النص المفهرس
صفحات 321-332
- ٣٢١ - وسُميت القرية قرية، لاجتماع الناس فيها من: قريتُ الماء في الحوض ، أي: جمعته. وروي أن عمر بن عبد العزيز حين خرج من المدينة ، التفت إليها فبكى ، ثم قال: يا ◌ُزاحم أتخشى أن نكون ممن نقتِ المدينة (١). ٢٠١٧ -- أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النُّعيمي، أنا محمد بنَ يوسف ، نا محمد بن إسماعيل، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، أنا سعيد بن المسيِّب أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ فِِّ يَقُولُ: « تَتْرُكُونَ الَدِينَةَ على خَيْرِ(٣) ما كانَتْ لاَ يَغْشَاهَا إِلاَّ الْعَوافِي - يُريدُ عَوافِي السَّاعِ وَالطَّيْرِ - وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِن مُزَيْنَةً يُرِيدَانِ الَّدِينَةَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهما، فَيَجِدَانِها وٌحُوشاً حَتَّى إِذا بَلَغَا تَنِيَّةَ الْوَدَاعِ ، خَرَّا عَلىَ وُجُوهِهِمَا . (١) أخرجه عنه مالك في ((الموطأ)) ٨٨٩/٢ بلاغاً. (٢) قال الحافظ في ((الفتح)): أنكر ابن عمر على أبي هريرة تعبيره في هذا الحديث بقوله ( خير ما كانت) وقال: إن الصواب: ((أعمر ما كانت)) أخرج ذلك عمر بن شبة في ((أخبار المدينة)) من طريق مساحق ابن عمرو أنه كان جالساً عند ابن عمر ، فجاء أبو هريرة ، فقال له : لم ترد علي حديثي ؟ فوالله لقد كنت أنا وأنت في بيت حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يخرج منها أهلها خير ما كانت)) فقال ابن عمر : أجل، ولكن لم يقل ((خير ما كانت)) إنما قال: ((أعمر ما كانت)) ولو قال: (( خير ما كانت)) لكان ذلك وهو حي وأصحابه ، فقال أبو هريرة : صدقت والذي نفسي بيده . شرح السمنة : ج ٧ - ٢ ٢١ - ٣٢٢ - هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب ابن الليث، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل ، عن ابن شهاب . العوافي: طلاب الرزق، يقال: رجل عافٍ، وقومٌ مُفاة. ٢٠١٨ - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصّالحي، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصّيرفي ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، نا أنس هو ابن عياض ، عن هشام ( ح ) وأخبرنا أبو الحسن الشّيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير عَنْ سُفْيَانَ بٍْ أَبِي ◌ُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِّه يَقُولُ: (( تُفْتَحُ آلْيَمَنُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ، فَيَتَحَمُّلُونَ بأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالَمْدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، (١) البخاري ٧٧/٤، ٧٨، ومسلم (١٣٨٩) (٤٩٩) في الحج : باب في المدينة حين يتركها أهلها . وقال النووي : المختار أن هذا الترك يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة، وأيده الحافظ في ((الفتح)) بما رواه مالك ٨٨٨/٢ عن ابن حماس ، عن عمه ، عن أبي هريرة رفعه (( لتتركن المدينة على أحسن ماكانت حتى يدخل الذئب ، فيغذي على بعض سواري المسجد أو على المنبر ، قالوا : فلمن تكون ثمارها ؟ قال : للعوافي : الطير والسباع)) ورواه جماعة من الثقات خارج الموطأ، ويشهد له أيضاً ما روى أحمد ٣٢/٥، والحاكم وغيرهما من حديث محجن بن الأدرع الأسلمي قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة ، ثم لقيني وأنا خارج من بعض طرق المدينة ، فأخذ بيدي حتى أتينا أحداً ، ثم أقبل على المدينة، فقال: ((ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها كأينع ما يكون)) قلت: يا رسول الله من يأكل ثمرها؟ قال: ((عافية الطير والسباع)). ----- - ٣٢٣ - وَتُفْتَحُ آلْثَّمُ ، فَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُونَ، فيَتَحَمَلُونَ بِأَهْلِيْهِمْ وَمَنْ. أَطَاعُهُمْ، وَالْدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِراقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَدْسُونَ ، فَيَتَحَمِلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالَمْدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )) . وَفِي رِوايَةٍ أَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ : . ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّامُ، ثُمَّ تُفْتَحُ الْعِراقُ .. هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن هشام بن عروة . قوله: ((يَبُسُّون)) قيل: البسُ سرعة الذهاب، وقيل : البسُ السّوقُ اللين، يقال: بسِّ يَبُسُّ بَسّاً، وقيل في قوله تعالى (وُجُسَّتِ الجِبِالُ بسأ ) [ الواقعة: ٥] أي: سيقت، كما قال عز وجل: (وُيِّرتِ الجبالُ فكانت" سراباً) [النبأ: ٢٠] ويقال: يبِسُون: هو أن يُقال في زجر الدابة عند السَّوّق: بَسْ بَسْ، وهو صوت الزجر إذا سُقتها، وهو من كلام أهل اليمن، وفيه لغتان. بتُ وأبتُ. (١) ((الموطأ)) ٨٨٧/٢، ٨٨٨، والبخاري ٧٨/٤، ٨٠، ومسلم (١٣٨٨) (٤٩٧) في الحج: باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار. - ٣٢٤ - ٢٠١٩ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري بدندانقان (١)، نا والدي أبو الفضل محمد بن أحمد الزاهري ، نا محمد بن أحمد بن محمد بن عاصم ، نا أبو واثلة عبد الرحمن بن الحسين المزني ، أنا علي بن حجر (ح ) وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطليفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكُشميهني ، حدثنا علي ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه عَنْ أَبِي ◌ُرَيْرَةَ أَنْ رَّسُولَ اللهِلّهِ قَالَ: ((لاَ يَصْبِرُ عَلَى لَأَوَاءِ الْدِينَةِ وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّ إِلا كُنْتُ لَهُ شَفِعاً يَوْمَ الْقِيامَةِ أُوْ شهيداً ». هذا حديث صحيح أخرجه مسلم (٢) عن علي بن مُحُجر. اللأواءُ : شدة الضيق. ٢٠٢٠ - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أنا أبو معاذ الشاه بن عبد الرحمن بن محمد بن المأمون ، ثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي ، نا أبو موسى محمد بن المثنى ، نا معاذ بن هشام حدثني أبي ، عن أيوب ، عن نافع عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ قَالَ: «مَنِ أَسْتَطاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِيْنَةِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنِي أَشْفَعُ لَنْ مَاتَ بِهَا، (٣). هذا حديث حسن . (١) بفتح الدالين بينهما نون ساكنة : بليدة عند مرو. (٢) (١٣٧٨) في الحج : باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها، وهو في ((المسند)) (٧٨٥٢) والترمذي (٣٩٢٠). (٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (٥٤٣٧) والترمذي ( ٣٩١٣)، -- باب المدينة لا يدخلها الطاعون والرجال ٢٠٢١ - أخبرنا أبو الحسن الشّيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو ◌ُصعب ، عن مالك ، عن نعيم بن عبد الله المجمو عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بِالّ: ((علىَ أَنْقَابِ المدينَةِ مَلَائِكَةٌ لا يَدْخِلُها الطَّاعُونُ وَلا الْدَّجَالُ)). هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك . الأنقاب : الطّرق، وكذلك الثّقاب جمع نقبٍ ، وهو الطريق بين الجبلين وقوله سبحانه وتعالى: ( فنقْبُوا في البلاد ) [ ق: ٣٦] أي: طوّقوا وساروا في نقوبها وطُرقها ، ونقيبُ القوم : الذي يعرفُ طرق أمورهم وهو الأمين الذي يصدق عنهم. وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب إسنادا . وصححه ابن حبان (١٠٣١ ) و( ١٠٣٢ ٠١ (١) «الموطأ)) ٨٩٢/٢ في الجامع: باب ما جاء في وباء المدينة. والبخاري ٩٢/١٣ في الفتن: باب لا يدخل الدجال المدينة . وفي فضائل المدينة : باب لا يدخل الدجال المدينة ، وفي الطب : باب ما يذكر في الطاعون. ومسلم (١٣٧٩، في الحج : باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها . أ - ٣٢٦ - ٢٠٢٢ -- أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النُّعيمي، أنا محمد بن يوسف، نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن المنذر نا الوليد، نا أبو عمر - وهو الأوزاعي - نا إسحاق حَدَّثْنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عَنِ الَّبِيْ عَلَِّ قَالَ: « لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلَ سَيَطَؤُ هَا الْدّجَالُ إِلاَّ مَكَّةَ وَاَلَمْدِينَةَ، لَيْسَ مِنْ نِقَابِها إَلا عَلَيْهَا الْمَلائِكَةُ صَافَّيْنَ يَخْرُّسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجِفُ اَلَدينَةُ بِأَهْلِها ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُل كَافِرٍ وَمْنَافِقٍ)) . هذا حديث متفق على صحته (١) أخرجه مسلم عن علي بن مُحجرٍ السعدي عن الوليد بن مسلم . ٢٠٢٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرفي، أنا أبو الحسن الطيفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري، نا أحمد بن علي الكُشمِيهني نا علي بن ◌ُحجر قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، عن أبيه ◌َنْ أَبِي ◌ُرَيْرَةَ أَنَّ رُسُولَ اللهِعَ لَهِ قَالَ: ((يَأْتِيِ المُسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَهِمْتُهُ الْدِينَةُ حَتَّى يَنْزِلَ دَبْرَ أُحدٍ، ثُمْ تَصْفُ الْمْلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَمُنَالِكَ يَهْلِكُ،. (١) البخاري ٨٢/٤ في فضائل المدينة: باب لا يدخل الدجال المدينة وفي الفتن : باب ذكر الدجال ، ومسلم ( ٢٩٤٣) في الفتن وأشراط الساعة: باب قصة الجساسة . - ٣٢٧ - هذا حديث صحيح أخرجه مسلم(١) عن علي بن حُجر. قال مجالد عن الشعبي قال : كنية الدجال أبو يوسف . بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء السابع من ( شرح السنة ) ويليه الجزء الثامن وأوله كتاب البيوع (١) (١٣٨٠) . الكتب والأبواب الصفحة الموضوع كتاب الحج ٣ ٩ ١١ ١٣ ١٧ ١٨ ٢٢ ٢٥ ٣٠ ٣٣ ٣٥ ٤٣ ٤٥ ٤٩ ٥٣ باب التطيب عند الإحرام باب التلبية باب رفع الصوت بالتلبية باب من این یھل ومتی یھل باب من أهل كإهلال غيره باب إفراد الحج باب التمتع بالعمرة إلى الحج باب القران باب لا يصير محرماً بتقليد الهدي باب الاغتسال لدخول مكة ٩٧ باب تقديم العمرة على الحج باب العمرة في أشهر الحج باب وجوب الحج إذا وجد الزاد والراحلة باب حج النساء باب المرأة لا تخرج إلا مع محرم باب حج الصبي باب النيابة في الحج عن الحي العاجز وعن الميث باب الصرورة لا يحج عن الغير باب أشهر الحج باب المواقيت باب الاغتسال للإِحرام ٠ ٦٠ ٦٢ ٦٦ ٧١ ٩٢ - ٣٢٩ - الصفحة 1 باب من این یدخل مكة باب رفع اليدين عند رؤية البيت ٩٩ باب طواف القدوم ١٠١ باب كيف الطواف باب استلام الركنين اليمانيين وتقبيل الحجر . الأسود باب الطواف راكباً ١١٦ باب طواف النساء وراء الرجال ١١٩ باب النهي عن الطواف عرياناً ١٢١ باب الحائض تقضي المناسك كلها إلا الطواف ١٢٣ بالبيت باب الدعاء في الطواف ١٢٨ ١٢٩ باب ركعتي الطواف ١٣١ باب السعي بين الصفا والمروة باب أين يصلي الظهر يوم التروية ١٤٣ باب التلبية والتكبير إذا غدا من منى الى عرفة ١٤٥ باب الوقوف بعر فة : باب الجمع بين الظهر والعصر ١٥٧ باب الدعاء يوم عرفة باب فضل يوم عرفة باب تعجيل الوقوف وتقصير الخطبة ٠ ١٦٢ باب الدفع من عرفة - ٣٣٠ - ١٤٩ ١٥٤ ١٥٨ ١٦٠ ١٠٤ ١٠٧ الموضوع ٩٨ باب فضل الطواف ١٣٣ الصفحة ١٦٦ ١٧٠ ١٧١ ١٧٣ ١٧٨ ١٨١ ١٨٣ باب الحاج متى يقطع التلبية ١٨٥ باب الهدي وقسمة لحومها وجلودها ١٨٧ باب أكل لحم الهدي ١٩٢ ١٩٥ ٢٠١ ٢١١ باب من ترك ترتيب أعمال يوم النحر ٢٢٣ باب و قت رمي أیام منی باب رمي أيام التشريق والبيتوتة بمنى لياليها باب الرخصة للرعاء وأهل سقاية الحاج في ترك المبيت باب التخصيب ونزول الأبطح باب طواف الوداع باب الرخصة للحائض في ترك طواف الوداع ٢٣٧ الموضوع باب الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة باب التغليس بالفجر يوم النحر بالمزدلفة باب الدفع من جمع باب تقديم الضفعة من جمع بليل باب الرمي على الراحلة باب حصى الرمي باب من این یرمي ١٨٩ باب إذا عطب الهدي باب ر کوب الهدي باب الحلق والتقصير ٢١٥ باب الخطبة يوم النحر بمنى ٢٢٤ ٢٢٨ ١٣٠ ٢٣٢ ٢٣٣ باب ما يجتنب المحرم من اللباس - ٣٣١ - الصفحة الموضوع باب من أحرم في ثيابه ٢٤٧ ٢٥٠ باب اغتسال المحرم ٢٥٤ باب حجامة المحرم ٢٥٧ ٢٦٠ ٢٦٢ باب جواز أكل لحم الصيد للمحرم إذا لم يصد لأجله ولم يأمر به باب ما يجوز للمحرم قتله من الوحش ٢٦٦ باب جزاء الصيد باب المحرم إذا كان به أذى من رأسه يحلق ويفدي ٢٧٦ باب المحرم يأتي امرأته ٢٨١ باب الإحصار ٢٨٤ ٢٩٠ باب فوت الحج باب حرم مكة ٢٩٣ ٣٠٤ باب خراب الكعبة في آخر الزمان باب حرم المدينة باب فضل المدينة وحب النبي صلى الله ٣١٤ علیه وسلم إياها ودعائه لها باب المدينة لا يدخلها الطاعون والدجال ٣٢٥ 1 - ٣٣٢ - باب نكاح المجرم باب المحرم يجتنب الصيد ٢٧٠ باب دخول مكة بلا إحرام ٣٠٦ ٣٠٧ 1