النص المفهرس
صفحات 21-40
- ٢١ - الشيخ، أنا محمد بن يحيى المروزي ، نا عاصم بن على، نا عبيد اله ابن إياد بن لقيط، نا إياد عَنْ أَبِي رِمْئَةَ أَنَّهُ رَأَى النَّيِّ ◌َِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ (١) أخضَرَانٍ (١). ٣٠٩١ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا علي بن حجر، نا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير، عن إياد بن لقيط العجلي" عَنْ أَبي رِمْتَةَ التَّيْمِيِّ: تَيِّ الرَّبَابِ قَالَ: أَتَيْتُ النِّيِّ عَِّ وَمَعِيَ ابْنُ لِ فَأُرِيْتُهُ، فَقُلْتُ لَمَّا رَأيْتُهُ: هَذَا نَيُّ اللهِ عَّحِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، وَلَهُ شَعَرٌ قَدْ عَلَهُ ٥- و(٢) الشَّيْبُ، وَشَيْبُهُ أَخَرُ(٢). قال أبو عيسى: هذا أحسنُ شيء روي في هذا الباب ، لكن الروايات الصحيحة أن النبي حتى لم يبلغ الشيب. (١) أخلاق النبي ص ١٢٢، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائد («المسند)) (٧١١٧) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (١٥١٢) وحسنه الترمذي ( ٢٨١٣). (٢) شمائل الترمذي ١١٥/١، ١١٧، وقوله (((ومعي ابن لي)) كذا رواه ابن عمير والشيباني ، وخالفهما عبيد الله بن اياد، وسفيان الثوري ، وابن أبجر ، وعلي بن صالح، وقيس بن الربيع أنه كان مع أبيه ، وهو اصح وارجح، وانظر تحقيق ذلك بتوسع فيما كتبه العلامة أحمد محمد شاكر رحمه الله على ((المسند)) ٦٣،٦٠/١٢، ومعنى الحديث صحيح جاء في ((المسند)) من عدة طرق . - ٢٢ - وأبو رِمِئة التيميُ اسمه رفاعةُ بن بثرني، ويقال : حبيب بن حيان. ٣٠٩٢ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الخزاعي، أخبرنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى، نا عبد الـله بن عبد الرحمن ، أنا عمرو بن عاصم ، نا حماد بن سلمة، عن حميد عَنْ أَنْسِ أَنَّ النَّيِّ ﴾ كانَ شَاكِياً، فَخَرَجَ يَتَوَكَأُ عَلَى أَسَامَةَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ قِطْريُ قَدْ تَوَّشّحَ بِهِ، فَصَلّ ◌ِهِمْ (١) . ٣٠٩٣ - حدثنا المطهر بن علي، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد اله بن محمد بن جعفر، نا أبر خليفة، نا داود بن شبيب ، نا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، قال حمادٌ، وعن حبيب بن الشهيد ، عن الحسن. عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النّيِّ ﴾ خَرَجَ مُتَوَكِّثاً عَلى أَسَامَةً، وَعَلَيْهِ بُرْدُ قِطْرِيُّ(٣). (١) ((شمائل الترمذي)) ٢٣٠/١، وإسناده قوي . (٢) أخلاق (النبي)) ص ١٢١، ورجاله ثقات ، وأخرجه أحمد ٢٦٢/٣ من طريق عبد الله بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن حميد ، عن أنس وأخرجه أيضا من طريق سليمان بن حرب ، عن حماد بن سلمة ، عن حبيب أبن الشهيد، عن الحسن، عن أنس، وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) ١٣٦/١ من طريق محمد بن الفضل، عن حماد، عن حبيب ، عن الحسن عن أنس . وقطري ضبطه العلماء بقاف مكسورة وطاء مهملة ساكنة نسبة على غير قياس إلى قطر وهو نوع من البرود اليمنية تتخذمن قطن وفيه حمرة وأعلام مع خشونة ، أو من حال جياد تحمل من قطر . بـ النهي عن بس المعصفر ٣٠٩٤ - أخبرنا أبو الحسن الشّرزي، أنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي"، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم ابن عبد الله بن حنين ، عن أبيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رُّسُولَ اللهِ عَ﴾ْ نَهَى عَنْ "لْسِ القَسِّيِّ وَالْعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخْتُمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةٍ الْقُرْآنِ فِي الرُّحُوعِ(١))). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك . والقسّيّ: ثياب يُؤْتى بها من مصرّ فيها حرير، ويُقال : إنها منسوبة إلى بلاد يُقال لها: القَسُ مفتوحة القاف ، ومشددة السين ، ويقال : إنها القزية، أي: المتَّخذَةُ من القزّ، أُبدِلت الزاء سيناً . قال الإمام : والنهي عن القَسِّيّ والمعصفر، وعن تختُّمِ الذهب، مختصُّ بالرجال ، فأما النساء ، فمباح لهن هذه الأشياء ، قال معمر عن أيوب، عن عائشة بنت سعدٍ قالت: وأيت ستاً من أزواج الني وزَّ يَلْبَسنَ المعصفر (٢). وروي أن عمر رضي الله عنه رأى على رجل ثوباً (١)(( الموطأ)) ١/ ٨٠ في الصلاة: باب العمل في القراءة، ومسلم (٢٠٧٨) في اللباس والزينة : باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر. (٢) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٩٥٦) وإسناده صحيح. - ٢٤ - مُعصفراً، فقال: دعوا هذه البرَّاقات النساء (١). ودوي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: هبطنا مع رسول الله ◌ِلَعُ من ننيّةٍ أذا خرّ، فالتفت إليّ وعليّ ربطةٌ مُضرّجةٌ بالعصفر، فقال: ما هذه الريطةُ عليك! فعرفتُ ماكره، فأتيتُ أهلي وهم يُسجَّرون تنوراً ، فقذفتُها فيه، ثم أتيته من الغد ، فقال: ياعبد الله ما فعلتِ الرَّيطةُ ؟ فأخبرتُهُ، قال: أفلا كسوتها بعض أملك، فإنه لا بأس بها النساء (٢). وقيل: المراد بالمعصفر: المصبوغ بعد النج للزينة، فأما ما ◌ُبغ غزله، ثم نسج، ولم يكن له رائحة ، فقد رخْص فيه بعض أهل العلم . قال عبد العزيز : رأيت على أنس بن مالك ثربين مورِّدِين قد مسها العُصفر (٣)، وكره قوم ما صُبغ بالعُصفر دون ما صبغ بالعَدَّر ونحوه، قال الإمام: لأنه لا يكون في المصبوغ بالمدر الأحمر زينة، ولا له رائحة . روي عن عبد اله بن عمر أنه كان يلبس الثوب بالمشق ، والمصبوغ بالزعفران ٤١). (١) أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٧١٠) عن معمر عن قتادة أن عمر .... وأخرجه الطبري فيما ذكره الحافظ في ((الفتح)) ٢٥٨/١٠ عن عمر الله كان إذا رأى على الرجل ثوبا معصفرا ، جذبه ، وقال : دعوا هذا للنساء. (٢) أخرجه أحمد ١٩٧/٢، وأبو داود (٤٠٦٦) في اللباس: باب في الحمرة وابن ماجة ( ٣٦٠٣) في اللباس وسنده حسن. وثنية اذاخر بفتح الهمزة والذال : ثنية بين مكة والمدينة قريبة من مكة دخل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح حتى نزل بأعلى مكة، والريطة: كل ملاءة ليست بلفقين ، وقيل : كل ثوب رقيق ، والمضرجة : التي ليس صبغها بالمشبع ، وإنما هو لطخ علق به ، ويسجرون : يوقدون ، والتنور : الذي يخبز فيه . (٣) أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٥٤) ورجاله ثقات . (٤) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩١١/٢، وإسناده صحيح، وهو في اب بلسى الصوف قَالَ الْغِيْرَةُ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَجِ فِي سَفَرٍ، وَعَلَيْهِ ◌ُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ (١) . ٣٠٩٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا سلمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال عَنْ أَبِي بُرْدَةً قَالَ: دَخَلْتُ عَلى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ إَيْنَا إِزَاراً غَلِيْظَا فَّا يُصْبَغُ باليَمَنِ، وَكِسَاءُ مِنْ هَذِهِ الَّي تَدْعُونَهَا الْلَبِّدَةَ، فَقَالَتْ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ عَيْهِ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ. هذا حديث متفق على صحته (٢) أخرجه محمد عن مُدّد، عن إسماعيل «المصنف)) (١٩٩٦٨) والمشق: المغرة وهي الطين الأحمر. (١) أخرجه البخاري ٢٢٨/١٠ في اللباس: باب جبة الصوف في الغزو . (٢) البخاري ٢٣٥/١٠ في اللباس: باب الأكسية والخمائص، وفي الجهاد: باب ماذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه، ومسلم (٢٠٨٠) في اللباس والزينة : باب التواضع في اللباس . - ٢٦ - ابن إبراهيم ، عن أيوب، عن حميد ، وأخرجه مسلم عن شيان بن فروخ ، عن سليمان بن المغيرة . قوله: ((ُلبداً)، أي: مرقعاً، وقد لبدتُ الثوب، ولبّدته، وأليدته ، يقال للرقعة التي يُرقع بها "قَبُ القميص: القبيلة، وللرقعةٍ التي يُرقع بها صدر القميص : اللَّدةُ . ٣٠٩٦ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم الغُزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن منيع، نا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، نا أبي ، عن مُصعب بن شيبة، عن صفية بنت شية عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ رُّسُولُ اللهِ عَ﴾ِ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطُ شَعَرٍ أَسْوَدَ (١). هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن زكريا. والمرطُ: كساء يُؤتور به. ٣٠٩٧ - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن هارون الخطيب الطيفوني ، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد الترابي ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، أنا أبو الحسن أحمد بن سيّار بن أيوب القرشي ، نا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، عن مسلم الأعور سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ عَهِ يَرْكَبُ (١) شمائل الترمذي ١٤٩/١، ومسلم (٢٠٨١). - ٢٧ - الحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيُحِيْبُ دَعْوَةَ الَمْلُوكِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ عَلى حِمَارٍ خِطَامُهُ مِنْ لِيْفٍ (١). ٣٠٩٨ - أخبرنا الإمام الحسين القاضي، أنا أبو العباس الطيفوني ، أنا أبو الحسن الترابي ، أنا أبو بكر البسطامي ، أنا أحمد بن سيّار ، نا مُدِّدِ، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو مُوسَى: يَا بُنِيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا وَتَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَ، وَأَصَابَتْنَا السَّماءِ، لَسِبْتَ أَنَّ رْجَنَا رِيْحُ الضَّأْنِ(٢). يريد أن ثيابهم كانت من الصوف . وقال وهب بن كيسان: رأيت ستة من أصحاب النبي مَلِ يلبّسُون الخز": سعد بن أبي وقاص، وابن" عمر، وجابر بن عبد اله، وأبا سعيد الخدريّ، وأبا هريرة، وأنساً (٣). (١) إسناده ضعيف مسلم الأعور وهو ابن كيسان الضبي، ضعفه أحمد ووكيع وأبو زرعة والبخاري وهو في ((الشمائل)) ١٦٣/٢، ٠١٦٥ (٢) وأخرجه أحمد ٤١٩/٤، وأبو داود (٤٠٣٣) في اللباس: باب في لبس الصوف والشعر، والترمذي (٢٤٨١) في صفة القيامة، وقال : هذا حديث صحيح ، وهو كما قال . (٣) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٦٩٦٣) عن عبد الله بن حفص العمري ، قال : أخبرني وهب بن كيسان .. وأخرجه الطحاوى في ((شرح معاني الآثار)) ٣٢٨/٢ من حديث عبد الله العمري ، عن وهب ابن كيسان، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص وأبا هريرة وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك يلبسون الخز، وعبد الله ضعيف، وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٨/١٠، ٢٤٩: وقد ثبت لبس الخز عن جماعة من الصحابة وغيرهم، قال أبو داود: لبسه عشرون نفسا من الصحابة فأكثر، وأورده ابن أبي شيبة عن - ٢٨ - وقال معمر بن سلیان عن أبيه: رأيت على أنس بُرنساً أصغر من خزٍ(١). قال محمد بن زياد: رأيت على أبي هريرة كيمياء خزّ أغبر، كاهُ إياه مروان (٢). وقال هشام بن عروة: رأيتُ على عبد اله بن الزبير مطرفاً من خزّ أخضر، كسته إياه عائشة (٣). باب تحريم لبس الحرير والدياج على الرجال ٣٠٩٩ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو ◌ُصعب ، عن مالك ، عن نافع عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةٌ سِيَرَاءِ عِنْدَ بَابِ الَسْجِيدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهٍ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ولِلْوَّفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَجِ: ((إِنَّا يَلْبَسُ هُذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ في الآخِرَةِ ، ثُمْ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ مِنْهَا حُلَلٌ، فَأَعْطَى عُمَرَ ابْنَ الخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ مُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَسَوْتَنِيْهَا جمع منهم، وعن طائفة من التابعين بأسانيد جياد. والاصح في تفسير الخز: أنه ثياب سداها من حرير، ولحمتها من غيره، وقيل: تنسج مخلوطة من حرير وصوف أو نحوه . (١) أخرجه البخاري ٢٣١/١٠ في اللباس : باب البرانس. (٢) أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٥٨)] والطحاوي ٣٤٨/٢ و ٣٤٩. (٣) أخرجه مالك ٩١٢/٢، وعبد الرزاق (١٩٩٦١) وإسناده صحيح. - ٢٩ - وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلٍَّ عُطَارِدِ مَا قُلْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ #: (( إِي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا، فَكَسَاهَا مَُرُ أَخَ لَهُ مُشْرِكَاً بِمَكَّةً . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك، ورواه مسلم عن شيان بن فروخ ، عن جرير بن حازم ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: رأى عمر عُطارداً التميمي" بقيم بالسوق ◌ُحلة" سيراء ... بهذا، وقال: فلما كان بعد، ذلك ◌ُأتي ردولُ اله ◌َعُ بحللٍ سيراء، فبعث إلى ممر مجةٍ ، وبعث إلى أسامة بن زيد بحلةٍ ، وأعطى علي بن أبي طالب مُحُّ"، وقال: ((عُقْلُها خُراً بين نسائك. السيراءُ: التي فيها خطوط، وتسمى المُسيّر الخطوط التي فيها كالسُّور، وقيل: ◌ُة سيراء، كما قالوا: ناقةٌ عُشَراءُ، قال أبو زيد الأنصاري : السيراء : مُرودٌ يخالطها الحرير. وفي الحديث جواز صلة الأخ المشرك، وأن يَبرّ معه بالمال دون الطاعة في أمر الدين، وفي الرأي والمشورة . ٣١٠٠ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي"، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان (١) ((الموطأ)» ٩١٧/٢، ٩١٨ في اللباس: باب ما جاء في لبس الثياب والبخاري ٣١١/٢ في الجمعة: باب يلبس أحسن ما يجد، وفي العيدين: باب التجارة فيما يكره لبسه للرجال والنساء، وفي الهبة: باب هدية مايكره لبسه ، وباب الهدية للمشركين، وفي الجهاد: باب التجمل للوفود ، وفي اللباس: باب الحرير للنساء، وفي الأدب : باب صلة الاخ المشرك ، وباب من تجمل للوفود، وأخرجه مسلم (٢٠٦٨) في اللباس: باب تحريم. استعمال إناء الذهب والفضة . - ٣٠ - ابن حرب ، نا حمّاد بن زيد عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ، يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدُ عَاءِ: ((مَنْ لَيْسَ الَحَرِيْرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ ،(١). وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ خَلِيْفَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْحَرِيْرَ(٢) ، فَإنّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رُّسُولُ اللهِ عَيْ: ((لَا تَلْبَسُوا الَحَرِيْرَ، فَإِنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَلْبَسْهُ في الآخِرَةِ » . هذا حديث متفق على صحته (٣) أخرجه مسلم من أوجهٍ، عن أنس وأبي أمامة . ٣١٠١ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة، عن قتادة ، عن داود السراج عَنْ أَبِي سَعِيْدِ الْخُدْرِيِّ، ◌َنِ النَّيِّ مَ﴾ قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ الَحَرِيْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، فَإِنْ دَخَلَ (١) البخاري ٢٤٢/١٠، ٢٤٣ في اللباس: باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه . (٢) هذا مذهب ابن الزبير ، والإجماع على خلافه لشبيوت النص في إباحته للنساء . (٣) البخاري ٢٤٣/١٠، ومسلم (٢٠٦٩) (١١) والنسائي ٢٠٠/٨ وحديث أنس وأبي أمامة عند مسلم (٢٠٧٣) و (٢,٠٧٤)]. - ٣.١ - الْجَنَّةَ، لَبِيسَهُ أهْلُ الْجَنَّةِ، وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُوَ (١))). ٣١٠٢ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد اله النعيمي"، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا عليّ بن سلمة (٢)، حدثنا وهب بن جرير، نا أبي، سمعتُ ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى عَنْ حُذَيْفَةَ: نَهَاَنَا النَّبيُّ عَلْ أَنْ نَشْرَبَ فِي آَنِيَةِ الفِضْةِ وَالذَّهَبِ، أَوْ أَنْ تَأْكُلَ فِيْهَا، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيْرِ وَالدِّيْبَاجِ، وَأَنْ تَجْلِسَ عَلَيْهِ . هذا حديث متفق على صحته (٣) أخرجه مسلم عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، ولم يذكروا: ((وأن مجلس عليه)). ورأى ابن مسعود ابناً له وعليه قميصٌ من حرير ، فغرقه . .(١) وأخرجه أبو داود الطيالسي ٣٥٦/١، وصححه الحاكم ١٩١/٤، ووافقه الذهبي مع أن داود السراج لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال ابن المديني: مجهول لا أعرفه. وقوله في الحديث ((فإن دخل الجنة لبسه أهل الجنة ، ولم يلبسه هو )): يحتمل أن يكون مدرجاً في الخبر ، كما ذكر الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٤/١٠ فراجعه. (٢) في البخاري ((علي)) ولم ينسبه، وقال الحافظان ابن حجر والعيني: هو ابن المديني، والصواب ابن سلمة كما رواه المؤلف، فقد جاء في ترجمته في ((التهذيب) مانصه: وفي ((الزهرة)): روى عنه البخاري حديثين ، أحدهما : عن شبابة، والآخر عن وهب. وهذا الحديث دواه عن وهب كما ترى . (٣) البخاري ٢٤٦/١٠ في اللباس: باب افتراش الحرير، ومسلم (٢٠٦٧) في اللباس والزينة : باب تحريم استعمال أواني الذهب والفضة . باب قدر ما برفع في من الحرير ٣١٠٣ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، حدثني قتادة ، قال : سَمِعْتُ أَبَا عُثَانَ النَّهْدِيِّ يَقُولُ: أَنَآَنَا كِتَابُ مُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَتَحْنُ بِأَذْرَ بِيْجَانَ مَعَ مُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَهْ نَى عَنِ الحَرِيْرِ إِلَّ مَكَذَا، وَأَشَارَ بإصبعِهِ السّابَةِ وَالوُسْطَى. هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن آدم، وأخرجه مسلم عن محمد بن جعفر ، كلاهما عن شعبة . ودوى الشعبي عن سويد بن غَفّلة: أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية ، فقال: نهى رسول اله مللى عن لبس الحرير، إلا موضع اصبعين، أو ثلاثٍ، أو أربعٍ (٢). وقال قتادة : رخّص ممر في موضع اصبح واصبعين وثلاث وأربع من أعلام الحرير . (١) البخاري ٢٣٩/١٠، ٢٤٠ في اللباس: باب لبس الحرير للرجال وقدر ما يجوز منه، ومسلم ( ٢٠٦٩) (١٤). (٢) أخرجه مسلم (٢٠٦٩) (١٥) في اللباس والزينة. - ٣٣ - وروي عن عبد اله مولى أسماء بنت أبي بكر قال: أخرجت أسماءُ جُبّة طالِسةٍ كسروانية"، لها لِينةُ ديباج، وفرجها مكفوفين بالديباج ، فقالت : هذه كانت عند عائشة ، فلما قُبضت ، قبضتها ، وكان النبي صَ الِ يَلبَسُها، فنحن نغسلها للمرضى ليُستشفى بها(١). ٣١٠٤ - حدثنا المطهر بن علي الفارسي، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر، نا أحمد بن أبان ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا حجاج وسلمان بن حرب ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة ، عن أبي عمر (٢) تختّن عطاء بن أبي رباح عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتٍ أَبي بَكْرِ أَنَّ النَّيِّ عَِّ كَانَتْ لَهُ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ مَكْفُوفَةٌ بِالدِّيْبَاجِ يَلْقَى فِيْهَا الْعَدُوَّ (٣). وروي عن خُصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : إنما نهى نبيُ الله ◌ِثْمِ عن المُصْمَّتِ من الحرير، فأما العلمُ من الحرير ، وُسدى الثوب، فلا بأس به (٤). وقال معمر عن قتادة: إنه أُتيَ ابنُ المسيِّب ، وعلى ابن المسيِّب ساجٌ مزرورٌ بالديياج . وقال قتادة : كان ابنُ عمر بكره أعلام الحرير في الثياب . (١) أخرجه مسلم (٢٠٦٩) وأحمد ٣٤٧/٦، ٣٤٨. (٢) في (١ ) ابن عمر وهو خطأ، واسم أبي عمر عبد الله بن كيسان التيمي المدني مولى أسماء بنت أبي بكر وهو ثقة أخرج له الجماعة . (٣) أخلاق النبي ص ١١٠، وأخرجه أحمد ٣٤٨/٦ و٣٥٤، وحجاج وإن كان مدلساً وقد عنعن تابعه عطاء عند أحمد، وباقي رجاله ثقات ، ويشهد له ماقبله . (٤) أخرجه أحمد (١٨٧٩) و (١٨٨٠) و (١٨٥٩) و(٢٩٥٤)، وأبو شرح السنة ج ١٢ م ٣ باب الرخصة للرجال في لبس الحرير للحكة والفمل ٣١٠٥ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النُّعيمي، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن المقدام ، نا خالد بن الحارث ، نا سعيد ، عن قتادة أَنَّ أَنَسَ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَِّّ عَّهِ رَّخْصَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ فِي قَمِيْصٍ مِنْ حَرِيْرٍ مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ هِماً. هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشرٍ ، عن سعيد بن أبي عروبة. ٣١٠٦ - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد ابن عيسى، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان، نا مسلم بن الحجاج ، حدثني زهير بن حرب ، نا عفان ، نا همام ، نا قتادة أَنَّ أَنَسَأَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَوْفٍ، وَالزُّ بَيْرَ بْنَ داود ( ٤٠٥٥) في اللباس : باب الرخصة في العلم وخيط الحرير ، وخصيف سيء الحفظ ، لكن أخرجه أحمد (٢٨٥٨ ) من طريق ابن جريج أخبرني عكرمة بن خالد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، وهذا إسناده صحيح . والمصمت: هو الثوب الذي جميعه من حرير. "(١) البخاري ٧٣/٦ في الجهاد: باب الحرير في الحرب ، وفي اللباس: باب مايرخص للرجال من الحرير للحكة ، ومسلم (٢٠٧٦) في اللباس والزينة : باب إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة ونحوها . - ٣٥ - العَوَّامِ شَكّوْا إِلَى النَِّيِّ مَجِ القَمْلَ، فَرَّخِصَ لَهُمَا فِي ◌ُص الحَرِيْرِ فِي غَزَاةٍ لَهُمَا (١). هذا حديث صحيح . وقال ثابتٌ: رأيتُ أنس بن مالك لبسَ رانَيْنٍ (٢) من ديباج في فزعة فزعها الناس . إب الرفعة للنساء في لبس الحرير ٣١٠٧ - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا حجاج ابن منهال ، نا شعبة، حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال : سمعتُ زيد ابن وهب عَنْ عَلِيِّ قَالَ : أَهْدَى إِلَى النَّبيُّ عَّمِ مُحُلَّةٌ سِيَرَاءَ، فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي. هذا حديث متفق على صحته (٣) أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن غندَرٍ ، عن شعبة. (١) هو في صحيح مسلم (٢٠٧٦) (٢٦). (٢) مثنى رأن وهو كالخف إلا أنه لا قدم له ، وهو أطول من الخف ، ووقع في ((المصنف)) (١٩٩٤٢) ((رايتين)) بدل ((رانين)) وهو تصحيف. (٣) البخاري ١٦٨/٥ في الهبة: باب هدية ما يكره لبسها، وفي النفقات: باب كسوة المرأة بالمعروف ، وفي اللباس: باب الحرير للنساء، ومسلم ( ٢٠٧١) (١٩) . - ٣٦ - ٣١٠٨ - أخبرنا أبو سعيد الطاهري" ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزّاز، أنا محمد بن زكريا العُذافريُ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِيُ، نا عبد الرزاق، أنا مَعمرٌ ، عن أيوب، عن نافع ، عن سعيد بن أبي هندٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنَّ النَّيَّ ◌َهْلِ قَالَ: «أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالحَرِيْرُ لِلإِنَاثِ مِنْ أُمْتِي، وَحُرِّمَ عَلى ذُكُورِهَا (١) )). قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وروي عن علي عن رسول الله وح لل مثلَ معناه (٢). وروى الزهريُ عن أنس أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول اله بَلِ بُردَ حرير سيراء(٣). قال الإمام: واختلفوا في افتراش الحرير للنساء . (أ) ((المصنف)) (١٩٩٣٠) وأخرجه النسائي ١٦١/٨ في الزينة: باب تحريم الذهب على الرجال، والترمذي (١٧٢٠) في اللباس الباب الأول، وهو حديث صحيحروي عن عدة من الصحابة منهم علي، وعمر ، وعبد الله بن عمرو ، وابن عباس، وزيد بن أرقم ، وواثلة بن الأسقع ، وعقبة بن عامر، استوفى تخريجها الحافظ الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٢٢/٤، ٢٢٥ فراجعه . (٢) أخرجه أبو داود (٤٠٥٧) والنسائي ١٦٠/٨، وابن ماجة (٣٥٩٥) وصححه ابن حبان (١٤٦٥) . (٣) أخرجه البخاري ٢٥٢/١، وأبو داود (٤٠٥٨) وابن ماجة (٣٥٩٨). باب العمامة والتقنع قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ قَائِلُ لَأَبِي بَكْرٍ: هَذا رَّسُولُ اللهِ ﴿﴿ مُقْبِلاً مُتَقَبِّعاً (١). ٣١٠٩ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القامم الخزاعي"، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا هارون بن إسحاق الهمداني ، نا يحيى بن محمد المديني ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عَنِ ابْنِ عَمَرَ قَالَ: كَانَ رُسُولُ اللهِ عَ لِّ إِذَا أْتَمْ، سَدَّلَ ◌ِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ ابْنُمَرَ يَفْعَلُ ذُلِكَ. قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: وَرَأيْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَسَالِمَاً يَفْعَلَانِ ذْلِكَ (٢). قال أبو عيسى : هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ . ٣١١٠ - وحدثنا المطّهر بن علي الفارسي، أنا محمد بن إبراهيم (١) قطعة من حديث الهجرة الطويل أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ١٨٠/٧، ١٩٣ في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي صلى الله عليه ,وسلم وأصحابه إلى المدينة. (٢) شمائل الترمذي ٢٠٦/١، وإسناده حسن، وهو في ((جامعه)) (١٧٣٦) في اللباس : باب ماجاء في العمامة السوداء . - ٣٨ - الصالحاني ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأني الشيخ ، حدثني سعيد بن مسلمة (١) التّوزي"، نا أبو ◌ُصعب، نا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن معمر ، عن نافع عَنِ ابْنِ عَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَهِ كَانَ إِذَا أَعْتَمَّ، سَدَّلَ عَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ. قَالَ نَافِعُ: وَكَانَ ابْنُ مُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (٢). وقال جعفر بن عمرو بن ◌ُحريث عن أبيه: رأيت النبيْ مَلُ على المنبر، وعليه عمامة -وداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه (٣). وقال سلمان بن خُرّبوذ: حدثنا شيخ من أهل المدينة قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول: عمَّمَني رسولُ الله ◌ِ لَى، فَدَّلها بين يديّ ومن خلفي ٤١). وقال محمد بن قيس: رأيت ابنَ عمر مُعتماً ، قد أرسلها بين يديه (أ) في أخلاق النبي، وتاريخ بغداد ١٠٣/٩: سلمة. (٢) أخلاق النبي ص ١٢٤، وإسناده حسن . (٣) أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١٣٥٩) (٤٥٣) في الحج : باب جواز دخول مكة بغير إحرام ، والنسائي ٢١١/٨ في الزينة: باب إرخاءطرف العمامة بين الكتفين (ووقع في المطبوع منه: جعفر بن عمرو بن أمية، وهو خطأ صوابه : بن حريث ) وأبو داود ( ٤٠٧٧) في اللباس : باب في العمائم، وأخرجه ابن ماجة (٣٥٨٤) في اللباس : باب العمامة السوداء، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ص ١٢٢، وأحمد في ((المسند)) ٣٠٧/٤ دون قوله ((.وأرخى طر فيها بين كتفيه)). (٤) أخرجه أبو داود ( ٤٠٧٩) في اللباس: باب في العمائم، وفي سنده مجهولان . - ٣٩ - ومن خلفه، فلا أدري أيهما أطول، ورأيته مُصفَّرَ لحيته، ورأيتُهُ "مَحْلِلّ أزرار القميص، ورأيته واضعاً إحدى رجليه على الأخرى وهو جالسٌ . قال معمر عن ليث ، عن طاووس في الذي يُلوي العِمْةَ، ولا يجعلها تحت ذقنه، قال: تلك عمّة الشيطان(١). قال ابن عباس: خرج النبي محمد فى وعليه عصابة دسماء (٢)، وعن أنس أن النبي مَ فى عصب" على رأسه حاشية بُردٍ (٣). وأراد بالعصابة: العامة. قوله: دسماء، أي : سوداء . وسئل مالك : أيُكره القناع ؟ قال: نعم، إلا من حَرٍّ ، أو بودٍ، وما علمتُهُ حراماً ، وليس التقنيعُ من لباس الذين كانوا من خيار الناس ، وكنت أرى أبا النضر يُقنّعُ رأسه في الشتاء من البرد . قال مالك : بلغني أن مُسكينة بنت الحسين رأت بعض ولدها مقنِّعاً رأسه ، فقالت له: اكشف عن رأسك ، فإن القناع زينةٌ بالليل، مذلةٌ بالنهار . (١): أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٧٨) وليث هو ابن أبي سليم سيء الحفظ ، وقال ابن قدامة في ((المغني)) ٣٠٩/١: ومن شروط جواز المسح على العمامة أن تكون على صفة عمائم المسلمين بأن يكون تحت الحنك منها شيء .. وإن لم يكن تحت الحنك منها شيء، ولا لها ذؤابة، لم يجز المسح عليها لأنها على صفة عمائم أهل الذمة ، ولا يشق نزعها. (٢) أخرجه البخاري ٩٢/٧ في مناقب الأنصار: باب قول النبي : ١قبلو! من محسنهم ... (٣) أخرجه البخاري ٩٢/٧. باب ما يقول اذا لبى جديراً ٣١١١ - أخبرنا أبو محمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الغُزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا سويد بن نصر، أنا عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن أبي إياس الجريري ، عن أبي نضرة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَّسُولُ اللهِ ﴾ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْباً سَّهُ بِاسِْهِ عِمَامَةٌ، أَوْ قَّيْصاً، أَوْ رِدَاءِ، ثُم يَقُولُ: ((اللَّهُمْ لَكَ الحَمْدُ كما كَسَوْتَنِيْهِ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ ، وَخَيْرَ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأُعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرٌ مَا صَنِعَ لَهُ (١) )). (١) شمائل الترمذي ١٣٨/١، ١٣٩، وأخرجه أبو داود (٤٠٢٠) في أول اللباس، والترمذي في ((الجامع)) (١٨٦٧) في اللباس: باب ما يقول إذا لبس ثوباً جديداً، وأبو الشيخ ص١١١٠، وأحمد ٣٠/٣ كلهم من طريق ابن المبارك ، وأخرجه أبو داود والترمذي أيضاً والنسائي من طريق عيسى بن يونس، قال الحافظ في ((تخريج الأذكار)) فيما نقله عنه ابن علان ٣٠٤/١: ثم أخرجه النسائي من طريق حماد بن سلمة ، عن الجريري ، عن أبي العلاء عبد الله بن الشخير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. وقال : هذا أولى بالصواب من رواية عيسى بن يونس ، فانا. سمع من الجريري بعد الاختلاط ، وسماع حماد منه قديم ، ولذا أشار أبو داود إلى هذه العلة وأفاد علة أخرى وهي أن عبد الوهاب الثقفي رواه عن