يُرِيدُ القمرَ إذا دخل موضعه ، وأصل
الوقت : الدخولُ، وإنما ◌ُمِّيَ القمرُ غاسقاً، لأنه إذا خسفَ،
أو أخذ في الغيبوبةِ، أَظْلَمّ، والفُسُوقُ: الإظلامُ.
١٣٦٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الضحاكي، نا أبو سَعْدٍ
(١) أخرجه أحد ٦١/٦ و ٢٠٦ و٢١٥ و٢٣٧ و٢٠٢، والترمذي
(٣٣٦٣) في التفسير، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))، وعنه ابن السني
( ٦٤٢ )، وحسنه الحافظ، وتعجب من تضعيف النووي له في «فناويه))
مع قول الترمذي فيه: إنه حديث حسن صحيح ، وكذا صححه الحاكم
٥٤١/٢، ٥٤٢، ورجاله رجال الصحيح، إلا الحارث بن عبد الرحمن
الراوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة، فقال علي بن المديني فيه :
مجهول، ما روى عنه إلا ابن أبي ذئب ، وخالفه يحيى بن معين ، فقال :
مشهور ، وقواه أحمد والنسائي ، فقالا : لا بأس به ، وقد روى عنه أيضاً
محمد بن اسحاق حديثاً آخر ، وأقل درجاته أن يكون حديثاً حسناً .
- ١٦٨ -
عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ ، أنا أبو محمد يحيى بن منصور القاضي ،
نا أبو عبد اله محمد بن إبراهيم البُوسْنْجي، نا يحيى بن عبد الله بن
◌ُكير ، نا يعقوبُ بن عبد الرحمن الاسكندراني، عن موسى بن عُقبة،
عن عبد الله بن دينار
عَنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ: كَانَ مَنْ دُعَاءِ الَّيِّ بِّهِ: ((الَهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَال نِعْمَتِكَ، ومِنْ تَحَوْلِ عَافِيَتِكَ ،
ومِنْ فُجَاءَةٍ ◌ِقْمَتِكَ، ومِنْ جَميْعِ سَخَطِكَ وَغَضَبِكَ » .
هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم (١) عن عبيد الله بن عبد الكريم ،
عن ابن بُكير .
١٣٦٩ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أبو طاهر أحمد
ابن محمد بن الحسن ، أنا أبو علي حامد بن محمد الرَّفَاء ، أنا أبو الحسن
علي بن عبد العزيز، أنا أبو نُعَيْ الفَضْلُ بنُ كُكين، أنا سعد بن
أوس العبسي، حدثني بلال بن يحيى هو العبسي أن مُسْتَيْرَ بِنَ شكّل.
أخبر.
عَنْ أَبِيهِ شَكَلٍ بنِ مُعَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّيَّ بِِّ ، فَقُلْتُ:
(١) (٢٢٣٩) في الذكر والدعاء والاستغفار: باب أكثر أهل الجنة
الفقراء .
---- -----
- ١٦٩ -
يا ◌َبِيَّ اللّهِ عَلْمْنِي تَعْوِيْذاً أَتَعَوَّذُ بِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، ثُمْ
قَالَ: ( قُلْ: أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرْ سَمْعِي، وَشَرْ بَصَري، وشَرُ
لِساني، وشَرْ قَلْي، وَشَرِّ مَنِيِّي)، (١).
قَالَ: حَتَى حَفِظْتُها ، قَالَ سَعْدٌ: والَى : مَاؤُهُ.
١
وقد صح عن عائشة قالت: كان رسول الله وَلثم يقول: «اللهُمْ
إني أُعُوذُ بِكَ مِنْ ثَرِّ مَا عَمِلْتُ، ومِنْ شَرِّ مَالَمْ أَعْمَلْ) (٢).
وروي عن سعيد بن يسارٍ، عن أبي هريرة أن رسول الله عزلته
كان يقولُ: ((اللَّهُمَّ إِني أَعُوذُ بكَ مِنَ الفَقْرِ والقِلَّةِ والذَّلَةِ،
وأعوذُ بكَ مِنَ أَنْ أَظْلِمَ أَو أُظْلَمَ)) (٣).
وعن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ يَ ◌ّ كان يدعو :
(١) وأخرجه أبو داود (١٥٥١) في الصلاة: باب في الاستعاذة،
والترمذي (٣٤٨٧) في الدعوات: باب الاستعاذة من شر السمع والبصر ،
وحسنه، والنسائي ٢٥٩/٨ في الاستعاذة من شر السمع والبصر، وأسناده جيد .
(٢) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٢٧١٦) في الذكر والدعاء : باب
التعوذ من شر ما عمل، وابن ماجة ( ٣٨٣٩) في الدعاء : باب ما تعوذ
منه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(٣) أخرجه أبو داود (١٥٤٤) في الصلاة: باب في الاستعاذة،
والنسائي ٢٦١/٨ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الذلة، وإسناده قوي.
- ١٧٠ -
((اللَهُمَّ إِنِي أَعُوذُ بكَ مِنَ الشَّفَاقِ والنَّفاقِ وُسوء الأخلاقِ)) (١).
١٣٧٠ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي، أنا أبو الحسين بن
بشرانَ، أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، أنا أحمد بن منصور الرّمادي،
أنا عبد الرزاق، أنا مَعْمَرٌ ، عن ليث ، عن رجل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ كَانَ يَقُولُ: ((الَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنْهُ بِْسَ الضَّجِيْعُ، وأَعُوذُ بك
مِنَ الحِيانَةِ ، فَإِنَّا بِْسَهِ آلِطَانَةُ، وكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ
الرَّجُلُ: إِنَّهُ كَسْلانُ، أَو يَقُولَ لِصَاحِبِهِ: إِنْكَ كَثْلانُ (٢).
ويُروى هذا عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ إِلى
قوله: ((بئست البطانة)) ..
وعن قتادة، عن أنس أن النبي ◌َِّمَ كان يقول: ((اللَّهُمّ إنّي
أَعُوذُ بكَ مِنَ البَرَصِ والخِذَامِ، والجنونٍ، ومِنْ مَيِّئءِ الأسْقَامِ)) (٣).
(١) أخرجه أبو داود (١٥٤٦) في الصلاة: باب في الاستعاذة من
الشقاق والنفاق، وسوء الأخلاق، والنسائى ٢٦٤/٨ في الاستعاذة ، وفيه ضبارة
ابن عبد الله بن أبى السليك ، وهو مجهول .
(٢) أسناده ضعيف، ولكنه بتقوى بالطريق التي أشار إليها المصنف ،
وقد أخرجها أبو داود ( ١٥٤٧) والنسائي ٢٦٣/٨ وسندها حسن.
(٣) أخرجه الطيالسي ٢٠٨/١، وأبو داود (١٠٥٤) في الصلاة: باب -
- ١٧١ -
وُرُوي عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قال
رسولُ اله ◌َعَّ لأبي: ((يا حُصَيْنُ لو أَسْلَمْتَ عَلَمْتْكَ كَلِمَتَّيْنِ
تَنْفَعَانِكَ)) فلما أسلمَ قال: ((قُلْ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدي،
وأعِذْني مِنْ ثَرّ نفْسِي)) (١).
- في الاستعاذة، والنسائي ٢٧٠/٨ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الجنون ،
وإسناده قوي .
(١) أخرجه الترمذي ( ٣٤٧٩) في الدعوات، وقال: هذا حديث
حسن غريب ، مع أن فيه عنعنة الحسن البصري .
باب
جامع الدعاء
١٣٧١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحيء، أنا أحمد بن
عبد الله النُّعَيْميُ، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل حدثنا
محمد بن المُتّنّى، أنا عبيد الله بن عبد المجيد ، أنا إسرائيل ، أنا أبو
إسحاق ، عن أبي بكر بن أبي مومى ، وأبي بردة، أحسبُه
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ آلنّيِّ ◌َِّ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو:
(الَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيَتِي وَجَهْلِيٍ، وإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ
أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، الَّهُمَّ اغْفِرْ لي ◌َزْلٍ وَجَدِّي، وَخَطَّتِي وَعَمْدِي،
وكُلُّ ذَلِكَ عِنْدي » .
هذا حديث متفق على صحته (١) وأخرجه ◌ُلم عن عبيد الله بن معاذ
العنبري ، عن أبيه ، عن ◌ُشعبة، عن أبي إسحاق .
(١) البخاري ١٦٥/١١، ١٦٧ في الدعوات: باب قول النبي صلى الله.
عليه وسلم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، ومسلم ( ٢٧١٩ ) في
الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب التعوذ من شر ما عمل ، ومن شر
ما لم يعمل .
٠٦٠
- ١٧٣ -
١٣٧٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي'، أنا أبو العباس
عبد الصّمّد بن عبد الله المعْمَري ، ثنا محمد بن أحمد أبو سعيد الطالقاني ،
أنا عبد الصمد بن لفَضْل، ثنا عبيد الله بن موسى ، عن موسى بن
عبيدة، عن محمد بن ثابت
عَنْ أَبِي مُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بٍِّ يَقُولُ :
( الَّهُمَّ اْفَعْنِي بِ عَلَمْتَنِي، وَعَلْمْنِي مَا يَنْفَعْنِي، وَزِدْنِي عِمّاً،
الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ، وَبْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ النَّارِ ،
أَوْ حَالٍ أَهْلِ آَّارٍ ، (١).
هذا حديث غريب .
١٣٧٣ - أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الدّاودي ، أنا أبو
الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن عَلُويَةَ الجوهري ، ثنا أبو
العباس محمد بن أحمد بن الأثرم المقرىء البغدادي بالبصرة ، نا عمر بن
تنبة، نا عبد الرحمن بن مهدي أبو سعيد ، نا سفيان، عن أبي
إسحاق ، عن أبي الأحوص
(١) وأخرجه الترمذي (٣٥٩٣) في الدعوات: باب سبق المفردون ،
وابن ماجة (٢٥١) في المقدمة و (٣٨٣٣) في الدعاء : باب دعاء رسول الله
صلى اله عليه وسلم، وإسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة وجهالة محمد
ابن ثابت.
- ١٧٤ -
عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّيِّ نَِِّ كَانَ يَقُولُ: ((الَهُمَّ إنِّي
أسْألُكَ الْهُدَى، والتْقَى، والْعِفَةَ، وآلْغَنَى)).
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) عن محمد بن المثنى ، عن محمد.
ابن جعفر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق .
١٣٧٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي قوبة الكُشْمِيهني
أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب
الكسائي الياباني، أنا عبد الله بن محمود ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن
عبد الله الخلال، أنا عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، حدثني
عبيد الله بن زَحْر ، عن خالد بن أبي عمران
أنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهٍِّ لا يَكادُ يَقُومُ
مِنْ تَجْلِسٍ إِلا دَعَا بِهِؤلاءِ الْكَلِماتِ لأَصْحَابِهِ : (( الْهُمَّ أَقْسِمْ
◌َّا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بهِ بَيْتَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، ومِنْ
طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنْتْكَ، ومِنَ اليَقِيْنِ مَا تُهُوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا
مُصِيبَاتِ الدُّنْيا، ومَتْعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وأَْصَارِنا، وقُوَِّنَا
مَا أَخْبَيْتَنَا، واجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنْا، واجْعَلْ ثَأْرَنا عَلى مَنْ
ظَلَمِنَا، وانْصُرْنا عَلى مَنْ عَادَانا، ولا تَجْعَلْ مُصِيْبَتَنَا في ديننا،
(١) (٢٧٢١) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب التعوذ من
شر ما عمل ، ومن شر ما لم يعمل .
٠
- ١٧٥ -
ولا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمْنَا، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا تُسَلِّطْ
عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحُنَا، (١).
هذا حديث حسن غريب .
قوله: ((واجعَلْهُ الوارِثَ مِنْا)، أي: أبقِهِ معي حتى أموتَ
قيل: أراد بالسّمْعِ وعيَ ما يُسْمَعَ والعَملَ به، وبالبصر الاعتبارَ بما
يرى، وقيل: يجوز أن يكون أراد بقاء السَّمْعِ والبصرِ بعد الكبر
وانحلال القُرى، فيكون السمع والبصرُ وارٍ فِيْ سائرِ القُوى، والباقِيَيْنِ
بعدها، ورد الهاء إلى الإمتاع، فلذلك وحّدَه، فقال: ((واجعَلْهُ
الوارثَ مِنّا).
١٣٧٥ - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظَفّري السّرّخِي،
أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفَضْل، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن
الفَضْلِ الفحام النّيْسَابوري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الذّ هلِي،
نا محمد بن يوسف ، نا سفيان، عن عمرو بن مُرّة ، عن عبد اله بن
الحارث ، عن ◌ُطَلَيْقٍ (٢) بنٍ قيس
◌َنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ يَدْعُو:
( ١) اسناده حسن، وأخرجه الترمذي (٣٤٩٧) في الدعوات : باب
دعاء من يقوم من مجلسه، وحسنه، وابن السني رقم (٤٤٠)، والحاكم
٥٢٨/١، وقال: صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي .
(٢) في ابن ماجة بتحقيق فؤاد عبد الباقي: ((طلق)) وهو نحريف.
- ١٧٦ -
رَبِ أَعِنْي ولا تُعِنْ عَلَيِّ، وانْصُرْني ولا تَنْصُرْ عَلَّ، وامْكُرْ
لي ، ولا تَمَكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِي، وَسْرِ الهُدَى لي، وانْصُرْنِي
عَلى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارَاً، لَكَ ذَكَّارَاً ،
لَكَ رَهَاَاَ، لَكَ مِطُواعَاً، إليْكَ مُخْبِتَاً، لَكَ أَوَاهَاً مُنِيْبَاً، رَبٌ
تَقَبَّلْ تَوْبَقِي، واغْسِلْ حَوْبَقِي، وأجِبْ دَْوَتِي، وَتَبْتْ
◌ُجَّي، واهدٍ قَلْي، وَدُدْ لِسَانِي، واسْلُلْ سَخِيْمَةَ قَلْي، (١).
هذا حديث حن صحيح .
قوله: ((واغْسِلِ حَوَبَتِي)): الحوبة الزّلةُ والخطيئة، والخوب:
الإثم، وكذلك الحرب، وفي الحديث أن رجلًا استأذن في الجهاد ،
فقال: ((أَلكَ حَوبَة))؟ يعني: ما تأثم به إذا ضيعته، والخوبة،
بالخاء المعجمة : الفقر ، يقال : خاب يجوب خوبا : إذا افتقر ، وجاء
في الحديث: ((نعوذ باللهِ مِنْ الْخُوبَةٍ)) والسَّخِيمَةُ: الضّغِينَةُ.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (١٩٩٧)، وأبو داود (١٥١٠)
في الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلم، والترمذي (٣٥٤٦) في الدعوات :
باب من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم، وابن ماجة (٣٨٣٠) في الدعاء :
باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصححه ابن حبان (٢٤١٤)
والحاكم ٥١٩/١، ٥٢٠ ووافقه الذهبي.
- ١٧٧ -
١٣٧٦ - أخبرنا أحمد بن عبد اله الصَّالحي، أخبرنا أبو بكر أحمد
ابن الحمن الخيري، أنا حاجب بن أحمد الطُّومِيُ، نا محمد بن حماد،
حدثنا عبد الرزاق، أخبرني يونس بن ◌ُلَيمْ قال: أَمْلَى عليّ يونس
صاحب أبلة، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزير
عَنْ عَبْدِ الرَّحَنِ بنِ عَبْدِ الْقَارِيُ قَالَ: سَمِعْتُ مُمَرَ بنَ
الْخَطَّابِ يَقُولُ: كَانَ إذا نَزَّلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَّهِ الوَحْيُ
نَسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيِّ ◌ٌلَّحْلِ، فَكَثْنَا سَاعَةٌ، فَاسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: ((الَّهُمَّ زِدْنَا وَلا تَنْقُصْنَا،
وأَكْرَمَنَا ولاتُهَا وَلَا تَحْرِ مِنَا، وآثِرْ نَا ولا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وارْضَ
عَنَا، ثُمَّ قَالَ: ((لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا عَثْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ
الجنَّةَ، ثُمَ قَرَأَ: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) عَشْرَ آياتٍ (١).
هذا حديث حسن، ويونس صاحب أبلة : هو يونس بن يزيد الأيلي
(١) وأخرجه أحد ( ٢٢٣) والترمذي (٣١٧٢) في تفسير القرآن:
باب ومن سورة المؤمنين، والحاكم ٣٩٢/٢٥٥٣٥/١، وصححه، ووافقه الذهبي مع
أن فيه يونس بن سليم الصنعاني، وهو مجهول، ويونس بن يزيد الأيلي في
روايته عن الزهري وهم قليل .
شرح السنة : ٢ - ١٢ : ج ٥
٠
- ١٧٨ -
صاحب الزهري .
ورواه عبد بن حميدٍ ، عن عبد الرزاق ، عن يونس بن سليم ،
عن الزهري ، ورواه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن
إبراهيم، عن عبد الرزاق ، عن يونس بن ◌ُلَيْم، عن يونس بن يزيد،
عن الزُخري، وهذا أصح، وكذلك رواه كلّ من سمع قديماً عن عبد الرزاق ،
وفي رواية أكثرم :
(( وأعْطِنّا ولا تَخْرِمِنَا وأَرْضِنا وارْضَ عنا)).
١٣٧٧ - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي الكر كاني الطُّميُ بها،
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنا أبو بكر محمد بن
الحسين القطان، أنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، نا يحيى بن أبي بُكير،
نا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن معاذ بن رفاعة
اجن رافع الأنصاري ، عن أبيه يرفاعة بن رافع قال :
ا بَكْرِ الصَّدْقَ يَقُولُ عَلى مِنْبَرِ وَسُولِ اللهِعَّ
سمعْتُ أَبا
فَبَكَى أَبو بَكْرِ حِيْنَ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ، ثُمْ شُرْيَ
عَنْهُ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴾ِ يَقُولُ فِي الْقَيْظِ عَامَ
الأَّوَّل: ((سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ، وآلْيَقِيْنَ في الْآخِرَةِ
والأُولَى)، (١).
(١) حديث صحيح، وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق
( ٤٢) طبع المكتب الإسلامي، وقد خرجته عيه مفارجع إليه .
-
- ١٧٩ -
هذا حديث غريب .
١٣٧٨ - أخبرنا أبو المظفر 14 بن إسماعيل بن علي الشجاعي ، أخبرنا
أبو نصر النعمان بن محمد بن محمود الجُر ◌ْجَاني، أنا أبو جعفر محمد بن أحمد
الرازي ، أنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، تا حرملةُ بن
يحيى التُّجيي، أنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يحيى بن أيوب ،عن
عيسى بن موسى هو ابن إياس بن ◌ُكير ، عن صفوان بن مُسليم
عَنْ أَنَسِ بِنِ مَالِكِ، عَنِ آَنَّيْ لِلِّ قَالَ: « اطْلُبُوا
الخَيْرَ دَهْرَ كُمْ، وَتَعَرِّمُوا نَفَحَاتِ رََْةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ،
فَإِنَّ للهِ تَفَحَاتٍ مِنْ رَْتِهِ يُصِيْبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ،
وَسَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وأَنْ يُؤْمِّنَ رَوْعَائِكُمْ)، (١).
هذا حديث غريب .
١٣٧٩ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الحر في، أنا أبو الحسن
علي بن عبد اله الطّيْسَفُوني، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد
ابن علي الكُشْمِيَّني، فا علي بن ◌ُحجر، نا إسماعيل بن جعفر، تا
(١) إسناده ضعيف لضعف حرملة بن يحيى النجيبي، قال أبو حاتم :
لا يحتج به، وأورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين، وقد ذكره السيوطي
في ((الجامع الصغير)) ونسبه إلى ابن أبى الدنيا فى ((الفرج)) والحكيم في
(( نوادر الأصول)، والبيهقي، وأن نعيم في «الحلية)) من حديث أنس ؛
والبيبقي من حديث أبي هريرة .
- ١٨٠ -
عمرو مولى المطلب بن عبد الله
عَنْ مُخْصِنِ الفِهْرِي، عَنِ النَّيِّ بِِّ قَالَ: «مَنْ دَعَا
رَبَّهُ فَعَرَفَ الاسْتِجَابَةَ، فَلْيَقُلْ: الحمدُ للهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ
وَجَلَاَ لِهِ تَتِمْ الصَّالِحَاتُ، ومَنْ أَبْطَأُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ شَيءٍ،
فَلْيَقُلْ : الحمدُ للهِ عَلى كُلِّ حَالٍ » .
ورواه سلمان بن بلال ، عن عمرو ، عن محصن بن علي الفهري ،
عن أبي هريرة، عن رسول "الله {التع (١).
١٣٨٠ - أخبرنا المطهّرُ بن علي بن عبيد الله الفارسي، أنا أبو ذر
محمد بن إبراهيم الصّالحاني ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف
بأبي الشيخ، نا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أنا محمد بن إسحاق
البغدادي ، نا يحيى بن أبي بكير، نا إسرائيل ، عن محمد بن عبد الله
ابن أبي رافع ، عن أبيه ، عن عمه "عبيد الله بن أبي رافع
عَنْ عَليْ بِن أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ النَّيِّ يِِّ إِذا رَأَى مَا يَكْرَهُ
قَالَ: (( الحَمْدُ للهِ عَلى كُلُ حَالٍ، وإذا رأَى مَا يَسُرُهُ قَالَ:
((الحَمْدُ للهِ الّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتْ الصَّالِحَاتُ، (٢).
(١) فيه انقطاع وجهالة، لكنه حديث حسن بشواهده، منها ما ذكره
المصنف عن على، ومنها ما أخرجه ابن ماجة (٣٨٠٣)، وابن السني رقم
(٣٧٢)، والحاكم ٤٩٩/١ من حديث عائشة رضي الله عنها، وصححه، وأقره الذهبي.
(٢) هو في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مختصراً ص ٦٨ ومحمد بن
أبي رافع لا يعرف .