النص المفهرس
صفحات 241-260
- ٢٤١ - قَدَمَيْهِ جَمْرَ تَنِ يَغْلِي مِنْهَ دِمَاْتُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ بِالْقُمْعُمِ» هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة"، عن الأعمش، عن أبي إسحاق . ٤٤٠٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النَّعيميّ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن يوسف ، نا الليث ، حدثني ابن الهادِ ، عن عبد الله بن خبابٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ◌ٍَّ وَذُكِرَ عِنْدَهُ عُهُ، فَقَالَ: ((لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي صَحْضَاحِ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ يَغْلِي مِنْهُ دِمَاُغُهُ)). هذا حديثٌ متفق على صحته (٢) أخرجه مسلم عن قتيبة"، عن ليثٍ. الضحضاح : ما رقّ من الماء على وجه الأرض . ٤٤٠٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النُّعيميّ، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل، نا محمد بن بشارٍ، نا غمُنْدَرٌ، نا شعبةُ، عن أبي عمرانَ قال: سمعتُ (١) البخاري ٣٧٦/١١ في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، ومسلم (٢١٣) (٢٦٤) في الإيمان: باب أهون أهل النار عذاباً . (٢) البخاري ١٤٩/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الرقاق : باب صفة الجنة والنار، ومسلم (٢١٠) في الإيمان : باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب والتخفيف عنه بسببه. شرح السنة ج ١٥ م ١٦ - ٢٤٢ - أَنَسَ بْنَ مَالِكِ عَنِ النَّيِّ عْظَمِ قَالَ: ((يَقُولُ اللهُ لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكْنْتَ تَقْتَدِي بِهِ ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ : أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هُذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لَاتُشْرِكَ بِي شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلَّ أَنْ تُشْرِكَ بِي)). هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم أيضاً عن محمد بن بشارٍ. ٤٤٠٤ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحيّ، أخبرنا أبو مسلم غالب ابن عليّ الرازي، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا سعيد بن ماذان بن محمد أبو عثمان، نا عيسى بن أحمد العسقلاني ، نا يزيد بن هارون، أنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ عَّهُ: « يُؤْلَى يَأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةٌ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرَا قَطُ ؟ هَلْ مَرْ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللهِ يَا رَبِّ، وَيُؤْتَى (١) البخاري ٣٦٧/١١ في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، وباب من نوقش الحساب عذب ، وفي الأنبياء: باب خلق آدم صلوات عليه وذريته ومسلم (٢٨٠٥) في صفات المنافقين : باب طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهباً . - ٠, - ٢٤٣ - بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسَاً فِي الدِّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْجَنّةِ، فَيَصْبَغْ فِي الجنَّةِ صَبْغَةٌ فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأيْتَ بُؤْسَاً قَطُ؟ هَلْ مَرْ بِكَ شِدَّةٌ قَطُ ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللهِ مَا رَأَيْتُ بُؤْسَاً قَطُّ ، وَمَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ )». هذا حديث صحيحٌ أخرجه مسلم (١) عن عمرو الناقد ، عن يزيد بن هارون . ٤٤٠٥ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي نوبة الكُشميهني، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث، أخبرنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكيسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن الخلال ، نا عبد اله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو ، عن مُبيد الله بن بُسرٍ عَنْ أَبِي أَمَامَةَ، عَنِ النَِّيِّ عَِّ فِي قَوْلِهِ: (وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرِّعُهُ) [إبراهيم: ١٧] قَالَ: يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ، شَوَىْ وَجْهَهُ، وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ، فَإِذَا شَرِبَهُ، قَطَّعَ أَمْعَاءُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ( وَسُقُوا مَاءَ حَمِيعاً فَقَطَّعَ أَمْعَاءُمْ) [محمد: ١٥] وَيَقُولُ: (١) (٢٨٠٧) في صفات المنافقين: باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار. - ٢٤٤ - (وَإِنْ يَسْتَغِيتُوا يُغَاتُوا بِمَاءِ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ يْسَ الشَّرَابُ)(١) [ الكهف: ٢٩ ] قال أبو عيسى: هذا حديث غريبٌ ولا يُعرَف ◌ُبِيدُ اله بن بُسْرٍ إلا في هذا الحديث، وقد روى صفوان بن عمروٍ عن عبد الله بن . بُسْرٍ صاحب النبي ٤٤٠٦ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد بن أحمد ابن الحارث، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد اله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد اله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد، عن أبي السّمحِ ، عن ابن ◌ُجّيرة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَِّيِّ عَ﴾: «إِنْ الْحْمِيمَ لَيُصَبُّ عَلىْ رُؤُوسِهِمْ، فَيَنْفُذُ الْجُمْجُمَةَ حَتَّى يَخْلُصَ إِلَىْ جَوْفِهِ، فَيَسْلُتُ مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ وَهُوَ الصَّهْرُ، ثُمْ يُعَادُ كَ كَانَ)) (٢) قال أبر عينى: هذا حديث حسنٌ غريبٌ . وابن حُجَيرة: هو عبد الرحمن بن حُجَيرةَ المِصري، وسعيد بن يزيد أبو شجاعٍ مصريٌ روى عنه الليث بن سعدٍ. (١) عبيد الله بن بسر مجهول، وباقي رجالهثقات: ورواه أحمده/٢٦٥ والترمذي (٢٥٨٦) في صفة جهنم: باب ماجاء في صفة شراب أهل النار، والحاكم ٣٥١/٢ ووقع فيه عبد الله بن بسر وهو تصحيف . (٢) ورواه أحمد ٣٧٤/٢، والترمذي (٢٥٨٥) وإسناده حسن . - ٢٤٥ - ٤٤٠٧ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي نوبة"، أنا محمد بن أحمد الحارثيّ، أنا محمد بن يعقوب ، أن عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن رشدين بن سعدٍ، حدّثني عمرو بن الحارث، عن دَرّاجٍ أبي السَّمحِ، عن أبي الهيثم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّيِّ عَ﴾ قَالَ: (يِمَاء كَالْمُهْلِ) قَالَ: كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ، سَقَطَتْ فَرْوَةُ وجهِهِ فِیهِ ، (١) وبهذا الإسناد عَنِ النَّيِّ عَلِ قَالَ: « سُرَادِقُ النَّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ كِتَفُ كُلِّ جِدَارٍ مِثْلُ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ)) (٢) وبهذا الإسناد عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴾ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ دَلْوَا مِنْ غَسَّقِ يُهْرَاقُ فِي الدُّنْيَا، لَأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا)) (٣) (١) ورواه أحمد ٧١،٧٠/٣، الترمذي (٢٥٨٤) و (٢٥٨٧) في صفة جهنم : باب ماجاء في صفة شراب أهل النار و (٣٣١٩) في تفسير سورة المعارج ، وابن حبان (٢٦١٢) والحاكم ٦٠٤/٤. وإسناده ضعيف لضعف دراج في روايته عن أبي الهيثم . (٢) ورواه أحمد ٢٩/٣، والترمذي (٢٥٨٧)، والحاكم ٦٠١/٤، وإسناده ضعيف أيضاً . (٣) ورواه أحمد ٢٨/٣و٨٣، والترمذي (٢٥٨٧) والحاكم ٦٠١/٤). ٦٠٢ وأورده الحافظ ابن كثير في ((النهاية)) ٢٤٧/٢ من مسند أبي بعلى - ٢٤٦ - المهل : الرصاص المذاب، أو الصُّفْرُ، أو الفضة، فكلُّ ما أذيب من هذه الأشياء، فهو مُهلٌ، وقيل: المهل دُرْدِيُ الزيت، وقيل: هو معنى عكر الزيت ، وقيل : المثهل : الصديد الذي يسيل من جلود أهل النار . وقوله: ((فروة وجهه)) يريد: جلدته، ويروى: قَرْقْرَةُ وجهه، أي : جلدةُ وجهه، والقَرْقرُ من لباس النساء شبّهتْ بشرة الوجه بها. والسُّرادِقُ: كل ما أحاط بشيءٍ نحو المضرب والحياء يقال الحائط المشتمل على الشيء: سرادق ، قال الله سبحانه وتعالى ( أحاط بهم سرادقها ) [ الكهف: ٢٨ ] وقوله (( كِثَفُ كلّ جدارٍ))، أي: غلّظُهُ . ٤٤٠٨ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي' ، نا أبو بكر العبدومي'، أنا أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد بن بريدة ، ثنا سلمان بن سيفٍ، نا وَهَبُ بن جريرٍ ، نا شعبة ، عن الأعمش ، عن مجاهدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَّسُولُ اللهِ عَه: (أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الرَّقُومِ قَطَرَتْ عَىْ اْأَرْضِ، لَأَمَرَّتْ عَلى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ، وَكَيْفَ يِمَنْ هُوَ طَعَامُهُ، وَلَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ غَيْرُهُ)) (١) . الموصلي وإسناده ضعيف ، لضعف دراج في روايته عن أبي الهيثم كما تقدم . (١) رجاله ثقات وأخرجه أحمد ٣٠١/١و٣٣٨، والترمذي (٣٥٨٨) - ٢٤٧ - هذا حديث حسنٌ . ٤٤٠٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا محمد بن أحمد الحارثيّ ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك، عن رشدين ابن سعدٍ ، عن عمرو بن الحارث أنه حدّثه، عن أبي السَّمحِ ، عن أبي الهيثم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ عَهْلِ قَالَ: ((الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهْمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفَا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَالصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ ثَرٍ يَتَصَعَّدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمّ يَهْوِي فَهُوَ كَذْلِكَ)) (١). قلت : هكذا جاء في الحديث ، قال أبو عيسى: هذا حديث غريبٌ، وروي شيءٌ من هذا عن عطية" عن أبي سعيد قوله . وقال ابن عباس : الويل : المثقّة من العذاب ، وقيل : الويل الحُزن، وقوله سبحانه وتعالى ( يا ويلتنا ) دعاة بالويل ، والويل في صفة جهنم : باب ماجاء في صفة شراب أهل النار ، وابن ماجة (٤٣٢٥) في الزهد: باب صفة النار، ونقله أبن كثير في ((تفسيره)) ٢٠١/٢ عن مسند أحمد ثم قال : وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وابن حبان في ((صحيحه)) والحاكم في ((مستدر كه) من طرق عن شعبة به وقال الترمذي: حسن صحيح ، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (١) إسناده ضعيف لضعف رشدين وأبي السمح، وهو في ((المسند)) ٧٥/٣، والترمذي (٣١٦٤) في التفسير. - ٢٤٨ - والوَيْلةُ: الهلكة"، وكلُّ من وقع في هلكةٍ دعا بالويل . ٤٤١٠ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة"، أنا محمد بن أحمد الحارثيّ، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك، عن سفيان بن ◌ُيينة، عن عمار الدُّهنيّ أنه حدّته، عن عطية" العَوْفيّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخْدرِيِّ قَالَ: إِنَّ الصَّعُودَ صَخْرَةٌ فِي جَهََّ إِذَا وَضَعُوا أَيْدِيَهُمْ عَلَيْهَا ذَابَتْ، وَإِذَا رَفَعُوهَا عَادَتْ، إِفْتِحَامُهَا: فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمِ ذِي مَسْغَبَةٍ (١). ٤٤١١ - وأخبرنا محمد بن عبد اله بن أبي توبة"، أنا محمد بن أحمد الحارثي، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد اله بن محمودٍ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد، عن أبي السَّمح، عن عيسى بن هلالِ الصَّدفي مَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عَّخِ: (( لَوْ أَنَّ رَضِرَاضةً مِثْلَ هُذِهِ وَأَشَارَ إِلَى مِثْلِ الْجُمْجُمَةِ أُرْسِلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَهِيَ مَسِيرَةٌ تَخْسِمِائَةِ سَنَّةٍ ◌َبَلَغَتِ الْأَرْضَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَلَوْ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مِنْ رَأْسِ (١) إِسناده ضعيف لضعف عطية وهو العوفي وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٨٣/٦ ونسبه الى عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور، والفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر ، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي . - ٢٤٩ - السِّلْسِلَةِ لَسَارَتْ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ قَبْلَ أَنْ تَبْلُغَ))(١). هذا حديث حسنٌ قوله: ((أربعين خريفاً)) أي: أربعين سنة . ٤٤١٢ - أخبره محمد بن عبد الله بن أبي نوبة"، أنا محمد بن أحمد الحارثي"، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد اله بن محمود، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد الله بن المبارك ، عن هُثيم بن بشير، أنا زكريا بن أبي مريم الخزاعي قال : سَمِعْتُ أَبَا أَمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ يَقُولُ: إِنَّ مَا بَيْنَ شَفِيرِ جَهَم إِلَى قَعْرِهَا مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خرِيفاً مِنْ حَجَرِ يَهْوِي ، أَوْ قَالَ صَخْرَةٍ تَهْوِي كَعَشْرِ عُشَرَاوَاتٍ عِظَامِ سِمَانٍ، فَقَالَ لَهُ مَوْلَىَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ خَالِدٍ بْنِ الْوَلِيدِ: هَلْ تَحْتَ ذْلِكَ شَيْءُ يَا أَبَا أَمَامَةَ قَالَ: نَعَمْ غِيُّ وَآثَامٌ (٢). وروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: أكثروا ذكر النار، فإن حرَّهًا شديدٌ، وإن قعرها بعيدٌ، وإن مقامعها حديدٌ . ٤٤١٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد بن أحمد الحارثي'، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد الله بن محمود، أنا إبراهيم ابن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، (١) إِسناده حسن، وأخرجه الترمذي (٢٥٩١) في صفة جهنم : باب ذكر السلسلة بالنار وحسنه . (٢) زكريا بن أبي مريم مجهول . - ٢٥٠ - عن الزهري ، عن سعيد بن الميّب عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمُ مِنْ أُحْدٍ يُعَظِّمُونَ لِتَمْتَلِىءٌ مِنْهُمُ النَّارُ، وَلِيَذُوقُوا الْعَذَابَ (١). وقد صح عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اله زلي : ((ضِرْشُ الكافر أو نابُ الكافر مثلُ أُحدٍ وغِلَظُ جلده مسيرةٌ ثلاث ، (١٣ ٤٤١٤ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النُّعيميُّ، أنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، نا مُعاذ بن أسدٍ، أنا الفضل بن موسى ، حدثنا الفضيل ، عن أبي حازم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ عَلِ قَالَ: «مَا بَيْنَ مَنْكِيِ اَلْكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَِّ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ». هذا حديث متفق على صحته (٣) أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن ابن فُضيلٍ عن أبيه ٤٤١٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي تربة، أنا محمد بن أحمد الحارثي ، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن (١) إسناده صحيح. (٢) أخرجه مسلم (٣٨٥١) في الجنة وصفة نعيمها: باب النار يدخلها الجبارون، وأحمد ٣٢٨/٢، والترمذي (٢٥٨٢). (٣) البخاري ٣٦٤/١١، ٣٦٥ في الرقاق: باب صفة الجنة والنار، ومسلم (٢٨٥٢) في الجنة: باب النار يدخلها الجبارون . - ٢٥١ - عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك، عن عنبسة بن سعيدٍ ، عن حبيب بن أبي عَمْرَة عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ لِ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهٌَّ ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: أَجَلْ وَاللهِ مَا تَدْرِي إِنَّ بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أَحَدِهِمْ وَبَيْنَ عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خرِيفاً يَجْرِي فِيهَا أَوْدِيَةُ الْقَيْحِ وَالدِّمِ، قُلْتُ: أَنْهَارٌ؟ قَالَ: لَا بَلْ أَوْدِيَةٌ ، ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: أَجَلْ ثٌّ قَالَ: أَتَدْرِي مَا سَعَةُ جَهَّمَ وَاللهِ مَا تَدْرِي حَدْتَتْنِي عَائِشَةُ أَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ عَه عَنْ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: (وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّتُ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: عَلَىْ جِسْرِ جَهَمَ )) (١) ويروى عن عبد الله بن عَمروِ: إِنْ جهنم لتُضَيِّقُ على الكافر كتضيق الرُّجُ في الرمح. ٤٤١٦ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي نوبة، أنا محمد بن أحمد الحارثيّ، أنا محمد بن يعقوب ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد اله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد (١) إسناده صحيح، وأخرجه بطوله أبو نعيم في ((الحلية)) ٠١٨٣/٨ وروى الترمذي (٣٢٤٢) المرفوع فقط وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه . - ٢٥٢ - أبي شجاع، عن أبي السّمح ، عن أبي الهيثم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذرِيِّ، عَنِ النَّيِّ مَ﴾ قَالَ: (وُهُمْ فِيَهَا كَالْجُونَ) [المؤمنون: ١٠٤] قَالَ: تَشْوِيهِ النَّارُ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْغُّلْيَا حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ رَأْسِهِ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّغْلَىْ حَتَّى تَضْرِبَ سُرَّتَهُ))(١). هذا حديث حسنٌ غريبٌ . ٤٤١٧ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي نوبة" ، أنا محمد بن أحمد الحارثيّ، أنا محمد بن يعقوب ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، نا عبد الله بن المبارك ، عن حاجب بن معمر ، عن الحكم بن الأعرج قال : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: يُعَظِّمُ الْكَافِرُ فِي النَّارِ مَسِيرَةَ سَبْعِ لَيَالٍ ضِرْسُهُ مَثْلُ أُحَدٍ، وَشِفَاهُمْ عِنْدَ مُرَرِهِمْ، مُودٌ زُرْقُ مُحُبْنٌ مَقْبُوحُونَ » قلت : الجمْنُ جمع الأحبنِ وهو العظيم البطن ، ويقال للذي به السقيُ: أَحبنُ، وأَمَّ ◌ُحُبَيْنٍ دوبيةٌ على خلقة الحرباء عريضة البطن. ٤٤١٨ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا محمد بن (١) إسناده ضعيف لضعف أبي السمح في روايته عن أبي الهيثم، وهو في سنن الترمذي (٢٥٩٠) في صفة جهنم : باب ماجاء في صفة طعام أهل النار . - ٢٥٣ - أحمد الحارثي' ، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الجلال ، نا عبد اله بن المبارك ، عن عمران بن زَيدِ التّغْلِيّ، نا يزيد الرقاشي" عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ ابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا، فَتَبَاكَوْا، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ فِي النَّارِ حَتّى تَسِيلَ دُمُوعُهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ كَأَّهَا جَدَاوِلُ حَتّى تَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ، فَتَسِيلُ الدِّمَاءِ، فَتَقْرَحُ الْعُيُونُ، فَلَوْ أَنَّ سُفْنَا أُرْخِيَتْ فِيهَا ◌َرَتْ)) (١). ٤٤١٩ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الجيريء، أنا حاجب بن أحمد الطومي"، نا محمد بن حمّاد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرّقاشيّ" عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ عَيْهِ دَوِيًّا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ مَا هُذَا؟ فَقَالَ: هُذَا حَجَرٌ أَلْقِيَ مِنْ شَغِيرٍ جَهٌَّ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفَاً، فَالْآَنَ حِينَ اسْتَقَرَّ فِي قَعْرِهَا)) (١٣ (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي . (٢) إسناده ضعيف، وهو حديث صحيح له شاهد عند مسلم (١٨٤٤) من حديث أبي هريرة قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : تدرون ماهذا؟ قال: قلنا : الله ورسوله أعلم، قال: ((هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين حريفً، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى مقرها)) وآخر عند أبي - ٢٥٤ - وَبَهْذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عِظَِّ: (( يُلْقَى آلْبُكَاءُ عَىْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَبْكُونَ حَتّى تَنْفَدَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى إِنَّهُ لَيَصِيرُ فِي وُجُوِهِمْ أَخْدُودَاً لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهَا السُّفُنُ ◌َجَرَتْ)) (١) ٤٤٢٠ - وأخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنا محمد بن أحمد الحارثي، أنا محمد بن يعقوب، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بذكره عن أبي أيوب عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَدْعُونَ مَالِدَاً فَلَا يُجِيبُهُمْ أَرْبَعِينَ عَامَاً، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ : (إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ) [الزخرف: ٧٧] قَالَ: هَانَتْ وَاللهِ دَعُوُمْ عَىْ مَالِكِ وَعَلَى رَبِّ مَالِكِ، ثُمَّ يَدْعُونَ رَّبَهُمْ، فَيَقُولُونَ: ( رَّبْنَا غَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتْنَا وَكُنَّا قَوْمَاً ضَالِّينَ رَّبْنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ ◌ُدْنَ فَإِنَّا ظَالِمُونَ) [المؤمنون: ١٠٧،١٠٦] قَالَ: فَيَسْكُتُ عَنْهُمْ قَدْرَ الدُّنْيَا مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ (إخسَوْوا فِيهَا وَلَا تُكُلِّمُونٍ) [ المؤمنون: ١٠٨] قَالَ: فَوَاللهِ مَا نَبَسَ الْقَوْمُ بَعْدَهَا بِكَلِمَةِ نعيم من حديث أبي سعيد الخدري ، وثالث عند أبي يعلى الموصلي من حديث أبي موسى الأشعري . (١) إسناده ضعيف لضعف يزيد الرقاشي، وأخرجه ابن ماجة. (٤٣٢٤) في الزهد . - ٢٥٥ - وَمَا هُوَ إِلَّ الزِّفِيرُ وَالشَّهِيقُ فِي نَارِ جَهَّمَ فَشَبَّهَ أَصْوَاتُهُمْ يَأَصْوَاتِ الْحَمِيرِ أَوْلُهَا زَفِيرٌ وَآخِرُهَا شَهِيقٌ (١). قال طاووس: بلغني أنّ النار لمّا خُلِقت طارت أفئدة الملائكة، فلمًا خلق آدم، سكنتْ. باب فول اللّه عز وجل ( يَوْمَ تَقُولُ لِهََّ هَلِ امْتَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ) [ق: ٣٠] مَعْنَاهُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فَأَخْتَمِلَهُ، لَأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَلَى وَعَدَهَا أَنْ يَمْلَأَهَا. ٤٤٢١ - أخبرنا أبو سعدٍ أحمد بن محمد بن العباس الحميديء، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، نا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، نا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، نا آدم بن أبي إياس العسقلاني'، نا شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رُّسُولُ اللِ عِلَيْه: (١) رجاله ثقات وذكره المؤلف رحمه الله في تفسيره ٤١٤/٧. - ٢٥٦ - ((لَا تَزَالُ جَهَّمُ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضْعَ رَبُّ الْعِزَّةِ فِيهَا قَدَمَهُ فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ، وَيُزْوَىْ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَلَا يَزَالُ فِي الْنَةِ فَضْلُ حَتَّى يُنْثِىءَ اللهُ خَلْقَاً فَيُسْكِنَّهُ فُضُولَ الْجَنَّةِ )) . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن آدم ، وأخرجه مسلم عن عبد بن حميدٍ ، عن يونس بن محمد ، عن شيبان . قوله: ((يزوى))، أي: ◌ُضمّ ومجمع . ٤٤٢٢ - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد بن حسّان المنيعيُ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمِشٍ الزّيادي، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطّان، نا أحمد بن يوسف السُّكُميء، نا عبد الرزاق، أنا معمو"، عَنْ هَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَّيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عَله: ((تَحَاَّجَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النارُ: أُوِرْتُ بِالْتَكَبِرِينَ وَالْمُتَجَبِرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَا لِ لَا يَدْخُلُنِي إِلَّ ◌ُعَفَاءِ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ قَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ: إِنََّا أَنْتِ رَحَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، (١) البخاري ٤٧٥/١١ في الأيمان والنذور : باب الحلف بعزة الله ، ومسلم (٢٨٤٨) في الجنة : باب النار يدخلها الجبارون . وَلِكَلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْرُهَا، فَأَمَا النَّارُ، فَلَا تَمْتَلِىءٍ حَتَّى يَضَعَ اللهُ فِيهَا رِجِلَهُ، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، فَهُنَالِكَ تَمْتَلِىء، وَيُزْوَىْ بَعْضُهَا إِلَىْ بَعْضٍ، وَلَا يَظْلِمُ اللهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدّاً،" وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللهَ يُنْشِىءُ لَهَا خَلْقَاً ». هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد اله بن محمد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافعٍ ، كلاهما عن عبد الرزاق . قوله: ((قَطْ قَطْ)) حَسْب، وقوله: ((إنما أنتِ رحمتي)) سمّى الجنة رحمة ، لأن بها تظهر رحمة الله تعالى على خلقه كما قال : ((أرحم بك من أشاء)) وإلا فرحمة الله تعالى من صفاته التي لم يزل بها موصوفاً ليس لله سبحانه وتعالى صفةٌ حادثةٌ، ولا اممٌ حادثٌ ، فهو قديمٌ بجميع أسمائه وصفاته جلَّ جلاله، وتقدست أسماؤه. قلتُ : والقَدم والرّجلان المذكوران في هذا الحديث من صفات الله سبحانه وتعالى المنزه عن التكييف والتشبيه ، وكذلك كل ما جاء من هذا القبيل في الكتاب أو السُّنة كاليد والإصبع، والعين والمجيء ، والإتيان، فالإيمان بها فرْضٌ، والامتناع عن الخوض فيها واجبٌ ، فالمهتدي من سلك فيها طريق التسليم، والخائض فيها زائغٌ ، والمنكر "مُعطِلٌ، والمكيِّفُ مشبهٌ، تعالى اله ممّاً يقول الظالمون ◌ُلُوّاً (١) البخاري ٤٥٨/٨ في تفسير قوله تعالى (هل من مزيد)، ومسلم (٢٨٤٦) (٣٦) في الجنة: باب النار يدخلها الجبارون، وأخرجه أحمد ٣١/٢، والترمذي (٢٥٤٦). شرح السنة ج١٥م-١٧ كبيراً (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) سبحان وبْنا وبّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وآله أجمعين. س الكتب والأبواب الموضوع الصفحة كتاب الفتن ٣ باب الاعتزال في الفتنة ٢٠ باب أشراط الساعة ٢٤ باب مايكون من كثرة المال والفتوح ٣١ باب قتال الترك وقتال اليهود ٣٥ باب قتال الروم ٤٠ ٤٣ باب مايكون من العلامات التي بين يدي الساعة باب الدجال لعنه الله ٤٩ حديث تميم الداري عن الدجال ٦٥ باب ذكر ابن الصياد ٦٩ ٨٠ باب نزول عيسى بن مريم صلوات الله عليه باب المهدي ٨٤ ٨٧ باب كلام السباع باب لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ٨٨ باب طلوع الشمس من مغربها ٩٣ باب قول الله ( وما أمر الساعة إِلا كلمح البصر) ٩٧ ١٠١ باب النفخ في الصور باب قول الله عز وجل ( والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة ) ١٠٧ باب قال الله تعالى ( إِذا السماء كورت ) ٠١١٥ - ٢٥٩ - الموضوع الصفحة باب قول الله تعالى ( وأنذرهم يوم الحسرة) ١١٦ باب كيف الحشر ١١٩ باب قول الله سبحانه ( يوم يقوم الناس لرب العالمين) ١٢٧ باب الحساب والقصاص ١٣٠ باب من يدخل الجنة بغير حساب ١٣٥ باب مفاداة المسلم ١٣٧ باب قول الله عز وجل ( إن زلزلة الساعة شيء عظيم ) ١٣٨ باب شهادة الأعضاء ١٤٤ باب شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ١٥٢ ١٦٧ باب الحوض وهو الكوثر باب آخر من يخرج من النار ١٧٣ باب ذبح الموت باب صفة الجنة وأهلها وما أعد الله الصالحين فيها ١٩٧ ٢٠١ باب رؤية الله عز وجل في الجنة ورضاه عنهم ٢٢٩ باب صفة النار واهلها نغوذ بالله منها ٢٣٤ باب قول الله عزو وجل ( ويوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ) ٢٢٥