النص المفهرس

صفحات 101-120

- ١٠١ -
مُعْتَمِرٌ قال: سمعتُ منصوراً، عن سعد بن عبيدة قال :
حَدَّ ثَنِي الْبَرَاءُ بنُ عَاذِبٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ بِّهِ:
(إذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَّأُ وُضُوءُكَ الصَّلاةِ، ثُمَّ اصْطَجِعْ
عَلَى شِفْكَ الأَْمَنِ وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ
أَمْرِي إليْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ ،
لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَا إلا إِلَيْكَ آمَنْتُ، بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلتَ،
ونَبِّكَ الَّذِي أَرسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلى الْفِطْرَةِ، واجْعَلُهُنَّ
آخِرَ مَا تَقُولُ،، قُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ: ((وبِرّسُولِكَ الّذي
أَرْسَلْتَ)) ؟ قَالَ: لا «و نَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن عثمان بن أبي شيبة
عن جَرير، عن مَنْصُورٍ .
قولهُ: ((إذا أتيتَ مَضْجَعَكَ)) أي: أردتَ أن تأتيَ ، كقوله
سبحانه وتعالى: (فإذا قرَ أنَ القُرآنَ فاستَعِذْ) [ النحل: ٩٨]
أي : إذا أردتَ أن تقرأ .
(١) البخاري ١٣/١١، ٩٤ في الدعوات: باب إذا بات طاهراً،
ومسلم ( ٢٧١٠) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار : باب ما يقول عند.
النوم ، وأخذ المضجع .

- ١٠٢ -
وقولُ البراء: ((ورسولكَ الذي أرسلتَ)) وتلقينُ النبي ◌َّاللَّه إياه:
( وَنَبِيَّكَ)) ◌ُجّةُ لمن يرى متابعة اللفظ في الرواية.
١٣١٦ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن
عبد الله النُّعَيْمْيُ، أنا محمد بن يوسفَ، نا محمد بن إسماعيل ، نا
مُسَدَّدٌ، نا عبد الواحد بن زيادٍ، نا العَلاءُ بن المسَيِّب، حدثني أبي
عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ إِذا أَوى
إلى فِرَاشِهِ نَامَ عَلى شِقْهِ الأَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: « اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ
نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَّجَهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضتُ أَمْرِي إليكَ،
وَأَلْجَاتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَغْبَةَ وَرَهْبَةً إِليْكَ ، لا مَلْجَأَ ولا مَنْجًا
مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْوَ لْتَ، وبِنَبِيْكَ الَّذِي
أَرَسَلْتَ))، وقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((مَنْ قَالَهُنَّ ثُمْ مَاتَ
تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ » .
هذا حديث متفق على صحته ١١).
٠
(١) البخاري ٩٨/١١ في الدعوات: باب النوم على الشق الأيمن،
وباب إذا بات طاهراً ، وباب ما يقول إذا نام ، وفي الوضوء : باب فضل
من بات على الوضوء ، وفي التوحيد: باب قول الله تعالى: ( أنزله بعلمه
والملائكة يشهدون ) .

- ١٠٣ -
قولهُ: ((رغبة ورهبة" إليكَ)) يُرِيدُ: رغبة" إليكَ، وَرَهبة"
مِنْكَ، ولكن لما جمعهما في النّظْمِ، حَملَ أحدهما على الآخرِ، ومثلُهُ
كثيرٌ في كلامِ العربِ ، قال الشاعر:
إِذّا مَا الغَانياتُ بَرَزْنَ يَوْمَاً وَرْحَجْنَ الحواجبَ والعُيونا(١)
والعُيُونُ لا تَزَجَّجُ، إنَّما تُكَحِّلُ، فلما جمع بينهما في النّظم، حمل
أحدهما على الآخرِ في اللفظ (٢).
١٣١٧ - أخبرنا أبو سعيدٍ عبد الله بن أحمد الطَّهِري، أنا جَدِّي
أبو سهلٍ عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز، أنا محمد بن زكريا
العُذا فِري، أنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُ، نا عبد الرزاق، أنا مَعْمَرٌ"
عن أبي إسحاق قال :
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بنَ عَازِبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَالَه
يَأْمُرُ رَجُلاً إذا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ الَلَيْلِ أَنْ يَقُولَ: ((الَّهُمَّ
أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِليْكَ، وَوَّجَهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّْضْتُ
أَمْرِي إليْكَ ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِى إِلَيْكَ، وَهْبَةً وَرَغْبَةً إِليْكَ ،
لا مَنْجَا ولا مَلْجَأْ مِنْكَ إِلا إليْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي
(١) البيت غير منسوب في ((مشكل القرآن)) ص ١٦٥، والطبري
١٧٦/٢٧، وأساس البلاغة، والصحاح واللسان والتاج: زجج، ونسبه العيني في
(الشواهد)) ٩١/٣ الراعي النميري، وما إخاله يصح له.
(٢) قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٥٧/٣: ولكن وره في بعض طرقه
بإثبات ((من)، ولفظه: ((رهبة منك ورغبة إليك)) أخرجه النسائي وأحمد
من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن سعد بن عبيدة .

- ١٠٤ -
أَنْزَلْتَ، وبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ»
مَاتَ عَلى الفِطْرَةِ، وإِنْ أَضَبَحَ أَصْبَحَ وَقَدْ أَصَابَ خيْرَاً)).
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد ، عن آدم، عن شعبة
عن أبي إسحاق، ولم يذكر: ((وإن أصبح أصاب" خيراً))، وقال:
(( وَنَبِيِّكَ الذي أرسلتَ)) وأخرجه مسلم، نا يحيى بن يحيى، نا أبو
الأحوص ، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: قال رسول الله وم لفى
لرجل: ((يا فلانُ إذا أويتَ إلى فِرَائِك)) بهذا، وقال: ((فإن ◌ُتّ
من ليلَتِكَ مُتّ على الفطرة، وإن أصبحتَ أَصَبْتَ خيراً)).
وأراد بالفِطْرة : دينَ الإسلامِ، وقد تَرِدُ الفطرة بمعنى السُّنّةِ،
كما جاء في الحديث: ((عَشْرٌ من الفِطْرة)»، فذكر منها :
((الاستنشاق)) (٢).
١٣١٨ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصَّالحيّ، أنا أبو بكر أحمد
ابن الحسن الخيريء، أنا حاجب بن أحمد الطُّومي ، حدثنا عبد الرحيم
(١) البخاري ٩٧/١١ في الدعوات: باب ما يقول إذا نام، ومسلم
(٢٧١٠) (٥٨) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب ما يقول عند
النوم ، وأخذ المضجع .
(٢) أخرجه مسلم في («صحيحه)) (٢٦١) في الطهارة: باب خصال
الفطرة .

- ١٠٥ -
ابن مُنِيبٍ ، نا الحسن بن مومى، نا حماد بن سلمة، عن ثابت
(ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد إنه الصّالحي'، أنا أبو عمر بكر بن محمد
المُزني ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة ،
نا الحسين بن الفَضل البجلي، نا عفان، نا حمّاد ( ح ) وأخبرنا أبو
القاسم عبد الله بن محمد الخنيفي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الخيريء،
نا أبو العباس الأصمُ، نا محمد بن إسحاق الصَّغانيّ، نا عفّان، نا
حمّاد بن سلمةَ، أنا ثابت
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ إذا أوى إلى
فِرَاشِهِ قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا، وَسَقَانَا، وكَفَانًا،
وَآوَاَنَا، وَكَمْ ثَمَنْ لا كافيَ لَهُ ولَا مُؤْوِيَ ، .
هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر بن أبي شيبة،
عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة .
١٣١٩ - حدثنا المُطَهْرُ بن علي بن عبد الله الفارسي، أنا أبو ذرّ محمد بن
إبراهيم الصّالحاني®، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيّان
المعروف بأبي الشيخ ، نا إسحاق بن أحمد الفارسي ، نا سليمانُ بن
(١) (٢٧١٥) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب ما يقول
عند النوم ، وأخذ المضجع .

- ١٠٦ -
داود بن صالح، نا عبد الصمد قال : سمعت أبي يقول: نا الحسين
ابن واقدٍ ، عن ابن بريدة (١)
حَدَّ ثَنِ ابْنُ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عِّهِ كَانَ يَقُولُ إِذا
تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: (( الحمدُ لهِ الَّذِي كَفَاني وآوَانِ، وأَطْعَمَنِي،
وسَقَاني، ومَنَّ عَلَىَّ فَأْفْضَلَ، وأَعْطَاني فَأَجْزَلَ، الحمدُ للهِ
كُلِّ شَيءٍ، وَمَلِكَ كُلِّ شَيءٍ ،
عَلی کُلُ حَالِ ، اللَّهُمَّ رَبَّ
وإِلْهَ كُلْ شَيءٍ ، ولَكَ كُلُّ شَيءٍ، أُعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ» (٢).
١٣٢٠ - أخبرنا عبد الواحد المليحي"، أنا أبو منصور السِّمعاني،
نا أبو جعفر الرَّاني، نا مُحميد بن تَنْجُويَةَ، نا يحيى بن يحيى ، نا
أبو معاوية، عن ◌ُبيد الله بن الوليد ، عن عطيّة العوفي
عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الْحَدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ:
(( مَنْ قَالَ ◌ِيْنَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلهَ
إِلا هُوَ الحَيُّ الْقَيْومُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وإِنْ كَانَتْ
(١) في ( أ) و (ب ) أبي بريدة ، وهو خطأ.
(٢) وأخرجه أبو داود (٥٠٠٨) في الأدب : باب ما يقول عند النوم
وإسناده صحيح .

- ١٠٧ -
مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ، أَوْ عَدَدَ رَهْلٍ عَالِجٍ ، أَوْ عَدَدَ وَرَقِ
الشَّجَرِ، أَوْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيا)، (١).
هذا حديث غريب .
١٣٢١ - نا أبو المظفّر محمد بن أحمد بن حامد التّميُ، أنا أبو
محمدٍ عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نَصْرٍ ، أنا أبو
الحسن خيثمةُ بن سلمان بن حيدرة الأطرابُلْسِيء، نا أبو قلابة الرقاشي
نا أميّةُ بنُ بسطامٍ، نا يزيد بن ◌ُدَبْع، نا ◌َوْحُ بن القاسم،
عن ◌ُهَيل بن أبي صالح ، عن أبيه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إلى النَّيِّ ◌ِلّهِ تَسْأَلُهُ
وسيا
خَادِمَاً، فَقَالَ فَّهِ: ((أَلا أَدُلْكِ عَلى مَاهُوَ خَيْرٌ مِنْ
خَادِمٍ ؟ ◌ُسَبْحِيْنَ اللهَ ثَلاثَاً وثَلاثِيْنَ، وتَحْمَدِيْنَ الله ثَلاثَاً
وَثَلاثِينَ ، وتُكَبِرِ يْنَ اللهَ أَرَبَعَاً وَثَلاثِيْنَ عِنْدَ كُلُّ صَلاةٍ ،
وعِنْدَ مَنَامِكِ » .
(١) وأخرجه الترمذي (٣٣٩٤) في الدعوات: باب الدعاء عند النوم
وإسناده ضعيف لضعف عطية العوفي .

-٠٠٠
هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم (١)، عن أميّة بن بسطامٍ، ولم
يذكر الصلاة.
١٣٢٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن
عبد الله النُّعَيْمْيُ، أنا محمد بن يوُفَ، نا محمد بن إسماعيل، نا
مُسّدَّدَ، نا يحيى، عن (٢) شعْبَةَ، حدثني الحكم، عن ابن
أبي ليلى
نَا عَلِّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّيِّ ◌ِّهِ تَشْكُو إليهِ مَا تَلْقَى في
بَدِهَا مِنَ الرَّحِى، وَبَلَغَهَا أَنَّهُ جَاءَهُ دَقِيْقٌ، فَمْ تُصَادِفَهُ ،
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ، فَلَمَّا جَاءَ أَ خْبَ تْهُ عَائِشَةُ، قَالَ: فَجَاءَ نا
وقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا نَقُومُ، فَقَالَ: ((عَلى مَكانِكُماء
فَجَاءَ ، فَقَعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ فَدَمَيْهِ عَلَى بَطْني،
فَقَالَ: ((أَلا أَدْلُكُمُ عَلى خَيْرٍ بِمَا سَأَلُ)؟ إذا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُما
أَوْ أَوَيْتُما إلى فِرَاشِكُما، فَسَبْحَا ثَلاَثَاً وَلاِيْنَ، واحَدَا
(١) (٢٧٢٨) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب التسبيح
أول النهار ، وعند النوم .
(٢) في (أ) : بن، وهو خطأ.

- ١٠٩ -
ثَلاثَاً وثلاثِيْنَ، وكَبْرًا أَرْبَعَاً وثَلاثِيْنَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُما
مِنْ خَادِمٍ ».
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم، عن محمد بن ◌ُثَنْى،
عن محمد بن جعفر ، عن ◌ُشعبة
(١) البخاري ٤٤٣/٩ في النفقات: باب عمل المرأة في بيت زوجها ،
وفي الجهاد: باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه
وسلم والمساكين، وإيثار النبي صلى الله عليه وسلم أهل الصفة والأرامل ،
وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : باب مناقب علي بن أبي طالب
وفي الدعوات: باب التكبير والتسبيح عند المنام، ومسلم ( ٢٧٢٧) في
الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار : باب التسبيح أول النهار وعند النوم .

باب
ما يقول حبى بصبح
١٣٢٣ - أخبرنا عبد الواحد المليحي'، أنا أبو منصور السّمعاني،
نا أبو جعفر الرّاني، نا مُحميد بن رُنْجُويَّةَ، نا يزيد بن عبد رَبّه،
نا بقيّةُ، عن مسلم بن زياد القُرْشِيِّ، قال :
سَمِعْتُ أَنَسَ بِنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بٍِّ:
((مَنْ قَالَ حِيْنَ يُصْبِحُ: اللَّهُمَّ إِنَّا أَضْبَحْنَا نُشْهِدُكَ،
ونُشْهِدُ حَمْلَةَ عَرْشِكَ ومَلائِكَتَكَ، وَجَميْعَ خَلْقِكَ أَنْكَ أَنْتَ
اللهُ لا إِلهَ إلا أَنْتَ وحدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وأَنَّ مُحْدَأْ
عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مِنْ
ذَْبٍ ، وإنْ قَالَهَا حِيْنَ يُسِي، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ في ◌ِلْكَ
الَّيْلَةِ مِنْ ذَْبٍ ، (١).
(١) وأخرجه الترمذي (٣٤٩٥) في الدعوات: باب ما يقال في
الصباح، وأبو داود (٥٠٧٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢١٠١) ،وابن
السني ( ٦٨) ومسلم بن زياد، وثقه ابن حبان، وكان على خيل عمر بن عبد
العزيز ، قال الحافظ : فدل على أنه أمين ، وبقية صرح بالتحديث ، ويسماع
شيخه، وأخرجه أبو داود (٥٠٦٩) في الأدب : باب ما يقول إذا أصبح -
-------

- ١١١ -
قال أبو عيسى : هذا حديث غريب .
١٣٢٤ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي'، أنا أبو منصور
السَّمّعاني، حدثنا أبو جعفر الرّياني، نا حميد بن تَنْجُوَيَّةَ ، نا
النّضْرُ بن ◌ُشَيْل، أنا مُشْعْبةُ، نا أبو عَقيل قال: سمعت سابقَ
ابن ناجية
عَنْ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ : كُنَّا فِي مَسْجِدٍ خْصَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ،
فَقَالُوا: هَذَا قَدْ خَدَمَ الَّيَّيِِّ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا حَدِ يْثَاً
سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عٍَّ لَمْ يَتَدَا وَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ،
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِّ يَقُولُ: (( مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ
يَقُولُ إذا أمْسَى وإذا أصبَحَ ثَلاثَاً: وَضِيْتُ بِاللهِ رَّبًّ ،
- من طريق عبد الرحمن بن عبد المجيد ( أو عبد الرحمن بن عبد الحميد ) عن
هشام بن الغاز بن ربيعة ، عن مكحول الدمشقي ، عن أنس بن مالك بلغظ
(( من قال حين يصبح أو مسي: اللهم إني أصبحت أشهدك، وأشهد حملة
عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت ، وأن محمداً
عبدك ورسولك)) أعتق الله ربعه من النار، فن قالها مرتين أعتق الله نصفه،
ومن قالها ثلاثاً أعتق الله : ثة أرباعه، فإن قالها أربعاً أعتقه الله من النار))
وقد حسن الحديث الحافظ ابن حجر في ((أمالي الأذكار» كما نقله عنه ابن علان
في «الفتوحات الربانية)) ١٠٥/٣، ١٠٦، وأخرجه الحاكم في «المستدرك)»
٠٢٣/١ بنحوه غير مقيد بالصباح والمساء وصححه، ووافقه الذهبي، وسنده جيد.

- ١١٢ -
وبالإسلامِ دِيْنَاً، وبِمِحَّدٍ بِِّ نَبيَّاً إلا كانَ حَقّاً عَلى الله
أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (١).
ويُروى هذا عن أبي سلمةَ، عن ثوبانَ، عن النبي ◌ِحَّ.
١٣٢٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي'، أنا أبو محمد
الحسن بن أحمد بن محمد الخلدي ، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن
إبراهيم الثْقَفيُ السَّراجُ، نا عبد الأعلى بن حماد ، نا وهيب بن خالد ،
نا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّيِّ بِّهِ إِذا أَصْبَحَ قَالَ :
((اللَّهُمَّ بِكَ أصْبَحْنَا، وبِكَ أمْسَيْنَا، وبِكَ تَحْيَا، وبِكَ
◌َوتُ، وإِليْكَ الَصِيْرُ، وإذا أمْسَى قَالَ: «اللَّهُمّ ◌ِكَ أَمْسَيْئًا
وبِكَ أَصْبَحْنَا، وبِكَ تَحْيا، وبِكَ نَمُوتُ، وإليْكَ
المَصِيْرُ، (٢).
(١) حديث حسن، وأخرجه أبو داود (٥٠٧٢) في الأدب: باب ما يقول إذا
أصبح، وسابق بن ناجية لم يوثقه غير ابن حبان ، وحديث ثوبان أخرجه الترمذي
(٣٣٨٦) في الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح، وقال: حسن
غريب ، قلت : وفيه سعيد بن المرزبان ، وهو ضعيف مدلس ، وقد عنعنه
وقد حسنه الحافظ في ((أمالي الأذكار)) كما نقله عنه ابن علان في «الفنوحات
الربانية)) ١٠٢/٣ ٠
(٢) وأخرجه أبو داود ( ٥٠٦٨ ) في الأدب: باب ما يقول إذا -
:
:

- ١١٣ -
هذا حديث حسن، ويروى: ((وإليكَ النُّشُورُ)).
١٣٢٦ - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا عبد الرحمن بن
أَبِي ◌ُرِيحٍ، أنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صَاعدٍ، نا هارونُ بن
مومى الفَرْوي ، نا أبو ضمرة أنسُ بن عياضٍ، عن أبي مودودٍ ، عن
محمد بن كعب القُرَظي، عن أبَانَ بنِ مُثمان"
عَنْ عُثْانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ: (( مَنْ
قَالَ إِذا أَضَبَحَ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضْرُ مَعَ اشْمِهِ شَيءٍ في
الأَرْضِ ولا في السَّاءِ ثَلاثَاً، لمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةٌ حَتَّى يُميِيَ ، وإذا
قَالَهَا حِيْنَ يْمِي، لَمْ تَفْتَأْهُ فَاجِئَةٌ حَتَّى يُصْحَ ، (١) .
هذا حديث حسن، ورواه عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه،
- أصبح، والترمذي (٣٣٨٨) في الدعاء: باب مايدعو به الرجل إذا أصبح
وإذا أمسى ، وإسناده قوي .
(١) وأخرجه أحمد ( ٤٤٦) و ( ٤٧٤ ) وابنه عبد الله في زوائده
(٥٢٨) وأبو داود (٥٠٨٨ ) في الأدب: باب ما يقول إذا أصبح
والترمذي (٣٣٨٥) في الدعوات: باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح واذا
أمسى، وابن ماجة ( ٣٨٦٩ ) في الدعاء: باب ما يدعو به الرجل
اذا أصبح، وإذا أمسى، وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (٢٣٥٢)
والحاكم ٥١٤/١؛ وقال الترمذي: حديث حسن صحيح .
شرح السنة : م - ٨ ج : ٥

- ١١٤ -
عن أبَانَ، وزاد: ((وهو السميع العليم)) (١).
١٣٢٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور
السِّمعاني، نا أبو جعفر الرّاني، نا محمد بن أَنْجُويَّةَ، نا سعيد بن
أبي مريمَ، نا ابن وهبٍ، عن عمرو بنِ الحارث أن سالماً القَراً، (٢)
حدثه أن عبد الحميد مولى بني هاشم حدثه
أنَّ أُمَّهُ حَدَّثَنْهُ، وكانَتْ تَخْدِمُ بَعْضَ بَنَاتِ النَّيِّ ◌ِّ
أَنَّ ◌ِنْتَ النَِّيِّ حَدَّ ثَتْهَا أنَّ النَّيِّ بِّهِ كَانَ يُعَلِّمُها، يَقُولُ:
قُولي حِيْنَ تُصْبِحِيْنَ: سُبْحَانَ اللهِ وبِحِمْدِهِ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ
إِلا باللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، ومَا كَمْ يَشَأَلْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ
عَلى كُلُّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، وأنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلُّ شَيءٍ عِلْمَاً ،
فإِنَّهُ مَنْ قَاهُنَّ حِيْنَ يُصْبِحُ، حُفِظَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ
(١) هي لأصحاب السنن، وتمام الحديث عندم: فأصاب أبان بن عثمان
الفالج ، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر اليه ، فقال له : مالك
تنظر الي !! فو الله ما كذبت على عثمان ، ولا كذب عثمان على النبي صلى الله
عليه وسلم ، ولكن اليوم الذي أصابني فيه ما أصابني غضبت ، فلسيت
أن أقولها .
(٢) في الأصول: القراء)) بالقاف؛ وفي ((التقريب)) و ((سنن أبي داود)):
الفراء بالفاء .

- ١١٥ -
قَاَهُنَّ حِيْنَ يُمِ، حُفِظَ حَتَّى يُصْحَ، (١).
١٣٢٨ - أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور السّمعاني،
نا أبو جعفر الرّبّاني، نا حميد بن زنجُويَّةَ، نا ابن أبي أُويَس ، نا
سلمان بن بلال ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن عبد الله
ابن عنبسة
عَنِ ابنِ غَنَّامِ، عَنِ النَّيِّ بِّهِ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ حِيْنَ
يُصْحُ: الَّهُمَّ مَا أصْبَحَ بِى مِنْ نِعْمَةٍ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ،
فِتْكَ وحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَلَكَ الشُّكْرُ ،
(١) وأخرجه أبو داود (٠٠٧٠ ) في الأدب: باب ما يقول إذا
أصبح، وسالم مجهول، وكذا شيخه عبد الحميد مولى بني هاشم ، وقال
المنذري : أم عبد الحميد لا أعرفها، وقال الحافظ : لكن يغلب على الظن
أنها صحابية ، فإِن بنات النبي صلى الله عليه وسلم متن في حياته إلا فاطمة
فعاشت بعده ستة أشهر أو أقل ، وقد وصفت بأنها كانت تخدم التي روت
عنها، لكنها لم تسمها ، فإن كانت غير فاطمة قوي الاحتمال،
وإلا احتمل أنها جاءت بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، والعط
عند الله .

- ١١٦ -
أدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمٍ» (١).
وفي رواية: ((وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذلِكَ حِينَ بُمسِي، "فَقَدْ أَدْى
شَكْرَ لَيْلَتِهِ».
وابن غنّام: هو عبد الله بن غنام البياضي (٢).
:
.--
(١) وأخرجه أبو داود (٥٠٧٣ ) في الأدب: باب ما يقول إذا
أصبح ، وعبد الله بن عنبسة لا يعرف ، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ في
(( أمالي الأذكار)) وصححه ابن حبان ( ٢٣٦١).
(٢) نسبة إلى بياضة بطن من الأنصار، قال في ((أسد الغابة)): هو
ابن غنام بن أوس بن مالك بن بياضة الأنصاري،له صحبة بعد في أهل الحجاز،
ثم أسند حديثه المذكور .

باب
ما بقول المنزوج
١٣٢٩ - أخبرنا أبو الحسن الشَّيْرَزي، نا زاهر بن أحمد ، ١
أبو إسحاق الهاشمي ، نا أبو ◌ُمُصَعْب ، عن مالك
عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِّمِ قَالَ: ((إِذا تَزَوَّجَ
أَحَدُ كُمُ الَرَأَةَ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِها (١)، وَلَيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، ،
وقَالَ: (( وإِذَا ابْتَاعَ أَحَدُكُمُ الْجَارَِةَ، فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِها ،
وَلَيَدْعُ بِالبَرَكَةِ ، وإِذَا ابْتَاعَ أَحَدُكُمْ بَعَيَراً، فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةَ
سَنَامِهِ وَلْيَتَعَوَّذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (٣).
قال رحمه الله : هذا حديث منقطع ، ويروى عن ابن عجلان ، عن
عمرو بن شعيب ، عن أبيه
عَنْ جَدِهِ، عَنِ الَّيِّ ◌ِِّ قَالَ :
(( إذا تَرَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةٌ، أَو اشْتَرَى خَادَمَاً ،
(١) الناصية: منبت الشعر في مقدم الرأس.
(٢) («الموطأ)) ٥٤٧/٢ في النكاح: باب جامع النكاح .

- ١١٨ -
فَلْيَقُلْ: [الَّهُمَّ] إنْي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ،
وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وإِذا اشْتَرَى بَعِيْرَاً،
فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةٍ سَنَامِهِ، ولَيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ، (١).
ويُروى بهذا الإسنادِ: ((ثم ليأخذْ بِنَاصِيَتِهَا، وَيَدْعُ بالبَرَكَةِ
في المرأة والخادِيمٍ )).
(١) إسناده حسن، وأخرجه البخاري في ((أفعال العباد)) ص ٧٧
وأبو داود ( ٢١٦٠ ) في النكاح: باب في جامع النكاح، وابن ماجة
(١٩١٨) في النكاح: باب ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله ، والحاكم
١٨٥/٢، والبيهقي ١٤٨/٧، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي ، وجود
إسناده الحافظ العراقي في تخريج أحاديث، الاحياء .

باب
ما يقول عند مواقعة الأهل
١٣٣٠ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله
النُّعَيْمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل ، نا عثمان بن
أبي شيبة، نا جرير ، عن منصور ، عن سالم ، عن كريب
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ النَّيِّ بِّهِ: ((لَوْ أَنَّ أَحَدُهُمْ
إِذا أَرَادَ أَنْ يَأْنِي أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، اللّهُمَّ جَثْنَا الشَّيْطَانَ،
وجَنْبِ الشَّيْطَانَ مَا رَ زَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُما وَلَدٌ فِي
ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدّاً ».
هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ،
عن جرير .
(١) البخاري ١٦١/١١ في الدعوات: باب ما يقول إذا أتى أهله، ومسلم (١٤٣٤)
في النكاح: باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع، وأخرجه أحمد رقم (١٨٦٧)
و (١٩٠٨) و (٢١٧٨) و٢٥٥٥٠) و (٢٥٩٧)، وأبو داود ( ٢١٦١ ) في
النكاح: باب في جامع النكاح، والترمذي ( ١٠٩٢) في النكاح: باب
ما يقول إذا دخل على أهله، وابن ماجة (١٩١٩) في النكاح : باب ما يقول
الرجل إذا دخلت عليه أهله .

باب
ما يقول عند الكرب
١
قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالِى إِخْبَارَاً عَنْ أَيُّوبَ : (أَنْيِ مَسَِّيَ الْشُرُّ
وأَنْتَ أَ رْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ) [ الأنبياء: ٨٣]، رُويَ أَنَّ أَيُوبَ قَالَ
في مُنَاجَاتِهِ: أَذْ لَنِي الْبَلاءِ فَتَكَلَّمْتُ، أَي : جَهَدَنِي .
وقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى إِخْبَاراً عَنْ يُوُنُسَ : (فَنَادى في
اٌلْظُّلُمَاتِ أَنْ لا إلهَ إلا أَنْتَ ) [ الأنبياء: ٨٧].
١٣٣١ - أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أبو منصور محمد بن محمد
السِّمعاني، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرّانِي، فامحمد
ابن زنجُوَيَّةَ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث، فا هشام الدّسْتَوئي، عن
قتادة ، عن أبي العالية
◌َنِ ابْنِ عُبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ
الكَرْبِ (١): ((لا إِلهَ إِلا اللهُ الْعَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إِنه إلا اللهُ
( ١) ولمسلم. من رواية سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: كان يدعو بهن