النص المفهرس
صفحات 341-360
- ٣٤١ - وَرَجُلٌ مِنْ بَي ◌َعَمْرو بنِ عَوْفٍ فِي المَسْجِدِ الَّذِي أُمَّسَ عَلى التَّقْوَى، فَقَالَ الْخُدْرِيُّ: هُوَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ عَليهِ ، وقَالَ الآخَرُ: هُوَ مَسْجِدُ قُبّاءَ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِِّ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: (( هُوَ هَذا، يَعنِي مَسْجِدَهُ ((وفي ذَلِكَ خَيْرٌ کثیرٌ ، . هذا حديث صحيح ، أخرجه ◌ُمُسْلم (١) من غير هذا الطريق ، عن أبي سعيد الخدري . (١) الترمذي (٣٢٣) في الصلاة: باب ما جاء في المسجد الذي أسس على التقوى، ومسلم (١٣٩٨) وأخرجه النسائي ٣٦/٢، وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٧٧/٣ وزاد نسبته إلى ابن أبى شيبة، وأبي يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم . باب المسجد الأقصى ٤٥٦ - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي الدُّؤْلؤي، نا أبو داود، نا التُّقّيْلِيُّ ، نا مسكين ، عن سعيد ابن عبد العزيز ، عن ابن أبي سَوْدَة عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّيْ نَظِ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الَقْدِسِ، فَقَالَ: (( إِيتُوهُ فَصَلُوا فِيهِ، وكَانَتْ البِلادُ إذْ ذَاكَ حَرْبَاً، فإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وتُصَلُوا فِيهِ ، فَابَعَثُوا بِّيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَتَادِ يِهِ ، (١) . (١) هو في ((سنن أبي داود)) (٤٥٧) في الصلاة: باب السرج في المساجد ، ورواه ابن ماجة ( ١٤٠٧ ) في الصلاة: باب ماجاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس ، من حديث زياد بن أبي سوادة عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم قال : قلت : يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس؟ قال: « أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإِن صلاة فيه كألف صلاة في غيره ))، قلت : أرأيت إن لم أستطع أن أتحمل إليه ؟ قال : فتهدي له زيتاً يسرج فيه ، فن فعل ذلك فهو كمن أناه )) قال البوصيري: وإسناد طريق ابن ماجة صحيح ، ورجاله ثقات ، وهو أصح من طريق أبي داود ، فإِن بين ز باد بن أبي سودة وميمونة ، عثمان ابن أبي سودة، كما صرح به ابن ماجة في طريقه، كما ذكره صلاح الدين في («المراسيل» وقد ترك في أبي داود . ـب مسجد قباء ٤٥٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النُّعَيْمي، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، ـ موسى بن إسماعيل ، نا عبد العزيز بن ◌ُمُسْلم ، عن عبد الله بن دينار عَنْ ابْنِ مُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّيِّ ◌ِِّ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كُلِّ سَبْتٍ مَاشِيَاً وَرَاكِبّاً، وكانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن زهير بن حَرْبٍ ، عن سفيان بن ◌ُبينة ، عن عبد الله بن دينارٍ ، وزاد نافع عن ابن عمر، عن رسول الله عَ لَّله((فَيُصَلْي فيه وَكعتَّيْنِ)). ٤٥٨ - أخبرنا أبو الحسن الشَّيْرَزِي، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مُصْعَبٍ ، عن مالك ، عن عبد الله ابن دينار عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ فِيهِ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ مَاشِيّاً وَرَاكِباً . (١) البخاري ٥٦/٣ في التطوع: باب مسجد قباء، ومسلم ( ١٣٩٩) (٥٢٠ ) في الحج: باب فضل مسجد قباء. - ٣٤٤ - هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن مسدّدٍ، عن يحيى، عن مُبيّدً اله، عن نافع، عن ابن عمر، وأخرجه مُسْلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك . ٤٥٩ - وأخبرنا أبو عثمان الضّبِّيء، أنا أبو محمد الجرّاحِي، أنا أبو العباس المَخْبُوبي، حدثنا أبو عيسى، نا أبو كُرّيبٍ، وسفيان بن وكيع، قالا: نا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفرٍ، نا أبو الأبرد مولى بني خطمة أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بنَ ◌ُبَيْرِ الأَ نْصَارِيَّ، وكانَ مِنْ أَصْحَابٍ النَّيِّ بِّهِ يُحَدِّثُ عَنِ النَّيْ لِهِ قَالَ: ((الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ » (٣) . (١) «الموطأ)) ١٦٧/١ في قصر الصلاة في السفر: باب العمل في جامع الصلاة من حديث مالك، عن نافع: عن ابن عمر، والبخاري ٥٦/٣ في التطوع : باب من أتى مسجد قباء كل سبت ، وباب إتيان مسجد قباء ماشياً وراكباً ، وفي الاعتصام : باب ماذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وحض على اتفاق أهل العلم، ومسلم ( ١٣٩٩) (٥١٨). (٢) حديث صحيح وهو في الترمذي (٣٢٤) في الصلاة: باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، وحسنه، وأخرجه ابن ماجة (١٤١١) والحاكم ٤٨٧/١ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، إلا أن أبا الأبرد مجهول . قلت : وله شاهد عند أحمد٤٨٧/٣ والنسائي، وابن ماجة (١٤١٢) من حديث سهل بن حنيف بلفظ: «من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة )» وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ، وآخر من حديث كعب بن عجرة ، رواه الطبراني بإسناد فيه ضعف . - ٣٤٥ - وهذا حديث حسن غريب . قال أبو عيسى: ولا نعرف لأمميد ابنِ ◌ُظُهَيْر شيئاً يَصِحُ غير هذا الحديث، ولا نعرفه إلا من حديث أبي أسامة ، عن عبد الحميد بن جعفر . وأبو الأبرد : اسمه زياد (١) مدني . (١) وكذلك ذكره المزي في ((التهذيب))، وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب»: تبع المصنف في ذلك كلام الترمذي، وهو وم ، وكأنه اشتبه عليه بأبي الأبرد الحارثي ، فإن أسمه زياد ، كما قال ابن معين ، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بشر الدولاني، وغيرهم، والمعروف أن أبا الأبرد لا يعرف أسه ، وقد ذكره فيمن لا يعرف أسمه أبو أحمد الحاكم في «الكنى»، وابن أبي حاتم وابن حبان، وأما الحاكم أبو عبد الله، فقال في ((المستدرك»: أسمه موسى أبن سليم . باب فضل المساجد قَالَ اللهُ مُسُبْحَانَهُ وتَعَالى: (وأَنَّ الْمَسَاجِدَ اللهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدّاً ) [ الجن: ١٨]. ٤٦٠ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرّانِي، نا حميّدُ بِنْ زَنْجُوَيَّةَ ، حدثني ابن أبي أُوبِسٍ ، حدثني أبو ضمْرةَ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُبَابٍ ، عن عبد الرحمن ابنِ مِبْرَان مولى أبي هريرة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ فِلهِ قَالَ: ((أَحَبُ البِلادِ إلى اللهِ مَساجِدُهَا، وأبْغَضُ الْبِلادِ إلى اللهِ أَسْوَاقُهَا)). وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الضّحّاكي ، أنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سَخْتُويّةَ، أنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، نا مُبِيْد الله بن عبد الواحد ، نا ابنُ أبي مريم ، نا أنسُ بنُ عياض بهذا الإسناد مثله . هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم (١) عن هارون بن مَعْرُوف ، عن أنس بن عياضٍ أبي ضَمْوة . (١) (٦٧١) فى المساجد: باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد . باب ثواب من بنى مسجداً ٤٦١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي"، أنا أبو منصور السِّمعاني"، غا أبو جعفر الرّيَانيُ، فا ◌ُحميّدُ بنُ أَنْجُويَّةَ، نا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر ، حدثني أبي . عَنْ مُحَمُودِ بنِ لَبِيْدٍ أَنَّ عُثَنَ بنَ عَفَّانَ أَرَادَ بِنَاءَ المَسْجِدِ، فكّرِهِ النَّاسُ ذَلِكَ، وَأَحَبُّوا أَنْ يَدَعَهُ (١)، قَالَ مُثْمَانُ: سَمِعْتُ الْنِّيَّ ◌ٍَّ يَقُول: ((مَنْ بَنَى لِلّهِ مَسْجِداً بَنَى اللهُ لَهُ كَبَيْأَّته في الجنّةِ » . وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا محمد بن الحسين القطّان، نا علي بن الحسن الدَّاراتجِرْدِيُ ، نا أبو عاصم بهذا الإسناد وقال: ((بَنى اللهُ له بيتاً في الجنّة)). هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه مسلم عن محمد بن مُثَنَّى، عن أبي الضّحاك بن مَخْلَدٍ، وأخرجاه من طرق عن عثمان. (١) يعني على هيأته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) البخاري ١ / ٤٥٣ في المساجد: باب من بنى مسجداً، ومسلم (٥٣٣) (٢٥) في المساجد: باب فضل بناء المساجد والحث عليها، وفي الزهد والرقائق : باب فضل بناء المساجد . ٠ - ٣٤٨ - ٤٦٢ - وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الخيري ، أنا حاجب بن أحمد الطُّومِيءُ، نا عبد الرّحيم بن ◌ُنِيب، نا أبو بكر الخنّفِيُ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبيه عَنْ تَحْمُودِ بنِ لَبِيْدٍ ، عَنْ مُثَنَ بنِ عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ وَسُولَ اللهِّهِ يَقُولُ: ((مَنْ بَنَى مَسْجِدَاَ للهِ بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَّةِ » . هذا حديث متفق على صحته . ٤٦٣ - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفّاشَاني"، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللُّؤْلُؤْيّ، نا أبو داود، نا محمد بن الصّبّاح بن سفيان ، أنا سفيان بن ◌ُعُيَيْنَةَ، عن سفيانَ الثُّوريّ، عن أبي فزارَةَ ، عن يزيد بن الأصم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صِّهِ: ((مَا أَمِرْتُ بِتَشِْيْدِ الْمَساجِدِ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتُؤَخْرِفُنْهَا كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ والْنَّصَارَى (١). (١) هو في ((سنن أبي داود)) (٤٤٨) في الصلاة: باب في بناء المسجد، وسنده صحيح، وأخرج البخاري في ((صحيحه)) ٤٤٩/١، قول ابن عباس تعليقاً . - ٣٤٩ - والمُراد من التّشيد: رفعُ البناء وتطويلُه، ومنه قوله سبحانه وتعالى: ( فِي بُرُوجٍ مُشَيِّدَةٍ) [النساء: ٧٨] وهي التي ◌ُوَّلَ" بناؤها، يُقال: سَادَ الرَّجُلُ بناءَه بَشيده، وَنْيَّدَهُ بُشَيِّدُه. وقيل: البُرُوجِ الْمُشْيِّدَة: الحصون اُلمَجَصْصَة، والشَّيْدُ: اِلحصُ. وأمّرَ عمرُ ببناء مسجدٍ، وقال: أكِنَّ الناسَ من المطر، وإيّاكَ أن "تَحَمِّرَ وَتُصَفِّرَ، فَتَفْتِنَ الناسَ (١). وُرُوي أن عثمان رأى أَتْرُجْة" من جصٍ مُعلّقة" في المسجد، فَأَمَرّ بها فقُطِعْتْ. وكان المسجد على عهد رسول الله وَلَّ مَبنيّاً ب للين، وسقفُهُ الجريدُ، وُعُمُدُهُ خُشُبُ النخل، فلم يَزِدْ فيه أبو بكر شيئاً ، وزاد فيه عمر ، وبناء على ◌ُنيانِه في عهد رسول الله عَ لَه با للينِ والجريدِ، وأعاد معُمُدَه خشباً، ثم غيّرَ( عثمان، فزاد فيه زيادة" كثيرة"، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقّصّة، وجعل ◌ُمُدَه من حجارةٍ منقوسة، وسقفه بالسّجٍ (٢). قلت : لعلَّ الذي كره منه الصحابة هذا ، ولا يجوز تنقيشُ المساجد بما لا إحكام فيه. (١) علقه البخاري ٤٤٨/١ قال الحافظ: وهو طرف من قصة تجديد المسجد النبوي. (٢) رواه البخاري ٤٤٩/١ في المساجد: باب بنيان المسجد، وأبو داود (٤٠١) في الصلاة: باب في بناء المسجد من حديث نافع أن عبد الله بن عمر أخبره ... والقصة ، بفتح القاف وتشديد الصاد : الجس بلغة أهل الحجاز وقال الخطابي : تشبه الجس وليست به ، والساج : خشب يجلب من الهند ، وأحدته ساحة . - ٣٥٠ - وقول ابن عباس : "لتُزخرِفُنّها كما زخرفتِ اليهودُ والنصارى، معناه: أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا المساجد عندما حرّفوا وبدّلوا أمر دينهم ، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم ، وسيصيرُ أمرُكم إلى المراءات بالمساجد ، والمباهاة بتشييدها وتزيينها . قال أبو الدَّرَداء: إذا حَلَيْتُم مصاحِفَكم، وزَوَقْتُم مساجِدَ كم، فالدّمَارُ عليكم . ٤٦٤ - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو على اللُّؤْلُؤْيُ، نا أبو داود، نا محمد بن عبد الله الخزاعيّ، نا حمّاد بن سلمة، عن أيُّوب، عن أبي قلابة، عن أنس، وعن قتادة عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّيَّ يِّهِ قَالَ: (( لا تَقُومُ الْساعَةُ حَّ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمساجِدِ ، (١) . ٤٦٥ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس عبد الله بن محمد الطَّيْسَقوني'، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد الشُّرائي، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، أنا أحمد بن سيّار القرشي، نا موسى بن إسماعيل ، نا حَمّاد، عن أيُّوب، عن أبي قلابة عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِِّّ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ » (٣). (١) أبو داود (٤٤٩) في الصلاة: باب في بناء المسجد، وإسناده صحيح وصححه ابن حبان (٣٠٨) وأخرجه ابن ماجة (٧٣٩) في المساجد: باب تشبيد المساجد. (٢) ورواه النسائي ٣٢/٢ في المساجد: باب المباهاة في المسجد، والدارمي ٣٢٦/١ في الصلاة: باب في تزويق المساجد، وإسناده صحيح . - ٣٥١ - ٤٦٦ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشّرَزي، أنا أبو علي زاهر ابن أحمد السّرّخسِيءُ، أنا أبو محمد زنجُويّة بن محمد بن الحسن اللّاد، نا محمد بن رافع بن أبي زيد القُشيريُ ، نا سعيد بن عامر ( ح ) وأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المُظفّرِي السّرّخْسِيءُ ، أنا أبو سعيد أحمد ابن محمد بن الفضل الفقيه ، أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن النّضْري، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدُّوزيُ، نا سعيد بن عامرِ الضّبُعيّ، نا صالح بن ◌ُستم ، قال : قال أبو قلابة : غَدَوْنَا مَعَ أَنَسِ بنِ مَالِكِ إلى الزَّاوِيَةِ، فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، ◌َرَرْنَا بِسْجِدٍ، فَقَالَ أَنَسْ: لَوْ صَلَيْنَا فِي هَذا المَسْجِدِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: حَتَّى نَأتِيَ المَسْجِدَ الآخَرَ، فَقَالَ أَنَسْ: أَيُّ مَسْجِدٍ ؟ قَالُوا: مَسْجِدْ أُحدِثَ الآنَ ، فَقَالَ أَنْسٌ: إِنَّ رُولَ اللهِِّ قَالَ: (( سَيَأْنِي عَلى أُمَّتِي زَمَانٌ يَبَاهَوْنَ فِي الْمَسَاجد، ولا يَعْمُرُونَهَا إِلا قَلِيْلاً)) (١). (١) رجاله ثقات، إلا أن صالح بن رستم كثير الخطأ، وقد علقه البخاري بنحوه ٢٤٩/١ من قول أنس، وقال الحافظ: وهذا التعليق رويناه موصولاً في «مسند أبي يعلى»، و«صحيح ابن خزيمة» من طريق أبي قلابة أن أنساً قال: سمعته يقول: «يأتي على أمتي زمان يتباهون بالمساجد، ثم لا يعمرونها إلا قليلاً » . باب فضل إتيان المساجد ٤٦٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد اله الثُّعَيْمِيُ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا عليّ بن عبد الله، نا يزيد بن هارون، أنا محمد بن مُطرّف، عن زيد بن أسلمَ ، عن عطاء بن يسار عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّيْ فِِّ قَالَ: ((مَنْ غَدَا إِلى المَسْجِدٍ وَاحَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُؤْلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ)). هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي تَنْبَة ، وُزُهَيْر بن حَرْب، عن يزيد بن هارون. ٤٦٨ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النُّعَيْمي ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا محمد بن العلاء (٢)، نا أبو أسامة، عن بُرَيْد بن عبد اله، عن أبي بُردّة (١) البخاري ١٢٤/٢ في صلاة الجماعة: باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، ومسلم (٦٦٩) في المساجد: باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات. وقوله ((نزله)) النزل ، بضم النون والزاي : المكان الذي يمياً النزول فيه ، وبسكون الزاي : ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها. (٢) في البخاري طبع دار الطباعة العامرة، وبشرح «الفتح»: محمد بن المعلى، وهو خطأ . - ٣٥٣ - عَنْ أَبِي مُوْسَى قَالَ: قَالَ آلَتَّيْ لِهِ: «أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرَاً في الصَّلَاةِ أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ تَمْثَىَ ، والَّذِي يَنْتَظِرُ السَّلَاةَ حَتَّى يُصَلْيَهَا مَعَ الإِمَامِ أَعْظَمُ أَجْرَأَ مِنَ الَّذِي يُصَلِّي ، ثُمَّ يَامُ ، . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم أيضاً عن أبي كُرّيْب محمد بن العلاء . ٤٦٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصَّالحية، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصّيْرَفيِّ، فا أبو العباس الأَصَمُ، نا محمد بن هشام بن مْلاسٍ التُّميري ، نا مروان الفَزاري ، ناُحميد : ◌َنْ أَنَسٍ ، قَالَ: أَرَادَتْ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلى قُرْبِ الْمَسْجِدٍ، فَكَرِهَ الَّيِّ نَِّّهِ أَنْ تَعْرَى المَدِينَةُ، فَقَالَ: (يا ◌َبِي سَلِمَةً أَلَا تَحْتَسِبُونَ آكَرَكُمْ، فَأَقَامُوا . هذا حديث صحيح (٢) أخرجه محمد عن ابن سلام، عن الفَزّاري. (١) البخاري ١١٦/٢ في صلاة الجماعة: باب فضل صلاة الفجر في جماعة، ومسلم ( ٦٦٢ ) في المساجد: باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد . (٢) البخاري ٤ / ٨٤ في فضائل المدينة: باب كراهية النبي صلى الله 2 عليه وسلم أن تعرى المدينة، وفي الجماعة: باب احتساب الآثار . شرح السنة: ٢ - ٢٣ : ج ٢ - ٣٥٤ - ورواه جابر عن النبي مَ القلم قال: ((يا بني سلمة دِيارَ كُم تُكتَبْ آثار کُم [ دِيارَ كم ] تُكتَبْ آثارُ كُمْ)) (١). قوله : تَعَرَى المدينةُ، أي: تصيرُ دورُم مراء، والعراء: الفضاء من الارض، وآثارُهم : مُخطّام . ٤٧٠ - أخبرنا أبو الحسن الشّرَزِي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مُصْعَب ، عن مالك ، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الْخُدْرِيِّ أَو عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (( سَبْعَةٌ يُظِلْهُمُ اللهُ فِي ظِ يَوْمَ لاظِلَّ إلا ظِلْهُ: إمَامٌ عَادِلُ ، وشَابُ نَشَأْ بِعِبَادَةِ الهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقْ بِالْمَسْجِدِ إذا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إليهِ ، وَرَجُلانِ تَحَابًّا في اللّهِ اجْتَمَعَا عَلى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا، وَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيَاً فَقَاضَتْ عَيْنَاهُ ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذاتُ حَسَبٍ وجمالٍ ، فَقَالَ: إِنِي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ تِيْنُهُ» . هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه مُسلم عن يحيى بن يحيى، (١) رواه مسلم في ((صحيحه)) (٦٦٥) في المساجد : باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد . (٢) «الموطأ)» ٩٠٢/٢، ٩٥٣ في الشعر: باب ما جاء في المتحابين - 1 - ٣٥٥ - عن مالك ، هكذا على الشك ، وأخرجه محمد عن ◌ُسَدّدٍ ، وأخرجه مُسلم أيضاً عن زُعَيْر بن حرب، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان، عن ◌ُبَيْدُ الله، عن خُبَيْب، عن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة بلا شك . قيل في قوله: (( يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلّه)) معناه: إدخاله إياهم في رحمته ورعايته ، وقيل: المُرادُ منه ظلّ العرش . وُرُوي عن مُنْعْبَةَ ، عن خُبَيْبٍ بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة في هذا الحديث ((تَبْعَة ◌ُظِلُّهُمُ الهُ تحتَّ ظِلّ عرسْهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلْهُ (١) )). ورُوي أيضاً عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة . وُرُوي عن سلمان أنه قال: ((التّاجرُ الصدوق مع السبعة في ظل عرش الله يوم القيامة)) (٢) يعني: مع هؤلاء السبعة التي جاءت في الحديث. - في الله، والبخاري ٢٣٢/٣ في الزكاة: باب الصدقة باليمين، وفي الرقاق : باب البكاء من خشية الله ، وفي المحاربين : باب فضل من ترك الفواحش ، وفي الجماعة: باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة ، وفضل المساجد ، ومسلم (١٠٣١) في الزكاة: باب فضل إخفاء الصدقة. (١) أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٣٧١ وفي سنده جعفر ابن محمد بن الليث ، ضعفه الدارقطني ، وقال : كان يتهم في سماعه . (٢) أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٣٧١ من حديث عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة، عن سلمان، وهو منقطع، وذكره الحافظ في - - ٣٥٦ - ٤٧١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النُّعَيْمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا عبد الواحد ، نا الأعمش ، قال : سمعت أبا صالح يقول : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ: ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلى صَلاَّتِهِ فِي بَيْتِهِ وفي سُوقِهِ خْمَةَ وِعِشْرِينَ ضِعْفّاً، وذَلِكَ أَنَّهُ إِذا تَوَتَأْ، فَأَخْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلى الْمَسْجِدٍ لا يُخْرِجُهُ إِلا الصَّلاةُ، لَمْ يَخْطُ خُطْوَةً إلا رُفِعَتْ لَهُ بِّ دَوَجَةٌ، وُحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيْتَةٌ، فَإِذا صَلَىْ لَمْ تَوَّلِ المَلائِكَةُ تُعَلِي عَلَيْهِ مَا دَامَ في مُصَلَّاهُ : الَّهُمَ صَلُ عَلَيْهِ، اللَهُمَ ارْتَخْهُ، ولا يَزَالُ أَحَدُكُمْ في صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ آلْمَّلَاةَ)). هذا حديث متفق على صحته (١) وأخرجه ◌ُمُسْلم عن أبي بكر بن - ((الفتح)) ١٢١/٢ عن سلمان: سبعة يظلهم الله في ظل عرشه، وعزاه إلى سعيد بن منصور في ((سفنه)» وحسن إسناده . (١) البخاري ١١٢/٢، ١١٤ في الجماعة: باب فضل صلاة الجماعة، وفي البيوع: باب ماذكر في الأسواق ، وفي المساجد : باب الصلاة في مسجد السوق، ومسلم (٦٤٩) في المساجد: باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة . ١ - ٣٥٧ - أبي شيبة، عن أبي معاوية، عن الأعمش وقال: ((والملائكةُ يُصَلُّونَ" على أحَدٍكم مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الذي ◌َلَّى فيه، يقولون: اللّهُمَّ ارَحَمْهُ، اللهمّ اغْفِرْ له، اللهمَّ تُبْ علَيْه ما لم يُوذِ فيه ما لم يُحْدِثْ فيه)). ٤٧٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور محمد ابن سمعان، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرّاني، ناحميد ابن ◌َنْجُوَيَّةَ ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، نا الهيثم بن حميد ، أخبرني يحيى بن الحارث ، عن القاسم أبي عبد الرحمن عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِلّهِ: ((مَنْ مَشَى إلى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرْ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجُّ الْمُخْرِمِ، ومَنْ مَثَى إلى تَسْبِيْحِ الشُّحَى لا يُنْصِبُهُ إِلا إِيَّهُ ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَلَاةٌ عَلَّ إِثْرَ صَلَاةٍ لاَلَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ في عِلْيْنَ » . وأخبرنا عمر بن عبد العزيز، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي اللُّؤْامُؤْي، نا أبو داود، نا أبو توبّةَ، نا الهيثم بن محمّدٍ بهذا (١). قوله: ((إلى تسْبيح الضُّحَى)) يريد: صلاة الضحى، وكُلّ صلاة يُتطوعُ بها، فهي تسبيحٌ ومُبْحّة . (١) أبو داود (٠٠٨) في الصلاة: باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة، وأخرجه أحمد ٢٦٣/٥ و ٢٦٨، وسنده حسن. '۔ - ٣٥٨ - وقوله: ((لا ◌ُنصِبُهُ)) أي: لا يُتعبه ولا يُزعجه إلا ذلك، وأصله من النّصّبِ وهو معاناة المشقة . . ٤٧٣ - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاساني، أنا القاسم بن جعفر، أنا أبو علي اللُّؤْلُؤي ، نا أبو داود ، نا يحيى بن معين ، نا أبو عبيدة الحدّاد ، أنا إسماعيل أبو سلمان الكحال، عن عبد اله بن أوس عَنْ بُرّيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنِ الَّيِّ ◌ِِّ قَالَ: «بَشْرِ المَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إلى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ النَّامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، (١). قال النّخَعِي : كانوا يرون المشي إلى المسجد في الليلة المظلمة موجبة". ٤٧٤ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا أبو طاهر محمد بن الحارث، أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمود ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن كمية" ، حدثني (١) حديث صحيح، رواه أبو داود (٥٦١ ) في الصلاة: باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلام، والترمذي (٢٢٣) في الصلاة: باب ماجاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة ، وعبد الله الخزاعي ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن القطان : مجهول الحال ، ولا تعرف له رواية إلا بهذا الحديث من هذا الوجه ، قلت : لكن للحديث شواهد كثيرة بمعناه ، وبلفظه وبنحوه عن جماعة من الصحابة، أنظرها في ((الترغيب والترهيب)) ١٢٩/١، ١٣٠، و«مجمع الزوائد» ٣٠/٢، ٠٣١ - ٣٥٩ - أبو قبيل (١) عن أبي مُشَّاتةَ (٢) المعَافِرِيّ عَنْ عُقْبَةَ بِنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّيِّ نِِّ قَالَ: ((مَنْ خَرَجٌ مِنْ بَيْتِهِ إِلى المَسْجِدِ كَتَبَ لَهُ كَائِبْهُ بِكُلٌ خُطْوَةٍ يَخْلُوهَا عَشْرَ حَسَنَّاتٍ، وَالْقَاعِدُ في الْمسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ كَالْقَانِتِ، وَيُكْتَّبُ مِنَ الْمُصَلَيْنَ تَّى يَّرْجِعَ إلى بَيْتِهِ)) (٣). قال معاذ بن جبل: من رأى أنْ مَنْ في المسْجِدِ ليس في صلاة إلا مَنْ كان قائماً يصلي ، فإنه لم يفقه . (١) هو حيي بن هانئء بن ناضر المعافري البصري من الطبقة الثالثة، مات سنة ١٢٨ ، قال الحافظ في «التقريب»: صدوق بهم ، قلت: ولم يرد له ذكر في رواية أحمد ، وابن لهيعة روى عنه ، وعن أبى عشانة . (٢) اسم حي بن يؤمن المصري، ثقة مشهور بكنيته من الثالثة، مات سنة ١١٨ هـ . (٣) إسناده حسن، ورواه أحمد في («المسند» ١٥٧/٤ من طريق ابن لهيعة، حدثنا أبو عشانة أنه سمع عقبة ... وابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه ، لكن تابعه عمرو بن الحارث عند الحاكم في ((المستدرك)) ٢١١/١، وسنده صحيح، وأورده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٢٥/١ عن أحمد، وزاد نسبته إلى أبي يعلى، والطبراني في «الكبير» («والأوسط»، وقال: بعض طرقه صحيح وابن خزيمة في ((صحيحه))، ورواه ابن حبان في «صحيحه)» مفرقاً في موضعين . - ٣٦٠ - روي عن عبد الله بن المبارك ، عن حكيم بن زريق بن حُكْيْم قال: سمعت سعيد بن المسيّبِ وسأله أبي: أحضورُ الجنازة أحبُ إليك ، أم القعودُ في المسجد ؟ قال : من صلى على جنازة فله قيراط ، ومن تبعها حتى تُقَبرَ فله قيراطانٍ، والجلوس في المسجد أحب إلي ، تسبَّحُ الله، وتهلله، وتستغفره، فإن الملائكة تقول: آمين ، اللهمّ اغفر له، اللهم ارّحمهُ، وإذا فعلتَ ذلكَ فقل: اللهمَّ اغفر السعيد ابن المُسبّبِ . وقال أحمد وإسحاق: اتباع الجنازة أعجبُ إليّ من القعُودِ في المسجدِ .